হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8695)


8695 - حدَّثَناه جعفر بن نُصَير الخُلْدي رحمه الله، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجَّاج بن رِشْدِين المَهْري بمِصْر، حدثنا إبراهيم بن منصور الخُراساني، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المُحاربي، عن محمد بن سُوقة، عن الشَّعْبي، عن عبد الله بن الزُّبير: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَعَنَ الحكم وولده [1]. هذا الحديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.قال الحاكم رحمه الله: ليعلم طالب العلم، أن هذا بابٌ لم أذكر فيه ثُلث ما رُوِيَ، وأنَّ أول الفتن في هذه الأُمة فِتنتُهم، ولم يَسَعني فيما بيني وبين الله تعالى أن أُخلِيَ الكتابَ من ذِكرِهم.




আবদুল্লাহ ইবনুয যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাকাম এবং তার সন্তানদেরকে অভিশাপ দিয়েছেন। [১]
এই হাদীসটির সনদ সহীহ, তবে (বুখারী ও মুসলিম) এটি উদ্ধৃত করেননি। ইমাম হাকিম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: জ্ঞান অন্বেষণকারীরা যেন জেনে রাখে, এই অধ্যায়ে বর্ণিত হাদীসের এক-তৃতীয়াংশও আমি উল্লেখ করিনি। আর এই উম্মতের প্রথম ফিতনা (বিশৃঙ্খলা) তাদের (হাকামের বংশধরদের) মাধ্যমেই শুরু হয়েছিল। আল্লাহ তা‘আলার সামনে আমার পক্ষে এটি সম্ভব ছিল না যে আমি কিতাবটিকে তাদের আলোচনা থেকে শূন্য রাখি।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] الخبر عن عبد الله بن الزبير صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أحمد بن رشدين المصري وجهالة إبراهيم بن منصور الخراساني فلم نقف له على ترجمة.وهو في "فوائد الخلدي" بتحقيق نبيل جرّار برقم (216).ورواه عن أحمد بن رشدين أيضًا الطبراني في "الكبير" (14884) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 57/ 272 - فجعله من روايته عن يحيى بن سليمان الجعفي، عن محمد بن فضيل، عن عبد الله بن شبرمة، عن الشعبي، عن ابن الزبير. فهذا من اضطراب ابن رشدين، ويحيى الجعفي ليس بذاك القوي وله مناكير.وأخرجه الطبراني مرة أخرى (14882) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" 9/ (268)، وابن عساكر 57/ 271 - عن أحمد بن يحيى بن خالد الرقي، عن يحيى بن سليمان الجعفي، عن محمد بن فضيل وأحمد بن بشير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابن الزبير. وشيخ الطبراني مجهول الحال.لكن الخبر محفوظ عن إسماعيل بن أبي خالد، فقد رواه عن محمد بن فضيل عنه عليُّ بنُ المنذر عند البزار في "مسنده" بإثر (2197)، وابن عساكر 57/ 271.ورواه عن إسماعيل بن أبي خالد أيضًا سفيان بن عيينة عند أحمد 26/ (16128)، والبزار (2197)، والضياء (270)، ورجاله ثقات.وروي حديث محمد بن سوقة مرفوعًا نصًّا من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولد الحكم ملعونون"، أخرجه ابن عساكر 57/ 271 من طريق أبي بكر محمد بن حمدون، عن أبي عثمان سعيد بن عبد الرحمن بن صفوان المصري، عن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن يعقوب بن إبراهيم، عن محمد بن سُوقة، عن الشعبي، عن ابن الزبير. وسعيد بن عبد الرحمن مجهول لم نقف على ترجمة له.وأصل قصة لعن الحكم بن أبي العاص ما جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بإسناد عنه عند أحمد 11/ (6520) قال: كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني، فقال ونحن عنده: "ليدخلن عليكم رجل لعين"، فوالله ما زلت وَجِلًا أتشوَّف داخلًا وخارجًا حتى دخل فلانٌ؛ يعني الحكم.فهذا أصل القصة، وليس فيها لعن ولد الحكم أو من هم في صُلبه، وليس من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ولا من سُنّته لعن من لا يستحق اللعن كالأبناء الصغار أو من هم في الأصلاب، ولعلَّ الخصومة التي كانت بين عبد الله بن الزبير رضي الله عنه وبني أُمية جرَّته إلى هذا التجوُّز في ذكر ولد الحكم في قصة اللعن، والله تعالى أعلم.