হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8638)


8638 - أخبرنا أبو عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن إبراهيم بن أُوزمة، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَقتتِلُ [1] عند كَنزكم ثلاثةٌ كلُّهم ابن خليفة، ثم لا يصيرُ إلى واحدٍ منهم، ثم تَطلُعُ الراياتُ السُّودُ من قِبَل المشرق، فيقاتلونكم قتالًا لم يُقاتِله قومٌ" ثم ذكر شيئًا فقال: "إذا رأيتُموه فبايِعُوه، ولو حَبوًا على الثّلج، فإنه خليفةُ الله المَهْدِيُّ" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.




ছাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমাদের ধন-ভান্ডারের (কাছে) তিনজন যুদ্ধ করবে, তাদের প্রত্যেকেই হবে খলীফার পুত্র। অতঃপর তা (সেই ক্ষমতা বা ধন-ভান্ডার) তাদের একজনেরও অধিকারে আসবে না। এরপর পূর্ব দিক থেকে কালো পতাকাগুলো বের হবে। তারা তোমাদের সাথে এমন ঘোরতর যুদ্ধ করবে যা ইতিপূর্বে আর কোনো জাতি করেনি।" এরপর তিনি কিছু বিষয় উল্লেখ করে বললেন: "তোমরা যখন তাকে দেখবে, তখন তার হাতে বাইআত (আনুগত্যের শপথ) করবে, যদিও বরফের ওপর দিয়ে হামাগুড়ি দিয়ে যেতে হয়, কারণ তিনিই হলেন আল্লাহর খলীফা মাহদী।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في (م) و (ب): يقتل، بتاء واحدة والمثبت من "تلخيص الذهبي"، وهو الموافق لما في مصادر التخريج.



[2] ضعيف مضطرب، مداره على خالد بن مهران الحذّاء، فالحديث يعرف به كما يفهم من كلام تلميذه الإمام الحُجة إسماعيل ابن عُليَّة فيما قال أحمد بن حنبل عنه في "العلل" برواية ابنه عبد الله (2443)، والجمهور على توثيق خالد، إلّا أنَّ ابن عُليَّة قال: كان خالد يرويه فلم نلتفت إليه، ثم ضعف ابن عليَّة أمرَه؛ يعني حديث خالد هذا في الرايات. قلنا: ولعلَّه أُدخل عليه، فإنَّ تلميذه الآخر الحُجّة حماد بن زيد أشار إلى أنه تغيَّر حفظه بأخرة، فقد روى العقيلي في "الضعفاء" 1/ 565 عن يحيى بن آدم قال: قلت لحماد بن زيد: ما لخالدٍ الحذاء في حديثه؟! قال: قدم علينا قدمةً من الشام فكأنّا أنكرنا حفظه. قلنا: وقد وقع خلاف في لفظه وفي رفعه ووقفه كما سيأتي.وأما رواية شريك بن عبد الله النخعي له عن علي بن زيد بن جُدعان عن أبي قلابة عند أحمد 37/ (22387) وغيره، فالغالب أنه من تخليط شريك، فإنه كان سيئ الحفظ، وقد ذكره الذهبي في ترجمة علي بن زيد من "الميزان" وقال: أراه منكرًا. انتهى، وعلي بن زيد ضعيف وله عجائب ومناكير.أما حديث سفيان - وهو الثوري - عن خالد الحذّاء، فقد أخرجه ابن ماجه (4084)، والبزار في "مسنده" (4163)، والروياني في "مسنده" (637)، والمستغفري في "دلائل النبوة" (54)، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (548)، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 515 من طرق عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري بهذا الإسناد بمثل رواية المصنف التي ظاهرها المفارقة بين الرايات السود وبين المهدي، فإنَّ في الكلام بينهما انقطاعًا يفهم من قوله: "ثم ذكر شيئًا"، وعند غير المصنف ثم ذكر شيئًا لا أحفظه، غير رواية أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق عند الداني فبلفظ: " … ثم لا يصير الملك إلى أحد منهم، ثم تُقبل الرايات السُّود من قبل خُراسان، فائتوها ولو حبوًا على الركب، فإنَّ فيها خليفة الله المهدي"، فجعل المهدي من أصحاب الرايات السود.وهكذا رواه عبدُ الوهاب بن عطاء الخفّاف عن خالد الحذاء كما سيأتي عند المصنف برقم (8741)، إلّا أنه وقفه على ثوبان من قوله بلفظ: إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان، فائتوها ولو حبوًا، فإنَّ فيها خليفة الله المهدي. فهذا عبد الوهاب الخفاف قد خالف سفيان في إسناده ولفظه، وعبد الوهاب لا بأس به إلّا أنه ليس بمرتبة سفيان في الثقة.وقد صحَّح إسناد حديث سفيان الثوري: البزارُ في "مسنده" والقرطبي في "التذكرة" ص 1201 وابن كثير في "البداية والنهاية" 19/ 62!وذُكرت هذه الرايات السُّود أيضًا في حديث عن أبي هريرة مرفوع عند أحمد 14/ (8775) والترمذي (2269)، وسنده ضعيف جدًّا.وفي حديث آخر عن ابن مسعود عند ابن ماجه (4082)، وسنده ضعيف لا يصح. وسيأتي نحوه عند المصنف برقم (8640). ولا يصح في هذا الباب شيء، والله تعالى أعلم.