আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
8940 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني عمرو بن الحارث، أنَّ خالد بن عبد الله الزِّيادي حدَّثه عن أبي عثمان الأصبَحي، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو تعلمون ما أعلمُ، لبكيتُم كثيرًا ولضَحِكتُم قليلًا، يظهرُ النِّفاقُ، وتُرفَعُ الأمانة، وتُقبَض الرحمةُ، ويُتَّهَم الأمينُ ويُؤتَمن غيرُ الأمين، أنا بكم الشُّرُفُ الجُونُ [1] " قالوا: وما الشُّرُف الجُونُ يا رسول الله؟ قال: "الفتنُ كأمثالِ الليلِ المُظلِم" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যদি তোমরা জানতে, আমি যা জানি, তাহলে তোমরা অবশ্যই বেশি কাঁদতে এবং কম হাসতে। মুনাফিকি (কপটতা) প্রকাশ পাবে, আমানত তুলে নেওয়া হবে, এবং দয়া (রহমত) তুলে নেওয়া হবে। বিশ্বস্তকে সন্দেহ করা হবে এবং অবিশ্বস্তকে বিশ্বাস করা হবে। আমি তোমাদের জন্য শুরফু’ল জুন (الشُّرُفُ الجُونُ) এর মতো।" তারা জিজ্ঞাসা করল: 'হে আল্লাহর রাসূল, শুরফু’ল জুন কী?' তিনি বললেন: "অন্ধকার রাতের মতো ফিতনা (বিপর্যয়)।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في النسخ الخطية في الموضعين: والجون، بزيادة واو، وهو خطأ، والتصحيح من كتب الغريب واللغة، فالشُّرُف: بضمتين، وقيل أيضًا بتسكين الراء: جمع شارف، وهي الناقة المسنّة، والجُونُ: بالضم، جمع جَوْن: وهو الأسود. قال ابن الأثير في "النهاية" (شرف): شبَّه الفتن في اتصالها وامتداد أوقاتها بالنُّوق المسنّة السُّود. كقطع الليل المظلم"، وهي رواية شاذَّة.وقوله في أوله: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا أخرجه البخاري (6485) من طريق سعيد بن المسيب، و (6637) من طريق همام بن منبه، كلاهما عن أبي هريرة.وقوله: "يُتَّهم الأمين ويؤتمن غير الأمين" سلف نحوه عند المصنف برقم (8645) من طريق أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة.
[2] إسناده محتمل للتحسين من أجل خالد بن عبد الله الزِّيادي - ويقال: الزِّبَادي - وشيخه أبي عثمان الأصبحي، فالأول روى عنه اثنان ثقتان كما في "تاريخ البخاري" 3/ 160 و "الجرح والتعديل" 3/ 340، وذكره ابن حبان في "الثقات" 6/ 259، وقد توبع، وأما شيخه أبو عثمان فقد اختُلف في اسمه كما بيَّن ذلك ابن حجر في "تعجيل المنفعة" (1340)، وهو تابعي مخضرم كما نقل عن ابن يونس في "تاريخه"، وقد روى عنه ثلاثة ولم يؤثر فيه جرح ولا تعديل، فمثله لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن، والله تعالى أعلم.وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (6706) من طريق حرملة بن يحيى التجيبي، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (6)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (343)، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص 472 - 473، وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (43)، من طريقين تقوي إحداهما الأخرى عن سلامان بن عامر - وكان رجلًا صالحًا عن أبي عثمان الأصبحي، به. وهو عند نعيم وحده بلفظ: "إذا تقارب الزمان أناخ بكم الشُّرف الجُون فتن كقطع الليل المظلم"، وهي رواية شاذَّة.وقوله في أوله: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا أخرجه البخاري (6485) من طريق سعيد بن المسيب، و (6637) من طريق همام بن منبه، كلاهما عن أبي هريرة.وقوله: "يُتَّهم الأمين ويؤتمن غير الأمين" سلف نحوه عند المصنف برقم (8645) من طريق أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة.