হাদীস বিএন


আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী





আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (641)


641 - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، نا أَبُو الْيَمَانِ، أنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَخْبَرَهُمَا أَنَّ النَّاسَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «هَلْ تُمَارُونَ في الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟» قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «فَهَلْ تُمَارُونَ الشَّمْسَ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟» قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: " فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ، يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْهُ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يَتْبَعُ الشَّمْسَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَتْبَعُ الْقَمَرَ، وَمِنْهُمْ مِنْ يَتْبَعُ الطَّوَاغِيتَ، وَتَبْقَى هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا، فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ. فَيَأْتِيهِمُ -[67]- اللَّهُ فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا، وَيَدْعُوهُمُ وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ، فَأَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ بِأُمَّتِي مِنَ الرُّسُلِ، وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلَّا الرُّسُلُ، وَدَعْوَى الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمَ سَلِّمْ. وَفِي جَهَنَّمَ كَلَالِيبٌ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ، هَلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ؟ " قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: " فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُوثَقُ بِعَمَلِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو، حَتَّى إِذَا أَرَادَ رَحْمَةً مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ، فَيُخْرِجُونَهُمْ وَيَعْرِفُونَهُمْ بِأَثَرِ السُّجُودِ، وَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتُحِشُوا، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، ثُمَّ يَفْرَغُ اللَّهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ، وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَهُوَ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ، مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ إِلَى النَّارِ يَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ، فَإِنَّهُ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا، وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا. فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ. فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ، فَيَصْرِفُ اللَّهُ وَجْهَهُ -[68]- عَنِ النَّارِ، فَإِذَا أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى الْجَنَّةِ فَرَأَى بَهْجَتَهَا فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ قَدِّمْنِي عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ أَلَّا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنْتَ سَأَلْتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَا أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ فَيَقُولُ: هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَلَّا تَسْأَلَ غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكُ غَيْرَ ذَلِكَ، فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ، فَيُقَدِّمُهُ إِلَى بَابَ الْجَنَّةِ، فَإِذَا بَلَغَ بَابَهَا انْفَهَقَتْ لَهُ فَرَأَى زَهْرَتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ، فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ أَوَ لَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ أَلَّا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي أُعْطِيتَ. فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِكَ. فَيَضْحَكُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ، ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ لَهُ: تَمَنَّ. فَيَتَمَنَّى حَتَّى إِذَا انْقُطِعَ بِهِ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مِنْ كَذَا وَكَذَا فَسَلْ، يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ، حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الْأَمَانِيُّ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ ". قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ: «لَكَ ذَلِكَ وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ» . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَمْ أَحْفَظْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا قَوْلَهُ: «لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ» . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ذَلِكَ وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ» . فَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ دُونَ ذِكْرِ الصُّورَةِ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، وَفِيهِ ذِكْرُ الصُّورَةِ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ نَحْوَ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ وَفِيهِ ذِكْرُ الصُّورَةِ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، إِلَّا أَنَّ فِي حَدِيثَهُ: «فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا» . وَقَدْ تَكَلَّمَ الشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ وَتَأْوِيلِهِ بِمَا فِيهِ الْكِفَايَةُ، فَقَالَ: «قَوْلُهُ» هَلْ تُمَارُونَ «. مِنَ الْمِرْيَةِ وَهِيَ الشَّكُّ فِي الشَّيْءِ وَالِاخْتِلَافُ -[69]- فِيهِ، وَأَصْلُهُ تَتَمَارَوْنَ، فَأُسْقِطَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ» . وَأَمَّا قَوْلُهُ: «فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ» إِلَى تَمَامِ الْفَصْلِ فَإِنَّ هَذَا مَوْضِعٌ يَحْتَاجُ الْكَلَامُ فِيهِ إِلَى تَأْوِيلٍ وَتَخْرِيجٍ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ أَنَّنَا نُنْكِرُ رُؤْيَةَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، بَلْ نُثْبِتُهَا، وَلَا مِنْ أَجْلِ أَنَّا نَدْفَعُ مَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ وَفِي أَخْبَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ الْمَجِيءِ وَالْإِتْيَانِ، غَيْرَ أَنَّا لَا نُكَيِّفُ ذَلِكَ وَلَا نَجْعَلُهُ حَرَكَةً وَانْتِقَالًا كَمَجِيءِ الْأَشْخَاصِ وَإِتْيَانِهَا، فَإِنَّ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ نُعُوتِ الْحَدَثِ، وَتَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا. وَيَجِبُ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ الرُّؤْيَةَ الَّتِي هِيَ ثَوَابٌ لِلْأَوْلِيَاءِ وَكَرَامَةٌ لَهُمْ فِي الْجَنَّةِ غَيْرُ هَذِهِ الرُّؤْيَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي مَقَامِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ صُهَيْبٍ فِي الرُّؤْيَةِ بَعْدَ دُخُولِهِمُ الْجَنَّةَ، وَإِنَّمَا تَعرِيضُهُمْ لِهَذِهِ الرُّؤْيَةِ امْتِحَانٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ، يَقَعُ بِهَا التَّمْيِيزُ بَيْنَ مَنْ عَبَدَ اللَّهَ وَبَيْنَ مَنْ عَبْدَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالطَّوَاغِيتَ، فَيَتَّبِعُ كُلٌّ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ مَعْبُودَهُ، وَلَيْسَ نُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ الِامْتِحَانُ إِذْ ذَاكَ يُعَدُّ قَائِمًا، وَحُكْمُهُ عَلَى الْخَلْقِ جَارِيًا، حَتَّى يَفْرَغَ مِنَ الْحِسَابِ وَيَقَعَ الْجَزَاءُ بِمَا يَسْتَحِقُّونَهُ مِنَ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ، ثُمَّ يَنْقَطِعَ إِذَا حُقَّتِ الْحَقَائِقُ، وَاسْتَقَرَّتْ أُمُورُ الْعِبَادِ قَرَارَهَا. أَلَا تَرَى قَوْلَهُ: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} [القلم: 42] فَامْتُحِنُوا هُنَاكَ بِالسُّجُودِ. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَسْجُدُونَ وَتَبْقَى ظُهُورُ الْمُنَافِقِينَ طَبَقًا وَاحِدًا. قَالَ: وَتَخْرِيجُ مَعْنَى إِتْيَانِ اللَّهِ فِي هَذَا إِيَّاهُمْ أَنَّهُ يُشْهِدُهُمْ رُؤْيَتَهُ لِيُثْبِتُوهُ فَتَكُونَ مَعْرِفَتُهُمْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ عَيَانًا كَمَا كَانَ اعْتِرَافُهُمْ بِرُؤْيَتِهِ فِي الدُّنْيَا عِلْمًا وَاسْتِدْلَالًا، وَيَكُونَ طُرُوءُ الرُّؤْيَةِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ بِمَنْزِلَةِ إِتْيَانِ الْآتِي مِنْ حَيْثُ لَمْ يَكُونُوا شَاهَدُوهُ فِيهِ. قِيلَ: وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، إِنَّمَا حَجَبَهُمْ عَنْ تَحْقِيقِ الرُّؤْيَةِ فِي الْكَرَّةِ الْأُولَى حَتَّى قَالُوا: «هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا» ، مِنْ أَجْلِ مَنْ مَعَهُمْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ لَا يَسْتَحِقُّونَ الرُّؤْيَةَ، وَهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ مَحْجُوبُونَ، فَلَمَّا تَمَيَّزُوا عَنْهُمُ ارْتَفَعَ الْحِجَابُ فَقَالُوا عِنْدَ مَا رَأَوْهُ: «أَنْتَ رَبُّنَا» . وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ قَوْلَ الْمُنَافِقِينَ دُونَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: وَأَمَّا ذِكْرُ الصُّورَةِ -[70]- فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ فَإِنَّ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْنَا وَعَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَعْلَمَهُ: أَنَّ رَبَّنَا لَيْسَ بِذِي صُورَةٍ وَلَا هَيْئَةٍ، فَإِنَّ الصُّورَةَ تَقْتَضِي الْكَيْفِيَّةَ وَهِيَ عَنِ اللَّهِ وَعَنْ صِفَاتِهِ مَنْفِيَّةٌ، وَقَدْ يُتَأَوَّلُ مَعْنَاهَا عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ تَكُونَ الصُّورَةُ بِمَعْنَى الصِّفَةِ، كَقَوْلِ الْقَائِلِ: صُورَةُ هَذَا الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا، يُرِيدُ صِفَتَهُ فَتُوضَعُ الصُّورَةُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ. وَالْوَجْهُ الْآخَرُ: أَنَّ الْمَذْكُورَ مِنَ الْمَعْبُودَاتِ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ إِنَّمَا هِيَ صُوَرٌ وَأَجْسَامٌ كَالشَّمسِ وَالْقَمَرِ وَالطَّوَاغِيتِ وَنَحْوِهِمَا، ثُمَّ لَمَّا عَطَفَ عَلَيْهَا ذِكْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ خَرْجَ الْكَلَامُ فِيهِ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْمُطَابَقَةِ فَقِيلَ: يَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي صُورَةِ كَذَا إِذْ كَانَتِ الْمَذْكُورَاتُ قَبْلَهُ صُوَرًا وَأَجْسَامًا، وَقَدْ يُحْمَلُ آخِرُ الْكَلَامِ عَلَى أَوَّلِهِ فِي اللَّفْظِ وَيُعْطَفُ بِأَحَدِ الِاسْمَيْنِ عَلَى الْآخَرِ. وَالْمَعْنَيَانِ مُتَبَايِنَانِ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ، كَالْعُمَرَيْنِ وَالْأَسْوَدَيْنِ وَالْعَصْرَيْنِ، وَمِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ كَثِيرٌ. وَمِمَّا يُؤَكِّدُ التَّأْوِيلَ الْأَوَّلَ هُوَ أَنَّ مَعْنَى الصُّورَةِ الصِّفَةُ، قَوْلُهُ مِنْ رِوَايَةِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: «فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا» . وَهُمْ لَمْ يَكُونُوا رَأَوْهُ قَطُّ قَبْلَ ذَلِكَ، فَعَلِمْتُ أَنَّ الْمَعْنَى فِي ذَلِكَ الصِّفَةُ الَّتِي عَرَفُوهُ بِهَا، وَقَدْ تَكُونُ الرُّؤْيَةُ بِمَعْنَى الْعِلْمِ، كَقَوْلِهِ {وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا} [البقرة: 128] أَيْ: عَلِّمْنَا. قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: «وَمِنَ الْوَاجِبِ فِي هَذَا الْبَابِ أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ الَّتِي تَسْتَشْنِعُهَا النُّفُوسُ إِنَّمَا خَرَجَتْ عَلَى سَعَةِ مَجَالِ كَلَامِ الْعَرَبِ وَمَصَارِفِ لُغَاتِهَا، وَأَنَّ مَذْهَبَ كَثِيرٍ -[71]- مِنَ الصَّحَابَةِ وَأَكْثَرِ الرُّوَاةِ مِنْ أَهْلِ النَّقْلِ الِاجْتِهَادُ فِي أَدَاءِ الْمَعْنَى دُونَ مُرَاعَاةِ أَعْيَانِ الْأَلْفَاظِ، وَكُلٌّ مِنْهُمْ يَرْوِيهِ عَلَى حَسْبِ مَعْرِفَتِهِ وَمِقْدَارِ فَهْمِهِ وَعَادَةِ الْبَيَانِ مِنْ لُغَتِهِ، وَعَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يَلْزَمُوا أَحْسَنَ الظَّنِّ بِهِمْ، وَأَنْ يُحْسِنُوا التَّأَنِّي لِمَعْرِفَةِ مَعَانِي مَا رَوَوْهُ، وَأَنْ يُنْزِلُوا كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ مَنْزِلَةَ مِثْلِهِ، فِيمَا تَقْتَضِيهِ أَحْكَامُ الدِّينِ وَمَعْانِيهَا، عَلَى أَنَّكَ لَا تَجِدُ بِحَمْدِ اللَّهِ وَمَنِّهِ شَيْئًا صَحَّتْ بِهِ الرِّوَايَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَلَهُ تَأْوِيلٌ يَحْتَمِلُهُ وَجْهُ الْكَلَامِ وَمَعْنًى لَا يَسْتَحِيلُ فِي عَقْلٍ أَوْ مَعْرِفَةٍ»




আবু হুরাইরাহ (রা.) থেকে বর্ণিত:

লোকেরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে জিজ্ঞেস করলো: ইয়া রাসূলাল্লাহ! কিয়ামতের দিন কি আমরা আমাদের রবকে দেখতে পাবো?

তিনি বললেন: মেঘমুক্ত রাতে পূর্ণিমার চাঁদ দেখতে তোমাদের কি কোনো সন্দেহ হয়? তারা বললো: না, ইয়া রাসূলাল্লাহ! তিনি বললেন: মেঘমুক্ত সূর্য দেখতে তোমাদের কি কোনো সন্দেহ হয়? তারা বললো: না, ইয়া রাসূলাল্লাহ! তিনি বললেন: তোমরাও ঠিক তেমনই তাঁকে দেখতে পাবে।

কিয়ামতের দিন লোকদেরকে একত্রিত করা হবে। অতঃপর বলা হবে: যে যা কিছুর ইবাদত করতো, সে যেন তার অনুসরণ করে। তখন তাদের মধ্যে কিছু লোক সূর্যের অনুসরণ করবে, কিছু লোক চাঁদের অনুসরণ করবে এবং কিছু লোক তাগুতদের অনুসরণ করবে। আর এই উম্মত অবশিষ্ট থাকবে, যাদের মধ্যে মুনাফিকরাও থাকবে। তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা তাদের কাছে এমন রূপে আগমন করবেন, যা তারা চেনে না। তিনি বলবেন: আমি তোমাদের রব। তারা বলবে: আমরা তোমার থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই। আমাদের রব আসা পর্যন্ত আমরা এখানেই থাকব। যখন আমাদের রব আসবেন, তখন আমরা তাঁকে চিনতে পারব।

অতঃপর আল্লাহ তাদের কাছে সেই রূপে আসবেন, যে রূপ তারা চেনে। তিনি বলবেন: আমি তোমাদের রব। তারা বলবে: আপনিই আমাদের রব। অতঃপর তিনি তাদের আহ্বান করবেন। আর জাহান্নামের উপর পুলসিরাত স্থাপন করা হবে। তখন আমিই সর্বপ্রথম আমার উম্মতকে নিয়ে অতিক্রমকারী রাসূল হব। সেদিন রাসূলগণ ছাড়া কেউ কথা বলবে না। সেদিন রাসূলগণের দুআ হবে: ‘আল্লাহুম্মা সাল্লিম সাল্লিম’ (হে আল্লাহ! রক্ষা করো, রক্ষা করো)।

আর জাহান্নামে সা’দান কাঁটার মতো হুক (আঁকড়া) থাকবে। তোমরা কি সা’দান কাঁটা দেখেছ? তারা বললো: হ্যাঁ, ইয়া রাসূলাল্লাহ! তিনি বললেন: সেগুলো সা’দান কাঁটার মতোই, তবে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল ছাড়া তার বিশালতা ও আকৃতি কেউ জানে না। তা লোকদের তাদের আমল অনুযায়ী ছোঁ মেরে ধরবে। তাদের মধ্যে কেউ নিজ আমলের কারণে আটকে যাবে, আবার কেউ টুকরো টুকরো হয়ে যাবে, এরপর মুক্তি পাবে।

অবশেষে যখন আল্লাহ জাহান্নামীদের মধ্যে যাদের প্রতি দয়া করার ইচ্ছা করবেন, তখন ফেরেশতাদেরকে নির্দেশ দেবেন যে, যারা আল্লাহর ইবাদত করতো, তাদের বের করে আনো। তারা তাদেরকে সাজদার চিহ্নের দ্বারা চিনতে পারবে। আল্লাহ সাজদার চিহ্নকে গ্রাস করার জন্য জাহান্নামের উপর হারাম করে দিয়েছেন। ফলে তারা আগুন থেকে বের হয়ে আসবে, তখন তারা (পুড়ে) কয়লা হয়ে গিয়েছে। অতঃপর তাদের উপর ‘মাউল হায়াত’ (জীবন দানকারী পানি) ঢালা হবে। তখন তারা এমনভাবে সজীব হয়ে উঠবে, যেমন বৃষ্টির স্রোতে ভেসে আসা পলিমাটিতে শস্যদানা জন্মায়।

এরপর আল্লাহ বান্দাদের মধ্যে ফয়সালা করা থেকে ফারিগ হবেন। আর তখন জান্নাত ও জাহান্নামের মাঝখানে একজন লোক বাকি থাকবে। সে হবে জান্নাতে সর্বশেষ প্রবেশকারী ব্যক্তি। সে জাহান্নামের দিকে মুখ করে থাকবে এবং বলবে: হে আমার রব! আমার চেহারা জাহান্নাম থেকে ফিরিয়ে দাও। কেননা, তার দুর্গন্ধ আমাকে পীড়া দিচ্ছে এবং তার উত্তাপ আমাকে দগ্ধ করছে।

তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল বলবেন: আমি যদি তোমার প্রতি এই অনুগ্রহ করি, তাহলে তুমি কি অন্য কিছু চাইবে? সে বলবে: আপনার ইজ্জতের কসম, না। তখন সে তার রবকে যেমন চাইবে তেমন ওয়াদা ও অঙ্গীকার দেবে। অতঃপর আল্লাহ তার চেহারা জাহান্নাম থেকে ফিরিয়ে দেবেন।

যখন সে জান্নাতের দিকে মুখ করবে এবং তার সৌন্দর্য দেখবে, তখন আল্লাহ যতক্ষণ চাইবেন ততক্ষণ সে নীরব থাকবে। এরপর সে বলবে: হে আমার রব! আমাকে জান্নাতের দরজার কাছে পৌঁছে দিন। তখন আল্লাহ তাকে বলবেন: তুমি কি ওয়াদা ও অঙ্গীকার দাওনি যে, তুমি যা চেয়েছ, তা ছাড়া আর কিছুই চাইবে না? সে বলবে: হে আমার রব! আমি আপনার সৃষ্টির মধ্যে সবচেয়ে হতভাগা হতে চাই না।

তিনি বলবেন: আমি যদি তোমাকে তা দেই, তবে তুমি কি আর কিছু চাইবে না? সে বলবে: আপনার ইজ্জতের কসম, আমি এর বাইরে আর কিছুই চাইব না। তখন সে তার রবকে যেমন চাইবে তেমন ওয়াদা ও অঙ্গীকার দেবে। অতঃপর তিনি তাকে জান্নাতের দরজার কাছে পৌঁছে দেবেন।

যখন সে তার দরজার কাছে পৌঁছবে, তখন তার জন্য দরজা খুলে যাবে। সে তার সজীবতা, সৌন্দর্য এবং তার মধ্যে বিদ্যমান আনন্দ দেখতে পাবে। এরপর আল্লাহ যতক্ষণ চাইবেন ততক্ষণ সে নীরব থাকবে। এরপর সে বলবে: হে আমার রব! আমাকে জান্নাতে প্রবেশ করিয়ে দিন। আল্লাহ বলবেন: হে আদম সন্তান! তুমি কতই না অঙ্গীকার ভঙ্গকারী! তুমি কি ওয়াদা ও অঙ্গীকার দাওনি যে, যা তোমাকে দেওয়া হয়েছে, তার বাইরে তুমি আর কিছু চাইবে না? সে বলবে: হে আমার রব! আমাকে আপনার সৃষ্টির মধ্যে সবচেয়ে হতভাগা বানাবেন না।

তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা হেসে দেবেন। এরপর তাকে জান্নাতে প্রবেশের অনুমতি দেবেন এবং বলবেন: কামনা করো। তখন সে কামনা করতে থাকবে। যখন তার কামনা ফুরিয়ে যাবে, তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বলবেন: এই এই বিষয়েও চাও। তাঁর রব তাঁকে স্মরণ করিয়ে দেবেন। এভাবে যখন তার সমস্ত কামনা শেষ হবে, তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বলবেন: তোমার জন্য তা-ই এবং তার সাথে আরও সমপরিমাণ।

আবু সাঈদ আল-খুদরি (রা.) আবু হুরাইরাহ (রা.)-কে বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তো বলেছেন: ‘তোমার জন্য তা-ই এবং তার সাথে দশ গুণ।’ আবু হুরাইরাহ (রা.) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে শুধু এই কথাটিই মুখস্থ করেছি: ‘তোমার জন্য তা-ই এবং তার সাথে আরও সমপরিমাণ।’ আবু সাঈদ (রা.) বললেন: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছি: ‘তা-ই এবং তার সাথে দশ গুণ।’









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (642)


642 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا أَبُو الْوَلِيدِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَرَّمَ وَجْهَهُ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْيَأَهُ وَأَهْدَاهُ




আলী ইবনু আবী তালিব (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন তোমাদেরকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে কোনো হাদীস শোনানো হয়, তখন তোমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সম্পর্কে এমন ধারণা পোষণ করো যে তিনি ছিলেন সবচেয়ে উপযোগী এবং সবচেয়ে সঠিক পথের দিশারী।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (643)


643 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، سَمِعَ مِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُمَا قَالَا: إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَأُ وَأَهْدَى وَأَتْقَى " قَالَ الشَّيْخُ: وَأَمَّا الضَّحِكُ الْمَذْكُورُ فِي الْخَبَرِ فَقَدْ رَوَى الْفِرَبْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: «مَعْنَى الضَّحِكِ فِيهِ الرَّحْمَةُ» . وَنَحْنُ نَبْسُطَ الْكَلَامَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عِنْدَ ذِكْرِ صِفَاتِ الْفِعْلِ




আব্দুল্লাহ ইবন মাসউদ (রাঃ) ও আলী (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তারা দুজন বলেন: যখন তোমাদের নিকট রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে কোনো হাদীস বর্ণনা করা হয়, তখন তার মধ্যে সেটাকে সত্য মনে করো যা অধিক উপযোগী, অধিক হেদায়েতপূর্ণ এবং অধিক তাকওয়াশীল।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (644)


644 - وَأَمَّا الصُّورَةُ الْمُذْكُورَةُ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ -[73]- الْبَيْرُوتِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، نا ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: ونَا الْأَوْزَاعِيُّ أَيْضًا قَالَا، ثنا خَالِدُ بْنُ اللَّجْلَاجِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَائِشِ الْحَضْرَمِيَّ، يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا رَأَيْتُكَ أَصْفَرَ وَجْهًا مِنْكَ الْغَدَاةَ. فَقَالَ: " مَا لِي وَقَدْ تَبَدَّى لِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ أَيْ رَبِّ. قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ؟ قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ أَيْ رَبِّ. فَوَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ، فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} [الأنعام: 75] . قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ؟ قُلْتُ: فِي الْكَفَّارَاتِ رَبِّ. قَالَ: وَمَا هُنَّ؟ قُلْتُ: الْمَشْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ خِلَافَ الصَّلَوَاتِ، وَإِبْلَاغُ الْوَضُوءِ أَمَاكِنَهُ فِي الْمَكَارِهِ. قَالَ: مَنْ يَفْعَلْ يَعِشْ بِخَيْرٍ وَيَمُتْ بِخَيْرٍ، وَيَكُنْ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمِنَ الدَّرَجَاتِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَبَذْلُ السَّلَامِ وَأَنْ تَقُومَ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، سَلْ تُعْطَهْ. قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وَتَرْكَ -[74]- الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً بِقَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ. فَتَعْلَمُوهُنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُنَّ لَحَقٌ ". فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ فَرُوِيَ هَكَذَا، وَرَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَاهُ جَهْضَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ الْعَمِّيُّ عَنْ يَحْيَى عَنْ زَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ مَمْطُورٍ، وَهُوَ أَبُو سَلَّامٍ، عَنِ ابْنِ السَّكْسَكِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ وَقِيلَ فِيهِ غَيْرُ ذَلِكَ. وَرَوَاهُ أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَالَ فِيهِ: أَحْسَبُهُ يَعْنِي: فِي الْمَنَامِ. وَرَوَاهُ قَتَادَةُ يَعْنِي عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -[79]-




আব্দুর রহমান ইবনু আয়িশ আল-হাযরামী (রহ.) থেকে বর্ণিত:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক সকালে আমাদেরকে নিয়ে সালাত আদায় করলেন। অতঃপর তাঁকে এক ব্যক্তি বলল: আজ সকালে আপনার চেহারা দেখে মনে হচ্ছে যেন তা অন্য দিনের চেয়েও বেশি বিবর্ণ।

তিনি বললেন: আমার কী হয়েছে? এইমাত্র আমার রব সর্বোত্তম রূপে আমার সামনে প্রকাশিত হয়েছিলেন। তিনি বললেন: ‘হে মুহাম্মাদ, ঊর্ধ্বজগতের ফেরেশতারা কোন্ বিষয়ে বিতণ্ডা করছে?’

আমি বললাম: ‘হে রব, আপনিই অধিক অবগত।’

তিনি পুনরায় বললেন: ‘হে মুহাম্মাদ, ঊর্ধ্বজগতের ফেরেশতারা কোন্ বিষয়ে বিতণ্ডা করছে?’

আমি বললাম: ‘হে রব, আপনিই অধিক অবগত।’

অতঃপর তিনি তাঁর হাত আমার দুই কাঁধের মাঝখানে রাখলেন, আমি তাঁর হাতের শীতলতা আমার বুকের মাঝে অনুভব করলাম। ফলে আকাশ ও যমীনে যা কিছু আছে, আমি সব জানতে পারলাম।

আর তিনি এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: {আর এভাবেই আমি ইবরাহীমকে আসমানসমূহ ও যমীনের রাজত্ব দেখাই, যাতে সে নিশ্চিত বিশ্বাসীদের অন্তর্ভুক্ত হয়} [সূরা আনআম: ৭৫]।

তিনি বললেন: ‘হে মুহাম্মাদ, ঊর্ধ্বজগতের ফেরেশতারা কোন্ বিষয়ে বিতণ্ডা করছে?’

আমি বললাম: ‘হে রব, কাফ্ফারাসমূহ (পাপ মোচনকারী কাজসমূহ) নিয়ে।’

তিনি জিজ্ঞেস করলেন: ‘সেগুলো কী কী?’

আমি বললাম: ‘পায়ে হেঁটে জামা’আতের দিকে যাওয়া, সালাতের পরে মাসজিদে বসে থাকা, এবং কষ্টকর পরিস্থিতিতেও (যেমন প্রচণ্ড শীত বা অসুস্থতা) উত্তমরূপে উযূ করা।’

তিনি বললেন: ‘যে ব্যক্তি এগুলো করে, সে কল্যাণের সাথে জীবন যাপন করবে এবং কল্যাণের সাথে মৃত্যুবরণ করবে। আর সে তার পাপ থেকে এমন পবিত্র হবে, যেমন তাকে তার মাতা জন্ম দিয়েছে।

আর মর্যাদার বিষয়গুলো হচ্ছে: খাবার খাওয়ানো, সালামের প্রসার ঘটানো, এবং মানুষ যখন ঘুমিয়ে থাকে তখন রাতে উঠে সালাত আদায় করা। তুমি চাও, তোমাকে দেওয়া হবে।’

আমি বললাম: ‘হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট উত্তম কাজসমূহ, মন্দ কাজসমূহ বর্জন করা, মিসকীনদের ভালোবাসা এবং আপনি যেন আমার তওবা কবুল করেন, তা চাই। আর আপনি যখন কোনো কওমের মধ্যে ফিতনা সৃষ্টির ইচ্ছা করেন, তখন যেন আমাকে ফিতনায় লিপ্ত হওয়ার আগেই মৃত্যু দান করেন।’

অতএব, তোমরা এগুলি শিখে নাও। কারণ, যার হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! এগুলো নিঃসন্দেহে সত্য।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (645)


645 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِشٍ الْحَضْرَمِيُّ لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ إِلَّا أَنَّهُمْ يَضْطَرِبُونَ فِيهِ، وَهُوَ حَدِيثُ الرُّؤْيَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَكُلُّهَا ضَعِيفٌ، وَأَحْسَنُ طَرِيقٍ فِيهِ رِوَايَةُ جَهْضَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ رِوَايَةُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ وَفِيهِمَا مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي النَّوْمِ. ثُمَّ تَأْوِيلُهُ عِنْدَ أَهْلِ النَّظَرِ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ: وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، كَأَنَّهُ زَادَهُ كَمَالًا وَحُسْنًا وَجَمَالًا عِنْدَ رُؤْيَتِهِ، وَإِنَّمَا التَّغَيُّرُ وَقَعَ بَعْدَهُ لِشِدَّةِ الْوَحْيِ وَثِقَلِهِ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ بِمَعْنَى الصِّفَةِ وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ تَلَقَّاهُ بِالْإِكْرَامِ وَالْإِجْمَالِ، فَوَصَفَهُ -[80]- بِالْجَمَالِ، وَقَدْ يُقَالُ فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّهٌ جَمِيلٌ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ مُجْمِلٌ فِي أَفْعَالِهِ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: «فَوَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ» . فَكَذَا فِي رِوَايَتِنَا، وَفِي رِوَايَةِ بَعْضِهِمْ: «يَدَهُ» . وَتَأْوِيلُهُ عِنْدَ أَهْلِ النَّظَرِ إِكْرَامُ اللَّهِ إِيَّاهُ وَإِنْعَامُهُ عَلَيْهِ، حَتَّى وَجَدَ بَرَدَ النِّعْمَةِ ـ يَعْنِي رُوحَهَا ـ وَأَثَرَهَا فِي قَلْبِهِ، فَعَلِمَ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَقَدْ يَكُونُ الْمُرَادُ بِالْيَدِ الصِّفَةَ، وَيَكُونُ الْمُرَادُ بِالْوَضْعِ تَعَلُّقَ تِلْكَ الصِّفَةِ بِمَا وَجَدَ مِنْ زِيَادَةِ الْعِلْمِ كَتَعَلُّقِ الْيَدِ الَّتِي هِيَ صِفَةٌ لِخَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، تَعَلَّقِ الصِّفَةِ بِمُقْتَضَاهَا لَا عَلَى مَعْنَى الْمُبَاشَرَةِ، فَإِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنَّ فَيَكُونُ، لَا تَجُوزُ عَلَيْهِ وَلَا عَلَى صِفَاتِهِ الَّتِي هِيَ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ مُمَاسَّةٌ أَوْ مُبَاشَرَةٌ، تَعَالَى اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ عَنْ شَبِهِ الْمَخْلُوقِينَ عُلُّوًا كَبِيرًا. وَفِي ثُبُوتِ هَذَا الْحَدِيثِ نَظَرٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ




মুহাম্মদ ইবনে ইসমাঈল আল-বুখারী বলেন:

আব্দুর রহমান ইবনে আয়িশ আল-হাদরামি-এর একটিই মাত্র হাদীস আছে, যদিও তারা (মুহাদ্দিসগণ) এ ব্যাপারে দ্বিধায় ভোগেন। আর সেটি হলো দর্শন সংক্রান্ত হাদীস (হাদীসে রু'য়াহ)।

শায়খ (আল-বায়হাকী) বলেছেন: এই হাদীসটি অন্য সূত্রেও বর্ণিত হয়েছে, কিন্তু তার সবগুলোই দুর্বল। এর মধ্যে সবচেয়ে উত্তম সূত্র হলো জাহদাম ইবনে আব্দুল্লাহ-এর বর্ণনা, এরপর হলো মূসা ইবনে খালাফ-এর বর্ণনা। এই দুটি বর্ণনার মধ্যেই এমন ইঙ্গিত রয়েছে যে সেই দর্শন (রؤয়া) ছিল ঘুমের মধ্যে।

এরপর যারা গভীরভাবে পর্যবেক্ষণ করেন তাদের কাছে এর ব্যাখ্যা দু'রকম হতে পারে। প্রথমত, এর অর্থ হতে পারে— '(আমি আল্লাহকে দেখলাম) আর আমি ছিলাম সর্বোত্তম রূপে।' যেন এর মাধ্যমে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে দর্শনকালে (আল্লাহ) তাঁর পরিপূর্ণতা, সৌন্দর্য ও কমনীয়তা বৃদ্ধি করে দিয়েছিলেন। আর পরিবর্তন এসেছিল এর পরে, ওহীর তীব্রতা ও ভারের কারণে।

দ্বিতীয়ত, (এখানে 'রূপ' বা 'সুরাত' শব্দটি) 'গুণ' বা সিফাহ অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। এর অর্থ হলো, আল্লাহ তাঁকে সম্মান ও সৌন্দর্যের সাথে গ্রহণ করেছিলেন। তাই তিনি (নবী) সেই অভিজ্ঞতাকে সৌন্দর্য দ্বারা বর্ণনা করেছেন। আল্লাহ তাআলার গুণাবলী সম্পর্কেও বলা যেতে পারে যে, তিনি 'জমীল' (সুন্দর), এর অর্থ হলো— তিনি তাঁর কাজসমূহে উত্তম আচরণকারী।

আর তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের) এই বাণী সম্পর্কে যে, "তিনি তাঁর তালু আমার কাঁধের মাঝে রাখলেন।"— আমাদের বর্ণনায় তেমনই এসেছে। তবে কারো কারো বর্ণনায় 'তাঁর হাত' শব্দটি এসেছে।

গভীর দৃষ্টিসম্পন্নদের কাছে এর ব্যাখ্যা হলো: এটি ছিল আল্লাহর পক্ষ থেকে তাঁকে সম্মানিত করা এবং তাঁর ওপর নিয়ামত বর্ষণ করা। এমনকি তিনি সেই নিয়ামতের শীতলতা— অর্থাৎ তার রূহ— তাঁর অন্তরে অনুভব করলেন। ফলে আসমান ও জমিনের সব জ্ঞান তিনি লাভ করলেন।

আবার, 'হাত' দ্বারা আল্লাহর সিফাত (গুণ) উদ্দেশ্য হতে পারে। আর 'রাখা' দ্বারা উদ্দেশ্য হতে পারে— অর্জিত অতিরিক্ত জ্ঞানের সাথে সেই সিফাতের সম্পর্ক স্থাপন, যেমন আদম (আ.)-কে সৃষ্টির জন্য যে 'হাত' সিফাত হিসেবে সম্পর্কযুক্ত, তেমনিভাবে সিফাতের সম্পর্ক তার চাহিদার সাথে স্থাপন হওয়া, সরাসরি স্পর্শের অর্থে নয়। কেননা তিনি যখন কোনো কিছু করার ইচ্ছা করেন, তখন শুধু বলেন, 'হও', আর তা হয়ে যায়। তাঁর ওপর কিংবা তাঁর সিফাতসমূহের ওপর যা তাঁর সত্তার গুণ, কোনো স্পর্শ বা সরাসরি ক্রিয়া জায়েজ নয়। আল্লাহ— যাঁর নাম মহামহিম— মাখলুকের সাদৃশ্য থেকে অনেক ঊর্ধ্বে।

আর এই হাদীসটির বিশুদ্ধতা নিয়েও পর্যালোচনা রয়েছে। আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (646)


646 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَ -[82]- عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأنعام: 65] قَالَ: «أَعُوذُ بِوَجْهِكَ» . {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [الأنعام: 65] . قَالَ: «أَعُوذُ بِوَجْهِكَ» . {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] . قَالَ «هَاتَانِ أَهْوَنُ وَأَيْسَرُ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাঃ) বলেন, যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উপর আল্লাহর বাণী— "বলো, তিনিই তোমাদের উপর থেকে আযাব পাঠাতে সক্ষম" [সূরা আনআম: ৬৫]— নাযিল হলো, তখন তিনি বললেন: "আমি আপনার সত্তার (সম্মান) মাধ্যমে আশ্রয় প্রার্থনা করছি।" (এরপর নাযিল হলো) "অথবা তোমাদের পায়ের নিচ থেকে।" [সূরা আনআম: ৬৫] তিনি বললেন: "আমি আপনার সত্তার মাধ্যমে আশ্রয় প্রার্থনা করছি।" (এরপর নাযিল হলো) "অথবা তোমাদেরকে বিভিন্ন দলে বিভক্ত করে দেবেন এবং তোমাদের এক দলকে অন্য দলের উপর আক্রমণাত্মক করে তুলবেন।" [সূরা আনআম: ৬৫] তখন তিনি (নবী) বললেন: "এই দুটি (শেষের বিষয়টি) হালকা এবং সহজ।"









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (647)


647 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيِّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأنعام: 65] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعُوذُ بِوَجْهِكَ» . {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [الأنعام: 65] . قَالَ: «أَعُوذُ بِوَجْهِكَ» . {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] . قَالَ: «هَذَا أَهْوَنُ - أَوْ هَذَا أَيْسَرُ -» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ وَقُتَيْبَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন এই আয়াতটি নাযিল হলো: "বলুন, তিনি তোমাদের উপর থেকে তোমাদের ওপর কোনো আযাব পাঠাতে সক্ষম।" (সূরা আন'আম: ৬৫)
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "আমি আপনার সত্তার মাধ্যমে আশ্রয় প্রার্থনা করছি।"
(যখন নাযিল হলো) "কিংবা তোমাদের পায়ের নিচ থেকে।" (সূরা আন'আম: ৬৫)
তিনি (রাসূলুল্লাহ সা.) বললেন: "আমি আপনার সত্তার মাধ্যমে আশ্রয় প্রার্থনা করছি।"
(যখন নাযিল হলো) "অথবা তোমাদেরকে বিভিন্ন দলে বিভক্ত করে দেবেন এবং তোমাদের একদলকে আরেক দলের উপর আক্রমণ করার স্বাদ দেবেন।" (সূরা আন'আম: ৬৫)
তিনি বললেন: "এটা তুলনামূলকভাবে সহজ – অথবা এটা কম কঠিন।"









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (648)


648 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، نا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ -[83]- رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبَ: آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ. قَالَ الشَّيْخُ: قَوْلُهُ: «رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ» . يُرِيدُ بِهِ صِفَةَ الْكِبْرِيَاءِ. فَهُوَ بِكِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ لَا يُرِيدُ أَنْ يَرَاهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ بَعْدَ رُؤْيَةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَأْذَنَ لَهُمْ بِدُخُولِ جَنَّةِ عَدْنٍ، فَإِذَا دَخَلُوهَا أَرَادَ أَنْ يَرَوْهَ فَيَرَوْهُ وَهُمْ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ




আবূ মূসা আল-আশআরী (রাঃ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

“দু’টি জান্নাত এমন, যার পাত্রসমূহ এবং তার মধ্যে যা কিছু আছে, সবই রূপার তৈরি। আর দু’টি জান্নাত এমন, যার পাত্রসমূহ এবং তার মধ্যে যা কিছু আছে, সবই সোনার তৈরি। আর ‘জান্নাতে আদন’-এ (জান্নাতের বাগানে) অবস্থানকালে লোকদের এবং পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত তাদের রব-কে দেখার মাঝে তাঁর চেহারার উপর অবস্থিত কেবল অহংকারের চাদর ব্যতীত আর কোনো কিছুই বাধা থাকবে না।”









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (649)


649 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّزَازُ بِبَغْدَادَ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ، نا الْقَعْنَبِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ اَبِن شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ




ইত্ববান ইবনু মালিক (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন:

আল্লাহ তাআলা আগুনের উপর হারাম করে দিয়েছেন সেই ব্যক্তিকে ভক্ষণ করা, যে আল্লাহর সন্তুষ্টি লাভের উদ্দেশ্যে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলেছে।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (650)


650 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ وَغَيْرُهُمَا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرِضْتُ مَرَضًا شَدِيدًا أُشْفِيتُ مِنْهُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُخَلَّفُ دُونَ هِجْرَتِي. قَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلًا تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا ازْدَدْتَ بِهِ رِفْعَةً وَدَرَجَةً، وَلَعَلَّكَ إِنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ قَوْمٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ أمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ كَانَ يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ» . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ




তাঁর পিতা (সা'দ ইবনে আবী ওয়াক্কাস) থেকে বর্ণিত।

তিনি বলেন: আমি মারাত্মকভাবে অসুস্থ হয়েছিলাম, যেখান থেকে আমি আরোগ্য লাভ করি। অতঃপর আমার কাছে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এলেন। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি কি আমার হিজরত সম্পন্ন না করেই (মারা গিয়ে) পেছনে থেকে যাব? তিনি বললেন: "তুমি আমার পরে পেছনে থেকে গিয়ে যদি এমন কোনো কাজ করো, যার দ্বারা তুমি আল্লাহর সন্তুষ্টি কামনা করো, তবে এর বিনিময়ে তোমার সম্মান ও মর্যাদা বৃদ্ধি পাবেই। আর সম্ভবত তুমি পেছনে থেকে যাবে, এমনকি একদল লোক তোমার দ্বারা উপকৃত হবে এবং অন্য দল ক্ষতিগ্রস্ত হবে। হে আল্লাহ! আমার সাহাবীদের জন্য তাদের হিজরত পূর্ণ করে দিন, আর তাদেরকে তাদের গোড়ালির উপর (পুরোনো অবস্থায়) ফিরিয়ে দেবেন না। কিন্তু দুঃখ সা'দ ইবন খাওলার জন্য! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার জন্য আফসোস করেছিলেন, কারণ তিনি মক্কায় মারা গিয়েছিলেন।"









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (651)


651 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، نا حَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، نا حَمَّادٌ، عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ، عَنْ نُعَيْمِ -[85]- بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: أَسْنَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَدْرِي فَقَالَ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ صَلَّى صَلَاةً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ»




হুযাইফা (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে আমার বুকের উপর ঠেস দিয়েছিলাম (বা ভর দিয়েছিলাম)। তখন তিনি বললেন:

যে ব্যক্তি আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলবে এবং এর মাধ্যমে তার জীবনের সমাপ্তি ঘটবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। আর যে ব্যক্তি আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে কোনো সালাত আদায় করবে এবং এর মাধ্যমে তার জীবনের সমাপ্তি ঘটবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। আর যে ব্যক্তি আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে একদিন রোযা রাখবে এবং এর মাধ্যমে তার জীবনের সমাপ্তি ঘটবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। আর যে ব্যক্তি আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে কোনো সাদাকা (দান) করবে এবং এর মাধ্যমে তার জীবনের সমাপ্তি ঘটবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (652)


652 - وَقَدْ قِيلَ عَنْ نُعَيْمٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ. حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى، أنا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، نا -[86]- مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «يَا حُذَيْفَةُ، مَنْ خُتِمَ لَهُ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ صَادِقًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، يَا حُذَيْفَةُ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصَوْمٍ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ الْلَّهِ دَخَلَ الْجَّنَةَ، يَا حُذَيْفَةُ مَنْ خُتِمَ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِإِطْعَامِ مِسْكِينٍ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ؟» قَالَ: وَالْأَخْبَارُ فِي مِثْلِ هَذَا كَثِيرَةٌ. وَفِي بَعْضِ مَا ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ




হুযাইফা (রাঃ) থেকে বর্ণিত। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"হে হুযাইফা, যার জীবনের সমাপ্তি হয় লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ-এর সাক্ষ্য প্রদানের মাধ্যমে—আন্তরিকভাবে—সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। হে হুযাইফা, যার জীবনের সমাপ্তি হয় রোযার মাধ্যমে, যা দ্বারা সে আল্লাহর সন্তুষ্টি কামনা করে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। হে হুযাইফা, মৃত্যুকালে যার জীবনের সমাপ্তি হয় কোনো মিসকীনকে আহার করানোর মাধ্যমে, যা দ্বারা সে আল্লাহর সন্তুষ্টি কামনা করে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।"









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (653)


653 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، إِمْلَاءً، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ وَلَا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا، وَكُنْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ـ أَظُنُّهُ قَالَ: وَبِلَالٌ وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَرَجُلَانِ قَدْ نَسِيتُ اسْمَهُمَا ـ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهِمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52] الْآيَةَ {وَكَذَلِكَ -[87]- فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا} [الأنعام: 53] . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَرَجُلَانِ نَسِيتُ اسْمَيْهِمَا




সা'দ ইবনু আবী ওয়াক্কাস (রাঃ) থেকে বর্ণিত:

তিনি বলেন, আমরা আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে ছিলাম, আমরা ছিলাম ছয়জন লোক। তখন মুশরিকরা বলল: এদেরকে আপনার কাছ থেকে তাড়িয়ে দিন, যাতে তারা আমাদের প্রতি দুঃসাহস দেখাতে না পারে। আমরা ছিলাম আমি, আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ, (আমার মনে হয় বর্ণনাকারী বলেছিলেন) বিলাল, হুযাইল গোত্রের একজন লোক, এবং আরও দুইজন যাদের নাম আমি ভুলে গেছি। অতঃপর নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মনে আল্লাহর যা ইচ্ছা তা এলো এবং তিনি সে বিষয়ে নিজের সাথে কথা বললেন। তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা নাযিল করলেন:

"আর আপনি তাদেরকে তাড়িয়ে দেবেন না, যারা সকাল-সন্ধ্যায় তাদের রবকে ডাকে, তাঁর সন্তুষ্টি চায়।" (সূরা আল-আন'আম ৫২)

এবং নাযিল করলেন:

"আর এভাবেই তাদের একজনকে অপরজনের দ্বারা পরীক্ষা করেছি, যাতে তারা বলে যে, ‘এরাই কি তারা, যাদের উপর আমাদের মধ্য থেকে আল্লাহ অনুগ্রহ করেছেন?’" (সূরা আল-আন'আম ৫৩)।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (654)


654 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِنِ دَلُّوَيْهِ الدَّقَّاقُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ بْنِ مَنِيعٍ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنِي أَخِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ أَبَا سَلَّامٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الْأَشْعَرِيُّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى -[88]- أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي اسْتَقْبَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِوَجْهِهِ، فَلَا يَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ الْعَبْدُ هُوَ الَّذِي يَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْهُ ". وَرُوِيَ فِي مِثْلِ هَذَا عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنْ قَوْلِهِمَا




আল-হারিস আল-আশআরী (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলা ইয়াহইয়া ইবনে যাকারিয়া আলাইহিস সালামের নিকট ওহী প্রেরণ করলেন। অতঃপর তিনি (ইয়াহইয়া) দাঁড়ালেন, আল্লাহর প্রশংসা করলেন এবং গুণগান করলেন, তারপর বললেন: নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলা তোমাদেরকে সালাতের (নামাযের) আদেশ করেছেন। যখন কোনো বান্দা সালাত আদায়ের জন্য দাঁড়ায়, আল্লাহ তাআলা তাঁর চেহেরা (সত্তাকে) দ্বারা তার দিকে অভিমুখী হন। আল্লাহ তার দিক থেকে তাঁর চেহেরা ফিরিয়ে নেন না, যতক্ষণ না বান্দা নিজেই তাঁর (আল্লাহর) দিক থেকে নিজের চেহেরা ফিরিয়ে নেয়।”









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (655)


655 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ الْبَزَّازُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا فِي بَيْتِ حُذَيْفَةِ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَامَ شَبَثُ بْنَ رِبْعِيٍّ فَصَلَّى، فَتَفَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تَتْفُلْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عَنْ يَمِينِكَ؛ فَإِنَّ عَنْ يَمِينِكَ كَاتَبَ الْحَسَنَاتِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى أَقْبَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ بِوَجْهِهِ يُنَاجِيهِ فَلَا يَصْرِفُهُ عَنْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ حَدَثَ سُوءٍ




আবূ ওয়াইল (রাহিমাহুল্লাহু) থেকে বর্ণিত।

তিনি বলেন: আমরা হুযাইফা ইবনুল ইয়ামান (রা.)-এর বাড়িতে ছিলাম। তখন শাবাস ইবনু রি'বি দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করলেন এবং তাঁর সামনে থুথু ফেললেন। আবূ ওয়াইল বলেন, তখন হুযাইফা (রা.) তাঁকে বললেন: তুমি তোমার সামনে এবং তোমার ডান দিকে থুথু ফেলো না; কেননা তোমার ডান দিকে নেক আমল লিখক (ফেরেশতা) থাকেন। নিশ্চয়ই যখন কোনো ব্যক্তি উত্তমরূপে ওযু করে, অতঃপর দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করে, তখন আল্লাহ তাআলা তাঁর দিকে স্বীয় চেহারা মুবারকসহ মনোনিবেশ করেন এবং তাঁর সাথে গোপনে কথা বলেন (মুনাজাত করেন), আর আল্লাহ তাআলা তার দিক থেকে ফিরে যান না, যতক্ষণ না সে (সালাত থেকে) ফিরে যায় অথবা কোনো খারাপ অপবিত্রতা ঘটায়।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (656)


656 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، قَالَ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلٌ عَلَى عَبْدِهِ بِوَجْهِهِ مَا أَقْبَلَ إِلَيْهِ، فَإِذَا الْتَفَتَ انْصَرَفَ عَنْهُ. قُلْتُ: لَيْسَ فِي صِفَاتِ ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِقْبَالٌ وَلَا إِعْرَاضٌ وَلَا صَرْفٌ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ فِي صِفَاتِ فِعْلِهِ، وَكَأَنَّ الرَّحْمَةَ الَّتِي لِلْوَجْهِ تَعَلَّقُ بِهَا تَعَلُّقَ الصِّفَةِ بِمُقْتَضَاهَا، تَأْتِيهِ مِنْ قِبَلِ وَجْهِ -[90]- الْمُصَلِّي، فَعَبَّرَ عَنْ إِقْبَالِ تِلْكَ الرَّحْمَةِ وَصَرْفِهَا بِإِقْبَالِ الْوَجْهِ وَصَرْفِهِ لِتَعَلُّقِ الْوَجْهِ الَّذِي هُوَ صِفَةٌ بِهَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ




আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাঃ) থেকে বর্ণিত:
তিনি এক ব্যক্তিকে সালাত আদায় করতে দেখলেন, যে সালাতে এদিক-ওদিক তাকাচ্ছিল। তখন ইবনু উমার (রাঃ) বললেন, নিশ্চয়ই আল্লাহ তা‘আলা তাঁর বান্দার দিকে তাঁর সত্তা/চেহারা (বা মনোযোগ) নিয়ে মনোযোগী থাকেন, যতক্ষণ পর্যন্ত সে (বান্দা) আল্লাহর দিকে মনোযোগী থাকে। কিন্তু যখন সে (সালাতে) এদিক-ওদিক তাকায়, তখন আল্লাহ তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নেন।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (657)


657 - وَالَّذِي يُبَيِّنُ صِحَّةَ هَذَا التَّأْوِيلِ: مَا أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ فَلَا يَمَسَّ الْحَصَا» . قُلْتُ: وَشَائِعٌ فِي كَلَامِ النَّاسِ: الْأَمِيرُ مُقْبِلٌ عَلَى فُلَانٍ، وَهُمْ يُرِيدُونَ بِهِ إِقْبَالَهُ عَلَيْهِ بِالْإِحْسَانِ، وَمُعْرِضٌ عَنْ فُلَانٍ وَهُمْ يُرِيدُونَ بِهِ تَرَكَ إِحْسَانِهِ إِلَيْهِ، وَصَرْفَ إِنْعَامِهِ عَنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ




আবূ যার (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের মাধ্যমে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: যখন তোমাদের কেউ সালাতের জন্য দাঁড়ায়, তখন রহমত তার দিকে মুখ করে থাকে। সুতরাং সে যেন নুড়ি বা পাথর স্পর্শ না করে।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (658)


658 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانَ الْعُقَيْلِيُّ بِحَلَبَ، ثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، أَنْبَأَنِيهِ عَطَاءُ بْنُ -[92]- السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «وَارْزُقْنِي لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ»




আম্মার ইবনু ইয়াসির (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর দু'আয় বলতেন: "আর আমাকে তোমার চেহারার দিকে তাকানোর স্বাদ (আনন্দ) দান করো।"









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (659)


659 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَهِيكٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ح، -[93]-




ইবনু আব্বাস (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম...









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (660)


660 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثنا الْبُرْسَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِوَجْهِ اللَّهِ فَأَعْطُوهُ»




ইবনু আব্বাস (রাঃ) থেকে বর্ণিত: তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, “যে ব্যক্তি আল্লাহর নামে আশ্রয় চায়, তোমরা তাকে আশ্রয় দাও এবং যে ব্যক্তি তোমাদের কাছে আল্লাহর ওয়াস্তে কিছু চায়, তোমরা তাকে তা দাও।”