হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8667)


8667 - أخبرني الحسن بن حَليم [1] المروزي، حدثنا أحمد بن إبراهيم السَّدَوَّري، حدثنا سعيد بن هُبيرة، حدثنا إسماعيل بن عيّاش، حدثنا عبد العزيز بن عُبيد الله [2] ابن حمزة بن صُهَيب قال: سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يحدِّث عن أبيه، أنَّ عمر بن الخطَّاب كان يقول: إنَّ الله بدأ هذا الأمر حين بدأ بنبوَّةٍ ورحمة، ثم يعودُ إلى خلافةٍ ورحمة، ثم يعودُ إلى سَلْطنةٍ [3] ورحمة، ثم يعودُ مُلكًا ورحمة، ثم يعود جَبْريّةً يَتكادَمُون تكادُمَ الحَمِير.أيها الناس، عليكم بالغَزْو والجهاد ما كان حُلوًا خَضِرًا، قبل أن يكون مُرًّا عَسِرًا، ويكونُ ثُمَامًا قبل أن يكونَ رُمَامًا أو يكونَ حُطامًا، فإذا انتاطَت [4] المَغَازِي، وأُكِلَت الغنائم، واستُحِلَّ الحرام [5]، فعليكم بالرِّباط، فإنه خيرُ جهادكم [6].




উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলতেন: আল্লাহ তাআলা এই কাজের শুরু করেছিলেন নবুওয়াত ও রহমতের মাধ্যমে। এরপর তা খিলাফত ও রহমতের দিকে ফিরে আসবে। এরপর তা সুলতানাত (বাদশাহী) ও রহমতের দিকে ফিরে আসবে। এরপর তা রাজত্ব ও রহমতের দিকে ফিরে আসবে। এরপর তা জুলুম ও জবরদস্তির দিকে ফিরে আসবে, যেখানে তারা গাধার মতো একে অপরের সাথে কামড়াকামড়ি করবে। হে লোকসকল! জিহাদ ও যুদ্ধে লেগে থাকো যতদিন তা মিষ্টি ও সতেজ (সহজ) থাকে, তোমাদের জন্য তা তিক্ত ও কঠিন হয়ে যাওয়ার আগে। আর তোমরা জিহাদ করতে থাকো, যখন তা টাটকা থাকে, সেই সময় আসার আগে যখন তা শুকনো বা ধ্বংসপ্রাপ্ত হয়ে যাবে। যখন যুদ্ধযাত্রা (সফর) দীর্ঘ হয়ে যাবে, গনীমতের সম্পদ গ্রাস করা হবে এবং হারামকে হালাল মনে করা হবে, তখন তোমরা 'রিবাত' (সীমান্ত পাহারা বা ইসলামী ঘাঁটিতে অবস্থান) আঁকড়ে ধরো, কারণ সেটাই হবে তোমাদের শ্রেষ্ঠ জিহাদ।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: حكيم.



[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عبد الله مكبَّرًا، والتصويب من "إتحاف المهرة" (15606) ومصادر ترجمته. سفيان وغيره بأحاديث لا يُتابع عليها.ويشهد لهذا الشطر بنحوه حديث ابن عباس مرفوعًا عند الطبراني في "الكبير" (11138) عن أحمد بن النضر العسكري، عن سعيد بن حفص النفيلي، عن موسى بن أعين، عن أبي شهاب، عن فطر بن خليفة، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ورحمة، ثم يكون إمارةً ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادمَ الحُمُر، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرِّباط، وإن أفضل رباطكم عَسقلان". وهذا إسناد لا بأس برجاله غير سعيد بن حفص النفيلي، وهذا قد تفرّد به، وهو صدوق في نفسه لكنه كان قد كبر وتغيَّر في آخر عمره كما قال أبو عروبة الحراني في "كتاب أهل الجزيرة" فيما نقله مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال" 5/ 277، فيخشى منه أن يكون أخطأ في شيء من إسناده. وأبو شهاب: هو الحناط عبد ربه بن نافع، وتحرف في مطبوع الطبراني إلى: ابن شهاب.تكادُم الحمير: عضَّ بعضها بعضًا.وفي تفسير الشطر الثاني قال الزمخشري في "الفائق" 1/ 378: الخَضِر: الأخضر، والمرادُ الطريّ، والثُّمام: شجر ضعيف، والرُّمَام: الهشيم من النَّبت … وحُطَام كل شيء: كُسَارته. والمعنى: عليكم بالغزو وهو لعَدْل ولاة الأمر في قسمة الفيء، ولما ينزل الله من النصر وييسِّر من الفتح ببركة الصالحين كالثمرة في وقت طراوتها وحلاوتها وخلوّها من الآفات قبل أن يتدرّج في الوهن إلى أن يشبه حطام اليَبيس ودُقاقه، انتهى.والرِّباط: المرابطة، وهي الإقامة في الثغور في مقابلة الأعداء.



8667 [3] - هكذا في (ك)، وفي (ز) و (ب): سلطانة، وفي (م) مكانها بياض. سفيان وغيره بأحاديث لا يُتابع عليها.ويشهد لهذا الشطر بنحوه حديث ابن عباس مرفوعًا عند الطبراني في "الكبير" (11138) عن أحمد بن النضر العسكري، عن سعيد بن حفص النفيلي، عن موسى بن أعين، عن أبي شهاب، عن فطر بن خليفة، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ورحمة، ثم يكون إمارةً ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادمَ الحُمُر، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرِّباط، وإن أفضل رباطكم عَسقلان". وهذا إسناد لا بأس برجاله غير سعيد بن حفص النفيلي، وهذا قد تفرّد به، وهو صدوق في نفسه لكنه كان قد كبر وتغيَّر في آخر عمره كما قال أبو عروبة الحراني في "كتاب أهل الجزيرة" فيما نقله مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال" 5/ 277، فيخشى منه أن يكون أخطأ في شيء من إسناده. وأبو شهاب: هو الحناط عبد ربه بن نافع، وتحرف في مطبوع الطبراني إلى: ابن شهاب.تكادُم الحمير: عضَّ بعضها بعضًا.وفي تفسير الشطر الثاني قال الزمخشري في "الفائق" 1/ 378: الخَضِر: الأخضر، والمرادُ الطريّ، والثُّمام: شجر ضعيف، والرُّمَام: الهشيم من النَّبت … وحُطَام كل شيء: كُسَارته. والمعنى: عليكم بالغزو وهو لعَدْل ولاة الأمر في قسمة الفيء، ولما ينزل الله من النصر وييسِّر من الفتح ببركة الصالحين كالثمرة في وقت طراوتها وحلاوتها وخلوّها من الآفات قبل أن يتدرّج في الوهن إلى أن يشبه حطام اليَبيس ودُقاقه، انتهى.والرِّباط: المرابطة، وهي الإقامة في الثغور في مقابلة الأعداء.



8667 [4] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: ساطت، وفي "تلخيص الذهبي": أساطت، والتصويب من كتب غريب الحديث، ومعناه: بَعُدَت. سفيان وغيره بأحاديث لا يُتابع عليها.ويشهد لهذا الشطر بنحوه حديث ابن عباس مرفوعًا عند الطبراني في "الكبير" (11138) عن أحمد بن النضر العسكري، عن سعيد بن حفص النفيلي، عن موسى بن أعين، عن أبي شهاب، عن فطر بن خليفة، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ورحمة، ثم يكون إمارةً ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادمَ الحُمُر، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرِّباط، وإن أفضل رباطكم عَسقلان". وهذا إسناد لا بأس برجاله غير سعيد بن حفص النفيلي، وهذا قد تفرّد به، وهو صدوق في نفسه لكنه كان قد كبر وتغيَّر في آخر عمره كما قال أبو عروبة الحراني في "كتاب أهل الجزيرة" فيما نقله مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال" 5/ 277، فيخشى منه أن يكون أخطأ في شيء من إسناده. وأبو شهاب: هو الحناط عبد ربه بن نافع، وتحرف في مطبوع الطبراني إلى: ابن شهاب.تكادُم الحمير: عضَّ بعضها بعضًا.وفي تفسير الشطر الثاني قال الزمخشري في "الفائق" 1/ 378: الخَضِر: الأخضر، والمرادُ الطريّ، والثُّمام: شجر ضعيف، والرُّمَام: الهشيم من النَّبت … وحُطَام كل شيء: كُسَارته. والمعنى: عليكم بالغزو وهو لعَدْل ولاة الأمر في قسمة الفيء، ولما ينزل الله من النصر وييسِّر من الفتح ببركة الصالحين كالثمرة في وقت طراوتها وحلاوتها وخلوّها من الآفات قبل أن يتدرّج في الوهن إلى أن يشبه حطام اليَبيس ودُقاقه، انتهى.والرِّباط: المرابطة، وهي الإقامة في الثغور في مقابلة الأعداء.



8667 [5] - هكذا في "تلخيص الذهبي"، وفي (ز) و (ك) و (ب): واستحلَّت الحرام، وفي (م): واستحلَّت الحرائم؛ والحرائم جمع حَريم! سفيان وغيره بأحاديث لا يُتابع عليها.ويشهد لهذا الشطر بنحوه حديث ابن عباس مرفوعًا عند الطبراني في "الكبير" (11138) عن أحمد بن النضر العسكري، عن سعيد بن حفص النفيلي، عن موسى بن أعين، عن أبي شهاب، عن فطر بن خليفة، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ورحمة، ثم يكون إمارةً ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادمَ الحُمُر، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرِّباط، وإن أفضل رباطكم عَسقلان". وهذا إسناد لا بأس برجاله غير سعيد بن حفص النفيلي، وهذا قد تفرّد به، وهو صدوق في نفسه لكنه كان قد كبر وتغيَّر في آخر عمره كما قال أبو عروبة الحراني في "كتاب أهل الجزيرة" فيما نقله مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال" 5/ 277، فيخشى منه أن يكون أخطأ في شيء من إسناده. وأبو شهاب: هو الحناط عبد ربه بن نافع، وتحرف في مطبوع الطبراني إلى: ابن شهاب.تكادُم الحمير: عضَّ بعضها بعضًا.وفي تفسير الشطر الثاني قال الزمخشري في "الفائق" 1/ 378: الخَضِر: الأخضر، والمرادُ الطريّ، والثُّمام: شجر ضعيف، والرُّمَام: الهشيم من النَّبت … وحُطَام كل شيء: كُسَارته. والمعنى: عليكم بالغزو وهو لعَدْل ولاة الأمر في قسمة الفيء، ولما ينزل الله من النصر وييسِّر من الفتح ببركة الصالحين كالثمرة في وقت طراوتها وحلاوتها وخلوّها من الآفات قبل أن يتدرّج في الوهن إلى أن يشبه حطام اليَبيس ودُقاقه، انتهى.والرِّباط: المرابطة، وهي الإقامة في الثغور في مقابلة الأعداء.



8667 [6] - إسناده واهٍ، سعيد بن هبيرة قال أبو حاتم: ليس بالقوي، واتهمه ابن حبان في "المجروحين" بالوضع، وعبد العزيز بن عبيد الله متفق على ضعفه ووهّاه الذهبي في "الكاشف".وأخرج الشطر الأول منه نعيم بن حماد في "الفتن" (236) من طريق سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن ابن عمر، عن عمر. وسعيد بن سنان - وهو الشامي أبو مهدي الحنفي - متروك، واتهمه الدارقطني وغيره بالوضع.وأخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (48) من طريق عمر بن عبد العزيز، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، عن عمر. وفي الإسناد إليه شيخ المصنف النضر بن سلمة المروزي، اتهمه أبو حاتم الرازي والدارقطني وغيرهما بوضع الحديث.وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" 1/ 208 عن إسماعيل بن عمرو، عن سفيان الثوري، عن عمرو بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب مرفوعًا مختصرًا. وإسماعيل بن عمرو - وهو ابن نجيح البجلي - ضعَّفه الدارقطني وابن عدي وقال: حدَّث عن سفيان وغيره بأحاديث لا يُتابع عليها.ويشهد لهذا الشطر بنحوه حديث ابن عباس مرفوعًا عند الطبراني في "الكبير" (11138) عن أحمد بن النضر العسكري، عن سعيد بن حفص النفيلي، عن موسى بن أعين، عن أبي شهاب، عن فطر بن خليفة، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ورحمة، ثم يكون إمارةً ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادمَ الحُمُر، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرِّباط، وإن أفضل رباطكم عَسقلان". وهذا إسناد لا بأس برجاله غير سعيد بن حفص النفيلي، وهذا قد تفرّد به، وهو صدوق في نفسه لكنه كان قد كبر وتغيَّر في آخر عمره كما قال أبو عروبة الحراني في "كتاب أهل الجزيرة" فيما نقله مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال" 5/ 277، فيخشى منه أن يكون أخطأ في شيء من إسناده. وأبو شهاب: هو الحناط عبد ربه بن نافع، وتحرف في مطبوع الطبراني إلى: ابن شهاب.تكادُم الحمير: عضَّ بعضها بعضًا.وفي تفسير الشطر الثاني قال الزمخشري في "الفائق" 1/ 378: الخَضِر: الأخضر، والمرادُ الطريّ، والثُّمام: شجر ضعيف، والرُّمَام: الهشيم من النَّبت … وحُطَام كل شيء: كُسَارته. والمعنى: عليكم بالغزو وهو لعَدْل ولاة الأمر في قسمة الفيء، ولما ينزل الله من النصر وييسِّر من الفتح ببركة الصالحين كالثمرة في وقت طراوتها وحلاوتها وخلوّها من الآفات قبل أن يتدرّج في الوهن إلى أن يشبه حطام اليَبيس ودُقاقه، انتهى.والرِّباط: المرابطة، وهي الإقامة في الثغور في مقابلة الأعداء.