মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ
4561 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، قثنا أَبُو أُسَامَةَ، ح وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، وَأَبُو أُمَيَّةَ قَالَا: ثَنَا يَعْلَى، قَالَا: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْخِيَرَةِ، فَقَالَتْ: « قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَكَانَ طَلَاقا؟»
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (মাসরূক বলেন) আমি তাঁকে খিয়ারাহ (পছন্দের অধিকার) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে পছন্দের অধিকার দিয়েছিলেন; তবে কি তা তালাক হিসেবে গণ্য হয়েছিল?"
4562 - حَدَّثَنَا وَحْشِيٌّ، قثنا مُؤَمَّلٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، بِمِثْلِهِ ح وَحَدَّثَنَا الدَّقِيقِيُّ، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنبا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْخِيَرَةِ، فَقَالَتْ: « خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاخْتَرْنَاهُ أَفَكَانَ طَلَاقًا؟» ،
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (মাসরূক বলেন) আমি তাঁকে ‘খিয়ারা’ (পছন্দ করার অধিকার) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন, “রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদেরকে এখতিয়ার (পছন্দ করার সুযোগ) দিয়েছিলেন, ফলে আমরা তাঁকেই (আল্লাহর রাসূলকে) নির্বাচন করলাম। এতে কি তালাক হয়েছিল?”
4563 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، قثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، قثنا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، بِمِثْلِهِ فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ طَلَاقا
অনুরূপ বর্ণনা অনুযায়ী (এই সিদ্ধান্ত দেওয়া হলো যে) সেটি তালাক বলে গণ্য হয়নি।
4564 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْفَقِيهُ الصَّنْعَانِيُّ، قثنا عَبْدُ الْمَلِكِ الذِّمَارِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا الْغَزِّيُّ، قثنا الْفِرْيَابِيُّ، قَالَا: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، وَالْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ -[162]-، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ « خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ نَعُدَّهُ طَلَاقا» ،
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদেরকে ইখতিয়ার (পছন্দের সুযোগ) দিয়েছিলেন, অতঃপর আমরা তাঁকেই বেছে নিলাম। কিন্তু আমরা সেটিকে তালাক হিসেবে গণ্য করিনি।
4565 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْصُورٍ، قُرْبَزَانُ قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، وَإِسْمَاعِيلُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، بِمِثْلِهِ ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، بِمِثْلِهِ
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
4566 - حَدَّثَنَا الدُّورِيُّ، وَالصَّغَانِيُّ، وَأَبُو أُمَيَّةَ، قَالُوا: ثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ نَعُدَّ ذَلِكَ طَلَاقا، قَالَ الصَّغَانِيُّ: وَدَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَزَادَ فِيهِ دَاوُدَ "
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের এখতিয়ার (পছন্দ করার অধিকার) দিয়েছিলেন, অতঃপর আমরা তাঁকেই পছন্দ করে নিয়েছিলাম। তাই আমরা সেটিকে তালাক হিসেবে গণ্য করিনি।
4567 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، قثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، قثنا زَائِدَةُ، قثنا بَيَانٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: « خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاخْتَرْنَاهُ فَمَا كَانَ ذَلِكَ طَلَاقا»
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদেরকে ইখতিয়ার (পছন্দ করার সুযোগ) দিয়েছিলেন, তখন আমরা তাঁকেই (রাসূলকে) বেছে নিয়েছিলাম। ফলে এই বিষয়টি তালাক হিসেবে গণ্য হয়নি।
4568 - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ، قثنا: رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ح وَحثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ قثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: « خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ أَفَكَانَ طَلَاقًا؟»
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীদেরকে ইখতিয়ার (পছন্দ) দিয়েছিলেন। এটা কি তালাক ছিল?
4569 - وَحَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ، قثنا رَوْحٌ، قثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: مَا أُبَالِي أَخَيَّرْتُهَا إِذَا اخْتَارَتْنِي؟ -[163]- رَوَى الدَّارِمِيُّ، عَنْ رَوْحٍ، وَزَادَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: قَدْ « خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ فَهَلْ كَانَ ذَلِكَ طَلَاقًا؟»
মাসরুক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন, "আমি যদি স্ত্রীকে এখতিয়ার দিই, আর সে আমাকে নির্বাচন করে নেয়, তবে এতে আমি কোনো পরোয়া করি না।"
(দারিমী (রাহিমাহুল্লাহ) রূহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন এবং অতিরিক্ত যোগ করেছেন যে) আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীদেরকে এখতিয়ার (স্বাধীনভাবে পছন্দের সুযোগ) দিয়েছিলেন। তবে কি তা তালাক ছিল?"
4570 - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ قَهْدٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَجْعَلْ ذَلِكَ طَلَاقًا، وَقَالَ ابْنُ قَهْدٍ: فَلَمْ يَعُدَّهُ طَلَاقا "،
وَ
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে ইখতিয়ার (পছন্দ করার সুযোগ) দিয়েছিলেন, অতঃপর আমরা তাঁকেই (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে) বেছে নিয়েছিলাম। কিন্তু তিনি সেটিকে (এই ইখতিয়ার প্রদানকে) তালাক হিসেবে গণ্য করেননি। (ইবনু ক্বাহদ বলেছেন: তিনি ইহাকে তালাক হিসাবে ধরেননি।)
4571 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ قَهْدٍ، قثنا أَبُو الرَّبِيعِ، أَيْضًا قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، مِثْلَهُ جَمَعَهُمَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنِ الْأَعْمَشِ،
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ হাদীস বর্ণিত হয়েছে।
4572 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْبَصْرِيُّ، قثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، قثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ سِمَاكٍ أَبِي زُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَا، وَيَقُولُونَ طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالْحِجَابِ، قَالَ عُمَرُ: فَقُلْتُ لَأَعْلَمَنَّ ذَاكَ الْيَوْمَ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ لَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكُنَّ أَنْ تُؤْذِينَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: مَا لِي وَلَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا حَفْصَةُ لَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكِ أَنْ تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُحِبُّكِ، وَلَوْلَا أَنَا لَطَلَّقَكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَكَتْ أَشَدَّ بُكَاءٍ، فَقُلْتُ لَهَا: أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: هُوَ فِي خِزَانَتِهِ فِي الْمَشْرُبَةِ أَوِ الْمَسْرُبَةِ، فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَبَاحٍ غُلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْمَشْرُبَةِ مُدَلًّى رِجْلَيْهِ عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ، وَهُوَ جِذْعٌ يَرْقَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَنْحَدِرُ، فَنَادَيْتُ فَقُلْتَ: يَا رَبَاحُ اسْتَأْذِنْ لِي عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَظَرَ رَبَاحٌ إِلَى الْغُرْفَةِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ، فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَقُلْتُ: يَا رَبَاحُ، اسْتَأْذِنْ لِي عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَظَرَ -[164]- رَبَاحٌ إِلَى الْغُرْفَةِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ، فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ رَفَعْتُ صَوْتِي، فَقُلْتُ: يَا رَبَاحُ اسْتَأْذِنْ لِي عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَنَّ أَنِّي جِئْتُ مِنْ أَجْلِ حَفْصَةَ، وَاللَّهِ لَئِنْ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَرْبِ عُنُقِهَا لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَهَا، وَرَفَعْتُ صَوْتِي فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِيَدِهِ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ، فَجَلَسْتُ، فَأَدْنَى عَلَيْهِ إِزَارَهُ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، فَإِذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ عَلَيْهِ فِي جَنْبَيْهِ، قَالَ: وَنَظَرْتُ بِبَصَرِي فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوَ الصَّاعِ وَمِثْلِهَا قَرَظًا فِي نَاحِيَةِ الْغُرْفَةِ، وَإِذَا أُفَيْقٌ مُعَلَّقٌ، فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا لِي لَا أَبْكِي وَهَذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ، وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ لَا أَرَى فِيهَا إِلَّا مَا أَرَى، وَذَاكَ قَيْصَرُ وَكِسْرَى فِي الثِّمَارِ، وَالْأَنْهَارِ، وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفْوَتُهُ، وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ، قَالَ: «يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا؟» ، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ حِينَ دَخَلْتُ، وَأَنَا أَرَى فِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَشُقُّ عَلَيْكَ مِنْ شَأْنِ النِّسَاءُ؟، فَإِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهُنَّ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَكَ وَمَلَائِكَتَهُ وَجِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَأَنَا وَأَبُو بَكْرٍ، وَالْمُؤْمِنُونَ مَعَكَ وَقَلَّمَا تَكَلَّمْتُ وَحَمِدْتُ اللَّهَ بِكَلَامٍ، إِلَّا رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُصَدِّقُ قُولِي الَّذِي أَقُولُ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ آيَةُ التَّخْيِيرِ {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5] ، {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ، وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظُهَيْرٌ} [التحريم: 4] ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ وَحَفْصَةُ تُظَاهَرَانِ عَلَى سَائِرِ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَطَلَّقْتَهُنَّ؟ قَالَ: «لَا» ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى، وَيَقُولُونَ يُطَلِّقُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ، فَأَنْزِلُ، فَأُخْبِرُهُمْ أَنَّكَ لَمْ تُطَلِّقْهُنَّ؟، قَالَ: «نَعَمْ إِنْ شِئْتَ» ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أُحَدِّثُهُ حَتَّى حَسَرَ الْغَضَبُ عَنْ وَجْهِهِ، وَحَتَّى كَشَّرَ يَضْحَكُ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ -[165]- النَّاسِ ثَغْرًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَزَلْتُ أَتَشَبَّثُ بِالْجَذَعِ، وَنَزَلَ كَأَنَّمَا يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا يَمَسُّ بِيَدِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا لَبِثْتَ فِي الْغُرْفَةِ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ يَكُونَ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ» ، قَالَ: فَقُمْتُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي لَمْ يُطَلِّقْ نِسَاءَهُ، قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فيَّ {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمَرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: 83] ، فَكُنْتُ أَنَا اسْتَنْبَطْتُ ذَاكَ الْأَمْرَ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ التَّخْيِيرِ "
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের থেকে পৃথক হয়ে গেলেন, আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম। দেখলাম, লোকেরা নুড়িপাথর দিয়ে মাটিতে আঘাত করছে এবং বলছে যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের তালাক দিয়েছেন। এই ঘটনাটি পর্দার বিধান আসার পূর্বের।
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি বললাম, আমি আজই এর কারণ নিশ্চিতভাবে জেনে নিব। তখন আমি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম এবং বললাম, হে আবু বকরের কন্যা! তোমাদের ব্যাপার এতদূর গড়িয়েছে যে তোমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কষ্ট দিচ্ছ? তিনি বললেন, হে খাত্তাবের পুত্র! আমার এবং আপনার কী সম্পর্ক? আপনি বরং আপনার নিজের দিকে মনোযোগ দিন।
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, এরপর আমি উমরের কন্যা হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম এবং তাঁকে বললাম, হে হাফসা! তোমার বিষয়টি এতদূর পৌঁছেছে যে তুমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কষ্ট দিচ্ছ? আল্লাহর কসম! আমি জানি যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তোমাকে ভালোবাসেন না। আর যদি আমি না থাকতাম, তবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তোমাকে তালাক দিয়ে দিতেন। একথা শুনে তিনি তীব্রভাবে কাঁদতে লাগলেন।
আমি তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কোথায়? তিনি বললেন, তিনি তাঁর উপরের কক্ষের সংরক্ষণাগারে আছেন। আমি সেখানে প্রবেশ করলাম। দেখলাম, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের খাদেম রিবাহ দরজার চৌকাঠের উপর বসে আছে। তার দু’পা একটি কাঠের সিঁড়ির উপরে ঝোলানো ছিল, যেটি ছিল একটি খেজুর গাছের কাণ্ড—যার উপর দিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উপরে উঠতেন এবং নিচে নামতেন।
আমি আওয়াজ দিয়ে বললাম, হে রিবাহ! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আমার জন্য অনুমতি নাও। রিবাহ কক্ষটির দিকে তাকাল, তারপর আমার দিকে তাকাল, কিন্তু কিছু বললো না। আমি আবার বললাম, হে রিবাহ! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আমার জন্য অনুমতি নাও। রিবাহ কক্ষটির দিকে তাকাল, তারপর আমার দিকে তাকাল, কিন্তু কিছু বললো না। এরপর আমি আমার আওয়াজ উঁচু করে বললাম, হে রিবাহ! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আমার জন্য অনুমতি নাও। আমার মনে হয় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মনে করছেন যে আমি হাফসার কারণে এসেছি। আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যদি তার গর্দান উড়িয়ে দেওয়ার নির্দেশ দেন, আমি অবশ্যই তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আমি যখন আমার আওয়াজ উঁচু করলাম, তখন তিনি (নবীজী) ইশারা করলেন।
আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে প্রবেশ করলাম। তখন তিনি একটি চাটাইয়ের উপর শুয়ে ছিলেন। আমি বসলাম। তিনি তাঁর পরনের লুঙ্গিটি একটু টেনে নিলেন; তাঁর শরীরে শুধু সেটিই ছিল। দেখলাম, চাটাইয়ের দাগ তাঁর দু’পাশে বসে গেছে। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি আমার চোখ দিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সংরক্ষিত কক্ষে তাকালাম। সেখানে একটি ছোট চামড়ার থলে ঝুলানো ছিল এবং কক্ষের এক কোণে এক সা’ পরিমাণ যবের একটি মুষ্টি এবং প্রায় সমপরিমাণ ত্বকের ছাল (যা চামড়া পাকা করার কাজে ব্যবহৃত হয়) দেখতে পেলাম। এই দৃশ্য দেখে আমার দু’চোখ অশ্রুসিক্ত হয়ে উঠলো।
তিনি জিজ্ঞেস করলেন: “হে খাত্তাবের পুত্র! কীসে তোমাকে কাঁদাচ্ছে?” আমি বললাম, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার না কাঁদার কী আছে? এই চাটাই আপনার পার্শ্বদেশে দাগ ফেলে দিয়েছে, আর আপনার এই সংরক্ষণাগার; আমি এতে যা দেখছি তা ছাড়া কিছুই দেখতে পাচ্ছি না। অথচ কায়সার ও কিসরা ফল-ফলাদি ও নহরসমূহের (ঐশ্বর্যের) মধ্যে আছে, আর আপনি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এবং তাঁর নির্বাচিত শ্রেষ্ঠ ব্যক্তি! আর আপনার এই হলো সংরক্ষণাগার! তিনি বললেন: “হে খাত্তাবের পুত্র! তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, আমাদের জন্য থাকবে আখিরাত আর তাদের জন্য থাকবে দুনিয়া?” আমি বললাম, হ্যাঁ, আমি সন্তুষ্ট।
তিনি বলেন, আমি যখন তাঁর কাছে প্রবেশ করি, তখন তাঁর চেহারায় রাগের ভাব দেখতে পাচ্ছিলাম। আমি বললাম, ইয়া রাসূলাল্লাহ! স্ত্রীদের ব্যাপারে কোন বিষয়টি আপনাকে কষ্ট দিচ্ছে? আপনি যদি তাদের তালাক দিয়ে থাকেন, তবে আল্লাহ তা‘আলা আপনার সাথে আছেন এবং তাঁর ফেরেশতাগণ, জিবরীল, মীকাঈল, আমি, আবু বকর এবং অন্যান্য মুমিনগণ আপনার সাথে আছেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি এমন কোনো কথা বলিনি যা আল্লাহর প্রশংসামূলক এবং যা বলে আমি তাঁর সমর্থন কামনা করেছি, কিন্তু আমি আশা করেছি যে আল্লাহ তা‘আলা আমার সেই উক্তিকে সত্য প্রমাণিত করবেন। ফলে এই আয়াতটি—‘ইখতিয়ারের আয়াত’ (স্ত্রীদেরকে পছন্দের সুযোগ দেওয়ার আয়াত)—নাযিল হলো: “যদি তিনি তোমাদের তালাক দেন, তাহলে সম্ভবত তাঁর প্রতিপালক তোমাদের চেয়ে উত্তম স্ত্রী তাঁকে দেবেন।” (সূরা তাহরীম: ৫) এবং (আরও নাযিল হলো): “যদি তোমরা উভয়ে তার বিরুদ্ধে একে অপরের পৃষ্ঠপোষণ করো, তাহলে আল্লাহই তার সহায়, আর জিবরীল ও নেককার মুমিনগণ এবং এরপর ফেরেশতাগণও সাহায্যকারী।” (সূরা তাহরীম: ৪)
(উল্লেখ্য,) আয়েশা বিনতে আবু বকর ও হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের অন্যান্য স্ত্রীদের বিরুদ্ধে একে অপরের সাহায্যকারী ছিলেন। আমি বললাম, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি কি তাদের তালাক দিয়েছেন? তিনি বললেন: “না।” আমি বললাম, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি মসজিদে প্রবেশ করে দেখলাম, লোকেরা নুড়িপাথর দিয়ে মাটিতে আঘাত করছে এবং বলছে যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের তালাক দিয়েছেন। আমি কি নিচে গিয়ে তাদের জানিয়ে দেব যে আপনি তাদের তালাক দেননি? তিনি বললেন: “হ্যাঁ, যদি তুমি চাও।” এরপর আমি তাঁর সাথে কথা বলতেই থাকলাম, যতক্ষণ না তাঁর চেহারা থেকে রাগের ভাব দূর হয়ে গেল এবং তিনি হাসিমুখে দাঁত বের করে হাসলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছিলেন মানুষের মধ্যে সবচেয়ে সুন্দর দাঁতের অধিকারী।
অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিচে নামলেন। আমি সিঁড়ির গুঁড়ি (কাঠের কাণ্ড) ধরে ধরে নামলাম, কিন্তু তিনি এমনভাবে নামলেন যেন তিনি জমিনের উপর দিয়ে হেঁটে নামছেন, হাত দিয়ে কিছু স্পর্শও করলেন না। আমি বললাম, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি তো কক্ষে মাত্র ঊনত্রিশ দিন অবস্থান করলেন! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “মাস কখনো ঊনত্রিশ দিনেও হতে পারে।”
তিনি বলেন, এরপর আমি মসজিদের দরজায় দাঁড়িয়ে উচ্চস্বরে ঘোষণা করলাম যে তিনি (নবীজী) তাঁর স্ত্রীদের তালাক দেননি। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, এই আয়াতটি আমার ব্যাপারেই নাযিল হয়েছিল: “আর যখন তাদের কাছে নিরাপত্তা বা ভীতির কোনো সংবাদ আসে, তখন তারা তা প্রচার করে বেড়ায়। যদি তারা তা রাসূলের কাছে বা তাদের দায়িত্বশীলদের কাছে পৌঁছাতো, তাহলে তাদের মধ্যে যারা তথ্য অনুসন্ধানকারী তারা তা জানতে পারতো।” (সূরা নিসা: ৮৩) —আর আমিই ছিলাম সেই ব্যক্তি যিনি সেই খবর অনুসন্ধান করে জানতে পেরেছিলাম। আর আল্লাহ তা‘আলা ‘ইখতিয়ারের আয়াত’ও নাযিল করলেন।
4573 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، قثنا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قثنا أَبُو زُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى، وَيَقُولُونَ طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ، قَالَ: فَذَهَبْتُ حَتَّى آتِيَ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ يَا عَائِشَةُ، لَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكِ أَنْ تُؤْذِينَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُسْمِعِينَهُ مَا يَكْرَهُ، فَقَالَتْ: مَا لِي وَلَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ، فَازْجُرْهَا، قَالَ: وَأَتَيْتُ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُحِبُّكِ وَلَوْلَا أَنَا لَطَلَّقَكِ، فَبَكَتْ أَشَدَّ الْبُكَاءِ، ثُمَّ ذَهَبْتُ، حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِ خِزَانَتِهِ، قَالَ: وَإِذَا رَبَاحٌ غُلَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ عَلَى الْبَابِ مُدَلًّى رِجْلَيْهِ عَلَى نَقِيرٍ، يَعْنِي جِذْعًا مَنْقُورًا، فَقُلْتُ: يَا رَبَاحُ، اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَنَظَرَ رَبَاحٌ إِلَى الْبَيْتِ، ثُمَّ سَكَتَ، فَقُلْتُ: يَا رَبَاحُ اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَنَظَرَ رَبَاحٌ لِلْبَيْتِ، ثُمَّ سَكَتَ، وَلَا يَرَانِي جِئْتُ مِنْ أَجْلِ حَفْصَةَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَئِنْ أَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهَا لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَهَا، قَالَ: فَنَظَرَ رَبَاحٌ إِلَى الْبَيْتِ، ثُمَّ دَعَانِي، فَأَجَبْتُ، فَدَخَلْتُ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ إِزَارٌ، فَلَمَّا رَآنِي أَدْنَى عَلَيْهِ إِزَارَهُ، وَجَلَسَ، فَإِذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ، قَالَ: فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟» ، فَقُلْتُ: بِأَبِي، وَأُمِّي، وَمَالِي لَا أَبْكِي، وَأَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَصَفْوَتُهُ، وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ وَذَاكَ قَيْصَرُ وَكِسْرَى -[166]-، وَالْأَعَاجِمُ عِنْدَهُمُ الْأَنْهَارُ، وَيَأْكُلُونَ الثِّمَارَ، فَقَالَ: «يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أَوَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ؟» ، قُلْتُ: بَلَى بِأَبِي، وَأُمِّي لَعَلَّكَ تَرَانِي جِئْتُ مِنْ أَجْلِ حَفْصَةَ، وَاللَّهِ لَئِنْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهَا لَضَرَبْتُهُ، قَالَ: وَقَدْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ مُغْضَبٌ، فَمَا زِلْتُ عَلَيْهِ حَتَّى حَسِرَ عَنْهُ وَبَدَتْ نَوَاجِذُهُ، قَالَ: فَكَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ ثَغْرًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ فَإِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَكَ وَمَلَائِكَتَهُ وَجِبْرِيلَ، وَأَنَا وَأَبُو بَكْرٍ، وَالْمُؤْمِنُونَ، قَالَ: وَذَلِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنْزِلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظُهَيْرٌ} [التحريم: 4] قَالَ: فَأَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَوْلِ عُمَرَ، فَقُلْتُ: إِنِّي دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْآنَ، وَهُمْ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى، وَيَقُولُونَ طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ، أَفَطَلَّقْتَهُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا» ، قَالَ: فَقُلْتُ: فَأُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّكَ لَمْ تُطَلِّقْهُنَّ؟، قَالَ: «نَعَمْ فَأَخْبِرْهُمْ» قَالَ: فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقُومَ عَلَى سُدَّةِ الْبَابِ، فَقُلْتُ: أَلَا إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُطَلِّقْ نِسَاءَهُ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ، أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ، وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: 83] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ: فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنِ اسْتَنْبَطَهُ قَالَ: وَإِذَا فِي خِزَانَةِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْضَةٌ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوَ الصَّاعِ، وَإِذَا قَبْضَةٌ مِنْ قَرَظٍ وَإِذَا أُفَيْقَتَيْنِ مُعَلَّقَتَيْنِ، فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ "،
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম, তখন লোকেরা ছোট ছোট পাথর (মাটিতে) দিয়ে নাড়াচাড়া করছিল এবং বলছিল যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের তালাক দিয়েছেন।
তিনি (উমর) বলেন, অতঃপর আমি আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট গেলাম এবং বললাম: “হে আবু বকর-কন্যা! হে আয়িশা! তোমাদের বিষয়টি এমন পর্যায়ে পৌঁছেছে যে তোমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে কষ্ট দিচ্ছ এবং তাঁকে এমন কথা শোনাচ্ছ যা তিনি অপছন্দ করেন!” তখন তিনি বললেন, “হে খাত্তাবের পুত্র! আপনার সাথে আমার কী সম্পর্ক? আপনি বরং আপনার নিজের ঘরের দিকে মনোযোগ দিন এবং তাকে (আপনার স্ত্রীকে) বারণ করুন।”
এরপর আমি হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট গেলাম এবং তাঁকেও অনুরূপ কথা বললাম। (আমি বললাম,) “আল্লাহর কসম! আপনি নিশ্চিত জেনে রাখুন যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আপনাকে ভালোবাসেন না। যদি আমি না থাকতাম, তাহলে তিনি অবশ্যই আপনাকে তালাক দিয়ে দিতেন।” এ কথা শুনে তিনি ভীষণভাবে কেঁদে ফেললেন।
এরপর আমি চলে গেলাম। অবশেষে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে পৌঁছলাম। তিনি তখন তাঁর ভাণ্ডার ঘরে ছিলেন। তিনি (উমর) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের গোলাম রাবাহ দরজার ওপর বসে ছিল এবং তার পা একটি নকীর-এর উপর ঝুলানো ছিল—অর্থাৎ একটি ছিদ্রযুক্ত কাঠের গুঁড়ির উপর। আমি বললাম, “হে রাবাহ! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে আমার জন্য প্রবেশের অনুমতি চাও।”
রাবাহ ঘরের দিকে তাকালো, এরপর নীরব রইল। আমি পুনরায় বললাম, “হে রাবাহ! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে আমার জন্য অনুমতি চাও।” রাবাহ আবার ঘরের দিকে তাকালো, এরপর নীরব রইল। (উমর বলেন,) সে দেখছিল না যে আমি হাফসার কারণে এসেছি। (আমি মনে মনে বললাম,) আল্লাহর কসম, যিনি ব্যতীত অন্য কোনো উপাস্য নেই! যদি তিনি আমাকে তার (হাফসার) গর্দান উড়িয়ে দেওয়ার নির্দেশ দেন, তবে আমি অবশ্যই তা করে দেব।
তিনি বলেন, এরপর রাবাহ ঘরের দিকে তাকালো এবং আমাকে ডাকল। আমি সাড়া দিলাম এবং ভেতরে প্রবেশ করলাম। দেখলাম, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের পরিধানে একটি ইযার (লুঙ্গির মতো কাপড়) রয়েছে। যখন তিনি আমাকে দেখলেন, তখন সেই ইযারটি তাঁর গায়ে ভালোভাবে টেনে নিলেন এবং বসলেন। দেখলাম, একটি চাটাইয়ের দাগ তাঁর পার্শ্বদেশে পড়ে গেছে। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তখন আমার চোখ থেকে অশ্রু ঝরে পড়ল।
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, “হে খাত্তাবের পুত্র! কিসে তোমাকে কাঁদাচ্ছে?” আমি বললাম, “আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোন! আমি কেন কাঁদবো না? আপনি আল্লাহর নবী, তাঁর নির্বাচিত এবং সৃষ্টির মধ্যে সর্বশ্রেষ্ঠ। আর এটি আপনার ভাণ্ডার ঘর। অন্যদিকে কায়সার ও কিসরা (রোম ও পারস্য সম্রাট) এবং অন্যান্য অনারবদের কাছে রয়েছে নদী-নালা এবং তারা ফলমূল ভক্ষণ করে (বিলাসিতা করে)!” তিনি বললেন, “হে খাত্তাবের পুত্র! তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, তাদের জন্য দুনিয়া আর আমাদের জন্য রয়েছে আখিরাত?”
আমি বললাম, “অবশ্যই! আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোন!” (উমর বলেন,) সম্ভবত আপনি মনে করছেন আমি হাফসার কারণে এসেছি। আল্লাহর কসম! আপনি যদি আমাকে তার গর্দান উড়িয়ে দেওয়ার নির্দেশ দেন, তবে আমি অবশ্যই তা করে দেব।
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি যখন তাঁর কাছে প্রবেশ করলাম, তখন তিনি ক্রুদ্ধ ছিলেন। আমি ক্রমাগত তাঁর সাথে কথা বলতে থাকলাম, যতক্ষণ না তাঁর থেকে (ক্রোধের) রেশ কেটে গেল এবং তাঁর মাড়ির দাঁত প্রকাশিত হলো। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তাঁর হাসি ছিল মানুষের মধ্যে সবচেয়ে সুন্দর।
আমি বললাম, “হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি আপনার স্ত্রীদের তালাক দিয়েছেন? যদি আপনি আপনার স্ত্রীদের তালাক দিয়ে থাকেন, তবে মহান আল্লাহ আপনার সাথে আছেন, এবং তাঁর ফেরেশতাগণ, জিবরীল (আঃ), আর আমিও, আবু বকরও এবং মুমিনগণও (আপনার সাথে আছেন)।” উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, এ ঘটনাটি ছিল সেই সময়, যখন আল্লাহ তাআলা এই আয়াতটি নাযিল করেননি: {আর যদি তোমরা দু’জন তার বিরুদ্ধে একে অপরের সহযোগী হও, তবে আল্লাহই তো তাঁর বন্ধু এবং জিবরীল, নেককার মুমিনগণ এবং এ ছাড়াও ফিরিশতাগণ তাঁর সহায়ক} (সূরা তাহরীম: ৪)। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আল্লাহ তাআলা উমরের এই উক্তিকে কেন্দ্র করেই এই আয়াত নাযিল করেন।
আমি বললাম, “আমি এইমাত্র মসজিদে প্রবেশ করলাম, আর তারা (লোকেরা) ছোট পাথর দিয়ে নাড়াচাড়া করছিল এবং বলছিল যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের তালাক দিয়েছেন। হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি তাঁদের তালাক দিয়েছেন?” তিনি বললেন, “না।” উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি বললাম, “তাহলে আমি কি জনগণকে জানিয়ে দেব যে আপনি তাঁদের তালাক দেননি?” তিনি বললেন, “হ্যাঁ, তুমি তাদের জানিয়ে দাও।”
তিনি (উমর) বলেন, আমি বের হয়ে দরজার চৌকাঠের উপর দাঁড়ালাম এবং ঘোষণা করলাম: “শুনে রাখো! নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের তালাক দেননি।” উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তখন আল্লাহ তাআলা এই আয়াত নাযিল করলেন: {আর যখন তাদের কাছে শান্তি বা ভয়ের কোনো খবর আসে, তখন তারা তা প্রচার করে দেয়। অথচ তারা যদি তা রাসূলের এবং তাদের মধ্যকার দায়িত্বশীলদের কাছে পৌঁছাত, তাহলে যারা তা অনুসন্ধান করে বের করার ক্ষমতা রাখে, তারা তা জানতে পারত} (সূরা নিসা: ৮৩) শেষ পর্যন্ত। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমিই ছিলাম প্রথম ব্যক্তি যিনি এর (খবরের সত্যতা) অনুসন্ধান করে বের করেছিলেন।
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের ভাণ্ডার ঘরে এক সা’ পরিমাণ যবের এক মুষ্টি, এক মুষ্টি ’কারাজ’ (চামড়া প্রক্রিয়াজাত করার উপাদান) এবং দুটি চামড়ার মশক ঝুলানো দেখতে পেলাম। এতে আমার চোখ থেকে পুনরায় অশ্রু ঝরে পড়ল।
4574 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، وَالصَّغَانِيُّ، قَالَا: ثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، قثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ وَكَانَ وَجَدَ عَلَيْهِنَّ، فَاعْتَزَلَهُنَّ فِي مَشْرُبَةٍ فِي خِزَانَتِهِ، قَالَ عُمَرُ: فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ بِنَحْوِهِ
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের থেকে বিচ্ছিন্নতা অবলম্বন করলেন—কারণ তিনি তাঁদের উপর অসন্তুষ্ট ছিলেন—তখন তিনি তাঁর ভাঁড়ার ঘরে অবস্থিত একটি মাচান ঘরে (অথবা ছোট কক্ষে) তাঁদের থেকে আলাদা হয়ে রইলেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম। সেখানে দেখলাম লোকেরা (দুশ্চিন্তাগ্রস্ত হয়ে) নুড়ি বা কাঁকর দিয়ে মাটিতে আঁচড় কাটছে (অথবা নিচু স্বরে আলোচনা করছে)। বর্ণনাকারী এর অনুরূপ দীর্ঘ হাদীসটি বর্ণনা করেছেন।
4575 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، قثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهَ بْنَ -[167]- عَبَّاسٍ، يُحَدِّثُ قَالَ: مَكَثْتُ سَنَةً وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ آيَةٍ، فَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْأَلَهُ هَيْبَةً لَهُ، حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا، فَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ، فَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ إِلَى الْأَرَاكِ فِي حَاجَةٍ، فَوَقَفْتُ لَهُ حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ سِرْتُ مَعَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَزْوَاجِهِ؟ قَالَ: تِلْكُ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ، فَقُلْتُ لَهُ: وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذِهِ مُنْذُ سَنَةٍ، فَمَا أَسْتَطِيعُ هَيْبَةً لَكَ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلْ مَا ظَنَنْتَ أَنَّ عِنْدِي مِنْ عَلْمٍ، فَسَلْنِي، فَإِنْ كُنْتُ أَعْلَمُهُ أَخْبَرْتُكَ، قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ إِنْ كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَا نَعُدُّ لِلنِّسَاءِ أَمْرًا، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ، وَقَسَمَ لَهُنَّ مَا قَسَمَ قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا فِي أَمْرٍ أَتَأَمَّرُهُ، فَقَالَتْ لِي امْرَأَتِي: لَو صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا، فَقُلْتُ لَهَا: وَمَالَكِ أَنْتِ وَلِمَا هَاهُنَا؟ وَمَا تَكَلُّفُكِ فِي أَمْرٍ أُرِيدُهُ؟ فَقَالَتْ: وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَا تُرِيدُ أَنْ تُرَاجَعَ أَنْتَ، وَإِنَّ ابْنَتَكَ لَتُرَاجِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ، قَالَ عُمَرُ: فَأَخَذْتُ رِدَائِي، ثُمَّ أَخْرُجُ مَكَانِي، حَتَّى أَدْخَلَ عَلَى حَفْصَةَ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا بُنَيَّةُ إِنَّكِ لَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ؟ فَقَالَتْ حَفْصَةُ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَنُرَاجِعَنَّهُ فَقُلْتُ: تَعْلَمِينَ أَنِّي أُحَذِّرُكِ عُقُوبَةَ اللَّهِ، وَغَضَبَ رَسُولِهِ، يَا بُنَيَّةُ لَا تَغُرَّنَّكِ هَذِهِ الَّتِي قَدْ أَعْجَبَهَا حُسْنُهَا، وَحُبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ لِقَرَابَتِي مِنْهَا، فَكَلَّمْتُهَا، فَقَالَتْ لِي أُمُّ سَلَمَةَ: عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ قَدْ دَخَلْتَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى تَبْتَغِيَ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَخَذَتْنِي وَاللَّهِ أَخْذًا، فَكَسَرَتْنِي عَنْ بَعْضِ مَا كُنْتُ فِيهِ، وَكَانَ لِي صَاحِبٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِذَا غِبْتُ أَنَا أَتَانِي بِالْخَبَرِ، وَإِذَا غَابَ كُنْتُ أَنَا آتِيهِ بِالْخَبَرِ، وَنَحْنُ حِينَئِذٍ نَتَخَوَّفُ مِلِكًا مِنْ مُلُوكِ غَسَّانَ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسِيرَ إِلَيْنَا، فَقَدِ امْتَلَأَتْ صُدُورُنَا مِنْهُ، فَأَتَانِي صَاحِبِي الْأَنْصَارِيُّ، فَدَقَّ الْبَابَ، فَقَالَ: افْتَحِ افْتَحْ، فَقُلْتُ: جَاءَ الْغَسَّانِيُّ، فَقَالَ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ: عَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزْوَاجَهُ، فَقُلْتُ: رَغِمَ أَنْفُ حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ، ثُمَّ أَخَذْتُ ثَوْبِي فَأَخْرُجُ، حَتَّى جِئْتُ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ يُرْتَقَى إِلَيْهَا بِعَجَلَةٍ، وَغُلَامٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدُ عَلَى -[168]- رَأْسِ الدَّرَجَةِ، فَقُلْتُ: هَذَا عُمَرُ، فَأَذِنْ لِي قَالَ عُمَرُ: فَقَصَصْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَدِيثَ، فَلَمَّا بَلَغْتُ حَدِيثَ أُمِّ سَلَمَةَ تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّهُ عَلَى حَصِيرٍ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ آدَمَ حَشْوُهَا لِيفٌ، وَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَرَظًا مَصْبُوغَا، وَعِنْدَ رَأْسِهِ أُهُبًا مُعَلَّقَةً، فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْحَصِيرِ فِي جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَكَيْتُ فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكُ؟» ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِيمَا هُمَا فِيهِ، وَإِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَمَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَهُمَا الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ؟»
আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি এক বছর ধরে একটি আয়াত সম্পর্কে উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করতে চাচ্ছিলাম, কিন্তু তাঁর প্রতি শ্রদ্ধাবোধের কারণে তাঁকে জিজ্ঞেস করতে পারছিলাম না। অবশেষে তিনি হজ্জের উদ্দেশ্যে বের হলেন, আমিও তাঁর সাথে বের হলাম। যখন তিনি ফিরে আসছিলেন এবং আমরা রাস্তার মাঝে ছিলাম, তখন তিনি কোনো প্রয়োজনে আরাক গাছের দিকে গেলেন। তিনি কাজ শেষ না করা পর্যন্ত আমি তাঁর জন্য অপেক্ষা করলাম। এরপর আমি তাঁর সাথে পথ চলতে লাগলাম।
আমি বললাম, “হে আমীরুল মু’মিনীন! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর স্ত্রীদের মধ্যে কোন দুজন তাঁর বিরুদ্ধে একে অপরের সহযোগিতা করেছিলেন?” তিনি বললেন, “তাঁরা হলেন হাফসা ও আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।” আমি তাঁকে বললাম, “আল্লাহর শপথ! আমি এই বিষয়টি সম্পর্কে এক বছর ধরে আপনাকে জিজ্ঞেস করতে চাচ্ছিলাম, কিন্তু আপনার প্রতি শ্রদ্ধাবোধের কারণে জিজ্ঞেস করতে পারছিলাম না।” তিনি বললেন, “এমনটা করো না। আমার কাছে কোনো বিষয়ে জ্ঞান আছে বলে তুমি মনে করলে আমাকে জিজ্ঞেস করবে। আমি যদি তা জানি, তবে তোমাকে জানিয়ে দেবো।”
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, “আল্লাহর শপথ! জাহিলিয়াতের যুগে আমরা নারীদের কোনো গুরুত্বই দিতাম না, যতক্ষণ না আল্লাহ তাআলা তাদের সম্পর্কে যা অবতীর্ণ করার তা অবতীর্ণ করলেন এবং তাদের জন্য যা নির্ধারণ করার তা নির্ধারণ করলেন।” তিনি বলেন, “আমি একদিন একটি বিষয়ে চিন্তা-ভাবনা করছিলাম (পরামর্শ নিচ্ছিলাম), তখন আমার স্ত্রী আমাকে বললেন, ‘যদি আপনি এমন এমন করতেন।’ আমি তাকে বললাম, ‘তোমার কী প্রয়োজন এতে? আমার কাঙ্ক্ষিত বিষয়ে তোমার হস্তক্ষেপের দরকার কী?’ সে বলল, ‘হে ইবনুল খাত্তাব! আপনার জন্য এটা কতই না আশ্চর্যের বিষয়! আপনি চান না যে আপনার সাথে কেউ তর্ক করুক, অথচ আপনার মেয়ে (হাফসা) তো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথেও তর্কে লিপ্ত হন, এমনকি তিনি সারা দিন রাগান্বিত থাকেন।’”
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, “তখন আমি আমার চাদরটি নিলাম এবং সাথে সাথেই বেরিয়ে পড়লাম, এমনকি আমি হাফসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কাছে প্রবেশ করলাম। আমি তাকে বললাম, ‘হে আমার প্রিয় কন্যা! তুমি কি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে তর্কে লিপ্ত হও, যার ফলে তিনি সারাদিন রাগান্বিত থাকেন?’ হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ‘আল্লাহর শপথ! আমরা তো তাঁর সাথে তর্ক করি।’ আমি বললাম, ‘তুমি জেনে রাখো, আমি তোমাকে আল্লাহর শাস্তি এবং তাঁর রাসূলের ক্রোধ থেকে সতর্ক করছি। হে আমার কন্যা! এই মহিলা (আয়েশা রাঃ) যার সৌন্দর্য এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর তার প্রতি ভালোবাসার কারণে সে মুগ্ধ, তার দ্বারা যেন তুমি প্রতারিত না হও।’”
“এরপর আমি উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম – যেহেতু তাঁর সাথে আমার আত্মীয়তা ছিল। আমি তাঁর সাথে কথা বললাম। উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে বললেন, ‘হে ইবনুল খাত্তাব! আপনার কী আশ্চর্যের বিষয়! আপনি সবকিছুতেই হস্তক্ষেপ করেছেন, এমনকি এখন আপনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং তাঁর স্ত্রীদের মাঝেও হস্তক্ষেপ করতে চাইছেন!’ আল্লাহর শপথ! তিনি আমাকে এমনভাবে ধরলেন (তিরস্কার করলেন) যে আমি আমার পূর্ববর্তী কিছু অবস্থান থেকে সরে আসতে বাধ্য হলাম।”
“আনসারদের মধ্য থেকে আমার একজন সঙ্গী ছিলেন। আমি যখন অনুপস্থিত থাকতাম, তখন তিনি খবর নিয়ে আসতেন, আর যখন তিনি অনুপস্থিত থাকতেন, তখন আমি তাঁর কাছে খবর নিয়ে যেতাম। সে সময় আমরা গাস্সান গোত্রের এক বাদশাহকে ভয় পাচ্ছিলাম। আমাদের কাছে খবর এসেছিল যে সে আমাদের বিরুদ্ধে আক্রমণ করতে আসছে, ফলে আমরা তার ব্যাপারে দুশ্চিন্তাগ্রস্ত ছিলাম। এমন সময় আমার আনসারী সঙ্গী এসে দরজায় কড়া নাড়লেন এবং বললেন, ‘খুলুন, খুলুন!’ আমি বললাম, ‘গাস্সানীরা এসে গেছে নাকি?’ তিনি বললেন, ‘তার চেয়েও কঠিন কিছু ঘটেছে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের থেকে দূরে থাকার সিদ্ধান্ত নিয়েছেন (তাদের ইলা করেছেন)।’ তখন আমি বললাম, ‘হাফসা এবং আয়েশার নাক ধূলায় ধূসরিত হোক (তারা নিরাশ হোক)!’”
“এরপর আমি আমার কাপড় নিয়ে বের হলাম এবং (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে) আসলাম। দেখলাম, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর একটি উঁচু কামরায় (মাশরুবা) অবস্থান করছেন, যেখানে মই দিয়ে উঠতে হয়। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর এক কালো দাস সিঁড়ির উপরে ছিল। আমি বললাম, ‘এই উমর এসেছে, আমাকে প্রবেশের অনুমতি দাও।’ উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে পুরো ঘটনা বর্ণনা করলাম। যখন আমি উম্মে সালামার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ঘটনার কথা বললাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মুচকি হাসলেন।”
“তিনি তখন একটি চাটাইয়ের ওপর ছিলেন, যার মাঝে আর তাঁর মাঝে কোনো কিছু ছিল না। তাঁর মাথার নিচে চামড়ার একটি বালিশ ছিল, যার ভেতরে খেজুর গাছের আঁশ ভরা ছিল। তাঁর পায়ের কাছে রং করা চামড়ার কারয (গাছের ছাল) ছিল এবং মাথার কাছে কিছু ঝোলানো চামড়া ছিল। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর পাঁজর মুবারকে চাটাইয়ের দাগ দেখতে পেলাম। এতে আমি কেঁদে উঠলাম। তিনি জিজ্ঞেস করলেন, ‘কীসে তোমাকে কাঁদাচ্ছে?’ আমি বললাম, ‘ইয়া রাসূলুল্লাহ! কিসরা (পারস্য সম্রাট) ও কায়সার (রোম সম্রাট) তো তাদের প্রাচুর্যের মধ্যে রয়েছে, আর আপনি আল্লাহর রাসূল (হয়েও এই অবস্থায় আছেন)?’ তিনি বললেন, ‘তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, তাদের জন্য থাকবে দুনিয়া আর আমাদের জন্য থাকবে আখিরাত (পরকাল)?’”
4576 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَبِثْتُ سَنَةً وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَعَلْتُ أَهَابُهُ حَتَّى نَزَلَ مَرَّةً، فَدَخَلَ الْأَرَاكَ، فَلَمَّا خَرَجَ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ، ثُمَّ قَالَ: كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا نَعُدُّ النِّسَاءَ شَيْئًا، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ رَأَيْنَا لَهُنَّ حَقا مِنْ غَيْرِ أَنْ نُدْخِلَهُنَّ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِنَا، وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَةٍ لِي كَلَامٌ، فَأَغْلَظَتْ لِي، فَقُلْتُ لَهَا: وَإِنَّكِ لَهُنَاكَ، فَقَالَتْ: تَقُولُ هَذَا، وَابْنَتُكَ تُؤْذِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا: إِنِّي أُحَذِّرُكِ أَنْ تُغْضِبِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَتَقَدَّمْتُ إِلَيْهَا فِي إِيذَائِهِ، وَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، فَقُلْتُ لَهَا: فَقَالَتْ " عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ قَدْ دَخَلْتَ فِي أُمُورِنَا، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَزْوَاجِهِ، قَالَ: فَرَدَّتْ مِنِّي، وَقَالَ: وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِذَا شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَغِبْتُ جَاءَنِي بِمَا يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ مَا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اسْتَقَامُوا لَهُ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَلِكٌ مِنْ غَسَّانَ بِالشَّامِ كُنَّا نَخَافُ أَنْ يَأْتِينَا، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا يَوْمًا إِذْ ضَرَبَ الْأَنْصَارِيُّ الْبَابَ، قُلْتُ: مَنْ ذَا؟ قَالَ: إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، قُلْتُ: مَا هُوَ؟ جَاءَ الْغَسَّانِيُّ؟ قَالَ: أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ، فَخَرَجْتُ، فَإِذَا الْبُكَاءُ مِنْ حُجَرِهِنَّ كُلِّهِ، وَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَعِدَ مَشْرُبَةً لَهُ، وَعَلَى بَابِهَا وَصِيفٌ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: اسْتَأْذِنْ لِي، فَأَذِنَ لِي، فَإِذَا -[169]- النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ رَأْسِهِ مِرْفَقَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ وَتَحْتَهُ حَصِيرٌ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ، وَإِذَا أُهُبٌ مُعَلَّقَةٌ أُرَاهُ، قَالَ: وَقَرَظٌ مَنْبُوذٌ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: الشَّكُّ مِنِّي، قَالَ: فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ نَزَلَ، قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَو أَخَذْتَ ذَاتَ الذَّنْبِ مِنَّا بِذَنْبِهَا، قَالَ: «إِذًا أَدَعُهَا كَأَنَّهَا شَاةٌ مِعْطَاءٌ»
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি এক বছর ধরে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সেই দুইজন স্ত্রী সম্পর্কে জিজ্ঞেস করার ইচ্ছা করছিলাম, যারা নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বিরুদ্ধে একজোট হয়েছিলেন। আমি তাকে জিজ্ঞেস করতে ভয় পেতাম। অবশেষে একবার তিনি অবতরণ করলেন এবং আরাক (ঝাউগাছের স্থানে) প্রবেশ করলেন। যখন তিনি বের হলেন, তখন আমি তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম। তিনি বললেন: তারা হলেন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
অতঃপর তিনি (উমর) বললেন: জাহিলিয়াতের যুগে আমরা নারীদের কোনো গুরুত্বই দিতাম না। যখন ইসলাম এলো, আমরা অনুভব করলাম তাদের অধিকার আছে, যদিও আমরা তাদের আমাদের কোনো বিষয়ে জড়িত করতাম না। একবার আমার এবং আমার স্ত্রীর মধ্যে কথা কাটাকাটি হচ্ছিল। সে আমাকে কটু কথা বলল। আমি তাকে বললাম: তুমি কি এতদূর বলছ? সে বলল: তুমি এই কথা বলছ, অথচ তোমার মেয়ে (হাফসা) নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কষ্ট দিচ্ছে। তখন আমি হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম এবং তাকে বললাম: আমি তোমাকে আল্লাহর ও তাঁর রাসূলের প্রতি অসন্তুষ্টি উদ্রেক করা থেকে সতর্ক করছি। আর আমি তাঁকে রাসূলের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রতি কষ্ট দেওয়া নিয়ে সাবধান করে দিলাম।
এরপর আমি উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম এবং তাকেও একই কথা বললাম। তিনি বললেন: “হে ইবনুল খাত্তাব! তোমার জন্য বিস্ময়! তুমি আমাদের সব বিষয়ে নাক গলাচ্ছো। এখন শুধু বাকি আছে তুমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর স্ত্রীদের মাঝেও প্রবেশ করবে।” বর্ণনাকারী বলেন: তিনি আমার দিক থেকে সরে গেলেন (বা আমাকে প্রত্যাখ্যান করলেন)।
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আরও বললেন: আমার একজন আনসারী প্রতিবেশী ছিলেন, যখন আমি নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মজলিসে অনুপস্থিত থাকতাম, তখন তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে যা কিছু ঘটত তা আমার কাছে নিয়ে আসতেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের চারপাশের লোকেরা তাঁর অনুগত হয়েছিল, কেবল সিরিয়ার গাস্সানের একজন রাজা ছাড়া। আমরা ভয় পাচ্ছিলাম যে সে আমাদের আক্রমণ করতে পারে।
তিনি বলেন: একদিন আমি ছিলাম, হঠাৎ আনসারী লোকটি দরজায় আঘাত করল। আমি বললাম: কে? সে বলল: একটি বড় ঘটনা ঘটে গেছে। আমি বললাম: কী হয়েছে? গাস্সানী কি চলে এসেছে? সে বলল: তার চেয়েও বড়: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের তালাক দিয়েছেন।
আমি দ্রুত বেরিয়ে গেলাম। দেখি, সব কক্ষ থেকেই কান্নার আওয়াজ আসছে। নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর একটি ছোট উঁচু কামরায় (মাশরুবা) উঠে গেছেন, আর সেটির দরজায় একজন খাদেম দাঁড়িয়ে আছে। আমি তাঁর কাছে এসে বললাম: আমার জন্য প্রবেশের অনুমতি চান। তিনি আমাকে অনুমতি দিলেন। আমি সেখানে গিয়ে দেখি নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মাথার নিচে চামড়ার তৈরি একটি বালিশ, যার ভেতরে খেজুর গাছের আঁশ ভরা। তাঁর নিচে একটি চাটাই বিছানো, যা তাঁর শরীরের একপাশে দাগ ফেলে দিয়েছে। আর চামড়ার কিছু থলে ঝুলানো আছে—আমার মনে হয়, উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আরও বললেন, এবং কিছু আযাল (চামড়া পাকা করার বাবলা গাছের ছাল) বিক্ষিপ্ত অবস্থায় পড়ে ছিল।
(মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া বলেন: সন্দেহ আমার পক্ষ থেকে)। তিনি বলেন: তিনি ঊনত্রিশ রাত সেখানে অবস্থান করলেন, অতঃপর নেমে এলেন। তিনি বলেন: আমার কাছে এও পৌঁছেছে যে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছিলেন, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাদের মধ্যে যে দোষ করেছে, আপনি যদি তাকে তার দোষের কারণে ধরতেন (তবে ভালো হতো)। তিনি (নাবী সাঃ) বললেন: “যদি আমি তা করতাম, তবে আমি তাকে এমনভাবে ছেড়ে দেবো যেন সে একটি চারণকারী দুগ্ধবতী ছাগল।”
4577 - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قثنا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أنبا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ، نَحْوَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: شَأْنُ الْمَرْأَتَيْنِ قَالَ: حَفْصَةُ وَأُمُّ سَلَمَةُ وَزَادَ فِيهِ وَأَتَيْتُ الْحُجَرَ فَإِذَا فِي كُلِّ بَيْتٍ بُكَاءٌ وَزَادَ أَيْضًا وَكَانَ آلَى مِنْهُنَّ شَهْرًا فَلَمَّا كَانَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ نَزَلَ إِلَيْهِنَّ "
পূর্ববর্তী সুলায়মান ইবনু বিলালের হাদীসের অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে, তবে তিনি (বর্ণনাকারী) বলেছেন: আমি জিজ্ঞাসা করলাম: (যাদের ব্যাপারে কথা হচ্ছে) সেই দুই মহিলা কারা? তিনি বললেন: হাফসা ও উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
এই বর্ণনায় আরও যোগ করা হয়েছে: আমি হুজরাসমূহে (নবীজীর স্ত্রীদের কক্ষসমূহ) আসলাম, দেখলাম যে প্রত্যেক ঘরেই কান্নার শব্দ।
আরও যোগ করা হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁদের থেকে এক মাসের জন্য ইলা (কাছাকাছি না যাওয়ার শপথ) করেছিলেন। যখন উনত্রিশ দিন পূর্ণ হলো, তখন তিনি তাঁদের কাছে আসলেন।
4578 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَبِشْرُ بْنُ مَطَرٍ الْوَرَّاقُ الْوَاسِطِيُّ، قَالَا: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: مَكَثْتُ سَنَةً وَأَنَا أَشُكُّ فِي سَنَتَيْنِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمُتَظَاهِرَتَيْنِ، وَمَا أَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا أَسْأَلُهُ فِيهِ، حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا وَصَحِبْتُهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، وَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، قَالَ: أَدْرِكْنِي بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ، وَرَجَعَ أَتَيْتُهُ بِالْإِدَاوَةِ أَصُبُّهَا عَلَيْهِ، فَرَأَيْتُ مَوْضِعًا، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ " مَنِ الْمَرْأَتَانِ الْمَتَظَاهِرَتَانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَا قَضَيْتُ كَلَامِي، حَتَّى قَالَ: عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ "
আব্দুল্লাহ ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
আমি এক বছর বা (আমার সন্দেহ) দু’বছর ধরে অবস্থান করছিলাম, আর আমি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সেই দুই মহিলা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করতে চাচ্ছিলাম, যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বিরুদ্ধে ষড়যন্ত্র (একযোগে কাজ) করেছিলেন। কিন্তু আমি তাঁকে জিজ্ঞেস করার সুযোগ পাচ্ছিলাম না। অবশেষে তিনি হজ্জের উদ্দেশ্যে বের হলেন এবং আমি তাঁর সঙ্গী হলাম।
আমরা যখন মার্রুয যাহরান নামক স্থানে পৌঁছলাম এবং তিনি প্রকৃতির প্রয়োজন (শৌচকার্য) সারতে গেলেন, তখন তিনি বললেন: আমার জন্য এক মশক পানি নিয়ে এসো। যখন তিনি তাঁর প্রয়োজন শেষ করে ফিরে এলেন, তখন আমি পানিভর্তি মশক নিয়ে এলাম এবং তাঁর ওপর পানি ঢালতে লাগলাম। (এই সময়) আমি সুযোগ পেলাম। তখন আমি বললাম: হে আমীরুল মু’মিনীন! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বিরুদ্ধে ষড়যন্ত্রকারী সেই দুই মহিলা কে ছিলেন?
আমার কথা শেষ হতে না হতেই তিনি বললেন: তাঁরা হলেন আয়িশা ও হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
4579 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قثنا أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، قَالَا: ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَزْوَاجِهِ -[170]- مَنْ هُمَا؟، فَأُخْبِرَ أَنَّ عُمَرَ يَعْلَمُ ذَلِكَ، فَأَقَامَ سَنَةً لَا يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، حَتَّى سَافَرَ مَعَهُ سَفَرًا، فَبَيْنَا عُمَرُ تَحْتَ سَمُرَةٍ، فَرَآهُ خَالِيًا، فَأَتَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ مُنْذُ سَنَةٍ، فَقَالَ عُمَرُ: فَمَا لَكَ لَمْ تَسْأَلْنِي؟ قَالَ: خِفْتُ أَنْ تُعَاتَبَنِي، فَلَمَّا كَانَ الْآنَ، قُلْتُ: إِنْ عَاتَبَنِي عَاتَبَنِي خَالِيًا، فَقَالَ عُمَرُ: سَلْ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ؟ قَالَ عُمَرُ: هِيَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ "
আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
তিনি চেয়েছিলেন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সেই দুই স্ত্রী সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতে, যাঁরা তাঁর (নবীর) বিরুদ্ধে একে অপরের সহযোগিতা করেছিলেন—তাঁরা কারা? তখন তাঁকে জানানো হলো যে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এ বিষয়ে জানেন।
কিন্তু তিনি এক বছর ধরে তাঁকে (উমরকে) এই বিষয়ে জিজ্ঞাসা করলেন না। শেষ পর্যন্ত তিনি তাঁর সাথে এক সফরে বের হলেন। একসময় যখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি বাবলা গাছের নিচে বিশ্রাম নিচ্ছিলেন এবং ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে একাকী পেলেন, তখন তিনি তাঁর কাছে আসলেন এবং জিজ্ঞাসা করলেন।
তিনি বললেন, “হে আমীরুল মুমিনীন! আমি এক বছর ধরে একটি বিষয় সম্পর্কে আপনাকে জিজ্ঞাসা করতে চাই।” উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, “তাহলে তুমি আমাকে কেন জিজ্ঞাসা করোনি?” তিনি বললেন, “আমার ভয় ছিল যে আপনি হয়তো আমাকে তিরস্কার করবেন। এখন যখন সুযোগ পেলাম, তখন ভাবলাম: যদি তিনি আমাকে তিরস্কার করেনও, তবে একাকী অবস্থাতেই করবেন।” উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, “জিজ্ঞাসা করো।”
তখন ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জিজ্ঞাসা করলেন, “নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর স্ত্রীদের মধ্যে কারা দুজন তাঁর বিরুদ্ধে একে অপরের সহযোগিতা করেছিলেন?”
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, “তাঁরা হলেন আয়েশা ও হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।”
4580 - وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، مَرَّةً أُخْرَى قثنا أَشْهَبُ، سَمِعَ مَالِكًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عُمَرَ عَنِ " اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ، فَقَالَ: هِيَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ، وَحَدِيثُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِإِسْنَادِهِ أَنَّهُ أَقَامَ سَنَةً يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَزْوَاجِهِ مَنْ هُمَا؟ فَسَأَلَ فَأُخْبِرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَعْلَمُ ذَلِكَ، فَأَرَادَ أَنْ يَسْأَلَهُ "
بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا حَلَفَ أَنْ لَا يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ شَهْرًا لَا يُسَمَّى مُوَلِّيًا، وَلَا يَكُونُ لِامْرَأَتِهِ مُطَالَبَتُهُ بِالْفَيْءِ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ طَلَاقا
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সেই দুই স্ত্রী সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন, যারা তাঁর বিরুদ্ধে পরস্পরকে সহযোগিতা করেছিলেন (বা একজোট হয়েছিলেন)। তিনি (উমর রাঃ) জবাবে বললেন: তারা হলেন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
আব্দুল আযীযের হাদিসে তাঁর নিজস্ব সনদসহ বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি এক বছর পর্যন্ত অপেক্ষা করেছিলেন এই বিষয়ে জিজ্ঞাসা করার জন্য যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যে দুইজন স্ত্রী তাঁর বিরুদ্ধে একজোট হয়েছিলেন, তারা কারা ছিলেন? অতঃপর তিনি জিজ্ঞাসা করলেন এবং তাকে জানানো হলো যে, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এ বিষয়ে অবগত আছেন। তখন তিনি তাঁকে (উমর রাঃ-কে) জিজ্ঞাসা করার ইচ্ছা করলেন।