আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
5079 - حدثني أبو عبد الله الأصبَهاني، حدثنا محمد بن عبد الله بن رُسْتَه، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا الواقديّ، حدثنا عُمر بن عثمان الجَحْشي، عن آبائه، عن أمّ قَيْس بنت مِحصَنٍ، قالت: توفي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وعُكّاشة ابن أربعين سنةً، وقُتل بعد ذلك بسنة ببُزَاخة في خلافة أبي بكر سنة ثنتي عشرةَ، وكان عُكّاشة من أجملِ الناسِ [1].
উম্মু কায়স বিনত মিহসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন ইন্তেকাল করেন, তখন উক্কাশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বয়স ছিল চল্লিশ বছর। এর এক বছর পর দ্বাদশ হিজরিতে আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতকালে বুযাখা নামক স্থানে তাঁকে শহীদ করা হয়। উক্কাশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন মানুষের মধ্যে অন্যতম সুদর্শন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو في "الطبقات الكبرى" لابن سعد 3/ 86 عن محمد بن عمر الواقدي، غير أنه قال في روايته: وعكاشة ابن أربع وأربعين سنة. وابنُ سعد أوثق من سليمان بن داود: وهو الشاذكوني. وأخرج ابن سعد 3/ 432 قصة استشهاد عُكّاشةَ بن محصن ببزُاخة بطولها عن محمد بن عمر الواقدي، عن سعيد بن محمد بن أبي زيد، عن عيسى بن تُميلة الفزاري، عن أبيه مرسلًا، وفيه: أنَّ قاتِلَ عكاشة هو طُلَيحة وسلمة ابنا خويلد الأسدي.قال البيهقي في "الدلائل" 6/ 353: مشهور فيما بين أهل المغازي أنَّ عكاشة استُشهد في أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه. الحديث، إذ ذكر سؤال عُكَّاشة بن مِحصَن في حديث الزُّمْرتَين اللتين تدخلان الجنة أولًا، وإنما حديثُ الزُّمرتَين اللتين تدخُلان الجنة أولًا حديثٌ آخرُ لأبي هريرة ليس فيه ذكر عكاشة ولا سؤاله، والحديث الذي فيه ذكر عكاشة في السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب، والحديثان صحيحان، لكنهما حديثان منفصلان، فكأنَّ محمد بن عمرو بن علقمة وهمَ فأدخل حديثًا في حديثٍ.وأخرجه أحمد 16/ (10524) عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد.وأخرج أبو نُعيم في "صفة الجنة" (246) من طريق محمد بن عُزيز الأيلي، عن سلامة بن روح الأيلي، عن عقيل بن خالد الأيلي، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يدخل الجنة زمرة من أمتي سبعون ألفًا وجوههم كضوء القمر ليلة البدر" فقام عكاشة، فذكر مثل ما ذكر هنا. وهذا إسناد حسن إن شاء الله، وهو الموافق لرواية جماعةٍ عن أبي هريرة، وعند بعضهم زيادة "يدخلون الجنة بغير حساب".كما أخرجه أحمد 13/ (8016) و 15/ (9883)، ومسلم (216)، وابن حبان (7244) من طريق محمد بن زياد الجُمحي، وأحمد 13/ (8017) من طريق كليب بن شهاب، و 14/ (8614) من طريق أبي يونس المصري مولى أبي هريرة، ثلاثتهم عن أبي هريرة، بلفظ: "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب قال: فقال: عُكّاشة: يا رسول الله، ادْعُ الله أن يجعلني منهم، قال: فقال رسول الله: "اللهم اجعله منهم" قال: فقام رجل آخر، فقال: يا رسول الله، ادْعُ الله أن يجعلني منهم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبقك بها عكّاشة". وإسنادُ الأول صحيح، والثاني قوي، والثالث حسن في المتابعات.وأخرجه أحمد 15/ (9202)، والبخاري (5811) و (6542)، ومسلم (216) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة بلفظ: "يدخل الجنة من أمتي زمرةٌ هم سبعون ألفًا، تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر" فقام عكاشة بن محصنٍ يرفع نَمِرةً عليه، فذكر مثله.وأما الحديث الآخر في الزُّمرتين اللتين تدخلان الجنة أولًا، فأخرجه أحمد 12/ (7152) و 16/ (10593)، ومسلم (2834)، وابن حبان (7420) من طريق محمد بن سيرين، وأحمد 12/ (7165) و (7435)، ومسلم (2834)، وابن ماجه (4333 م) من طريق أبي صالح السمّان، وأحمد 12/ (7489) من طريق عياض بن دينار الليثي، و 16/ (10122) و (10548) من طريق زياد مولى بني مخزوم، والبخاري (3246) من طريق عبد الرحمن الأعرج، و (3254) من طريق عبد الرحمن بن أبي عَمرة، والبخاري (3327)، ومسلم (2834)، وابن ماجه (4333)، وابن حبان (7437) من طريق أبي زُرعة بن عمرو بن جرير ابن عبد الله سبعتُهم عن أبي هريرة. وعندهم زيادات في ذكر أوصاف الزمرتين ليست في رواية المصنّف هنا، وليس عند أحد منهم ذكرٌ لعكَّاشة بن مِحصَن.وأخرجه مختصرًا بذكر الزمرة الأولى أحمدُ 13/ (8198)، والبخاري (3245)، ومسلم (2834)، والترمذي (2537)، وابن حبان (7436) من طريق همام بن مُنبِّه، ومسلم (217) من طريق أبي يونس المصري، كلاهما عن أبي هريرة. زاد أبو يونس وحده أنَّ عددهم سبعون ألفًا. ولم يذكرا عُكّاشة بن محصَن، وعند همام زيادات ليست في رواية المصنف هنا في ذكر أوصاف الزمرة الأولى.والدُّرِّي: الشديد الإنارة، كأنه نُسِب إلى الدُّرّ تشبيهًا بصَفائه.
5080 - حدثنا أبو بكر أحمد بن سَلْمان الفقيه ببغداد، حدثنا الحسن بن مُكرَم، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عَمرو بن عَلْقمة، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أولُ زُمْرة تَدخُلُ الجنةَ وجوهُهم على ضَوْءِ القَمر ليلةَ البدرِ، ثم الذين يَلُونَهم على أحسنِ كَوكبٍ دُرِّيٍّ إضاءةً في السماء" فقام عُكَّاشة بن مِحصَنٍ، فقال: يا رسول الله، ادْعُ الله أن يجعلَني منهم، فقال: "اللهمَّ اجعَلْه منهم" فقام رجلٌ آخر، فقال: يا رسول الله، ادْعُ الله أن يَجعلَني منهم، فقال: "سَبَقَك إليها عُكَّاشةُ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "জান্নাতে প্রবেশকারী প্রথম দলটির চেহারা পূর্ণিমার রাতে চাঁদের আলোর মতো উজ্জ্বল হবে। এরপর যারা তাদের নিকটবর্তী হবে (পরের দলটি), তাদের চেহারা আকাশের উজ্জ্বলতম নক্ষত্রের মতো আলো দেবে।" তখন উকাশা ইবনু মিহসান দাঁড়িয়ে বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার জন্য আল্লাহর নিকট দোয়া করুন, যাতে তিনি আমাকে তাদের অন্তর্ভুক্ত করেন।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে আল্লাহ! তাকে তাদের অন্তর্ভুক্ত করে দিন।" এরপর অন্য একজন লোক দাঁড়িয়ে বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার জন্যও আল্লাহর নিকট দোয়া করুন, যাতে তিনি আমাকে তাদের অন্তর্ভুক্ত করেন।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "উকাশা ইতোমধ্যে তোমার চেয়ে অগ্রগামী হয়ে গেছে (তুমি সুযোগ হারিয়েছ)।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن عَلْقمة فهو صدوق، لكنه وهم هنا في رواية الحديث، إذ ذكر سؤال عُكَّاشة بن مِحصَن في حديث الزُّمْرتَين اللتين تدخلان الجنة أولًا، وإنما حديثُ الزُّمرتَين اللتين تدخُلان الجنة أولًا حديثٌ آخرُ لأبي هريرة ليس فيه ذكر عكاشة ولا سؤاله، والحديث الذي فيه ذكر عكاشة في السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب، والحديثان صحيحان، لكنهما حديثان منفصلان، فكأنَّ محمد بن عمرو بن علقمة وهمَ فأدخل حديثًا في حديثٍ.وأخرجه أحمد 16/ (10524) عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد.وأخرج أبو نُعيم في "صفة الجنة" (246) من طريق محمد بن عُزيز الأيلي، عن سلامة بن روح الأيلي، عن عقيل بن خالد الأيلي، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يدخل الجنة زمرة من أمتي سبعون ألفًا وجوههم كضوء القمر ليلة البدر" فقام عكاشة، فذكر مثل ما ذكر هنا. وهذا إسناد حسن إن شاء الله، وهو الموافق لرواية جماعةٍ عن أبي هريرة، وعند بعضهم زيادة "يدخلون الجنة بغير حساب".كما أخرجه أحمد 13/ (8016) و 15/ (9883)، ومسلم (216)، وابن حبان (7244) من طريق محمد بن زياد الجُمحي، وأحمد 13/ (8017) من طريق كليب بن شهاب، و 14/ (8614) من طريق أبي يونس المصري مولى أبي هريرة، ثلاثتهم عن أبي هريرة، بلفظ: "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب قال: فقال: عُكّاشة: يا رسول الله، ادْعُ الله أن يجعلني منهم، قال: فقال رسول الله: "اللهم اجعله منهم" قال: فقام رجل آخر، فقال: يا رسول الله، ادْعُ الله أن يجعلني منهم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبقك بها عكّاشة". وإسنادُ الأول صحيح، والثاني قوي، والثالث حسن في المتابعات.وأخرجه أحمد 15/ (9202)، والبخاري (5811) و (6542)، ومسلم (216) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة بلفظ: "يدخل الجنة من أمتي زمرةٌ هم سبعون ألفًا، تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر" فقام عكاشة بن محصنٍ يرفع نَمِرةً عليه، فذكر مثله.وأما الحديث الآخر في الزُّمرتين اللتين تدخلان الجنة أولًا، فأخرجه أحمد 12/ (7152) و 16/ (10593)، ومسلم (2834)، وابن حبان (7420) من طريق محمد بن سيرين، وأحمد 12/ (7165) و (7435)، ومسلم (2834)، وابن ماجه (4333 م) من طريق أبي صالح السمّان، وأحمد 12/ (7489) من طريق عياض بن دينار الليثي، و 16/ (10122) و (10548) من طريق زياد مولى بني مخزوم، والبخاري (3246) من طريق عبد الرحمن الأعرج، و (3254) من طريق عبد الرحمن بن أبي عَمرة، والبخاري (3327)، ومسلم (2834)، وابن ماجه (4333)، وابن حبان (7437) من طريق أبي زُرعة بن عمرو بن جرير ابن عبد الله سبعتُهم عن أبي هريرة. وعندهم زيادات في ذكر أوصاف الزمرتين ليست في رواية المصنّف هنا، وليس عند أحد منهم ذكرٌ لعكَّاشة بن مِحصَن.وأخرجه مختصرًا بذكر الزمرة الأولى أحمدُ 13/ (8198)، والبخاري (3245)، ومسلم (2834)، والترمذي (2537)، وابن حبان (7436) من طريق همام بن مُنبِّه، ومسلم (217) من طريق أبي يونس المصري، كلاهما عن أبي هريرة. زاد أبو يونس وحده أنَّ عددهم سبعون ألفًا. ولم يذكرا عُكّاشة بن محصَن، وعند همام زيادات ليست في رواية المصنف هنا في ذكر أوصاف الزمرة الأولى.والدُّرِّي: الشديد الإنارة، كأنه نُسِب إلى الدُّرّ تشبيهًا بصَفائه.
5081 - حدثنا محمد بن أحمد بن بُطّة، حدثنا الحسن بن الجَهْم، حدثنا الحسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن سُليمان، عن ضَمْرة بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي واقد اللَّيثي، قال: كنا نحنُ المُقدِّمةَ مئتي فارِس وعلينا زَيدُ بن الخَطّاب، وكان ثابتُ بن أقرمَ وعُكّاشة بن مِحصَنٍ أمامَنا، فلما مَرَرْنا بهما مقتولَين سِيءَ بنا [1] وخالدٌ والمسلمون وراءَنا، فوقَفْنا عليهما، فأمر خالدٌ فحُفِر لهما ودفَنّاهما بدمائهما [2]. ذكرُ مناقب مَعْن بن عَدِيّ بن العَجْلان الأنصاري رضي الله عنه -
আবু ওয়াকিদ আল-লাইসী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: আমরা দুইশত অশ্বারোহীর অগ্রবর্তী দল ছিলাম এবং আমাদের উপর (নেতা) ছিলেন যায়িদ ইবনুল খাত্তাব। সাবিত ইবনু আকরাম ও উকাশাহ ইবনু মিহসান আমাদের সামনে ছিলেন। যখন আমরা তাদের দু'জনের পাশ দিয়ে অতিক্রম করলাম এবং তাদের নিহত অবস্থায় দেখলাম, তখন আমরা চিন্তিত হলাম। আর খালিদ (ইবনু ওয়ালীদ) ও মুসলিমগণ আমাদের পেছনে ছিলেন। তখন আমরা তাদের কাছে দাঁড়ালাম। খালিদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন আদেশ দিলেন, ফলে তাদের জন্য কবর খোঁড়া হলো এবং আমরা তাদের দু’জনকে তাদের রক্তমাখা অবস্থাতেই দাফন করলাম।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية خلا (ص) إلى سرينا، وفي (ص) إلى: سرنا، وكتب فوقها إشارة إلى أنها في نسخة: سرينا، والتصويب من "طبقات ابن سعد" 3/ 86، و "تاريخ دمشق" 11/ 112. ومعنى سِيء بنا: أصابنا الغَمُّ والحُزن.
[2] وهو في "الطبقات الكبرى" لابن سعد 3/ 86 عن محمد بن عمر الواقدي، غير أنه سمّى شيخه عبد الملك سليمان، وهو اسم فُليح بن سليمان كما نصَّ عليه الواقدي نفسُه، وأنَّ فليحًا لقبه، غلب عليه اللقبُ، وربما سماه الواقدي في "مغازيه" عبدَ الله، كما وقع في رواية المصنِّف هنا، وفُليح هذا حسنُ الحديث، فإسناده من فوق الواقدي حسنٌ لولا تفرُّد الواقدي به.وممَّن ذكر أنهما قُتلا في حروب الردة الزُّهريُّ كما أخرجه البيهقي في "سننه الكبرى" 8/ 175 و 183، وأنَّ قاتلهما هو طليحة بن خويلد الأسدي.
5082 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، قال: ومعنُ بن عَدِي بن الجَدّ بن العَجْلان حليفٌ من بَلِيٍّ، شَهِدَ العقبةَ، وشهدَ بدرًا وأُحدًا والخندقَ ومَشاهدَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وقُتل يومَ اليمامةِ شهيدًا في خلافة أبي بكر الصِّديق [1].
ইবনু ইসহাক থেকে বর্ণিত, মা'ন ইবনু আদী ইবনুল জাদ্দ ইবনুল আজলান ছিলেন বালী গোত্রের একজন মিত্র। তিনি আকাবার শপথ, বদর, উহুদ, খন্দক এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সকল যুদ্ধাভিযানে উপস্থিত ছিলেন। আর তিনি আবূ বাকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতের সময় ইয়ামামার যুদ্ধের দিন শহীদ হন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو في "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 456.وقد أثبت عروةُ بن الزبير شهود معن بن عدي بدرًا في "صحيح البخاري" (4021) حيث سأله الزهري عن قول عمر بن الخطاب: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي بكر: انطلق بنا على إخواننا الأنصار، فلقينا منهم من ما رجلان صالحان شهدا بدرًا. فقال عروة: هما عُويم بن ساعِدة ومعن بن عدي.وأثبت له الزهري شهوده العقبة وبدرًا كما في "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (1824)، و "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (6148).
5083 - أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن إسحاق الثَّقفي، حدثنا عُبيد الله بن سعْد [1]، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شِهاب، عن عُرْوة بن الزُّبَير، قال: قُتل مَعْنُ بن عَديّ باليَمامة يومَ مُسيلِمة الكَذّاب. ذكرُ مناقب عَبّاد بن بِشْر بن وَقْش الأَشْهَلي رضي الله عنه -
উরওয়াহ ইবনু যুবাইর থেকে বর্ণিত, মা'ন ইবনু আদী মুসাইলিমা আল-কায্যাবের (মিথ্যুক) দিনে ইয়ামামায় নিহত হন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] جاء في نسخنا الخطية: سعيد، وهو تحريف، لأنَّ المشهور بالرواية عن يعقوب بن إبراهيم - وهو ابن سعد الزهري - هو عُبيد الله بن سَعْد بن إبراهيم ابن أخي يعقوب، وقد صوَّبنا هذا التحريف من إسنادين آخرين عند المصنف من هذه الطريق برقم (5279) و (5754) وقد وقع فيهما نسبة عُبيد الله بن سعد زُهريًّا، وفي أحدهما قال: حدثنا عمي يعقوب بن إبراهيم. وجاء على الصواب في "إتحاف المهرة" لابن حجر (24697). على أنَّ لمحمد بن إسحاق الثقفي - وهو السّرّاج - شيخًا آخر اسمه عُبيد الله بن سَعيد بن يحيى اليشكُري النيسابوري، ولكن عُبيد الله هذا لا رواية له عن يعقوب بن إبراهيم الزهري.
5084 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفَضل الشَّعْراني، حدثنا جَدّي، حدثنا إبراهيم بن المُنذر، قال: كان عَبّادُ بن بِشْر بن وَقْشٍ أَحدَ بني عبد الأشهل يُكنى أبا بِشْر، ويُقال: أبا الرَّبيع [1].
ইবরাহীম ইবনুল মুনযির থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আব্বাদ ইবনু বিশর ইবনু ওয়াক্বশ যিনি বনু আবদুল আশহাল গোত্রের একজন ছিলেন, তাঁকে আবূ বিশর নামে ডাকা হতো, আবার আবূ রাবী’ও বলা হতো।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو في "فتح الباب في الكُنى والألقاب" لأبي عبد الله بن مَنْدَه (2780). قال: حدثنا يحيى بن عَبَّاد … إلّا أننا لم نقف على تصريحه بالسماع في شيء من مصادر تخريج الخبر، فالله تعالى أعلم، وأعاد ابن حجر خبر عائشة هذا في "الإصابة" في ترجمة عبّاد بن بشر 3/ 611 وصحَّحه.وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" 2/ 47، وأبو يعلى في "مسنده" (2389)، والطبراني في "الأوسط" (896)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 470 - 471، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 9/ 80 و 89 من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد. لكنه لم يذكر في آخره قول عبّاد بن عبد الله.وقال ابن عبد البر: ذكره أبو جعفر الطبري وأبو العباس محمد بن إسحاق السَّرّاج قالا: حدثنا محمد بن حُميد - وهو الرازي - حدثنا سلمة بن الفَضْل، عن ابن إسحاق، به. وذكر قول عبَّاد في آخره.
5085 - وحدثنا أبو عبد الله بن بُطّة، حدثنا الحسن بن الجَهْم، حدثنا الحُسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عمر، قال: عباد بن بِشْر بن وَقْش بن زُغْبة بن زَعُوراءَ بن عبد الأشهل، يُكنى أبا بِشْر - وقال عبد الله بن محمد بن عُمارة: كان يكنى أبا الربيع - أسلم بالمدينة على يدَي مصعب بن عُمير، وذلك قبل إسلام سعد بن مُعاذ، وشهد عبّاد بن بشر بدرًا، وكان فيمن قَتَل كعبَ بن الأشْرف، وشهد أيضًا أحدًا والخندقَ والمَشاهدَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد أيضًا يوم اليمامة، وكان له يومئذٍ بلاءٌ وغَناءٌ ومباشرة للقتال، حتى قُتل يومئذٍ شهيدًا، وذلك سنة ثِنتي عشرةً، وهو ابن خمس وأربعين سنة [1].
মুহাম্মদ ইবন উমার থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: 'আব্বাদ ইবন বিশর ইবন ওয়াকশ ইবন যুغبাহ ইবন যা'ঊরা ইবন আবদুল আশহাল। তার উপনাম ছিল আবু বিশর। আর আবদুল্লাহ ইবন মুহাম্মদ ইবন উমারা বলেন: তার উপনাম ছিল আবুল রাবী। তিনি মুস'আব ইবন উমাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাতে মদীনায় ইসলাম গ্রহণ করেন এবং এটি সা'দ ইবন মু'আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ইসলাম গ্রহণের পূর্বের ঘটনা। 'আব্বাদ ইবন বিশর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেন এবং কা'ব ইবনুল আশরাফকে যারা হত্যা করেন, তিনি তাদের মধ্যে ছিলেন। তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে উহুদ, খন্দক এবং অন্যান্য যুদ্ধেও অংশগ্রহণ করেন। তিনি ইয়ামামার যুদ্ধেও অংশ নেন। সেদিন তিনি সাহস, বীরত্ব ও সরাসরি যুদ্ধ করে অসাধারণ অবদান রাখেন, এমনকি সেদিন তিনি শহীদ হন। এটি ছিল বারো হিজরির ঘটনা, যখন তাঁর বয়স হয়েছিল পঁয়তাল্লিশ বছর।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو في "الطبقات الكبرى" لابن سعد 3/ 406. وقد روى محمد بن عمر الواقدي قصة استشهاد عباد بن بشر يوم اليمامة ورؤياه قبل ذلك بأنه سيقضي شهيدًا، كما أخرجه عنه ابن سعد 3/ 406 - 407 من رواية أبي سعيد الخُدري.وممن ذكره فيمن شهد بدرًا الزهري عن ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1824)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (4847) وغيرهم.وأما مشاركته في قتل كعب بن الأشرف فأسندها المصنف برقم (5952) عن جابر بن عبد الله، وبرقم (5953) عن محمد بن أبي عَبْس مرسلًا. قال: حدثنا يحيى بن عَبَّاد … إلّا أننا لم نقف على تصريحه بالسماع في شيء من مصادر تخريج الخبر، فالله تعالى أعلم، وأعاد ابن حجر خبر عائشة هذا في "الإصابة" في ترجمة عبّاد بن بشر 3/ 611 وصحَّحه.وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" 2/ 47، وأبو يعلى في "مسنده" (2389)، والطبراني في "الأوسط" (896)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 470 - 471، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 9/ 80 و 89 من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد. لكنه لم يذكر في آخره قول عبّاد بن عبد الله.وقال ابن عبد البر: ذكره أبو جعفر الطبري وأبو العباس محمد بن إسحاق السَّرّاج قالا: حدثنا محمد بن حُميد - وهو الرازي - حدثنا سلمة بن الفَضْل، عن ابن إسحاق، به. وذكر قول عبَّاد في آخره.
5086 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عَبّاد بن عبد الله بن الزُّبَير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بني عبد الأشْهَل ثلاثةٌ لم يكن أحدٌ أفضلَ منهم: سعد بن مُعاذ، وأُسَيد بن حُضَير، وعَبّاد بن بِشْر.قال عَبّادُ بن عبد الله بن الزُّبَير: والله ما سمّاني أبي عبّادًا إلَّا به [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه. ذكرُ مناقب أبي دُجَانة سِمَاك بن خَرَشة الخَزْرجيّ رضي الله عنه -
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, বনু আব্দিল আশহাল গোত্রে তিনজন ব্যক্তি ছিলেন, যাদের চেয়ে উত্তম আর কেউ ছিল না: সা‘দ ইবনু মু‘আয, উসাইদ ইবনু হুযাইর এবং আব্বাদ ইবনু বিশর। আব্বাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনুয যুবাইর বলেন, আল্লাহর কসম! আমার পিতা আমাকে তার (আব্বাদ ইবনু বিশর) নামেই ‘আব্বাদ’ নাম দেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم، فلولا أنَّ ابنَ إسحاق - وهو محمد بن إسحاق بن يسار - عَنعَنه لكان الإسنادُ حسنًا، وقد ذكر ابن حجر في "الإصابة" في ترجمة أُسيد بن حُضَير 1/ 83 أنَّ ابن إسحاق قال: حدثنا يحيى بن عَبَّاد … إلّا أننا لم نقف على تصريحه بالسماع في شيء من مصادر تخريج الخبر، فالله تعالى أعلم، وأعاد ابن حجر خبر عائشة هذا في "الإصابة" في ترجمة عبّاد بن بشر 3/ 611 وصحَّحه.وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" 2/ 47، وأبو يعلى في "مسنده" (2389)، والطبراني في "الأوسط" (896)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 470 - 471، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 9/ 80 و 89 من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد. لكنه لم يذكر في آخره قول عبّاد بن عبد الله.وقال ابن عبد البر: ذكره أبو جعفر الطبري وأبو العباس محمد بن إسحاق السَّرّاج قالا: حدثنا محمد بن حُميد - وهو الرازي - حدثنا سلمة بن الفَضْل، عن ابن إسحاق، به. وذكر قول عبَّاد في آخره.
5087 - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدثنا الحسن بن الجَهْم، حدثنا الحُسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عمر، عن شُيوخه: اسمُ أبي دُجَانَة سِمَاكُ بنُ خَرَشة بن لَوْذانَ بن عبد وَدِّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرَج، آخى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عُتبة بن غَزْوان، وشهد أبو دُجَانة بدرًا وأحدًا وثبت يومئذٍ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وبايَعَه على الموت، وشهد اليَمامةَ، وكان فيمن شَرِكَ في قتل مُسيلِمةَ، وقُتِل أبو دُجَانةَ يومئذٍ شهيدًا [1].
মুহাম্মাদ ইবনু উমর থেকে বর্ণিত... তাঁর (মুহাম্মাদ ইবনু উমর) শায়খগণ বলেন: আবু দুজানার নাম হলো সিয়াক ইবনু খারাসাহ ইবনু লাওযান ইবনু আব্দ ওয়াদ্দ ইবনু যায়িদ ইবনু সা'লাবাহ ইবনু খাযরাজ। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর (আবু দুজানার) ও উতবাহ ইবনু গাযওয়ানের মাঝে ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করে দেন। আবু দুজানা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বদর ও উহুদের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেন এবং সেদিন তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে দৃঢ়ভাবে অবস্থান করেন এবং মৃত্যুর উপর তাঁর হাতে বাইয়াত গ্রহণ করেন। তিনি ইয়ামামার যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেন এবং যারা মুসায়লামাকে হত্যা করতে অংশ নিয়েছিলেন, তিনি তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। আর সেদিন আবু দুজানা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শহীদ হিসেবে নিহত হন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو في "الطبقات الكبرى" لابن سعد مُقطّعًا 3/ 515 و 516 عن محمد بن عمر الواقدي من قوله هو.وممَّن ذكره فيمن شهد بدرًا عروةُ بن الزبير عند الطبراني في "الكبير" (6502)، وابنُ شهاب الزهري عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1824)، والطبراني أيضًا (6503)، وابنُ إسحاق كما في "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 695.وثبت عن أنس بن مالك عند خليفة بن خياط في "تاريخه" ص 111: أنَّ أبا دجانة رمى بنفسه في الحديقة - يعني حديقة الموت يوم اليمامة - فانكسرت رجلُه، فقاتل حتى قُتل.وأما مشاركته في قتل مُسيلمة فأشار إليه وحشيّ بن حرب في حديثه الذي رواه في قصة قتله لحمزة يوم أحد، ثم ذكر طرفًا من قصة اليمامة، قال فيه: فلما كان من أمر مُسيلمة ما كان وانبعث إليه البعثُ انبعثتُ معه، وأخذتُ حَرْبتي، فالتقينا فبادرتُه أنا ورجلٌ من الأنصار فربُّك أعلم أيُّنا قتله … فقد جزم ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 798 أنه ممّن اشترك في قتل مُسيلمة، وقال ابن الجوزي في "المنتظم" 4/ 82: لا شكَّ أنَّ الأنصاري هو أبو دجانة سماك بن خَرَشَة، وبه جزم ابن كثير أيضًا في "البداية والنهاية" 5/ 364. وقد أخرج حديثَ وحشيٍّ هذا الطيالسيُّ (1410)، وابن إسحاق كما في "السيرة النبوية" لابن هشام 2/ 70 - 72، وإسناده عند الطيالسي صحيح، ومن طريق ابن إسحاق حسنٌ.
5088 - حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا محمد بن كَثير؛ وحدثنا [1] علي بن عبد العزيز، حدثنا حَجّاج بن مِنْهال، قالا: حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أخذَ سيفًا يومَ أُحُدٍ وأصحابُه حولَه، فقال: "مَن يأخذُ هذا السيفَ؟ " فبَسَطُوا أيديَهم، يقولُ هذا أنا، ويقولُ هذا: أنا، فقال: "مَن يأخذه بحَقِّه؟ " فأحجَمَ القومُ، فقال سِماكٌ أبو دُجَانة: أنا آخُذُه بحَقِّه، فدفَعَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إليه، ففَلَقَ به يومئذٍ هامَ المُشركين [2].
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উহুদ যুদ্ধের দিন একটি তলোয়ার নিলেন, যখন তাঁর সাহাবীগণ তাঁকে ঘিরে ছিলেন। অতঃপর তিনি বললেন, "কে এই তলোয়ারটি নেবে?" তখন তারা তাদের হাত প্রসারিত করলেন। এ ব্যক্তি বলছিলেন, 'আমি', এবং ঐ ব্যক্তিও বলছিলেন, 'আমি'। তিনি আবার বললেন, "কে এর অধিকার (হক) সহকারে এটি গ্রহণ করবে?" তখন লোকেরা পিছিয়ে গেলেন (বা চুপ হয়ে গেলেন)। অতঃপর সিমাক আবূ দুজানা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "আমি এর অধিকার সহকারে এটি গ্রহণ করব।" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা তাঁর কাছে অর্পণ করলেন। সেদিন তিনি তা দ্বারা মুশরিকদের মস্তক বিদীর্ণ করেছিলেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] القائل "وحدثنا" هو علي بن حمشاذ.
[2] إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلمَ البُناني، ومحمد بن كثير: هو الثقفي الصَّنْعاني ثم المصِّيصي، وربما يكون العَبْديِّ البصريَّ، فكلاهما له رواية عن حماد بن سلمة، ولكن الثقفي أشهر بالرواية عن حماد بن سلمة.وأخرجه أحمد 19/ (12235)، ومسلم (2470) من طريق عفان بن مسلم، وأحمد (12235) عن يزيد بن هارون، كلاهما عن حماد بن سلمة، به.
5089 - حدثنا أحمد بن كامل القاضي إملاءً، حدثنا أبو قلابة الرَّقَاشي، حدثنا عَمرو بن عاصم الكِلابي، حدثني عُبيد الله بن الوازع بن ثَوْر، حدثنا هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن الزُّبَير بن العوّام، قال: عَرَضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سيفًا يومَ أحُدٍ، فقال: "مَن يأخذُ هذا السيفَ بحَقِّه؟ " فقمتُ فقلتُ: أنا يا رسول الله، فأعرَض عنّي، ثم قال: "مَن يأخذُ هذا السيفَ بحَقِّه؟ " فقمتُ فقلت: أنا يا رسول الله، فأعرَض عنّي، ثم قال: "من يأخذُ هذا السيفَ بحَقِّه؟ " فقام أبو دُجانة سماكُ بن خَرَشة، فقال: أنا آخُذُه يا رسول الله بحَقِّه، فما حَقُّه؟ قال: "أن لا تَقتُلَ به مُسلمًا ولا تَفِرَّ به عن كافرٍ" قال: فدفعَه إليه، وكان إذا أرادَ القِتالَ أعْلَمَ بعِصابةٍ، قال: قلتُ: لأنظُرنّ اليومَ كيف يَصنَعُ، قال: فجعلَ لا يَرتفعُ له شيءٌ إِلَّا هَتَكَهُ وأَفْرَاه، حتى انتهى إلى نِسوةٍ في سَفْح الجبلِ معهن دُفُوفٌ لهنٌ، فيهن امرأةٌ وهي تقول:نَحنُ بَناتُ طارِقْ … نَمشِي على النَّمَارِقْإن تُقبِلُوا نُعانِقْ … ونَبَسُطِ النَّمَارِقْأو تُدبِروا نُفارقْ … فِراقَ غَيرِ وَامِقْقال: فأَهْوى بالسيفِ إلى امرأةٍ ليَضربَها، ثم كَفَّ عنها، فلما انكشفَ القِتالُ، قلتُ له: كلَّ عمَلِك قد رأيتُ ما خَلا رَفْعَك السيفَ على المرأة، ثم لم تَضربْها! قال: إني واللهِ أكرمتُ سيفَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أن أَقتلَ به امرأةً [1].صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. ذكرُ مناقب ثَعْلبة بن عَنَمة الأنصاري رضي الله عنه -
যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, উহুদের দিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি তরবারি পেশ করে বললেন: "কে এই তরবারি এর যথাযথ হক সহকারে গ্রহণ করবে?" আমি দাঁড়ালাম এবং বললাম: ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি। কিন্তু তিনি আমার দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। অতঃপর তিনি আবার বললেন: "কে এই তরবারি এর যথাযথ হক সহকারে গ্রহণ করবে?" আমি দাঁড়ালাম এবং বললাম: ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি। কিন্তু তিনি আমার দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। এরপর তিনি আবার বললেন: "কে এই তরবারি এর যথাযথ হক সহকারে গ্রহণ করবে?" তখন আবূ দুজানা সিমাক ইবনু খারাসাহ দাঁড়ালেন এবং বললেন: ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি এর হক সহকারে এটি গ্রহণ করব। এর হক কী? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এর হক হলো— তুমি এটি দিয়ে কোনো মুসলিমকে হত্যা করবে না এবং কোনো কাফিরের (শত্রুর) কাছ থেকে এটি নিয়ে পলায়ন করবে না।" বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা তাকে দিয়ে দিলেন। আবূ দুজানা যখন যুদ্ধের ইচ্ছা করতেন, তখন একটি পাগড়ি (মাথায়) বেঁধে নিতেন। (যুবাইর) বলেন: আমি মনে মনে বললাম, আজ আমি দেখব সে কেমন করে! বর্ণনাকারী বলেন: তিনি এমনভাবে যুদ্ধ শুরু করলেন যে, তাঁর সামনে যা-ই এসেছে, তিনি তা ছিন্নভিন্ন করে ধ্বংস করে দিয়েছেন। অবশেষে তিনি পাহাড়ের পাদদেশে একদল নারীর কাছে পৌঁছলেন, তাদের সাথে দফ (বাদ্যযন্ত্র) ছিল এবং তারা গাইছিল। তাদের মধ্যে এক মহিলা বলছিল:
"আমরা তারিক-এর কন্যা,
আমরা গদির ওপর চলি।
যদি তোমরা এগিয়ে আসো, আলিঙ্গন করব,
এবং গদি বিছিয়ে দেব।
আর যদি তোমরা পিঠ ফেরাও, আমরা তোমাদের ছেড়ে যাব
যা কোনো প্রেমিকের বিচ্ছেদ নয়।"
বর্ণনাকারী বলেন: তিনি তরবারি উঁচিয়ে এক নারীকে আঘাত করতে চাইলেন, কিন্তু পরে তিনি তা থেকে বিরত হলেন। যখন যুদ্ধ শেষ হলো, আমি তাকে বললাম: আপনার সব কাজই আমি দেখেছি, শুধু একটি কাজ ছাড়া— আপনি তরবারি এক মহিলার ওপর তুলেছিলেন, কিন্তু তাকে আঘাত করেননি! তিনি বললেন: আল্লাহর শপথ! আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর তরবারিটিকে সম্মান দেখিয়েছি যে, আমি এটি দিয়ে কোনো নারীকে হত্যা করব না।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسنٌ من أجل عُبيد الله بن الوازع، فقد روى عنه حفيدُه عمرو بن عاصم وعبد الله بن المبارك في كتابه "الجهاد" (121) وعبد الأعلى بن محمد البصري في جزء من حديث أبي علي الصواف (50)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال عنه الذهبي في "الكاشف": صدوق، وهو كما قال، وأخطأ ابن حجر في "التقريب" فجهَّله.وأخرجه البزار في "مسنده" (979)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (385)، والطبري في "تاريخه" 2/ 510 - 511، وفي "تهذيب الآثار" في القسم المفرد فيه مسانيد بعض العشرة ص 548 - 549، والبيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 232 - 233 من طريق عن عمرو بن عاصم، بهذا الإسناد. وجاء في رواية البزار التصريح بأنَّ المرأة التي كانت تقول الشعر المذكور هي هند يعني بنت عُتبة امرأة أبي سفيان. وصحَّحه الطبري في "التهذيب".
5090 - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا أبو عُلَاثة، حدثنا أبي، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثني أبو الأسود، عن عُرْوة، في تسمية من شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني عديّ: وثعلبةُ بن عَنَمةَ بن عَدِيّ، واستُشهِد يوم الخَنْدق [1].
উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বদরে অংশগ্রহণকারী বনু আদী গোত্রের সাহাবীগণের নাম উল্লেখকালে বলেন: সা‘লাবাহ ইবন আ‘নামাহ ইবন আদীও (তাদের মধ্যে একজন)। তিনি খন্দকের (যুদ্ধের) দিন শাহাদাত বরণ করেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم كما تقدم بيافه برقم (4378). أبو عُلَاثة: هو محمد بن عمرو بن خالد الحَرَّاني. وابن لهيعة: هو عبد الله، وأبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن المعروف بيتيم عروة.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (1401) عن أبي عُلَاثة، بهذا الإسناد.وقد وافق عروةَ على ذكر ثعلبة بن عَنَمَة فيمن شهد بدرًا ابن شهاب الزهري عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1824)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (1399). ووافقه ابن شهاب كذلك في استشهاده يوم الخندق كما أخرجه عنه الطبراني في "الكبير" (1403).ووافق عروةَ والزهريَّ في شهود ثعلبةَ بدرًا واستشهاده يوم الخندق ابن إسحاق كما في "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 463، وعند الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 1/ 235 أنَّ ابن إسحاق سمى أباه غَنَمة، بالمعجمة بدل المهملة.لكن رُوي من وجه آخر فيه ضعفٌ عن عروة بن الزبير عند الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 3/ 1590 أنَّ ثعلبة بن عَنَمة هذا استُشهد في خيبر.
5091 - أخبرني إبراهيم بن محمد بن حاتم الزاهد، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن حَرام بن عثمان، عن أبي عَتيق وأبي جابر، عن جابر: أنَّ ثعلبةَ بن عَنَمةَ وَفَدَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ، [فسَلَّم] [1] وفي إصبعَ ثعلبةَ خاتمٌ من ذَهَب، فلم يَرُدَّ عليه، ثم سَلَّم فلم يَرُدَّ عليه، ثم سلَّم فلم يَرُدّ عليه، فقال له بعض من كان عنده: سَلَّمَ عليك ثعلبةُ ثلاثَ مراتٍ فلم تَرُدَّ عليه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوَلا تَراهُ يَنضَحُ وجهي بجَمْرةٍ من نارٍ في يده؟! " فرمَى ثعلبةُ بالخاتَمِ [2]. ذكرُ مناقب رافعِ بن مالك الزُّرَقي رضي الله عنه -
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই সা’লাবা ইবনু ‘আনামা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আগমন করলেন, যখন তিনি উপবিষ্ট ছিলেন। তিনি সালাম দিলেন, আর সা’লাবার আঙুলে ছিল সোনার আংটি। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার সালামের উত্তর দিলেন না। অতঃপর তিনি (সা’লাবা) সালাম দিলেন, কিন্তু তিনি তার উত্তর দিলেন না। এরপর আবার সালাম দিলেন, তবুও তিনি উত্তর দিলেন না। তখন তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিকট উপস্থিত কেউ একজন তাঁকে বললেন, সা’লাবা আপনাকে তিনবার সালাম দিলেন, কিন্তু আপনি তার উত্তর দিলেন না! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তোমরা কি দেখো না যে, তার হাতে থাকা আগুনের অঙ্গার দ্বারা সে আমার চেহারায় ছিটাচ্ছে (দহন করছে)?" তখন সা’লাবা আংটিটি ফেলে দিলেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لفظة "فسلَّم" سقطت من نسخنا الخطية، وأثبتناها من "تلخيص الذهبي" ومن المطبوع.
[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل حرام بن عثمان، فقد قال الذهبي في "تلخيصه": حرام هالك، فليت شعري أما سمع المؤلف قول الشافعي رحمه الله: الروايةُ عن حرامٍ حرامٌ، ثم إنَّ الحديث باطل بقوله: وفد، وإنما هو من أهل المدينة، وأيضًا فإنما حُرِّم الذهبُ في أواخر الأمر، والله أعلم.
5092 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية مَن شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن بني زُريق [بن] عامر، ثم من بني العَجْلان: رافعُ بن مالك بن العَجْلان الزُّرَقي [1].
রাফি' ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি হলেন বনু যুরাইক ইবনে আমির, এরপর বনু আল-'আজলান গোত্রের অন্তর্ভুক্ত রাফি' ইবনে মালিক ইবনে আল-'আজলান আয-যুরাকী, যিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণকারীদের নামোল্লেখ প্রসঙ্গে ছিলেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وأخرجه ابن منده في "معرفة الصحابة" 2/ 584 عن محمد بن يعقوب وأحمد بن محمد بن زياد، كلاهما أحمد بن عبد الجبار، به لكن انفرد يونس بن بُكَير بهذا عن غيره من أصحاب ابن إسحاق كما أشار إليه ابن حجر في "الإصابة" 2/ 444.وقد نفى معاذُ بن رفاعة بن رافع شهودَ جدِّه رافع بدرًا كما أخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (673)، والطبراني في "الكبير" (4454)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2638).ونقل معاذ بن رفاعة عن جده رافع: أنه قال لابنه رفاعة والد معاذ: ما يسرني أني شهدت بدرًا بالعقبة، أخرجه البخاري (3993). فهذا يضعف قول ابن إسحاق في شهود رافع بن مالك بدرًا، وإن كان موسى بن عقبة تابع ابن إسحاق فذكره في البدريين كذلك كما قال ابن حجر في "الإصابة"، فكلاهما أخطأ مع تصريح رافعٍ نفسه بعدم حضوره بدرًا، ونفي حفيده معاذ ذلك أيضًا.
5093 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن شاذان ومحمد بن نُعَيم، وأحمد بن سَلَمة، قالوا: حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا رِفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع، عن عمِّ أبيه مُعاذ بن رِفاعة، عن جَدِّه رافع بن مالك، قال: صلَّيتُ خلفَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فعَطَستُ، فقلت: الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيبًا مُبارَكًا فيه مبارَكًا عليه، كما يُحبُّ ربُّنا ويَرضى، فلما صلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم انصرفَ فقال: "مَن المُتكلِّم في الصلاةِ؟ " فقال رفاعة بن رافع [1]: أنا يا رسول الله، قال: "فكيف قُلتَ؟ " قال: قلتُ الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرضى فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: والذي نَفْسي بيَدِه، لقد ابتَدَرَها بِضعةٌ [2] وثلاثون مَلَكًا أَيُّهم يَصعَدُ بها" [3].
রাফে' ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিছনে সালাত আদায় করছিলাম, তখন আমার হাঁচি এলো। আমি বললাম: "আলহামদু লিল্লাহি হামদান কাসীরান তাইয়্যিবান মুবারাকান ফীহি মুবারাকান 'আলাইহি, কামা ইউহিব্বু রব্বুনা ওয়া ইয়ারদা।" (সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, এমন প্রশংসা যা অনেক বেশি, পবিত্র, তাতে বরকত আছে, এবং যা বরকত দ্বারা পরিবেষ্টিত, যেমনটি আমাদের রব ভালোবাসেন ও পছন্দ করেন)।
যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাত শেষ করলেন এবং ফিরলেন, তখন তিনি বললেন: "সালাতের মধ্যে কে কথা বলেছিল?" তখন রিফা'আহ ইবনে রাফি' বললেন: "আমি, হে আল্লাহর রাসূল।" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি কী বলেছিলে?" তিনি বললেন: আমি বলেছিলাম, "আলহামদু লিল্লাহি হামদান কাসীরান তাইয়্যিবান মুবারাকান ফীহি, কামা ইউহিব্বু রব্বুনা ওয়া ইয়ারদা।" তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যার হাতে আমার প্রাণ, তার কসম করে বলছি! ত্রিশের অধিক সংখ্যক ফেরেশতা (বত্রিশ/তেত্রিশজন) প্রতিযোগিতা করছিল যে তাদের মধ্যে কে সর্বপ্রথম এটি (এই প্রশংসা বাক্য) নিয়ে উপরে উঠবে।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذلك جاء في نسخنا الخطية، وهو الصحيح المعروف في رواية الحديث أن القصة لرفاعة بن رافع، وليس لأبيه رافع بن مالك، وبذلك يظهر وهمُ ما وقع في صدر الحديث من جعله من مسند رافع بن مالك، وجاء في "تلخيص المستدرك" للذهبي والمطبوع: فقلت، بدل: فقال رفاعة بن رافع، وكأنها من تصرُّف الذهبي رحمه الله تصحيحًا لسياق الحديث ليتفق مع صدره.
[2] في نسخنا الخطية بضعًا، بالنصب، وهو خطأ، وفي هامش (ز): بضعٌ بالرفع، مصححًا عليها، والمثبت من "تلخيص المستدرك" للذهبي، وجائز هنا أن يقال: بضعٌ وثلاثون ملكًا وبضعة وثلاثون ملكًا، كما جاء في رواية البخاري لهذا الحديث (799) حيث اختلف رواةُ البخاري في هذا الحرف: بعضهم يقول: رأيتُ بضعةً وثلاثين ملكًا، وبعضهم يقول: رأيتُ بضعًا وثلاثين ملكًا. انظر بسط ذلك في "إرشاد الساري" للقسطلاني 2/ 110، وتوجيهه. محمد بن يحيى - وهو الذُّهْلي النيسابوري - ثم لقي قتيبة لما ارتحل في طلب الحديث فسمعه منه مباشرة، فرواه مرَّة هكذا، ومرَّة هكذا.
5093 [3] - إسناده حسن من أجل معاذ بن رفاعة ورفاعة بن يحيى، فهما صدوقان، وقد رُوي معناه فيما تقدم عند المصنف برقم (914) بإسناد صحيح لكن ليس فيه ذكر العطاس، إنما فيه أنَّ هذا الذكر كان بعد رفع النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه من الركوع وقوله: "سمع الله لمن حمده". قال ابن حجر في "فتح الباري" 3/ 432: لا تعارُضَ بينهما، بل يُحمل على أن عطاسه وقع عند رفع رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم.قلنا: وقد وقع في إسناد الحديث عند المصنّف هنا وهمٌ يجعل الحديث من مسند رافع بن مالك كما نبَّه عليه ابن حجر في "إتحاف المهرة" (4571)، لأنَّ أبا داود والترمذي والنسائي قد رووه عن قتيبة بن سعيد، فاتفقوا على أنَّه عن معاذ بن رفاعة عن أبيه رفاعة بن رافع، فالقصة لرفاعة بن رافع وليس لأبيه رافع بن مالك. وممّا يؤيد أنه من رواية رفاعة بن رافع لا من رواية أبيه، الروايةُ المتقدمةُ عند المصنف برقم (914)، حيث رواه مالك بن أنس، عن نُعيمٍ المُجمِر، عن علي بن يحيى بن خَلَّاد الزُّرَقي، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع الزُّرَقي بمعناه.وأخرجه أبو داود (773)، والترمذي (404)، والنسائي (1005) عن قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد.وقرن أبو داود بقتيبة سعيد بن عبد الجبار، وقال الترمذي: حديث حسنٌ.ويشهد للرواية التي هنا بذكر العُطاس حديثُ عامر بن ربيعة عند أبي داود (774)، بإسناد فيه ضعفٌ. محمد بن يحيى - وهو الذُّهْلي النيسابوري - ثم لقي قتيبة لما ارتحل في طلب الحديث فسمعه منه مباشرة، فرواه مرَّة هكذا، ومرَّة هكذا.
5094 - حدَّثَناه محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أحمد بن سَلَمة، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا قُتيبة بن سعيد، وما كَتبناهُ إلَّا عنه، فذكر الحديثَ بمثلِه [1]. ذكرُ [2] رِفاعةَ بن رافِع الزُّرَقي رضي الله عنه -
৫০৯৪ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনে সালিহ ইবনে হানি, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনে সালামা, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াহইয়া, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন কুতাইবা ইবনে সাঈদ। আমরা এটি শুধু তাঁর (কুতাইবার) নিকট থেকেই লিপিবদ্ধ করেছি। অতঃপর তিনি অনুরূপ হাদীসটি উল্লেখ করেছেন। রিফাআ ইবনে রাফি' আয-যুরাকী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আলোচনা।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن كسابقه. والظاهر أنَّ أحمد بن سَلَمة - وهو النيسابوري الحافظُ، سمعه من محمد بن يحيى - وهو الذُّهْلي النيسابوري - ثم لقي قتيبة لما ارتحل في طلب الحديث فسمعه منه مباشرة، فرواه مرَّة هكذا، ومرَّة هكذا.
[2] هذه الترجمة مع الروايتين اللتين بعدها وقعت في نسخنا الخطية مؤخرةً إلى ما بعد الرواية (5096)، ومحلُّها هنا حسب ما أورده المصنِّف من روايات تتعلق بترجمة رفاعة بن رافع، فاقتضى ذلك تقديمها. ورواه كذلك عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" 14/ 597.ولم يذكر ابن إسحاق ولا الزهريُّ رفاعةَ بن رافع فيمن شهد العقبة أصلًا، فضلًا عن أن يكون نقيبًا، لكن جزم بشهوده العقبة ابن الجوزي في "المنتظم" 3/ 40، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 73، والنووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (169)، وابن كثير في "البداية والنهاية" 11/ 150، وابن حجر في "الإصابة" 2/ 489.وجاء في رواية أشار إليها ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" في السفر الثالث منه (3027) وابنُ حبان بإثر (7224) عن معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، وكان أبوه وجده من أهل العقبة …
5095 - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا أبو عُلَاثة، حدثنا أبي، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا أبو الأسود، حدثنا عُروة، في تسمية مَن شَهِد العَقبةَ من الأنصار من بني زُرَيق: رِفاعةُ بن رافع بن مالك بن العَجْلان بن زُريق، وهو نَقِيبٌ. وذكرَه أيضًا في تَسمية من شهد بدرًا [1].
উরওয়া থেকে বর্ণিত, বানু যুরাইক গোত্রের আনসারদের মধ্য থেকে যারা আকাবার (শপথে) উপস্থিত ছিলেন, তাদের নাম উল্লেখ প্রসঙ্গে: তিনি হলেন রিফাআহ ইবনু রাফি' ইবনু মালিক ইবনু আল-'আজলান ইবনু যুরাইক, আর তিনি ছিলেন একজন নাকীব (নেতা/প্রতিনিধি)। আর তাকে (রিফাআহকে) বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণকারীদের নামের তালিকাতেও উল্লেখ করা হয়েছে।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما وقع هنا من كون رفاعة بن رافع كان نقيبًا فقول غريب، لأنَّ المعروف أنَّ النقابة كانت لرافع بن مالك والد رفاعة، فيما نصَّ عليه كعب بن مالك وجابر بن عبد الله وابنُ شهاب الزهري وعبدُ الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وأشياخُ من قوم عاصم بن عمر بن قتادة حدَّثوه بذلك، وعليه فما هنا شذوذٌ، والله أعلم.أبو عُلَاثة: هو محمد بن عمرو بن خالد الحَرَّاني، وابن لَهِيعة هو عبد الله، وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن المعروف بيتيم عروة.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (4516)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2709) عن أبي عُلَاثة، بهذا الإسناد.وممّن ذكر أنَّ النقابة كانت لرافع بن مالك والد رفاعة: كعبُ بن مالك فيما أخرجه عنه الطبراني في "الكبير" (4453) و 19/ (174)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 444 بإسناد حسن.وروي عن جابر بن عبد الله أيضًا عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1822) بسند لا بأس به في الشواهد.وكذلك قال الزهريُّ فيما أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (2547)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1823).ورواه أيضًا عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه عند أبي نعيم في "معرفة الصحابة" (2639). ورواه كذلك عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" 14/ 597.ولم يذكر ابن إسحاق ولا الزهريُّ رفاعةَ بن رافع فيمن شهد العقبة أصلًا، فضلًا عن أن يكون نقيبًا، لكن جزم بشهوده العقبة ابن الجوزي في "المنتظم" 3/ 40، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 73، والنووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (169)، وابن كثير في "البداية والنهاية" 11/ 150، وابن حجر في "الإصابة" 2/ 489.وجاء في رواية أشار إليها ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" في السفر الثالث منه (3027) وابنُ حبان بإثر (7224) عن معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، وكان أبوه وجده من أهل العقبة …
5096 - أخبرني أحمد بن يعقوب الثَّقَفي، حدثنا موسى بن زكريا التُّسْتَري، حدثنا شَبَابٌ العُصفُري، قال: رفاعةُ بن رافع بن مالك بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيق بن عبدِ حارثةَ، أمُّه وأمُّ أخيه خَلَّادِ بن رافع: أمُّ مالك بنت أُبيّ ابن سَلُول، ومات رِفاعةُ بن رافع حين قام معاويةُ [1].
শাবাব আল-উসফুরী থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: (তিনি হলেন) রিফায়াহ ইবনু রাফি' ইবনু মালিক ইবনু আল-আজলান ইবনু আমর ইবনু আমির ইবনু যুরাইক ইবনু আবদি হারিসাহ। তাঁর এবং তাঁর ভাই খাল্লাদ ইবনু রাফি'র মা হলেন: উম্মু মালিক বিনত উবাই ইবনু সালূল। মু'আবিয়াহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) (খেলাফতের দায়িত্ব) গ্রহণ করার সময় রিফায়াহ ইবনু রাফি' মৃত্যুবরণ করেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] "الطبقات" لشَبَاب العُصفُري خليفة بن خياط ص 100. وأخرجه البزار ((2729) من طريق يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، عن عبد العزيز بن عمران، به.
5097 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، أخبرنا عبد العزيز بن عِمران، حدثني رِفاعة بن يحيى، عن مُعاذ بن رفاعة بن رافع، عن رفاعة بن رافع بن مالك [1]، قال: لما كان يومُ بدرٍ تجمّع الناسُ على أُميّة بن خَلَف، فأقبلتُ إليه فنظرتُ إلى قِطعةٍ من دِرْعه قد انقطَعتْ من تحت إبْطِه، قال: فأَطعُنُه بالسيف فيها طَعنةً فقطعتُه، ورُمِيتُ بسهمٍ يوم بدرٍ، فَفُقِئَت عيني، فبَصَقَ فيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ودعا لي، فما آذاني منها شيءٌ [2]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
রিফাআ ইবনে রাফি' ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন বদরের দিন এলো, লোকেরা উমাইয়া ইবনে খালাফের ওপর জড়ো হলো। আমি তার দিকে এগিয়ে গেলাম এবং দেখলাম তার বর্মের একটি টুকরা তার বগলের নিচ থেকে ছিঁড়ে গেছে। তিনি বলেন, আমি তলোয়ার দিয়ে তাতে এমনভাবে আঘাত করলাম যে তাকে দ্বিখণ্ডিত করে দিলাম। বদরের দিন আমার চোখে একটি তীর লেগেছিল, ফলে আমার চোখ উপড়ে গেল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাতে থুথু দিলেন এবং আমার জন্য দোয়া করলেন। এরপর থেকে আমি তাতে আর কোনো কষ্ট পাইনি।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في المطبوع زيادة: عن أبيه، وهي مقحمة، ورافع بن مالك لم يشهد بدرًا بيقين كما جاء في "صحيح البخاري" (3993). وأخرجه البزار ((2729) من طريق يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، عن عبد العزيز بن عمران، به.
[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عبد العزيز بن عمران - وهو الزهري - فقد ضعَّفوه كما قال الذهبي في "تلخيصه"، بل قال في "الكاشف": تركوه، وهو كذلك.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 100 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (9124)، وعنه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (557) عن مسعدة بن سعْد العطّار، عن إبراهيم بن المنذر الحِزامي، به. وأخرجه البزار ((2729) من طريق يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، عن عبد العزيز بن عمران، به.
5098 - حدثنا عمرو بن محمد بن منصور العدل، حدثنا عمر بن حفص السَّدُوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو مَعْشَر، عن إبراهيم بن عُبيد بن رِفاعة ابن رافع بن مالك بن عَجْلان الأنصاري، عن أبيه، عن جده رفاعة بن مالك، قال: أقبلتُ يوم بدرٍ، ففقَدْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فنادتِ الرِّفاقُ بعضُها بعضًا: أفيكُم رسولُ الله؟ فَوَقَفُوا حتى جاءَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ومعه عليُّ بن أبي طالب، فقالوا: يا رسول الله، فَقدْناكَ، فقال: "إِنَّ أبا حَسنٍ وَجَدَ مَعْصًا في بطنه، فتخلّفتُ عليه" [1]. ذكرُ مناقب ثابت بن قيس بن الشَّمّاسِ الخَزْرجي الخَطيب رضي الله عنه -
রিফায়া' বিন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বদরের দিন আগমন করলাম, তখন আমরা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে খুঁজে পাচ্ছিলাম না। ফলে সঙ্গীরা একে অপরকে ডেকে জিজ্ঞাসা করতে লাগল: তোমাদের মাঝে কি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আছেন? অতঃপর তারা দাঁড়িয়ে রইল, যতক্ষণ না আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এলেন এবং তাঁর সাথে আলী ইবনু আবী তালিবও ছিলেন। তারা বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমরা আপনাকে খুঁজে পাচ্ছিলাম না। তিনি বললেন: "নিশ্চয়ই আবূ হাসান (আলী) পেটে ব্যথা অনুভব করছিল, তাই আমি তার জন্য দেরি করলাম।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف أبي مَعْشَر: وهو نَجيح بن عبد الرحمن السِّنْدي، والراوي عنه.وهو عاصم بن علي بن عاصم الواسطي - له مناكير.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (4548)، وأبو بكر الأنباري في "حديثه" (58)، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (385)، وفي "معرفة الصحابة" (2715)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 2/ 372 من طرق عن عاصم بن علي، بهذا الإسناد.تنبيه: هذا الحديث والذي قبله تقدما في نسخنا الخطية قبل ترجمة رفاعة بن رافع فصارا من ترجمة رافع بن مالك، وحقُّهما أنهما في هذا الموضع كما أثبتنا. الصحابة" (1326) حيث روى هذا الخبر عن أبي حامد بن جبلة، عن محمد بن إسحاق الثقفي، عن عمر بن محمد بن الحسن عن أبيه، عن زياد، عن ابن إسحاق. وروى أبو نعيم عدة أخبار بهذا الإسناد بذكر زياد فيها جميعًا، فلا بد من ذكره، وهو زياد بن عبد الله البكّائي أحد أشهر رواة السيرة عن ابن إسحاق، وعنه أخذ ابن هشام السيرة.
5099 - Null