সুনান আবী দাউদ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، أَنَّ أَبَا أُسَامَةَ، أَخْبَرَهُمْ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ يُونُسَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ أَبِي يَسَارٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " مَا بَالُ هَذَا " . فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ . فَأُمِرَ بِهِ فَنُفِيَ إِلَى النَّقِيعِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نَقْتُلُهُ فَقَالَ " إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ " . قَالَ أَبُو أُسَامَةَ وَالنَّقِيعُ نَاحِيَةٌ عَنِ الْمَدِينَةِ وَلَيْسَ بِالْبَقِيعِ .
আবূ হুরাইরাহ(রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, কোন একদিন এক হিজড়াকে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আনা হলো। তার হাত-পা মেহেদী দ্বারা রাঙ্গানো ছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ এর এ অবস্থা কেনো? বলা হলো, হে আল্লাহ্র রাসূল! সে নারীর বেশ ধরেছে। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে আন-নকী নামক স্থানে নির্বাসন দেয়ার নির্দেশ দিলেন। সাহাবীগণ বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আমরা কি তাকে হত্যা করবো না? তিনি বললেন, সলাত আদায়কারীদের হত্যা করতে আমাকে নিষেধ করা হয়েছে। আবূ-উসামাহ বলেন, আন-নাফী’ হলো মাদীনাহ্ এর প্রান্তবর্তী একটি জনপদ, এটা বাকী’ নয়।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، قال الدار قطني: ’’ أبو ھاشم و أبو یسار مجہولان ولا یثبت الحدیث ‘‘ (55/2) وقال الذھبي: ’’إسناد مظلم لمتن منکر ‘‘ (میزان الإعتدال 4/ 588) ، وأما النھي عن قتل المصلین فصحیح،انظر المشکوۃ بتحقیقي (3365) ، وللنھي عن ضرب المصلین،انظر مسند الإمام أحمد (250/5،258) و سندہ حسن ، (انوار الصحیفہ ص 172)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لجهاله أبي يسارٍ وأبي هاشم -وهو الدوسي-، واستنكر متنه الحافظ المنذري في "الترغيب" ٣/ ١٠٦ وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة بن زيد، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/ ٢٢٤، والبيهقي في "الشعب" (٢٧٩٨) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى الموصلي في "مسنده" (٦١٢٦) عن أبي غريب محمَّد بن العلاء وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٩٦٣) عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي أسامة، به. ورواه محمَّد بن نصر المروزي في" تعظيم قدر الصلاة" (٩٦٤)، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٥٨) من حديث أبي سعيد الخدري بإسناد لا يفرح فيه، فيه كذاب ومتروك. وقوله: "إنى نهيت عن قتل المصلين"، ورد من حديث أبي بكر عند البزار في "مسنده" (٣٩)، وأبي يعلى في "مسنده" (٩٠)، وعند محمَّد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٩٦٩). وفي سنده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. وهو مرسلٌ عن ضمرة بن حبيب، أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٦٦٢). وهو حسن. وأخرج أحمد في "مسنده" (٢٢١٥٤)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٦٣) من حديث أبي أمامة، وفيه: "فإني قد نهيت عن ضرب أهل الصلاة". وإسناده حسن في المتابعات والشواهد. وانظر تمام تخريجه في "المسند". وفي الباب حديث عبيد الله بن عدي الأنصاري، أخرجه أحمد في "مسنده" (٢٣٦٧٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٥٩٧١)، والذي فيه استئذان النبي ﷺ في قتل رجل من المنافقين، وفيه: "قال: أليس يصلي؟ " قال: بلى يا رسول الله ﷺ، ولا صلاة له. فقال رسول الله ﷺ: "أولئك الذين نهاني الله عنهم". وإسناده صحيح. وانظر تمام تخريجه فيهما. وأخرج الطحاوي فى "شرح مشكل الآثار" (٤٧٣) من حديث عمر بن أبي سلمة، عن أبيه أن رسول الله ﷺ … وفيه: "وإني نهيت عن المصلين" وهو مرسل. وعمر بن أبي سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، قال البخاري: صدوق إلا أنه يخالف في بعض حديثه، وقال ابن عدي: حسن الحديث، لا بأس به.