الحديث


المستدرك على الصحيحين للحاكم
Al-Mustadrak alas-Sahihayn lil Hakim
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





المستدرك على الصحيحين للحاكم (8981)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8981)


8981 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا بحر بن نَصر، حدثنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يُنصَبُ للكافر [1] يومُ القيامة خمسين ألفَ سنة، كما لم يَعمَلْ في الدنيا، ويظنُّ أنه مُواقعِتُه [2] " [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




অনুবাদঃ আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "কিয়ামতের দিন কাফিরকে [হিসাবের জন্য] পঞ্চাশ হাজার বছর দাঁড় করিয়ে রাখা হবে, যেমন সে দুনিয়ায় (কোনো নেক) আমল করেনি। আর সে মনে করতে থাকবে যে (শাস্তি) তার উপর আপতিত হচ্ছে।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في (م): الكافر.



[2] في النسخ الخطية مدافعته، وهو خطأ والصواب كما أثبتنا من مصادر التخريج، والكلام عن جنهم كما وقع مصرَّحًا عند غير المصنف. أنَّ معاذ بن جبل كان يحدِّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكره.وأما حديث أبي هريرة، فسيأتي من وجه آخر عند المصنف برقم (9007) حيث رواه من طريق فرقد بن الحجاج، عن عقبة بن أبي الحسناء، عن أبي هريرة. وعقبة هذا مجهول لم يرو عنه غير فرقد، وانظر ترجمته في "ميزان الاعتدال"، وأما فرقد فقد روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في "الثقات" 7/ 322 إلّا أنه قال فيه: يخطئ. وقال أبو حاتم الرازي كما في "الجرح والتعديل" 7/ 82: هو شيخ. وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" 4/ 183: ما أعلم به بأسًا. وقال في "تلخيصه للمستدرك" فيما سيأتي: سنده صالح.وأخرج أحمد 14 / (8839)، ومسلم (2844)، وابن حبان (7469) من طريق يزيد بن كيسان، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وَجْبة، فقال: "أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "هذا حجرٌ رُمي به في النار منذ سبعين خريفًا، فهو يهوي في النار، الآن حتى انتهى إلى قعرها". وانظر تعليقنا عليه في "المسند".وفي الباب عن أبي موسى الأشعري عند ابن حبان (7468)، ولا بأس برجال إسناده.وعن عتبة بن غزوان عند أحمد 29/ (17575)، ومسلم (2967)، وغيرهما. وحديثا أبي موسى وعتبة أحسن شيء في الباب. وانظر تمام الشواهد في "مسند أحمد" وصحيح ابن حبان".الخَلِفات: جمع خَلِفة، وهي الناقة الحامل التي دنت ولادتها.



8981 [3] - إسناده ضعيف لضعف رواية درّاج عن أبي الهيثم، وقد اضطرب فيه دراج أيضًا، فرواه مرة عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، ورواه أخرى عن ابن حجيرة عن أبي هريرة كما وقع عند ابن حبان في "صحيحه" (7352).وأما حديث أبي سعيد هذا فقد أخرجه أحمد 18 / (11714) من طريق ابن لهيعة، عن دراج بهذا الإسناد.قال السندي في حاشيته على "مسند أحمد" قوله: "يُنصب للكافر" أي: يُجعل له يومُ القيامة طويلًا هذا الطولَ.وقوله: "كما لم يعمل" أي: لما لم يعمل الخير في الدنيا، فالكاف للتعليل.وقوله: "مواقعته" أي: آخذته بالغلبة والقهر. أنَّ معاذ بن جبل كان يحدِّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكره.وأما حديث أبي هريرة، فسيأتي من وجه آخر عند المصنف برقم (9007) حيث رواه من طريق فرقد بن الحجاج، عن عقبة بن أبي الحسناء، عن أبي هريرة. وعقبة هذا مجهول لم يرو عنه غير فرقد، وانظر ترجمته في "ميزان الاعتدال"، وأما فرقد فقد روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في "الثقات" 7/ 322 إلّا أنه قال فيه: يخطئ. وقال أبو حاتم الرازي كما في "الجرح والتعديل" 7/ 82: هو شيخ. وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" 4/ 183: ما أعلم به بأسًا. وقال في "تلخيصه للمستدرك" فيما سيأتي: سنده صالح.وأخرج أحمد 14 / (8839)، ومسلم (2844)، وابن حبان (7469) من طريق يزيد بن كيسان، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وَجْبة، فقال: "أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "هذا حجرٌ رُمي به في النار منذ سبعين خريفًا، فهو يهوي في النار، الآن حتى انتهى إلى قعرها". وانظر تعليقنا عليه في "المسند".وفي الباب عن أبي موسى الأشعري عند ابن حبان (7468)، ولا بأس برجال إسناده.وعن عتبة بن غزوان عند أحمد 29/ (17575)، ومسلم (2967)، وغيرهما. وحديثا أبي موسى وعتبة أحسن شيء في الباب. وانظر تمام الشواهد في "مسند أحمد" وصحيح ابن حبان".الخَلِفات: جمع خَلِفة، وهي الناقة الحامل التي دنت ولادتها.