হাদীস বিএন


সুনান আবী দাউদ





সুনান আবী দাউদ (3995)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ ‏{‏ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ‏}‏




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখছি এই আয়াত এভাবে পড়তেঃ (আরবী)। [৩৯৯৫]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف الإسناد




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، صححہ ابن حبان (1773) والحاکم (2/256) وتعقبہ الذھبي والصواب أنہ حسن




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن من أجل عبد الملك بن عبد الرحمن الذِّماري. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٦٣٤) من طريق عبد الملك بن هشام الذِّماري. بهذا الإسناد. هكذا قال: عبد الملك بن هشام، وإنما هشام جده، والنسبة إلى الجد سائغة. وهو في "صحيح ابن حبان"، (٦٣٣٢). وهذه القراءة بكسر السين، قرأ بها أبو عمرو ونافع وابن كثير والكسائي وخلف ويعقوب، وقرأ الباقون بفتح السين. انظر "النشر" لابن الجزري ٢/ ٢٣٦، و"إتحاف فضلاء البشر" لأحمد بن عبد الغني البناء ص ٤٤٣.









সুনান আবী দাউদ (3996)


حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَمَّنْ أَقْرَأَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏ فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلاَ يُوثَقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ‏}‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ بَعْضُهُمْ أَدْخَلَ بَيْنَ خَالِدٍ وَأَبِي قِلاَبَةَ رَجُلاً ‏.‏




আবূ ক্বিলাবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আবূ ক্বিলাবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার থেকে শুনেছেন, যাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (এই আয়াত) এভাবে পড়িয়েছেনঃ (আরবী)। [৩৯৯৬]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف الإسناد




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، أخرجہ أحمد (5/71)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات، لكلنه اختُلف في إسناده على أبي قلابة -وهو عبد الله بن زيد الجرمي- كما سيأتي. خالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه أحمد (٢٠٦٩١)، وأبو عمر حفص الدوري في "قراءات النبي" (١٢٦) و (١٢٧)، والطبري في "تفسيره" ٣٠/ ١٨٩، والحاكم ٢/ ٢٥٥ من طرق عن خالد الحذاء، به. وأخرجه الحسن بن سفيان كما في "الإصابة" للحافظ ابن حجر ٢/ ١٤٢، ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" في ترجمة حويرث، من طريق روح بن عبد المؤمن، عن عُبيد بن عَقيل، عن سليمان أبي محمد القافلاني، عن خالد الحذاء، والحاكم ٣/ ٦٢٧، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" من طريق سويد بن سعيد، عن عُبيد بن عقيل، عن سليمان القافلاني، عن عاصم الجَحْدري، كلاهما عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، فسمى الصحابي مالك بن الحويرث. وسويد وسليمان القافلاني ضعيفان. وأخرجه ابن منده كما في "أسد الغابة" ٦/ ٤٢٧، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" من طريق عبيد الله بن موسى العبْسي، عن سليمان الخوزي، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث. وسليمان الخوزي مجهول. وانظر ما بعده. وهذه القراءةُ على البناء للمفعول في كلمتي (يُعذَّب) و (يُوثَق) قرأ بها الكسائي ويعقوب، وقرأ الباقون على البناء للفاعل. انظر "النشر" ٢/ ٤٠٠، و "إتحاف فضلاء البشر" للبناء ص٤٣٩.









সুনান আবী দাউদ (3997)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ أَنْبَأَنِي مَنْ، أَقْرَأَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَوْ مَنْ أَقْرَأَهُ مَنْ أَقْرَأَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏{‏ فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُعَذَّبُ ‏}‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَرَأَ عَاصِمٌ وَالأَعْمَشُ وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ وَأَبُو جَعْفَرٍ يَزِيدُ بْنُ الْقَعْقَاعِ وَشَيْبَةُ بْنُ نَصَّاحٍ وَنَافِعُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ الدَّارِيُّ وَأَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَلاَءِ وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ وَقَتَادَةُ وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَمُجَاهِدٌ وَحُمَيْدٌ الأَعْرَجُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ‏{‏ لاَ يُعَذِّبُ ‏}‏ ‏{‏ وَلاَ يُوثِقُ ‏}‏ إِلاَّ الْحَدِيثَ الْمَرْفُوعَ فَإِنَّهُ ‏{‏ يُعَذَّبُ ‏}‏ بِالْفَتْحِ ‏.‏




আবূ ক্বিলাবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আমার কাছে ঐ ব্যাক্তি বর্ণনা করেছেন, যাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পড়িয়েছেনঃ (আরবী)। অর্থাৎ তিনি (আরবী)-এর যাল অক্ষরে যবর দিয়ে পড়তেন। [৩৯৯৭]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف الإسناد




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، انظر الحدیث السابق (3996)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات كسابقه. وأخرجه الرامَهُزمُزي في "المحدث الفاصل" ص ٤٨٢ من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.









সুনান আবী দাউদ (3998)


حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ، حَدَّثَهُمْ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدٍ الطَّائِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا ذَكَرَ فِيهِ ‏ "‏ جِبْرِيلَ وَمِيكَالَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَرَأَ ‏{‏ جِبْرَائِلَ وَمِيكَائِلَ ‏}‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ خَلَفٌ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمْ أَرْفَعِ الْقَلَمَ عَنْ كِتَابَةِ الْحُرُوفِ مَا أَعْيَانِي شَىْءٌ مَا أَعْيَانِي جِبْرَائِلُ وَمِيكَائِلُ ‏.‏




আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি হাদীসে বর্ণনা করেনঃ (আরবী)। তিনি বলেনঃ (আরবী)। এতে কয়েক ধরনের কিরাআত আছে। [৩৯৯৮]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف الإسناد




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، عطیۃ ضعیف ، (انوار الصحیفہ ص 142)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي -وهو ابن سعْد-. أبو عُبيدة: هو عبد الملك ابن مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهُذلي، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران. وأخرجه أبو عمر الدوري في "قراءات النبي ﷺ" (١٨)، وابن أبي داود في "المصاحف، ص ٩٥، وأبو الشيخ في "العظمة" (٣٧٩)، والحاكم ٢/ ٢٦٤ من طرق عن الأعمش، به. وجاء عند الدوري بعد الرواية زيادة توضح القراءة، فقال: مهموزان. لكن تحرف عنده إلى: جبرائيل وميكائيل، والصواب حذف الياء.









সুনান আবী দাউদ (3999)


حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ، - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، قَالَ ذُكِرَ كَيْفَ قِرَاءَةُ جِبْرَائِلَ وَمِيكَائِلَ عِنْدَ الأَعْمَشِ فَحَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ سَعْدٍ الطَّائِيِّ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَاحِبَ الصُّورِ فَقَالَ ‏ "‏ عَنْ يَمِينِهِ جِبْرَائِلُ وَعَنْ يَسَارِهِ مِيكَائِلُ ‏"‏ ‏.‏




মুহাম্মাদ ইবনু খাযিম (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, একদা আ’মাশ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট উল্লেখ করা হলো, জিবরাঈল ও মীকাঈল-এর কিরাআত কিরূপ? তখন আ’মাশ (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদেরকে হাদীস বর্ণনা করলেনঃ আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) শিংগাওয়ালা (ইসরাফীল) সম্পর্কে আলোচনা প্রসঙ্গে বলেনঃ তার ডানপাশে জিব্‌রাঈল ও তার বাম পাশে মীকাঈল থাকবেন। [৩৯৯৯]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، انظر الحدیث السابق (3998) ، (انوار الصحیفہ ص 142)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي. محمد بن خازم: هو أبو معاوية الضرير معروف بكنيته. وأخرجه أحمد (١١٠٦٩)، وابن أبي داود في "المصاحف" ص ٩٥، والحاكم ٢/ ٢٦٤ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.









সুনান আবী দাউদ (4000)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ مَعْمَرٌ وَرُبَّمَا ذَكَرَ ابْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَقْرَءُونَ ‏{‏ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ‏}‏ وَأَوَّلُ مَنْ قَرَأَهَا ‏{‏ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ‏}‏ مَرْوَانُ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ وَالزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ ‏.‏




ইবনুল মুসাইয়্যাব (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবূ বাক্‌র, ‘উমার ও ‘উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এ আয়াত (আরবী) এই নিয়মে অর্থাৎ ‘মীম’-এর সাথে আলিফ-সহ পড়েন। মারওয়ান সর্বপ্রথম ‘আলিফ ছাড়া পড়েন। [৪০০০]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف الإسناد




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (2928) ، الزہري عنعن وسعید لم یدرک أبا بکر رضي اللّٰہ عنہ فالخبر منقطع ، (انوار الصحیفہ ص 142)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، ومراسيل ابن المسيب تُعَدُّ من أقوى المراسيل. وأخرجه أبو عمر حفص الدُّوري (4) و (٥) و (٦)، وابن أبي داود في "المصاحف" ص ١٠٤ من طريق أبي مُطرِّف طلحة بن عُبيد الله، وابن أبي داود ص ١٠٣ من طريق معمر بن راشد، كلاهما عن الزهري: أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان قرؤوا: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. قلنا: يعني بالألف وجعلاه من مرسل الزهري. وأخرجه أبو عمر (٢)، والترمذي (٣١٥٥)، وابن أبي داود ص ١٠٣ من طريق أيوب بن سويد، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن أنس. وأيوب بن سويد كان سيئ الحفظ، ولهذا قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث الزهري عن أنس بن مالك إلا من حديث هذا الشيخ أيوب بن سويد الرملي، وقال أبو داود بإثر مرسل ابن المسيب: هذا أصح من حديث الزهري، عن أنس، والزهري عن سالم، عن أبيه. وقال ابن عدي في "الكامل" ٥/ ١٩٢٦: ليس ذاك بمحفوظ. وأخرجه أبو عمر الدوري (١)، وابن أبي داود ص ١٠٤، وتمام في "فوائده" (١٣٧٧) من طريق أبي بكر بن عياش، عن سليمان التيمي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب والبراء بن عازب قال ابن أبي داود: هذا عندنا وهم وإنما هو سليمان بن أرقم. وأخرجه سعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (١٦٩)، وأخرجه ابن أبي داود ص ١٠٣ من طريق أبي الربيع، كلاهما (سعيد بن منصور وأبو الربيع) عن هشيم بن بشير، قال: أخبرنا مُخبر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. وفي إسناده من لم يُسمَّ. وأخرجه ابن أبي داود ص ١٠٣ عن محمد بن عوف، عن سعيد بن منصور، عن هشيم، قال: أخبرني مخبر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه إلا أنه قال: ﴿مَلِكِ يوم الدين﴾. وتحرف في "المطبوع" إلى: "مالك"، والصواب ﴿مَلِك﴾ كذلك جاءت رواية محمد بن عوف. قال ابن أبي داود: هذا عندنا وهم، والصواب رواية أبي الربيع وغيره عن هشيم. وكل من رواه عن الزهري متصلاً وغير متصل ف ﴿مالِك﴾ إلا رجل واحد فإنه قال: ﴿مَلِك﴾ قلنا: الوهم فيه من محمد بن عوف، لأن سعيد بن منصور قد رواه في "سننه" كما سلف قريباً فقال في روايته: ﴿مالك﴾ بالألف. وأخرجه أبو عمر (٣)، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/ ١٥، وابن عدي في "الكامل" ٥/ ١٩٢٥ - ١٩٢٦ من طريق عبد العزيز بن الحصين، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. قال العقيلي: لا يتابع عليه عبد العزيز، والرواية فيه من غير هذا الوجه مضطربة فيها لين، وقال ابن عدي: هذا بهذا الإسناد منكر. وأخرجه ابن أبي داود ص ١٠٣ من طريق بحر بن كنيز السّقّاء، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وبحر هذا ضعيف جداً. وأخرجه أبو يعلى (٤١٥٩)، وابن أبي داود ص ١٠٤ من طريق أبي إسحاق الحُميسي، عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك. وأبو إسحاق الحُميسي -واسمه خازم بن الحُسين- ضعيف. وقد جاءت هذه القراءة عن عمر بن الخطاب من طريقين آخرين، أولهما: عن هشيم، عن الحجاج بن أرطأة، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عمر، أخرجه من هذا الطريق سعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (١٧٠). وهذا إسناد حسن في المتابعات. وثانيهما: عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، قال: كان عمر يقرأ … أخرجه من هذا الطريق سعيد بن منصور أيضاً (١٧٢) وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، لأن النخعي يصغر عن إدراك عمر، لكنه يصلح للمتابعات. ويشهد لقراءة ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف حديثُ أبي هريرة عند مسلم (٣٩٥) وسلف عند المصنف برقم (٨٢١) في الحديث الطويل، وفيه: "قال الله تعالى: قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل … وإذا قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قال الله تعالى: مَجَّدني عَبْدي … ". قال ابن كثير في "تفسيره" ١/ ٤٠: مروان عنده علم بصحة ما قرأه، لم يطلع عليه ابن شهاب. والله أعلم. قلنا: يشهد لقراءته بغير الألف حديث أم سلمة الآتي بعده. وقد قرأها ﴿مالِكِ﴾ بالألف عاصم والكسائي ويعقوب وخلف، وقرأها الباقون بغير ألف. انظر "إتحاف فضلاء البشر" للبناء ص ١٢٢.









সুনান আবী দাউদ (4001)


حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا ذَكَرَتْ - أَوْ كَلِمَةً غَيْرَهَا - قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ‏}‏ يَقْطَعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ الْقِرَاءَةُ الْقَدِيمَةُ ‏{‏ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ‏}‏ ‏.‏




উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কুরআন পাঠ বর্ণনা করেন অথবা অনুরূপ শব্দ প্রয়োগ করেন (আরবী)। তিনি প্রতিটি আয়াত বিরতি দিয়ে পাঠ করতেন। ইমাম আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আমি আহ্‌মাদ (রাহিমাহুল্লাহ)-কে বলতে শুনেছি, প্রাচীন কিরাআত হলো (আরবী)।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (2927) ، ابن جریج عنعن وابن أبي ملیکۃ لم یسمع من أم سلمۃ ، وحدیث أحمد (6/ 288) یغني عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 142، 143)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على عبد الله بن أبي مُليكة كما أوضحناه في "مسند أحمد" (٢٦٤٥١) و (٢٦٥٨٣). فمرة يروى عن ابن أبي مليكة، عن بعض أزواج النبي ﷺ، ومرة يروى عنه عن أم سلمة، ومرة يُروى عنه عن يعلى بن مملك، عن أم سلمة كما سلف برقم (١٤٦٦). ويعلى بن مملك مجهول. ومع ذلك فقد صحح هذا الحديثَ ابنُ خزيمة والدارقطني والحاكم. لكن قال الترمذي: هذا حديث غريب، وقال الذهبي في "السير" ١٥/ ٣٦٢ - ٣٦٣: غريب منكر، وإسناده نظيف. وأخرجه الترمذي (٣١٥٤) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٥٨٣). وانظر ما قبله.









সুনান আবী দাউদ (4002)


حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ وَالشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَقَالَ ‏"‏ هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ هَذِهِ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنِ حَامِيَةٍ ‏"‏ ‏.‏




আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিছনে একই গাধার পিঠে বসা ছিলাম, তখন সূর্য অস্ত যাচ্ছিল। তিনি আমাকে বললেনঃ তুমি কি জানো, এটা কোথায় অস্তমিত হয়? আমি বললাম, আল্লাহ এবং তাঁর রাসূলই ভালো জানেন। তিনি বলেনঃ “এটা উষ্ণ পানির এক ঝর্ণায় অস্তমিত হয়” (সূরাহ কাহ্‌ফঃ ৮৬)। [৪০০২]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح الإسناد




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (3199، 4802، 4803) صحیح مسلم (159)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. إبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (٧٦٦٩)، وأحمد (٢١٤٥٩)، وأبو عمر الدُّوري في "قراءات النبي" (٧٨)، والبزار في "مسنده" (٤٠١٠)، وأبو يعلى في "مسنده" كما في "تخريج أحاديث الكشاف" للزيلعي ٢/ ٣١٠، والطبري في "تفسيره" (١٤٢٢٢)، والحاكم ٢/ ٢٤٤، وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تخريج أحاديث الكشاف" ٢/ ٣١٠، وأبو زكريا ابن منده في "معرفة أسامي أرداف النبي" ص ٤١ من طريق سفيان بن حسين، بهذا الإسناد اختصره أبو داود ولفظه عند أحمد وغيره بتمامه عن أبي ذر قال: كنت مع النبي ﷺ على حمارٍ وعليه بَزْذعَة أو قطيفة، قال: وذلك عند غروب الشمس، فقال لي: "يا أبا ذر، هل تدري أين تغيب هذه؟ " قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "فإنها تغرُبُ في عينٍ حامية، تنطلق حتى تخِرّ لربها ساجدةً تحت العرش، فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع، فإذا أراد أن يُطلعها من حيث تغرب حبسها، فتقول: يا رب إنّ مسيري بعيد، فيقول لها: اطلعي من حيث غبت، فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها". وقد تحرفت كلمة "حامية" عند بعضهم إلى "حمئة"، والصحيح في حديث سفيان بن حسين: "حامية" كذلك قراءة أبي ذر وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبيه ومعاوية بن أبي سفيان كما سلف بيانه عند تخريج الحديث (٣٩٨٦). وأصل الحديث في "صحيح البخاري" (٣١٩٩)، ومسلم (١٥٩) من طريق إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر. وليس فيه عندهما "أنها تغرب في عين حامية". وقد قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص ويعقوب بالهمز من غير ألف (حمئة)، صفة مشبهة يقال: حمئت البئر، تحمأ حمأً فهي حبة، إذا صار فيها الطين. وقرأ الباقون (حامية) بألف بعد الحاء وإبدال الهمز ياء مفتوحة اسم فاعل من حمى يحمي، أي: حارة، ولا تنافي بينهما؟ لجواز أن تكون العين جامعة للوصفين: الحرارة وكونها من طين. انظر "النشر" ٢/ ٣١٤، و"إتحاف فضلاء البشر" ص ٢٩٤. وقال الطبري: هما قراءتان مستفيضتان في قرأة الأمصار، ولكل واحدة منهما وجه صحيح، ومعنى مفهوم. والمراد من قوله تعالى: ﴿وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ نهاية مدرك البصر إليها حال الغروب.









সুনান আবী দাউদ (4003)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَطَاءٍ، أَنَّ مَوْلًى، لاِبْنِ الأَسْقَعِ - رَجُلَ صِدْقٍ - أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ الأَسْقَعِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَاءَهُمْ فِي صُفَّةِ الْمُهَاجِرِينَ فَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ أَىُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ‏{‏ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ ‏}‏ ‏"‏ ‏.‏




ইবনুল আস্‌কা’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর মুক্তদাস হতে ইবনুল আস্‌কা’র হতে বর্ণিত, তিনি ইবনুল আস্‌কা’কে বলতে শুনেছেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মুহাজিরদের আঙ্গিনায় তাদের নিকট আসলেন। তখন এক ব্যাক্তি তাঁকে প্রশ্ন করলো, কুরআনের কোন্‌ আয়াতটি সর্বাধিক মর্যাদাপূর্ণ? তিনি বলেনঃ (আরবী)। আয়াতুল কুরসী।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، ولہ شاھد عند مسلم (810) وانظر الحدیث السابق (1460)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لابهام مولى ابن الأسفع بالفاء على ما ضبطه ابن ماكولا، ونقله عنه ابن الأثير وأقره، غير أنهما قالا: عن الأسفع البكري تبعاً لرواية الطبراني حيث رواه من طريق مسلم بن خالد الزنجي عن ابن جريج فسماه كذلك، ومسلم ضعيف وقد انفرد بتسميته كذلك، والصحيح: ابن الأسفع. لكن جزم أبو القاسم ابن عساكر في "الأطراف" - وسكت عنه المزي ٩/ ٨١ - ٨٢ - بأنه ابن الأسقع بالقاف وأنه واثلة الصحابي المعروف، وحجته أنه من المهاجرين وأنه من أهل الصُّفَّة، فالله تعالى أعلم. وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" تعليقاً ٨/ ٤٣٠ من طريق سعيد بن سالم، عن ابن جريج، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٩٩)، ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" في ترجمة الأسفع البكري، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٨٩ في ترجمة الأسفع أيضاً، من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، عن عمر بن عطاء، أن مولى ابن الأسفع رجل صدق أخبره، عن الأسفع البكري. كذا سماه مسلم بن خالد في رواية الأسفع، ومسلم ضعيف الحديث. وتحرف "الأسفع" عند الطبراني وأبي نعيم إلى "الأسقع " بالقاف، وجاء في إسناد أبي نعيم وابن الأثير: أخبرني عمر بن عطاء مولى ابن الأسقع، وهو تحريف. وفي الباب عن أبيّ بن كعب عند مسلم (٨١٠). وسلف عند المصنف (١٤٦٠) وإسناده صحيح.









সুনান আবী দাউদ (4004)


حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ الْمِنْقَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَرَأَ ‏{‏ هَيْتَ لَكَ ‏}‏ فَقَالَ شَقِيقٌ إِنَّا نَقْرَؤُهَا ‏{‏ هِئْتُ لَكَ ‏}‏ يَعْنِي فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَقْرَؤُهَا كَمَا عُلِّمْتُ أَحَبُّ إِلَىَّ ‏.‏




ইবনু মাস’ঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি এ আয়াত (আরবী) (‘তা’র উপর যবর দিয়ে) পড়েছেন। শাকীক (রাহিমাহুল্লাহ) বললেন, আমরা তো এ আয়াত (আরবী) (‘হা’ তে যের ও ‘তা’র উপর পেশ দিয়ে) পড়ে থাকি। ইবনু মাস’ঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমাকে যে রীতিতে পড়া শিখানো হয়েছে, আমি সেভাবেই পড়তে ভালোবাসি। [৪০০৪]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4692)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. شقيق: هو ابن سلمة أبو وائل، والأعمش: هو سليمان بن مِهران، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وعبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري. وأخرجه البخاري (٤٦٩٢) من طريق شعبة، عن الأعمش، به. وانظر ما بعده. وقد قرأ بقراءة ابن مسعود هذه (هَيْتَ) أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف، وقرأ أبو جعفر ونافع وابن عامر في رواية ابن ذكوان (هِيْتَ) بكسر الهاء وفتح التاء من غير همز، وقرأ ابن عامر في رواية هشام بن عمار من طريق الحلواني كذلك لكن بالهمز (هِئْتَ). ومن طريق غير الحلواني (هِئْتُ) بكسر الهاء مع الهمز وضم التاء، وقرأ ابن كثير (هَيْتُ) بفتح الهاء وضم التاء من غير همز. انظر"النشر" ٢/ ٢٩٣ - ٢٩٥، و"إتحاف فضلاء البشر" ص ٢٦٣.









সুনান আবী দাউদ (4005)


حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ إِنَّ أُنَاسًا يَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ ‏{‏ وَقَالَتْ هِيتَ لَكَ ‏}‏ فَقَالَ إِنِّي أَقْرَأُ كَمَا عُلِّمْتُ أَحَبُّ إِلَىَّ ‏{‏ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ‏}‏ ‏.‏




শাকীক (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, ‘আবদুল্লাহ ইবনু মাস’ঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলা হলো, কিছু লোক এ আয়াত (আরবী) পড়ে (‘হা’র নীচে যের এবং ‘তা’র উপর পেশ দিয়ে)। তিনি বললেন, আমাকে যেভাবে শিখানো হয়েছে আমি সেভাবেই পড়া পছন্দ করি। এ বলে তিনি পাঠ করলেন (আরবী) (‘হা’র উপর ও ‘তা’র উপর যবর দিয়ে)। [৪০০৫]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (4004)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وهناد: هو ابن السَّرِي. وانظر ما قبله.









সুনান আবী দাউদ (4006)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ حَدَّثَنَا ح، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ‏{‏ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ تُغْفَرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ‏}‏ ‏"‏ ‏.‏




আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ আল্লাহ বনী ইসরাঈলকে বলেনঃ (আরবী) “তোমার নতশিরে দরজা দিয়ে প্রবেশ করো আর বলতে থাকো, “ক্ষমা করুন”, তোমাদের অপরাধসমূহ ক্ষমা করা হবে” (সূরাহ আল-বাক্বারাহঃ ৫৮)। [৪০০৬]




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، ولہ شاھد في صحیفۃ ہمام بن منبہ (116) ومن طریقہ أخرجہ البخاري (3403) ومسلم (3015)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد. هشام بن سعْد ضعيف يُعتبر به. وانظر ما بعده. ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (٤٦٤١)، ومسلم (٣٠١٥)، وهو في "مسند أحمد" (٨٢٣٠)، و"صحيح ابن حبان" (٦٢٥١). وقد اختلف القراء في قراءة كلمة ﴿نَغْفِرْ﴾ التي في هذه الآية من سورة البقرة، والتي في سورة الأعراف (الآية: ١٦١) أيضاً، فقرأ ابن عامر بالتأنيث فيهما (يعني بالتاء: تُغفَر). وقرأ نافع وأبو جعفر بالتذكير في هذه الآية (يعني بالياء: يُغفر)، والتأنيث في الأعراف، ووافقهما يعقوب في الأعراف. واتفق هؤلاء الأربعة على ضم حرف المضارعة وفتح الفاء على المبني للمفعول وقرأ الباقون بالنون وفتحها وكسر الفاء في الموضعين على البناء للفاعل. انظر "النشر" ٢/ ٢١٥.









সুনান আবী দাউদ (4007)


حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ‏.‏




হিশাম ইবনু সা’দ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, হিশাম ইবনু সা’দ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে তার সানাদে পূর্বোক্ত হাদীসের অনুরূপ বর্ণিত।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، انظر الحدیث السابق (4006)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف سابقه. ابن أبي فُديك: هو محمد بن إسماعيل. وأخرجه البزار (١٨١٢ - كشف الأستار) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.









সুনান আবী দাউদ (4008)


حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، - رضى الله عنها - قَالَتْ نَزَلَ الْوَحْىُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَرَأَ عَلَيْنَا ‏{‏ سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا ‏}‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ يَعْنِي مُخَفَّفَةً حَتَّى أَتَى عَلَى هَذِهِ الآيَاتِ ‏.‏




‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর ওয়াহী অবতীর্ণ হয়েছে আর তিনি আমাদের নিকট তা পাঠ করেছেনঃ (আরবী) (সূরাহ আন-নূরঃ ১)। ইমাম আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, অর্থাৎ হালকাভাবে নয়। অতঃপর তিনি সামনের দিকে পড়তে থাকেন। [৪০০৮]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح الإسناد




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، انظر الحدیث الآتي (4735)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة. وقد قرأ بقراءة عائشة هذه بتخفيف الراء دون تشديد في كلمة "فرضاها" نافع وابن عامرِ وعاصم والكسائي وحمزة وأبو جعفر ويعقوب وخلف، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (وفرَّضْنَاها) بتشديد الراء للمبالغة.









সুনান আবী দাউদ (4009)


حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي عُذْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامَاتِ ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوهَا فِي الْمَيَازِرِ ‏.‏




‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) গণ-গোসলখানায় প্রবেশ করতে নিষেধ করেছেন। অতঃপর পুরুষদের লুঙ্গি-পায়জামা পরে প্রবেশের অনুমতি দিয়েছেন। [৪০০৯]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (4474) ، أخرجہ الترمذي (2802 وسندہ حسن) وابن ماجہ (3749 وسندہ حسن) وقال الترمذي: ’’وإسنادہ لیس بذک القائم‘‘ ، و أبو عذرۃ: حسن الحدیث، و السند قائم و الحمد للّٰہ




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لجهالة أبي عُذرة. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٤٩)، والترمذي (٣٠١٠) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: إسناده ليس بذاك القائم. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٠٦).









সুনান আবী দাউদ (4010)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، - جَمِيعًا - عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، - قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى - عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، قَالَ دَخَلَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَلَى عَائِشَةَ - رضى الله عنها - فَقَالَتْ مِمَّنْ أَنْتُنَّ قُلْنَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ‏.‏ قَالَتْ لَعَلَّكُنَّ مِنَ الْكُورَةِ الَّتِي تَدْخُلُ نِسَاؤُهَا الْحَمَّامَاتِ قُلْنَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَتْ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْلَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِلاَّ هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا حَدِيثُ جَرِيرٍ وَهُوَ أَتَمُّ وَلَمْ يَذْكُرْ جَرِيرٌ أَبَا الْمَلِيحِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏




আবুল মালীহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা সিরিয়ার কতিপয় মহিলা ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট আসলে তিনি প্রশ্ন করলেন, তোমরা কারা? তারা বললো, আমরা সিরিয়ার অধিবাসী। তিনি বললেন, তোমরা সম্ভবত সেই শহরের অধিবাসী, যেখানে মহিলারাও গণ-গোসলখানায় প্রবেশ করে। তারা বললো, হাঁ। তিনি বললেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কে বলতে শুনেছিঃ কোন মহিলা নিজের ঘর ছাড়া অন্যত্র তার পরিধেয় বস্ত্র খুললে সে তার ও আল্লাহর মধ্যকার পর্দা ছিড়ে ফেললো অর্থাৎ সম্পর্ক ছিন্ন করলো।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (4475) ، أخرجہ الترمذي (2803 وسندہ حسن) ورواہ ابن ماجہ (3750 وسندہ حسن)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. منصور: هو ابن المعتمر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٥٠)، والترمذي (٣٠١١) من طريق منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن. قال المناوي في "فيض القدير" ٣/ ١٣٦: "وضعت ثيابها في غير بيت زوجها" كناية عن تكشُّفها للأجانب وعدم تسترها منهم، "فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله ﷿" لأنه تعالى أنزل لباساً ليوارين به سَوءاتهن، وهو لباس التقوى، وإذا لم يتقين الله وكشفن سوءاتهن هتكن الستر بينهن وبين الله تعالى، وكما هتكت نفسها ولم تصُن وجهها وخانت زوجها يهتك الله سترها، والجزاء من جنس العمل، والهتك: خرق الستر عما وراءه، والهتيكة الفضيحة.









সুনান আবী দাউদ (4011)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ إِنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَالُ لَهَا الْحَمَّامَاتُ فَلاَ يَدْخُلَنَّهَا الرِّجَالُ إِلاَّ بِالأُزُرِ وَامْنَعُوهَا النِّسَاءَ إِلاَّ مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ ‏"‏ ‏.‏




‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ শীঘ্রই তোমাদের হাতে অনারবদের বহু অঞ্চল বিজিত হবে এবং সেখানে তোমরা এমন কতগুলো ঘর দেখবে যেগুলোকে গণ-গোসলখানা বলা হয়। লুঙ্গি-পায়জামা ছাড়া কোন পুরুষ যেন তাতে প্রবেশ না করে এবং পীড়িতা ও নেফাসগ্রস্তা ছাড়া অন্য মহিলাদের তাতে প্রবেশ করতে তোমরা নিষেধ করো। [৪০১১]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن ماجہ (3748) ، الإفریقي ضعیف ، (انوار الصحیفہ ص 143)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم -وهو الإفريقي- وضعف شيخه عبد الرحمن بن رافع. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٤٨) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، به.









সুনান আবী দাউদ (4012)


حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُفَيْلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْعَرْزَمِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ يَعْلَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ بِلاَ إِزَارٍ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ ‏"‏ ‏.‏




ইয়া’লা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যাক্তিকে উলঙ্গ হয়ে খোলা জায়গায় গোসল করতে দেখলেন। অতঃপর মিম্বারে উঠে আল্লাহর প্রশংসা ও গুণগান করার পর বললেনঃ নিশ্চয়ই আল্লাহ লজ্জাশীল, গোপনীয়তা অবলম্বনকারী। তিনি লজ্জা ও গোপনীয়তা পছন্দ করেন। তোমাদের কেউ গোসল করতে চাইলে সে যেন গোপনীয়তা অবলম্বন করে।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، مشکوۃ المصابیح (447) ، أخرجہ النسائي (406) عطاء: بینھما صفوان بن یعلیٰ کما تقدم (1819) وانظر الحدیث الآتي (4013)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، عطاء -وهو ابن أبي رباح- لم يسمع من يعلى -وهو ابن أمية- بينهما فيه صفوان بن يعلى، كما جاء في الطريق الآتي بعده. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه النسائي (٤٠٦) من طريق عبد الله بن محمد النُّفيليُّ، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٩٦٨). وانظر ما بعده.









সুনান আবী দাউদ (4013)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا الْحَدِيثِ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ الأَوَّلُ أَتَمُّ ‏.‏




সাফওয়ান ইবনু ইয়া‘লা (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর পিতা হতে বর্ণিত, সাফওয়ান ইবনু ইয়া‘লা (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর পিতার সূত্রে এ হাদীসটি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হতে বর্ণনা করেন। ইমাম আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, প্রথম বর্ণনাটি পূর্ণাঙ্গ। [৪০১৩]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، أخرجہ النسائي (407) ورواہ أسباط بن محمد عن عبد الملک بن السلیمان، انظر النکت الظراف (9/115)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. أبو بكر بن عياش صدوق حسن الحديث وثقه غير واحد، لكن حديثه لا يرتقي إلى مرتبة الصحة. وأخرجه النسائي (٤٠٧) من طريق الأسود بن عامر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٩٧٠). وانظر ما قبله.









সুনান আবী দাউদ (4014)


حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، - قَالَ كَانَ جَرْهَدٌ هَذَا مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ - قَالَ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَنَا وَفَخِذِي مُنْكَشِفَةٌ فَقَالَ ‏ "‏ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ ‏"‏ ‏.‏




যুর’আহ ইবনু ‘আবদুর রহমান ইবনু জারহাদ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে তার পিতা হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, এই ‘জারহাদ’ আস্‌হাবে সুফ্‌ফার অন্যতম সদস্য ছিলেন। তিনি বলেন, একদা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের নিকট বসলেন, আমার ঊরুদেশ তখন অনাবৃত ছিল। তিনি বললেনঃ তুমি কি জানো না যে, ঊরুদেশ গোপন অঙ্গ? [৪০১৪]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (3112) ، زرعۃ بن عبد الرحمن بن جرھد: ذکرہ ابن حبان فی الثقات وحسنہ الترمذي وصحح لہ الحاکم والذھبي وللحدیث شواھد کثیرۃ عند الترمذي (2797) وغیرہ




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه كما أوضحناه في "مسند أحمد، (١٥٩٢٦). وقد ضعفه البخاري لذلك في "تاريخه". وعبد الرحمن بن جرهد مجهول الحال. أبو النضر: هو سالم بن أبي أمية. وأخرجه الترمذي (٣٠٠٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي النضر، عن زرعة ابن مسلم بن جرهد، عن جده جرهد. وقال: هذا حديث حسن، ما أرى إسناده بمتصل. وأخرجه أيضاً (٣٠٠٥) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن جرهد، عن أبيه وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وأخرجه كذلك (٣٠٠٤) من طريق أبي الزناد، عن ابن جَرهد، عن أبيه. وقال: هذا حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٥٩٢٦). وفي الباب عن علي بن أبي طالب سيأتي بعده. وعن عبد الله بن عباس عند الترمذي (٣٠٠٦) وإسناده ضعيف. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد (٦٧٥٦) وغيره قال: قال رسول الله ﷺ: "وإذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره، فلا ينظرن إلى شيء من عورته، فإن أسفل من سرته إلى ركبته من عورته" وإسناده حسن. وسلف عند المصنف برقم (٤٩٦). وعن محمد بن جحش عند أحمد (٢٢٤٩٤) وغيره. وإسناده حسن في الشواهد. وقد روي عن أنس بن مالك أنه ﷺ حسر عن فخذه حتى إن أنساً لينظر إلى فخذ نبي الله ﷺ، أخرجه البخاري (٣٧١)، ومسلم بإثر (١٤٢٧)، وبإثر (١٨٠١)، وقال البخاري في باب ما يذكر في الفخذ: ويُروى عن ابن عباس وجَرهَد ومحمد بن جحش عن النبي ﷺ: "الفخذ عورة"، وقال أنس: حسر النبي ﷺ عن فخذه، وحديث أنس أسند، وحديث جَرهد أحوط، حتى يُخرج من اختلافهم. وقال الحافظ في "الفتح" ١/ ٤٧٩: وقد اعترض الإسماعيلي استدلال المصنف -يعني البخاري- بهذا -يعني بحديث أنس- على أن الفخذ ليست بعورة، لأنه ليس فيه التصريح بعدم الحائل، قال: ولا يظن ظانٌّ؟ أن الأصل عدم الحائل، لأنا نقول: العضو الذي يقع عليه الاعتماد يُخبر عنه بأنه معروف الموضع، بخلاف الثوب. انتهى. والظاهر أن المصنف تمسك بالأصل. ونقل الحافظ ١/ ٤٨٠ عن القرطبي المحدث قوله: حديث أنس وما معه إنما ورد في قضايا معينة في أوقات مخصوصة يتطرق إليها احتمال الخصوصية أو البقاء على أصل الإباحة ما لا يتطرق إلى حديث جَرهد ومن معه، لأنه يتضمن إعطاء حكم كلي واظهار شرع عام فكان العمل به أولى، ولعل هذا هو مراد المصنف بقوله: وحديث جرهد أحوط. وقال النووي في "شرح مسلم" عند حديث أنس بإثر (١٤٢٧): ويحمل أصحابنا هذا الحديث على أن انحسار الإزار وغيره كان بجر اختياره ﷺ فانحسر للزحمة واجراء المركوب، ووقع نظر أنس إليه فجأة لا تعمداً. وقال ابن قدامة في "المغني" ٢/ ٢٨٤: والصالح في المذهب أن العورة من الرجل ما بين الُسُّرة والركبة، نص عليه أحمد في رواية جماعة، وهو قول مالك والشافعي وأصحاب الرأي، وأكثر الفقهاء، وعن أحمد رواية أخرى أنها الفرجان، قال مهنا: سألت أحمد: ما العورة؟ قال: الفرج والدبُر، وهذا قول ابن أبي ذئب وداود. قلنا: وقد نقل النووي فيما حكاه عنه الحافظ في "الفتح" ١/ ٤٨١ هذا المذهب أيضاً عن ابن جرير والاصْطخري، لكن تعقَّبه الحافظُ بأن ابن جرير ذكر المسألة في "تهذيبه" ورد على من زعم أن الفخذ ليست بعورة.