হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4659)


4659 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحَفِيد، حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا أبو نُعيم الفضل بن دُكَين، حدثنا عبد الجبار بن الوَرْد، عن عمّار الدُّهْني، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن أم سلمة، قالت: ذكرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم خُروجَ بعضِ أمهاتِ المؤمنين، فضحكتْ عائشةُ، فقال: "انظُري يا حُمَيراء، أن لا تكوني أنتِ"، ثم التفتَ إلى عليٍّ، فقال: "إن وَليتَ من أمرِها شيئًا فارفُقْ بها" [1].




উম্মু সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মুমিনদের স্ত্রীদের (উম্মাহাতুল মু'মিনীন) কারো কারো (ঘর থেকে) বেরিয়ে যাওয়া সম্পর্কে উল্লেখ করলেন। তখন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হেসে ফেললেন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে হুমায়রা (লালিমার অধিকারী), লক্ষ্য রেখো, তুমি যেন সেই ব্যক্তি না হও।" অতঃপর তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিকে ফিরলেন এবং বললেন, "যদি তুমি তার কোনো বিষয়ের দায়িত্ব নাও, তবে তার সাথে কোমল আচরণ করবে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ليِّن عبد الجبار بن الورد ليس بذاك الثقة الضابط، وثقه غير واحد، لكن قال البخاري: يخالف في حديثه، وقال ابن حبان: يخطئ ويهم وليّنه الدارقطني، ثم إنَّ في الإسناد شبهة انقطاع، فقد قال الذهبي في "معجم شيوخه" 1/ 201 في حديث ذكره لسالم عن أم سلمة: إنَّ سالمًا لا يُحفظ له سماعٌ من أم سلمة، ونحوه قول الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" بين يدي الحديث (23404): ما أظن سالمًا سمع من أم سلمة، ونقل العلائي في "جامع التحصيل" أنَّ بعضهم جزم بعدم سماع سالم من أم سلمة.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 411 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4660)


4660 - حدثني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثَّقَفي من أصل كتابه، حدثنا الحسن بن علي بن شَبيب المَعْمَري، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثني محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن سعيد بن مسلم المكي [1]، عن عَمْرة بنت عبد الرحمن، قالت: لما سارَ عليٌّ إلى البصرة دخل على أم سلمةَ زوج النبي صلى الله عليه وسلم يُودِّعها، فقالت: سِرْ في حفظ الله وفي كَنَفِه، فوالله إنك لعلى الحقِّ والحقُّ معك، ولولا أني أكرهُ أن أعصيَ الله ورسولَه، فإنه أمَرَنا صلى الله عليه وسلم أن نَقِرَّ في بيوتنا، لسِرْتُ معك، ولكن واللهِ لأُرسلنّ معك مَن هو أفضلُ عندي وأعزُّ عليَّ من نفسي؛ ابني عمرُ [2].هذه الأحاديث الثلاثة كلُّها صحيحة على شرط الشيخين.




আমরাহ বিনত আব্দুর রহমান থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: যখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বসরা অভিমুখে রওয়ানা হলেন, তখন তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে তাঁকে বিদায় জানাতে প্রবেশ করলেন। তখন তিনি (উম্মে সালামা) বললেন: আল্লাহর হেফাযতে ও আশ্রয়ে যাত্রা করো। আল্লাহর কসম, নিশ্চয়ই তুমি হকের (সত্যের) উপর প্রতিষ্ঠিত এবং হক (সত্য) তোমার সাথে আছে। যদি না আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের অবাধ্য হতে অপছন্দ করতাম—কারণ তিনি (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)) আমাদের ঘরে অবস্থান করার আদেশ দিয়েছেন—তাহলে আমি তোমার সাথে যেতাম। কিন্তু আল্লাহর কসম, আমি অবশ্যই তোমার সাথে এমন একজনকে পাঠাবো, যে আমার কাছে আমার নিজের চেয়েও উত্তম ও প্রিয়; সে হলো আমার পুত্র উমর।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا جاءت نسبة سعيد بن مسلم في أصول "المستدرك" مكِّيًا، وقيَّده الحافظ في "إتحاف المهرة" (23583) بابن بانك، ولم يذكر نسبته، فإذا كان سعيد بن مسلم هذا هو ابن بانك - وهو الظاهر - فهو مدنيٌّ لا مكِّي. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المُتمنِّين" (64) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. كلفظ رواية البيهقي عن الحاكم، لكنه قال: عشرة مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.وأخرجه أبو بكر الخلال في "السنة" (747) من طريق عُبيد الله بن عمرو الرقي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة قالت: لأن أكون استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ منه فلم أكن خرجتُ على عليٍّ كان أحبّ إليَّ من أن يكون لي عشرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم مثل أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.وقد خطّأ ابن مَعِين في سؤالات ابن الجُنيد له (796) ذكر قيس بن أبي حازم، وأنَّ الخطأ في ذكره من جهة أبي معاوية، وأنَّ الخبر يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن رجل آخر غير قيس. وحُجة ابن مَعِين ما أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 277، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 60، وابن أبي الدنيا في "المتمنِّين" (65) من طريق يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن علي بن عمرو الثقفي، قال: قالت عائشة … فذكر مثله. فذكر علي بن عمرو الثقفي بدل قيس بن أبي حازم، وعلي بن عمرو هذا مجهول، لكن لا يُسلَّم ليحيى بن مَعِين تخطئته لأبي معاوية في ذكر قيس، لأنَّ أبا معاوية لم ينفرد به، بل تابعه على ذكر قيس ثقتان حافظان كما تقدم، ولا يبعد أن يكون إسماعيل بن أبي خالد سمعه من كلا الرجلين، وإلّا فرواية الثلاثة الثقات أولى من رواية يعلى بن عبيد على ثقته.على أنه روي عن عائشة من وجوه أنها ندمت على خروجها ومسيرها ذاك:فقد أخرج ابن أبي شيبة 15/ 281 من طريق عبد الله بن عُبيد بن عمير، قال: قالت عائشة: وددتُ أني كنتُ غصنًا رطبًا ولم أسر مسيري هذا. وإسناده صحيح.وأخرج أيضًا 15/ 281 من طريق عُبيد بن سعد، عن عائشة أنها سئلت عن مسيرها فقالت: كان قدرًا. وإسناده حسن.وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 31/ 110 من طريق ابن أبي عتيق، قال: قالت عائشة لابن عمر: ما منعكَ أن تنهاني عن مَسيري؟ قال: رأيتُ رجلًا قد استولى على أمرِكِ وظنتتُ أنك لا تُخالفيه، يعني ابنَ الزبير، قالت: أما إنك لو نهيتَني ما خرجتُ. وإسناده حسنٌ.وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 205: العذر في ذلك عن عائشة أنها كانت متأوّلة هي وطلحة والزبير، وكان مرادهم إيقاع الإصلاح بين الناس وأخذ القصاص من قتلةِ عثمان رضي الله عنهم أجمعين، وكان رأي عليٍّ الاجتماع على الطاعة وطلب أولياء المقتول القصاص ممن يثبت عليه القتل بشروطه.



[2] إسناده قويٌّ من أجل عبد الرحمن بن صالح الأزدي، فهو صدوق لا بأس به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المُتمنِّين" (64) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. كلفظ رواية البيهقي عن الحاكم، لكنه قال: عشرة مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.وأخرجه أبو بكر الخلال في "السنة" (747) من طريق عُبيد الله بن عمرو الرقي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة قالت: لأن أكون استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ منه فلم أكن خرجتُ على عليٍّ كان أحبّ إليَّ من أن يكون لي عشرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم مثل أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.وقد خطّأ ابن مَعِين في سؤالات ابن الجُنيد له (796) ذكر قيس بن أبي حازم، وأنَّ الخطأ في ذكره من جهة أبي معاوية، وأنَّ الخبر يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن رجل آخر غير قيس. وحُجة ابن مَعِين ما أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 277، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 60، وابن أبي الدنيا في "المتمنِّين" (65) من طريق يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن علي بن عمرو الثقفي، قال: قالت عائشة … فذكر مثله. فذكر علي بن عمرو الثقفي بدل قيس بن أبي حازم، وعلي بن عمرو هذا مجهول، لكن لا يُسلَّم ليحيى بن مَعِين تخطئته لأبي معاوية في ذكر قيس، لأنَّ أبا معاوية لم ينفرد به، بل تابعه على ذكر قيس ثقتان حافظان كما تقدم، ولا يبعد أن يكون إسماعيل بن أبي خالد سمعه من كلا الرجلين، وإلّا فرواية الثلاثة الثقات أولى من رواية يعلى بن عبيد على ثقته.على أنه روي عن عائشة من وجوه أنها ندمت على خروجها ومسيرها ذاك:فقد أخرج ابن أبي شيبة 15/ 281 من طريق عبد الله بن عُبيد بن عمير، قال: قالت عائشة: وددتُ أني كنتُ غصنًا رطبًا ولم أسر مسيري هذا. وإسناده صحيح.وأخرج أيضًا 15/ 281 من طريق عُبيد بن سعد، عن عائشة أنها سئلت عن مسيرها فقالت: كان قدرًا. وإسناده حسن.وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 31/ 110 من طريق ابن أبي عتيق، قال: قالت عائشة لابن عمر: ما منعكَ أن تنهاني عن مَسيري؟ قال: رأيتُ رجلًا قد استولى على أمرِكِ وظنتتُ أنك لا تُخالفيه، يعني ابنَ الزبير، قالت: أما إنك لو نهيتَني ما خرجتُ. وإسناده حسنٌ.وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 205: العذر في ذلك عن عائشة أنها كانت متأوّلة هي وطلحة والزبير، وكان مرادهم إيقاع الإصلاح بين الناس وأخذ القصاص من قتلةِ عثمان رضي الله عنهم أجمعين، وكان رأي عليٍّ الاجتماع على الطاعة وطلب أولياء المقتول القصاص ممن يثبت عليه القتل بشروطه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4661)


4661 - حدثنا الحسن بن يعقوب العدل، حدثنا محمد بن عبد الوهاب [بالعبدي] [1] حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة قالت: وَدِدْتُ أني كنتُ ثَكِلْتُ عشرةً مثل الحارث بن هشام وأني لم أَسِرْ مَسِيري مع ابن الزُّبير [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি চেয়েছিলাম যে আমি যেন হারিস ইবনে হিশামের মতো দশটি সন্তানকে হারিয়ে শোকাহত হতাম, কিন্তু আমি যেন ইবনুয যুবাইরের সাথে আমার এই অভিযানে অংশগ্রহণ না করতাম।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] نسبة "العَبْدي" جاء مكانَها في (ز) و (ب) بياضٌ، وأثبتناها من رواية البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 411 عن أبي عبد الله الحاكم، وسقطت من (ص) و (م). وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المُتمنِّين" (64) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. كلفظ رواية البيهقي عن الحاكم، لكنه قال: عشرة مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.وأخرجه أبو بكر الخلال في "السنة" (747) من طريق عُبيد الله بن عمرو الرقي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة قالت: لأن أكون استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ منه فلم أكن خرجتُ على عليٍّ كان أحبّ إليَّ من أن يكون لي عشرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم مثل أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.وقد خطّأ ابن مَعِين في سؤالات ابن الجُنيد له (796) ذكر قيس بن أبي حازم، وأنَّ الخطأ في ذكره من جهة أبي معاوية، وأنَّ الخبر يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن رجل آخر غير قيس. وحُجة ابن مَعِين ما أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 277، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 60، وابن أبي الدنيا في "المتمنِّين" (65) من طريق يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن علي بن عمرو الثقفي، قال: قالت عائشة … فذكر مثله. فذكر علي بن عمرو الثقفي بدل قيس بن أبي حازم، وعلي بن عمرو هذا مجهول، لكن لا يُسلَّم ليحيى بن مَعِين تخطئته لأبي معاوية في ذكر قيس، لأنَّ أبا معاوية لم ينفرد به، بل تابعه على ذكر قيس ثقتان حافظان كما تقدم، ولا يبعد أن يكون إسماعيل بن أبي خالد سمعه من كلا الرجلين، وإلّا فرواية الثلاثة الثقات أولى من رواية يعلى بن عبيد على ثقته.على أنه روي عن عائشة من وجوه أنها ندمت على خروجها ومسيرها ذاك:فقد أخرج ابن أبي شيبة 15/ 281 من طريق عبد الله بن عُبيد بن عمير، قال: قالت عائشة: وددتُ أني كنتُ غصنًا رطبًا ولم أسر مسيري هذا. وإسناده صحيح.وأخرج أيضًا 15/ 281 من طريق عُبيد بن سعد، عن عائشة أنها سئلت عن مسيرها فقالت: كان قدرًا. وإسناده حسن.وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 31/ 110 من طريق ابن أبي عتيق، قال: قالت عائشة لابن عمر: ما منعكَ أن تنهاني عن مَسيري؟ قال: رأيتُ رجلًا قد استولى على أمرِكِ وظنتتُ أنك لا تُخالفيه، يعني ابنَ الزبير، قالت: أما إنك لو نهيتَني ما خرجتُ. وإسناده حسنٌ.وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 205: العذر في ذلك عن عائشة أنها كانت متأوّلة هي وطلحة والزبير، وكان مرادهم إيقاع الإصلاح بين الناس وأخذ القصاص من قتلةِ عثمان رضي الله عنهم أجمعين، وكان رأي عليٍّ الاجتماع على الطاعة وطلب أولياء المقتول القصاص ممن يثبت عليه القتل بشروطه.



[2] إسناده صحيح.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 411 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد. لكن بلفظ: وددتُ إني ثكِلتُ عشرة مثل ولد الحارث بن هشام وأني لم أسِرُ مَسيري الذي سِرْتُ. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المُتمنِّين" (64) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. كلفظ رواية البيهقي عن الحاكم، لكنه قال: عشرة مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.وأخرجه أبو بكر الخلال في "السنة" (747) من طريق عُبيد الله بن عمرو الرقي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة قالت: لأن أكون استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ منه فلم أكن خرجتُ على عليٍّ كان أحبّ إليَّ من أن يكون لي عشرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم مثل أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.وقد خطّأ ابن مَعِين في سؤالات ابن الجُنيد له (796) ذكر قيس بن أبي حازم، وأنَّ الخطأ في ذكره من جهة أبي معاوية، وأنَّ الخبر يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن رجل آخر غير قيس. وحُجة ابن مَعِين ما أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 277، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 60، وابن أبي الدنيا في "المتمنِّين" (65) من طريق يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن علي بن عمرو الثقفي، قال: قالت عائشة … فذكر مثله. فذكر علي بن عمرو الثقفي بدل قيس بن أبي حازم، وعلي بن عمرو هذا مجهول، لكن لا يُسلَّم ليحيى بن مَعِين تخطئته لأبي معاوية في ذكر قيس، لأنَّ أبا معاوية لم ينفرد به، بل تابعه على ذكر قيس ثقتان حافظان كما تقدم، ولا يبعد أن يكون إسماعيل بن أبي خالد سمعه من كلا الرجلين، وإلّا فرواية الثلاثة الثقات أولى من رواية يعلى بن عبيد على ثقته.على أنه روي عن عائشة من وجوه أنها ندمت على خروجها ومسيرها ذاك:فقد أخرج ابن أبي شيبة 15/ 281 من طريق عبد الله بن عُبيد بن عمير، قال: قالت عائشة: وددتُ أني كنتُ غصنًا رطبًا ولم أسر مسيري هذا. وإسناده صحيح.وأخرج أيضًا 15/ 281 من طريق عُبيد بن سعد، عن عائشة أنها سئلت عن مسيرها فقالت: كان قدرًا. وإسناده حسن.وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 31/ 110 من طريق ابن أبي عتيق، قال: قالت عائشة لابن عمر: ما منعكَ أن تنهاني عن مَسيري؟ قال: رأيتُ رجلًا قد استولى على أمرِكِ وظنتتُ أنك لا تُخالفيه، يعني ابنَ الزبير، قالت: أما إنك لو نهيتَني ما خرجتُ. وإسناده حسنٌ.وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 205: العذر في ذلك عن عائشة أنها كانت متأوّلة هي وطلحة والزبير، وكان مرادهم إيقاع الإصلاح بين الناس وأخذ القصاص من قتلةِ عثمان رضي الله عنهم أجمعين، وكان رأي عليٍّ الاجتماع على الطاعة وطلب أولياء المقتول القصاص ممن يثبت عليه القتل بشروطه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4662)


4662 - وحدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا الهيثم بن خلَف الدُّوري، حدثنا إسماعيل بن موسى السُّدِّي، حدثنا عبد السلام بن حرب، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: جاء الزُّبيرُ إلى عمر بن الخطاب يستأذنُه في الغزو، فقال عمرُ: اجلس في بيتِك، فقد غزوتَ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، قال: فردَّد ذلك عليه، فقال له عمر في الثالثة أو التي تليها: اقعُد في بيتك، فوالله إني لأجدُ بطَرَفِ المدينةِ منكَ ومن أصحابك أن تَخرُجُوا فتُفْسِدُوا عليَّ أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وسلم [1].




যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এসে জিহাদের (যুদ্ধে যাওয়ার) অনুমতি চাইলেন। তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, তুমি তোমার ঘরে বসে থাকো, তুমি তো আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে জিহাদ করেছো। [বর্ণনাকারী] বলেন, তিনি (যুবাইর) এই কথাটি তাঁর (উমরের) কাছে বারবার বললেন। এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তৃতীয়বার অথবা তার পরের বারে তাকে বললেন: তুমি তোমার ঘরে বসে থাকো। আল্লাহর কসম! আমি মদিনার পার্শ্ববর্তী অঞ্চল থেকে আশঙ্কা করি যে, তোমরা এবং তোমাদের সঙ্গীরা যদি (জিহাদের জন্য) বের হয়ে যাও, তবে তোমরা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণকে আমার বিরুদ্ধে বিগড়ে দেবে/বিশৃঙ্খলা সৃষ্টি করবে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل إسماعيل بن موسى السُّدِّي، وقد توبع على بعضه.فقد أخرجه البزار (332) من طريق إسحاق بن منصور، عن عبد السلام بن حرب، به. لكن دون ترديد الزبير استئذانه، ودونَ جوابِ عُمر له في آخر الخبر، وإسناده صحيح كما قال الحافظ ابن حجر في "مختصر زوائد البزار" (1944).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4663)


4663 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب العَبْدي، حدثنا يعلى بن عُبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: لما بَلَغَت عائشة بعض ديار بني عامر نَبَحَت عليها الكلابث، فقالت: أيُّ ماء هذا؟ قالوا: الحوأب، قالت ما أظنُّنى إلا راجعةً، فقال الزبيرُ: لا بعدُ، تَقْدَمي ويراكِ الناسُ، ويُصلِحُ الله ذاتَ بينِهم قالت ما أظنُّني إلَّا راجعةً، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كيف بإحداكُنَّ إذ نَبَحتْها كلابُ الحَوْأب" [1].




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন তিনি বনু আমিরের কিছু বসতির কাছে পৌঁছলেন, তখন কুকুরগুলো তাঁর দিকে ঘেউ ঘেউ করে উঠল। তিনি বললেন: এটা কোন এলাকার পানির স্থান? তারা বলল: আল-হাওআব। তিনি বললেন: আমার মনে হয় আমি অবশ্যই ফিরে যাব। তখন যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: না, এখনই নয়। আপনি সামনে এগিয়ে যান, লোকেরা আপনাকে দেখবে এবং আল্লাহ তাদের মধ্যেকার বিষয়টি মীমাংসা করে দেবেন। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমার মনে হয় আমি অবশ্যই ফিরে যাব। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: "তোমাদের মধ্যেকার একজনের কী অবস্থা হবে, যখন আল-হাওআবের কুকুরগুলো তাকে ঘেউ ঘেউ করবে?"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 40/ (24254) عن يحيى بن سعيد القطان، و 41 / (24654) من طريق شعبة بن الحجاج، وابن حبان (6732) من طريق وكيع بن الجراح وعلي بن مُسهِر، أربعتهم عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وأبهم يحيى القطان ووكيع وابن مُسهر اسمَ الرجل الذي حثّ عائشة على المُضيِّ، وسمّاهُ شعبة كما سمَّاهُ يعلى بنُ عُبيد، يعني الزبيرَ بن العوام.والحوأب: ماء من البصرة على طريق مكة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4664)


4664 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هُبيرة بن بَرِيم وهانئ ابن هانئ، عن عليٍّ قال: لما خرجْنا من مكةَ اتَّبعتْنا ابنةُ حمزةَ، فنادت: يا عمِّ، يا عمِّ، فأخذتُ بيدِها فناولتُها فاطمةَ، قلت: دونَكِ ابنة عمّك، فلما قَدِمْنا المدينةَ اختصمْنا فيها أنا وزيدٌ وجعفرٌ، فقلتُ: أنا أخذتُها وهي ابنةُ عمِّي، وقال: زيدٌ: ابنةُ أخي، وقال جعفرٌ: ابنةُ عمِّي وخالتُها عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر: "أشبهتَ خَلْقي وخُلُقي"، وقال لزيد: "أنت أخونا ومَوْلانا"، وقال لي: "أنت منِّي وأنا منك، ادفعُوها إلى خالتِها، فإنَّ الخالةَ أمٌّ"، فقلت: ألا تَزَوَّجُها يا رسول الله؟ قال: "إنها ابنةُ أخي من الرَّضَاعة" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه الألفاظ، إنما اتفقا على حديث أبي إسحاق عن البراء مختصرًا.




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন: যখন আমরা মক্কা থেকে বের হলাম, তখন হামযা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা আমাদের অনুসরণ করল এবং ডাক দিল, “ওহ চাচা! ওহ চাচা!” তখন আমি তার হাত ধরে তাকে ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাতে তুলে দিলাম এবং বললাম, "এই নাও তোমার চাচার মেয়েকে।" যখন আমরা মদিনায় পৌঁছলাম, তখন আমি, যায়িদ এবং জা'ফর তার (লালন-পালনের) বিষয়ে বিতর্ক করলাম। আমি বললাম: আমি তাকে নিয়েছি এবং সে আমার চাচার কন্যা। যায়িদ বলল: সে আমার ভাইয়ের মেয়ে। আর জা'ফর বলল: সে আমার চাচার কন্যা এবং তার খালা আমার কাছে আছে। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জা'ফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: “তুমি আমার দৈহিক আকৃতি ও চারিত্রিক বৈশিষ্ট্যে সাদৃশ্যপূর্ণ হয়েছ।” আর যায়িদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: “তুমি আমাদের ভাই এবং আমাদের মাওলা (সহচর)।” আর আমাকে (আলীকে) বললেন: “তুমি আমার অংশ এবং আমি তোমার অংশ। তোমরা তাকে তার খালার কাছে সমর্পণ কর, কারণ খালা মায়ের সমতুল্য।” আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি তাকে বিবাহ করবেন না? তিনি বললেন: “সে তো আমার দুধভাইয়ের কন্যা।”




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل هانئ بن هانئ وهُبيرة بن يَرِيم، فهما حسنا الحديث، وبمتابعة أحدهما للآخر يصح الحديث إن شاء الله، على أنَّ أبا إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي - رواه أيضًا عن البراء بن عازب، وأبو إسحاق واسع الرواية، فكلتا الروايتين عنه محفوظتان، ويؤيده أنَّ جماعةً رووه عن إسرائيل - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، وهو من أوثق الناس بجده أبي إسحاق للزومه إياه - عن جده أبي إسحاق عن البراء، وجماعةً آخرين رووه عن إسرائيل عن جده أبي إسحاق عن هُبيرة وهانئ عن علي بن أبي طالب، حتى عُبيدُ الله بن موسى قد رواه عن إسرائيل على الوجهين، كما يدل عليه رواية ابن سعد في "الطبقات" 4/ 33 حيث رواه عن عبيد الله بن موسى على الوجهين، على أنه روي عن عليٍّ من وجه آخر سيأتي عند المصنف، ومن وجه ثالث سيأتي تخريجه.وأخرجه مختصرًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم لجعفر: ابن حبان (7046) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن عُبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه بطوله أحمد 2 / (770)، والنسائي (8526) من طريق يحيى بن آدم، وأحمد (931) عن حجاج بن محمد وأبو داود (2280) من طريق إسماعيل بن جعفر، والنسائي (8402) من طريق القاسم بن يزيد الجرمي، أربعتهم عن إسرائيل، به. لكن لم يذكر إسماعيل بن جعفر ولا القاسم بن يزيد عرضَ عليٍّ ابنة حمزة على النبي صلى الله عليه وسلم ليتزوجها وجوابَه صلى الله عليه وسلم على ذلك.وأخرجه مختصرًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم للثلاثة المذكورين: أحمد (857) عن أسود بن عامر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ وحده، عن عليّ. وزاد أنَّ كل واحد من الثلاثة حَجَلَ لمَّا سمع مقالة النبي صلى الله عليه وسلم، يعني فرحًا بذلك. وهذه الزيادة غريبة منكرة تفرَّد بها هانئ.وسيأتي عند المصنف برقم (8202) من طريق يحيى بن آدم عن إسرائيل، مختصرًا بقوله صلى الله عليه وسلم: "دعوا الجارية مع خالتها، فإنَّ الخالة أمٌّ".وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري (2699) و (4251)، والترمذي (1904) و (3765)، والنسائي (8401) و (8525)، وابن حبان (4873) من طرق عن عُبيد الله بن موسى، والترمذي (3716) من طريق وكيع بن الجراح، كلاهما عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب.وأخرجه أبو داود (2279) بإسناد قويّ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلًا، ولم يُسق لفظَه، لكن ساقه أبو القاسم بن بشران في "أماليه" (1119)، فقال: أصاب عليٌّ بنتَ حمزة من المشركين، وهي جارية شابّة، قال: فذُكر عليٌّ وجعفر وزيد، أيهم أحق بها، ثم ذكر نحو حديث هانئ وهبيرة. وقد وصله الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3080) بذكر علي بن أبي طالب، لكن رواه مختصرًا.وسيأتي بنحوه عند المصنف برقم (5003) من طريق نافع بن عُجَير عن عليّ بن أبي طالب.وأخرجه مختصرًا بقصة عرض عليٍّ ابنةَ حمزة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوابه على ذلك: أحمدُ (620) و (914) و (1038) و (1358)، ومسلم (1446)، والنسائي (5423) من طريق أبي عبد الرحمن السُّلَمي، وأحمد (1169) من طريق أبي صالح السمان، كلاهما عن علي بن أبي طالب.وأخرجه أيضًا مختصرًا بهذا القدر أحمدُ (1096)، والنسائي (5415) من طريق سفيان الثوري، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عليٍّ. وعلي بن زيد ضعيف، وقد اختُلف عنه في إسناده، فرواه عن جماعة كرواية الثوري هذه، ورواه سعيد بن أبي عروبة عنه، عن ابن المسيِّب، عن ابن عبّاس: أن عليًا قال النبي صلى الله عليه وسلم، كما في مسند أحمد 4/ (2491)، والنسائي (5416)، فجعله من مسند ابن عبّاس، وصحح الدارقطني في "العلل" (372) قولَ الثوري ومن تبعه.قلنا: على أنَّ له أصلًا عن ابن عبّاس، لكن بإبهام الذي عَرَض على النبي صلى الله عليه وسلم ابنةَ حمزة، كما أخرجه أحمد 3/ (1952) و 4 / (2490) و (2633 و 5/ 3043) و (3144) و (3144) و (3237)، والبخاري (2645) و (5100)، ومسلم (1447)، وابن ماجه (1938)، والنسائي (5422) و (5424) من طُرق عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عبّاس.ويشهد للخبر بتمامه دون قصة عرض ابنة حمزة على النبي صلى الله عليه وسلم حديثُ ابن عباس عند أحمد 3/ (2040).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4665)


4665 - أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا محمد بن سعد العَوفي، حدثنا يحيى ابن أبي بُكير، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجَدَلي قال: دخلتُ على أم سلمة، فقالت لي: أيُسَبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكُم؟! فقلتُ: مَعاذَ اللهِ - أو سبحان الله، أو كلمة نحوها - فقالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سَبَّ عليًا فقد سَبّني" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وقد رواه بُكَير بن عثمان البَجَلي عن أبي إسحاق بزيادةِ ألفاظٍ:




উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু আবদুল্লাহ আল-জাদালী বলেন, আমি তাঁর কাছে প্রবেশ করলাম। তিনি আমাকে জিজ্ঞেস করলেন: "তোমাদের মাঝে কি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে গালি দেওয়া হচ্ছে?" আমি বললাম: "আল্লাহর আশ্রয় প্রার্থনা করি—অথবা সুবহানাল্লাহ কিংবা অনুরূপ কোনো শব্দ।" তখন তিনি বললেন: "আমি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: 'যে ব্যক্তি আলীকে গালি দেয়, সে আমাকেই গালি দিল।' "




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ضعيف بهذا السياق، فأبو إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - كان قد شاخ وتغير حفظه بأَخرة، فلذلك وقع في بعض حديثه خلاف بين أصحابه، والصحيح في روايته هذه أنَّ أم سلمة قالت: يُسَبُّ عليٌّ ومن يُحبُّه، وقد كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يحبُّه. كذلك رواه فِطْر بن خليفة عن أبي إسحاق، وتابعه عليه بهذا اللفظ إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي عن أبي عبد الله الجَدَلي. فهو المحفوظ إن شاء الله.وأخرجه أحمد 44/ (26748) عن يحيى بن أبي بُكير، والنسائي (8422) عن العباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن أبي بُكير، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 76 والبلاذري في "أنساب الأشراف" 2/ 907 - 908، والطبراني في "الكبير" 23 / (737)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ (266) من طريق فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن أبي عبد الله الجدلي قال: قالت لي أم سلمة: يا أبا عبد الله، أيُسَبُّ رسولُ الله فيكم ثم لا تغيِّرون؟! قال: قلت: ومن يسبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قالت: يُسَبُّ عليٌّ ومَن بحبُّه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبُّه.وبهذا اللفظ أخرجه أبو يعلى (7013)، والطبراني في "الكبير" 23 / (738)، وفي "الأوسط" (5832)، وفي "الصغير" (832)، وابن المقرئ في "معجمه" (216)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 8/ 411 - 412، وابن عساكر 42/ 267 من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي، أبي عبد الله الجَدَلي، به. باللفظ الذي أشرتُ إليه.وانظر ما بعده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4666)


4666 - حدَّثناهُ أبو جعفر أحمد بن عُبيد الحافظ بهَمَذان، حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التميمي، حدثنا جَندَل بن والِق، حدثنا بُكير بن عثمان، قال: سمعت أبا إسحاق يقول: سمعت أبا عبد الله الجَدَلي يقول: حَجَجتُ وأنا غلامٌ فمررتُ بالمدينة، وإذا الناس عُنُقٌ واحد، فاتّبعتُهم فدخَلُوا على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعتُها تقول: يا شَبَث بنَ رِبْعيّ، فأجابها رجلٌ جِلْفٌ جافٍ: لبَّيكِ يا أُمّتاه، قالت: يُسَبُّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في ناديكم؟! قال: وأنّى ذلك؟! قالت: فعليُّ بن أبي طالب؟ قال: إنا لنَقولُ أشياءَ نريدُ عَرَضَ الدنيا، قالت: فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سَبَّ عليًا فقد سَبَّني، ومن سَبَّني فقد سبَّ الله تعالى" [1].




উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু আব্দুল্লাহ আল-জাদালী বলেন, আমি অল্পবয়সী বালক থাকা অবস্থায় হজ করেছিলাম। আমি মদীনার পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম। দেখলাম, লোকেরা একযোগে দলবদ্ধ হয়ে আছে। আমি তাদের অনুসরণ করলাম। তারা নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করল। আমি তাকে বলতে শুনলাম: "হে শাবাস ইবনু রিবাঈ!" একজন রুক্ষ ও কর্কশ লোক তাকে উত্তর দিল: "উপস্থিত আছি, হে আমার মাতা!" তিনি বললেন: "তোমাদের মজলিসে কি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে গালি দেওয়া হয়?!" লোকটি বলল: "এটা কীভাবে সম্ভব?!" তিনি বললেন: "তাহলে কি আলী ইবনু আবী তালিবকে (গালি দেওয়া হয়)?" লোকটি বলল: "আমরা কিছু বিষয় বলি যা দ্বারা আমরা পার্থিব সম্পদ চাই।" তিনি (উম্মে সালামা) বললেন: "আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: 'যে ব্যক্তি আলীকে গালি দিল, সে অবশ্যই আমাকে গালি দিল। আর যে আমাকে গালি দিল, সে অবশ্যই আল্লাহ তাআলাকে গালি দিল।'"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف بكير بن عثمان روى عنه واحد أو اثنان، وقال عنه محمد بن بشر العبدي في "سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة" (56): لم يكن بالمحمود في قومه. قلنا: ولم يؤثر توثيقه عن أحدٍ.وقد رواه علي بن مُسهر عند علي بن محمد الحِمْيري في "جزئه" (26)، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 533 عن أبي إسحاق السبيعي، غير أنه لم يذكر في روايته أبا عبد الله الجَدَلي، وجعل القصة لأبي إسحاق نفسه أنه هو الذي حجَّ وهو غلام، وسمع أم سلمة تقول ما تقول لشَبَث بن ربعي، إلّا أنَّ علي بن مسهر لم يسمع من أبي إسحاق، فروايته عنه منقطعة فلا تصح، ولا يصح لأبي إسحاق لقاء بأم سلمة.قوله: "إذا الناسُ عُنُقٌ واحد" أي: يسيرون جميعًا. وسيأتي بلفظ آخر برقم (4674) من طريق أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن معاوية بن ثعلبة، عن أبي ذرٍّ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4667)


4667 - أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الشَّيباني من أصل كتابه، حدثنا علي بن سعيد بن بَشير الرازي بمصر، حدثنا الحسن بن حماد الحَضْرمي، حدثنا يحيى بن يعلى، حدثنا بسّام الصَّيرفي، عن الحسن بن عمرو الفُقَيمي، عن معاوية بن ثعلبة، عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله: "من أطاعَني فقد أطاعَ الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاعَ عليًّا فقد أطاعني، ومن عصى عليًّا فقد عصاني" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ যার্র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি আমার আনুগত্য করল, সে আল্লাহর আনুগত্য করল, আর যে আমাকে অমান্য করল, সে আল্লাহকেই অমান্য করল। আর যে ব্যক্তি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আনুগত্য করল, সে আমার আনুগত্য করল, আর যে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে অমান্য করল, সে আমাকেই অমান্য করল।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل يحيى بن يعلى - وهو الأسلمي - فهو ليس بشيء مضطرب الحديث، وقد خولف في لفظه، إذ رواه أبو الجحاف داود بن أبي عوف عن معاوية بن ثعلبة بلفظ آخر سيأتي عند المصنف برقم (4674).وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 7/ 233، وأبو بكر الإسماعيلي في "معجمه" 1/ 485، وابنُ عساكر 42/ 306 و 307 من طرق عن يحيى بن يعلى الأسلمي بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (4691) من طريق محمد بن إسماعيل عن يحيى بن يعلى. وسيأتي بلفظ آخر برقم (4674) من طريق أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن معاوية بن ثعلبة، عن أبي ذرٍّ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4668)


4668 - أخبرني محمد بن أحمد بن تَميم القَنْطري، حدثنا أبو قِلابة الرَّقَاشي، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الله بن المؤمَّل، حدثني أبو بكر بن عُبيد الله بن أبي مُليكة، عن أبيه، قال: جاء رجلٌ من أهل الشام فسَبّ عليًّا عند ابن عبّاس فحَصَبَه ابن عبّاس فقال: يا عدوَّ الله، آذيتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا} [الأحزاب: 57]، لو كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم [1] لآذيتَه [2].هذا حديث صحيح الإسناد. ولم يُخرجاه.




ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: সিরিয়ার (শাম) একজন লোক এসে তাঁর (ইবন আব্বাসের) কাছে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে গালি দিল। তখন ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে নুড়িপাথর ছুঁড়ে মারলেন এবং বললেন: হে আল্লাহর শত্রু, তুমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কষ্ট দিলে। (তিনি পাঠ করলেন): "নিশ্চয়ই যারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে কষ্ট দেয়, আল্লাহ তাদেরকে দুনিয়া ও আখিরাতে লা‘নত করেন এবং তাদের জন্য প্রস্তুত রেখেছেন লাঞ্ছনাকর শাস্তি।" (সূরা আল-আহযাব: ৫৭)। যদি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (জীবিত) থাকতেন, তবে তুমি তাঁকেও কষ্ট দিতে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] زاد في المطبوع: حيًّا لآذيتَه.



[2] إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمَّل: وهو ابن وهب المخزومي. أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد وأبو قِلابة الرَّقاشي: هو عبد الملك بن محمد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4669)


4669 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو زُرعة الدمشقي، حدثنا محمد بن خالد الوَهْبي [1]، حدثنا محمد بن إسحاق.وأخبرنا أحمد بن جعفر البزّار، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن الفضل بن مَعقِل بن يَسَار [2]، عن عبد الله بن نِيَار الأسلمي، عن عمرو بن شاسٍ الأسلميّ - وكان من أصحاب الحديبية - قال: خرجْنا مع عليٍّ إلى اليمن، فجَفَاني في سفَره ذلك، حتى وجدتُ في نفسي، فلما قدمتُ أظهرتُ شِكايتَه في المسجد، حتى بلغَ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، قال: فدخلتُ المسجدَ ذاتَ غَداةٍ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم في ناسٍ من أصحابه، فلما رآني أبَدَّني عينَيه - قال: يقول: حَدَّد إليَّ النظرَ - حتى إذا جلستُ قال: "يا عمرُو، أمَا والله لقد آذَيتَني"، فقلت: أعوذُ بالله أن أُؤذيَك يا رسولَ الله، قال: "بلي، من آذى عليًّا فقد آذاني" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আমর ইবনু শাস আল-আসলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত—যিনি হুদায়বিয়ার সাথীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন—তিনি বলেন: আমরা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে ইয়ামেনের উদ্দেশ্যে বের হলাম। সেই সফরে তিনি আমার প্রতি রূঢ়তা প্রদর্শন করলেন, যার কারণে আমার মনে কষ্ট হলো। যখন আমি ফিরে এলাম, তখন মসজিদে তাঁর বিরুদ্ধে আমার অভিযোগ প্রকাশ করলাম, যা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে পৌঁছাল। তিনি বলেন: একদিন সকালে আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম, যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কিছু সাহাবীর সাথে ছিলেন। যখন তিনি আমাকে দেখলেন, তখন তিনি আমার দিকে স্থির দৃষ্টিতে তাকালেন—অর্থাৎ আমার দিকে তীক্ষ্ণ দৃষ্টি দিলেন—অতঃপর যখন আমি বসলাম, তখন তিনি বললেন, "হে আমর! আল্লাহর কসম, তুমি আমাকে কষ্ট দিয়েছ!" আমি বললাম, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি আপনার কষ্ট দেওয়া থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই। তিনি বললেন, "হ্যাঁ, যে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে কষ্ট দিল, সে অবশ্যই আমাকে কষ্ট দিল।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا في النسخ الخطية، والمعروف بالرواية عن ابن إسحاق وعنه أبو زرعة هو أحمد أخوه، كما في عدة مواضع من هذا الكتاب، وكلاهما لا بأس به.



[2] كذا جاء مسمًّى في رواية أحمد كما في النسخ الخطية من "مسنده"، والصواب: سنان، لا يسار كما في مصادر ترجمته.



4669 [3] - إسناده ضعيف لجهالة الفضل بن معقل بن سنان، وسماه ابن حبان في "ثقاته" 7/ 317 الفضل بن عبد الله بن معقل بن سنان، قال: ومن قال: الفضل بن معقل فقد نسبه إلى جده. وقال ابن مَعِين في "تاريخه" برواية العباس الدوري (504): عبد الله بن نيار عن عمرو بن شاس ليس هو بمتصل لا يشبه أن يكون رأى عمرَو بنَ شاس.وهو في "مسند أحمد" 25/ (15960).وأخرج المرفوع منه ابن حبان (6923) من طريق مسعود بن سعد، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.ويشهد للمرفوع منه حديثُ سعد بن أبي وقاص عند ابن أبي عمر العَدَني في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (3938)، وأبي بكر محمد بن سليمان الباغَنْدي في "أماليه" (49)، والبزار (1166)، وأبي يعلى (770)، والشاشي في "مسنده" (72)، والآجُرّي في "الشريعة" (1543)، وأبي بكر القطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (1078)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 203 و 204، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" 3 / (1070) و (1071)، وفي إسناده قنان النهمي، وليس بذاك القوي. روى حديثًا عن معتمر عن أبيه عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة لبعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث.وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (2389)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 380، وابن عساكر في 42/ 387 من طرق عن ضرار بن صرد بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4670)


4670 - حدثنا عَبْدان بن يزيد بن يعقوب الدَّقّاق من أصل كتابه، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن دِيْزِيل، حدثنا أبو نُعيم ضِرار بن صُرْد، حدثنا مُعتمِر بن سليمان، قال: سمعتُ أبي يَذكُر عن الحسن، عن أنس بن مالك: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لِعليٍّ: "أنتَ تُبيّن لأمتي ما اختلَفُوا فيه بَعدِي" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "তুমি আমার উম্মতের জন্য ব্যাখ্যা করে দেবে, যা নিয়ে তারা আমার পরে মতভেদ করবে।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل ضرار بن صُرد، فهو متروك الحديث، واتهمه ابن مَعِين بالكذب، وقال الذهبي في "تلخيصه": هو فيما أعتقده من وضع ضرار، وجزم في "تاريخ الإسلام" 5/ 590 بأنه حديث موضوع، وقال أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" 4/ 465 - 466: روى حديثًا عن معتمر عن أبيه عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة لبعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث.وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (2389)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 380، وابن عساكر في 42/ 387 من طرق عن ضرار بن صرد بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4671)


4671 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشَّيباني بالكوفة من أصل كتابه، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غَرَزة، حدثنا أبو غسان، حدثنا عبد السلام بن حَرْب، حدثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد.قال ابن أبي غَرَزة: وحدثنا عُبيد الله بن موسى، حدثنا فِطْر بن خَليفة، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانقطعتْ نعلُه، فتخلّف عليٌّ يُصلِحها، فمشى قليلًا ثم قال: "إنَّ منكم مَن يُقاتِل على تأويلِ القرآن كما قاتَلتُ على تَنزيلِه"، فاستشرفَ لها القومُ، وفيهم أبو بكر وعمر، قال أبو بكر: أنا هو؟ قال: "لا" قال عمر: أنا هو؟ قال: "لا، ولكن خاصِفُ النعْلِ - يعني عليًّا - " فأتيناهُ فبشّرناه، فلم يَرفَع به رأسَه، كأنه قد كان سمعَه من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ছিলাম। তখন তাঁর জুতা ছিঁড়ে গেল। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা মেরামত করার জন্য পেছনে থেকে গেলেন। তিনি (নবী) কিছুক্ষণ হাঁটলেন, তারপর বললেন: "নিশ্চয় তোমাদের মধ্যে এমন একজন আছেন, যিনি কুরআনের ব্যাখ্যার (তা’বীল) উপর যুদ্ধ করবেন, যেমন আমি এর অবতরণের (তানযীল) উপর যুদ্ধ করেছি।" তখন উপস্থিত লোকেরা এর (এই সম্মানের) জন্য উন্মুখ হয়ে গেলেন, তাদের মধ্যে আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)ও ছিলেন। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি কি সেই ব্যক্তি? তিনি বললেন: "না।" উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি কি সেই ব্যক্তি? তিনি বললেন: "না।" "বরং সে হলো জুতা মেরামতকারী— অর্থাৎ আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।" অতঃপর আমরা তাঁর (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর) কাছে এসে তাঁকে সুসংবাদ দিলাম, কিন্তু তিনি এর প্রতি মাথাও তুললেন না, যেন তিনি তা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছ থেকে আগেই শুনেছিলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. أبو غسان: هو مالك بن إسماعيل، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ورجاء: هو ابن ربيعة الزُّبيري الكوفي.وأخرجه النسائي (8488)، وابن حبان (6937) من طريق جَرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد / (11258) و (11289) و (11773) من طرق عن فطر بن خليفة به.وانظر ما تقدم برقم (2647).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4672)


4672 - حدثني أبو قُتَيبة سَلْم بن الفضل الأدَمي بمكة، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا عمِّي أبو بكر، حدثنا علي بن ثابت الدَّهّان، حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حَصِيرة، عن أبي صادق، عن رَبيعة بن ناجِذٍ، عن علي قال: دعاني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا علي، إنَّ فيك من عيسى مثلًا، أبغَضَه اليهودُ حتى بهَنُوا أمَّه، وأحبّتْه النصارى حتى أنزَلُوه بالمنزلةِ التي ليس بها".قال: وقال عليٌّ: ألا وإنه يَهلِك فيَّ مُحِبٌّ مُطْري يُقَرِّظُني بما ليس فيَّ، ومُبغِض مُفْتَرٍ يَحمِلُه شَنَآني على أن يَبْهتَني، ألا وإني لست بنبيٍّ، ولا يوحى إلي، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بما استطعتُ، فما أمرتُكُم به من طاعةِ الله تعالى، فحقٌّ عليكم طاعتي فيما أحببتُم أو كرهتُم، وما أمرتُكُم بمعصيةٍ أنا وغيري، فلا طاعةَ لأحدٍ في معصيةِ الله عز وجل، إنما الطاعةُ في المعروفِ [1]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (আলী) বললেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে ডাকলেন এবং বললেন, "হে আলী, তোমার মধ্যে ঈসা (আঃ)-এর একটি দৃষ্টান্ত রয়েছে। ইয়াহুদীরা তাঁকে (ঈসাকে) এতটাই ঘৃণা করেছিল যে তারা তাঁর মাকে গালমন্দ করত (অপবাদ দিত), আর নাসারারা (খ্রিস্টানরা) তাঁকে এতটাই ভালোবাসত যে তারা তাঁকে এমন মর্যাদায় উন্নীত করেছিল, যা তাঁর প্রাপ্য ছিল না।"

আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: সাবধান! আমার ব্যাপারে দুই প্রকারের লোক ধ্বংস হবে: এক. অতিশয় প্রশংসাকারী প্রেমিক, যে আমাকে এমন গুণাবলী দিয়ে প্রশংসা করে যা আমার মধ্যে নেই; এবং দুই. মিথ্যাবাদী বিদ্বেষী, যাকে আমার প্রতি শত্রুতা মিথ্যা অপবাদ দিতে প্ররোচিত করে। সাবধান! আমি নবী নই এবং আমার নিকট ওহী আসে না। বরং আমি আমার সাধ্যমতো আল্লাহর কিতাব ও তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্নাহ অনুযায়ী আমল করি। সুতরাং, আমি তোমাদেরকে আল্লাহর আনুগত্যের যে নির্দেশ দেই, তার মধ্যে তোমরা পছন্দ করো বা অপছন্দ করো—আমার আনুগত্য করা তোমাদের জন্য আবশ্যক। আর আমি বা অন্য কেউ তোমাদেরকে যদি আল্লাহর অবাধ্যতার নির্দেশ দেই, তবে আল্লাহ তা'আলার অবাধ্যতায় কারো আনুগত্য করা যাবে না। আনুগত্য কেবল ন্যায়সঙ্গত বিষয়েই (মারুফ) হতে পারে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك - وهو القرشي البصري - وربيعة بن ناجذ تفرد بالرواية عنه أبو صادق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن قال الذهبي في "الميزان": لا يكاد يُعرف، وقال في "المغني في الضعفاء": فيه جهالة.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" لأبيه 2 / (1376)، والنسائي (8434) من طريق أبي حفص عمر بن عبد الرحمن الأبّار، وعبد الله بن أحمد (1377) من طريق أبي غيلان سعد بن طالب الشيباني، كلاهما عن الحكم بن عبد الملك بهذا الإسناد.وقد صحَّ من هذا الخبر قولُ عليٍّ رضي الله عنه: يهلك فيَّ محبٌّ مُطرٍ، ومبغض مفترٍ، من طرق عديدة عنه، ومن ذلك:ما أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 84، وأحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (952)، والبلاذري في "أنساب الأشراف" 2/ 362، وابن أبي عاصم في "السنة" (983)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (1338)، وابن الأعرابي في "معجمه" (1541) و (1542)، والآجري في "الشريعة" (2033) و (2035)، وابنُ عساكر 42/ 297 من طريق أبي السَّوّار العدوي، عن علي بن أبي طالب، قال: لَيُحبّني قوم حتى يدخلوا بي النار في حبّي، وليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بُغضي. وإسناده صحيح.وأخرج ابن أبي شيبة 12/ 85، وأحمد في "فضائل الصحابة" (964)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (1339)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2680) من طريق أبي مريم الحنفي، عن عليٍّ قال: يَهِلك فيّ رجلان: مُفرط في حبِّي، ومُفرط في بُغضي، وإسناده حسن. واللفظ المذكور لابن أبي شيبة ومن طريقه اللالكائي، وعند أحمد وابنه عبد الله بلفظ: يهلك فيَّ رجلان: مفرط غالٍ، ومُبغِض قال. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 12/ 84، وعنه ابن أبي عاصم في "السنة" (984) من طريق أبي حِبَرَة الضُّبَعي، عن عليٍّ. وإسناده حسن أيضًا.قوله: يُقرظُني، أي: يمدحُني.وشَنَآني، أي: بُغضي. والبَهْتُ: الافتراء.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4673)


4673 - أخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ببُخارى، حدثنا أبو عِصْمة سهل بن المتوكِّل البُخاري، حدثنا عفّان وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التَّيمي، عن سلمة بن أبي الطُّفيل - أظنُّه عن أبيه - عن عليٍّ قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يا عليُّ، إِنَّ لك كَنزًا في الجنة، وإنك ذو قَرنَيها، فلا تُتبعَنَّ نَظْرَةً نَظرةً، فإنَّ لك الأُولَى وليست لك الآخِرةُ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেন: "হে আলী! নিশ্চয়ই জান্নাতে তোমার জন্য একটি ভান্ডার রয়েছে। আর নিশ্চয়ই তুমি (এই উম্মতের) দুই শিং বিশিষ্ট (অর্থাৎ ক্ষমতাশালী ও নেতৃত্বদানকারী) ব্যক্তি। সুতরাং তুমি এক দৃষ্টির পর আরেক দৃষ্টিকে অনুসরণ করো না। কারণ প্রথম দৃষ্টি তোমার জন্য বৈধ, কিন্তু শেষ বা দ্বিতীয় দৃষ্টি তোমার জন্য নয়।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف من أجل عنعنة محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار المطّلبي - ولا يُحفظ في هذا الخبر ذكر أبي الطفيل - وهو عامر بن واثلة - فلم يذكره أحد ممَّن روى هذا الخبر عن حماد بن سلمة، وسلمة بن أبي الطفيل مجهول الحال، والشطر الثاني من الحديث في متابعة النظر حسن لغيره.وقد خالف حماد بن سلمة في إسناده عبدُ الأعلى بن عبد الأعلى، فرواه عن ابن إسحاق، عمَّن سمع أبا الطفيل عامر بن واثلة، عن بلال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّ لك كنزًا في الجنة" قال البخاري في "تاريخه الكبير" 4/ 77: ولا يصحُّ.وأخرجه أحمد 2 / (1373) عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. دون ذكر أبي الطفيل.وأخرجه أحمد (1369) عن يحيى بن إسحاق، وابن حبان (5570) من طريق هُدبة بن خالد، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. دون ذكر أبي الطفيل أيضًا. واقتصر يحيى بن إسحاق في روايته على الشطر الثاني في متابعة النظر.ويشهد لهذا الشطر حديث بريدة الأسلمي السالف عند المصنف برقم (2824) بإسناد حسن في المتابعات والشواهد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4674)


4674 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامِري، حدثنا عبد الله بن نُمَير، حدثنا عامر بن السِّبْط، عن أبي الجَحّاف داود بن أبي عَوف، عن معاوية بن ثعلبة، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي، من فارقَني فقد فارقَ الله، ومن فارَقَك يا عليُّ فقد فارقَني [1]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “হে আলী, যে আমার থেকে বিচ্ছিন্ন হলো, সে অবশ্যই আল্লাহ্‌র থেকে বিচ্ছিন্ন হলো, আর হে আলী, যে তোমার থেকে বিচ্ছিন্ন হলো, সে অবশ্যই আমার থেকে বিচ্ছিন্ন হলো।”




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث منكر كما قال الذهبي في "تلخيص المستدرك"، وعلّته فيما نرى تفرد معاوية بن ثعلبة به، واضطرابه في لفظه، ومعاوية هذا لا يُعرف إلا بهذا الحديث، ولم يتبيّن سماعه من أبي ذر، وقد ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" 333/ 7، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 378، فلم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وتساهله في هذا الكتاب معروف، والراوي عن معاوية - وهو أبو الجَحّاف - فهو وإن رضيَه وقوّى أمرَه غيرُ واحد من أهل الحديث، قد تكلم فيه ابن عدي في "الكامل" 3/ 82 فقال: هو من غالية أهل التشيع وعامة حديثه في أهل البيت … وهو عندي ليس بالقوي ولا ممّن يحتجُّ به في الحديث؛ وساق له هذا الحديث من منكراته.وأخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" (962)، والبخاري في "التاريخ" 7/ 333، والبزار (4066)، وابن عدي 3/ 82، وابن المغازلي في "مناقب عليٍّ" (288) و (324)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 307 من طرق عن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.كذا أدرجه الإمام أحمد رواية في كتاب "الفضائل"، إلَّا أنه عند التحقيق كره أن يحدّث به، فقد ذكر الخلّال في "علله" - كما في "منتخبه" لابن قدامة (115) - أنَّ الأثرم سأله الإمام أحمد عن رواية عامر بن السِّمط هذه، فقال له اضربْ عليه، وكره أن يحدّث به.وستأتي رواية عامر بن السمط مرة أخرى عند المصنف برقم (4754).وعامر بن السِّبط - ويقال: السِّمط، بالميم وهو أشهر - ثقة لكن خولف في لفظه، فقد رواه عليُّ بن هاشم بن البريد عند أبي بك الخلال في "السنة" (452)، وابن عدي 3/ 82، وابن عساكر 42/ 265 عن أبي الجَحّاف عن معاوية بن ثعلبة قال: جاء رجل أبا ذرٍّ وهو في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا ذرّ، ألا تخبرني بأحب الناس إليك؟ فإني أعرف أن أحبهم إليك أحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إي ورب الكعبة، إنَّ أحبهم إليَّ أحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ذاك الشيخ، وأشار بيده إلى عليٍّ، وهو يصلِّي أمامه.ورواه الحسن بن عمرو الفُقيمي بلفظ آخر فيما تقدم برقم (4667) عن معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعليٍّ: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصي الله، ومن أطاع عليًا فقد أطاعني، ومن عصى عليًا فقد عصاني"، والحسن بن عمرو ثقة لكن في الإسناد إليه يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو ضعيف ليس بشيء مضطرب الحديث.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4675)


4675 - حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا محمد بن معاذ، حدثنا أبو حفص عمر بن الحسن الراسِبي، حدثنا أبو عَوَانة، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جُبَير، عن عائشة، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أنا سيّدُ ولدِ آدمَ، وعليٌّ سيدُ العَربِ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وفي إسناده عمر بن الحسن، وأرجو أنه صدوق، ولولا ذلك لحكمتُ بصحتِه على شرط الشيخين.وله شاهد من حديث عُرْوة عن عائشة:




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আমি আদম সন্তানের সরদার, আর আলী হলেন আরবদের সরদার।”




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لانقطاعه، فإنَّ سعيد بن جُبير لم يسمع شيئًا من عائشة فيما قاله أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي، وعمرُ بن الحسن الراسبي ذكره الذهبي في "الميزان" وقال: لا يكاد يُعرف وأتى بخبر باطل؛ وذكر هذا الحديث، وقال في "تلخيص المستدرك": أظن أنه هو الذي وضع هذا. ولا يُسلَّم للذهبي هذا الكلام، فإنَّ الراسبي قد توبع كما سيأتي، على أن الذهبي قد خفّف الحكم عليه في "تاريخ الإسلام" 2/ 350، فقال بعد أن أورده عن يحيى الحِمّاني عن أبي عوانة: وروي من وجهين مثلُه عن عائشة، وهو غريب؛ فاقتصر هناك على الحكم عليه بالغرابة. قلنا: وبقيت العلّة الرئيسة فيه الانقطاع أو الإرسال.محمد بن معاذ: هو ابن يوسف أبو بكر السلمي المروزي، وأبو عوانة: هو وضّاح اليَشكري، وأبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية.وأخرجه ابن الجزري في "مناقب الأسد الغالب" (17) من طريق أبي بكر بن خلف، عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 305 من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن عمر بن الحسن الراسبي، به.وتابع عمرَ بن الحسن الراسبيَّ فيه أحمدُ بن عبد الملك الحرّاني عند الخلال في "علله" كما في "منتخبه" لابن قدامة (118)، ويحيى بنُ عبد الحميد الحِمّاني عند ابن عساكر 42/ 304، كلاهما رواه عن أبي عوانة بهذا الإسناد. والحمّاني ضعيف واتُّهم بسرقة الأحاديث، لكن الحرّاني لا بأس به.وذكر الدارقطني في "العلل" (3671) أنَّ أبا كريب محمد بن العلاء قد روى هذا الخبر عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جُبَير مرسلًا. وجعفر هذا لا بأس به.وقد ذكر الخلّال في "علله" - كما في "منتخبه" لابن قدامة (118) - عن الأثرم أنه سأل الإمام أحمد عن هذا الحديث فأنكره إنكارًا شديدًا، قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: رواه ابن الحمّاني فأنكره الناس عليه، فإذا غيرُه قد رواه، قال: مَن؟ قلت: ذاك الحرّاني أحمدُ بن عبد الملك، قال: هكذا! كأنه يتعجّب، ثم قال: أنت سمعتَه منه؟ قلت: سمعتُه وهو يقول في هذا، قلت له: إنَّ ابن الحمّاني قد رواه، قال (أي: أحمد بن عبد الملك): فما تنكرون عليَّ وقد رواه الحماني؟! ولم يحدّثْنا به. وأخرج أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (7) - ومن طريقه ابن عساكر 42/ 305 - من طريق إبراهيم بن زياد الخياط، والقَطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد (599) عن محمد بن سليمان المُخرِّمي، عن عبد الملك بن عبد ربّه الطائي، كلاهما (إبراهيم وعبد الملك) عن خلف بن خليفة، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: بلغني أن عائشة نَظَرَت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا سيدَ العرب، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيدُ ولد آدم ولا فخرَ، وأبوكِ سيد كهول العرب، وعلي سيد شباب العرب". وهذا منقطع.وخالف إسماعيلُ بن موسى الحاسب البغدادي عند أبي بكر بن المقرئ في الثالث عشر من "فوائده" (89)، ومن طريقه ابن عساكر 182/ 30، فرواه عن عبد الملك بن عبد ربّه، عن خلف بن خليفة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم. وعبد الملك هذا منكر الحديث كما قال الذهبي في "الميزان"، والمحفوظ عدم ذكر قيس فيه، فقد روى ابن أبي شيبة هذا الخبر في "مصنفه" 12/ 14 عن خلف بن خليفة، فلم يذكره فيه، كما أنه لم يذكر فيه عليَّ بن أبي طالب. وخلف بن خليفة صدوق إلَّا أنه كان قد اختلط، وهو يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته كما قال ابن عدي في "الكامل".وبحديث عائشة - على فرض ثبوته - الذي بلفظ: "أنا سيّد ولد آدم، وأبوك سيد كهول العرب، وعليٌّ سيد شباب العرب"، دفع الملّا علي القاري في "الأسرار المرفوعة" (235) ما يتوهَّم من النكارة فقال: بهذا يزول الإشكال، حيث لم يُرد بالعرب جنسَه في جميع الأحوال. وكذلك قال العجلوني في "كشف الخفاء" (1513): وبهذا يُعلم أنَّ سيادته بالنسبة للشباب لا مطلقًا.وأخرج الخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 377، والنسفي في "القند في ذكر أخبار سمرقند" (1073) من طريق محمد بن حميد الرازي، عن يعقوب بن عبد الله الأشعري القُمّي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سلمة بن كُهيل، قال: مَرَّ عليُّ بن أبي طالب على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة، فقال لها: "إذا سَرَّكِ أن تنظري إلى سيد العرب فانظري إلى عليّ بن أبي طالب" فقالت: يا نبي الله، ألست سيدَ العرب؟! فقال: "أنا إمام المسلمين وسيد المتقين". ومحمد بن حميد الرازي ضعيف منكر الحديث، صاحب عجائب، وقد خولف في سنده ولفظه.فقد أخرجه ابن عساكر 42/ 305 بإسناد صحيح إلى جعفر بن أحمد العوسجي، عن أبي بلال الأشعري، عن يعقوب القُمّي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزي، عن عائشة قالت: أقبل عليُّ بن أبي طالب يومًا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا سيد المسلمين" فقلت: ألستَ سيد المسلمين يا رسول الله؟! فقال: "أنا خاتم النبيين ورسولُ رب العالمين". وجعفر بن أحمد العوسجي - وهو ابن عوسجة - صدوق، وأبو بلال الأشعري ليّنه الدارقطنيُّ، لكنه أحسن حالًا من محمد بن حميد الرازي.على أنه قد خولف أيضًا بالإسناد الذي أشار إليه الدارقطني في "علله" (3671)، وهو ما رواه أبو كريب محمد بن العلاء الثقة الحافظ، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير مرسلًا، بلفظ رواية المصنف، فعاد الحديث إلى سعيد بن جبير.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في بغية الباحث (933) عن عبد العزيز بن أبان، عن عامر بن يساف وابنُ عساكر 64/ 192 من طريق عمرو بن محمد بن الحسن، كلاهما عن أيوب بن عُتبة، عن طيسلة بن علي، عن عائشة. ولم يذكر الحارثُ في روايته طيسلة، وإسناده تالف، عبد العزيز بن أبان متروك، وعمرو بن محمد بن الحسن منكر الحديث واتهمه بعضهم بوضع الحديث، وأيوب بن عتبة ضعيف، فلا عبرة بهذه الطريق البتة.وله طريق خامسة عن عائشة ستأتي عند المصنف بعد هذه، ولكنها واهية.وأخرج الطبراني في "الكبير" (2749)، وأبو نُعيم في "الحلية" 1/ 63 من طريق إبراهيم بن إسحاق الصيني، عن قيس بن الربيع، عن ليث بن أبي سُليم، عن ابن أبي ليلي، عن الحسن بن علي. فذكره بنحو الرواية الآتية بعده، وإبراهيم بن إسحاق متروك وليث سيئ الحفظ، لكن رواه حسين بن حسن الأشقر أيضًا عند أبي نعيم في "الحلية" 5/ 138 عن قيس بن الربيع، عن زُبيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكر زُبيدًا بدل ليث بن أبي سليم، وزبيد ثقة، لكن حسينًا الأشقر ليس بذاك، والراوي عنه مجهول لا يُعرف، وقيس بن الربيع ليس بذاك أيضًا، فالطريقان عن قيس لا يفرح بهما.وأخرج ابن الجوزي نحوه أيضًا في "العلل المتناهية" (342) من حديث ابن عبّاس، بسند واهٍ.وسيأتي نحوه عند المصنف برقم (4677) من حديث جابر بن عبد الله، لكن في إسناده واهٍ كذلك.وانظر حديث ابن عبّاس الآتي عند المصنف برقم (4690).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4676)


4676 - أخبرناه أبو بكر محمد بن جعفر القارئ ببغداد، حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصِح، حدثنا الحسين بن عُلْوان، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ادْعُوا لي سيّدَ العرب"، فقلتُ: يا رسول الله، ألستَ سيد العربِ؟ قال: "أنا سيدُ ولدِ آدمَ، وعليٌّ سيدُ العرب" [1].وله شاهدٌ آخر من حديث جابر:




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমার নিকট আরবদের সরদারকে ডেকে আন।" আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি আরবদের সরদার নন? তিনি বললেন, "আমি আদম সন্তানদের সরদার, আর আলী হলেন আরবদের সরদার।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده تالف، الحسين بن عُلوان كذّبه غير واحد من الأئمة النقاد، ومن لم يكذبه قال عنه: متروك الحديث، وقال عنه المصنِّفُ نفسه في "المدخل إلى الصحيح" (38): شيخ من أهل مكة روى عن هشام بن عروة أحاديث أكثرها موضوعة.وأخرجه ابن الجزري في "مناقب الأسد الغالب" (18) من طريق أبي بكر أحمد بن علي بن خلف، عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.ويغني عنه ما تقدم برقم (4675).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4677)


4677 - حدَّثناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى القاضي الخازنُ من أصل كتابه، حدثنا إبراهيم بن مالك الزَّعفَراني، حدثنا سهل بن عثمان العَسْكري، حدثنا المسيَّب بن شَريك، حدثنا عمر بن موسى الوَجيهي، عن أبي الزُّبَير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ادعُوا لي سيّدَ العرب"، فقالت عائشة: ألستَ سيّدَ العربِ يا رسول الله؟ فقال: "أنا سيّدُ ولدِ آدمَ، وعليٌّ سيّدُ العربِ" [1].




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা আমার কাছে আরবের নেতাকে ডেকে আনো।" তখন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি আরবের নেতা নন?" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "আমি আদম সন্তানের নেতা, আর আলী হলেন আরবের নেতা।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده تالف، عمر بن موسى الوجيهي اتهمه غير واحدٍ من الأئمة بوضع الحديث والكذب، ومن لم يكذبه قال عنه: متروك الحديث، أو ليس بشيء.وأخرجه ابن الجزري في "مناقب الأسد الغالب" (19) من طريق أبي بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4678)


4678 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحَفيد، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر، حدثنا عمرو بن طلحة القَنّاد، الثقة المأمون، حدثنا علي بن هاشم بن البَريد، عن أبيه، قال: حدثني أبو سعيد التَّيمي، عن أبي ثابت مولى أبي ذرٍّ، قال: كنت مع عليٍّ يومَ الجمَل، فلما رأيتُ عائشةَ واقفةً دخلني بعضُ ما يَدخُل الناسَ، فكشفَ الله عني ذلك صلاةَ الظهر، فقاتلتُ مع أمير المؤمنين، فلما فرغ ذهبتُ إلى المدينة، فأتيتُ أمَّ سلمة، فقلت: إني والله ما جئتُ أسأل طعامًا ولا شرابًا، ولكني مولًى لأبي ذرٍّ، فقالت: مرحبًا، فقصصتُ عليها قِصّتي فقالت: أين كنتَ حين طارتِ القلوبُ مطايرَها؟ قلت: إلى حيثُ كشفَ اللهُ ذلك عني عند زوالِ الشمس، قالت: أحسنتَ، سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "عليٌّ مع القرآنِ، والقرآنُ مع عليٍّ، لن يتفرَّقا حتى يَرِدَا عَلَيَّ الحوضَ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، وأبو سعيد التَّيمي هو عَقِيصا ثقة مأمون، ولم يُخرجاه.




উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু সাবিত— যিনি আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুক্ত দাস— তিনি বলেন: আমি জামালের (উটের) যুদ্ধের দিন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে ছিলাম। যখন আমি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে (যুদ্ধক্ষেত্রে) দাঁড়ানো দেখলাম, তখন মানুষের মনে যে দ্বিধা প্রবেশ করেছিল, তার কিছু আমার মনেও প্রবেশ করল। যুহরের সালাতের সময় আল্লাহ সেই দ্বিধা আমার মন থেকে দূর করে দিলেন, অতঃপর আমি আমীরুল মু'মিনীন (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা))-এর সাথে যুদ্ধ করলাম। যখন যুদ্ধ শেষ হলো, আমি মদীনায় গেলাম এবং উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছলাম। আমি তাঁকে বললাম: আল্লাহর কসম, আমি খাদ্য বা পানীয় চাইতে আসিনি, কিন্তু আমি আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুক্ত দাস। তিনি (উম্মে সালামা) বললেন: মারহাবা (স্বাগতম)। আমি তাঁকে আমার ঘটনা বললাম। তিনি বললেন: যখন কলিজাগুলো উড়ে যাচ্ছিল (ভয় ও অস্থিরতার কারণে), তখন তুমি কোথায় ছিলে? আমি বললাম: সেই স্থানে, যেখান থেকে সূর্য হেলে যাওয়ার সময় আল্লাহ আমার থেকে সেই দ্বিধা দূর করে দেন। তিনি বললেন: তুমি উত্তম কাজ করেছ। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: 'আলী কুরআনের সাথে, আর কুরআন আলীর সাথে। তারা কখনোই বিচ্ছিন্ন হবে না, যতক্ষণ না তারা হাউযের (হাউয-এ কাওসার) নিকট আমার সাথে মিলিত হয়'।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل أبي سعيد التيمي عقيصا، فقد انفرد المصنف وابن حبان بتوثيقه، مع اتفاق من تقدَّمهما من الأئمة النقاد على ترك حديثه، وأبو ثابت مولى أبي ذرٍّ لا يُعرف.وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 16/ 470، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 449 من طريق عبد السلام بن صالح، عن علي بن هاشم بن البَريد، به عن أبي ثابت قال: دخلت على أم سلمة فرأيتها تبكي وتذكر عليًا، وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "عليٌّ مع الحق، والحقُّ مع عليٍّ، ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض يوم القيامة". كذلك رواه بلفظ: "الحق" بدل "القرآن"، وعبد السلام بن صالح هو أبو الصلت ضعفه الأكثرون، وعمرو بن طلحة أحسنُ حالًا منه بكثير.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (4880)، وفي "الصغير" (720) من طريق صالح بن أبي الأسود، عن هاشم بن البريد به بلفظ "القرآن" كرواية عمرو بن طلحة القَنَّاد.