আল মুসনাদুল জামি`
10441 - عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ، بِالْبَصْرَةِ، مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ، أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ، فَقُلْنَا: لَوْ لَقِينَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلَاءِ فِي الْقَدَرِ، فَوُفِّقَ لَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ دَاخِلاً الْمَسْجِدَ، فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي، أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ، وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِمْ، وَأَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وَأَنَّهُمْ بُرَآءُ مِنِّي، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، لَوْ أَنَّ لأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ، مَا قَبِلَ اللهُ مِنْهُ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَْرِ، لَا يُرَى
عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ، قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا، قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، الْعَالَةَ، رِعَاءَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ
دِينَكُمْ.
- وفي رواية: عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، قَالَ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحِمْيَرِيُّ، حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ، فَقُلْنَا: لَوْ لَقِينَا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا أَحْدَثَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ، قَالَ: فَلَقِينَاهُ، يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي، قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ، وَيَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا قُبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، فَقَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَْرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَلْزَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: فَمَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَِجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فِي كُلِّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، الْعَالَةَ، أَصْحَابَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثٍ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، هَلْ تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ.
- وفي رواية: عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ، أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ، وَقُلْنَا: لَعَلَّنَا لَقِينَا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، فَنَسْأَلَهُ عَنِ الْقَدَرِ، فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَدْ ظَهَرَ عِنْدَنَا أُنَاسٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، يَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ تََقَفُّرًا، يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ: فَإِنْ لَقِيتَهُمْ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ ابْنُ عُمَرَ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ، لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رضي الله عنه، قَالَ:
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ سَوَادِ اللِّحْيَةِ، شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، فَوَضَعَ رُكْبَتَهُ عَلَى رُكْبَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَِجُّ الْبَيْتِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَعَجِبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ، وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ، وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي مَا الإِحْسَانِ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي مَتَى السَّاعَةُ، قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، رِعَاءَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، قَالَ: فَتَوَلَّى وَذَهَبَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ثَالِثَةٍ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ.
- وفي رواية: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ ِللهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي بِعُرَى الإِسْلَامِ، فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
أخرجه أحمد 1/ 28 (191) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا كَهْمَس. وفي 1/ 51 (367) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا كَهْمَس (ح) ويَزِيد بن هارون، قال: حدَّثنا كَهْمَس. وفي 1/ 52 (368) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، حدَّثنا كَهْمَس. و (البخاري) في `خلق أفعال العباد` 26 قال: حدَّثنا أبو النُّعْمان، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا مَطَر الوَرَّاق. و`مسلم` 1/ 28 (1) قال: حدَّثني أبو خَيْثَمة، زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا وَكِيع، عن كَهْمَس (ح) وحدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ العَنْبَرِي، وهذا حديثُه، حدَّثنا
أَبي، حدَّثنا كَهْمَس. وفي 1/ 29 (2) قال: حدَّثني مُحَمد بن عُبَيْد الغُبَرِي، وأبو كامل الجَحْدَرِي، وأحمد بن عَبْدَة، قالوا: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن مَطَر الوَرَّاق. و`أبو داود`4695 قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا كَهْمَس. و`ابن ماجة`63 قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، عن كَهْمَس بن الحَسَن. و`التِّرمِذي`2610 قال: حدَّثنا أبو عَمَّار، الحُسَيْن بن حُرَيْث الخُزَاعِي، أَخْبَرنا وَكِيع، عن كَهْمَس بن الحَسَن (ح) وحدَّثنا أحمد بن مُحَمد، أَخْبَرنا ابن المُبَارك، أَخْبَرنا كَهْمَس بن الحَسَن (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُعَاذ بن مُعَاذ، عن كَهْمَس. و`النَّسائي`8/ 97 قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال: أنبأنا كَهْمَس بن الحَسَن. و`ابن خزيمة` 2504 قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا حُسَيْن بن الحَسَن، حدَّثنا كَهْمَس بن الحَسَن (ح) وحدَّثنا أبو مُوسَى، حدَّثنا مُعَاذ بن مُعَاذ، حدَّثنا كَهْمَس.
كلاهما (كهمس، ومطر الوراق) عن عبد الله بن بُريدة، عن يَحيى بن يَعْمَُرَ، فذكره.
- في رواية علي بن مُحَمد، عن وَكِيع:. أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا. قَالَ وَكِيعٌ، يَعْنِي تَلِدُ الْعَجَمُ الْعَرَبَ.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، قد رُوِيَ من غير وجهٍ نحو هذا، عن عُمَر، وقد رُوِيَ هذا الحديث عن ابن عُمَر، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، والصحيح هو ابن عُمَر، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
أخرجه مسلم 1/ 30 (4) قال: حدَّثني حَجَّاج بن الشَّاعر، حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد. و`ابن خزيمة`1 و 3065 قال: حدَّثنا أبو يَعْقُوب، يُوسُف بن واضح الهاشمي ، قالا: حدَّثنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن أبيه، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، يَعْنِى لابْنِ عُمَرَ، إِنَّ أَقْوَامًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ، قَالَ: هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِنْكُمْ، وَأَنْتُمْ بَرَآءٌ مِنْهُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عَنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فِي أُنَاسٍ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ، وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ، يَتَخَطَّى حَتَّى وَرِكَ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ، وَتَعْتَمِرَ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَأَنْ تُتِمَّ الْوُضُوءَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا
مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْمِيزَانِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: الإِحْسَانُ أَنْ تَعْمَلَ ِللهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُحْسِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ نَبَّأْتُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا، قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْعَالَةَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ، وَكَانُوا مُلُوكًا، قَالَ: مَا الْعَالَةُ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ؟ قَالَ: الْعُرَيْبُ، قَالَ:
وَإِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا، فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَطَلَبْنَاهُ كُلَّ مَطْلَبٍ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ، خُذُوا عَنْهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى.
وأخرجه أحمد 1/ 27 (184) قال: قرأْتُ على يَحيى بن سَعِيد: عُثْمان بن غِيَاث، حدَّثني عَبْد الله بن بُرَيْدة، عن يَحيى بن يَعْمَر، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان الحِمْيَرِي. و`مسلم` 1/ 29 (3) قال: حدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، حدَّثنا عُثْمان بن غِيَاث، حدَّثنا عَبْد الله بن بُرَيْدة، عن يَحيى بن يَعْمَر، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان. و`أبو داود` 4696 قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن عُثْمان بن غِيَاث، قال: حدَّثني عَبْد الله بن بُرَيْدة، عن يَحيى بن يَعْمَُرَ، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان، قَالَا: لَقِينَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ، فَقَالَ: إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ فَقُولُوا: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛
أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ جُلُوسٌ، أَوْ قُعُودٌ، عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، جَاءَهُ رَجُلٌ يَمْشِي، حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ الشَّعَْرِ، عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ: مَا نَعْرِفُ هَذَا، وَمَا هَذَا بِصَاحِبِ سَفَرٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، آتِيكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَجَاءَ فَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ، وَيَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، فَقَالَ: مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، قَالَ: فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَالْجَنَّةِ، وَالنَّارِ، والْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْمَلَ ِللهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَمَا أَشْرَاطُهَا؟ قَالَ: إِذَا الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ، الْعَالَةُ، رِعَاءُ الشَّاءِ، تَطَاوَلُوا فِي الْبُنْيَانِ، ولَدَتِ الإِمَاءُ أَرْبَابَهُنَّ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: عَلَيَّ الرَّجُلَ، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا، فَمَكَثَ يَوْمَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَةً، ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ عَنْ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، جَاءَ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ. قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، أَوْ مُزَيْنَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِيمَا نَعْمَلُ، أَفِي شَىْءٍ قَدْ خَلَا، أَوْ مَضَى
، أَوْ فِي شَيْءٍ يُسْتَأْنَفُ الآنَ؟ قَالَ: فِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا، أَوْ مَضَى. فَقَالَ رَجُلٌ، أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَفِيمَا نَعْمَلُ؟ قَالَ: أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ.
قَالَ يَحْيَى: قَالَ: هُوَ كَذَا، يَعْنِي كَمَا قَرَأْتَ عَلَيَّ.
جعله من حديث يَحيى بن يَعْمَر، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان، كلاهما عن ابن عمر، عن عمر.
وأخرجه أحمد 1/ 52 (374) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفيان، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدة. وفي 1/ 53 (375) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا سُفْيان، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدة. وفي 2/ 107 (5856) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، أَخْبَرنا علي بن زَيْد. وفي (5857) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن إِسْحَاق بن سُوَيْد. و`أبو داود` 4697 قال: حدَّثنا محمود بن خالد، حدَّثنا الفِرْيَابِي، عن سُفْيان، قال: حدَّثنا عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدة بهذا الحديث يَزِيد وينقص.
ثلاثتهم (سُلَيْمان بن بُرَيْدة، وعلي بن زَيْد، وإِسْحاق بن سُوَيْد) عَنِ ابْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: قُلْتُ لَابْنِ عُمَرَ: إِنَّا نُسَافِرُ فِي الآفَاقِ، فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ لَا قَدَرَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ، فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِئٌ، وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثَلَاثًا، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ:
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَذَكَرَ مِنْ هَيْئَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ادْنُهْ، فَدَنَا، فَقَالَ: ادْنُهْ، فَدَنَا، فَقَالَ: ادْنُهْ، فَدَنَا، حَتَّى كَادَ رُكْبَتَاهُ تَمَسَّانِ رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ، أَوْ عَنِ الإِيمَانِ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ - قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ قَالَ: خَيْرِهِ وَشَرِّهِ - قَالَ: فَمَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَِجُّ الْبَيْتِ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانِ، وَغُسْلٌ مِنَ الْجَنَابَةِ، كُلُّ ذَلِكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، صَدَقْتَ، قَالَ الْقَوْمُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلاً أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ يُعَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهِ، أَوْ تَعْبُدَهُ، كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلاً أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُ: صَدَقْتَ، صَدَقْتَ، قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَقَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ ذَاكَ مِرَارًا، مَا رَأَيْنَا رَجُلاً أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ هَذَا، ثُمَّ وَلَّى.
قَالَ سُفْيَانُ: فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الْتَمِسُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ، جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، مَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلَاّ عَرَفْتُهُ، غَيْرَ هَذِهِ الصُّورَةِ.
- وفي رواية: عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: إِنَّ عِنْدَنَا رِجَالاً يَزْعُمُونَ أَنَّ الأَمْرَ بِأَيْدِيهِمْ، فَإِنْ شَاؤُوا عَمِلُوا، وَإِنْ شَاؤُوا لَمْ يَعْمَلُوا، فَقَالَ: أَخْبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، ثُمَّ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ صلى الله عليه وسلم إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلَامُ، فَقَالَ: تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَخْشَى اللهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَا تَكُ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُحْسِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ.
- ورواية إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. بِمِثْلِهِ، قَالَ: وَكَانَ جِبْرِيلُ، عليه السلام، يَأْتِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فِي صُورَةِ دِحْيَةَ.
ليس فيه: عن عُمَر)، فصار من مسند عبد الله بن عمر.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ (2610): والصحيح هو ابن عُمَر، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
- قال أبو داود: عَلْقَمة مُرْجِئٌ.
وأخرجه النَّسَائِي في `الكبرى` 5853 قال: أَخْبَرنا أبوداود، قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: أنبأنا شَرِيك، عن الرُّكَيْن بن الرَّبِيع، عن يحيى بن يَعْمُرَ (ح) وعن عَطَاء بن السَّائِب، عن ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَجَجْنَا وَاعْتَمَرْنَا، ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ، فَسَأَلْنَاهُ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّا نَغْزُو فِي هَذِهِ الأَرْضِ، فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ، فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنَّا، ثُمَّ قَالَ: إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ، فَاعْلَمْ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثُمَّ قَالَ:
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، قَدْ أَقْبَلَ، حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ الشَّارَةِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لِحُسْنِ وَجْهِهِ، وَشَارَتِهِ، وَطِيبِ رِيحِهِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ: أَدْنُو يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَنَا، ثُمَّ قَامَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لِتَوْقِيرِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: أَأَدْنُو يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ فَخِذَهُ عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَرِجْلَهُ عَلَى رِجْلِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِيمَانُ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الَاخِرِ، وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ، وَالْحِسَابِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا لِقَوْلِهِ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: صَدَقْتَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ انْكَفَأَ رَاجِعًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه
وسلم: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: هَذَا جِبْرِيلُ، جَاءَ لِيُعَلِّمَكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ، وَمَا أَتَانِى قَطُّ إِلَاّ عَرَفْتُهُ، إِلَاّ في صُورَتِهِ هَذِهِ.
ইয়াহইয়া ইবনু ইয়া‘মার থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: বাসরাহতে সবার আগে যে ব্যক্তি তাকদীর (ভাগ্য) সম্পর্কে কথা বলেছিল, সে ছিল মা‘বাদ আল-জুহানী। এরপর আমি এবং হুমাইদ ইবনু আবদুর রহমান আল-হিমইয়ারী হজ বা উমরা পালনের উদ্দেশ্যে রওয়ানা হলাম। আমরা বললাম: যদি আমরা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোনো সাহাবীর সাথে সাক্ষাৎ করতে পারতাম, তবে এই লোকেরা তাকদীর সম্পর্কে যা বলে, আমরা তাঁকে সে বিষয়ে জিজ্ঞেস করতাম। এরপর মসজিদে প্রবেশ করার সময় আমাদের জন্য আবদুল্লাহ ইবনু উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে দেখা করার সুযোগ হলো। আমি ও আমার সাথী তাঁকে ঘিরে দাঁড়ালাম—একজন তাঁর ডান দিকে, অন্যজন বাম দিকে। আমি ধারণা করলাম যে, আমার সাথী কথা বলার দায়িত্ব আমার উপরই সোপর্দ করবে। তাই আমি বললাম: হে আবু আবদুর রহমান! আমাদের এলাকায় এমন কিছু লোক আবির্ভূত হয়েছে যারা কুরআন পাঠ করে এবং গভীরভাবে ইলম (জ্ঞান) অন্বেষণ করে। এরপর তিনি তাদের সম্পর্কে উল্লেখ করলেন এবং বললেন যে, তারা মনে করে তাকদীর বলতে কিছু নেই, বরং সকল বিষয় নতুনভাবে সৃষ্টি হয় (আনফ)।
তিনি (ইবনু উমার) বললেন: তুমি যখন তাদের সাথে দেখা করবে, তখন তাদের জানিয়ে দিও যে, আমি তাদের থেকে মুক্ত এবং তারা আমার থেকে মুক্ত। আর আল্লাহর কসম, যার নামে আবদুল্লাহ ইবনু উমার হলফ করে বলছেন, যদি তাদের কারো উহুদ পাহাড়ের সমপরিমাণ সোনা থাকে এবং সে তা ব্যয় করে দেয়, আল্লাহ তা তার কাছ থেকে কবুল করবেন না, যতক্ষণ না সে তাকদীরের প্রতি ঈমান আনে।
এরপর তিনি বললেন: আমার পিতা উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে বলেছেন, একদা আমরা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট বসেছিলাম। এমন সময় একজন লোক আমাদের সামনে এসে উপস্থিত হলেন, তার পরিধানের কাপড় ছিল ধবধবে সাদা, চুল ছিল কুচকুচে কালো। তার শরীরে ভ্রমণের কোনো চিহ্ন দেখা যাচ্ছিল না, অথচ আমাদের মধ্যে কেউই তাকে চিনত না। তিনি এসে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সামনে বসলেন এবং তাঁর হাঁটুর সাথে নিজের হাঁটু লাগালেন, নিজের দু'হাত তাঁর (নবীজীর) উরুর উপর রাখলেন এবং বললেন: হে মুহাম্মাদ! আমাকে ইসলাম সম্পর্কে অবহিত করুন।
আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ইসলাম হলো—তুমি সাক্ষ্য দেবে যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ (উপাস্য) নেই এবং মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। আর সালাত (নামাজ) প্রতিষ্ঠা করবে, যাকাত প্রদান করবে, রমযানে সিয়াম (রোজা) পালন করবে এবং যদি সেখানে যাওয়ার সামর্থ্য থাকে তবে বাইতুল্লাহর হজ করবে। লোকটি বলল: আপনি সত্য বলেছেন। আমরা আশ্চর্য হলাম যে, সে জিজ্ঞেস করছে এবং সাথে সাথেই আবার সত্যায়নও করছে!
এরপর লোকটি বলল: আমাকে ঈমান সম্পর্কে অবহিত করুন। তিনি বললেন: ঈমান হলো—তুমি আল্লাহ, তাঁর ফেরেশতাগণ, তাঁর কিতাবসমূহ, তাঁর রাসূলগণ, কিয়ামত দিবস—এর প্রতি ঈমান আনবে, আর তাকদীরের ভালো-মন্দ উভয়ের প্রতি ঈমান আনবে। লোকটি বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
এরপর লোকটি বলল: আমাকে ইহসান সম্পর্কে অবহিত করুন। তিনি বললেন: ইহসান হলো—তুমি আল্লাহর ইবাদত এমনভাবে করবে যেন তুমি তাঁকে দেখছ, আর যদি তুমি তাঁকে দেখতে না পাও, তবে (মনে রাখবে) তিনি তোমাকে দেখছেন।
লোকটি বলল: আমাকে কিয়ামত সম্পর্কে বলুন। তিনি বললেন: এই বিষয়ে যাকে জিজ্ঞেস করা হচ্ছে, সে প্রশ্নকারীর চেয়ে বেশি অবগত নয়। লোকটি বলল: আমাকে এর লক্ষণসমূহ সম্পর্কে বলুন। তিনি বললেন: তা হলো—যখন দাসী তার প্রভুকে জন্ম দেবে এবং যখন তুমি দেখতে পাবে যে, নগ্নপদ, বস্ত্রহীন, দরিদ্র, ছাগলের রাখালরা সুউচ্চ অট্টালিকা নির্মাণে প্রতিযোগিতা করছে।
এরপর লোকটি চলে গেল। আমি কিছুক্ষণ অবস্থান করার পর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেন: হে উমার! তুমি কি জানো, এই প্রশ্নকারী লোকটি কে ছিল? আমি বললাম: আল্লাহ এবং তাঁর রাসূলই ভালো জানেন। তিনি বললেন: ইনি ছিলেন জিবরীল (আঃ)। তোমাদের দীন শিক্ষা দেয়ার জন্য তিনি তোমাদের কাছে এসেছিলেন।
10442 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا
بَكْرٍ، كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ، إِلَاّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ، لأُقَاتِلَنَّ (قَالَ أَبُو الْيَمَانِ: لأَقْتُلَنَّ) مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا، كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا، قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ، مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، عَصَمَ مِنِّى مَالَهُ وَنَفْسَهُ، إِلَاّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ، لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً، كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ.
1 ~ أخرجه أحمد 1/ 19 (117) قال: حدَّثنا عِصَام بن خالد، وأبو اليَمَان، قالا: أَخْبَرنا شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة. وفي 1/ 47 (335) قال: حدَّثنا إبراهيم بن خالد، حدَّثنا رَبَاح، عن مَعْمَر. و`البُخَارِي`2/ 131 (1399 و 1400) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، الحَكَم بن نافع، أَخْبَرنا شُعَيْب ابن أَبي حَمْزَة. وفي 2/ 147 (1456 و 1457) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب (ح) وقال اللَّيْث: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن خالد. وفي 9/ 19 (6924) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي 9/ 115 (7284 و 7285) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث، عن عُقَيْل. و`مسلم`1/ 38 (32) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث بن سَعْد، عن عُقَيْل. و`أبو داود`1556 قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد الثَّقَفِي، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي (1557) قال: حدَّثنا ابن السَّرْح، وسُلَيْمان بن داود، قالا: أَخْبَرنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس. و`التِّرمِذي` 2607 قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. و`النَّسائي`5/ 14 و 7/ 77، وفي `الكبرى` 2235 و 3418 قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي 6/ 5، وفي `الكبرى`4284 قال: أَخْبَرنا كَثِير بن عُبَيْد، عن مُحَمد بن حَرْب، عن الزُّبَيْدِي. وفي 6/ 5 و 7/ 78، وفي `الكبرى`3421 و 4285 قال: أَخْبَرنا أحمد بن مُحَمد بن مُغِيرة، قال: حدَّثنا عُثْمان بن سَعِيد، عن شُعَيْب. وفي 6/ 5، وفي `الكبرى`4285 قال: أنبأنا كَثِير بن عُبَيْد، قال: حدَّثنا بَقِيَّة، عن شُعَيْب.
2 ~ وأخرجه النَّسَائِي 6/ 6 و 7/ 78، وفي `الكبرى`3423 و 4286 قال: أَخْبَرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا مُؤَمَّل بن الفَضْل، قال: حدَّثنا الوَلِيد، قال: حدَّثني شُعَيْب بن أَبي
حَمْزَة، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وذكرآخر، عن الزُّهْرِي، عن سَعِيد بن المُسَيَّب.
كلاهما (عُبَيْد اللهِ، وسَعِيد) عن أَبي هُرَيْرَة، فذكره.
- قال البُخَاريُّ عَقِب (7284 و 7285): قال ابن بُكَيْر، وعَبْد الله، عن اللَّيْث: عَنَاقًا) وهو أصح.
- وقال أبو داود: ورواه رَبَاح بن زَيْد، وعَبْد الرَّزَّاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، بإسناده، وقال بعضهم: عِقَالاً)، ورواه ابن وَهْب، عن يُونُس، قال: عَنَاقًا.
- قال أبو داود: قال شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة، ومَعْمَر، والزُّبَيْدِي، عن الزُّهْرِي، في هذا الحديث: لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا)، وروى عَنْبَسَة، عن يُونُس، عن الزُّهْرِي، في هذا الحديث، قال: عَنَاقًا.
- وقَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَهَكَذَا رَوَى شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
أخرجه أحمد 1/ 35 (239) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر ، عن الزُّهْرِي، عن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: لَمَّا ارْتَدَّ أَهْلُ الرِّدَّةِ فِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ عُمَرُ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ يَا أَبَا بَكْرٍ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَاّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهَا، قَالَ عُمَرُ: فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ (6.
- لفظ سُفْيان بن حُسَيْن: عن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: لَمَّا ارْتَدَّ مَنْ ارْتَدَّ، عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، أَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُجَاهِدَهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ: أَتُقَاتِلُهُمْ وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَرُمَ مَالُهُ، إِلَاّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّا لَنُقَاتِلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ ، وَاللهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّى أَجْمَعَهُمَا، قَالَ عُمَرُ: فَقَاتَلْنَا مَعَهُ فَكَانَ رُشْدًا، فَلَمَّا ظَفِرَ بِمَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ، قَالَ: اخْتَارُوا مِنِّي خَصْلَتَيْنِ: إِمَّا حَرْبًا مُجَلِّيَةً، وَإِمَّا الْخُطَّةَ الْمُخْزِيَةَ ، فَقَالَوا: هَذِهِ الْحَرْبُ الْمُجَلِّيَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا، فَمَا الْخُطَّةُ الْمُخْزِيَةُ؟ قَالَ: تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلَانَا أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلَى قَتَلَاكُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ، فَفَعَلُوا.
ليس فيه: أبو هُرَيْرَة.
وأخرجه مالك `الموطأ`؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ: لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً لَجَاهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইন্তিকাল করলেন, এবং তাঁর পরে আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খলীফা হলেন, তখন আরবের কিছু লোক কুফরী (ইসলাম ধর্ম ত্যাগ) করল। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, হে আবূ বকর! আপনি কীভাবে তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করবেন, যদিও রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমাকে নির্দেশ দেওয়া হয়েছে যে আমি যেন মানুষের সাথে ততক্ষণ পর্যন্ত যুদ্ধ করি, যতক্ষণ না তারা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' (আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই) বলে। সুতরাং, যে ব্যক্তি 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলল, সে ইসলামের অধিকারের (হক্বের) ব্যতিক্রম ছাড়া আমার থেকে তার সম্পদ ও জীবনকে রক্ষা করল। আর তার হিসাব গ্রহণ করবেন আল্লাহ তা‘আলা।"
আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! আমি অবশ্যই যুদ্ধ করব সেই ব্যক্তির বিরুদ্ধে, যে সালাত (নামায) ও যাকাতের মধ্যে পার্থক্য করে। কারণ যাকাত হলো সম্পদের অধিকার (হক)। আল্লাহর কসম! যদি তারা আমাকে একটি ছাগলছানাও (বা উটের দড়িও) দিতে অস্বীকার করে, যা তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আদায় করত, তবে আমি তাদের এই অস্বীকারের জন্য তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করব।
উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! আমি তখন দেখলাম যে, আল্লাহ তা‘আলা আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বক্ষকে যুদ্ধের জন্য উন্মুক্ত করে দিয়েছেন, তখন আমি বুঝলাম যে, এটাই সত্য (সঠিক)।
10443 - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
مَنْ مَاتَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، قِيلَ لَهُ: ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ.
أخرجه أحمد 1/ 16 (97) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل، حدَّثنا حَمَّاد، قال: حدَّثنا زِيَاد بن مِخْراق، عن شَهْر، عن عُقْبَة بن عامر، فذكره.
- حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا، مِنْ قَلْبِهِ، إِلَاّ حَرُمَ عَلَى
النَّارِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنَا أُحَدِّثُكَ مَا هِيَ، هِيَ كَلِمَةُ الإِخْلَاصِ، الَّتِي أَلْزَمَهَا اللهُ، تبارك وتعالى، مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابَهُ، وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى، الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ.
سلف في مسند عُثْمان بن عَفَّان، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (.
- وحَدِيثُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ عُمَرَ رَآهُ كَئِيبًا، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَئِيبًا، لَعَلَّهُ سَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: لَا، وَأَثْنَى عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: كَلِمَةٌ لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ، إِلَاّ فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ، وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ، فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا إِلَاّ الْقُدْرَةُ عَلَيْهَا، حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنِّي لأَعْلَمُهَا. فَقَالَ لَهُ طَلْحَةُ: وَمَا هِيَ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هَلْ تَعْلَمُ كَلِمَةً هِىَ أَعْظَمَ مِنْ كَلِمَةٍ أَمَرَ بِهَا عَمَّهُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ: هِيَ وَاللهِ هِيَ.
سلف في مسند طَلْحَة، رضي الله تعالى عنه، الأحاديث أرقام: `5445 و 5446 و 5447.
উকবাহ ইবন আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমার কাছে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছেন: "যে ব্যক্তি আল্লাহ ও শেষ দিনের প্রতি ঈমান রেখে মারা যাবে, তাকে বলা হবে: তুমি জান্নাতের আটটি দরজার যে কোনোটি দিয়ে প্রবেশ করো, যা তুমি চাও।"
উসমান ইবন আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "আমি অবশ্যই এমন একটি কালেমা জানি, যা কোনো বান্দা অন্তরের গভীর থেকে সত্য সহকারে উচ্চারণ করলে, তাকে জাহান্নামের জন্য হারাম করে দেওয়া হবে।" তখন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: "আমি আপনাকে বলে দিচ্ছি সেটা কী। এটি হলো ইখলাসের কালেমা, যা আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ও তাঁর সাহাবীদের জন্য অত্যাবশ্যক করে দিয়েছেন। আর এটি হলো তাকওয়ার কালেমা, যা আল্লাহ্র নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর চাচা আবূ তালিবকে মৃত্যুর সময় গ্রহণ করার জন্য জোর দিয়েছিলেন: আর তা হলো: 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু'-এর সাক্ষ্য।"
তালহা ইবন উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বিষণ্ণ অবস্থায় দেখে বললেন: "হে আবূ মুহাম্মাদ, কী হয়েছে তোমার? তুমি এত বিষণ্ণ কেন? তোমার চাচাতো ভাইয়ের (অর্থাৎ আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর) খিলাফত কি তোমাকে খারাপ লেগেছে?" তিনি বললেন: "না," এবং তিনি আবূ বকরের প্রশংসা করলেন। তবে (আসলে হয়েছে এই যে,) আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে) বলতে শুনেছি: "এমন একটি কালেমা আছে যা কোনো বান্দা মৃত্যুর সময় উচ্চারণ করলে, আল্লাহ তার দুশ্চিন্তা দূর করে দেন এবং তার চেহারা উজ্জ্বল হয়ে যায়।" কিন্তু তাঁকে (নবীকে) এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করার আগেই তাঁর ওফাত হয়ে যাওয়ায় আমি সুযোগ পাইনি। তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: "আমি অবশ্যই সেটি জানি।" তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন: "সেটি কী?" উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তুমি কি এমন কোনো কালেমা জানো যা সেই কালেমাটির চেয়েও মহান, যা তিনি (নবী) তাঁর চাচাকে বলার আদেশ করেছিলেন? সেটি হলো: 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু' (আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই)।" তখন তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আল্লাহর কসম, এটিই সেটি।"
10444 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُمَرَ بْن ِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ.
أخرجه أحمد 1/ 30 (206) قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان، حدَّثني سَعِيد بن أَبي أَيُّوب. و`أبو داود` 4710 قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يَزِيد المُقْرِئ، أبو عَبْد الرَّحْمان، قال: حدَّثني سَعِيد بن أَبي أَيُّوب. وفي (4720) قال: حدَّثنا أحمد بن سَعِيد الهَمْدَانِي، أَخْبَرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني ابن لَهِيعَة، وعَمرو بن الحارث، وسَعِيد بن أَبي أَيُّوب.
ثلاثتهم (سَعِيد بن أَبي أَيُّوب، وابن لَهِيعَة، وعَمْرو بن الحارث) عن عَطَاء بن دِينَار، عن حَكِيم بن شَرِيك الهُذَلِي، عن يَحيى بن مَيْمُون الحَضْرَمِي، عن ربَيِعَة الجُرَشِي، عن أَبي هُرَيْرَة، فذكره.
আবূ হুরাইরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা আহলে ক্বদরের (তকদীর নিয়ে বিতর্ককারীদের) সাথে উঠাবসা করো না এবং তাদের সাথে আলাপচারিতা শুরু করো না।
10445 - عَنْ أسْلَمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
إِنَّ مُوسَى قَالَ: يَا رَبِّ، أَرِنَا آدَمَ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَرَاهُ اللهُ آدَمَ، فَقَالَ: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ الَّذِي نَفَخَ اللهُ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَعَلَّمَكَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: أَنْتَ نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ، الَّذِي كَلَّمَكَ اللهُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ، لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولاً مِنْ خَلْقِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَمَا وَجَدْتَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي كِتَابِ اللهِ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَبِمَ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ اللهِ، تَعَالَى، فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِى؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلِكَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى.
أخرجه أبو داود (4702) قال: حدَّثنا أحمد بن صالح ، عن عَبْد الله بن وَهْب، قال: أخبرني هِشَام بن سَعْد، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
মূসা (আঃ) বললেন: হে আমার রব! আমাদেরকে সেই আদমকে দেখান, যিনি আমাদের এবং নিজেকে জান্নাত থেকে বের করে দিয়েছিলেন। অতঃপর আল্লাহ তাঁকে আদমকে দেখালেন। তখন তিনি বললেন: আপনি কি আমাদের পিতা আদম? আদম (আঃ) তাঁকে বললেন: হ্যাঁ। তিনি (মূসা) বললেন: আপনি কি সেই ব্যক্তি, যার মধ্যে আল্লাহ তাঁর রূহ ফুঁকেছিলেন, আপনাকে সমস্ত নাম শিক্ষা দিয়েছিলেন এবং ফেরেশতাদেরকে আদেশ করেছিলেন, ফলে তারা আপনাকে সিজদা করেছিল? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তবে কী কারণে আপনি আমাদের এবং নিজেকে জান্নাত থেকে বের করে দিলেন? তখন আদম (আঃ) তাঁকে বললেন: আর আপনি কে? তিনি বললেন: আমি মূসা। আদম (আঃ) বললেন: আপনি কি বনী ইসরাঈলের সেই নবী, যার সাথে আল্লাহ পর্দার আড়াল থেকে কথা বলেছেন এবং তাঁর সৃষ্টিজগতের কাউকে আপনার ও তাঁর মাঝে বার্তাবাহক বানাননি? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তিনি (আদম) বললেন: তবে কি আপনি আল্লাহর কিতাবে এমনটি পাননি যে, আমাকে সৃষ্টি করার পূর্বেই এটি (এই ঘটনা) নির্ধারিত ছিল? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তবে যে বিষয়টি আল্লাহ তাআলার পক্ষ থেকে আমার পূর্বেই নির্ধারিত হয়ে আছে, সেই বিষয়ে আপনি আমাকে কেন তিরস্কার করছেন? তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: এভাবে আদম (আঃ) মূসা (আঃ)-কে যুক্তিতে পরাভূত করলেন। এভাবে আদম (আঃ) মূসা (আঃ)-কে যুক্তিতে পরাভূত করলেন।
10446 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
رَآنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، لَا تَبُلْ قَائِمًا.
فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ.
أخرجه ابن ماجة (308) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، عن ابن جُرَيْج، قال: أخبرني عَبْد الكَرِيم بن أَبي المُخَارِق، أن نافعًا أخبره، عن ابن عُمر، فذكره.
لعله تقدم في مسند ابن عمر فإن كان هناك يحول هنا
- قال أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ (12): وحديث عُمَر، إنما رُوي من حديث عَبْد الكَرِيم بن أَبي المُخَارِق، عن نافع، عن ابن عُمر، عن عُمر، قال: رَآنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، لَا تَبُلْ قَائِمًا.
فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وإنما رفع هذا الحديث عَبْد الكَرِيم بن أَبي المُخَارِق، وهو ضعيفٌ عند أهل الحديث، ضعَّفَهُ أَيُّوب السَّخْتِيَانِي، وتَكَلَّم فيه.
وروى عُبَيْد الله، عن نافع، عن ابن عُمَر، قال: قال عُمَر، رضي الله عنه: ما بُلْتُ قائمًا منذ أسلمتُ، وهذا أصح من حديث عَبْد الكَرِيم.
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে দাঁড়িয়ে পেশাব করতে দেখলেন। তখন তিনি বললেন: হে উমর, তুমি দাঁড়িয়ে পেশাব করো না। এরপর আমি আর কখনো দাঁড়িয়ে পেশাব করিনি।
10447 - عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً.
- وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، تَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً.
أخرجه أحمد 1/ 23 (149) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي (151) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلان، حدَّثنا رِشْدين بن سَعْد. و`عَبد بن حُميد`12 قال: أَخْبَرنا الحَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن لَهِيعَة. و`ابن ماجة`412 قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا رِشْدين بن سَعْد.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعَة، ورِشْدِين) عن الضَّحَّاك بن شُرَحْبِيل، أَبي عَبْد اللهِ الغافقي، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره.
- قال أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِي (42): وروى رِشْدِين بن سَعْد، وغيره، هذا الحديث، عن الضَّحَّاك بن شُرَحْبِيل، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، عن عُمَر بن الخَطَّاب،) أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً.
قال: وليس هذا بشيءٍ، والصَّحيح ما روى ابن عَجْلان، وهِشَام بن سَعْد، وسُفْيان الثَّوْرِي، وعَبْد العَزِيز بن مُحَمد، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن عَطَاء بن يَسَار، عن ابن عَبَّاس، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
- حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلٌ بِقَلْبِهِ وجْهِهِ عَلَيْهِمَا، إِلَاّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: مَا قَبْلَهَا أَكْثَرُ مِنْهَا، كَأَنَّك جِئْت آنِفًا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَنْ تَوَضَّأَ، فَقَالَ:
أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثُمَّانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ.
سلف في مسند عُقْبَة بن عامر، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (9814.
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে একবার করে (প্রত্যেক অঙ্গ) ওযু করতে দেখেছি।
অন্য বর্ণনায় আছে: আমি তাবুক যুদ্ধের সময় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে একবার করে ওযু করতে দেখেছি।
উকবাহ ইবন আমের আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি উত্তমরূপে ওযু করে, এরপর মন ও মুখ (মনোযোগ) সহকারে দুই রাকআত সালাত আদায় করে, তার জন্য জান্নাত অবধারিত হয়ে যায়।"
তিনি (উকবাহ) বলেন, তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: 'এর আগের কথাটি তো এর থেকেও বেশি গুরুত্বপূর্ণ! মনে হচ্ছে আপনি এখনই এলেন (অর্থাৎ এই হাদিসটি মাত্র শুনলেন)।'
তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যে ব্যক্তি ওযু করে এই দোয়াটি পড়ে: (উচ্চারণ) 'আশহাদু আল লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু ওয়াহদাহু লা শারিকা লাহু, ওয়া আশহাদু আন্না মুহাম্মাদান আবদুহু ওয়া রাসূলুহু' (অর্থ: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই, তিনি এক, তাঁর কোনো অংশীদার নেই, এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মাদ তাঁর বান্দা ও রাসূল), তার জন্য জান্নাতের আটটি দরজা খুলে দেওয়া হয়, সে যে দরজা দিয়ে ইচ্ছা প্রবেশ করতে পারবে।"
10448 - عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛
أَنَّ رَجُلاً تَوَضَّأَ، فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى قَدَمِهِ، فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، فَرَجَعَ، ثُمَّ صَلَّى.
- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً تَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ، فَأَبْصَرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، فَرَجَعَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى.
- وفي رواية: رَأَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً تَوَضَّأَ، فَتَرَكَ مَوْضِعَ الظُّفْرِ عَلَى قَدَمِهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ، قَالَ: فَرَجَعَ.
أخرجه أحمد 1/ 21 (134) قال: حدَّثنا مُوسَى بن داود، حدَّثنا ابن لَهيعة. وفي 1/ 23 (153) قال: حدَّثنا الحَسَن، حدَّثنا ابن لَهيعة. و`مسلم`1/ 148 (497) قال: حدَّثني سَلَمَة بن شَبِيب، حدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد بن أَعْيَن، حدَّثنا مَعْقِل. و`ابن ماجة`666 قال: حدَّثنا حَرْمَلة بن يَحيى، حدَّثنا ابن وَهْب (ح) وحدَّثنا ابن حُمَيْد، حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب، قالا: حدَّثنا ابن لَهِيعَة.
كلاهما (ابن لَهِيعَة، ومَعْقِل بن عُبَيْد اللهِ) عن أَبي الزُّبَيْر، عن جابر، فذكره.
أخرجه أبو داود عقب (173) تعليقًا: وقد رُوِيَ عن مَعْقِل بن عُبَيْد الله الجَزَرِي، عن أَبي الزُّبَيْر، عن جابر، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. نحوه، قال: ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ.
জাবের ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে জানিয়েছেন যে, এক ব্যক্তি ওযু করল এবং তার পায়ের উপর নখের সমপরিমাণ স্থান (শুকনো) রেখে দিল। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা দেখতে পেয়ে বললেন: "তুমি ফিরে যাও এবং তোমার ওযুকে সুন্দরভাবে সম্পন্ন করো।" অতঃপর সে ফিরে গেল এবং (ওযু করে) সালাত আদায় করল।
- অন্য বর্ণনায় আছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যুহরের সালাতের জন্য এক ব্যক্তিকে ওযু করতে দেখলেন। সে তার পায়ের পাতার উপরে নখের সমপরিমাণ স্থান (শুকনো) রেখে দিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা দেখতে পেয়ে বললেন: "তুমি ফিরে যাও এবং তোমার ওযুকে সুন্দরভাবে সম্পন্ন করো।" সে ফিরে গিয়ে ওযু করল, অতঃপর সালাত আদায় করল।
- অন্য বর্ণনায় আছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে ওযু করতে দেখলেন, যে তার পায়ের উপর নখের সমপরিমাণ স্থান (শুকনো) রেখে দিয়েছিল। তিনি তাকে নির্দেশ দিলেন যেন সে ওযু ও সালাত উভয়ই পুনরায় আদায় করে। বর্ণনাকারী বললেন: তখন সে ফিরে গেল।
10449 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ؛
أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَيَتَوَضَّأُ.
- لفظ مَعْمَر: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ؛ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: أَنَامُ وَأَنَا جُنُبٌ؟ فَقَالَ: تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ.
وَقَالَ سَالِمٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَطْعَمَ، وَهُوَ جُنُبٌ، غَسَلَ فَرْجَهُ، وجْهَهُ، وَيَدَيْهِ، لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ.
أخرجه النَّسائي في `الكبرى`9020 قال: أَخْبَرنا إبراهيم بن يَعْقُوب، قال: حدَّثني مُحَمد بن كَثِير، عن الأَوْزَاعِي ، عن الزُّهْرِي، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عُمَر، فذكره.
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমাদের মধ্যে কেউ কি জানাবত (নাপাকি) অবস্থায় ঘুমাতে পারে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তবে সে যেন ওযু করে নেয়।
মা'মার-এর শব্দে (অন্য বর্ণনায়) এসেছে, উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করেন: আমি কি জানাবত অবস্থায় ঘুমাবো? তিনি বললেন: তুমি নামাযের জন্য যেরূপ ওযু করো, সেরূপ ওযু করে নাও।
সালিম বলেন: ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভ্যাস ছিল যে, যখন তিনি জানাবত অবস্থায় ঘুমাতে অথবা পানাহার করতে চাইতেন, তখন তিনি তাঁর লজ্জাস্থান, মুখমণ্ডল এবং উভয় হাত ধুয়ে নিতেন, এর অতিরিক্ত কিছু করতেন না।
10450 - عن أبي قلابة ، عَنْ عُمَرَ؛
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيَنَامُ أحدنا وهو جنب؟ فلِيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ لْيَنَمْ.
أخرجه النسائي في `الكبرى` قال: أخبرني هلال بن الهلاء ، قال: حدثنا معلى ، قال: حدثنا وهيب ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، فذكره.
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন: আমাদের কেউ কি জানাবাত (গোসল ফরজ হওয়া) অবস্থায় ঘুমাতে পারে? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: সে যেন সালাতের জন্য ওযু করার মতো ওযু করে নেয়, এরপর সে যেন ঘুমায়।
10451 - عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَأَلُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّمَا أَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَعَنِ الرَّجُلِ مَا يَصْلُحُ لَهُ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانََتْ حَائِضًا؟ فَقَالَ: أَسُحَّارٌ أَنْتُمْ؛
لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ، مُنْذُ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا نُورٌ، فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ، وَقَالَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ: يَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا، وَقَالَ فِي الْحَائِضِ: لَهُ مَا فَوْقَ الإِزَارِ.
أخرجه أحمد 1/ 14 (86) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ عاصم بن عَمْرو البَجَلِي يُحَدِّث، عن رجل من القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب ، فذكره.
لم يُسَمِّه شعبة.
- وأخرجه ابن ماجة 1375 قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن طارق ، عن عاصم بن عَمْرو البَجَلِي، أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالُوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ: عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا، وَعَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضًا، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ قَالَ: أَفَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أَفَكَهَنَةٌ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنَ الْعِرَاقِ، قَالَ: مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ؟ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ، مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ، مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُنَّ.، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে প্রশ্নকারী একজন লোক থেকে বর্ণিত, তারা উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: আমরা আপনার কাছে তিনটি বিষয় সম্পর্কে জিজ্ঞেস করতে এসেছি— (১) ব্যক্তির ঘরে নফল সালাত আদায় করা, (২) জানাবাতের (অপবিত্রতার) গোসল এবং (৩) স্ত্রীর মাসিক বা হায়েয চলাকালে স্বামীর জন্য কতটুকু বৈধ? তিনি (উমর) বললেন: তোমরা কি জাদুকর?
তোমরা এমন বিষয়ে আমাকে প্রশ্ন করেছ, যা সম্পর্কে আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞেস করার পর আর কেউ আমাকে জিজ্ঞেস করেনি। অতঃপর তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর উত্তর উল্লেখ করে) বললেন: "ব্যক্তির ঘরে নফল সালাত আদায় করা হলো নূর (আলো)। সুতরাং যে ব্যক্তি চায়, সে যেন তার ঘরকে আলোকিত করে।"
আর জানাবাতের গোসল সম্পর্কে তিনি বললেন: "সে যেন তার লজ্জাস্থান ধৌত করে, অতঃপর ওযু করে, এরপর তার মাথায় তিনবার পানি ঢালে।"
এবং হায়েযের (মাসিকের) সময় স্ত্রী সম্পর্কে তিনি বললেন: "তার জন্য ইজারের (কোমরের নিচের কাপড়ের) উপর পর্যন্ত (যা আছে তা) বৈধ।"
10452 - عنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ بِالْعِرَاقِ، حِينَ يَتَوَضَّأُ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ لِي: سَلْ أَبَاكَ عَمَّا أَنْكَرْتَ عَلَيَّ مِنْ مَسَحِ الْخُفَّيْنِ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِذَا حَدَّثَكَ سَعْدٌ بِشَيْءٍ، فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ؛
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
أخرجه أحمد 1/ 14 (87) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا ابن لَهِيعة، عَن أَبي النضر، عن أَبي سلمة،
ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি সা‘দ ইবনু আবী ওয়াক্কাসকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দেখলাম যে তিনি ইরাকে উযূ করার সময় তাঁর মোজার উপর মাসাহ করছেন। তখন আমি তা দেখে আপত্তি জানালাম। তিনি (সা‘দ) বললেন: এরপর যখন আমরা উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট একত্র হলাম, তখন তিনি আমাকে বললেন, মোজার উপর মাসাহ করা নিয়ে তুমি আমার ওপর যে আপত্তি তুলেছিলে, সে বিষয়ে তোমার পিতাকে জিজ্ঞাসা করো। তিনি (ইবনু উমার) বলেন, আমি তাঁকে (উমারকে) সে বিষয়ে জানালাম। তখন তিনি (উমার) বললেন: সা‘দ যখন তোমাকে কোনো বিষয়ে বর্ণনা করে, তখন তুমি তা প্রত্যাখ্যান করো না; কেননা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মোজার উপর মাসাহ করতেন।
10453 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟! فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ سَعْدٌ لِعُمَرَ: أَفْتِ ابْنَ أَخِي فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ:
كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا، لَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
أخرجه ابن ماجة (546). وابن خُزَيْمة (184) كلاهما عن أَبي عَمْرو، عِمْران بن مُوسَى اللَّيْثِي القَزَّاز، حدَّثنا مُحَمد بن سَوَاء، حدَّثنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن أَيُّوب، عن نافع، عن ابن عُمَر، فذكره.
أخرجه أحمد 1/ 35 (237) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا عُبَيْد اللهِ بن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: رَأَى ابْنُ عُمَرَ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ هَذَا؟ فَقَالَ سَعْدٌ: نَعَمْ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَفْتِ ابْنَ أَخِي فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ:
كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا صلى الله عليه وسلم نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا.
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ، وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ.
قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ، بَعْدَ ذَلِكَ، يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا مَا لَمْ يَخْلَعْهُمَا، وَمَا يُوَقِّتُ لِذَلِكَ وَقْتًا.
فحدَّثتُ به مَعْمَرًا، فقال: حَدَّثَنِيه أَيُّوب، عن نافع، مِثْله.
لم يقل نافع: عن ابن عُمَر.
ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি সা'দ ইবন মালিককে মোজার উপর মাসেহ করতে দেখলেন। তখন ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমরা কি সত্যিই এমন করো?! সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হ্যাঁ। অতঃপর তাঁরা দু'জন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে একত্রিত হলেন। সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: হে আমীরুল মু'মিনীন! আমার ভ্রাতুষ্পুত্রকে মোজার উপর মাসেহ করা সম্পর্কে ফতোয়া দিন। তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন:
আমরা যখন আমাদের নবী রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ছিলাম, তখন আমরা আমাদের মোজাগুলোর ওপর মাসেহ করতাম। এতে আমরা কোনো সমস্যা দেখতাম না।
ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এমনকি যদি পায়খানা ও প্রস্রাব থেকে আসা হয় (তবুও)?
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হ্যাঁ, এমনকি যদি পায়খানা ও প্রস্রাব থেকে আসা হয় (তবুও)।
নাফে' (বর্ণনাকারী) বলেন: এরপর থেকে ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মোজা না খোলা পর্যন্ত সেগুলোর ওপর মাসেহ করতেন এবং এর জন্য তিনি কোনো সময় নির্ধারণ করতেন না।
10454 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ:
أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ.
- وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ.
أخرجه أحمد 1/ 54 (387) قال: حدَّثنا وَكِيع ، عن حَسَن بن صالح، عن عاصم بن عُبَيْد الله، عن سالم، عن ابن عُمَر، فذكره.
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি যে তিনি সফরে তাঁর মোজার (খুফ্ফাইন) উপর মাসাহ করতেন।
- এবং অন্য এক বর্ণনায়: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি যে তিনি সফরে পানির মাধ্যমে মোজার (খুফ্ফাইন)-এর উপর মাসাহ করতেন।
10455 - عن عاصم بن عُبَيْد الله، عن أبيه، أو عن جَدِّه، الشَّك من يَزِيد، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ الْحَدَثِ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
- وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ بَعْدَ الْحَدَثِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَصَلَّى.
أخرجه أحمد 1/ 20 (128) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا خالد. وفي 1/ 49 (343) قال: حدَّثنا علي بن عاصم.
كلاهما (خالد، وعلي) عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد،
وأخرجه أحمد 1/ 32 (216) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، أبو داود، حدَّثنا شَرِيك، عن عاصم بن عُبَيْد اللهِ، عن أبيه، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে হাদাস (অযু ভঙ্গের কারণ) হওয়ার পর অযু করতে এবং মোজার (খুফ্ফাইন)-এর উপর মাসাহ করতে দেখেছি।
অন্য এক বর্ণনায় রয়েছে: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে হাদাস হওয়ার পর অযু করতে, তাঁর মোজার উপর মাসাহ করতে এবং সালাত আদায় করতে দেখেছি।
অপর একটি বর্ণনায় রয়েছে: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে মোজার উপর মাসাহ করতে দেখেছি।
10456 - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ، هِلَالَ شَوَّالٍ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْطِرُوا، ثُمَّ قَامَ إِلَى عُسٍّ فِيهِ مَاءٌ، فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَاللهِ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَتَيْتُكَ إِلَاّ لأَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا، أَفَرَأَيْتَ غَيْرَكَ فَعَلَهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، خَيْرًا مِنِّي، وَخَيْرَ الأُمَّةِ، رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم فَعَلَ مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ، ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، ثُمَّ صَلَّى عُمَرُ الْمَغْرِبَ.
- وفي رواية: خَرَجَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رضي الله عنه، يَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ، فَطَلَعَ رَاكِبٌ، فَقَالَ عُمَرُ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ قَالَ: مِنَ الشَّامِ، قَالَ: أَهْلَلْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، يَكْفِي الْمُؤْمِنُونَ أَحَدُهُمْ، قَالَ: فَقَامَ فِي الصَّلَاةِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَرَأْيُكَ أَمْ رَأْيُ غَيْرِكَ؟ قَالَ: بَلْ هُوَ رَأْيُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنَِّي، رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ، مَفْتُوقٌ خَصْرُهَا، فَصَنَعَ كَمَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ، وَمَسَحَ وَصَلَّى.
أخرجه أحمد 1/ 28 (193) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا إِسْرَائِيل بن يُونُس. وفي 1/ 44 (307) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا وَرْقَاء (ح) وأبو النَّضْر، قال: حدَّثنا وَرْقَاء ، عن عَبْد الأَعْلى بن عامرالثَّعْلَبِى، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره.
আব্দুর রহমান ইবনে আবি লায়লা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে ছিলাম। তখন তাঁর নিকট এক ব্যক্তি এসে বলল: আমি চাঁদ দেখেছি—শাওয়ালের চাঁদ। তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে লোক সকল, তোমরা ইফতার (রোজা ভঙ্গ) করো। এরপর তিনি পানির পাত্রের দিকে উঠলেন, যা ছিল মাটির তৈরি বড় পাত্র, অতঃপর উযু করলেন এবং তাঁর মোজার উপর মাসেহ করলেন।
তখন লোকটি তাঁকে বলল: আল্লাহর কসম! হে আমীরুল মুমিনীন! আমি আপনার নিকট কেবল এ বিষয়ে জিজ্ঞেস করার জন্যই এসেছি। আপনি কি দেখেছেন যে, অন্য কেউ এটা করেছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, আমার চেয়ে উত্তম একজন ব্যক্তি এবং উম্মাহর শ্রেষ্ঠ জন। আমি আবুল কাসিম (মুহাম্মদ) (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি, তিনি এমনটাই করেছেন যেমন আমি করেছি। তাঁর পরিধানে ছিল একটি শামী জুব্বা (সিরীয় জোব্বা), যার আস্তিন ছিল সংকীর্ণ। ফলে তিনি তাঁর জুব্বার নিচ দিয়ে হাত প্রবেশ করিয়েছিলেন। এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মাগরিবের সালাত আদায় করলেন।
অপর এক বর্ণনায় এসেছে: উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চাঁদ দেখতে বের হলেন। তখন একজন আরোহী সেখানে উপস্থিত হলো। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনি কোথা থেকে এসেছেন? লোকটি বলল: শাম (সিরিয়া) থেকে। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনি কি চাঁদ দেখেছেন? সে বলল: হ্যাঁ। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহু আকবার! মুমিনদের জন্য তাদের একজনের সাক্ষ্যই যথেষ্ট। বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর তিনি (উমর) সালাতের জন্য দাঁড়ালেন। তিনি উযু করলেন এবং তাঁর মোজার উপর মাসেহ করলেন। যখন তিনি সালাত থেকে ফিরলেন, তখন এক ব্যক্তি তাঁকে জিজ্ঞেস করল: এটা কি আপনার নিজস্ব অভিমত, নাকি অন্য কারো অভিমত? তিনি বললেন: বরং এটা তাঁর অভিমত যিনি আমার চেয়েও উত্তম। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরিধানে একটি শামী জুব্বা দেখেছি, যার কোমরভাগ খোলা ছিল। তিনি এমনটাই করেছিলেন যেমনটি তুমি আমাকে করতে দেখলে। তিনি মাসেহ করেছিলেন এবং সালাত আদায় করেছিলেন।
10457 - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ
بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ مِصْرَ، فَقَالَ: مُنْذُ كَمْ لَمْ تَنْزِعْ خُفَّيْكَ؟ قَالَ: مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، قَالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ.
أخرجه ابن ماجة (558) قال: حدَّثنا أحمد بن يُوسُف السُّلَمِي، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا حَيْوَة بن شُرَيْح، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن الحَكَم بن عَبْد اللهِ البَلَوِي، عن عُلَيِّ بن رَبَاح اللَّخْمِي، عن عُقْبَة بن عامر الجُهَنِي، فذكره.
উকবাহ ইবন আমের আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি মিসর থেকে উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট আগমন করলেন। অতঃপর তিনি (উমার) জিজ্ঞাসা করলেন, তুমি কত দিন যাবৎ তোমার মোজা (খুফ্ফাইন) খোলনি? তিনি (উকবাহ) বললেন, এক জুমু'আ থেকে অপর জুমু'আ পর্যন্ত। তিনি (উমার) বললেন, তুমি সুন্নাহর উপর আমল করেছ।
10458 - عَنْ سَيَّارِ بْن ِ الْمَعْرُورِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ، وَنَحْنُ مَعَهُ: الْمُهَاجِرُونَ، وَالأَنْصَارُ.
فَإِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ، فَلْيَسْجُدِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ، وَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ: صَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ.
أخرجه أحمد 1/ 32 (217) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، أبو داود، حدَّثنا سَلَاّم، يعني أبا الأَحْوَص، عن سِمَاك بن حَرْب، عن سَيَّار بن المَعْرُور، فذكره.
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি খুতবা দিচ্ছিলেন এবং বলছিলেন: নিশ্চয়ই আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই মসজিদটি নির্মাণ করেছিলেন এবং আমরা তাঁর সাথে ছিলাম—মুহাজিরীন ও আনসারগণ। যখন ভিড় খুব বেশি হয়, তখন তোমাদের কেউ যেন তার ভাইয়ের পিঠের উপর সিজদা করে। আর তিনি (উমর) একদল লোককে দেখলেন যারা রাস্তায় সালাত আদায় করছে। তখন তিনি বললেন: তোমরা মসজিদের ভেতরে সালাত আদায় করো।
10459 - عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ زَادَ فِي الْمَسْجِدِ مِنَ الأُسْطُوَانَةِ إِلَى الْمَقْصُورَةِ، وَزَادَ عُثْمَانُ، وَقَالَ عُمَرُ: لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
نَبْغِي نَزِيدُ فِي مَسْجِدِنَا.، مَا زِدْتُ فِيهِ.
أخرجه أحمد 1/ 47 (330) قال: حدَّثنا حَمَّاد الخَيَّاط، حدَّثنا عَبْد الله، عن نافع ، فذكره.
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি মসজিদের স্তম্ভ থেকে মাকসূরা (বেষ্টনী) পর্যন্ত বৃদ্ধি করেন এবং উসমানও (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বৃদ্ধি করেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: "যদি আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে না শুনতাম: 'আমরা আমাদের মসজিদের সম্প্রসারণ করতে চাই,' তবে আমি এতে বৃদ্ধি করতাম না।"
10460 - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَطُّ إِلَاّ زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ.
أخرجه ابن ماجة (741) قال: حدَّثنا جُبَارة بن المُغَلِّس، حدَّثنا عَبْد الكَرِيم بن عَبْد الرَّحْمان، عن أَبي إِسْحَاق، عن عَمْرو بن مَيْمُون، فذكره.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: কোনো সম্প্রদায়ের আমল (কর্মকাণ্ড) খারাপ হয়নি, কিন্তু তারা তাদের মসজিদসমূহকে কারুকার্যমণ্ডিত করেছে।
