হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4521)


4521 - حدثنا محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدَّد، حدثنا بشر بن المُفضَّل، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: دخلتُ على أبي بكر في خِلافته [1].




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি তাঁর খিলাফতকালে আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট প্রবেশ করেছিলাম।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الله بن محمد بن عَقِيل، وهو في "مسند مسدّد" كما في "إتحاف الخيرة" للبُوصيري (3030). وانظر ما بعده. الفتح، لم يُهاجر إليه، وإنما هاجر إلى المدينة زمن عمر بن الخطاب كما قال محمد بن عمر الواقدي، فلم يتسَنَّ له حضورُ قصة الأقرع بن حابس وعُيينة بن حِصْن مع أبي بكر الصّدّيق، وهي في سؤالهما أبا بكر أن يُقطعهما أرضًا، ورفض عمر بن الخطاب لذلك في حضرة أبي بكر، لكن لعله سمعها من عمر بن الخطاب، فقد سمع منه عَبِيدةُ وحَفِظ عنه في الفقه أشياء، بل وسأله عُمر بن الخطاب عن مسألةٍ ذكرها ابن أبي شيبة في "المصنف" 3/ 309 بسند لا بأس به. وعليه فجزْمُ علي بن المديني فيما نقله عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" 1/ 384 بانقطاع الإسناد، بحجة أنَّ عبيدة لم يدرك ولم يُرو عنه أنه سمع عمرَ ولا رآهُ، غير مسلّم له، فقد رأى عمر وسمع منه، ولما ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 422 جزم بسماعه من عمر بن الخطاب، وعلى أيِّ حال فلم يُصرِّح عَبيدة بسماعه لهذا الخبر من عُمر، بل رواه بصيغة ظاهرة في إرساله، لكن مراسيل مثل عَبيدة السَّلْماني تقبل لجلالته، بل إنَّ الحافظ ابن حجر لما أورد هذه القصة في "الإصابة" 1/ 102 جزم بصحة الإسناد مع نقله لكلام علي بن المديني.وأخرجه علي بن المديني كما في "مسند الفاروق" لابن كثير (242) عن يحيى بن آدم، وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (4252)، وأخرجه كذلك ابن أبي حاتم في "تفسيره" 6/ 1822 عن أبي سعيد الأشج، ويعقوب بن سفيان كما في "الإصابة" للحافظ 1/ 102 و 4/ 769، ومن طريقه البيهقي في سننه الكبرى 7/ 20، والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي "وآداب السامع" (1623)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 9/ 195 عن هارون بن إسحاق الهمذاني، أربعتهم (يحيى بن آدم وابن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج وهارون بن إسحاق) عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي بهذا الإسناد. غير أنَّ أبا سعيد الأشج سمَّى ابن سيرين أنسًا، وإنما هو أخوه محمد، كما سماه يحيى بن آدم في روايته، وكذلك سماه محمد بن العلاء في روايته الآتي تخريجها، فإنَّ محمد بن سِيرِين هو المشهور بالرواية عن عَبيدة، ولا تعرف لأنس أخيه روايةٌ عن عَبيدة أصلًا.وقد أخرج قصة الاستقطاع لكن دون مخاطبة الأقرع وعُيينة لأبي بكر بيا خليفة رسول الله: البخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 443 - ونسبه الحافظ في "الإصابة" التاريخ البخاري الصغير أيضًا - عن محمد بن العلاء، عن عبد الرحمن بن محمد المُحاربي، عن الحجاج بن أبي عثمان الصّوّاف عن محمد بن سِيرِين، عن عَبيدة. كذا سمَّى الحجاج بن أبي عثمان الصوّاف، مع أنَّ سائر من رواه عن المُحاربي سمَّوه حجاج بن دينار، فهو الصحيح.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4522)


4522 - وبإسنادِه عن جابر، قال: جاءنا مالُ البحرَين في خِلافة أبي بكر [1].




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতকালে বাহরাইনের ধন-সম্পদ আমাদের কাছে এসেছিল।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الله بن محمد بن عَقِيل، وقد تابعه محمد بن علي الباقر عند الحُميدي في "مسنده" (1268) بإسناد صحيح.وهو أيضًا عند البخاري (2296)، ومسلم (2314) من طريق محمد بن علي الباقر، لكنهما لم يذكرا في روايتهما موضع الشاهد الذي يُريده المُصنّف هنا.وخبر مجيء مال البحرين في عهد أبي بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت أيضًا من رواية محمد بن المنكدر عن جابر عند أحمد 22 / (14301)، والبخاري (2598)، ومسلم (2314). الفتح، لم يُهاجر إليه، وإنما هاجر إلى المدينة زمن عمر بن الخطاب كما قال محمد بن عمر الواقدي، فلم يتسَنَّ له حضورُ قصة الأقرع بن حابس وعُيينة بن حِصْن مع أبي بكر الصّدّيق، وهي في سؤالهما أبا بكر أن يُقطعهما أرضًا، ورفض عمر بن الخطاب لذلك في حضرة أبي بكر، لكن لعله سمعها من عمر بن الخطاب، فقد سمع منه عَبِيدةُ وحَفِظ عنه في الفقه أشياء، بل وسأله عُمر بن الخطاب عن مسألةٍ ذكرها ابن أبي شيبة في "المصنف" 3/ 309 بسند لا بأس به. وعليه فجزْمُ علي بن المديني فيما نقله عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" 1/ 384 بانقطاع الإسناد، بحجة أنَّ عبيدة لم يدرك ولم يُرو عنه أنه سمع عمرَ ولا رآهُ، غير مسلّم له، فقد رأى عمر وسمع منه، ولما ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 422 جزم بسماعه من عمر بن الخطاب، وعلى أيِّ حال فلم يُصرِّح عَبيدة بسماعه لهذا الخبر من عُمر، بل رواه بصيغة ظاهرة في إرساله، لكن مراسيل مثل عَبيدة السَّلْماني تقبل لجلالته، بل إنَّ الحافظ ابن حجر لما أورد هذه القصة في "الإصابة" 1/ 102 جزم بصحة الإسناد مع نقله لكلام علي بن المديني.وأخرجه علي بن المديني كما في "مسند الفاروق" لابن كثير (242) عن يحيى بن آدم، وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (4252)، وأخرجه كذلك ابن أبي حاتم في "تفسيره" 6/ 1822 عن أبي سعيد الأشج، ويعقوب بن سفيان كما في "الإصابة" للحافظ 1/ 102 و 4/ 769، ومن طريقه البيهقي في سننه الكبرى 7/ 20، والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي "وآداب السامع" (1623)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 9/ 195 عن هارون بن إسحاق الهمذاني، أربعتهم (يحيى بن آدم وابن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج وهارون بن إسحاق) عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي بهذا الإسناد. غير أنَّ أبا سعيد الأشج سمَّى ابن سيرين أنسًا، وإنما هو أخوه محمد، كما سماه يحيى بن آدم في روايته، وكذلك سماه محمد بن العلاء في روايته الآتي تخريجها، فإنَّ محمد بن سِيرِين هو المشهور بالرواية عن عَبيدة، ولا تعرف لأنس أخيه روايةٌ عن عَبيدة أصلًا.وقد أخرج قصة الاستقطاع لكن دون مخاطبة الأقرع وعُيينة لأبي بكر بيا خليفة رسول الله: البخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 443 - ونسبه الحافظ في "الإصابة" التاريخ البخاري الصغير أيضًا - عن محمد بن العلاء، عن عبد الرحمن بن محمد المُحاربي، عن الحجاج بن أبي عثمان الصّوّاف عن محمد بن سِيرِين، عن عَبيدة. كذا سمَّى الحجاج بن أبي عثمان الصوّاف، مع أنَّ سائر من رواه عن المُحاربي سمَّوه حجاج بن دينار، فهو الصحيح.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4523)


4523 - حدثنا أبو الوليد حسّان بن محمد الفقيه حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المُحارِبي، عن الحجّاج بن دينار، عن ابن سِيرين، عن عَبيدة، قال: جاء عُيَينةُ بن حِصْن والأقرعُ بن حابِسٍ إلى أبي بكر، فقالوا: يا خليفةَ رسول الله [1].




আবীদা থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: উয়াইনাহ ইবনু হিসন এবং আল-আকরা‘ ইবনু হাবিস আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট আসলেন, অতঃপর তারা বললেন: হে আল্লাহ্‌র রাসূলের খলীফা!




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم، لكن عَبِيدة - وهو ابن عَمرو السَّلْماني - وإن أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم زمن الفتح، لم يُهاجر إليه، وإنما هاجر إلى المدينة زمن عمر بن الخطاب كما قال محمد بن عمر الواقدي، فلم يتسَنَّ له حضورُ قصة الأقرع بن حابس وعُيينة بن حِصْن مع أبي بكر الصّدّيق، وهي في سؤالهما أبا بكر أن يُقطعهما أرضًا، ورفض عمر بن الخطاب لذلك في حضرة أبي بكر، لكن لعله سمعها من عمر بن الخطاب، فقد سمع منه عَبِيدةُ وحَفِظ عنه في الفقه أشياء، بل وسأله عُمر بن الخطاب عن مسألةٍ ذكرها ابن أبي شيبة في "المصنف" 3/ 309 بسند لا بأس به. وعليه فجزْمُ علي بن المديني فيما نقله عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" 1/ 384 بانقطاع الإسناد، بحجة أنَّ عبيدة لم يدرك ولم يُرو عنه أنه سمع عمرَ ولا رآهُ، غير مسلّم له، فقد رأى عمر وسمع منه، ولما ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 422 جزم بسماعه من عمر بن الخطاب، وعلى أيِّ حال فلم يُصرِّح عَبيدة بسماعه لهذا الخبر من عُمر، بل رواه بصيغة ظاهرة في إرساله، لكن مراسيل مثل عَبيدة السَّلْماني تقبل لجلالته، بل إنَّ الحافظ ابن حجر لما أورد هذه القصة في "الإصابة" 1/ 102 جزم بصحة الإسناد مع نقله لكلام علي بن المديني.وأخرجه علي بن المديني كما في "مسند الفاروق" لابن كثير (242) عن يحيى بن آدم، وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (4252)، وأخرجه كذلك ابن أبي حاتم في "تفسيره" 6/ 1822 عن أبي سعيد الأشج، ويعقوب بن سفيان كما في "الإصابة" للحافظ 1/ 102 و 4/ 769، ومن طريقه البيهقي في سننه الكبرى 7/ 20، والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي "وآداب السامع" (1623)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 9/ 195 عن هارون بن إسحاق الهمذاني، أربعتهم (يحيى بن آدم وابن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج وهارون بن إسحاق) عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي بهذا الإسناد. غير أنَّ أبا سعيد الأشج سمَّى ابن سيرين أنسًا، وإنما هو أخوه محمد، كما سماه يحيى بن آدم في روايته، وكذلك سماه محمد بن العلاء في روايته الآتي تخريجها، فإنَّ محمد بن سِيرِين هو المشهور بالرواية عن عَبيدة، ولا تعرف لأنس أخيه روايةٌ عن عَبيدة أصلًا.وقد أخرج قصة الاستقطاع لكن دون مخاطبة الأقرع وعُيينة لأبي بكر بيا خليفة رسول الله: البخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 443 - ونسبه الحافظ في "الإصابة" التاريخ البخاري الصغير أيضًا - عن محمد بن العلاء، عن عبد الرحمن بن محمد المُحاربي، عن الحجاج بن أبي عثمان الصّوّاف عن محمد بن سِيرِين، عن عَبيدة. كذا سمَّى الحجاج بن أبي عثمان الصوّاف، مع أنَّ سائر من رواه عن المُحاربي سمَّوه حجاج بن دينار، فهو الصحيح.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4524)


4524 - أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شُعْبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شِهَاب، قال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغَزوتُ في خِلافة أبي بكرٍ [1].




তারিক ইবনু শিহাব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি এবং আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতকালে যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছি।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر صحيح، وعبد الرحمن بن الحسن القاضي فيه ضعف لكنه متابع.وأخرجه أحمد 31 / (18829) و (18835) عن محمد بن جعفر، و (18829) عن عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن شعبة به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4525)


4525 - أخبرنا بكر بن محمد الصَّيرفي بمَرْو، حدثنا أبو قِلابةَ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد الواحد بن زيد [1]، حدثنا أسلمُ الكوفي، عن مُرّة الطَّيِّب، عن زيد بن أرقم، قال: كنا مع أبي بكر الصديق فبَكَى، فقلنا: يا خليفةَ رسولِ الله ما هذا البُكاءُ؟! [2]




যায়দ ইবনে আরকাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা আবূ বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে ছিলাম, তখন তিনি কাঁদলেন। আমরা বললাম, হে আল্লাহর রাসূলের খলীফা! এই কান্না কিসের?




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى زياد، بالألف، وإنما هو عبد الواحد بن زيد الزاهد البصري كما في رواية غير المصنف، وكما في مصادر ترجمته.



[2] إسناده ضعيف جدًّا، عبد الواحد بن زيد - وهو البصري الزاهد - متروك الحديث، وأسلم الكوفي مجهول. أبو قِلابةَ: هو عبد الملك بن محمد الرَّقاشي.وأخرجه البزار (44) من طريق إسماعيل بن سِنَان، عن عبد الواحد بن زيد، به.وأخرجه أيضًا لكن دون مخاطبة الصديق بيا خليفة رسول الله: أبو نُعيم في "الحلية" 1/ 30 من طريق الحسن بن علي والفضل بن داود، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4526)


4526 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي وأحمد بن مَنِيع، قالا: حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله، قال: أجمعَ أصحابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم واستخلَفُوا أبا بكر [1]. ‌‌ومن مناقب أمير المؤمنين عُمر بن الخطاب رضي الله عنه -




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (আব্দুল্লাহ) বললেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ সর্বসম্মতিক্রমে একমত হন এবং আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে খলীফা নিযুক্ত করেন। আর এটি আমীরুল মু'মিনীন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মর্যাদা সম্পর্কিত অধ্যায়গুলোর অন্তর্ভুক্ত।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لا يصحُّ هذا الحرف من قول عبد الله - وهو ابن مسعود - إنما هو من قول أبي بكر بن عيّاش كما تقدم بيانه برقم (4515).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4527)


4527 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو أسامة عبدُ الله بن أبي أسامة الحَلَبي، حدثنا حجّاج بن أبي مَنيع، عن جدِّه - وهو عُبيد الله بن أبي زياد الرُّصَافي - عن الزُّهْري. وحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدثني مصعب بن عبد الله الزُّبيري؛ قالا: عُمر بن الخطاب بن نُفَيل بن عبد العُزّى بن رِياح بن عبد الله بن قُرْط بن رزاح بن عَدِيّ بن كعب بن لُؤَي بن غالب بن فِهْر - لفظًا واحدًا - قالا: وأمُّه حَنْتَمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخزُوم، وأمُّها الشِّفاء بنت عبد قيس بن عَدي بن سعد بن سَهم يُكنى أبا حفصٍ، استُخِلف يوم تُوفِّي أبو بكر رضي الله عنهما، وهو يوم الثلاثاء لثمانٍ بقين من جُمادى الآخِرة [1].




৪৫২৭ - আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবুল আব্বাস মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াকূব, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ উসামা আবদুল্লাহ ইবনু আবূ উসামা আল-হালাবী, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন হাজ্জাজ ইবনু আবূ মানী', তিনি তাঁর দাদা – যিনি উবাইদুল্লাহ ইবনু আবূ যিয়াদ আর-রুসাফী – থেকে, তিনি যুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন।

আর আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ বকর মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদ ইবনু বালওয়াইহি, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন ইবরাহীম ইবনু ইসহাক আল-হারবী, তিনি বলেন: আমাকে হাদীস বর্ণনা করেছেন মুসআব ইবনু আবদুল্লাহ আয-যুবাইরী; তাঁরা উভয়েই বলেন:

উমার ইবনুল খাত্তাব ইবনে নুফাইল ইবনে আবদুল উযযা ইবনে রিয়াহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে কুর্ত ইবনে রাযাহ ইবনে আদী ইবনে কা'ব ইবনে লুআই ইবনে গালিব ইবনে ফিহ্‌র – (এই বংশধারা সম্পর্কে) তাঁরা একই শব্দ ব্যবহার করেছেন।

তাঁরা আরও বলেন: তাঁর (উমারের) মাতা হলেন হানতামাহ বিনত হিশাম ইবনুল মুগীরা ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে উমার ইবনে মাখযুম। এবং তাঁর মাতার (হানতামাহর) মাতা হলেন শিফা বিনত আবদ কায়স ইবনে আদী ইবনে সা'দ ইবনে সাহম।

তাঁর কুনিয়াত ছিল আবূ হাফস।

তিনি খলীফা নিযুক্ত হন সেই দিন, যেদিন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইন্তিকাল করেন। আর তা ছিল জুমাদাল আখিরাহ মাসের আট দিন বাকি থাকতে মঙ্গলবার দিন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده جيد إلى الزهري.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (49)، وعنه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (128) عن أبي أسامة الحلبي، به.وأخرج نسب عمر بن الخطاب وحده يعقوبُ بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 3/ 164، ومن طريقه ابن عساكر 44/ 53، وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (96) عن حسين بن الحسن المروزي، كلاهما (يعقوب بن سفيان وحسين المَروَزي) عن حجاج بن أبي منيع، به.وكذلك سرد محمد بن إسحاق نسب عمر ونسب أمه وجدته لأمه، عند الطبري في "تاريخه" 4/ 195، والطبراني في "الكبير" (49)، وعنه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (130)، وعند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 11.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4528)


4528 - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعدْ، عن محمد بن إسحاق، قال: توفي أبو بكر واستخلَف عمرَ رضي الله عنهما على رأس سنتَين وثلاثةِ أشهرٍ واثنين وعشرين يومًا من مُتوفَّى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم [1].




মুহাম্মদ ইবন ইসহাক থেকে বর্ণিত, আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইন্তিকাল করেন এবং উমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর স্থলাভিষিক্ত (খলীফা) করেন। এটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ইন্তিকালের পর দুই বছর, তিন মাস এবং বাইশ দিন পূর্ণ হওয়ার সময়কালের ঘটনা।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" بإثر (1394)، ومن طريقه ابن عساكر 30/ 450 من طريق زياد بن عبد الله البكائي، عن ابن إسحاق.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4529)


4529 - أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبو النضر، حدثنا شَيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي عن عاصم، عن زِرٍّ، قال: خرجتُ مع أهل المدينة في يوم عيد، فرأيتُ عمرَ بن الخطاب يمشي حافِيًا، شيخًا أصلعَ آدمَ أعْسَرَ يَسَرًا طوالًا مشرفًا على الناس كأنه على دابّةٍ، ببُرْدٍ قِطْرِيّ، يقول: عبادَ الله، هاجِروا ولا تَهجُروا، وليتَّقِ أحدُكُم الأرنبَ يَخِذفها بالحصَى أو يَرمِيها بالحجَر فيأكلَها، ولكن ليُذكِّ لكم الأسَلُ: الرِّماحُ والنَّبْلُ [1].قال الحاكم: وكان السببُ في تلقيبِه بأميرِ المؤمنين:




যির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ঈদের দিন মদিনাবাসীদের সাথে বের হলাম। আমি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে খালি পায়ে হাঁটতে দেখলাম। তিনি ছিলেন বয়স্ক, টাক মাথা, শ্যামবর্ণ, বাঁ হাতে ও ডান হাতে কাজ করতে সক্ষম (উভয় হস্ত ব্যবহারকারী) এবং সুউচ্চ দেহী মানুষ। তিনি লোকদের মাঝে এমনভাবে উঁচু হয়ে ছিলেন যেন তিনি কোনো সওয়ারীর উপর আছেন, আর তিনি পরিহিত ছিলেন কিতরী (কাতরের তৈরি ডোরাকাটা) চাদর। তিনি বলছিলেন: "হে আল্লাহর বান্দাগণ! তোমরা হিজরত করো এবং (দীনকে) ত্যাগ (বিমুখ) করো না। তোমাদের কেউ যেন খরগোশ শিকার করার সময় তাকে নুড়িপাথর দিয়ে ছুঁড়ে বা পাথর নিক্ষেপ করে মেরে না ফেলে, অতঃপর তাকে খেয়ে ফেলে। বরং তোমাদের জন্য তা হালাল করবে ‘আসল’—অর্থাৎ বর্শা এবং তীর।" [১] ইমাম হাকেম বলেন: তাঁকে আমীরুল মুমিনীন উপাধিতে ভূষিত করার কারণ ছিল:




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل عاصم: وهو ابن أبي النُّجود، ويُعرف أيضًا بابن بهدلة. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وزِرٌّ: هو ابن حُبيش.وأخرجه عبد العزيز بن أحمد الكِتَّاني في "مسلسل العيدين" (18) من طريق الوليد بن مسلم، عن شيبان النحوي به.وأخرجه ابن سعد 3/ 301، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 403 - 404، والطبري في "تاريخه" 4/ 196، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 19 و 20 من طرق عن عاصم بن بهدلة به.والآدَمُ: ما كان لونه بين البياض والسواد، وهو الأسمر.وأعسرُ يَسَرٌ: هو مَن يعمل بيديه جميعًا سواء.والبُرْد القِطْري: نسبة إلى قَطَر، والأصل أنَّ النسبة إليها بفتح القاف والطاء، ولكن العرب يخففونها فيكسرون القاف ويسكنون الطاء. وهو ضرب من البُرود فيها حُمرة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4530)


4530 - ما حدَّثَناه علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان، حدثنا يحيى بن بُكير، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكنَدراني، عن موسى بن عُقبة، عن ابن شِهَاب: أنَّ عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة: لأيّ شيءٍ كان يُكتَب: من خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في عهد أبي بكر، ثم كان عُمر يكتبُ أولًا: من خليفة أبي بكر، فمن أولُ من كَتَبَ من أمير المؤمنين؟ قال: حدثتني الشِّفاءُ، وكانت من المهاجِرات الأُوَل: أنَّ عمر بن الخطاب كتب إلى عامِلِ العراق بأن يبعثَ إليه رجلَين جَلْدَين يسألُهما عن العراق وأهلِه، فبعثَ عاملُ العراقِ بلَبيدِ بن ربيعةَ وعَديّ بن حاتم، فلما قدما المدينةَ أناخا راحلتَيهما بفِناءِ المسجدِ، ثم دخلا المسجدَ، فإذا هما بعَمرو بن العاص، فقالا: استأذِن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين، فقال عمرو: أنتما والله أصبتُما اسمَه، هو الأمير، ونحن المؤمنون، فوَثَب عمرٌو فدخل على عُمرَ، فقال: السلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين، فقال عُمر ما بَدَا لك في هذا الاسم يا ابنَ العاص؟ ربّي يعلمُ لَتَخرُجَنّ مما قلتَ قال: إنَّ لبيدَ بن ربَيعةَ وعَديَّ بن حاتم قَدِمَا فأناخا راحلتَيهما بفِناء المسجد، ثم دخلا عليَّ فقالا لي: استأذِنْ لنا يا عَمرو على أمير المؤمنين، فهما واللهِ أصابا اسمَك، نحن المؤمنون وأنت أميرُنا. قال: فمضى به الكتابُ من يومئذٍ. قال: وكانت الشِّفاءُ جدّةَ أبي بكر بن سليمان [1].




শিফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

উমার ইবনু আব্দুল আযীয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবু বকর ইবনু সুলাইমান ইবনু আবী হাছমাকে জিজ্ঞাসা করলেন: আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগে কেন 'আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর খলীফার পক্ষ থেকে' এভাবে লেখা হতো? অতঃপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) প্রথমে 'আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খলীফার পক্ষ থেকে' লিখতেন। তাহলে সর্বপ্রথম কে 'আমিরুল মুমিনীন'-এর পক্ষ থেকে' কথাটি লিখলেন?

তিনি (আবু বকর ইবনু সুলাইমান) বললেন: আমাকে আশ-শিফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বর্ণনা করেছেন— যিনি ছিলেন প্রথম দিকের মুহাজির মহিলাদের অন্তর্ভুক্ত— যে উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইরাকের গভর্নরের কাছে লিখে পাঠালেন যে, তিনি যেন তার কাছে ইরাক ও তার অধিবাসীদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার জন্য দু’জন বলিষ্ঠ লোককে পাঠান। অতঃপর ইরাকের গভর্নর লাবীদ ইবনু রাবী'আহ ও আদী ইবনু হাতিমকে পাঠালেন।

তারা যখন মদীনায় আসলেন, তখন মসজিদের চত্বরে তাদের সওয়ারী বসালেন। অতঃপর মসজিদে প্রবেশ করলেন। সেখানে তারা আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে পেলেন। তারা বললেন: হে আমর! আমাদের জন্য আমিরুল মুমিনীন-এর কাছে প্রবেশের অনুমতি নাও। তখন আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! তোমরা তার সঠিক নামটিই বলেছো। তিনি হলেন ‘আমির’ (নেতা) আর আমরা হলাম ‘মুমিনগণ’।

অতঃপর আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লাফিয়ে উঠে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলেন এবং বললেন: আসসালামু আলাইকা ইয়া আমিরুল মুমিনীন! তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে ইবনুল আস! এই নামের ব্যাপারে তোমার কী মনে হলো? আমার প্রতিপালক জানেন, তুমি যা বলেছো তা থেকে অবশ্যই তোমাকে বেরিয়ে আসতে হবে (অর্থাৎ তুমি এটি ছেড়ে দেবে)।

তিনি (আমর) বললেন: লাবীদ ইবনু রাবী'আহ ও আদী ইবনু হাতিম এসেছেন। তারা মসজিদের চত্বরে তাদের সওয়ারী বসিয়েছেন। এরপর তারা আমার কাছে প্রবেশ করে আমাকে বললেন: হে আমর! আমাদের জন্য আমিরুল মুমিনীন-এর কাছে প্রবেশের অনুমতি নাও। আল্লাহর কসম! তারা আপনার সঠিক নামটিই বলেছেন। আমরা হলাম মুমিনগণ, আর আপনি হলেন আমাদের ‘আমির’ (নেতা)।

বর্ণনাকারী বলেন: সেদিন থেকেই এই নাম (আমিরুল মুমিনীন) লেখার রেওয়াজ প্রচলিত হয়। তিনি (ইবনু শিহাব) বলেন: আশ-শিফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন আবু বকর ইবনু সুলাইমানের দাদী।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1023)، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 678، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (68)، والطبراني في "الكبير" (48)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (210)، وابن عبد البر في "التمهيد" 10/ 75 - 77، وفي "الاستيعاب" (1697) ص 476، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 260 و 261 و 262 و 263، وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 667 من طرق عن يعقوب بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4531)


4531 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا بِشر بن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، حدثنا أيوب الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شِهَابٍ، قال: لما قَدِمَ عمرُ الشامَ عرضَتْ له مَخاضَةٌ، فنزل عمر عن بعيره ونزعَ خُفَّيه - أو قال: مُوقَيهِ - وأخذ بخُطامِ راحِلتِه ثم خاضَ المَخاضةَ، فقال له أبو عُبيدة بن الجرّاح: لقد فعلتَ يا أمير المؤمنين فعلًا عظيمًا عند أهل الأرض؛ نَزَعْتَ خُفَّيك وقُدْتَ راحِلتك وخُضْتَ المَخاضةَ، قال: فصَكَّ عمرُ بيده في صدرِ أبي عُبيدة، فقال: أَوْهِ لو غيرُك يقولُها يا أبا عُبيدة، أنتم كنتُم أقلَّ الناس وأذلَّ الناسِ، فأعزّكُم اللهُ بالإسلام، فمهما تَطلبُوا العزةَ بغيرِه يُذلَّكُم اللهُ تعالى [1].




তারিক ইবনু শিহাব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শাম দেশে (সিরিয়ায়) এলেন, তখন তার পথে একটি খাল (পানির ডোবা বা কাদা যুক্ত স্থান) পড়ল। তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর উট থেকে নামলেন এবং তাঁর মোজা (খুফ্ফাইন) – অথবা তিনি বললেন: তাঁর জুতা – খুললেন এবং উটের লাগাম ধরলেন। এরপর তিনি সেই খাল পার হলেন। তখন আবু উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: হে আমীরুল মুমিনীন, আপনি তো পৃথিবীর মানুষের কাছে একটি বিরাট কাজ করে ফেললেন! আপনি আপনার মোজা খুললেন, আপনার উটকে পথ দেখালেন এবং নিজে হেঁটে কাদা পার হলেন! বর্ণনাকারী বলেন: তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবু উবাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বুকে হাত দিয়ে চাপড় মারলেন। এরপর বললেন: হায়! যদি অন্য কেউ এ কথা বলত, হে আবু উবাইদাহ! তোমরা ছিলে সবচেয়ে কম সংখ্যক ও সবচেয়ে নিচ জাতি, অতঃপর আল্লাহ তোমাদেরকে ইসলামের মাধ্যমে সম্মান দান করেছেন। সুতরাং যখনই তোমরা ইসলাম ব্যতীত অন্য কিছুর মাধ্যমে ইজ্জত (সম্মান) চাইবে, আল্লাহ তোমাদেরকে লাঞ্ছিত করে দেবেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح، وقد تقدَّم برقم (208) من طريق علي بن المديني عن سفيان: وهو ابن عيينة، وبرقم (209) من طريق الأعمش عن قيس بن مسلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4532)


4532 - وأخبرنا أبو بكر، أخبرنا أبو المثنّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا أبو الأحوَص، حدثنا مسلمٌ الأعور، عن أبي وائل، قال: غزوتُ مع عمرَ الشامَ، فنزلنا منزلًا، فجاء دِهقانُ يَستدِلُّ على أمير المؤمنين، حتى أتاهُ، فلما رأى الدِّهقانُ عمرَ سَجَدَ، فقال عمر: ما هذا السجود؟! فقال: هكذا نفعل بالمُلوك، فقال عمر: اسجُدْ لربك الذي خلقك، فقال: يا أمير المؤمنين، إني قد صنعتُ لك طعامًا فأْتِني، قال: فقال عمر: هل في بيتك من تَصاوير العَجَم؟ قال: نعم، قال: لا حاجةَ لي في بيتك، ولكن انطلِقْ فابعَثْ لنا بلَونٍ من الطعام ولا تَزِدْنا عليه، قال: فانطلق فبعثَ إليه بطعامٍ، فأكل منه، ثم قال عمر الغلامه: هل في إداوَتِك شيءٌ من ذلك النَّبيذ؟ قال: نعم، فَآتَاهُ فصبَّه في إناء، ثم شَمَّه فوجده مُنكرَ الريحِ، فصَبَّ عليه ماءً، ثم شَمَّه فوجده مُنكرَ الريح، فصَبَّ عليه الماءَ ثلاث مرات، ثم شَرِبه، ثم قال: إذا رابَكُم مِن شرابِكُم شيءٌ فافعَلُوا به هكذا، ثم قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تَلْبَسُوا الدِّيباجَ والحَريرَ، ولا تَشربُوا في آنيةِ الفضة والذهب، فإنها لهم في الدُّنيا، ولنا في الآخِرة" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ ওয়ায়েল থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে শাম (সিরিয়া)-এর যুদ্ধে গিয়েছিলাম। আমরা একটি স্থানে অবতরণ করলাম। তখন একজন দিহকান (স্থানীয় শাসক) এসে আমীরুল মু'মিনীনকে খুঁজে দেখতে চাইলেন, অবশেষে তিনি তাঁর কাছে পৌঁছলেন। যখন দিহকান উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখল, সে সিজদা করল। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এ কেমন সিজদা?! সে বলল: আমরা বাদশাহদের প্রতি এভাবেই করি। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তুমি তোমার রবের জন্য সিজদা কর, যিনি তোমাকে সৃষ্টি করেছেন।

সে (দিহকান) বলল: হে আমীরুল মু'মিনীন, আমি আপনার জন্য খাবার তৈরি করেছি, তাই আপনি আমার কাছে আসুন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমার বাড়িতে কি অনারবদের কোনো প্রতিমা বা ছবি আছে? সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তোমার বাড়িতে আমার কোনো প্রয়োজন নেই। তবে যাও, তুমি আমাদের জন্য এক প্রকার খাবার পাঠিয়ে দাও, এর বেশি আমাদের জন্য পাঠিয়ো না।

তিনি (দিহকান) চলে গেলেন এবং তাঁর (উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর) নিকট খাবার পাঠালেন। তিনি তা থেকে খেলেন। এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর ভৃত্যকে বললেন: তোমার চামড়ার পাত্রে সেই নাবীয (খেজুর বা আঙ্গুর ভেজানো পানীয়) কি কিছু আছে? সে বলল: হ্যাঁ। সে তা নিয়ে এল। তিনি তা একটি পাত্রে ঢেলে নিলেন। এরপর তিনি সেটিতে ঘ্রাণ নিলেন এবং এর দুর্গন্ধ পেলেন। তখন তিনি তাতে পানি মিশালেন। আবার ঘ্রাণ নিলেন এবং দুর্গন্ধ পেলেন। তিনি তাতে তিনবার পানি মেশালেন। এরপর তা পান করলেন।

এরপর তিনি বললেন: তোমাদের পানীয়ের ব্যাপারে যদি তোমাদের মনে কোনো সন্দেহ জাগে, তবে তোমরা এর সাথে এরূপ করবে। এরপর তিনি (উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "তোমরা মখমল ও রেশম পরিধান করবে না এবং সোনা ও রুপার পাত্রে পান করবে না। কেননা এগুলো দুনিয়াতে তাদের (কাফিরদের) জন্য এবং আখিরাতে আমাদের জন্য।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، مسلم الأعور - وهو ابن كيسان - قال الذهبي في "تلخيصه": مسلم تركوه. قلنا: واختُلف عليه أيضًا، فرواه جَرير بن عبد الحميد عنه عن أبي وائل عن رجل من قومه عن عمر، فإذا صحَّ ذلك كان في الإسناد رجل مبهم أيضًا.على أنَّ سليمان الأعمش الحافظ الثقة قد خالف فيه مسلمًا الأعور، فروى المرفوع الذي في آخره في الديباج والحرير وآنية الذهب والفضة، عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان، وهو الصحيح، فقد قال الدارقطني في "العلل" (189): هو أَولى بالصواب.قلنا: ويؤيده وروده عن حذيفة من غير وجه كما سيأتي: أنه قاله وهو بالمدائن لما جاءه دهقانٌ بإناء من فضة.أبو الأحوص: هو سلّام بن سُليم، وأبو وائل: هو شقيق بن سَلَمة.وهو في "مسند مسدّد" كما في "المطالب العالية" (831).وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 68/ 107 من طريق جرير بن عبد الحميد، عن مسلم الملائي الأعور، عن أبي وائل عن رجل من قومه، قال: غزونا مع عمر …وأخرج منه آخره المرفوع في ذكر الحرير والديباج والفضة والذهب: ابن سعد في "طبقاته" 8/ 217 عن عفان بن مسلم، عن أبي الأحوص به. وخالف مسلمًا في هذا القدر من الحديث سليمانُ الأعمش:فأخرجه البزار (2876) و (2877) و (2902)، والحسين بن إسماعيل المحاملي في "أماليه" برواية ابن يحيى البيّع (387)، وابن حبان (5343)، وأبو نُعيم في "الحلية" 5/ 85، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 368 من طرق عن الأعمش، عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان. فجعله من مسند حذيفة بن اليمان.وقد رُوي عن حذيفة من غير وجه، فهو الصحيح بلا ريب:فقد أخرجه أحمد 38 (23269)، والبخاري (5426) و (5632) و (5633) و (5831) و (5837)، ومسلم (2607)، وأبو داود (3723)، وابن ماجه (3414) و (3590)، والترمذي (1878)، والنسائي (6597) و (6841) و (6842) و (9542)، وابن حبان (5343) من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومسلم (2067)، والنسائي (9542)، وابن حبان (5339) من طريق عبد الله بن عُكيم كلاهما عن حذيفة بن اليمان. وعند بعضهم: أن حذيفة إنما قال ذلك لما جاءه دهقانٌ بالمدائن بإناء من فضة ليشرب فيه.على أنه قد صحَّ عن عمر بن الخطاب في النهي عن لبس الحرير والديباج وعن الشرب في آنية الذهب والفضة، فقد أخرج الهيثمُ بن كُليب كما في "مسند الفاروق" لابن كثير (151)، ومن طريقه أخرجه ضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة" (159) عن ابن المُنادي، عن وهب بن جَرِير، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال شهدت عمر بن الخطاب دخل عليه عبد الرحمن بن عوف وعليه قميص من حرير، فقال له عمر: دَع هذا عنك، أو انزع هذا، فإنه ذكر يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من لبس الحرير والديباج في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب في آنية الذهب والفضة في الدنيا لم يشرب منها في الآخرة"، وجَوَّد إسناده ابن كثير.وصحَّ عن عمر بن الخطاب أيضًا في النهي عن لبس الحرير وحده من وجه آخر:فقد أخرج أحمد 1 / (269)، ومسلم (2069)، والنسائي (9512) و (11280) من طريق عبد الله بن الزبير بن العوام، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا "تلبسوا الحرير، فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة".وقد صحَّ عن عمر بن الخطاب أنه شرب النبيذ لدى دخوله الشام بعد أن طبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث، كما في حديث محمود بن لبيد عنه عند مالك 2/ 847 وعنه الشافعي في "الأم" 7/ 446.وصحَّ عنه أيضًا أنه شرب النبيذ بعد أن كسره بالماء مرتين أو ثلاثًا، كما في مرسل سعيد بن المسيب عند ابن أبي شيبة 8/ 144، والنسائي (5196)، وقال ابن كثير في "مسند الفاروق" (713): إسناده جيد، وسعيد بن المسيب وإن كان لم يسمع كل ما رواه عن عمر، إلَّا أنه أعلم التابعين بأيام عمر وأحكامه.وصحَّ عنه أنه أُتِيَ بنبيذ زبيب فشرب منه فقطّب فدعا بماء فصبَّه عليه، ثم شرب، كما رواه عنه همّام بن الحارث عند ابن أبي شيبة 8/ 226، وإسناده صحيح.وصحَّ عنه أنه قال: اشربوا هذا النبيذ في هذه الأسقية، فإنه يقيم الصُّلْب ويهضم ما في البطن، وإنه لم يغلبكم ما وجدتم الماء. كما رواه عنه نافع بن عبد الحارث عند ابن أبي شيبة 8/ 228 بسند صحيح أيضًا.وانظر لزامًا كلام الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 17/ 227 - 228.وقد صحَّ كذلك تقديم الدهقان طعامًا لعمر بن الخطاب لمّا قدم الشام، كما رواه أسلم مولى عمر عنه، عند عبد الرزاق (1610) و (1611)، وابن أبي شيبة 8/ 291 و 13/ 41، والبخاري في "الأدب المفرد" (1248)، وابن المنذر في "الأوسط" (769)، والبيهقي 7/ 268. وفيه: أنَّ عمر قال له: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها.وصحَّ أيضًا من مرسل مجاهد إجابةُ عمر لما قدم الشام لدعوة الدِّهقان عند أحمد في "الزهد" (662)، وفيه أنه دعا عمر بن الخطاب وأصحابه، وأنَّ عمر قال للناس: من شاء منكم فليُجبه، وقال له: ابعث إليَّ برغيفين ولون واحدٍ من طعامك، ففعل.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4533)


4533 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا شَبَابة بن سَوّار، حدثنا المُبارك بن فَضَالة، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن ابن عبّاس [1]، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم أيِّدِ الدِّين بعُمرَ بن الخطّاب" [2].




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "হে আল্লাহ! উমর ইবনুল খাত্তাব-এর মাধ্যমে দ্বীনকে শক্তিশালী করুন।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] سقط من (ب) ذكر ابن عباس، فأوهم أنه من مسند ابن عمر، وإنما رواه ابن عمر عن ابن عبّاس. وأخرجه بنحو هذا اللفظ ابن عساكر 28/ 44 من طريق نصر بن حماد، عن المبارك بن فضالة به.وانظر ما بعده.وأخرج الترمذي (3683) من طريق النضر أبي عمر، عن عكرمة عن ابن عبّاس، رفعه: "اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب"، وقال الترمذي: حديث غريب من هذا الوجه، وقد تكلم بعضهم في النضر أبي عمر قلنا: هو متروك ساقط.ويشهد لحديث المبارك بن فضالة بنصّه حديثُ عائشة الآتي عند المصنف لاحقًا.



[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل المبارك بن فَضَالة - وهو ابن أمية البصري - وقد صرَّح بسماعه من عُبيد الله بن عمر عند الطبراني في "الأوسط" (579)، فانتفت شُبهة تدليسه.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 441 - 442 من طريق الحسن بن محمد الزعفراني، عن شبابة بن سوّار به. في قصة طعن المجوسي لعمر بن الخطاب ودخول ابن عبّاس على عمر وقوله له: جزاك الله خيرًا، قد دعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يعزّ الله بك الدين، والمسلمون مختبؤون، فلما أسلمت أعزّ بك الدِّين. وأخرجه بنحو هذا اللفظ ابن عساكر 28/ 44 من طريق نصر بن حماد، عن المبارك بن فضالة به.وانظر ما بعده.وأخرج الترمذي (3683) من طريق النضر أبي عمر، عن عكرمة عن ابن عبّاس، رفعه: "اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب"، وقال الترمذي: حديث غريب من هذا الوجه، وقد تكلم بعضهم في النضر أبي عمر قلنا: هو متروك ساقط.ويشهد لحديث المبارك بن فضالة بنصّه حديثُ عائشة الآتي عند المصنف لاحقًا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4534)


4534 - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا المُبارك بن فَضَالة، عن عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، عن ابن عبّاس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اللهم أعِزَّ الإسلامَ بعُمرَ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وقد صحَّ شاهده عن عائشة بنت الصِّدِّيق رضي الله عنهما:




আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "হে আল্লাহ! আপনি উমারের মাধ্যমে ইসলামকে সম্মানিত করুন।" এই হাদীসের সনদ সহীহ, কিন্তু বুখারী ও মুসলিম এটি সংকলন করেননি। সিদ্দীকের কন্যা আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও এর অনুরূপ সাক্ষ্য সহীহ বলে প্রমাণিত হয়েছে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه.وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (275) عن محمد بن غالب، بهذا الإسناد.وأخرج ابن أبي عاصم في "السنة" (1263) عن الحسن بن علي الخلال، والطبراني في "الكبير" (10623)، وفي "الأوسط" (579)، ومن طريقه أبو موسى المديني في "اللطائف من دقائق المعارف" (15) عن أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، والطبراني في "الكبير" (10623) عن محمد بن الفضل السَّقطي، ثلاثتهم عن سعيد بن سليمان الواسطي به بلفظ: دخل ابن عبّاس على عمر حين طُعن فقال: جزاك الله خيرًا، أليس قد دعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن ينصر اللهُ بك الدينَ، والمسلمون مُختفُون بمكة. هذا لفظ الحسن بن علي الخلال ولفظ الباقين نحوه.وأخرج أحمد 9 / (5696)، والترمذي (3681)، وابن حبان (6881) وغيرهم من طريق خارجة بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ هذين الرجلين إليك: بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب"، فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب.وصحَّحه الترمذي لأنه كان يذهب إلى توثيق خارجة المذكور، كما وقع في نسخة عندنا من "جامعه" بروايتي أبي حامد التاجر وأبي ذر الترمذي عن أبي عيسى الترمذي. وهو مختلف فيه فيُحسَّن حديثُه إذا لم يأتِ بما يُنكَر، وهو لم يأت هنا بمنكر، فلعلَّ هذا حديث آخر غير حديث ابن عمر عن ابن عبّاس لمغايرة ما بين ساقيهما.ويشهد لسياق ابن عمر مرسلُ سعيد بن المسيب عند ابن سعد 3/ 247، وابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 657، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 26، وسنده حسن، كما قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 4/ 590، ومراسيل سعيد بن المسيب حُجَّة لجلالته. كما يشهد له حديث ابن مسعود الآتي عند المصنف لاحقًا، وإسناده ضعيف.ومرسل عثمان بن الأرقم الآتي عند المصنف برقم (6250)، لكن الإسناد إليه ضعيف أيضًا.وحديث خبّاب بن الأرتّ عند ابن سعد 3/ 248، والبزار (2119) وغيرهما، وإسناده ضعيف. ويشهد لسياق ابن عبّاس حديث عائشة الذي بعده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4535)


4535 - حدَّثَناه عبد الله بن جعفر الفارسي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأُوَيسي، حدثنا الماجِشُون بن أبي سلمة، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم اقال: "اللهم أعِزَّ الإسلامَ بعُمرَ بن الخَطَّاب خاصّةً" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.ومَدارُ هذا الحديث على حديث الشَّعْبي عن مسروق عن عبد الله: "اللهم أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرجُلَين إليك"، وقد تفرَّد به مجالدُ بن سعيد عن الشَّعبْي، ولم أذكُرْ لمجالدٍ فيما قبلُ روايةً [2]:




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "হে আল্লাহ! বিশেষ করে উমর ইবনুল খাত্তাবের মাধ্যমে ইসলামকে সম্মানিত করুন।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح كما قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 11/ 90. الماجشون: هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، والماجشون لقب له.وأخرجه ابن ماجه (105)، وابن حبان (6882) من طريق عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن هشام بن عُرْوة به ومسلم الزنجي ضعيف يُعتبر به في المتابعات والشواهد، فإسناده حسن لمتابعة عبد العزيز الماجشون له.



[2] قد ذكر الحاكم لمجالدٍ روايةً عن الشَّعْبي فيما سلف برقم (4171) لكن من قوله، فلعله عنى هنا روايةً مسندةً.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4536)


4536 - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عُبيد بن حاتم العجل الحافظ، حدثنا عمر بن محمد الأسَدي، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مُجالد، عن الشَّعْبي، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم أعِزَّ الإسلام بعُمرَ بن الخطّاب أو بأبي جَهْل بن هِشام"، فجعل الله دعوةَ رسوله صلى الله عليه وسلم لِعُمر، فبَنَى عليه مُلَك الإسلامِ، وهَدَمَ به الأوثانَ [1].




ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "হে আল্লাহ! উমর ইবনুল খাত্তাব অথবা আবু জাহল ইবনু হিশামের মাধ্যমে ইসলামের মর্যাদা বৃদ্ধি করো।" অতঃপর আল্লাহ তাআলা তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই দু'আ উমরের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জন্য কবুল করলেন। ফলে তাঁর মাধ্যমে ইসলামের রাজত্ব প্রতিষ্ঠিত হলো এবং তাঁর দ্বারা প্রতিমাগুলো ধ্বংস করা হলো।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف مجالد - وهو ابن سعيد - لكن روي الحديث عن غير ابن مسعود كما تقدَّم بيانه عند الحديث رقم (4534). وقد رُوي عن ابن مسعود من وجه آخر عنه كلفظ حديث ابن عبّاس وعائشة.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (10314)، وأبو نُعيم في "تثبيت الإمامة" (78) من طريق محمد بن العباس الأصبهاني، عن عمر بن محمد الأسدي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 7 / (4362) وغيره من طُرق عن المسعودي، عن أبي نهشل، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، كلفظ حديث ابن عبّاس وعائشة السابقين. وانفرد القاسم بن يزيد الجرمي في روايته عن المسعودي عند الطبراني في "الأوسط" (8253) وغيره، فذكر القاسم بن عبد الرحمن بدل أبي نهشل، وهو خطأ، وأبو نهشل المذكور مجهول. "الصحابة" لأحمد بن حنبل (482)، وابن عساكر 44/ 47 من طريق علي بن الجعد، خمستهم (يونس بن بكير ويزيد بن هارون وأبو نُعيم ووكيع وعلي بن الجعد) عن المسعودي، عن القاسم قال: قال عبد الله بن مسعود. لم يذكروا فيه عبد الرحمن والد القاسم.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 250، وابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 661، والطبراني في "الكبير" (8820)، وابن الحطاب الرازي في "مشيخته" (81)، وابن عساكر 44/ 47، وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 649 من طرق عن مسعر بن كِدام عن القاسم قال: قال عبد الله بن مسعود.وأخرجه ابن سعد 3/ 250 عن محمد بن عُبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن ابن مسعود، وإسناده صحيح.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4537)


4537 - حدثني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثَّقَفي، حدثنا عمر بن حفص السَّدُوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا المَسعُودي عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله، قال: والله ما استطعنا أن نصلِّيَ عند الكعبة ظاهِرينَ حتى أسلمَ عمرُ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আল্লাহর শপথ, আমরা প্রকাশ্যে কাবা ঘরের কাছে সালাত আদায় করতে সক্ষম ছিলাম না, যতক্ষণ না উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইসলাম গ্রহণ করলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد لا بأس برجاله، لكن عاصم بن علي - وهو الواسطي - سماعهُ من المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتبة، بعد تَغيُّره، وقد روى هذا الخبرَ عنه أبو نُعيم الفضل بن دُكين ووكيع بن الجراح، وهما ممَّن سمع من المسعودي قبل تغيُّره، فلم يذكُرا عبد الرحمن والد القاسم وهو ابن عبد الله بن مسعود، وكذلك لم يذكره غيرهما ممن روى هذا الخبرَ عن المسعودي، وكذلك رواه مِسعَر بن كدام عن القاسم عن ابن مسعود، فهو المحفوظ، وإذ قد ثبت ذلك فإنَّ القاسم لم يُدرك جدَّه عبدَ الله بن مسعود، لكن روي ذلك عن ابن مسعود من وجه آخر صحيح، وسيأتي بمعناه أيضًا عند المصنف برقم (4540) بإسناد صحيح.وأخرجه يونس بن بكير في زياداته على "السيرة النبوية" لابن إسحاق (229)، وأخرجه الآجري في "الشريعة" (1207) و (1352) من طريق يزيد بن هارون، والطبراني في "الكبير" (8806) من طريق أبي نعيم الفضل بن دُكَين، وأبو بكر الكلاباذي في "معاني الأخبار" ص 284، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 47 من طريق وكيع بن الجراح، وأبو بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل "الصحابة" لأحمد بن حنبل (482)، وابن عساكر 44/ 47 من طريق علي بن الجعد، خمستهم (يونس بن بكير ويزيد بن هارون وأبو نُعيم ووكيع وعلي بن الجعد) عن المسعودي، عن القاسم قال: قال عبد الله بن مسعود. لم يذكروا فيه عبد الرحمن والد القاسم.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 250، وابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 661، والطبراني في "الكبير" (8820)، وابن الحطاب الرازي في "مشيخته" (81)، وابن عساكر 44/ 47، وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 649 من طرق عن مسعر بن كِدام عن القاسم قال: قال عبد الله بن مسعود.وأخرجه ابن سعد 3/ 250 عن محمد بن عُبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن ابن مسعود، وإسناده صحيح.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4538)


4538 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا أبو نُعيم وأبو حُذيفة قالا: حدثنا سُفيان، عن منصور، عن رِبعيّ بن حِراش، عن حذيفة قال: كان الإسلامُ في زمان عمر كالرجل المُقبِل لا يزدادُ إلَّا قُربًا، فلما قُتِلَ عمرُ كان كالرجل المُدبِر لا يزدادُ إِلَّا بُعدًا [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগে ইসলামের অবস্থা ছিল অগ্রসরমান ব্যক্তির মতো, যা শুধু নৈকট্যই বাড়াত। অতঃপর যখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শহীদ হলেন, তখন ইসলামের অবস্থা হলো পশ্চাদপসরণকারী ব্যক্তির মতো, যা শুধু দূরত্বই বাড়াত।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. أبو نُعيم: هو الفضل بن دُكَين، وأبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النَّهدي، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وحذيفة: هو ابن اليمان.وأخرجه ابن سعد 3/ 346، وابن أبي شيبة 12/ 38، والبلاذري في "أنساب الأشراف 10/ 445، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "فضائل الصحابة" لأبيه (473)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 459 و 160، وأبو القاسم الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 3/ 285، وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 649 من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4539)


4539 - أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن الخُراساني العَدْل ببغداد، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجُعفي، حدثنا الفَضْل بن جُبَير الورَّاق، حدثنا إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب، عن أُبيّ بن كعب، قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أولُ مَن يُعانِقُه الحقُّ يومَ القيامة عمرُ، وأولُ من يُصافحه الحقُّ يومَ القيامة عمرُ، وأولُ من يُؤخَذُ بيده فيُنطَلَقُ به إلى الجنةِ عمرُ بن الخطاب" [1].




উবাই ইবনে কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "কিয়ামতের দিন সর্বপ্রথম যাকে হক (আল্লাহর পক্ষ থেকে মর্যাদা) আলিঙ্গন করবে, তিনি হলেন উমর। আর কিয়ামতের দিন সর্বপ্রথম যার সাথে হক মুসাফাহা করবে, তিনি হলেন উমর। এবং সর্বপ্রথম যার হাত ধরে জান্নাতের দিকে নিয়ে যাওয়া হবে, তিনি হলেন উমর ইবনুল খাত্তাব।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] موضوع، وقد حكم الذهبي في "تلخيص المستدرك" على هذا الخبر بالوضع، معللًا ذلك بوجود كذّاب في إسناده، ولم يُبيِّنه، وقد ظهر لنا من خلال حكمه في "التلخيص" على الحديث الآتي برقم (4605) أنه أراد به أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي، فالظاهر أنه تبع في ذلك محمدَ بنَ طاهر المقدسي، فقد نقل ابن الجوزي عنه في ترجمة أحمد هذا من "الضعفاء والمتروكين" (245) أنه قال فيه: حدَّث عن الثقات بالبواطيل. قلنا: لكن أحمد بن محمد المذكور وثقه الخطيب، وقال عنه الدارقطني: صالح الحديث، ولعلَّ العلة فيه هو الفضل بن جُبيَر الوراق، فقد قال العقيلي: لا يتابع على حديثه.قلنا: قد تابعه داود بن عطاء المدني عند ابن ماجه (104) وغيره يرويه عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب. ولكن داود بن عطاء هذا منكر الحديث كما قال البخاري وأبو زرعة وغيرهما، وقال أبو زرعة الرازي في "سؤالات البرذعي له" (918): خبر منكر، زاد الذهبي في ترجمة داود من "الميزان": جدًّا، وقال ابن كثير في "جامع المسانيد" (68): هذا الحديث منكر جدًّا وما أُبعِد أن يكون موضوعًا، والآفة فيه من داود بن عطاء هذا.وله طريق أخرى عن ابن شهاب عند ابن عساكر 44/ 158 فيها رجل كذاب وآخر ضعيف كما نبَّه عليه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (309). وانظر ما تقدم برقم (4537).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4540)


4540 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا علي بن الحسن الهِلاليّ، حدثنا عبد الله بن الوليد العَدَني، حدثنا سُفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن ابن مسعود قال: ما زِلْنا أعِزّةً منذ أسلمَ عمر [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه!




ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইসলাম গ্রহণের পর থেকে আমরা সর্বদা সম্মানিতই আছি।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد الله بن الوليد العَدَني، وقد توبع. سفيان: هو الثوري.وأخرجه البخاري (3863) عن محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه البخاري أيضًا (3684) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن حبان (6880) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد به. وانظر ما تقدم برقم (4537).