الحديث


الجامع الكامل
Al-Jami Al-Kamil
আল-জামি` আল-কামিল





الجامع الكامل (3502)


3502 - عن أم عطية قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته، فلما فرغنا ألقي إلينا حِقْوه، فقال:"أشعرنها إياه".

متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1261)، ومسلم في الجنائز (929: 36) كلاهما من حديث أيوب، عن ابن سيرين، عن أم عطية فذكرته في كيفية غسل النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الحافظ في"الفتح" (3/ 133):"ورواه الجوزقي من طريق إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، عن هشام، عن حفصة، عن أم عطية قالت: فكفنّاها في خمسة أثوابٍ، وخمّرناها كما يخمّر الحيُّ، وقال هذه الزيادة صحيحة الإسناد".

وأما ما رُوي عن ليلى بنت قائف الثقفيّة قالت: كنت فيمن غسَّل أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الحِقا، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة ثم أُدرجتْ بعد في الثوب الآخر. قالت: ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس عند الباب معه كفنها يُناولنا ثوبًا ثوبًا. فهو ضعيف.

رواه أبو داود (3157) عن أحمد بن حنبل، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن
إسحاق، حدثني نوح بن حكيم الثقفي، وكان قارئًا للقرآن، عن رَجُل من بني عروة بن مسعود، يقال له داود، قد ولدتْه أم حبيبة بنت أبي سفيان، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن ليلي بنت قائف قالت: فذكرته.

والصحيح أن هذه قصة في زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال أهل العلم.

وفي إسناده: نوح بن حكيم الثقفي مجهول.

وفيه أيضا: رجل من بني عروة بن مسعود يقال له: داود، ووُصف بأنه ولدتْه أم حبيبة بنت أبي سفيان، وقد أطال الزيلعي في"نصب الراية" (2/ 258) في الرد على هذا الزعم، والخلاصة أنه لا يُعرف من هو؟ .

ومن أجله وأجل الراوي عنه وهو نوح الثقفي ضُعِّفَ هذا الحديث.

ونظرا لضعف هذا الحديث ذهبَ بعضُ أهل العلم إلى أنه لا فرق بين كفن المرأة وكفن الرجل، فيُكفنُ كلٌّ منهما في ثلاثة أثواب.

وذهب الأئمة الأربعة وأصحابهم إلى أن الأفضل للمرأة أن تكفن في خمسة أثواب لحديث ليلى بنت قائف، وأعضدوه بقول بعض التابعين مثل الحسن البصري وغيره كما أن الزيادة التي ذكرها الجوزقي في حديث أم عطية تساندهم، بل وقد قال المالكية: الأفضل للمرأة أن تكفن في سبعة أثواب بزيادة لفافتين.




অনুবাদঃ উম্মে আতিয়্যা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের নিকট এলেন, যখন আমরা তাঁর কন্যাকে গোসল দিচ্ছিলাম। যখন আমরা (গোসল দেওয়া) শেষ করলাম, তখন তিনি আমাদের দিকে তাঁর তহবন্দ (লুঙ্গি/ইযার) নিক্ষেপ করলেন এবং বললেন, "তাকে তা (শরীরের) পোশাক হিসাবে পরিয়ে দাও (অর্থাৎ ভেতরের দিকে রেখে দাও)।"