শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী
1361 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ -[24]- بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ عِنْدَنَا فَعَرِقَ فَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ، فَجَعَلَتْ تَسْلِتُ الْعَرَقَ فِيهَا فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ؟ " قَالَتْ: هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ
قَالَ ثَابِتٌ: قَالَ أَنَسٌ: " مَا شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ وَلَا مِسْكًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا مَسَسْتُ شَيْئًا قَطُّ دِيبَاجًا وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مَسًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ: " وَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ بِالْمَدِينَةِ، وَأَنَا غُلَامٌ وَلَيْسَ كُلُّ امْرِئٍ مَا يَشْتَهِي صَاحِبِي أَنْ أَكُونَ، فَمَا قَالَ لِي فِيهَا: أُفٍّ، وَمَا قَالَ لِي: لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: " وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَ خَدَمٌ الْمَدِينَةَ بِآنِيَتِهِمْ فِيهَا الْمَاءُ فَمَا أَتَوْا بِإِنَاءٍ إِلَّا غَمَسَ يَدَهُ فِيهَا فَرُبَّمَا جَاءُوهُ فِي الْغَدَاةِ الْبَارِدَةِ فَيَغْمِسُ يَدَهُ فِيهَا " هَذِهِ أَحَادِيثُ صَحِيحَةٌ مُخَرَّجَةٌ فِي الصَّحِيحِ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের কাছে আগমন করলেন এবং আমাদের ওখানে বিশ্রাম নিলেন। ফলে তাঁর ঘাম নির্গত হলো। তখন আমার মা (উম্মে সুলাইম রাঃ) একটি শিশি (কাঁচের বোতল) নিয়ে এলেন এবং তাতে ঘামগুলো মুছতে লাগলেন ও সংগ্রহ করতে লাগলেন।
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম জাগ্রত হলেন এবং বললেন, "হে উম্মে সুলাইম! তুমি একি করছো?" তিনি বললেন, "এটা আপনার ঘাম। আমরা এটাকে আমাদের সুগন্ধির সাথে মিশিয়ে দেব। আর এটা হলো সর্বোত্তম সুগন্ধি।"
(আনাস রাঃ) আরও বলেন: আমি কখনো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সুগন্ধির চেয়ে উত্তম কোনো আম্বর (আম্বারগ্রিস) বা কস্তুরী শুঁকি নি। আর আমি কখনো কোনো ডিবাজ (রেশমি বস্ত্র বিশেষ) বা সাধারণ রেশম স্পর্শ করিনি যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর স্পর্শের চেয়ে অধিক কোমল।
তিনি বলেন: আমি মদীনায় তাঁর দশ বছর খেদমত করেছিলাম, যখন আমি বালক ছিলাম। (যদিও) আমার মনিব (পরিবার) যা চাইতেন, আমি সব সময় সেভাবে হতে পারতাম না (অর্থাৎ কাজে ভুল হতো)। কিন্তু এই সময়ে তিনি আমাকে একবারও ’উফ’ (বিরক্তি) শব্দটি বলেননি, আর তিনি আমাকে এও বলেননি, "তুমি এটা কেন করলে?"
তিনি আরও বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন ফযরের সালাত আদায় করতেন, তখন মদীনার সেবকগণ তাদের পাত্রে পানি নিয়ে তাঁর কাছে আসত। তারা যে পাত্রই আনত, তিনি তাতে তাঁর হাত ডুবিয়ে দিতেন। অনেক সময় তারা শীতল সকালে তাঁর কাছে আসত, তবুও তিনি তাতে হাত ডুবিয়ে দিতেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح، رجاله ثقات.
1362 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَحْمَسِيُّ -[25]- مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ اللَّخْمِيُّ، حدثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ -[26]- إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، حدثنا جَمِيعُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، بِمَكَّةَ، عَنِ -[27]- ابْنِ لأَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ وَكَانَ وَصَّافًا -[28]- عَنْ حِلْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي شَيْئًا مِنْهَا أَتَعَلَّقُ بِهِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخْمًا مُفَخَّمًا يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ، وَأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ، عَظِيمَ الْهَامَةِ، رَجْلَ الشَّعْرِ، إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَّقَ وَإِلَّا فَلَا يُجَاوِزُ شَعَرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ إِذَا هُوَ وَفَّرَهُ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ، وَاسِعَ الْجَبِينِ، أَزَجَّ الْحَواجِبِ سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرَّهُ الْغَضَبُ، أَقْنَى الْعِرْنَيْنِ لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ يَحْسَبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشُمَّ كَثَّ اللِّحْيَةِ سَهْلَ الْخَدَّيْنِ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْنَبَ مُفْلَجَ الْأَسْنَانِ دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ، كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ، مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ، بَادِناً مُتَمَاسِكاً، سَوَاءُ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ، عَرِيضُ الصَّدْرِ، بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ، مَوْصُولُ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشِعْرٍ يَجْرِي كَالْخَطِّ، عَارِي الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ، أَشْعَرُ الذِّرَاعَيْنِ وَالْمَنْكِبَيْنِ وَأَعَالِي الصَّدْرِ، طَوِيلُ الزَّنْدَيْنِ، رَحَّبُ الرَّاحَةِ سَبْطُ الْقَصَبِ شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، سَائِلُ الْأَطْرَافِ، خُمْصَانُ الْأُخْمُصَيْنِ، مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ إِذَا زَالَ زَالَ قَلِعًا يَخْطُو تَكَفُّيا وَيَمْشِي هَوْنًا، ذَرِيعُ الْمِشْيَةِ إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، خَافِضُ الطَّرْفِ، نَظَرُهُ إِلَى الْأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى -[29]- السَّمَاءِ، جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلَاحَظَةُ، يَسُوقُ أَصْحَابَهُ يَبْدر مَنْ لَقِيَهُ بِالسَّلَامِ " قَالَ: قُلْتُ: صِفْ لِي مَنْطِقَهُ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاصِلَ الْأَحْزَانِ، طويل الْفِكْرةِ، لَيْسَ لَهُ رَاحَةٌ لَا يَتَكَلَّمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ، طَوِيلَ السُّكُوتِ، يُفْتَحُ ْكَلَامهَ وَيَخْتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، فَضْلٌ لَا فُضُولَ وَلَا تَقْصِيرَ، دَمْثٌ لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمُهِينِ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ، وَإِنْ دَقَّتْ، لَا يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئًا لَا يَذُمُّ ذَوَاقًا وَلَا يَمْدَحُهُ "، وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ " لَمْ يَكُنْ ذَوَاقًا، وَلَا مِدْحَةً وَلَا تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا، وَمَا كَانَ لَهَا وَإِذَا تَعَوْطَى الْحَقُّ، لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ وَلَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ، وَلَا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ وَلَا يَنْتَصِرُ لَهَا، إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا، وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا، وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا فضْرِبَ بِرَاحَتِهِ الْيُمْنَى بَاطِنِ إِبْهَامِهِ الْيُسْرَى، وَإِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ، وَإِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرَفَهُ جَلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ، وَيَفْتُرُ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ ". قَالَ: فَكَتَمَهَا الْحُسَيْنُ زَمَانًا، ثُمَّ حَدَّثْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ كمَّا سَأَلْتُهُ، وَوَجَدْتُهُ قَدْ سَأَلَ أَبَاهُ، عَنْ مَدْخَلِهِ وَمَجْلِسِهِ وَمَخْرَجِهِ ومسلكه، فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا قَالَ: الْحُسَيْنُ: سَأَلْتُ أَبِي، عَنْ دُخُولِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقَالَ: " كَانَ دُخُولُهُ لِنَفْسِهِ مَأْذُونًا لَهُ فِي ذَلِكَ، فَكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى مَنْزِلِهِ جَزَّأَ دُخُولَهُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ: جُزْءًا لِلَّهِ وَجُزْءًا لِأَهْلِهِ وَجُزْءًا لِنَفْسِهِ، ثُمَّ جَزَّأَ جُزْأَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، فَيَرُدَّ ذَلِكَ عَلَى الْعَامَّةِ والْخَاصَّةِ وَلَا يَدَّخِرُ أو قال لا يدخر عَنْهُمْ شَيْئًا وَكَانَ مِنْ سِيرَتِهِ فِي جُزْءِ الْأُمَّةِ إِيثَارُ أَهْلِ الْفَضْلِ بِإِذْنِهِ وَقَسَّمَهُ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِمْ فِي الدِّينِ فَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَةِ وَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَتَيْنِ، وَمِنْهُمْ ذُو الْحَوَائِجِ فَيَتَشَاغَلُ بِهِمْ وَيَشْغَلُهُمْ فِيمَا يُصْلِحُهُمْ وَالْأَمَةَ مِنْ مَسْئلَتِهمِ عَنْهُ وَإِخْبَارِهِمْ بِالَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ وَيَقُولُ لَهُمْ: لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الْغَائِبَ وَأَبْلِغُونِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغِي حَاجَتَهُ فَإِنَّهُ مَنْ أَبْلَغَ سُلْطَانًا حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا إِيَّاهُ -[30]- ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُذْكَرُ عِنْدَهُ إِلَّا ذَلِكَ وَلَا يُقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرِهِ يَدْخُلُونَ رُوَّادًا وَلَا يَتَفَرَّقُونَ إِلَّا عَنْ ذَوَّاقٍ وَيَخْرُجُونَ أَدِلَّةً " قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَخْرَجِهِ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ؟، فَقَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْزُنُ لِسَانَهُ إِلَّا مِمَّا يَعْنِيهِم وَيُؤَلِّفُهُمْ وَلَا يُفَرِّقُهُمْ -، أَوْ قَالَ: يَنَفَرَّهُمْ شَكَّ أَبُو غَسَّانَ - يُكْرِمُ كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ وَيُوَلِّيهِ عَلَيْهِمْ، وَيَحْذَرُ النَّاسَ وَيَحْتَرِسُ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْوِي عَن أَحَدٍ منهم بَشَّرِهِ، وَلَا خُلُقِهِ وَيَتَفَقَّدُ أَصْحَابَهُ وَيَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي النَّاسِ وَيُحَسِّنُ الْحَسَنَ وَيُقَوِّيهِ وَيُقَبِّحُ الْقَبِيحَ وَيُوَهِّيهِ، مُعْتَدِلُ الْأَمْرِ غَيْرُ مُخْتَلِفٍ، لَا يَغْفُلُ مَخَافَةَ أَنْ يَغُفْلُوا أَوْ يَمَلُّوا، لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ، ولَا يَقْصُرُ عنَ الْحَقِّ وَلَا يُجَوِّزُهُ، الَّذِينَ يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ خِيَارُهُمْ، أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ أَعَمُّهُمْ نَصِيحَةً وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَحْسَنُهُمْ مُوَاسَاةً وَمُؤَازَرَةً "، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ، فَقَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَجْلِسُ وَلَا يَقُومُ إِلَّا عَلَى ذِكْرٍ وَلَا يُوَطِّنُ الْأَمَاكِنَ وَيَنْهَى عَنْ إِيطَانِهَا، وَإِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْمٍ جَلَسَ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ وَيُعْطِي كُلَّ جُلَسَائِهِ بنَصِيبَهُ ولَا يَحْسَبُ جَلِيسُهُ أَنَّ أَحَدًا أَكْرَمُ عَلَيْهِ مِنْهُ مَنْ جَالَسَهُ -[31]- أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَةٍ صَابَرَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُنْصَرَفَ، ومَنْ سَأَلَهُ حَاجَةً لَمْ يَرُدَّهُ إِلَّا بِهَا أَوْ بِمَيْسُورٍ مِنَ الْقَوْلِ، قَدْ وَسِعَ النَّاسَ مِنْهْ بَسْطُهُ وَخُلُقُهُ فَصَارَ لَهُمْ أَبَا وَصَارُوا عنده فِي الْحَقِّ سَوَاءً، مَجْلِسُهُ مَجْلِسُ حِلْمٍ وَحَيَاءٍ وَصَبْرٍ وَأَمَانَةٍ لَا تُرْفَعُ فِيهِ الْأَصْوَاتُ، وَلَا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرَمُ، وَلَا تُنْثَى فَلَتَاتُهُ مُتَعَادِلِينَ، يتَفَاضِلِونَ فِيهِ بِالتَّقْوَى مُتَوَاضِعِينَ يُوَقِّرُونَ فِيهِ الْكَبِيرَ وَيَرْحَمُونَ فِيهِ الصَّغِيرَ، وَيُؤْثِرُونَ ذَا الْحَاجَةِ وَيَحُوطُونَ - أَوْ قَالَ: يَحْفَظُونَ - فِيهِ الْغَرِيبَ "، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ كَانَتْ سِيرَتُهُ فِي جَلَسَاتِهِ؟ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَائِمَ الْبِشْرِ، سَهْلَ الْخُلُقِ، لَيَّنَ الْجَانِبِ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ وَلَا فَحَّاشٍ وَلَا عَيَّابٍ وَلَا مَدَّاحٍ، يَتَغَافَلُ عَمَّا لَا يَشْتَهِي وَلَا يُوئسُ مِنْهُ وَلَا يُخَيِّبُ فِيهِ، قَدْ تَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلَاثٍ: المراء، والإكثار، وما لا يعينه، وترك الناس من ثلاث كَانَ لَا يُذَمُِّ أَحَدًا وَلَا يُعَيِّرُهُ وَلَا يَطْلُبُ عَوْرَتَهُ -[32]- وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا فيمَا رَجَا ثَوَابَهُ، إِذَا تَكَلَّمَ أَطْرَقَ جُلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رؤسِهُمُ الطَّيْرُ، وإِذَا سَكَتَ تَكَلَّمُوا، وَلَا يَتَنَازَعُونُ عِنْدَهُ بِشَيْءٍ مَنْ تَكَلَّمَ أَنْصَتُوا لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ، حَدِيثُهُمْ عنده حَدِيثُ أَوَّلِهِمْ، يَضْحَكُ مِمَّا يَضْحَكُونَ مِنْهُ وَيَتَعَجَّبُ مِمَّا يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ، ويَصْبِرُ لِلْغَرِيبِ عَلَى الْجَفْوَةِ فِي مَنْطِقِهِ وَمَسْئلَتِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ أَصْحَابُهُ لَيَسْتَجْلِبُونَهُمْ، وَيَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُمْ طَالِبَ الْحَاجَةِ يَطْلُبُهَا فَأَرْفِدُوهُ وَلَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إلا مِنْ مُكَافِئٍ وَلَا يَقْطَعُ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ حَتَّى يَجُوزَ فَيَقْطَعَهُ بِنَهْيٍ أَوْ قِيَامٍ "، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ سُكُوتُهُ؟ قَالَ: " كَانَ سُكُوتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَرْبَعٍ الْحُلُمِ وَالْحَذَرِ وَالتَّقْدِيرِ وَالتَّفْكِرِ، فَأَمَّا تَقْدِيرُهُ فَفِي تَسْوِيَتِهِ النَّظَرَ وَالِاسْتِمَاعِ منَ النَّاسِ، وَأَمَّا تفكّيُرُهُ أَوْ قَالَ تَفْكِرُهُ فَفِيِمَا يَبْقَى وَيَفْنَى وَجُمِعَ لَهُ الْحِلْمُ وَالصَّبْرُ، فَكَانَ لَا يُغْضِبُهُ شَيْءٌ وَلَا يَسْتَفِزُّهُ، وَجُمِعَ لَهُ الْحَذَرُ فِي أَرْبَعٍ: أَخْذِهِ بِالْحُسْنَى لِيُقْتَدَى بِهِ، وَتَرْكِهِ الْقَبِيحَ لِيُنْتَهَى عَنْهُ وَاجْتِهَادِهِ فِي الرَّأْيِ فِيمَا هُوَ أَصْلَحُ لِأُمَّتِهِ، وَالْقِيَامِ لَهُمْ فِيمَا جَمَعَ لَهُمُ أَمْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ "
فَصْلٌ فِي بَيَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَصَاحَتِهِ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا أَشْهَرُ وَأَظْهَرُ مِنْ أَنْ يحْتَاجُ إِلَى وَصْفِهِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ عَلَى ذَلِكَ دَلَالَةً سِوَى أَنَّ اللهَ نَصَّبَهُ مَنْصِبَ الْبَيَانِ لِكِتَابِهِ، فَقَالَ تَعَالَى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل: 44] لَكَانَ كَافِيًا فَإِنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ آتَاهُ الْبَيَانُ وَلَمْ يَرْقَ فِيهِ إِلَى أَعَلَى الدَّرَجَاتِ لَمَا رَضِيَهُ لِتَبْيِيِنِ كِتَابَهُ والَكَشَفَ عَنْ مَعَانِي خِطَابِهِ، قال: وَقَدْ جَاءَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سَحَائِبَ مَرَّتْ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ الَّذِي "
হাসান ইবনে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
আমি আমার মামা হিন্দ ইবনে আবি হালাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে, যিনি উত্তম বর্ণনাকারী ছিলেন— রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দৈহিক সৌন্দর্য (হুলিয়াহ) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। আমার ইচ্ছা ছিল, তিনি যেন এমন কিছু বর্ণনা করেন যার সাথে আমি নিজেকে সম্পৃক্ত রাখতে পারি।
তিনি বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছিলেন অত্যন্ত মর্যাদাপূর্ণ ও মহিমান্বিত। পূর্ণিমার চাঁদের মতো তাঁর চেহারা মোবারক ঝলমল করত।
তিনি মধ্যমাকার চেয়ে কিছুটা দীর্ঘ, তবে বেশি লম্বা ছিলেন না। তাঁর মাথা ছিল বড়। চুল ছিল তরঙ্গায়িত (রাজলুল শা’র)। যদি তাঁর মাথার চুল নিজে থেকেই দু’ভাগে বিভক্ত হয়ে যেত, তবে তিনি তা বিভক্ত রাখতেন; অন্যথায় তিনি তা বিভক্ত করতেন না। যখন তিনি চুল লম্বা রাখতেন, তখন তা কানের লতি অতিক্রম করত না।
তাঁর রং ছিল উজ্জ্বল (আযহারুল লাওন)। তাঁর কপাল ছিল চওড়া। ভ্রু ছিল সূক্ষ্ম, প্রশস্ত ও ঘন, কিন্তু পরস্পর মিলিত ছিল না। দুই ভ্রুর মাঝখানে একটি শিরা ছিল, যা রাগের সময় ফুলে উঠত। তাঁর নাক ছিল সুঠাম (মধ্যভাগ সামান্য উঁচু)। তাঁর চেহারায় একটি জ্যোতি সর্বদা বিরাজ করত। যে ব্যক্তি গভীরভাবে লক্ষ্য করত না, সে তাঁকে উচ্চ নাসা বিশিষ্ট (আশাম) মনে করত।
তাঁর দাড়ি ছিল ঘন। গাল ছিল মসৃণ। মুখ ছিল সুপ্রশস্ত। দাঁত ছিল অত্যন্ত শুভ্র, উজ্জ্বল এবং ফাঁকা ফাঁকা (আশনাব মুফ্লাজ)। তাঁর বুক থেকে নাভি পর্যন্ত চুলের একটি সূক্ষ্ম রেখা ছিল। তাঁর গলা ছিল যেন রুপার মতো স্বচ্ছ পুতুল।
তাঁর দৈহিক গঠন ছিল সুসামঞ্জস্যপূর্ণ, শরীর ছিল সুদৃঢ় ও মজবুত। তাঁর পেট ও বুক ছিল সমান। বুক ছিল চওড়া। তাঁর দুই কাঁধের মধ্যবর্তী স্থান ছিল প্রশস্ত। অস্থিসন্ধিগুলো ছিল বড় ও দৃঢ়। তাঁর অনাবৃত শরীর ছিল উজ্জ্বল। বুক ও পেট ছিল চুলমুক্ত, কেবল বুক ও নাভির মাঝখানে চুলের একটি রেখা ছাড়া। তবে তাঁর দু’বাহু, কাঁধ এবং বুকের উপরিভাগে চুল ছিল।
তাঁর অগ্রবাহু ছিল দীর্ঘ। হাতের তালু ছিল প্রশস্ত। আঙ্গুলের গাঁটগুলো ছিল লম্বা। হাতের তালু ও পা ছিল মোটা ও দৃঢ়। তাঁর অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ ছিল সতেজ। তাঁর পায়ের গোড়ালি সরু ও সামান্য উঁচু ছিল (মাঝের অংশ মাটি থেকে উঠানো)। তাঁর পা ছিল মসৃণ, যাতে পানি লেগে থাকত না (তৎক্ষণাৎ গড়িয়ে যেত)।
যখন তিনি চলতেন, তখন দৃঢ় পদক্ষেপে চলতেন, যেন তিনি উপত্যকা থেকে নিচের দিকে নামছেন। তিনি ধীরে চলতেন এবং পা উঠাতেন যেন মনে হতো তা মাটি থেকে উপড়ে যাচ্ছে। তাঁর চলার গতি ছিল দ্রুত। যখন তিনি কারো দিকে ফিরতেন, তখন পুরো শরীর নিয়ে ফিরতেন। তিনি সাধারণত দৃষ্টি অবনত রাখতেন। আকাশের দিকে তাঁর দৃষ্টি দেওয়ার চেয়ে মাটির দিকে তাঁর দৃষ্টি দীর্ঘ হতো। তাঁর বেশিরভাগ দৃষ্টি ছিল তীক্ষ্ণ পর্যবেক্ষণ। তিনি তাঁর সাহাবীদের আগে আগে চলতেন এবং যার সাথে সাক্ষাত হতো, তিনিই প্রথমে সালাম দিতেন।"
আমি বললাম: "আমাকে তাঁর কথা বলার ধরণ বর্ণনা করুন।"
তিনি বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছিলেন সর্বদা চিন্তামগ্ন ও দীর্ঘ ভাবনায় নিমগ্ন। তাঁর কোনো বিশ্রাম ছিল না। প্রয়োজন ছাড়া তিনি কথা বলতেন না। তিনি দীর্ঘ সময় নীরব থাকতেন। তিনি যখন কথা শুরু করতেন এবং শেষ করতেন, তখন স্পষ্ট ও পূর্ণরূপে উচ্চারণ করতেন। তিনি ‘জাওয়ামি উল কালিম’ (সংক্ষেপে ব্যাপক অর্থবোধক কথা) বলতেন। তাঁর কথা ছিল অতিরিক্ত বা ত্রুটিপূর্ণ নয়, বরং ছিল স্বয়ংসম্পূর্ণ ও পূর্ণাঙ্গ।
তিনি ছিলেন ভদ্র, রূঢ় বা কাউকে অপমানকারী ছিলেন না। তিনি সামান্য নিয়ামতকেও গুরুত্ব দিতেন, কোনো কিছুর নিন্দা করতেন না। তিনি কোনো খাদ্যের স্বাদ নিয়ে নিন্দা বা প্রশংসা করতেন না।"
অন্য এক বর্ণনায় আছে: "তিনি স্বাদ গ্রহণকারী বা অতিরিক্ত প্রশংসাকারী ছিলেন না। দুনিয়া এবং দুনিয়ার কোনো বস্তু তাঁকে রাগান্বিত করত না। কিন্তু যখন হক (সত্য) লঙ্ঘিত হতো, তখন তাঁকে কেউ চিনতে পারত না এবং তাঁর ক্রোধের সামনে কোনো কিছুই দাঁড়াতে পারত না, যতক্ষণ না তিনি সেই হকের জন্য প্রতিশোধ গ্রহণ করতেন। তিনি নিজের জন্য রাগ করতেন না বা প্রতিশোধ নিতেন না।
যখন তিনি ইশারা করতেন, তখন পুরো হাতের তালু দিয়ে ইশারা করতেন। যখন তিনি বিস্মিত হতেন, তখন হাত উল্টে দিতেন। যখন তিনি কথা বলতেন, তখন তিনি হাতের ব্যবহার করতেন এবং ডান হাতের তালু দিয়ে বাম হাতের বুড়ো আঙ্গুলের ভেতরের অংশে আঘাত করতেন। যখন তিনি রাগান্বিত হতেন, তখন মুখ ফিরিয়ে নিতেন এবং অন্যদিকে সরে যেতেন। আর যখন তিনি আনন্দিত হতেন, তখন দৃষ্টি অবনত করতেন। তাঁর অধিকাংশ হাসি ছিল মুচকি হাসি। বৃষ্টির শস্যের (বা বরফের দানা) মতো তাঁর দাঁতগুলো ঝলমল করত।"
(বর্ণনাকারী হাসান রাঃ বলেন:) হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কিছুকাল এই বর্ণনা গোপন রেখেছিলেন। এরপর যখন আমি তাঁকে হাদিসটি শোনালাম, তখন দেখলাম তিনি আগেই আমার কাছে এসে এ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছেন। আমি দেখলাম তিনি তাঁর পিতাকে (আলী রাঃ) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের প্রবেশ, বসার ধরণ, বের হওয়া এবং চলার পদ্ধতি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছেন এবং কোনো কিছু বাদ দেননি।
হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি আমার পিতাকে (আলী রাঃ) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের গৃহে প্রবেশের ধরণ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম।
তিনি বললেন: "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিজের গৃহে প্রবেশ অনুমোদিত ছিল। যখন তিনি ঘরে যেতেন, তখন তিনি তাঁর সময়কে তিনটি ভাগে ভাগ করতেন: এক ভাগ আল্লাহর জন্য, এক ভাগ পরিবারের জন্য, আর এক ভাগ নিজের জন্য। এরপর তিনি তাঁর নিজস্ব ভাগটিকে আবার নিজের এবং মানুষের মধ্যে ভাগ করে দিতেন। তিনি তা সাধারণ ও বিশেষ উভয়ের কাছে ফিরিয়ে দিতেন এবং তাদের কাছ থেকে কোনো কিছু গোপন করতেন না।
উম্মতের জন্য নির্ধারিত ভাগে তাঁর নীতি ছিল— তিনি দ্বীনের ক্ষেত্রে তাদের মর্যাদা অনুসারে অনুমতি দিয়েছিলেন এবং মর্যাদা অনুসারে সময় বন্টন করতেন। তাদের মধ্যে কেউ ছিল যার একটি প্রয়োজন, কেউ দু’টি প্রয়োজনের, আর কেউ অনেকগুলো প্রয়োজনের অধিকারী। তিনি তাদের নিয়ে ব্যস্ত থাকতেন এবং তাদের এমন কাজে ব্যস্ত রাখতেন যা তাদের ও উম্মতের উপকারে আসে। তিনি তাদের জিজ্ঞাসা করতেন এবং যা তাদের জন্য দরকার সে বিষয়ে জানাতেন। তিনি তাদের বলতেন: ’তোমাদের মধ্যে যারা উপস্থিত আছ, তারা যেন অনুপস্থিতদের কাছে পৌঁছে দাও। আর যারা আমার কাছে তাদের প্রয়োজন পৌঁছাতে পারে না, তাদের প্রয়োজন তোমরা আমার কাছে পৌঁছে দাও। কেননা, যে ব্যক্তি কোনো শাসকের কাছে এমন ব্যক্তির প্রয়োজন পৌঁছে দেয়, যে তা পৌঁছাতে সক্ষম নয়, কিয়ামতের দিন আল্লাহ্ তার কদমকে দৃঢ় করে রাখবেন।’
তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের) কাছে কেবল এই সংক্রান্ত (দ্বীন ও উম্মাহর কল্যাণ সম্পর্কিত) আলোচনাই হতো এবং তিনি অন্য কারো কাছ থেকে অন্য কিছু গ্রহণ করতেন না। তারা তাঁর কাছে অনুসন্ধিৎসু হয়ে প্রবেশ করত এবং প্রজ্ঞার স্বাদ নিয়েই বিদায় নিত, আর তারা বেরিয়ে আসত পথপ্রদর্শক হিসেবে।"
আমি তাঁকে তাঁর (গৃহ থেকে) বের হওয়ার ধরণ কেমন ছিল, তা জিজ্ঞাসা করলাম।
তিনি বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রয়োজন ব্যতীত নিজের জিহ্বাকে সংযত রাখতেন; কিন্তু যা তাদের জন্য দরকারি, তা দ্বারা তাদের মন জয় করতেন এবং তাদের মধ্যে বিভেদ সৃষ্টি করতেন না (অথবা তাদের বিতাড়িত করতেন না)। তিনি প্রত্যেক কওমের সম্মানিত ব্যক্তিকে সম্মান করতেন এবং তাকেই তাদের উপর নেতৃত্ব দিতেন। তিনি মানুষের বিষয়ে সতর্ক থাকতেন এবং তাদের থেকে নিজেকে রক্ষা করতেন, তবে কারো প্রতিই তাঁর সদাচরণ বা উত্তম চরিত্র প্রকাশে কৃপণতা করতেন না।
তিনি তাঁর সাহাবীদের খোঁজখবর নিতেন এবং মানুষের অবস্থা সম্পর্কে সাধারণের কাছে জিজ্ঞাসা করতেন। তিনি ভালো কাজকে উৎসাহিত করতেন এবং শক্তিশালী করতেন, আর খারাপ কাজকে নিন্দা করতেন এবং দুর্বল করে দিতেন। তিনি সকল কাজে মধ্যমপন্থা অবলম্বন করতেন এবং ভিন্নমত পোষণ করতেন না। তিনি গাফেল হতেন না, এই ভয়ে যে তারা যেন গাফেল না হয়ে যায় বা ক্লান্ত না হয়ে পড়ে। প্রত্যেক অবস্থার জন্য তাঁর কাছে প্রস্তুত সরঞ্জাম ছিল। তিনি সত্যের ব্যাপারে কোনো প্রকার ত্রুটি করতেন না এবং সীমালঙ্ঘন করতেন না। মানুষের মধ্যে যারা তাঁর ঘনিষ্ঠ ছিল, তারা ছিলেন তাদের মধ্যে উত্তম। তাঁর কাছে সবচেয়ে সম্মানিত সেই ব্যক্তি ছিল, যে সবচেয়ে বেশি কল্যাণকামী এবং সহানুভূতি ও সহযোগিতার দিক থেকে সবচেয়ে উত্তম।"
আমি তাঁকে তাঁর মজলিস (সভা/বৈঠক) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম।
তিনি বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন বসতেন বা উঠতেন, তখন আল্লাহর স্মরণের সাথেই বসতেন বা উঠতেন। তিনি বসার জন্য কোনো নির্দিষ্ট স্থান বেছে নিতেন না এবং এমন স্থান নির্দিষ্ট করতে নিষেধ করতেন। যখন তিনি কোনো মজলিসে যেতেন, যেখানে তার স্থান শেষ হতো, সেখানেই বসতেন এবং তিনি এর আদেশও দিতেন। তিনি তাঁর মজলিসের প্রত্যেক সঙ্গীকে তার প্রাপ্য অধিকার দিতেন। তাঁর পাশে বসা কোনো ব্যক্তি এটা মনে করত না যে, তার চেয়ে অন্য কেউ তাঁর কাছে বেশি সম্মানিত। যে কেউ তাঁর সাথে বসে কোনো প্রয়োজনে কথা বলত, তিনি তাকে ধৈর্য সহকারে সময় দিতেন, যতক্ষণ না লোকটি নিজে উঠে যেত। আর কেউ তাঁর কাছে কোনো প্রয়োজন চাইলে, তিনি সেটি পূরণ করে দিতেন অথবা সহজ কথা বলে ফিরিয়ে দিতেন।
তাঁর উদারতা এবং উত্তম চরিত্রের মাধ্যমে তিনি সকল মানুষকে বশীভূত করেছিলেন। তিনি তাদের জন্য পিতা স্বরূপ ছিলেন এবং সত্যের বিচারে তারা তাঁর কাছে সবাই সমান ছিল। তাঁর মজলিস ছিল ধৈর্য, লজ্জা, সহনশীলতা ও আমানতের মজলিস। সেখানে কোনো উচ্চস্বর করা হতো না, কারো ব্যক্তিগত সম্মান নষ্ট করা হতো না এবং মজলিসের কারও কোনো ভুল বা ত্রুটি প্রকাশ করা হতো না। সবাই সেখানে সমান ছিল; তবে তাকওয়ার ভিত্তিতে তারা একে অপরের চেয়ে শ্রেষ্ঠ হতো। তারা বিনয়ী ছিল, বড়দের সম্মান করত, ছোটদের প্রতি দয়া করত, অভাবীকে প্রাধান্য দিত এবং সেখানে আগত অপরিচিতদের দেখাশোনা (বা রক্ষা) করত।"
আমি বললাম: "তাঁর মজলিসে তাঁর আচরণ কেমন ছিল?"
তিনি বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছিলেন সর্বদা হাসিখুশি, সহজ স্বভাবের এবং কোমল আচরণের অধিকারী। তিনি কঠোরভাষী বা রুক্ষ মেজাজের ছিলেন না, উচ্চস্বরে কথা বলতেন না, অশ্লীল ছিলেন না, দোষ ধরতেন না এবং অতিরিক্ত প্রশংসা করতেন না। তিনি যা অপছন্দ করতেন, তা উপেক্ষা করে যেতেন, তবে তা নিয়ে অন্যদের হতাশ করতেন না বা প্রত্যাখ্যাত করতেন না।
তিনি নিজে তিনটি বিষয় থেকে দূরে থাকতেন: ১. বিতর্ক, ২. অতিরিক্ত কথা, এবং ৩. অনর্থক বিষয়। আর তিনি মানুষকে তিনটি বিষয় থেকে মুক্ত রাখতেন: তিনি কারো নিন্দা করতেন না, কাউকে লজ্জা দিতেন না এবং কারো গোপন ত্রুটি খুঁজে বেড়াতেন না। তিনি কেবল সেই বিষয়ে কথা বলতেন যার প্রতিদান (সওয়াব) পাওয়ার আশা করতেন।
যখন তিনি কথা বলতেন, তখন তাঁর সঙ্গীরা মাথা নত করে থাকত, যেন তাদের মাথার উপর পাখি বসে আছে (অর্থাৎ অত্যন্ত নীরব ও মনোযোগী থাকত)। আর যখন তিনি নীরব থাকতেন, তখন তারা কথা বলত। তারা তাঁর সামনে কোনো বিষয়ে বিতর্ক করত না। যে কথা বলত, অন্যরা মনোযোগ সহকারে শুনত যতক্ষণ না সে শেষ করত। তাদের কথোপকথন তাঁর কাছে তাদের প্রথমজনের কথার মতোই (গুরুত্বপূর্ণ) ছিল। তিনি তাতে হাসতেন যাতে তারা হাসত, এবং তাতে বিস্মিত হতেন যাতে তারা বিস্মিত হতো।
তিনি আগন্তুকের রূঢ় কথা ও প্রশ্ন ধৈর্য সহকারে সহ্য করতেন, এমনকি তাঁর সাহাবীগণ (অনেক সময়) তাদের (সহযোগিতার জন্য) টেনে নিয়ে যেতেন। তিনি বলতেন: ’যখন তোমরা প্রয়োজনগ্রস্ত ব্যক্তিকে তার প্রয়োজন চাইতে দেখবে, তখন তাকে সাহায্য করো।’ তিনি প্রতিদান দানকারীর প্রশংসা ব্যতীত অন্য কারো প্রশংসা গ্রহণ করতেন না। তিনি কারো কথা শেষ না হওয়া পর্যন্ত কাটতেন না; তবে কোনো নিষেধ বা (নিজেই) উঠে যাওয়ার মাধ্যমে তা শেষ করতেন।"
আমি জিজ্ঞাসা করলাম: "তাঁর নীরবতা কেমন ছিল?"
তিনি বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নীরবতা চারটি বিষয়ের ওপর নির্ভরশীল ছিল: ধৈর্যশীলতা (হিলম), সতর্কতা (হাযার), পরিমাপ (তাকদীর) এবং চিন্তা (তাফাক্কুর)। তাঁর ’পরিমাপ’ ছিল মানুষের প্রতি দৃষ্টি ও মনোযোগের সমতা বিধান করা। আর তাঁর ’চিন্তা’ ছিল সেই বিষয়ে যা স্থায়ী এবং যা ক্ষণস্থায়ী। তাঁর মধ্যে ধৈর্যশীলতা ও সহনশীলতা একত্রিত করা হয়েছিল। তাই কোনো কিছুই তাঁকে রাগান্বিত করত না বা উত্তেজিত করত না। আর তাঁর মধ্যে চারটি বিষয়ে ’সতর্কতা’ একত্রিত করা হয়েছিল: ১. উত্তম কাজ গ্রহণ করা, যাতে তাঁকে অনুসরণ করা হয়; ২. খারাপ কাজ বর্জন করা, যাতে তা থেকে বিরত থাকা হয়; ৩. উম্মতের জন্য যা কল্যাণকর, সে বিষয়ে সঠিক সিদ্ধান্ত গ্রহণের জন্য ইজতিহাদ করা; এবং ৪. তাদের জন্য এমন কাজে নিয়োজিত থাকা যা তাদের দুনিয়া ও আখিরাতের বিষয়গুলোকে সুসংগঠিত করে।"
***
(নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ব্যাখ্যা করার ক্ষমতা ও স্পষ্টভাষিতা প্রসঙ্গে) আল-হালীমী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: "এটি এতই সুপ্রসিদ্ধ ও সুস্পষ্ট যে এর বর্ণনার প্রয়োজন হয় না। যদি এ বিষয়ে অন্য কোনো প্রমাণ নাও থাকত, তবুও যথেষ্ট ছিল যে আল্লাহ তাঁকে তাঁর কিতাবের ব্যাখ্যাকারী হিসেবে মনোনীত করেছেন। যেমন আল্লাহ তাআলা বলেন: ’আমি আপনার প্রতি কুরআন নাযিল করেছি, যাতে আপনি মানুষের প্রতি যা নাযিল করা হয়েছে, তা তাদের কাছে সুস্পষ্টভাবে বর্ণনা করেন।’ (সূরা নাহল: ৪৪) যদি তিনি ব্যাখ্যা করার ক্ষমতা না পেতেন এবং এ ক্ষেত্রে সর্বোচ্চ স্তরে উন্নীত না হতেন, তবে আল্লাহ তাঁকে তাঁর কিতাব সুস্পষ্টভাবে বর্ণনা করার জন্য মনোনীত করতেন না..."
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف، وفيه مجهول.
1363 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، حدثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ يَعْنِي التَّمِيمِيَّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ دَجْنٍ: " كَيْفَ تَرَوْنَ بَواسِقَهَا؟ " قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَزاحمَهَا قَالَ: " كَيْفَ تَرَوْنَ قَوَاعِدَهَا؟ " قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَمَكُّنَهَا، قَالَ: " كَيْفَ تَرَوْنَ جَوْنَهَا؟ " قَالُوا: مَا أَحْسَنَهُ وَأَشَدَّ سَوَادَهُ قَالَ: " كَيْفَ تَرَوْنَ رَحَاهَا اسْتَدَارَتْ؟ " قَالُوا: نَعَمْ مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ اسْتِدَارَتَهَا قَالَ: " كَيْفَ تَرَوْنَ بَرْقَهَا أخَفْوًا أَوْ وَمِيضًا أَمْ يَشُقُّ شَقًّا؟ " قَالُوا: بَلْ يُشَقُّ شَقًّا قَالَ: " الْحَيَا " فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَفْصَحَكَ مَا رَأَيْنَا الَّذِي هُوَ أَعْرَبَ مِنْكَ، قَالَ: " حُقَّ لِي وَإِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَيَّ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ: " قَوَاعِدُهَا - يَعْنِي قَوَاعِدَ السَّحَابِ - وَهِيَ أُصُولُهَا الْمُعْتَرِضَةُ فِي آفَاقِ السَّمَاءِ، وَأَمَّا الْبَوَاسِقَ فَفُرُوعُهَا الْمُسْتَطِيلَةُ فِي السَّمَاءِ إِلَى وَسَطِ السَّمَاءِ وَإِلَى الْأُفْقِ الْآخَرِ، وَالْجَوْنُ الْأَسْوَدُ وَقَوْلُهُ: رَحَاهَا فَرَحَاهَا اسْتِدَارَةُ السَّحَابِة فِي السَّمَاءِ، -[34]- وَالْخَفْوُ هُوَ الِاعْتِرَاضِ مِنَ الْبَرْقِة فِي نَوَاحِي الغيم، وَالْوَمْيضُ أَنَ يَلْمَعَ قَلِيلًا، ثُمَّ يَسْكُنَ وَلَيْسَ لَهُ اعْتِرَاضٌ، وَأَمَّا الَّذِي يُشَقُّ شَقًّا فَاسْتِطَالتُهُ فِي الْجَوِّ إِلَى وَسَطِ السَّمَاءِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْخُذَ يَمِينًا وَشِمَالًا وَالْحَيَا هُوَ الْمَطَرُ الْوَاسِعُ الْغَزِيرُ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، فَذَكَرَهُ
মুহাম্মাদ ইবনে ইবরাহীম ইবনে হারিস (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
এক মেঘাচ্ছন্ন দিনে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (সাহাবায়ে কেরামকে) বললেন: "তোমরা এর (মেঘের) উঁচু অংশগুলো কেমন দেখছো?"
তারা বললেন: "কতই না সুন্দর! আর কী তীব্র তাদের সংমিশ্রণ!"
তিনি বললেন: "তোমরা এর নিচের অংশগুলো কেমন দেখছো?"
তারা বললেন: "কতই না সুন্দর! আর কী দৃঢ়ভাবে প্রতিষ্ঠিত!"
তিনি বললেন: "তোমরা এর কালো রং কেমন দেখছো?"
তারা বললেন: "কতই না সুন্দর! আর কতই না গাঢ় এর কৃষ্ণতা!"
তিনি বললেন: "তোমরা এর ঘূর্ণন কেমন দেখছো? এটি কি গোলাকার রূপ ধারণ করেছে?"
তারা বললেন: "হ্যাঁ, কতই না সুন্দর! আর কতই না তীব্র এর গোলাকার রূপ!"
তিনি বললেন: "তোমরা এর বিদ্যুৎ কেমন দেখছো? এটি কি শুধু কোণে ঝলকাচ্ছে (খাফওয়ান), নাকি সামান্য চমকাচ্ছে (ওয়ামীয), নাকি তীব্রভাবে চিরে যাচ্ছে (শক্কান)?"
তারা বললেন: "বরং তা তীব্রভাবে চিরে যাচ্ছে।"
তিনি বললেন: "(তাহলে এটি) প্রচুর বৃষ্টি!"
তখন এক ব্যক্তি তাঁকে বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আপনি কতই না প্রাঞ্জলভাষী! আমরা আপনার চেয়ে অধিক বিশুদ্ধভাষী কাউকে দেখিনি।"
তিনি বললেন: "আমার এমন হওয়াটাই স্বাভাবিক (বা আমার জন্য এটাই উপযুক্ত)। কেননা, আমার উপর সুস্পষ্ট আরবী ভাষায় কুরআন নাযিল করা হয়েছে।"
***
**[আবু উবাইদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ব্যাখ্যা:]**
আবু উবাইদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: তাঁর বাণী, ’কাওয়াইদুহা’ (এর নিচের অংশ/ভিত্তি) দ্বারা মেঘের মূল ভিত্তিগুলো বোঝানো হয়েছে, যা আকাশের দিগন্তে আড়াআড়িভাবে থাকে।
আর ’বাওয়াসিক’ হলো এর শাখা-প্রশাখা, যা আকাশে লম্বা হয়ে আকাশের মধ্যভাগ পর্যন্ত এবং অন্য দিগন্ত পর্যন্ত বিস্তৃত হয়।
’জাওন’ মানে কালো রং।
আর তাঁর বাণী ’রাহাহা’ (এর ঘূর্ণন)-এর অর্থ হলো আকাশে মেঘের গোলাকার রূপ ধারণ করা।
’খাফউ’ হলো মেঘের প্রান্তে বিদ্যুতের আড়াআড়িভাবে চমক।
আর ’ওয়ামীয’ হলো অল্পক্ষণের জন্য চমকানো, এরপর থেমে যাওয়া, যার কোনো আড়াআড়ি বিস্তার নেই।
আর যা ’শক্কান ইউশাক্কু’ (তীব্রভাবে চিরে যায়), তা হলো ডানে বা বামে না গিয়ে শূন্যে আকাশের মধ্যভাগ পর্যন্ত লম্বা হয়ে যাওয়া।
আর ’আল-হায়া’ হলো বিস্তৃত ও প্রচুর বৃষ্টি।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف وهو مرسل.
1364 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حدثنا -[35]- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ، حدثنا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ بُرَيْدَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَحِبُّوا الْعَرَبَ لثلاث: لِأَنِّي عَرَبِيٌّ وَالْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ وَكَلَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَإِذَا تُتُبِّعَ مَا فِي كُتُبِهِ وَمُحَاوَرَاتِهِ مِنَ الْأَلْفَاظِ الْجَزْلَةِ وُجِدَتْ كَثِيرَةً فَمِنْهَا كِتَابُهُ الذي كتبه لِوَائِلِ بْنِ حَجَرٍ الْحَضْرَمِيِّ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى الْأَقْيَالِ الْعَبَاهِلَةِ مِنْ أَهْلِ حَضْرَمَوْتَ بِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ عَلَى التَّبِعَ شَاةٌ وَالنَّتَمَةُ لِصَاحِبِهَا وَفِي السُّبُوبِ الْخُمُسُ لَا خِلَاطَ وَلَا وِرَاطَ وَلَا سَاقَ وَلَا شِغَارَ وَمَنْ أَجْبَى فَقَدْ أَرْبَى وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"তোমরা তিনটি কারণে আরবদেরকে ভালোবাসো: (১) কারণ আমি আরবী, (২) আর কুরআন আরবী এবং (৩) জান্নাতবাসীদের ভাষাও আরবী।"
ইমাম হালীমী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: "যখন তাঁর (রাসূলের) কিতাব ও কথোপকথনে ব্যবহৃত দৃঢ় ও বলিষ্ঠ শব্দগুলো অনুসরণ করা হয়, তখন সেগুলো অনেক পাওয়া যায়। তার মধ্যে একটি হলো তাঁর সেই পত্র যা তিনি ওয়ায়েল ইবনে হুজর আল-হাদরামীর কাছে লিখেছিলেন। (এই পত্রটি ছিল) মুহাম্মদ রাসূলুল্লাহর সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে হাযরামাউতের আল-আক্বিয়াল আল-আবাহিলাদের প্রতি, সালাত কায়েম করা ও যাকাত আদায়ের নির্দেশ প্রসঙ্গে। (যার বিধান হলো) প্রতিটি ’তাবী’ (এক বছরের মেষশাবক) এর উপর একটি ছাগল এবং ’নাতামাহ’ (যা উদ্বৃত্ত থাকবে) তা তার মালিকের জন্য। আর ’সুবুব’ (জমিতে উৎপন্ন ফসলের) ক্ষেত্রে এক পঞ্চমাংশ (খুমুস)। সেখানে কোনো ’খিলাত’ (যাকাতযোগ্য পশুর মিশ্রণ) করা যাবে না, না আছে ’বিরাত’ (অধিকার হরণ), না আছে ’সাক্ব’ (অতিরিক্ত কর/শস্যের উপর কর), না আছে ’শিগার’ (বিনিময় বিবাহ)। আর যে ব্যক্তি (অতিরিক্ত) কর আরোপ করবে, সে যেন সূদ গ্রহণ করল। আর প্রত্যেক নেশাদ্রব্য (মুসকীর) হারাম।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1365 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبْيدٍ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَشْيَاخِهِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ يَرْفَعُونَهُ قَالَ: وَحَدَّثَنِيهِ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ بِسَنَدِهِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: " الْأَقْيَالُ " مُلُوكُ الْيَمَنِ دُونَ الْمَلَكِ الْأَعْظَمِ. " وَالْعَبَاهِلَةُ " الَّذِينَ قَدْ أُقِرُّوا عَلَى مُلْكِهِمْ لَا يُزَالُونَ عَنْهُ. " وَالتَّيعَةُ " الْأَرْبَعُونَ مِنَ الْغَنَمِ. " وَالتَّيْمَةُ " يُقَالَ إِنَّهَا الشَّاةُ الزَّائِدَةُ عَلَى الْأَرْبَعِينَ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَرِيضَةَ الْأُخْرَى. وَيُقَالُ إِنَّهَا الشَّاةُ تَكُونُ لِصَاحِبِهَا فِي مَنْزِلِهِ يَحْلُبُهَا وَلَيْسَتْ بِسَائِمَةٍ. قَالَ " وَالسُّيُوبُ " الرِّكَازُ. وَقَوْلُهُ " لَا خِلَاطَ وَلَا وِرَاطَ " كَقَوْلِهِ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ ْمُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ. وَالْوِرَاطُ: الْخَدِيعَةُ وَالْغِشُّ. -[37]- وَقَوْلُهُ " لَا شِنَاقَ " فَإِنَّ الشَّنْقَ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ، يَقُولُ لَا يُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ. وَقَوْلُهُ " مَنْ أَجْبَى فَقَدْ أَرْبَى " فَالْإِجْبَاءُ بَيْعُ الْحَرْثِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُو صَلَاحُهُ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَوْلُهُ لَا شِغَارَ لَا يُزَوِّجُ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ الرَّجُلَ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ الْآخَرُ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ عَلَى أَنْ يَضَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَدَاقَ الْأُخْرَى "
আবু উবাইদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত... (যদিও এই বর্ণনাটি মূলত কঠিন শব্দাবলীর ব্যাখ্যামূলক ভাষ্য):
আবু উবাইদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ’আল-আক্বইয়ালু’ হলো ইয়ামানের সেইসব রাজা, যারা মহামহিম বাদশাহর (কেন্দ্রীয় শাসকের) অধীনস্থ।
’আল-আবাহিলাতু’ হলো সেইসব রাজা যাদেরকে তাদের রাজত্বে স্থায়ীভাবে বহাল রাখা হয়েছে এবং তাদের সেখান থেকে সরানো হবে না।
’আত-তীয়াহ’ হলো চল্লিশটি বকরির জাকাত (নেসাব)।
’আত-তাইমাহ’ সম্পর্কে বলা হয়, এটি হলো চল্লিশের অতিরিক্ত সেই বকরি, যা পরবর্তী নেসাব পরিমাণ পূর্ণ না হওয়া পর্যন্ত থাকে। (অথবা) আরও বলা হয়, এটি হলো এমন বকরি যা তার মালিকের কাছে তার বাড়িতে থাকে, যার দুধ সে দোহন করে এবং যা চারণভূমিগামী (সায়েমাহ) নয় (অর্থাৎ যা জাকাতের জন্য বিবেচ্য নয়)।
তিনি আরও বলেন: ’আস-সুইউব’ হলো রিকায (ভূগর্ভে লুকায়িত ধন)।
আর তাঁর (রাসূলের) বাণী ’লা খিলাতা ওয়া লা উইরাতা’ (কোনো মিশ্রণ নেই এবং কোনো প্রতারণা নেই) এর অর্থ হলো: (জাকাত এড়ানোর জন্য) বিচ্ছিন্ন পশুপালকে একত্রিত করা যাবে না এবং একত্রিত পশুপালকে বিচ্ছিন্ন করা যাবে না। ’আল-উইরাত’ হলো ধোঁকা ও প্রতারণা।
এবং তাঁর (রাসূলের) বাণী ’লা শিনাক্ব’ (কোনো শিনাক্ব নেই)। কেননা ’আশ-শানক্ব’ হলো দুই ফরয নেসাবের মধ্যবর্তী অংশ। (অর্থাৎ) তিনি বলছেন, ঐ মধ্যবর্তী অংশের জন্য অতিরিক্ত কিছু নেওয়া হবে না।
এবং তাঁর (রাসূলের) বাণী ’মান আজবা ফাক্বাদ আরবা’ (যে আজবা করল, সে সুদ খেল)। ’আল-ইজবা’ হলো ফসল পরিপক্ব হওয়ার আগে তা বিক্রি করে দেওয়া।
আল-বায়হাক্বী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এবং তাঁর (রাসূলের) বাণী ’লা শিগারা’ (কোনো শিগারের অনুমতি নেই)। এর অর্থ হলো: কোনো পুরুষ যেন তার কন্যাকে বা বোনকে অন্য কারো সাথে এই শর্তে বিয়ে না দেয় যে, সেও তার কন্যাকে বা বোনকে প্রথমোক্ত পুরুষটির সাথে বিয়ে দেবে এবং তারা উভয়েই একে অপরের মোহর মাফ করে দেবে।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه انقطاع.
1366 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَآبَاذِيُّ، حدثنا أَبُو قِلَابَةَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَجَرٍ الْحَضْرَمِيُّ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَتَبَ لَهُ كِتَابًا: لَا جَلَبَ وَلَا جُنُبَ وَلَا وِرَاطَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " -[38]- قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَلَهُ مِنَ الْكُتُبِ الْفَصِيحَةِ مَا هِيَ مَوْجُودٌ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ وَالْكُتَّابِ فمَنْ أَرَادَ أَنْ يَزْدَادَ عِلْمًا بِفَصَاحَةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَلَاغَتِهِ، فَلْيَنْظُرْ فِيهَا وَلْيَتَأَمَّلْهَا وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَاخْتُصِرَ لِيَ الْحَدِيثُ اخْتِصَارًا "
ওয়াইল ইবনে হুজর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর জন্য একটি লিখিত বার্তা লিখেছিলেন: ইসলামে কোনো ‘জালাব’ নেই, কোনো ‘জুনুব’ নেই, কোনো ‘বিরাত’ নেই এবং কোনো ‘শিগার’ নেই। আর সকল প্রকার নেশাজাতীয় দ্রব্য হারাম।
আল-হালিমী (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের) এমন বাগ্মীতাপূর্ণ লিখিত বার্তা রয়েছে যা ফকীহ (ইসলামী আইনজ্ঞ) ও লেখকদের নিকট বিদ্যমান। সুতরাং, যে ব্যক্তি তাঁর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ভাষা-চাতুর্য ও অলঙ্কার শাস্ত্র (বালাগাত) সম্পর্কে জ্ঞান বৃদ্ধি করতে চায়, সে যেন সেগুলো দেখে এবং এগুলি নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করে। আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলতেন: আমাকে ‘জাওয়ামি’উল কালিম’ (সংক্ষিপ্ত অথচ ব্যাপক অর্থবোধক বাণী) প্রদান করা হয়েছে এবং আমার জন্য কথাকে সংক্ষেপে বলার ব্যবস্থা করা হয়েছে।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1367 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حدثنا شُعَيْبُ بْنُ بَيَانٍ الصَّفَّارُ، حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " وَاخْتُصِرَ لِيَ الْحَدِيثُ اخْتِصَارًا. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ " " وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ أَرَادَ بِهِ الْقُرْآنَ، وَعَلَى ذَلِكَ يَدُلُّ سِيَاقُ الْحَدِيثِ الَّذِي عَنْ عُمَرَ فِي ذَلِكَ، وَقَدْ حَمَلَهُ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَلَى كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكِلَاهُمَا مُحَتَمَلٌ " فَقَدْ
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আমাকে ’জাওয়ামিউল কালিম’ (সংক্ষিপ্ত অথচ ব্যাপক অর্থবোধক কথা) প্রদান করা হয়েছে এবং আমার জন্য কথাকে সংক্ষিপ্ত করা হয়েছে, একেবারে সংক্ষেপ করে।"
ইমাম বাইহাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এবং সহীহ হাদীসে আমরা ইবনু মুসাইয়িবের সূত্রে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আমাকে ’জাওয়ামিউল কালিম’সহ প্রেরণ করা হয়েছে।" বাহ্যিকভাবে বোঝা যায় যে, তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর দ্বারা কুরআনকে উদ্দেশ্য করেছেন। আর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর থেকে বর্ণিত এই হাদীসের ধারাবাহিকতাও সেদিকেই নির্দেশ করে। তবে হালিমী (রাহিমাহুল্লাহ) একে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কথার উপর আরোপ করেছেন। আর উভয় অর্থই সম্ভাব্য।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1368 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ بُرْهَانَ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ -[39]- الْفَضْلِ قَالُوا: أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالَ: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حدثنا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ "، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ فَعَلَّمَنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَيُقَالُ: إِنَّ مِنْ جَوَامِعِ الْكَلِمِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي سَأَلَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ مَا يَدْعُو بِهِ: سَلْ رَبَّكَ الْيَقِينَ وَالْعَافِيَةَ. وَذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا يُعْمَلُ لِلْآخِرَةِ يُتَقَبَّلُ إِلَّا بِالْيَقِينِ، وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يَهْنَأُ صَاحِبُهُ إِلَّا بِالْأَمْنِ وَالصِّحَّةِ وَفَرَاغِ الْقَلْبِ فَجَمَعَ أَمْرَ الْآخِرَةِ كُلَّهُ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ وَأَمْرَ الدُّنْيَا كُلَّهُ فِي كَلِمَةٍ أُخْرَى "
আবূ মূসা আল-আশ’আরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “আমাকে কথার প্রারম্ভিকা, তার সমাপ্তি এবং ব্যাপক অর্থবোধক শব্দাবলী (জাওয়ামি’উল কালিম) প্রদান করা হয়েছে।”
তখন আমরা বললাম: “ইয়া রাসূলাল্লাহ! আল্লাহ আপনাকে যা শিখিয়েছেন, তা থেকে আমাদের কিছু শিখিয়ে দিন।” অতঃপর তিনি আমাদেরকে সালাতের মধ্যে তাশাহহুদ শিক্ষা দিলেন।
হালীমী (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: “বলা হয় যে, জাওয়ামি’উল কালিমের অন্তর্ভুক্ত হলো সেই ব্যক্তির উদ্দেশ্যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উক্তি, যে তাঁকে এমন কিছু শেখাতে বলেছিল যা দিয়ে সে দু’আ করবে: ’তোমার রবের কাছে ইয়াকীন (সুদৃঢ় বিশ্বাস) এবং ’আফিয়াত (নিরাপত্তা ও সুস্থতা) প্রার্থনা করো।’
এর কারণ হলো, আখিরাতের জন্য যা কিছু করা হয়, তা ইয়াকীন (সুদৃঢ় বিশ্বাস) ছাড়া কবুল হয় না। আর দুনিয়ার কোনো বিষয়েই তার মালিক নিরাপত্তা, সুস্বাস্থ্য এবং অন্তঃকরণের প্রশান্তি ছাড়া শান্তি উপভোগ করতে পারে না। সুতরাং তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আখিরাতের সমস্ত বিষয়কে একটি শব্দে এবং দুনিয়ার সমস্ত বিষয়কে অন্য একটি শব্দে একত্রিত করে দিয়েছেন।”
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1369 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أخبرنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّبَّاحُ الزَّعْفَرَانِيُّ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّيْفِ عَامَ أَوَّلَ وَالْعَهْدُ قَرِيبٌ يَقُولُ: " سَلُوا اللهَ الْيَقِينَ وَالْعَافِيَةَ "
আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: বিগত বছর গ্রীষ্মকালে, যখন ঘটনাটি নিকটবর্তী ছিল (বা: বেশি দিন হয়নি), আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "তোমরা আল্লাহর নিকট দৃঢ় বিশ্বাস (ইয়াকীন) এবং নিরাপত্তা (আফিয়াত) প্রার্থনা করো।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات ولكن فيه انقطاع.
1370 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ -[41]- إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ بِمَكَّةَ، حدثنا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حدثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْيَوْمِ من عَامَ أَوَّلِ وَاسْتَعْبَرَ أَبُو بَكْرٍ وَبَكَى ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَمْ تُؤْتُوا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ فَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَمِمَّا يَدْخُلُ فِي حُسْنِ الْجَوَابِ مَعَ وَجَازَةِ الْكَلَامِ جَوَابُهُ عَنْ كِتَابِ مُسَيْلِمَةَ إِلَيْهِ إِذْ كَتَبَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُشْرِكْتُ فِي الْأَمْرِ مَعَكَ فَلِيَ نِصْفُ الْأَرْضِ وَلَكَ نِصْفُهَا، وَلَكِنَّ قُرَيْشًا يَعْتَدُونَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فَذَكَرَهُ. . . . غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدِ أشَْرَكْتُ فِي الْأَمْرِ معك وَإِنَّ لَنَا نِصْفَ الْأَمْرِ وَلِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَمْرِ وَلَكِنَّ قُرَيْش قَوْمٌ يَعْتَدُونَ، ثُمَّ ذَكَرَ جَوَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا كَتَبَنا. قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَمِنْ جَوَامِعِ كَلَمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، لَا يُقْتَلْ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدٍه، فَإِنْ كَلَ فَصْلٌ مِنْ فُصُولِ هَذَا الْحَدِيثِ إِذْا بَسْطٌ اقْتَضَى كَلَامًا كثيراً وَشَرْحًا طَوِيلًا " -[42]- قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَدْ ذَكَرْنَا إِسْنَادَهُ فِي كِتَابِ الجراح مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ، وَلِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ أَلْفَاظٌ كَثِيرَةٌ لَا يَحْتَمِلُ هَذَا الْمَوْضِعُ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا "
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি মিম্বরের উপর আবু বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি যে, তিনি এই দিনে গত বছর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে বলতে শুনেছেন। (এই কথা বলে) আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিজেকে সংবরণ করতে পারলেন না এবং কেঁদে ফেললেন। অতঃপর তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে বলতে শুনেছি: **"ঈমানের ইখলাসের (اخلاص) কালেমার পর তোমাদেরকে আফিয়াতের (নিরাপত্তা ও সুস্থতা) মতো আর কোনো উত্তম জিনিস দেওয়া হয়নি। সুতরাং তোমরা আল্লাহর কাছে আফিয়াত (নিরাপত্তা) প্রার্থনা করো।"**
আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "ভাষার সংক্ষেপণ ও সংক্ষিপ্ততার সাথে উত্তম উত্তরের অন্তর্ভুক্ত হলো, যখন মুসাইলিমা তার কাছে (নবীজির কাছে) চিঠি লিখেছিল, তখন তিনি তার জবাব দিয়েছিলেন। মুসাইলিমা লিখেছিল: ’আম্মা বা’দ! আমাকে আপনার সাথে বিষয়ে শরীক করা হয়েছে। সুতরাং পৃথিবীর অর্ধেক আমার এবং অর্ধেক আপনার। তবে কুরাইশরা বাড়াবাড়ি করছে।’
[এর জবাবে] তিনি তাকে চিঠি লিখলেন: **’বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম। আল্লাহর রাসূল মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে মুসাইলিমা কাযযাবের (মিথ্যাবাদীর) প্রতি। যারা হেদায়াতের অনুসরণ করে তাদের উপর শান্তি বর্ষিত হোক। আম্মা বা’দ, নিশ্চয়ই জমিন আল্লাহর। তিনি তাঁর বান্দাদের মধ্যে যাকে ইচ্ছা এর উত্তরাধিকারী করেন। আর শুভ পরিণতি মুত্তাকীদের জন্য।’**"
(পরবর্তী বর্ণনায় অন্য সনদে উল্লেখিত হয়েছে) তবে তিনি (মুসাইলিমা) বলেছিলেন: ’আম্মা বা’দ! আমাকে আপনার সাথে বিষয়ে শরীক করা হয়েছে এবং আমাদের জন্য রয়েছে অর্ধেক কর্তৃত্ব আর কুরাইশদের জন্য অর্ধেক কর্তৃত্ব, কিন্তু কুরাইশরা হলো বাড়াবাড়ি করা সম্প্রদায়।’ এরপর তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর জবাবটি উল্লেখ করলেন, যা আমরা লিখেছি।
আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "তাঁর (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সংক্ষিপ্ত ও ব্যাপক অর্থবোধক বাণীগুলোর মধ্যে রয়েছে: **’মুসলমানদের রক্ত পরস্পর সমতুল্য (সমান মর্যাদা সম্পন্ন)। তাদের মধ্যে সর্বনিম্ন ব্যক্তিও যদি কাউকে নিরাপত্তা দেয়, তা সকলের জন্য কার্যকর হবে। এবং তারা অন্যদের বিরুদ্ধে একটি একক শক্তি। কোনো মুমিনকে কোনো কাফিরের বিনিময়ে হত্যা করা যাবে না এবং চুক্তি অবস্থায় থাকা কোনো চুক্তিবদ্ধ ব্যক্তিকে (যিম্মিকে) হত্যা করা যাবে না।’** এই হাদীসের প্রতিটি অংশ যদি ব্যাখ্যা করা হয়, তবে অনেক কথা ও দীর্ঘ ব্যাখ্যার প্রয়োজন হবে।"
আল-বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "আমরা এই হাদীসের সনদ ’কিতাবুস্ সুনান’-এর ’কিতাবুল জিরাহ’-এ উল্লেখ করেছি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর এই ধরনের আরও অনেক বাণী রয়েছে যা এই স্থানটিতে এর চেয়ে বেশি ধারণ করা সম্ভব নয়।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به.
Null
অনুগ্রহ করে আরবী হাদীসের মূল পাঠ প্রদান করুন। অনুবাদ করার জন্য কোনো আরবী টেক্সট দেওয়া হয়নি ("Null")।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف، وهو معضل.
1372 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي الْبُسِتِيُّ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ -[43]- أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَكْرِيُّ، أخبرنا ابْنُ أَبِي خيثمَةَ، حدثنا أَبِي، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ - وَاللهِ إِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْنَاهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ قَبْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا النَّوْعِ أَلْفَاظٌ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
فَصْلٌ فِي حَدَبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَمَّتِهِ وَرَأْفَتِهِ بِهِمْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رُءُوفٌ رَحِيمٌ}
وَفِيمَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: قَالَ الْفَارِسِيُّ أبو الحسين: هَلْ وَصَفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدًا مِنْ عِبَادِهِ بِهَذَا الْوَصْفِ مِنَ الشَّفَقَةِ وَالرَّحْمَةِ الَّتِي وَصَفَ بِهَا حَبِيبَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا تَرَاهُ فِي الْقِيَامَةِ إِذَا اشْتَغَلَ النَّاسُ بِأَنْفُسِهِمْ كَيْفَ يَدَعُ حَدِيثَ نَفْسِهِ وَيَقُولُ: أُمَّتِي أُمَّتِي يَرْجِعُ إِلَى الشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ، وَيَقُولُ: " إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ فَافْعَلْ بِي مَا شِئْتَ ولَا تَرُدَّنِي فِي شَفَاعَتِي فِي عِبَادِكَ " " وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي وَرَدَ فِي شَفَاعَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ "
আব্দুল্লাহ ইবনে আতীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "যে ব্যক্তি স্বাভাবিক মৃত্যু বরণ করে (অর্থাৎ, কোনো রোগ বা আঘাত ব্যতীত নিজ বিছানায় মারা যায়)—আল্লাহর কসম, এটি এমন একটি শব্দ যা আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পূর্বে কোনো আরববাসীর নিকট শুনিনি—তার প্রতিদান আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার উপর অর্পিত হয়ে যায় [অর্থাৎ আল্লাহ তাকে প্রতিদান দেবেনই]।"
ইমাম বায়হাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "এই ধরনের বিষয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমন শব্দ ব্যবহার করেছেন, যা তাঁর পূর্বে আর কেউ ব্যবহার করেনি।"
পরিচ্ছেদ: উম্মতের প্রতি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মমতা এবং দয়া।
আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {তোমাদের মধ্য থেকেই তোমাদের নিকট একজন রাসূল এসেছেন। তোমাদের দুঃখ-কষ্ট তাঁর কাছে কষ্টদায়ক, তিনি তোমাদের মঙ্গলাকাঙ্ক্ষী, মুমিনদের প্রতি তিনি করুণাময়, পরম দয়ালু।} (সূরা আত-তাওবাহ, ৯:১২৮)
আবূ আব্দুর রহমান আস-সুলামী আমাদেরকে যা জানিয়েছেন, তাতে তিনি বলেন: ফারিসী আবূ হুসাইন বলেছেন: আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা কি তাঁর হাবীব সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে যে মমতা ও দয়ার বৈশিষ্ট্য দ্বারা ভূষিত করেছেন, সেই একই বৈশিষ্ট্য দ্বারা তাঁর অন্য কোনো বান্দাকে ভূষিত করেছেন? তোমরা কি দেখ না যে কিয়ামতের দিন যখন লোকেরা নিজেদের নিয়ে ব্যস্ত থাকবে, তখন তিনি নিজের কথা বাদ দিয়ে বলবেন: "আমার উম্মত! আমার উম্মত!" তিনি তাদের প্রতি মমতার কারণে (এই বিষয়ে) ফিরে আসবেন এবং বলবেন: "আমি আমার সত্তাকে আপনার নিকট সঁপে দিলাম, আপনি আমার সাথে যা ইচ্ছা করুন। তবে আপনার বান্দাদের বিষয়ে আমার শাফাআতের (সুপারিশের) ক্ষেত্রে আমাকে ফিরিয়ে দেবেন না।"
আর কিয়ামতের দিনের তাঁর শাফাআত সম্পর্কিত এই হাদীসটি এই কিতাবে পূর্বেই উল্লেখ করা হয়েছে।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
1373 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فَأُرِيدُ - إِنْ شَاءَ اللهُ - أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ -[44]- وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "প্রত্যেক নবীর জন্যই একটি বিশেষ দুআ রয়েছে, (যা তিনি করতে পারেন)। আর আমি চাই – ইন শা আল্লাহ (যদি আল্লাহ চান) – আমার সেই দুআটিকে কিয়ামতের দিন আমার উম্মতের জন্য শাফাআত (সুপারিশ) হিসেবে সংরক্ষিত রাখতে।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح رجاله ثقات.
1374 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ ابْنَ سُوَيْدٍ، حدثنا سَلَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ، حدثنا شَرِيكٌ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: 5] قَالَ: " رِضَاهُ أَنْ تُدْخِلَ أُمَّتَهُ كُلَّهُمُ الْجَنَّةَ "
وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ "
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আল্লাহ তাআলার বাণী— **"এবং অচিরেই আপনার রব আপনাকে এমন কিছু দান করবেন, যাতে আপনি সন্তুষ্ট হয়ে যাবেন।"** (সূরা আদ-দুহা, ৯৩:৫)— প্রসঙ্গে বর্ণিত। তিনি বলেন: **"তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) সন্তুষ্টি হলো এই যে, আল্লাহ তাআলা তাঁর উম্মতের সকলকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন।"**
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর মাধ্যমে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: **"আমি তো কেবল এক প্রেরিত রহমত (অনুগ্রহ) মাত্র।"**
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1375 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: لَمَّا كُسِرَتْ رُبَاعِيَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشُجَّ فِي جَبْهَتِهِ فَجَعَلَتِ الدِّمَاءُ تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْنِي طَعَّانًا وَلَا لَعَّانًا، وَلَكِنْ بَعَثَنِي دَاعِيَةَ وَرَحْمَةٍ، اللهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ " " هَذَا مُرْسَلٌ " وَقَدْ:
আব্দুল্লাহ ইবনে উবায়েদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:
যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনের দাঁত (রুবায়িয়াহ) ভেঙে গেল এবং তাঁর কপাল আঘাতপ্রাপ্ত হলো (মাথা ফেটে গেল), তখন রক্ত তাঁর পবিত্র মুখমণ্ডল বেয়ে গড়িয়ে পড়তে লাগল।
(উপস্থিত সাহাবীগণ) বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি তাদের (শত্রুদের) বিরুদ্ধে আল্লাহর কাছে বদদোয়া করুন।"
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা আমাকে নিন্দাকারী কিংবা অভিশাপকারী (লা’নতকারী) হিসেবে প্রেরণ করেননি। বরং তিনি আমাকে আহবানকারী (দাওয়াতদাতা) ও রহমত (করুণা) স্বরূপ প্রেরণ করেছেন। হে আল্লাহ! আমার কওমকে হেদায়েত দান করুন, কারণ তারা জানে না।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1376 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، حدثنا أَبُو مَنْصُورٍ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ الْهَرَوِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَجَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ، فَقَالَ فِي -[46]- أَوَّلِهِمَا: " اللهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ " وَقَالَ فِي آخِرِهِمَا: " اللهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ، وَعَنْ مَنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ " وَهَذَا أَبْلَغُ مَا يَكُونُ مِنَ الْبِرِّ وَالشَّفَقَةِ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ وَالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ " قَالَ: " وَامْتَنَعَ مِنَ الْخُرُوجِ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ رَمَضَانَ لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ، وَقَالَ: " قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " والْمَعْنَى خِفْتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ فَلَا تَرْعُوهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ فَتَصِيرُوا فِي اسْتِيجابِ الذَّمِّ أُسْوَةَ مَنْ قِبْلَكُمْ، وَهَذَا كُلُّهُ رَأْفَةٌ وَرَحْمَةٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَزَاهُ عَنَّا أَفْضَلَ ما جزى رَسُولًا وَنَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ وَسَمَّى اللهُ نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كِتَابِهِ: {سِرَاجًا مُنِيرًا} [الأحزاب: 46]، وَذَلِكَ عَلَى معنى أَنَّهُ أَخْرَجَ النَّاسَ بِهِ مِنْ ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ إِلَى نُورِ الْهُدَى وَالتِّبْيَانِ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [إبراهيم: 1] " -[47]- ثُمَّ سَاقَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ: " فإذَا تَأَمَّلَ الْعَاقِلُ مَوَاقِعَ الْخَيْرَاتِ الَّتِي سَاقَهَا اللهُ تَعَالَى إِلَى عِبَادِهِ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا، وَمَا هُوَ سَابقُهُ إِلَيْهِمْ بِفَضْلِهِ مِنْ شَفَاعَتِهِ لَهُمْ فِي الْأُخْرَى عَلِمَ أَنَّهُ لَا حَقَّ بَعْدَ حُقُوقِ اللهِ تَعَالَى أَوْجَبُ مِنْ حَقِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِي ذَلِكَ
فَصْلٌ فِي زُهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَبْرِهِ عَلَى شَدَائِدِ الدُّنْيَا " وَذَلِكَ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى كَانَ قَدِ اخْتَارَ لَهُ ذَلِكَ وَوَصَّاهُ بِهِ، فَقَالَ تَعَالَى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زُهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [طه: 131] " وَرُوِيَ عَنْهُ بِمَعْنَى مَا:
সাহল ইবনে সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "হে আল্লাহ, আমার কওমকে ক্ষমা করে দিন, কারণ তারা জানে না।"
ইমাম হালীমী (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি দুটি দুম্বা দ্বারা কুরবানী করেছেন। প্রথমটির সময় তিনি বললেন: "হে আল্লাহ, এটি মুহাম্মাদ ও মুহাম্মাদের পরিবারবর্গের পক্ষ থেকে।" আর দ্বিতীয়টির সময় বললেন: "হে আল্লাহ, এটি মুহাম্মাদের পক্ষ থেকে এবং মুহাম্মাদের উম্মতের মধ্যে যারা কুরবানী করতে পারেনি তাদের পক্ষ থেকে।" আর এটি হচ্ছে উত্তম নেক আমল ও দয়ার চরম প্রকাশ।
এবং তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে আরও বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেছেন: "যদি আমার উম্মতের উপর কষ্টকর হওয়ার ভয় না থাকত, তবে আমি তাদের ইশার সালাত বিলম্ব করতে এবং প্রত্যেক সালাতের জন্য মিসওয়াক করতে নির্দেশ দিতাম।"
তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আরও বলেন: যখন লোকসংখ্যা বৃদ্ধি পেল, তখন তিনি রমজানের তৃতীয় রাতে (সালাতের জন্য) ঘর থেকে বের হওয়া থেকে বিরত থাকলেন। তিনি বললেন: "আমি তোমাদের কাজ দেখেছি। তোমাদের কাছে বেরিয়ে আসতে আমাকে কেবল এই ভয়ই বাধা দিয়েছে যে, (সালাত) তোমাদের উপর ফরজ হয়ে যেতে পারে।"
ইমাম হালীমী (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: এর অর্থ হলো— আমি ভয় করেছিলাম যে, তা তোমাদের উপর ফরজ হয়ে যেতে পারে। ফলে তোমরা এর যথাযোগ্য হক আদায় করতে পারবে না এবং তোমাদের পূর্ববর্তীদের ন্যায় নিন্দার পাত্র হয়ে যাবে। আর এই সবকিছুই ছিল তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) পক্ষ থেকে দয়া ও করুণা। আল্লাহ তাআলা তাঁর পক্ষ থেকে, তাঁর উম্মতের পক্ষ থেকে, তাঁকে উত্তম বিনিময় দান করুন, যেমনটি তিনি অন্য কোনো রাসূল বা নবীকে দিয়েছেন।
আল্লাহ তাআলা তাঁর কিতাবে আমাদের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ’উজ্জ্বল প্রদীপ’ (সিরাজাম মুনীরা) [আল-আহযাব: ৪৬] নামে অভিহিত করেছেন। এর অর্থ হলো— তিনি তাঁর দ্বারা মানুষদের কুফরের অন্ধকার থেকে হেদায়েত ও সুস্পষ্ট ব্যাখ্যার আলোর দিকে বের করে এনেছেন, যেমন আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "এটি একটি কিতাব যা আমরা আপনার প্রতি নাযিল করেছি, যাতে আপনি মানুষকে অন্ধকার থেকে আলোর দিকে বের করে আনেন।" [ইবরাহীম: ১]
অতঃপর ইমাম হালীমী (রহিমাহুল্লাহ) আলোচনা চালিয়ে গিয়ে বলেছেন: যখন কোনো বিবেকবান ব্যক্তি সেই কল্যাণগুলোর উৎস নিয়ে চিন্তা করে, যা আল্লাহ তাআলা এই নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মাধ্যমে তাঁর বান্দাদের জন্য দুনিয়াতে এনে দিয়েছেন এবং আখিরাতেও তাঁর (আল্লাহর) অনুগ্রহে তাঁর শাফা’আতের মাধ্যমে যা তাদের জন্য আগেভাগে রেখেছেন— তখন সে জানতে পারে যে, আল্লাহ তাআলার হকসমূহের পরে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হকের চেয়ে অধিক অপরিহার্য আর কোনো হক নেই।
(একটি পরিচ্ছেদ:) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দুনিয়ার প্রতি অনাসক্তি (যুহদ) এবং দুঃখ-কষ্টে তাঁর ধৈর্যের আলোচনা। আর এটা এজন্য যে, আল্লাহ তাআলা তাঁর জন্য এটিই নির্বাচন করেছিলেন এবং তাঁকে এর জন্য ওসীয়ত করেছিলেন। তাই আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "আপনি আপনার দু’টি চোখ সেদিকে প্রসারিত করবেন না, যা আমি তাদের বিভিন্ন শ্রেণীকে পার্থিব জীবনের শোভা-স্বরূপ ভোগ করতে দিয়েছি।" [ত্বা-হা: ১৩১] এবং তাঁর থেকে অনুরূপ অর্থেই বর্ণিত হয়েছে...।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
1377 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ التَّاجِرُ، أخبرنا أَبُو يَعْلَى، حدثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حدثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، حدثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكً الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: اعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مُضْطَجِعً عَلَى حَصِيرٍ، فَجَلَسْتُ فَأَدْنَى عَلَيْهِ إِزَارَهُ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَإِذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَنَظَرْتُ بِبَصَرِي فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، -[48]- فَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوَ الصَّاعِ وَمِثْلُهَا قَرَظًا فِي نَاحِيَةِ الْغُرْفَةِ، وَإِذَا أَفِيقٌ مُعَلَّقٌ، قَالَ: فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ فَقَالَ: " مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ " قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ وَمَالِي لَا أَبْكِي وَهَذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ، وَهَذَهِ خِزَانَتُكَ لَا أَرَى فِيهَا إِلَّا مَا أَرَى وَذَلكَ قَيْصَرُ وَكِسْرَى فِي الثِّمَارِ وَالْأَنْهَارِ، وَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَصَفْوَتُهُ وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ، فَقَالَ: " يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا ". قُلْتُ: بَلَى رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন:
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের থেকে (কিছুদিনের জন্য) পৃথক হয়ে গেলেন। (এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাদিসের বিস্তারিত ঘটনা উল্লেখ করে) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট প্রবেশ করলাম, যখন তিনি একটি চাটাইয়ের (খেজুর পাতার মাদুর) ওপর শুয়ে ছিলেন। আমি বসলে তিনি তাঁর পরিধেয় বস্ত্র (ইযার/লুঙ্গি) দিয়ে নিজেকে আবৃত করলেন, আর তাঁর উপরে অন্য কোনো পোশাক ছিল না। দেখলাম যে সেই চাটাই তাঁর পার্শ্বদেশে দাগ ফেলে দিয়েছে।
আমি আমার দৃষ্টিতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কোষাগারের দিকে তাকালাম। দেখলাম, প্রায় এক ‘সা’ পরিমাণ যব (শস্য) এক মুঠো রাখা আছে এবং কক্ষের এক কোণে একই পরিমাণ ‘কারায’ (পশুর চামড়া পাকা করার জন্য ব্যবহৃত এক প্রকার গাছের পাতা) রাখা আছে। আর সেখানে একটি চামড়ার মশ্ক (পানির পাত্র) ঝুলানো রয়েছে।
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তখন আমার দু’চোখ অশ্রুসিক্ত হয়ে গেল।
তিনি (নবী সাঃ) বললেন: “হে ইবনুল খাত্তাব, কিসে তোমাকে কাঁদাচ্ছে?”
আমি বললাম: হে আল্লাহর নবী! আমি কেন কাঁদব না? এই চাটাই আপনার শরীরে দাগ ফেলেছে, আর আপনার এই কোষাগার—আমি যা দেখছি, তা ছাড়া আর কিছুই দেখছি না! অথচ কাইসার (রোম সম্রাট) এবং কিসরা (পারস্য সম্রাট) ফল ও নদী-নালার মধ্যে (বিলাসিতায়) ডুবে আছেন। আর আপনি আল্লাহর রাসূল ও তাঁর নির্বাচিত শ্রেষ্ঠ বান্দা, অথচ আপনার এই হলো কোষাগার!
তখন তিনি বললেন: “হে ইবনুল খাত্তাব! তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, আমাদের জন্য রয়েছে পরকাল, আর তাদের জন্য রয়েছে দুনিয়া?”
আমি বললাম: হ্যাঁ, অবশ্যই (সন্তুষ্ট)।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
1378 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ -[49]- مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حدثنا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، حدثنا هِلَالٌ يَعْنِي ابْنَ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أُوثِرَ مِنْ هَذَا، فَقَالَ: " مَالِي وَلِلدُّنْيَا وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَالِي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا "
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: উমর ইবনু খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একবার নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট প্রবেশ করলেন। তখন তিনি একটি চাটাইয়ের (বা মাদুরের) উপর শায়িত ছিলেন, যা তাঁর পার্শ্বদেশে দাগ ফেলে দিয়েছিল।
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি যদি এর চেয়ে উত্তম কোনো বিছানা গ্রহণ করতেন!" (অর্থাৎ, নরম বিছানা ব্যবহার করতেন।)
তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "আমার সাথে দুনিয়ার কী সম্পর্ক? আর দুনিয়ার সাথেই বা আমার কী সম্পর্ক? যাঁর হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! আমার ও দুনিয়ার উদাহরণ হচ্ছে গ্রীষ্মের দিনে পথ অতিক্রমকারী একজন আরোহীর মতো, যে দিনের কিছু সময়ের জন্য একটি গাছের নিচে ছায়া গ্রহণ করে, এরপর সে বিশ্রাম শেষে সেটিকে (গাছটিকে) ছেড়ে চলে যায়।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
1379 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أخبرنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، -[50]- أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حدثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يحدث عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيِّرُهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ وَلَمْ يُرِدِ الدُّنْيَا "
وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْسَلَ إِلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُخَيِّرُهُ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا نَبِيًّا أَوْ مَلَكًا نَبِيًّا، فَأَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ تَوَاضَعْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بَلْ عَبْدًا نَبِيًّا "
ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: নিশ্চয়ই জিবরাঈল আলাইহিস সালাম নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে এসে তাঁকে দুনিয়া ও আখিরাতের মধ্যে যেকোনো একটি বেছে নেওয়ার সুযোগ দেন। তখন তিনি আখিরাতকে বেছে নেন এবং দুনিয়াকে চাননি।
আর (এই প্রসঙ্গে) ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা তাঁর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে (ফেরেশতা) প্রেরণ করেন এবং তাঁকে এই দুটির মধ্যে একটি বেছে নেওয়ার সুযোগ দেন—তিনি কি নবী হিসেবে একজন বান্দা হবেন, নাকি নবী হিসেবে একজন ফেরেশতা হবেন। তখন জিবরাঈল আলাইহিস সালাম তাঁকে ইঙ্গিত করে বললেন: বিনয়ী হোন (অর্থাৎ, বান্দা হওয়াকে গ্রহণ করুন)। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "বরং (আমি) নবী হিসেবে একজন বান্দাই হব।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به.
1380 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاتِي السَّبِيعِيُّ، حدثنا -[51]- أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، أخبرنا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ، حدثنا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ اللَّيْثِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا، وَاحْشُرْنِي فِي زَمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " لِأَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا يَا عَائِشَةُ، لَا تَرُدِّي الْمَسَاكِينَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، يَا عَائِشَةُ، أَحِبِّي الْمَسَاكِينَ وَقَرِّبِيهِمْ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُقَرِّبُكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَأَصَحُّ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ إِسْنَادٌ فِي مَعْنَاهُ مَا:
আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "হে আল্লাহ! আমাকে মিসকিন (নম্র ও দীনহীন) হিসেবে জীবিত রাখুন, মিসকিন হিসেবে মৃত্যু দিন এবং কিয়ামতের দিন আমাকে মিসকিনদের দলের অন্তর্ভুক্ত করে পুনরুত্থিত করুন।"
তখন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জিজ্ঞাসা করলেন: "হে আল্লাহর রাসূল! কেন?"
তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে আয়েশা! কারণ তারা (মিসকিনরা) ধনীদের চল্লিশ বছর পূর্বে জান্নাতে প্রবেশ করবে। হে আয়েশা! তুমি মিসকিনদের ফিরিয়ে দিও না, যদিও তা একটি খেজুরের অর্ধেক দিয়েও হয়। হে আয়েশা! তুমি মিসকিনদের ভালোবাসো এবং তাদের নৈকট্য দাও (কাছে রাখো), কেননা আল্লাহ্ তাআলা কিয়ামতের দিন তোমাকে তাঁর নৈকট্য দান করবেন।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.