সুনান আবী দাউদ
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ شَيْخٍ، شَهِدَ أَبَا وَائِلٍ فِي وَلِيمَةٍ فَجَعَلُوا يَلْعَبُونَ يَتَلَعَّبُونَ يُغَنُّونَ فَحَلَّ أَبُو وَائِلٍ حَبْوَتَهُ وَقَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ " .
সাল্লাম ইবনু মিসকীন (রাহিমাহুল্লাহ) এক শাইখের সূত্রে হতে বর্ণিত, যিনি আবূ ওয়াইল(রাহিমাহুল্লাহ)-এর সঙ্গে এক বৌ-ভাত অনুষ্ঠানে উপস্থিত ছিলেন।তখন লোকেরা খেলাধূলা ও আনন্দ আর সঙ্গীতে মত্ত হল।আবূ ওয়াইল (রাহিমাহুল্লাহ) হাত দিয়ে নিজ হাঁটুদ্বয় পেঁচিয়ে ধরে বললেন, আমি ‘আবদুল্লাহ(রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি,আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছিঃ নিশ্চয়ই সঙ্গীত অন্তরে কপটতা সৃষ্টি করে।
দুর্বলঃ মিশকাত হা/৪৮১০,যঈফাহ হা/২৪৩০।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، شیخ سلام بن مسکین: مجہول،لم أجد من وثقہ ، والحدیث ضعفہ البیہقي في شعب الإیمان (5099) ، (انوار الصحیفہ ص 172)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لجهالة الشيخ الراوي عن أبي وائل، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١٠/ ٢٢٣ من طريق حرمي بن عمارة، عن سلام، بهذا الإسناد. وفيه زيادة: "كما ينبت الماء البقل". وأخرجه موقوفاً المروزي في كتاب "تعظيم قدر الصلاة" (٦٨٠)، والبيهقي في "السنن" ١٠/ ٢٢٣، وفي "الشعب" (٤٧٤٤) و (٤٧٤٥) من طريق حماد، عن إبراهيم ابن يزيد النخعي، عن ابن مسعود، ورجاله ثقات، وثبت عن إبراهيم النخعي أنه قال: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله: فهو عن غير واحد عن عبد الله. انظر المزي "تهذيب الكمال" ٢/ ٢٣٩. وقال البيهقي في "الشعب": وقد روي هذا مسنداً بإسناد غير قوي. وقال ابن رجب في "شرح العلل" ١/ ٢٩٤ ، ٢٩٥: وهذا يقتضي ترجيح المرسل على المسند، لكن عن النخعي خاصة فيما أرسله عن ابن مسعود خاصة. وقد صحيح الموقوف على ابن مسعود ابن القيم في "إغاثة اللهفان" ١/ ٢٤٨. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١٠/ ٢٢٣ من طريق سعيد بن كعب المرادي، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود. وفيه زيادة. ومحمد بن عبد الرحمن لم يدرك ابن مسعود. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٩٧٣٧) من قول إبراهيم النخعي. ورجاله ثقات. وله شاهد مرفوع من حديث جابر بن عبد الله، أخرجه البيهقي في "الشعب" (٤٧٤٦). وإسناده ضعيف جداً. وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" من قول الشعبي برقم (٦٩١) بلفظ: إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع، لأن الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع. وفي سنده عبد الله بن دكين وهو ضعيف. قال ابن القيم في "إغاثة اللهفان" ١/ ٢٤٨: فإن قيل: فما وجه إنباته للنفاق في القلب من بين سائر المعاصي؟ قيل: هذا من أدلَّ شيء على فقه الصحابة في أحوال القلوب وأعمالها، ومعر فتهم بأدويتها وأدوائها، وأنهم هم أطباء القلوب، دون المنحرفين عن طريقتهم، الذين داووا أمراض القلوب بأعظم أدوائها. فكانوا كالمداوي من السَّقم بالسُّمِّ القاتل، انتهى. وقوله: فحل أبو وائل حبوته: قال في "القاموس": احتبى بالثوب: اشتمل أو جمع بين ظهره وساقيه بعمامة ونحوها، والاسم الحَبوة ويضم.