হাদীস বিএন


কিতাবুল কিরাআত খালফাল ইমাম লিল বায়হাক্বী





কিতাবুল কিরাআত খালফাল ইমাম লিল বায়হাক্বী (341)


341 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ: هَكَذَا كَتَبْنَاهُ وَهُوَ خَطَأٌ إِنَّمَا هُوَ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يُوسُفَ ، عَنْ أَبِي ⦗ص: 150⦘ حَنِيفَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ جَابِرٍ يَعْنِي الْقِصَّةَ الْأُولَى وَأَمَّا الْقِصَّةُ الْأُخْرَى فَإِنَّهَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ دُونَ ذِكْرِ أَبِي الْوَلِيدِ فِي إِسْنَادِهِ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: وَالْوَهْمُ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبٍ
قَاَلَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رحمه الله: وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّة مَا قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ رحمه الله أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهَ قَالَ: أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ نا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ نا عَمِّي نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ ، عَنِ النُّعْمَانِ وَهُوَ أَبُو حَنِيفَةَ رحمه الله ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ خَلْفَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَبَّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ سَبَّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَسَأَلَهُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَسْكُتُونَ ، ثُمَّ قَالَ: رَجُلٌ: أَنَا قَالَ: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا»
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَن رَجُلًا قَرَأَ خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَأَوْمَأ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَنَهَاهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: أَتَنْهَانِي أَنْ أَقْرَأَ خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ فَتَذَاكَرَا ذَلِكَ حتَّى سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى خَلْفَ الْإِمَامِ فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ» قَالَ لَنَا أَبُو بَكْرٍ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ: أَبُو الْوَلِيدِ هَذَا مَجْهُولٌ قَاَلَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رحمه الله: هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ خَلْفُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ زُفَرَ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُخْتَصَرًا فِي قِرَاءَةِ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ وَفِي رِوَايَةِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَهُوَ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يُوسُفَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ قِصَّةَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى إِنَّمَا رَوَاهَا أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ ⦗ص: 151⦘ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ جَابِرٍ وَلَيْسَ فِيهَا أَنَّ «قِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ» وَهِيَ الْقِصَّةُ الَّتِي رَوَاهَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، وَنَحْنُ نَذْكُرُهَا إِنْ شَاءِ اللَّهُ وَأَمَّا الْقِصَّةُ الَّتِي فِيهَا «فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ» فَإِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ إِنَّمَا رَوَاهَا عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ عَنْ جَابِرٍ وَهُوَ رَجُلٌ مَجْهُولٌ كَمَا قَالَ: الدَّارَقُطْنِيُّ رحمه الله وَلَا تَقُومُ بِهِ حُجَّة وَمَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَارِثيِّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ وَأَسْقَطَ مِنْ إِسْنَادِهِ أَبَا الْوَلِيدِ أَوْ رَوَاهُ عَنِ الْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَلِيٍ الْحَافِظُ وَأَسْقَطَ مِنْ إِسْنَادِهِ ابْنَ شَدَّادٍ وَأَوْهَمَ أَنَّ أَبَا الْوَلِيدِ كُنْيَةُ ابْنِ شَدَّادٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَسْلُكْ سَبِيلَ الصِّدْقِ فِي رِوَايَةِ الْحَدِيثِ ، وَلَهُ مِنْ إِسْقَاطِ بَعْضِ الْمُتُونِ لِيَسْتَقِيمَ لَهُ مَا يَقْصِدُهُ مِنَ الِاحْتِجَاجِ أَشْبَاهٌ كَثِيرَةٌ لَا أُحِبُّ ذَكَرَهَا وَاللَّهُ يَعْصِمُنَا مِنْ أَمْثَالِ ذَلِكَ بِفَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ وَرَوَى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ الْإِمَامُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، كَمَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ وَهُوَ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ ثُمَّ قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: أَبُو الْوَلِيدِ مَجْهُولٌ لَا يُدْرَى مِنْ هُوَ كَمَا قَالَ: الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ: وَفِي قِصَّةِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الرَّجُلَ قَرَأَ خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى جَهْرًا لَا خَفْيًا لِأَنَّ فِي الْخَبَرِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى؟ فَإِنْ كَانَ كَرِهَ قِرَاءَةَ الرَّجُلِ خَلْفَهُ فَإِنَّمَا كَرِهَ جَهْرَهُ بِالْقِرَاءَةِ وَمُخَالَجَتَهُ قِرَاءَتَهُ وَأَمَّا خَبَرُ أَبِي الْوَلِيدِ عَنْ جَابِرٍ فَفِيهِ أَنَّهُ أَوْمَأَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، وَالْعِرَاقِيُّونَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْإِيمَاءِ فِي الصَّلَاةِ بِمَا يُفْهَمُ عَنِ الْمُومِئِ ، وَمَنْ أَبُو الْوَلِيدِ فَيُحْتَجُّ بِهِ عَلَى أَخْبَارٍ ثَابِتَةٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَيُتْرَكُ لَهُ النَّظَرُ وَالْمَقَايِيسُ؟ قَالَ: وَذِكْرُ جَابِرٍ فِي هَذَا الْخَبَرِ خَطَأٌ فَاحِشٌ قَالَ أَحْمَدُ: وَكَذَلِكَ ذِكْرُ أَبِي الْوَلِيدِ قَبْلَهُ إِنَّمَا الْخَبَرُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَمَا رَوَاهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَحُفَّاظُهُمْ وَمُتْقِنُوهُمْ وَأَهْلُ الْمَعْرِفَةِ بِالْأَخْبَارِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلًا ⦗ص: 152⦘ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَالِمُ أَهْلِ زَمَانِهِ بِالْحَدِيثِ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ إِمَامُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فِي الْحَدِيثِ وَمُتْقِنُهُمْ وَحَافِظُهُمْ وَلَمْ يَكُنْ بِالْعِرَاقِينِ فِي عَصْرِهِمَا مِثْلُهُمَا فِي حِفْظِ الْحَدِيثِ وَإِتْقَانِهِ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ حَافِظُ أَهْلِ الْحَرَمِ وَلَمْ يَكُنْ بِحَرَمِ اللَّهِ مَكَّةَ فِي زَمَانِهِ أَحْفَظُ مِنْهُ رَوَوْا هَذَا الْخَبَرَ وَجَمَاعَةٌ غَيْرُهُمْ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ جَابِرٍ وَذَكَرَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ عَنْ أَبِي عَلِيٍ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنَّهُ قَالَ: هُمَا قِصَّتَانِ رَوَاهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ وَاخْتَلَفَتْ رُوُاتُهُ عَنْهُ فِيهِمَا كَمَا ذَكَرْنَا فَأَمَّا قِصَّةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فَإِنَّهَا رَاجِعَةٌ إِلَى حَدِيثِ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَأَمَّا قِصَّةُ: «مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ» فَرَوَاهَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَأَبُو عَوَانَةَ وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ وَجَرِيرٌ وَغَيْرُهُمْ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلًا وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ رحمه الله رَوَى هَذَا الْخَبَرَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَإِسْرَائِيلُ وَشَرِيكٌ وَأَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ وَأَبُو الْأَحْوَصِ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَغَيْرُهُمْ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَهُوَ الصَّوَابُ وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمَجْهُولِينَ وَالضُّعَفَاءِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَوْصُولًا وَأَصْلُ مَذْهَبِنَا أَنَّا لَا نَقْبَلُ خَبَرَ الْمَجْهُولِينَ حتَّى يُعْرَفُوا بِالشَّرَائِطِ الَّتِي تُوجِبُ قَبُولَ خَبَرِهِمْ قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: لَمْ يُكَلِّفِ اللَّهُ أَحَدًا أَنْ يَأْخُذَ دِينَهُ عَنْ مِنْ لَا ⦗ص: 153⦘ يَعْرِفُهُ فَإِنْ جَهِلَ مِنْهُمْ وَاحِدًا وَقَفَ عَنْ رِوَايَتِهِ حتَّى يُعْرَفَ بِمَا وَصَفْتُ فَيَقْبَلُ خَبَرَهُ أَوْ بِخِلَافِهِ فَيَرُدُّ خَبَرَهُ كَمَا يَقِفُ الْحَاكِمُ عَنْ مِنْ شَهِدَ عِنْدَهُ حتَّى يَتَبَيَّنَ عَدْلُهُ فَيَقْبَلُ شَهَادَتَهُ أَوْ جَرْحَهُ فَيَرُدُّ شَهَادَتَهُ وَمَنْ حَكَمَ لِهَذَا الْحَدِيثِ بِالْوَصْلِ بِرِوَايَةِ وَاحِدٍ وَمُتَابَعَةِ جَمَاعَةٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَالْمَجْهُولِينَ إِيَّاهُ عَلَى ذَلِكَ وَتَرْكِ رِوَايَةِ مِنْ ذَكَرْنَاهُمْ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ مُرْسَلًا ، ثُمَّ رِوَايَةِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ وَأَبِي حَنِيفَةَ ثُمَّ رِوَايَةِ وَكِيعٍ وَأَبِي نُعَيْمٍ وَالْأَشْجَعِيِّ وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ وَعَبْد اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيِّ وَأَبِي دَاوُدَ الْحَفَرِيِّ وَغَيْرِهِمْ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ كَذَلِكَ مُرْسَلًا لَمْ يَكُنْ لَهُ كَبِيرُ مَعْرِفَةٍ بِعِلْمِ الْحَدِيثِ وَلَوْ لَمْ يُسْتَدَلْ بِمُخَالَفَةِ رَاوِي الْحَدِيثِ مَا هُوَ أَثْبَتُ وَأَكْثَرُ دَلَالَاتٍ بِالصِّدْقِ مِنْهُ عَلَى خَطَأِ الْحَدِيثِ لَمْ يُعْرَفْ قَطُّ صَوَابُ الْحَدِيثِ مِنْ خَطَأِهِ وَمَا مِثْلُ مِنَ احْتَجَّ عَلَى رِوَايَةِ أَهْلِ الْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ إِلَّا كَاحْتِجَاجِ بَعْضِ الْمُخَالِفِينَ عَلَى الشَّافِعِيِّ رحمه الله فِي مَسْأَلَةٍ مِنْ مَسَائِلِ الْمُرْتَدِّ بِزِيَادَةٍ رُوِيَتْ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه فِي قِصَّةِ قَتَلِ الْمُرْتَدِّ ، وَقَوْلِ الشَّافِعِيِّ رحمه الله: فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ سَمِعْتُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ مِنْكُمْ مَنْ يزْعُمُ أَنَّ الْحُفَّاظَ لَمْ يَحْفَظُوا عَنْ عَلِي رضي الله عنه هَذَا وَيَخَافُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي زَادَ هَذَا غَلِطَ؟ فَقَالَ: قَدْ رَوَاهُ ثِقَةٌ وَإِنَّمَا قُلْنَا خَطَأٌ بِالِاسْتِدْلَالِ وَذَلِكَ ظَنٌّ فَقُلْتُ لَهُ: رَوَى الثَّقَفِيُّ يَعْنِي عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ عَبْدِ الْمَجِيدِ وَهُوَ ثِقَةٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ فَقُلْتُ: لَمْ يَذْكُرْ جَابِرًا الْحُفَّاظُ وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ غَلَطٌ ، أَفَرَأَيْتَ أَنْ قُلْنَا: هَذَا ظَنٌّ فَالثَّقَفِيُّ ثِقَةٌ وَإِنْ ضَيَّعَ غَيْرُهُ أَوْ شَكَّ؟ قَالَ: إِذًا لَا تُنْصِفُ ، قُلْتُ: وَكَذَلِكَ لَمْ تُنْصِفْ أَنْتَ أَمَّا الشَّافِعِيُّ رحمه الله فَإِنَّهُ أَنْصَفَ وَلَمْ يَحْتَجّْ بِرِوَايَةِ الثَّقَفِيِّ فِي مَسْأَلَةِ الْقَضَاءِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ وَإِنْ كَانَ قَدْ وَافَقَهُ ⦗ص: 154⦘ عَلَى وَصْلِ الْحَدِيثِ عَنْ جَابِرٍ حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَعَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ الْعُمَرِيُّ وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حيَّةَ فَرَوَوْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ لِأَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْحُفَّاظِ رَوَوْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا وَاعْتَمَدَ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَوْصُولَةِ وَذَكَرَ حَدِيثَ جَعْفَرٍ مُرْسَلًا عَلَى طَرِيقِ التَّأْكِيدِ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمُرْسَلَ أَقْوَى مِنَ الْمُتَّصِلِ فَهُوَ كَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّيْلَ أَضْوَءُ مِنَ النَّهَارِ وَالْأَعْمَى أَبْصَرُ مِنَ الْبَصِيرِ فَإِنَّ الْمُرْسَلَ مُغَيَّبُ الْمَعْنَى لَا يَدْرِي عَمَّنْ أَخَذَهُ مِنْ أَرْسَلَهُ ، وَمِنَ ادَّعَى أَنَّهُ لَا يَأْخُذُهُ إِلَّا عَنْ ثِقَةٍ فَقَدِ ادَّعَى مَا هُوَ بِخِلَافِهِ عِنْدَ كَافَّةِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ فَإِنَّا نَجِدُهُمْ يَرْوُونَ عَنِ الثِّقَاتِ وَيَرْوُونَ عَنْ غَيْرِهِمْ ، وَرُبَّمَا يَسْكُتُونَ عَنْ ذِكْرِ مِنْ سَمِعُوهُ مِنْهُ حتَّى يُسْأَلُوا فَإِذَا سُئِلُوا رُبَّمَا ذَكَرُوا مَنْ يرَغَّبُ عَنْهُ فِي الرِّوَايَةِ أَوْ فِي الدِّيَانَةِ أَوْ فِيهِمَا ، وَأَهْلُ الْعِلْمِ مُخْتَلِفُونَ فِيمَا يُجْرَحُ بِهِ الرَّاوِي فَلَا بُدَّ مِنْ تَسْمِيَتِهِ لِيُوقَفَ عَلَى حَالِهِ فَتَسْتَبِينُ عَدَالَتُهُ أَوْ جَرْحُهُ عِنْدَ مِنْ بَلَغَهُ خَبَرُهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ رَوَى ابْن شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ مَعَ شُهْرَتِهِ وِشُهْرَةِ رِجَالِهِ حَدِيثًا فَأَرْسَلَهُ فَلَمَّا سُئِلَ عَنْهُ إِذَا هُوَ يَرْوِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: فَلَمَّا أَمْكَنَ فِي ابْن شِهَابٍ أَنْ يَرْوِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ لَمْ يُؤْمَنْ مِثْلُ هَذَا عَلَى غَيْرِهِ وَقَدْ ذَكَرْنَا مِنْ عَوَارِ الْمُرْسَلِ فِي كِتَابِ الْمَدْخَلِ وَغَيْرِهِ مَا يَكْشِفُ عَنْ صِحَّة مَا قُلْنَا وَفَسَادِ مَا ادَّعَاهُ مِنْ خَالَفَنَا ، وَهَذِهِ مَسْأَلَةٌ فِي الْأُصُولِ لَا يَحْتَمِلُ هَذَا الْمَوْضِعُ ذَكَرَهَا وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ




জাবের ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত...

আবূ আব্দুল্লাহ আল-হাফিজ আমাদেরকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেছেন: আবূ আলী আল-হাফিজ বলেছেন: আমরা এভাবে লিখেছি, কিন্তু এটি ভুল। বরং তা হলো: আল-লাইস ইবনে সা'দ থেকে, তিনি ইয়াকুব ইবনে আবী ইউসুফ থেকে, তিনি আবূ হানীফা থেকে, তিনি মূসা ইবনে আবী আয়িশা থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ ইবনুল হাদ থেকে, তিনি আবুল ওয়ালীদ থেকে, তিনি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, অর্থাৎ প্রথম ঘটনাটি (বর্ণনা করেছেন)। আর দ্বিতীয় ঘটনাটি হচ্ছে এই একই সনদ দ্বারা, তবে তাতে আবুল ওয়ালীদ-এর উল্লেখ নেই। আবূ আলী বলেছেন: এই ভ্রমটি আব্দুল মালিক ইবনে শুআইবের পক্ষ থেকে হয়েছে। ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আবূ আলী আল-হাফিজ (রাহিমাহুল্লাহ) যা বলেছেন তার শুদ্ধতার প্রমাণ হলো এই যে, আবূ বকর আহমাদ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল হারিস আল-ফকীহ বলেছেন: আমাদেরকে আবুল হাসান আলী ইবনে উমার আদ-দারাকুতনি আল-হাফিজ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবূ বকর আন-নায়সাবুরী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আহমাদ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে ওয়াহব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার চাচা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি লাইস ইবনে সা'দ থেকে, তিনি ইয়াকুব থেকে, তিনি নু'মান থেকে — আর তিনি হলেন আবূ হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) — তিনি মূসা ইবনে আবী আয়িশা থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ ইবনুল হাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে (বর্ণনা করেছেন) যে, একজন ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিছনে (নামাজে) সূরা ‘সাব্বিহিসমা রব্বিকাল আ'লা' তেলাওয়াত করল। যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাত শেষ করলেন, তখন তিনি বললেন: "তোমাদের মধ্যে কে সূরা 'সাব্বিহিসমা রব্বিকাল আ'লা' তেলাওয়াত করেছে?" উপস্থিত সকলে নীরব রইল। তিনি তাদের কাছে তিনবার জানতে চাইলেন, প্রতিবারই তারা চুপ থাকলেন। অতঃপর একজন লোক বললেন: আমি। তিনি বললেন: "আমি তো জানতাম যে তোমাদের কেউ আমার সাথে (তেলাওয়াতে) প্রতিদ্বন্দ্বিতা করেছে/যোগ দিয়েছে।" আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আবুল ওয়ালীদ থেকে, তিনি জাবের ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিছনে যোহর ও আসরের সালাতে (কুরআন) পাঠ করল। তখন অন্য এক ব্যক্তি তার দিকে ইশারা করল এবং তাকে নিষেধ করল। যখন সালাত শেষ হলো, তখন সে বলল: তুমি কি আমাকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিছনে তেলাওয়াত করতে নিষেধ করছ? অতঃপর তারা উভয়ে এই বিষয়ে আলোচনা করতে লাগল, এমনকি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা শুনে ফেললেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যে ব্যক্তি ইমামের পিছনে সালাত আদায় করে, তবে ইমামের কেরাতই তার জন্য কেরাত (হিসেবে যথেষ্ট)।" আবূ বকর আমাদের নিকট বলেছেন: আবুল হাসান আদ-দারাকুতনি বলেছেন: এই আবুল ওয়ালীদ একজন মাজহুল (অজ্ঞাত) ব্যক্তি। ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: লাইস ইবনে সা'দ থেকে, ইয়াকুব থেকে এটিই সহীহ। অনুরূপভাবে তা খলফ ইবনে আইয়ুব, আবূ ইউসুফ থেকে, তিনি আবূ হানীফা থেকে, এবং আল-হাকাম ইবনে আইয়ুব, যুফার থেকে, তিনি আবূ হানীফা থেকে, তিনি মূসা ইবনে আবী আয়িশা থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ থেকে, তিনি আবুল ওয়ালীদ থেকে, তিনি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হতে সংক্ষিপ্তভাবে বর্ণনা করেছেন যে, ইমামের কেরাআত তার জন্য কেরাআত। আর লাইস ইবনে সা'দ (যিনি ইমামদের একজন) থেকে ইয়াকুব ইবনে আবী ইউসুফ-এর বর্ণনায় এটি প্রমাণ করে যে, ‘সাব্বিহিসমা রব্বিকাল আ'লা'-এর ঘটনাটি আবূ হানীফা শুধুমাত্র মূসা ইবনে আবী আয়িশা থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ থেকে, তিনি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তাতে এই বাক্যটি নেই যে, “ইমামের কেরাআত তার জন্য কেরাআত।” আর এটি হলো সেই ঘটনা যা ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বর্ণনা করেছেন, যা আমরা ইন শা আল্লাহ উল্লেখ করব। আর যে ঘটনাটিতে "তবে ইমামের কেরাআত তার জন্য কেরাআত" বাক্যটি রয়েছে, আবূ হানীফা তা মূসা ইবনে আবী আয়িশা থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ থেকে, তিনি আবুল ওয়ালীদ থেকে, তিনি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। আর আবুল ওয়ালীদ হলেন একজন মাজহুল (অজ্ঞাত) ব্যক্তি, যেমনটি দারাকুতনি (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন। আর তা দ্বারা কোনো হুজ্জাত (দলিল) প্রতিষ্ঠিত হয় না। আর যে ব্যক্তি এই হাদীসটি আবূ বকর আল-হারিসি থেকে, তিনি দারাকুতনি থেকে বর্ণনা করে তার সনদে আবুল ওয়ালীদ-কে বাদ দিয়েছেন, অথবা তা আল-হাকিম আবূ আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি আবূ আলী আল-হাফিজ থেকে বর্ণনা করে তার সনদে ইবনে শাদ্দাদ-কে বাদ দিয়েছেন এবং এই ধারণা দিয়েছেন যে, আবুল ওয়ালীদ হলো ইবনে শাদ্দাদ-এর উপনাম, তবে সে হাদীস বর্ণনার ক্ষেত্রে সততার পথ অবলম্বন করেনি। নিজের উদ্দেশ্যকৃত দলীল প্রতিষ্ঠার জন্য কিছু মতন (মূল পাঠ) বাদ দেওয়ার মতো অনেক সাদৃশ্য তার রয়েছে, যা আমি উল্লেখ করতে পছন্দ করি না। আল্লাহ তাঁর অনুগ্রহ ও রহমত দ্বারা আমাদেরকে অনুরূপ কাজ থেকে রক্ষা করুন। ইমাম আবূ বকর মুহাম্মাদ ইবনে ইসহাক ইবনে খুযাইমাহ এই হাদীসটি আহমাদ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে ওয়াহব থেকে বর্ণনা করেছেন, যেমনটি আবূ বকর ইবনে যিয়াদ আন-নায়সাবুরীও বর্ণনা করেছেন, যিনি ফিকহ ও হাদীসের ইমামদের একজন। অতঃপর ইবনে খুযাইমাহ বলেছেন: আবুল ওয়ালীদ মাজহুল (অজ্ঞাত)। সে কে তা জানা যায় না, যেমনটি দারাকুতনি (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন। তিনি আরও বলেছেন: ‘সাব্বিহিসমা রব্বিকাল আ'লা'-এর ঘটনাটি এই বিষয়ে প্রমাণ যে, লোকটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিছনে উচ্চস্বরে তেলাওয়াত করেছিল, নীরবে নয়। কারণ বর্ণনায় এসেছে যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছিলেন: "তোমাদের মধ্যে কে সূরা 'সাব্বিহিসমা রব্বিকাল আ'লা' তেলাওয়াত করেছে?" যদি তিনি তার পিছনে তেলাওয়াত করা অপছন্দ করতেন, তবে তিনি কেবল তার উচ্চস্বরে তেলাওয়াত করা এবং তাঁর তেলাওয়াতে প্রতিযোগিতা করা অপছন্দ করতেন। আর জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আবুল ওয়ালীদ-এর বর্ণনার ব্যাপারে বলা যায়, তাতে আছে যে একজন লোক তাকে ইশারা করেছিল। আর ইরাকীরা সালাতে ইশারা করাকে নিষেধ করে, যা ইশারা প্রদানকারী থেকে বোঝা যায়। আর আবুল ওয়ালীদ কে, যার দ্বারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে প্রমাণিত বিশুদ্ধ বর্ণনার বিপরীতে দলীল পেশ করা হবে এবং তার জন্য কিয়াস ও বিচার বিশ্লেষণকে ছেড়ে দেওয়া হবে? তিনি বলেছেন: এই বর্ণনায় জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উল্লেখ থাকা একটি চরম ভুল। আহমাদ বলেছেন: অনুরূপভাবে এর পূর্বে আবুল ওয়ালীদ-এর উল্লেখও। বরং বর্ণনাটি আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ থেকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে মুরসাল (বিচ্ছিন্ন সনদ) হিসেবে এসেছে, যেমনটি আহলে ইলম, তাদের হাফেজগণ, তাদের নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীগণ এবং হাদীস সম্পর্কে অভিজ্ঞ ব্যক্তিগণ মূসা ইবনে আবী আয়িশা থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন। শু'বাহ ইবনুল হাজ্জাজ, যিনি তার যুগের হাদীস শাস্ত্রের আলেম ছিলেন, এবং সুফিয়ান সাওরী, যিনি হাদীস শাস্ত্রে ইরাকবাসীদের ইমাম, তাদের নির্ভরযোগ্য এবং হাফেজ ছিলেন, তাদের দুজনের যুগে ইরাকবাসীদের মধ্যে হাদীস মুখস্থ রাখা ও নির্ভরযোগ্যতার দিক থেকে তাদের মতো আর কেউ ছিল না, এবং ইবনু উয়াইনাহ যিনি হারাম (মক্কা)-এর হাফেজ ছিলেন এবং তাঁর যুগে আল্লাহর হারাম মক্কায় তার চেয়ে বেশি হাফেজ আর কেউ ছিল না—তারা এই খবরটি বর্ণনা করেছেন। তাদের ছাড়াও আরও অনেকেই বর্ণনা করেছেন, যাতে জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উল্লেখ নেই। আমাদের শায়খ আবূ আব্দুল্লাহ আল-হাফিজ, আবূ আলী আল-হুসাইন ইবনে আলী আল-হাফিজ থেকে উল্লেখ করেছেন যে, তিনি বলেছেন: এইগুলো দুটি ঘটনা, যা আবূ হানীফা মূসা ইবনে আবী আয়িশা থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তার থেকে বর্ণনাকারীরা সে দুটি বিষয়ে মতভেদ করেছেন, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। প্রথম ঘটনা, ‘সাব্বিহিসমা রব্বিকাল আ'লা'-এর ঘটনাটি যুরারাহ ইবনে আওফা থেকে, তিনি ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীসের দিকে প্রত্যাবর্তন করে। আর দ্বিতীয় ঘটনাটি, "যার ইমাম রয়েছে, তার জন্য ইমামের কেরাতই কেরাত," তা মানসূর ইবনুল মু'তামির, শু'বাহ ইবনুল হাজ্জাজ, সুফিয়ান ইবনে সা'ঈদ সাওরী, সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ, আবূ আওয়ানাহ, শারীক ইবনে আব্দুল্লাহ আন-নাখঈ, যাইদাহ ইবনে কুদামাহ, আবূ ইসহাক আল-ফাজারী, জারীর এবং তাদের ছাড়াও অন্য অনেকে মূসা ইবনে আবী আয়িশা থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ থেকে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে মুরসাল (বিচ্ছিন্ন সনদ) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। এবং আবূ বকর ইবনুল হারিস আল-ফকীহ আমাদের কাছে খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবুল হাসান আদ-দারাকুতনি আল-হাফিজ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: সুফিয়ান সাওরী, শু'বাহ, ইসরাঈল, শারীক, আবূ খালিদ আদ-দাল্লানী, আবুল আহওয়াস, সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ, জারীর ইবনে আব্দুল হামীদ এবং তাদের ছাড়া অন্য অনেকে এই খবরটি মূসা ইবনে আবী আয়িশা থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ থেকে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। দারাকুতনি বলেছেন: এটিই সঠিক। আর এই হাদীসটি একদল মাজহুল (অজ্ঞাত) ও যঈফ (দুর্বল) বর্ণনাকারীর মাধ্যমে সুফিয়ান সাওরী থেকে, তিনি মূসা ইবনে আবী আয়িশা থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ থেকে, তিনি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে মওসূল (সংযুক্ত সনদ) হিসেবে বর্ণিত হয়েছে। আমাদের মাযহাবের মূলনীতি হলো, আমরা মাজহুল (অজ্ঞাত) ব্যক্তিদের বর্ণনা ততক্ষণ গ্রহণ করি না, যতক্ষণ না তাদের বর্ণনার গ্রহণযোগ্যতার শর্তাবলী অনুযায়ী তাদের পরিচিতি লাভ করা যায়। শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আল্লাহ কাউকে এমন ব্যক্তির নিকট থেকে দ্বীন গ্রহণ করতে বাধ্য করেননি, যাকে সে চেনে না। যদি বর্ণনাকারীদের মধ্যে কেউ একজনও অজ্ঞাত থাকে, তবে তার বর্ণনা স্থগিত রাখা হয়, যতক্ষণ না সে পরিচিত হয় যেমনটি আমি বর্ণনা করেছি; ফলে তার খবর গৃহীত হয়, অথবা এর বিপরীত হলে তার খবর প্রত্যাখ্যান করা হয়। যেমন কোনো বিচারক তার সামনে সাক্ষ্য প্রদানকারীর ব্যাপারে অপেক্ষা করেন, যতক্ষণ না তার ন্যায়পরায়ণতা স্পষ্ট হয়, ফলে তিনি তার সাক্ষ্য গ্রহণ করেন, অথবা তার দুর্বলতা প্রমাণিত হয়, ফলে তিনি তার সাক্ষ্য প্রত্যাখ্যান করেন। আর যে ব্যক্তি একজন বর্ণনাকারীর রিওয়ায়াত এবং একদল দুর্বল ও মাজহুল লোকের সমর্থনের ভিত্তিতে এই হাদীসকে মওসূল (সংযুক্ত) হিসেবে রায় দিয়েছেন, আর আমরা উপরে যে সকল ইমামের নাম উল্লেখ করেছি, তাদের পক্ষ থেকে মূসা ইবনে আবী আয়িশা থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনার বিষয়টিকে উপেক্ষা করেছেন, তারপর আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক কর্তৃক সুফিয়ান, শু'বাহ ও আবূ হানীফা থেকে বর্ণনা, অতঃপর ওয়াকী', আবূ নু'আইম, আল-আশজা'ঈ, আব্দুর রাজ্জাক, আব্দুল্লাহ ইবনুল ওয়ালীদ আল-আদানী, আবূ দাউদ আল-হাফরী এবং তাদের ছাড়া অন্যান্যদের কর্তৃক সুফিয়ান সাওরী থেকে, তিনি মূসা ইবনে আবী আয়িশা থেকে অনুরূপভাবে মুরসাল হিসেবে বর্ণনাকে উপেক্ষা করেছেন, তার হাদীস শাস্ত্রে বড় জ্ঞান নেই। যদি হাদীসের বিশুদ্ধতার তুলনায় অধিক নির্ভরযোগ্য ও সত্যের প্রমাণ বহনকারী বর্ণনাকারীর বিরোধিতার মাধ্যমে হাদীসের ত্রুটি প্রমাণ করার চেষ্টা না করা হয়, তবে হাদীসের সঠিকতা ও ভুল কখনোই জানা যাবে না। আর যারা সংরক্ষণকারী (হাফেজ) ও নির্ভরযোগ্যদের বর্ণনার উপর আপত্তি করেছেন, তাদের উদাহরণ ঠিক সেই বিরোধীদের মতো, যারা মুরতাদের মাসআলা (বিধান) সম্পর্কে শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর উপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত একটি অতিরিক্ত শব্দ দ্বারা প্রমাণ পেশ করেছিল মুরতাদকে হত্যা করার ঘটনায়। শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বললেন: আমি তাকে বললাম: "আপনি কি আপনাদের হাদীস শাস্ত্রের কোনো আলেমের কাছ থেকে শুনেছেন যে হাফেজগণ আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি মুখস্থ করেননি এবং যিনি এই অতিরিক্ত অংশটি যোগ করেছেন, তিনি ভুল করেছেন বলে ভয় পান?" সে বলল: "এটি তো একজন সিকাহ (নির্ভরযোগ্য) ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন এবং আমরা কেবল ইস্তিদলাল (দলিলভিত্তিক যুক্তি) দ্বারা ভুল বলেছি, আর তা তো একটি ধারণা মাত্র।" আমি তাকে বললাম: "আস-সাকাফী (অর্থাৎ আব্দুল ওয়াহহাব ইবনে আব্দুল মাজীদ), যিনি সিকাহ, তিনি জা'ফর ইবনে মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একজন সাক্ষীর সাথে কসমের মাধ্যমে ফায়সালা করেছেন।" আমি বললাম: "হাফেজগণ জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উল্লেখ করেননি এবং এটি প্রমাণ করে যে এটি ভুল। আপনি কি মনে করেন যদি আমরা বলি যে এটি শুধু ধারণা, কিন্তু আস-সাকাফী সিকাহ (নির্ভরযোগ্য), যদিও অন্য কেউ তা ভুলে যায় বা সন্দেহ করে?" সে বলল: "তাহলে আপনি ইনসাফ করলেন না।" আমি বললাম: "তেমনি আপনিও ইনসাফ করলেন না।" কিন্তু শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ) ইনসাফ করেছেন এবং তিনি একজন সাক্ষীর সাথে কসমের মাধ্যমে ফায়সালা করার মাসআলায় আস-সাকাফীর বর্ণনার দ্বারা দলীল পেশ করেননি, যদিও হুমাইদ ইবনুল আসওয়াদ, আব্দুল্লাহ ইবনে উমার আল-উমারী, হিশাম ইবনে সা'দ এবং ইব্রাহীম ইবনে আবী হাইয়্যাহ্ জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে হাদীসটিকে মওসূল হিসেবে বর্ণনায় তার সাথে একমত হয়েছেন। তারা সকলেই জা'ফর ইবনে মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। কারণ হাফেজদের একটি দল তা জা'ফর ইবনে মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আর তিনি (শাফেঈ) সংযুক্ত (মওসূল) হাদীসগুলোর মধ্যে অন্যগুলোর উপর নির্ভর করেছেন এবং জা'ফরের হাদীসটিকে নিশ্চিতকরণের পথ হিসেবে মুরসাল হিসেবে উল্লেখ করেছেন। আর যে ব্যক্তি ধারণা করে যে, মুরসাল (বিচ্ছিন্ন) হাদীস মওসূল (সংযুক্ত) হাদীসের চেয়ে শক্তিশালী, সে সেই ব্যক্তির মতো যে মনে করে রাত দিনের চেয়ে বেশি উজ্জ্বল এবং অন্ধ ব্যক্তি দৃষ্টিসম্পন্ন ব্যক্তির চেয়ে বেশি দেখতে পায়। কারণ মুরসাল হাদীস হলো এমন, যার অন্তর্নিহিত ব্যক্তি অজ্ঞাত, যে ব্যক্তি তা মুরসাল করেছে সে কার থেকে নিয়েছে তা জানা যায় না। আর যে দাবি করে যে, সে কেবল সিকাহ (নির্ভরযোগ্য) ব্যক্তি থেকেই গ্রহণ করেছে, সে এমন কিছুর দাবি করল যা হাদীস শাস্ত্রের সকল জ্ঞানীর নিকট তার দাবির বিপরীত। কেননা আমরা দেখি যে তারা নির্ভরযোগ্য ব্যক্তিদের থেকেও বর্ণনা করেন এবং তাদের ছাড়া অন্যদের থেকেও বর্ণনা করেন। আর কখনো কখনো তারা যার নিকট থেকে শুনেছেন তার নাম উল্লেখ করা থেকে নীরব থাকেন, যতক্ষণ না তাদের জিজ্ঞাসা করা হয়। আর যখন তাদের জিজ্ঞাসা করা হয়, তখন তারা হয়তো এমন ব্যক্তির নাম উল্লেখ করেন, যার রিওয়ায়াত বা ধর্মীয় অবস্থা অথবা উভয় কারণে মানুষ তার থেকে বর্ণনা করতে অনীহা প্রকাশ করে। আর ইলমের অধিকারীগণ এই বিষয়ে মতভেদ করেন যে, কী কারণে রাবীকে জারাহ (দুর্বল) ঘোষণা করা হবে। সুতরাং, তার নাম উল্লেখ করা আবশ্যক, যাতে তার অবস্থা জানা যায় এবং যার নিকট তার খবর পৌঁছেছে সেই আহলে ইলমদের নিকট তার ন্যায়পরায়ণতা বা দুর্বলতা স্পষ্ট হয়। ইবনে শিহাব আয-যুহরী তার খ্যাতি এবং তার রাবীদের খ্যাতি সত্ত্বেও একটি হাদীস বর্ণনা করে তা মুরসাল করেছিলেন। অতঃপর যখন তাকে সে সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো, দেখা গেল তিনি তা সুলায়মান ইবনে আরকাম থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি হাদীস শাস্ত্রের আলেমদের নিকট দুর্বল। শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: যেহেতু ইবনে শিহাবের ক্ষেত্রে সুলায়মান ইবনে আরকাম থেকে বর্ণনা করা সম্ভব হয়েছিল, তাই অন্যদের ক্ষেত্রেও অনুরূপ ঘটা থেকে নিরাপদ থাকা যায় না। আর আমরা কিতাবুল মাদখাল ও অন্যান্য গ্রন্থে মুরসাল হাদীসের ত্রুটিসমূহ উল্লেখ করেছি, যা আমাদের বক্তব্যকে সঠিক এবং আমাদের বিরোধিতাকারীদের দাবিকে ভুল প্রমাণিত করে। আর এটি উসূল (নীতিশাস্ত্র) সম্পর্কিত একটি মাসআলা, যা এই স্থানে উল্লেখ করার সুযোগ নেই। আর আল্লাহর কাছেই তাওফীক (সাফল্য) প্রার্থনা করি।

[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]