আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
5059 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حَدَّثَنَا يحيى بن عثمان بن صالح، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، عن أبي زُرعة عمرو [1] بن جابر، عن سليمان بن مِهران، عن شَقِيق بن سَلَمة، عن ابن عباس: أنَّ معاوية دخَلَ على أبي حُذيفة بن عُتبة بن رَبيعة فوجده يَبكي، فقال: ما يُبكيك، أوجَعٌ أو حِرصٌ على الدنيا؟ فقال: كلّا، إني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إلى عهدًا، فقلتُ: ما هو؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَعلّك يُدرِكُك زمانٌ وسَيَجمعُون جَمْعًا وأنت فيه"، وإني قد كنتُ فيه [2]. وصلَّى الله على محمدٍ وآله وسلَّم.في هذا الحديث وهمٌ فاحشٌ، وهو أنَّ أبا حُذيفة عُتبة بن ربيعة استُشهِد قبل أن يُسلَّمَ معاويةُ [3]، وإنما قال معاويةُ هذا القولَ لعمِّه [4] أبي هاشم بن عُتبة بن ربيعة يومَ صِفّين [5].
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: মু'আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবূ হুযাইফা ইবনু উৎবাহ ইবনু রাবী'আহর নিকট প্রবেশ করলেন এবং তাকে কাঁদতে দেখলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: আপনি কেন কাঁদছেন? অসুস্থতার কারণে নাকি দুনিয়ার প্রতি লোভের কারণে? তিনি (আবূ হুযাইফা) বললেন: এর কোনটিই না। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একটি প্রতিশ্রুতি দিতে শুনেছি। আমি বললাম: সেটি কী? তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "সম্ভবত তুমি এমন এক সময় পাবে, যখন তারা এক জায়গায় সমবেত হবে এবং তুমিও তাদের মধ্যে থাকবে।" আর আমি তো তাতে ছিলাম। আর আল্লাহ মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর পরিবারবর্গের প্রতি শান্তি বর্ষণ করুন। এই হাদীসে একটি সুস্পষ্ট ভুল রয়েছে, আর তা হলো এই যে, আবূ হুযাইফা ইবনু উৎবাহ ইবনু রাবী'আহ তো মু'আবিয়ার ইসলাম গ্রহণের আগেই শহীদ হয়েছিলেন। বরং মু'আবিয়া এই কথাটি বলেছিলেন তাঁর চাচা আবূ হাশিম ইবনু উৎবাহ ইবনু রাবী'আহকে সিফফীনের যুদ্ধের দিন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في نسخنا الخطية أبي زرعة بن عمرو. بإقحام لفظة "بن"، وإنما أبو زرعة هي كنية عمرو بن جابر. روايته عن منصور بن المعتمر عن أبي وائل، لكن رواه غير سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر - كما سيخرجه المصنف برقم (6837)، ويأتي بيانه في الرواية التالية - عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة عن سمُرة بن سَهْم، قال: نزلتُ على أبي هاشم بن عتبة وهو طَعِينٌ، فدخل عليه معاوية يعوده فبكى … وهذا هو الصحيح، أي: بذكر سَمُرة بن سَهْم، كما سيأتي.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 219، وأحمد 24/ (15664)، وهنّاد في "الزهد" (565)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (557)، والدُّولابي في "الكنى والأسماء" (346)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 864، وفي "جامع بيان العلم" (1354)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 288 من طريق أبي معاوية الضرير، وأحمد 24/ (15665)، والترمذي (2327)، والنسائي (9724) من طريق عبد الرزاق، كلاهما عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة، قال: دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عُتبة يعودُه … فذكره، ولفظ المرفوع عند أبي معاوية: "يا أبا هاشم، لعلك أن تدرك أموالًا يؤتاها أقوامٌ، وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركَب في سبيل الله تعالى".
[2] خبر حسن لكن بذكر أبي هاشم بن عُتبة بدلٌ أبي حذيفة، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لَهِيعة - وهو عبد الله - وضعف شيخه أبي زرعة عمرو بن جابر، وقد روى هذا الخبرَ عبد الرزاق وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير - وهما ثقتان - عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة، قال: دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عُتبة، فذكره نحوه ووافقه سفيان الثوري في روايته عن منصور بن المعتمر عن أبي وائل، لكن رواه غير سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر - كما سيخرجه المصنف برقم (6837)، ويأتي بيانه في الرواية التالية - عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة عن سمُرة بن سَهْم، قال: نزلتُ على أبي هاشم بن عتبة وهو طَعِينٌ، فدخل عليه معاوية يعوده فبكى … وهذا هو الصحيح، أي: بذكر سَمُرة بن سَهْم، كما سيأتي.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 219، وأحمد 24/ (15664)، وهنّاد في "الزهد" (565)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (557)، والدُّولابي في "الكنى والأسماء" (346)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 864، وفي "جامع بيان العلم" (1354)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 288 من طريق أبي معاوية الضرير، وأحمد 24/ (15665)، والترمذي (2327)، والنسائي (9724) من طريق عبد الرزاق، كلاهما عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة، قال: دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عُتبة يعودُه … فذكره، ولفظ المرفوع عند أبي معاوية: "يا أبا هاشم، لعلك أن تدرك أموالًا يؤتاها أقوامٌ، وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركَب في سبيل الله تعالى".
5059 [3] - يعني قبل أن يسلَّم معاوية مقاليد الحكم بالشام، إذ ولي الشام في عهد عمر بن الخطّاب بعد اليمامة بنحو ستِّ أو سبعِ سنين.
5059 [4] - كذا وقع في نسخ "المستدرك"! وهو خطأ، أو سبق، قلم، وربما كان لكونه ليس خاله شقيق أمّه هند، لأنَّ هند بنت عُتبة أمَّ معاوية أُمُّها صفية بنت أميّة بن حارثة بن الأَوقص، وأمُّ أبي هاشم خُناسُ بنتُ مالك بن مُضرِّب. وربما يكون على سبيل التعظيم لتقدُّمه في السِّنّ على معاوية.
5059 [5] - هذا وهمٌ من المصنّف رحمه الله، لأنَّ أبا هاشم مات قبل صفِّين في خلافة عثمان، وكان معاوية أميرًا على الشام.
5060 - حدثنا بصحَّةِ ما ذكرتُه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا أبو بكر ابن بنت معاوية بن عمرو، حدثنا جَدّي، حدثنا زائدة، عن منصور، عن أبي وائل، قال: دخل معاويةُ على أبي هاشمٍ، فذكر القصةَ بمثلِه [1]. قد اختلفوا في اسم أبي حذيفة بن عُتبة بن رَبيعة، فقيل: اسمه هُشَيم.
আবূ ওয়াইল থেকে বর্ণিত, মু‘আবিয়া আবূ হাশিমের নিকট প্রবেশ করলেন, অতঃপর তিনি সেই ঘটনা অনুরূপভাবে উল্লেখ করলেন। আবূ হুযাইফা ইবনু ‘উতবাহ ইবনু রাবী‘আহর নাম সম্পর্কে মতভেদ রয়েছে, কেউ কেউ বলেন, তাঁর নাম হুশাইম।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر حسنٌ، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه سقط من إسناده رجلٌ اسمُه سَمُرة بن سَهْم هو الذي كان حاضرًا القصةَ، وحدَّث بها أبا وائل شقيق بنَ سلمة كذلك جاء في رواية الطبراني في "الكبير" (7199) عن أبي بكر محمد بن النضر الأزدي ابن بنت معاوية بن عمرو، وكذلك رواه أحمد بن حنبل في "مسنده" 37/ (22496) عن معاوية بن عمرو، فذكره في الإسناد.ورواه كذلك أحمدُ بنُ محمد الطُّوسي عند الطبري في "تهذيب الآثار" في مسند ابن عباس 1/ 261، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسُوسي عند أبي سليمان بن زَبْرِ الرَّبَعِي في "وصايا العلماء عند الموت" ص 64 - 66، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء عند البيهقي في "شعب الإيمان" (9907)، والضياء المقدسي في "المنتقى من مسموعات مرو" (607)، وأبو داود سليمان بن مَعْبَد السِّنْجي عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 289، كلُّهم رووه عن معاوية بن عمرو، فذكروا سَمُرة بن سَهْم.وكذلك رواه حسينُ بن علي الجُعفي عند ابن أبي شيبة 13/ 219، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (558)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 864، وفي "جامع بيان العلم" (1355)، وعَمرُو بنُ مرزوق عند ابن الأعرابي في "الزهد وصفة الزاهدين" (85)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9907)، كلاهما عن زائدة بن قدامة، به. فذكرا سمُرة بن سَهْم.وكذلك رواه جريرُ بنُ عبد الحميد عند ابن ماجه (4103)، والنسائي (9725)، وابن حِبان (668)، وأبي نُعيم في "معرفة الصحابة" (7052) عن منصور بن المعتمر به.وذكر الترمذيُّ بإثر الحديث (2327) أنه رواه كذلك عن منصورٍ عَبِيدةُ بن حُميد.ولهذا صحَّح الدارقطنيُّ في "علله" (1201)، وابنُ مَنْدَه فيما نقله عنه ابن حجر في "الإصابة" 7/ 422 الرواية بذكر سمُرة بن سَهْم.لكن روى هذا الخبر عن منصور بن المعتمر سفيانُ الثوريُّ فلم يذكر في إسناده سمرة بن سَهْم وِفاقًا لرواية الأعمش عن أبي وائل التي تقدَّمت عند المصنف، وستأتي رواية سفيان الثوري عند المصنف برقم (6837)، وروايته أخرجها أحمد 24/ (15665) والترمذي (2327)، والنسائي (9724)، والطبراني (7200)، وابن السُّنِّي في "القناعة" (40)، والدارقطني في "العلل" (1201)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 288، وابنُ الأثير الجَزَري في "أسد الغابة" 5/ 316، وضياء الدين المقدسي في "المنتقى من مسموعات مرو " (605) من طُرُق عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، قال: دخل معاوية على أبي هاشم. فذكره هكذا مرسلًا. وكذلك رواه عاصم بن بهدلة عن أبي وائل مرسلًا، كما في روايته عند الطبراني (7201).فالظاهر أنَّ هذا الاختلاف في ذكر سمُرة بن سَهْم صاحب القصة وإسقاطه من السند من جهة أبي وائل نفسِه، كان يذكره أحيانًا ويُسقطِه أحيانًا أخرى اختصارًا، والله تعالى أعلم.وسَمُرة بن سَهْم هذا تابعيٌّ كبيرٌ روى عنه هذه القصة أبو وائل شقيق وهو تابعيٌّ كبيرٌ أيضًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" وصحَّح حديثَه هذا، فحديثُه حسنٌ إن شاء الله.
5061 - كما أخبَرَناهُ أبو إسحاق بن يحيى وأبو الحسين بن يعقوب، قالا: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبو يونس، حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: أبو حذيفة بن عُتبة بن ربيعة اسمه هُشَيم [1].وقيل: اسم أبي حذيفة حِسْل.
ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: আবু হুযাইফা ইবনু উৎবাহ ইবনু রাবী‘আহ - তাঁর নাম হলো হুশাইম। এবং বলা হয়েছে: আবু হুযাইফা’র নাম হলো হিসল।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وبه جزم ابن سعد في "طبقاته" 3/ 80.
5062 - سمعتُ أبا العباس محمد بن يعقوب، سمعت العباس بن محمد الدُّوْري، سمعت يحيى بن مَعِين يقول: أبو حذيفة بن عُتبة بن رَبيعة اسمُه حِسْل [1].أنا أخشى أنه وَهِمَ فيه، فإنَّ اليمانَ والدَ حذيفةَ يُلقَّب بحِسْل.وقيل: إنَّ اسمه عِسْل.
আবূ আল-আব্বাস মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াকুব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন, তিনি আল-আব্বাস ইবনু মুহাম্মাদ আদ-দূরীকে বলতে শুনেছেন, তিনি ইয়াহইয়া ইবনু মাঈনকে বলতে শুনেছেন: আবূ হুযাইফা ইবনু উৎবা ইবনু রাবীআর নাম হলো হিস্ল [১]। আমি আশঙ্কা করছি যে তিনি (ইয়াহইয়া ইবনু মাঈন) এই বিষয়ে ভুল করেছেন, কারণ হুযাইফার পিতা আল-ইয়ামানকে ‘হিস্ল’ উপাধি দেওয়া হয়েছিল। এবং বলা হয়েছে, তার নাম হলো ইস্ল।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إنما قال يحيى بن معين ذلك في اسم اليمان والد حذيفة كما في "تاريخ العباس الدوري" (2583) برواية أبي الحسن علي بن محمد بن شاذان عن أبي العباس الأصم شيخ المصنف هنا، حيث قال: سمعت يحيى - يعني ابن مَعِين - يقول: أبو حذيفة اسمه حِسْل بن جابر. قلنا: جابر هو جد حذيفة بن اليمان كما تقدم بيانه بين يدي الحديث (4969). فدلَّ ذلك على أنَّ ابن معين عنى باليمان أبا حذيفة، ولم يُرد أنَّ حِسْلًا اسم أبي حذيفة بن عُتبة، فتقييده هنا في رواية المصنف بأبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة وهمٌ بلا شكٍّ، والغالب أنه من جهة المصنف نفسه، لأنَّ غيره رواه عن شيخه أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم على الصواب كما تقدم.
5063 - حدثَناهُ أبو إسحاق وأبو الحسين قالا حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا هُشَيم، قال: يونسُ أخبرنا عن عِكْرمة: أن أبا حُذيفة بن عُتبة كان يُقال له: حِسْل أو عِسْل [1].وقيل: إنَّ اسمَه مِقسمٌ.
ইকরিমাহ থেকে বর্ণিত, আবূ হুযাইফাহ ইবনে উতবাহকে হিসল অথবা ইসল নামে ডাকা হতো। আরও বলা হয়েছে যে, তাঁর নাম ছিল মিকসাম।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا وقع في رواية المصنّف هذا أيضًا بتقييد أبي حذيفة بابن عُتبة، وإنما قال عكرمة هذا في اليمان والد حذيفة كذلك، كما توضحه رواية أبي نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (2297) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن هُشَيم - وهو ابن بشير - عن يونس - وهو ابن عُبيد - عن عكرمة: أنَّ أبا حذيفة بن اليمان قُتل يوم أُحُدٍ، قتلَه رجلٌ من المسلمين، وهو يرى أنه من المشركين، فودَاهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من عنده قال: وكان اسمه حُسيل بن اليمان أو حِسل. وظهر بذلك أنَّ عكرمة قال: حُسَيل أو حِسْل، يعني مصغّرًا أو مكبّرًا، ولم يقل: عِسل، بالعين المهملة بدل الحاء المهملة، والله أعلم. (3569) لكن دون قصة أبي حذيفة بن عُتبة.وأخرجه أحمد 43/ (26361) من طريق إبراهيم بن سعد، وابن حبان (7088) من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به. لكن إبراهيم بن سعد لم يذكر في روايته قصة أبي حذيفة بن عُتبة. وقد ذكر زيادٌ البكّائي كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 639 هذه القصة عن ابن إسحاق بلاغًا، وكذلك جاء في رواية سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق عند الطبري في "تاريخه" 2/ 457، فلم يذكر قصة أبي حذيفة عن ابن إسحاق موصولة إلّا يونُس بنُ بُكَير وجريرُ بنُ حازم.
5064 - أخبرنا أبو أحمد محمد بن هارون الفقيه حدثنا محمد بن نُصَير بإسناده، عن محمد بن سعد، قال: يقال: إِنَّ اسم أبي حذيفة بن عُتبة هُشَيمٌ، ويقال: مِقسَمٌ [1].
মুহাম্মাদ ইবনু সা'দ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, বলা হয়ে থাকে যে, আবূ হুযাইফা ইবনু ‘উতবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নাম হলো হুশাইম, এবং (অন্য মতে) বলা হয়ে থাকে মিকসাম।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لم يذكر ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 80 غير هُشَيم، قاله جزمًا. (3569) لكن دون قصة أبي حذيفة بن عُتبة.وأخرجه أحمد 43/ (26361) من طريق إبراهيم بن سعد، وابن حبان (7088) من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به. لكن إبراهيم بن سعد لم يذكر في روايته قصة أبي حذيفة بن عُتبة. وقد ذكر زيادٌ البكّائي كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 639 هذه القصة عن ابن إسحاق بلاغًا، وكذلك جاء في رواية سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق عند الطبري في "تاريخه" 2/ 457، فلم يذكر قصة أبي حذيفة عن ابن إسحاق موصولة إلّا يونُس بنُ بُكَير وجريرُ بنُ حازم.
5065 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن محمد بن إسحاق، أخبرني يزيد بن رُومان، عن عُرْوة بن الزُّبَير، عن عائشة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالقَلِيب فطُرِحُوا فيه، فوقفَ عليهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا أهلَ القَلِيبِ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَ رَبُّكم حقًّا؟ فإني وجدتُ ما وَعَدني ربي حقًّا"، فقال أصحابُه: يا رسول الله، تكلِّم أقوامًا مَوتَى؟ فقال: "لقد علموا أنَّ ما وعدكم ربُّكم حقٌّ"، فلما أمَرَ بهم فَسُحِبُوا، عُرِف في وجه أبي حُذيفةَ بن عُتبة الكراهيَةُ وأبوه يُسحَبُ إلى القَلِيب، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا حذيفةَ، والله لكأنه ساءَكَ ما كان في أبيك؟ " فقال: والله يا رسول الله، ما شَكَكتُ في الله وفي رسول الله، ولكن أنْ كان حليمًا سديدًا ذا رأي، فكنتُ أرجُو أن لا يموتَ حتى يَهديَه الله عز وجل إلى الإسلام، فلما رأيتُ أن قد فاتَ ذلك ووَقَع حيث وَقَع، أحزَنَني ذلك، قال: فدعا له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بخَيرٍ [1]. حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه. ذكرُ قُطْبةَ بن عامر الأنصاري رضي الله عنه -
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কূপটির (বদরের নিহত কাফেরদের লাশ ফেলার কূঁয়া) ব্যাপারে নির্দেশ দিলেন। অতঃপর তাদের (নিহত কাফেরদের লাশ) সেখানে নিক্ষেপ করা হলো। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের সামনে দাঁড়িয়ে বললেন: "হে কূপের বাসিন্দারা! তোমাদের রব তোমাদেরকে যে ওয়াদা দিয়েছিলেন, তোমরা কি তা সত্য বলে পেয়েছ? নিশ্চয়ই আমি আমার রব আমাকে যে ওয়াদা দিয়েছেন, তা সত্য বলে পেয়েছি।" তাঁর সাহাবীগণ বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি মৃতদের সাথে কথা বলছেন?" তিনি বললেন: "নিশ্চয়ই তারা জেনে নিয়েছে যে, তাদের রব তোমাদেরকে যে ওয়াদা দিয়েছেন, তা সত্য।" যখন তাদের (লাশগুলোকে) টেনে আনার নির্দেশ দেওয়া হলো এবং তাদের কূপে টেনে নিয়ে যাওয়া হচ্ছিল, তখন উত্বাহ ইবনু রাবী‘আহ-এর পুত্র আবূ হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেহারায় বিতৃষ্ণা বা অপছন্দ ভাব লক্ষ্য করা গেল। তার পিতাকে যখন কূপের দিকে টেনে নিয়ে যাওয়া হচ্ছিল, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: "হে আবূ হুযাইফা! আল্লাহর কসম, তোমার পিতার সাথে যা ঘটেছে, তা যেন তোমাকে ব্যথিত করেছে?" তিনি বললেন, "আল্লাহর কসম, হে আল্লাহর রাসূল! আমি আল্লাহ বা তাঁর রাসূলের ব্যাপারে কোনো সন্দেহ করিনি। কিন্তু আমার পিতা ছিলেন ধৈর্যশীল, বিচক্ষণ এবং দূরদর্শী, তাই আমি আশা করেছিলাম যে আল্লাহ তাঁকে ইসলামের পথে পরিচালিত না করে মৃত্যু দেবেন না। যখন আমি দেখলাম যে তা ফুরিয়ে গেল এবং যা ঘটার তা ঘটল, তখন আমি দুঃখিত হলাম।" বর্ণনাকারী বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন তার জন্য মঙ্গলের দোয়া করলেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صحَّ عن عائشة من وجه آخر كما تقدَّم برقم (3569) لكن دون قصة أبي حذيفة بن عُتبة.وأخرجه أحمد 43/ (26361) من طريق إبراهيم بن سعد، وابن حبان (7088) من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به. لكن إبراهيم بن سعد لم يذكر في روايته قصة أبي حذيفة بن عُتبة. وقد ذكر زيادٌ البكّائي كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 639 هذه القصة عن ابن إسحاق بلاغًا، وكذلك جاء في رواية سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق عند الطبري في "تاريخه" 2/ 457، فلم يذكر قصة أبي حذيفة عن ابن إسحاق موصولة إلّا يونُس بنُ بُكَير وجريرُ بنُ حازم.
5066 - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا أبو عُلَاثة، حدثنا أبي، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عُرْوة، قال: وقُطبة بن عامر بن حَدِيدَة شَهِدَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرًا، وهو الذي أنزل فيه: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا} [البقرة: 189]، وأخوه يزيد بن عامر بن حَديدة، ويُكنّى يزيدُ أبا المنذر [1].
উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: কুতবাহ ইবনু আমির ইবনু হাদিদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন। আর তিনিই সেই ব্যক্তি যাঁর প্রসঙ্গে এই আয়াতটি নাযিল হয়েছিল: "আর পেছনের দিক দিয়ে ঘরে প্রবেশ করা কোনো পুণ্যের কাজ নয়।" [সূরা বাক্বারাহ: ১৮৯]। আর তাঁর ভাই হলেন ইয়াযিদ ইবনু আমির ইবনু হাদিদাহ, এবং ইয়াযিদের উপনাম ছিল আবুল মুনযির।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم كما تقدَّم بيانه برقم (4378)، غير أنه مرسلٌ، لكن وافق عروة - وهو ابن الزبير - على ذكر شهود قُطبة بن عامر بدرًا غير واحد من علماء السيرة، منهم الزهريُّ عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1824)، وأبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" 5/ 66، وأبي نُعيم في "معرفة الصحابة" (5760).وذكره كذلك ابن إسحاق فيمن شهد بدرًا كما في "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 699.وذكره الواقديُّ في "مغازيه" 1/ 140 فيمن شهد بدرًا، وأنه أَسر فيها مالك بن عبد الله بن عثمان التيمي.وفي نزول آية البقرة المذكورة بسبب قطبة بن عامر انظر حديث جابر بن عبد الله الذي تقدَّم عند المصنف برقم (1856) بسند قوي.وروي مثله من مرسل الزهري عند الطبري في "تفسيره" 2/ 187، والجصاص في "أحكام القرآن" 11/ 318 - 319، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ص 736، غير أنه لم يُفصح عن اسمه، وإنما قال: رجلٌ من الأنصار من بني سَلِمة. وقُطبة من بني سَلِمة كما أفاده ابن حجر في "فتح الباري" 6/ 51.
5067 - حدثنا أبو العباس، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، حدثني عاصم بن عُمر بن قَتَادة، عن أشياخٍ من قومه: خرجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في المَوسِم الذي لَقِيَه فيه النفرُ من الأنصار، فعَرَض نفسَه على قبائل العرب، ثم انصرفُوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم راجِعين إلى بلادهم قد آمنُوا وصَدَّقوا، منهم قُطْبة بن عامر بن حَديدةَ [1].
আসিম ইবনে উমার ইবনে কাতাদাহ থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই মওসুমে (হজ্বের সময়ে) বের হলেন, যখন তাঁর সাথে আনসারদের দলটি সাক্ষাৎ করেছিল। অতঃপর তিনি আরব গোত্রসমূহের নিকট নিজের নবুওয়াত পেশ করলেন। অতঃপর তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে তাদের দেশে ফিরে গেলেন। তারা ঈমান এনেছিলেন এবং তাঁকে সত্যায়ন করেছিলেন। তাদের মধ্যে ছিলেন কুতবাহ ইবনে আমির ইবনে হাদিদাহ।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم، فإن كان الأشياخ الذين حدَّثوا عاصم بن عمر بن قتادة أو بعضهم من الصحابة، فالإسناد حسنٌ، وقد روى القصة ابن سعد في "طبقاته" 1/ 187 عن محمد بن عمر الواقدي، عن محمد بن صالح التمار، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لَبيد. ومحمود بن لبيد له رؤية.وإن لم يكن أحدٌ من الأشياخ من الصحابة، فالخبر مرسلٌ حسنُ الإسناد، لأنَّ الأشياخ جمعٌ من التابعين.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 433 - 435 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. غير أنه جاء فيه: وهم فيما يزعُمون .. فذكرهم وذكر قُطبةَ بنَ عامر من بينهم وقائل ذلك ابن إسحاق نفسُه، فدل ذلك على أنَّ تسميتهم من قول ابن إسحاق بلاغًا، أُدرج هنا عند المصنف في رواية عاصم بن عمر.وكذلك جاء في "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 428 - 429 مصرحًا به - وهي من روايته عن زياد البكائي عن ابن إسحاق - حيث جاء فيها ما نصه: قال ابن إسحاق: وهُم فيما ذُكر لي ستة نفرٍ من الخزرج، فذكرهم.وكذلك جاء في "دلائل النبوة" لأبي نعيم (223) من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، به. قال: وهُم فيما ذُكر لي ستة نفر من الخزرج.لكن جاء في "مغازي الأموي" كما في "الرقة والبكاء" لابن قدامة ص 120 عن سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، أنه حدثه رجال من قومه ممن لا يُتّهم، فذكر أسماء النفر.فظاهر هذا أن يكون محمدُ بنُ إسحاق عرف أسماءَ هؤلاء النفر من عِدَّة طرق، أحدها الطريق عاصم بن عمر بن قتادة، كما تُشير إليه رواية الواقدي عند ابن سعد، حيث روى تسمية النفر بطُرق أحدها طريق عاصم بن عمر بن قتادة. وروى الواقدي أسماءهم أيضًا كما في "طبقات ابن سعد" 1/ 187 عن محمد بن أنس بن فضَالة الظَّفَري، مرسلًا، وعن جعفر بن عبد الله بن الحكم مرسلًا، وعن عبادة بن الصامت موصولًا، وقد تابعه عليه ابن إسحاق لكنه لم يُسَمِّ النفر عند أحمد 37/ (22754) وغيره. لكن عبادة ذكر أنهم كانوا اثني عشر رجلًا لا ستّة.وممَّن ذكر قطبة بن عامر في النفر الذين شهدوا العقبة ابن شهابٍ الزهري عند الفاكهي في "أخبار مكة" (2547)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1823).وممن ذكر بيعة العقبة الأولى هذه لكن دون تسمية النفر عكرمة مولى ابن عباس عند عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 129، وسُنيد بن داود كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر ص 21، والطبري في "تفسيره" 4/ 35 لكنه ذكر أن عدتهم كانت ستة، وفاقًا لابن إسحاق في روايته عن عاصم بن عمر بن قتادة.ولابن إسحاق رواية أخرى عن عبد الله بن أبي بكر وعبيد الله بن المغيرة بن مُعيقيب مرسلًا عند البيهقي في "الدلائل" 2/ 438، وابن الأثير في "أسد الغابة" 4/ 405: أنَّ عدتهم كانت اثني عشر رجلًا!!
5068 - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدثنا الحسن بن الجهم، حدثنا الحسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سَبْرة، حدثني إسحاق بن عبد الله، حدثني ابن كعب بن مالك: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث قُطبةَ بن عامر بن حديدة في عشرين رجلًا إلى حيٍّ من خَنْعمٍ في صفرٍ سنةَ سبع [1]. ذكرُ مناقب سالم مولى أبي حُذيفة رضي الله عنه -
কাব বিন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুতবাহ ইবন আমির ইবন হাদীদাহকে বিশজন লোকসহ সপ্তম হিজরির সাফার মাসে খান'আম গোত্রের একটি গোষ্ঠীর নিকট প্রেরণ করেন। আবূ হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুক্তদাস সালিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মর্যাদা প্রসঙ্গে আলোচনা।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده تالفٌ، ابن أبي سَبْرة - وهو أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سَبرة المدني - متروك رُمي بالوضع، وشيخه إسحاق بن عبد الله - وهو ابن أبي فروة - متروك كذلك، ومحمد بن عمر - وهو الواقدي - ليس بشيء فيما ينفرد به، ثم إِنَّ الخبر مرسلٌ.وهو في "مغازي الواقدي" 2/ 754، وأخرجه عن الواقدي أيضًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 3/ 535.
5069 - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا هشام بن علي، حدثنا إبراهيم بن مَهديّ، حدثنا أبو سعيد المُؤدِّب، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خُذُوا القرآن من أربعةٍ: من عبدِ الله بن مسعودٍ، ومن معاذٍ، ومن أُبَيٍّ، ومن سالمٍ مولى أبي حُذيفةَ" [1]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা চারজনের কাছ থেকে কুরআন শিক্ষা গ্রহণ করো: আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ, মুআয (ইবনু জাবাল), উবাই (ইবনু কা’ব) এবং আবূ হুযাইফার আযাদকৃত গোলাম সালিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجالُه ثقات لكنه شاذٌّ، والمحفوظ أنَّ الحديث لعبد الله بن عمرو بن العاص، ومن رواية غير علقمة عنه أيضًا - وهو علقمة بن قيس - فلا يُعرف من رواية علقمة عن عبد الله - أي ابن مسعود - إلّا بهذا الإسناد، والوهمُ فيه من جهة أبي سعيد المؤدِّب - وهو إبراهيم بن سليمان - كأنه سَلَكَ فيه الجادة، لأنَّ إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعي - عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود جادَّة مطروقة. الأعمش: هو سليمان بن مهران.وأخرجه البزار (1526) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن إبراهيم بن مهدي بهذا الإسناد.وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (1494)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 24، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 322 و 322 - 323 - من طريق الحسن بن إسحاق بن يزيد العطار، خاله حميد بن المبارك، عن أبي سعيد المؤدب به.وأخرجه أحمد 11/ (6767)، والبخاري (3760)، ومسلم (2464)، والنسائي (7947)، و (8221) من طريق شعبة بن الحجاج، وأحمد (6523) عن يعلى بن حُميد، وأحمد (6786)، ومسلم (2464)، والترمذي (3810)، والنسائي (8184) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، وأحمد (6790) و (6795)، ومسلم (2464) من طريق وكيع بن الجراح، ومسلم (2464)، وابن حبان (7122) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلهم عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة، عن مسروق بن الأجدع، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وهو المحفوظ.وأخرجه النسائي (8222) من طريق فُضيل بن عياض، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص وكأنَّ هذا محفوظٌ أيضًا عن الأعمش، فقد رواه كذلك محمد بن طلحة بن مصرّف عن الأعمش عند الطبراني في "الكبير" (14408)، وابن عساكر 7/ 322. ولهذا قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 1/ 486: لعله عند الأعمش بالإسنادين.وأخرجه أحمد (6838)، والبخاري (3758) و (3806) و (3808)، ومسلم (2464)، والنسائي (8202)، وابن حبان (7128) من طريق عمرو بن مُرة، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن مسروق بن الأجدع، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. قال ابن حجر في "فتح الباري" 15/ 95: يُحتمل أن يكون إبراهيم حمله عن شيخين، والأعمش حمله عن شيخين. وأخرجه ابن حبان (736) من طريق طلحة بن مُصَرِّف عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وهذه طريق ثالثة عن مسروق بن الأجدع.
5070 - حدثنا أبو عبد الله بن بُطَّة، حدثنا محمد بن رُسْته، حدثنا سليمان بن داود، حدثني محمد بن عمر، عن شيوخه، قال: سالم مولى أبي حُذيفة بن عُتبة كان مولًى لثُبَيتة [1] بنت يَعَار الأنصارية، وكانت تحت أبي حُذيفة فتَبنّاه، فكان يقال: سالم بن أبي حذيفة، فلما نزل القرآنُ {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5] قيل لسالم: مولى أبي حذيفة. قُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة ثنتي عشرة، ووُجِد رأسُه عند رجلِ أبي حذيفة، أو رِجلُ أبي حذيفة عند رأسِه [2].وقال موسى بن عقبة: هو سالم بن مَعقِل، من أهل إصطَخْرَ [3].
মুহাম্মদ বিন উমর থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁর শায়খগণ থেকে বলেন: আবূ হুযাইফা ইবনে উতবার মাওলা (মুক্ত দাস) সালিম মূলত আনসারী মহিলা সুবাইতা বিনত ইয়া'আর-এর দাস (মাওলা) ছিলেন। সুবাইতা ছিলেন আবূ হুযাইফার স্ত্রী। অতঃপর আবূ হুযাইফা তাকে (সালিমকে) পালক পুত্র হিসেবে গ্রহণ করেন। তাই তাকে সালিম ইবনে আবী হুযাইফা বলা হতো। যখন কুরআনের আয়াত {তোমরা তাদেরকে তাদের পিতাদের নামেই ডাকো} [সূরা আল-আহযাব: ৫] নাযিল হলো, তখন সালিমকে ‘আবূ হুযাইফার মাওলা’ নামে ডাকা হতে লাগলো। তিনি হিজরী বারো সনে ইয়ামামার যুদ্ধে শহীদ হন। তাঁর (সালিমের) মস্তক আবূ হুযাইফার পায়ের কাছে পাওয়া গিয়েছিল, অথবা আবূ হুযাইফার পা তাঁর (সালিমের) মস্তকের কাছে পাওয়া গিয়েছিল। আর মূসা ইবনে উকবাহ বলেন: তিনি হলেন সালিম ইবনে মা'কিল, যিনি ইসতাখর-এর অধিবাসী ছিলেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تصحف في نسخنا الخطية إلى: لشينة، كذا أُعجمت في (ز) وصُحِّح فوقها، وكذلك رُسمت في سائر أصولنا، وإنما هو ثُبَيتة، كما في "المؤتلف والمختلف" للدارقطني 1/ 213، و "الإكمال" لابن ماكولا 1/ 186، وغيرهما. وقيل في اسمها غير ذلك، فقيل: عمرة، وقيل: سلمى.
[2] جاء في "مغازي الواقدي" 1/ 160: سالم مولى ثبيتة بنت يعار، قتل يوم اليمامة. وفي "أنساب الأشراف" للبَلاذُري 9/ 372 عن محمد بن سعد عن الواقدي، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين من قوله، بمثل ما جاء في رواية المصنّف هنا، فلم ينفرد به عن الواقديِّ سليمانُ بنُ داود الشاذكوني.
5070 [3] - وكذلك سمّاه ابن شهاب الزهري ومصعب بن الزبير كما في "المؤتلف والمختلف" للدارقطني 1/ 213، وإنما تلقّاه موسى بن عقبة عن الزهري.
5071 - أخبرنا عبد الصمد بن علي بن مُكرَم، أخبرنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا موسى بن هارون البُرْدي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا حَنْظَلة بن أبي سفيان، أنه سمع عبد الرحمن بن سابِطٍ يُحدِّث عن عائشة، قالت: أبطأتُ ليلةً عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بعد العِشاء، ثم جئتُ، فقال لي: "أين كُنتِ؟ " قلت: كنا نَسمعُ قراءةَ رجلٍ من أصحابِك في المسجد، لم أسمع مثلَ صوته، ولا قراءةً من أحدٍ من أصحابِك، فقام وقمتُ معه، حتى استمعَ إليه، ثم التفتَ إليَّ فقال: "هذا سالمٌ مولى أبي حُذيفة، الحمدُ لله الذي جعلَ في أُمّتي مِثلَ هذا" [1].صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه هكذا، إنما اتفقا [2] على حديث عُبيد الله عن نافع عن ابن عُمر: أنَّ المُهاجرين لما أقبَلُوا من مكةَ إلى المدينةِ كان يَؤُمُّهم سالم مولى أبي حُذيفة، لأنه كان أكثرَهم قرآنًا.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: এক রাতে ইশার (সালাতের) পর আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসতে দেরি করলাম। যখন আমি এলাম, তিনি আমাকে বললেন, "তুমি কোথায় ছিলে?" আমি বললাম: আমরা মাসজিদে আপনার একজন সাহাবীর ক্বিরাত শুনছিলাম। আমি তাঁর মতো কণ্ঠস্বর বা ক্বিরাত আপনার অন্য কোনো সাহাবীর কাছ থেকে শুনিনি। তখন তিনি দাঁড়ালেন এবং আমি তাঁর সাথে দাঁড়ালাম, যতক্ষণ না তিনি তা শুনলেন। এরপর তিনি আমার দিকে ফিরে বললেন, "ইনি হলেন আবু হুযায়ফার মুক্তদাস সালেম। আল্লাহ্র প্রশংসা, যিনি আমার উম্মতের মধ্যে এমন ব্যক্তি সৃষ্টি করেছেন।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث قوي، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن عبد الرحمن بن سابِطٍ كثير الإرسال كما قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" 3/ 225، وكأنه لم يسمع من عائشة، فقد روى هذا الحديثَ عبدُ الله بن المبارك في "الجهاد" (120) عن حنظلة بن أبي سفيان، عن ابن سابط: أنَّ عائشة احتبست على رسول الله … هكذا رواه مرسلًا، وكذلك رواه عبد الله بن هاشم الطُّوسي - وهو ثقة حافظ - عند الفاكهي في "أخبار مكة (1729) عن عبد الله بن نُمير، عن حنظلة، عن عبد الرحمن بن سابطٍ، قال: أبطأت عائشة ذات ليلة … مرسلًا أيضًا وإن كان أحمد رواه في "مسنده" 42/ (25320) عن ابن نُمير موصولًا. قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" 3/ 225: ابن المبارك أتقنُ من الوليد، وقال في "إتحاف المهرة" (21912): المرسَل أشبه.ومع ذلك قَوَّى إسناد الموصول الذهبي في "تاريخ الإسلام" 2/ 36، وجوَّده في "سير أعلام النبلاء" 1/ 168، وكذلك جوَّد إسنادَه ابن كثير في "فضائل القرآن" ص 193!وللمرفوع منه طريق أخرى سيأتي ذكرها ورجالها ثقات كما قال ابن حجر في "الإصابة" 3/ 15، فإذا انضم إسنادها إلى إسناد طريقنا التي هنا تقوَّى الخبرُ وعُرف أنَّ له أصلًا، فلا يبعد تصحيحُه، كما قال ابن حجر في "نتائج الأفكار".وأخرجه ابن ماجه (1338) عن العباس بن عثمان الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 42/ (25320) عن عبد الله بن نُمير، عن حنظلة بن أبي سفيان، به.وللمرفوع طريق أخرى عند البزار (215) من طريق ابن جُريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع سالمًا مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: "الحمد الذي جعل من أمتي مثلَه".
[2] إنما أخرجه البخاري وحده (692) دون مسلم.
5072 - أخبرنا أبو العباس المَحبُوبي بمَرُو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد ابن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، أنه سمع عَمْرةَ بنت عبد الرحمن تُحدِّث: أنَّ امرأةَ أبي حُذيفة ذَكَرَت.وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثني أبي، حدثنا سُويد بن سعيد، حدثنا علي بن مُسهِر، عن يحيى بن سعيد، أنه سمع عَمْرة بنت عبد الرحمن تُحدِّث عن عائشة: أنَّ امرأة أبي حُذيفة ذَكَرتْ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم دخولَ سالم مولى أبي حُذيفة عليها، فقال لها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أرضِعِيه"، فأرضعَتْه بعد أن شَهِد بدرًا، فكان يَدخُل عليها [1].صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর স্ত্রী রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট সালিম (যিনি আবু হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুক্ত দাস ছিলেন) তার ঘরে প্রবেশ করা সম্পর্কে আলোচনা করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: "তুমি তাকে দুধ পান করাও।" অতঃপর তিনি বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণের পরেও তাকে দুধ পান করালেন। ফলে সে তার (মহিলাটির) কাছে প্রবেশ করতে পারত।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه اختُلف في وصله وإرساله كما يظهر من طريقي المصنِّف هنا، وسيذكره المُصنِّف مرة أخرى برقم (7076) من طريق ثالثة عن يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - عن عَمرة عن سهلة امرأة أبي حذيفة، فذكره موصولًا لكن عن سَهْلة امرأة أبي حذيفة بدل عائشة. وقد وافق يزيدَ بنَ هارون على إرساله سليمانُ بنُ بلال عند ابن سعد في "طبقاته" 10/ 257، فكأن الأشبة فيه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرة الإرسالُ.وقد تقدَّم الحديث بأطول ممّا هنا برقم (2725) من طريق عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير وعمرة بن عبد الرحمن، عن عائشة. وقد ذكر الذُّهلي أنَّ عمْرة غير محفوظة في إسناد الزهري. وعلى أي حالٍ فللحديث طرق أخرى عن عائشة تقدم تخريجها هناك، فهو صحيحٌ بها.
5073 - حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن بَكْر العَدْل، حدثنا الحُسين بن الفَضْل، حدثنا عَفّان بن مُسلم، حدثنا حفص بن غِيَاث، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طَهْمان، عن أبي العُمَيس، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجَهْم، عن عُروة بن الزُّبَير، أنه قال: جعَلتْ أمُّ سالمٍ الأنصارية سالمًا مولى أبي حذيفة سائبةً لله، وإنه قُتل يومَ اليَمامة، ووَرِثَتْ سلاحًا وفرسًا، فأرسل إليها عمرُ بن الخطاب: أن خُذِيه، فأنت أحقُّ الناسِ به، فقالت: لا حاجةَ لي فيه، إني كنتُ جعلتُه لله تعالى حين أعتقتُه، فأخذه عمرُ فجعلُه في سبيلِ الله عز وجل [1].
উরওয়াহ ইবনুয যুবাইর থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: উম্মু সালিম আল-আনসারিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবূ হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত গোলাম সালিমকে আল্লাহর জন্য 'সাইবাহ' (উৎসর্গীকৃত) বানিয়ে দেন। আর তিনি ইয়ামামার যুদ্ধে শাহীদ হন। (তাঁর শাহাদাতের পর) উত্তরাধিকারসূত্রে তিনি একটি অস্ত্র এবং একটি ঘোড়া পান। এরপর উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর কাছে লোক পাঠান (এবং বলেন), "তুমি এগুলো নাও, কারণ তুমিই এগুলোর সবচেয়ে বেশি হকদার।" তিনি বললেন: "এগুলোর আমার কোনো প্রয়োজন নেই। যখন আমি তাকে মুক্ত করে দিয়েছিলাম, তখনই আমি এগুলোকে আল্লাহর জন্য উৎসর্গ করে দিয়েছিলাম।" তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা গ্রহণ করলেন এবং মহান আল্লাহ্র রাস্তায় (জিহাদের জন্য) ব্যয় করলেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة والد حفص بن غياث - وهو ابن طَلْق النَّخَعي - فلم يذكروا أحدٌ من أهل التراجم خلا الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 3/ 1695، ولم يذكر راويًا عنه سوى ابنه حفص، ثم إنَّ هذا الإسناد مرسلٌ، لكن روي هذا الخبر من طرق عديدة عن جمع من التابعين يزيد بعضهم في الخبر على بعض كما سيأتي بيانه، فهو صحيح في قضاء عمر بن الخطاب بذلك. أبو العُميس: هو عُتبة بن عبد الله بن عُتبة المسعودي.وأخرجه البخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 379 من طريق محمد بن إسماعيل بن مُجمِّع: أنَّ عمر بن عبد العزيز سأل أبا أمامة بن سهل: كيف أمرُ سالم مولى أبي حذيفة، فذكره. وإسناده محتمل للتحسين من أجل محمد بن إسماعيل بن مجمع، فهو تابعي روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في "الثقات".وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (16233) من طريق عامر بن شراحيل الشعبي مرسلًا نحوه. ورجاله لا بأس بهم.وأخرجه الشافعي في "الأم" 5/ 285، ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" 10/ 300، وفي "معرفة السنن والآثار" 14/ (20559) من طريق أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، فذكره بنحوه مرسلًا. ورجاله ثقات، غير أنه ذكر أن أبا بكر الصِّدِّيق هو من أرسل بميراث سالم للمرأة. ولا تَعارُض في ذلك، فقد قال ابن ابن عبد البر في "التمهيد" 3/ 76 - 77: إنما نُسب القضاء فيه إلى عُمر لأنه كان بأمر أبي بكر، وكان عمرُ القاضيَ لأبي بكر.وأخرجه عبد الرزاق (16237)، وابن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 83، والدارمي (3026)، والبخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 380، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 9/ 375 من طريق عبد الله بن شدّاد بن الهاد، مرسلًا. وهو من أجل المراسيل المذكورة هنا، لأنَّ عبد الله بن شداد تابعيٌّ كبيرٌ ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، والإسناد صحيح إليه كما قال ابن حجر في "الإصابة" 8/ 214. لكن جاء في روايته أنَّ عمر بن الخطاب أرسل بميراث سالم لعَصَبة المرأة التي أعتقته فأبوا أن يأخذوه، وأنَّ عمر بن الخطاب قال: احبِسوه على أُمِّه حتى تستكمله أو تموتَ. وليس في هذا ما يُعارض ما تقدَّم، فإنَّ امرأة أبي حذيفة رفضت أخذ الميراث، فقضى عمر بن الخطاب بحبس هذا المال عليها يُنفَقُ عليها منه حتى تستوفيه أو تموت، ثم كأنها ماتت بعد سالمٍ بقليل ولم تستوفِ الميراث، فأرسل عمرُ ما تبقى من ميراثه إلى عصبتها، فأبوا أخذه فجعله عمر في بيت مال المسلمين. فزاد ابن شداد في روايته ما لم يزده غيره ممّن روى الخبر. ويؤيده ما أخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 373، والبيهقي 10/ 300 من طريق عبد الله بن وديعة بن خِدام مرسلًا كذلك، فذكره بنحو ما رواه عبد الله بن شداد، ورجاله لا بأس بهم إلى عبد الله بن وديعة، وعبد الله هذا عده بعضهم في الصحابة، والصواب بأنه تابعي، وزاد في روايته أنَّ العَصبة المبهم ذكره في رواية ابن شداد هو أبوه وديعة بن خِدام، وجاء في رواية للبيهقي: أنَّ وديعة هذا وارِثُ سلمى بنت يعار امرأة أبي حذيفة. وهذا يشير إلى أنها ماتت بعد سالم بقليل، وأنَّ وديعة لما أبى أخذ الميراث جعله عمر في بيت المال.وقد أخرجه عبد الرزاق (16232)، وابن سعد 3/ 82، وابن المنذر في "الأوسط" (6950)، والبيهقي 10/ 300 من طريق محمد بن سيرين مرسلًا أيضًا بإسناد صحيح إليه كما قال ابن حجر في "فتح الباري" 21/ 369: أنَّ ميراث سالم دفع إلى الأنصارية التي أعتقته أو ابنها، وفي رواية البيهقي: أنه اختُصم في ميراثه فجُعل للأنصار. وروايتا ابن سيرين هاتان مختصرتان جدًّا، وفي إحداهما ما ليس في الأخرى.وقد جاء في روايةٍ لعامرٍ الشعبي في هذا الخبر زيادة لم تُذكر فيما تقدَّم ذكره من الطرق، كما أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 277: أنَّ أبا بكر أعطى ابنة سالم النصف، وأعطى النصف الثاني في سبيل الله. وأورد ابن عبد البر هذه الرواية بأطول ممّا هنا، وفيها: أنه عرض في النصف الباقي على مولاته، فقالت: لا أرجع في شيء من أمر سالم، إني جعلته لله، فجعل أبو بكر النصف الباقي في سبيل الله. فلم يذكر أحدٌ أنه كان لسالمٍ ابنةٌ غير الشعبي في روايته هذه، مع أنه في روايته التي تقدم ذكرها عند عبد الرزاق لم يذكر ذلك، فالصحيح أنَّ ما وقع في هذه الرواية شذوذٌ، لأنَّ مثل هذا في وجود ابنةٍ لسالم لو صحَّ للزم الآخرين ذكرُه، إذ الأمر متعلق بالميراث وليس أَولى بالميراث من الأبناء إذا وُجِدوا. فلا يُقال عندئذٍ: زاد الشعبي ما خفي ذكره على غيره، والله تعالى أعلم.وبانَ بذلك أنَّ أو في الروايات في قضية سالم هذه روايتا عبد الله بن شداد وعبد الله بن وَديعة مجتمعتين، وجاء في رواية ابن شداد ما يدلُّ على أن قيمة ميراث سالم مئتا درهمٍ، فكأنَّ سلاحَه وفرسَه قُوِّما بذلك المبلغ، والله تعالى أعلم.
5074 - أخبرني أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مِهْران، حدثنا أبي، حدثنا ابن أبي عُمر، حدثنا سفيان، عن الزُّهري، عن عُبيد بن السَّبّاق، عن زيد بن ثابت قال: لما قُتِل سالمٌ مولى أبي حُذيفةَ قالوا: ذهبَ رُبعُ القرآنِ [1]. صحيحٌ على شرط الشيخين.
যায়েদ ইবনে সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন আবূ হুযায়ফার আযাদকৃত গোলাম সালেম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিহত হলেন, তখন লোকেরা বলল, কুরআনের এক-চতুর্থাংশ চলে গেল।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن عُبيد الله. وانظر رواية إبراهيم بن بشار عن سفيان بن عيينة عند أبي بكر القَطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (591)، وأبي العباس أحمد بن المفرِّج الأُموي في "مشيخته البغدادية" (23).
5075 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا عَبد الله بن يزيد المُقرئ، حدثنا حَيْوةُ بن شُريح، أخبرني أبو صَخْر، أن زيد بن أسلَمَ حدثه عن أبيه، عن عمر، أنه قال لأصحابه: تَمنَّوا، فقال بعضُهم: أتمنَّى لو أنَّ هذه الدارَ مملوءةٌ ذهبًا أُنفِقُه في سبيل الله، قال: ثم قال: تَمنَّوا، فقال رجلٌ: أتمنّى لو أنها مملوءةٌ لُؤلؤًا وزَبَرجَدًا وجَوهَرًا فأنفِقُه في سبيلِ الله وأتصدّقُ، ثم قال عمر: تَمنَّوا، فقالوا: ما نَدري يا أميرَ المؤمنين، فقال عمر: أتمنّى لو أنها مملوءةٌ رجالًا مثلَ أبي عُبيدة بن الجَرّاح ومُعاذِ بن جَبَل وسالمٍ مولى أبي حُذيفةَ وحذيفةَ بن اليَمان [1]. ذكرُ مناقب زيد بن الخَطّاب بن نُفَيلأخو أمير المؤمنين عُمر بن الخَطَّاب، وكنيتُه أبو عبد الرحمن، وكان أسنَّ من أخيه عمر، وأسلمَ قبلَه، آخَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينَه وبينَ مَعْنِ بن عَدِيّ، وقُتِلا جميعًا باليَمامةِ شَهِيدَين.
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁর সঙ্গীদের বললেন: তোমরা আকাঙ্ক্ষা করো। তাদের কেউ কেউ বলল: আমি আকাঙ্ক্ষা করি, যদি এই ঘরটি সোনা দ্বারা পূর্ণ থাকত এবং আমি তা আল্লাহর পথে খরচ করতাম। তিনি বললেন: তারপর তিনি বললেন: তোমরা আকাঙ্ক্ষা করো। তখন এক ব্যক্তি বলল: আমি আকাঙ্ক্ষা করি, যদি এটি মুক্তা, পান্না ও অন্যান্য মণি-মুক্তা দ্বারা পূর্ণ থাকত এবং আমি তা আল্লাহর পথে খরচ করতাম ও সাদাকা করতাম। এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমরা আকাঙ্ক্ষা করো। তারা বললেন: হে আমীরুল মুমিনীন, আমরা জানি না (কী আকাঙ্ক্ষা করব)। তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি আকাঙ্ক্ষা করি, যদি এই ঘরটি আবু উবায়দাহ ইবনুল জাররাহ, মু‘আয ইবনু জাবাল, আবু হুযাইফার আযাদকৃত গোলাম সালিম এবং হুযাইফাহ ইবনুল ইয়ামান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মতো পুরুষে পূর্ণ থাকত।
আমীরুল মুমিনীন উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ভাই যায়েদ ইবনুল খাত্তাব ইবনে নুফাইল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মর্যাদার আলোচনা। তাঁর উপনাম ছিল আবু আব্দুর রহমান। তিনি তাঁর ভাই উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেয়ে বয়সে বড় ছিলেন এবং উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আগেই ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর ও মা'ন ইবনু আদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাঝে ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করেছিলেন। তাঁরা উভয়েই ইয়ামামার যুদ্ধে শাহীদ হিসেবে নিহত হন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسنٌ من أجل أبي صخر وهو حُميد بن زياد المدني. حيوةُ بن شريح: هو ابن صفوان المصري.وأخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" (1280)، والبخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 429، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 102، وأبو القاسم الأصبهاني في "سير السلف الصالحين" ص 650، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 285، والمزي في ترجمة حذيفة بن اليمان من "تهذيب الكمال" 5/ 505 - 506 من طرق عن عبد الله بن يزيد المقرئ بهذا الإسناد.وسيأتي برقم (5225) من طريق ابن أبي نجيح عن عمر بن الخطاب مختصرًا بذكر أبي عُبيدة بن الجَرَّاح، ورجاله ثقات، لكنه مرسلٌ.
5076 - حدثنا بذلك أبو عبد الله بن بُطَّة، حدثنا الحسن بن الجَهْم، أخبرنا الحُسين ابن الفَرَج، عن محمد بن عُمر، قال: حدثني الجَحّاف بن عبد الرحمن من ولَدِ زيد بن الخطاب، عن أبيه، قال: كان زيدُ بن الخَطّاب يَحمِل رايةَ المسلمين يومَ اليَمامةِ، وقد انكشفَ المسلمون حتى غَلَبَت حَنيفةُ على الرِّجال، فجعل زيدُ بن الخَطّاب يقول: أمّا الرِّجالُ فلا رِجالَ، وأمّا الرِّجالُ فلا رِجالَ، ثم جعل يَصيحُ بأعلى صوتِه: اللهمَّ إني أعتذِرُ إليك من فِرار أصحابي، وأبْرأُ إليك ممّا جاء به مُسيلِمةُ ومُحكَّم [1] ابن الطُّفَيل، وجعل يَشَتَدُّ بالراية يتقدّمُ بها في نَحْرِ العَدوّ، ثم ضارَبَ بسيفِه، حتى قُتِل رحمةُ الله عليه، ووقعت الرايةُ فأخذَها سالمٌ مولى أبي حُذيفةَ، فقال المسلمون: يا سالمُ، أيُخَافُ أن نُؤْتَى من قِبَلِكَ؟ فقال: بِئسَ حاملُ القرآنِ أنا إن أُتِيتُم من قِبَلي.وقُتل زيدُ بن الخطّاب سنة اثنتي عشرةَ من الهجرة [2].
যায়িদ ইবনুুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
যায়িদ ইবনুুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইয়ামামার যুদ্ধের দিন মুসলিমদের পতাকা বহন করছিলেন। মুসলিমরা পিছু হটে গিয়েছিল, এমনকি হানিফা গোত্র (মুসাইলামার অনুসারীরা) মুসলিম যোদ্ধাদের উপর কর্তৃত্ব স্থাপন করে ফেলেছিল। তখন যায়িদ ইবনুুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতে লাগলেন: 'পুরুষেরা তো পুরুষ নয়! পুরুষেরা তো পুরুষ নয়!'
এরপর তিনি উচ্চস্বরে চিৎকার করে বলতে লাগলেন: 'হে আল্লাহ! আমি তোমার কাছে আমার সাথীদের এই পলায়নের জন্য ক্ষমা চাইছি এবং মুসাইলামা ও মুহাক্কাম ইবনু তুফাইল যা নিয়ে এসেছে তা থেকে তোমার কাছে নিজেকে মুক্ত ঘোষণা করছি।'
তিনি পতাকা নিয়ে তীব্র বেগে শত্রুর দিকে অগ্রসর হলেন এবং তাদের মাঝখানে ঢুকে গেলেন। এরপর তিনি তাঁর তরবারি দ্বারা যুদ্ধ করতে থাকলেন, অবশেষে শাহাদাত বরণ করলেন—আল্লাহ তাঁর প্রতি রহম করুন।
পতাকা মাটিতে পড়ে গেলে আবূ হুযাইফার আযাদকৃত গোলাম সালিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা তুলে নিলেন। মুসলিমরা বলল, 'হে সালিম! আপনার পক্ষ থেকে (যুদ্ধক্ষেত্রে কোনো দুর্বলতা বা ক্ষতি) আসার ভয় কি আছে?' তিনি বললেন, 'যদি তোমাদের পক্ষ থেকে (কোনো দুর্বলতা বা ক্ষতি) আসে, তবে আমি কতই না নিকৃষ্ট কুরআন বহনকারী (হাফিজ) হব।'
যায়িদ ইবনুুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হিজরতের দ্বাদশ বছরে শাহাদাত বরণ করেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرّف في نسخنا الخطية: محلم، باللام بدل الكاف، وإنما هو محكم، بالكاف المشددة أو المخففة كما نبَّه عليه السُّهيلي في "الروض الأنف".
[2] إسناده ضعيف لجهالة الجَحَّاف بن عبد الرحمن ولإعضالِه، وقد رُوي منه قصة سالم مولى أبي حذيفة بإسناد آخر … على جهالة في بعض رجاله كذلك، فلم ينفرد به محمد بن عمر وهو الواقدي - واستشهادُ زيد بن الخطاب يوم اليمامة مشهور.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 350 عن محمد بن عمر الواقدي، به.وأخرج منه قصةَ سالم مولى أبي حذيفة عبدُ الله بن المبارك في "الجهاد" (118)، ومن طريقه أخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1053)، وأحمد بن عبد الواحد المقدسي في "فضل الجهاد والمجاهدين" (33)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 156 عن إبراهيم بن حنظلة بن أبي سفيان، عن أبيه: أنَّ سالمًا مولى أبي حذيفة قيل له يومئذٍ في اللواء … فذكره بزيادات ليست في رواية الواقدي، وحنظلة هذا من أتباع التابعين وابنه إبراهيم لم يرو عنه غير ابن المبارك ويحيى بن سليم الطائفي، وذكره ابن حبان في "الثقات".ورُوي استشهاد زيد بن الخطاب باليمامة على يد أبي مريم الحنفي عن محمد بن سيرين عند أبي عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" ص 193، وخليفة بن خياط في "تاريخه" ص 108، وإسناده إلى ابن سيرين صحيح لكنه مرسلٌ.
5077 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سُفيان، عن عبد الملك بن نَوفل بن مُساحِق، قال: كان ابن عمر خامسَ خمسةِ رُفْقةٍ في غَزاةِ مُسَيلِمةَ فقُتِلُوا غيرَه، قُتِلَ زيد بن الخَطَّاب وعبد الله بن مَخْرمةَ واثنان آخران [1].
আব্দুল মালিক ইবনে নাওফাল ইবনে মুসাহিক থেকে বর্ণিত, ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মুসায়লামার বিরুদ্ধে অভিযানে পাঁচজন সঙ্গীর মধ্যে পঞ্চম ছিলেন। তাকে ছাড়া বাকি সবাই নিহত হয়েছিলেন। যায়দ ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আব্দুল্লাহ ইবনে মাখরামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আরও দুজন নিহত হন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات، وهو مرسل.وروى ابن إسحاق عند ابن هشام في "السيرة النبوية" 2/ 72، وابن عساكر 62/ 417، وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 664 من حديث ابن عمر نفسه قال: سمعتُ صارخًا يصرخ يوم اليمامة: قتَله العبدُ الأسودُ. يعني قتل مُسيلمةَ العبدُ الأسودُ، أي: وحشيُّ بن حرب. وإسناده حسنٌ. وقد جاء في مُرسل ابن سيرين الذي تقدم تخريجه برقم (5076) أن اسم قاتل زيد بن الخطاب هو أبو مريم الحنفي.
5078 - أخبرني أبو علي الحافظ، أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن الصَّبّاح، حدثنا سُفيان، عن عمرو، عن عُمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخَطَّاب، قال: كان عمرُ يُصابُ بالمُصيبة فيقولُ: أُصِبتُ بزيد بن الخَطّاب فَصَبرتُ. وأَبصَرَ عمرُ قاتلَ أخيه زيدٍ، فقال له: ويحَكَ، لقد قتلتَ لي أخًا ما هبَّتِ الصَّبَا إِلَّا ذَكَرتُه [1]. ذكرُ مناقب عُكّاشة بن مِحصَنِ بن قيس بن مُرّة بن كَثير أبو مِحصَنٍشهد بدرًا وأُحدًا والخندقَ والمَشاهدَ كلَّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
উমর ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু যায়েদ ইবনুল খাত্তাব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ওপর কোনো বিপদ আসত, তখন তিনি বলতেন: আমি যায়দ ইবনুল খাত্তাবের (মৃত্যুর) বিপদ সহ্য করেছি, সুতরাং আমি ধৈর্য ধারণ করলাম। আর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন তাঁর ভাই যায়দের ঘাতককে দেখলেন, তখন তাকে বললেন: তোমার সর্বনাশ হোক! তুমি আমার এমন এক ভাইকে হত্যা করেছ, যাকে আমি বসন্তের বাতাস বইলেই স্মরণ করি।
উক্কাশাহ ইবনু মিহসান ইবনু কাইস ইবনু মুররাহ ইবনু কাসীর আবূ মিহসানের মর্যাদা আলোচনা: তিনি বদর, উহুদ, খন্দক এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে সকল যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر حسنٌ، وهذا إسناد رجالُه لا بأس بهم غير أنه مرسلٌ، فإنَّ عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخَطّاب تابعيٌّ لا يُدرك عمر بن الخطّاب، ولذلك أتى به هنا بصيغة الإرسال. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار المكي، ومحمد بن الصّبّاح: هو ابن سفيان الجَرْجرائي، ومحمد بن إسحاق: هو السَّرّاج.ورُوي تذكُّر عمر بن الخطاب لأخيه زيد بن الخطاب كلما هبَّتْ ريح الصِّبا عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عند أبي زرعة الدمشقي في باب الإخوة من تاريخه" كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر ص 241، ورجاله ثقات، لكنه مرسل.وروي مثلُه عن عبد الواحد بن أبي عون وعبد العزيز بن يعقوب الماجِشُون عند ابن سعد في "طبقاته" 3/ 351. وفي إسناده إليهما شيخُه الواقديُّ، لكنه لم ينفرد به كما ترى.ومثلُه عن القاسم بن مَعْن المسعُودي عند ابن أبي الدنيا في "الهم والحزن" (140)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (9727)، وابن عساكر في "تعزية المسلم" (21)، وهو مرسلٌ على ضعفٍ في بعض رجاله. وقد جاء في مُرسل ابن سيرين الذي تقدم تخريجه برقم (5076) أن اسم قاتل زيد بن الخطاب هو أبو مريم الحنفي.