আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
8617 - أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لله ريحًا يبعثها على رأس مئة سنة [1] تَقبِضُ روح كلِّ مؤمن" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
বুরায়দাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহর একটি বাতাস আছে, যা তিনি একশ বছরের শুরুতে প্রেরণ করেন। সেই বাতাস প্রত্যেক মুমিন ব্যক্তির রূহ কবজ করে নেবে।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في (م) وحدها: رأس كل مئة سنة، بزيادة "كل"، ولم يرد في بقية النسخ ولا في مصادر التخريج. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 101 - 102، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 75، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1262)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1688) من طريقين عن بشير بن المهاجر، به.وحديث بشير هذا يفيد أنَّ هذا الأمر واقع في المئة الأولى من الهجرة أو أنه يتكرر عند رأس كل مئة سنة، ولذلك قال ابن الجوزي: هذا حديث باطل يكذبه الوجود، ونقل عن أحمد بن حنبل أنه قال في بشير بن المهاجر: منكر الحديث يجيء بالعجائب.وقد روى هذا الحديث الفضل بن موسى السيناني، عن عبد المؤمن بن خالد الحنفي، عن أبان، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رفعه بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى لا يُعبد الله في الأرض قبل ذلك بمئة سنة". فجعله في آخر الزمان.أخرجه الطبري في مسند عمر من "تهذيب الآثار" 2/ 829، والمستغفري في "دلائل النبوة" (142) و (143)، والشجري في "أماليه" 2/ 273، وابن طولون في "الأحاديث المئة" (76). وسقط أبان من رواية الطبري وحده! وأما المستغفري فقال: أبان هو ابن زربي، كما وقع عنده من وجه صحيح، وأبان بن زربي هذا لم نقف له على ترجمة فهو مجهول، ووقع في رواية الشجري: عن أبان، يعني ابن خالد الحنفي، وكذلك اعتبره ابن طاهر المقدسي في "أطراف الغرائب" (1492) والذهبي في ترجمة أبان من "الميزان" وقال: هذا خبر منكر. قلنا: ولا يعرف لعبد المؤمن بن خالد الحنفي أخ في الرواة، والراجح ما وقع عند المستغفري، والله تعالى أعلم.ورواية أبان عن ابن بريدة تتوافق مع ما سبق من الأحاديث إلا تعيين المدة التي لا يُعبد الله فيها قبل قيام الساعة.
[2] إسناده ضعيف لتفرُّد بشير بن المهاجر به بهذا اللفظ، وإنما يعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد خولف في بعض هذا الحديث كما سيأتي.وأخرجه البزار (4420)، والرُّوياني في "مسنده" (49) من طريقين عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 101 - 102، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 75، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1262)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1688) من طريقين عن بشير بن المهاجر، به.وحديث بشير هذا يفيد أنَّ هذا الأمر واقع في المئة الأولى من الهجرة أو أنه يتكرر عند رأس كل مئة سنة، ولذلك قال ابن الجوزي: هذا حديث باطل يكذبه الوجود، ونقل عن أحمد بن حنبل أنه قال في بشير بن المهاجر: منكر الحديث يجيء بالعجائب.وقد روى هذا الحديث الفضل بن موسى السيناني، عن عبد المؤمن بن خالد الحنفي، عن أبان، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رفعه بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى لا يُعبد الله في الأرض قبل ذلك بمئة سنة". فجعله في آخر الزمان.أخرجه الطبري في مسند عمر من "تهذيب الآثار" 2/ 829، والمستغفري في "دلائل النبوة" (142) و (143)، والشجري في "أماليه" 2/ 273، وابن طولون في "الأحاديث المئة" (76). وسقط أبان من رواية الطبري وحده! وأما المستغفري فقال: أبان هو ابن زربي، كما وقع عنده من وجه صحيح، وأبان بن زربي هذا لم نقف له على ترجمة فهو مجهول، ووقع في رواية الشجري: عن أبان، يعني ابن خالد الحنفي، وكذلك اعتبره ابن طاهر المقدسي في "أطراف الغرائب" (1492) والذهبي في ترجمة أبان من "الميزان" وقال: هذا خبر منكر. قلنا: ولا يعرف لعبد المؤمن بن خالد الحنفي أخ في الرواة، والراجح ما وقع عند المستغفري، والله تعالى أعلم.ورواية أبان عن ابن بريدة تتوافق مع ما سبق من الأحاديث إلا تعيين المدة التي لا يُعبد الله فيها قبل قيام الساعة.