الجامع الكامل
Al-Jami Al-Kamil
আল-জামি` আল-কামিল
আল-জামি` আল-কামিল (3380)
3380 - عن عبد الله بن مسعود رفعه قال:"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإن نفس المؤمن تخرج رشحًا، ونفس الكافر تخرج من شدقه كما تخرج نفس الحمار".
حسن: رواه الطبراني في"الكبير" (10/ 233) عن عبدان بن أحمد، ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري، ثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله فذكره.
وإسناده حسن من أجل عاصم وهو ابن أبي النجود فإنه حسن الحديث. وقد حسنه أيضًا الهيثمي في"المجمع" (2/ 323).
ورواه ابن أبي شيبة (3/ 238) من وجه آخر عن شريك، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن عبد الله موقوفًا عليه ولفظه:"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنها لا تكون آخر كلام امرئ مسلم إلا حرمه الله على النار" وشريك ضعيف، وما صحَّ لا يُعَلُّ به.
وفي الباب ما رُوي عن ابن عباس مرفوعًا:"لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله، فمن قالها عند موته وجبت له الجنة" قالوا: يا رسول الله! فمن قالها في صحة قال:"تلك أوجب وأوجب" ثم قال:"والذي نفسي بيده لو جيء بالسماوات والأرضين، ومن فيهن، وما بينهن، وما تحتهن فوُضعت في كفة الميزان، ووُضعت شهادة أن لا إله إلا الله في الكفة الأخرى لرجحت بهن".
رواه الطبراني في"الكبير" (13024) عن بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس فذكره.
وعلي بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس.
قال أبو حاتم: علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مرسل، إنما يروي عن مجاهد والقاسم بن محمد وراشد بن سعد ومحمد بن زيد وأورده الهيثمي في"المجمع" (4/ 323) وقال:"رجاله ثقات
إلا أن ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس".
وهذا بخلاف تفسيره منه فقد عرفت فيه الواسطة بينهما.
وفي معناه ما روي عن جابر مرفوعًا:"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله" فإنه ضعيف. رواه البزار"كشف الأستار" (785) عن يوسف بن موسي، ثنا وكيع، ثنا عبد الوهاب بن مجاهد (بن جبر)، عن أبيه، عن جابر فذكره.
فيه عبد الوهاب بن مجاهد ضعيف.
قال ابن حبان في"المجروحين" (751):"وعبد الوهاب كان ممن يروي عن أبيه ولم يره، ويجيب في كل ما يُسأل، وإن لم يحفظه فاستحق الترك، كان الثوري يرميه بالكذب" انتهي.
وأورده الهيثمي في"المجمع" (2/ 323) وقال: رواه البزار، وفيه عبد الوهاب بن مجاهد وهو ضعيف.
وكذلك لا يثبت ما روي عن عبد الله بن جعفر مرفوعًا:"لقِّنوا موتاكم: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين". قالوا: يا رسول الله! كيف للأحياء؟ قال:"أجود، وأجود".
فإن فيه إسحاق بن عبد الله بن جعفر، يروي عن أبيه، وإسحاق"مستور".
رواه ابن ماجه (1446) عن محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا كثير بن زيد، عن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بإسناده فذكره.
ورواه ابن أبي شيبة (3/ 238) موقوفًا على عبد الله بن جعفر.
وفي الباب أيضًا عن أبي بكر الصديق أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كئيب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ما لي أراك كئيبًا!" قال: يا رسول الله! كنت عند ابن عمي البارحة، وهو يكيد بنفسه فقال:"هل لا لقَّنته لا إله إلا الله؟" قال: قد لقَّنتُه، قال:"فقالها؟" قال: نعم، قال:"وجبت له الجنة" قال أبو بكر: يا رسول الله! فكيف هي للأحياء؟ فقال:"هي أهدم لذنوبهم، هي أهدم لذنوبهم، هي أهدم لذنوبهم" رواه البزار"كشف الأستار" (786) من طريق زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، عن أنس، عن أبي بكر؛ وزائدة بن أبي الرقاد وهو الباهلي يروي عن زياد النميري، روى عنه أهل البصرة، يروي المناكير عن المشاهير، لا يحتج به، ولا يكتب إلا للاعتبار،"المجروحين" (362).
قال الهيثمي:"رواه أبو يعلى والبزار، وفيه زائدة بن أبي الرقاد وثَّقَه القواريري، وضعَّفه البخاري وغيره".
وأما ما روي عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله:"اقرؤا عند موتاكم" يعني سورة يس فهو ضعيف.
رواه أبو داود (3121) وابن ماجه (1448) وابن حبان (3002) والحاكم (1/ 565) وأحمد (20301) كلهم من حديث عبد الله بن المبارك، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان -وليس
بالنهدي- عن أبيه، عن معقل بن يسار، فذكره. وأبو عثمان وأبوه مجهولان.
تقل أبو بكر ابن العربي عن الدارقطني أنه قال: هذا حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن، ولا يصح في الباب حديث، ذكره الحافظ في"التلخيص الحبير" (2/ 104).
وفي معناه أثر غضيف بن الحارث الثمالي إلا أنه غير مرفوع.
رواه أحمد (16969) عن أبي المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني المشيخة أنهم حضروا غضيف ابن الحارث الثمالي حين اشتد سوقه، فقال: هل منكم أحد يقرأ يس؟ قال: فقرأها صالح بن شريح السكوني، فلما بلغ أربعين منها قبض، قال: وكان المشيخة يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها. قال صفوان: وقرأها عيسي بن المعمر عند ابن معبد.
অনুবাদঃ আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (মারফূ’রূপে) বলেন: তোমরা তোমাদের মৃত্যুমুখী ব্যক্তিদেরকে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’-এর তালকীন (শিক্ষা) দাও। কারণ মুমিনের আত্মা ঘামের মতো সহজে বের হয়ে আসে। আর কাফিরের আত্মা তার চোয়াল থেকে এমনভাবে বের হয়, যেমন গাধার শ্বাস বের হয়।