الحديث


التوحيد لابن خزيمة
At Tawheed li ibnu Khuzaymah
আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ





التوحيد لابن خزيمة (361)
আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (361)


حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: ثَلَاثٌ مَنْ قَالَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ، مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ، وَاللَّهُ يَقُولُ: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} [لقمان: 34] ،

وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا كَتَمَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكِ} [المائدة: 67] الْآيَةَ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ، وَاللَّهُ يَقُولُ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: 103]


⦗ص: 556⦘ وَاللَّهُ يَقُولُ: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الشورى: 51] فَقَالَ مَسْرُوقٌ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رضي الله عنها أَوْ لَمْ يَقُلْ: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم: 13] وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ} [التكوير: 23] فَقَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: أَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «رَأَيْتُ جِبْرِيلَ، نَزَلَ فِي الْأُفُقِ، عَلَى خَلْقِهِ وَهَيْئَتِهِ، أَوْ خَلْقِهِ وَصُورَتِهِ سَادًّا مَا بَيْنَ الْأُفُقِ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذِهِ لَفْظَةٌ، أَحْسِبُ عَائِشَةَ تَكَلَّمَتْ بِهَا فِي وَقْتِ غَضَبٍ، كَانَتْ لَفْظَةٌ أَحْسَنَ مِنْهَا يَكُونُ فِيهَا دَرَكًا لِبُغْيَتِهَا، كَانَ أَجْمَلَ بِهَا، لَيْسَ يَحْسُنُ فِي اللَّفْظِ: أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: أَوْ قَائِلَةٌ، فَقَدْ أَعْظَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْفِرْيَةَ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَجَمَاعَاتٌ مِنَ النَّاسِ الْفِرْيَةَ عَلَى رَبِّهِمْ، وَلَكِنْ قَدْ يَتَكَلَّمُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْغَضَبِ بِاللَّفْظَةِ الَّتِي يَكُونُ غَيْرُهَا أَحْسَنَ وَأَجْمَلَ مِنْهَا، أَكْثَرُ مَا فِي هَذَا أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها وَأَبَا ذَرٍّ، وَابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه قَدِ اخْتَلَفُوا: هَلْ رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها لَمْ يَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ، وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: قَدْ رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ، وَقَدْ أَعْلَمْتُ فِي مَوَاضِعَ فِي كُتُبِنَا أَنَّ النَّفْيَ لَا يُوجِبُ عِلْمًا، وَالْإِثْبَاتُ هُوَ الَّذِي يُوجِبُ الْعِلْمَ، لَمْ تَحْكِ ⦗ص: 557⦘ عَائِشَةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ خَبَّرَهَا أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَبَّهُ عز وجل وَإِنَّمَا تَلَتْ قَوْلَهُ عز وجل: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: 103] وَقَوْلُهُ: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا} [الشورى: 51] وَمَنْ تَدَبَّرَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَوُفِّقَ لِإِدْرَاكِ الصَّوَابِ، عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ فِي وَاحِدَةٍ مِنَ الْآيَتَيْنِ مَا يَسْتَحِقُّ مَنْ قَالَ إِنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ الرَّمْيَ بِالْفِرْيَةِ عَلَى اللَّهِ، كَيْفَ بِأَنْ يَقُولَ: قَدْ أَعْظَمَ الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّهِ؟ لِأَنَّ قَوْلَهُ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: 103] قَدْ يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ: عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يُثْبِتُ رُؤْيَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَالِقَهُ عز وجل، قَدْ يَحْتَمِلُ بِأَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: 103] عَلَى مَا قَالَ تُرْجُمَانُ الْقُرْآنِ لِمَوْلَاهُ عِكْرِمَةَ «ذَاكَ نُورُهُ الَّذِي هُوَ نَوَّرَهُ، إِذَا تَجَلَّى بِنُورِهِ لَا يُدْرِكُهُ شَيْءٌ» ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي، أَيْ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: 103] أَبْصَارُ النَّاسِ؛ لِأَنَّ الْأَعَمَّ وَالْأَظْهَرَ مِنْ لُغَةِ الْعَرَبِ أَنَّ الْإِبْصَارَ إِنَّمَا يَقَعُ عَلَى أَبْصَارِ جَمَاعَةٍ، لَا أَحْسِبُ غَرِيبًا يَجِيءُ مِنْ طَرِيقِ ⦗ص: 558⦘ اللُّغَةِ أَنْ يَقُولَ لِبَصَرِ امْرِئٍ وَاحِدٍ أَبْصَارٌ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِبَصَرِ امْرِئٍ وَاحِدٍ بَصَرٌ، وَلَا سَمِعْنَا غَرِيبًا يَقُولُ: لِعَيْنِ امْرِئٍ وَاحِدٍ بَصَرَيْنِ، فَكَيْفَ أَبْصَارٌ وَلَوْ قُلْنَا: إِنَّ الْأَبْصَارَ تَرَى رَبَّنَا فِي الدُّنْيَا لَكِنَّا قَدْ قُلْنَا الْبَاطِلَ وَالْبُهْتَانَ فَأَمَّا مَنْ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَأَى رَبَّهُ دُونَ سَائِرِ الْخَلْقِ، فَلَمْ يَقُلْ: إِنَّ الْأَبْصَارَ قَدْ رَأَتْ رَبَّهَا فِي الدُّنْيَا، فَكَيْفَ يَكُونُ يَا ذَوِي الْحِجَا مَنْ يُثْبِتُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَأَى رَبَّهُ، دُونَ سَائِرِ الْخَلْقِ مُثْبِتًا أَنَّ الْأَبْصَارَ قَدْ رَأَتْ رَبَّهَا، فَتَفَهَّمُوا يَا ذَوِي الْحِجَا هَذِهِ النُّكْتَةَ تَعْلَمُوا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما وَأَبَا ذَرٍّ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَمَنْ وَافَقَهُمْ لَمْ يُعْظِمُوا الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّهِ، وَلَا خَالَفُوا حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فَأَمَّا ذِكْرُهَا: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الشورى: 51] ،

فَلَمْ يَقُلْ أَبُو ذَرٍّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَلَا وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَلَا أَحَدٌ مِمَّنْ يُثْبِتُ رُؤْيَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَالِقَهُ عز وجل أَنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَرَى رَبَّهُ فِيهِ، فَيَلْزَمُ أَنْ يُقَالَ: قَدْ خَالَفَتْهُمْ هَذِهِ الْآيَةُ، وَمَنْ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَأَى رَبَّهُ، لَمْ يُخَالِفْ قَوْلَهُ تَعَالَى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ ⦗ص: 559⦘ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الشورى: 51] وَإِنَّمَا يَكُونُ مُخَالِفًا لِهَذِهِ الْآيَةِ مَنْ يَقُولُ: رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ فَكَلَّمَهُ اللَّهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَابْنُ عُمَرَ مَعَ جَلَالَتِهِ وَعِلْمِهِ وَوَرَعِهِ وَفِقْهِهِ وَمَوْضِعِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالْعِلْمِ يَلْتَمِسُ عِلْمَ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ مِنْ تُرْجُمَانِ الْقُرْآنِ ابْنِ عَمِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُرْسِلُ إِلَيْهِ لَيَسْأَلَهُ، هَلْ رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ؟ عِلْمًا مِنْهُ بِمَعْرِفَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذِهِ الْمَسْأَلَةِ يُقْتَبَسُ هَذَا مِنْهُ فَقَدْ ثَبَتَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِثْبَاتُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَأَى رَبَّهُ، وَبِيَقِينٍ يَعْلَمُ كُلُّ عَالِمٍ أَنَّ هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي لَا يُدْرَكُ بِالْعُقُولِ، وَالْآرَاءِ وَالْجِنَانِ وَالظُّنُونِ، وَلَا يُدْرَكُ مِثْلُ هَذَا الْعِلْمِ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ النُّبُوَّةِ، إِمَّا بِكِتَابٍ أَوْ بِقَوْلِ نَبِيٍّ مُصْطَفًى، وَلَا أَظُنُّ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَتَوَهَّمُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: «رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ» بِرَأْيٍ وَظَنٍّ، لَا وَلَا أَبُو ذَرٍّ، لَا وَلَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، نَقُولُ كَمَا قَالَ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ لَمَّا ذُكِرَ اخْتِلَافُ عَائِشَةَ رضي الله عنها وَابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ: مَا عَائِشَةُ عِنْدَنَا أَعْلَمُ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ، نَقُولُ: عَائِشَةُ الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ، حَبِيبَةُ حَبِيبِ اللَّهِ عَالِمَةٌ فَقِيهَةٌ، كَذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَدْ دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَهُ أَنْ يُرْزَقَ الْحِكْمَةَ، وَالْعِلْمَ، وَهَذَا الْمَعْنِيُّ مِنَ الدُّعَاءِ وَهُوَ الْمُسَمَّى بِتُرْجُمَانِ الْقُرْآنِ، وَمَنْ كَانَ الْفَارُوقُ رضي الله عنه يَسْأَلُهُ عَنْ بَعْضِ مَعَانِي ⦗ص: 560⦘ الْقُرْآنِ، فَيَقْبَلُ مِنْهُ، وَإِنْ خَالَفَهُ غَيْرُهُ، مِمَّنْ هُوَ أَكْبَرُ سِنًّا مِنْهُ، وَأَقْدَمُ صُحْبَةً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَإِذَا اخْتَلَفَا فَمُحَالٌ أَنْ يُقَالَ قَدْ أَعْظَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّهِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ أَثْبَتَ شَيْئًا نَفَتْهُ عَائِشَةُ رضي الله عنها، وَالْعُلَمَاءُ لَا يُطْلِقُونَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ وَإِنْ غَلَطَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ فِي مَعْنَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ خَالَفَ سُنَّةً أَوْ سُنَنًا مِنْ سُنَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَمْ تَبْلُغِ الْمَرْءَ تِلْكَ السُّنَنُ فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: أَعْظَمَ الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّهِ مَنْ يُثْبِتُ شَيْئًا لَمْ يَنْفِهِ كِتَابٌ وَلَا سُنَّةٌ فَتَفَهَّمُوا هَذَا لَا تُغَالِطُوا ذِكْرُ حِكَايَةِ مَعْمَرٍ: سَمِعْتُ عَمِّي يَحْكِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ فِي خَبَرٍ لَيْسَ إِسْنَادُهُ مِنْ شَرْطِنَا




অনুবাদঃ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হারূন ইবনু ইসহাক আল-হামদানী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদাহ, তিনি সাঈদ থেকে, তিনি আবূ মা'শার থেকে, তিনি ইবরাহীম থেকে, তিনি মাসরূক থেকে বর্ণনা করেছেন। মাসরূক বলেন: আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন:

তিনটি বিষয় রয়েছে, যে ব্যক্তি সেগুলোর মধ্যে একটিও বলবে, সে আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করল। যে ব্যক্তি ধারণা করে যে সে জানে আগামীকাল কী ঘটবে, সে আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করল। আর আল্লাহ বলেন: **{কোনো প্রাণীই জানে না যে আগামীকাল সে কী উপার্জন করবে}** [লুকমান: ৩৪]।

আর যে ব্যক্তি ধারণা করে যে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ওহীর কোনো কিছু গোপন করেছেন, সে আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করল। আর আল্লাহ তাআলা বলেন: **{হে রাসূল! আপনার রবের পক্ষ থেকে আপনার প্রতি যা নাযিল করা হয়েছে, তা পৌঁছে দিন}** [আল-মায়েদা: ৬৭] আয়াতটি।

আর যে ব্যক্তি ধারণা করে যে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন, সে আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করল। আর আল্লাহ বলেন: **{দৃষ্টিসমূহ তাঁকে আয়ত্ত করতে পারে না, আর তিনি দৃষ্টিসমূহকে আয়ত্ত করেন। আর তিনি সূক্ষ্মদর্শী, সর্বজ্ঞ}** [আল-আন'আম: ১০৩]।

[পৃষ্ঠা: ৫৫৬] আর আল্লাহ বলেন: **{কোনো মানুষের জন্য এমন হতে পারে না যে আল্লাহ তার সাথে কথা বলবেন ওহীর মাধ্যমে অথবা পর্দার আড়াল থেকে ছাড়া}** [আশ-শূরা: ৫১]।

তখন মাসরূক আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: হে উম্মুল মু'মিনীন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)! আল্লাহ কি বলেননি: **{আর তিনি তাকে আরেকবার অবতরণকালে দেখেছিলেন}** [আন-নাজম: ১৩] এবং আল্লাহ তাআলা বলেছেন: **{আর তিনি তাকে সুস্পষ্ট দিগন্তে দেখেছিলেন}** [আত-তাকভীর: ২৩]? তখন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এ বিষয়ে জিজ্ঞেস করেছিলাম। তিনি বললেন: "আমি জিবরীলকে দেখেছি, তিনি দিগন্তে তাঁর সৃষ্টি ও আকৃতিতে, অথবা তাঁর সৃষ্টি ও রূপে অবতরণ করেছিলেন, যা দিগন্তের মধ্যবর্তী স্থানকে আচ্ছন্ন করে রেখেছিল।"

আবূ বকর (ইমাম ইবনু খুযায়মাহ) বলেন: এই শব্দটি (অর্থাৎ 'জঘন্য মিথ্যা আরোপ করল'), আমার মনে হয় আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাগের সময় এটি বলেছিলেন। এর চেয়ে উত্তম শব্দ ছিল, যা তাঁর উদ্দেশ্য পূরণে সহায়ক হতো, এবং তা তাঁর জন্য অধিক শোভনীয় ছিল। এই শব্দ ব্যবহার করা শোভনীয় নয় যে, কোনো বক্তা বা বক্ত্রী বলবেন: ইবনু আব্বাস, আবূ যার, আনাস ইবনু মালিক এবং অন্যান্য বহু লোক তাদের রবের উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করেছেন। তবে মানুষ রাগের সময় এমন শব্দ ব্যবহার করতে পারে, যার চেয়ে উত্তম ও সুন্দর শব্দ বিদ্যমান। এই বিষয়ে সর্বাধিক যা বলা যায় তা হলো, আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আবূ যার, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই বিষয়ে মতভেদ করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি তাঁর রবকে দেখেছিলেন? আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেননি। আর আবূ যার ও ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন।

আমি আমার কিতাবসমূহের বিভিন্ন স্থানে জানিয়েছি যে, 'না-বোধক' (নফী) কোনো জ্ঞান আবশ্যক করে না, বরং 'হ্যাঁ-বোধক' (ইছবাত/affirmation) জ্ঞান আবশ্যক করে। [পৃষ্ঠা: ৫৫৭] আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে এমন কোনো বর্ণনা দেননি যে, তিনি তাঁকে জানিয়েছেন যে তিনি তাঁর রবকে দেখেননি। বরং তিনি কেবল আল্লাহ তাআলার বাণী: **{দৃষ্টিসমূহ তাঁকে আয়ত্ত করতে পারে না}** [আল-আন'আম: ১০৩] এবং তাঁর বাণী: **{কোনো মানুষের জন্য এমন হতে পারে না যে আল্লাহ তার সাথে কথা বলবেন ওহীর মাধ্যমে ছাড়া}** [আশ-শূরা: ৫১] তেলাওয়াত করেছেন।

যে ব্যক্তি এই দুটি আয়াত নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করবে এবং সঠিক উপলব্ধির জন্য তাওফীকপ্রাপ্ত হবে, সে জানতে পারবে যে, এই দুটি আয়াতের কোনোটির মধ্যেই এমন কিছু নেই যার কারণে যে ব্যক্তি বলে যে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন, তাকে আল্লাহর উপর মিথ্যা আরোপের অপবাদ দেওয়া যেতে পারে। তাহলে কীভাবে বলা যেতে পারে যে, সে আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করেছে?

কারণ তাঁর বাণী: **{দৃষ্টিসমূহ তাঁকে আয়ত্ত করতে পারে না}** [আল-আন'আম: ১০৩] দুটি অর্থ বহন করতে পারে: যারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর তাঁর সৃষ্টিকর্তাকে দেখার বিষয়টি ইছবাত করেন, তাদের মাযহাব অনুসারে এর অর্থ হতে পারে, যেমনটি কুরআনের ব্যাখ্যাকার (ইবনু আব্বাস) তাঁর মাওলা ইকরিমাকে বলেছিলেন: "তা হলো তাঁর নূর, যা দ্বারা তিনি আলোকিত করেন। যখন তিনি তাঁর নূর দ্বারা আত্মপ্রকাশ করেন, তখন কোনো কিছুই তাঁকে আয়ত্ত করতে পারে না।" দ্বিতীয় অর্থটি হলো: **{দৃষ্টিসমূহ তাঁকে আয়ত্ত করতে পারে না}** বলতে মানুষের দৃষ্টিসমূহকে বোঝানো হয়েছে। কারণ আরবী ভাষার সাধারণ ও সুস্পষ্ট ব্যবহার অনুযায়ী, 'আল-আবসার' (বহুবচন) শব্দটি কেবল একটি দলের দৃষ্টির উপর প্রযোজ্য হয়। আমি মনে করি না যে ভাষার দিক থেকে এটি অস্বাভাবিক হবে যে, [পৃষ্ঠা: ৫৫৮] একজন ব্যক্তির দৃষ্টিকে 'আবসার' (বহুবচন) বলা হবে। বরং একজন ব্যক্তির দৃষ্টিকে 'বাসার' (একবচন) বলা হয়। আমরা এমন কোনো অস্বাভাবিক ব্যবহার শুনিনি যে, একজন ব্যক্তির চোখকে 'বাসারাইন' (দ্বিবচন) বলা হয়, তাহলে 'আবসার' (বহুবচন) কীভাবে বলা হবে?

যদি আমরা বলি যে, দুনিয়াতে সকল দৃষ্টি আমাদের রবকে দেখতে পায়, তবে আমরা বাতিল ও মিথ্যা কথা বললাম। কিন্তু যে ব্যক্তি বলে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অন্যান্য সৃষ্টি থেকে ব্যতিক্রম হিসেবে তাঁর রবকে দেখেছেন, সে তো বলেনি যে, সকল দৃষ্টি দুনিয়াতে তাদের রবকে দেখেছে। সুতরাং, হে বুদ্ধিমানগণ! কীভাবে সম্ভব যে, যে ব্যক্তি ইছবাত করে যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অন্যান্য সৃষ্টি থেকে ব্যতিক্রম হিসেবে তাঁর রবকে দেখেছেন, সে একই সাথে ইছবাত করে যে সকল দৃষ্টি তাদের রবকে দেখেছে? হে বুদ্ধিমানগণ! এই সূক্ষ্ম বিষয়টি অনুধাবন করুন, তাহলে আপনারা জানতে পারবেন যে, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আবূ যার, আনাস ইবনু মালিক এবং যারা তাদের সাথে একমত, তারা আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করেননি, এবং এই মাসআলায় তারা আল্লাহর কিতাবের একটি হরফও লঙ্ঘন করেননি।

আর তাঁর বাণী: **{কোনো মানুষের জন্য এমন হতে পারে না যে আল্লাহ তার সাথে কথা বলবেন ওহীর মাধ্যমে অথবা পর্দার আড়াল থেকে ছাড়া}** [আশ-শূরা: ৫১] উল্লেখ করার বিষয়ে: আবূ যার, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আনাস ইবনু মালিক এবং তাদের কেউই, অথবা যারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর তাঁর সৃষ্টিকর্তাকে দেখার বিষয়টি ইছবাত করেন, তাদের কেউই বলেননি যে, আল্লাহ সেই সময়ে তাঁর সাথে কথা বলেছিলেন যখন তিনি তাঁকে দেখছিলেন। ফলে এটি আবশ্যক হয় না যে বলা হবে: এই আয়াতটি তাদের মতের বিরোধী। যে ব্যক্তি বলে যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন, সে আল্লাহ তাআলার বাণী: **{কোনো মানুষের জন্য এমন হতে পারে না যে [পৃষ্ঠা: ৫৫৯] আল্লাহ তার সাথে কথা বলবেন ওহীর মাধ্যমে অথবা পর্দার আড়াল থেকে ছাড়া}** [আশ-শূরা: ৫১]-এর বিরোধিতা করেনি। বরং এই আয়াতের বিরোধী হবে সেই ব্যক্তি, যে বলবে: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন এবং আল্লাহ সেই সময়ে তাঁর সাথে কথা বলেছেন।

ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), তাঁর মর্যাদা, জ্ঞান, তাকওয়া, ফিকহ এবং ইসলাম ও জ্ঞানের ক্ষেত্রে তাঁর অবস্থান সত্ত্বেও, এই মাসআলার জ্ঞান কুরআনের ব্যাখ্যাকার, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চাচাতো ভাই ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে জানতে চেয়েছিলেন। তিনি তাঁর কাছে লোক পাঠিয়ে জিজ্ঞেস করেছিলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি তাঁর রবকে দেখেছেন? এটি ছিল ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই মাসআলা সম্পর্কে জ্ঞান থাকার কারণে, যা তাঁর কাছ থেকে গ্রহণ করা হতো। সুতরাং ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে ইছবাত প্রমাণিত হয়েছে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন।

আর প্রত্যেক জ্ঞানী ব্যক্তি নিশ্চিতভাবে জানেন যে, এটি এমন ধরনের বিষয় যা বুদ্ধি, মতামত, অন্তর এবং অনুমান দ্বারা উপলব্ধি করা যায় না। এই ধরনের জ্ঞান কেবল নবুওয়াতের পথেই জানা যায়—হয় কিতাবের মাধ্যমে, না হয় মনোনীত নবীর বাণীর মাধ্যমে। আমি মনে করি না যে কোনো জ্ঞানী ব্যক্তি এমন ধারণা করেন যে, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর নিজস্ব মতামত বা অনুমান দ্বারা বলেছেন: "নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর রবকে দেখেছেন।" না, আবূ যারও তা করেননি, না আনাস ইবনু মালিকও।

আমরা সেটাই বলি যা মা'মার ইবনু রাশিদ বলেছিলেন, যখন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই মাসআলা নিয়ে মতভেদের কথা উল্লেখ করা হয়েছিল: "আমাদের নিকট ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেয়ে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অধিক জ্ঞানী নন।" আমরা বলি: আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সিদ্দীকের কন্যা সিদ্দীকা, আল্লাহর হাবীবের প্রিয়তমা, একজন আলিমা ও ফকীহা। অনুরূপভাবে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)ও নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চাচাতো ভাই। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর জন্য হিকমত ও জ্ঞানের জন্য দু'আ করেছিলেন। এই দু'আটিই উদ্দেশ্য এবং তাঁকে 'কুরআনের ব্যাখ্যাকার' (তুরজুমানুল কুরআন) নামে অভিহিত করা হয়। আর তিনি সেই ব্যক্তি, যাঁর নিকট থেকে ফারূক (উমার) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কুরআনের কিছু অর্থের বিষয়ে জিজ্ঞেস করতেন [পৃষ্ঠা: ৫৬০] এবং তাঁর কথা গ্রহণ করতেন, যদিও অন্য কেউ তাঁর বিরোধিতা করতেন, যিনি বয়সে তাঁর চেয়ে বড় এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহচর্যে অধিক পুরাতন ছিলেন। যখন তাঁদের মধ্যে মতভেদ হয়, তখন এটা বলা অসম্ভব যে, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করেছেন; কারণ তিনি এমন কিছু ইছবাত করেছেন যা আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নফী (অস্বীকার) করেছেন। উলামাগণ এই শব্দটি (জঘন্য মিথ্যা আরোপ) ব্যবহার করেন না, যদিও কোনো কোনো আলিম আল্লাহর কিতাবের কোনো আয়াতের অর্থে ভুল করেন অথবা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোনো সুন্নাহ বা সুন্নাহসমূহের বিরোধিতা করেন, যা সেই ব্যক্তির নিকট পৌঁছায়নি। তাহলে কীভাবে বৈধ হতে পারে যে, যে ব্যক্তি এমন কিছু ইছবাত করে যা কিতাব বা সুন্নাহ দ্বারা অস্বীকার করা হয়নি, তাকে বলা হবে যে সে আল্লাহর উপর জঘন্য মিথ্যা আরোপ করেছে? সুতরাং, হে বুদ্ধিমানগণ! এটি অনুধাবন করুন, ভুল ধারণা করবেন না। মা'মারের বর্ণনা উল্লেখ: আমি আমার চাচাকে আবদুর রাযযাক থেকে, তিনি মা'মার থেকে একটি হাদীস বর্ণনা করতে শুনেছি, যার ইসনাদ আমাদের শর্তের অন্তর্ভুক্ত নয়।