হাদীস বিএন


আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ





আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (361)


حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: ثَلَاثٌ مَنْ قَالَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ، مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ، وَاللَّهُ يَقُولُ: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} [لقمان: 34] ،

وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا كَتَمَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكِ} [المائدة: 67] الْآيَةَ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ، وَاللَّهُ يَقُولُ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: 103]


⦗ص: 556⦘ وَاللَّهُ يَقُولُ: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الشورى: 51] فَقَالَ مَسْرُوقٌ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رضي الله عنها أَوْ لَمْ يَقُلْ: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم: 13] وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ} [التكوير: 23] فَقَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: أَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «رَأَيْتُ جِبْرِيلَ، نَزَلَ فِي الْأُفُقِ، عَلَى خَلْقِهِ وَهَيْئَتِهِ، أَوْ خَلْقِهِ وَصُورَتِهِ سَادًّا مَا بَيْنَ الْأُفُقِ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذِهِ لَفْظَةٌ، أَحْسِبُ عَائِشَةَ تَكَلَّمَتْ بِهَا فِي وَقْتِ غَضَبٍ، كَانَتْ لَفْظَةٌ أَحْسَنَ مِنْهَا يَكُونُ فِيهَا دَرَكًا لِبُغْيَتِهَا، كَانَ أَجْمَلَ بِهَا، لَيْسَ يَحْسُنُ فِي اللَّفْظِ: أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: أَوْ قَائِلَةٌ، فَقَدْ أَعْظَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْفِرْيَةَ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَجَمَاعَاتٌ مِنَ النَّاسِ الْفِرْيَةَ عَلَى رَبِّهِمْ، وَلَكِنْ قَدْ يَتَكَلَّمُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْغَضَبِ بِاللَّفْظَةِ الَّتِي يَكُونُ غَيْرُهَا أَحْسَنَ وَأَجْمَلَ مِنْهَا، أَكْثَرُ مَا فِي هَذَا أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها وَأَبَا ذَرٍّ، وَابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه قَدِ اخْتَلَفُوا: هَلْ رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها لَمْ يَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ، وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: قَدْ رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ، وَقَدْ أَعْلَمْتُ فِي مَوَاضِعَ فِي كُتُبِنَا أَنَّ النَّفْيَ لَا يُوجِبُ عِلْمًا، وَالْإِثْبَاتُ هُوَ الَّذِي يُوجِبُ الْعِلْمَ، لَمْ تَحْكِ ⦗ص: 557⦘ عَائِشَةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ خَبَّرَهَا أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَبَّهُ عز وجل وَإِنَّمَا تَلَتْ قَوْلَهُ عز وجل: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: 103] وَقَوْلُهُ: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا} [الشورى: 51] وَمَنْ تَدَبَّرَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَوُفِّقَ لِإِدْرَاكِ الصَّوَابِ، عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ فِي وَاحِدَةٍ مِنَ الْآيَتَيْنِ مَا يَسْتَحِقُّ مَنْ قَالَ إِنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ الرَّمْيَ بِالْفِرْيَةِ عَلَى اللَّهِ، كَيْفَ بِأَنْ يَقُولَ: قَدْ أَعْظَمَ الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّهِ؟ لِأَنَّ قَوْلَهُ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: 103] قَدْ يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ: عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يُثْبِتُ رُؤْيَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَالِقَهُ عز وجل، قَدْ يَحْتَمِلُ بِأَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: 103] عَلَى مَا قَالَ تُرْجُمَانُ الْقُرْآنِ لِمَوْلَاهُ عِكْرِمَةَ «ذَاكَ نُورُهُ الَّذِي هُوَ نَوَّرَهُ، إِذَا تَجَلَّى بِنُورِهِ لَا يُدْرِكُهُ شَيْءٌ» ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي، أَيْ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: 103] أَبْصَارُ النَّاسِ؛ لِأَنَّ الْأَعَمَّ وَالْأَظْهَرَ مِنْ لُغَةِ الْعَرَبِ أَنَّ الْإِبْصَارَ إِنَّمَا يَقَعُ عَلَى أَبْصَارِ جَمَاعَةٍ، لَا أَحْسِبُ غَرِيبًا يَجِيءُ مِنْ طَرِيقِ ⦗ص: 558⦘ اللُّغَةِ أَنْ يَقُولَ لِبَصَرِ امْرِئٍ وَاحِدٍ أَبْصَارٌ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِبَصَرِ امْرِئٍ وَاحِدٍ بَصَرٌ، وَلَا سَمِعْنَا غَرِيبًا يَقُولُ: لِعَيْنِ امْرِئٍ وَاحِدٍ بَصَرَيْنِ، فَكَيْفَ أَبْصَارٌ وَلَوْ قُلْنَا: إِنَّ الْأَبْصَارَ تَرَى رَبَّنَا فِي الدُّنْيَا لَكِنَّا قَدْ قُلْنَا الْبَاطِلَ وَالْبُهْتَانَ فَأَمَّا مَنْ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَأَى رَبَّهُ دُونَ سَائِرِ الْخَلْقِ، فَلَمْ يَقُلْ: إِنَّ الْأَبْصَارَ قَدْ رَأَتْ رَبَّهَا فِي الدُّنْيَا، فَكَيْفَ يَكُونُ يَا ذَوِي الْحِجَا مَنْ يُثْبِتُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَأَى رَبَّهُ، دُونَ سَائِرِ الْخَلْقِ مُثْبِتًا أَنَّ الْأَبْصَارَ قَدْ رَأَتْ رَبَّهَا، فَتَفَهَّمُوا يَا ذَوِي الْحِجَا هَذِهِ النُّكْتَةَ تَعْلَمُوا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما وَأَبَا ذَرٍّ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَمَنْ وَافَقَهُمْ لَمْ يُعْظِمُوا الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّهِ، وَلَا خَالَفُوا حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فَأَمَّا ذِكْرُهَا: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الشورى: 51] ،

فَلَمْ يَقُلْ أَبُو ذَرٍّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَلَا وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَلَا أَحَدٌ مِمَّنْ يُثْبِتُ رُؤْيَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَالِقَهُ عز وجل أَنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَرَى رَبَّهُ فِيهِ، فَيَلْزَمُ أَنْ يُقَالَ: قَدْ خَالَفَتْهُمْ هَذِهِ الْآيَةُ، وَمَنْ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَأَى رَبَّهُ، لَمْ يُخَالِفْ قَوْلَهُ تَعَالَى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ ⦗ص: 559⦘ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الشورى: 51] وَإِنَّمَا يَكُونُ مُخَالِفًا لِهَذِهِ الْآيَةِ مَنْ يَقُولُ: رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ فَكَلَّمَهُ اللَّهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَابْنُ عُمَرَ مَعَ جَلَالَتِهِ وَعِلْمِهِ وَوَرَعِهِ وَفِقْهِهِ وَمَوْضِعِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالْعِلْمِ يَلْتَمِسُ عِلْمَ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ مِنْ تُرْجُمَانِ الْقُرْآنِ ابْنِ عَمِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُرْسِلُ إِلَيْهِ لَيَسْأَلَهُ، هَلْ رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ؟ عِلْمًا مِنْهُ بِمَعْرِفَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذِهِ الْمَسْأَلَةِ يُقْتَبَسُ هَذَا مِنْهُ فَقَدْ ثَبَتَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِثْبَاتُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَأَى رَبَّهُ، وَبِيَقِينٍ يَعْلَمُ كُلُّ عَالِمٍ أَنَّ هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي لَا يُدْرَكُ بِالْعُقُولِ، وَالْآرَاءِ وَالْجِنَانِ وَالظُّنُونِ، وَلَا يُدْرَكُ مِثْلُ هَذَا الْعِلْمِ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ النُّبُوَّةِ، إِمَّا بِكِتَابٍ أَوْ بِقَوْلِ نَبِيٍّ مُصْطَفًى، وَلَا أَظُنُّ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَتَوَهَّمُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: «رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ» بِرَأْيٍ وَظَنٍّ، لَا وَلَا أَبُو ذَرٍّ، لَا وَلَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، نَقُولُ كَمَا قَالَ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ لَمَّا ذُكِرَ اخْتِلَافُ عَائِشَةَ رضي الله عنها وَابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ: مَا عَائِشَةُ عِنْدَنَا أَعْلَمُ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ، نَقُولُ: عَائِشَةُ الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ، حَبِيبَةُ حَبِيبِ اللَّهِ عَالِمَةٌ فَقِيهَةٌ، كَذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَدْ دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَهُ أَنْ يُرْزَقَ الْحِكْمَةَ، وَالْعِلْمَ، وَهَذَا الْمَعْنِيُّ مِنَ الدُّعَاءِ وَهُوَ الْمُسَمَّى بِتُرْجُمَانِ الْقُرْآنِ، وَمَنْ كَانَ الْفَارُوقُ رضي الله عنه يَسْأَلُهُ عَنْ بَعْضِ مَعَانِي ⦗ص: 560⦘ الْقُرْآنِ، فَيَقْبَلُ مِنْهُ، وَإِنْ خَالَفَهُ غَيْرُهُ، مِمَّنْ هُوَ أَكْبَرُ سِنًّا مِنْهُ، وَأَقْدَمُ صُحْبَةً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَإِذَا اخْتَلَفَا فَمُحَالٌ أَنْ يُقَالَ قَدْ أَعْظَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّهِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ أَثْبَتَ شَيْئًا نَفَتْهُ عَائِشَةُ رضي الله عنها، وَالْعُلَمَاءُ لَا يُطْلِقُونَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ وَإِنْ غَلَطَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ فِي مَعْنَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ خَالَفَ سُنَّةً أَوْ سُنَنًا مِنْ سُنَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَمْ تَبْلُغِ الْمَرْءَ تِلْكَ السُّنَنُ فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: أَعْظَمَ الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّهِ مَنْ يُثْبِتُ شَيْئًا لَمْ يَنْفِهِ كِتَابٌ وَلَا سُنَّةٌ فَتَفَهَّمُوا هَذَا لَا تُغَالِطُوا ذِكْرُ حِكَايَةِ مَعْمَرٍ: سَمِعْتُ عَمِّي يَحْكِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ فِي خَبَرٍ لَيْسَ إِسْنَادُهُ مِنْ شَرْطِنَا




আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হারূন ইবনু ইসহাক আল-হামদানী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদাহ, তিনি সাঈদ থেকে, তিনি আবূ মা'শার থেকে, তিনি ইবরাহীম থেকে, তিনি মাসরূক থেকে বর্ণনা করেছেন। মাসরূক বলেন: আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন:

তিনটি বিষয় রয়েছে, যে ব্যক্তি সেগুলোর মধ্যে একটিও বলবে, সে আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করল। যে ব্যক্তি ধারণা করে যে সে জানে আগামীকাল কী ঘটবে, সে আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করল। আর আল্লাহ বলেন: **{কোনো প্রাণীই জানে না যে আগামীকাল সে কী উপার্জন করবে}** [লুকমান: ৩৪]।

আর যে ব্যক্তি ধারণা করে যে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ওহীর কোনো কিছু গোপন করেছেন, সে আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করল। আর আল্লাহ তাআলা বলেন: **{হে রাসূল! আপনার রবের পক্ষ থেকে আপনার প্রতি যা নাযিল করা হয়েছে, তা পৌঁছে দিন}** [আল-মায়েদা: ৬৭] আয়াতটি।

আর যে ব্যক্তি ধারণা করে যে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন, সে আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করল। আর আল্লাহ বলেন: **{দৃষ্টিসমূহ তাঁকে আয়ত্ত করতে পারে না, আর তিনি দৃষ্টিসমূহকে আয়ত্ত করেন। আর তিনি সূক্ষ্মদর্শী, সর্বজ্ঞ}** [আল-আন'আম: ১০৩]।

[পৃষ্ঠা: ৫৫৬] আর আল্লাহ বলেন: **{কোনো মানুষের জন্য এমন হতে পারে না যে আল্লাহ তার সাথে কথা বলবেন ওহীর মাধ্যমে অথবা পর্দার আড়াল থেকে ছাড়া}** [আশ-শূরা: ৫১]।

তখন মাসরূক আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: হে উম্মুল মু'মিনীন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)! আল্লাহ কি বলেননি: **{আর তিনি তাকে আরেকবার অবতরণকালে দেখেছিলেন}** [আন-নাজম: ১৩] এবং আল্লাহ তাআলা বলেছেন: **{আর তিনি তাকে সুস্পষ্ট দিগন্তে দেখেছিলেন}** [আত-তাকভীর: ২৩]? তখন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এ বিষয়ে জিজ্ঞেস করেছিলাম। তিনি বললেন: "আমি জিবরীলকে দেখেছি, তিনি দিগন্তে তাঁর সৃষ্টি ও আকৃতিতে, অথবা তাঁর সৃষ্টি ও রূপে অবতরণ করেছিলেন, যা দিগন্তের মধ্যবর্তী স্থানকে আচ্ছন্ন করে রেখেছিল।"

আবূ বকর (ইমাম ইবনু খুযায়মাহ) বলেন: এই শব্দটি (অর্থাৎ 'জঘন্য মিথ্যা আরোপ করল'), আমার মনে হয় আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাগের সময় এটি বলেছিলেন। এর চেয়ে উত্তম শব্দ ছিল, যা তাঁর উদ্দেশ্য পূরণে সহায়ক হতো, এবং তা তাঁর জন্য অধিক শোভনীয় ছিল। এই শব্দ ব্যবহার করা শোভনীয় নয় যে, কোনো বক্তা বা বক্ত্রী বলবেন: ইবনু আব্বাস, আবূ যার, আনাস ইবনু মালিক এবং অন্যান্য বহু লোক তাদের রবের উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করেছেন। তবে মানুষ রাগের সময় এমন শব্দ ব্যবহার করতে পারে, যার চেয়ে উত্তম ও সুন্দর শব্দ বিদ্যমান। এই বিষয়ে সর্বাধিক যা বলা যায় তা হলো, আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আবূ যার, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই বিষয়ে মতভেদ করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি তাঁর রবকে দেখেছিলেন? আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেননি। আর আবূ যার ও ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন।

আমি আমার কিতাবসমূহের বিভিন্ন স্থানে জানিয়েছি যে, 'না-বোধক' (নফী) কোনো জ্ঞান আবশ্যক করে না, বরং 'হ্যাঁ-বোধক' (ইছবাত/affirmation) জ্ঞান আবশ্যক করে। [পৃষ্ঠা: ৫৫৭] আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে এমন কোনো বর্ণনা দেননি যে, তিনি তাঁকে জানিয়েছেন যে তিনি তাঁর রবকে দেখেননি। বরং তিনি কেবল আল্লাহ তাআলার বাণী: **{দৃষ্টিসমূহ তাঁকে আয়ত্ত করতে পারে না}** [আল-আন'আম: ১০৩] এবং তাঁর বাণী: **{কোনো মানুষের জন্য এমন হতে পারে না যে আল্লাহ তার সাথে কথা বলবেন ওহীর মাধ্যমে ছাড়া}** [আশ-শূরা: ৫১] তেলাওয়াত করেছেন।

যে ব্যক্তি এই দুটি আয়াত নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করবে এবং সঠিক উপলব্ধির জন্য তাওফীকপ্রাপ্ত হবে, সে জানতে পারবে যে, এই দুটি আয়াতের কোনোটির মধ্যেই এমন কিছু নেই যার কারণে যে ব্যক্তি বলে যে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন, তাকে আল্লাহর উপর মিথ্যা আরোপের অপবাদ দেওয়া যেতে পারে। তাহলে কীভাবে বলা যেতে পারে যে, সে আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করেছে?

কারণ তাঁর বাণী: **{দৃষ্টিসমূহ তাঁকে আয়ত্ত করতে পারে না}** [আল-আন'আম: ১০৩] দুটি অর্থ বহন করতে পারে: যারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর তাঁর সৃষ্টিকর্তাকে দেখার বিষয়টি ইছবাত করেন, তাদের মাযহাব অনুসারে এর অর্থ হতে পারে, যেমনটি কুরআনের ব্যাখ্যাকার (ইবনু আব্বাস) তাঁর মাওলা ইকরিমাকে বলেছিলেন: "তা হলো তাঁর নূর, যা দ্বারা তিনি আলোকিত করেন। যখন তিনি তাঁর নূর দ্বারা আত্মপ্রকাশ করেন, তখন কোনো কিছুই তাঁকে আয়ত্ত করতে পারে না।" দ্বিতীয় অর্থটি হলো: **{দৃষ্টিসমূহ তাঁকে আয়ত্ত করতে পারে না}** বলতে মানুষের দৃষ্টিসমূহকে বোঝানো হয়েছে। কারণ আরবী ভাষার সাধারণ ও সুস্পষ্ট ব্যবহার অনুযায়ী, 'আল-আবসার' (বহুবচন) শব্দটি কেবল একটি দলের দৃষ্টির উপর প্রযোজ্য হয়। আমি মনে করি না যে ভাষার দিক থেকে এটি অস্বাভাবিক হবে যে, [পৃষ্ঠা: ৫৫৮] একজন ব্যক্তির দৃষ্টিকে 'আবসার' (বহুবচন) বলা হবে। বরং একজন ব্যক্তির দৃষ্টিকে 'বাসার' (একবচন) বলা হয়। আমরা এমন কোনো অস্বাভাবিক ব্যবহার শুনিনি যে, একজন ব্যক্তির চোখকে 'বাসারাইন' (দ্বিবচন) বলা হয়, তাহলে 'আবসার' (বহুবচন) কীভাবে বলা হবে?

যদি আমরা বলি যে, দুনিয়াতে সকল দৃষ্টি আমাদের রবকে দেখতে পায়, তবে আমরা বাতিল ও মিথ্যা কথা বললাম। কিন্তু যে ব্যক্তি বলে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অন্যান্য সৃষ্টি থেকে ব্যতিক্রম হিসেবে তাঁর রবকে দেখেছেন, সে তো বলেনি যে, সকল দৃষ্টি দুনিয়াতে তাদের রবকে দেখেছে। সুতরাং, হে বুদ্ধিমানগণ! কীভাবে সম্ভব যে, যে ব্যক্তি ইছবাত করে যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অন্যান্য সৃষ্টি থেকে ব্যতিক্রম হিসেবে তাঁর রবকে দেখেছেন, সে একই সাথে ইছবাত করে যে সকল দৃষ্টি তাদের রবকে দেখেছে? হে বুদ্ধিমানগণ! এই সূক্ষ্ম বিষয়টি অনুধাবন করুন, তাহলে আপনারা জানতে পারবেন যে, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আবূ যার, আনাস ইবনু মালিক এবং যারা তাদের সাথে একমত, তারা আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করেননি, এবং এই মাসআলায় তারা আল্লাহর কিতাবের একটি হরফও লঙ্ঘন করেননি।

আর তাঁর বাণী: **{কোনো মানুষের জন্য এমন হতে পারে না যে আল্লাহ তার সাথে কথা বলবেন ওহীর মাধ্যমে অথবা পর্দার আড়াল থেকে ছাড়া}** [আশ-শূরা: ৫১] উল্লেখ করার বিষয়ে: আবূ যার, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আনাস ইবনু মালিক এবং তাদের কেউই, অথবা যারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর তাঁর সৃষ্টিকর্তাকে দেখার বিষয়টি ইছবাত করেন, তাদের কেউই বলেননি যে, আল্লাহ সেই সময়ে তাঁর সাথে কথা বলেছিলেন যখন তিনি তাঁকে দেখছিলেন। ফলে এটি আবশ্যক হয় না যে বলা হবে: এই আয়াতটি তাদের মতের বিরোধী। যে ব্যক্তি বলে যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন, সে আল্লাহ তাআলার বাণী: **{কোনো মানুষের জন্য এমন হতে পারে না যে [পৃষ্ঠা: ৫৫৯] আল্লাহ তার সাথে কথা বলবেন ওহীর মাধ্যমে অথবা পর্দার আড়াল থেকে ছাড়া}** [আশ-শূরা: ৫১]-এর বিরোধিতা করেনি। বরং এই আয়াতের বিরোধী হবে সেই ব্যক্তি, যে বলবে: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন এবং আল্লাহ সেই সময়ে তাঁর সাথে কথা বলেছেন।

ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), তাঁর মর্যাদা, জ্ঞান, তাকওয়া, ফিকহ এবং ইসলাম ও জ্ঞানের ক্ষেত্রে তাঁর অবস্থান সত্ত্বেও, এই মাসআলার জ্ঞান কুরআনের ব্যাখ্যাকার, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চাচাতো ভাই ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে জানতে চেয়েছিলেন। তিনি তাঁর কাছে লোক পাঠিয়ে জিজ্ঞেস করেছিলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি তাঁর রবকে দেখেছেন? এটি ছিল ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই মাসআলা সম্পর্কে জ্ঞান থাকার কারণে, যা তাঁর কাছ থেকে গ্রহণ করা হতো। সুতরাং ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে ইছবাত প্রমাণিত হয়েছে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন।

আর প্রত্যেক জ্ঞানী ব্যক্তি নিশ্চিতভাবে জানেন যে, এটি এমন ধরনের বিষয় যা বুদ্ধি, মতামত, অন্তর এবং অনুমান দ্বারা উপলব্ধি করা যায় না। এই ধরনের জ্ঞান কেবল নবুওয়াতের পথেই জানা যায়—হয় কিতাবের মাধ্যমে, না হয় মনোনীত নবীর বাণীর মাধ্যমে। আমি মনে করি না যে কোনো জ্ঞানী ব্যক্তি এমন ধারণা করেন যে, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর নিজস্ব মতামত বা অনুমান দ্বারা বলেছেন: "নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন।" না, আবূ যারও তা করেননি, না আনাস ইবনু মালিকও।

আমরা সেটাই বলি যা মা'মার ইবনু রাশিদ বলেছিলেন, যখন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই মাসআলা নিয়ে মতভেদের কথা উল্লেখ করা হয়েছিল: "আমাদের নিকট ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেয়ে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অধিক জ্ঞানী নন।" আমরা বলি: আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সিদ্দীকের কন্যা সিদ্দীকা, আল্লাহর হাবীবের প্রিয়তমা, একজন আলিমা ও ফকীহা। অনুরূপভাবে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)ও নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চাচাতো ভাই। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর জন্য হিকমত ও জ্ঞানের জন্য দু'আ করেছিলেন। এই দু'আটিই উদ্দেশ্য এবং তাঁকে 'কুরআনের ব্যাখ্যাকার' (তুরজুমানুল কুরআন) নামে অভিহিত করা হয়। আর তিনি সেই ব্যক্তি, যাঁর নিকট থেকে ফারূক (উমার) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কুরআনের কিছু অর্থের বিষয়ে জিজ্ঞেস করতেন [পৃষ্ঠা: ৫৬০] এবং তাঁর কথা গ্রহণ করতেন, যদিও অন্য কেউ তাঁর বিরোধিতা করতেন, যিনি বয়সে তাঁর চেয়ে বড় এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহচর্যে অধিক পুরাতন ছিলেন। যখন তাঁদের মধ্যে মতভেদ হয়, তখন এটা বলা অসম্ভব যে, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করেছেন; কারণ তিনি এমন কিছু ইছবাত করেছেন যা আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নফী (অস্বীকার) করেছেন। উলামাগণ এই শব্দটি (জঘন্য মিথ্যা আরোপ) ব্যবহার করেন না, যদিও কোনো কোনো আলিম আল্লাহর কিতাবের কোনো আয়াতের অর্থে ভুল করেন অথবা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোনো সুন্নাহ বা সুন্নাহসমূহের বিরোধিতা করেন, যা সেই ব্যক্তির নিকট পৌঁছায়নি। তাহলে কীভাবে বৈধ হতে পারে যে, যে ব্যক্তি এমন কিছু ইছবাত করে যা কিতাব বা সুন্নাহ দ্বারা অস্বীকার করা হয়নি, তাকে বলা হবে যে সে আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করেছে? সুতরাং, হে বুদ্ধিমানগণ! এটি অনুধাবন করুন, ভুল ধারণা করবেন না। মা'মারের বর্ণনা উল্লেখ: আমি আমার চাচাকে আবদুর রাযযাক থেকে, তিনি মা'মার থেকে একটি হাদীস বর্ণনা করতে শুনেছি, যার ইসনাদ আমাদের শর্তের অন্তর্ভুক্ত নয়।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (362)


حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: اجْتَمَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكَعْبٌ ⦗ص: 561⦘، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّا بَنُو هَاشِمٍ، نَزْعُمُ أَوْ نَقُولُ: «إِنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ مَرَّتَيْنِ» ، قَالَ: فَكَبَّرَ كَعْبٌ حَتَّى جَاوَبَتْهُ الْجِبَالُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلَامَهُ بَيْنَ مُحَمَّدٍ، وَمُوسَى، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ فَرَآهُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم بِقَلْبِهِ، وَكَلَّمَهُ مُوسَى




আমার চাচা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বললেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুর রাযযাক, তিনি বললেন: আমাদের নিকট খবর দিয়েছেন ইবনু উয়াইনাহ, মুজালিদ ইবনু সাঈদ থেকে, তিনি শা'বী থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনুল হারিস থেকে, তিনি বললেন:

ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং কা'ব (রাহিমাহুল্লাহ) একত্রিত হলেন (পৃষ্ঠা: ৫৬১)। তখন ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমরা বনু হাশিমের লোকেরা ধারণা করি অথবা বলি: "নিশ্চয়ই মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দুইবার দেখেছেন।"

তিনি (আব্দুল্লাহ ইবনুল হারিস) বললেন: তখন কা'ব (রাহিমাহুল্লাহ) এমনভাবে তাকবীর দিলেন যে পাহাড়গুলোও তাতে প্রতিধ্বনি তুলল। অতঃপর তিনি (কা'ব) বললেন: নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর দর্শন (রুইয়াহ) এবং তাঁর কথা বলা (কালাম) মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং মূসা (আঃ)-এর মধ্যে ভাগ করে দিয়েছেন। আল্লাহ তাঁদের উভয়ের উপর সালাত ও সালাম বর্ষণ করুন। সুতরাং মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে তাঁর অন্তর দ্বারা দেখেছেন, আর মূসা (আঃ)-এর সাথে তিনি কথা বলেছেন।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (363)


قَالَ مُجَالِدٌ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: فَأَخْبَرَنِي مَسْرُوقٌ أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ: أَيْ أُمَّتَاهُ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ قَطُّ؟ قَالَتْ: إِنَّكَ تَقُولُ قَوْلًا، إِنَّهُ لَيَقِفُ مِنْهُ شَعْرِي، قَالَ: قُلْتُ: رُوَيْدًا، قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهَا: {وَالنَّجْمُ إِذَا هَوَى} [النجم: 1] ،

إِلَى قَوْلِهِ: {قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ ⦗ص: 562⦘ أَدْنَى} [النجم: 9] فَقَالَتْ: أَيْنَ يُذْهَبُ بِكَ؟ إِنَّمَا رَأَى جِبْرِيلَ صلى الله عليه وسلم فِي صُورَتِهِ، مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ، وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ الْخَمْسَ مِنَ الْغَيْبِ فَقَدْ كَذَبَ، {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمَعْمَرٍ، فَقَالَ: «مَا عَائِشَةُ عِنْدَنَا بِأَعْلَمَ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَوْ كُنْتُ مِمَّنْ أَسْتَحِلُّ الِاحْتِجَاجَ بِخِلَافٍ أَصْلِيٍّ، وَاحْتَجَجْتُ بِمِثْلِ مُجَالِدٍ، لَاحْتَجَجْتُ أَنَّ بَنِي هَاشِمٍ قَاطِبَةً، قَدْ خَالَفُوا عَائِشَةَ رضي الله عنها، فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، وَأَنَّهُمْ جَمِيعًا كَانُوا يُثْبِتُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَأَى رَبَّهُ، مَرَّتَيْنِ فَاتِّفَاقُ بَنِي هَاشِمٍ عِنْدَ مَنْ يُجِيزُ الِاحْتِجَاجَ بِمِثْلِ مُجَالِدٍ أَوْلَى مِنَ انْفِرَادِ عَائِشَةَ بِقَوْلٍ لَمْ يُتَابِعْهَا صَحَابِيُّ يَعْلَمُ، وَلَا امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلَا مِنَ التَّابِعَاتِ، وَقَدْ كُنْتُ قَدِيمًا أَقُولُ: لَوْ أَنَّ عَائِشَةَ حَكَتْ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا ⦗ص: 563⦘ كَانَتْ تَعْتَقِدُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَرَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا وَأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْلَمَهَا ذَلِكَ، وَذَكَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَأَبُو ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ، لَعَلِمَ كُلُّ عَالِمٍ يَفْهَمُ هَذِهِ الصِّنَاعَةَ أَنَّ الْوَاجِبَ مِنْ طَرِيقِ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ قَبُولُ قَوْلِ مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ، إِذْ غَيْرُ جَائِزٍ أَنْ تَكُونَ عَائِشَةُ سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لَمْ أَرَ رَبِّي قَبْلَ أَنْ يَرَى رَبَّهُ، عز وجل، ثُمَّ تَسْمَعُ غَيْرَهَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُخْبِرُ أَنَّهُ قَدْ رَأَى رَبَّهُ، بَعْدَ رُؤْيَتِهِ رَبَّهُ، فَيَكُونُ الْوَاجِبُ مِنْ طَرِيقِ الْعِلْمِ قَبُولُ خَبَرِ مَنْ أَخْبَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَبَّهُ، وَقَدْ بَيَّنْتُ هَذَا الْجِنْسَ فِي الْمَسْأَلَةِ الَّتِي أَمْلَيْتُهَا فِي ذِكْرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ




মুজালিদ বলেছেন: শা'বী বলেছেন: অতঃপর মাসরূক আমাকে জানিয়েছেন যে, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলেছিলেন: হে আমার মাতা! মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি কখনও তাঁর রবকে দেখেছেন?

তিনি (আয়েশা) বললেন: তুমি এমন কথা বলছো, যার কারণে আমার শরীরের লোম দাঁড়িয়ে যাচ্ছে! (মাসরূক) বললেন: আমি বললাম: ধীরে! অতঃপর আমি তাঁর নিকট পাঠ করলাম: {শপথ নক্ষত্রের, যখন তা অস্তমিত হয়} [আন-নাজম: ১] থেকে তাঁর বাণী: {তখন দুই ধনুকের ব্যবধান ছিল, অথবা তার চেয়েও কম} [আন-নাজম: ৯] পর্যন্ত।

তখন তিনি বললেন: তুমি কোন দিকে যাচ্ছো? তিনি তো জিবরীল (আঃ)-কে তাঁর আসল রূপে দেখেছিলেন। যে তোমাকে বলেছে যে, মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন, সে মিথ্যা বলেছে। আর যে তোমাকে বলেছে যে, তিনি গায়েবের পাঁচটি বিষয় জানেন, সেও মিথ্যা বলেছে। {নিশ্চয় আল্লাহর নিকটই কিয়ামতের জ্ঞান রয়েছে} [লুকমান: ৩৪] – সূরার শেষ পর্যন্ত।

আবদুর রাযযাক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আমি এই হাদীসটি মা'মার (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট উল্লেখ করলাম। তখন তিনি বললেন: “আমাদের নিকট আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেয়ে অধিক জ্ঞানী নন।”

আবূ বকর (ইবনু খুযায়মাহ) (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: যদি আমি এমন ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত হতাম, যারা মূলনীতির বিপরীত কোনো বিষয় দ্বারা প্রমাণ পেশ করা বৈধ মনে করে, এবং মুজালিদের মতো বর্ণনাকারীর দ্বারা প্রমাণ পেশ করতাম, তবে আমি অবশ্যই এই মর্মে প্রমাণ পেশ করতাম যে, বনী হাশিমের সকলেই এই মাসআলায় আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিরোধিতা করেছেন। এবং তাঁরা সকলেই এই বিষয়টি সাব্যস্ত করতেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দুইবার দেখেছেন।

সুতরাং, যারা মুজালিদের মতো বর্ণনাকারীর দ্বারা প্রমাণ পেশ করা বৈধ মনে করে, তাদের নিকট বনী হাশিমের ঐকমত্য আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর একক মতের চেয়ে অধিক অগ্রাধিকারযোগ্য। কারণ, কোনো জ্ঞানী সাহাবী, কিংবা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রীদের মধ্যে কেউ, অথবা কোনো তাবেয়ী নারীও এই বিষয়ে তাঁর (আয়েশা) অনুসরণ করেননি।

আমি বহু পূর্ব থেকেই বলতাম: যদি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই মাসআলায় তাঁর নিজস্ব বিশ্বাস বর্ণনা না করে, বরং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করতেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রব (জাল্লা ওয়া আলা)-কে দেখেননি এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে এই বিষয়ে অবহিত করেছিলেন— অথচ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি তাঁর রবকে দেখেছেন, তবে এই শাস্ত্র (হাদীস ও ফিকহ) বোঝেন এমন প্রত্যেক আলেমই জানতেন যে, ইলম ও ফিকহের দৃষ্টিকোণ থেকে সেই ব্যক্তির কথা গ্রহণ করা ওয়াজিব, যিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি তাঁর রবকে দেখেছেন।

কারণ, এটা জায়েয নয় যে, আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তাঁর রব (আযযা ওয়া জাল্লা)-কে দেখার পূর্বে বলতে শুনেছেন: ‘আমি আমার রবকে দেখিনি,’ অতঃপর তিনি অন্যদের নিকট শুনেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখার পরে খবর দিয়েছেন যে, তিনি তাঁর রবকে দেখেছেন। সুতরাং, ইলমের দৃষ্টিকোণ থেকে সেই ব্যক্তির খবর গ্রহণ করা ওয়াজিব, যিনি খবর দিয়েছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন।

আমি এই প্রকারের বিষয়টি সেই মাসআলায় স্পষ্ট করে দিয়েছি, যা আমি ‘বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম’ উল্লেখ প্রসঙ্গে লিপিবদ্ধ করেছিলাম।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (364)


‌‌بَابُ ذِكْرِ إِثْبَاتِ ضَحِكِ رَبِّنَا عز وجل بِلَا صِفَةٍ تَصِفُ ضَحِكَهُ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ، لَا وَلَا يُشَبِّهُ ضَحِكَهُ بِضَحِكِ الْمَخْلُوقِينَ، وَضَحِكُهُمْ كَذَلِكَ، بَلْ نُؤْمِنُ بِأَنَّهُ يَضْحَكُ، كَمَا أَعْلَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَنَسْكُتُ عَنْ صِفَةِ ضَحِكِهِ جَلَّ وَعَلَا، إِذِ اللَّهُ عز وجل اسْتَأْثَرَ بِصِفَةِ ضَحِكِهِ، لَمْ يُطْلِعْنَا عَلَى ذَلِكَ، فَنَحْنُ قَائِلُونَ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُصَدِّقُونَ بِذَلِكَ، بِقُلُوبِنَا مُنْصِتُونَ عَمَّا لَمْ يُبَيَّنْ لَنَا، مِمَّا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِعِلْمِهِ




পরিচ্ছেদ: আমাদের প্রতিপালক, যিনি পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত, তাঁর হাসি (দাহিক) গুণটি সাব্যস্ত করার আলোচনা। এমন কোনো গুণ বা অবস্থা ব্যতীত যা তাঁর হাসিকে বর্ণনা করতে পারে, তাঁর প্রশংসা অতি মহান। আর না তাঁর হাসিকে সৃষ্টির হাসির সাথে সাদৃশ্য দেওয়া হবে, এবং না সৃষ্টির হাসি তাঁর হাসির মতো।

বরং আমরা বিশ্বাস করি যে তিনি হাসেন, যেমনটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের জানিয়েছেন। আর আমরা তাঁর হাসি গুণের ধরন (কাইফিয়াত) সম্পর্কে নীরব থাকি, যিনি অতি মহান ও সুউচ্চ। কেননা আল্লাহ, যিনি পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত, তিনি তাঁর হাসির ধরনকে নিজের জন্য সংরক্ষিত রেখেছেন, তিনি আমাদেরকে সে সম্পর্কে অবহিত করেননি।

সুতরাং আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যা বলেছেন, তা-ই বলি, এবং আমাদের অন্তর দিয়ে তা বিশ্বাস করি। আর আমরা নীরব থাকি সেই বিষয়গুলো থেকে যা আমাদের নিকট স্পষ্ট করা হয়নি, যার জ্ঞান আল্লাহ নিজের জন্য সংরক্ষিত রেখেছেন।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (365)


حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ، قَالَا: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لِرَجُلٍ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ، فَيَنْكَبُّ مَرَّةً، وَيَمْشِي مَرَّةً ` فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَقَالَا فِي آخِرِ الْخَبَرِ: ` فَيَقُولُ رَبُّنَا تبارك وتعالى: «مَا ⦗ص: 565⦘ يَصُرُّنِي مِنْكَ، أَيْ عَبْدِي، أَيُرْضِيكَ أَنْ أُعْطِيَكَ مِنَ الْجَنَّةِ مِثْلَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا؟» قَالَ: فَيَقُولُ: أَتَهْزَأُ بِي، وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ قَالَ: ضَحِكَ عَبْدُ اللَّهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي لِمَ ضَحِكْتُ؟ قَالُوا: لِمَ ضَحِكْتَ؟ قَالَ: لِضَحِكِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَلَا تَسْأَلُونِي لِمَ ضَحِكْتُ؟ قَالُوا: لِمَ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِضَحِكِ الرَّبِّ تبارك وتعالى، حِينَ قَالَ: أَتَهْزَأُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ




আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-হাসান ইবনু মুহাম্মাদ আয-যা'ফারানী এবং আল-হুসাইন ইবনু ঈসা আল-বিসত্বামী। তাঁরা উভয়ে বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াযীদ ইবনু হারূন। তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ ইবনু সালামাহ, তিনি সাবিত আল-বুনানী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:

"নিশ্চয়ই জান্নাতে সর্বশেষ যে ব্যক্তি প্রবেশ করবে, সে এমন এক ব্যক্তি যে সিরাতের (পুলসিরাত) উপর দিয়ে হাঁটবে। সে একবার উপুড় হয়ে পড়বে এবং একবার হাঁটবে।" অতঃপর তিনি (বর্ণনাকারী) সম্পূর্ণ হাদীসটি দীর্ঘাকারে উল্লেখ করলেন।

এবং তাঁরা (বর্ণনাকারীদ্বয়) খবরের শেষে বলেছেন: তখন আমাদের রব, যিনি বরকতময় ও সুমহান, তিনি বলবেন: "হে আমার বান্দা, তোমার কাছ থেকে আমার কী প্রয়োজন? তুমি কি এতে সন্তুষ্ট হবে যে আমি তোমাকে জান্নাতের মধ্যে দুনিয়ার সমপরিমাণ এবং তার সাথে আরও সমপরিমাণ দান করব?"

তিনি (নবী সাঃ) বললেন: তখন সে (বান্দা) বলবে: "আপনি কি আমার সাথে উপহাস করছেন, অথচ আপনিই তো মহা সম্মানের অধিকারী রব?"

তিনি (বর্ণনাকারী) বললেন: আব্দুল্লাহ (ইবনু মাসঊদ) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এমনভাবে হাসলেন যে তাঁর মাড়ির দাঁতগুলো দেখা গেল। অতঃপর তিনি বললেন: তোমরা কি আমাকে জিজ্ঞেস করবে না আমি কেন হাসলাম? তাঁরা বললেন: আপনি কেন হাসলেন?

তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাসির কারণে হাসলাম। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের বললেন: তোমরা কি আমাকে জিজ্ঞেস করবে না আমি কেন হাসলাম? তাঁরা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, আপনি কেন হাসলেন?

তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আমি বরকতময় ও সুমহান রবের হাসির (দ্বাহিক) কারণে হাসলাম, যখন তিনি (বান্দা) বলল: "আপনি কি আমার সাথে উপহাস করছেন, অথচ আপনিই তো মহা সম্মানের অধিকারী রব?"









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (366)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: ثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه أَخْبَرَهُمَا أَنَّ النَّاسَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، قَالَ: ` وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ، فَيَقُولُ يَا رَبِّ: اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ فَإِنَّهُ ⦗ص: 566⦘ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا، فَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل: فَهَلْ عَسَيْتُ إِنْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ، فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ، فَيُصِرُّ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ «فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ» : فَيَقُولُ: أَوَ لَسْتَ أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي أُعْطِيتَ؟، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِكَ، فَيَضْحَكُ اللَّهُ عز وجل مِنْهُ ` ثُمَّ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ⦗ص: 567⦘ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه وَثنا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ، وَهُوَ ابْنُ سَعْدٍ، عنِ ابْنِ شَهَابٍ، عنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَخْبَرَهُ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: وَسَاقَ جَمِيعَ الْأَحَادِيثِ بِهَذَا الْخَبَرِ غَيْرَ أَنَّهُمَا رُبَّمَا اخْتَلَفَا فِي اللَّفْظِ وَالشَّيْءِ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ⦗ص: 568⦘. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا الْخَبَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه وَأَبِي سَعِيدٍ جَمِيعًا؛ لِأَنَّ فِي الْخَبَرِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: أَشْهَدُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ، قَالَ اللَّهُ: «ذَلِكَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ» فَهَذِهِ الْمَقَالَةُ تُثْبِتُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ قَدْ حَفِظَ هَذَا الْخَبَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَا رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، إِلَّا أَنَّهُ حَفِظَ هَذِهِ الزِّيَادَةَ قَوْلُهُ: «ذَلِكَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ» ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ إِنَّمَا حَفِظَ: «ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ» ، وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ «وَمِثْلُهُ مَعَهُ» لَا تُضَادُّ اللَّفْظَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا أَبُو سَعِيدٍ، وَهَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ فِي كِتَابِي عَوْدًا وَبَدْءًا أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَذْكُرُ الْعَدَدَ لِلشَّيْءِ ذِي الْأَجْزَاءِ وَالشُّعَبِ، لَا تُرِيدُ نَفْيًا لِمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ الْعَدَدِ، وَهَذَا مَفْهُومٌ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ لَوْ أَنَّ مُقِرًّا قَالَ لِآخَرَ: ` لَكَ عِنْدِي دِرْهَمٌ مَعَهُ دِرْهَمٌ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ هَذِهِ الْمَقَالَةِ لَكَ عِنْدِي دِرْهَمٌ مَعَهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ، لَمْ تَكُنِ الْكَلِمَةُ الثَّانِيَةُ تَكْذِيبًا لِنَفْسِهِ، لِلْكَلِمَةِ الْأُولَى، لِأَنَّ مَنْ كَانَ مَعَهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ، فَمَعَهُ دِرْهَمٌ مِنَ الْعَشَرَةِ دَرَاهِمَ، وَزِيَادَةُ تِسْعَةِ دَرَاهِمَ عَلَى الدِّرْهَمِ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّكْذِيبُ: لَوْ قَالَ فِي الِابْتِدَاءِ: لَكَ عِنْدِي دِرْهَمٌ لَا أَكْثَرَ مِنْهُ، أَوْ قَالَ فِي الِابْتِدَاءِ لَيْسَ لَكَ عِنْدِي أَكْثَرُ مِنْ ⦗ص: 569⦘ دِرْهَمَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: لَكَ عِنْدِي عَشَرَةُ دَرَاهِمَ، كَانَ بِقَوْلِهِ الثَّانِي مُكَذِّبًا لِنَفْسِهِ فِي الْكَلِمَةِ الْأُولَى، لَا شَكَّ وَلَا امْتِرَاءَ وَمَنْ كَانَ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فَقَالَ مُخَاطِبٌ لِمُخَاطِبِهِ لِي امْرَأَةٌ مَعَهَا أُخْرَى، ثُمَّ قَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ لِي أَرْبَعُ نِسْوَةٍ لَمْ تَكُنْ كَلَّمْتُهُ الْآخِرَةُ تَكْذِيبًا مِنْهُ نَفْسِهِ لِلْكَلِمَةِ الْأُولَى هَذَا بَابٌ يَفْهَمُهُ مَنْ يَفْهَمُ الْعِلْمَ وَالْفِقْهَ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا الْبَيَانَ لِأَنَّ أَهْلَ الزَّيْغِ وَالْبِدَعِ لَا يَزَالُونَ يَطْعَنُونَ فِي الْأَخْبَارِ لِاخْتِلَافِ أَلْفَاظِهَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ بَيَّنْتُ مَعْنَى هَاتَيْنِ اللَّفْظَتَيْنِ، فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي الِابْتِدَاءِ: إِنَّ اللَّهِ عز وجل يَقُولُ لَهُ: «أَتَرْضَى أَنْ أُعْطِيَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا» ، ثُمَّ زَادَ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ أَنْ قَالَ: «لَكَ مِثْلُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا»




আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবুল ইয়ামান, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন শুআইব, যুহরী থেকে, তিনি বলেন: আমাকে খবর দিয়েছেন সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব এবং আতা ইবনু ইয়াযীদ আল-লাইসী, যে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁদের উভয়কে খবর দিয়েছেন যে, লোকেরা নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞেস করেছিল: আমরা কি কিয়ামতের দিন আমাদের রবকে দেখতে পাবো? অতঃপর তিনি সম্পূর্ণ হাদীসটি উল্লেখ করলেন। তিনি বললেন:

"আর একজন লোক জান্নাত ও জাহান্নামের মাঝখানে অবশিষ্ট থাকবে। সে হবে জান্নাতে প্রবেশকারী সর্বশেষ ব্যক্তি। সে তার চেহারা জাহান্নামের দিকে করে থাকবে। সে বলবে: হে আমার রব! আমার চেহারাকে জাহান্নাম থেকে ফিরিয়ে দিন। কেননা এর দুর্গন্ধ আমাকে কষ্ট দিচ্ছে এবং এর উত্তাপ আমাকে দগ্ধ করছে। তখন আল্লাহ্ আযযা ওয়া জাল্লা বলবেন: আমি যদি তোমার জন্য তা করি, তবে কি তুমি অন্য কিছু চাইবে? সে বলবে: না, আপনার ইজ্জতের কসম! অতঃপর সে তার রবকে তার ইচ্ছানুযায়ী অঙ্গীকার ও প্রতিশ্রুতি দেবে। তখন আল্লাহ্ তার চেহারাকে জাহান্নাম থেকে ফিরিয়ে দেবেন।"

অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করলেন এবং বললেন:

"তখন আল্লাহ্ বলবেন: তুমি কি অঙ্গীকার ও প্রতিশ্রুতি দাওনি যে, তোমাকে যা দেওয়া হয়েছে, তা ছাড়া আর কিছু চাইবে না? সে বলবে: হে আমার রব! আমাকে আপনার সৃষ্টির মধ্যে সবচেয়ে হতভাগা করবেন না। তখন আল্লাহ্ আযযা ওয়া জাল্লা তার প্রতি হাসবেন (يَضْحَكُ اللَّهُ)।"

অতঃপর তিনি হাদীসের বাকি অংশ উল্লেখ করলেন।

আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদুর রাযযাক, তিনি বলেন: আমাদের খবর দিয়েছেন মা'মার, যুহরী থেকে, আতা ইবনু ইয়াযীদ আল-লাইসী থেকে, আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। এবং আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুলাইমান ইবনু দাঊদ আল-হাশিমী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইবরাহীম, অর্থাৎ ইবনু সা'দ, ইবনু শিহাব থেকে, আতা ইবনু ইয়াযীদ থেকে, যে আবূ হুরায়রা তাঁকে খবর দিয়েছেন। মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া বলেন: তিনি এই সংবাদ সম্পর্কিত সকল হাদীস বর্ণনা করেছেন, তবে তাদের বর্ণনায় শব্দ ও কিছু বিষয়ে পার্থক্য থাকতে পারে, কিন্তু অর্থ একই।

আবূ বকর (ইবনু খুযায়মাহ) বলেন: এই সংবাদটি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উভয়ের থেকেই বর্ণিত। কারণ, এই সংবাদে রয়েছে যে, আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলেছিলেন: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, আল্লাহ্ বলেছেন: "তা তোমার জন্য এবং তার সাথে তার দশ গুণ।" এই উক্তি প্রমাণ করে যে, আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে এই সংবাদটি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণনার অনুরূপই মুখস্থ রেখেছিলেন, তবে তিনি এই অতিরিক্ত অংশটি মুখস্থ রেখেছিলেন—আল্লাহর বাণী: "তা তোমার জন্য এবং তার সাথে তার দশ গুণ।" আর আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কেবল এই অংশটি মুখস্থ রেখেছিলেন: "তা তোমার জন্য এবং তার সাথে তার অনুরূপ।"

আর আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক উল্লেখিত এই শব্দগুচ্ছ—"এবং তার সাথে তার অনুরূপ"—আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক উল্লেখিত শব্দগুচ্ছের বিরোধী নয়। এটি সেই ধরনের বিষয়, যা আমি আমার কিতাবের শুরু ও শেষে উল্লেখ করেছি যে, আরবরা কোনো অংশ বা শাখা-প্রশাখা বিশিষ্ট বস্তুর ক্ষেত্রে সংখ্যা উল্লেখ করতে পারে, কিন্তু সেই সংখ্যার অতিরিক্তকে অস্বীকার করার উদ্দেশ্য তাদের থাকে না। আর আরবী ভাষায় এটি বোধগম্য। যদি কোনো স্বীকারকারী অন্য কাউকে বলে: 'আমার নিকট তোমার জন্য এক দিরহাম আছে এবং তার সাথে আরও এক দিরহাম আছে,' অতঃপর এই কথার পরে সে বলে: 'আমার নিকট তোমার জন্য এক দিরহাম আছে এবং তার সাথে দশ দিরহাম আছে,' তবে দ্বিতীয় কথাটি প্রথম কথার জন্য তার নিজের মিথ্যাচার হবে না। কারণ, যার নিকট দশ দিরহাম আছে, তার নিকট সেই দশ দিরহামের মধ্যে এক দিরহামও আছে এবং সেই এক দিরহামের উপর অতিরিক্ত নয় দিরহামও আছে। মিথ্যাচার কেবল তখনই হতো, যদি সে প্রথমে বলত: 'আমার নিকট তোমার জন্য এক দিরহাম আছে, এর বেশি নয়,' অথবা প্রথমে বলত: 'আমার নিকট তোমার জন্য দুই দিরহামের বেশি নেই,' অতঃপর সে বলত: 'আমার নিকট তোমার জন্য দশ দিরহাম আছে,' তবে তার দ্বিতীয় কথাটি প্রথম কথার জন্য তার নিজের মিথ্যাচার হতো, এতে কোনো সন্দেহ বা সংশয় নেই। আর যার চারটি স্ত্রী আছে, সে যদি তার সম্বোধনকারীকে বলে: 'আমার একজন স্ত্রী আছে এবং তার সাথে আরও একজন আছে,' অতঃপর সে তাকে বা অন্য কাউকে বলে: 'আমার চারটি স্ত্রী আছে,' তবে তার শেষ কথাটি প্রথম কথার জন্য তার নিজের মিথ্যাচার হবে না। এই বিষয়টি সেই ব্যক্তিই বুঝতে পারে, যে ইলম ও ফিকহ বোঝে। আমি এই ব্যাখ্যাটি উল্লেখ করলাম, কারণ পথভ্রষ্টতা ও বিদআতের অনুসারীরা সর্বদা হাদীসের শব্দগত পার্থক্যের কারণে সেগুলোর উপর আপত্তি উত্থাপন করে থাকে। আবূ বকর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি অন্য স্থানে এই দুটি শব্দের অর্থ স্পষ্ট করে দিয়েছি। আমি জেনেছি যে, নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রথমে বলেছিলেন: আল্লাহ্ আযযা ওয়া জাল্লা তাকে (ঐ ব্যক্তিকে) বলেন: "তুমি কি এতে সন্তুষ্ট যে, আমি তোমাকে দুনিয়ার অনুরূপ এবং তার সাথে তার অনুরূপ দেব?" অতঃপর এর পরে আরও বৃদ্ধি করা হয়, এমনকি তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন: "তোমার জন্য দুনিয়ার অনুরূপ এবং তার দশ গুণ।"









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (367)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْأَحْمَسِيُّ، قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، كِلَاهُمَا دَاخِلٌ ⦗ص: 570⦘ الْجَنَّةَ، يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيُسْتَشْهَدُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى قَاتِلِهِ، فَيُسْلِمُ، فَيُقَاتِلُ فِي اللَّهِ فَيُسْتَشْهَدُ» وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: أخبرني مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ




আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইসমাঈল ইবনু সামুরাহ আল-আহমাসি, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ওয়াকী', তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আবুল যিনাদ থেকে, তিনি আল-আ'রাজ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে, তিনি বলেছেন:

"নিশ্চয়ই আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা এমন দুইজন ব্যক্তির প্রতি হাসেন/মুগ্ধ হন, যাদের একজন অন্যজনকে হত্যা করেছে, অথচ তাদের উভয়েই জান্নাতে প্রবেশ করবে। তাদের একজন আল্লাহর পথে যুদ্ধ করে এবং শহীদ হয়ে যায়। অতঃপর আল্লাহ তার হত্যাকারীর তাওবা কবুল করেন, ফলে সে ইসলাম গ্রহণ করে, অতঃপর সেও আল্লাহর জন্য যুদ্ধ করে এবং শহীদ হয়ে যায়।"

এবং আমাকে খবর দিয়েছেন মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দুল হাকাম, যে ইবনু ওয়াহব তাকে খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাকে খবর দিয়েছেন মালিক, তিনি আবুল যিনাদ থেকে, তিনি আল-আ'রাজ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে অনুরূপ (বর্ণনা করেছেন)।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (368)


حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: ثَنَا مُؤَمَّلٌ، وَثَنَا أَبُو مُوسَى، عَنْ مُؤَمَّلٍ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ، قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، وَكِلَاهُمَا فِي الْجَنَّةِ» وَقَالَ بُنْدَارٌ: عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «يَضْحَكُ اللَّهُ عز وجل مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ»




আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন বুন্দার, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুআম্মাল। এবং আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ মূসা, মুআম্মাল থেকে, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূয যিনাদ, আব্দুর রহমান আল-আ'রাজ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে,

তিনি (আবূ হুরায়রা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:

**"আমাদের রব এমন দুজন ব্যক্তিকে দেখে হেসেছেন, যাদের একজন তার সঙ্গীকে হত্যা করেছে, অথচ তারা উভয়েই জান্নাতে যাবে।"**

আর বুন্দার বলেছেন: আবূয যিনাদ থেকে, তিনি আ'রাজ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে (বর্ণনা করেছেন):

**"আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল এমন দুজন ব্যক্তিকে দেখে হাসেন, যাদের একজন তার সঙ্গীকে হত্যা করে, অথচ তারা উভয়েই জান্নাতে প্রবেশ করবে।"**









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (369)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` ضَحِكَ اللَّهُ مِنْ رَجُلَيْنِ: قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، ثُمَّ دَخَلُوا الْجَنَّةَ جَمِيعًا `، قَالَ: سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا، قَالَ: مُشْرِكٌ قَتَلَ مُسْلِمًا ثُمَّ أَسْلَمَ، فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ




আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবুল মুগীরাহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুর রহমান ইবনু ইয়াযীদ। তিনি বলেন: আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আয-যুহরী, সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যিব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আবূ হুরায়রাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন:

"আল্লাহ দুইজন ব্যক্তির প্রতি হেসেছেন (বা আনন্দ প্রকাশ করেছেন): তাদের একজন তার সাথীকে হত্যা করেছে, অতঃপর তারা উভয়েই জান্নাতে প্রবেশ করেছে।"

তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন: আয-যুহরীকে এই ব্যাখ্যার (হাদীসের) বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। তিনি বললেন: (ঘটনাটি হলো) একজন মুশরিক একজন মুসলিমকে হত্যা করল, অতঃপর সে (মুশরিক) ইসলাম গ্রহণ করল, অতঃপর সে মারা গেল এবং জান্নাতে প্রবেশ করল।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (370)


حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: ثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ` يَضْحَكُ اللَّهُ لِرَجُلَيْنِ، أَحَدُهُمَا يَقْتُلُ الْآخَرَ، كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ⦗ص: 573⦘، قَالُوا: وَكَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يُقْتَلُ هَذَا فَيَلِجُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْآخَرِ، فَيَهْدِيهِ إِلَى الْإِسْلَامِ، ثُمَّ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيُسْتَشْهَدُ ` حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه وَقَالَ: قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ `




আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুর রহমান ইবনু বিশর ইবনুল হাকাম, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুর রাযযাক, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মা'মার, তিনি হাম্মাম ইবনু মুনাব্বিহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: এই সেই বিষয় যা আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন:

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহ তা'আলা দু'জন ব্যক্তিকে দেখে হাসেন (يضحك الله), যাদের একজন অন্যজনকে হত্যা করে, অথচ তারা উভয়েই জান্নাতে প্রবেশ করবে।" [পৃষ্ঠা: ৫৭৩]

তারা (সাহাবীগণ) বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! এটা কীভাবে সম্ভব?"

তিনি বললেন: "যাকে হত্যা করা হলো, সে জান্নাতে প্রবেশ করে। অতঃপর আল্লাহ অন্যজনের (ঘাতকের) তাওবা কবুল করেন, ফলে তিনি তাকে ইসলামের পথে পরিচালিত করেন। এরপর সে আল্লাহর পথে জিহাদ করে এবং শহীদ হয়ে যায়।"

আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আব্দুর রাযযাক অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি (আব্দুর রাযযাক) বলেছেন: আমি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি। আর তিনি (মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া) বলেছেন: তারা (সাহাবীগণ) বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! এটা কীভাবে সম্ভব?"









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (371)


حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ بُكَيْرٍ، قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَهُو أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِي قَالَ: ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ ⦗ص: 574⦘ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسِبُهُ قَالَ: «يَعْجَبُ أَوْ يَضْحَكُ تبارك وتعالى مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، يُقْتَلُ هَذَا، هَذَا فَيَلِجُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْآخَرِ، فَيَهْدِيهِ لِلْإِسْلَامِ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: خَرَّجْتُ هَذَا الْبَابَ فِي كِتَابِ الْجِهَادِ




আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ঈসা ইবনু আবী হারব, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া, অর্থাৎ ইবনু বুকাইর। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন বিশর ইবনুল হুসাইন, আর তিনি হলেন আবূ মুহাম্মাদ আল-আসফাহানী। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন যুবাইর ইবনু আদী, আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:

আমি ধারণা করি তিনি (নবী সাঃ) বলেছেন: "আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা দুইজন ব্যক্তিকে দেখে বিস্মিত হন (বা) হাসেন, যাদের একজন অন্যজনকে হত্যা করে, অথচ তারা উভয়েই জান্নাতে প্রবেশ করবে। এই ব্যক্তি (প্রথমজন) নিহত হয়, ফলে সে জান্নাতে প্রবেশ করে। অতঃপর আল্লাহ অন্যজনের তাওবা কবুল করেন এবং তাকে ইসলামের পথে পরিচালিত করেন।"

আবূ বকর (ইবনু খুযাইমাহ) বলেন: আমি এই অধ্যায়টি কিতাবুল জিহাদেও (আমার অন্য গ্রন্থে) উল্লেখ করেছি।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (372)


حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَاقَانَ بَغْدَادِيُّ، قَالَ: ثَنَا سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ` إِنَّ اللَّهَ عز وجل لَيَضْحَكُ مِنْ إِيَاسَةِ ⦗ص: 575⦘ الْعِبَادِ وَقُنُوطِهِمْ، وَقُرْبِهِ مِنْهُمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَوَ يَضْحَكُ رَبُّنَا؟ قَالَ: أَيْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيَضْحَكُ، قَالَ: فَقُلْتُ إِذًا لَا يَعْدِمُنَا مِنْهُ خَيْرًا إِذَا ضَحِكَ `




আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মূসা ইবনু খাক্বান আল-বাগদাদী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সালম ইবনু সালিম আল-বালখী, তিনি খারিজাহ ইবনু মুস'আব থেকে, তিনি যায়িদ ইবনু আসলাম থেকে, তিনি আত্বা ইবনু ইয়াসার থেকে, তিনি আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন।

তিনি (আয়িশা) বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:

"নিশ্চয়ই আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বান্দাদের নৈরাশ্য ও হতাশা দেখে হাসেন, অথচ তিনি তাদের নিকটেই রয়েছেন।"

আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোক, আমাদের রব কি হাসেন?

তিনি বললেন: "হ্যাঁ, সেই সত্তার কসম, যার হাতে আমার প্রাণ! নিশ্চয়ই তিনি হাসেন।"

তিনি (আয়িশা) বলেন: তখন আমি বললাম, "যদি তিনি হাসেন, তবে আমরা তাঁর পক্ষ থেকে কোনো কল্যাণ থেকে বঞ্চিত হব না।"









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (373)


وَرَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: ثَنَا فَرْقَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ سَمِعْتُ عُقْبَةَ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي الْحَسْنَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأُولَى وَالْأُخْرَى، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، جَاءَ الرَّبُّ تبارك وتعالى إِلَى الْمُؤْمِنِينَ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَى كَوْمٍ» ، فَقَالُوا: لِعُقْبَةَ مَا الْكَوْمُ؟ قَالَ: الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ، فَيَقُولُ: ` هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: إِنْ عَرَّفَنَا نَفْسَهُ عَرَفْنَاهُ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُمُ الثَّانِيَةَ، فَيَضْحَكُ فِي وُجُوهِهِمْ فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا ` ⦗ص: 576⦘ حَدَّثَنَاهُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ




উবাইদুল্লাহ ইবনু আব্দুল মাজীদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ফারকাদ ইবনু আল-হাজ্জাজ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি উকবাহকে (তিনি ইবনু আবিল হাসনা) বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:

“যখন আল্লাহ তাআলা কিয়ামতের দিন পূর্ববর্তী ও পরবর্তী সকল মানুষকে একত্রিত করবেন, তখন রব (প্রভু) – তাবারাকা ওয়া তাআলা – মুমিনদের নিকট আগমন করবেন, অতঃপর তিনি তাদের সামনে দাঁড়াবেন। আর মুমিনগণ একটি 'কাওম' (উঁচু স্থান)-এর উপর অবস্থান করবে।”

(বর্ণনাকারীগণ) উকবাহকে জিজ্ঞেস করল: 'কাওম' কী? তিনি বললেন: উঁচু স্থান (আল-মাকানুল মুরতাফি')।

অতঃপর তিনি (আল্লাহ) বলবেন: 'তোমরা কি তোমাদের রবকে চিনতে পারো?' তারা বলবে: 'যদি তিনি তাঁর সত্তাকে আমাদের নিকট পরিচিত করান, তবে আমরা তাঁকে চিনতে পারব।'

অতঃপর তিনি দ্বিতীয়বার তাদের উদ্দেশ্যে বলবেন, তখন তিনি তাদের মুখের দিকে তাকিয়ে হাসবেন (فَيَضْحَكُ فِي وُجُوهِهِمْ)। ফলে তারা তাঁর জন্য সিজদাবনত হয়ে লুটিয়ে পড়বে।

[পৃষ্ঠা: ৫৭৬] এই হাদীসটি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমর ইবনু আলী, তিনি বলেন: উবাইদুল্লাহ ইবনু আব্দুল মাজীদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (374)


وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُمَارَةَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَتَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا عز وجل، يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَاحِكًا» ⦗ص: 577⦘ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ




আর হাম্মাদ ইবনু সালামাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আলী ইবনু যায়দ, উমারাহ আল-কুরাশী থেকে, তিনি আবূ বুরদাহ ইবনু আবী মূসা থেকে, তিনি তাঁর পিতা (আবূ মূসা আল-আশআরী) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।

তিনি (পিতা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “কিয়ামতের দিন আমাদের মহান ও মহিমান্বিত রব (আল্লাহ) আমাদের নিকট হাস্যোজ্জ্বল অবস্থায় আত্মপ্রকাশ করবেন।”

এই হাদীসটি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুলাইমান ইবনু হারব, তিনি হাম্মাদ ইবনু সালামাহ থেকে।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (375)


وَثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُمَارَةَ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: وَفَدْنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَفِينَا أَبُو بُرْدَةَ، فَذَكَرَ قِصَّةً فِيهَا بَعْضُ الطُّوَلِ ⦗ص: 578⦘ وَذَكَرَ أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ قَالَ: قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَجْمَعُ اللَّهُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ» فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي ذِكْرِ بَعْضِ أَسْبَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّنَا ضَاحِكًا، فَيَقُولُ: أَبْشِرُوا مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ، إِلَّا جَعَلْتُ مَكَانَهُ فِي النَّارِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا `




আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ, তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আফফান ইবনু মুসলিম, তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ ইবনু সালামাহ, তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আলী ইবনু যায়দ, উমারাহ আল-কুরাশী থেকে। তিনি (উমারাহ) বলেছেন:

আমরা উমার ইবনু আব্দুল আযীয (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট একটি প্রতিনিধি দল হিসেবে গিয়েছিলাম, আর আমাদের মধ্যে ছিলেন আবূ বুরদাহ। এরপর তিনি একটি দীর্ঘ ঘটনা উল্লেখ করলেন [পৃষ্ঠা: ৫৭৮] এবং উল্লেখ করলেন যে আবূ বুরদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন:

তিনি (আবূ বুরদাহ) বললেন: আমার পিতা (আবূ মূসা আল-আশআরী) আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে। তিনি (নবী সাঃ) বলেছেন: “কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাআলা সকল উম্মতকে একটি সমতল ভূমিতে একত্রিত করবেন।”

এরপর তিনি কিয়ামতের দিনের কিছু কারণ সম্পর্কিত হাদীস উল্লেখ করলেন। তিনি (নবী সাঃ) বললেন: অতঃপর আমাদের রব তাদের নিকট এমনভাবে প্রকাশিত হবেন যে তিনি হাস্যরত (ضَاحِكًا) থাকবেন। অতঃপর তিনি বলবেন: “হে মুসলিম সম্প্রদায়, তোমরা সুসংবাদ গ্রহণ করো! তোমাদের মধ্যে এমন কেউ নেই, যার পরিবর্তে আমি জাহান্নামে একজন ইয়াহুদী অথবা একজন খ্রিষ্টানকে স্থান দেইনি।”









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (376)


حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: أَرْدَفَنِي عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ خَلْفَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى ظَهْرِ الْكُوفَةِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاغْفِرْ لِي، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ، فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُنِي مِمَّ ضَحِكْتُ؟ قَالَ: قُلْتُ مِمَّ ضَحِكْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفَهُ، ثُمَّ خَرَجَ بِي إِلَى حَرَّةِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى ⦗ص: 579⦘ السَّمَاءِ فَقَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاغْفِرْ لِي» ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ، فَقَالَ: «أَلَا تَسْأَلُنِي مِمَّ ضَحِكْتُ؟» قَالَ: قُلْتُ مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «ضَحِكْتُ مِنْ ضَحِكِ رَبِّي، وَتَعَجُّبِهِ مِنْ عَبْدِهِ أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُهُ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ أَمْلَيْتُ بَعْضَ طُرُقِ هَذَا الْخَبَرِ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ الرُّكُوبِ فِي كِتَابِ الْمَنَاسِكِ، أَوْ كِتَابِ الْجِهَادِ




আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মাদ আল-হালাবী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু দাউদ আবূ আব্দুর রহমান, তিনি ইসমাঈল ইবনু আব্দুল মালিক থেকে, তিনি আলী ইবনু রাবী‘আহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন:

আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) [আল্লাহর সন্তুষ্টি তাঁর উপর বর্ষিত হোক] আমাকে তাঁর পিছনে আরোহণ করালেন। অতঃপর তিনি কুফার বাইরে গেলেন। এরপর তিনি আকাশের দিকে মাথা তুললেন এবং বললেন: "লা ইলাহা ইল্লা আনতা সুবহানাকা ইন্নী কুনতু মিনায যালিমীন, ফাগফির লী" (তুমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তুমি পবিত্র, নিশ্চয় আমি যালিমদের অন্তর্ভুক্ত ছিলাম, সুতরাং আমাকে ক্ষমা করে দাও)। এরপর তিনি আমার দিকে ফিরলেন এবং হাসলেন। অতঃপর তিনি বললেন: "তুমি কি আমাকে জিজ্ঞেস করবে না যে আমি কেন হাসলাম?" বর্ণনাকারী বলেন: আমি বললাম, হে আমীরুল মু'মিনীন! আপনি কেন হাসলেন?

তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে তাঁর পিছনে আরোহণ করিয়েছিলেন। অতঃপর তিনি আমাকে নিয়ে মদীনার হাররাহ (পাথুরে ভূমি) এর দিকে গেলেন। এরপর তিনি আকাশের দিকে মাথা তুললেন এবং বললেন: "লা ইলাহা ইল্লা আনতা সুবহানাকা ইন্নী কুনতু মিনায যালিমীন, ফাগফির লী"। এরপর তিনি আমার দিকে ফিরলেন এবং হাসলেন। অতঃপর তিনি বললেন: "তুমি কি আমাকে জিজ্ঞেস করবে না যে আমি কেন হাসলাম?" বর্ণনাকারী বলেন: আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কেন হাসলেন?

তিনি বললেন: "আমি আমার রবের হাসির কারণে হেসেছি, এবং তাঁর বান্দার প্রতি তাঁর বিস্ময়ের কারণে হেসেছি, কারণ বান্দা জানে যে তিনি (আল্লাহ) ছাড়া আর কেউ গুনাহ ক্ষমা করতে পারে না।"

আবূ বকর (ইবনু খুযায়মাহ) বলেন: আমি এই হাদীসের কিছু সনদ (বর্ণনার পথ) আরোহণের সময়কার দু‘আ সংক্রান্ত অধ্যায়ে, যা কিতাবুল মানাসিক (হজ্জের অধ্যায়) অথবা কিতাবুল জিহাদের (জিহাদের অধ্যায়) অন্তর্ভুক্ত, সেখানে লিপিবদ্ধ করেছি।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (377)


وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ امْرَأَةٍ، مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا، أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ، قَالَتْ: لَمَّا مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، صَاحَتْ أُمُّهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «أَلَا يَرْقَأُ دَمْعُكُ، وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ، فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَاهْتَزَّ مِنْهُ الْعَرْشُ» حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ بُنْدَارٌ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَقَالَ يَحْيَى: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَسْتُ أَعْرِفُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاشِدٍ هَذَا، وَلَا أَظُنُّهُ الْجَزَرِيَّ، أَخُو النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ




আর ইসমাঈল ইবনু আবী খালিদ বর্ণনা করেছেন ইসহাক ইবনু রাশিদ থেকে, তিনি আনসারদের এক মহিলা থেকে, যাঁকে আসমা বিনতু ইয়াযীদ ইবনুস সাকান বলা হতো। তিনি বলেন:

যখন সা'দ ইবনু মু'আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইন্তেকাল করলেন, তখন তাঁর মা চিৎকার করে কেঁদে উঠলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন: «তোমার অশ্রু কি থামবে না এবং তোমার দুঃখ কি দূর হবে না? কারণ তোমার পুত্রই প্রথম ব্যক্তি, যার প্রতি আল্লাহ হেসেছেন এবং যার কারণে আরশ কেঁপে উঠেছে (বা আন্দোলিত হয়েছে)»।

আমাদের নিকট হাদীসটি বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু বাশশার এবং ইয়াহইয়া ইবনু হাকীম। বুনদার (মুহাম্মাদ ইবনু বাশশার) বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াযীদ। তিনি বলেন: আমাদের অবহিত করেছেন ইসমাঈল ইবনু আবী খালিদ। আর ইয়াহইয়া (ইবনু হাকীম) বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াযীদ ইবনু হারূন। তিনি (ইয়াযীদ) বলেন: (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) ইসমাঈল ইবনু আবী খালিদ।

আবূ বকর (ইবনু খুযায়মাহ) বলেন: আমি এই ইসহাক ইবনু রাশিদকে চিনি না, আর আমি মনে করি না যে তিনি আল-জাযারী, যিনি নু'মান ইবনু রাশিদের ভাই।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (378)


حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ السَّبَائِيِّ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى صَاحِبِ الْبَحْرِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، حِينَ يَرْكَبُهُ وَيَتَخَلَّى مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَحِينَ يَمِيدُ وَحِينَ يَرَى إِلَى إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا» ⦗ص: 582⦘ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ كُنْتُ أُعْلِمْتُ قَبْلَ هَذَا الْبَابِ: أَنَّ الْعُلَمَاءَ لَمْ يَخْتَلِفُوا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ خَالِقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، جَلَّ رَبُّنَا وَعَزَّ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ، يَرَى خَالِقَهُ، جَلَّ وَعَزَّ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفُوا هَلْ رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ، عز وجل، قَبْلَ نُزُولِ الْمَنِيَّةِ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَعْطَانِي بَعْضُ أَصْحَابِي كِتَابًا مُنْذُ أَيَّامٍ مَنْسُوبًا إِلَى بَعْضِ الْجَهْمِيَّةِ رَأَيْتُ فِيَ ذَلِكَ الْكِتَابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يُرَى جَهْرَةً فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَرَاهُ جَهْرَةً فَقَدْ أَشْرَكَ» ⦗ص: 583⦘، وَاحْتَجَّ الْجَهْمِيُّ بِهَذَا الْخَبَرِ، ادَّعَى: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُرَى، وَأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَا يَرَى رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا الْمُؤْمِنُونَ وَهَذَا الْخَبَرُ كَذُبٌ مَوْضُوعٌ، بَاطِلٌ وَضَعَهُ بَعْضُ الْجَهْمِيَّةِ، وَعِنْدَنَا بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعْمَتِهِ خَبَرَانِ بِإِسْنَادَيْنِ مُتَّصِلَيْنِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، خِلَافَ هَذَا الْخَبَرِ الْمَوْضُوعِ فِي خَبَرِ أَبِي عُبَيْدَةَ




আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইউনুস ইবনু আব্দুল আ'লা, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইবনু ওয়াহব, তিনি বলেন: আমার নিকট বর্ণনা করেছেন ইবনু লাহীআহ, এবং আব্দুর রহমান ইবনু শুরাইহ, এবং ইয়াহইয়া ইবনু আইয়্যুব, উবাইদুল্লাহ ইবনুল মুগীরাহ আস-সাবায়ী থেকে, তিনি আবূ ফিরাসের সূত্রে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন:

"আল্লাহ তাআলা সমুদ্রের আরোহীর প্রতি তিনবার হাসেন (বা প্রফুল্ল হন)। যখন সে তাতে আরোহণ করে এবং তার পরিবার ও সম্পদ থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়, যখন সে (সমুদ্রে) দুলতে থাকে, এবং যখন সে দেখে যে (সেখানে) হয় কৃতজ্ঞ (শুকরগুজার) অথবা অকৃতজ্ঞ (কাফুর) রয়েছে।"

আবূ বকর (ইবনু খুযায়মাহ) বলেন: এই অধ্যায়ের পূর্বে আমি অবগত ছিলাম যে, উলামায়ে কেরাম এই বিষয়ে মতভেদ করেননি যে, মুমিনগণ কিয়ামতের দিন তাদের সৃষ্টিকর্তাকে দেখতে পাবেন— আমাদের রব মহিমান্বিত ও পরাক্রমশালী। আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হলেন মুমিনদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ, তিনিও কিয়ামতের দিন তাঁর সৃষ্টিকর্তাকে দেখতে পাবেন— যিনি মহিমান্বিত ও পরাক্রমশালী।

তবে তারা কেবল এই বিষয়ে মতভেদ করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মৃত্যু আসার পূর্বে তিনি তাঁর রবকে, যিনি পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত, দেখেছিলেন কি না।

কিছুদিন পূর্বে আমার কিছু সাথী আমাকে একটি কিতাব দিয়েছিলেন, যা কিছু জাহমিয়্যাহ -এর দিকে সম্পর্কিত। আমি সেই কিতাবে দেখেছি যে, মুহাম্মাদ ইবনু জাবির, আবূ ইসহাক থেকে, তিনি হুবাইরাহ ইবনু ইয়ারীম থেকে, তিনি ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন:

"যে ব্যক্তি ধারণা করে যে আল্লাহকে প্রকাশ্যে দেখা যাবে, সে অবশ্যই শির্ক করেছে। আর যে ব্যক্তি ধারণা করে যে মূসা (আঃ) তাঁর রবকে প্রকাশ্যে দেখার জন্য প্রার্থনা করেছিলেন, সেও অবশ্যই শির্ক করেছে।"

আর এই জাহমিয়্যাহ এই বর্ণনা দ্বারা প্রমাণ পেশ করে দাবি করেছে যে, আল্লাহ তাআলাকে দেখা যাবে না, এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কিয়ামতের দিন তাঁর রবকে দেখতে পাবেন না, আর মুমিনগণও না।

অথচ এই বর্ণনাটি মিথ্যা, জাল (মাওদূ'), বাতিল। এটি কিছু জাহমিয়্যাহ তৈরি করেছে। আল্লাহর প্রশংসা ও অনুগ্রহে আমাদের নিকট ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই জাল বর্ণনার বিপরীত দুটি সহীহ সনদযুক্ত বর্ণনা রয়েছে, যা আবূ উবাইদাহর বর্ণনায় বিদ্যমান।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (379)


عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ` يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ إِنْسَانٍ مَا كَانَ يَعْبُدُ فِي الدُّنْيَا، وَيَتَوَلَّى؟ أَلَيْسَ ذَلِكَ عَدْلٌ مِنْ رَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: فَلْيَنْطَلِقْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ إِلَى مَا كَانَ يَتَوَلَّى فِي الدُّنْيَا، قَالَ: يُمَثَّلُ لَهُمْ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا، قَالَ: يُمَثَّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عِيسَى شَيْطَانُ عِيسَى، وَيُمَثَّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عُزَيْرًا شَيْطَانُ عُزَيْرٍ، حَتَّى يُمَثَّلَ لَهُمُ الشَّجَرَةُ وَالْعَوْدُ، وَالْحَجَرُ وَيَبْقَى أَهْلُ الْإِسْلَامِ جُثُومًا، فَيَقُولُ لَهُمْ: مَا لَكُمْ لَا تَنْطَلِقُونَ كَمَا انْطَلَقَ النَّاسُ؟ فَيَقُولُونَ: إِنَّ لَنَا رَبًّا مَا رَأَيْنَاهُ بَعْدُ، قَالَ فَيَقُولُ: بِمَ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ، إِنْ ⦗ص: 584⦘ رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ عَلَامَةٌ، إِنْ رَأَيْنَاهُ عَرَفْنَاهُ، قَالَ وَمَا هِيَ؟ قَالَ: فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، قَالَ: فَيَخِرُّ كُلُّ مَنْ كَانَ لِظَهْرِهِ طَبَّقَ سَاجِدًا، وَيَبْقَى قَوْمٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ ` الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَفِي الْخَبَرِ: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحَدِّثُ مِرَارًا، فَلَمَّا بَلَغَ هَذَا الْمَكَانَ مِنَ الْحَدِيثِ مَا ذَكَرَ مَوْضِعًا مِنَ الْحَدِيثِ إِلَّا ضَحِكَ. حَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرَيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ




মাসরূক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন:

"কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাআলা মানুষকে একত্রিত করবেন। অতঃপর একজন ঘোষণাকারী ঘোষণা দেবেন: 'হে মানবজাতি, তোমাদের প্রতিপালক, যিনি তোমাদের সৃষ্টি করেছেন, তোমাদের আকৃতি দিয়েছেন এবং তোমাদের রিযিক দিয়েছেন, তোমরা কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, প্রত্যেক ব্যক্তি দুনিয়াতে যার ইবাদত করত, সে তার দিকে চলে যাবে এবং তাকে অনুসরণ করবে? তোমাদের প্রতিপালকের পক্ষ থেকে এটা কি ন্যায়বিচার নয়?' তারা বলবে: 'হ্যাঁ, অবশ্যই।' তিনি বলবেন: 'তাহলে তোমাদের মধ্যে প্রত্যেক ব্যক্তি দুনিয়াতে যার অনুসরণ করত, সে যেন তার দিকে চলে যায়।'

তিনি (ইবনু মাসঊদ) বলেন: দুনিয়াতে তারা যাদের ইবাদত করত, তাদের আকৃতি তাদের সামনে তুলে ধরা হবে। তিনি বলেন: যারা ঈসা (আঃ)-এর ইবাদত করত, তাদের সামনে ঈসা (আঃ)-এর শয়তানকে (অর্থাৎ যে শয়তান তাদের পথভ্রষ্ট করেছিল) তুলে ধরা হবে। আর যারা উযাইর (আঃ)-এর ইবাদত করত, তাদের সামনে উযাইর (আঃ)-এর শয়তানকে তুলে ধরা হবে। এমনকি গাছ, কাষ্ঠখণ্ড এবং পাথরও তাদের সামনে তুলে ধরা হবে।

আর ইসলামের অনুসারীরা (মুসলিমরা) স্থির হয়ে বসে থাকবে। অতঃপর আল্লাহ তাদেরকে বলবেন: 'তোমাদের কী হলো যে, তোমরা অন্যদের মতো চলে যাচ্ছ না?' তারা বলবে: 'নিশ্চয়ই আমাদের একজন প্রতিপালক আছেন, যাকে আমরা এখনো দেখিনি।' তিনি (আল্লাহ) বলবেন: 'যদি তোমরা তোমাদের প্রতিপালককে দেখো, তবে কীভাবে তাঁকে চিনবে?' তারা বলবে: 'আমাদের ও তাঁর মাঝে একটি নিদর্শন রয়েছে; যদি আমরা তাঁকে দেখি, তবে তাঁকে চিনতে পারব।' তিনি (আল্লাহ) বলবেন: 'সেটা কী?'

তিনি (ইবনু মাসঊদ) বলেন: অতঃপর (আল্লাহ) তাঁর 'সাক্ব' (পায়ের গোছা/জঙ্ঘা) উন্মোচন করবেন। তিনি বলেন: তখন যার পিঠ সিজদা করার জন্য উপযুক্ত ছিল, সে সিজদায় লুটিয়ে পড়বে। আর একদল লোক অবশিষ্ট থাকবে, যাদের পিঠ গরুর শিংয়ের মতো শক্ত হয়ে থাকবে।"

(পূর্ণ হাদীসটি এই পর্যন্ত।)

এবং এই বর্ণনায় রয়েছে যে, ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: "আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এই হাদীসটি বহুবার বর্ণনা করতে শুনেছি। যখনই তিনি হাদীসের এই অংশে পৌঁছতেন, তখনই তিনি হাসতেন।"

আমাদের নিকট এটি বর্ণনা করেছেন ইউসুফ ইবনু মূসা, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মালিক ইবনু ইসমাঈল আল-বাসরী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুস সালাম ইবনু হারব, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াযীদ ইবনু আব্দুর রহমান আবূ খালিদ আদ-দালানী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-মিনহাল ইবনু আমর, তিনি আবূ উবাইদাহ থেকে, তিনি মাসরূক থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। অতঃপর তিনি পূর্ণ হাদীসটি উল্লেখ করেন।









আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (380)


وَفِي خَبَرِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ، قَالَ: ` ثُمَّ يَتَمَثَّلُ اللَّهُ عز وجل لِلْخَلْقِ فَيَقُولُ مَنْ تَعْبُدُونَ؟ وَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ، وَقَالَ: حَتَّى يَبْقَى الْمُسْلِمُونَ، فَيَقُولُ: «مَنْ تَعْبُدُونَ؟» فَيَقُولُونَ: نَعْبُدُ اللَّهَ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، فَيَقُولُ: «هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ؟» فَيَقُولُونَ: سُبْحَانَهُ إِذَا اعْتَرَفَ لَنَا عَرَفْنَاهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، فَلَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ إِلَّا خَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا ` حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى، وَقَرَأَهُ عَلَيَّ مِنْ كِتَابِي، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ ثَنَا سَلَمَةُ وَهُوَ ابْنُ كُهَيْلٍ ⦗ص: 586⦘ وَحَدَّثَنَا الْبِسْطَامِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، الْحَدِيثَ، بِطُولِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا الْخَبَرُ، وَخَبَرُ مَسْرُوقٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، يُصَرِّحَانِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، كَانَ يُقِرُّ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ، يَرَوْنَ خَالِقَهُمْ عز وجل، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِذَا كَشَفَ عَنْ سَاقٍ، وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَخِرُّونَ لِلَّهِ سُجَّدًا، إِذَا رَأَوْهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، فَكَيْفَ يَكْفُرُ مَنْ يَقُولُ بِمَا هُوَ عِنْدَهُ حَقٌّ وَصُدْقٌ وَعَدْلٌ وَلَوْ ثَبَتَ هَذَا الْخَبَرُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ لَكَانَ لِلْخَبَرِ عِنْدَنَا مَعْنًى صَحِيحًا لَا كَمَا تَوَهَّمَهُ الْجَهْمِيُّ، عَلَيْهِ لَعَائِنُ اللَّهِ، وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يُرَى جَهْرَةً فِي الدُّنْيَا، فَقَدْ كَذَبَ، وَافْتَرَى؛ لِأَنَّ مَا يُرَى جَهْرَةً يَرَاهُ كُلُّ بَصِيرٍ، لَا حِجَابَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَإِنَّمَا سَأَلَ قَوْمُ مُوسَى مُوسَى، أَنْ يُرِيَهُمُ اللَّهَ جَهْرَةً، فَأَمَّا مُوسَى فَإِنَّمَا سَأَلَ عَلَى لَفْظِ الْكِتَابِ {قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرُ إِلَيْكَ، قَالَ لَنْ تَرَانِي} [الأعراف: 143] وَلَمْ يَقُلْ: أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ جَهْرَةً؛ لِأَنَّ الرُّؤْيَةَ جَهْرَةً هِيَ الرُّؤْيَةُ الَّتِي يَرَاهُ كُلُّ مَنْ كَانَ بَصَرُهُ مِثْلَ بَصَرِ النَّاظِرِ إِلَى الشَّيْءِ، وَاللَّهُ عز وجل يَحْتَجِبُ عَنْ أَبْصَارِ أَهْلِ ⦗ص: 587⦘ الدُّنْيَا، فِي الدُّنْيَا، لَا يَرَى أَحَدٌ رَبَّهُ فِي الدُّنْيَا جَهْرَةً، وَقَدْ أَعْلَمْنَا قَبْلُ مَعْنَى قَوْلِهِ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: 103] وَأَنَّهُ جَائِزٌ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَخْصُوصًا بِرُؤْيَةِ خَالِقِهِ، وَهُوَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، لَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَبَّهُ وَهُوَ فِي الدُّنْيَا، وَقَدْ أَعْلَمْتُ قَبْلُ أَنَّ الْعُلَمَاءَ لَمْ يَخْتَلِفُوا أَنَّ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ خَالِقَهُمْ فِي الْآخِرَةِ لَا فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ أَنْكَرَ رُؤْيَةَ الْمُؤْمِنِينَ خَالِقَهُمْ يَوْمَ الْمَعَادِ، فَلَيْسُوا بِمُؤْمِنِينَ، عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ، بَلْ هُمْ أَسْوَأُ حَالًا فِي الدُّنْيَا عِنْدَ الْعُلَمَاءِ مِنَ الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى، وَالْمَجُوسِ، كَمَا قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «نَحْنُ نَحْكِي كَلَامَ الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى، وَلَا نَقْدِرُ أَنْ نَحْكِيَ كَلَامَ الْجَهْمِيَّةِ»




সালামাহ ইবনে কুহাইল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আবুল যা'রা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত দীর্ঘ হাদীসে আছে, তিনি বলেন:

‘অতঃপর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল সৃষ্টির সামনে প্রতিভাত হবেন এবং বলবেন: তোমরা কার ইবাদত করতে? (বর্ণনাকারী) হাদীসের কিছু অংশ উল্লেখ করলেন এবং বললেন: অবশেষে শুধু মুসলিমরা অবশিষ্ট থাকবে। তখন তিনি বলবেন: ‘তোমরা কার ইবাদত করতে?’ তারা বলবে: আমরা আল্লাহর ইবাদত করি, তাঁর সাথে কোনো কিছুকে শরীক করি না। তিনি বলবেন: ‘তোমরা কি তোমাদের রবকে চিনতে পারো?’ তারা বলবে: তিনি পবিত্র! যখন তিনি আমাদের নিকট নিজেকে প্রকাশ করবেন, তখন আমরা তাঁকে চিনতে পারবো। তখন তিনি তাঁর ‘সাক্ব’ (পায়ের গোছা/জঙ্ঘা) উন্মোচন করবেন। তখন কোনো মুমিন পুরুষ বা মুমিন নারী অবশিষ্ট থাকবে না, যে আল্লাহর জন্য সিজদায় লুটিয়ে পড়বে না।’

আমাদের নিকট এটি বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার বুন্দার, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া, এবং তিনি আমার কিতাব থেকে এটি আমার নিকট পাঠ করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সালামাহ, আর তিনি হলেন ইবনে কুহাইল। [পৃষ্ঠা: ৫৮৬] এবং আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-বিসত্বামী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ নুআইম, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, পূর্ণ হাদীসটি।

আবূ বকর (ইবনে খুযাইমাহ) বলেন: এই বর্ণনা এবং মাসরূক কর্তৃক ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত বর্ণনা—উভয়টিই স্পষ্টভাবে প্রমাণ করে যে, ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) স্বীকার করতেন যে, মুসলিমগণ কিয়ামতের দিন তাদের সৃষ্টিকর্তা আযযা ওয়া জাল-কে দেখতে পাবে, যখন তিনি তাঁর ‘সাক্ব’ উন্মোচন করবেন। আর মুমিনগণ সেই সময় তাঁকে দেখে আল্লাহর জন্য সিজদায় লুটিয়ে পড়বে। সুতরাং, যে ব্যক্তি এমন কথা বলে যা তার নিকট সত্য, সঠিক ও ন্যায়সঙ্গত, তাকে কীভাবে কাফির বলা যায়?

যদি এই বর্ণনাটি ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে প্রমাণিত হয়, তবে এই বর্ণনার একটি সঠিক অর্থ আমাদের নিকট রয়েছে, যা জাহমিয়্যাহ (তাদের উপর আল্লাহর অভিশাপ বর্ষিত হোক) যেমনটি ধারণা করে, তেমন নয়। আমরা বলি: যে ব্যক্তি দাবি করে যে আল্লাহকে দুনিয়াতে প্রকাশ্যে দেখা যায়, সে মিথ্যা বলেছে এবং অপবাদ দিয়েছে। কারণ, যা প্রকাশ্যে দেখা যায়, তা প্রত্যেক দৃষ্টিসম্পন্ন ব্যক্তিই দেখতে পায়, যার মাঝে ও দর্শকের মাঝে কোনো পর্দা থাকে না।

মূসা (আঃ)-এর কওম কেবল মূসা (আঃ)-এর নিকট আল্লাহকে প্রকাশ্যে দেখানোর দাবি করেছিল। কিন্তু মূসা (আঃ) তো কিতাবের শব্দ অনুযায়ীই প্রার্থনা করেছিলেন: {তিনি বললেন, হে আমার রব! আমাকে দেখান, আমি আপনাকে দেখব। তিনি বললেন, তুমি আমাকে দেখতে পাবে না} [সূরা আল-আ'রাফ: ১৪৩]। তিনি এই কথা বলেননি যে, ‘আমাকে দেখান, আমি আপনাকে প্রকাশ্যে দেখব।’ কারণ, প্রকাশ্যে দেখা হলো সেই দেখা, যা বস্তুর দিকে দৃষ্টিদানকারীর দৃষ্টির মতো দৃষ্টিসম্পন্ন প্রত্যেকেই দেখতে পায়। আর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল দুনিয়াতে দুনিয়াবাসীর দৃষ্টি থেকে নিজেকে আড়াল করে রাখেন। দুনিয়াতে কেউ তার রবকে প্রকাশ্যে দেখতে পায় না। [পৃষ্ঠা: ৫৮৭]

আমরা ইতোপূর্বে তাঁর বাণী: {দৃষ্টিসমূহ তাঁকে আয়ত্ত করতে পারে না} [সূরা আল-আন'আম: ১০৩]-এর অর্থ জানিয়েছি। এবং এটাও জানিয়েছি যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সপ্তম আকাশে থাকাকালীন তাঁর সৃষ্টিকর্তাকে দেখার জন্য বিশেষভাবে মনোনীত হওয়া সম্ভব, তবে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দুনিয়াতে থাকাকালীন তাঁর রবকে দেখেছেন—এমন নয়। আমি ইতোপূর্বে জানিয়েছি যে, উলামায়ে কেরাম এই বিষয়ে ভিন্নমত পোষণ করেননি যে, সকল মুমিন আখিরাতে তাদের সৃষ্টিকর্তাকে দেখতে পাবে, দুনিয়াতে নয়। আর যে ব্যক্তি পুনরুত্থানের দিন মুমিনদের তাদের সৃষ্টিকর্তাকে দেখা অস্বীকার করে, তারা মুমিনদের নিকট মুমিন নয়।

বরং উলামায়ে কেরামের নিকট দুনিয়াতে তাদের অবস্থা ইয়াহুদী, নাসারা ও মাজুসদের চেয়েও খারাপ। যেমনটি ইবনুল মুবারক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘আমরা ইয়াহুদী ও নাসারাদের কথা বর্ণনা করতে পারি, কিন্তু জাহমিয়্যাহদের কথা বর্ণনা করার সাহস পাই না।’