হাদীস বিএন


শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী





শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3283)


3283 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ التَّمِيمِيُّ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي نَصْرٍ، أَنا أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ الأَطْرَابُلُسِيُّ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نَا أَحْمَدُ بنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ، يُحَدَّثُ " أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ ظُلَّةً يَنْطِفُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ، وَأَرَى سَبَبًا وَاصِلا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، فَأَرَاكَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخَذْتَ بِهِ، فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ، فَعَلا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ، فَعَلا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ، فَانْقَطَعَ بِهِ، ثُمَّ وُصِلَ لَهُ، فَعَلا.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ، وَاللَّهِ لَتَدَعَنِّي فَلأَعْبُرْهَا.
فَقَالَ: اعْبُرْهَا.
فَقَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الإِسْلامِ، وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ القُرْآنُ لينهُ وَحَلاوَتُهُ،
وَأَمَّا الْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ، فَهُوَ الْمُسْتَكْثِرُ مِنَ الْقُرْآنِ، وَالْمُسْتَقِلُّ مِنْهُ، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، فَهُوَ الْحَقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ، تَأْخُذُ بِهِ، فَيُعْلِيكَ اللَّهُ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ بَعْدَكَ رَجُلٌ آخَرُ، فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ آخَرُ بَعْدَهُ، فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ بَعْدَهُ، فَيُقْطَعُ بِهِ، ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ، فَيَعْلُو.
أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، لَتُحَدِّثَنِّي أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ؟ قَالَ: أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا.
قَالَ: أَقْسَمْتُ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَتُحَدِّثَنِّي مَا الَّذِي أَخْطَأْتُ؟ فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تُقْسِمْ ".
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَن يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ».
وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، عَن سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَكَانَ مَعْمَرٌ يَقُولُ أَحْيَانًا: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
وَأَحْيَانًا: عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «إِنِّي أَرَى اللَّيْلَةَ».
قَوْلُهُ: «إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ»، يُقَالُ مَا بَيْنَ الصُّبْحِ إِلَى الظُّهْرِ: رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ، وَبَعْدَ الظُّهْرِ إِلَى اللَّيْلِ: رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ.
وَالظُّلَّةُ: كُلُّ مَا أَظَلَّكَ مِنْ فَوْقِكَ، وَأَرَادَ بِالظُّلَّةِ هَهُنَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ: سَحَابَةٌ يَنْطِفُ مِنْهَا، أَيْ: يَقْطُرُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ، وَالنِّطْفُ: الْقَطْرُ، وَيُقَالُ لِلْمَاءِ الْكَثِيرِ: نُطْفَةٌ، وَلِلْقَلِيلِ: نُطْفَةٌ.
وَقَوْلُهُ: يَتَكَفَّفُونَ، أَيْ: يَتَلَقَّوْنَهُ بِأَكُفِّهِمْ وَيَأْخُذُونَهُ، يُقَالُ: تَكَفَّفَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ، وَاسْتَكَفَّهُ: إِذَا مَدَّ كَفَّهُ فَتَنَاوَلَ بِهَا، وَالسَّبَبُ: الْحَبْلُ، وَالْوَاصِلُ بِمَعْنَى الْوُصُولِ، سُمِّيَ الْحَبْلُ سَبَبًا، لأَنَّهُ يُوَصِّلُهُ إِلَى الْمَاءِ.
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا} [الْكَهْف: 84]، أَيْ: عِلْمًا يُوَصِّلُهُ إِلَى حَيْثُ يُرِيدُ.
وَقَوْلُهُ: «تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابِ» أَيِ: الْوَصَلاتِ وَالْمَوَدَّاتِ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «كُلُّ سَبَبٍ يَنْقَطِعُ إِلا سَبَبِي».
وَفِي قَوْلِهِ لأَبِي بَكْرٍ: «لَا تُقْسِمْ» وَلَمْ يُخْبِرْهُ عَنْ مَسْأَلَتِهِ، دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ قَوْلَ الْقَائِلُ أَقْسَمْتُ لَا يَكُونُ يَمِينًا حَتَّى يَقُولُ: أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ، لأَنَّهُ بِمُجَرَّدِهِ لَوْ كَانَ يَمِينًا، لأَشْبَهُ أَنْ يَبَرَّهُ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالإِخْبَارِ عَنْ مَسْأَلَتِهِ، لأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَمَرَ بِإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ.
وَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ مُجَرَّدَ قَوْلِهِ: «أَقْسَمْتُ» يَمِينٌ وَإِنْ لَمْ يَصِلْهُ بِاسْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الرَّأْيِ، لأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ يَمِينًا، لَكَانَ لَا يَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُقْسِمْ».
وَالأَمْرُ بِإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ خَاصٌّ فِيمَا يَجُوزُ وَيَتَيَسَّرُ.
وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: «أَصَبْتَ بَعْضًا، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا»، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَرَادَ بِهِ الإِصَابَةَ فِي عِبَارَةِ بَعْضِ الرُّؤْيَا، وَالْخَطَأَ فِي بَعْضِهَا.
وَقَالَ آخَرُونَ: أَرَادَ بِالإِصَابَةِ: مَا تَأَوَّلَهُ فِي عِبَارَةِ الرُّؤْيَا، فَقَدْ خَرَجَ الأَمْرُ عَلَى وِفَاقِ قَوْلِهِ، وَأَرَادَ بِالْخَطَأِ: مَسْأَلَتُهُ الإِذْنَ لَهُ فِي تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا، وَمُبَادَرَتِهِ إِلَى الْجَوَابِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَتْرُكْهُ إِلَيْهِ عَلَيْهِ السَّلامُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يُعَبِّرُهَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ الإِمَام: تَأْوِيلُ جُمْلَةِ هَذِهِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا عَبَّرَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهَذِهِ الرُّؤْيَا تَشْتَمِلُ عَلَى أَشْيَاءَ، إِذَا انْفَرَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا عَنْ صَاحِبِهِ، انْصَرَفَ تَأْوِيلُهُ إِلَى وَجْهٍ آخَرَ، فَإِنَّ تَعْبِيرَ الرُّؤْيَا يَتَغَيَّرُ بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ.
فَالسَّحَابُ فِي التَّأْوِيلِ حِكْمَةٌ، فَمَنْ رَكِبَ السَّحَابَ وَلَمْ يَهُلْهُ، عَلا فِي الْحِكْمَةِ، فَإِنْ أَصَابَ مِنْهَا شَيْئًا، أَصَابَ حِكْمَةً، وَإِنْ خَالَطَ وَلَمْ يُصِبْ شَيْئًا، خَالَطَ الْحُكَمَاءَ، فَإِنْ كَانَ فِي السَّحَابِ سَوَادٌ، أَوْ ظُلْمَةٌ، أَوْ رِيَاحٌ، أَوْ شَيْءٌ مِنْ هَيْئَةِ الْعَذَابِ، فَهُوَ حِينَئِذٍ عَذَابٌ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ غَيْثٌ، فَهُوَ رَحْمَةٌ.
وَالسَّمْنُ وَالْعَسَلُ قَدْ يَكُونُ مَالا فِي التَّأْوِيلِ، وَرُوِيَ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ ابْنَ سِيرِينَ، فَقَالَ: رَأَيْت كَأَنِّي أَلْعَقُ عَسَلا مِنْ جَامٍ مِنْ جَوْهَرٍ.
فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ، وَعَاوِدِ الْقُرْآنَ، فَإِنَّكَ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ نَسِيتَهُ.
وَالْعُلُوُّ إِلَى السَّمَاءِ رِفْعَةٌ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مَرْيَم: 57]، وَمَنْ رَأَى أَنَّهُ قَدْ صَعِدَ السَّمَاءَ فَدَخَلَهَا، نَالَ شَرَفًا وَذِكْرًا، وَنَالَ الشَّهَادَةَ.
وَالطَّيَرَانَ فِي الْهَوَاءِ عَرْضًا: سَفَرٌ وَنَيْلُ شَرَفٍ، فَإِنْ طَارَ مُصْعَدًا، أَصَابَهُ ضُرٌّ عَاجِلٌ، فَإِنْ بَلَغَ السَّمَاءَ كَذَلِكَ يَبْلُغُ غَايَةَ الضُّرِّ، فَإِنْ تَغَيَّبَ فِي السَّمَاءِ وَلَمْ يَرْجِعْ، مَاتَ، فَإِنْ رَجَعَ نَجَا بَعْدَمَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ.
وَالْحَبْلُ: الْعَهْدُ وَالأَمَانُ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ} [آل عمرَان: 103]، وَقَالَ: {إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ} [آل عمرَان: 112]، أَيْ: أَمَانٍ.
وَاعْلَمْ أَنَّ تَأْوِيلَ الرُّؤْيَا ينْقَسِمُ أَقْسَامًا، فَقَدْ يَكُونُ بِدَلالَةٍ مِنْ جِهَةِ الْكِتَابِ، أَوْ مِنْ جِهَةِ السُّنَّةِ، أَوْ مِنَ الأَمْثَالِ السَّائِرَةِ بَيْنَ النَّاسِ، وَقَدْ يَقَعُ التَّأْوِيلُ عَلَى الأَسْمَاءِ وَالْمَعَانِي، وَقَدْ يَقَعُ عَلَى الضِّدِّ وَالْقَلْبِ.
فَالتَّأْوِيلُ بِدَلالَةِ الْقُرْآنِ، كَالْحَبْلِ يُعَبَّرُ بِالْعَهْدِ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ} [آل عمرَان: 103].
وَالسَّفِينَةُ تُعَبِّرُ بِالنَّجَاةِ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ} [العنكبوت: 15].
وَالْخَشَبُ يُعَبَّرُ
بِالنِّفَاقِ، لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} [المُنَافِقُونَ: 4].
وَالْحِجَارَةُ تُعَبَّرُ بِالْقَسْوَةِ، لِقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: {فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} [الْبَقَرَة: 74].
وَالْمَرِيضُ بِالنِّفَاقِ، لِقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} [الْبَقَرَة: 10].
وَالْبَيْضُ يُعَبَّرُ بِالنِّسَاءِ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} [الصافات: 49]، وَكَذَلِكَ اللِّبَاسُ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ} [الْبَقَرَة: 187].
وَاسْتِفْتَاحُ الْبَابِ يُعَبَّرُ بِالدُّعَاءِ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا} [الْأَنْفَال: 19]، أَيْ: تَدْعُوا.
وَالْمَاءُ يُعَبَّرُ بِالْفِتْنَةِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ، لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا {16} لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} [الْجِنّ: 16 - 17].
وَأَكْلُ اللَّحْمِ النِّيءِ يُعَبَّرُ بِالْغَيْبَةِ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} [الحجرات: 12].
وَدُخُولِ الْمَلِكِ مَحَلَّةً، أَوْ بَلْدَةً، أَوْ دَارًا تَصْغُرُ عَنْ قَدْرِهِ، وَيُنْكَرُ دُخُولُ مِثْلِهِ مِثْلَهَا، يُعَبَّرُ بِالْمُصِيبَةِ وَالذُّلِّ يَنَالُ أَهْلَهَا، لِقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا} [النَّمْل: 34].
وَأَمَّا التَّأْوِيلُ بِدَلالَةِ الْحَدِيثِ كَالْغُرَابِ، يُعَبَّرُ بِالرَّجُلِ الْفَاسِقِ، لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُ فَاسِقًا.
وَالْفَأْرَةُ يُعَبَّرُ بِالْمَرْأَةِ الْفَاسِقَةِ، لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهَا فُوَيْسِقَةَ.
وَالْضِلْعُ يُعَبَّرُ بِالْمَرْأَةِ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ أَعْوَجَ».
وَالْقَوَارِيرُ تُعَبَّرُ بِالنِّسَاءِ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَنْجَشَةُ،
رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ».
وَالتَّأْوِيلُ بِالأَمْثَالِ، كَالصَّائِغِ يُعَبَّرُ بِالْكَذَّابِ، لِقَوْلِهِمْ: أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّوَّاغُونَ.
وَحَفْرُ الْحُفْرَةِ يُعَبَّرُ بِالْمَكْرِ، لِقَوْلِهِمْ: مَنْ حَفَرَ حُفْرَةً وَقَعَ فِيهَا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ} [فاطر: 43].
وَالْحَاطِبُ يُعَبَّرُ بِالنَّمَّامِ، لِقَوْلِهِمْ لِمَنْ وَشَى: إِنَّهُ يَحْطِبُ عَلَيْهِ، وَفَسَّرُوا قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} [المسد: 4] بِالنَّمِيمَةِ.
وَيُعَبَّرُ طُولُ الْيَدِ بِصَنَائِعِ الْمَعْرُوفِ، لِقَوْلِهِمْ: فُلانٌ أَطْوَلُ يَدًا مِنْ فُلانٍ.
وَيُعَبَّرُ الرَّمْيُ بِالْحِجَارَةِ وَبِالسَّهْمِ بِالْقَذْفِ، لِقَوْلِهِمْ: رَمَى فُلانًا بِفَاحِشَةٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النُّور: 4].
وَيُعَبَّرُ غَسْلُ الْيَدِ بِالْيَأْسِ عَمَّا يأملُ، لِقَوْلِهِمْ: غَسَلْتُ يَدَيَّ عَنْكَ.
وَالتَّأْوِيلُ بِالأَسَامِي، كَمَنْ رَأَى رَجُلا يُسَمَّى رَاشِدًا يُعَبَّرُ بِالرُّشْدِ، وَإِنْ كَانَ يُسَمَّى سَالِمًا يُعَبَّرُ بِالسَّلامَةِ.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এসে বলল, "আমি গত রাতে (স্বপ্নে) একটি মেঘখন্ড বা শামিয়ানা দেখেছি, যা থেকে ঘি ও মধু ঝরছে। আর আমি দেখতে পেলাম, একটি রশি আসমান থেকে যমীন পর্যন্ত লটকে আছে। ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি দেখলাম আপনি সেটি ধরে উপরে আরোহণ করলেন। এরপর আরেকজন লোক সেটি ধরল এবং উপরে আরোহণ করল। এরপর অন্য এক ব্যক্তি সেটি ধরল এবং উপরে আরোহণ করল। অতঃপর আরেকজন লোক সেটি ধরল, কিন্তু তা তার হাতে ছিঁড়ে গেল। পরে আবার সেটির সাথে সংযোগ স্থাপিত হলো এবং সে উপরে আরোহণ করল।"

তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আমার পিতা আপনার উপর কোরবান হোক! আল্লাহর কসম, আপনি আমাকে এর ব্যাখ্যা করার সুযোগ দিন।"

তিনি (নবী সাঃ) বললেন, "তুমি ব্যাখ্যা করো।"

তিনি বললেন, "ঐ শামিয়ানাটি হলো ইসলামের শামিয়ানা। আর তা থেকে যে ঘি ও মধু ঝরছে, তা হলো কুরআনের মাধুর্য ও কোমলতা (বা সহজলভ্যতা)। আর যারা বেশি গ্রহণকারী বা কম গ্রহণকারী, তারা হলো— যারা কুরআন বেশি পাঠ করে ও যারা কম পাঠ করে। আর আসমান থেকে যমীন পর্যন্ত লটকে থাকা রশিটি হলো সেই সত্য, যার উপর আপনি প্রতিষ্ঠিত আছেন। আপনি তা ধরলেন, ফলে আল্লাহ আপনাকে সুউচ্চ করলেন। এরপর আপনার পরে আরেকজন লোক সেটি ধরবে এবং তার মাধ্যমে সে উপরে আরোহণ করবে। এরপর তার পরে অন্য আরেকজন ধরবে এবং তার মাধ্যমে সে উপরে আরোহণ করবে। এরপর তার পরে অন্য একজন লোক সেটি ধরবে, কিন্তু সেটি তার হাতে ছিঁড়ে যাবে। পরে আবার সেটির সাথে সংযোগ স্থাপিত হবে এবং সে উপরে আরোহণ করবে।"

(আবূ বকর রাঃ বললেন) "হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আমাকে বলুন, আমার ব্যাখ্যা সঠিক হয়েছে নাকি ভুল হয়েছে?" তিনি (নবী সাঃ) বললেন, "কিছু অংশ সঠিক হয়েছে, আর কিছু অংশ ভুল হয়েছে।"

তিনি বললেন, "আমার পিতা আপনার উপর কোরবান হোন, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি আপনাকে কসম দিয়ে বলছি, আমার কোথায় ভুল হয়েছে, তা আমাকে বলে দিন।" তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "তুমি কসম দিও না।"









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3284)


3284 - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أَنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، نَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأَيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّا فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ، فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ، فَأَوَّلْتُ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا، وَالْعَاقِبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ».
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: نَوَى التَّمْرِ: نِيَّةُ السَّفَرِ، وَقَدْ يُعَبَّرُ السَّفَرْجَلُ بِالسَّفَرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الرُّؤْيَا مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَرَضِ، لأَنَّ أَوَّلَهُ سَفَرٌ.
وَالسَّوْسَنُ بِالسُّوءِ، لأَنَّ أَوَّلَهُ سُوءٌ، إِذَا عَدَلَ بِهِ عَمَّا يُنْسَبُ إِلَيْهِ فِي التَّأْوِيلِ.
وَالتَّأْوِيلُ بِالْمَعْنَى كَالأُتْرُجِّ يُعَبَّرُ بِالنِّفَاقِ، لِمُخَالَفَةِ بَاطِنِهِ ظَاهِرَهُ، إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الرُّؤْيَا مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَالِ.
وَكَالْوَرْدِ وَالنَّرْجِسِ يُعَبَّرُ بِقِلَّةِ الْبَقَاءِ إِنْ عُدِلَ بِهِ عَمَّا يُنْسَبُ إِلَيْهِ، لِسُرْعَةِ ذَهَابِهِ.
وَيُعَبَّرُ الآسُ بِالْبَقَاءِ، لأَنَّهُ يَدُومُ.
حُكِيَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ مُعَبِّرًا بِالأَهْوَازِ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ زَوْجِي نَاوَلَنِي نَرْجِسًا، وَنَاوَلَ ضُرَّةً لِي آسًا.
فَقَالَ: يُطَلِّقُكِ وَيَتَمَسَّكُ بِضُرَّتِكِ، أَمَا سَمِعْتِ قَوْلَ الشَّاعِرِ:
لَيْسَ لِلنَّرْجِسِ عَهْدٌ ... إِنَّمَا الْعَهْدُ لآسِ
، وَأَمَّا التَّأْوِيلُ بِالضِّدِّ وَالْقَلْبِ، فَكَمَا أَنَّ الْخَوْفَ فِي النَّوْمِ يُعَبَّرُ بِالأَمْنِ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا} [النُّور: 55]، وَالأَمْنُ فِيهِ يُعَبَّرُ بِالْخَوْفِ.
وَيُعَبَّرُ الْبُكَاءُ بِالْفَرَحِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ رنة.
وَيُعَبَّرُ الْضَحِكُ بِالْحُزْنِ، إِلا أَنْ يَكُونَ تَبَسُّمًا.
وَيُعَبَّرُ الطَّاعُونَ بِالْحَرْبِ، وَالْحَرْبُ بِالطَّاعُونِ.
وَيُعَبَّرُ الْعَجَلَةُ فِي الأَمْرِ بِالنَّدَمِ، وَالنَّدَمُ بِالْعَجَلَةِ.
وَيُعَبَّرُ الْعِشْقُ بِالْجُنُونِ، وَالْجُنُونُ بِالْعِشْقِ.
وَالنِّكَاحُ بِالتِّجَارَةِ، وَالتِّجَارَةِ بِالنِّكَاحِ.
وَيُعَبَّرُ الْحِجَامَةُ بِكِتَبَةِ الصَّكِّ، وَكِتَبَةُ الصَّكِّ بِالْحِجَامَةِ.
وَيُعَبَّرُ التَّحَوُّلُ عَنِ الْمَنْزِلِ بِالسَّفَرِ، وَالسَّفَرُ بِالتَّحَوُّلِ عَنِ الْمَنْزِلِ.
وَمِنْ هَذَا الْقَبِيلِ أَنَّ الْعَطَشَ فِي النَّوْمِ خَيْرٌ مِنَ الرِّيِّ، وَالْفَقْرُ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى، وَالْمَضْرُوبُ، وَالْمَجْرُوحُ، وَالْمَقْذُوفُ أَحْسَنُ حَالا مِنَ الضَّارِبِ، وَالْجَارِحُ، وَالْقَاذِفُ، وَقَدْ يَتَغَيَّرُ حُكْمُ التَّأْوِيلِ بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ، كَقَوْلِهِمْ فِي الْبُكَاءِ: إِنَّهُ فَرَحٌ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُ صَوْتٌ وَرَنَّةٌ، فَهُوَ مُصِيبَةٌ.
وَفِي الضَّحِكِ: إِنَّهُ حُزْنٌ، فَإِنْ كَانَ تَبَسُّمًا فَصَالِحٌ.
وَكَقَوْلِهِمْ فِي الْجَوْزِ: إِنَّهُ مَالٌ مَكْنُوزٌ، فَإِنْ سَمِعْتَ لَهُ قَعْقَعَةٌ، فَهُوَ خُصُومَةٌ.
وَالدُّهْنُ فِي الرَّأْسِ زِينَةٌ، فَإِنْ سَالَ عَلَى الْوَجْهِ، فَهُوَ غَمٌّ.
وَالزَّعْفَرَانِ ثَنَاءٌ حَسَنٌ، فَإِنْ ظَهَرَ لَهُ لَوْنٌ أَوْ جَسَدٌ، فَهُوَ مَرَضٌ أَوْ هَمٌّ.
وَالْمَرِيضُ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ وَلا يَتَكَلَّمُ، فَهُوَ مَوْتُهُ، وَإِنْ تَكَلَّمَ برأَ.
وَالْفَأْرُ نِسَاءً، مَا لَمْ يَخْتَلِفْ أَلْوَانُهَا، فَإِنِ اخْتَلَفَ أَلْوَانُهَا إِلَى بِيضٍ وَسُودٍ، فَهِيَ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي.
وَالسَّمَكُ نِسَاءً إِذَا عُرِفَ عَدَدَهَا، فَإِنْ كَثُرَ فَغَنِيمَةٌ.
وَقَدْ يَتَغَيَّرُ التَّأْوِيلُ عَنْ أَصْلِهِ بِاخْتِلافِ حَالِ الرَّأْيِ كَالْغُلِّ فِي النَّوْمِ مَكْرُوهٌ، وَهُوَ فِي حَقِّ الرَّجُلِ الصَّالِحِ قَبْضُ الْيَدِ عَنِ الشَّرِّ، وَكَانَ ابْنِ سِيرِينَ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يُصِيبُ سُلْطَانًا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ يُصْلَبْ، وَسَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ سِيرِينَ، قَالَ: رَأَيْت فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أُؤَذِّنُ.
قَالَ: تَحَجُّ.
وَسَأَلَهُ آخَرُ، فَأَوَّلَ بِقَطْعِ يَدِهِ فِي السَّرِقَةِ، فَقِيلَ لَهُ فِي التَّأْوِيلَيْنِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ الأَوَّلَ عَلَى سِيمَاءَ حَسَنَةٍ، فَأَوَّلْتُ قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} [الْحَج: 27]، وَلَمْ أَرْضَ هَيْئَةَ الثَّانِي، فَأَوَّلْتُ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ: {ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ} [يُوسُف: 70]، وَقَدْ يَرَى الرَّجُلُ فِي مَنَامِهِ فَيُصِيبُهُ عَيْنُ مَا رَأَى حَقِيقَةً مِنْ وِلايَةٍ، أَوْ حَجٍّ، أَوْ قُدُومِ غَائِبٍ، أَوْ خَيْرٍ، أَوْ نَكْبَةٍ، فَقَدْ رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَتْحَ، فَكَانَ كَذَلِكَ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ} [الْفَتْح: 27].




আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আমি এক রাতে স্বপ্নে দেখলাম—যেমন ঘুমন্ত ব্যক্তি দেখে—যেন আমরা উকবাহ ইবনে রাফি’র ঘরে আছি। তখন আমাদেরকে ইবনে ত্বাবের তরতাজা খেজুর (রুতাব) পরিবেশন করা হলো। আমি এর ব্যাখ্যা করলাম: আমাদের জন্য দুনিয়াতে উচ্চ মর্যাদা (রিফ’আত), আখেরাতে শুভ পরিণতি (’আকিবাহ), এবং আমাদের দ্বীন উত্তম ও পবিত্র হয়েছে (ত্বাব)।”

এটি একটি সহীহ হাদীস।

ইবনু সীরীন (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: খেজুরের বীজ হল সফরের নিয়ত। কখনো সাফারজাল (বেল জাতীয় ফল) দ্বারা সফরের ব্যাখ্যা করা হয়, যদি স্বপ্নে এমন কিছু না থাকে যা অসুস্থতার ইঙ্গিত দেয়। কারণ এর প্রথম অক্ষর হল ’সাফার’ (سফর – সফর)।

আর সউসান (আইরিস ফুল) দ্বারা মন্দ কিছুর ব্যাখ্যা করা হয়, কারণ এর প্রথম অক্ষর হল ’সু’ (سُوءٌ – মন্দ), যদি এর স্বাভাবিক ব্যাখ্যার দিক থেকে সরে এসে ব্যাখ্যা করা হয়।

আর অর্থের ভিত্তিতে ব্যাখ্যার ক্ষেত্রে, যেমন উতরুজ (লেবু জাতীয় ফল/Citron) দ্বারা নিফাক (কপটতা)-এর ব্যাখ্যা করা হয়, কারণ এর ভেতরটা এর বাইরের অবস্থার সাথে সাংঘর্ষিক, যদি না স্বপ্নে এমন কিছু থাকে যা ধন-সম্পদের ইঙ্গিত করে।

এবং গোলাপ (ওয়ার্ড) ও নার্জিস (ড্যাফোডিল) দ্বারা স্বল্পস্থায়ী হওয়ার ব্যাখ্যা করা হয়, যদি এর স্বাভাবিক ব্যাখ্যার দিক থেকে সরে এসে ব্যাখ্যা করা হয়, কারণ এগুলি দ্রুত নষ্ট হয়ে যায়।

আর আস (মির্টল/Myrtle) দ্বারা স্থায়িত্বের ব্যাখ্যা করা হয়, কারণ এটি দীর্ঘস্থায়ী হয়।

বর্ণিত আছে যে, আহওয়ায-এর একজন ব্যাখ্যাকারীকে এক মহিলা জিজ্ঞাসা করল: আমি স্বপ্নে দেখেছি যেন আমার স্বামী আমাকে নার্জিস (ড্যাফোডিল) দিয়েছেন এবং আমার সতীনের হাতে আস (মির্টল) দিয়েছেন। তিনি বললেন: তিনি তোমাকে তালাক দেবেন এবং তোমার সতীনকে আঁকড়ে ধরে থাকবেন। তুমি কি কবির এই উক্তি শোনোনি:

"নার্জিসের কোনো স্থায়িত্ব নেই... স্থায়িত্ব তো কেবল আস (মির্টল)-এরই।"

আর বিপরীত বা উল্টো ব্যাখ্যার ক্ষেত্রে, যেমন স্বপ্নে ভয় দেখা দ্বারা নিরাপত্তার ব্যাখ্যা করা হয়। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা’আলার এই বাণীর কারণে: {আর তাদের ভয়ভীতির পর তাদেরকে নিরাপত্তা দ্বারা পরিবর্তন করে দেবেন} [সূরা নূর: ৫৫]। আর স্বপ্নে নিরাপত্তা দেখা দ্বারা ভয়ের ব্যাখ্যা করা হয়।

কান্নাকে আনন্দ দিয়ে ব্যাখ্যা করা হয়, যদি কান্নার সাথে কোনো আওয়াজ না থাকে। আর হাসি দ্বারা দুঃখের ব্যাখ্যা করা হয়, তবে তা যদি মুচকি হাসি না হয়।

প্লেগ বা মহামারি দ্বারা যুদ্ধের ব্যাখ্যা করা হয়, আর যুদ্ধ দ্বারা প্লেগের ব্যাখ্যা করা হয়।

কাজে তাড়াহুড়ো করা দ্বারা অনুতাপের ব্যাখ্যা করা হয়, আর অনুতাপ দ্বারা তাড়াহুড়োর ব্যাখ্যা করা হয়।

প্রেমাসক্তি দ্বারা উন্মাদনার ব্যাখ্যা করা হয়, আর উন্মাদনা দ্বারা প্রেমাসক্তির ব্যাখ্যা করা হয়।

বিবাহ দ্বারা ব্যবসার ব্যাখ্যা করা হয়, আর ব্যবসা দ্বারা বিবাহের ব্যাখ্যা করা হয়।

শিঙ্গা লাগানো দ্বারা দলিল লেখার ব্যাখ্যা করা হয়, আর দলিল লেখা দ্বারা শিঙ্গা লাগানোর ব্যাখ্যা করা হয়।

বাসস্থান পরিবর্তন করা দ্বারা সফরের ব্যাখ্যা করা হয়, আর সফর দ্বারা বাসস্থান পরিবর্তনের ব্যাখ্যা করা হয়।

এই প্রকারের ব্যাখ্যার অন্তর্ভুক্ত হলো—স্বপ্নে তৃষ্ণা লাগা, তৃপ্ত হওয়ার চেয়ে উত্তম; দারিদ্র্য, প্রাচুর্যের চেয়ে উত্তম; এবং প্রহারকারী, আঘাতকারী ও অপবাদদাতার চেয়ে প্রহৃত, আহত ও অপবাদগ্রস্ত ব্যক্তি উত্তম অবস্থানে থাকে।

আর ব্যাখ্যার বিধান বৃদ্ধি বা কমতির কারণে পরিবর্তিত হতে পারে। যেমন—কান্না প্রসঙ্গে তারা বলেন: এটি আনন্দ, কিন্তু এর সাথে যদি আওয়াজ ও চিৎকার থাকে, তবে তা মুসিবত।

আর হাসি প্রসঙ্গে তারা বলেন: এটা দুঃখ, কিন্তু যদি মুচকি হাসি হয়, তবে তা ভালো।

যেমন তারা আখরোট (জাউয) প্রসঙ্গে বলেন: এটি গুপ্ত ধন-সম্পদ, কিন্তু যদি এর কড়কড় শব্দ শোনো, তবে তা ঝগড়া।

মাথায় তেল দেওয়া হল সৌন্দর্য, কিন্তু তা যদি মুখ বেয়ে গড়িয়ে আসে, তবে তা দুশ্চিন্তা।

জাফরান হল উত্তম প্রশংসা, কিন্তু যদি এর রং বা শরীর প্রকাশ পায়, তবে তা রোগ বা দুশ্চিন্তা।

রোগী যদি তার ঘর থেকে বের হয় এবং কথা না বলে, তবে তা তার মৃত্যু। আর যদি কথা বলে, তবে সে আরোগ্য লাভ করে।

ইঁদুর হল নারী, যতক্ষণ না তাদের রং ভিন্ন হয়। যদি তাদের রং সাদা ও কালোতে ভিন্ন হয়, তবে তারা দিন ও রাত।

মাছ হল নারী, যদি তাদের সংখ্যা জানা থাকে। আর যদি বেশি হয়, তবে তা গনিমত (যুদ্ধলব্ধ সম্পদ)।

আর ব্যাখ্যাকারীর অবস্থার ভিন্নতার কারণে মূল ব্যাখ্যা পরিবর্তিত হতে পারে। যেমন—গলায় হাতকড়া বা শিকল (গুল্ল) স্বপ্নে দেখা অপছন্দনীয়, কিন্তু সৎ ব্যক্তির ক্ষেত্রে তা মন্দ কাজ থেকে হাত গুটিয়ে রাখার ইঙ্গিত।

ইবনু সীরীন (রাহিমাহুল্লাহ) বলতেন, যে ব্যক্তি স্বপ্নে মিম্বরে দাঁড়িয়ে খুতবা দিচ্ছে— সে যদি এর যোগ্য হয় তবে সে ক্ষমতা লাভ করবে। আর যদি যোগ্য না হয়, তবে তাকে শূলে চড়ানো হবে।

এক ব্যক্তি ইবনু সীরীনকে জিজ্ঞেস করল: আমি স্বপ্নে দেখলাম যেন আমি আযান দিচ্ছি। তিনি বললেন: তুমি হজ্ব করবে। আরেকজন তাঁকে জিজ্ঞেস করলে তিনি ব্যাখ্যা করলেন: চুরির অপরাধে তার হাত কাটা হবে। এই দুই ভিন্ন ব্যাখ্যার কারণ জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বললেন: প্রথম ব্যক্তিকে আমি উত্তম বেশভূষায় দেখেছিলাম, তাই আমি আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা’আলার এই উক্তি দ্বারা ব্যাখ্যা করলাম: {আর মানুষের মাঝে হজ্বের জন্য ঘোষণা দাও} [সূরা হজ্ব: ২৭]। আর দ্বিতীয়জনের চেহারা-সুরত আমার পছন্দ হয়নি, তাই আমি আল্লাহ তা’আলার এই উক্তি দ্বারা ব্যাখ্যা করলাম: {অতঃপর একজন ঘোষক ঘোষণা করল, হে কাফেলার লোকজন, নিশ্চয়ই তোমরা চোর} [সূরা ইউসুফ: ৭০]।

কখনও কখনও মানুষ স্বপ্নে যা দেখে, বাস্তবে হুবহু তাই ঘটে—যেমন ক্ষমতা লাভ, হজ্ব পালন, অনুপস্থিত ব্যক্তির আগমন, কল্যাণ লাভ অথবা কোনো বিপদ। যেমন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিজয়ের স্বপ্ন দেখেছিলেন, আর বাস্তবে তাই হয়েছিল। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা’আলা বলেন: {আল্লাহ তাঁর রাসূলকে সত্য স্বপ্ন যথার্থভাবে দেখিয়ে দিয়েছেন} [সূরা আল-ফাতহ: ২৭]।









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3285)


3285 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمَيْدَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَمِّهِ، " أَنَّ خُزَيْمَةَ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، أنَّهُ سَجَدَ عَلى جَبْهَةِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَهُ، فَاضْطَجَعَ لَهُ، وَقَالَ: صَدِّقْ رُؤْيَاكَ ".
فَسَجَدَ عَلَى جَبْهَتِهِ.
وَقَدْ يُرَى الشَّيْءَ فِي الْمَنَامِ لِلرَّجُلِ، وَيَكُونُ التَّأْوِيلُ لِوَلَدِهِ، أَوْ قَرِيبِهِ، أَوْ سَمِيِّهِ، فَقَدْ رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ مُبَايَعَةَ أَبِي جَهْلٍ مَعَهُ، فَكَانَ ذَلِكَ لابْنِهِ عِكْرِمَةَ، فَلَمَّا أَسْلَمَ، قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: «هُوَ هَذَا».
وَرَأَى لأَسِيدِ بْنِ الْعَاصِ وِلايَةَ مَكَّةَ، فَكَانَ لابْنِهِ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدِ وَلاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ.





খুযাইমা ইবনে সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তিনি ঘুমের মধ্যে যা দেখেন, তাতে একদিন তিনি দেখলেন যে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কপালে সিজদা করছেন। তিনি (রাসূলকে) এ স্বপ্নের কথা জানালেন। তখন তিনি (নবীজী) তাঁর জন্য কাত হয়ে শুয়ে পড়লেন এবং বললেন: "তোমার স্বপ্নকে সত্যে পরিণত করো।" অতঃপর খুযাইমা তাঁর (নবীজীর) কপালে সিজদা করলেন।

(বর্ণনাকারী বলেন,) কখনও কখনও একজন লোক স্বপ্নে কিছু দেখেন, কিন্তু সেটির ব্যাখ্যা বা ফলশ্রুতি হয় তার সন্তানের জন্য, অথবা তার কোনো নিকটাত্মীয়ের জন্য, অথবা তার সমনামের কোনো ব্যক্তির জন্য।

যেমন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম স্বপ্নে দেখলেন যে আবু জাহেল তাঁর হাতে বাইয়াত গ্রহণ করছে। কিন্তু সেটির ফলশ্রুতি হয়েছিল তার পুত্র ইকরিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য। যখন তিনি ইসলাম গ্রহণ করলেন, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "এটাই সেই ব্যক্তি।"

আর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উসাইদ ইবনুল আস-এর জন্য মক্কার শাসনভার লাভের স্বপ্ন দেখলেন। কিন্তু সেটির ফলশ্রুতি হয়েছিল তাঁর পুত্র আত্তাব ইবনে উসাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য। কেননা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁকেই মক্কার শাসক নিযুক্ত করেছিলেন।









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3286)


3286 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، أَنا أَبُو عُمَرَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْمُزَنِيُّ، نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَفِيدُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَمْزَةَ، نَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْل البَجَلِيُّ، نَا عَفَّانُ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، نَا ثَابِتٌ، أَنا أَنَسٌ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي».
وَقَالَ: «إِنَّ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبَوَّةِ».
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَن الْمُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি আমাকে স্বপ্নে দেখল, সে (আসলেই) আমাকে দেখল। কারণ, শয়তান আমার রূপ ধারণ করতে পারে না।"

তিনি আরো বলেছেন: "মুসলিমের স্বপ্ন নবুয়তের ছেচল্লিশ ভাগের এক ভাগ।"









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3287)


3287 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْجَوْزَجَانِيُّ، أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ، أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ، نَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، نَا عَبْد اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، نَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ:، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ رَآنِي فِي النَّوْمِ، فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَالَ: تَابَعَهُ يُونُسُ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ.




আবু ক্বাতাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি আমাকে স্বপ্নে দেখল, সে যথার্থই দেখল।"









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3288)


3288 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ الْجُوَيْنِيُّ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَرِيكٍ الشَّافِعِيُّ، أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَبُو بَكْرٍ الْجُورَبَذِيُّ، نَا يُونسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، أَنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَسَيَرانِي فِي الْيَقَظَةِ، أَوْ لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ، وَلا يَتَمَثُّلُ الشَّيْطَانُ بِي».
وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: «مَنْ رَآنِي، فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ عَبْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، وَقَالَ: «مِنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ».
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ عَلَى الشَّكِّ.
قَالَ الإِمَامُ: رُؤْيَةُ اللَّهِ فِي الْمَنَامِ جَائِزَةٌ، قَالَ مُعَاذٌ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «إِنِّي نَعَسْتُ فَرَأَيْتُ رَبِّي».
وَتَكُونُ رُؤْيَتُهُ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ ظُهُورَ الْعَدْلِ، وَالْفَرَجِ، وَالْخِصْبِ، وَالْخَيْرِ لأَهْلِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ، فَإِنْ رَآهُ فَوَعَدَ لَهُ جَنَّةً، أَوْ مَغْفِرَةً، أَوْ نَجَاةً مِنَ النَّارِ، فَقَوْلُهُ حَقٌّ، وَوَعْدُهُ صِدْقٌ، وَإِنْ رَآهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَهُوَ رَحْمَتُهُ، وَإِنْ رَآهُ مُعْرِضًا عَنْهُ، فَهُوَ تَحْذِيرٌ مِنَ الذُّنُوبِ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {أُولَئِكَ لَا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ} [آل عمرَان: 77]، وَإِنْ أَعْطَاهُ شَيْئًا مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا فَأَخَذَهُ، فَهُوَ بَلاءٌ، وَمِحَنٌ، وَأَسْقَامٌ تُصِيبُ بَدَنَهُ، يَعْظُمُ بِهَا أَجْرُهُ
لَا يَزَالُ يَضْطَرِبُ فِيهَا حَتَّى يُؤَدِّيَهُ إِلَى الرَّحْمَةِ، وَحُسْنِ الْعَاقِبَةِ.
وَرُؤْيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ حَقٌّ، وَلا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِهِ، وَكَذَلِكَ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ، وَالْمَلائِكَةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، وَكَذَلِكَ الشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ، وَالنُّجُومُ الْمُضِيئَةُ، وَالسَّحَابُ الَّذِي فِيهِ الْغَيْثُ، لَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِشَيْءٍ مِنْهَا.
وَمَنْ رَأَى نُزُولَ الْمَلائِكَةِ بِمَكَانٍ، فَهُوَ نُصْرَةٌ لأَهْلِ ذَلِكَ الْمَكَانِ، وَفَرَجٌ إِنْ كَانُوا فِي كَرْبٍ، وَخِصْبٌ إِنْ كَانُوا فِي ضِيقٍ وَقَحْطٍ، وَكَذَلِكَ رُؤْيَةُ الأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ.
وَمَنْ رَأَى مَلَكًا يُكَلِّمُهُ بِبِرٍّ، أَوْ بِعِظَةٍ، أَوْ بِصِلَةٍ، أَوْ يُبَشِّرُهُ، فَهُوَ شَرَفٌ فِي الدُّنْيَا، وَشَهَادَةٌ فِي الْعَاقِبَةِ.
وَرُؤْيَةُ الأَنْبِيَاءِ مِثْلُ رُؤْيَةِ الْمَلائِكَةِ إِلا فِي الشَّهَادَةِ، لأَنَّ الأَنْبِيَاءَ كَانُوا يُخَالِطُونَ النَّاسَ، وَالْمَلائِكَةُ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا يَرَاهُمُ النَّاسُ، كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ} [الْأَعْرَاف: 206]، وَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي الشُّهْدَاءِ: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} [الْحَدِيد: 19].
وَرُؤْيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَكَانٍ سَعَةٌ لأَهْلِ ذَلِكَ الْمَكَانِ إِنْ كَانُوا فِي ضِيقٍ، وَفَرَجٌ إِنْ كَانُوا فِي كَرْبٍ، وَنُصْرَةٌ إِنْ كَانُوا فِي ظُلْمٍ، وَكَذَلِكَ رُؤْيَةُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، وَرُؤْيَةُ أَهْلِ الدِّينِ بَرَكَةٌ وَخَيْرٌ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ فِي الدِّينِ، وَمَنْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا فِي الْمَنَامِ، لَمْ يَزَلْ خَفِيفَ الْحَالِ، مُقِلا فِي دُنْيَاهُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ قَادِحَةٍ، وَلا خِذْلانٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مِنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ».
وَرُؤْيَةُ الإِمَامِ إِصَابَةُ خَيْرٍ وَشَرَفٍ.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: “যে ব্যক্তি আমাকে স্বপ্নে দেখল, সে অচিরেই আমাকে জাগ্রত অবস্থায় দেখবে, অথবা যেন সে আমাকে জাগ্রত অবস্থায়ই দেখল। আর শয়তান আমার রূপ ধারণ করতে পারে না।”

আবু সালামাহ বলেন, আবু কাতাদাহ বলেছেন: “যে ব্যক্তি আমাকে দেখে, সে অবশ্যই সত্যকে দেখল।”

এই হাদীসটির বিশুদ্ধতা সম্পর্কে ঐকমত্য রয়েছে।

ইমাম (রহ.) বলেছেন: স্বপ্নে আল্লাহকে দেখা জায়েয। মুআয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন, “আমি তন্দ্রাচ্ছন্ন হলাম এবং আমার রবকে দেখলাম।”

আল্লাহর সত্তাকে দেখা (তাঁর ক্ষমতা মহিমান্বিত হোক) কোনো স্থানে বসবাসকারী মানুষের জন্য ন্যায়বিচার, স্বস্তি, প্রাচুর্য এবং কল্যাণের প্রকাশ ঘটায়। যদি কেউ তাঁকে দেখে এবং তিনি তাকে জান্নাত, অথবা ক্ষমা, অথবা জাহান্নাম থেকে মুক্তি দেওয়ার প্রতিশ্রুতি দেন, তবে তাঁর কথা সত্য এবং তাঁর প্রতিশ্রুতি বাস্তব। যদি কেউ তাঁকে তার দিকে তাকাতে দেখে, তবে তা তাঁর রহমত। আর যদি কেউ তাঁকে মুখ ফিরিয়ে নিতে দেখে, তবে তা পাপ থেকে সতর্কীকরণ; কারণ আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা’আলা বলেছেন: "আখিরাতে তাদের কোনো অংশ নেই। আর আল্লাহ তাদের সাথে কথা বলবেন না এবং তাদের দিকে তাকাবেনও না।" [সূরা আলে ইমরান: ৭৭]

যদি তিনি তাকে দুনিয়ার কোনো বস্তু দেন এবং সে তা গ্রহণ করে, তবে তা পরীক্ষা, বিপদ এবং শারীরিক অসুস্থতার ইঙ্গিত, যার মাধ্যমে তার প্রতিদান বৃদ্ধি পাবে। সে এর মধ্যে ততক্ষণ পর্যন্ত কষ্ট ভোগ করতে থাকবে যতক্ষণ না তা তাকে আল্লাহর রহমত ও উত্তম পরিণতির দিকে নিয়ে যায়।

আর স্বপ্নে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে দেখা সত্য। শয়তান তাঁর রূপ ধারণ করতে পারে না। একই কথা প্রযোজ্য সকল নবী ও ফেরেশতা আলাইহিমুস সালামের ক্ষেত্রে। অনুরূপভাবে, সূর্য, চন্দ্র, উজ্জ্বল নক্ষত্র এবং যে মেঘে বৃষ্টি থাকে—শয়তান এর কোনোটির রূপ ধারণ করতে পারে না।

যে ব্যক্তি কোনো স্থানে ফেরেশতাদের অবতরণ দেখবে, তা সেই স্থানের অধিবাসীদের জন্য সাহায্যের প্রতীক, তারা যদি কোনো সংকটে থাকে তবে মুক্তি, আর যদি তারা অভাব ও দুর্ভিক্ষের মধ্যে থাকে তবে প্রাচুর্য। অনুরূপভাবে, নবীগণ (সালাওয়াতুল্লাহি আলাইহিম) কে স্বপ্নে দেখা।

আর যে ব্যক্তি কোনো ফেরেশতাকে তার সাথে ভালো কথা, উপদেশ, সম্পর্ক স্থাপন বা সুসংবাদ নিয়ে কথা বলতে দেখবে, তবে তা তার জন্য দুনিয়ায় সম্মান এবং উত্তম পরিণামে শাহাদাত লাভের কারণ।

নবীগণকে স্বপ্নে দেখা ফেরেশতাদের দেখার মতোই, তবে শাহাদাতের ক্ষেত্রে পার্থক্য রয়েছে। কারণ নবীগণ মানুষের সাথে মেলামেশা করতেন, আর ফেরেশতাগণ আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা’আলার কাছে থাকেন, সাধারণ মানুষ তাদের দেখতে পায় না, যেমন আল্লাহ তা’আলা বলেছেন: "নিশ্চয়ই যারা আপনার রবের নিকট আছে, তারা তাঁর ইবাদত করতে অহংকার করে না।" [সূরা আল-আ’রাফ: ২০৬]। আর আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা’আলা শহীদদের সম্পর্কে বলেছেন: "আর শহীদগণ, তাদের জন্য তাদের রবের নিকট রয়েছে তাদের প্রতিদান ও তাদের জ্যোতি।" [সূরা আল-হাদীদ: ১৯]।

কোনো স্থানে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে দেখা সেই স্থানের অধিবাসীদের জন্য স্বস্তি নিয়ে আসে—যদি তারা সংকটে থাকে তবে মুক্তি, আর যদি তারা কষ্টে থাকে তবে স্বস্তি, আর যদি তারা জুলুমের শিকার হয় তবে সাহায্য। অনুরূপভাবে সাহাবায়ে কেরাম ও তাদের উত্তমভাবে অনুসরণকারীদের দেখা। আর দ্বীনদারদের দেখা তাদের দ্বীনি মর্যাদার অনুপাতে বরকত ও কল্যাণ নিয়ে আসে।

আর যে ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে স্বপ্নে অধিক পরিমাণে দেখে, তার অবস্থা সদা সহজ থাকবে, পার্থিব বিষয়ে সে স্বল্প সম্পদের অধিকারী হবে, তবে তাতে কোনো ক্ষতিকর অভাব থাকবে না বা আল্লাহর পক্ষ থেকে কোনো প্রত্যাখ্যানও থাকবে না। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “যে আমাকে ভালোবাসে, তার দিকে দারিদ্র্য এমন দ্রুত ধাবিত হয়, যেমন স্রোত তার গন্তব্যের দিকে ধাবিত হয়।”

আর ইমামকে স্বপ্নে দেখা কল্যাণ ও সম্মান লাভের ইঙ্গিত।









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3289)


3289 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، هُوَ ابْنُ سِيرِينَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: " كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ
الْمَدِيَنَةِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ عَلى وَجْهِهِ أَثَرُ خُشُوعٍ، فَقَالُوا: هَذَا رَجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزَ فِيهِمَا، ثُمَّ خَرَجَ، وَتَبِعْتُهُ، فَقُلْتُ: إِنَّكَ حِينَ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ، قَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
قَالَ: وَاللَّهِ مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَقُولُ مَا لَا يَعْلَمُ، وَسَأُحَدِّثُكَ لِمَ ذَاكَ؟ رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلى عَهْدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ، وَرَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ، ذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا وَخُضْرَتِهَا، وَسَطَهَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ، أَسْفَلُهُ فِي الأَرْضِ، وَأَعْلاهُ فِي السَّمَاءِ، فِي أَعْلاهُ عُرْوَةٌ، فَقِيلَ لِي: ارْقَهْ.
قُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ.
فَأَتَانِي مِنْصَفٌ، فَرَفَعَ ثِيَابِي مِنْ خَلْفِي، فَرَقِيتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلاهَا، فَأَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ، فَقِيلَ لِي: اسْتَمْسِكْ، فَاسْتَيْقَظْتُ، وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي، فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: تِلْكَ الرَّوْضَةُ الإِسْلامُ، وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الإِسْلامِ، وَتِلْكَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى، فَأَنْتَ عَلَى الإِسْلامِ حَتَّى تَمُوتَ، وَقَالَ: الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ ".
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ.
وَالْمِنْصَفُ: الْخَادِمُ، وَالْجَمْعُ الْمَنَاصِفُ، يُقَالُ نَصَفْتُ الرَّجُلَ، فَأَنَا أَنْصِفُهُ نِصَافَةً: إِذَا خَدَمْتُهُ.
قَالَ الإِمَامُ: مِنْ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ قَدْ صَعِدَ السَّمَاءَ فَدَخَلَهَا، نَالَ شَرَفًا وَذِكْرًا، وَنَالَ الشَّهَادَةَ، فَإِنْ رَأَى نَفْسَهُ فِيهَا، لَمْ يَدْرِ مَتَى صَعِدَ إِلَيْهَا، فَهُوَ شَرَفٌ مُعَجَّلٌ، وَشَهَادَةٌ مُؤَجَّلَةٌ.
وَالشَّمْسُ مَلِكٌ عَظِيمٌ، وَمَا رَأَى فِيهَا مِنْ تَغَيُّرٍ أَوْ كُسُوفٍ، فَهُوَ حَدَثٌ بِالْمَلِكِ مِنْ هَمٍّ أَوْ مَرَضٍ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ.
وَالْقَمَرُ وَزِيرُ الْمَلِكِ فِي التَّأْوِيلِ، وَالزُّهْرَةُ امْرَأَتُهُ، وَعُطَارِدَ كَاتِبُهُ، وَالْمِرِّيخُ صَاحِبُ حَرْبِهِ، وَزُحَلَ صَاحِبُ عَذَابِهِ، وَالْمُشْتَرِي صَاحِبُ مَالِهِ، وَسَائِرُ النُّجُومِ الْعِظَامِ أَشْرَافُ النَّاسِ، وَإِنَّمَا يَكُونُ الْقَمَرُ وَزِيرًا مَا رُئِيَ فِي السَّمَاءِ، فَإِنْ رَآهُ عِنْدَهُ أَوْ فِي حَجَرِهِ، أَوْ فِي بَيْتِهِ تَزَوَّجَ زَوْجًا بِقَدْرِ ضَوْئِهِ وَنُورِهِ رَجُلا كَانَ أَوِ امْرَأَةً.
رَأَتْ عَائِشَةُ ثَلاثَةُ أَقْمَارٍ سَقَطَتْ فِي حُجْرَتِهَا، فَقَصَّتِ الرُّؤْيَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدُفِنَ فِي بَيْتِهَا، قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: هَذَا أَحَدُ أَقْمَارِكِ، وَهُوَ خَيْرُهَا.
وَكَانَتِ الشَّمْسُ فِي تَأْوِيلِ رُؤْيَا يُوسُفَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَاهُ، وَالْقَمَرُ خَالَتَهُ، وَالْكَوَاكِبُ الأَحَدَ عَشَرَ إِخْوَتَهُ، كَمَا قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ} [يُوسُف: 100]، وَكَانَتْ رُؤْيَاهُ فِي حَالِ صِبَاهُ، وَظَهَرَ تَأْوِيلُهَا بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
وَرُوِيَ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ الْجَوْزَاءَ تَقَدَّمَتِ الثُّرَيَّا، فَأَخَذَ فِي الْوَصِيَّةِ، وَقَالَ: يَمُوتُ الْحَسَنُ وَأَمُوتُ بَعْدَهُ هُوَ أَشْرَفُ مِنِّي.
وَسَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ سِيرِينَ، فَقَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي أَطِيرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ؟ قَالَ: أَنْتَ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمُنَى.





কাইস ইবনে উবাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

আমি মদীনার মসজিদে বসা ছিলাম। এমন সময় এক ব্যক্তি প্রবেশ করলেন, যার চেহারায় বিনয় ও খুশু’র ছাপ ছিল। লোকেরা বললো, ‘ইনি জান্নাতবাসীদের একজন।’ অতঃপর তিনি সংক্ষেপে দুই রাকাত সালাত আদায় করলেন এবং বেরিয়ে গেলেন। আমি তাঁর পিছু নিলাম।

আমি বললাম, ‘আপনি যখন মসজিদে প্রবেশ করলেন, তখন লোকেরা বলছিল যে, ইনি জান্নাতবাসীদের একজন।’

তিনি বললেন, ‘আল্লাহর কসম! কারো এমন কথা বলা উচিত নয় যা সে জানে না। তবে কেন তারা এমনটি বলেছে, তা আমি তোমাকে বলছি।

আমি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর যুগে একটি স্বপ্ন দেখেছিলাম এবং তা তাঁর কাছে বর্ণনা করেছিলাম। আমি স্বপ্নে দেখলাম, আমি একটি সবুজ-শ্যামল সুবিশাল বাগানে রয়েছি। এর মাঝে একটি লোহার খুঁটি রয়েছে, যার নিচের অংশ যমীনে এবং উপরের অংশ আসমানে। খুঁটির শীর্ষে একটি হাতল (উরওয়াহ) আছে। আমাকে বলা হলো: ‘তুমি উপরে আরোহণ করো।’ আমি বললাম, ‘আমি তো সক্ষম নই।’

অতঃপর আমার কাছে একজন সাহায্যকারী (মিনসাফ) আসলেন এবং পেছন দিক থেকে আমার পোশাক তুলে ধরলেন। আমি আরোহণ করতে থাকলাম, এমনকি এর শীর্ষে পৌঁছে গেলাম এবং সেই হাতলটি ধরে ফেললাম। আমাকে বলা হলো: ‘শক্ত করে ধরে থাকো।’ আমি জেগে উঠলাম, তখনও সেটি আমার হাতে ছিল। আমি সেই স্বপ্নটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে বর্ণনা করলাম।

তিনি বললেন: ‘ঐ বাগানটি হলো ইসলাম, আর সেই খুঁটিটি হলো ইসলামের খুঁটি (স্তম্ভ), আর সেই হাতলটি হলো ’আল-উরওয়াতুল উসকা’ (শক্ত ও মজবুত অবলম্বন)। তুমি মৃত্যু পর্যন্ত ইসলামের উপর প্রতিষ্ঠিত থাকবে।’

(বর্ণনাকারী) বলেন, সেই লোকটি ছিলেন আব্দুল্লাহ ইবনে সালাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।

***

[এই হাদীসটির বিশুদ্ধতার ব্যাপারে সকলে একমত। ইমাম মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) আব্দুল্লাহ ইবনে আওন (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।]

‘মিনসাফ’ অর্থ হলো—খাদেম বা সেবক। বহুবচনে মানাসিফ। বলা হয়: نَصَفْتُ الرَّجُلَ, فَأَنَا أَنْصِفُهُ نِصَافَةً, অর্থাৎ আমি লোকটির সেবা করেছি।

ইমাম (বাগাওয়ি) বলেছেন: যে ব্যক্তি স্বপ্নে দেখবে যে সে আকাশে আরোহণ করে তাতে প্রবেশ করেছে, সে মর্যাদা, খ্যাতি ও শাহাদাত লাভ করবে। যদি সে নিজেকে সেখানে এমনভাবে দেখে যে সে জানে না কখন সেখানে আরোহণ করেছে, তবে এটি হলো তাৎক্ষণিক মর্যাদা এবং বিলম্বিত শাহাদাত।

সূর্য হলো মহান শাসক। এতে কোনো পরিবর্তন বা গ্রহণ দেখলে, তা শাসকের উপর কোনো চিন্তা, রোগ বা এ জাতীয় মুসিবত আসার ইঙ্গিত দেয়। স্বপ্নের ব্যাখ্যায় চাঁদ হলো শাসকের উজির বা মন্ত্রী, শুক্র হলো তার স্ত্রী, বুধ হলো তার লেখক (সচিব), মঙ্গল হলো তার সেনাপতি, শনি হলো তার শাস্তিদাতা এবং বৃহস্পতি হলো তার কোষাধ্যক্ষ। আর বাকি বড় বড় নক্ষত্রগুলো হলো সমাজের সম্ভ্রান্ত ব্যক্তিরা।

চাঁদ কেবল তখনই মন্ত্রী হবে, যখন তাকে আকাশে দেখা যাবে। কিন্তু যদি কেউ চাঁদকে তার নিজের কাছে, কোলে বা ঘরে দেখে, তবে সে তার আলো ও উজ্জ্বলতা অনুযায়ী কোনো নারী বা পুরুষের সাথে বিবাহবন্ধনে আবদ্ধ হবে।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) স্বপ্নে দেখেছিলেন যে তিনটি চাঁদ তাঁর ঘরে পতিত হয়েছে। তিনি আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এই স্বপ্নটি বর্ণনা করলেন। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইন্তেকাল করলেন এবং তাঁর ঘরে দাফন করা হলো, তখন আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন, ‘এটি আপনার চাঁদগুলোর মধ্যে একজন, আর ইনি তাঁদের মধ্যে সর্বোত্তম।’

ইউসুফ (আঃ)-এর স্বপ্নের ব্যাখ্যার ক্ষেত্রে সূর্য দ্বারা তাঁর পিতা, চাঁদ দ্বারা তাঁর খালা এবং এগারোটি নক্ষত্র দ্বারা তাঁর ভাইদের বোঝানো হয়েছিল। যেমন আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "আর তিনি তাঁর পিতামাতাকে সিংহাসনের উপর বসালেন এবং তারা সকলে তাঁর সামনে সিজদাবনত হলো। ইউসুফ বললেন, ‘হে আমার পিতা, এটিই হলো আমার সেই পূর্বের স্বপ্নের ব্যাখ্যা’ [সূরা ইউসুফ: ১০০]। তিনি শৈশবে এই স্বপ্নটি দেখেছিলেন এবং চল্লিশ বছর পর এর ব্যাখ্যা প্রকাশ পেলো।

বর্ণিত আছে যে, ইবনে সিরীন (রাহিমাহুল্লাহ) স্বপ্নে দেখলেন যেন ‘জাওযা’ (কালপুরুষ) নক্ষত্রপুঞ্জ ‘সুরাইয়া’ (কৃত্তিকা) নক্ষত্রপুঞ্জের আগে চলে গেছে। অতঃপর তিনি ওসিয়ত (উইল) করতে শুরু করলেন এবং বললেন, ‘হাসান (বসরী) ইন্তেকাল করবেন, আর আমি তাঁর পরে মারা যাব। তিনি আমার চেয়ে শ্রেষ্ঠ।’

এক ব্যক্তি ইবনে সিরীন (রাহিমাহুল্লাহ)-কে জিজ্ঞেস করলো: ‘আমি স্বপ্নে দেখলাম যেন আমি আসমান ও যমীনের মাঝে উড়ছি?’ তিনি বললেন: ‘তুমি বহু আকাঙ্ক্ষাকারী একজন ব্যক্তি।’









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3290)


3290 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ، نَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، "
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدِهِ قِطْعَةَ اسْتَبْرَقٍ لَا يُريدُ مِنَ الْجَنَّةِ مَوْضِعًا إِلا طَارَتْ بِهِ إِلَيْهِ، وَرَأَى كَأَنَّهُ ذُهِبَ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: دَعْهُ، فَإِنَّهُ نِعْمَ الرَّجُلُ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ.
قَالَ: فَقَصَّتْ حَفَصَةُ إِحْدَى الرُّؤْيَايَيْنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهَا: «إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صَالِحٌ».
قَالَ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدُ يُطِيلُ الصَّلاةَ مِنَ اللَّيْلِ.
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.
وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ الإِسْتَبْرَقِ، عَن أَبِي كَامِلٍ الْجَحْدَرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ.
وَحَدِيثَ النَّارِ مِنْ طَرِيقِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
قَالَ الإِمَامُ: مَنْ رَأَى الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ فِي مَوْضِعٍ، فَإِنَّ الْعَدْلَ يُبْسَطُ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ، فَإِنْ كَانُوا مَظْلُومِينَ نُصِرُوا، وَإِنْ كَانُوا ظَالِمِينَ انْتُقِمَ مِنْهُمْ، لأَنَّهُ الْعَدْلُ، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ الْفَصْلِ وَالْعَدْلِ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا} [
الْأَنْبِيَاء: 47]، وَمَنْ رَأَى أَنَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَهُوَ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالْجَنَّةِ، فَإِنْ أَكَلَ شَيْئًا مِنْ ثِمَارِهَا أَوْ أَصَابَهَا، فَهُوَ خَيْرٌ يَنَالُهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ، وَعِلْمٌ يَنْتَفِعُ بِهِ، فَإِنْ أَعْطَاهَا غَيْرَهُ، يَنْتَفِعُ بِعِلْمِهِ غَيْرُهُ.
وَدُخُولُ جَهَنَّمَ إِنْذَارُ الْعَاصِي لِيَتُوبَ، فَإِنْ رَأَى أَنَّهُ تَنَاوَلَ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهَا أَوْ شَرَابِهَا، فَهُوَ خِلافُ أَعْمَالِ الْبِرِّ مِنْهُ، أَوْ عِلْمٌ يَصِيرُ عَلَيْهِ وَبَالا.





আবদুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

তিনি স্বপ্নে দেখলেন যে, তার হাতে এক টুকরা ইস্তাবরাক (রেশম) রয়েছে। জান্নাতের যেখানেই তিনি যেতে চান, সেটি তাকে উড়িয়ে সেখানে নিয়ে যায়। তিনি আরও দেখলেন যে, তাকে জাহান্নামের দিকে নিয়ে যাওয়া হচ্ছে। তখন এক ব্যক্তির সাথে তার সাক্ষাৎ হলো। লোকটি বলল: ‘তাকে ছেড়ে দাও, কারণ সে উত্তম ব্যক্তি, যদি সে রাতের বেলা সালাত (তাহাজ্জুদ) আদায় করত (তবে আরও উত্তম হতো)।’

(আবদুল্লাহ ইবনু উমরের বোন) হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই দুটি স্বপ্নের মধ্য থেকে যেকোনো একটির বর্ণনা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে পেশ করলেন। তিনি তাকে বললেন: “নিশ্চয়ই তোমার ভাই একজন নেককার লোক।”

(রাবী বলেন) এরপর থেকে আবদুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাতের বেলা দীর্ঘ সময় ধরে সালাত আদায় করতেন।

(এরপর ইমামের ব্যাখ্যা সংযুক্ত করা হয়েছে:)

ইমাম (রহ.) বলেছেন: যে ব্যক্তি স্বপ্নে দেখল যে, কোনো এক স্থানে কিয়ামত সংঘটিত হয়েছে, তাহলে সেই স্থানে ন্যায়বিচার প্রতিষ্ঠা হবে। যদি তারা অত্যাচারিত (মজলুম) হয়ে থাকে, তবে তারা সাহায্যপ্রাপ্ত হবে। আর যদি তারা অত্যাচারী (জালিম) হয়ে থাকে, তবে তাদের উপর প্রতিশোধ নেওয়া হবে। কারণ, সেটি হলো ইনসাফ। আর কিয়ামত হলো ফায়সালা ও ইনসাফের দিন। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা বলেন: "আর কিয়ামত দিবসের জন্য আমি ন্যায়বিচারের দাঁড়িপাল্লা স্থাপন করব। সুতরাং কোনো আত্মার উপর সামান্যতম জুলুমও করা হবে না।" [সূরা আল-আম্বিয়া: ৪৭]

আর যে ব্যক্তি দেখল যে, সে জান্নাতে প্রবেশ করেছে, তবে এটি আল্লাহ তাআলার পক্ষ থেকে জান্নাতের সুসংবাদ। যদি সে জান্নাতের কোনো ফল খায় বা তা স্পর্শ করে, তাহলে সে তার দ্বীন ও দুনিয়ার মধ্যে কল্যাণ লাভ করবে এবং এমন জ্ঞান অর্জন করবে যা দ্বারা সে উপকৃত হবে। যদি সে তা অন্য কাউকে দেয়, তবে তার জ্ঞান দ্বারা অন্যেরা উপকৃত হবে।

আর জাহান্নামে প্রবেশ দেখা হলো পাপীর জন্য সতর্কবার্তা, যাতে সে তওবা করে। যদি সে দেখে যে সে জাহান্নামের কোনো খাবার বা পানীয় গ্রহণ করেছে, তবে এটি তার সৎকর্মের পরিপন্থী কাজ, অথবা এমন জ্ঞান যা তার জন্য বিপদের কারণ হবে।









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3291)


3291 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَما نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لَمِنْ هَذَا القَصْرُ؟ قَالَ: لِعُمَرَ.
فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا، فَبَكَى عُمَرُ، وَقَالَ: عَلَيْكَ، بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَغَارُ ".
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى،
عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ.
الْغُسْلُ وَالْوُضُوءُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ: تَوْبَةٌ وَشِفَاءٌ مِنَ الْمَرَضِ، وَخُرُوجٌ مِنَ الْحَبْسِ، وَقَضَاءٌ لِلدَّيْنِ، وَأَمْنٌ مِنَ الْخَوْفِ، غَيْرَ أَنَّ الْغُسْلَ أَقْوَى مِنَ الْوُضُوءِ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لأَيُّوبَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42]، فَلَمَّا اغْتَسَلَ، خَرَجَ مِنَ الْمَكَارِهِ.
وَالْغُسْلُ وَالْوُضُوءُ بِالْمَاءِ الْمُسَخَّنِ هَمٌّ أَوْ مَرَضٌ.
وَالأَذَانُ حَجٌّ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} [الْحَج: 27]، وَرُبَّمَا كَانَ سُلْطَانًا فِي الدِّينِ وَقُوَّةً.
وَالصَّلاةُ فِي النَّوْمِ اسْتِقَامَةُ الرَّأْيِ فِي الدِّينِ وَالسُّنَّةِ إِذَا كَانَتْ إِلَى الْكَعْبَةِ.
وَالإِمَامَةُ رِيَاسَةٌ وَوِلايَةٌ إِنِ اسْتَقَامَتْ قِبْلَتُهُ، وَتَمَّتْ صَلاتُهُ.
وَالرُّكُوعُ تَوْبَةٌ، لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [ص: 24]، وَالسُّجُودُ قُرْبَةٌ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19]، فَإِنْ صَلَّى مُنْحَرِفًا عَنْ سَمْتِ الْقِبْلَةِ شَرْقًا أَوْ غَرْبًا، فَإِنَّهُ انْحِرَافٌ عَنِ السُّنَّةِ، فَإِنْ جَعَلَهَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ، فَهُوَ نَبْذُهُ الإِسْلامَ، لِقَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ} [آل عمرَان: 187]، فَإِنْ رَأَى أَنَّهُ لَا يَعْرِفُ الْقِبْلَةَ فَهُوَ حِيرَةٌ مِنْهُ فِي الدِّينِ.
وَمَنْ رَأَى نَفْسَهُ يُصَلِّي فَوْقَ الْكَعْبَةِ، فَلا دِينَ لَهُ، وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَالْكَعْبَةُ الإِمَامُ الْعَادِلُ، فَمَنْ أَمَّ الْكَعْبَةَ فَقَدْ أَمَّ الإِمَامَ.
وَالْمَسْجِدُ الْجَامِعُ هُوَ السُّلْطَانُ.
وَمَنْ رَأَى نَفْسَهُ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، أَوْ يَأْتِي بِشَيْءٍ مِنَ الْمَنَاسِكِ، فَهُوَ صَلاحٌ فِي دِينِهِ بِقَدْرِ عَمَلِهِ.
وَدُخُولُ الْحَرَمِ أَمْنٌ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمرَان: 97].
وَالأُضْحِيَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ، فَمَنْ ضَحَّى بِأُضْحِيَةٍ وَكَانَ عَبْدًا، عَتَقَ، وَإِنْ كَانَ أَسِيرًا نَجَا، أَوْ خَائِفًا أُمِّنَ، أَوْ مَدْيُونًا قُضِيَ دَيْنُهُ، أَوْ مَرِيضًا شَفَاهُ اللَّهُ، أَوْ صَرُورَةٌ حَجَّ.





আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা একদা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট উপবিষ্ট ছিলাম, তখন তিনি বললেন: "আমি ঘুমন্ত অবস্থায় নিজেকে জান্নাতে দেখতে পেলাম। সেখানে এক মহিলা একটি প্রাসাদের পাশে ওযু করছিলেন। আমি জিজ্ঞাসা করলাম: এই প্রাসাদটি কার? বলা হলো: উমরের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। আমি উমরের আত্মমর্যাদাবোধ (গীরাহ) স্মরণ করে সেখান থেকে ফিরে এলাম।"

[একথা শুনে] উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কেঁদে ফেললেন এবং বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার পিতা-মাতা আপনার উপর কুরবান হোক! আমি কি আপনার উপরও আত্মমর্যাদাবোধ দেখাব?

এটি সহীহ বলে সর্বসম্মত হাদীস। মুসলিম তাঁর হারমালা ইবনু ইয়াহইয়া, ইবনু ওয়াহাব, ইউনূস, ইবনু শিহাব সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।

ঠান্ডা পানি দ্বারা গোসল ও ওযু করা হলো তাওবা, রোগ থেকে মুক্তি, বন্দিদশা থেকে মুক্তি, ঋণ পরিশোধ এবং ভয় থেকে নিরাপত্তা। তবে গোসল ওযুর চেয়ে অধিক শক্তিশালী। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা’আলা আয়ুব (আঃ)-কে বলেছিলেন: "{এটি শীতল স্নান ও পান করার জন্য}" [সূরা সোয়াদ: ৪২]। তিনি যখন গোসল করলেন, তখন সকল প্রকার কষ্ট থেকে মুক্তি পেলেন।

আর গরম পানি দ্বারা গোসল ও ওযু করা দুশ্চিন্তা অথবা রোগের ইঙ্গিত দেয়।

আর আযান হলো হজ্জের প্রতীক, কেননা আল্লাহ তা’আলা বলেছেন: "{এবং মানুষের মধ্যে হজ্জের ঘোষণা দাও}" [সূরা হজ্জ: ২৭]। কখনও কখনও এটি ধর্মীয় কর্তৃত্ব ও শক্তির প্রতীক হতে পারে।

স্বপ্নে সালাত আদায় করা, যদি তা কা’বার দিকে মুখ করে হয়, তবে তা দ্বীন ও সুন্নাহর বিষয়ে সঠিক মতামতের প্রতীক।

আর ইমামতি হলো নেতৃত্ব ও কর্তৃত্ব, যদি কিবলা ঠিক থাকে এবং সালাত সম্পন্ন হয়।

রুকূ হলো তাওবা, কেননা আল্লাহ তা’আলা বলেছেন: "{অতঃপর সে রুকূতে পতিত হলো এবং প্রত্যাবর্তন করল}" [সূরা সোয়াদ: ২৪]। আর সিজদাহ হলো নৈকট্য, কেননা আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা’আলা বলেছেন: "{আর তুমি সিজদাহ কর এবং (আমার) নিকটবর্তী হও}" [সূরা আলাক: ১৯]।

যদি কেউ কিবলার দিক থেকে পূর্ব বা পশ্চিম দিকে সরে গিয়ে সালাত আদায় করে, তবে তা সুন্নাহ থেকে বিচ্যুত হওয়ার প্রতীক। আর যদি সে কিবলাকে তার পিঠের পিছনে রাখে, তবে সে ইসলামকে ত্যাগ করল, কেননা আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা’আলা বলেছেন: "{অতঃপর তারা তা (আল্লাহর কিতাব) তাদের পিঠের পিছনে ফেলে দিল}" [সূরা আলে ইমরান: ১৮৭]। আর যদি সে দেখে যে সে কিবলা জানে না, তবে এটি দ্বীনের বিষয়ে তার দ্বিধাগ্রস্ততা।

আর যে ব্যক্তি নিজেকে কা’বার উপরে সালাত আদায় করতে দেখবে, তার কোনো দ্বীন নেই—আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার কাছে আমরা আশ্রয় প্রার্থনা করি।

কা’বা হলো ন্যায়পরায়ণ ইমাম (নেতা)। সুতরাং, যে ব্যক্তি কা’বার দিকে মুখ করল, সে ইমামের দিকেই মুখ করল।

আর জামে মসজিদ হলো শাসক।

আর যে ব্যক্তি নিজেকে কা’বা তাওয়াফ করতে দেখে, অথবা হজ্জের কোনো রুকন পালন করতে দেখে, তবে তার আমলের পরিমাণ অনুযায়ী তার দ্বীনের মধ্যে কল্যাণ ও পরিশুদ্ধি রয়েছে।

হারামের (মক্কার সংরক্ষিত এলাকার) ভেতরে প্রবেশ করা হলো নিরাপত্তা, কেননা আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা’আলা বলেছেন: "{আর যে এতে প্রবেশ করবে, সে নিরাপদ হয়ে যাবে}" [সূরা আলে ইমরান: ৯৭]।

আর কুরবানী হলো দাসত্বমুক্তি। যে ব্যক্তি কুরবানী করলো এবং সে যদি গোলাম হয়, তবে সে মুক্তি পাবে। যদি সে বন্দী হয়, তবে সে নাজাত পাবে। যদি সে ভীত হয়, তবে সে নিরাপত্তা লাভ করবে। যদি সে ঋণগ্রস্ত হয়, তবে তার ঋণ পরিশোধ হবে। যদি সে অসুস্থ হয়, তবে আল্লাহ তাকে আরোগ্য দান করবেন। আর যদি সে হজ্জের ইচ্ছা করেও যেতে না পারা ব্যক্তি হয়, তবে সে হজ্জ করতে পারবে।









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3292)


3292 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُرِيتُكِ فِي الْمَنَام مَرَّتَيْنِ، إِذَا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةِ حَرِيرٍ، فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَأَكْشِفُهَا، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ ".
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَن أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ
قَالَ الإِمَامُ: مَنْ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَايَنَهَا أَوْ عَرَفَهَا أَوْ نُسِبَتْ لَهُ، أَصَابَ سُلْطَانًا بِقَدْرِ جَمَالِهَا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يُعَايِنُهَا وَلَمْ يَعْرِفْهَا وَلَمْ تُنْسَبْ لَهُ إِلا أَنَّهُ سَمَّى عَرُوسًا، فَهُوَ مَوْتُهُ، أَوْ يَقْتُلُ إِنْسَانًا، وَمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، عُزِلَ عَنْ سُلْطَانِهِ.
وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مَيِّتَةً ظَفَرَ بِأَمْرِ مَيِّتٍ، وَمَنْ رَأَى أَنَّهُ يَنْكِحُ امْرَأَةً مِنْ مَحَارِمِهِ، فَإِنَّهُ يَصِلُ رَحِمَهَا، وَمَنْ أَصَابَ امْرَأَةً زَانِيَةً، أَصَابَ دُنْيَا حَرَامًا، فَإِنْ رَآهُ رَجُلٌ مِنَ الصَّالِحِينَ أَصَابَ عِلْمًا.
وَإِنْ رَأَتِ امْرَأَةٌ أَنَّهَا تَزَوَّجَتْ، أَصَابَتْ خَيْرًا، فَإِنْ رَأَتْ مَيِّتًا نَكَحَهَا، فَهُوَ نُقْصَانُ مَالِهَا، أَوْ تَشَتُّتُ أَمْرِهَا.





আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আমি তোমাকে স্বপ্নে দুবার দেখেছি। (স্বপ্নে দেখলাম) একজন লোক তোমাকে একটি রেশমি কাপড়ের টুকরোর মধ্যে বহন করে এনে বলছে: ‘ইনি আপনার স্ত্রী।’ আমি তখন সেটি খুলে দেখি, আর তা হলো তুমিই। তখন আমি বলি: ‘যদি এটি আল্লাহর পক্ষ থেকে হয়, তবে তিনি এটি বাস্তবায়িত করবেন’।”

ইমাম বলেন: যে ব্যক্তি স্বপ্নে দেখে যে সে এমন কোনো নারীকে বিয়ে করেছে যাকে সে দেখেছে, চিনেছে বা যার পরিচয় তাকে দেওয়া হয়েছে, তবে সে তার সৌন্দর্যের অনুপাতে ক্ষমতা বা কর্তৃত্ব লাভ করবে। আর যদি সে তাকে না দেখে, না চেনে এবং তার পরিচয়ও তাকে দেওয়া না হয়, কিন্তু কেবল তাকে ‘নববধূ’ নামে ডাকা হয়, তবে তা তার মৃত্যু নির্দেশ করে, অথবা (তা নির্দেশ করে যে) সে কোনো মানুষকে হত্যা করবে। আর যে ব্যক্তি তার স্ত্রীকে তালাক দিয়েছে (বলে স্বপ্নে দেখে), সে তার কর্তৃত্ব থেকে অপসারিত হবে।

আর যে ব্যক্তি কোনো মৃত নারীকে বিয়ে করেছে (বলে স্বপ্নে দেখে), সে মৃত বা পুরাতন কোনো বিষয়ে সাফল্য লাভ করবে। আর যে ব্যক্তি স্বপ্নে দেখে যে সে তার মাহরাম নারীদের (যার সাথে বিয়ে হারাম) কাউকে বিয়ে করছে, তবে সে তার আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখবে/তার সাথে সদ্ব্যবহার করবে। আর যে ব্যক্তি কোনো ব্যভিচারিণী নারীকে পেয়েছে (বলে স্বপ্নে দেখে), সে হারাম উপায়ে দুনিয়া লাভ করবে। তবে যদি কোনো সৎকর্মপরায়ণ ব্যক্তি এই স্বপ্ন দেখে, তবে সে ইলম (জ্ঞান) লাভ করবে।

আর যদি কোনো নারী দেখে যে সে বিয়ে করেছে, তবে সে কল্যাণ লাভ করবে। কিন্তু যদি সে দেখে যে কোনো মৃত ব্যক্তি তাকে বিয়ে করেছে, তবে তা তার সম্পদের হ্রাস অথবা তার কাজকর্মে বিশৃঙ্খলা/বিপদ নির্দেশ করে।









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3293)


3293 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، نَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا مُوسَى، حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فِي رُؤْيَا النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدِينَةِ «رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ، خَرَجَتَ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى نَزَلَتْ مَهْيَعَةَ، فَتَأَوَّلْتُهَا أَنَّ وَبَاءَ الْمَدِينَةَ نُقِلَ إِلَى مَهْيَعَةَ، وَهِيَ الْجُحْفَةُ».
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
قَالَ الإِمَامُ: الرَّجُلُ الْمَعْرُوفُ فِي النَّوْمِ هُوَ ذَلِكَ الرَّجُلُ بِعَيْنِهِ أَوْ سَمِيُّهُ أَوْ نَظِيرُهُ، وَالرَّجُلُ الْمَجْهُولُ إِنْ كَانَ شَابًّا، فَهُوَ عَدُوٌّ، وَإِنْ كَانَ شَيْخًا، فَهُوَ جَدُّهُ، وَالْمَرْأَةُ الْعَجُوزُ الْمَجْهُولَةُ هِيَ الدُّنْيَا، فَإِنْ كَانَتْ ذَاتَ هَيْئَةٍ وَسَمْتٍ حَسَنٍ، كَانَتْ حَلالا، وَإِنْ كَانَتْ ذَاتَ هَيْئَةٍ عَلَى غَيْرِ سَمْتِ الإِسْلامِ، كَانَتْ دُنْيَا حَرَامًا، وَإِنْ كَانَتْ شَعَثَةً قَبِيحَةً، فَلا دِينَ وَلا دُنْيَا.
وَقَدْ فَسَّرَ الْحَدِيثُ الْمَرْأَةَ السَّوْدَاءَ الثَّائِرَةَ رَأْسِهَا بِالْوَبَاءِ.
وَالْمَرْأَةُ سُنَّةٌ، وَالْجَارِيَةُ خَيْرٌ، وَالصَّبِيُّ هَمٌّ، وَالْمَرْأَةُ الزَّانِيَةُ هِيَ الدُّنْيَا لِطَالِبِ الدُّنْيَا، وَعِلْمٌ لأَهْلِ الصَّلاحِ وَالْعِلْمِ، وَالْخِصْيَانُ هُمُ الْمَلائِكَةُ إِذَا رَآهُمْ فِي سَمْتٍ حَسَنٍ.
وَرُوِيَ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ ابْنَ سِيرِينَ فَقَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ صَبِيًّا فِي حِجْرِي يَصِيحُ؟ فَقَالَ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ، وَلا تَضْرِبْ بِالْعُودِ.
وَأَمَّا أَعْضَاءُ الإِنْسَانِ، فَرَأْسُ الرَّجُلِ فِي التَّأْوِيلِ رِيَاسَتُهُ، وَالْوَجْهُ جَاهُهُ، وَالشَّيْبُ وَقَارٌ، وَطُولُ شَعْرِ الإِنْسَانِ هَمٌّ، إِلا أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ يَلْبَسُ السِّلاحَ، فَهُوَ لَهُ زِينَةٌ.
وَحَلْقُ الرَّأْسِ كَفَّارَةُ الذُّنُوبِ إِنْ كَانَ فِي حَرَمٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ أَيَّامِ مَوْسَمٍ، وَإِنْ كَانَ مَدْيُونًا أَوْ فِي كَرْبٍ، فَفَرَجٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، فَهُوَ هَتْكُ سِتْرِهِ، أَوْ عَزْلُ رَئِيسِهِ، وَطُولُ اللِّحْيَةِ فَوْقَ الْقَدْرِ دَيْنٌ أَوْ هَمٌّ، وَخِضَابُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ تَغْطِيَةُ أَمْرٍ.
وَشَعْرُ الشَّارِبِ وَالإِبِطِ زِيَادَتُهُ مَكْرُوهَةٌ، وَنُقْصَانُهُ مَحْمُودٌ.
وَالأُذُنُ: امْرَأَةُ الرَّجُلِ أَوِ ابْنَتُهُ.
وَالسَّمَعُ وَالْبَصَرُ دِينُهُ، وَالصَّوْتُ صِيتُهُ فِي
النَّاسِ، وَمَا حَدَثَ فِي شَيْءٍ مِنْهَ كَانَ ذَلِكَ فِيمَا يُنْسَبُ إِلَيْهِ، وَالْعَيْنُ دِينُ الرَّجُلِ، فَإِنْ رَأَى أَنَّهُ أَعْمَى، ضَلَّ عَنِ الإِسْلامِ، وَإِنْ رَأَى أَنَّهُ أَعْوَرُ ذَهَبَ نِصْفُ دِينِهِ، أَوْ أَصَابَ إِثْمًا عَظِيمًا.
وَالرَّمَدُ حَدَثٌ فِي الدِّينِ.
وَالاكْتِحَالُ صَلاحٌ يَتَعَهَّدُ بِهِ دِينَهُ.
وَأَشْفَارُ الْعَيْنِ وِقَايَةُ الدِّينِ، وَالْجَبْهَةُ وَالأَنْفُ مِنَ الْجَاهِ، وَالْفَمُ مِفْتَاحُ أَمْرِهِ وَخَاتِمَتُهُ.
وَالْقَلْبُ الْقَائِمُ بِأَمْرِهِ وَمُدَبِّرُهُ، وَاللِّسَانُ تُرْجُمَانُهُ وَالْمُبَلِّغُ عَنْهُ، وَقَدْ يَكُونُ اللِّسَانُ حُجَّتُهُ، وَقَطْعُهُ انْقِطَاعُ حُجَّتِهِ فِي الْمُنَازَعَةِ، وَقَدْ يَكُونُ اللِّسَانُ ذِكْرُهُ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ} [الشُّعَرَاء: 84].
وَقَطْعُ اللِّسَانِ لِلنِّسَاءِ مَحْمُودٌ يَدُلُّ عَلَى السّترِ وَالْحَيَاءِ.
وَالأَسْنَانُ أَهْلُ الْبَيْتِ وَالْقَرَابَاتِ لِتَقَارُبِهَا وَتَلاصُقِهَا، فَالثَّنَايَا أَقْرَبُهُمْ، وَالأَبْعَدُ مِنْهَا أَبْعَدُهُمْ، وَالأَسْنَانُ الْعُلْيَا رِجَالُ الْقَرَابَةِ، وَالسُّفْلَى نِسَاؤُهَا، وَمَا حَدَثَ فِي الأَسْنَانِ مِنْ حسن أَوْ فَسَادٍ أَوْ كَلالٍ، فَفِي الْقَرَابَةِ، فَإِنْ رَأَى أَنَّ أَسْنَانَهُ سَقَطَتْ، فَصَارَتْ فِي يَدِهِ يَكْثُرُ نِسَاءُ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَإِنْ سَقَطَتْ وَذَهَبَتْ، فَهُوَ مَوْتُهُمْ قَبْلَهُ.
وَالْعُنُقُ مَوْضِعُ الأَمَانَةِ وَالدِّينِ، وَضَعْفُهُ عَجْزُهُ عَنِ احْتِمَالِ الأَمَانَةِ وَالدِّينِ، وَالْعَضُدُ أَخُ أَوْ وَلَدٌ قَدْ أَدْرَكَ، وَالْيَدُ أَخٌ، وَقَطْعُهَا مَوْتُ أَخِيهِ، وَقَدْ يُعَبَّرُ طُولُ الْيَدِ بِصَنَائِعِ الْمَعْرُوفِ، وَإِذَا نُسِبَتِ الْيَدُ إِلَى الأَخِ كَانَتِ الأَصَابِعُ أَوْلادُ الأَخِ، وَإِذَا انْفَرَدَتِ الأَصَابِعُ عَنْ ذِكْرِ الْيَدِ، فَهِيَ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَنُقْصَانُهَا حَدَثٌ فِي الصَّلَوَاتِ، فَالإِبْهَامُ مِنْهَا صَلاةُ الصُّبْحِ، وَالسَّبَّابَةُ هِيَ الظُّهْرُ، وَالْوُسْطَى هِيَ الْعَصْرُ، وَالْبِنْصِرُ الْمَغْرِبُ، وَالْخِنْصَرُ الْعِشَاءُ.
وَالصَّدْرُ حِلْمُ الرَّجُلِ وَاحْتِمَالُهُ.
وَالثَّدْيُ
الْبِنْتُ، وَالْبَطْنُ مَالٌ وَوَلَدٌ، وَكَذَلِكَ الأَمْعَاءُ، فَإِنْ رَأَى ظُهُورَ شَيْءٍ مِنْ أَمْعَائِهِ مِنْ جَوْفِهِ، فَهُوَ ظُهُورُ مَالِهِ.
وَالْكَبِدِ كَنْزٌ، وَفِي الْحَدِيثِ «تُخْرِجُ الأَرْضُ أَفْلاذَ كَبِدِهَا»، أَيْ كُنُوزِهَا وَكَذَلِكَ الدِّمَاغُ وَالْمُخُّ.
وَالأَضْلاعُ النِّسَاءُ، لأَنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنَ الضِّلَعِ.
وَالظَّفْرُ سَنَدُ الرَّجُلِ وَقُوَّتُهُ، وَمِنَ الْمَمْلُوكِ سَيِّدُهُ.
وَالصُّلْبُ هُوَ الْقُوَّةُ، وَقَدْ يَكُونُ الْوَلَدَ، لأَنَّ الْوَلَدَ يَخْرُجُ مِنْهُ.
وَالذَّكَرُ ذِكْرُهُ، وَقَدْ يَكُونُ وَلَدَهُ.
وَالْخِصْيَتَانِ: مَجْرَى الأَعْدَاءِ الَّتِي بِهَا يَصِلُونَ إِلَيْهِ، فَإِنْ رَأَى قَطْعَهَا، ظَفَرَ بِهِ أَعْدَاؤُهُ، وَإِنْ عَظُمَتَا، كَانَ مَنِيعًا لَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ أَعْدَاؤُهُ، وَقَدْ يَكُونُ انْقِطَاعُ الْخِصْيَتَيْنِ انْقِطَاعَ إِنَاثِ الْوَلَدِ.
وَالْفَخِذُ عَشِيرَةُ الرَّجُلِ وَقَوْمُهُ.
وَالرُّكْبَةُ: مَوْضِعُ كَدِّهِ وَنَصَبِهِ فِي مَعِيشَتِهِ.
وَالسَّاقُ عُمْرُهُ، وَرُبَّمَا كَانَ السَّاقُ وَالْقَدَمُ مَالُهُ وَمَعِيشَتُهُ.
وَالْقُرُوحُ، وَالْبَثَرُ، وَالْجِرَاحُ، وَالْوَرَمُ فِي الْبَدَنِ، وَالْجُنُونُ، وَالْجُذامُ كُلُّهَا مَالٌ.
وَالْبَرَصُ مَالٌ وَكِسْوَةٌ.





আব্দুল্লাহ ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

মদীনায় নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দেখা স্বপ্ন সম্পর্কে (তিনি বলেছেন): "আমি একজন কালো, এলোকেশী নারীকে মদীনা থেকে বের হয়ে যেতে দেখলাম। সে মাহ্‌ইয়াআতে গিয়ে অবতরণ করলো। আমি এর ব্যাখ্যা করলাম যে, মদীনার মহামারি মাহ্‌ইয়াআতে (জুহফাতে) স্থানান্তরিত হয়েছে।"

(এটি একটি সহীহ হাদীস)

ইমাম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: স্বপ্নে পরিচিত কোনো পুরুষকে দেখলে সে ব্যক্তি স্বয়ং সে-ই, অথবা তার সমনামের কেউ, অথবা তার অনুরূপ কেউ। আর যদি অপরিচিত পুরুষ হয়, তাহলে যদি সে যুবক হয়, তবে সে হলো শত্রু; আর যদি সে বৃদ্ধ হয়, তবে সে হলো তার সৌভাগ্য। আর অপরিচিত বৃদ্ধা নারী হলো দুনিয়া। যদি সে ভালো সাজসজ্জা ও উত্তম চেহারার অধিকারী হয়, তবে তা হালাল দুনিয়া। আর যদি সে ইসলামী রীতিনীতির বাইরে অন্য কোনো চেহারার অধিকারী হয়, তবে তা হারাম দুনিয়া। আর যদি সে এলোমেলো চুলবিশিষ্ট ও কুৎসিত হয়, তবে (তাতে) না দ্বীন আছে আর না দুনিয়া।

আর এই হাদীসে কালো ও এলোকেশী নারীকে মহামারি দ্বারা ব্যাখ্যা করা হয়েছে। নারী হলো (এক) বছর। যুবতী নারী হলো কল্যাণ। আর ছোট শিশু হলো দুশ্চিন্তা। ব্যভিচারিণী নারী হলো দুনিয়াদারদের জন্য দুনিয়া, আর নেককার ও জ্ঞানীদের জন্য তা জ্ঞান। আর খোজা পুরুষ হলো ফেরেশতা, যদি তাদেরকে সুন্দর বেশভূষায় দেখা হয়।

বর্ণিত আছে যে, এক ব্যক্তি ইবনে সীরিন (রাহিমাহুল্লাহ)-কে জিজ্ঞাসা করলো: আমি স্বপ্নে দেখলাম যে, আমার কোলে একটি শিশু চিৎকার করছে? তিনি তাকে বললেন: আল্লাহকে ভয় করো এবং বাদ্যযন্ত্র (ঊদ) বাজানো থেকে বিরত হও।

আর মানুষের অঙ্গ-প্রত্যঙ্গের ব্যাপারে: ব্যাখ্যার ক্ষেত্রে পুরুষের মাথা হলো তার নেতৃত্ব; চেহারা হলো তার মান-মর্যাদা; আর পাকা চুল হলো গাম্ভীর্য। মানুষের লম্বা চুল হলো দুশ্চিন্তা, তবে যদি সে এমন ব্যক্তি হয় যে অস্ত্র পরিধান করে, তাহলে তার জন্য তা সৌন্দর্য।

আর মাথা কামানো হলো গুনাহের কাফফারা, যদি তা হারাম শরীফ, হজ্ব অথবা (হজ্বের) মৌসুমের দিনগুলোতে দেখা হয়। আর যদি সে ঋণগ্রস্ত বা কষ্টে থাকে, তবে তা মুক্তি। আর যদি এর কোনোটিই না থাকে, তবে তা হলো তার আবরণ উন্মোচন হওয়া বা তার নেতার অপসারণ হওয়া। পরিমাণের চেয়ে বেশি দাড়ি লম্বা হওয়া হলো ঋণ বা দুশ্চিন্তা। আর মাথা ও দাড়িতে খেজাব লাগানো হলো কোনো বিষয় গোপন করা। গোঁফ ও বগলের চুল বেশি হওয়া মাকরূহ (অপছন্দনীয়), আর কমে যাওয়া প্রশংসনীয়।

কান হলো পুরুষের স্ত্রী অথবা কন্যা। শোনা ও দেখা হলো তার দ্বীন। আর কণ্ঠস্বর হলো মানুষের মাঝে তার সুখ্যাতি। এগুলোর কোনোটিতে কিছু ঘটলে, তা তার সংশ্লিষ্ট বিষয়েই ঘটবে। চোখ হলো মানুষের দ্বীন। যদি সে দেখে যে সে অন্ধ হয়ে গেছে, তবে সে ইসলাম থেকে পথভ্রষ্ট হবে। আর যদি সে দেখে যে সে এক-চোখা, তবে তার অর্ধেক দ্বীন চলে যাবে অথবা সে মারাত্মক কোনো পাপে লিপ্ত হবে। চোখে ঘা হওয়া দ্বীনের মধ্যে কোনো দুর্ঘটনা ঘটা। সুরমা লাগানো হলো এমন নেক কাজ যার মাধ্যমে সে তার দ্বীনের যত্ন নেয়। চোখের পাপড়ি হলো দ্বীনের সুরক্ষা। কপাল ও নাক হলো মান-মর্যাদা। মুখ হলো তার কাজের সূচনা ও সমাপ্তি।

হৃৎপিণ্ড হলো তার কাজের নিয়ন্ত্রক ও পরিচালক। আর জিহ্বা হলো তার অনুবাদক ও তার পক্ষ থেকে প্রচারক। কখনো জিহ্বা তার প্রমাণ (যুক্তি) হয়, আর তা কেটে যাওয়া হলো বিবাদের ক্ষেত্রে তার যুক্তি খণ্ডন হওয়া। কখনো জিহ্বা তার সুখ্যাতিও হয়। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা’আলা ইবরাহীম আলাইহিস সালামের কথা জানিয়ে বলেন: "আর আমার জন্য সত্যের এক জিহ্বা (সুখ্যাতি) তৈরি করে দিন।" (সূরা শুআরা: ৮৪)। আর নারীদের জন্য জিহ্বা কেটে যাওয়া প্রশংসনীয়, যা শালীনতা ও লজ্জার প্রতীক।

দাঁত হলো নিকটবর্তী ও সংযুক্ত হওয়ার কারণে পরিবারের সদস্য ও আত্মীয়-স্বজন। সামনের দুটি দাঁত (ثنايا - সানা-ইয়া) তাদের মধ্যে সবচেয়ে নিকটবর্তী, আর দূরেরগুলো সবচেয়ে দূরবর্তী। ওপরের দাঁতগুলো হলো আত্মীয়দের পুরুষ সদস্যরা, আর নিচের দাঁতগুলো হলো তাদের নারী সদস্যরা। দাঁতে সৌন্দর্য, বিকৃতি বা দুর্বলতা যা কিছু ঘটবে, তা আত্মীয়-স্বজনের মধ্যেই ঘটবে। যদি সে দেখে যে তার দাঁতগুলো পড়ে গিয়ে তার হাতে এসে গেছে, তবে তার পরিবারের নারীদের সংখ্যা বৃদ্ধি পাবে। আর যদি দাঁতগুলো পড়ে যায় এবং হারিয়ে যায়, তবে তার আগেই তাদের মৃত্যু হবে। গর্দান হলো আমানত ও দ্বীনের স্থান। এর দুর্বলতা হলো আমানত ও দ্বীন বহন করতে অপারগ হওয়া। বাহু হলো ভাই অথবা প্রাপ্তবয়স্ক সন্তান। হাত হলো ভাই, আর তা কেটে যাওয়া হলো তার ভাইয়ের মৃত্যু। হাতের লম্বা হওয়াকে সৎকার্য দ্বারা ব্যাখ্যা করা যেতে পারে। যখন হাতকে ভাইয়ের সাথে সম্পর্কিত করা হয়, তখন আঙ্গুলগুলো হয় ভাইয়ের সন্তান। আর যখন আঙ্গুলগুলোকে হাত উল্লেখ না করে এককভাবে ধরা হয়, তখন তা হলো পাঁচ ওয়াক্ত সালাত। আঙ্গুলের কোনো ত্রুটি হলে তা সালাতের মধ্যে কোনো দুর্ঘটনার প্রতীক। এর মধ্যে বুড়ো আঙ্গুল হলো ফজরের সালাত, শাহাদাত আঙ্গুল হলো যোহরের সালাত, মধ্যমা হলো আসরের সালাত, অনামিকা হলো মাগরিবের সালাত, আর কনিষ্ঠা হলো ইশার সালাত।

বুক হলো মানুষের ধৈর্য ও সহনশীলতা। স্তন হলো কন্যা। পেট হলো সম্পদ ও সন্তান, অনুরূপভাবে অন্ত্রও। যদি সে দেখে যে তার অন্ত্রের কিছু অংশ তার ভেতর থেকে বেরিয়ে এসেছে, তবে তা হলো তার সম্পদ প্রকাশিত হওয়া।

কলিজা হলো গুপ্তধন। হাদীসে আছে, "পৃথিবী তার কলিজার টুকরোগুলো বের করে দেবে," অর্থাৎ তার গুপ্তধনসমূহ। অনুরূপভাবে মস্তিষ্ক ও মগজও। পাঁজরগুলো হলো নারী, কারণ নারীকে পাঁজর থেকেই সৃষ্টি করা হয়েছে। নখ হলো মানুষের নির্ভরতা ও শক্তি। ক্রীতদাসের ক্ষেত্রে নখ হলো তার মনিব।

মেরুদণ্ড হলো শক্তি। কখনো এটি সন্তানও হতে পারে, কারণ সন্তান তা থেকেই বের হয়। পুরুষাঙ্গ হলো তার সুখ্যাতি। কখনো তা তার সন্তানও হতে পারে। অণ্ডকোষ হলো সেই শত্রু পক্ষের গতিপথ, যার মাধ্যমে তারা তার কাছে পৌঁছাতে পারে। যদি সে দেখে যে অণ্ডকোষ কেটে ফেলা হয়েছে, তবে তার শত্রুরা তার ওপর জয়লাভ করবে। আর যদি তা বড় হয়, তবে সে সুরক্ষিত থাকবে এবং শত্রুরা তার কাছে পৌঁছাতে পারবে না। আর অণ্ডকোষ বিচ্ছিন্ন হওয়া কখনো কখনো কন্যা সন্তানের সংখ্যা কমে যাওয়াকে বোঝায়।

উরু হলো মানুষের গোত্র ও তার আত্মীয়-স্বজন। হাঁটু হলো জীবিকা অর্জনের ক্ষেত্রে তার পরিশ্রম ও কষ্টের স্থান। পায়ের নলা হলো তার বয়স (আয়ু)। কখনো পায়ের নলা ও পা তার সম্পদ ও জীবিকা হতে পারে। শরীরে ফোঁড়া, ব্রণ, ক্ষত, ফোলা, পাগল হওয়া এবং কুষ্ঠ রোগ—এগুলো সবই সম্পদ। শ্বেতী রোগ হলো সম্পদ ও পরিধেয় বস্ত্র।









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3294)


3294 - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، قَالا: أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمَيْدَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نَا يَعْقُوبُ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، نَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بَيْنَما أَنَا نَائَمُ رَأَيْتُ النًّاسَ يُعْرِضُونَ عَلَيَّ، وَعَلَيْهِم قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَمَرَّ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ، قَالُوا: مَاذَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الدِّينَ ".
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، وَغَيْرِهِ، كُلٌّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
وَرُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ وَرَقَةَ؟ فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: إِنَّهُ كَانَ قَدْ صَدَّقَكَ وَلَكِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُرِيتُهُ فِي الْمَنَامِ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٍ، وَلَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، لَكَانَ عَلَيْهِ لِبَاسٌ غَيْرَ ذَلِكَ».
قَالَ الإِمَامُ: الْقَمِيصُ عَلَى الرَّجُلِ دِينُهُ عَلَى لِسَانِ صَاحِبِ الشَّرْعِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلامُهُ، وَقَدْ يُعَبَّرُ الْقَمِيصُ عَلَى الرَّجُلِ بِشَأْنِهِ فِي مَكْسَبِهِ وَمَعِيشَتِهِ، وَمَا رَأَى فِي قَمِيصِهِ مِنْ صَفَاقَةٍ أَوْ خَرْقٍ أَوْ وَسَخٍ، فَهُوَ صَلاحُ مَعِيشَتِهِ أَوْ فَسَادُهُ.
وَالسَّرَاوِيلُ جَارِيَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ.
وَالإِزَارُ امْرَأَةٌ وَأَفْضَلُ الثِّيَابِ مَا كَانَ جَدِيدًا صَفِيقًا وَاسِعًا.
وَالْبَيَاضُ فِي الثِّيَابِ جَمَالٌ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا.
وَالْحُمْرَةُ فِي الثِّيَابِ صَالِحَةٌ لِلنِّسَاءِ، وَتُكْرَهُ لِلرِّجَالِ، إِلا أَنْ تَكُونَ فِي مِلْحَفَةٍ أَوْ إِزَارٍ أَوْ فِرَاشٍ، فَهُوَ حِينَئِذٍ سُرُورٌ وَفَرَحٌ.
وَالصُّفْرَةُ فِي الثِّيَابِ مَرَضٌ، وَالْخُضْرَةُ حَيَاةٌ فِي الدِّينِ، لأَنَّهَا لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
وَالسَّوَادُ سُؤْدُدٌ وَسُلْطَانٌ لِمَنْ يَلْبَسُ السَّوَادَ فِي الْيَقَظَةِ، أَوْ يُنْسَبُ إِلَى مَنْ يَلْبَسُهَا وَلِغَيْرِهِ مَكْرُوهٌ.
وَثِيَابُ الصُّوفِ مَالٌ كَثِيرٌ.
وَالْبُرْدُ مِنَ الْقُطْنِ يَجْمَعُ خَيْرَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَأَجْوَدُ الْبُرُودِ الْحِبْرَةُ، فَإِنْ كَانَ الْبُرْدُ مِنْ إِبْرَيْسِمٍ، فَهُوَ مَالٌ حَرَامٌ، وَفَسَادٌ فِي الدِّينِ.
وَالْقُطْنُ، وَالْكَتَّانُ، وَالشَّعْرُ، وَالْوَبَرُ كُلُّهَا مَالٌ.
وَالْعِمَامَةُ وِلايَةٌ.
وَالْفِرَاشُ امْرَأَةٌ حُرَّةٌ أَوْ أَمَةٌ.
وَالْوَسَائِدُ، وَالْمَرَافِقُ، وَالْمَقَارِمُ، وَالْمَنَادِيلُ خَدَمٌ.
وَالسَّرِيرُ سُلْطَانٌ.
وَالْمِنْبَرُ سُلْطَانٌ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يَصْلُحُ لِذَلِك، وَإِلا فَهُوَ شُهْرَةٌ، وَهُوَ لِلْمَرْأَةِ فَضِيحَةٌ.
وَالسُّتُورُ عَلَى الأَبْوَابِ هَمٌّ وَحَزَنٌ.
وَالْكُرْسِيُّ امْرَأَةٌ.
وَالنَّعْلُ امْرَأَةٌ.
وَخِمَارُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا زَوْجٌ فَوَلِيُّهَا.




আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আমি যখন ঘুমাচ্ছিলাম, তখন দেখলাম, লোকেরা আমার সামনে উপস্থিত হচ্ছে। তাদের গায়ে ছিল জামা (কামীস)। সেগুলোর মধ্যে কিছু ছিল এমন যা বক্ষ পর্যন্ত পৌঁছত এবং কিছু ছিল তার চেয়েও খাটো। আর আমার সামনে দিয়ে উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অতিক্রম করলেন, তার গায়ে ছিল এমন একটি জামা যা তিনি টেনে নিয়ে যাচ্ছিলেন। সাহাবীগণ বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আপনি এর কী ব্যাখ্যা করেছেন? তিনি বললেন: দ্বীন (ধর্ম)।"

আরও বর্ণিত আছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ওয়ারাকা (ইবনু নাওফাল) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল। তখন খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তিনি আপনাকে বিশ্বাস করেছিলেন, কিন্তু আপনার (প্রকাশ্যে) আগমন করার আগেই তিনি মারা গেছেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "আমি তাঁকে স্বপ্নে দেখেছি, তাঁর গায়ে ছিল সাদা পোশাক। তিনি যদি জাহান্নামবাসীদের অন্তর্ভুক্ত হতেন, তবে তাঁর পরিধেয় পোশাক ভিন্ন হতো।"

ইমাম (রহ.) বলেন: শরীয়তের প্রবক্তার (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বক্তব্য অনুসারে, পুরুষের জামা (কামীস) হলো তার দ্বীন। কখনও কখনও পুরুষের জামাকে তার উপার্জন ও জীবিকার বিষয় হিসেবেও ব্যাখ্যা করা হয়। কেউ তার জামাতে পুরুত্ব, ছেঁড়া বা ময়লা যা দেখবে, তা তার জীবিকার সচ্ছলতা বা বিপর্যয় বোঝাবে।

পায়জামা (সারওয়াল) হলো অনারব দাসী। তহবন্দ (ইযার) হলো স্ত্রী। পোশাকের মধ্যে উত্তম হলো যা নতুন, পুরু এবং প্রশস্ত হয়। পোশাকে সাদা রং দ্বীন ও দুনিয়ার সৌন্দর্য। পোশাকে লাল রং নারীদের জন্য ভালো, কিন্তু পুরুষদের জন্য অপছন্দনীয়; তবে যদি তা কোনো চাদর (মিলহাফা), তহবন্দ (ইযার) বা বিছানায় থাকে, তবে তা আনন্দ ও উল্লাস বোঝায়। পোশাকে হলুদ রং হলো রোগ। আর সবুজ রং দ্বীনের মধ্যে জীবন, কারণ এটি জান্নাতবাসীদের পোশাক। কালো রং হলো মর্যাদা ও ক্ষমতা—তবে তার জন্য যে জাগ্রত অবস্থায় কালো পোশাক পরিধান করে, অথবা যার সাথে কালো পোশাক পরিধানকারী ব্যক্তির সম্পর্ক থাকে। অন্যথায় এটি মাকরূহ (অপছন্দনীয়)। পশমের পোশাক হলো প্রচুর সম্পদ। সুতির চাদর (বুরদ) দ্বীন ও দুনিয়ার কল্যাণ একত্রিত করে। আর চাদরগুলোর মধ্যে উত্তম হলো হিবারাহ (ডোরাকাটা)। যদি চাদর রেশমের হয়, তবে তা হারাম সম্পদ এবং দ্বীনের মধ্যে বিপর্যয়। তুলা, শণ, চুল এবং উটের লোম—এগুলো সবই সম্পদ। পাগড়ি (ইমামাহ) হলো কর্তৃত্ব। বিছানা (ফিরাশ) হলো স্বাধীন বা দাসী স্ত্রী। বালিশ, কনুই রাখার সরঞ্জাম, রুমাল এবং হাত-মুছার কাপড় হলো সেবক। পালঙ্ক (সারীর) হলো ক্ষমতা। মিম্বর হলো ক্ষমতা—যদি সে এর উপযুক্ত হয়। অন্যথায় এটি খ্যাতি, আর নারীর জন্য এটি দুর্নাম বা কলঙ্ক। দরজার পর্দা হলো দুশ্চিন্তা ও বিষাদ। চেয়ার (কুরসি) হলো স্ত্রী। জুতা (না’ল) হলো স্ত্রী। নারীর ওড়না (খিমার) হলো তার স্বামী। যদি তার স্বামী না থাকে, তবে তার অভিভাবক।









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3295)


3295 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَتْ أُمُّ الْعَلاءِ الأنْصَارِيَّةُ، تَقُول: " لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ، اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَاهُمْ، قَالَتْ: فَطَارَ لَنَا عُثْمانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى، فَمَرِضَ، فَمَرَّضْنَاهُ، ثُمَّ تُوُفِّيَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلَ، فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، فَشَهَادَتِي أَنْ قَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَكْرَمَهُ؟ قُلْتُ: لَا وَاللَّهِ لَا أَدْرِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَّا هُوَ، فَقَدْ آتَاهُ اللَّهُ الْيَقِينَ مِنْ رَبِّهِ، وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يَفْعَلُ بِهِ وَلا بِكُمْ، قَالَتْ: فَوَاللَّهِ لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا أَبَدًا، قَالَتْ:
ثُمَّ رَأَيْتُ لِعُثْمَانَ بَعْدُ فِي النَّوْمِ عَيْنًا تَجْرِي، فَقَصَصْتُهَا عَلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: ذَاكَ عَمَلُهُ ".
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ عَبْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ.
وَقَالَ مَعْمَرٌ: فَسَمِعْتُ غَيْرَ الزُّهْرِيِّ يَقُولُ: كَرِهَ الْمُسْلِمُونَ مَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُثْمَانَ حَتَّى تُوُفِّيَتِ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «الْحَقِي بِفَرْطِنَا عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ»
قَالَ الإِمَامُ: «الْعَيْنُ الْجَارِيَةُ» عَبَّرَهَا صَاحِبُ الشَّرْعِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِ بِالْعَمَلِ الْجَارِي.
وَالسَّاقِيَةُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي لَا يُغْرَقُ فِي مِثْلِهَا حَيَاةٌ طَيِّبَةٌ.
وَالْبَحْرُ هُوَ الْمِلْكُ الأَعْظَمُ، فَإِنِ اسْتَقَى مِنْهُ مَاءً، أَصَابَ مِنَ الْمِلْكِ مَالا.
وَالنَّهْرُ رَجُلٌ بِقَدْرِ عِظَمِهِ.
وَالْمَاءُ الصَّافِي إِذَا شُرِبَ، فَهُوَ خَيْرٌ وَحَيَاةٌ طَيِّبَةٌ، فَإِنْ كَانَ كَدَرًا، أَصَابَهُ مَرَضٌ.
وَشُرْبُ الْمَاءِ الْمُسَخَّنِ، وَدُخُولُ الْحَمَّامِ هَمٌّ وَمَرَضٌ.
وَالْمَاءُ الرَّاكِدُ أَضْعَفُ فِي التَّأْوِيلِ مِنَ الْجَارِي.
وَالْمَطَرُ غِيَاثٌ وَرَحْمَةٌ إِنْ كَانَ عَامًّا، فَإِنْ كَانَ خَاصًّا فِي مَوْضِعٍ، فَهُوَ أَوْجَاعٌ تَكُونُ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعُ.
وَالطِّينُ وَالْوَحْلُ وَالْمَاءُ الْكَدِرُ هَمٌّ وَحَزَنٌ.
وَالسَّيْلُ
عَدُوٌّ يَتَسَلَّطُ.
وَالثَّلْجُ وَالْبَرَدُ وَالْجَلِيدُ هَمٌّ وَعَذَابٌ إِلا أَنْ يَكُونَ الثَّلْجَ قَلِيلا فِي مَوْضِعِهِ وَحِينِهِ، فَحِينَئِذٍ يَكُونُ خِصْبًا لأَهْلِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ.
وَالسِّبَاحَةُ فِي الْمَاءِ احْتِبَاسُ أَمْرٍ.
وَالْمَشْيُ عَلَى الْمَاءِ قُوَّةُ يَقِينٍ.
وَمَنْ غَمَرَهُ الْمَاءُ أَصَابَهُ هَمٌّ غَالِبٌ.
وَالْغَرَقُ فِيهِ إِذَا لَمْ يَمُتْ غَرَقٌ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا.
وَانْفِجَارُ الْعُيُونِ مِنَ الدَّارِ وَالْحَائِطِ وَحَيْثُ يُنْكَرُ انْفِجَارُهَا هَمٌّ، وَحَزَنٌ، وَمُصِيبَةٌ، وَبُكَاءٌ بِقَدْرِ قُوَّةِ الْعَيْنِ.
وَالْخَمْرُ مَالٌ حَرَامٌ، فَإِنْ سَكِرَ مِنْهَا، أَصَابَ مَعَهُ سُلْطَانًا.
وَالسُّكْرُ مِنْ غَيْرِ الشَّرَابِ خَوْفٌ.
وَالنَّبِيذُ الَّذِي يَحِلُّ شُرْبُهُ مَالٌ حَلالٌ وَفِيهِ نَصَبٌ لِمَا نَالَهُ مِنَ النَّارِ.
وَمَنِ اعْتَصَرَ خَمْرًا، خَدَمَ السُّلْطَانَ وَأَخْصَبَ، وَجَرَتْ عَلَى يَدِهِ أُمُورٌ عِظَامٌ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ رُؤْيَا صَاحِبِ السِّجْنِ: {قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا} [يُوسُف: 36]، فَأَوَّلَهُ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ: {أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا} [يُوسُف: 41].
وَشُرْبُ اللَّبَنِ فِطْرَةٌ، وَقَدْ يَكُونُ مَالا حَلالا، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ»، قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْعِلْمُ».
وَرُوِيَ أَنَّ امْرَأَةً رَأَتْ فِي الْمَنَامِ أَنَّهَا تَحْلِبُ حَيَّةً، فَسَأَلَتِ ابْنَ سِيرِينَ، فَقَالَ: هَذِهِ امْرَأَةٌ يَدْخُلُ عَلَيْهَا أَهْلُ الأَهْوَاءِ، اللَّبَنُ فِطْرَةٌ، وَالْحَيَّةُ عَدُوٌّ لَيْسَتْ مِنَ الْفِطْرَةِ فِي شَيْءٍ.
وَالْأَشْجَار كلهَا رجال أَحْوَالهم كأحوال الشّجر فِي الطَّبْع والنفع، فَمن رَأَى شَجرا، وَأصَاب شَيْئا مِن ثمره، أصَاب مَالا مِن رَجُل فِي مثل حَال ذَلِكَ الشّجر، فالنخلة رَجُل شرِيف، وَالتَّمْر مَال، وَشَجر الْجَوْز رَجُل أعجمي شحيح، والجوز نَفسه مَال مكنوز.
وشجرة السدر رَجُل شرِيف.
وشجرة الزَّيْتُون رَجُل مبارك نفاع.
وثمر الزَّيْتُون هُم وحزن.
وَالزَّيْت خير وبركة.
وَشَجر الرُّمَّان رَجُل عَلَى قدرهَا، وَالرُّمَّان مَال مَجْمُوع إِذا كَانَ حلوا.
والحامض هُم وحزن.
وَالْكَرم والبستان امْرَأَة.
وَالْعِنَب الْأَبْيَض فِي وقته غضارة الدّنيا وَخَيرهَا، وَفِي غير وقته مَال يَنَالهُ قبل الْوَقْت الَّذِي يرجوه.
وَالْأَشْجَار الْعِظَام الّتي لَا ثَمَر لَهَا كالدلب والصنوبر إِن رَأَى شَيْئا مِنْهَا، فَهُوَ رَجُل ضخم بعيد الصَّوْت، قَلِيل الْخَيْر وَالْمَال.
وَالشَّجر ذَات الشوك رَجُل صَعب المرام.
والصفر مِن الثِّمَار مثل المشمش، والكمثرى، والزعرور الْأَصْفَر، وَنَحْوهَا أمراض.
والحامض مِنْهَا هُم وحزن.
والحبوب كلهَا مَال.
والحشيش والكلأ مَال.
وَالزَّرْع عمله فِي دينه أَو دُنْيَاهُ.
والثوم، والبصل، والجزر، والشلجم هُم وحزن.
والرياحين كلهَا بكاء وحزن إِلَّا مَا يرى مِنْهَا نابتا فِي مَوْضِعه مِن غير أَن يمسهُ وَهُوَ يجد رِيحه فَيكون ولدا.

بَاب تَأْوِيل رُؤْيَة الْبَقر وَسَائِر الْحَيَوَان
قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي قصَّة يُوسُف: {وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ} [يُوسُف: 43].




উম্মুল আলা আনসারিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

যখন মুহাজিরগণ মদিনায় আগমন করলেন, তখন আনসারগণ লটারির মাধ্যমে (কে কাকে বাসস্থান দেবে) তা নির্ধারণ করেন। তিনি (উম্মুল আলা) বলেন: বসবাসের জন্য উসমান ইবনে মাযউন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নাম আমাদের ভাগে পড়ল। তিনি অসুস্থ হলেন এবং আমরা তাঁর শুশ্রূষা করলাম। এরপর তিনি ইন্তেকাল করলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আগমন করলেন এবং ঘরে প্রবেশ করলেন। তখন আমি বললাম, "হে আবুল সায়িব, আপনার উপর আল্লাহর রহমত বর্ষিত হোক। আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ নিশ্চয়ই আপনাকে সম্মানিত করেছেন।"

তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "তুমি কীভাবে জানলে যে আল্লাহ তাঁকে সম্মানিত করেছেন?" আমি বললাম, "আল্লাহর কসম, আমি জানি না।" তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "আল্লাহ তাকে তাঁর রবের পক্ষ থেকে দৃঢ় বিশ্বাস (ইয়াকিন) দান করেছেন, আর আমি তার জন্য কল্যাণের আশা করি। আল্লাহর কসম, আমি আল্লাহর রাসূল হওয়া সত্ত্বেও জানি না যে তার বা তোমাদের সাথে কী করা হবে।"

উম্মুল আলা বলেন: আল্লাহর কসম! এরপর আমি আর কখনও কাউকে পবিত্র ঘোষণা করিনি (কারও নিশ্চিত জান্নাতের ঘোষণা দেইনি)।

তিনি বলেন, এরপর আমি উসমানের জন্য স্বপ্নে একটি প্রবহমান ঝর্ণা দেখলাম। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট সেই স্বপ্নের কথা জানালাম। তিনি বললেন, "ওটা হলো তার (নেক) আমল।"

মা’মার (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি যুহরি ব্যতীত অন্যকে বলতে শুনেছি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম উসমানকে উদ্দেশ্য করে যা বলেছিলেন, মুসলিমগণ তা অপছন্দ করেছিলেন, যতক্ষণ না নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কন্যা (যয়নব বা রুকাইয়াহ) ইন্তেকাল করলেন। তখন তিনি (নবী সাঃ) বললেন, "উসমান ইবনে মাযঊনের সাথে মিলিত হও, যে আমাদের অগ্রগামী।"

ইমাম (বাগাভী রহঃ) বলেন: প্রবহমান ঝর্ণাকে শরিয়তের প্রবর্তক (রাসূলুল্লাহ সাঃ) ’আমলে জারিয়া’ (সাদকায়ে জারিয়া বা চলমান নেক আমল) দ্বারা ব্যাখ্যা করেছেন।

ছোট খাল বা নালা, যা দ্বারা ডুবে যাওয়ার আশঙ্কা নেই—তা দ্বারা উত্তম জীবন বোঝানো হয়। সমুদ্র হলো বিশাল সাম্রাজ্য। যদি কেউ তা থেকে পানি তোলে, তবে সে সাম্রাজ্য থেকে সম্পদ লাভ করবে। নদী হলো তার বিশালতা অনুসারে একজন পুরুষ।

বিশুদ্ধ পানি পান করা হলে তা কল্যাণ ও উত্তম জীবন। যদি পানি ঘোলা হয়, তবে রোগ হবে। গরম পানি পান করা এবং হাম্মামে (গোসলখানায়) প্রবেশ করা দুশ্চিন্তা ও রোগ।

স্বপ্নের ব্যাখ্যায় স্থির বা বদ্ধ পানি প্রবহমান পানির চেয়ে দুর্বল। বৃষ্টি হলো সাহায্য ও রহমত, যদি তা ব্যাপক হয়। কিন্তু যদি তা কোনো নির্দিষ্ট স্থানে সীমিত হয়, তবে তা সেই স্থানে কষ্ট বা যন্ত্রণা বোঝায়। কাদা, পাঁক ও ঘোলা পানি হলো দুশ্চিন্তা ও দুঃখ।

প্লাবন (সাইল) হলো আধিপত্য বিস্তারকারী শত্রু। বরফ, শিলা এবং হিম সবই দুশ্চিন্তা ও আযাব, তবে যদি বরফ কম পরিমাণে নিজ স্থানে ও নিজ সময়ে দেখা যায়, তবে তা সেই অঞ্চলের মানুষের জন্য প্রাচুর্য ও উর্বরতা। পানিতে সাঁতার কাটা হলো কোনো কাজে বাধা সৃষ্টি হওয়া। পানির উপর দিয়ে হাঁটা হলো দৃঢ় বিশ্বাসের শক্তি। যাকে পানি ডুবিয়ে দেয়, সে প্রচণ্ড দুশ্চিন্তায় পতিত হয়। পানিতে ডুবে যাওয়া—যদি মৃত্যু না হয়—তবে তা দুনিয়াবী বিষয়ে নিমজ্জিত হওয়া।

ঘর, দেয়াল অথবা যে স্থান থেকে ঝর্ণা প্রবাহিত হওয়া অস্বাভাবিক, সেখান থেকে ঝর্ণার উৎপত্তি হলে তা ঝর্ণার শক্তির অনুপাতে দুশ্চিন্তা, দুঃখ, বিপদ এবং কান্না।

মদ হলো হারাম সম্পদ। যদি কেউ তা পান করে মাতাল হয়, তবে সে এর সঙ্গে ক্ষমতা লাভ করবে। পানীয় ব্যতীত মাতাল হওয়া হলো ভয়। যে নবীয় (খেজুরের পানীয়) পান করা হালাল, তা হালাল সম্পদ, কিন্তু আগুন দ্বারা (তৈরি হওয়ায়) তাতে কিছু কষ্ট নিহিত থাকে।

যে ব্যক্তি মদ নিংড়ায় (তৈরি করে), সে শাসকের সেবা করবে এবং প্রাচুর্য লাভ করবে। তার হাতে বড় বড় কাজ সম্পন্ন হবে। আল্লাহ তা‘আলা কারাগারের সঙ্গীর স্বপ্ন সম্পর্কে বলেছেন:

***"তাদের একজনের বলল, আমি স্বপ্নে দেখেছি যে আমি আঙ্গুর নিংড়ে মদ তৈরি করছি।" (সূরা ইউসুফ: ৩৬)***

ইউসুফ আলাইহিস সালাম এর ব্যাখ্যা করেছিলেন:

***"তোমাদের একজনের কাজ হবে তার প্রভুকে (রাজাকে) মদ্য পান করানো।" (সূরা ইউসুফ: ৪১)***

দুধ পান করা হলো ফিতরাত (স্বাভাবিক প্রকৃতি)। এটি কখনো হালাল সম্পদও হতে পারে। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "আমি ঘুমন্ত অবস্থায় ছিলাম, তখন আমাকে এক পেয়ালা দুধ দেওয়া হলো। আমি তা পান করলাম, এরপর আমার অবশিষ্ট অংশ উমরকে দিলাম।" সাহাবিগণ বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল, আপনি এর কী ব্যাখ্যা করলেন?" তিনি বললেন, "জ্ঞান।"

বর্ণিত আছে যে, এক নারী স্বপ্নে দেখলেন যে তিনি একটি সাপ থেকে দুধ দোহন করছেন। তিনি ইবনে সীরিন (রাহিমাহুল্লাহ)-কে এ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: এই নারী এমন, যার কাছে বাতিল পন্থীরা আসে। দুধ হলো ফিতরাত, আর সাপ হলো শত্রু, যা ফিতরাতের অংশ নয়।

সব গাছপালা হলো পুরুষ—তাদের অবস্থা গাছের স্বভাব ও উপকারের মতো। যে ব্যক্তি গাছ দেখবে এবং তার থেকে ফল পাবে, সে সেই গাছের অবস্থার অনুরূপ কোনো পুরুষের কাছ থেকে সম্পদ লাভ করবে। যেমন, খেজুর গাছ হলো সম্মানিত পুরুষ এবং খেজুর হলো সম্পদ। আখরোট গাছ হলো একজন কৃপণ অনারব পুরুষ, আর আখরোট হলো গুপ্ত সম্পদ। কুল গাছ হলো সম্মানিত পুরুষ। জলপাই গাছ হলো বরকতময় ও উপকারী পুরুষ। জলপাই ফল হলো দুশ্চিন্তা ও দুঃখ। আর তেল হলো কল্যাণ ও বরকত।

ডালিম গাছ তার মর্যাদানুযায়ী একজন পুরুষ। ডালিম যদি মিষ্টি হয়, তবে তা সঞ্চিত সম্পদ। আর টক ডালিম হলো দুশ্চিন্তা ও দুঃখ। আঙ্গুর গাছ ও বাগান হলো নারী। সাদা আঙ্গুর সময়ে দেখা গেলে তা দুনিয়ার সজীবতা ও কল্যাণ। আর অসময়ে দেখা গেলে, তা প্রত্যাশিত সময়ের আগে প্রাপ্ত সম্পদ।

বড় যে সকল গাছে ফল হয় না, যেমন ডুলব (পাইন জাতীয়) ও সানোবার (জুনিপার), যদি কেউ এগুলো দেখে, তবে তা বিশালদেহী, উঁচু স্বরের কিন্তু স্বল্প কল্যাণ ও সম্পদের অধিকারী পুরুষ। কাঁটাযুক্ত গাছ হলো কঠিন প্রকৃতির পুরুষ। হলুদ ফল, যেমন এপ্রিকট (খুবানি), নাশপাতি, হলুদ করচ ফল (হাওথর্ন) ইত্যাদি হলো রোগ। এর মধ্যে টক ফলগুলো দুশ্চিন্তা ও দুঃখ।

সকল প্রকার শস্য হলো সম্পদ। ঘাস ও তৃণ হলো সম্পদ। ফসল হলো তার দ্বীন বা দুনিয়ার আমল। রসুন, পেঁয়াজ, গাজর ও শালগম হলো দুশ্চিন্তা ও দুঃখ। সকল সুগন্ধি গাছপালা হলো কান্না ও দুঃখ, তবে যদি সুগন্ধি গাছকে তার স্থানে জন্মিতে দেখা যায় এবং তাকে স্পর্শ না করেও তার সুগন্ধ পাওয়া যায়, তবে তা সন্তান।

**গরু এবং অন্যান্য প্রাণী দেখার ব্যাখ্যা বিষয়ক অধ্যায়**

আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা‘আলা ইউসুফ আলাইহিস সালামের ঘটনায় বলেছেন:

***"আর বাদশাহ বলল, আমি স্বপ্নে দেখছি যে, সাতটি মোটা-তাজা গাভী, সাতটি শীর্ণ গাভীকে ভক্ষণ করছে।" (সূরা ইউসুফ: ৪৩)***









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3296)


3296 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النّعيمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، نَا
حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أُرَاهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ، فَذَهَبَ وَهْلي إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرُ، فَإذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ، وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هَذهِ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا، فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ، فَإذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ أُخْرَى فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ، وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا بَقَرًا، وَاللهُ خَيْرٌ، فَإِذَا هُمُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ، وَثَوَابِ الصِّدْقِ الَّذِي آتَانَا اللَّهُ بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِم أَيْضًا، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ
قَوْله: «فَذهب وهلي أَو وهمي» يقَالَ وَهل الرجل يهل: إِذا وهم
الشَّيْء، وَفِيه أَن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمى الْمَدِينَة يثرب، وَقد نهى عَنْهُ بعده وسماها طابة، لِأَنَّهُ كَانَ يُغير الِاسْم الْقَبِيح إِلَى الْحَسَن عَلَى التَّبَرُّك والتفاؤل.
قَالَ الْإِمَام: هَذَا الحَدِيث يشْتَمل عَلَى أَنْوَاع مِن الرُّؤْيَا مِنْهَا السَّيْف، وَالسيف السّلطان، فَإِن رَآهُ قد رَفعه فَوق رَأسه، نَالَ سُلْطَانا مَشْهُورا، فَإِن لم يكن مِمَّن يَنْبَغِي لَهُ، فَهُوَ وُلِدَ، وَكَذَلِكَ كل مِن أعطي سكينا، أَو رمحا، أَو قوسا لَيْسَ مَعَه سلَاح، فَهُوَ وُلِدَ، فَإِن كَانَ مَعَه سلَاح، فَهُوَ سُلْطَان، وَمَا حدث فِي السَّيْف مِن انكسار أَو ثلمة أَو كدورة، فَهُوَ حدث فِيمَا ينْسب السَّيْف إِلَيْهِ فِي التَّأْوِيل، فَإِن رَأَى أَنَّهُ سل سَيْفا مِن غمد، ولدت امْرَأَته غُلَاما، فَإِن انْكَسَرَ السَّيْف فِي الغمد، مَاتَ الْوَلَد، وَإِن انْكَسَرَ الغمد دون السَّيْف، مَاتَت الْأُم، وَسلم الْوَلَد.
وَالرَّمْي عَن الْقوس نُفُوذ كتبه فِي سُلْطَانه بِالْأَمر وَالنَّهْي.
وانكسار الْقوس مُصِيبَة.
وَالْبَقر سنُون، فَإِن كَانَت سمانا، كَانَت مخاصيب، وَإِن كَانَت عِجَافًا كَانَت مجاديب، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي قصَّة يُوسُف: {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ} [يُوسُف: 48]، فَأول يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام أكل الْبَقَرَات الْعِجَاف الْبَقَرَات السمان بِالسِّنِينَ المجاديب تَأْكُل مَا جمع لَهَا فِي السنين المخاصيب.
وَمن ركب ثورا، أصَاب مَالا مِن عمل السّلطان، واستمكن مِن عَامل.
وَإِن رَأَى ثورا مِن العوامل ذبح وقيم لَحْمه، فَهُوَ موت عَامل وَقِسْمَة تركته.
فَإِن كَانَت مِن غير العوامل، كَانَ رجلا ضخما.
وَالْبَعِير رَجُل ضخم.
والناقة امْرَأَة.
وَمن رَأَى أَنَّهُ رَاكب بعير مَجْهُول سَافر، وَإِن نزل عَنْهُ
مرض.
وَإِن دخل جمَاعَة مِن الْإِبِل أَرضًا، دَخلهَا عَدو، وَرُبمَا كَانَ سيلا، وَرُبمَا كَانَ أوجاعا.
وَمن رَأَى أَنَّهُ يرْعَى غنما سُودًا، فهم أنَاس مِن الْعَرَب، فَإِن كَانَت بيضًا، فَمن الْعَجم، رُوِيَ عَن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «أريت غنما كَثِيرَة سُودًا دخلت فِيهَا غنم كَثِيرَة بيض»، قَالُوا: فَمَا أولته يَا رَسُول اللَّهِ؟ قَالَ: «الْعَجم يشركونكم فِي دينكُمْ وأنسابكم، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو كَانَ الْإِيمَان مُعَلّقا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رَجُل مِن الْعَجم وأسعدهم بِهِ فَارس».
والكبش رَجُل ضخم.
والنعجة امْرَأَة شريفة.
والعنز يجْرِي مجْرى النعجة إِذا كَانَ فِي الرُّؤْيَا مَا يدل عَلَى الْمَرْأَة، إِلَّا أَن العنز دون النعجة فِي الشّرف والحسب، وَقد يجْرِي العنز مجْرى الْبَقَرَة فِي كَونهَا سنة مخصبة إِن كَانَت سَمِينَة، أَو مُجْدِبَة إِن كَانَت عجفاء.
وَالْفرس عز
وسلطان.
وَالْأُنْثَى امْرَأَة شريفة.
والبغل سفر.
وَالْحمار جد الرجل يسْعَى بِهِ، فَمن رَأَى أَنَّهُ ذبح حِمَاره ليَأْكُل مِن لَحْمه، أصَاب مَالا بجده.
والفيل سُلْطَان أعجمي، فَإِن رَكبه فِي أَرض حَرْب، كَانَت الدبرة عَلَى أَصْحَاب الْفِيل، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ} [الْفِيل: 1].
وَمن أصَاب حمَار وَحش أَو وَعلا وضميره أَنَّهُ يُرِيد أكله يُصِيب غنيمَة.
وَمن رَأَى أَنَّهُ رَاكب حمَار وَحش يصرفهُ كَيفَ يَشَاء، فَهُوَ رَاكب مَعْصِيّة، أَو يُفَارق رَأْي جمَاعَة الْمُسلمين.
والأسد عَدو قاهر.
وَالْخِنْزِير رَجُل دني شَدِيد الشَّوْكَة.
والضبع امْرَأَة سوء قبيحة.
والدب عَدو دنيء أَحمَق.
وَالذِّئْب سُلْطَان غشوم، أَو لص ضَعِيف كَذَّاب.
والثعلب: كثير الِاخْتِلَاف فِي التَّأْوِيل، فَمن رَأَى أَنَّهُ ينازعه خَاصم ذَا قرَابَة، وَإِن طلب ثعلبا، أَصَابَهُ وجع، وَإِن طلبه ثَعْلَب أَصَابَهُ فزع، وَمن رَأَى ثعلبا يهرب مِنْهُ فَهُوَ غَرِيم يراوغه، وَمن أصَاب ثعلبا، أصَاب امْرَأَة يُحِبهَا حبا ضَعِيفا، وَابْن آوى يجْرِي مجْرى الثَّعْلَب، إِلَّا أَنَّهُ أَضْعَف.
وَالْكَلب عَدو دنيء غير مبالغ فِي عداوته.
والقرد عَدو مَلْعُون.
والحية عَدو مكاتم الْعَدَاوَة.
وَالْعَقْرَب عَدو ضَعِيف لَا تجَاوز عداوته لِسَانه.
وَكَذَلِكَ سَائِر الْهَوَام أَعدَاء عَلَى مَنَازِلهمْ، وَذُو السم مِنْهَا أبلغ فِي الْعَدَاوَة.
والنسر، وَالْعِقَاب سُلْطَان قوي.
والحدأة ملك خامل الذّكر، شَدِيد الشَّوْكَة.
والبازي سُلْطَان ظَالِم.
والصقر قريب مِنْهُ.
والغراب إِنْسَان فَاسق كذوب.
والعقعق إِنْسَان لَا عهد لَهُ، وَلَا حفاظ وَلَا دين.
والطاوس الذّكر ملك أعجمي.
وَالْأُنْثَى امْرَأَة حسناء أَعْجَمِيَّة.
والحمامة امْرَأَة أَو خادمة.
والفاختة امْرَأَة غير ألفة.
والدجاج خدم.
والديك رَجُل أعجمي مِن نسل الْمُلُوك، قَالَ عُمَر بْن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: رَأَيْت فِيمَا يرى النَّائِم أَن ديكا نقرني نقرة أَو نقرتين، فأولت أَن رجلا مِن الْعَجم سيقتلني، فَقتله أَبُو لؤلؤة غُلَام الْمُغيرَة.
والعصفور رَجُل ضخم عَظِيم الْقدر.
والبلبل غُلَام صَغِير.
والببغاء وُلِدَ يناغي.
والطاوس أنيس مِن وَحْشَة.
والخفاش عَابِد مُجْتَهد.
والزرزور صَاحب أسفار.
والهدهد كَاتب يتعاطى دَقِيق الْعلم، وَلَا دين لَهُ، وَالثنَاء عَلَيْهِ قَبِيح لنتن رِيحه.
والزنابير والذباب سفلَة النّاس وغوغاؤهم.
والنحلة إِنْسَان كسوب عَظِيم الْخطر وَالْبركَة.
وطير المَاء أفضل الطير فِي التَّأْوِيل، لِأَنَّهَا أَكْثَرهَا ريشا، وأقلها غائلة، وَله سلطانان سُلْطَان فِي الْبر، وسلطان فِي المَاء.
والسمك الطري الْكِبَار مِنْهُ إِذا كثر عَددهَا مَال وغنيمة.
وصغارها هموم كالصبيان.
وَمن أصَاب سَمَكَة طرية أَو سمكتين، أصَاب امْرَأَة أَو امْرَأتَيْنِ، فَإِن أصَاب فِي بَطنهَا لؤلؤة، أصَاب مِنْهَا غُلَاما.
والضفدع إِنْسَان عَابِد مُجْتَهد، فَإِن كثرت الضفادع، فعذاب.
وَالْجَرَاد جند، والجنود إِذا دخلت موضعا فَهِيَ جَراد.
بَاب السوار والحلي




আবু মুসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন:

“আমি স্বপ্নে দেখলাম যে, আমি মক্কা থেকে খেজুর বৃক্ষবিশিষ্ট একটি ভূমির দিকে হিজরত করছি। তখন আমার ধারণা হয়েছিল যে, সেটি ইয়ামামা বা হাজার (নামক স্থান); কিন্তু আসলে তা ছিল মদীনা, অর্থাৎ ইয়াসরিব।

আর আমি এই স্বপ্নে দেখলাম যে, আমি একটি তরবারি নাড়ালাম, আর তার অগ্রভাগ ভেঙে গেল। এর ব্যাখ্যা হলো—ওহুদের দিনে মুসলিমদের যে ক্ষয়ক্ষতি হয়েছিল। অতঃপর আমি তা আবার নাড়ালাম, তখন তা আগের চেয়েও সুন্দর অবস্থায় ফিরে এলো। এর ব্যাখ্যা হলো—আল্লাহ্ তা’আলা যে বিজয় দান করেছেন এবং মু’মিনদেরকে একত্রিত করেছেন।

আর আমি স্বপ্নে গরু দেখলাম, আর আল্লাহ্ তা’আলাই কল্যাণদাতা। তখন এর ব্যাখ্যা হলো—ওহুদের দিনে (যারা ক্ষতিগ্রস্ত হয়েছিল বা শহীদ হয়েছিল), আর কল্যাণ হলো—বদর যুদ্ধের পর আল্লাহ্ তা’আলা আমাদের যে কল্যাণ এবং সত্যের প্রতিদান দান করেছেন।”

[এই হাদীসটির বিশুদ্ধতার ব্যাপারে সকলে একমত। ইমাম মুসলিমও এটি বর্ণনা করেছেন।]

নোট: হাদীসের এক অংশে উল্লিখিত আছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মদীনাকে ইয়াসরিব নামে অভিহিত করেছিলেন, যদিও পরবর্তীতে তিনি তা করতে নিষেধ করেন এবং এর নাম রাখেন ’ত্বাবাহ’। কারণ, তিনি অকল্যাণকর নামকে কল্যাণ ও শুভফল গ্রহণের উদ্দেশ্যে সুন্দর নামে পরিবর্তন করতেন।

ইমাম (বাগাভী) বলেন: এই হাদীসটিতে বিভিন্ন প্রকারের স্বপ্নের ব্যাখ্যা রয়েছে। যেমন তরবারির ব্যাখ্যা। তরবারি হলো ক্ষমতা বা শাসন। যদি কেউ স্বপ্নে দেখে যে, সে তার মাথার ওপর তরবারি উঠিয়েছে, তবে সে প্রসিদ্ধ ক্ষমতা লাভ করবে। আর যদি সে এমন না হয়, যার জন্য ক্ষমতা শোভনীয়, তবে সেটি সন্তানের ইঙ্গিত। অনুরূপভাবে, যে ব্যক্তিকে ছুরি, বর্শা বা ধনুক দেওয়া হয়, কিন্তু তার সাথে কোনো অস্ত্র নেই, তবে সেটি সন্তান। আর যদি তার সাথে অস্ত্র থাকে, তবে সেটি ক্ষমতা। তরবারিতে কোনো ভাঙন, ফাটল বা মলিনতা দেখা দিলে, স্বপ্নের ব্যাখ্যার ক্ষেত্রে যা তরবারির সাথে সম্পর্কিত, তাতে কোনো বিপদ ঘটার ইঙ্গিত দেয়।

যদি কেউ দেখে যে, সে খাপ থেকে তরবারি বের করেছে, তবে তার স্ত্রী একটি পুত্রসন্তান জন্ম দেবে। যদি তরবারি খাপের মধ্যেই ভেঙে যায়, তবে সন্তান মারা যাবে। আর যদি তরবারি অক্ষত থেকে খাপ ভেঙে যায়, তবে মা মারা যাবে এবং সন্তান বেঁচে থাকবে।

ধনুক থেকে তীর নিক্ষেপ করা হলো—শাসকের পক্ষ থেকে আদেশ-নিষেধ জারি করার মাধ্যমে তার ক্ষমতা প্রতিষ্ঠা হওয়া। ধনুক ভেঙে যাওয়া হলো—বিপদ।

গরু হলো বছর। যদি গরুগুলো মোটা হয়, তবে তা প্রাচুর্যের বছর হবে। আর যদি দুর্বল হয়, তবে তা দুর্ভিক্ষের বছর হবে। আল্লাহ্ সুবহানাহু ওয়া তা’আলা ইউসুফ (আঃ)-এর কিসসায় বলেছেন: "এরপর আসবে সাতটি কঠিন বছর, যা গ্রাস করবে পূর্বেকার সঞ্চয়কৃত সবকিছু।" [সূরা ইউসুফ: ৪৮]। ইউসুফ (আঃ) দুর্বল গাভী দ্বারা মোটা গাভীকে খেয়ে ফেলার ব্যাখ্যা করেছিলেন যে, দুর্ভিক্ষের বছরগুলো প্রাচুর্যের বছরগুলোতে সঞ্চিত সম্পদ গ্রাস করবে।

যে ব্যক্তি ষাঁড়ের ওপর আরোহণ করে, সে শাসকের কাজ থেকে সম্পদ লাভ করে এবং কোনো কর্মকর্তার ওপর কর্তৃত্ব লাভ করে। যদি কেউ দেখে যে, চাষের জন্য ব্যবহৃত ষাঁড় জবাই করা হয়েছে এবং তার মাংস ভাগ করা হচ্ছে, তবে তা কোনো কর্মকর্তার মৃত্যু এবং তার উত্তরাধিকার সম্পত্তি বণ্টনের ইঙ্গিত। আর যদি তা চাষের জন্য ব্যবহৃত না হয়, তবে তা শক্তিশালী একজন লোকের ইঙ্গিত।

উট হলো শক্তিশালী একজন লোক। উটনী হলো নারী।

যে ব্যক্তি অপরিচিত উটের পিঠে আরোহণ করে, সে সফরে যায়। যদি সে উট থেকে নেমে আসে, তবে সে অসুস্থ হবে।

যদি একদল উট কোনো অঞ্চলে প্রবেশ করে, তবে সেখানে শত্রুর আগমন ঘটে। অথবা এটি বন্যা হতে পারে, অথবা তা হতে পারে মহামারী।

যদি কেউ দেখে যে, সে কালো ছাগল চরাচ্ছে, তবে তারা আরবের লোক। আর যদি সাদা হয়, তবে তারা অনারব (আ’জাম)। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন: “আমাকে দেখানো হলো যে, অনেক কালো ছাগলের মধ্যে অনেক সাদা ছাগল প্রবেশ করেছে।” লোকেরা জিজ্ঞেস করল: হে আল্লাহ্‌র রাসূল! আপনি এর কী ব্যাখ্যা করেছেন? তিনি বললেন: “অনারব লোকেরা তোমাদের ধর্ম ও বংশে শরীক হবে। কসম সেই সত্তার, যার হাতে আমার প্রাণ, যদি ঈমান সুরাইয়া তারকার সাথেও ঝুলন্ত থাকত, তবুও অনারবদের একজন লোক তা লাভ করত। আর তাদের মধ্যে সবচেয়ে সৌভাগ্যবান হবে পারস্যের লোকেরা।”

দুম্বা হলো একজন শক্তিশালী লোক। মাদী দুম্বা হলো সম্ভ্রান্ত নারী। ছাগল মাদী দুম্বার মতোই নারীর প্রতীক হিসেবে গণ্য হয়, যদি স্বপ্নে নারীকে নির্দেশ করার মতো কিছু থাকে। তবে সম্ভ্রান্ততা ও বংশমর্যাদার দিক থেকে ছাগল মাদী দুম্বার তুলনায় কম। তবে গরুর মতো ছাগলও বছরের প্রতীক হতে পারে। যদি এটি মোটা হয় তবে সমৃদ্ধির বছর, আর যদি দুর্বল হয় তবে দুর্ভিক্ষের বছর।

ঘোড়া হলো সম্মান ও ক্ষমতা। মাদী ঘোড়া হলো সম্ভ্রান্ত নারী। খচ্চর হলো সফর।

গাধা হলো মানুষের প্রচেষ্টা (ভাগ্য), যার মাধ্যমে সে কর্ম সম্পাদন করে। যদি কেউ দেখে যে, সে তার গাধা জবাই করেছে এবং তার মাংস খাচ্ছে, তবে সে তার প্রচেষ্টার মাধ্যমে সম্পদ অর্জন করবে।

হাতি হলো অনারব শাসক। যদি সে যুদ্ধের ময়দানে হাতির পিঠে আরোহণ করে, তবে হাতির সঙ্গীরা পরাজিত হবে। আল্লাহ্ সুবহানাহু ওয়া তা’আলা বলেছেন: "আপনি কি দেখেননি, আপনার রব হস্তীবাহিনীর সাথে কী করেছেন?" [সূরা আল-ফিল: ১]।

যে ব্যক্তি বুনো গাধা বা বুনো ছাগল শিকার করে এবং তার উদ্দেশ্য থাকে তা খাওয়া, সে গনিমত বা সম্পদ লাভ করে। যদি কেউ দেখে যে, সে বুনো গাধার পিঠে আরোহণ করেছে এবং তাকে যেভাবে ইচ্ছা চালনা করছে, তবে সে কোনো পাপের কাজ করছে অথবা মুসলিম জামাআতের মত থেকে দূরে সরে যাচ্ছে।

সিংহ হলো বিজয়ী শত্রু। শূকর হলো জঘন্য এবং কঠোর ক্ষমতাধর লোক। হায়েনা হলো কদাকার মন্দ নারী। ভালুক হলো জঘন্য ও বোকা শত্রু। নেকড়ে হলো অত্যাচারী শাসক অথবা দুর্বল মিথ্যুক চোর।

শিয়াল: স্বপ্নের ব্যাখ্যার ক্ষেত্রে এর ভিন্নতা রয়েছে। যে ব্যক্তি স্বপ্নে শিয়ালের সাথে ঝগড়া করে, সে কোনো আত্মীয়ের সাথে বিবাদে জড়াবে। যদি সে শিয়ালের সন্ধান করে, তবে সে কষ্ট পাবে। আর যদি শিয়াল তাকে সন্ধান করে, তবে সে ভয় পাবে। যে ব্যক্তি দেখে যে শিয়াল তার থেকে পালাচ্ছে, সে হলো একজন দেনাদার যে তাকে ফাঁকি দিচ্ছে। আর যে ব্যক্তি শিয়াল লাভ করে, সে এমন এক নারীকে লাভ করে, যাকে সে দুর্বলভাবে ভালোবাসে। খেঁকশিয়াল (ইবনু আওয়া) শিয়ালের মতোই, তবে তা আরও দুর্বল।

কুকুর হলো জঘন্য শত্রু, যে তার শত্রুতায় বাড়াবাড়ি করে না। বানর হলো অভিশপ্ত শত্রু। সাপ হলো এমন শত্রু যে তার শত্রুতা গোপন রাখে। বিচ্ছু হলো দুর্বল শত্রু, যার শত্রুতা তার জিহ্বা (কামড়) অতিক্রম করে না। অনুরূপভাবে, অন্যান্য বিষাক্ত প্রাণীও তাদের মর্যাদা অনুসারে শত্রু। আর তাদের মধ্যে বিষযুক্ত প্রাণীরা শত্রুতার দিক থেকে অধিক কঠোর।

শকুন ও ঈগল হলো শক্তিশালী শাসক। চিল হলো নামহীন (কিন্তু) শক্তিশালী শাসক। বাজপাখি হলো অত্যাচারী শাসক। শিকারি পাখি (সাক্র) তার কাছাকাছি।

কাক হলো পাপাচারী মিথ্যুক লোক। দোয়েল (আল-আকআক) হলো এমন লোক, যার কোনো অঙ্গীকার, বিশ্বস্ততা বা ধর্ম নেই।

পুরুষ ময়ূর হলো অনারব শাসক। মাদী ময়ূর হলো সুন্দরী অনারব নারী। কবুতর হলো নারী বা সেবিকা। ঘুঘু হলো অপরিচিত নারী। মুরগি হলো সেবক। মোরগ হলো অনারব পুরুষ, যে রাজবংশ থেকে এসেছে। উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছিলেন: আমি স্বপ্নে দেখলাম যে, একটি মোরগ আমাকে একবার বা দু’বার ঠোকর মারছে। আমি এর ব্যাখ্যা করলাম যে, অনারবদের একজন লোক আমাকে হত্যা করবে। অতঃপর আবু লুলুআহ নামক মুগীরাহর গোলাম তাকে হত্যা করে।

চড়ুই হলো বিশাল মর্যাদাপূর্ণ শক্তিশালী লোক। বুলবুল হলো ছোট বালক। তোতাপাখি হলো বুলি আওড়ানো সন্তান। ময়ূর হলো একাকীত্বের সঙ্গী। বাদুড় হলো ইবাদতকারী, কঠোর পরিশ্রমী। স্টার্লিং পাখি (আয-যারযূর) হলো ভ্রমণকারী ব্যক্তি।

হুদ্হুদ (কাঠঠোকরা) হলো লেখক, যে সূক্ষ্ম জ্ঞানচর্চা করে, কিন্তু তার দ্বীন নেই। তার দুর্গন্ধের কারণে তার প্রশংসা করা খারাপ।

ভিমরুল ও মাছি হলো সমাজের নিচু শ্রেণীর ও উচ্ছৃঙ্খল লোক। মৌমাছি হলো উপার্জনক্ষম, অত্যন্ত গুরুত্বপূর্ণ এবং বরকতময় মানুষ।

জলের পাখি স্বপ্নের ব্যাখ্যার দিক থেকে উত্তম, কারণ এদের পালক বেশি এবং এদের ক্ষতি কম। তাদের দুটি ক্ষমতা আছে: একটি স্থলে, অন্যটি জলে।

তাজা মাছ: যদি বড় মাছের সংখ্যা বেশি হয়, তবে তা সম্পদ ও গনিমত। ছোট মাছ হলো বালকদের মতো দুশ্চিন্তা। যে ব্যক্তি একটি বা দুটি তাজা মাছ লাভ করে, সে একজন বা দুজন নারী লাভ করে। যদি সে তার পেটে মুক্তা পায়, তবে সে তার কাছ থেকে পুত্রসন্তান লাভ করবে।

ব্যাঙ হলো কঠোর পরিশ্রমী ইবাদতকারী মানুষ। আর যদি ব্যাঙের সংখ্যা বেশি হয়, তবে তা আযাব। পঙ্গপাল হলো সৈন্য, আর সৈন্য যদি কোনো স্থানে প্রবেশ করে, তবে তা পঙ্গপাল।

باب السوار والحلي (চুড়ি ও অলঙ্কার অধ্যায়) [এখানে শেষ হয়নি]









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3297)


3297 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَسَّانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَنِيعِيُّ، أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ، أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، نَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ، إذْ أُوتِيتُ مِنْ خَزَائِنِ الأَرْضِ، فَوُضِعَ فِي يَدِي سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَكَبُرَا عَلَيَّ، وَأَهَمَّانِي، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنِ انْفُخْهُمَا، فَنَفَخْتُهُمَا، فَذَهَبَا، فَأَوَّلْتُهُمَا الْكَذَّابَيْنِ اللَّذَيْنِ أَنَا بَيْنَهُمَا: صَاحِبُ صَنْعَاءَ، وَصَاحِبُ الْيَمَامَةِ ".
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ نَصْرٍ،
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ، كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
قَالَ الْإِمَام: مِن رَأَى عَلَيْهِ سِوَارَيْنِ مِن ذهب، أَصَابَهُ ضيق فِي ذَات يَده، وَإِن كَانَ مِن فضَّة، فَهُوَ خير مِن الذَّهَب.
وَمن رَأَى عَلَيْهِ خلخالا مِن ذهب أَو فضَّة، أَصَابَهُ خوف أَو حبس، أَو قيد، وَلَيْسَ يصلح للرِّجَال فِي الْمَنَام مِن الْحلِيّ شَيْء إِلَّا القلادة، والتاج، وَالْعقد، والقرط، والخاتم، فَأَما النِّسَاء، فالحلي كُله زِينَة لَهُنَّ، فالقلادة ولَايَة، أَو تقلد أَمَانَة.
واللؤلؤ المنظوم كَلَام اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، أَو مِن كَلَام الْبر، فَإِن كَانَ اللُّؤْلُؤ غير منظوم، فَإِنَّهُ وَلَدٌ أَو غلْمَان، وَرُبمَا كَانَ اللُّؤْلُؤ جَارِيَة أَو امْرأة، والقرط زِينَة وجمال، والخاتم إِذا كَانَ مَعْرُوف الصِّنَاعَة والنقش سُلْطَان صَاحبه، فَإِن أعطي خَاتمًا، فتختم بِهِ، ملك شَيْئا لم يملكهُ، وَرُبمَا كَانَ الْخَاتم امْرَأَة أَو مَالا أَو ولدا، وفص الْخَاتم وَجه مَا يعبر الْخَاتم بِهِ، وَإِن كَانَ الْخَاتم مِن ذهب، كَانَ مَا نسب إِلَيْهِ حَرَامًا، وَإِن رَأَى أَن حَلقَة خَاتمه انْكَسَرت وَسَقَطت، وَبَقِي الفص ذهب سُلْطَانه وَبَقِي الذّكر وَالْجمال.
وَمن رَأَى أَنَّهُ أصَاب ذَهَبا، يُصِيبهُ غرم، أَو يذهب مَاله، فَإِن كَانَ الذَّهَب مَعْمُولا مِن إِنَاء أَو نَحوه، كَانَ أَضْعَف فِي التَّأْوِيل.
وَالدَّرَاهِم مُخْتَلفَة التَّأْوِيل عَلَى اخْتِلَاف الطباع، فَمنهمْ مِن يَرَاهَا فِي الْمَنَام، فيصيبها فِي الْيَقَظَة، وَمِنْهُم مِن يعبرها بالْكلَام، فَإِن كَانَت بَيْضَاء، فَهِيَ كَلَام حَسَن، وَإِن كَانَت رَدِيئَة، فَكَلَام سوء، وَمِنْهُم مِن لَا يُوَافقهُ شَيْء مِنْهَا، وَالدَّرَاهِم فِي الْجُمْلَة خير مِن الدَّنَانِير، وَقد يكون الدِّينَار الْوَاحِد وَالدِّرْهَم الْوَاحِد ولدا صَغِيرا.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

"আমি ঘুমন্ত ছিলাম, এমন সময় আমাকে পৃথিবীর ধন-ভান্ডারসমূহ দেওয়া হলো। অতঃপর আমার হাতে সোনার দুটি চুড়ি রাখা হলো। তা আমাকে বড়ই ভারাক্রান্ত করল এবং চিন্তিত করে তুলল। তখন আমাকে ওহী করা হলো যে, আপনি এ দুটিতে ফুঁ দিন। আমি ফুঁ দিলাম, আর তা চলে গেল (উধাও হয়ে গেল)। আমি সে দুটির ব্যাখ্যা করলাম—ঐ দুই মিথ্যুক, যাদের মাঝে আমি অবস্থান করছি: সান’আর অধিপতি (আসওয়াদ আল-আনসী) এবং ইয়ামামার অধিপতি (মুসাইলামা আল-কাযযাব)।"

[এ পর্যন্ত হাদিসটির মূল বক্তব্য সমাপ্ত। নিচে ইমাম কর্তৃক প্রদত্ত স্বপ্নের ব্যাখ্যাসমূহ রয়েছে।]

ইমাম বলেন: যে ব্যক্তি নিজের হাতে সোনার দুটি চুড়ি দেখতে পায়, সে জীবিকা সংকটে ভোগে। আর যদি তা রূপার হয়, তবে তা সোনার চেয়ে ভালো।

যে ব্যক্তি নিজেকে সোনা বা রূপার নুপুর পরিহিত দেখে, সে কোনো ভয়, কারাবাস বা শিকলে আবদ্ধ হওয়ার সম্মুখীন হয়। স্বপ্নে পুরুষের জন্য গলার হার, মুকুট, কণ্ঠহার, কানের দুল এবং আংটি ব্যতীত অন্য কোনো অলঙ্কার পরা শোভনীয় নয়। কিন্তু মহিলাদের জন্য সকল অলঙ্কারই শোভা। কণ্ঠহার হলো শাসনভার বা আমানতের দায়িত্ব গ্রহণ।

পরস্পর গাঁথা মুক্তা হলো আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলার কালাম অথবা সৎ লোকের কথা। আর যদি মুক্তাগুলো গাঁথা না থাকে, তবে তা সন্তান বা বালক। কখনও কখনও মুক্তা দ্বারা দাসী বা মহিলা বোঝানো হতে পারে। কানের দুল হলো সৌন্দর্য ও শোভা। আংটি যদি পরিচিত কারুকার্য এবং নকশাযুক্ত হয়, তবে তা তার মালিকের কর্তৃত্ব বা ক্ষমতা নির্দেশ করে। যদি তাকে আংটি দেওয়া হয় এবং সে তা পরিধান করে, তবে সে এমন কিছুর মালিক হবে যা সে আগে কখনও মালিক ছিল না। কখনও কখনও আংটি দ্বারা স্ত্রী, সম্পদ বা সন্তানও বোঝানো হয়। আংটির নগীনা বা পাথর হলো আংটি দ্বারা যা ব্যাখ্যা করা হয় তার সারমর্ম। যদি আংটি সোনার হয়, তবে এর সাথে সম্পর্কিত বিষয়বস্তু হারাম হবে। আর যদি কেউ দেখে যে তার আংটির চক্র ভেঙে পড়ে গেছে, কিন্তু নগীনা অবশিষ্ট আছে, তবে তার ক্ষমতা চলে যাবে, কিন্তু তার সুনাম ও সৌন্দর্য অবশিষ্ট থাকবে।

যে ব্যক্তি স্বপ্নে সোনা লাভ করে, সে ক্ষতির সম্মুখীন হয় অথবা তার সম্পদ চলে যায়। যদি সোনা কোনো পাত্র বা অনুরূপ কিছু দ্বারা তৈরি হয়, তবে তার ব্যাখ্যা দুর্বল হয়।

বিভিন্ন স্বভাব অনুসারে দিরহামের (রূপার মুদ্রা) ব্যাখ্যা ভিন্ন হয়। কেউ কেউ স্বপ্নে দিরহাম দেখলে বাস্তবে তা লাভ করে। আবার কেউ কেউ এর ব্যাখ্যা কথার মাধ্যমে করে। যদি দিরহামগুলো সাদা হয়, তবে তা ভালো কথা; আর যদি খারাপ বা নিম্নমানের হয়, তবে তা খারাপ কথা। আবার কারও কারও ক্ষেত্রে এর কোনোটিই প্রযোজ্য হয় না। সামগ্রিকভাবে, দিনারের চেয়ে দিরহাম দেখা ভালো। কখনও কখনও একটি দিনার বা একটি দিরহাম দ্বারা ছোট সন্তান বোঝানো হতে পারে।









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3298)


3298 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، أَنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَسَّانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَنِيعِيُّ، أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، نَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ عَلى صُورَتِهِ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَلَمَّا خَلَقَهُ، قَالَ: اذْهَبْ، فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ، وَهُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ جُلُوسٌ، فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ، فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ، وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، قَالَ: فَذَهَبَ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَزَادُوهُ: وَرَحْمَةُ اللَّهِ، قَالَ: فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلى صُورَةِ آدَمَ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَلَمْ
يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الآنَ ".
وَفِي رُوَايَةِ الرَّمَادِيِّ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ".
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ، كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَقَالَا: فَقَالُوا: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَأَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَقَالَ: " فَقَالُوا: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ "
قَالَ أَبُو سُلَيْمَان الْخطابِيّ فِي قَوْله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خلق اللَّه آدم عَلَى صورته»، الْهَاء مرجعها إِلَى آدم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَالْمَعْنى: أَن ذُرِّيَّة آدم خلقُوا أطوارا كَانُوا فِي مبدإ الْخلق نُطْفَة، ثُمَّ علقَة، ثُمَّ مُضْغَة، ثُمَّ صَارُوا صورا أجنة إِلَى أَن تتمّ مُدَّة الْحمل، فيولدون أطفالا، وينشئون صغَارًا إِلَى أَن يكبروا، فَيتم طول أَجْسَادهم، يَقُولُ: إِن آدم لم يكن خلقه عَلَى هَذِه الصّفة، وَلكنه أول مَا تناولته الْخلقَة، وجد خلقا تَاما طوله سِتُّونَ ذِرَاعا.
وَذكر بَعضهم مِن فَوَائده أَن الْحَيَّة لما أخرجت مِن الجنّة، شوهت خلقتها، وَإِن آدم كَانَ مخلوقا فِي الأول عَلَى صورته الّتي كَانَ عَلَيْهَا بعد الْخُرُوج مِن الجنّة لم تشوه صورته، وَلم تغير خلقته.
قَالَ الْإِمَام: التَّسْلِيم عَلَى الْأَخ الْمُسلم سنة، وَالرَّدّ وَاجِب، فَيَقُول الْمُبْتَدِئ: السَّلَام عَلَيْكُم، هَذَا أَقَله، وكماله أَن يَقُولُ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة اللَّه وَبَرَكَاته.
ثُمَّ الْمُجيب فِي الرَّد إِذا قَالَ: وَعَلَيْك وَاقْتصر عَلَيْهِ،
جَازَ، وَالْأَفْضَل لمن يَقُولُ فِي الْجَواب: وَعَلَيْكُم السَّلَام وَرَحْمَة اللَّه وَبَرَكَاته.
وَإِن كَانَ قد اقْتصر الْمُبْتَدِئ عَلَى قَوْله: سَلام عَلَيْكُم، لقَوْل اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النِّسَاء: 86].
وَذهب بَعضهم إِلَى أَنَّهُ يَقُولُ فِي الْجَواب أَيْضا «السَّلَام عَلَيْكُم» حُكيَ ذَلِكَ عَن الْحَسَن أَنَّهُ كَانَ إِذا رد، قَالَ: سَلام عَلَيْكُم، وَالْأَكْثَرُونَ ذَهَبُوا إِلَى أَنَّهُ يَقُولُ فِي الْجَواب: وَعَلَيْكُم السَّلَام، بِتَقْدِيم الْخَطَّاب، لما رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَن رجلا دخل الْمَسْجِد فصلى، ثُمَّ جَاءَ فَسلم، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَعَلَيْك السَّلَام، ارْجع فصل فَإنَّك لم تصل».
وَعَن رِفَاعَة بْن رَافع فِي هَذَا الحَدِيث قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَعَلَيْك فَارْجِع فصل».
وَعَن عمار بْن يَاسر أَنَّهُ سلم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرد عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «وَعَلَيْكُم السَّلَام»، وَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا جِبْرِيل يُقْرِئك السَّلَام»، فقَالَت: وَعَلِيهِ السَّلَام وَرَحْمَة اللَّه.
وَرُوِيَ عَن يَحْيَى بْن سَعِيد أَن رجلا سلم عَلَى عَبْد اللَّه بْن عُمَر فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة اللَّه وَبَرَكَاته والغاديات والرائحات، فَقَالَ: وَعَلَيْك ألفا، ثُمَّ كَأَنَّهُ كره ذَلِكَ.
وَرُوِيَ أَن رجلا سلم عَلَى ابْن عَبَّاس، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة اللَّه وَبَرَكَاته، ثُمَّ زَاد شَيْئا، فَقَالَ ابْن عَبَّاس: إِن السَّلَام انْتهى إِلَى الْبركَة.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

"আল্লাহ তাআলা আদম (আঃ)-কে তাঁর আকৃতিতে সৃষ্টি করেছেন। তাঁর দৈর্ঘ্য ছিল ষাট হাত। যখন তিনি তাঁকে সৃষ্টি করলেন, তখন বললেন: যাও এবং ঐ লোকগুলোর (ফেরেশতাদের একটি দল যারা বসে ছিল) উপর সালাম দাও, আর তারা তোমাকে কী জবাব দেয় তা মনোযোগ দিয়ে শোনো। কেননা এটিই হবে তোমার এবং তোমার বংশধরদের অভিবাদন।"

তিনি গেলেন এবং বললেন: "আস্সালামু আলাইকুম" (আপনাদের উপর শান্তি বর্ষিত হোক)। তারা উত্তরে বললেন: "ওয়া আলাইকা ওয়া রাহমাতুল্লাহ" (আপনার উপরও শান্তি এবং আল্লাহর রহমত বর্ষিত হোক)। এভাবে তারা ’ওয়া রাহমাতুল্লাহ’ শব্দটি যোগ করলেন।

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "সুতরাং যারা জান্নাতে প্রবেশ করবে, তারা প্রত্যেকেই আদম (আঃ)-এর আকৃতিতে থাকবে, যার দৈর্ঘ্য ষাট হাত। আর সৃষ্টি (মানুষের দৈহিক আকার) তখন থেকে এখন পর্যন্ত ক্রমশ কমতে থাকছে।"

[অন্য এক বর্ণনায় (আর-রামাদীর বর্ণনায়), ফেরেশতারা উত্তরে বলেছিলেন: "ওয়া আলাইকুম আস্সালামু ওয়া রাহমাতুল্লাহ।"]









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3299)


3299 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَاشَانِيُّ، أَنا أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، أَنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُئِيُّ، نَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا غِرَارَ فِي صَلاةٍ، وَلا تَسْلِيمٍ»
قَالَ أَحْمَد: يَعْنِي فِيمَا أرى أَلا تسلم، وَلَا يسلم عَلَيْك، ويغرر الرجل بِصَلَاتِهِ، فَيَنْصَرِف وَهُوَ فِيهَا شَاك.
قَالَ الْخطابِيّ: أصل الغرار: نُقْصَان لبن النَّاقة، فَقَوله: لَا غرار، أَي: لَا نُقْصَان فِي التَّسْلِيم، وَمَعْنَاهُ: أَن ترد كَمَا يسلم عَلَيْك وافيا لَا نقص فِيهِ، مثل أَن يَقُولُ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة اللَّه، فَتَقول: وَعَلَيْكُم السَّلَام وَرَحْمَة اللَّه، وَلَا تقتصر عَلَى أَن تَقُولُ: عَلَيْكُم السَّلَام، أَو عَلَيْكُم.
وَأما الغرار فِي الصَّلَاة، فعلى وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَلا يتم رُكُوعه وَسُجُوده، وَالْآخر: أَن يشك هَل صلى ثَلَاثًا أم أَرْبعا؟ فَيَأْخُذ بِالْأَكْثَرِ، وينصرف بِالشَّكِّ، وَقد جَاءَت السّنة أَن يطْرَح الشَّك، وَيَبْنِي عَلَى الْيَقِين، وَيُصلي رَكْعَة حَتَّى يعلم أَنَّهُ قد أكملها أَرْبعا.

بَاب فضل السَّلَام




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
**"সালাতে (নামাজে) এবং সালাম বিনিময়ে কোনো প্রকার ঘাটতি (غِرَار) রাখা যাবে না।"**

ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমার মতে এর অর্থ হলো, তুমি (কারও উপর) সালাম দেবে না, এবং তোমার উপরও সালাম দেওয়া হবে না (সালাম বিনিময়ের পূর্ণ হক আদায় করা হবে না)। আর লোকটি তার নামাজে তাড়াহুড়ো করবে, ফলে সে সন্দেহের মধ্যে থাকা সত্ত্বেও নামাজ সমাপ্ত করে ফিরে আসবে।

খাত্তাবী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘আল-ঘিরার’ শব্দের মূল অর্থ হলো উটের দুধের ঘাটতি বা স্বল্পতা। সুতরাং রাসূলের (ﷺ) বাণী: ‘লা ঘিরার’—এর অর্থ হলো সালামের জবাবে কোনো প্রকার ঘাটতি রাখা যাবে না। এর মর্ম হলো, তোমার উপর যেভাবে সালাম দেওয়া হয়েছে, তুমি সেভাবেই পূর্ণতা সহকারে উত্তর দেবে, যাতে কোনো ঘাটতি না থাকে। যেমন কেউ যদি বলে: আসসালামু আলাইকুম ওয়া রাহমাতুল্লাহ, তখন তুমিও বলবে: ওয়া আলাইকুমুস সালাম ওয়া রাহমাতুল্লাহ। তুমি শুধু ‘আলাইকুমুস সালাম’ অথবা শুধু ‘আলাইকুম’ বলে সংক্ষিপ্ত করবে না।

আর সালাতের ক্ষেত্রে ‘আল-ঘিরার’ দুই ধরনের হতে পারে: প্রথমত, সে যেন তার রুকু ও সিজদা সঠিকভাবে সম্পন্ন না করে (তাড়াহুড়ো করে)। দ্বিতীয়ত, সে তিন রাকাত পড়লো নাকি চার রাকাত, এ ব্যাপারে সন্দেহ করা এবং অধিক সংখ্যাটিকে গ্রহণ করে সন্দেহ থাকা সত্ত্বেও নামাজ সমাপ্ত করা। অথচ সুন্নাহ অনুযায়ী, সে সন্দেহকে পরিত্যাগ করবে এবং নিশ্চিতের ওপর ভিত্তি করে নামাজ আদায় করবে, এবং আরও এক রাকাত আদায় করবে—যতক্ষণ না সে নিশ্চিত হয় যে সে চার রাকাত পূর্ণ করেছে।









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3300)


3300 - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ، أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ التَّاجِرُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ الْكُوفِيُّ، أَنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حتَّى تَحَابُّوا، أَوَلا أَدُلُّكُمْ عَلي شَيْءٍ إذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ، أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ».
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِم، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ
أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٍ.
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ، أَنَا أَبُو مَنْصُور السَّمْعَانِيُّ، نَا أَبُو جَعْفَر الرَّيَّانِيُّ، نَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، نَا النُّفَيْلِيُّ، نَا زُهَيْرٌ، نَا الأَعْمَشُ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

"যার হাতে আমার জীবন, তাঁর শপথ! তোমরা ততক্ষণ পর্যন্ত জান্নাতে প্রবেশ করতে পারবে না, যতক্ষণ না তোমরা (পূর্ণ) মুমিন হও। আর তোমরা ততক্ষণ পর্যন্ত (পূর্ণ) মুমিন হতে পারবে না, যতক্ষণ না তোমরা পরস্পরকে ভালোবাসো। আমি কি তোমাদেরকে এমন একটি জিনিসের কথা বলে দেবো না, যা করলে তোমরা একে অপরের প্রতি ভালোবাসার বন্ধনে আবদ্ধ হবে? (তা হলো) তোমরা তোমাদের নিজেদের মধ্যে সালামের ব্যাপক প্রচার করো।"









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3301)


3301 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ، رَفَعَهُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ: الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ، وَهِيَ الْحَالِقَةُ، لَا أَقُولُ: تَحْلِقُ الشَّعْرَ، وَلَكِنَّهَا تَحْلِقُ الدِّينَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُونَ حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ: أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ ".
وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ




ইয়াঈশ ইবনুল ওয়ালীদ থেকে বর্ণিত, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন:

"তোমাদের মধ্যে পূর্ববর্তী উম্মতদের ব্যাধি প্রবেশ করেছে: হিংসা ও বিদ্বেষ। আর এটাই হলো ’আল-হালিকা’ (মুণ্ডনকারী/ধ্বংসকারী)। আমি বলি না যে, এটি চুল মুণ্ডন করে, বরং তা দ্বীনকে মুণ্ডন করে (ধ্বংস করে দেয়)। যাঁর হাতে মুহাম্মাদের প্রাণ, তাঁর শপথ! তোমরা জান্নাতে প্রবেশ করতে পারবে না যতক্ষণ না তোমরা ঈমান আনো। আর তোমরা ততক্ষণ পর্যন্ত (পূর্ণ) মু’মিন হতে পারবে না যতক্ষণ না তোমরা একে অপরের সাথে ভালোবাসা স্থাপন করো। আমি কি তোমাদেরকে এমন একটি বিষয় সম্পর্কে অবহিত করব না, যা তোমরা করলে পরস্পরের প্রতি ভালোবাসা সৃষ্টি হবে? (তা হলো) তোমরা তোমাদের মাঝে সালামের প্রসার ঘটাও।"









শারহুস সুন্নাহ লিল বাগাওয়ী (3302)


3302 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النعيمي، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا قُتَيْبَةُ، نَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلى مَنْ عَرَفْتَ، وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ».
هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَمُحَمَّد بْن رُمْحٍ، عَنْ لَيْثٍ
قَوْله: «أَي الْإِسْلَام خير» يُرِيد أَي خِصَال الْإِسْلَام خير، وَكَأن السُّؤَال وَقع عَمَّا يتَّصل بِحُقُوق الْآدَمِيّين مِن الْخِصَال دون غَيرهَا، بِدَلِيل أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام أجَاب عَنْهَا دون غَيرهَا مِن الْخِصَال.
وَقَالَ مُجَاهِد: كَانَ عَبْد اللَّه بْن عُمَر يَأْخُذ بيَدي، فَيخرج إِلَى السُّوق، فَيَقُول: إِنِّي لأخرج، وَمَا لي حَاجَة إِلَّا لأسلم، وَيسلم عَلِيّ، فَأعْطِي وَاحِدَة وآخذ عشرا، يَا مُجَاهِد، إِن السَّلَام اسْم مِن أَسمَاء اللَّه تَعَالَى، فَمن أَكثر السَّلَام، أَكثر ذكر اللَّه.
وَرُوِيَ عَن ابْن عُمَر أَنَّهُ كَانَ يَغْدُو فَلَا يمر بسقاط، وَلَا صَاحب بيعَة إِلَّا سلم عَلَيْهِ.
السقاط: بياع السقط.
والبيعة مِن البيع كالركبة والقعدة.
وَقَالَ عمار بْن يَاسر: ثَلَاث مِن جمعهن جمع الْإِيمَان، ويروى وجد حلاوة الْإِيمَان: الْإِنْصَاف مِن نَفسك، وبذل السَّلَام للْعَالم، والإنفاق مِن الإقتار.

بَاب مِن الَّذِي يبْدَأ بِالسَّلَامِ




আবদুল্লাহ ইবন আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করলেন: ইসলামের কোন কাজটি সর্বোত্তম?
তিনি (রাসূলুল্লাহ সাঃ) বললেন: (তা হলো) তুমি (মানুষকে) খাদ্য খাওয়াবে, আর পরিচিত-অপরিচিত সকলকে সালাম দেবে।