الحديث


الرد على الجهمية للدارمي
Raddi Alal Jahmiyyah lid-Darimi
রাদ্দি আলাল জাহমিয়্যাহ লিদ-দারিমী





الرد على الجهمية للدارمي (12)


12 - وَأَمَّا الْجَعْدُ فَأَخَذَهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ فَذَبَحَهُ ذَبْحًا بِوَاسِطَ، فِي يَوْمِ الْأَضْحَى عَلَى رُؤُوسِ مَنْ شَهِدَ الْعِيدَ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، لَا يَعِيبُهُ بِهِ عَائِبٌ وَلَا يَطْعَنُ عَلَيْهِ طَاعِنٌ بَلِ اسْتَحْسَنُوا ذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِ، وَصَوَّبُوهُ مِنْ رَأْيِهِ.
مُقَدِّمَةٌ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ، يَعْلَمُ سَرَّ خَلْقِهِ وَجَهْرَهُمُ، وَيَعْلَمُ مَا يَكْسِبُونَ، نَحْمَدُهُ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ، وَنَصِفُهُ بْمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ، وَوَصَفَهُ بِهِ الرَّسُولُ، فَهُوَ اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، قَرِيبٌ، مُجِيبٌ، مُتَكَلِّمٌ قَائِلٌ، وشَاءٍ مُرِيدٌ، فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، الْأَوَّلُ قَبْلَ كِلِّ شَيْءٍ، الْآخِرُ بَعْدَ كِلِّ شَيْءٍ، لَهُ الْأًَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَلَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَلَهُ الَأسْمَاءُ الْحُسْنَى، يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ، وَيَتَكَلَّمُ، وَيَرْضَى وَيَسْخَطُ، وَيَغْضَبُ، وَيُحِبُّ، وَيَبْغَضُ، وَيَكْرَهُ، وَيَضْحَكُ، وَيَأْمُرُ وَيَنْهَى، ذُو الْوَجْهِ الْكَرِيمِ، والسَّمْعِ السَّمِيعِ والْبَصَرِ الْبَصِيرِ، وَالْكَلَامِ الْمُبِينِ، وَالْيَدَينِ وَالْقَبْضَتَينِ، وَالْقُدْرَةِ وَالسُّلْطَانِ وَالْعَظَمَةِ، وَالْعِلْمِ الْأَزَلِيِّ، لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ وَلَا يَزَالُ، اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهَ فَبَانَ مِنْ خَلْقِهِ، لَا تَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُمْ خَافِيَةٌ، عِلْمُهُ بِهِمْ مُحِيطٌ، وَبَصَرُهُ فِيهِمْ نَافِذٌ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. فَبِهَذَا الرَّبِ نُؤْمِنُ، وَإِيَّاهُ نَعْبُدُ، وَلَهُ نَصَِّلي وَنَسْجُدُ، فَمَنْ قَصَدَ بِعَِبادَتِهِ إِلَى إَلَهٍ بِخَلَافِ هَذِهِ الصِّفَاتِ، فَإِنِّمَا يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ، لَيْسِ مَعْبُودُهُ بِإِلَهٍ، كُفْرَانَهُ لَا غُفْرَانَهُ، فَنَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولَهُ، اصْطَفَاهُ لِوَحْيِهِ، وَانْتَجَبَهُ لِرَسَالَتِهِ، وَاخْتَارَهُ مِنْ خَلْقِهِ لِخَلْقِهِ فَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كَلَامَهَ الْمُبِينَ، وَكِتَابَهُ الْعَزِيزَ الَّذِي {لَا يَأْتَيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَامِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} ، {قُرْآنًا عَرَبِيًا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} [الزمر: 28] ، {يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشَّرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 9] . فِيهِ نبَأُ الْأَوَّلِينَ وَخَبَرُ الْآخِرِينَ، لَا تَنْقَضِي عِبَرُهُ، وَلَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ، غَيْرَ مَخْلُوقٍ وَلَا مَنْسُوبٍ إِلَى مَخْلُوقٍ {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ} [الشعراء: 194] مِنْ لِدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ. وَقَالَ {إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ} [النمل: 6] وَقَالَ {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء: 193] ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} [الإسراء: 106] ، فَقَرَأَهُ كَمَا أُمِرَ، وَدَعَا إِلَيْهِ سِرًّا وَجَهْرًا، فَلَمَّا سَمِعَ الْمُشْرِكُونَ آيَاتٍ مُبِينَاتٍ قَالُوا: سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ، وَشَاعِرٌ، وَمُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ {وَانْطَلَقَ الْمَلْأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ} [ص: 6] , وَ {إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ} [المدثر: 25] ، {لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} [الأنفال: 31] ، وَقَالُوا {إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [الفرقان: 4] ، {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفرقان: 5] {إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ} [النحل: 103] ، مَخْلُوقٌ بِكَلَامِ مَخْلُوقٍ مُخْتَلَقٍ. فَكَذَّبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوْلَهُمْ، وَأَبْطَلَ دَعْوَاهُمْ؛ فَقَالَ تَعَالَى: {فَقدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا} وَقَالَ تَعَالَى {قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} وَقَالَ تَعَالَى {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُو وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} ، وَقَالَ: {لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} [النحل: 103] ، ثُمَّ قَالَ: {لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88] . ثُمَّ نَدَبَهُمْ جَمِيعًا إِلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ تَخَرُّصًا وَتَعَلُّمًا مِنَ الْخُطَبَاءِ وَالشُّعَرَاءِ وَغَيْرِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ؛ فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [هود: 13] ، وَيَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقًُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [البقرة: 23] . فَلَمْ يَقْدِرِ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ عَرَبُهَا وَعَجَمُهَا، مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ، وَعُلَمَاءِ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ أَنْ يَأْتُوا بِسُورَةٍ وَلَا بِبَعْضِ سُورَةٍ، وَلَوْ عَلِمُوا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا لَدَعَوْا شُهَدَاءَهُمْ إِلَى ذَلِكَ، وَبَذَلُوا فِيهَا الرَّغَائِبَ مِنَ الْأَمْوَالِ وَغَيْرِهَا لِخُطَبَائِهِمْ وَشُعَرَائِهِمْ، وَأَحْبَارِهِمْ، وَأَسَاقِفَتِهِمْ، وَكَهَنَتِهِمْ وَسَحَرَتِهِمْ أَنْ يَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهَا، وَتَصْدِيقًا لِمَا ادَّعَوْا مِنَ الزُّورِ تَكْذِيبًا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّى يَأْتِي الْمَخْلُوقُ بِمِثْلِ كَلَامِ الْخَالِقِ؟، وَكَيْفَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ؟، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلَنْ تَفْعَلُوا} [البقرة: 24] فَلَنْ تَفْعَلُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَكَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فَلَيْسَ كَكَلَامِهِ كَلَامٌ. فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوا النَّاسَ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى كِتَابِهِ وَكَلَامِهِ سِرًّا وَجَهْرًا، مُحْتَمِلًا لِمَا نَالَهُ مِنْ أَذَاهُمْ، صَابِرًا عَلَيْهِ حَتَّى أَظْهَرَهُ اللَّهُ وَأَعَزَّهُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ نَصْرَهُ، فَضَرَبَ وُجُوهَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ بِالسُّيُوفِ، حَتَّى ذَلُّوا وَدَانُوا، وَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ طَوْعًا وَكَرْهًا، وَاسْتَقَامُوا حَيَاتَهُ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ، لَا يَجْتَرِئُ كَافِرٌ وَلَا مُنَافِقٌ مُتَعَوِّذٌ بِالْإِسْلَامِ أَنْ يُظْهِرَ مَا فِي نَفْسِهِ مِنَ الْكُفْرِ وَإِنْكَارِ النُّبُوَّةِ، فَرَقًا مِنَ السَّيْفِ، وَتَخَوُّفًا مِنَ الِافْتِضَاحِ بَلْ كَانُوا يَتَقَلَّبُونَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ بِغَمٍّ، وَيَعِيشُونَ فِيهِمْ عَلَى رُغْمٍ، دَهْرًا مِنَ الدَّهْرِ، وَزَمَانًا مِنَ الزَّمَانِ. وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ شَيْئًا مِنْ بَعْدِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ: الْجَعْدُ بْنُ دِرْهَمٍ بِالْبَصْرَةِ، وَجَهْمٌ بِخُرَاسَانَ، اقْتِدَاءً بِكُفَّارِ قُرَيْشٍ، فَقَتَلَ اللَّهُ جَهْمًا شَرَّ قِتْلَةٍ، وَأَمَّا الْجَعْدُ فَأَخَذَهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ فَذَبَحَهُ ذَبْحًا بِوَاسِطَ، فِي يَوْمِ الْأَضْحَى عَلَى رُؤُوسِ مَنْ شَهِدَ الْعِيدَ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، لَا يَعِيبُهُ بِهِ عَائِبٌ وَلَا يَطْعَنُ عَلَيْهِ طَاعِنٌ بَلِ اسْتَحْسَنُوا ذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِ، وَصَوَّبُوهُ مِنْ رَأْيِهِ.




অনুবাদঃ ভূমিকা: সমস্ত প্রশংসা আল্লাহ্‌র জন্য, যিনি আসমানসমূহে যা কিছু আছে, জমিনে যা কিছু আছে, এ দুয়ের মাঝে যা কিছু আছে এবং মাটির নিচে যা কিছু আছে, তার সবকিছুর মালিক। তিনি গায়েবের জ্ঞাতা। আসমানসমূহে ও জমিনে অণু পরিমাণ জিনিসও তাঁর কাছে গোপন থাকে না। তিনি তাঁর সৃষ্টির গোপন বিষয় ও প্রকাশ্য বিষয়—সবই জানেন এবং তারা যা উপার্জন করে, তাও তিনি জানেন। আমরা তাঁর সমস্ত প্রশংসার মাধ্যমে তাঁর প্রশংসা করি, আর আমরা তাঁর সেই গুণাবলী বর্ণনা করি যা তিনি নিজে বর্ণনা করেছেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর গুণাবলী বর্ণনা করেছেন। তিনিই আল্লাহ, আর-রাহমান (পরম দয়ালু), আর-রাহীম (অতি দয়াবান), যিনি নিকটবর্তী, উত্তরদাতা, কথনকারী (মুতাকাল্লিম), বক্তা (ক্বা-ইল), ইচ্ছাকারী (শা-ই), সংকল্পকারী (মুরীদ), যা চান তাই সম্পাদনকারী (ফা'আলুন লিমা ইউরিদ)। তিনি সবকিছুর আগে প্রথম এবং সবকিছুর পরে শেষ। আদেশ তাঁরই, পূর্বেও এবং পরেও; সৃষ্টি ও আদেশ তাঁরই। মহিমান্বিত আল্লাহ্, যিনি বিশ্বজগতের প্রতিপালক। আর তাঁরই জন্য রয়েছে সুন্দরতম নামসমূহ। আসমানসমূহ ও জমিনে যা কিছু আছে, সবই তাঁর তাসবীহ (পবিত্রতা বর্ণনা) করে। আর তিনি পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়। তিনি সংকুচিত করেন এবং প্রসারিত করেন (ক্বাবদ ও বাসত), তিনি কথা বলেন, তিনি সন্তুষ্ট হন, তিনি অসন্তুষ্ট হন, তিনি রাগান্বিত হন, তিনি ভালোবাসেন, তিনি ঘৃণা করেন, তিনি অপছন্দ করেন, তিনি হাসেন। তিনি আদেশ করেন ও নিষেধ করেন। তিনি সম্মানজনক চেহারার (আল-ওয়াজহুল কারীম), সর্বশ্রোতা কান (আস-সামউল সামী), সর্বদ্রষ্টা চোখ (আল-বাসারুল বাসীর), সুস্পষ্ট কথা (আল-কালামুল মুবীন), দুই হাত (আল-ইয়াদাইন), দুই মুষ্টি (আল-ক্বাবদাতাইন), ক্ষমতা (আল-কুদরাহ), কর্তৃত্ব (আস-সুলতান), মহিমা (আল-আজমা), এবং চিরন্তন জ্ঞানের অধিকারী। তিনি চিরকাল এমনই আছেন এবং সর্বদা এমনই থাকবেন। তিনি তাঁর আরশের উপর সমুন্নত, সুতরাং তিনি তাঁর সৃষ্টি থেকে পৃথক। সৃষ্টির কোনো গোপন বিষয়ই তাঁর কাছে গোপন নয়। তাদের সম্পর্কে তাঁর জ্ঞান পরিবেষ্টনকারী এবং তাদের মাঝে তাঁর দৃষ্টি প্রবেশকারী। তাঁর মতো কিছু নেই এবং তিনি সর্বশ্রোতা, সর্বদ্রষ্টা।

সুতরাং এই প্রতিপালকের উপরেই আমরা ঈমান রাখি, আর একমাত্র তাঁরই ইবাদত করি, এবং কেবল তাঁরই জন্য সালাত আদায় করি ও সিজদা করি। তাই যে ব্যক্তি তার ইবাদতের উদ্দেশ্য এমন ইলাহের দিকে স্থির করে, যার মধ্যে এই গুণাবলী নেই, তবে সে তো আল্লাহ ব্যতীত অন্য কিছুর ইবাদত করে। তার উপাস্য কোনো ইলাহ নয়। (তার জন্য) কুফর (অকৃতজ্ঞতা), কোনো ক্ষমা নেই। সুতরাং আমরা সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরীক নেই। এবং মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল। আল্লাহ তাঁকে তাঁর ওহীর জন্য মনোনীত করেছেন, তাঁর রিসালাতের জন্য নির্বাচিত করেছেন, এবং তাঁর সৃষ্টির মধ্যে থেকে মানবজাতির জন্য তাঁকে বেছে নিয়েছেন। অতঃপর তাঁর উপর নাযিল করেছেন তাঁর সুস্পষ্ট কালাম এবং তাঁর সেই মহাগ্রন্থ, যার কাছে মিথ্যা সামনে থেকেও আসতে পারে না এবং পিছন থেকেও না। এটা প্রজ্ঞাময়, প্রশংসিত সত্তার কাছ থেকে নাযিলকৃত। এটি বক্রতাহীন আরবী কুরআন। যা সর্বাধিক সরল পথের দিকে পরিচালিত করে এবং মুমিনদেরকে সুসংবাদ দেয়। এতে পূর্ববর্তীদের সংবাদ এবং পরবর্তীদের খবর রয়েছে। এর শিক্ষা কখনো শেষ হয় না, এবং এর অলৌকিকতা কখনো ক্ষয় হয় না। এটি সৃষ্ট নয়, এবং কোনো সৃষ্টির দিকে এর সম্পর্কও নেই। 'বিশ্বস্ত রূহ (জিবরীল) একে আপনার হৃদয়ে নাযিল করেছেন, যাতে আপনি সতর্ককারীদের অন্তর্ভুক্ত হতে পারেন', এক প্রজ্ঞাময়, সর্বজ্ঞ সত্তার পক্ষ থেকে। এবং তিনি (আল্লাহ) বলেছেন: 'নিশ্চয় আপনি কুরআন পাচ্ছেন এক প্রজ্ঞাময়, সর্বজ্ঞ সত্তার পক্ষ থেকে।' তিনি আরও বলেছেন: 'বিশ্বস্ত রূহ (জিবরীল) একে আপনার হৃদয়ে সুস্পষ্ট আরবী ভাষায় নাযিল করেছেন, যাতে আপনি সতর্ককারীদের অন্তর্ভুক্ত হতে পারেন।' যে ব্যক্তি এই কুরআন অনুসারে কথা বলে, সে সত্য বলে। আর যে এর উপর ভরসা করে, সে সরল পথের দিকে হেদায়েত লাভ করে।

এরপর আল্লাহ তাঁর নবীকে (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: 'এবং কুরআনকে আমি খণ্ড খণ্ড করে অবতীর্ণ করেছি যাতে আপনি বিরতি দিয়ে দিয়ে তা মানুষের কাছে পাঠ করতে পারেন এবং আমি একে যথাযথভাবে নাযিল করেছি।' অতঃপর তিনি (নবী) আদিষ্ট হওয়ার সাথে সাথে তা পাঠ করলেন এবং গোপনে ও প্রকাশ্যে এর দিকে আহ্বান জানালেন। অতঃপর যখন মুশরিকরা সুস্পষ্ট আয়াতসমূহ শুনতে পেল, তখন তারা বললো: (তিনি) জাদুকর, গণক, কবি, শিক্ষিত পাগল। 'আর তাদের সর্দাররা চলে গেল এই বলে যে, তোমরা হেঁটে যাও এবং তোমাদের উপাস্যদের উপর অবিচল থাকো। নিশ্চয় এটি এমন কিছু যা চাওয়া হচ্ছে। আমরা এ কথা শেষ ধর্মে শুনিনি। এটি মনগড়া ছাড়া আর কিছু নয়।' 'এটি তো কেবল মানুষের কথা।' 'আমি ইচ্ছা করলে এর মতো অবশ্যই বলতে পারতাম। এটি পূর্ববর্তীদের কল্পকাহিনী ছাড়া আর কিছুই নয়।' এবং তারা বললো: 'এটি তো মিথ্যা, যা সে রচনা করেছে এবং অন্য একটি সম্প্রদায় তাকে এতে সাহায্য করেছে।' তারা আরও বললো: 'এগুলো পূর্ববর্তীদের কল্পকাহিনী, যা সে লিখে নিয়েছে, আর এগুলোই তার নিকট সকাল-সন্ধ্যায় পাঠ করা হয়।' 'তাকে তো কেবল এক মানবই শিক্ষা দেয়।' (অর্থাৎ) এক সৃষ্ট বস্তু মিথ্যা, সৃষ্ট কথা দ্বারা (তাকে শিক্ষা দেয়)।

কিন্তু আল্লাহ তা’আলা তাদের কথাকে মিথ্যা সাব্যস্ত করলেন এবং তাদের দাবি বাতিল করে দিলেন। সুতরাং আল্লাহ তা’আলা বললেন: 'তারা তো জুলুম ও মিথ্যা নিয়ে এসেছে।' এবং আল্লাহ তা’আলা বললেন: 'বলুন: যিনি আসমান ও জমিনের গোপন বিষয় জানেন, তিনিই এটি নাযিল করেছেন। নিশ্চয় তিনি ক্ষমাশীল, দয়াময়।' আল্লাহ তা’আলা আরও বললেন: 'বলুন: রূহুল কুদস (জিবরীল) আপনার প্রতিপালকের পক্ষ থেকে সত্যসহ এটি নাযিল করেছেন, যারা ঈমান এনেছে তাদেরকে সুপ্রতিষ্ঠিত করার জন্য এবং মুসলিমদের জন্য হেদায়েত ও সুসংবাদস্বরূপ।' এবং তিনি বললেন: 'যে ব্যক্তির দিকে তারা এটিকে সম্পৃক্ত করে তার ভাষা তো অনারবী, অথচ এটি সুস্পষ্ট আরবী ভাষা।' এরপর তিনি বললেন: 'যদি মানুষ ও জিন সকলে একত্রিত হয় এবং এ কুরআনের অনুরূপ কুরআন আনতে চায়, তারা এর অনুরূপ আনতে পারবে না, যদিও তারা একে অপরের সহায়ক হয়।'

এরপর তিনি তাদের সকলকে আহ্বান জানালেন—যদি তারা সত্যবাদী হয়—তবে বাগ্মী, কবি ও অন্যান্যদের থেকে মনগড়া ও শিক্ষালব্ধভাবে এর অনুরূপ কিছু নিয়ে আসার জন্য। অতঃপর মহিমান্বিত আল্লাহ তা’আলা বললেন: 'সুতরাং তোমরা এর মতো দশটি মনগড়া সূরা নিয়ে আসো এবং আল্লাহ ব্যতীত যাকে পারো ডাকো, যদি তোমরা সত্যবাদী হও।' এবং এর মতো একটি সূরা নিয়ে আসার জন্য (আহ্বান জানালেন)। 'আর যদি তোমরা সে বিষয়ে সন্দেহে থাকো যা আমি আমার বান্দার উপর নাযিল করেছি, তবে তোমরা এর মতো একটি সূরা নিয়ে আসো এবং আল্লাহ ব্যতীত তোমাদের সাক্ষীগণকে ডাকো, যদি তোমরা সত্যবাদী হও। অতঃপর যদি তোমরা তা না পারো—আর তোমরা তা কখনোই পারবে না—তবে তোমরা সেই আগুনকে ভয় করো, যার ইন্ধন হবে মানুষ ও পাথর; যা কাফেরদের জন্য প্রস্তুত করা হয়েছে।'

অতঃপর জিন ও মানব—আরব হোক বা অনারব হোক, প্রতিমা পূজক হোক বা দুই কিতাবধারীর আলেমগণ হোক—তারা একটি সূরা বা সূরার অংশবিশেষও আনতে সক্ষম হলো না। যদি তারা জানত যে তারা এর উপর সক্ষম, তবে তারা তাদের সাক্ষীগণকে এর দিকে আহ্বান করত এবং তাদের বাগ্মী, কবি, পাদ্রী, বিশপ, গণক ও জাদুকরদের জন্য এর অনুরূপ একটি সূরা নিয়ে আসার জন্য অর্থের ও অন্যান্য সামগ্রীর আকর্ষণীয় বস্তুরাশি ব্যয় করত; যেন তারা মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে মিথ্যা প্রতিপন্ন করতে পারে এবং তাদের মনগড়া দাবির সত্যায়ন করতে পারে। কিন্তু সৃষ্ট জীব কীভাবে সৃষ্টিকর্তার কালামের অনুরূপ কিছু আনতে পারে? আর কীভাবে সে এর উপর সক্ষম হবে? অথচ আল্লাহ তা’আলা বলেছেন: 'আর তোমরা কখনোই তা পারবে না।' সুতরাং কিয়ামত পর্যন্ত তোমরা কখনোই তা পারবে না। যেমন তাঁর মতো কোনো কিছু নেই, তেমনি তাঁর কালামের মতো কোনো কালামও নেই।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) গোপনে ও প্রকাশ্যে মানুষকে আল্লাহর দিকে এবং তাঁর কিতাব ও কালামের দিকে আহ্বান করতে থাকেন, তাদের পক্ষ থেকে পাওয়া কষ্ট সহ্য করে এবং এর উপর ধৈর্য ধারণ করে। অবশেষে আল্লাহ তাঁকে বিজয়ী করলেন, সম্মানিত করলেন এবং তাঁর সাহায্য নাযিল করলেন। অতঃপর তিনি আরব ও অনারবের মুখমণ্ডল তলোয়ারের আঘাতে জর্জরিত করলেন, যতক্ষণ না তারা দুর্বল হলো ও আত্মসমর্পণ করল এবং স্বেচ্ছায় বা অনিচ্ছায় ইসলামে প্রবেশ করল। তাঁর জীবনকালে ও তাঁর ইন্তেকালের পরেও তারা অবিচল ছিল। কোনো কাফের বা ইসলামের আশ্রয় নেওয়া মুনাফিক সাহস করত না যে, সে তার অন্তরের কুফরি বা নবুওয়াত অস্বীকারের বিষয়টি প্রকাশ করবে, তলোয়ারের ভয়ে এবং ফাঁস হয়ে যাওয়ার আশঙ্কায়। বরং তারা মুসলিমদের মধ্যে কষ্টের সাথে জীবন যাপন করত এবং দীর্ঘকাল পর্যন্ত তাদের মাঝে বিদ্বেষ নিয়ে বসবাস করত।

কুরাইশ কাফেরদের পরে প্রথম যে ব্যক্তি তাদের (কুফরের) কোনো বিষয় প্রকাশ করেছিল, সে হলো বসরা-তে জা'দ ইবনে দিরহাম এবং খোরাসান-এ জাহম (ইবনে সাফওয়ান)। তারা কুরাইশ কাফেরদের অনুকরণ করেছিল। অতঃপর আল্লাহ জাহমকে নিকৃষ্টতম হত্যায় হত্যা করলেন। আর জা'দ-এর বিষয়টি হলো, তাকে খালিদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-কাসরি ওয়াসিত-এ (ধরে) কুরবানির দিন যবেহ করে দিলেন, তার সাথে ঈদ নামাজে উপস্থিত মুসলিমদের সামনে। এতে কেউই তাকে দোষারোপ করেনি এবং কেউ তার সমালোচনাও করেনি। বরং তারা তার এই কাজকে উত্তম জ্ঞান করেছিল এবং তার এই মতকে সঠিক বলে মনে করেছিল।

[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]