হাদীস বিএন


শারহু মুশকিলিল-আসার





শারহু মুশকিলিল-আসার (2860)


2860 - فَوَجَدْنَا إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيَّ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ نُوحٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: لَأَنْ أَحْلِفَ عَشْرًا إِنَّ ابْنَ صَيَّادٍ هُوَ الدَّجَّالُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ يَمِينًا وَاحِدَةً إِنَّهُ لَيْسَ هُوَ؛ وَذَلِكَ لِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّ ابْنِ صَيَّادٍ , فَقَالَ: " سَلْهَا كَمْ حَمَلَتْ بِهِ؟ فَسَأَلْتُهَا , فَقَالَتْ: حَمَلْتُ بِهِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، -[290]- فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ فَكَانَ فِي هَذَا إِخْبَارُ أَبِي ذَرٍّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أُمِّ ابْنِ صَيَّادٍ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِهِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا , فَلَمْ يَكُنْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفْعٌ لِذَلِكَ وَلَوْ كَانَ مُحَالًا لَأَنْكَرَهُ عَلَيْهَا وَدَفَعَهُ مِنْ قَوْلِهَا , وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ الْحَمْلَ قَدْ يَكُونُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ عَلَى مَا قَدْ قَالَهُ فُقَهَاءُ الْأَمْصَارِ فِي ذَلِكَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ وَمِمَّنْ سِوَاهُمْ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْأَمْصَارِ سِوَى هَذَيْنِ الْمِصْرَيْنِ , وَإِنْ كَانُوا يَخْتَلِفُونَ فِي مِقْدَارِ أَكْثَرِ الْمُدَّةِ فِي ذَلِكَ فَتَقُولُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: إِنَّهُ سَنَتَانِ لَا أَكْثَرُ مِنْهُمَا وَمِمَّنْ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ مِنْهُمْ أَبُو حَنِيفَةَ، وَالثَّوْرِيُّ وَسَائِرُ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تَقُولُ: هُوَ أَرْبَعُ سِنِينَ لَا أَكْثَرُ مِنْهَا , وَمِمَّنْ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ مِنْهُمْ كَثِيرٌ مِنْ قُدَمَاءِ أَهْلِ الْحِجَازِ , وَبِهِ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ , وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تَقُولُ: إِنَّهُ يَتَجَاوَزُ ذَلِكَ إِلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ مِنَ الزَّمَانِ , مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , وَاحْتَجْنَا عِنْدَ اخْتِلَافِهِمْ هَذَا إِلَى طَلَبِ الْأَوْلَى مِمَّا قَالُوهُ مِنْ هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ , فَوَجَدْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَالَ: فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15] فَكَانَ فِي ذَلِكَ جَمْعُ الْحَمْلِ وَالْفِصَالِ فِي ثَلَاثِينَ شَهْرًا , فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَخْرُجَا وَلَا وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَنْهَا , وَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْبَابِ غَيْرُ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَقَاوِيلِ اللَّاتِي ذَكَرْنَا , فَكَانَ -[291]- فِي قَوْلَيْنِ مِنْهَا الْخُرُوجُ عَنِ الشُّهُورِ إِلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهَا انْتَفَى هَذَانِ الْقَوْلَانِ إِذْ كَانَ كِتَابُ اللهِ قَدْ دَفَعَهُمَا , وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْقَوْلُ الْآخَرُ الَّذِي لَمْ يَخْرُجْ بِهِ قَائِلُوهُ عَنِ الثَّلَاثِينَ شَهْرًا الَّتِي جَعَلَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُدَّةً لِلْحَمْلِ وَلِلْفِصَالِ جَمِيعًا , وَهُوَ الْحَوْلَانِ فَكَانَ هُوَ الْأَوْلَى مِمَّا قِيلَ فِي هَذَا الْبَابِ , فَقَالَ قَائِلٌ: فَإِذَا جَعَلْتُمِ الْحَمْلَ وَالْفِصَالَ ثَلَاثِينَ شَهْرًا لَا أَكْثَرَ مِنْهَا , فَكَمْ تَكُونُ مُدَّةُ الْفِصَالِ مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثِينَ شَهْرًا؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ
مَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: " إِذَا وَضَعَتِ الْمَرْأَةُ فِي تِسْعَةِ أَشْهُرٍ كَفَاهُ مِنَ الرَّضَاعِ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ شَهْرًا، وَإِذَا وَضَعَتْ لِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ كَفَاهُ مِنَ الرَّضَاعِ ثَلَاثَةٌ وَعِشْرُونَ شَهْرًا , وَإِذَا وَضَعَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَحَوْلَانِ كَامِلَانِ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15] "
وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: " إِذَا كَانَ الْحَمْلُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كَفَاهَا مِنَ الرَّضَاعِ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ شَهْرًا , وَإِذَا حَمَلَتْ سِتَّةَ أَشْهُرٍ كَفَاهَا مِنَ الرَّضَاعِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ شَهْرًا , ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسِ {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15] " -[293]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ لَمْ يُخْرِجِ الْحَمْلَ وَالْفِصَالَ عَنِ الثَّلَاثِينَ شَهْرًا وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْحَمْلَ كَانَ عِنْدَهُ لَا يَخْرُجُ عَنِ الثَّلَاثِينَ شَهْرًا , وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ وَكَانَ الْحَمْلُ حَوْلَيْنِ كَانَ الْبَاقِي مِنَ الثَّلَاثِينَ شَهْرًا سِتَّةَ أَشْهُرٍ , فَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ سَأَلَ عَنْهُ بَعْضُ مَنْ سَأَلَ , فَقَالَ أَفَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْفِصَالُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ , وَأَبْدَانُ الصِّبْيَانِ لَا تَقُومُ بِهَا؟ لِأَنَّهُمْ يَحْتَاجُونَ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَى مُدَّةٍ هِيَ أَكْثَرُ مِنْهَا. فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّهُ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَوْلُودُونَ بَعْدَ مُضِيِّ تِلْكَ السِّتَّةِ الْأَشْهُرِ يَرْجِعُونَ إِلَى لَطِيفِ الْغِذَاءِ فَيَكُونُ ذَلِكَ عَيْشًا لَهُمْ وَغِنًى لَهُمْ عَنِ الرَّضَاعِ غَيْرَ أَنَّا تَأَمَّلْنَا مَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذِكْرِ الْحَمْلِ وَالْفِصَالِ فَوَجَدْنَا مِنْهُ الْآيَةَ الَّتِي قَدْ تَلَوْنَاهَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي هَذَا الْبَابِ. وَوَجَدْنَا مِنْهُ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ} [لقمان: 14] فَجَعَلَ الْفِصَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مِنَ الْمُدَّةِ عَامَيْنِ. وَوَجَدْنَا مِنْهُ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233] , فَكَانَ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ إِثْبَاتُ الْحَوْلَيْنِ لِلْفِصَالِ فَاحْتُمِلَ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ أَنْ يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ الْحَمْلَ وَالْفِصَالَ ثَلَاثِينَ شَهْرًا لَا أَكْثَرَ مِنْهَا عَلَى مَا فِي الْآيَةِ الْأُولَى -[294]- مِمَّا قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مُدَّةُ الْفِصَالِ فِيهَا قَدْ تَرْجِعُ إِلَى سِتَّةِ أَشْهُرٍ , ثُمَّ زَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مُدَّةِ الْفِصَالِ تَمَامَ الْحَوْلَيْنِ بِالْآيَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ , فَرَدَّ حُكْمَ الْفِصَالِ إِلَى جِهَتِهِ مِنَ الثَّلَاثِينَ شَهْرًا وَعَلَى تَتِمَّةِ الْحَوْلَيْنِ عَلَى مَا فِي الْآيَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ وَبَقِيَ مُدَّةُ الْحَمْلِ عَلَى مَا فِي الْآيَةِ الْأُولَى , فَلَمْ يُخْرِجْهُ مِنَ الثَّلَاثِينَ شَهْرًا وَأَخْرَجَ مُدَّةَ الْفِصَالِ مِنَ الثَّلَاثِينَ شَهْرًا إِلَى مَا أَخْرَجَهَا إِلَيْهِ بِالْآيَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ , وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَمُ بِمُرَادِهِ فِي ذَلِكَ وَبِمَا كَانَ مِنْهُ فِيهِ. وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ الْمُرَاعَاةُ بِالرَّضَاعِ حَوْلَيْنِ , وَقَدْ قَالَ ذَلِكَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمِ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ
كَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ , عَنْ عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَهَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ قَصَدَ إِلَى الرَّضَاعِ بِالْحَوْلَيْنِ فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُمَا لَهُ عِنْدَهُ مُدَّةٌ , وَأَكْثَرُ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ عَلَى ذَلِكَ. فَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى التَّأْوِيلِ الَّذِي تَأَوَّلْنَاهُ فِي الثَّلَاثِ -[296]- الْآيَاتِ الَّتِي تَلَوْنَاهَا فِي هَذَا الْبَابِ. وَقَالَ قَائِلٌ: قَدْ ذَكَرْتَ فِي مُدَّةِ الْحَمْلِ فِي هَذَا الْبَابِ مَا ذَكَرْتَهُ مِنْ نَقْلِ أَبِي ذَرٍّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أُمِّ ابْنِ صَيَّادٍ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِهِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ , وَجَعَلْتَ ذَلِكَ حُجَّةً عَلَى مَنْ نَفَى أَنْ يَكُونَ الْحَمْلُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَابْنُ صَيَّادٍ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ كَانَ مَخْصُوصًا فِي حَمْلِ أُمِّهِ بِهِ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ ; لِيَكُونَ آيَةً لِلْعَالَمِينَ لِمَا ذُكِرَ فِيهِ مِنْ أَنَّهُ الدَّجَّالُ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ هَذَا الِاحْتِمَالُ يَرْجُو أَنَّهُ الدَّجَّالُ الَّذِي حَذَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أُمَمَهُمْ مِنْهُ وَذَكَرُوا لَهُمْ أَحْوَالَهُ الَّتِي يَكُونُ عَلَيْهَا , وَادِّعَاءَهُ أَنَّهُ لَهُمْ إِلَهٌ , وَمُكْثَهُ فِي الْأَرْضِ بِمَا يَمْكُثُهُ فِيهَا , وَمَنْعَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُ مِنْ حَرَمِهِ وَحَرَمِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَقْتُلَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقْتُلُهُ فِيهِ. وَلَمْ يُوجَدْ هَذَا فِي ابْنِ صَيَّادٍ ; لِأَنَّهُ قَدْ كَانَ فِي حَرَمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; وَلِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْتُلْهُ , وَلَوْ كَانَ الدَّجَّالَ نَفْسَهُ لَقَتَلَهُ , وَلَوْ كَانَ الَّذِي قِيلَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ. قِيلَ: إِنَّهُ دَجَّالٌ لَمَا أَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ دَجَّالًا وَيَكُونَ بَعْدَهُ دَجَّالُونَ , وَإِنْ تَفَاضَلُوا فِيمَا يَكُونُونَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ وَيَتَبَايَنُونَ فِيهِ , وَلَكِنَّهُ قِيلَ إِنَّهُ الدَّجَّالُ فَعَادَ -[297]- ذَلِكَ إِلَى الدَّجَّالِ الَّذِي هُوَ الدَّجَّالُ وَقَدْ قَامَتِ الْحُجَّةُ بِخِلَافِ ذَلِكَ وَسَنَذْكُرُ مَا رُوِيَ فِيهِ مِنَ الْآثَارِ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ، وَإِذَا أُخْرِجَ أَنْ يَكُونَ هُوَ الدَّجَّالَ الَّذِي ذَكَرْنَا كَانَ كَأَحَدِ بَنِي آدَمَ فِي خَلْقِهِ فِي مُدَّةِ حَمْلِهِ , وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُسُلِ الْكُفَّارِ أَنَّهُمْ لَا يُقْتَلُونَ , وَإِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَا لَوْ لَمْ يَكُونُوا رُسُلًا وَجَبَ بِهِ لَهُ قَتْلُهُ




আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আবূ যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি: ইবনে সাইয়্যাদ দাজ্জাল—এই মর্মে একবার কসম করার চেয়ে দশবার কসম করা আমার কাছে অধিক প্রিয়, এই মর্মে একবার কসম করার চেয়ে যে সে দাজ্জাল নয়। এর কারণ হলো, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছ থেকে এমন কিছু শুনেছি (যা তাকে দাজ্জাল হওয়ার দিকে ইঙ্গিত করে)। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাকে ইবনে সাইয়্যাদের মায়ের কাছে পাঠিয়ে বললেন: "তাকে জিজ্ঞাসা করো, সে তাকে কত মাস গর্ভে ধারণ করেছিল?" আমি তাকে জিজ্ঞাসা করলাম। সে বললো: "আমি তাকে বারো মাস গর্ভে ধারণ করেছিলাম।" অতঃপর আমি তাঁর (রাসূলুল্লাহ সালল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের) কাছে এসে তাঁকে সে বিষয়ে জানালাম। এরপর হাদীসের অবশিষ্ট অংশ বর্ণনা করেন।

এই হাদীসে আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে ইবনে সাইয়্যাদের মায়ের পক্ষ থেকে এই সংবাদ দেওয়া হলো যে, সে তাকে বারো মাস গর্ভে ধারণ করেছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এর কোনো প্রতিবাদ করেননি। যদি এটি অসম্ভব হতো, তবে তিনি অবশ্যই তার মাকে এর জন্য আপত্তি করতেন এবং তার বক্তব্যকে প্রত্যাখ্যান করতেন। এতে প্রমাণিত হয় যে, গর্ভধারণ নয় মাসের বেশিও হতে পারে। মদীনা ও কুফার ফুকাহায়ে কিরাম এবং অন্যান্য শহরের ফুকাহাদের মধ্যে এ বিষয়ে যা প্রচলিত আছে, এটি তারই সমর্থন করে। যদিও তারা সর্বাধিক গর্ভধারণের সময়সীমা নিয়ে ভিন্নমত পোষণ করেন।

তাঁদের মধ্যে একদল বলেন: তা দুই বছর, এর বেশি নয়। এই মত পোষণকারীদের মধ্যে রয়েছেন আবূ হানীফা, সুফিয়ান সাওরী এবং আবূ হানীফার সকল শিষ্য।
তাঁদের মধ্যে অন্য একদল বলেন: তা চার বছর, এর বেশি নয়। এই মত পোষণকারীদের মধ্যে রয়েছেন হিজাজের প্রাচীন ফকীহদের অনেকে এবং ইমাম শাফিঈও এই মতের প্রবক্তা।
আরেকটি দল বলেন: তা এর চেয়েও বেশি সময় অতিক্রম করতে পারে। তাঁদের মধ্যে রয়েছেন ইমাম মালিক ইবনু আনাস।

তাঁদের এই মতবিরোধের প্রেক্ষিতে আমরা তাঁদের দেওয়া এই মতগুলো থেকে অধিক সঠিক মতটি অনুসন্ধানের প্রয়োজন অনুভব করলাম।
আমরা খুঁজে দেখলাম যে, আল্লাহ তাআলা তাঁর মহিমান্বিত কিতাবে বলেছেন: **"আর তার গর্ভধারণ ও দুধ ছাড়ানো ত্রিশ মাস।"** (সূরা আল-আহকাফ: ১৫)

অতএব, এর দ্বারা গর্ভধারণ ও দুধ ছাড়ানোর সম্মিলিত সময়সীমা ত্রিশ মাস নির্ধারিত হয়েছে। এর থেকে কোনোটিরই সময় এর বাইরে যাওয়া উচিত নয়। এই বিষয়ে আমরা যে তিনটি মত উল্লেখ করেছি, যেহেতু তার মধ্যে দুটি মতে মাসগুলোর সংখ্যা অতিক্রম করে আরও বেশি সময়ের কথা বলা হয়েছে, তাই এই দুটি মত বাতিল হয়ে যায়, কেননা আল্লাহ তাআলার কিতাব তা প্রত্যাখ্যান করছে। অবশিষ্ট থাকে কেবল সেই তৃতীয় মতটি, যার প্রবক্তাগণ আল্লাহ তাআলা কর্তৃক নির্ধারিত গর্ভধারণ এবং দুধ ছাড়ানোর সর্বমোট ত্রিশ মাসের সময়সীমা থেকে বাইরে যাননি—যা হলো দুই বছর। সুতরাং, এই অধ্যায়ে বলা মতগুলোর মধ্যে এটিই অধিক সঠিক।

কেউ প্রশ্ন করতে পারে: যদি আপনারা গর্ভধারণ এবং দুধ ছাড়ানোর সময়সীমা ত্রিশ মাস বা এর বেশি না হওয়ার কথা বলেন, তবে এই ত্রিশ মাসের মধ্যে দুধ ছাড়ানোর সময়সীমা কত হবে?

আল্লাহ তাআলার তাওফীক দ্বারা আমরা তাকে এই জবাব দেব যে, এ বিষয়ে আবদুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পক্ষ থেকে এমন কিছু বর্ণিত হয়েছে, যা আমাদের কাছে ইবরাহীম ইবনু আবী দাউদ বর্ণনা করেছেন... ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন:
"যদি কোনো নারী নয় মাসে সন্তান প্রসব করে, তবে তার জন্য একুশ মাস স্তন্যপান যথেষ্ট। যদি সাত মাসে প্রসব করে, তবে তার জন্য তেইশ মাস স্তন্যপান যথেষ্ট। আর যদি ছয় মাসে প্রসব করে, তবে সম্পূর্ণ দুই বছর (চব্বিশ মাস) স্তন্যপান যথেষ্ট। কেননা আল্লাহ তাআলা বলেন: ’আর তার গর্ভধারণ ও দুধ ছাড়ানো ত্রিশ মাস’ (সূরা আল-আহকাফ: ১৫)।"

অন্য এক সূত্রে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
"যদি গর্ভধারণ নয় মাস হয়, তবে তার জন্য একুশ মাস স্তন্যপান যথেষ্ট। আর যদি ছয় মাস গর্ভধারণ করে, তবে তার জন্য চব্বিশ মাস স্তন্যপান যথেষ্ট।" এরপর ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তিলাওয়াত করলেন: **"আর তার গর্ভধারণ ও দুধ ছাড়ানো ত্রিশ মাস।"** (সূরা আল-আহকাফ: ১৫)

আবূ জা’ফর (ইমাম তহাবী) বলেন: এই হাদীসে দেখা যাচ্ছে যে, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) গর্ভধারণ ও দুধ ছাড়ানোর সময়সীমাকে ত্রিশ মাস থেকে বাইরে নেননি। এতে প্রমাণ হয় যে, তাঁর মতে গর্ভধারণ ত্রিশ মাসের বেশি হবে না। যদি তাই হয় এবং গর্ভধারণ দুই বছর (২৪ মাস) হয়, তবে ত্রিশ মাস থেকে অবশিষ্ট থাকে ছয় মাস। কেউ কেউ প্রশ্ন করেন যে, ছয় মাস কি দুধ ছাড়ানোর জন্য যথেষ্ট হতে পারে, যখন শিশুদের শরীর এর উপর টিকে থাকতে পারে না? কারণ, তাদের এর চেয়ে বেশি সময় ধরে দুধের প্রয়োজন হয়।

আল্লাহ তাআলার তাওফীক ও সাহায্যে আমরা এর উত্তরে বলব যে, এই সম্ভাবনা থাকে যে, ঐ ছয় মাস পার হওয়ার পর শিশুরা হালকা খাদ্যের দিকে ঝুঁকবে এবং তা তাদের জন্য জীবনধারণের উপায় ও দুধ পান থেকে অমুখাপেক্ষিতা হয়ে উঠবে।

তবে, আমরা কুরআন মাজীদে গর্ভধারণ ও দুধ ছাড়ানো সংক্রান্ত আয়াতগুলো গভীরভাবে পর্যবেক্ষণ করেছি। আমরা পূর্বে উল্লেখিত আয়াতটি পেয়েছি। আর আমরা আল্লাহ তাআলার এই বাণীও পেয়েছি: **"আর তার দুধ ছাড়ানো দুই বছরে"** (সূরা লুকমান: ১৪)।
এবং আমরা আল্লাহ তাআলার এই বাণীও পেয়েছি: **"আর মায়েরা তাদের সন্তানদের পূর্ণ দুই বছর দুধ পান করাবে, যে ব্যক্তি দুধ পান করানো পূর্ণ করতে চায়।"** (সূরা আল-বাক্বারাহ: ২৩৩)

এই শেষোক্ত দুটি আয়াতে দুধ ছাড়ানোর সময়সীমা দুই বছর নির্ধারিত হয়েছে। তাই আমাদের কাছে এই সম্ভাবনা থাকে যে—আল্লাহই সর্বাধিক জানেন—আল্লাহ তাআলা প্রথম আয়াতের ভিত্তিতে গর্ভধারণ ও দুধ ছাড়ানোর সম্মিলিত সময়সীমা ত্রিশ মাস নির্ধারণ করেছেন—যার মধ্যে দুধ ছাড়ানোর সময়কাল ছয় মাস হওয়ার সম্ভাবনা থাকে। এরপর আল্লাহ তাআলা শেষোক্ত দুটি আয়াতের মাধ্যমে দুধ ছাড়ানোর সময়সীমা দুই বছর পূর্ণ করে দিয়েছেন। ফলে দুধ ছাড়ানোর হুকুম ত্রিশ মাসের এই দিকটির দিকে এবং শেষোক্ত দুটি আয়াত অনুযায়ী দুই বছর পূর্ণ করার দিকে ফিরে আসে। আর গর্ভধারণের সময়সীমা প্রথম আয়াত অনুসারে অবশিষ্ট থাকে, যা ত্রিশ মাসের বাইরে যায় না। আর দুধ ছাড়ানোর সময়সীমা ত্রিশ মাস থেকে শেষোক্ত দুটি আয়াত দ্বারা নির্ধারিত সময়ের দিকে চলে যায়। আল্লাহ তাআলা তাঁর উদ্দেশ্য সম্পর্কে এবং এ বিষয়ে তাঁর পক্ষ থেকে যা এসেছে, তা সম্পর্কে সর্বাধিক অবগত।

আমাদের এই ব্যাখ্যার সত্যতার প্রমাণ হলো—দুই বছর স্তন্যদানের বিষয়টির প্রতি লক্ষ্য রাখা। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাহাবীগণের মধ্যে একাধিক ব্যক্তি এটি বলেছেন, তাঁদের মধ্যে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও রয়েছেন।

যেমন, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: পূর্ণ দুই বছর পার হওয়ার পর কোনো স্তন্যপান নেই।
অন্য বর্ণনায় ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: দুই বছর পর কোনো স্তন্যপান নেই।

আবূ জা’ফর (ইমাম তহাবী) বলেন: সুতরাং, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দুই বছরকে স্তন্যপানের নির্দিষ্ট সময়সীমা হিসেবে স্থির করেছেন। এতে প্রমাণিত হয় যে, তাঁর মতে এটিই স্তন্যপানের সময়সীমা। আর অধিকাংশ শহরের ফকীহগণও এর ওপরই আছেন। ফলে, এই অধ্যায়ে আমরা যে তিনটি আয়াত পাঠ করেছি, তার যে ব্যাখ্যা আমরা করেছি, এটিই তার প্রমাণ।

কেউ প্রশ্ন করতে পারে: আপনি এই অধ্যায়ে গর্ভধারণের সময়সীমা সম্পর্কে যা বলেছেন, তার মধ্যে আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক ইবনে সাইয়্যাদের মায়ের পক্ষ থেকে বারো মাস গর্ভধারণের বিষয়টি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে পৌঁছানোর কথা উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এর প্রতিবাদ করেননি। আর এটিকে আপনি সেই ব্যক্তির বিরুদ্ধে প্রমাণ হিসেবে দাঁড় করিয়েছেন, যে ব্যক্তি নয় মাসের অধিক গর্ভধারণ হওয়াকে অস্বীকার করে। কিন্তু ইবনে সাইয়্যাদকে তার মায়ের গর্ভে এই দীর্ঘ সময় ধরে রাখা বিশেষভাবে নির্ধারিত হতে পারে, যেন সে জগতসমূহের জন্য নিদর্শন হয়, যেহেতু তাকে দাজ্জাল বলা হয়েছে।

আল্লাহ তাআলার তাওফীক ও সাহায্যে আমাদের জবাব হলো: এই সম্ভাবনা তখনই আশা করা যেতে পারত, যদি সে সেই দাজ্জাল হতো, যার বিষয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং তাঁর পূর্বের নবীগণ আলাইহিমুস সালাম স্বীয় উম্মতকে সতর্ক করেছেন এবং যার অবস্থা ও সে নিজেকে তাদের ইলাহ হিসেবে দাবি করার কথা বলেছেন; আর যার পৃথিবীতে অবস্থান করার নির্দিষ্ট সময়কাল রয়েছে; এবং যাকে আল্লাহ তাআলা তাঁর হারাম (মক্কা) ও তাঁর রাসূলের হারাম (মদীনা) থেকে প্রবেশ করতে নিষেধ করেছেন; এবং যাকে ঈসা ইবনু মারইয়াম (আঃ) নির্দিষ্ট স্থানে এসে হত্যা করবেন।

কিন্তু ইবনে সাইয়্যাদের ক্ষেত্রে এমনটি পাওয়া যায়নি, কারণ সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের হারামে ছিল। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে হত্যাও করেননি। যদি সে স্বয়ং দাজ্জাল হতো, তবে তিনি অবশ্যই তাকে হত্যা করতেন, যদিও সে সম্পর্কে যা বলা হয়েছে, তা এমনটিই ছিল।

যদি বলা হতো যে সে একজন দাজ্জাল, তবে আমরা তা অস্বীকার করতাম না যে সে একজন দাজ্জাল এবং তার পরে আরও দাজ্জাল আসবে, যদিও তাদের অবস্থা ও অবস্থানে পার্থক্য থাকবে। কিন্তু তাকে ’আল-দাজ্জাল’ (নির্দিষ্ট দাজ্জাল) বলা হয়েছে। ফলে এটি সেই দাজ্জালের দিকে ফিরে যায়, যে হলো ’দাজ্জাল’ (মহা দাজ্জাল), অথচ এর বিপরীত প্রমাণ প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। ইনশাআল্লাহ, আমাদের এই কিতাবের পরবর্তী অংশে এ বিষয়ে বর্ণিত অন্যান্য রেওয়ায়েত উল্লেখ করব।

সুতরাং, যেহেতু তার সেই নির্দিষ্ট দাজ্জাল হওয়াটা নাকচ হয়ে গেল, তাই সে সৃষ্টির দিক থেকে অন্যান্য আদম সন্তানের মতোই এবং তার গর্ভধারণের সময়কালও তাদের মতোই। আমরা আল্লাহর কাছেই তাওফীক কামনা করি।

**অনুচ্ছেদ: কাফেরদের দূতদের হত্যা করা হবে না—এ সংক্রান্ত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে যা বর্ণিত হয়েছে, তার জটিলতা নিরসন। যদিও তাদের এমন কোনো কাজ থাকে, যার কারণে তারা দূত না হলে তাদের হত্যা করা আবশ্যক হতো।**









শারহু মুশকিলিল-আসার (2861)


2861 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو وَائِلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ مُعَيْزٍ السَّعْدِيُّ قَالَ: خَرَجْتُ أُسَقِّدُ فَرَسًا لِي بِالسَّحَرِ , فَمَرَرْتُ عَلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَسَمِعْتُهُمْ يَشْهَدُونَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ , فَرَجَعْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ , -[299]- فَذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَهُمْ , فَبَعَثَ الشُّرَطَ , فَأَخَذُوهُمْ , فَجِيءَ بِهِمْ إِلَيْهِ , فَتَابُوا وَرَجَعُوا عَمَّا قَالُوهُ , وَقَالُوا: لَا نَعُودُ , فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ وَقَدَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ النَّوَّاحَةِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ , فَقَالَ النَّاسُ: أَخَذْتَ أَقْوَامًا فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ فَخَلَّيْتَ سَبِيلَ بَعْضِهِمْ , وَقَتَلْتَ بَعْضَهُمْ , فَقَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا , فَجَاءَهُ ابْنُ النَّوَّاحَةِ وَرَجُلٌ مَعَهُ يُقَالُ لَهُ ابْنُ وَثَّالِ حَجْرٍ وَافِدَيْنِ مِنْ عِنْدِ مُسَيْلِمَةَ , فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ " , فَقَالَا: أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ: " آمَنْتُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ , لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا " , فَلِذَلِكَ قَتَلْتُ هَذَا




ইবনু মুঈয আস-সা’দী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

আমি সাহরির সময় আমার একটি ঘোড়াকে (ব্যায়ামের জন্য) নিয়ে বের হলাম। আমি বনু হানিফা গোত্রের একটি মসজিদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম, তখন আমি শুনলাম তারা সাক্ষ্য দিচ্ছে যে, মুসাইলিমা আল্লাহর রাসূল।

আমি (এই ঘটনা জানাতে) আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে ফিরে এলাম এবং তাদের বিষয়টি তাঁর কাছে উল্লেখ করলাম। তিনি রক্ষী (পুলিশ) পাঠালেন। তারা ঐ লোকগুলোকে ধরে আনলো এবং তাঁর নিকট উপস্থিত করা হলো।

তারা তওবা করলো এবং তাদের বলা কথা থেকে ফিরে আসলো। তারা বললো, "আমরা আর এমন কাজ করবো না।" তখন তিনি তাদের ছেড়ে দিলেন। তবে তাদের মধ্য থেকে এক ব্যক্তিকে, যার নাম ছিল আব্দুল্লাহ ইবনুন্নাওয়াহা, তাকে সামনে নিয়ে আসলেন এবং তার গর্দান কেটে দিলেন (শিরশ্ছেদ করলেন)।

তখন লোকেরা বললো, "আপনি একই অপরাধে কিছু লোককে ধরে এনেছিলেন, কিন্তু তাদের কাউকে মুক্তি দিলেন আর কাউকে হত্যা করলেন (এর কারণ কী)?"

তিনি (আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ রাঃ) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট উপবিষ্ট ছিলাম। তখন ইবনুন্নাওয়াহা এবং তার সাথে থাকা আরেক ব্যক্তি, যার নাম ছিল ইবনু ওয়াছ্ছালিল হাজর, মুসাইলামার পক্ষ থেকে দূত (প্রতিনিধি) হয়ে তাঁর নিকট এসেছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের উভয়কে জিজ্ঞাসা করলেন, "তোমরা কি সাক্ষ্য দাও যে, আমি আল্লাহর রাসূল?" তারা বললো, "আপনি কি সাক্ষ্য দেন যে, মুসাইলিমাও আল্লাহর রাসূল?" তিনি (রাসূলুল্লাহ সাঃ) বললেন, "আমি মহা পরাক্রমশালী আল্লাহ এবং তাঁর রাসূলের প্রতি ঈমান এনেছি। যদি আমি দূতদের হত্যা করার অনুমতি পেতাম, তবে অবশ্যই তোমাদের উভয়কে হত্যা করতাম।" আর একারণেই আমি একে (ইবনুন্নাওয়াহাকে) হত্যা করলাম।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2862)


2862 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللهِ , فَقَالَ: مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ -[300]- مِنَ الْعَرَبِ إِحْنَةٌ , وَإِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَإِذَا هُمْ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ فَجِيءَ بِهِمْ , فَاسْتَتَابَهُمْ غَيْرَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ , فَقَالَ لَهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ , وَأَنْتَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ , فَأَمَرَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي السُّوقِ , ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلًا بِالسُّوقِ فَلْيَنْظُرْ "




হারিসাহ ইবনু মুদাররিব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট এলেন এবং বললেন: আরবদের মধ্যে কারও সাথে আমার কোনো বিদ্বেষ (বা শত্রুতা) নেই। কিন্তু আমি বানী হানীফা গোত্রের মসজিদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম, দেখলাম যে তারা মুসাইলিমাকে বিশ্বাস করে (বা মুসাইলিমা সম্পর্কে ঈমান রাখে)।

তখন আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের কাছে লোক পাঠালেন এবং তাদের নিয়ে আসা হলো। তিনি ইবনুন্ নাওয়াহাহ্ ব্যতীত অন্যদেরকে তওবা করতে বললেন। এরপর তিনি (আব্দুল্লাহ) তাকে (ইবনুন্ নাওয়াহাহকে) বললেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: “যদি তুমি রাসূল (দূতের দায়িত্বে) না হতে, তবে আমি তোমার গর্দান উড়িয়ে দিতাম।” আর আজ তো তুমি রাসূল (দূত) নও।

অতঃপর তিনি কারাজাহ্ ইবনু কা’বকে আদেশ করলেন। তিনি বাজারে তার গর্দান উড়িয়ে দিলেন। এরপর আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: যে কেউ বাজারে নিহত ইবনুন্ নাওয়াহাহকে দেখতে চায়, সে যেন দেখে নেয়।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2863)


2863 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ رُسُلُ مُسَيْلِمَةَ بِكِتَابِهِ , وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُمَا وَأَنْتُمَا تَقُولَانِ مِثْلَ مَا يَقُولُ؟ فَقَالَا: نَعَمْ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا " -[302]- فَتَأَمَّلْنَا هَذِهِ الْآثَارَ طَلَبَ الْوُقُوفِ عَلَى الْمُرَادِ بِمَا فِيهَا مِنْ رَفْعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوُفُودِ أَنْ لَا تُقْتَلَ , وَإِنْ كَانَ مِنْهَا مِثْلُ الَّذِي كَانَ مِنَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ وَصَاحِبِهِ مِمَّا يُوجِبُ قَتْلَهُمَا لَوْ لَمْ يَكُونَا رَسُولَيْنِ , فَوَجَدْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ} [التوبة: 6] أَيْ فَيَتَّبِعَهُ , أَيْ: يَجِبُ عَلَيْهِ الْمُقَامُ حَيْثُ يُقِيمُ الْمُسْلِمُونَ سِوَاهُ أَوْ لَا يَتَّبِعَهُ فَيُبْلِغَهُ مَأْمَنَهُ , وَكَانَ فِي تَرْكِهِ اتِّبَاعَهُ بَقَاؤُهُ عَلَى كُفْرِهِ الَّذِي يُوجِبُ سَفْكَ دَمِهِ لَوْ لَمْ يَأْتِهِ طَالِبًا لِاسْتِمَاعِ كَلَامِ اللهِ , فَحَرُمَ بِذَلِكَ سَفْكُ دَمِهِ حَتَّى يَخْرُجَ عَنْ ذَلِكَ الطَّلَبِ وَيَصِيرَ إِلَى مَأْمَنِهِ , فَيَحِلَّ بَعْدَ ذَلِكَ سَفْكَ دَمِهِ , فَكَانَ مِثْلَ ذَلِكَ الرُّسُلِ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ مَنْ أَرْسَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَوَابَهُ لَهُمْ فِيمَا أَرْسَلُوهُمْ فِيهِ إِلَيْهِ مِنْهُ , وَسَمَاعُهُمْ كَلَامَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِيَكُونَ مَنْ يَصِيرُونَ إِلَيْهِ بِذَلِكَ يَقْبَلُهُ فَيَدْخُلُ فِي الْإِيمَانِ أَوْ لَا يَقْبَلُهُ فَيَبْقَى عَلَى حَرْبِيَّتِهِ وَعَلَى حِلِّ سَفْكِ دَمِهِ , فَهَذَا عِنْدَنَا هُوَ الْمَعْنَى الَّذِي بِهِ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّسُلِ الْقَتْلَ , وَإِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَا يُوجِبُ قَتْلَهُمْ لَوْ لَمْ يَكُونُوا رُسُلًا , وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ: " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ ق‍َالَ:




নু’আইম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

তিনি বলেন, আমি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট ছিলাম, যখন মুসায়লামার দূতেরা তার চিঠি নিয়ে আসলো। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের দুজনকে বললেন: “তোমরাও কি তার (মুসায়লামার) অনুরূপ কথাই বলো?” তারা দুজন বললো: “হ্যাঁ।” তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: “আল্লাহর কসম! যদি দূতেরা (রাসূল) নিহত না হওয়ার বিধান না থাকত, তাহলে আমি অবশ্যই তোমাদের দুজনের গর্দান উড়িয়ে দিতাম।”

আমরা এই বর্ণনাগুলো নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করলাম, যাতে এতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কর্তৃক আগত প্রতিনিধিদলকে হত্যা করা থেকে বিরত থাকার যে উদ্দেশ্য রয়েছে, তা জানা যায়। যদিও তাদের পক্ষ থেকে এমন কাজ প্রকাশ পেয়েছিল (যেমন ইবনুন নাওয়াহা ও তার সঙ্গীর ক্ষেত্রে), যার কারণে তারা দূত না হলে তাদের হত্যা করা অপরিহার্য হতো।

আমরা দেখতে পেলাম যে আল্লাহ তাআলা তাঁর কিতাবে তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলেছেন: “আর মুশরিকদের মধ্যে কেউ যদি তোমার কাছে আশ্রয় চায়, তবে তাকে আশ্রয় দাও, যেন সে আল্লাহর কালাম শুনতে পায়...” (সূরা আত-তাওবা: ৬)।

অর্থাৎ, হয়তো সে তা অনুসরণ করবে (এবং তখন সে মুসলমানদের সাথে বসবাস করবে) অথবা সে তা অনুসরণ করবে না, তখন তাকে তার নিরাপদ স্থানে পৌঁছে দিতে হবে। আর যদি সে অনুসরণ না করে, তবে সে তার কুফরির ওপর বিদ্যমান থাকে, যা তার রক্ত ঝরানোকে আবশ্যক করে দিত—যদি না সে আল্লাহর কালাম শোনার জন্য আগমন করত। ফলে, এই কারণে তার রক্তপাত করা হারাম হয়ে গেল, যতক্ষণ না সে তার সেই (আলোচনা ও আশ্রয়ের) ক্ষেত্র থেকে বেরিয়ে তার নিরাপদ স্থানে পৌঁছায়। এরপরে তার রক্তপাত করা বৈধ হবে।

দূতেরাও ঠিক তেমনি—যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের পক্ষ থেকে তাদের প্রেরকদের কাছে তাদের প্রেরিত বিষয়ের জবাব পৌঁছে দেয়। এবং তারা আল্লাহ তাআলার কালাম শোনার সুযোগ পায়, যাতে তাদের প্রেরিত ব্যক্তিরা তা গ্রহণ করে ঈমানের পথে প্রবেশ করে, অথবা তা গ্রহণ না করে যুদ্ধরত অবস্থায় থাকে এবং তার রক্ত ঝরানো বৈধ থাকে।

সুতরাং, আমাদের নিকট এটিই সেই উদ্দেশ্য, যার কারণে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম দূতদের হত্যা করা থেকে বিরত থেকেছেন, যদিও তাদের পক্ষ থেকে এমন কাজ ঘটেছিল, যা দূত না হলে তাদের হত্যাকে অপরিহার্য করত। আমরা আল্লাহর নিকট তাওফিক (সক্ষমতা) কামনা করি।

পরিচ্ছেদ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বাণী ’যে ব্যক্তি তার দ্বীন পরিবর্তন করে, তাকে হত্যা করো’ এর দুর্বোধ্য অংশের ব্যাখ্যা।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2864)


2864 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ ح وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أُتِيَ بِقَوْمٍ زَنَادِقَةٍ أَوِ ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ , وَوَجَدُوا مَعَهُمْ كُتُبًا , فَأَمَرَ بِنَارٍ فَأُجِّجَتْ فَأَلْقَاهُمْ وَكُتُبَهُمْ , فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ , فَقَالَ: لَوْ أَنِّي كُنْتُ أَنَا لَقَتَلْتُهُمْ ; لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ أُحَرِّقْهُمْ ; لِنَهْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ "




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ইকরিমা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন যে, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট কিছু যিন্দীক (ধর্মদ্রোহী) অথবা ইসলাম থেকে মুরতাদ (ধর্মত্যাগী) হওয়া লোকজনকে আনা হলো এবং তাদের সাথে কিছু কিতাব (পুস্তকাদি) পাওয়া গেল। অতঃপর তিনি আগুন জ্বালানোর নির্দেশ দিলেন। আগুন জ্বালানো হলে তিনি তাদের এবং তাদের কিতাবগুলো সেই আগুনে নিক্ষেপ করলেন।

এই ঘটনাটি ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছলে তিনি বললেন: যদি আমি হতাম, তবে আমি তাদেরকে (কেবল) হত্যা করতাম। কিন্তু আমি তাদেরকে পুড়িয়ে দিতাম না, কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বাণী অনুসারে (হত্যা করতাম) এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিষেধের কারণে (পুড়িয়ে দিতাম না)।

তিনি বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার দীন পরিবর্তন করবে, তোমরা তাকে হত্যা করো। আর তোমরা আল্লাহর আযাব দ্বারা শাস্তি দিও না।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (2865)


2865 - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَسُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার দ্বীন পরিবর্তন করবে, তোমরা তাকে হত্যা করো।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (2866)


2866 - وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ كُلُّهُمْ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার দ্বীন (ইসলাম) পরিবর্তন করে ফেলে (অর্থাৎ মুরতাদ হয়ে যায়), তোমরা তাকে হত্যা করো।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (2867)


2867 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْمٌ أَحْرَقَهُمْ عَلِيٌّ , فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ لَقَتَلْتُهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ " , وَلَمْ أَكُنْ لِأُحَرِّقَهُمْ بِالنَّارِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يُعَذِّبُ بِعَذَابِ اللهِ أَحَدٌ " فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَكَأَنَّهُ لَمْ يَشْتَهِهِ




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তাঁর (ইবনু আব্বাসের) কাছে এমন কিছু লোকের কথা উল্লেখ করা হলো যাদেরকে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আগুনে পুড়িয়ে মেরেছিলেন। তখন তিনি বললেন: যদি আমি তাদের বিষয়ে সিদ্ধান্ত প্রদানকারী হতাম, তাহলে আমি তাদের হত্যা করতাম—কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার দীন (ধর্ম) পরিবর্তন করে (অর্থাৎ মুরতাদ হয়), তোমরা তাকে হত্যা করো।"

তবে আমি তাদের আগুনে পুড়িয়ে মারতাম না, কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আল্লাহর শাস্তি (আগুন) দ্বারা যেন কেউ শাস্তি না দেয়।"

এই কথা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছালে মনে হলো যে তিনি তা (ইবনু আব্বাসের এই অভিমত) পছন্দ করলেন না।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2868)


2868 - وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَذَهَبَ ذَاهِبُونَ إِلَى أَنَّ مَنِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَجَبَ قَتْلُهُ رَجَعَ إِلَى الْإِسْلَامِ أَوْ لَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ , وَجَعَلُوا ارْتِدَادَهُ مُوجِبًا عَلَيْهِ الْقَتْلَ حَدًّا لِمَا كَانَ مِنْهُ. قَالُوا: كَمَا أَنَّ الزَّانِيَ لَا تَرْفَعُ عَنْهُ تَوْبَتُهُ -[306]- حَدَّ الزِّنَى، وَكَمَا أَنَّ السَّارِقَ لَا تَرْفَعُ عَنْهُ تَوْبَتُهُ حَدَّ السَّرِقَةِ كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ الْمُرْتَدُّ لَا تَرْفَعُ عَنْهُ تَوْبَتُهُ حَدَّ رِدَّتِهِ وَهُوَ الْقَتْلُ فَكَانَ مِنْ حُجَّتِنَا عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ لِمُخَالَفَتِهِمْ فِيهِ أَنَّا وَجَدْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنَا بِإِقَامَةِ حَدِّ الزِّنَى عَلَى الزَّانِي وَبِإِقَامَةِ حَدِّ السَّرِقَةِ عَلَى السَّارِقِ , فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} ، وَقَالَ: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة: 38] فَكَانَ اسْمُ الزِّنَى غَيْرَ مُفَارِقٍ لِلزَّانِي , وَإِنْ تَرَكَ الزِّنَى , وَكَذَلِكَ اسْمُ السَّارِقِ لَازِمٌ لِلسَّارِقِ , وَإِنْ زَالَ عَنِ السَّرِقَةِ وَتَرَكَهَا. وَوَجَدْنَا الْمُرْتَدَّ قَدْ صَارَ بِرِدَّتِهِ كَافِرًا , وَكَانَ إِذَا زَالَ عَنِ الرِّدَّةِ إِلَى الْإِسْلَامِ لَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لَهُ كَافِرٌ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا كَانَ يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى بِالْكُفْرِ لَمَّا كَانَ كَافِرًا , فَلَمَّا خَرَجَ عَنِ الْكُفْرِ وَصَارَ مُسْلِمًا لَمْ يَجُزْ أَنْ يُقَالَ لَهُ: كَافِرٌ ; لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ مَعَ ذَلِكَ أَنْ يُسَمَّى مُسْلِمًا , فَاسْتَحَالَ أَنْ يُسَمَّى فِي حَالٍ وَاحِدَةٍ كَافِرًا مُسْلِمًا؛ وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا} [النساء: 137] , فَأَثْبَتَ لَهُمْ عَزَّ وَجَلَّ الْإِيمَانَ بَعْدَ كُفْرِهِمُ الَّذِي كَانَ مِنْهُمُ ارْتِدَادًا عَنِ الْإِيمَانِ , وَلَمَّا كَانَ مَا ذَكَرْنَا كَذَلِكَ كَانَ مَعْقُولًا أَنَّ مَنْ لَزِمَهُ اسْمُ مَعْنًى مِنْ هَذِهِ الْمَعَانِي , وَلَمْ يَزُلْ عَنْهُ ذَلِكَ الِاسْمُ كَانَ مِنْ أَهْلِهِ , وَوَجَبَ أَنْ تُقَامَ عَلَيْهِ عُقُوبَتُهُ , وَإِنَّ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِهَا فِي حَالٍ , فَزَالَ عَنْهُ الِاسْمُ الَّذِي يُسَمَّى بِهِ أَهْلُهَا زَالَتْ عَنْهُ الْعُقُوبَةُ الْوَاجِبَةُ عَلَى أَهْلِ ذَلِكَ الِاسْمِ , وَقَدْ وَجَدْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُوجِبُ عَلَى الرَّاجِعِ مِنَ الرِّدَّةِ -[307]- مِنَ الِاسْمِ مَا ذَكَرْنَا مِنْ رَفْعِ الْقَتْلِ عَنْهُ بِذَلِكَ




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের অনুরূপ একটি বর্ণনা রয়েছে।

আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: কিছু লোক এই মত পোষণ করেন যে, যে ব্যক্তি ইসলাম থেকে মুরতাদ (ধর্মত্যাগী) হয়, তার উপর মৃত্যুদণ্ড (ক্বতল) আবশ্যক, সে ইসলামে ফিরে আসুক বা না আসুক। তারা তার ধর্মত্যাগকেই তার কৃতকর্মের শাস্তি (হাদ) হিসেবে মৃত্যুদণ্ড কার্যকর হওয়ার কারণ বানিয়েছেন।

তারা বলেন: যেমন ব্যভিচারী (যিনাকারী) যদি তওবা করে, তবুও তার থেকে ব্যভিচারের শাস্তি (হাদ) উঠে যায় না, এবং যেমন চোর যদি তওবা করে, তবুও তার থেকে চুরির শাস্তি (হাদ) উঠে যায় না, ঠিক তেমনি মুরতাদও যদি তওবা করে, তবুও তার থেকে ধর্মত্যাগের শাস্তি—যা হলো মৃত্যুদণ্ড—তা উঠে যাবে না।

তাদের এই মতের বিরোধিতার ক্ষেত্রে আমাদের যুক্তি হলো এই যে, আমরা দেখতে পাই আল্লাহ তাআলা ব্যভিচারীর উপর ব্যভিচারের শাস্তি (হাদ) কার্যকর করতে এবং চোরের উপর চুরির শাস্তি (হাদ) কার্যকর করতে আমাদের আদেশ দিয়েছেন। আল্লাহ তাআলা তাঁর কিতাবে বলেছেন: "ব্যভিচারিণী ও ব্যভিচারী – তাদের প্রত্যেককে একশ কশাঘাত করো।" (সূরা নূর, ২৪:২) আর তিনি বলেছেন: "পুরুষ চোর ও নারী চোর, তাদের হাত কেটে দাও।" (সূরা মায়েদা, ৫:৩৮)

ব্যভিচারীর ক্ষেত্রে যিনার নাম তার থেকে বিচ্ছিন্ন হয় না, যদিও সে যিনা করা ছেড়ে দেয়। তেমনি চোরের নাম তার সাথে যুক্ত থাকে, যদিও সে চুরি থেকে সরে আসে এবং তা ত্যাগ করে। কিন্তু আমরা দেখি, মুরতাদ ব্যক্তি তার ধর্মত্যাগের কারণে কাফির হয়ে যায়। আর যখন সে ধর্মত্যাগ (রিদ্দা) থেকে সরে এসে ইসলাম গ্রহণ করে, তখন তাকে কাফির বলা জায়েয নয়। কারণ, যখন সে কাফির ছিল তখনই কেবল তাকে কুফরির সাথে সম্পর্কিত করে ডাকা যেত। যখন সে কুফরি থেকে বেরিয়ে এসে মুসলিম হয়ে যায়, তখন তাকে আর কাফির বলা জায়েয নয়। কারণ, একই সাথে তাকে মুসলিম বলাও জায়েয। সুতরাং একই অবস্থায় তাকে কাফির ও মুসলিম—দুটি নামে ডাকা অসম্ভব।

আর আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "নিশ্চয় যারা ঈমান এনেছে, অতঃপর কুফরি করেছে, অতঃপর আবার ঈমান এনেছে, অতঃপর আবার কুফরি করেছে, অতঃপর কুফরিতে আরও বেড়ে গেছে..." (সূরা নিসা, ৪:১৩৭)। এভাবে আল্লাহ তাআলা তাদের সেই কুফরির পরেও তাদের জন্য ঈমানকে সাব্যস্ত করেছেন, যা তাদের পক্ষ থেকে ঈমান থেকে ফিরে যাওয়া (ধর্মত্যাগ) ছিল।

যখন আমরা যা উল্লেখ করেছি তা এমনই, তখন যুক্তি দ্বারা বোঝা যায় যে, যার সাথে এই কাজগুলোর (যিনা বা চুরি) নাম লেগে থাকে এবং সেই নাম তার থেকে দূর হয় না, সে ওই কাজের অন্তর্ভুক্ত এবং তার উপর শাস্তি কার্যকর করা আবশ্যক। আর যে ব্যক্তি এক অবস্থায় এর অন্তর্ভুক্ত ছিল, কিন্তু সেই নাম যা দ্বারা ওই কাজের সাথে সম্পর্কিতদের ডাকা হয়—তা তার থেকে দূর হয়ে যায়, তবে তার থেকে ওই নামের অধিকারী ব্যক্তিদের জন্য আবশ্যক শাস্তিও দূর হয়ে যায়।

আর আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এমন বিষয় পেয়েছি যা ধর্মত্যাগ (রিদ্দা) থেকে ফিরে আসাকারীর (তওবাকারীর) উপর (নতুন) নাম আবশ্যক করে—যা আমরা উল্লেখ করেছি—আর এই কারণেই তার থেকে মৃত্যুদণ্ড উঠে যায়।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2869)


2869 - وَهُوَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: ارْتَدَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَحِقَ بِمَكَّةَ , ثُمَّ نَدِمَ , فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ سَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ} [آل عمران: 86] إِلَى قَوْلِهِ: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا} [آل عمران: 89] فَكَتَبُوا بِهَا إِلَيْهِ فَاسْتَرْجَعَ فَأَسْلَمَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَقَالَ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى: فَقَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا , وَهُوَ قَوْلُهُ جَلَّ وَعَزَّ {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ} [المائدة: 72] , فَأَخْبَرَ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَرَمَهُ الْجَنَّةَ , وَلَمْ يَذْكُرْ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ رُجُوعَهُ عَنْ شِرْكِهِ يُخْرِجُهُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى يَعُودَ إِلَى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. -[308]- فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِذَلِكَ الشِّرْكَ الَّذِي يَكُونُ مِنْ أَهْلِهِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى ذَلِكَ كَمَا قَالَ: عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى {وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [البقرة: 217] الْآيَةَ , فَبَيَّنَ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّهُ أَرَادَ بِالْوَعِيدِ الَّذِي فِيهَا مَنْ يَمُوتُ عَلَى رِدَّتِهِ لَا مَنْ يَرْجِعُ مِنْهَا إِلَى الْإِسْلَامِ الَّذِي كَانَ مِنْ أَهْلِهِ قَبْلَ ذَلِكَ فَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ} [المائدة: 72] هُوَ الشِّرْكُ الَّذِي يَمُوتُ عَلَيْهِ لَا الشِّرْكُ الَّذِي يَنْزِعُ عَنْهُ وَيَرْجِعُ إِلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهِ , وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ: " تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ عَتِيقَهَا , وَلَقِيطَهَا وَوَلَدَهَا الَّذِي تُلَاعِنُ عَلَيْهِ "




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

আনসারদের মধ্য থেকে একজন লোক মুরতাদ (ধর্মত্যাগী) হয়ে মক্কায় চলে গেল। অতঃপর সে অনুতপ্ত হলো এবং তার গোত্রের কাছে লোক মারফত খবর পাঠালো যে, তোমরা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করো, আমার জন্য কি কোনো তাওবা আছে?

তিনি বললেন: অতঃপর আল্লাহ তা‘আলা নাযিল করলেন: "যারা ঈমান আনার পর কুফরি করেছে, এবং সাক্ষ্য দিয়েছে যে রাসূল সত্য..." (সূরা আলে ইমরান: ৮৬) তাঁর বাণী "তবে যারা এর পরে তাওবা করে সংশোধন করে নিয়েছে..." (সূরা আলে ইমরান: ৮৯) পর্যন্ত।

তারা এই আয়াতটি তাকে লিখে পাঠালো। সে (ইসলামের দিকে) ফিরে এলো এবং ইসলাম গ্রহণ করলো।

আবু জা‘ফর বলেন: প্রথম মতের অনুসারীরা (যারা তাওবা কবুল হওয়া নিয়ে কঠোরতা অবলম্বন করে) বলেছিল: আমরা তো আল্লাহ তা‘আলার কিতাবে এমন কিছু পেয়েছি যা আমরা যা উল্লেখ করেছি তার প্রমাণ বহন করে। আর তা হলো আল্লাহ তা‘আলার এই বাণী: "নিশ্চয়ই যে আল্লাহর সাথে শিরক করবে, আল্লাহ তার জন্য জান্নাত হারাম করে দিয়েছেন।" (সূরা মায়েদা: ৭২)।

আল্লাহ তা‘আলা সংবাদ দিয়েছেন যে, যে আল্লাহর সাথে শিরক করবে, তিনি তার জন্য জান্নাতকে হারাম করে দেন। কিন্তু তিনি এটা উল্লেখ করেননি যে, শিরক থেকে ফিরে আসা তাকে এই অবস্থা থেকে মুক্ত করে দেবে, ফলে সে জান্নাতের অধিকারীদের অন্তর্ভুক্ত হতে পারবে।

আল্লাহ তা‘আলার তাওফীক ও সাহায্যে এ বিষয়ে আমাদের জবাব হলো: হতে পারে এর দ্বারা সেই শিরককে বোঝানো হয়েছে, যার উপর ব্যক্তি আমৃত্যু প্রতিষ্ঠিত থাকে। যেমন আল্লাহ তা‘আলা অন্য আয়াতে বলেছেন: "আর তোমাদের মধ্যে যে ধর্ম থেকে ফিরে যাবে এবং কাফের অবস্থায় মারা যাবে, দুনিয়া ও আখেরাতে তাদের কর্মফল বিনষ্ট হবে।" (সূরা বাকারা: ২১৭) আয়াতটি।

এই আয়াতে আল্লাহ তা‘আলা স্পষ্টভাবে জানিয়ে দিয়েছেন যে, এর শাস্তির হুঁশিয়ারি তাদের জন্য যারা তাদের ধর্মত্যাগ (রিদ্দাত)-এর উপর মারা যায়, তাদের জন্য নয় যারা তা থেকে ফিরে এসে ইসলামের দিকে প্রত্যাবর্তন করে, যার অনুসারী তারা পূর্বে ছিল। সুতরাং আল্লাহ তা‘আলার বাণী, "নিশ্চয়ই যে আল্লাহর সাথে শিরক করবে, আল্লাহ তার জন্য জান্নাত হারাম করে দিয়েছেন" (সূরা মায়েদা: ৭২) - এর উপমা হলো সেই শিরক, যার উপর সে মৃত্যুবরণ করে; সেই শিরক নয় যা থেকে সে নিবৃত্ত হয় এবং ইসলামের দিকে প্রত্যাবর্তন করে এবং তার উপর মৃত্যুবরণ করে।

আমরা আল্লাহ তা‘আলার কাছে তাওফীক কামনা করি।

পরিচ্ছেদ: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই বাণীর কঠিন বিষয়গুলোর ব্যাখ্যা— যে, "নারী তিনটি মীরাসের অধিকারিণী হয়: তার মুক্ত করা দাস, তার কুড়িয়ে পাওয়া শিশু (লকীত) এবং সেই সন্তান যার বিষয়ে সে লি’আন করেছে।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (2870)


2870 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رُؤْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّصْرِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ عَتِيقَهَا , وَلَقِيطَهَا وَوَلَدَهَا الَّذِي تُلَاعِنُ عَلَيْهِ " -[310]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْمَرْأَةَ تُحْرِزُ وَلَاءَ مَنِ الْتَقَطَتْهُ , فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ , فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ وَلَاءُ مَنِ الْتَقَطَتْهُ يَجِبُ لَهَا بِالْتِقَاطِهَا إِيَّاهُ , وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ إِذْ كَانَ لَا وَلَاءَ عَلَيْهِ لِأَحَدٍ كَمَا لَا نَسَبَ لَهُ مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ حُكْمُهُ كَحُكْمِ سَائِرِ النَّاسِ سِوَاهُ مِمَّنْ لَا وَلَاءَ عَلَيْهِ , فَيَكُونُ لَهُ مُوَالِاةُ مَنْ شَاءَ مِنَ النَّاسِ وَيَكُونُ الْأَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ الَّذِي الْتَقَطَهُ وَكَفَلَهُ حَتَّى كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ سَبَبًا لِحَيَاتِهِ فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُوَالِيَ سِوَاهُ مِنَ النَّاسِ , إِذْ لَا أَحَدَ مِنْهُمْ لَهُ عَلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرْنَا , فَيَكُونُ الْأَوْلَى بِهِ مُوَالِاتَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ النَّاسِ كَمِثْلِ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي إِسْلَامِ الرَّجُلِ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ أَنَّهُ يَكُونُ بِذَلِكَ مَوْلَاهُ , وَمَا صَرَفْنَا إِلَيْهِ مِنَ التَّأْوِيلِ لَهُ فِي الْبَابِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِيهِ مِمَّا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا , وَيَكُونُ مَا حَرَزَتْهُ الْمَرْأَةُ مِنَ الَّذِي الْتَقَطَتْهُ هُوَ مَا يَلْزَمُهُ لَهَا فَيَكُونُ الْأَوْلَى بِهِ لِذَلِكَ أَنْ لَا يُوَالِيَ غَيْرَهَا إِلَّا أَنَّهُ يَكُونُ بِذَلِكَ مَوْلًى لَهَا قَبْلَ أَنْ يُوَالِيَهَا. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى
مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سُنَيْنٍ أَبِي جَمِيلَةَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي زَمَنِ -[311]- عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَجَاءَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى أَخْذِ هَذِهِ النَّسَمَةِ؟ فَقَالَ: وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ لَهُ عَرِيفِيٌّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ. قَالَ: " أَكَذَاكَ؟ " قَالَ: نَعَمْ. قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " فَاذْهَبْ , فَهُوَ حُرٌّ وَلَكَ وَلَاؤُهُ , وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ " قَالَ: مَالِكٌ وَالْأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الْمَنْبُوذِ أَنَّهُ حُرٌّ , وَأَنَّ وَلَاءَهُ لِلْمُسْلِمِينَ يَرِثُونَهُ وَيَعْقِلُونَ عَنْهُ
وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ: سُنَيْنًا أَبَا جَمِيلَةَ، يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ: وَجَدْتُ مَنْبُوذًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَذَكَرَهُ عَرِيفِيٌّ، لِعُمَرَ , فَقَالَ: " ادْعُهُ " فَجِئْتُهُ , فَقَالَ: " مَا لَكَ وَلِهَذَا؟ " قُلْتُ: وَجَدْتُ نَفْسًا -[312]- مُضَيَّعَةً , فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَأْجُرَنِي اللهُ فِيهَا. فَقَالَ: " هُوَ حُرٌّ , وَلَكَ وَلَاؤُهُ وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَقَدْ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللهُ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ قَوْلَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِأَبِي جَمِيلَةَ فِي لَقِيطِهِ هَذَا: " هُوَ حُرٌّ , وَلَكَ وَلَاؤُهُ " أَيْ بِجَعْلِي إِيَّاهُ لَكَ ; لِأَنَّ لِلْإِمَامِ الَّذِي يَدُهُ عَلَى الصَّبِيِّ الَّذِي لَا وَلَاءَ لَهُ أَنْ يَجْعَلَ وَلَاءَهُ لِمَنْ شَاءَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَيَكُونَ بِذَلِكَ مَوْلَاهُ كَمَا يَكُونُ مَوْلَاهُ لَوْ وَالِاهُ وَهُوَ بَالِغٌ صَحِيحُ الْعَقْلِ , وَهَذَا مُحْتَمِلٌ لِمَا قَالَ. وَكَذَلِكَ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ وَأَصْحَابُهُ جَمِيعًا يَقُولُونَ فِي اللَّقِيطِ: إِنَّهُ حُرٌّ وَيُوَالِي مَنْ شَاءَ إِذَا كَبُرَ , فَإِنْ لَمْ يُوَالِ أَحَدًا حَتَّى مَاتَ كَانَ وَلَاؤُهُ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ , وَكَانَ مِيرَاثُهُ يُوضَعُ فِي بَيْتِ مَالِهِمْ , وَإِنْ جَنَى جِنَايَةً قَبْلَ أَنْ يُوَالِيَ أَحَدًا فَعَقْلُهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي بَيْتِ مَالِهِمْ. وَمَعْنَى مَا فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هُوَ حُرٌّ لَيْسَ وَجْهُهُ عِنْدَنَا -[313]- وَاللهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَةِ الْحُرِّيَّةِ لَهُ ; لِأَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا فِي الْحَقِيقَةِ , وَلَكِنَّ قَوْلَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هُوَ حُرٌّ عَلَى ظَاهِرِهِ ; لِأَنَّ النَّاسَ جَمِيعًا عَلَى الْحُرِّيَّةِ حَتَّى تَقُومَ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ بِخِلَافِهَا وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي اللَّقِيطِ أَيْضًا
مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " الْمَنْبُوذُ حُرٌّ " يَعْنِي اللَّقِيطَ، " فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ الَّذِي الْتَقَطَهُ وَالِاهُ , وَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُ وَالِاهُ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَمَعْنَى قَوْلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هُوَ حُرٌّ كَمَعْنَى قَوْلِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هُوَ حُرٌّ فِي حَدِيثِهِ الَّذِي رَوَيْنَاهُ قَبْلَ هَذَا الْحَدِيثِ. وَفِي قَوْلِ عَلِيٍّ فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ الَّذِي الْتَقَطَهُ وَالِاهُ , وَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُ وَالِاهُ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ قَوْلَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِأَبِي جَمِيلَةَ لَكَ وَلَاؤُهُ بِمَعْنًى: بِجَعْلِنَا إِيَّاهُ لَكَ لَا أَنَّ لَكَ وَلَاءَهُ بِالْتِقَاطِكَ إِيَّاهُ دُونَ مُوَالِاتِهِ إِيَّاكَ , وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ: " بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ "




ওয়াছিলাহ ইবনুল আসক্বা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: নারী তিনটি মীরাসের (উত্তরাধিকারের অধিকার) অধিকারী হয়: তার আযাদকৃত গোলামের, তার কুড়িয়ে পাওয়া শিশুর (লাক্বীত) এবং তার সেই সন্তানের যার বিষয়ে সে লিআন (মুলাআনা) করেছে।

[এরপরে ইমাম আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ব্যাখ্যা ও বিশ্লেষণ রয়েছে, যা বাদ দেওয়া হলো। অতঃপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর একটি ঘটনা বর্ণিত হয়েছে:]

সুনাইন আবু জামিলা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি বনী সুলাইম গোত্রের একজন ব্যক্তি ছিলেন, তিনি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগে একটি কুড়িয়ে পাওয়া শিশু (মানবুয) পেয়েছিলেন। তিনি শিশুটিকে নিয়ে উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট আসলেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জিজ্ঞেস করলেন: "এই প্রাণটিকে গ্রহণ করার জন্য তোমাকে কিসে উৎসাহিত করলো?" তিনি বললেন: "আমি এটিকে পরিত্যক্ত অবস্থায় পেয়েছিলাম, তাই গ্রহণ করেছি।" তাঁর একজন গোষ্ঠীপ্রধান (আরিফ) বললেন: "হে আমীরুল মু’মিনীন, ইনি একজন নেককার ব্যক্তি।" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তাই নাকি?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ।" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "যাও, সে স্বাধীন (স্বাধীন মানুষ হিসেবে গণ্য হবে) এবং তার পৃষ্ঠপোষকতার অধিকার (ওয়ালা) তোমার জন্য, আর তার ভরণপোষণ আমাদের উপর।"

মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আমাদের মতে পরিত্যক্ত শিশুর (মানবুয) হুকুম হলো, সে স্বাধীন এবং তার ওয়ালা (পৃষ্ঠপোষকতা) সমস্ত মুসলিমের জন্য। তারা তার উত্তরাধিকারী হবে এবং তার পক্ষ থেকে রক্তপণ (আক্বল) দেবে।

[অন্য একটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে] সুনাইন আবু জামিলা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট বর্ণনা করেন যে, তিনি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগে একটি পরিত্যক্ত শিশু পান। তিনি বিষয়টি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট উল্লেখ করলে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তাকে ডাকো।" আমি আসলাম। তিনি বললেন: "তোমার সাথে এর কী সম্পর্ক?" আমি বললাম: আমি একটি হারানো প্রাণ দেখতে পেয়েছি, তাই আমি চাইলাম আল্লাহ যেন এর মাধ্যমে আমাকে সাওয়াব দেন। তিনি বললেন: "সে স্বাধীন, তার ওয়ালা তোমার জন্য এবং তার ভরণপোষণ আমাদের উপর।"

আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও পরিত্যক্ত শিশু (লাক্বীত) সম্পর্কে বর্ণিত হয়েছে। তিনি বলেন: পরিত্যক্ত শিশু স্বাধীন। সে যদি তাকে কুড়িয়ে নেওয়া ব্যক্তির সাথে ওয়ালা স্থাপন করতে চায়, তবে সে তা করতে পারে। আর যদি সে অন্য কারো সাথে ওয়ালা স্থাপন করতে চায়, তবে সে তাও করতে পারে।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2871)


2871 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وُضِعَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرُعَاتِ الْجَنَّةِ، وَمَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَقَدْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِهِ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ , وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، وَأَبُو شُعَيْبٍ، صَالِحُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ هَذَا




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমার পিতা (উমর রাঃ) আমাকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

"আমার মিম্বারকে জান্নাতের ঝর্ণাসমূহের মধ্যে একটি ঝর্ণার উপর স্থাপন করা হয়েছে। আর আমার মিম্বার ও আমার ঘরের মধ্যবর্তী স্থান হলো জান্নাতের বাগানসমূহের মধ্যে একটি বাগান।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (2872)


2872 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ , وَإِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي عَلَى رَوَاتِبَ فِي الْجَنَّةِ "




উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আমার কবর ও আমার মিম্বরের মধ্যবর্তী স্থান জান্নাতের উদ্যানসমূহের মধ্যে একটি উদ্যান। আর আমার মিম্বরের খুঁটিগুলো জান্নাতের নদ-নদীর উপরে স্থাপিত হবে।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (2873)


2873 - وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي "




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আমার ঘর এবং আমার মিম্বরের মধ্যবর্তী স্থান হলো জান্নাতের উদ্যানসমূহের একটি উদ্যান। আর আমার মিম্বরটি আমার হাউযের (কাউসারের) উপর স্থাপিত হবে।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (2874)


2874 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمَسْعُودِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَهَذَا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ يَقُولُ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ: إِنَّهُ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ عَنْ مَالِكٍ أَحَدٌ غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى هَذَا , وَغَيْرُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ الصَّائِغِ




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইরশাদ করেছেন: "আমার কবর ও আমার মিম্বরের মধ্যবর্তী স্থান হলো জান্নাতের বাগানসমূহের মধ্যে একটি বাগান।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (2875)


2875 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ يُونُسُ بِالشَّكِّ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ , وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي " -[317]-




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অথবা আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত (বর্ণনাকারী সন্দেহ প্রকাশ করেছেন), রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

“আমার ঘর ও আমার মিম্বরের মধ্যবর্তী স্থান হলো জান্নাতের বাগানসমূহের মধ্যে একটি বাগান, আর আমার মিম্বরটি আমার হাউযের (হাউযে কাওসার) উপর অবস্থিত হবে।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (2876)


2876 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ




আবূ সাঈদ অথবা আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে অনুরূপ হাদীস বর্ণনা করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2877)


2877 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ بِلَا شَكٍّ ذَكَرَهُ فِيهِ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يُونُسَ سَوَاءٌ وَذَكَرَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁরা উভয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে ইউনুসের হাদীসের মতোই বর্ণনা করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2878)


2878 - وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْكُوفِيُّ الْجِيزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ -[318]- إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي وَمَا بَيْنَ بَيْتِي وَبَيْنَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ , وَصَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ". قَالَ: وَحَدَّثَنِي الْمِسْوَرُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

নিশ্চয় আমার মিম্বর আমার হাউযের (কাউসারের) উপরে অবস্থিত হবে। আর আমার ঘর এবং আমার মিম্বরের মধ্যবর্তী স্থান হলো জান্নাতের উদ্যানসমূহের মধ্য থেকে একটি উদ্যান। আর আমার এই মসজিদে (নববীতে) এক ওয়াক্ত সালাত (নামাজ) আদায় করা, মাসজিদুল হারাম ব্যতীত অন্যান্য মসজিদে এক হাজার সালাত আদায়ের চেয়ে উত্তম।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2879)


2879 - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، -[319]- وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَرَفِيٍّ مَوْلَى آلِ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ "




আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আমার কবর এবং আমার মিম্বারের মধ্যবর্তী স্থান জান্নাতের বাগানসমূহের মধ্যে একটি বাগান।”