হাদীস বিএন


সুনান আবী দাউদ





সুনান আবী দাউদ (3975)


حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، - وَهُوَ أَشْبَعُ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ ‏{‏ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ‏}‏ وَلَمْ يَقُلْ سَعِيدٌ كَانَ يَقْرَأُ ‏.‏




খারিজাহ ইবনু যায়িদ ইবনু সাবিত (রাহিমাহুল্লাহ) হতে তার পিতা হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুরআনের এই আয়াত এভাবে (পেশ দিয়ে) পড়তেনঃ (আরবী)। [৩৯৭৫]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، انظر الحدیث السابق (2507)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل ابن أبي الزناد -واسمه عبد الرحمن- فهو ضعيف يعتبر به، وقد توبع. وقد سلف بأطول مما هاهنا برقم (٢٥٠٧). قال ابن زنجلة في "حجة القراءات" ص ٢٥٩ - ٢١٠: قرأ نافع وابن عامر والكسائي: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ بنصب الراء، وقرأ الباقون بالرفع، قال الزجاج: فأما الرفع فمن جهتين: إحداهما: أن يكون "غير" صفة للقاعدين ان كان أصلها أن تكون صفة للنكرة، المعنى: لا يستوي القاعدون الذين هم غير أولي الضرر، أي: لا يستوي القاعدون الأصحاء والمجاهدون وإن كانوا كلهم مؤمنين. قال: ويجوز أن يكون "غير" رفعاً على جهة الاستثناء. المعنى: لا يستوي القاعدون والمجاهدون إلا أولو الضرر، فإنهم يساوون المجاهدين، لأن الذي أقعدهم عن الجهاد الضرر. ومن نصب جعله اسشناء من القاعدين، وهو استثناء منقطع عن الأول، المعنى: لا يستوي القاعدون إلا أولي الضرر، فإنهم يساوون، وحجتهم أن الأخبار تظاهرت بأن هذه الآية لما نزلت شكا ابن أم مكتوم إلى رسول الله ﷺ عجزه عن الجهاد في سيل الله، فاستثنى اللهُ أهلَ الضرر من القاعدين وأنزل: (غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ).









সুনান আবী দাউদ (3976)


حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏ وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ ‏}‏ ‏.‏




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এ আয়াত (এভাবে) পড়তেনঃ (আরবী)। [৩৯৭৬]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (2929) ، الزہري عنعن ، (انوار الصحیفہ ص 141)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لجهالة أبي علي بن يزيد - وهو ابن أبي النّجاد الأيلي، أخو يونس. فقد جهّله أبو حاتم كما في "العلل" لابنه ٢/ ٧٩، وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي بإثر (٣١٥٧): تفرد ابن المبارك بهذا الحديث عن يونس بن يزيد. وأخرجه الترمذي (٣١٥٦) عن أبي غريب محمد بن العلاء، و (٣١٥٧) عن سويد ابن نصر، كلاهما عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (١٣٢٤٩) وزاد في روايته: نصب النفس ورفع العين. وانظر ما بعده. قال ابن مجاهد في "السبعة" ص ٢٤٤: واختلفوا في الرفع والنصب من قوله: ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ إلى قوله: ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾: فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر: ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ﴾ ينصبون ذلك، ويرفعون: ﴿وَالْجُرُوحُ﴾. وقرأ عاصم ونافع وحمزة بنصب ذلك كله. وقرأ الكسائي: ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ نصباً، ورفع ما بعد ذلك كله.









সুনান আবী দাউদ (3977)


حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ ‏{‏ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ ‏}‏ ‏.‏




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এ আয়াত এভাবে পড়তেন। (আরবী)।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، انظر الحدیث السابق (3976) ، (انوار الصحیفہ ص 141)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف كسابقه.









সুনান আবী দাউদ (3978)


حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ الْعَوْفِيِّ، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏{‏ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ‏}‏ فَقَالَ ‏{‏ مِنْ ضُعْفٍ ‏}‏ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا قَرَأْتَهَا عَلَىَّ فَأَخَذَ عَلَىَّ كَمَا أَخَذْتُ عَلَيْكَ ‏.‏




‘আত্বিয়্যাহ ইবনু সা’দ আল-‘আওফী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আমি ‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘উমারের সামনে এই আয়াত (আরবী) - এভাবে পাঠ করলে তিনি বলেন (আরবী) পাঠ করো। বর্ণনাকারী বলেন, আমিও তোমার মত রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সামনে পড়েছিলাম। ফলে তিনি আমার ভুল ধরেছিলেন যেমন আমি তোমার ভুল ধরেছি। [৩৯৭৮]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (2936) ، عطیۃ العوفی ضعیف ، وللحدیث شواھد والقرآن المجید یؤیدہ ، (انوار الصحیفہ ص 141)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف عطية بن سعْد العوفي. زهير: هو ابن معاوية، والنُّفَيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل. وأخرجه الترمذي (٣١٦٤) و (٣١٦٥) من طريق فضيل بن مرزوق، به، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق. وهو في "مسند أحمد" (٥٢٢٧). وانظر ما بعده. ويريد ابن عمر أنه قرأ على النبي ﷺ كلمة "ضعف" بفتح الضاد، فأقرأه النبي ﷺ "ضعف" بضمها. قال البغوي في "تفسيره" ٣/ ٤٨٧: الضم لغة قريش، والفتح لغة تميم. وقال ابن زنجلة في "حجة القراءات" ص ٥٦٢: قرأ عاصم وحمزة: "من ضَعْفٍ" بفتح الضاد، وقرأ الباقون بالرفع، وهما لغتان مثل: القَرْح والقُرْح. وقال ابن الجزري في "النشر"٢/ ٣٣١: واختلف عن حفص، فروى عنه عُبيد وعمرو أنه اختار فيها الضم خلافاً لعاصم للحديث الذي رواه عن الفضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن ابن عمر مرفوعاً. وروينا عنه من طرق أنه قال: ما خالفت عاصماً في شيء من القرآن إلا في هذا الحرف.









সুনান আবী দাউদ (3979)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ، - يَعْنِي ابْنَ عَقِيلٍ - عَنْ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏{‏ مِنْ ضُعْفٍ ‏}‏ ‏.‏




আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এভাবে পড়তেনঃ (আরবী)। [৩৯৭৯]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، انظر الحدیث السابق (3978) ، (انوار الصحیفہ ص 142)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف عطية -وهو ابن سعْد العَوفي- محمد بن يحيى القُطَعي: هو ابن أبي حَزْم. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٢٣٨ من طريق عبد الله بن جابر، به. وانظر ما قبله.









সুনান আবী দাউদ (3980)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، قَالَ قَالَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ ‏{‏ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا ‏}‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ بِالتَّاءِ ‏.‏




‘আবদুর রহমান ইবনু আবযা হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, উবাই ইবনু কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই আয়াত এভাবে পড়তেনঃ (আরবী)। [৩৯৮০]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، انظر الحدیث الآتي (3981)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن من أجل عبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزَى، فهو صدوق حسن الحديث. سفيان: هو الثوري. وأخرجه أحمد (٢١١٣٧)، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٥٣٤) و (٥٣٥)، والطبري ١١/ ١٢٦، والشاشي (١٤٣٨)، والحاكم ٣/ ٣٠٤، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٥١، وفي "معرفة الصحابة" (٧٥١) و (٧٥٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٥٩٤)، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٢٢٨) من طريق أسلم المنقري، بهذا الإسناد. وقد تصحفت الآية عند بعضهم في المطبوع إلى: "فليفرحوا" بالياء، وإنما هي في قراءة أبيّ بالتاء، كما قال أبو داود بإثر الحديث. وانظر ما بعده. وقوله: ﴿فلتفرحوا﴾، بالتاء المثناة من فوق على أمر المخاطبين، وهي قراءة يعقوب الحضرمي أحد القراء العشرة في رواية رُوَيس اللؤلؤي، وقرأ الباقون: ﴿فليَفرَحُواْ﴾، بالياء المثناة من تحت على أمر الغائبين، وقرأ أبي بن كعب أيضاً في تتمة الآية: ﴿هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ﴾ [يونس:٥٨] بالتاء الفوقية على الخطاب، وبها قرأ ابن عامر الدمشقي وأبو جعفر المدني ورُوَيس اللؤلؤي وقرأ الباقون: ﴿يَجْمَعُونَ﴾ بالياء التحتية على الغيبة، ورجح ابن جرير الطبري قراءة الياء التحتانية في الحرفين جميعاً. انظر "جامع البيان" ١١/ ١٢٦، و"حجة القراءات" ص ٤٢٤، و"النشر في القراءات العشر" ٢/ ٢٨٥.









সুনান আবী দাউদ (3981)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَجْلَحِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَىٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ ‏{‏ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ ‏}‏ ‏.‏




উবাহ ইবনু কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই আয়াত এভাবে পড়তেনঃ (আরবী)। [৩৯৮১]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن. الأجلح -وهو ابن عبد الله بن حُجَيَّه الكِنْدي- ضعيف يعتبر به، وقد توبع في الحديث السابق. وأخرجه الطيالسي (٥٤٥)، وأبو عُبيد في "فضائل القرآن" ص ٣٥٨، وأحمد (٢١١٣٦)، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٥٣٦) و (٥٣٧) و (٥٣٨)، والطبري في "تفسيره" ١١/ ١٢٦، والشاشي في "مسنده" (١٤٣٧)، والحاكم ٢/ ٢٤٠ - ٢٤١، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٥١، وفي "معرفة الصحابة" (٧٥٠)، والضياء المقدسي (١٢٢٧)، والمزي في ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى من "تهذيب الكمال"، وابن الجزري في "النشر في القراءات العشر" ٢/ ٢٨٥ من طريق الأجلح بن عبد الله الكندي، به. وقد تصحفت الآية عند بعضهم في المطبوع إلى: ﴿فليَفرَحُواْ﴾ بالياء، وإنما هي في قراءة أبي بن كعب بالتاء كما قال المصنف بإثر الحديث. وقد جاء إسناد الطيالسي في المطبوع: عن الأجلح، عن زر، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه. عن أبي بن كعب، وهو خطأ. وانظر ما قبله.









সুনান আবী দাউদ (3982)


حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ ‏{‏ إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ ‏}‏ ‏.‏




আসমা বিনতু আবূ বাক্‌র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এ আয়াত এভাবে পড়তে শুনেছেনঃ (আরবী)। [৩৯৮২]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، أخرجہ الترمذي (2932 وسندہ حسن)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. ثابت: هو ابن أسلم البُناني. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ٣١١، والطيالسي (١٦٣١)، وأحمد (٢٧٥٦٩) و (٢٧٦٠٦) و (٢٧٥٩٥)، وأبو عمر حفص الدُّوري في "قراءات النبي" (٦٠) و (٦١) و (٩٨) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وله شاهد من حديث عائشة عند البخاري في "التاريخ الكبير"١/ ٢٨٦ - ٢٨٧، والفراء في "معاني القرآن" ٢/ ١٧ - ١٨، وأبي عمر حفص الدُّوري في "قراءات النبي" (٦٢)، والحاكم ٢/ ٢٤١ من طريق محمد بن جُحادة، عن أبيه، عن عائشة. وجُحادة لم يرو عنه غير ابنه. وآخر من حديث ابن عباس عند أبي الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" ٢/ ٢٢، وأبي نعيم في "أخبار أصبهان" ١/ ٣٠٢ وإسناده حسن في الشواهد. ويؤيده أيضاً ما أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٣١٠، وسعيد بن منصور في قسم التفسير (١٠٩٢)، والطبري في "تفسيره" ١٢/ ٥١ و ٥٣ عن ابن عباس أنه قرأ: ﴿إنه عَمِلَ غيرَ صالح﴾ وإسناده صحيح. وقد قرأ بهذه القراءة الكسائي ويعقوب كما في "النشر" ٢/ ٢٨٩.









সুনান আবী দাউদ (3983)


حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، - يَعْنِي ابْنَ الْمُخْتَارِ - حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ ‏{‏ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ‏}‏ فَقَالَتْ قَرَأَهَا ‏{‏ إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ ‏}‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ هَارُونُ النَّحْوِيُّ وَمُوسَى بْنُ خَلَفٍ عَنْ ثَابِتٍ كَمَا قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ ‏.‏




শাহর ইবনু হাওশাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলাম, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই কিভাবে পড়তেনঃ (আরবী)? তিনি বলেনঃ তিনি এই আয়াত এভাবে পড়তেনঃ (আরবী)।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، انظر الحدیث السابق (3982) أم سلمۃ ھي أسماء بنت یزید کما قال الإمام عبد بن حمید رحمہ اللہ




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن بشواهده كما سلف بيانه عند الحديث السابق. وأم سلمة هي كنية أسماء بنت يزيد فيما قاله عبد بن حميد وأبو زرعة والخطيب البغدادي وغيرهم، وهو الذي استظهره ابن كثير في "تفسيره"، وقال الحافظ في "النكت الظراف" ١٣/ ١١: جزم جماعة من الأئمة بأن أم سلمة التي روى عنها شهر هي أسماء بنت يزيد الأنصارية، لكن وقع في بعض حديثه وصفها بأم المؤمنين، فإن ثبت، تعينت أنها زوجُ النبي ﷺ. ثابت: هو ابنُ أسلم البناني. وأخرجه الترمذي (٣١٥٩) و (٣١٦٠) من طريقين عن ثابت البناني، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٥١٨). وانظر ما قبله، فقد ذكرنا ثَمَّ شواهدَه.









সুনান আবী দাউদ (3984)


حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَعَا بَدَأَ بِنَفْسِهِ وَقَالَ ‏"‏ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى لَوْ صَبَرَ لَرَأَى مِنْ صَاحِبِهِ الْعَجَبَ وَلَكِنَّهُ قَالَ ‏{‏ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِي ‏}‏ ‏"‏ ‏.‏ طَوَّلَهَا حَمْزَةُ ‏.‏




উবাই ইবনু কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন দু’আ করতেন তখন প্রথমে নিজের জন্য দু’আ করতেন এবং বলতেনঃ আমাদের উপর এবং মূসার উপর আল্লাহর রহমাত। যদি তিনি ধৈর্য ধারণ করতেন, তাহলে তিনি তার সঙ্গী (খিযির) থেকে আশ্চর্যকর জিনিস দেখতে পেতেন। বরং তিনি ধৈর্য্য না ধরে বলেনঃ (আরবী)। ক্বারী হামযাহ শব্দটি দীর্ঘ করে পাঠ করেন। [৩৯৮৪]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح ق دون قوله ولكنه




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، مشکوۃ المصابیح (2258) ، رواہ مسلم (2380) مطولًا




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وحمزة الزيات: هو ابن حبيب، وعيسى: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي. وأخرجه مسلم (٢٣٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٤٤) من طريق رقبة بن مصقلة، ومسلم (٢٣٨٠) (٥٨١٣) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، و (١١٢٤٨) من طريق حمزة الزيات، ثلاثتهم عن أبي إسحاق السبيعي، بهذا الإسناد. ورواية رقبة وإسرائيل مطولة. ولم يسق مسلم رواية إسرائيل. ولم يذكر إسرائيل في روايته قوله: ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾. وأخرجه ضمن حديث مطول البخاري (٣٤٠١) و (٤٧٢٥)، ومسلم (٢٣٨٠)، والترمذي (٣٤١٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٤٥) من طريق عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، به. وأخرج قطعة ابتدائه ﷺ الدعاء لنفسه الترمذي (٣٦٨٢) من طريق أبي قطن عمرو ابن الهيثم، عن حمزة الزيات، به. وهو في "مسند أحمد" (٢١١١٤) و (٢١١١٨) و (٢١١٢٣) و (٢١١٢٦)، والروايات الثلاث الأولى زوائد عبد الله بن أحمد. وانظر ما بعده. وقوله: طولها حمزة، أي: ثقل لدني، وقرأها بتشديد النون. قرأ ابن كثير وأبو عمرو، وابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم: (من لَدُنِّي) مثقل، وقرأ نافع وأبو جعفر (مِن لَدُنِي) بضم الدال مع تخفيف النون. انظر"زاد المسير" لابن الجوزي ٥/ ١٧٤، و"البدور الزاهرة" للقاضي عبد الفتاح ص ١٩٥.









সুনান আবী দাউদ (3985)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَارِيَةِ الْعَبْدِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَرَأَهَا ‏{‏ قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي ‏}‏ وَثَقَّلَهَا ‏.‏




উবাই ইবনু কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই আয়াতের (আরবী) লাদুন্নী শব্দের নূনকে তাশদীদ সহকারে পড়েছেন। [৩৯৮৫]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (2933) ، قال الترمذي:’’ غریب لانعرفہ إلا من ھذا الوجہ،وأبو الجاریۃ العبدي البصري:مجہول،لا یعرف لہ اسم‘‘ ، (انوار الصحیفہ ص 142)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي الجارية العبْدي، وهو متابع. وأخرجه الترمذي (٣١٦١) من طريق أمية بن خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه حفص بن عمر الدوري في "قراءات النبي ﷺ" (٧٦)، والطبري ١٥/ ٢٨٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٨٩٥) و (٤٨٩٦) من طريق حمزة الزيات، عن أبي إسحاق. وهو في زوائد عبد الله بن أحمد على "المسند" لأبيه (٢١١٢٤). وانظر ما قبله.









সুনান আবী দাউদ (3986)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ، عَنْ مِصْدَعٍ أَبِي يَحْيَى، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ أَقْرَأَنِي أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ كَمَا أَقْرَأَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ‏}‏ مُخَفَّفَةً ‏.‏




ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, উবাই ইবনু কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে ঐভাবে পড়িয়েছেন যেভাবে রাসূলুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে পড়িয়েছিলেন। যেমন (আরবী)। এখানে (আরবী) শব্দটি হালকাভাবে পড়েছেন। [৩৯৮৬]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (2934) ، محمد بن دینار اختلط في آخر عمرہ ، والقرآن یؤید ھذا الحدیث ، (انوار الصحیفہ ص 142)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح من حديث عبد الله بن عباس، وهذا إسناد ضعيف لضعف سعد بن أوس -وهو العدوي- وضعف محمد بن دينار. وهما متابعان. وأخرجه الترمذي (٣١٦٢) من طريق محمد بن دينار، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. والصحيح ما روي عن ابن عباس قراءته. قال: ويُروى أن ابن عباس وعمرو بن العاص اختلفا في قراءة هذه الآية وارتفعا إلى كعب الأحبار في ذلك، فلو كانت عنده رواية عن النبي ﷺ لاستغنى بروايته ولم يَحتجْ إلى كعب. قلنا: أما قول الترمذي لو كانت عنده رواية عن النبي ﷺ، فقد ثبت عنه رواية من غير هذا الطريق، فقد أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٢)، والطبراني في "الكبير" (١٢٤٨٠)، وفي "الصغير" (١١١٥)، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٢٣٧ - ٢٣٨ و ٢٤٤ من طريق عبد الغفار بن داود الحراني، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله ابن عثمان بن خُثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ كان يقرأ ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾. وإسناده عند الطحاوي والحاكم في الموضع الثاني جيد. لكن قال الطحاوي: كأن هذا الحديث مما لم يرفعه أحد من حديث حماد بن سلمة غير عبد الغفار بن داود، وهو مما يخطئه فيه أهل الحديث، ويقولون: إنه موقوف على ابن عباس، وقد خالفه فيه أصحاب حماد فلم يرفعوه، فممن خالفه فيه منهم خالد بن عبد الرحمن الخراساني، وحجاج بن منهال الأنماطي. قلنا: ثم أخرجه من طريقيهما بإسناده إليهما موقوفاً على ابن عباس. وهذا وإن روي موقوفاً على ابن عباس، لم يكن ابن عباس ليبتدعه من عند نفسه، وإنما هو مما نقله عن رسول الله ﷺ أو عمن نقله عن رسول الله ﷺ أمثال أبيٍّ وغيره من كبار قراء الصحابة. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٤١١ من طريق خليل بن أحمد الفراهيدي، وعبد الرزاق ٢/ ٤١٢ والطحاوي في "شرح المشكل" ١/ ٢٥٨ و ٢٦٠ من طريق عمرو ابن ميمون بن مهران، والطبري في "تفسيره" ١٦/ ١١ من طريق إسماعيل بن أمية ثلاثتهم عن عثمان بن حاضر (وقيل: ابن أبي حاضر)، قال: قال لي ابن عباس: لو رأيتَ إليَّ وإلى معاوية وقرأت: ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾، فقال: حامية، ودخل كعب فسأله، فقال: أنتم أعلم بالعربية مني، ولكنها تغرب في عين سوداء، أو قال: في حمأة … هذا لفظ خليل بن أحمد، وقال الآخران: تغيب في ثأط، والثأط: الطين. وقد تحرف اسم عمرو بن ميمون إلى عمرو بن مبذول، واسم إسماعيل بن أمية إلى إسماعيل بن عُلَية، وإسناد طريق الخليل صحيح. وأخرجه الطبري ١٦/ ١١، والطحاوي في "شرح المشكل" ١/ ٢٥٧ من طريق عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: قرأت ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ وقرأ عمرو بن العاص ﴿في عين حامية﴾ فأرسلنا إلى كعب، فقال: إنها تغرب في حمأة طينة سوداء. وإسناده صحيح عند الطحاوي. وأخرجه أيضاً ١٦/ ١١ من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه كان يقرأ هذا الحرف: ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ ويقول: حمأة سوداء تغرب فيها الشمس. وإسناده رجاله ثقات. قال ابن زنجلة في "حجة القراءات" ص ٤٢٨ - ٤٢٩: قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر: ﴿فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ﴾ بالألف، أي: حارة … وقرأ الباقون: ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ مهموزاً، فالحمأة: الطين المنتن المتغير اللون والطعم. قوله: مخففة، أي: بحذف الألف بعد الحاء، أي: لا حامية، كما في قراءة. وستأتي رواية بالقراءة الثانية -أي بالألف- برقم (٤٠٠٢).









সুনান আবী দাউদ (3987)


حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، - يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو النَّمَرِيَّ - أَخْبَرَنَا هَارُونُ، أَخْبَرَنِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فَتُضِيءُ الْجَنَّةُ لِوَجْهِهِ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَهَكَذَا جَاءَ الْحَدِيثُ ‏"‏ دُرِّيٌّ ‏"‏ ‏.‏ مَرْفُوعَةُ الدَّالِ لاَ تُهْمَزُ ‏"‏ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ‏"‏ ‏.‏




আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ ‘ইল্লীনের অধিবাসী এক ব্যাক্তি জান্নাতবাসীদের দিকে তাকাবে। ফলে জান্নাত তার দৃষ্টির কারণে মোতির মত উজ্জ্বল হয়ে যাবে।” বর্ণনাকারী বলেন, হাদীসে এভাবেই এসেছে। এখানে (আরবী) শব্দটি দালের উপর পেশ হবে যের বা যবর হবে না। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ আবূ বাক্‌র এবং ‘উমার তাদের দলভুক্ত হবেন। বরং তারা ঐ মতির চাইতে উত্তম। [৩৯৮৭]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف وصح بلفظ آخر




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، قال ابی رحمہ اللہ: ولہ شاھد حسن عند الطبرانی فی الاوسط (6/ 7 ح 6003 وسندہ حسن، نسخہ اخریٰ: ح 6006) قال معاذ: ولہ شاھد حسن عند البزار (البحر الزخار: 17/ 84 ح 9619 وسندہ حسن) وامالی ابن مندہ (6) ولفظہ: ’’إن الرجل من أهل الجنة ليشرف على أهل الجنة كأنه كوكب دري، وإن أبا بكر، وعمر ‌منهم، ‌وأنعما‘‘




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح دون قوله: "وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما" فصحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي -وهو ابن سعْد- هارون: هو ابن موسى العتكي مولاهم النحوي، ويحيى بن الفضل: هو ابن يحيى العَنَزي. وأخرجه ابن ماجه (٩٦)، والترمذي (٣٩٨٧) من طريق عطية العوفي، به. لكنهما لم يقولا في روايتيهما: "كوكب دُرِّي"، انما قال ابن ماجه: "الكوكب الطالع في الأفق" وقال الترمذي: "النجم الطالع في أفق السماء". وهو في "مسند أحمد" (١١٢١٣). وأخرجه أحمد أيضاً (١١٢٠٦) من طريق مجالد بن سعيد، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد. ومجالد ضعيف، وسياقه فيه اختلاف. وأخرجه البخاري (٣٢٥٦)، ومسلم (٢٨٣١) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، مرفوعاً: "إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تَراءون الكوكبَ الدُّريَّ الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم"، قالوا: يا رسول الله ﷺ، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: "بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله، وصدّقوا المرسلين". وأخرجه البخاري (٦٥٥٦) من طريق النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري، مرفوعاً بلفظ: "إن أهل الجنة ليتراءون الغرف في الجنة كما تتراءون الكوكب الغارب في الأفق الشرقي والغربي". وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد في "فضائل الصحابة" (٧٠٦)، والطبراني في "الأوسط" (٦٠٠٦) وفيه: "وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما" وإسناده حسن. وعن جابر بن سمرة عند الطبراني في "الكبير" (٢٠٦٥) وفيه أيضاً: "وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما" قال الهيثمي في "مجمع الزوائد": وفيه: الربيع بن سهل الواسطي لم أعرفه. وفي قوله تعالى: ﴿كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ [النور:٣٥] اختلف القراء في قراءة كلمة (دريّ) فقرأها نافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبو جعفر ويعقوب وخلف: ﴿دُرِّيٌّ﴾ بضم الدال وتشديد الياء من غير مَدّ ولا همز، نسبة إلى الدُّرّ لصفائها، وقرأ أبو عمرو والكسائي (دِرِّيءٌ) بكسر الدال والراء وياء بعدها همزة ممدودة صفة كوكب على المبالغة، وهو بناء كثير في الأسماء نحو سِكّين، وفي الأوصاف نحو سِكّير. وقرأ أبو بكر وحمزة (دُرِّيءٌ) بضم الدال، ثم ياء ساكنة ثم همزة ممدودة من الدرء بمعنى الدفع، أي: يدفع بعضها بعضاً، أو يدفع ضوؤها خفاءها. انظر "حجة القراءات"، لابن زنجلة ص ٤٩٩، و"إتحات فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر" لأحمد بن عبد الغني البناء ص ٣٢٤. وقوله: "وأنعما" أي: زادا وفَضَلا.









সুনান আবী দাউদ (3988)


حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيِّ، قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنْ سَبَإٍ مَا هُوَ أَرْضٌ أَمِ امْرَأَةٌ فَقَالَ ‏ "‏ لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلاَ امْرَأَةٍ وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ فَتَيَامَنَ سِتَّةٌ وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ عُثْمَانُ الْغَطَفَانِيِّ مَكَانَ الْغُطَيْفِيِّ وَقَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ ‏.‏




ফারওয়াহ ইবনু মুসাইক আল-গুতাইফী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা আমি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলাম। অতঃপর হাদীস উল্লেখ করেন। এ সময় কওমের এক লোক জিজ্ঞেস করলো, হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আমাদেরকে ‘সাবা’ সম্পর্কে সংবাদ দিন। সেটা কি কোন জায়গার নাম নাকি কোন মহিলার নাম? তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ সেটা কোন জায়গা বা মহিলার নাম নয়। বরং তা আরবের একজন লোকের নাম। লোকটির দশজন পূত্র ছিল। যাদের ছয়জন ইয়ামানে এবং চারজন সিরিয়াতে বাস করে। [৩৯৮৮]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، أخرجہ الترمذي (3222 وسندہ حسن)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أبي سبْرة النخعي، فقد روى عنه ثلاثة وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد جوّد إسناده الحافظ ابن كثير في "تفسيره" ٦/ ٤٩٢. وأخرجه الترمذي (٣٥٠١) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٠٩/ ٨٧ و ٨٩ و ٩٠). وفي الباب عن عبد الله بن عباس عند أحمد في "مسنده" (٢٨٩٨)، وفي "فضائل الصحابة" (١٦١٦)، والطبراني (١٢٩٩٢)، وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٤٧٠، والحاكم ٢/ ٤٢٣. وإسناده حسن.









সুনান আবী দাউদ (3989)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - قَالَ إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً - فَذَكَرَ حَدِيثَ الْوَحْىِ قَالَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى ‏{‏ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ‏}‏ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সূত্রে ওয়াহীর হাদীস বর্ণনা প্রসঙ্গে বলেনঃ নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন এই আয়াত পড়েছেনঃ (আরবী)।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4800، 4701)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. عمرو: هو ابن دينار، وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (٤٧٠١)، وابن ماجه (١٩٤)، والترمذي (٣٥٠٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "صحيح ابن حبان" (٣٦). وقولى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ﴾ كذا ضبطت في (أ) و (ب) و (هـ)، وضبطت في (ج): فَرَغَ، بالفاء والراء المهملة والغين المعجمة بالتحريك، لكن جاء عند البخاري بإثر الحديث أن سفيان بن عيينة روى عن عمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قرأ: (فُرِّغ) بالفاء المضمومة والراء المهملة المشددة والغين المعجمة، وقال سفيان: وهي قراءتُنا. وذكر ابن الجوزي في "زاد المسير" ٦/ ٤٥٢ أنها قر اءة الحسن وقتادة وابن يعمر، قال: وهو بمعنى الأول، لأنها فرغت من الفزع. وقال الحافظ في "الفتح" ٨/ ٥٣٩: وهذه القراءة رويت أيضاً عن الحسن وقتادة ومجاهد، والقراءة المشهورة بالزاي والعين المهملة. وقرأها ابن عامر [قلنا: ويعقوب الحضرمي] (فَزَّعَ) مبنيا للفاعل، ومعناه بالزاي والمهملة: أدهشَ الفزع عنهم، ومعنى التي بالراء والغين المعجمة: ذهب عن قلوبهم ما حلّ فيها. وقال السهارنفوري في "بذل المجهود" ١٦/ ٣١٩: وهذه القراءة بالراء والمعجمة خارجة عن القراءات المتواترة.









সুনান আবী দাউদ (3990)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ، يَذْكُرُ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏{‏ بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتِي فَكَذَّبْتِ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتِ وَكُنْتِ مِنَ الْكَافِرِينَ ‏}‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا مُرْسَلٌ الرَّبِيعُ لَمْ يُدْرِكْ أُمَّ سَلَمَةَ ‏.‏




নাবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই আয়াত এভাবে পড়েছেনঃ (আরবী)। ইমাম আবূ দাউদ বলেন, এই বর্ণনাটি মুরসাল। কারণ বর্ণনাকারী রবী‘ উম্মু সালামাহ্‌র সাক্ষাৎ পাননি। [৩৯৯০]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف الإسناد




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، السند منقطع کما بینہ المؤلف رحمہ اللّٰہ ، (انوار الصحیفہ ص 142)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف أبي جعفر -وهو عيسى بن أبي عيسى ماهان الرازي- وقول المصنف بإثر الحديث: هذا مرسل، هو كما قال، وعنى بقوله: مرسل أنه منقطع، إطلاق المرسل على المنقطع شائع عند الأئمة المتقدمين. لكن جاء تعيين الواسطة بين الربيع وبين أم سلمة، وهو أبو العالية رُفيع بن مِهران، عند الحاكم في "مستدركه" وغيره، فإن صح ذكر الواسطة يبقي ضعفُ أبي جعفر الرازي. وأخرجه أبو عمر حفص بن عمر الدُّوري في "قراءات النبي" (٩٩) عن محمد بن عنبسة، والخطيب في تاريخ بغداد" ٦/ ٣٢٤ من طريق الحسن بن مُكرم، كلاهما عن إسحاق بن سليمان الرازي، بهذا الإسناد. ويغلب على الظن أن محمد بن عنبسة محرّف عن محمد بن عيسى -وهو ابن رزين التيمي الرازي- والتحريف قديم، لأن المزي ذكر في ترجمة الدوري من شيوخه محمد بن عنبسة، فالله تعالى أعلم. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٢٣٧ و ٢٥٢ من طريق إسحاق بن أحمد بن مهران، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٣/ (٩٤٣)، والخطيب في "تاريخه" ٦/ ٣٢٤ من طريق نعيم بن حماد، كلاهما عن إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أم سلمة. وإسحاق بن أحمد بن مهران وثقة الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام". وهذه القراءة ضبطت بكسر تاء الخطاب في المواضع الأربعة، على أن الخطاب للنفس. قال الإِمام الطبري في "تفسيره" ١١/ ٢٠: والقراءة التي لا أستجيز خلافها ما جاءت به قراءُ الأمصار مجمعة عليه، نقلاً عن رسول الله ﷺ وهو الفتحُ في جميع ذلك. قلنا: يعني فتح ضمائر الخطاب.









সুনান আবী দাউদ (3991)


حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى النَّحْوِيُّ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، - رضى الله تعالى عنها - قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَؤُهَا ‏{‏ فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ ‏}‏ ‏.‏




‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এই আয়াত এভাবে পড়তে শুনেছিঃ (আরবী)। [৩৯৯১]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح الإسناد




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، أخرجہ الترمذي (2938 وسندہ حسن)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (٣١٦٧)، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٠٢) من طريق هارون ابن موسى النحوي الأعور، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٥٢). قال ابن الجوزي في "زاد المسير" ٨/ ١٥٦ - ١٥٧: الجمهور يفتحون الراء، وفي معناها الفرح أو الراحة، أو المغفرة، أو الجنة، أو رَوح من الغم الذي كان فيه، أو روح في القبر، أي: طيب نسيم، وقرأ أبو بكر الصديق وأبو رَزين والحسن وعكرمة وابن يعمر، وقتادة ورُويس عن يعقوب، وابن أبي سريج عن الكسائي: (فرُوح)، برفع الراء، وفي معنى هذه القراءة قولان: أحدهما: أن معناها فرحمة، والثاني: فحياة وبقاء، قال الزجاج: معناه فحياة دائمة لا موت معها. تنبيه: جاء في بعض النسخ أشار إليها أبو الطيب زيادة: قال أبو عيسى -أي الرملي - بلغي عن أبي داود أنه قال: هذا حديث منكر. قلنا: لا ندري ما وجه نكارته عنده -إن صح هذا عنه- وقد رواه عن بديل حماد بن زيد أيضاً عند الحاكم ٢/ ٢٥٠.









সুনান আবী দাউদ (3992)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، - قَالَ ابْنُ حَنْبَلٍ لَمْ أَفْهَمْهُ جَيِّدًا - عَنْ صَفْوَانَ، - قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ ابْنِ يَعْلَى - عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ يَقْرَأُ ‏{‏ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ ‏}‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ يَعْنِي بِلاَ تَرْخِيمٍ ‏.‏




সাফওয়ান ইবনু ইয়া’লা তার পিতা হতে বর্ণিত, তিনি বলেছেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে মিম্বারের উপর এই আয়াত এভাবে পড়তে শুনেছিঃ (আরবী)। এই আয়াত ‘ইয়া মা-লা’ পড়া হয়ে থাকে।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4819) صحیح مسلم (871)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. يعلى: هو ابن أمية التميمي، وعطاء: هو ابن أبي رباح، وعمرو: هو ابن دينار، وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (٣٢٣٠) و (٣٢٦٦) و (٤٨١٩)، ومسلم (٨٧١)، والترمذي (٥١٤)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤١٥) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٩٦١). وهو عندهم جميعاً (يا مالك) بإثبات الكاف وهي قراءة الجمهور، قال ابن الجوزي وقرأ علي بن أبي طالب ﵁ وابن مسعود وابن يعمر "يا مالِ" بغير كاف مع كسر اللام، قال الزجاج: وهذا يسميه النحويون الترخيم، ولكني أكرهها لمخالفة المصحف.









সুনান আবী দাউদ (3993)


حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏ إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ‏}‏ ‏.‏




‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে এই আয়াত এভাবে পড়িয়েছেনঃ (আরবী)।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، مشکوۃ المصابیح (5307) ، وللحدیث طریق آخر عند ابن حبان (1762 وسندہ صحیح)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن مسعود، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن في النخعي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وإسرائيل: هو ابن يونس ابن أبي إسحاق السّبيعي، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزُّبيري. وأخرجه الترمذي (٣١٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٦٠) و (١١٤٦٣) من طريق إسرائيل بن يونس السبيعي، بهذا الإسناد. وهو في "مسندأحمد" (٣٧٤١)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٢٩). قلنا: وهذه القراءة شاذة مع صحة إسنادها لمخالفتها القراءة المتواترة ﴿إنَّ اللهَ ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات:٥٨].









সুনান আবী দাউদ (3994)


حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَؤُهَا ‏{‏ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ‏}‏ يَعْنِي مُثَقَّلاً ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ مَضْمُومَةَ الْمِيمِ مَفْتُوحَةَ الدَّالِ مَكْسُورَةَ الْكَافِ ‏.‏




‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই আয়াত এভাবে পড়তেনঃ (আরবী)। ইমাম আবূ দাউদ বলেন, মীম অক্ষর পেশ, দাল অক্ষর যবর এবং কাফ অক্ষর যের বিশিষ্ট হবে।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4869) صحیح مسلم (823)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن مسعود، والأسود: هو ابن يزيد النخعي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه البخاري (٣٣٤١)، ومسلم (٨٢٣)، والترمذي (٣١٦٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٩١) من طريق أبي إسحاق السبيعي، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٧٥٥)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٢٧) ولفظ أحمد: عن ابن مسعود قال: أقرأني رسول الله ﷺ: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن (مُدَّكِر) أو (مُذَّكِر)؟ قال: أقرأني رسول الله ﷺ (مُدَّكِر) أي: بالدال المهملة. وقوله: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ بالدال المهملة المشددة، وهي قراءة عامة القراء، وأصل مدكر مفتعل من ذكر اجتمعت فاء الفعل وهي ذال وتاء، وهي بعد الذال، فصيرتا دالاً مشددة، وكذلك تفعل العرب يما كان أوله ذالاً يتبعها تاء الافتعال، يجعلونهما جميعاً دالاً مشددة، فيقولون: ادَّكرتُ ادّكاراً وإنما هو اذتكرت اذتكاراً. قاله الطبري في جامع البيان ٢٧/ ٩٥ - ٩٦.