হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1961)


1961 - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المُثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعلِّم مَن أسلمَ أن يقول: "اللهمَّ اهدِني وارزُقني وعافِني وارحَمْني" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




তারিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যে ব্যক্তি ইসলাম গ্রহণ করত, তাকে এই দু'আটি বলার শিক্ষা দিতেন: "হে আল্লাহ, আমাকে হেদায়েত দিন, আমাকে রিযিক দিন, আমাকে নিরাপত্তা দিন এবং আমাকে দয়া করুন।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو مالك الأشجعي: هو سعْد بن طارق.وأخرجه أحمد 25/ (15881) عن عفان، ومسلم (2697) عن أبي كامل الجَحْدري، كلاهما عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد (15877)، ومسلم (2697)، وابن ماجه (3845) من طريق يزيد بن هارون، ومسلم (2697) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، كلاهما عن أبي مالك الأشجعي، به. القيسي - فهو ليس بالقوي، لكنه متابع. وسماع حبيب بن أبي ثابت من عروة - وهو ابن الزبير بن العوّام - صحيح ثابت، فقد أشار إلى تصحيحه أبو داود بإثر الحديث (180)، وكذلك فعل الترمذي حين خرَّج الحديث برقم (3480) ونقل قول البخاري بأنَّ حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئًا، فقد جاء في "جامعه الكبير" بروايتي أبي حامد التاجر وأبي ذرٍّ الترمذي عنه كما في نسخة عندنا منه بروايتهما أنَّ الترمذي قال: حديث حسن غريب، ثم نقل قول البخاري المشار إليه، ثم قال الترمذي: وحبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن قيس بن دينار، وقد أدرك ابن عُمر وابن عباس. فكأنَّ الترمذي مالَ إلى صحة سماعه منه. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 21/ 174: لا معنى لطعنِ من طعن على حديث حبيب بن أبي ثابت عن عروة، لأنَّ حبيبًا ثقة ولا يُشَكُّ أنه أدرك عروة، وسمع ممَّن هو أقدم من عروة، فغير مستنكر أن يكون سمع من عروة، ونقله عنه ابن التركماني في "الجوهر النقي" 1/ 124، ونقل أيضًا تصحيح أبي داود، وأيّدهما بقوله: هذا مُثبِت، فيُقدَّم على ما زعمه الثوري لكونه نافيًا. ونحوه قولُ الزيلعيِّ في "نصب الراية" 1/ 72، وقال ابن سيد الناس في شرح الترمذي ورقة 199 بعد أن نقل قول ابن عبد البر: قول أبي عمر هذا أفاد إثبات إمكان اللقاء، وهو مزيل للانقطاع عند الأكثرين، وأرفعُ من هذا قول أبي داود - فذكر قوله المشار إليه سابقًا - فهذا يُثبت اللقاء، فهو مزيلٌ للانقطاع عندهم. قلنا: وممَّن صحَّح روايةَ حبيب بن أبي ثابت عن عروة أيضًا الطبريُّ في تفسير قوله تعالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} 5/ 105، وكذلك الطحاوي في "أحكام القرآن" بإثر الحديث (1926)، حيث قال نحو قول الترمذي الذي تقدم وقول ابن عبد البر في رواية حبيب عمن هو أسنُّ من عروة، وأنَّ قول سفيان الثوري لا يُوقف على وجهه ولا على السبب الذي أنكره من أجله.والظاهر أنَّ جميع من نفى سماع حبيب من عروة إنما اعتمد في ذلك قول سفيان الثوري، وقد أشار يحيى القطان إلى ذلك.وأخرجه الترمذي (3480) من طريق معاوية بن هشام، عن حمزة الزيات، بهذا الإسناد.وتابع معاوية بن هشام وبكر بن بكار أيضًا عبدُ الصمد بنُ النعمان عند البخاري في "تاريخه الكبير" 3/ 52، وهو قوي الحديث.وقد خالف حمزةَ بنَ حبيب الزيات فيه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عند أبي محمد جعفر بن محمد الخُلدي في الجزء الثاني من "فوائده" (136) وغيره، فرواه عن حبيب بن أبي ثابت، عن مولى لقريش، عن عروة بن الزبير، عن عائشة. قال الدارقطني في "العلل" (3563): مولى قريش هذا هو إبراهيم مولى صخر بن أبي الجهم، ويشبه أن يكون أبو مريم قد ضبطه، والله أعلم. كذا قال الدارقطني! وهو متعقَّب بأنَّ أبا مريم هذا قال عنه الدارقطني نفسُه: متروك، وهو شيخ شعبة، أثنى عليه شُعبة وخفي على شعبة أمره، فبقي بعد شعبة فخلَّط. قلنا: واتهمه ابن المديني وأبو داود بوضع الحديث، وتركه الأئمة، وحمزةُ الزيّات خيرٌ منه بمَفاوز، هو ثقة جليل القدر.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1962)


1962 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن النضر الزُّبيري، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا حمزة بن حبيب الزَّيّات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عُروة، عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهمَّ عافِني في جَسَدي، وعافِني في بَصَري، واجعلْه الوارثَ مني، لا إله إلَّا اللهُ الحليمُ الكريم، سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالَمين" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد إن سَلِم سماعُ حَبيبٍ من عُروة، ولم يُخرجاه.




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: "হে আল্লাহ! আমার দেহে আমাকে সুস্থতা দান করুন, আর আমার দৃষ্টিশক্তিতে আমাকে সুস্থতা দান করুন এবং একে (দৃষ্টিশক্তিকে/সুস্থতাকে) আমার থেকে উত্তরাধিকারী করুন (অর্থাৎ মৃত্যু পর্যন্ত অক্ষত রাখুন)। আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই, যিনি অতি সহনশীল ও পরম দয়ালু। মহান আরশের প্রতিপালক আল্লাহ পবিত্র। সমস্ত প্রশংসা জগতসমূহের প্রতিপালক আল্লাহর জন্য।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل بكر بن بكار - وهو القيسي - فهو ليس بالقوي، لكنه متابع. وسماع حبيب بن أبي ثابت من عروة - وهو ابن الزبير بن العوّام - صحيح ثابت، فقد أشار إلى تصحيحه أبو داود بإثر الحديث (180)، وكذلك فعل الترمذي حين خرَّج الحديث برقم (3480) ونقل قول البخاري بأنَّ حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئًا، فقد جاء في "جامعه الكبير" بروايتي أبي حامد التاجر وأبي ذرٍّ الترمذي عنه كما في نسخة عندنا منه بروايتهما أنَّ الترمذي قال: حديث حسن غريب، ثم نقل قول البخاري المشار إليه، ثم قال الترمذي: وحبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن قيس بن دينار، وقد أدرك ابن عُمر وابن عباس. فكأنَّ الترمذي مالَ إلى صحة سماعه منه. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 21/ 174: لا معنى لطعنِ من طعن على حديث حبيب بن أبي ثابت عن عروة، لأنَّ حبيبًا ثقة ولا يُشَكُّ أنه أدرك عروة، وسمع ممَّن هو أقدم من عروة، فغير مستنكر أن يكون سمع من عروة، ونقله عنه ابن التركماني في "الجوهر النقي" 1/ 124، ونقل أيضًا تصحيح أبي داود، وأيّدهما بقوله: هذا مُثبِت، فيُقدَّم على ما زعمه الثوري لكونه نافيًا. ونحوه قولُ الزيلعيِّ في "نصب الراية" 1/ 72، وقال ابن سيد الناس في شرح الترمذي ورقة 199 بعد أن نقل قول ابن عبد البر: قول أبي عمر هذا أفاد إثبات إمكان اللقاء، وهو مزيل للانقطاع عند الأكثرين، وأرفعُ من هذا قول أبي داود - فذكر قوله المشار إليه سابقًا - فهذا يُثبت اللقاء، فهو مزيلٌ للانقطاع عندهم. قلنا: وممَّن صحَّح روايةَ حبيب بن أبي ثابت عن عروة أيضًا الطبريُّ في تفسير قوله تعالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} 5/ 105، وكذلك الطحاوي في "أحكام القرآن" بإثر الحديث (1926)، حيث قال نحو قول الترمذي الذي تقدم وقول ابن عبد البر في رواية حبيب عمن هو أسنُّ من عروة، وأنَّ قول سفيان الثوري لا يُوقف على وجهه ولا على السبب الذي أنكره من أجله.والظاهر أنَّ جميع من نفى سماع حبيب من عروة إنما اعتمد في ذلك قول سفيان الثوري، وقد أشار يحيى القطان إلى ذلك.وأخرجه الترمذي (3480) من طريق معاوية بن هشام، عن حمزة الزيات، بهذا الإسناد.وتابع معاوية بن هشام وبكر بن بكار أيضًا عبدُ الصمد بنُ النعمان عند البخاري في "تاريخه الكبير" 3/ 52، وهو قوي الحديث.وقد خالف حمزةَ بنَ حبيب الزيات فيه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عند أبي محمد جعفر بن محمد الخُلدي في الجزء الثاني من "فوائده" (136) وغيره، فرواه عن حبيب بن أبي ثابت، عن مولى لقريش، عن عروة بن الزبير، عن عائشة. قال الدارقطني في "العلل" (3563): مولى قريش هذا هو إبراهيم مولى صخر بن أبي الجهم، ويشبه أن يكون أبو مريم قد ضبطه، والله أعلم. كذا قال الدارقطني! وهو متعقَّب بأنَّ أبا مريم هذا قال عنه الدارقطني نفسُه: متروك، وهو شيخ شعبة، أثنى عليه شُعبة وخفي على شعبة أمره، فبقي بعد شعبة فخلَّط. قلنا: واتهمه ابن المديني وأبو داود بوضع الحديث، وتركه الأئمة، وحمزةُ الزيّات خيرٌ منه بمَفاوز، هو ثقة جليل القدر.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1963)


1963 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عَتّاب العَبْدي، حدثنا أبو بكر بن أبي العوّام الرِّيَاحي، حدثنا أبو النَّضْر، حدثنا الأشجَعي، عن سفيان الثَّوْري، عن عَلقمة بن مَرثَد، عن سليمان بن بُريدة، عن عائشة، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدرِ، ما أقولُ فيها؟ قال: "قُولي: اللهمَّ إنك عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ، فاعفُ عنّي" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আপনি বলুন, আমি যদি লাইলাতুল ক্বদর লাভ করি, তবে তাতে আমি কী বলব? তিনি বললেন: তুমি বলো: "আল্লাহুম্মা ইন্নাকা 'আফুউউন তুহিব্বুল 'আফওয়া ফা'ফু 'আন্নী।" (অর্থাৎ: হে আল্লাহ! নিশ্চয় আপনি ক্ষমাশীল, আপনি ক্ষমা করাকে ভালোবাসেন, সুতরাং আপনি আমাকে ক্ষমা করুন।)




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي بكر الرياحي - واسمه محمد بن أحمد بن يزيد - وقد توبع. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، والأشجعي: هو عُبيد الله بن عُبيد الرحمن.وأخرجه أحمد 43/ (26215)، وأخرجه النسائي (10647) عن العباس بن عبد العظيم، كلاهما (أحمد والعباس) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 42/ (25741)، وابن ماجه (3850) من طريق وكيع، والترمذي (3513)، والنسائي (10642) من طريق جعفر بن سليمان، و (7665) و (10643) و (11624) من طريق خالد بن الحارث، ثلاثتهم عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة. فذكر كهمسٌ عبد الله بن بريدة بدل أخيه سليمان بن بريدة، وكلاهما ثقة، على أنَّ خالد بن الحارث وحده أطلق فقال: عن ابن بريدة، فلم يقيّده، ولا يمتنع سماعُ كلا الأخوين للحديث من عائشة. وقال الترمذي حديث حسن صحيح.وأخرجه أحمد 42/ (25384) عن محمد بن جعفر، و (25497) عن يزيد بن هارون، والنسائي (10644) من طريق المعتمر بن سليمان، ثلاثتهم عن كهمس بن الحسن، عن ابن بريدة (وقيَّد يزيدُ ابنَ بريدة بعبد الله، وأطلق الآخران، فقالا: ابن بريدة)، قال: قالت عائشة: يا نبي الله … فذكروه مرسلًا، ومثل هذا لا يضرُّ ما دام الواصلون ثقات.وأخرجه أحمد 42/ (25505) عن علي بن عاصم، والنسائي (10646) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن سعيد بن إياس الجريري، قال الثوري: عن ابن بريدة، وقال الآخر: عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة قالت: قلتُ: يا رسول الله … والثوريُّ سماعُه من الجريري قبل تغيُّره واختلاطه.وأخرجه أحمد 42/ (25495) عن يزيد بن هارون، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، أنَّ عائشة قالت: يا رسول الله، فذكره مرسلًا. ويزيد سماعه من الجُريري بعد اختلاطه، فقول سفيان الثوري مقدَّم عليه.ولعله لأجل بعض الروايات المرسلة السالفة ونظائرها في أحاديث ابن بريدة عن عائشة نفى الدارقطنيُّ سماعَ عبد الله بن بريدة من عائشة، وتبعه البيهقيُّ، وتعقبه ابن التركماني في "الجوهر النقي" 7/ 118 بأنَّ ابن بريدة ولد سنة خمس عشرة وسمع جماعة من الصحابة، وقد ذكر مسلم في مقدمة كتابه: أنَّ المتفق عليه أنَّ إمكان اللقاء والسماع يكفي للاتصال، ولا شكَّ في إمكان سماع ابن بريدة من عائشة، فروايته عنها محمولة على الاتصال، على أنَّ صاحب "الكمال" صرَّح بسماعه منها. قلنا: وفي إطلاق الترمذي تصحيح الحديث دلالة على أنه كان يرى سماع ابن بريدة من عائشة، إذ لو كان لا يرى ذلك لنبَّه عليه على عادته، وقد صحَّح إسناد هذا الحديث النووي في "الأذكار" والبُوصيري في "مصباح الزجاجة".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1964)


1964 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المَحْبُوبي بمَرْو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عُمر: أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يَتعوَّذُ من خمسٍ: من الجُبْن، والبُخْل، وسُوءِ العُمُر، وعذابِ القبر، وفِتْنةِ الصَّدْر [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পাঁচটি বিষয় থেকে আশ্রয় চাইতেন: কাপুরুষতা, কৃপণতা, খারাপ বার্ধক্য, কবরের শাস্তি এবং অন্তরের ফেতনা থেকে।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. عمرو بن ميمون: هو الأودي الكوفي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وإسرائيل الراوي عنه هو حفيدُه ابن يونس بن أبي إسحاق.وأخرجه أحمد 1/ (145) و (388)، وأبو داود (1539)، وابن ماجه (3844)، والنسائي (7829) و (7862) و (9885) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (7864) و (7881) من طريق يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، عن أبيه، به.وأخرجه النسائي (7828) و (7865) و (9886) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: حدثني أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فذكره.وأخرجه النسائي (7832) و (7863) و (9884) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود. وأخرجه النسائي (9887) من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ، فذكره مرسلًا.وكل هذا الخلاف لا يضرُّ، لأنه إذا كان عمرو بن ميمون سمعه من غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما تفيده رواية زهير بن معاوية، يكون في رواية إسرائيل وأبيه يونس ورواية زكريا قد سمَّى بعضهم، ويكون إرسال عمرو بن ميمون للحديث في رواية سفيان الثوري لأجل أنه سمع الحديث من غير واحدٍ فأرسله اختصارًا، وهذا معلوم مستقِرٌّ سائغٌ عند أهل الحديث، ولا يؤثِّر مثلُه في الروايات الموصولة.وفتنة الصدر: ما يَعرِضُ فيه من الشكوك والوساوس والشُّبَه، ومثل ذلك. وقيل: ما ينطوي عليه الصدر من حسد وغِلٍّ وخلق سيئ وعقيدة غير مرضية. وقيل: هي الضيق المشار إليه في قوله تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ}، وهي الإنابة إلى دار الغرور التي هي سجن المؤمن، والتجافي عن دار الخلود التي عرضها كعرض السماء.وسوء العمر: سوء الكِبَر في آخر الحال، أو مضيُّه فيما لا ينفع في المآل.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1965)


1965 - أخبرنا عَبْدان بن يزيد الدّقّاق بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن دِيزِيل، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شَيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ في دُعائه: "اللهمَّ إني أعوذُ بك من العَجْز والكَسَل، والجُبْن والبُخل، والهَرَم والقَسْوة، والغَفْلة والعَيْلة، والذِّلة والمَسْكنة، وأعوذُ بك من الفَقر والكُفر، والفُسوق والشِّقاق والنِّفاق والسُّمعة والرِّياء، وأعُوذ بك من الصَّمَم والبَكَم والجُنون، والجُذام والبَرَص، وسيِّئ الأسقام" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর দোয়ায় বলতেন: “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই অপারগতা ও অলসতা থেকে, ভীরুতা ও কৃপণতা থেকে, বার্ধক্য ও কঠোরতা (নিষ্ঠুরতা) থেকে, গাফিলতি (উদাসীনতা) ও অভাবগ্রস্ততা থেকে, হীনতা (অপমান) ও দৈন্যতা থেকে। আর আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই দারিদ্র্য ও কুফর থেকে, পাপাচারে লিপ্ত হওয়া, বিভেদ, কপটতা, লোক-দেখানো খ্যাতি ও প্রদর্শনপ্রিয়তা থেকে। আর আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই বধিরতা, বোবা হওয়া, উন্মাদনা, কুষ্ঠরোগ, শ্বেতরোগ এবং সকল প্রকার মন্দ ব্যাধি থেকে।”




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه ابن حبان (1023) من طريق عبد الصمد بن النعمان، عن شيبان، به.وأخرجه مختصرًا أحمد 20/ (13004)، وأبو داود (1554)، وابن حبان (1017) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد 20/ (13172) و (13233) و 21/ (13417)، والنسائي (7831) و (7842) من طريق هشام الدستوائي، والنسائي (7876) من طريق همام بن يحيى، ثلاثتهم عن قتادة، به. لكن زاد هشام في روايته على اختصارها: "وفتنة المحيا والممات".وأخرجه مختصرًا كذلك أحمد 19/ (12113) و (12166)، والبخاري (2823) و (6367)، ومسلم (2706)، وأبو داود (1540) و (3972)، والنسائي (7838) وابن حبان (1009) من طريق سليمان التيمي، وأحمد 19/ (12225) و 20/ (12616) و 21/ (13304) و (13365) و (13524)، والبخاري (2893) و (5425) و (6363) و (6369) وأبو داود (1541)، والترمذي (3484)، والنسائي (7836) و (7887) من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وأحمد 20/ (12833) و (13076) و (13133) و 21/ (13472) و (13782)، والترمذي (3485)، والنسائي (7837) و (7840) و (7878)، وابن حبان (1010) من طريق حميد بن أبي حميد الطويل، والبخاري (4707)، ومسلم (2706) من طريق شعيب بن الحَبْحاب، والبخاري (6371) من طريق عبد العزيز بن صهيب، والنسائي (7835) من طريق المنهال بن عمرو، كلهم عن أنس بن مالك. لكن زاد سليمان وحميد وشعيب في رواياتهم على اختصارها الاستعاذة من عذاب القبر، وزاد سليمان وشعيب الاستعاذة من فتنة المحيا والممات، وزاد عمرو بن أبي عمرو والمنهال بن عمرو الاستعاذة من ضَلَع الدَّين وغَلَبة الرجال، وزاد عمرو وحده الاستعاذة من الهم والحزن، وزاد حميد وشعيب الاستعاذة من فتنة الدَّجال.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1966)


1966 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحُسين بن الحسن ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا هارون بن سعيد الأَيلي، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني حُيَيّ بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو: أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يدعُو بهؤلاءِ الكلماتِ: "اللهمَّ إني أعوذُ بك من غَلَبةِ الدَّينِ، وغَلَبةِ العدوِّ، وشَماتَةِ الأعداءِ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই বাক্যগুলো দ্বারা দু'আ করতেন: "হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট ঋণভারে জর্জরিত হওয়া থেকে, শত্রুর প্রবল ক্ষমতা থেকে এবং শত্রুদের উপহাস করা থেকে আশ্রয় চাই।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل حُييّ بن عبد الله: وهو المَعَافِري المصري. أبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد المَعَافِري.وأخرجه النسائي (7857) و (7871)، وابن حبان (1027) من طريق أحمد بن عمرو بن السَّرْح، و (7872) عن يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 11/ (6618) من طريق عبد الله بن لَهيعَة، عن حُييّ بن عبد الله، به.وأخرج أحمد (6734) و (6749)، والنسائي (7879) و (5490) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمَغْرم … ". وإسناده حسنٌ. والمَغرم: هو غَلَبة الدَّين. ويشهد للاستعاذة من غَلَبة الدَّين وغَلَبة العدوّ حديثُ أنس الذي قبله حيث جاء في بعض طرقه عند أحمد والبخاري وغيرهما ذكر الاستعاذة من غَلَبة الدَّين وغَلَبة الرّجال.ويشهد للاستعاذة من غَلَبة الدين حديث أم سلمة المتقدم برقم (1943) وحديثُ عائشة الآتي برقم (2007). حيث جاء في روايتهما بلفظ: المَغْرم، وهو غَلَبة الدَّين.ويشهد للاستعاذة من شماتة الأعداء حديث أبي هريرة عند البخاري (6347)، ومسلم (2707).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1967)


1967 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحُسين بن الحسن ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا هارون بن سعيد الأَيلي، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني حفص بن مَيسَرة ويعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عُقبة، عن عبد الله بن دِينار، عن ابن عمر: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: "اللهمَّ إني أعوذُ بك من زَوال نِعْمتِك، ومن تحوُّل عافيتِك، ومن فُجَاءة نِقْمتِك، ومن جميع سَخَطِك" [1].قال ابنُ وهب: ذكرَه يعقوبُ عن عبد الله بن دِينار عن ابن عمر، وأرسلَه حفصٌ [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দু‘আ করতেন এবং বলতেন: “হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই আপনার নে‘মতের বিলুপ্তি থেকে, আপনার দেওয়া সুস্থতা (আফিয়াত)-এর পরিবর্তন হওয়া থেকে, আপনার হঠাৎ গজব (বিপদ) থেকে এবং আপনার সমস্ত অসন্তুষ্টি থেকে।”




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. يعقوب بن عبد الرحمن: هو الزهري الإسكندراني.وأخرجه مسلم (2739) والنسائي (7901)، وأبو داود (1545)، والنسائي (7900) من طريقين عن يعقوب بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. هنا وغيره فقال: عن جعفر بن عياض، وخالف الأوزاعيَّ فيه حماد بنُ سلمة كما سيأتي عند المصنف برقم (2006) فرواه عن إسحاق، فقال: عن سعيد بن يسار، فأما سعيد هذا فهو ثقة، وأما جعفر بن عياض فلم يرو عنه غير إسحاق، لكن ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وصحَّح حديثَه هذا، فيُحتمل تحسين حديثه، ونظرًا لهذا الاختلاف فيه بين الأوزاعي وحماد بن سلمة قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 5/ 282: هذا يحطُّه عن درجة الصحيح. وحسَّنه من حديث أبي هريرة، وإلّا فله شواهدُ يصحُّ بها لا محالة. ومحمد بن مصعب القَرْقَساني فيه ضعف لكنه متابَع.وأخرجه أحمد 16/ (10973)، وابن ماجه (3842) من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (7845)، وابن حبان (1003) من طريق الوليد بن مسلم، و (7846) من طريق عمر بن عبد الواحد، و (7848) من طريق موسى بن شيبة الحضرمي المصري، ثلاثتهم عن أبي عمرو الأوزاعي، به.ويشهد للاستعاذة من الفقر والقلّة والذِّلّة حديث أنس الذي تقدَّم برقم (1965)، وسنده صحيح.ويشهد للاستعاذة من أن يَظلِم الإنسان أو يُظلَم حديث أم سلمة الذي تقدَّم برقم (1928)، وإسناده صحيح كذلك.



[2] مثل ذلك لا يضر بصحة الرواية الموصولة، لأن المسنِدَ ثقة مُتقِن. هنا وغيره فقال: عن جعفر بن عياض، وخالف الأوزاعيَّ فيه حماد بنُ سلمة كما سيأتي عند المصنف برقم (2006) فرواه عن إسحاق، فقال: عن سعيد بن يسار، فأما سعيد هذا فهو ثقة، وأما جعفر بن عياض فلم يرو عنه غير إسحاق، لكن ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وصحَّح حديثَه هذا، فيُحتمل تحسين حديثه، ونظرًا لهذا الاختلاف فيه بين الأوزاعي وحماد بن سلمة قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 5/ 282: هذا يحطُّه عن درجة الصحيح. وحسَّنه من حديث أبي هريرة، وإلّا فله شواهدُ يصحُّ بها لا محالة. ومحمد بن مصعب القَرْقَساني فيه ضعف لكنه متابَع.وأخرجه أحمد 16/ (10973)، وابن ماجه (3842) من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (7845)، وابن حبان (1003) من طريق الوليد بن مسلم، و (7846) من طريق عمر بن عبد الواحد، و (7848) من طريق موسى بن شيبة الحضرمي المصري، ثلاثتهم عن أبي عمرو الأوزاعي، به.ويشهد للاستعاذة من الفقر والقلّة والذِّلّة حديث أنس الذي تقدَّم برقم (1965)، وسنده صحيح.ويشهد للاستعاذة من أن يَظلِم الإنسان أو يُظلَم حديث أم سلمة الذي تقدَّم برقم (1928)، وإسناده صحيح كذلك.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1968)


1968 - حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، حدثنا أحمد بن الوليد الفَحّام وموسى بن الحسن بن عبّاد قالا: حدثنا محمد بن مصعب القَرْقَساني، حدثنا الأَوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن جعفر بن عِياض، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعوَّذوا بالله من الفقر والقِلّة والذِّلّة، وأن تَظلِمَ أو تُظْلَمَ [1] " [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা আল্লাহর নিকট দারিদ্র্য, অভাব (স্বল্পতা), লাঞ্ছনা (হীনতা) এবং তোমরা যেন যুলুম না করো অথবা তোমাদের উপর যেন যুলুম করা না হয়—এসব থেকে আশ্রয় প্রার্থনা করো।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] في (ز): وأن تظلم. هنا وغيره فقال: عن جعفر بن عياض، وخالف الأوزاعيَّ فيه حماد بنُ سلمة كما سيأتي عند المصنف برقم (2006) فرواه عن إسحاق، فقال: عن سعيد بن يسار، فأما سعيد هذا فهو ثقة، وأما جعفر بن عياض فلم يرو عنه غير إسحاق، لكن ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وصحَّح حديثَه هذا، فيُحتمل تحسين حديثه، ونظرًا لهذا الاختلاف فيه بين الأوزاعي وحماد بن سلمة قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 5/ 282: هذا يحطُّه عن درجة الصحيح. وحسَّنه من حديث أبي هريرة، وإلّا فله شواهدُ يصحُّ بها لا محالة. ومحمد بن مصعب القَرْقَساني فيه ضعف لكنه متابَع.وأخرجه أحمد 16/ (10973)، وابن ماجه (3842) من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (7845)، وابن حبان (1003) من طريق الوليد بن مسلم، و (7846) من طريق عمر بن عبد الواحد، و (7848) من طريق موسى بن شيبة الحضرمي المصري، ثلاثتهم عن أبي عمرو الأوزاعي، به.ويشهد للاستعاذة من الفقر والقلّة والذِّلّة حديث أنس الذي تقدَّم برقم (1965)، وسنده صحيح.ويشهد للاستعاذة من أن يَظلِم الإنسان أو يُظلَم حديث أم سلمة الذي تقدَّم برقم (1928)، وإسناده صحيح كذلك.



[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد اختُلف فيه على إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة في تعيين راويه عن أبي هريرة، فرواه الأوزاعي - وهو عبد الرحمن بن عمرو - عنه كما في رواية المصنف هنا وغيره فقال: عن جعفر بن عياض، وخالف الأوزاعيَّ فيه حماد بنُ سلمة كما سيأتي عند المصنف برقم (2006) فرواه عن إسحاق، فقال: عن سعيد بن يسار، فأما سعيد هذا فهو ثقة، وأما جعفر بن عياض فلم يرو عنه غير إسحاق، لكن ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وصحَّح حديثَه هذا، فيُحتمل تحسين حديثه، ونظرًا لهذا الاختلاف فيه بين الأوزاعي وحماد بن سلمة قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 5/ 282: هذا يحطُّه عن درجة الصحيح. وحسَّنه من حديث أبي هريرة، وإلّا فله شواهدُ يصحُّ بها لا محالة. ومحمد بن مصعب القَرْقَساني فيه ضعف لكنه متابَع.وأخرجه أحمد 16/ (10973)، وابن ماجه (3842) من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (7845)، وابن حبان (1003) من طريق الوليد بن مسلم، و (7846) من طريق عمر بن عبد الواحد، و (7848) من طريق موسى بن شيبة الحضرمي المصري، ثلاثتهم عن أبي عمرو الأوزاعي، به.ويشهد للاستعاذة من الفقر والقلّة والذِّلّة حديث أنس الذي تقدَّم برقم (1965)، وسنده صحيح.ويشهد للاستعاذة من أن يَظلِم الإنسان أو يُظلَم حديث أم سلمة الذي تقدَّم برقم (1928)، وإسناده صحيح كذلك.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1969)


1969 - حدثنا بكر بن محمد بن حمدان الصَّيرفي، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البَلْخي، حدثنا مَكِّيّ بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن جده أبي هند، عن صَيفيّ مولى أبي أيوب، عن أبي اليَسَر السَّلَمي - واسمه كعب بن عَمرو -: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعُو فيقول: "اللهمَّ إني أعوذُ بك من الهَدْم والتردِّي، والهَرَم والغَمّ، والغَرَق والحَرَق، وأعوذُ بك أن يَتخبَّطَني الشيطانُ عند الموت، وأعوذُ بك أن أموتَ في سبيلِك مُدبِرًا، وأعوذ بك أن أموت لديغًا" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূল ইয়াসার আস-সুলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দু'আ করতেন এবং বলতেন: "হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই ধ্বসে পড়া (ধ্বংস) এবং উপর থেকে পড়ে যাওয়ার বিপদ হতে, এবং বার্ধক্য ও দুশ্চিন্তা হতে, এবং পানিতে ডুবে যাওয়া ও আগুনে পুড়ে যাওয়া হতে। আর আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই মৃত্যুকালে যেন শয়তান আমাকে বিভ্রান্ত করতে না পারে। আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই আপনার পথে পৃষ্ঠপ্রদর্শনকারী (পলায়নকারী) অবস্থায় মৃত্যুবরণ করা হতে। আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই বিষাক্ত কিছু দ্বারা দংশিত হয়ে মৃত্যুবরণ করা হতে।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي هند جدِّ عبد الله بن سعيد، فلم يرو عنه غير حفيده عبد الله، ولا يُعرف بغير هذا الحديث. وقد رواه جماعة من الثقات الحفاظ عن مكي بن إبراهيم، فلم يذكروا فيه أبا هند إنما جعلوه من رواية عبد الله بن سعيد عن صيفي مباشرة، وكذلك رواه جماعة من الثقات عن عبد الله بن سعيد، فلم يذكروا جدّه أبا هند في الإسناد. لكن رواه عن عبد الله بن سعيد أبو ضمرة أنس بن عياض فاختُلف عنه فبعضهم يرويه عنه بذكر أبي هند، وبعضهم يرويه عنه بإسقاطه. وقد أشار أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه، ابنُه في "العلل" (2085) إلى وجود أبي هند في إسناد الحديث، وإلى ذلك أشار أبو زرعة الرازي أيضًا فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "بيان خطأ البخاري في تاريخه" ص 51، لكن البخاري لما ترجم في "تاريخه الكبير" 4/ 323 لصيفيّ ذكر في الرواة عنه عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وكذلك فعل ابن أبي حاتم الرازي في "الجرح والتعديل" 4/ 448، وكذلك ابنُ حبان في "الثقات" 4/ 384، وتَبعهم غيرهم. وهذا يقتضي أن لا وجود لأبي هند في إسناد الحديث!!ويحتمل أن يكون عبد الله بن سعيد سمعه من جدّه، ومن صيفي مباشرة، فكان يحدِّث به على الوجهين، خصوصًا أنه صرَّح في بعض روايات هذا الحديث بسماعه من صيفيّ، فإن صحَّ ذلك كان هذا من المزيد في متصل الأسانيد، ويكون الإسناد الذي ليس فيه أبو هند صحيحًا، والله تعالى أعلم. وعلى أيِّ حال فللحديث شواهد.وأخرجه أحمد 24/ (15523)، وأخرجه أبو داود (1552)، والهيثم بن كليب الشاشي في "مسنده" (1522) من طريق عُبيد الله بن عمر القواريري، وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 319 - ومن طريقه البيهقي في "الدعوات الكبير" (339) - وأخرجه الطبراني في "الكبير" 19/ (381) من طريق علي بن بحر، والشاشي (1521) عن العباس بن محمد الدُّوري، خمستهم (أحمد والقواريري ويعقوب بن سفيان وعلي بن بحر والعباس الدُّوري) عن مكي بن إبراهيم، عن عبد الله بن سعيد، عن صيفي، عن أبي اليسر فلم يذكروا في الإسناد أبا هند جدَّ عبد الله بن سعيد.وأخرجه النسائي (7917) من طريق الفضل بن موسى، والنسائي (7919)، والطبراني 19/ (381)، وأبو طاهر الذهبي في "المخلِّصيات" (2364)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (321)، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة صيفي 13/ 252 من طريق محمد بن جعفر، وأبو داود (1553)، والطبراني في "الدعاء" (1363) من طريق عيسى بن يونس السَّبيعي، ثلاثتهم عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن صيفي، به، فلم يذكروا أبا هند كذلك. ووقع في بعض هذه الطرق تصريح عبد الله بن سعيد بسماعه من صيفيّ، واختلف فيه على أبي ضمرة أنس بن عياض.وأخرجه أحمد (15524) عن علي بن بحر، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1919) وفي "الجهاد" (269) عن يعقوب بن حميد بن كاسب، والطبراني في "الدعاء" (1362) من طريق هارون بن موسى الفَرْوي، ثلاثتهم عن أبي ضمرة أنس بن عياض، عن عبد الله بن سعيد، عن جدّه أبي هند، عن صيفي، عن أبي اليسر. فذكروا أبا هند.وأخرجه النسائي (7918)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (357) عن يونس بن عبد الأعلى، والطبراني في "الكبير" 19/ (381) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري، كلاهما عن أبي ضمرة أنس بن عياض، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن صيفي، عن أبي اليَسَر. فلم يذكرا أبا هند.وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد 11/ (6594)، وإسناده ضعيف.وعن أبي هريرة عند أحمد 14/ (8667)، والنسائي (7814) بذكر التعوذ من موت الغَمّ والهَمّ، وموت الغَرَق، والتخبط عند الموت، وموت اللدغ. وإسناد ضعيف جدًّا.ويشهد للاستعاذة من الهَرَم حديث أنس بن مالك المتقدم برقم (1965).وحديثُ عائشة الآتي برقم (2007)، وإسناداهما صحيحان.وحديث عبد الله بن عمرو عند أحمد 11/ (6743)، والنسائي (7879)، وإسناده حسن.وحديث زيد بن أرقم عند أحمد 32/ (19308)، ومسلم (2722).وحديث عثمان بن أبي العاص عند النسائي (7873)، وإسناده صحيح.وحديث سعد بن أبي وقاص عند أحمد 3/ (1585)، والبخاري (3822) بلفظ: "أعوذ بك أن أُردَّ إلى أرذل العمر".وحديث عبد الله بن مسعود عند مسلم (2723)، وأبي داود (5071)، والترمذي (3390)، والنسائي (9767) و (10334) بلفظ: "سوء الكِبَر". وهو عند ابن حبان (963) بلفظ: "الهَرَم وسوء العُمر". وسيأتي عند المصنف برقم (1978) بلفظ: "ومن الهرم ومن أن أُردَّ إلى أرذل العمر".ويشهد لذكر موت الهَدْم والغمّ وحدهما حديثُ أبي هريرة عند الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" للهيثمي (1059)، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" 3/ 1066، والطبراني في "الدعاء" (1361)، بذكر موت الهدم، وعند البيهقي في "الدعوات الكبير" (350) بذكر موت الهدم وموت الغمّ، وجاء عند إبراهيم الحربي: موت الغَمْر، زيادة الراء المهملة في آخره، وفَسَّره بالغَرَق، وعند البزار (8534) بذكر الغمِّ وفُسِّر في روايته بالغَرَق. وأحسنها إسنادًا إسناد البيهقي في "الدعوات"، والحديث حسنٌ في الجملة، والله أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1970)


1970 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا مِسعَر، عن زياد بن عِلَاقة، عن عمِّه، قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "اللهمَّ جَنِّبني مُنكراتِ الأخلاقِ والأهواءِ والأعمالِ والأدواءِ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




কুতবাহ ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: "হে আল্লাহ! আমাকে মন্দ চারিত্রিক বৈশিষ্ট্য, (খারাপ) প্রবৃত্তির অনুসরণ, মন্দ কাজ এবং রোগ-ব্যাধি থেকে দূরে রাখুন।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو أُسامة: هو حماد بن أسامة، ومِسعَر: هو ابن كِدام، وعم زياد بن علاقة: هو قُطْبة بن مالك.وأخرجه الترمذي (3591)، وابن حبان (960) من طريقين عن أبي أسامة، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حسن غريب، وقرن بأبي أسامة أحمدَ بنَ بشير، ولم يذكر الأدواء، وأما ابن حبان فذكر الأسواء بدل الأعمال. وأخرجه أحمد (11333) عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن عبد الله بن لهيعة، والنسائي (7867)، وابن حبان (1026) من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن سالم بن غيلان، عن درّاج، به. لكن ابن وهب رواه بلفظ: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر" بدل: "من الكفر والدَّين".ويشهد له بلفظ ابن وهب حديثُ أبي بكرة نُفيع بن الحارث المتقدم برقم (99) و (940).وحديث أنس الذي تقدَّم برقم (1965).وقد صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم الاستعاذة من غَلَبة الدَّين والمَغْرم كما تقدَّم بيانه برقم (1966). وأما الدَّيْن مجرّدًا فلا يصحُّ استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم منه، إنما المستعاذ منه هو غَلَبة الدَّين حتى يصبح الإنسان غارمًا.وصحَّ عنه صلى الله عليه وسلم الاستعاذة من الفقر في حديث عائشة الآتي برقم (2007) بلفظ: "شرّ فتنة الفقر"، وهو تفسير لمُجمل ما جاء في الروايات الأخرى.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1971)


1971 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا خُشْنام بن الصِّدِّيق، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حَيْوة بن شُريح، عن دَرّاج أبي السَّمْح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أعُوذُ بالله من الكُفر والدَّيْن"، فقال رجلٌ: يا رسول الله، ويُعدَلُ الكفرُ بالدَّين؟ قال: "نعم" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আমি আল্লাহর নিকট কুফর (অবিশ্বাস) এবং ঋণ থেকে আশ্রয় চাই।" তখন এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করল, "ইয়া রাসূলাল্লাহ, কুফরকেও কি ঋণের সমতুল্য করা হয়েছে?" তিনি বললেন, "হ্যাঁ।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لضعف رواية درّاج أبي السَّمْح عن أبي الهيثم - وهو سليمان بن عمرو العُتْواري - وقد رواه مرةً بلفظ: "أعوذ بك من الكفر والفقر"، وقد اختُلف في إسناد هذا الحديث عن عبد الله بن يزيد المقرئ، فأكثر من روى هذا الحديث من الحفاظ ذكروا بين حيوة بن شُريح ودرّاج رجلًا هو سالم بن غيلان، وهو رجل مصري لا بأس به، فالراجح ذكره، وقد رواه غيرُ حيوة بن شريح عن سالم بن غيلان. خُشْنام بن الصِّدّيق: هو محمد بن الصِّدِّيق بن علي بن إبراهيم النُّميري النيسابوري أبو بكر.وأخرجه النسائي (7856) عن محمد بن بشار، عن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 17/ (11333)، وأخرجه النسائي (7855) عن محمد بن عبد الله بن يزيد، وابن حبان (1025) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، ثلاثتهم (أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الله بن يزيد وأبو خيثمة) عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن حيوة بن شريح عن سالم بن غيلان، عن دراج أبي السَّمْح، به. فزادوا في إسناد الحديث سالم بن غيلان. وأخرجه أحمد (11333) عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن عبد الله بن لهيعة، والنسائي (7867)، وابن حبان (1026) من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن سالم بن غيلان، عن درّاج، به. لكن ابن وهب رواه بلفظ: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر" بدل: "من الكفر والدَّين".ويشهد له بلفظ ابن وهب حديثُ أبي بكرة نُفيع بن الحارث المتقدم برقم (99) و (940).وحديث أنس الذي تقدَّم برقم (1965).وقد صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم الاستعاذة من غَلَبة الدَّين والمَغْرم كما تقدَّم بيانه برقم (1966). وأما الدَّيْن مجرّدًا فلا يصحُّ استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم منه، إنما المستعاذ منه هو غَلَبة الدَّين حتى يصبح الإنسان غارمًا.وصحَّ عنه صلى الله عليه وسلم الاستعاذة من الفقر في حديث عائشة الآتي برقم (2007) بلفظ: "شرّ فتنة الفقر"، وهو تفسير لمُجمل ما جاء في الروايات الأخرى.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1972)


1972 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا إبراهيم بن يوسف الرازي، حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا أبو خالد الأحمَر، عن ابن عَجْلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقولُ في دُعائه: "اللهمَّ إني أعوذ بك من جارِ السُّوء في دار المُقامةِ، فإنَّ جارَ الباديةِ يَتحوَّلُ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.وقد تابعَه عبد الرحمن بن إسحاق عن المَقبُري:




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর দোয়ায় বলতেন: "হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট স্থায়ী নিবাসে (স্থায়ী আবাসে) খারাপ প্রতিবেশী থেকে আশ্রয় চাই। কেননা মরুর (অস্থায়ী) প্রতিবেশী তো স্থান পরিবর্তন করে।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح بلفظ: "تعوّذوا بالله من جار السوء … " لا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله في دعائه، وهذا إسناد قوي من أجل أبي خالد الأحمر - وهو سليمان بن حيان - وابن عجلان - واسمه محمد - فهما صدوقان لا بأس بهما، وقد روى هذا الحديثَ غيرُ أبي خالد الأحمر بلفظ: "تعوذوا بالله من جار السوء"، وهو أصح، فقد رواه بهذا اللفظ أيضًا عبد الرحمن بن إسحاق المدني عن سعيد بن أبي سعيد - وهو المقبري - كما سيأتي عند المصنف بعده، وعبد الرحمن بن إسحاق صدوق حسن الحديث، فالحديث صحيح بهذا اللفظ.وأخرجه ابن حبان (1033) من طريق عبد الله بن سعيد الأشجّ، عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي في "المجتبى" (5502) عن عمرو بن علي الفلاس، عن يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن عجلان، به بلفظ: "تعوّذوا بالله من جار السوء … ". وأخرجه النسائي أيضًا في "الكبرى" (7886) عن عمرو بن علي الفلاس كذلك، لكنه قال: عن صفوان بن عيسى، عن محمد بن عجلان، به. كلفظ "المجتبى" إلّا أنه ذكر صفوان بن عيسى بدل يحيى بن سعيد.وذكر المزيُّ في "تحفة الأشراف" 9/ (13054) بعد أن صدّر تخريجه من النسائي بذكر يحيى بن سعيد القطان، أنه وقع في بعض النسخ: عن صفوان بن عيسى.وهو عند البزار (8496) عن عمرو بن علي الفلّاس كذلك، عن صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان.وعند البيهقي في "شعب الإيمان" (9106)، ومن طريقه أخرجه أبو القاسم الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 2/ 352 من طريق نصر بن علي الجهضمي ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي، عن صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان.فالظاهر أنَّ ذكر صفوان بن عيسى في إسناد النسائي هو الصحيح، والله تعالى أعلم.ولفظ صفوان عندهم جميعًا كلفظ النسائي: "تعوَّذوا بالله من جار السوء … " وكأنَّ أبا خالد الأحمر وهم في لفظه فجعله من دعائه صلى الله عليه وسلم، وإنما هو بلفظ الأمر بالدعاء به كما وقع في رواية صفوان بن عيسى وفاقًا لرواية عبد الرحمن بن إسحاق المدني التالية عن سعيد المقبري، وإنما دخل الوهم على أبي خالد الأحمر - فيما يغلب على ظننا - أنَّ أبا خالد روى أيضًا عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري قال: كان من دعاء داود النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من جار السوء؛ هكذا رواه المقبريُّ مقطوعًا من قولِه. أخرجه هناد بن السَّريّ في "الزهد" (1038)، وأبو سعيد الأشجّ في "حديثه" (69).ورواه أيضًا سعيد بن أبي هلال مقطوعًا من قوله: أنَّ داود النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من جار السوء … أخرجه عنه الخطابي في "العُزلة" ص 38. فظهر بذلك أنَّ أبا خالد الأحمر قد دخل له حديث في حديث، والله أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1973)


1973 - حدَّثَناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا عفّان، حدثنا وُهَيب، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "استَعيِذوا باللهِ من شَرّ جار [1] المُقام، فإن جارَ المسافر إذا شاء أن يُزايِلَ زايَل" [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: 'তোমরা স্থায়ী প্রতিবেশীর অনিষ্ট থেকে আল্লাহর নিকট আশ্রয় প্রার্থনা করো, কেননা মুসাফিরের প্রতিবেশী যদি চায় তাহলে সে চলে যেতে পারে।'




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] وقع في نسخنا الخطية: دار، والمثبت من نسخة بهامش (ز) ومن "تلخيص الذهبي"، وهو الصواب الموافق لرواية أحمد بن حنبل وغيره عن عفان.



[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق - وهو ابن عبد الله المدني - وقد توبع كما في الحديث السابق. عفان: هو ابن مسلم، ووُهَيب: هو ابن خالد المدني.وأخرجه أحمد 14/ (8553) عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.قوله: زايَل، أي: فارَقَ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1974)


1974 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عُقبة الشَّيباني بالكوفة، حدثنا الخَضِر بن أبان الهاشمي، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله الزُّبيري، حدثنا سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى العَبْسي، عن شُتَير بن شَكَل، عن أبيه شَكَل بن حُميد، قال: أتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، علِّمني تَعوُّذًا أتعوّذُ به، فأخذَ بكفّي، فقال: "قُل: اللهمَّ إني أعوذُ بك من شرِّ سَمْعي، ومن شرِّ بَصَري، ومن شرِّ نَفْسي، ومن شرِّ مَنِيّي"، حتى حَفِظتُها [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




শাকাল ইবনে হুমাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললাম, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাকে এমন একটি আশ্রয় প্রার্থনার দোয়া শিখিয়ে দিন যা দ্বারা আমি আশ্রয় চাইব। তখন তিনি আমার হাতের তালু ধরলেন এবং বললেন: "বলো, 'আল্লহুম্মা ইন্নী আঊযু বিকা মিন শাররি সামঈ, ওয়া মিন শাররি বাসারী, ওয়া মিন শাররি নাফসী, ওয়া মিন শাররি মানিইয়্যী।' (অর্থাৎ: হে আল্লাহ! আমি তোমার কাছে আশ্রয় চাই আমার শ্রবণের অমঙ্গল থেকে, আমার দৃষ্টির অমঙ্গল থেকে, আমার নফসের (মনের) অমঙ্গল থেকে এবং আমার বীর্যের অমঙ্গল থেকে।)" বর্ণনাকারী বলেন, এ পর্যন্ত যে, আমি তা মুখস্থ করে ফেললাম।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف الخَضِر بن أبان الهاشمي، لكنه متابع.وأخرجه أحمد 24/ (15542)، وعنه أبو داود (1551)، وأخرجه الترمذي (3492) عن أحمد بن منيع، كلاهما (أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع) عن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وزادا في روايتهما: "ومن شر لساني ومن شرّ قلبي"، ولم يقولا: "ومن شر نفسي".وأخرجه أحمد (15541)، وأبو داود (1551)، والنسائي (7826) من طريق وكيع بن الجرّاح، والنسائي (7827) من طريق أبي نُعيم الفضل بن دُكين، كلاهما عن سعد بن أوس، به. ولفظهما كلفظ ابن حنبل وابن منيع عن الزُّبيري.وقوله: "ومن شر مَنِيّي" أي: من شرّ غَلَبة منيِّي حتى لا أقع في الزني، والنظر إلى المحارم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1975)


1975 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد الحَنْظَلي ببغداد، حدثنا أبو قِلابة الرَّقَاشي، حدثنا أبو عاصم النَّبيل، حدثنا عُثمان الشّحّام، حدثني مُسلم بن أبي بَكْرة، قال: سَمِعَني أبي وأنا أقولُ: اللهم إني أعوذُ بك من الهَمّ والكَسَل وعذاب القَبر، فقال: يا بُنيّ، ممَّن سمعتَ هذا؟ قلت: سمعتك تقولُهن، قال: الْزَمْهنّ، فإني سمعتُهنّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُهنَّ [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁর পুত্র মুসলিম ইবনু আবী বাকরাহ (রহ.) বলেন: আমার পিতা আমাকে এই দু’আটি বলতে শুনলেন: “হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট দুশ্চিন্তা, অলসতা এবং কবরের আযাব থেকে আশ্রয় চাই।” তিনি (আমার পিতা) বললেন, “হে আমার বৎস! তুমি এটা কার কাছ থেকে শুনেছ?” আমি বললাম, “আমি আপনাকে এগুলো বলতে শুনেছি।” তিনি বললেন, “তুমি এগুলোকে নিয়মিত পড়ো (বা আঁকড়ে ধরো), কেননা আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এগুলো বলতে শুনেছি।”




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده قوي من أجل عثمان الشَّحّام وأبي قِلابة. وهو عبد الملك بن محمد أبو عاصم النبيل: هو الضحاك بن مَخلَد. وقد روى هذا الحديث جماعة غير أبي عاصم، فقالوا في الدعاء: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر" فذكروا "الكفر والفقر" بدل "الهمّ والكسل" كما تقدَّم برقم (99)، وهو روايةٌ عن أبي عاصم أيضًا كما تقدَّم برقم (940).وأخرجه الترمذي (3503)، والنسائي (7841) عن محمد بن بشار، عن أبي عاصم، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث حسن غريب، وليس في رواية النسائي ذكر الهمّ.وقد روي مثلُ لفظ المصنف هنا بذكر الهم والكسل وعذاب القبر مع أمور أخرى من حديث عائشة أم المؤمنين عند الترمذي (3495)، وقال: حديث حسن صحيح، وسيأتي عند المصنف برقم (2007) دون ذكر الهمّ.ومن حديث زيد بن أرقم عند الطبري في تهذيب الآثار" في مسند عمر بن الخطاب 2/ 586، والبغوي في "شرح السنة" (1358)، وفي "تفسيره" 8/ 439. وهو في "صحيح مسلم" (2722) أيضًا لكن دون ذكر الهمِّ.ومن حديث أنس بن مالك كما تقدَّم بيانه برقم (1965) حيث جاء في بعض طرقه الاستعاذة من الهم والكسل، وفي بعضها الاستعاذة من عذاب القبر، كما أوضحناه هناك.وللاستعاذة من الكسل وعذاب القبر شواهد قدمناها عند حديث أم سلمة السالف برقم (1943). وللاستعاذة من الكفر والفقر شاهد من حديث أنس المتقدم برقم (1965). عبد الرحمن الأعرج: هو ابن هُرمز.وأخرجه أحمد 13/ (7870) عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 4/ (2342)، والنسائي (7889) و (7892) و (7897) و (7898) و (7902) من طريق أبي الزِّناد، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، به. وجاء عند النسائي في بعض رواياته بلفظ الأمر بالاستعاذة من هذه الأمور، وليس من دعائه صلى الله عليه وسلم.وقد تقدَّم عند المصنف برقم (1024) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1976)


1976 - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا عَبْدان الأهوازي، حدثنا عَبْدة بن عبد الله الخُزاعي، حدثنا زيد بن الحُباب، أخبرنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوبان، حدثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يتعوَّذ يقول: "أعوذُ بك من عذابِ جهنّمَ، وعذاب القبر، وفتنةِ المَحيا وفتنة المَمات، وفتنةِ الدَّجّال" [1]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه [2].




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আশ্রয় প্রার্থনা করতেন এবং বলতেন: "আমি আপনার কাছে জাহান্নামের শাস্তি, কবরের শাস্তি, জীবন ও মরণের ফিতনা এবং দাজ্জালের ফিতনা থেকে আশ্রয় চাই।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد توبع. عبد الرحمن الأعرج: هو ابن هُرمز.وأخرجه أحمد 13/ (7870) عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 4/ (2342)، والنسائي (7889) و (7892) و (7897) و (7898) و (7902) من طريق أبي الزِّناد، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، به. وجاء عند النسائي في بعض رواياته بلفظ الأمر بالاستعاذة من هذه الأمور، وليس من دعائه صلى الله عليه وسلم.وقد تقدَّم عند المصنف برقم (1024) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة.



[2] قد أخرجاه من غير طريق الأعرج كما تقدَّم برقم (1024)، فلعلَّ المصنف قصد طريق الأعرج بعينها، فإن كان كذلك فاستدراكه صحيح. طريق محمد بن عيسى الطبّاع ومن طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود وأبو طاهر الذهبي في "المخلصيات" (850)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 325 و 64/ 101 من طريق داود بن رُشيد، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 214 من طريق محمد بن بُكير بن واصل الحضرمي، كلهم عن إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سُليم الكناني الحمصي، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عَوف بن مالك. وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده مستقيمة، وهذا منها، ويحيى بن جابر الطائي روايته عن عوف بن مالك هنا مُرسلة، وقد عُلمت الواسطةُ من رواية محمد بن الوليد الزُّبيدي عنه كما تقدم، حيث يرويه عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير عن أبيه عن عوف بن مالك، ويحيى بن جابر كان يُرسل كثيرًا عن الصحابة الشاميين، والواسطة بينه وبينهم عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير يروي عن أبيه عنهم.الطَّبَع، بفتح الطاء والباء الموحدة: الدّنَس والعيب، وكل شَين في دين أو دُنيا فهو طَبَع، والمعنى: أعوذ بالله من طمع يسوقني إلى ما يشينني ويُزري بي من المقابح كالمذلّة للسَّفَلة والتواضع لأرباب الدنيا وإظهار السمعة والرياء.وقوله: "طمع في غير مطمع" أي: طمع بما يبعُد حصوله والتعلق به.وقوله: "طمع حين لا مطمع" أي: طمع في شيء لا مطمع فيه بالكُليّة لتعذّره حِسًّا أو شرعًا. وهي أحطّ مراتب الدناءة وأقبحها.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1977)


1977 - أخبرنا أحمد بن سَلْمان بن الحسن الفقيه، حدثنا الحسن بن مُكرَم، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا عبد الله بن عامر الأسلمي عن الوليد بن عبد الرحمن، عن جُبير بن نُفير، عن معاذ بن جبل، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "استَعِيذُوا بالله من طَمَعٍ يهدي إلى طَبَعٍ، ومن طَمَع في غير مَطمَعٍ، ومن طَمَعٍ حين لا مَطمَعَ" [1]. هذا حديث مستقيمُ الإسناد، ولم يُخرجاه.




মু‘আয ইব্‌ন জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “তোমরা আল্লাহর কাছে আশ্রয় প্রার্থনা করো সেই লোভ থেকে, যা খারাপ স্বভাবের দিকে নিয়ে যায়; এবং এমন বিষয়ে লোভ করা থেকে, যা পাওয়ার যোগ্য নয়; আর এমন সময় লোভ করা থেকে, যখন লোভের কোনো সুযোগই থাকে না।”




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمار الأسلمي، على أنه خُولف في إسناده أيضًا، خالفه يحيى بن جابر الطائي، وهو رجلٌ شاميٌّ ثقة، فرواه عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير عن أبيه عن عوف بن مالك، وقد أورد البخاري هذا الخلاف في إسناده في "تاريخه الكبير" 8/ 266، ثم رجَّح رواية يحيى بن جابر الطائي.وأخرجه أحمد 36/ (22128) عن عثمان بن عُمر، بهذا الإسناد.وأخرجه أيضًا (22021) عن محمد بن بشر، عن عبد الله بن عامر، به.وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" 8/ 266 تعليقًا، والطبراني في "الكبير" 18/ (94)، وفي "مسند الشاميين" (1872) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وهو المعروف بابن زبريق، عن عمرو بن الحارث الحمصي، عن عبد الله بن سالم الأشعري، عن محمد بن الوليد الزُّبيدي، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي. وهذا إسناد حسنٌ إن شاء الله من أجل ابن زِبريق وشيخه، وقد تقدم الكلام فيهما برقم (907)، وللحديث طريق أخرى عن يحيى بن جابر تقوّي هذه.فقد أخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ (127) من طريق داود بن عمرو الضبّي، و (128) من طريق محمد بن عيسى الطبّاع ومن طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود وأبو طاهر الذهبي في "المخلصيات" (850)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 325 و 64/ 101 من طريق داود بن رُشيد، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 214 من طريق محمد بن بُكير بن واصل الحضرمي، كلهم عن إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سُليم الكناني الحمصي، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عَوف بن مالك. وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده مستقيمة، وهذا منها، ويحيى بن جابر الطائي روايته عن عوف بن مالك هنا مُرسلة، وقد عُلمت الواسطةُ من رواية محمد بن الوليد الزُّبيدي عنه كما تقدم، حيث يرويه عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير عن أبيه عن عوف بن مالك، ويحيى بن جابر كان يُرسل كثيرًا عن الصحابة الشاميين، والواسطة بينه وبينهم عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير يروي عن أبيه عنهم.الطَّبَع، بفتح الطاء والباء الموحدة: الدّنَس والعيب، وكل شَين في دين أو دُنيا فهو طَبَع، والمعنى: أعوذ بالله من طمع يسوقني إلى ما يشينني ويُزري بي من المقابح كالمذلّة للسَّفَلة والتواضع لأرباب الدنيا وإظهار السمعة والرياء.وقوله: "طمع في غير مطمع" أي: طمع بما يبعُد حصوله والتعلق به.وقوله: "طمع حين لا مطمع" أي: طمع في شيء لا مطمع فيه بالكُليّة لتعذّره حِسًّا أو شرعًا. وهي أحطّ مراتب الدناءة وأقبحها.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1978)


1978 - أخبرنا الحُسين بن الحَسن بن أيوب، حدثنا حاتم الرازي، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا خَلَف بن خَليفة، عن حُميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود قال: كان من دُعاء رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذُ بك من عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشعُ، ودُعاءٍ لا يُسمعُ، ونَفْسٍ لا تَشبعُ، ومن الجُوع، فإنه بئس الضَّجيع، ومن الخِيانة فبئستِ البِطانةُ، ومن الكَسَل والبُخل والجُبْن، ومن الهَرَم، ومن أن أُردَّ إلى أَرْذَل العُمر، ومن فتنة الدَّجّال، وعذاب القبر، وفتنة المَحيا والمَمات، اللهمَّ إنا نسألُك قلوبًا أوّاهةً مُخبِتةً مُنِيبةً في سبيلِك، اللهمَّ إنا نسألُك عَزائمَ مَغفِرتِك، ومُنجِياتِ أمرِك، والسلامةَ من كل إثمٍ، والغَنيمةَ من كل بِرٍّ، والفوزَ بالجنة، والنَّجاةَ من النار". وكان إذا سَجَد قال: "اللهمَّ سَجَد لك سَوَادي وخَيَالي، وبك آمَنَ فُؤادي، أبُوء بنعمتِك عليَّ، وهذا ما جَنَيتُ على نفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي، فإنه لا يَغْفِر الذنوبَ العظيمةَ إلَّا الربُّ العظيمُ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، إلَّا أنَّ الشيخين لم يُخرجا عن حُميد الأعرج الكوفي، إنما اتفقا على إخراج حديث حميد بن قيس الأعرج المكي.فأما أولُ الحديث في الاستعاذة من الأربع، فقد رُوي عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو.أما حديثُ أبي هريرة:




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দু'আর মধ্যে এইগুলি ছিল: "হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট আশ্রয় প্রার্থনা করছি এমন জ্ঞান থেকে যা কোনো উপকারে আসে না, এমন অন্তর থেকে যা বিনয়ী হয় না, এমন দু'আ থেকে যা কবুল হয় না, এবং এমন আত্মা থেকে যা তৃপ্ত হয় না। আর ক্ষুধা থেকে; কেননা তা নিকৃষ্ট শয্যাসঙ্গী। আর খিয়ানত (বিশ্বাসঘাতকতা) থেকে; কেননা তা নিকৃষ্ট ভেতরের সঙ্গী (বা গোপন স্বভাব)। আর অলসতা, কৃপণতা ও কাপুরুষতা থেকে, এবং অতি বার্ধক্য থেকে, আর সেই নিকৃষ্টতম বয়সে প্রত্যাবর্তিত হওয়া থেকে, এবং দাজ্জালের ফিতনা, কবরের শাস্তি, এবং জীবন ও মরণের ফিতনা থেকে (আমি আপনার নিকট আশ্রয় প্রার্থনা করছি)। হে আল্লাহ! আমরা আপনার নিকট এমন অন্তরসমূহ চাই যা আপনার পথে সর্বদা অনুতপ্ত, বিনম্র এবং আপনার অভিমুখী। হে আল্লাহ! আমরা আপনার নিকট আপনার ক্ষমার দৃঢ় সংকল্পসমূহ এবং আপনার নির্দেশের মুক্তিদানকারী বিষয়সমূহ চাই, আর সকল প্রকার পাপ থেকে নিরাপত্তা, সকল প্রকার নেক আমলের লাভ (বা কল্যাণ), জান্নাত লাভে সফলতা এবং জাহান্নাম থেকে মুক্তি চাই।"

আর যখন তিনি সিজদা করতেন, তখন বলতেন: "হে আল্লাহ! আমার শরীর এবং আমার ছায়া আপনার জন্য সিজদা করেছে, আর আমার হৃদয় আপনার প্রতি ঈমান এনেছে। আমি আমার উপর আপনার অনুগ্রহ স্বীকার করছি, এবং এগুলিই হলো আমার নিজের উপর কৃত অপরাধ। হে মহান সত্তা! হে মহান সত্তা! আপনি আমাকে ক্ষমা করে দিন; কেননা মহান রব ছাড়া আর কেউ বড় গুনাহসমূহ ক্ষমা করতে পারে না।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف جدًّا بهذا التمام مجموعًا من أجل حُميد الأعرج - وهو ابن عطاء - فهو متروك كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وقال: أبو حاتم الرازي: لزم عبدَ الله بن الحارث عن ابن مسعود، ولا نعلم لعبد الله بن الحارث عن ابن مسعود شيئًا. قلنا: وجزم ابن المديني والدارقطني بعدم سماع عبد الله بن الحارث - وهو الزُّبيدي - من ابن مسعود، وقال ابن حبان: يروي عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود نسخة كأنها موضوعة، وقال الدارقطني نحو ذلك. وقد وهم في هذا الحديث في عدة أمور، ومن ذلك أنه جمع فيه ألفاظ أحاديث مختلفة في سياقٍ واحدٍ، ثم جعلها جميعًا عند عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود، وإنما روى عبدُ الله بن الحارث بعض هذه الأدعية عن زيد بن أرقم، وبعضَها عن طَلِيق بن قيس الحَنَفي عن ابن عباس، وبعضها لا يُعرف من رواية عبد الله بن الحارث أصلًا، فالظاهر أنَّ حميدًا الأعرج سمع عدة أحاديث بعضها عن عبد الله بن الحارث وبعضها عن غيره، ثم اختلط عليه الأمر، فجمعها جميعًا بإسنادٍ واحدٍ كما فعل هنا عن عبد الله بن الحارث، وجعلها من روايته عن ابن مسعود.فأما أول الحديث إلى قوله: "ونفسٍ لا تشبع" وكذا الاستعاذة من الكسل والبخل والجُبن والهرم وعذاب القبر، فأخرجه أحمد 32/ (19308)، ومسلم (2722)، والنسائي (7816) و (7817) و (7843) من طريق عاصم بن سليمان الأحول، والنسائي (7815) من طريق المثنَّى بن سعيد الطائي، كلاهما عن عبد الله بن الحارث الزُّبيدي، عن زيد بن أرقم. وفي حديث المثنى بن سعيد زيادة الاستعاذة من فتنة الدجّال، وقُرِنَ في بعض الروايات عن عاصم الأحول بعبد الله بن الحارث رجلٌ آخر هو أبو عثمان النَّهْدي.ولعبد الله بن الحارث الزُّبيدي إسناد آخر لأول دعاء في هذا الحديث إلى قوله: "ونفسٍ لا تشبع" فقد أخرجه الترمذي (3482) من طريق عمرو بن مُرّة الجَمَلي، عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وقال أبو زرعة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (2090): حديث زهير أصح وأشبه. يعني أصح من حديث حميد الأعرج.وأخرج أحمد 3/ (1997)، وابن ماجه (3830)، والترمذي (3551)، والنسائي (10368)، وابن حبان (947) و (948) من طريق عمرو بن مُرة الجَمَلي، عن عبد الله بن الحارث الزُّبيدي، عن طَلِيق بن قيس الحَنَفي، عن ابن عباس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو: " … رب اجعلني لك شكّارًا، لك رهّابًا، لك مِطواعًا، إليك مُخبتًا، لك أوّاهًا مُنيبًا … "، وإسناده صحيح. وقد تقدَّم عند المصنف برقم (1931).وقوله: "اللهمَّ إنا نسألك عزائم مغفرتك" إلى قوله: "والنجاة من النار" تقدَّم مفردًا عند المصنف برقم (1946) من طريق سعيد بن منصور عن خلف بن خليفة.وقد صحَّ عن ابن مسعود مرفوعًا الاستعاذة من الكسل وسوء الكِبَر (وهو الهَرَم) وعذاب النار وعذاب القبر، كما أخرجه مسلم (2723)، وأبو داود (5071)، والترمذي (3390)، والنسائي (9767) و (10333)، وزاد مسلم في بعض رواياته الاستعاذة من فتنة الدنيا، وهي فتنة المحيا، وزاد النسائي في روايته الأولى الاستعاذة من الجُبن والبُخل.وصحَّ عنه أيضًا الاستعاذة من البُخل والجُبن وسوء العمر (هو الهرم) وفتنة الصدر، كما أخرجه النسائي (7832) و (7863) و (9884)، بإسناد صحيح، وانظر ما تقدَّم برقم (1964).ويشهد للدعاء الأول في هذا الحديث حديثُ أبي هريرة الذي تقدَّم برقم (359) و (360)، وسيأتي بعده.وحديث أنس بن مالك المتقدم برقم (361).وحديثُ عبد الله بن عمرو بن العاص الآتي برقم (1980).ويشهد للاستعاذة من الجوع والخيانة حديثُ أبي هريرة عند أبي داود (1547)، وابن ماجه (3354)، والنسائي (7851) و (7852)، وابن حبان (1029)، وإسناده قوي.وللاستعاذة من فتنة المحيا والممات شاهدٌ من حديث أبي هريرة المتقدم برقم (1024) و (1976).ومن حديث عائشة المتقدم برقم (1418).ولدعاء السجود في آخره شاهدٌ من حديث عائشة عند أبي يعلى (4661)، والعُقيلي في "الضعفاء الكبير" (1622)، والطبراني في "الدعاء" (606)، وأبي الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" (569)، والدارقطني في "النزول" (92)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (530)، وفي "شعب الإيمان" (3557)، وفي "فضائل الأوقات" (26)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1854)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (917)، وابن حجر في "الأمالي المُطلقة" ص 119 - 120 من طرق عن عائشة كلها فيها مقالٌ.ومن حديث أنس بن مالك عند ابن بشران في "أماليه" (416)، والبيهقي في "الدعوات" (531)، وفي "فضائل الأوقات" (27)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (918)، والذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 129 - 150، وإسناده تالفٌ بمرة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1979)


1979 - فحدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق وأبو سعيد بن يعقوب الثَّقَفي، قالا: حدثنا عمر بن حفص السَّدُوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا الليث بن سعد، أنَّ سعيدَ المقبُريَّ حدَّثه، عن أخيه عَبَّاد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هُريرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهمَّ أعوذُ بك من أربعٍ: من علمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشعُ، ونفسٍ لا تَشبعُ ومِن دعاءٍ لا يُسمعُ" [1].وأما حديث عبد الله بن عمرو:




আবু হুরয়রাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: "হে আল্লাহ, আমি আপনার কাছে চারটি জিনিস থেকে আশ্রয় চাই: এমন জ্ঞান থেকে যা কোনো উপকার দেয় না; এমন অন্তর থেকে যা বিনয়ী হয় না; এমন আত্মা থেকে যা পরিতৃপ্ত হয় না; এবং এমন দোয়া থেকে যা শোনা হয় না (কবুল হয় না)।"




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح. وهو مكرر ما تقدَّم برقم (359)، و (360). وأخرجه أحمد (6561) من طريق يزيد بن عطاء اليشكري، و (6865) من طريق خالد بن عبد الله الطحان الواسطي، كلاهما عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن شيخ من النَّخَع، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وتابعهما عَبيدة بن حُميد عند ابن أبي شيبة 10/ 194.وأخرجه الترمذي (3482) من طريق زهير بن الأقمر، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.وله طريق ثالثة عند الطبراني في "الكبير" (14577) من طريق مهاجر بن حبيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. ورجالها ثقات عن آخرهم، فإن ثبت سماع مهاجر من عبد الله بن عمرو فالإسناد صحيح.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1980)


1980 - فحدَّثَناه بكر بن محمد الصَّيرفي بمَرْو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل، حدثنا قَبيصة بن عُقبة، حدثنا سفيان، عن أبي سِنان، عن عبد الله بن أبي الهُذيل، عن عبد الله بن عمرو قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتعوّذُ من علمٍ لا يَنفعُ، ودُعاءٍ لا يُسمعُ، وقلبٍ لا يَخشعُ، ونفسٍ لا تَشبعُ [1].




আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমন জ্ঞান থেকে আশ্রয় চাইতেন যা কোনো উপকার করে না, এমন দু'আ থেকে যা শোনা হয় না (কবুল হয় না), এমন অন্তর থেকে যা বিনয়ী হয় না, এবং এমন নফস থেকে যা তৃপ্ত হয় না।




تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه اختُلف فيه على أبي سنان - وهو ضرار بن مُرة الشَّيباني - فقد رواه عنه سفيان - وهو ابن سعيد الثوري - كما وقع في رواية المصنّف هنا.وخالفَ سفيانَ الثوريَّ فيه جماعةٌ، فرووهُ عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهُذيل، عن شيخ من النَّخَع، عن عبد الله بن عمرو. فزادوا فيه الشيخ النَّخَعي، وهو رجلٌ مبهم لا يُدرى من هو، وعلى أي حالٍ فقد روي عن عبد الله بن عمرو من وجهين آخرين.وأخرجه أحمد 11/ (6557)، والنسائي (7825) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (6561) من طريق يزيد بن عطاء اليشكري، و (6865) من طريق خالد بن عبد الله الطحان الواسطي، كلاهما عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن شيخ من النَّخَع، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وتابعهما عَبيدة بن حُميد عند ابن أبي شيبة 10/ 194.وأخرجه الترمذي (3482) من طريق زهير بن الأقمر، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.وله طريق ثالثة عند الطبراني في "الكبير" (14577) من طريق مهاجر بن حبيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. ورجالها ثقات عن آخرهم، فإن ثبت سماع مهاجر من عبد الله بن عمرو فالإسناد صحيح.