আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
8706 - أخبرني أحمد بن محمد بن سَلَمة العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارِمي، حدثنا محمد بن وَهْب الدمشقي، حدثنا صَدَقة بن عبد الله، حدثني خالد بن دِهْقانَ قال: سمعت زيدَ بن أَرْطَاةَ الفَزَاري يقول: إنه سمع جُبيرَ بن نُفَير الحَضْرمي يقول: سمعت أبا الدَّرداء يقول: إنه سمع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يومُ المَلحَمةِ الكبرى فُسْطاطُ المسلمين بأرضٍ يقال لها: الغُوطَةُ، فيها مدينة يقال لها: دِمشقُ، خيرُ منازلِ المسلمين يومئذٍ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন: মহাযুদ্ধের (আল-মালহামাহ আল-কুবরা) দিনে মুসলিমদের ঘাঁটি এমন এক ভূখণ্ডে হবে, যার নাম গুত্বাহ। তাতে একটি শহর আছে যার নাম দামেশক। সেই দিন মুসলিমদের জন্য সেটিই হবে সর্বোত্তম আবাসস্থল।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل محمد بن وهب الدمشقي: وهو محمد بن وهب بن مسلم القرشي الدمشقي، فهو الذي يروي عنه صدقة بن خالد كما في "تاريخ دمشق" لابن عساكر 56/ 207، وما وقع هنا في نسخ "المستدرك" من تسمية شيخه صدقة بن عبد الله، فغريب، وأغلب الظن أنه خطأ، فإنَّ هذا الحديث لا يعرف إلّا من رواية صدقة خالد عن خالد بن دهقان كما سيأتي، وصدقة بن خالد ثقة، أما صدقة بن عبد الله فضعيف، وكلاهما دمشقي وهما متقاربا الطبقة، ومهما يكن من أمر فقد روي الحديث من غير هذا الوجه عن زيد بن أرطاة، فصحَّ الحديث.وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1313) - ومن طريقه ابن عساكر 1/ 231 - من طريق أبي مُسهِر عبد الأعلى بن مسهر وهشام بن عمار الدمشقيين، والرَّبعي في "فضائل الشام ودمشق" (51) من طريق هشام بن عمار، كلاهما (عبد الأعلى وهشام) قال: حدثنا صدقة بن خالد، عن خالد بن دهقان، بهذا الإسناد.ورواه أبو مسهر مرة أخرى عن صدقة بن خالد عند ابن عساكر 1/ 231 عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن زيد بن أرطاة، به.وأخرجه كذلك أحمد 36/ (21725)، وأبو داود (4298) من طريق يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن زيد بن أرطاة، به. وهذا إسناد صحيح، وليس فيه عند أحمد قوله: "خير منازل المسلمين يومئذ"، ولفظه عند أبي داود: "من خير مدائن الشام".ورواه عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي في آخر حديث مطوَّل عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه أحمد 39/ (23985). والفُسطاط: الموضع الذي فيه مجتمَع الناس.والغوطة: اسم البساتين والمياه التي حول دمشق.