الجامع الكامل
Al-Jami Al-Kamil
আল-জামি` আল-কামিল
40 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إذا زنى الرّجل خرج منه الإيمان كان عليه كالظُّلة، فإذا انقلع رجع إليه الإيمان".
صحيح: رواه أبو داود (4690) عن إسحاق بن سويد الرّمليّ، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا نافع -يعني ابن زيد-، قال: حدثني ابن الهاد، أن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ حدّثه، أنه سمع أبا هريرة، فذكر الحديث.
وإسناده صحيح، ورجاله ثقات رجال الصحيح، وصحّحه أيضًا الحاكم (1/ 22) على شرط الشيخين فقال:"فقد احتجا برواته".
أما ما روي عن أبي هريرة مرفوعًا:"من زنا وشرب الخمر نزع اللَّه منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه" فهو ضعيف.
رواه الحاكم (1/ 22) من طريقين عن أبي عبد الرحمن المقري، ثنا سعيد بن أبي أيوب، ثنا عبد اللَّه بن الوليد، عن ابن حجيرة، أنه سمع أبا هريرة، فذكر مثله.
قال الحاكم:"قد احتج مسلم بعبد الرحمن بن حجيرة، وعبد اللَّه بن الوليد، وهما شاميان".
قلت: هذا وهم منه فإن عبد اللَّه بن الوليد وهو ابن قيس التجيبيّ المصريّ ليس من رجال مسلم، وإنما أخرج له أبو داود والنسائي، وذكره ابن حبان في"الثقات" ولكن ضعّفه الدّارقطنيّ وقال:"لا يعتبر بحديثه".
وفي"التقريب":"ليّن الحديث" وشيخه هو عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن حجيرة لا عبد الرحمن بن حجيرة كما قال الحاكم، فلعلّه سقط في الإسناد:"عن أبيه"، وعبد اللَّه بن عبد الرحمن بن حجيرة ليس من رجال مسلم أيضًا، وقد روي عن أبيه، وعنه عبد اللَّه بن الوليد التجيبيّ، وهو ممن وثّقه أيضًا ابنُ حبان.
وفي الباب عن جابر، رواه الإمام أحمد (14731) عن موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، أنه قال: سألتُ جابرًا:"أسمعتَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يزني الزّاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن"؟ قال جابر: لم أسمعه. قال جابر: وأخبرني ابن عمر أنه قد سمعه".
وفي الإسناد ابن لهيعة وفيه كلام معروف بأنه ضُعِّف من أجل اختلاطه، وموسى وهو ابن داود ليس ممن سمع منه قبل الاختلاط.
قال الترمذيّ (5/ 16) بعد أن روى حديث أبي هريرة:"لا نعلم أحدًا كفّر أحدًا بالزنى، أو السّرقة، وشرب الخمر".
وقال:"وقد رُوي عن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال:"خرج من الإيمان إلى الإسلام".
অনুবাদঃ আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যখন কোনো ব্যক্তি ব্যভিচার করে, তখন ঈমান তার থেকে বেরিয়ে যায় এবং মেঘের (বা ছায়ার) মতো তার উপরে থাকে, অতঃপর যখন সে বিরত হয়, তখন ঈমান তার নিকট ফিরে আসে।”