আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
1941 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن يحيى الحُجْري، حدثنا زيد بن الحُباب، حدثنا حميد [1] بن مِهْران، حدثنا عطاء، عن أبي هريرة، قال: حدثنا سلمانُ الفارسيُّ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَن قال: اللهمَّ إني أُشهِدُك وأُشهِدُ ملائكتَك وحَمَلَةَ عَرشِك، وأُشهِدُ مَن في السماواتِ وأُشهِدُ من في الأرض، أنك أنتَ اللهُ لا إله إلَّا أنتَ، وحدَك لا شريكَ لك، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك، من قالها مَرَّةً أَعتقَ اللهُ ثُلثَه من النار، ومَن قالها مرتَين أَعتقَ اللهُ ثُلثَيه من النار، ومن قالها ثلاثًا أُعتِقَ كلُّه من النار" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
সালমান ফারসী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি এই দু’আটি বলবে: ‘হে আল্লাহ! আমি আপনাকে সাক্ষী রাখছি, আপনার ফেরেশতাগণকে সাক্ষী রাখছি, আপনার আরশ বহনকারীদেরকে সাক্ষী রাখছি, এবং আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবীর মধ্যে যারা আছে তাদের সকলকে সাক্ষী রাখছি যে, আপনিই আল্লাহ, আপনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, আপনি একক, আপনার কোনো শরীক নেই, আর আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মাদ আপনার বান্দা ও রাসূল,’— যে ব্যক্তি একবার এটি বলবে, আল্লাহ তাকে জাহান্নামের আগুন থেকে তার এক-তৃতীয়াংশ মুক্ত করে দেবেন; আর যে ব্যক্তি এটি দুইবার বলবে, আল্লাহ তাকে তার দুই-তৃতীয়াংশ মুক্ত করে দেবেন; আর যে ব্যক্তি এটি তিনবার বলবে, তাকে পুরোপুরি জাহান্নামের আগুন থেকে মুক্ত করে দেওয়া হবে।”
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرَّف في أصولنا الخطية إلى: حمد، وإنما هو حُميد مولى ابن علقمة المكي، ولا يُعرف تسمية أبيه بمهران إلّا في رواية المصنِّف، وكذلك رواه البيهقي في "الدعوات" (224) عن المصنف فقال: حُميد بن مهران، ويوجد في الرواة من اسمه حُميد بن مهران، لكنه بصري ثقة، وليس مكِّيًا، ولا يُعرف بحميد بن مهران البصري رواية عن عطاء - وهو ابن أبي رباح - ولا يُعرف روى عنه زيد بن الحُباب، وحميد مولى ابن علقمة هذا مجهول كما قال الدارقطني، ولا يتابع على حديثه كما قال البخاري. ابن خالد المِصِّيصي، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء، به. وإبراهيم هذا أحد المتروكين، واتهمه غير واحدٍ بالوضع والكذب.وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري في "الأدب المفرد" (1201)، وأبي داود (5069)، والنسائي (9753) وغيرهم من طريقين عن أنس بن مالك، فيهما مقالٌ، لكن بمجموعهما يحسنُ الحديث، كما قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 376: لمجيئه من وجه آخر عن أنس قلت: إنه حسنٌ.
[2] حسنٌ لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حميد راويه عن عطاء، ولأنه لم يتابع على حديثه، يعني بهذا الإسناد، وإلّا فقد روي نحوه عن أنس بن مالك كما سيأتي.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (224) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار (2531)، والطبراني في "الدعاء" (300)، وفي "الكبير" (6062)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 274، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في "العرش وما روي فيه" (25)، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي العيسوي في "فوائده" (39) من طرق عن زيد بن الحُباب، عن حميد مولى ابن علقمة المكي، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن سلمان.وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (299)، وفي "الكبير" (6061) من طريق إبراهيم بن عبد الله ابن خالد المِصِّيصي، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء، به. وإبراهيم هذا أحد المتروكين، واتهمه غير واحدٍ بالوضع والكذب.وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري في "الأدب المفرد" (1201)، وأبي داود (5069)، والنسائي (9753) وغيرهم من طريقين عن أنس بن مالك، فيهما مقالٌ، لكن بمجموعهما يحسنُ الحديث، كما قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 376: لمجيئه من وجه آخر عن أنس قلت: إنه حسنٌ.
1942 - حدثنا علي بن حَمْشاذَ العدل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا أبو الوليد، حدثنا شُعبة.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، عن عبد الله، قال: مَرَّ بي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأنا أُصلّي، فقال: "سَلْ تُعطَهْ يا ابنَ أَمِّ عَبْدٍ"، فقال عمر: فابتدرْتُه أنا وأبو بكر، فسبقَني إليه أبو بكر. فقال [1]: إنَّ من دعائي الذي لا أكادُ أدَعُه [2]: اللهمَّ إني أسألُك نَعيمًا لا يَبِيدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنفَدُ، ومُرافقةَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في أعلى جنةِ الخُلدِ [3]. هذا حديث صحيح الإسناد إذا سَلِمَ من الإرسال، ولم يُخرجاه.
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি যখন সালাত আদায় করছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার পাশ দিয়ে অতিক্রম করলেন। তিনি বললেন, "চাও, তোমাকে দেওয়া হবে, হে উম্মে আবদের পুত্র!" অতঃপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি ও আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দ্রুত তার কাছে এগিয়ে গেলাম। কিন্তু আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমার আগেই তার কাছে পৌঁছে গেলেন। তিনি (আব্দুল্লাহ) বললেন: আমার সেই দু'আগুলোর মধ্যে একটি যা আমি প্রায় কখনোই ছাড়ি না, তা হলো: "হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে এমন নি'আমত চাই যা কখনো নিঃশেষ হবে না, এমন চক্ষু-শীতলকারী বস্তু চাই যা শেষ হবে না এবং চিরস্থায়ী জান্নাতের সর্বোচ্চ স্তরে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহচর্য চাই।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] الضمير هنا يعود إلى عبد الله - يعني ابن مسعود - كما جاء مصرَّحًا به في رواية أحمد 6/ (3797)، والطبراني في "الكبير" 9/ (8413)، وأبي نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 127، وكذلك جاء في الرواية الآتية عند المصنِّف برقم (1949). وقد ذكرنا ذلك لئلا يُتوهَّم أنَّ هذا دعاء أبي بكر كما يُوهمه ظاهر هذه الرواية التي هنا، وبذلك تكون عبارة: "فقال عمر: فابتدرته أنا وأبو بكر، فسبقني إليه أبو بكر" معترضة، وإنما ابتدرا عبد الله بن مسعود ليبشِّراه بما بشَّره به النبيُّ صلى الله عليه وسلم كما يدلُّ عليه حديث عمر بن الخطاب عند أحمد 1/ (175) و (265) وغيره بإسناد صحيح. مسعود - لم يسمع من أبيه، لكن روي هذا الحديثُ عن ابن مسعود من غير طريقٍ، ورويت القصة دون الدعاء عن عمر بن الخطاب بسند صحيح كما سيأتي. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.وهو في "مسند أحمد" 7/ (4165).وأخرجه أحمد 6/ (3662) عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 6/ (3797) من طريق إسرائيل بن يونس السَّبيعي، عن جده أبي إسحاق، به.لكن نصّ الدعاء عنده كنصّ الرواية الآتية عند المصنف برقم (1949): اللهم إني أسألك إيمانًا لا يَرتدّ، ونعيمًا لا يَنفد، ومُرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى غُرف الجنة جنة الخُلد.وأخرجه بهذا اللفظ أيضًا أحمد 7/ (4255) و (4340) و (4341)، وابن حبان (1970) و (7067) من طريق زرّ بن حُبيش، عن عبد الله بن مسعود. وإسناده حسن، وهو عند الترمذي أيضًا (593) من طريق زر بن حُبيش، لكن مختصرًا دون ذكر الدعاء، وقال عنه: حديث حسن صحيح.وله طريق ثالثة عن عبد الله بن مسعود عند ابن أبي عمر العَدَني في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (4063)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 33/ 104 عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، عن النعمان بن عمرو بن خالد اللَّخْمي، عن عُلَيّ بن رباح، عن ابن مسعود قال: إنه دخل المسجد … فذكر القصة مطولة ثم ذكر الدعاء بأطول مما هنا، ورجاله لا بأس بهم، والنعمان بن عمرو روى عنه اثنان كما قال الذهبي في "تاريخ الإسلام"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فهو يُقبل في المتابعات والشواهد. لكن جاء في رواية ابن عساكر: عن عُلَيّ بن رباح، قال: دخل ابن مسعود المسجد .. فذكره مرسلًا، وقد قال الدارقطني والبيهقي: لا يثبُت له سماعٌ من ابن مسعود، لكن احتمل ابن التركماني في "الجوهر النقي" 1/ 110 سماعه فيه، لأنَّ عُليًّا ولد سنة خمس عشرة، وابن مسعود توفي سنة اثنتين وثلاثين. وعلى أي حالٍ فيقبل مثل هذا في المتابعات والشواهد.وقد رُويت القصة دون الدعاء من حديث عمر بن الخطاب عند أحمد 1/ (175) و (265) وغيره، وإسناده صحيح.وقد رُوي الدعاء مرفوعًا من حديث عمار بن ياسر كما سيأتي برقم (1944)، بإسناد صحيح.
[2] تحرَّف في أصولنا الخطية إلى: أدعو، بالواو، وبها ينقلب المعنى إلّا إذا اقترن به أداة الحصر والضمير، يعني: لا أكاد أدعو إلّا به. والمثبت هو الأوفق لمصادر تخريج الحديث، حيث جاء فيه: الذي لا أكاد أدَعُ. مسعود - لم يسمع من أبيه، لكن روي هذا الحديثُ عن ابن مسعود من غير طريقٍ، ورويت القصة دون الدعاء عن عمر بن الخطاب بسند صحيح كما سيأتي. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.وهو في "مسند أحمد" 7/ (4165).وأخرجه أحمد 6/ (3662) عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 6/ (3797) من طريق إسرائيل بن يونس السَّبيعي، عن جده أبي إسحاق، به.لكن نصّ الدعاء عنده كنصّ الرواية الآتية عند المصنف برقم (1949): اللهم إني أسألك إيمانًا لا يَرتدّ، ونعيمًا لا يَنفد، ومُرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى غُرف الجنة جنة الخُلد.وأخرجه بهذا اللفظ أيضًا أحمد 7/ (4255) و (4340) و (4341)، وابن حبان (1970) و (7067) من طريق زرّ بن حُبيش، عن عبد الله بن مسعود. وإسناده حسن، وهو عند الترمذي أيضًا (593) من طريق زر بن حُبيش، لكن مختصرًا دون ذكر الدعاء، وقال عنه: حديث حسن صحيح.وله طريق ثالثة عن عبد الله بن مسعود عند ابن أبي عمر العَدَني في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (4063)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 33/ 104 عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، عن النعمان بن عمرو بن خالد اللَّخْمي، عن عُلَيّ بن رباح، عن ابن مسعود قال: إنه دخل المسجد … فذكر القصة مطولة ثم ذكر الدعاء بأطول مما هنا، ورجاله لا بأس بهم، والنعمان بن عمرو روى عنه اثنان كما قال الذهبي في "تاريخ الإسلام"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فهو يُقبل في المتابعات والشواهد. لكن جاء في رواية ابن عساكر: عن عُلَيّ بن رباح، قال: دخل ابن مسعود المسجد .. فذكره مرسلًا، وقد قال الدارقطني والبيهقي: لا يثبُت له سماعٌ من ابن مسعود، لكن احتمل ابن التركماني في "الجوهر النقي" 1/ 110 سماعه فيه، لأنَّ عُليًّا ولد سنة خمس عشرة، وابن مسعود توفي سنة اثنتين وثلاثين. وعلى أي حالٍ فيقبل مثل هذا في المتابعات والشواهد.وقد رُويت القصة دون الدعاء من حديث عمر بن الخطاب عند أحمد 1/ (175) و (265) وغيره، وإسناده صحيح.وقد رُوي الدعاء مرفوعًا من حديث عمار بن ياسر كما سيأتي برقم (1944)، بإسناد صحيح.
1942 [3] - حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع لأنَّ أبا عُبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، لكن روي هذا الحديثُ عن ابن مسعود من غير طريقٍ، ورويت القصة دون الدعاء عن عمر بن الخطاب بسند صحيح كما سيأتي. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.وهو في "مسند أحمد" 7/ (4165).وأخرجه أحمد 6/ (3662) عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 6/ (3797) من طريق إسرائيل بن يونس السَّبيعي، عن جده أبي إسحاق، به.لكن نصّ الدعاء عنده كنصّ الرواية الآتية عند المصنف برقم (1949): اللهم إني أسألك إيمانًا لا يَرتدّ، ونعيمًا لا يَنفد، ومُرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى غُرف الجنة جنة الخُلد.وأخرجه بهذا اللفظ أيضًا أحمد 7/ (4255) و (4340) و (4341)، وابن حبان (1970) و (7067) من طريق زرّ بن حُبيش، عن عبد الله بن مسعود. وإسناده حسن، وهو عند الترمذي أيضًا (593) من طريق زر بن حُبيش، لكن مختصرًا دون ذكر الدعاء، وقال عنه: حديث حسن صحيح.وله طريق ثالثة عن عبد الله بن مسعود عند ابن أبي عمر العَدَني في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (4063)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 33/ 104 عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، عن النعمان بن عمرو بن خالد اللَّخْمي، عن عُلَيّ بن رباح، عن ابن مسعود قال: إنه دخل المسجد … فذكر القصة مطولة ثم ذكر الدعاء بأطول مما هنا، ورجاله لا بأس بهم، والنعمان بن عمرو روى عنه اثنان كما قال الذهبي في "تاريخ الإسلام"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فهو يُقبل في المتابعات والشواهد. لكن جاء في رواية ابن عساكر: عن عُلَيّ بن رباح، قال: دخل ابن مسعود المسجد .. فذكره مرسلًا، وقد قال الدارقطني والبيهقي: لا يثبُت له سماعٌ من ابن مسعود، لكن احتمل ابن التركماني في "الجوهر النقي" 1/ 110 سماعه فيه، لأنَّ عُليًّا ولد سنة خمس عشرة، وابن مسعود توفي سنة اثنتين وثلاثين. وعلى أي حالٍ فيقبل مثل هذا في المتابعات والشواهد.وقد رُويت القصة دون الدعاء من حديث عمر بن الخطاب عند أحمد 1/ (175) و (265) وغيره، وإسناده صحيح.وقد رُوي الدعاء مرفوعًا من حديث عمار بن ياسر كما سيأتي برقم (1944)، بإسناد صحيح.
1943 - أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بُطّةَ الأصبهاني، حدثنا عبد الله ابن محمد بن زكريا، حدثنا مُحرِزُ بن سَلَمة العَدَني، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم [عن سُهيل بن أبي صالح] [1] عن موسى بن عُقبة، عن عاصم بن أبي عُبيد، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يدعو بهؤلاءِ الكلمات: "اللهم أنتَ الأولُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ فلا شيءَ بعدَك، أعوذُ بك من شرِّ دابةٍ ناصيتُها بيدِك، وأعوذُ بك من الإثم والكَسَل، ومن عذابِ القبر، ومن فِتنةِ الغِنى، ومن فِتنة الفَقْر، وأعوذُ بك من المَأثَم والمَغرَم، اللهمَّ نَقِّ قلبي من الخطايا كما نَقَّيت الثوبَ الأبيضَ من الدَّنَس، اللهمَّ بَعِّد بيني وبين خَطِيئتي كما بَعَّدتَ بين المشرقِ والمغربِ" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই বাক্যগুলো দ্বারা দু'আ করতেন: "হে আল্লাহ! আপনিই আদি (আল-আউয়াল), আপনার পূর্বে কোনো কিছু ছিল না। আর আপনিই অন্ত (আল-আখির), আপনার পরে কোনো কিছু থাকবে না। আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই প্রতিটি চলমান প্রাণীর অনিষ্ট থেকে, যার কপাল আপনার হাতে (আয়ত্তে)। আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই পাপ ও অলসতা থেকে, কবরের শাস্তি থেকে, ধন-সম্পদের ফিতনা থেকে এবং দারিদ্র্যের ফিতনা থেকে। আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই গুনাহ এবং ঋণের বোঝা থেকে। হে আল্লাহ! আপনি আমার অন্তরকে গুনাহ থেকে এমনভাবে পরিষ্কার করে দিন, যেমন আপনি সাদা কাপড়কে ময়লা থেকে পরিষ্কার করে থাকেন। হে আল্লাহ! আপনি আমার ও আমার ভুলের মাঝে এমনভাবে দূরত্ব সৃষ্টি করে দিন, যেমনভাবে আপনি পূর্ব ও পশ্চিমের মাঝে দূরত্ব সৃষ্টি করেছেন।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] سقط سهيل بن أبي صالح من أصولنا الخطّية هنا، واستدركناه من إسناد الحديث الذي تقدَّم برقم (1932)، حيث روي هذا الحديث وذاك بالإسناد نفسه تمامًا من لدن المصنّف إلى آخره، وسيأتي هذا الحديث عند المصنف أيضًا برقم (2242) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري عن ابن أبي حازم عن سهيل، وقد ثبت ذكر سهيل لجميع من خرَّج هذا الحديث من طريق عبد العزيز بن أبي حازم. ابن عقبة، عن عاصم شيخ كان يدخل على زينب بنت أبي سلمة وعلى أم سلمة، عن زينب أو عن أم سلمة.ورواه يوسفُ بن خالد السَّمْتي عن موسى بن عقبة فيما قاله الدارقطني في "العلل" (3963)، غير أنه قال: عن موسى، عن عاصم، عن شيخ كان يدخل على زينب، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها. والسمتي هذا متروك.وسيأتي عند المصنف برقم (2242) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري عن عبد العزيز بن أبي حازم.ويشهد لأول هذا الدعاء إلى قوله: "بيدك" حديثُ أبي هريرة الآتي برقم (2025) و (4796)، وهو حديث صحيح.كما يشهد له حديث عائشة عند النسائي (10557)، ورجاله ثقات لكنه مرسل.ويشهد لسائره حديث عائشة الآتي برقم (2007) بإسناد صحيح.وللاستعاذة بالله من الكسل والمأثم والمغرم شاهدٌ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد 11/ (6734) و (6749)، والنسائي (7879) وغيرهما بإسناد حسن.وللاستعاذة من عذاب القبر شواهد عديدة، منها حديث أبي بكرة المتقدم برقم (99) و (940)، وحديثُ البراء بن عازب المتقدم برقم (107)، وحديثُ أبي هريرة المتقدم برقم (1024)، وحديث عائشة الآتي برقم (2007).وكذلك حديثُ سعد بن أبي وقاص عند أحمد 3/ (1585)، والبخاري (2822).وحديثُ ابن عباس عند أحمد 4/ (2168)، ومسلم (590).وحديث أنس بن مالك عند أحمد 19/ (12113)، والبخاري (2823) و (4707)، ومسلم (2706).وحديثُ زيد بن أرقم عند أحمد 32/ (19308)، ومسلم (2722).وحديث عوف بن مالك عند أحمد 39/ (23975)، ومسلم (963).وللاستعاذة من الكسل شواهد من أحاديث عبد الله بن عمرو بن العاص وأنس بن مالك وزيد بن أرقم وعائشة التي تقدم تخريجها.ومن حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم (2723).وللاستعاذة من الفقر شواهدُ من أحاديث أبي بكرة وأنس وأبي هريرة وعائشة عند المصنف بالأرقام (99) و (1965) و (2006) و (2007).ولسؤال الله تعالى التنقية من الخطايا وإبعادها كما بين المشرق والمغرب شاهد من حديث عائشة الآتي برقم (2007).ومن حديث أبي هريرة عند أحمد 12/ (7164)، والبخاري (744)، ومسلم (598).ومن حديث عبد الله بن أبي أوفى عند أحمد 31/ (19118)، ومسلم (476).والمأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان.والمَغرَم: الدَّين، ويريد به فيما يكرهه اللهُ، أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائه، فأما دَينٌ احتاج إليه وهو قادر على أدائه فلا يُستعاذُ منه.
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين من أجل عاصم بن أبي عُبيد كما تقدم بيانه برقم (1932)، وقد روى هذا الحديثَ أيضًا جُنادةُ بنُ سَلْم السُّوائي عن عُبيد الله بن عمر العُمري عن عاصم مولى بن جُمح عن أم سلمة، أو عن زينب عن أمها أم سلمة. وجُنادة هذا مختلف فيه، ضعَّفه أبو زُرعة وأبو حاتم، ووثقه ابن خزيمة وخرَّج له في "الصحيح"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وخرَّج له في "صحيحه" أيضًا، وقال عنه البخاري: مقارب الحديث، وحسَّن له الترمذي حديثَه، وقال أبو حاتم: عَمَدَ إلى أحاديث موسى بن عقبة فحدَّث بها عن عُبيد الله بن عمر. قلنا: يعني نظائر حديثنا هذا الذي هنا، فإنه مشهور من رواية موسى بن عُقبة، فإن كان جُنادة بن سَلْم حفظ إسناده، صار عن عاصم في هذا الحديث راويان، ويكون عند جنادة زيادةُ فائدة أنَّ عاصمًا مولًى لبني جُمح، والله تعالى أعلم، على أنه قد صحَّ مثلُ هذه الأدعية مفرّقةً عن عدد من الصحابة كما سيأتي بسطُه.وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" معلقًا 6/ 479، والطبراني في "الدعاء" (1356)، وفي "الكبير" 23/ (717)، وفي "الأوسط" (6218)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 5/ 456 من طرق عن عبد العزيز بن أبي حازم، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري في "تاريخه" أيضًا معلقًا 6/ 479 من طريق فُضيل بن سليمان، عن موسى ابن عقبة، عن عاصم شيخ كان يدخل على زينب بنت أبي سلمة وعلى أم سلمة، عن زينب أو عن أم سلمة.ورواه يوسفُ بن خالد السَّمْتي عن موسى بن عقبة فيما قاله الدارقطني في "العلل" (3963)، غير أنه قال: عن موسى، عن عاصم، عن شيخ كان يدخل على زينب، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها. والسمتي هذا متروك.وسيأتي عند المصنف برقم (2242) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري عن عبد العزيز بن أبي حازم.ويشهد لأول هذا الدعاء إلى قوله: "بيدك" حديثُ أبي هريرة الآتي برقم (2025) و (4796)، وهو حديث صحيح.كما يشهد له حديث عائشة عند النسائي (10557)، ورجاله ثقات لكنه مرسل.ويشهد لسائره حديث عائشة الآتي برقم (2007) بإسناد صحيح.وللاستعاذة بالله من الكسل والمأثم والمغرم شاهدٌ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد 11/ (6734) و (6749)، والنسائي (7879) وغيرهما بإسناد حسن.وللاستعاذة من عذاب القبر شواهد عديدة، منها حديث أبي بكرة المتقدم برقم (99) و (940)، وحديثُ البراء بن عازب المتقدم برقم (107)، وحديثُ أبي هريرة المتقدم برقم (1024)، وحديث عائشة الآتي برقم (2007).وكذلك حديثُ سعد بن أبي وقاص عند أحمد 3/ (1585)، والبخاري (2822).وحديثُ ابن عباس عند أحمد 4/ (2168)، ومسلم (590).وحديث أنس بن مالك عند أحمد 19/ (12113)، والبخاري (2823) و (4707)، ومسلم (2706).وحديثُ زيد بن أرقم عند أحمد 32/ (19308)، ومسلم (2722).وحديث عوف بن مالك عند أحمد 39/ (23975)، ومسلم (963).وللاستعاذة من الكسل شواهد من أحاديث عبد الله بن عمرو بن العاص وأنس بن مالك وزيد بن أرقم وعائشة التي تقدم تخريجها.ومن حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم (2723).وللاستعاذة من الفقر شواهدُ من أحاديث أبي بكرة وأنس وأبي هريرة وعائشة عند المصنف بالأرقام (99) و (1965) و (2006) و (2007).ولسؤال الله تعالى التنقية من الخطايا وإبعادها كما بين المشرق والمغرب شاهد من حديث عائشة الآتي برقم (2007).ومن حديث أبي هريرة عند أحمد 12/ (7164)، والبخاري (744)، ومسلم (598).ومن حديث عبد الله بن أبي أوفى عند أحمد 31/ (19118)، ومسلم (476).والمأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان.والمَغرَم: الدَّين، ويريد به فيما يكرهه اللهُ، أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائه، فأما دَينٌ احتاج إليه وهو قادر على أدائه فلا يُستعاذُ منه.
1944 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا علي بن الحسن الهِلاليّ، حدثنا أبو النُّعمان محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عمار بن ياسر: أنه صلَّى بأصحابِه يومًا أوجَزَ فيها، فقيل له: يا أبا اليَقْظانِ خَفّفتَ! قال: ما علَيَّ في ذلك، لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمِعتُهن من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقام رجلٌ فتبعَه - وهو أبو عطاءٍ - فسألَه عن الدعاءِ، فرجعَ فجاء فأخبرَ: "اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ، وقُدرتِكَ على الخَلْقِ، أحيِني ما علِمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي، اللهم وأسألُك خَشْيَتك في الغيبِ والشهادةِ، وأسألُك كلمةَ الحُكم في الغَضَب والرِّضا، وأسألُك القصدَ في الغِنى والفقر، وأسألُك نعيمًا لا يَبِيد، وأسألك قُرّة عَينٍ لا تَنفَد ولا تَنقطِع، وأسألُك الرِّضا بعد القضاء، وأسألُك بَرْدَ العَيشِ بعد الموتِ، وأسألُك لَذَّةَ النظَرِ إلى وجهك، وأسألُك الشوقَ إلى لِقائِك في غير ضَرّاءَ مُضِرّة، ولا فتنةٍ مُضِلَّة، اللهم زيِّنّا بزينةِ الإيمان، واجعلْنا هُداةً مُهتَدين" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আম্মার ইবনু ইয়াসির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি একদিন তাঁর সাথীদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন এবং তা সংক্ষেপ করলেন। তখন তাঁকে বলা হলো: হে আবূল ইয়াক্যান! আপনি সালাতকে হালকা (সংক্ষিপ্ত) করেছেন! তিনি বললেন: এতে আমার কোনো সমস্যা নেই। আমি তাতে এমন কিছু দু'আ করেছি যা আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছ থেকে শুনেছি। বর্ণনাকারী বলেন: তখন একজন লোক উঠে তাঁকে অনুসরণ করলো—আর সে হলো আবু আতা—সে তাঁর কাছে দু'আটি সম্পর্কে জানতে চাইলো। তখন তিনি ফিরে এসে তাকে অবহিত করলেন: "হে আল্লাহ! তোমার অদৃশ্য জ্ঞানের সাহায্যে এবং সৃষ্টির উপর তোমার পূর্ণ ক্ষমতার মাধ্যমে, আমাকে ততক্ষণ বাঁচিয়ে রাখো যতক্ষণ তুমি জানো যে জীবন আমার জন্য কল্যাণকর, আর আমাকে মৃত্যু দাও যখন তুমি জানো যে মৃত্যু আমার জন্য কল্যাণকর। হে আল্লাহ! আমি তোমার কাছে চাই গোপনে ও প্রকাশ্যে তোমাকে ভয় করা, আমি তোমার কাছে চাই ক্রোধ ও সন্তুষ্টি উভয় অবস্থাতেই সত্য ও ন্যায়ের কথা বলার শক্তি, আমি তোমার কাছে চাই প্রাচুর্য ও দারিদ্র্য উভয় অবস্থাতেই মধ্যপন্থা অবলম্বন, আমি তোমার কাছে চাই এমন নিআমত যা কখনো নিঃশেষ হবে না, আমি তোমার কাছে চাই এমন চক্ষু শীতলকারী বস্তু যা কখনও ফুরিয়ে যাবে না এবং বিচ্ছিন্ন হবে না, আমি তোমার কাছে চাই ভাগ্যের ফায়সালার পর সন্তুষ্টি, আমি তোমার কাছে চাই মৃত্যুর পর প্রশান্ত জীবন, আমি তোমার কাছে চাই তোমার চেহারার দিকে তাকানোর স্বাদ, আমি তোমার কাছে চাই তোমার সাক্ষাতের আগ্রহ এমন অবস্থায় যা কোনো ক্ষতিকর কষ্ট বা পথভ্রষ্টকারী ফিতনা থেকে মুক্ত। হে আল্লাহ! আমাদেরকে ঈমানের অলংকার দিয়ে সুসজ্জিত করো এবং আমাদেরকে হেদায়েতপ্রাপ্ত পথপ্রদর্শক হিসেবে কবুল করো।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه النسائي (1229)، وابن حبان (1971) من طريقين عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (1230) من طريق أبي مجلز لاحق بن حميد، عن قيس بن عُباد، عن عمار بن ياسر. وإسناده حسنٌ.وأخرجه أحمد 30/ (18324) و (18325) من طريق أبي مجلز، عن عمار، فلم يذكر قيس ابن عُباد، والصحيح ذكره، كما في رواية النسائي وغيره كما بُيِّن في "المسند" عند الحديث (18325).
1945 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حدثنا يحيى بن أيوب العَلّاف بمصر، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هِلال، عن أبي الصَّهْباء، عن عبد الرحمن [1] بن أبي ليلى أخبره عن ابن مَسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يَدعُو: "اللهمّ احفَظْني بالإسلام قائمًا، واحفَظْني بالإسلام قاعدًا، واحفَظْني بالإسلام راقِدًا، ولا تُشمِتْ بي عدوًّا حاسدًا، اللهمّ إني أسألُك من كلِّ خيرٍ خَزائنُه بيدِك، وأعوذُ بك من كلِّ شرِّ خَزائنُه بيدِك" [2]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.
ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই দু‘আ করতেন: “হে আল্লাহ! আপনি ইসলামের ওপর থাকা অবস্থায় আমাকে দাঁড়ানো অবস্থায় হিফাযত করুন, ইসলামের ওপর থাকা অবস্থায় বসা অবস্থায় হিফাযত করুন, এবং ইসলামের ওপর থাকা অবস্থায় ঘুমন্ত অবস্থায় হিফাযত করুন। আর আমার ওপর কোনো শত্রু বা হিংসুককে হাসার সুযোগ দেবেন না। হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট সেই সকল কল্যাণ চাই যার ভান্ডার আপনার হাতে রয়েছে এবং আমি আপনার নিকট সেই সকল অনিষ্ট থেকে আশ্রয় চাই যার ভান্ডার আপনার হাতে রয়েছে।”
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] جاء في النسخ الخطية: عبد الله، وهو خطأ، إنما هو عبد الرحمن، وقد كتب في (ص) فوق لفظ الجلالة، اسم الرحمن إشارة إلى تصويبها. وكذلك أخرجه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (1183) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفّى، به. فسماه أيضًا أبا المصفّى، وسعيد بن أبي مريم ثقة.ويشهد له حديثُ عمر بن الخطاب عند ابن حبان (934)، وإسنادُه حسن في الشواهد.
[2] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو الصَّهباء كذلك وقع مسمًّى في أصول "المستدرك"، وهو تحريف قديم وقع للمصنِّف نفسه، لأنَّ البيهقي روى هذا الحديث بعينه في "الدعوات الكبير" (253) عنه بإسناده هذا وسماه أبا الصَّهباء، وإنما هو أبو المُصفّى كما سُمِّي في رواية سائر من خرَّج هذا الحديث. وقد روى النسائي حديثًا آخر (10473) عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفّى عن ابن أبي ليلى عن ابن مسعود، فتبين بذلك أنَّ ما وقع في رواية المصنف هنا تحريف.وأبو المصفّى هذا شيخ مدنيٌّ قديم، روى عنه سعيد بن أبي هلال ومحمد بن عجلان، وقال عنه ابن حبان: لا أدري من هو، فهو في حيّز الجهالة، وعبد الله بن صالح - وهو كاتب الليث بن سعد - متابع، فبقي جهالةُ حال أبي المصفَّى، لكن للحديث شاهدًا يحسُنُ به إن شاء الله.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (253) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابنُ أبي عاصم في "السنة" (377) عن الحسن بن علي الخَلَّال، والطبراني في "الدعاء" (1445)، عن مطّلب بن شعيب الأزدي، كلاهما عن عبد الله بن صالح، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفّى، عن ابن أبي ليلى، عن ابن مسعود. فسميا الراوي عن ابن أبي ليلى أبا المصفّى. وكذلك أخرجه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (1183) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفّى، به. فسماه أيضًا أبا المصفّى، وسعيد بن أبي مريم ثقة.ويشهد له حديثُ عمر بن الخطاب عند ابن حبان (934)، وإسنادُه حسن في الشواهد.
1946 - حدثنا علي بن عيسى الحِيْري، حدثنا أحمد بن نَجْدة القُرشي، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خَلَف بن خَلِيفة، حدثنا حُميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود، قال: كان من دُعاء رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "اللهمّ إنا نسألُك مُوجِباتَ رحمتِك، وعَزائمَ مَغفرتك، والسلامةَ من كل إثمٍ، والغنيمةَ من كل بِرٍّ، والفَوزَ بالجنة، والنَّجاةَ بعونِك مِن النار" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দু‘আসমূহের মধ্যে ছিল: “হে আল্লাহ! আমরা আপনার কাছে আপনার রহমত অবধারিতকারী বিষয়সমূহ, আপনার ক্ষমা সুনিশ্চিতকারী সংকল্পসমূহ, প্রতিটি পাপ থেকে নিরাপত্তা, প্রতিটি সৎ কাজ থেকে কল্যাণ লাভ, জান্নাতে সফলতা এবং আপনার সাহায্যে জাহান্নাম থেকে মুক্তি প্রার্থনা করি।”
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل حميد الأعرج - وهو حميد بن عطاء - فهو متروك. وقد روى نسخةً عن عبد الله بن الحارث - وهو الزُّبيدي المُكتب - عن ابن مسعود، ولم يسمع من ابن مسعود فيما جزم به ابن المديني والدارقطني، ونحوه قول أبي حاتم الرازي. وقال ابن حبان عن نسخته هذه: كأنها موضوعة، ونحوه قال الدارقطني.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (237) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف (1978) ضمن دعاء مطوّل من طريق إبراهيم بن يوسف عن خلف بن خليفة.وروي عن ابن مسعود أنه كان يدعو بذلك إذا فرغ من الصلاة، ولم يرفعه، كما أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 303 و 10/ 332 من طريق أبي اليقظان عثمان بن عُمير، عن حُصين بن يزيد التغلبي أو الثعلبي، عن ابن مسعود. وأبو اليقظان متفق على ضعفه، وحُصين بن يزيد مختلف فيه، قال عنه البخاري: فيه نظر، لكن ذكره ابن حبان في "الثقات"!وله بتمامه شاهدٌ لا يُفرح به من حديث أبي الورقاء فائد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى عند ابن ماجه (1384)، والترمذي (479). وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، فائد بن عبد الرحمن يُضعَّف في الحديث. وقد تقدَّم عند المصنف (1214).وآخر من حديث أنس بن مالك عند الطبراني في "الدعاء" (1044)، وفي "الأوسط" (3398)، وفي "الصغير" (341)، وراويه عن أنس تالفٌ. ولقوله: "اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك" شاهد من حديث شداد بن أوس عند الطبراني في "الكبير" (7135)، وعنه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 265 وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 56/ 274. وإسناده حسن.
1947 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا بشر بن بكر، أخبرني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: سمعت بُسْر بن عُبيد الله يقول: سمعت أبا إدريسَ الخَوْلاني يقول: سمعت النَّوّاس بن سمعان الكِلابي، يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من قلبٍ إلَّا بين إصبَعين من أصابعِ الرحمن، إن شاء أقامَه، وإن شاء أَزاغَه".وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم يا مُقلِّبَ القُلوب، ثَبِّت قلبي على دِينِك، والميزانُ بيدِ الرحمن، يرفعُ أقوامًا ويَخفِض آخرينَ إلى يومِ القيامة" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.وله شاهدٌ بإسناد صحيح عن أنس بن مالك:
নওওয়াস ইবনে সামআন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "এমন কোনো হৃদয় নেই যা পরম দয়াময়ের (আল্লাহর) দুটি আঙ্গুলের মাঝে অবস্থিত নয়। তিনি ইচ্ছা করলে তাকে সরল পথে রাখেন, আর ইচ্ছা করলে তাকে বক্র করে দেন।" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলতেন: "হে আল্লাহ, হে অন্তরসমূহ পরিবর্তনকারী, আমার অন্তরকে আপনার দীনের উপর দৃঢ় রাখুন।" আর (কর্মের) পাল্লা পরম দয়াময়ের হাতে। তিনি কিয়ামত পর্যন্ত কিছু লোককে উন্নত করবেন এবং অন্যদেরকে অবনত করবেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو إدريس الخَولاني: هو عائذ الله بن عبد الله.وأخرجه ابن ماجه (199) من طريق صدقة بن خالد الدمشقي، والنسائي (7691)، وابن حبان (943) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد.وسيأتي برقم (8105) عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن بشر بن بكر. فذكر محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بدل بحر بن نصر، وكلاهما شيخ لأبي العباس، فليس ببعيد أن يسمع الحديث من كليهما عن بشر بن بكر، فكلاهما روى عنه.وسيأتي أيضًا برقم (3178) من طريق محمد بن شعيب بن شابور عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
1948 - حدَّثَناه إبراهيم بن عِصْمةَ بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُكثِر أن يقولَ: "يا مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّت قَلبي على دِينكَ" [1].
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রায়ই বলতেন: "হে অন্তরসমূহের পরিবর্তনকারী, আমার অন্তরকে আপনার দীনের উপর সুদৃঢ় রাখুন।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح بما قبله، وهذا إسناد قوي من أجل أبي سفيان: وهو طلحة بن نافع. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم، ويحيى بن يحيى: هو النَّيسابُوري.وأخرجه أحمد 19/ (12107)، والترمذي (2140) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث حسن، وهكذا روى غير واحدٍ عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس، وروى بعضهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث أبي سفيان عن أنس أصح.وأخرجه أحمد 21/ (13696) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، به.ورواية أبي سفيان عن جابر التي أشار إليها الترمذي رواها سفيان الثوري عن الأعمش، وستأتي عند المصنف برقم (3177). ورجَّحها ابن منده، وكذلك رجَّحها أبو موسى المديني في "اللطائف من دقائق المعارف" (317)، فخالفا بذلك الترمذي الذي رجَّح الرواية بذكر أنس بن مالك.وقول الترمذي أَولى بالقَبول، لأنَّ جماعة أصحاب الأعمش قد رووه عنه عن أبي سفيان بذكر أنس بن مالك، منهم أبو معاوية وعبد الواحد بن زياد كما تقدَّم، وتابعهما أبو الأحوص سلّام بن سُليم عند البخاري في "الأدب المفرد" (683)، وفُضيل بن عياض عند أبي بكر الآجُرّي في "الشريعة" (731)، والدارقطني في "الصفات" (40)، وابن بطّة في "الإبانة" 7/ 274، وأبي طاهر الذهبي في "المُخلِّصيات" (1440)، وضياء الدين المقدسي في "مختارته" 6/ (2225).وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (683) من طريق أبي الأحوص سلّام بن سُليم، وابن ماجه (3834) من طريق عبد الله بن نمير، كلاهما عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، وقرن أبو الأحوص بيزيد الرقاشي أبا سفيان طلحة بن نافع، قال الدارقطني في "العلل" (2677): فدلَّ على أنَّ القولين صحيحان. يعني أنَّ الأعمش سمعه من يزيد الرقاشي ومن أبي سفيان طلحة بن نافع كليهما، وكلاهما رواه عن أنس بن مالك.
1949 - حدثنا إبراهيم بن عِصمة، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، قال: سُئل عبدُ الله عن الدعاءِ الذي دعَوتَ به حين قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "سَل تُعْطَهْ"، قال: قلتُ: اللهمَّ إني أسألُك إيمانًا لا يَرتدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدْ، ومُرافقةَ نبيِّك محمدٍ صلى الله عليه وسلم في أعلى دَرَجِ الجنةِ جنةِ الخُلْد [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁকে সেই দু’আ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল যা তিনি করেছিলেন যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বলেছিলেন, "চাও, তোমাকে দেওয়া হবে।" তিনি বললেন, আমি বলেছিলাম: হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে এমন ঈমান চাই যা কখনোই ফিরে যায় না, আর এমন নেয়ামত চাই যা কখনো শেষ হয় না, এবং আপনার নবী মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে চিরস্থায়ী জান্নাত (জান্নাতুল খুলদ)-এর সর্বোচ্চ স্তরে সঙ্গী হওয়ার সুযোগ চাই।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع كما تقدم بيانه برقم (1942) حيث تقدَّم الحديث هناك من طريق شعبة بن الحجاج، عن أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي - وتقدَّم تخريج طرقه هناك. يحيى بن يحيى: هو النيسابوري.وأخرجه النسائي (10639) عن محمد بن العلاء أبي كريب، عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. أعمى أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وكل ذلك دالٌّ على أنه لم يضبط الرواية عن روح بن القاسم، وقد ضبطها من هو أوثق منه؛ شَبيبُ بن سعيد الحَبَطي في روايته التالية عند المصنِّف، ووافقه عليها هشام الدَّستُوائي في روايته عن أبي جعفر الخَطمي - وهو عُمير بن يزيد بن عُمير الأنصاري - وقد اختُلف في تعيين التابعيّ عن أبي جعفر الخطمي، كما تقدَّم بيانه برقم (1194)، وقدَّمنا هناك أنه اختلافٌ لا يضرُّ مثلُه، والله أعلم.
1950 - أخبرنا حمزة بن العباس العَقَبي ببغداد، حدثنا العباس بن محمد الدُّورِيّ، حدثنا عَوْن بن عُمَارة الغُبَري [1]، حدثنا رَوح بن القاسم، عن أبي جعفر الخَطْميّ، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف، عن عمِّه عثمان بن حنيف: أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، علِّمني دعاءً أدعو به يَردُّ اللهُ علَيَّ بَصَري، فقال له: "قُل: اللهمَّ إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّك نَبيِّ الرحمةِ، يا محمدُ، إني قد تَوجَّهتُ بك إلى ربّي، اللهمَّ شفِّعْه فيَّ، وشفِّعني في نفسي"، فدعا بهذا الدعاء، فقام وقد أبصَرَ [2]. تابعه شَبيب بن سعيد [3] الحَبَطي عن رَوح بن القاسم بزيادات في المتن والإسناد، والقولُ فيه قولُ شَبيب، فإنه ثقةٌ مأمونٌ:
উসমান ইবনে হুনাইফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন এবং বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমাকে এমন একটি দু‘আ শিখিয়ে দিন যা পাঠ করলে আল্লাহ আমার দৃষ্টিশক্তি ফিরিয়ে দেবেন। তিনি তাকে বললেন: "তুমি বলো: 'হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট চাই এবং আপনার রহমতের নবী (মুহাম্মাদ)-এর মাধ্যমে আপনার দিকে অভিমুখী হই। হে মুহাম্মাদ! আমি আপনার মাধ্যমে আমার রবের দিকে অভিমুখী হলাম। হে আল্লাহ! আমার ব্যাপারে তাঁকে শাফা‘আতকারী বানান এবং আমার ব্যাপারে আমাকে আমার নফসের জন্য শাফা‘আতকারী বানান।' অতঃপর তিনি এই দু‘আটি পাঠ করলেন এবং যখন দাঁড়ালেন, তখন তিনি দেখতে পাচ্ছিলেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذلك ضُبطت هذه النسبة في (ز)، وكذلك رُسمت في (ز) عند الحديث الآتي برقم (8524)، والظاهر أنَّ هذا ما كان المصنِّف يراهُ في نسبة عون بن عمارة هذا، فقد جاءت هذه النسبة أيضًا عنده في "معرفة علوم الحديث" ص 256، وكذلك هي عند الخطيب البغدادي، كما جاء في كتابيه "تاريخ بغداد" 16/ 326 في ترجمة يحيى بن الفُضَيل الكاتب، وفي "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 246 في ترجمة المذكور أيضًا، حيث ذكر في الرواة عنه عون بن عمارة الغُبري. وهذا بخلاف ما جاء منسوبًا في بعض أسانيد أخبار أخرى، حيث نُسب فيها العَبْديَّ، وهو ما نَسَبَه به العُقيلي في "الضعفاء" 3/ 209، وكذلك جاء في "تهذيب الكمال" للمزي، وزاد: القَيسي البصري، مع أنَّ سائر من ترجم له غير العُقيلي والمزي ومن تبعه لم يزيدوا على نسبة البصري كالبخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وابن عدي وغيرهم. أعمى أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وكل ذلك دالٌّ على أنه لم يضبط الرواية عن روح بن القاسم، وقد ضبطها من هو أوثق منه؛ شَبيبُ بن سعيد الحَبَطي في روايته التالية عند المصنِّف، ووافقه عليها هشام الدَّستُوائي في روايته عن أبي جعفر الخَطمي - وهو عُمير بن يزيد بن عُمير الأنصاري - وقد اختُلف في تعيين التابعيّ عن أبي جعفر الخطمي، كما تقدَّم بيانه برقم (1194)، وقدَّمنا هناك أنه اختلافٌ لا يضرُّ مثلُه، والله أعلم.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عَون بن عُمارة، وقد روى هذا الحديث مرة فجعله عن روح بن القاسم عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله، وهو وهمٌ منه فاحشٌ كما قال الطبراني في "الدعاء" (1053) وقد أخرج الحديث من طريقه. وأخطأ فيه في رواية المصنف هنا أيضًا، إذ جعل القصة لعثمان بن حُنيف نفسه، مع أنه رواه مرةً أخرى - كما في رواية ابن حبان في "المجروحين" 2/ 197 - فذكر فيه أنَّ عثمان بن حُنيف يحكي قصة رجل أعمى أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وكل ذلك دالٌّ على أنه لم يضبط الرواية عن روح بن القاسم، وقد ضبطها من هو أوثق منه؛ شَبيبُ بن سعيد الحَبَطي في روايته التالية عند المصنِّف، ووافقه عليها هشام الدَّستُوائي في روايته عن أبي جعفر الخَطمي - وهو عُمير بن يزيد بن عُمير الأنصاري - وقد اختُلف في تعيين التابعيّ عن أبي جعفر الخطمي، كما تقدَّم بيانه برقم (1194)، وقدَّمنا هناك أنه اختلافٌ لا يضرُّ مثلُه، والله أعلم.
1950 [3] - تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: حبيب.
1951 - أخبرَناهُ أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سهل الدَّبّاس بمكة من أصل كتابه، حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا أحمد بن شَبيب بن سَعيد الحَبَطي، حدثني أبي، عن رَوح بن القاسم، عن أبي جعفر المَديني - وهو الخَطْمي - عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف، عن عمِّه عُثمان بن حُنيف، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وجاءه رجلٌ ضَريرٌ، فشكا إليه ذهابَ بصَرِه، فقال: يا رسول الله، ليس لي قائدٌ وقد شَقَّ عليَّ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ائتِ المِيضأةَ فتوضَّأْ، ثم صلِّ ركعتَين، ثم قل: اللهمَّ إني أسألُك وأتوجّه إليك بنبيِّك محمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيِّ الرَّحمة يا محمدُ، إني أتوجّه بك إلى ربّك، فيُجَلّي لي عن بَصَري، اللهمَّ شَفِّعْه فيَّ، وشَفِّعني في نفسي". قال عثمانُ: فواللهِ ما تفرّقنا ولا طالَ بنا الحديثُ، حتى دخل الرجلُ وكأنه لم يكن به ضُرٌّ قَطُّ [1]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه، وإنما قدّمتُ حديثَ عَوْن بن عُمارة، لأنَّ مِن رَسْمنا أن تُقدِّم العاليَ من الأسانيد.
উসমান ইবনে হুনায়েফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে (বক্তব্য দিতে) শুনেছি। তাঁর কাছে একজন অন্ধ লোক এসে তার দৃষ্টি হারানোর অভিযোগ করল এবং বলল: হে আল্লাহর রাসূল! আমার কোনো পথপ্রদর্শক (সাহায্যকারী) নেই এবং এটি আমার জন্য কঠিন হয়ে পড়েছে। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি ওযূ করার স্থানে যাও এবং ওযূ করো, তারপর দুই রাকাত সালাত আদায় করো। এরপর বলো: হে আল্লাহ! আমি তোমার কাছে চাই এবং তোমার দয়ার নবী মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মাধ্যমে তোমার দিকে মনোনিবেশ করি। হে মুহাম্মাদ! আমি আপনার মাধ্যমে আপনার রবের দিকে মনোনিবেশ করছি, যাতে তিনি আমার দৃষ্টি ফিরিয়ে দেন। হে আল্লাহ! আমার ব্যাপারে তাঁর সুপারিশ কবুল করো, এবং আমার নিজের জন্য আমার সুপারিশ কবুল করো।" উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আল্লাহর শপথ! আমরা বিচ্ছিন্ন হইনি এবং আমাদের আলোচনাও দীর্ঘায়িত হয়নি, এরই মধ্যে লোকটি প্রবেশ করল এমনভাবে, যেন তার কখনো কোনো কষ্টই ছিল না।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد جيد من أجل أحمد بن شبيب وأبيه، وقد اختُلف في تعيين التابعيّ كما تقدَّم بيانه برقم (1194)، وذكرنا هناك أنه اختلاف لا يضرُّ مثلُه، والله أعلم. أبو جعفر المديني الخَطْمي: هو عُمير بن يزيد الأنصاري.وأخرجه النسائي (10421) من طريق هشام الدَّستُوائي، عن أبي جعفر الخطمي، به.وتقدَّم قبله من طريق عون بن عمارة عن روح بن القاسم.وبرقم (1194) و (1930) من طريق شعبة بن الحجاج، عن أبي جعفر الخَطْمي، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن عثمان بن حُنيف. فذكر عمارة بن خزيمة بدل أبي أمامة، وكلاهما ثقة.
1952 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا موسى بن إسحاق الأنصاري وإسماعيل بن قُتيبة السُّلَمي، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا ابن فُضَيل، عن العلاء بن المُسيَّب، عن أبي داود الأَوْدي، عن بُريدة الأسلمي، قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "قل: اللهمَّ إني ضَعيفٌ فقوِّ في رِضاك ضَعْفي، وخُذ إلى الخير بناصِيَتي، واجعلِ الإسلامَ مُنتهى رِضائي، اللهمَّ إني ضعيفٌ فقَوِّني، وإني ذليلٌ فأعِزَّني، وإني فقيرٌ فارزُقني" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
বুরাইদাহ আল-আসলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বলেছেন: "তুমি বলো: 'হে আল্লাহ! আমি দুর্বল, অতএব আপনার সন্তুষ্টির মাধ্যমে আমার দুর্বলতাকে শক্তিশালী করুন। আমার মাথার অগ্রভাগকে (আমার ভাগ্যকে) কল্যাণের দিকে পরিচালনা করুন, এবং ইসলামকে আমার চূড়ান্ত সন্তুষ্টির সীমা করে দিন। হে আল্লাহ! আমি দুর্বল, অতএব আমাকে শক্তি দিন। আমি হীন, অতএব আমাকে সম্মানিত করুন, এবং আমি দরিদ্র, অতএব আমাকে রিযিক দান করুন।'"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل أبي داود الأَوْدي - وهو نُفَيع بن الحارث الأعمى - فهو متروك الحديث كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وقد انفرد ابن فُضيل - وهو محمد - بنسبته أبا داود الأعمى أوديًا، وهو بذلك يلتبس بيزيد بن عبد الرحمن الأودي الثقة، فإنه يكنى أبا داود، وإنما هو هنا نفيع بن الحارث المتروك.وهو عند محمد بن فُضيل في "الدعاء" (8)، وعند أبي بكر بن أبي شيبة في "مصنفه" 10/ 286، وفي "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (3348/ 1).وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (268) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "المطالب" (3348/ 2) من طريق جرير بن عبد الحميد، والطحاوي في "مشكل الآثار" (180) و (181)، والطبراني في "الأوسط" (6585) من طريق مندل بن علي، والرامَهُرمُزي في "المحدِّث الفاصل" (267) من طريق علي بن مُسهر، ثلاثتهم عن العلاء بن المسيّب، به.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (14496) من طريق عبّاد بن العوام، عن العلاء بن المسيّب، عن أبي داود الهمداني، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وعباد فمن دونه كلهم ثقات، لكن ذكر عبد الله بن عمرو بن العاص وهمٌ فالمحفوظ رواية جرير وابن مُسهر وابن فضيل.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 43/ 340 من طريق ياسين بن معاذ الزيات، عن العلاء بن المسيب، عن أبي داود، عن البراء بن عازب. وياسين الزيات ضعيف متروك.وأخرجه ابن المقرئ في "معجمه" (535) من طريق مندل بن علي أيضًا، عن العلاء بن المسيب، لكنه قال: عن عبد الله بن بُريدة عن أبيه. ويغلب على الظن أن مندل بن علي لزم فيه هنا الجادّة لشهرة رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه، ومندلٌ ضعيف الحديث، والمحفوظ روايته التي وافق فيها جريرَ بن عبد الحميد وعليَّ بن مسهر ومحمدَ بن فضيل، أي: كما خرَّجه من طريقه الطحاويُّ والطبرانيُّ، بذكر أبي داود الأعمى.وفي الباب عن عائشة عند ابن شاهين في الخامس من "الأفراد" (1)، وأبي القاسم بن بشران في الأول من "أماليه" (934) من طريقين عن القاسم بن محمد عن عائشة، وأحد الطريقين فيه رجل متروك متهم، وفي الآخر رجل ضعيف عامة ما يرويه غير محفوظ.وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب عند ابن الأعرابي في "معجمه" (1061). وفي إسناده رجل متروك اتهمه بعضهم، ورجل آخر مجهول.وعن عُمير بن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم عند الطبري في "ذيل المذيَّل" كما في "منتخبه" لعُريب بن سعد القرطبي، بإثر "تاريخ الطبري" 11/ 587، وفي إسناده رجل متهم كذاب.وأصح ما رُوي فيه أنه من قول الحكم بن عُتيبة كما أخرجه عنه معمر في "جامعه" (19651)، ورجاله ثقات.
1953 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الفَضْل بن محمد بن المسيَّب، حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح [حدثنا معاوية بن صالح] [1] عن أبي يحيى الكَلَاعي، عن أبي سَلّام الأسود، عن ثَوْبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قيل لي: يا محمدُ، قُلْ تُسمَعْ، وسَلْ تُعطَ"، قال: "فقلتُ: اللهمَّ إني أسألُك فِعلَ الخَيراتِ، وتَرْكَ المُنكَراتِ، وحُبَّ المساكين، وأن تغفرَ لي وترحمَني، وإذا أردتَ بقومٍ فتنةً فتَوفَّني إليك وأنا غيرُ مَفتُون، اللهمَّ إني أسألُك حُبَّك، وحبَّ مَن يُحبُّك، وحبًّا يُبلّغُني حُبَّك" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.
সাউবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমাকে বলা হলো: হে মুহাম্মাদ, বলুন, শোনা হবে; এবং চান, আপনাকে দেওয়া হবে।" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "অতএব আমি বললাম: হে আল্লাহ, আমি আপনার কাছে ভালো কাজ করার, মন্দ কাজ ত্যাগ করার, অভাবীদের ভালোবাসার, এবং আপনি যেন আমাকে ক্ষমা করেন ও আমার প্রতি দয়া করেন— এসবের প্রার্থনা করি। আর যখন আপনি কোনো জাতির জন্য ফিতনা (বিপর্যয়) চান, তখন ফিতনামুক্ত অবস্থায় আপনি আমাকে আপনার দিকে উঠিয়ে নিন (মৃত্যু দিন)। হে আল্লাহ, আমি আপনার কাছে আপনার ভালোবাসা চাই, যারা আপনাকে ভালোবাসে তাদের ভালোবাসা চাই, এবং এমন ভালোবাসা চাই যা আমাকে আপনার ভালোবাসার স্তরে পৌঁছিয়ে দেবে।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من رواية البيهقي عن المصنف في كتابه "الدعوات الكبير" (207). نقلًا عن أبيه، فلم يُبيّناه، وقال ابنُ خزيمة: لستُ أعرفُه بعدالة ولا جَرح. قلنا: وفي الرواة عن أبي سلّام رجلٌ اسمه غيلان بن أنس الدمشقي يكنى بأبي يزيد، فلعله يكون هو، وهو رجلٌ روى عنه جمعٌ، فيمكن تحسين حديثه، لكن إن صحَّ أنه هو فقد خالفه في إسناده من هو أوثق منه وأعرف بأبي سلّام، ألا وهو زيد بن سلّام حفيد أبي سلّام، فقد روى هذا الحديث عن جدِّه أبي سلّام - وكان عند زيد كتابُ جدِّه أبي سلّام - عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك يُخامر السَّكْسَكي عن معاذ بن جبل، وقد صحَّح كونه من حديث معاذ بن جبل كلٌّ من أحمد بن حنبل كما في "الكامل في الضعفاء" لابن عدي في ترجمة موسى بن خلف، والبخاريُّ والترمذي كما في "جامع الترمذي" (3235)، وكما في "علل الترمذي الكبرى" (661)، وعلى فرض صحة ذكر ثوبان في إسناده فإنَّ أبا سلام لم يسمع منه فيما جزم به ابن المديني وابن معين وأبو حاتم، وقال أحمد: ما أُراه سمع منه. وما وقع من تصريحه بسماعه منه في بعض الطرق فوهمٌ، إذ لا طريق منها يخلو عن مقالٍ، ولأنَّ أبا سلّام إنما يروي بعض أحاديث ثوبان بواسطة رجلٍ هو أبو أسماء الرَّحَبي، فالظاهر أنَّ هذا هو عُمدة من جزم بعدم سماعه منه.وأخرجه البيهقي في "الدعوات" (207) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر الروياني في "مسنده" (656)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1598)، والطبراني في "الدعاء" (1417)، وفي "الشاميين" (1974)، والدارقطني في "رؤية الله" (254)، وابن منده في "الرد على الجهمية" (73)، والبغوي في "شرح السنة" (925)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1300) من طرق عن عبد الله بن صالح أبي صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام، عن ثوبان. فزادوا فيه بين أبي يحيى وأبي سلّام رجلًا هو أبو يزيد.وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (3699) من طريق الليث بن سعد، وابنُ خزيمة في "التوحيد" 2/ 544، والدارقطني في "رؤية الله" (253) و (256)، من طريق عبد الله بن وهب، والدارقطني (255) من طريق سعيد بن أبي مريم، ثلاثتهم عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام، عن ثوبان. فزادوا في الإسناد أبا يزيد أيضًا.وأخرجه أحمد 36/ (22109)، والترمذي (3235) وغيرهما من طريق جهضم بن عبد الله اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل فجعله زيدُ بنُ سلّام من حديث أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، سألت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ حسن صحيحٌ.وكذلك رواه موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير عند الشاشي في "مسنده" (1344)، وأبي بكر النجاد في "الرد على من يقول بخلق القرآن" (74)، والطبراني في "الدعاء" (1414)، وفي "الكبير" 20/ (216)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 345، والدارقطني في "رؤية الله" (232)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 34/ 468، لكن خالف جهضمًا في تسمية شيخ أبي سلّام، فسماه أبا عبد الرحمن السَّكْسَكي. وقال ابن عدي: رأيت أحمد بن حنبل صحَّح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير، حديث معاذ، قال: هذا أصحُّها. وقال الحافظ في "الإصابة" 4/ 323: فإن كان الأمر كذلك فإنما روى هذا الحديثَ عن مالك بن يُخامر أبو عبد الرحمن السَّكْسَكي لا عبد الرحمن بن عائش.قلنا: وهذا الحديث مُعَلٌّ بالاضطراب كما هو مفصَّل في تعليقنا على "مسند أحمد" (3484) و (16621)، والله تعالى أعلم.
[2] إسناده ضعيف لا يُحفَظ فيه ذكر ثوبان، وقد وقع في إسناد المصنّف هنا سقطٌ، فإنَّ سائر من خرَّج هذا الحديث من هذه الطريق ذكر فيه بين أبي يحيى الكلاعي - وهو سُليم بن عامر - وبين أبي سلّام - وهو ممطور الحَبَشي - رجلًا اسمه أبو يزيد هكذا غير مقيَّدٍ، وهو رجلٌ مجهول لا يُعرف، فقد ذكره البخاري في "تاريخه" 9/ 81، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 459 نقلًا عن أبيه، فلم يُبيّناه، وقال ابنُ خزيمة: لستُ أعرفُه بعدالة ولا جَرح. قلنا: وفي الرواة عن أبي سلّام رجلٌ اسمه غيلان بن أنس الدمشقي يكنى بأبي يزيد، فلعله يكون هو، وهو رجلٌ روى عنه جمعٌ، فيمكن تحسين حديثه، لكن إن صحَّ أنه هو فقد خالفه في إسناده من هو أوثق منه وأعرف بأبي سلّام، ألا وهو زيد بن سلّام حفيد أبي سلّام، فقد روى هذا الحديث عن جدِّه أبي سلّام - وكان عند زيد كتابُ جدِّه أبي سلّام - عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك يُخامر السَّكْسَكي عن معاذ بن جبل، وقد صحَّح كونه من حديث معاذ بن جبل كلٌّ من أحمد بن حنبل كما في "الكامل في الضعفاء" لابن عدي في ترجمة موسى بن خلف، والبخاريُّ والترمذي كما في "جامع الترمذي" (3235)، وكما في "علل الترمذي الكبرى" (661)، وعلى فرض صحة ذكر ثوبان في إسناده فإنَّ أبا سلام لم يسمع منه فيما جزم به ابن المديني وابن معين وأبو حاتم، وقال أحمد: ما أُراه سمع منه. وما وقع من تصريحه بسماعه منه في بعض الطرق فوهمٌ، إذ لا طريق منها يخلو عن مقالٍ، ولأنَّ أبا سلّام إنما يروي بعض أحاديث ثوبان بواسطة رجلٍ هو أبو أسماء الرَّحَبي، فالظاهر أنَّ هذا هو عُمدة من جزم بعدم سماعه منه.وأخرجه البيهقي في "الدعوات" (207) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر الروياني في "مسنده" (656)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1598)، والطبراني في "الدعاء" (1417)، وفي "الشاميين" (1974)، والدارقطني في "رؤية الله" (254)، وابن منده في "الرد على الجهمية" (73)، والبغوي في "شرح السنة" (925)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1300) من طرق عن عبد الله بن صالح أبي صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام، عن ثوبان. فزادوا فيه بين أبي يحيى وأبي سلّام رجلًا هو أبو يزيد.وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (3699) من طريق الليث بن سعد، وابنُ خزيمة في "التوحيد" 2/ 544، والدارقطني في "رؤية الله" (253) و (256)، من طريق عبد الله بن وهب، والدارقطني (255) من طريق سعيد بن أبي مريم، ثلاثتهم عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام، عن ثوبان. فزادوا في الإسناد أبا يزيد أيضًا.وأخرجه أحمد 36/ (22109)، والترمذي (3235) وغيرهما من طريق جهضم بن عبد الله اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل فجعله زيدُ بنُ سلّام من حديث أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، سألت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ حسن صحيحٌ.وكذلك رواه موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير عند الشاشي في "مسنده" (1344)، وأبي بكر النجاد في "الرد على من يقول بخلق القرآن" (74)، والطبراني في "الدعاء" (1414)، وفي "الكبير" 20/ (216)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 345، والدارقطني في "رؤية الله" (232)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 34/ 468، لكن خالف جهضمًا في تسمية شيخ أبي سلّام، فسماه أبا عبد الرحمن السَّكْسَكي. وقال ابن عدي: رأيت أحمد بن حنبل صحَّح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير، حديث معاذ، قال: هذا أصحُّها. وقال الحافظ في "الإصابة" 4/ 323: فإن كان الأمر كذلك فإنما روى هذا الحديثَ عن مالك بن يُخامر أبو عبد الرحمن السَّكْسَكي لا عبد الرحمن بن عائش.قلنا: وهذا الحديث مُعَلٌّ بالاضطراب كما هو مفصَّل في تعليقنا على "مسند أحمد" (3484) و (16621)، والله تعالى أعلم.
1954 - حدثنا علي بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن نَجْدة القرشي، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب بن مُسلم القرشي، أخبرني حفص بن مَيسَرة، عن موسى بن عُقبة، عن حُسين بن علي بن الحسين، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، قال: كان مِن دُعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهمَّ أَمتِعْني بسَمْعي وبَصَري حتى تجعلَهما الوارثَ مني، وعافِني في دِيني وجَسَدي، وانصُرْني ممَّن ظَلَمَني حتى تُريَني فيه ثَأْري، اللهمَّ إني أسلمْتُ دِيني [1] إليك، وفَوَّضتُ أمري إليك، وألجأتُ ظَهْري إليك، وخَلّيتُ وَجْهي إليك، لا مَلجأَ منك إلَّا إليك، آمنتُ برسولِك الذي أرسلتَ، وبكتابِك الذي أنزلتَ" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. وحُسين بن عليّ هذا الذي روى عنه موسى بن عُقبة، وهو حسين الأصغر الذي أدركه عبدُ الله بن المبارك وروى عنه حديثَ مَواقيت الصلاة [3].
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দু'আগুলোর মধ্যে ছিল: "হে আল্লাহ! আমার শ্রবণশক্তি ও দৃষ্টিশক্তি দ্বারা আমাকে উপকৃত করুন, যতক্ষণ না আপনি সে দুটোকে আমার উত্তরাধিকারী (আমার মৃত্যুর আগ পর্যন্ত সচল) বানান। আর আমার দ্বীন ও আমার দেহে আমাকে সুস্থতা দান করুন। যে আমার উপর যুলুম করেছে, তার বিরুদ্ধে আমাকে সাহায্য করুন, যতক্ষণ না আপনি তার কাছ থেকে আমার প্রতিশোধ (বা পাওনা) আমাকে দেখান। হে আল্লাহ! আমি আমার দ্বীন আপনার নিকট সমর্পণ করলাম, আমার সব কাজ আপনার কাছে সোপর্দ করলাম, আপনার কাছেই আমার আশ্রয় দিলাম, এবং আমার মুখমণ্ডল আপনার দিকেই ফিরালাম। আপনার থেকে বাঁচার কোনো আশ্রয় আপনার কাছে ছাড়া নেই। আমি ঈমান আনলাম আপনার প্রেরিত রাসূলের প্রতি এবং আপনার নাযিলকৃত কিতাবের প্রতি।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] في المطبوع: نفسي، والمثبت من أصولنا الخطية، وهو كما رواه ضياء الدين المقدسي في "المختارة" (679) من طريق المصنِّف، مُصحَّحًا عليها في الأصل المعتمد كما قال محقّقه. وقد رُوي مثل ذلك في هذا الدعاء من حديث البراء بن عازب عند النسائي (10527) ومن حديث رافع بن خديج عنده أيضًا (10539)، وإنما ذكرنا هذا كلَّه لئلا يُظَنَّ بأنَّ لفظ "دِيني" فيه وهمٌ، بحجّة أنَّ المشهور في "الصحيحين" وغيرهما هو لفظ "نفسي"، بل يتبيَّن بذلك أنَّ كلاهما مرويٌّ، والله أعلم.
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن علي بن الحُسين لم يدرك جدّه عليًّا، وقد خالف حفصَ بنَ ميسرة في إسناده عبدُ الله بنُ جعفر بن نَجيح المديني، فرواه عن موسى بن عُقبة، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، فجعله من رواية الحسن بن محمد بن علي عن أبيه محمد المعروف بابن الحنفية عن أبيه علي بن أبي طالب، ووصل الإسناد، لكن عبد الله بن جعفر المديني ضعيف الحديث، وأما حفص بن ميسرة فثقة، فالقول قوله.وأخرجه ضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة" 2/ (679) - ومن طريقه مختصرًا أخرجه الحافظ في "نتائج الأفكار" 3/ 87 - من طريق أبي بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي، عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (1410)، وفي "الأوسط" (7884)، وفي "الصغير" (1070) من طريق عبد الله بن جعفر المديني، عن موسى بن عقبة، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب.ويشهد للشطر الأول من هذا الدعاء إلى قوله: "ثأري" حديثُ أبي هريرة المتقدم برقم (1939)، وانظر تمام شواهده هناك.ويشهد لشطره الثاني حديث البراء بن عازب عن أحمد 30/ (18515)، والبخاري (247)، ومسلم (2710). وفيه أنَّ هذا الدعاء إذا أخذ الإنسان مضجعه.وحديثُ رافع بن خديج عند الترمذي (3395)، والنسائي (10539)، وحسّنه الترمذي. لكن قوله في الرواية هنا: "برسولك الذي أرسلتَ" خطأ، فقد جاء في بعض طرق حديث البراء بن عازب عند البخاري (6311)، ومسلم (2710)، أنَّ البراء أراد أن يستذكرهن على مسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: وبرسولك الذي أرسلت، فطعن بيده في صدرِه، ثم قال: "وبنبيّك الذي أرسلتَ". قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 19/ 241: أراد صلى الله عليه وسلم أن يجمع بينهما في اللفظ لاجتماعهما فيه، حتى يُفهَم من كل واحدٍ منهما من حيث النطقُ ما وُضع له، وليخرج عما يكون شبه التكرار في اللفظ من غير فائدة، فإنه إذا قال: ورسولك، فقد فُهم فيه أنه أرسله، فإذا قال: الذي أرسلت، صار كالحشو الذي لا فائدة فيه، بخلاف قوله: "ونبيك الذي أرسلتَ" فلا تكرار فيه، لا محققًا ولا متوهِّمًا.
1954 [3] - تقدَّم عند المصنف برقم (707). ورواه عبد الله بن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عند الطبراني في "الصغير" (866)، وفي "الدعاء" (1911)، وتمام الرازي في "فوائده" (505)، فذكر نافعًا مولى ابن عمر.
1955 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا جَدّي، حدثنا أبو صالح كاتبُ الليث بن سعد، حدثني الليث بن سعد، أنَّ خالد بن أبي عِمران حدَّث عن نافع، عن ابن عمر: أنه لم يكن يجلسُ مَجلسًا، كان عنده أحدٌ أو لم يكن، إلَّا قال: اللهمَّ اغفِرْ لي ما قدّمتُ وما أخّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أنت أعلمُ به منِّي، اللهمَّ ارزُقني من طاعتِك ما تَحُول بيني وبين مَعصيتِك، وارزُقْني من خَشيتِك ما تُبلِّغُني به رحمتَك، وارزُقْني من اليقين ما تُهوِّنُ به عليَّ مصائبَ الدنيا، وباركْ لي في سَمْعي وبَصَري، واجعلهُما الوارثَ مني، اللهمَّ اجعَلْ ثَأْري [1] ممَّن ظَلَمني، وانصُرْني على من عاداني، ولا تجعل الدنيا أكبرَ هَمِّي، ولا مَبلَغَ عِلمي، اللهمَّ ولا تُسلِّطْ عليَّ مَن لا يَرحمُني.فسُئِلَ عنهنَّ ابنُ عمر، فقال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَختِمُ بهنّ مَجلِسَه [2]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি এমন কোনো মজলিস থেকে উঠতেন না, তাঁর কাছে কেউ থাকুক বা না থাকুক, তবে তিনি বলতেন: হে আল্লাহ! তুমি আমাকে ক্ষমা করে দাও যা আমি পূর্বে করেছি এবং যা পরে করেছি, যা আমি গোপন করেছি এবং যা আমি প্রকাশ করেছি, এবং যা আমার চেয়ে তুমিই বেশি জানো। হে আল্লাহ! তুমি আমাকে তোমার আনুগত্যের এমন অংশ দান করো, যা আমার এবং তোমার অবাধ্যতার মাঝে প্রতিবন্ধক হয়ে দাঁড়ায়; আর তোমার ভয়ের (খাশিয়াহ) এমন অংশ দান করো, যার মাধ্যমে তুমি আমাকে তোমার রহমত পর্যন্ত পৌঁছিয়ে দাও; আর আমাকে এমন দৃঢ় বিশ্বাস (ইয়াকীন) দান করো, যা দিয়ে তুমি আমার উপর দুনিয়ার বিপদাপদকে সহজ করে দাও। আর আমার শ্রবণশক্তি ও দৃষ্টিশক্তিতে বরকত দাও, এবং এই দুটোকে আমার উত্তরাধিকারী বানাও (অর্থাৎ মৃত্যুর আগ পর্যন্ত যেন তা অক্ষুণ্ণ থাকে)। হে আল্লাহ! আমার প্রতিশোধ (বা পাওনা) যেন তার উপর হয়, যে আমার প্রতি জুলুম করেছে, আর যে আমার সাথে শত্রুতা করে তার বিরুদ্ধে আমাকে সাহায্য করো। আর তুমি দুনিয়াকে আমার সবচাইতে বড় চিন্তা বা জ্ঞানার্জনের সর্বোচ্চ লক্ষ্যবস্তু বানিয়ে দিও না। হে আল্লাহ! তুমি আমার উপর এমন কাউকে কর্তৃত্ব দিও না, যে আমাকে দয়া করবে না। অতঃপর ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এই বাক্যগুলো সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই বাক্যগুলো দিয়েই তাঁর মজলিস শেষ করতেন।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] في (ص) و (ع): وخذ ثأري، مع فصل بين الكلمتين ببياض، وتحرَّف في (ز) و (ب) إلى: وعل ثأري، والمثبت من "تلخيص الذهبي" ومن "الدعوات" للبيهقي (244) حيث روى هذا الحديث عن المصنِّف بإسناده ومتنه. ورواه عبد الله بن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عند الطبراني في "الصغير" (866)، وفي "الدعاء" (1911)، وتمام الرازي في "فوائده" (505)، فذكر نافعًا مولى ابن عمر.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسنٌ في المتابعات والشواهد من أجل أبي صالح كاتب الليث - وهو عبد الله بن صالح بن محمد المصري - وقد تابعه اثنان لا بأس بروايتهما أيضًا في المتابعات والشواهد، فيصح الحديثُ إن شاء الله.وأخرجه النسائي (10161) من طريق بكر بن مضر، عن عبيد الله بن زَحْر، عن خالد بن أبي عمران، به. وعُبيد الله بن زَحْر فيه ضعف، لكنه صالحٌ في المتابعات والشواهد.وأخرجه الترمذي (3502)، والنسائي (10162) من طريق يحيى بن أيوب الغافقي، عن عُبيد الله بن زَحْر، عن خالد بن أبي عمران، أنَّ ابن عمر قال، وذكره. كذا لم يذكر في إسناده نافعًا مولى ابن عمر، ولم يسمع خالد من ابن عمر كما قال المزي، ورواية يحيى بن أيوب - وهو صدوق - بإسقاط نافع شاذَّة. ورواه عبد الله بن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عند الطبراني في "الصغير" (866)، وفي "الدعاء" (1911)، وتمام الرازي في "فوائده" (505)، فذكر نافعًا مولى ابن عمر.
1956 - حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السَّمّاك إملاءً ببغداد، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، حدثنا يحيى بن سعيد القَطّان، حدثنا ثَور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي أُمامة قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذا رُفِعَت المائدةُ قال: "الحمدُ لله كثيرًا طيبًا [مُباركًا] [1] فيه، غيرَ مَكفيٍّ، ولا مُودَّع، ولا مُستغنًى عنه ربُّنا" [2]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.
আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যখন দস্তরখান উঠানো হতো, তখন তিনি বলতেন: "সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যা প্রাচুর্যময়, পবিত্র এবং তাতে বরকত রয়েছে। হে আমাদের রব! (তিনি এমন সত্তা) যিনি যথেষ্ট, যাকে ত্যাগ করা যায় না এবং যার থেকে মুখ ফিরিয়ে নেওয়া যায় না।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] لفظة "مباركًا" سقطت من أصولنا الخطيّة، وأثبتناها من "تلخيص الذهبي"، وهي ثابتة في الرواية لجميع من خرَّج هذا الحديث، ولا بدَّ منها لتعلُّق الجار والمجرور اللذين بعدها بها، وقد ثبتت لإسماعيل بن محمد الصفَّار في جزء له ضمن مجموع فيه مصنفاته ومصنفات أبي العباس الأصم (611) عن عبد الرحمن بن محمد الحارثي. وقوله: "غير مُودَّع" أي: غير متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الرحمن بن محمد الحارثي، وقد توبع.وأخرجه أحمد 36/ (22200)، وأخرجه الترمذي (3456) عن محمد بن بشار، كلاهما (أحمد وابن بشار) عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرجه أحمد (22168) عن وكيع بن الجراح، والبخاري (5458)، والنسائي (6870) و (10043) من طريق سفيان الثوري، والبخاري (5459) عن أبي عاصم الضحّاك بن مخلد، وابن ماجه (3284) من طريق الوليد بن مسلم، أربعتهم عن ثور بن يزيد، به. وقد ذكر البخاري لأبي عاصم لفظين أحدهما نحو لفظنا، والآخر: "الحمد لله الذي كفانا وأروانا غير مكفيٍّ ولا مَكفُور"، وقال وكيع في روايته: "غير مُكفَّرٍ" بدل: "غير مَكفيٍّ". واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وسيأتي برقم (7375) من طريق مسدَّد بن مسرهد عن يحيى القطان، وبرقم (7374) من طريق عامر بن جَشِيب عن خالد بن معدان.قوله: "غير مَكفيٍّ" معناه: أنَّ الله غير مُطعَمٍ ولا مَكفيٍّ، إنما هو المُطعِم والكافي، من الكفاية، ويجوز أن يعود الضمير إلى الطعام، يعني: غير مردود ولا مقلوب، من: كَفَأ الإناء.وقوله: "غير مكفَّر" أو "مكفُور"، معناه: غير مجحود النعمة. وقوله: "غير مُودَّع" أي: غير متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده.
1957 - أخبرنا أبو النضر محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارِمي، حدثنا أصبَغُ بن الفَرَج المِصري، أخبرنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، أنَّ دَرَّاجًا أبا السَّمْح حَدَّثهم عن أبي الهَيثم، عن أبي سعيد الخُدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال موسى عليه السلام: يا ربِّ، عَلِّمْني شيئًا أذكُرُك به وأدعُوك به؟ قال: يا موسى، قُل: لا إله إلَّا اللهُ، قال: يا ربِّ، كلُّ عبادِك يقول هذا، قال: قُل: لا إله إلَّا الله، قال: لا إله إلَّا أنت، يا رب، إنما أريدُ شيئًا تَخصُّني به، قال: يا موسى، لو أنَّ السماواتِ السَّبعَ وعامِرَهن غيري، والأَرَضِينَ السَّبعَ، في كِفّةٍ، ولا إله إلَّا الله في كِفّةٍ، مَالتْ بهنّ لا إله إلَّا اللهُ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: মূসা (আঃ) বললেন, হে আমার প্রতিপালক, আমাকে এমন কিছু শিখিয়ে দিন যার মাধ্যমে আমি আপনার যিকির করতে পারি এবং আপনাকে ডাকতে পারি। আল্লাহ বললেন, হে মূসা, বলো: লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ (আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই)। তিনি (মূসা আঃ) বললেন, হে আমার প্রতিপালক, আপনার সমস্ত বান্দাই তো এটা বলে। আল্লাহ বললেন, বলো: লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ। তিনি বললেন, আপনি ছাড়া কোনো উপাস্য নেই, হে আমার প্রতিপালক! আমি শুধু এমন কিছু চাই যা দ্বারা আপনি আমাকে বিশেষিত করবেন। আল্লাহ বললেন, হে মূসা, যদি সাত আসমান এবং সেগুলোর মধ্যে অবস্থানকারী (সৃষ্টিকুল)—আমি ব্যতীত—এবং সাত জমিনকে এক পাল্লায় রাখা হয় এবং ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’কে আরেক পাল্লায় রাখা হয়, তাহলে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’-এর পাল্লাটিই ভারী হবে।
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لضعف رواية درّاجٍ أبي السَّمْح عن أبي الهيثم: وهو سليمان بن عمرو العُتْواري. ابن وهب: هو عبد الله بن وهب بن مسلم، وعمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب.وأخرجه النسائي (10602) و (10913)، وابن حبان (6218) من طريقين عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.ويشهد لقوله: "لو أنَّ السماوات السبع" إلى آخره، حديث عبد الله بن عمرو الذي تقدَّم عند المصنف برقم (155) بإسناد صحيح.
1958 - حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدلُ، حدثنا عُبيد بن شَريك وأحمد بن إبراهيم بن مِلْحان، قالا: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بُكير، حدثنا الليث بن سعد، عن عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، قال: سمعتُ عبدَ الله بن عمرو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُصاحُ بِرجُلٍ من أُمَّتي على رُؤوس الخَلائقِ يومَ القيامة، فيُنشَرُ له تِسعٌ وتسعون سِجِلًّا، كلُّ سِجِلٍّ مدَّ البَصَر، ثم يقال له: أتُنكِرُ من هذا شيئًا؟ فيقول: لا يا ربِّ [فيقولُ: أَلَكَ عُذرٌ، أو حَسَنةٌ؟ فيَهابُ الرجلُ، فيقول: لا يا ربّ] [1] فيقول: بلى، إنَّ لك عندنا حسناتٍ، وإنه لا ظُلمَ عليكَ، فتُخرَجُ له بطاقةٌ فيها: أشهدُ أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، فيقول: يا ربِّ، ما هذه البِطاقةُ مع هذه السِّجِلّات؟ فيقول: إنك لا تُظْلَمُ، قال: فتُوضَعُ السِّجلاتُ في كِفّة، والبطاقةُ في كِفّة، فطاشَتِ السِّجِلّاتُ وثَقُلتِ البطاقةُ" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "কিয়ামতের দিন সমস্ত সৃষ্টির সামনে আমার উম্মতের এক ব্যক্তিকে ডাকা হবে। অতঃপর তার জন্য নিরানব্বইটি দপ্তর (আমলনামার নথি) খোলা হবে। প্রতিটি দপ্তর হবে দৃষ্টির শেষ সীমা পর্যন্ত বিস্তৃত। এরপর তাকে বলা হবে: তুমি কি এর মধ্যে কোনো কিছু অস্বীকার করছো? সে বলবে: না, হে আমার রব! [এরপর আল্লাহ বলবেন: তোমার কি কোনো ওজর (আপত্তি) বা কোনো নেক আমল আছে? লোকটি ভয় পেয়ে যাবে এবং বলবে: না, হে আমার রব!] তখন আল্লাহ বলবেন: অবশ্যই (আছে), তোমার জন্য আমাদের কাছে নেক আমল রয়েছে। আর আজ তোমার প্রতি কোনো যুলুম করা হবে না। অতঃপর তার জন্য একটি ছোট কার্ড বের করা হবে, যাতে লেখা থাকবে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং মুহাম্মাদ তাঁর বান্দা ও রাসূল। সে বলবে: হে আমার রব! এতগুলো দপ্তরের সাথে এই ছোট কার্ড কী? তিনি বলবেন: নিশ্চয়ই তোমার প্রতি যুলুম করা হবে না। বর্ণনাকারী বলেন: তখন দপ্তরগুলো এক পাল্লায় এবং কার্ডটি অপর পাল্লায় রাখা হবে। ফলে দপ্তরগুলো হালকা হয়ে যাবে এবং কার্ডটির ওজন ভারী হবে।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وهو ثابت في الرواية لجميع من خرَّج هذا الحديث، وهو ثابت أيضًا في الرواية المتقدمة عند المصنف برقم (9)، ولا بد منه، لتعلُّق ما بعده به، فلذلك أثبتناه. صالح، كلاهما عن سُليم بن عامر، به. بنحو لفظ عمر بن عبد الواحد عن ابن جابر.وأخرجه النسائي (10649) من طريق لقمان بن عامر، عن أوسط البجلي، به. بنحو لفظ ابن عبد الواحد عن ابن جابر أيضًا.وأخرجه أحمد (6)، والترمذي (3558) من طريق رفاعة بن رافع، وأحمد (10)، والنسائي (15656)، وابن حبان (950) من طريق أبي هريرة، وأحمد (38) من طريق الحسن البصري، وأحمد (46) و (66) من طريق أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأحمد (49)، والنسائي (10655) من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عمر بن الخطاب، والنسائي (10654) من طريق جبير بن نُفير، كلهم عن أبي بكر الصديق. ولفظ رفاعة كلفظ بشر بن بكر عن ابن جابر دون قوله: "فإنه ما أوتي … "، ولفظ أبي هريرة: "لم تُؤتَوا شيئًا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فاسألوا الله العافية"، ولفظ الحسن: "إنَّ الناس لم يُعطَوا في الدنيا خيرًا من اليقين والمعافاة، فسلُوهما الله عز وجل"، ولفظ أبي عبيدة: "سلُوا الله العافية، فإنَّه لم يُعط عبدٌ أفضل من العافية"، ولفظ حميد: "إنه لم يُقسَم بين الناس شيءٌ أفضل من المعافاة بعد اليقين"، ولفظ جبير: "سلوا الله العافية - ثلاثًا - فإنه لم يُؤتَ أحدٌ مثل العافية بعد يقين". لكن الحسن البصري وأبا عُبيدة لم يُدركا أبا بكر، وحميد لم يُدرك عمر بن الخطّاب. وقال الترمذي عن رواية رفاعة: حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر.
[2] إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد المَعَافري.وقد تقدَّم برقم (9) من طريق يونس بن محمد المؤدِّب عن الليث بن سعد. صالح، كلاهما عن سُليم بن عامر، به. بنحو لفظ عمر بن عبد الواحد عن ابن جابر.وأخرجه النسائي (10649) من طريق لقمان بن عامر، عن أوسط البجلي، به. بنحو لفظ ابن عبد الواحد عن ابن جابر أيضًا.وأخرجه أحمد (6)، والترمذي (3558) من طريق رفاعة بن رافع، وأحمد (10)، والنسائي (15656)، وابن حبان (950) من طريق أبي هريرة، وأحمد (38) من طريق الحسن البصري، وأحمد (46) و (66) من طريق أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأحمد (49)، والنسائي (10655) من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عمر بن الخطاب، والنسائي (10654) من طريق جبير بن نُفير، كلهم عن أبي بكر الصديق. ولفظ رفاعة كلفظ بشر بن بكر عن ابن جابر دون قوله: "فإنه ما أوتي … "، ولفظ أبي هريرة: "لم تُؤتَوا شيئًا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فاسألوا الله العافية"، ولفظ الحسن: "إنَّ الناس لم يُعطَوا في الدنيا خيرًا من اليقين والمعافاة، فسلُوهما الله عز وجل"، ولفظ أبي عبيدة: "سلُوا الله العافية، فإنَّه لم يُعط عبدٌ أفضل من العافية"، ولفظ حميد: "إنه لم يُقسَم بين الناس شيءٌ أفضل من المعافاة بعد اليقين"، ولفظ جبير: "سلوا الله العافية - ثلاثًا - فإنه لم يُؤتَ أحدٌ مثل العافية بعد يقين". لكن الحسن البصري وأبا عُبيدة لم يُدركا أبا بكر، وحميد لم يُدرك عمر بن الخطّاب. وقال الترمذي عن رواية رفاعة: حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر.
1959 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا بِشر بن بكر، حدثني ابن جابر، حدثني سُليم بن عامر، قال: قال: سمعتُ أوسطَ البَجَليَّ على مِنبَر حِمْص يقولُ: سمعت أبا بكر الصّدّيق على مِنبَر رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال: فاختَنقَتْه العَبْرةُ وبَكى، ثم قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المِنبَر عامَ أولَ يقول: "سَلُوا اللهَ العفوَ والعافيةَ واليقينَ في الأُولى والآخِرة، فإنه ما أُوتِيَ العبدُ بعدَ اليقين خيرًا [1] من العافيةِ" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وقد رُويَ بغير هذا اللفظ من حديث ابن عباسٍ:
আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মিম্বরে দাঁড়িয়ে বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি। [রাবী বলেন] অতঃপর তিনি কান্নায় রুদ্ধকণ্ঠ হয়ে গেলেন এবং কাঁদতে লাগলেন। তারপর তিনি বললেন: আমি গত বছর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এই মিম্বরে দাঁড়িয়ে বলতে শুনেছি: "তোমরা আল্লাহ্র কাছে ক্ষমা (আল-আফও), সুস্থতা ও নিরাপত্তা (আল-আফিয়াহ) এবং দুনিয়া ও আখিরাতে দৃঢ় বিশ্বাস (আল-ইয়াকীন) প্রার্থনা করো। কেননা, দৃঢ় বিশ্বাসের পর বান্দাকে সুস্থতা ও নিরাপত্তার চেয়ে উত্তম কিছু প্রদান করা হয়নি।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] وقع في (ز) و (ص): خير، بحذف ألف النصب، وما أثبتناه هو اللغة العالية الفصيحة، كما قدمنا بيانه عند الحديث (1429). صالح، كلاهما عن سُليم بن عامر، به. بنحو لفظ عمر بن عبد الواحد عن ابن جابر.وأخرجه النسائي (10649) من طريق لقمان بن عامر، عن أوسط البجلي، به. بنحو لفظ ابن عبد الواحد عن ابن جابر أيضًا.وأخرجه أحمد (6)، والترمذي (3558) من طريق رفاعة بن رافع، وأحمد (10)، والنسائي (15656)، وابن حبان (950) من طريق أبي هريرة، وأحمد (38) من طريق الحسن البصري، وأحمد (46) و (66) من طريق أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأحمد (49)، والنسائي (10655) من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عمر بن الخطاب، والنسائي (10654) من طريق جبير بن نُفير، كلهم عن أبي بكر الصديق. ولفظ رفاعة كلفظ بشر بن بكر عن ابن جابر دون قوله: "فإنه ما أوتي … "، ولفظ أبي هريرة: "لم تُؤتَوا شيئًا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فاسألوا الله العافية"، ولفظ الحسن: "إنَّ الناس لم يُعطَوا في الدنيا خيرًا من اليقين والمعافاة، فسلُوهما الله عز وجل"، ولفظ أبي عبيدة: "سلُوا الله العافية، فإنَّه لم يُعط عبدٌ أفضل من العافية"، ولفظ حميد: "إنه لم يُقسَم بين الناس شيءٌ أفضل من المعافاة بعد اليقين"، ولفظ جبير: "سلوا الله العافية - ثلاثًا - فإنه لم يُؤتَ أحدٌ مثل العافية بعد يقين". لكن الحسن البصري وأبا عُبيدة لم يُدركا أبا بكر، وحميد لم يُدرك عمر بن الخطّاب. وقال الترمذي عن رواية رفاعة: حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر.
[2] إسناده صحيح.وأخرجه النسائي (10650) من طريق عمر بن عبد الواحد، و (10651) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد. لكن قال ابن عبد الواحد في حديثه: "سلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤتَ عبدٌ بعد يقين خيرًا من معافاة"، وقال الوليد في حديثه: "سلوا الله العفو والعافية والمعافاة، فإنه ما أوتي عبد بعد يقين خيرًا من معافاة".وأخرجه أحمد 1/ (5) و (17) و (34)، وابن ماجه (3849)، والنسائي (10652) من طريق يزيد بن خُمير، وأحمد (44)، والنسائي (1653)، وابن حبان (952) من طريق معاوية بن صالح، كلاهما عن سُليم بن عامر، به. بنحو لفظ عمر بن عبد الواحد عن ابن جابر.وأخرجه النسائي (10649) من طريق لقمان بن عامر، عن أوسط البجلي، به. بنحو لفظ ابن عبد الواحد عن ابن جابر أيضًا.وأخرجه أحمد (6)، والترمذي (3558) من طريق رفاعة بن رافع، وأحمد (10)، والنسائي (15656)، وابن حبان (950) من طريق أبي هريرة، وأحمد (38) من طريق الحسن البصري، وأحمد (46) و (66) من طريق أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأحمد (49)، والنسائي (10655) من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عمر بن الخطاب، والنسائي (10654) من طريق جبير بن نُفير، كلهم عن أبي بكر الصديق. ولفظ رفاعة كلفظ بشر بن بكر عن ابن جابر دون قوله: "فإنه ما أوتي … "، ولفظ أبي هريرة: "لم تُؤتَوا شيئًا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فاسألوا الله العافية"، ولفظ الحسن: "إنَّ الناس لم يُعطَوا في الدنيا خيرًا من اليقين والمعافاة، فسلُوهما الله عز وجل"، ولفظ أبي عبيدة: "سلُوا الله العافية، فإنَّه لم يُعط عبدٌ أفضل من العافية"، ولفظ حميد: "إنه لم يُقسَم بين الناس شيءٌ أفضل من المعافاة بعد اليقين"، ولفظ جبير: "سلوا الله العافية - ثلاثًا - فإنه لم يُؤتَ أحدٌ مثل العافية بعد يقين". لكن الحسن البصري وأبا عُبيدة لم يُدركا أبا بكر، وحميد لم يُدرك عمر بن الخطّاب. وقال الترمذي عن رواية رفاعة: حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر.
1960 - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المُثنّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا هلال بن خَبّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لِعمِّه: "أكثرِ الدُّعاءَ بالعافيةِ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، وقد رُويَ بلفظ آخر:
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর চাচাকে বললেন: "তুমি বেশি বেশি আফিয়াতের জন্য দু'আ করো।"
تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو المُثنَّى: هو معاذ بن المثنَّى بن معاذ العَنْبري.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الشكر" (153)، والطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" 1/ 395، والطبراني في "الكبير" (11908)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (281)، وأبو طاهر السِّلَفي في "معجم السفر" (691)، والضياء المقدسي في "المختارة" 12/ (330) من طريق عبّاد بن العَوّام، عن هلال بن خَبّاب، به.وأخرج أحمد 3/ (1766) و (1767) من طريق علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جدّه العباس: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أنا عمك كبرت سنّي، واقترب أجلي، فعلّمني شيئًا ينفعني الله به، قال: "يا عباس، أنت عمي، ولا أغني عنك من الله شيئًا، ولكن سَلْ رَبّك العفو والعافية في الدنيا والآخرة قالها ثلاثًا، ثم أتاه عند قَرْن الحول، فقال له مثل ذلك. وفي إسناده رجل مبهمٌ.وأخرج أحمد (1783)، والترمذي (3514) من طريق يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس بن عبد المطلب، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، فذكر نحو حديث علي بن عبد الله بن عباس. وقال الترمذي: حديث صحيح. قلنا: ويزيد بن أبي زياد ضعيف يُعتبر به، وقد تابعه عبد الملك بن عُمير عند البزار (1312)، وأبي بكر الشافعي في "الغيلانيات" (293)، وإسناده حسن.