হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8715)


8715 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا المسيَّب بن زُهير، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شُعْبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت وهبَ بن جابر يحدِّث عن عبد الله بن عمرو قال: يأجوجُ ومأجوجُ يَمُرُّ أولُهم بنهرٍ مثل دِجْلةَ ويمرُّ آخرُهم فيقول: قد كان في هذا النهر مرَّةً ماءٌ، ولا يموتُ رجلٌ إِلَّا تركَ ألفًا من ذرِّيته فصاعدًا، ومِن بعدِهم ثلاثةُ أُمم: تاديس، وتاويل، وتاسك أو متسك [1]؛ شكَّ شعبةُ [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ইয়াজুজ ও মাজুজের প্রথম দলটি দজলার মতো একটি নদীর পাশ দিয়ে অতিক্রম করবে। আর যখন তাদের শেষ দলটি অতিক্রম করবে, তখন তারা বলবে: 'একসময় এই নদীতে পানি ছিল।' তাদের কোনো লোক মৃত্যুবরণ করে না, তবে সে তার পিছনে এক হাজার বা তারও বেশি বংশধর রেখে যায়। আর তাদের পর তিনটি জাতি রয়েছে: তাদিস, তা'ওয়ীল, এবং তাসিক অথবা মুতাসিক। (শু'বাহ (রাহিমাহুল্লাহ) এই বর্ণনাকারী শব্দটির ব্যাপারে সন্দেহ প্রকাশ করেছেন)।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] قوله: "وتاسك أو متسك" من "تلخيص الذهبي"، ومكانه في النسخ الخطية: وتلتل، والأقرب إلى الصواب ما أثبتناه من "التلخيص"، وهو الموافق لما في بعض مصادر التخريج من طريق شعبة، وفيها: ناسك أو منسك، بالنون فيهما. أيضًا 17/ 88 من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم (المغيرة ومعمر وسفيان) عن أبي إسحاق، به موقوفًا. ووقع عند الطبراني في "الكبير" من طريق الطيالسي مرفوعًا، وهو وهمٌ من بعض رواته. وسيأتي عند المصنف في آخر خبر مطوَّل برقم (8736) من طريق معمر عن أبي إسحاق موقوفًا.وخالف زيادُ بن خيثمة عند الطبراني في "الأوسط" (8598)، فرواه عن أبي إسحاق عن وهب ابن جابر عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم، فرفعه، وروايته شاذَّة، وشيخ الطبراني فيه - واسمه منتصر بن محمد - في حاله جهالة.وخالف أيضًا زيدُ بن أبي أُنيسة عند ابن حبان (6828)، فرواه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروايته هذه شاذَّة أيضًا، وقد روى أصل حديث ابن مسعود غيرُ واحد عن أبي إسحاق لم يذكروا فيه يأجوج ومأجوج والأمم الثلاث، كما هو مبيَّن في عملنا على "صحيح ابن حبان".



[2] إسناده حسن إن شاء الله، ووهب بن جابر وإن لم يرو عنه غير أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي - قد وثقه العجلي ويحيى بن معين وابن حبان.وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (1656)، والطبري 17/ 88 من طريق محمد بن جعفر، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (680) من طريق عاصم بن حكيم، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. ورواية عاصم مختصرة.وأخرج قصة الذرية منه والأمم الثلاث الطيالسي (2396) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (14456) - عن المغيرة بن مسلم القسملي، وعبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 29، ونعيم بن حماد (1642)، والطبري 17/ 89 من طريق معمر - وهو في "جامعه" برقم (20810) - والطبري أيضًا 17/ 88 من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم (المغيرة ومعمر وسفيان) عن أبي إسحاق، به موقوفًا. ووقع عند الطبراني في "الكبير" من طريق الطيالسي مرفوعًا، وهو وهمٌ من بعض رواته. وسيأتي عند المصنف في آخر خبر مطوَّل برقم (8736) من طريق معمر عن أبي إسحاق موقوفًا.وخالف زيادُ بن خيثمة عند الطبراني في "الأوسط" (8598)، فرواه عن أبي إسحاق عن وهب ابن جابر عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم، فرفعه، وروايته شاذَّة، وشيخ الطبراني فيه - واسمه منتصر بن محمد - في حاله جهالة.وخالف أيضًا زيدُ بن أبي أُنيسة عند ابن حبان (6828)، فرواه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروايته هذه شاذَّة أيضًا، وقد روى أصل حديث ابن مسعود غيرُ واحد عن أبي إسحاق لم يذكروا فيه يأجوج ومأجوج والأمم الثلاث، كما هو مبيَّن في عملنا على "صحيح ابن حبان".