আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
8892 - حدَّثَناه أبو علي الحافظ، أخبرنا الإمام أبو بكر بن إسحاق وعلي بن العباس البَجَلي قالا: حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشجُّ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التَّيْمي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كيف أَنعَمُ وصاحبُ القَرْنِ قد التقَمَ القَرْنَ، وحَنَى جبهتَه، وأَصغى بسمعِه، ينتظرُ متى يُؤمَرُ فينفخُ! " قلنا: يا رسول الله، فكيف نقول؟ قال: "قولوا: حَسبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيلُ، تَوَكَّلْنا على الله" [1]. لم نكتبه من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيدٍ إلَّا بهذا الإسناد، ولولا أنَّ أبا يحيى التَّيْمي على الطريق لحكمتُ للحديث بالصِّحّة على شرط الشيخين رضي الله عنهما.ولهذا الحديث أصلٌ من حديث زيد بن أسلمّ عن عطاء بن يَسار عن أبي سعيد:
আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমি কীভাবে নিশ্চিন্তে থাকতে পারি, যখন শিঙ্গা (তূর্য) বহনকারী (ফেরেশতা) শিঙ্গাকে মুখে তুলে ধরেছেন, তাঁর কপাল ঝুঁকিয়েছেন, কান পেতে আছেন এবং অপেক্ষা করছেন কখন তাঁকে ফুঁক দেওয়ার নির্দেশ দেওয়া হবে!" আমরা বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমরা কী বলব? তিনি বললেন: "তোমরা বলো: আল্লাহই আমাদের জন্য যথেষ্ট এবং তিনি উত্তম কর্মবিধায়ক। আমরা আল্লাহর উপর ভরসা করলাম।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح إن شاء الله، وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل أبي يحيى التيمي، وبه أعلّه الذهبي في "تلخيصه" فوهّاه، ولم نقف على الحديث من طريقه عند غير المصنف، إلّا أنه قد توبع فيه.فقد أخرجه ابن حبان (823) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي صالح، به.وهذا إسناد صحيح إن كان محفوظًا هكذا عن الأعمش، فقد اختلف عليه فيه، فروي عنه عن عطية العوفي عن أبي سعيد عند أحمد وغيره كما في الحديث السابق.ورواه عنه موسى بن أعين - كما عند إسحاق بن راهويه في "مسنده" (538) والنسائي (11016).عن أبي صالح عن أبي هريرة.ورواه عنه أبو الأحوص سلّام بن سليم - كما عند ابن راهويه أيضًا (539) عن أبي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.فالحديث محفوظ من رواية الأعمش عن أبي صالح، وأبو صالح - وهو ذكوان السَّمّان - أحد الثقات الأثبات وكان من كبار العلماء بالمدينة، مشهور بالرواية عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة.إذًا فالأعمش له في هذا الحديث شيخان عطية العوفي وأبو صالح، والخلاف بعد ذلك في تسمية صحابيِّ الحديث لا يضر، أما رواية أبي الأحوص المرسلة، فلعله حين رأى اضطراب الأعمش في تسمية الصحابي ذهب إلى الأحوط فأرسله، والله تعالى أعلم.