হাদীস বিএন


মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ





মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6959)


6959 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، ثنا النُّفَيْلِيُّ، قَالَ: ثنا زُهَيْرٌ، قثنا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، وَأَنَّهُ حَجَّ بَعْدَ مَا هَاجَرَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ لَمْ يَحْجُجْ غَيْرَهَا» قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَأُخْرَى بِمَكَّةَ، وَقَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ: كَمْ غَزَوْتَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، قَالَ: سَبْعَ عَشْرَةَ




যায়দ ইবনু আরকাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ঊনিশটি (১৯) যুদ্ধে (গাযওয়াতে) অংশগ্রহণ করেছেন। আর তিনি হিজরতের পরে শুধু বিদায় হজ্জই করেছেন, তিনি এছাড়া অন্য কোনো হজ্জ করেননি। আবু ইসহাক বলেন: মক্কা বিজয়ের সময় তিনি আরও একবার [হজ্জের মতো ইবাদত] করেছেন।

তিনি (আবু ইসহাক) বলেন: আমি যায়দ ইবনু আরকাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলাম, আপনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে কয়টি যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন? তিনি বললেন: সতেরোটি (১৭)।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6960)


6960 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الدَّنْدَانِيُّ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قثنا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، قثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: « غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً» ، قَالَ جَابِرٌ: لَمْ أَشْهَدْ بَدْرًا وَلَا أُحُدًا، مَنَعَنِي أَبِي، فَلَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ حَرَامٍ يَوْمَ أُحُدٍ، لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে উনিশটি গাযওয়াতে (যুদ্ধে) অংশগ্রহণ করেছি। জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি বদর ও উহুদে উপস্থিত ছিলাম না, আমার পিতা আমাকে বাধা দিয়েছিলেন। কিন্তু উহুদের দিন যখন আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (অর্থাৎ ইবনে হারাম) শহীদ হলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যত গাযওয়ায় অংশগ্রহণ করেছেন, আমি কোনোটিতেই তাঁর থেকে অনুপস্থিত থাকিনি।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6961)


6961 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدِّلُ، قَالَ: أَنْبَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: أَنْبَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ: « أَنَّ أَبَاهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً» ، قُلْتُ: أَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ




বুরাইদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে বর্ণিত, তাঁর পুত্র আব্দুল্লাহ ইবনে বুরাইদা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন:

তাঁর পিতা (বুরাইদা, রাঃ) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে উনিশটি ‘গাজওয়া’য় (যুদ্ধে) অংশগ্রহণ করেছিলেন। (বর্ণনাকারী) বলেন, আমি জিজ্ঞেস করলাম: তিনি কি ‘আসহাবুস-শাজারাহ’ (ঐ বৃক্ষের নিচে বাইয়াতকারী সাহাবী)-দের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6962)


6962 - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، قَاتَلَ فِي ثَمَانٍ»




বুরায়দা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) উনিশটি গাজওয়ায় (সামরিক অভিযানে) অংশগ্রহণ করেছিলেন এবং আটটিতে তিনি লড়াই (কিতাল) করেছিলেন।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6963)


6963 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، قثنا أَبُو تُمَيْلَةَ، قثنا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: « غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ عَشْرَةَ غَزَاةً، قَاتَلَ مِنْهَا فِي ثَمَانٍ» يُرْوَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا بِنَفْسِهِ سِتَّةً وَعِشْرِينَ غَزْوَةً




বুরাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উনিশটি গাযওয়াতে (অভিযানে) অংশগ্রহণ করেছিলেন এবং এর মধ্যে আটটিতে তিনি যুদ্ধ করেছিলেন।

আরও বর্ণিত আছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম স্বয়ং ছাব্বিশটি গাযওয়াতে অংশগ্রহণ করেছিলেন।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6964)


6964 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ الْأَنْطَاكِيُّ أَبُو بَكْرٍ الْأَشَلُّ، قثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ وَهُوَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، وَيُكَنَّى يُوسُفَ أَبَا مَنِيعٍ، سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادِ، قَالَ: هَذَا مَا ذَكَرَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ، مِمَّا سَأَلْنَاهُ عَنْهُ مِنْ أَوَّلِ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ صَدْرًا مِنَ الْحَدِيثِ، فَكَانَ " أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَرَئِيسُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَالْتَقَوْا بِبَدْرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَ الْأَلْفِ والتِّسْعِمِائَةٍ فَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْفُرْقَانِ، يَوْمَ فَرَّقَ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ، وَكَانَ أَوَّلُ قَتِيلٍ قُتِلَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَهْجِعَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ، وَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَأْسِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ وَقْعَةِ بَدْرٍ، وَكَانَ مَنْزِلَهُمْ وَنَخْلَهُمْ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ، فَحَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى الْجَلَاءِ، وَعَلَى أَنَّ لَهُمْ مَا أَقَلَّتِ الْإِبِلُ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَمْتِعَةِ إِلَّا الْحَلْقَةَ، وَهُوَ السِّلَاحُ فَأَجْلَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَلَ الشَّامِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْحَشْرِ إِلَى قَوْلِهِ: {وَلِيخْزِيَ الْفَاسِقِينَ} [الحشر: 5]
: ثُمَّ كَانَتْ وَقْعَةُ أُحُدٍ فِي شَوَّالٍ عَلَى رَأْسِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ وَقْعَةِ بَنِي النَّضِيرِ، وَرَئِيسُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، فَلَمَّا نَزَلَ أَبُو سُفْيَانَ بِالْمُشْرِكِينَ أُحُدًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: «إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ أَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ، وَإِنِّي أَوَّلْتُهَا الْمَدِينَةَ فَاجْلِسُوا فِي صُنْعِكُمْ، وَقَاتِلُوا مِنْ وَرَائِهِ» ، وَكَانُوا قَدْ شَكَوْا أَزِقَّةَ الْمَدِينَةِ بِالْبُنْيَانِ، فَقَالَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُونُوا شَهِدُوا بَدْرًا: يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْرُجْ بِنَا إِلَيْهِمْ، فَلَمْ يَزَالُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَبِسَ لَأْمَتَهُ، فَلَمَّا لَبِسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأْمَتَهُ، فَقَالَ: " أَمَا إِنِّي أَظُنُّ الصَّرْعَى مُسْتَكْثِرٌ مِنْكُمْ، وَمِنْهُمُ الْيَوْمَ إِنِّي رَأَيْتُ فِيَ النَّوْمِ بَقَرًا مُنَحَّرَةً فَأَرَانِي أَقُولُ: بَقَرٌ، وَاللَّهِ خَيْرٌ "، فَتَقَدَّمَ الَّذِينَ كَانُوا يَدْعُونَهُ إِلَى الْخُرُوجِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ امْكُثْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَلْبِسَ لَأْمَتَهُ ثُمَّ يَنْتَهِي حَتَّى يَأْتِيَ الْبَأْسُ» ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ، حَتَّى الْتَقَوْا هُمْ وَالْمُشْرِكُونَ بِأُحُدٍ، وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ قَرِيبٌ مِنْ أَرْبَعِمِائَةٍ، وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافٍ فَاقْتَتَلُوا، قَالَ اللَّهُ: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} [آل عمران: 152] ، إِلَى قَوْلِهِ: {وَاللَّهُ خَبِيرٌ -[359]- بِمَا تَعْمَلُونَ} [آل عمران: 153] ، وَكَانَ فِيمَنْ قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ الْجُمُعَةَ لِلْمُسْلِمِينَ بِالْمَدِينَةِ، قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَهَا فَذَلِكَ يَوْمَ نَجَمَ النِّفَاقُ، وَسَمُّوا الْمُنَافِقِينَ، وَهُمُ الَّذِينَ خَذَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَهَضَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ بِأُحُدٍ، وَكَانُوا قَرِيبًا مِنْ ثُلُثِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَشَوْا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا الْجَبَّانَةَ، وَبَرَزُوا مِنْ دُورِ الْمَدِينَةِ انْصَرَفُوا إِلَى أَهْلِيهِمْ، وَرَأْسُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ، وَكَانَ عَظِيمُ أَهْلِ تِلْكَ الْبُحَيْرَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
: ثُمَّ كَانَتْ وَقْعَةُ الْأَحْزَابِ لِسَنَتَيْنِ، وَذَلِكَ يَوْمَ خَنْدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ الْخَنْدَقَ بِجَبَّانَةِ الْمَدِينَةِ، وَرَئِيسُ الْكُفَّارِ يَوْمَئِذٍ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، فَحَاصَرُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، فَخَلُصَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ الْكَرْبُ والأَزْلُ، حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ لَا تُعْبَدْ» ، وَأَرْسَلَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْأَحْزَابِ: أَنِ اثْبُتُوا فَإِنَّا سَنَغِيرُ عَلَى بَيْضَةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ وَرَائِهِمْ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ نُعَيْمُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْجَعِيُّ، وَهُوَ مُوَادِعٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ نُعَيْمٌ رَجُلًا لَا يَكْتُمُ الْحَدِيثَ، فَأَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَهُ وَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الرِّيحَ حَتَّى مَا يَكَادُ أَحَدٌ مِنْهُمْ، يَهْتَدِي لِمَوْضِعِ رِجْلِهِ، فَارْتَحَلُوا، وَوَلَّوْا مُنْهَزِمِينَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ إِلَى وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا} ، فَلَمَّا وَلَّى الْكُفَّارُ طَلَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى بَلَغُوا جَبَلًا يُقَالُ لَهُ: حَمْرَاءُ الْأَسَدِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ} [الأحزاب: 25] ، إِلَى قَوْلِهِ: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} [الأحزاب: 27] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي طَلَبِهِمْ. وَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ مَعَهُ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، فَحَاصَرَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
: ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَهَلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ بِعُمْرَةٍ، وَمَنْ مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا لَمْ نَأْتِ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا لِنَطُوفَ بِالْبَيْتِ، فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ» ، وَرَئِيسُهُمْ يَوْمَئِذٍ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى أَنْ يُخَلُّوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ عَامًا قَابِلًا، فَيَطُوفُ بِهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، وَنَزَلَ بِخَيْبَرَ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا} [الفتح: 20] الْآيَةُ، فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَتَحَهَا، فَقَسَمَ فِيهَا لِمَنْ بَايَعَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ، تَحْتَ الشَّجَرَةِ مِنْ غَائِبٍ أَوْ شَاهِدٍ مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ وَعَدَهُمْ إِيَّاهَا وَخَمَّسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ، ثُمَّ قَسَمَ سَائِرَهَا مَغَانِمَ بَيْنَ مَنْ شَهِدَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَغَابَ عَنْهَا مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ، ثُمَّ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَامَ الْقَابِلَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ فِي الْمُدَّةِ آمِنًا، فَخَرَجَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ مِنْ مَكَّةَ، وَخَلَوْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَلَّفُوا حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى، وَأَمَرُوهُ إِذَا طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْكَعْبَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ أَنْ يَأْتِيَهُ، فَيَسْأَلَهُ أَنْ يَرْتَحِلَ، فَأَتَى حُوَيْطِبٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَلَاثٍ، فَكَلَّمَهُ فِي الرَّحِيلِ فَارْتَحَلَ قَافِلًا إِلَى الْمَدِينَةِ
: ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي رَمَضَانَ، وَمَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَشْرَةُ آلَافٍ، وَذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِي سِنِينَ وَنِصْفِ سَنَةٍ مِنْ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ، فَسَارَ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَكَّةَ فَافْتَتَحَ مَكَّةَ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةٍ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَاتَلَ بِمَنْ مَعَهُ صُفُوفَ قُرَيْشٍ بِأَسْفَلَ مَكَّةَ حَتَّى هَزَمَهُمْ، ثُمَّ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ بِالسِّلَاحِ، فَرَفَعَ عَنْهُمْ وَدَخَلُوا فِي الدِّينِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، ثُمَّ أَخَّرَهُ
: ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَبِمَنْ أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ مِنْ قُرَيْشٍ وَبَنِي كِنَانَةَ قَبْلَ حُنَيْنٍ، وَحُنَيْنٍ وَادٍ قَبْلَ الطَّائِفِ ذُو مِيَاهٍ بِهِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ الْعَجَزُ مِنْ هَوَازِنَ مَعَهُمْ ثَقِيفٌ، وَرَئِيسُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ النَّضْرِيُّ، فَقَتَلُوا بِحُنَيْنٍ، فَنَصَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ يَوْمًا شَدِيدَ الْبَأْسِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ} [التوبة: 25] الْآيَةُ، فَسَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ سِتَّةَ آلَافٍ سَبْي مِنَ النِّسَاءِ وَالذَّرَارِيِّ، وَأَخَذَ مِنَ الْإِبِلِ وَالشَّاةِ مَا لَا يُدْرَى عَدَدُهُ، وَخَمَّسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّبْيَ وَالْأَمْوَالَ، ثُمَّ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْتَأْمِنِينَ، فَقَالُوا: قَدِ اجْتَحْتَ نِسَاءَنَا وَذَرَارِيَّنَا، وَأَمْوَالَنَا، فَارْدُدْ إِلَيْنَا ذَلِكَ كُلَّهُ، قَالَ
: لَسْتُ رَادًّا إِلَيْكُمْ كُلَّهُ فَاخْتَارُوا إِنْ شِئْتُمُ النِّسَاءَ وَالذَّرَارِيَّ وَإِنْ شِئْتُمُ الْأَمْوَالَ، قَالُوا: فَإِنَّا نَخْتَارُ نِسَاءَنَا وَذَرَارِيَّنَا، فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ نِسَاءَهُمْ وَذَرَارِيَّهُمْ، وَقَسَمَ النَّعَمَ، وَالشَّاءَ بَيْنَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالْجِعْرَانَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُمْرَةٍ، وَذَلِكَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ثُمَّ قَفَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى إِذَا قَدِمَهَا أَمَّرَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْحَجِّ
: ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ، وَهُوَ يُرِيدُ الرُّومَ، وَكُفَّارَ الْعَرَبِ بِالشَّامِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ تَبُوكَ أَقَامَ بِهَا بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، وَلَقِيَهُ بِهَا وَفْدُ أَذْرَحَ، وَوَفْدُ أَيْلَةَ، فَصَالَحَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْجِزْيَةِ، ثُمَّ قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَبُوكَ، وَلَمْ يُجَاوِزْهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} [التوبة: 117] الْآيَةُ: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [التوبة: 118] ، وَكَانُوا قَدْ تَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ فِي بَضْعَةٍ وَثَمَانِينَ رَجُلًا فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَهُ أُولَئِكَ الثَّلَاثَةُ، واعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ، وَكَذَبُوا سَائِرُهُمْ، فَحَلَفُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا حَبَسَهُمْ إِلَّا عُذْرٌ، فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَكَّلَهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَلَمْ يَغْزُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةً بَعْدُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ عَشْرٍ، وَلَمْ يَغْزُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةً قَطُّ يَجْلِسُ فِيهَا تَحْتَ لِوَاءٍ أَوْ شَهْرٍ فِيهَا سُيوفًا إِلَّا ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ، ثُمَّ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، وَتَمَتَّعَ فِيهَا بِعُمْرَةٍ وَسَاقَ الْهَدْيَ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ قَفَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَبِثَ شَهْرَيْنِ وَبَعْضَ شَهْرٍ ثُمَّ شَكَا شَكْوَاهُ الَّتِي تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ




(ইমাম মুহাম্মাদ ইবনে মুসলিম আয-যুহরি (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, যিনি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর প্রথম সামরিক অভিযানসমূহ সম্পর্কে যা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তার অংশবিশেষ নিম্নরূপ):

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর প্রথম অংশগ্রহণকৃত যুদ্ধ ছিল বদরের যুদ্ধ। সেদিন মুশরিকদের নেতা ছিল উতবাহ ইবনে রাবি’আ ইবনে আবদে শামস। তারা ১৭ই রমজান, শুক্রবার রাতে বদর প্রান্তরে মুখোমুখি হয়েছিল। সেদিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথীদের সংখ্যা ছিল তিনশো দশের কিছু বেশি পুরুষ, আর মুশরিকদের সংখ্যা ছিল নয়শো থেকে এক হাজারের মধ্যে। এটি ছিল ইয়াওমুল ফুরকান (সত্য-মিথ্যার পার্থক্যকারী দিন), যেদিন আল্লাহ তাআলা হক ও বাতিলের মধ্যে পার্থক্য করে দিয়েছিলেন। সেদিন মুসলিমদের মধ্যে প্রথম শহীদ হন উমর ইবনুল খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু আনহু-এর আযাদকৃত গোলাম মাহজা’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।

এরপর ছিল বনু নাযীরের যুদ্ধ। তারা ছিল ইয়াহুদিদের একটি দল। বদর যুদ্ধের ঘটনার ছয় মাস পর এই ঘটনা ঘটে। তাদের বাসস্থান ও খেজুর বাগান ছিল মদিনার আশেপাশে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের অবরোধ করেন, যতক্ষণ না তারা দেশান্তরী হতে রাজি হয়। শর্ত ছিল, তারা উটে করে যত সম্পদ ও আসবাবপত্র বহন করতে পারে, অস্ত্রশস্ত্র (সিলাহ/যুদ্ধাস্ত্র) ছাড়া, তা নিয়ে যেতে পারবে। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের সিরিয়ার দিকে নির্বাসিত করেন। আল্লাহ তাআলা তাদের সম্পর্কে সূরা হাশরের প্রথম থেকে {وَلِيخْزِيَ الْفَاسِقِينَ} (এবং ফাসিকদের লাঞ্ছিত করার জন্য) পর্যন্ত আয়াতসমূহ নাযিল করেন।

অতঃপর ছিল উহুদের যুদ্ধ। বনু নাযীরের ঘটনার ছয় মাস পর শাওয়াল মাসে এটি সংঘটিত হয়। সেদিন মুশরিকদের নেতা ছিল আবু সুফিয়ান ইবনে হারব। যখন আবু সুফিয়ান মুশরিকদের নিয়ে উহুদে উপস্থিত হলো, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর সাহাবীদের বললেন: “আমি রাতে দেখেছি যে, আমি একটি সুরক্ষিত বর্মে আছি, আমি এর ব্যাখ্যা করেছি মদিনা হিসেবে। সুতরাং তোমরা তোমাদের তৈরি স্থানে অবস্থান করো এবং মদিনার আড়াল থেকে যুদ্ধ করো।” তারা মদিনার সরু পথগুলোর (সংকীর্ণতা নিয়ে) অভিযোগ করেছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথীদের মধ্য থেকে কিছু লোক যারা বদরে অংশ নেননি, তারা বললেন: “হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আমাদের নিয়ে তাদের দিকে বের হোন।” তারা ক্রমাগত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে পীড়াপীড়ি করতে থাকলেন, যতক্ষণ না তিনি তাঁর যুদ্ধের পোশাক পরিধান করলেন। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বর্ম পরিধান করলেন, তখন বললেন: “শোনো! আমি ধারণা করছি, আজ তোমাদের এবং তাদের মধ্য থেকে বহু লোক নিহত হবে। আমি স্বপ্নে দেখেছি যে, কিছু গরু যবেহ করা হচ্ছে, আমি বলছি: আল্লাহর শপথ, গরু উত্তম।” তখন যারা বাইরে যাওয়ার আহ্বান জানিয়েছিলেন, তারা এগিয়ে এসে বললেন: “হে আল্লাহর রাসূল! আপনি মদিনায় থাকুন।” রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: “কোনো নবীর জন্য উচিত নয় যে, তিনি একবার যুদ্ধের পোশাক পরবেন আর এরপর যুদ্ধ সংঘটিত হওয়ার আগে ফিরে আসবেন।” অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর সাথীদের নিয়ে বের হলেন, যতক্ষণ না তাঁরা উহুদে মুশরিকদের সাথে মুখোমুখি হলেন। সেদিন মুসলিমদের সংখ্যা ছিল চারশোর কাছাকাছি, আর মুশরিকদের সংখ্যা ছিল তিন হাজার। এরপর তারা যুদ্ধ করলো। আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} (আল্লাহ তোমাদের প্রতি তাঁর ওয়াদা সত্য প্রমাণিত করেছেন, যখন তোমরা তাঁর অনুমতিক্রমে তাদের বিনাশ করছিলে) থেকে শুরু করে {وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (আর আল্লাহ তোমাদের কর্ম সম্পর্কে অবহিত) পর্যন্ত। সেদিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাহাবীদের মধ্যে যারা শহীদ হয়েছিলেন, তাদের মধ্যে ছিলেন হামযা ইবনে আব্দুল মুত্তালিব এবং বনু আবদুদ-দারের মুসআব ইবনে উমায়ের রাদিয়াল্লাহু আনহুমা। মুসআব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মদিনাতে আসার আগে প্রথম জুমু’আর সালাত কায়েম করেছিলেন। সেদিনই নিফাক (ভণ্ডামি) মাথা চাড়া দিয়ে উঠেছিল এবং তাদের মুনাফিক (ভণ্ড) নামে ডাকা হয়। এরাই ছিল তারা, যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে উহুদে মুশরিকদের দিকে যাত্রা করার সময় পরিত্যাগ করেছিল। তারা ছিল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথীদের প্রায় এক-তৃতীয়াংশ। তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে চলতে থাকলো, এমনকি যখন তারা জাব্বানাহ (কবরস্থান/উপশহর) পর্যন্ত পৌঁছাল এবং মদিনার বসতবাড়ি থেকে বেরিয়ে গেল, তখন তারা তাদের পরিবারের দিকে ফিরে গেল। সেদিন তাদের নেতা ছিল আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই, যে জাহিলিয়াতের যুগে ওই জনপদের মহান নেতা ছিল।

অতঃপর ছিল আহযাবের যুদ্ধ, এর দুই বছর পর। এটি ছিল সেই দিন, যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ও মুসলিমগণ মদিনার জাব্বানাতে খন্দক (খাঁদ) খনন করেছিলেন। সেদিন কাফিরদের নেতা ছিল আবু সুফিয়ান ইবনে হারব। তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ও তাঁর সাথীদের দশ দিনের কিছু বেশি সময় ধরে অবরোধ করে রাখল। মুসলিমদের উপর কষ্ট ও দুর্ভোগ নেমে এলো, এমনকি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, যেমনটি সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব (রাহিমাহুল্লাহ) আমাকে জানিয়েছেন: “হে আল্লাহ! আমি তোমার অঙ্গীকার ও ওয়াদা চাইছি। হে আল্লাহ! তুমি যদি চাও, তাহলে (এরপর) আর তোমার ইবাদত করা হবে না।” বনু কুরাইযা আবু সুফিয়ান ও তার সাথে থাকা আহযাবদের কাছে বার্তা পাঠালো যে, তোমরা স্থির থাকো, কারণ আমরা পেছন দিক থেকে মুসলিমদের মূল ঘাঁটির উপর আক্রমণ করব। নুয়াইম ইবনে আমর আল-আশজা’ঈ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে সন্ধি চুক্তিতে আবদ্ধ ছিলেন, তিনি এ কথা শুনতে পেলেন। নুয়াইম ছিলেন এমন ব্যক্তি যিনি গোপন কথা লুকিয়ে রাখতেন না। তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে এসে তাকে (চক্রান্তের কথা) জানালেন। আর আল্লাহ তাআলা তাদের উপর এমন বাতাস পাঠালেন যে, তাদের কেউই তাদের পায়ের অবস্থান দেখতে পাচ্ছিল না। ফলে তারা প্রস্থান করল এবং পরাজিত হয়ে ফিরে গেল। তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ} (হে মুমিনগণ! তোমাদের উপর আল্লাহর সেই অনুগ্রহের কথা স্মরণ করো, যখন তোমাদের বিরুদ্ধে সেনাবাহিনী এসেছিল...) থেকে {وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا} (এবং তারা সেখানে সামান্য সময় ছাড়া অবস্থান করেনি)। যখন কাফিররা ফিরে গেল, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর সাথে থাকা মুসলিমদের নিয়ে তাদের পশ্চাদ্ধাবন করলেন, এমনকি তারা ’হামরাউল আসাদ’ নামক পাহাড়ে পৌঁছালেন। তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ} (আর আল্লাহ মুমিনদের জন্য যুদ্ধের মোকাবিলা যথেষ্ট করে দিলেন) থেকে {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} (আর আল্লাহ সবকিছুর উপর ক্ষমতাবান)। আল্লাহ এই আয়াতটি তাদের পশ্চাদ্ধাবনের সময় নাযিল করলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর সাথীদের নিয়ে বনু কুরাইযার দিকে যাত্রা করলেন এবং তাদের অবরোধ করলেন, যতক্ষণ না তারা সা’দ ইবনে মুআয রাদিয়াল্লাহু আনহু-এর ফয়সালার উপর আত্মসমর্পণ করল।

অতঃপর ছিল হুদায়বিয়ার যুদ্ধ। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ও তাঁর সাথীরা, সেদিন যাদের সংখ্যা ছিল এক হাজার তিনশোর কিছু বেশি মুসলিম, তারা উমরার জন্য যুল-হুলাইফা থেকে ইহরাম বাঁধলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: “আমরা কারো সাথে যুদ্ধ করার জন্য আসিনি; বরং আমরা বায়তুল্লাহ তাওয়াফ করার জন্য এসেছি। সুতরাং যে আমাদের বাধা দেবে, আমরা তার সাথে যুদ্ধ করব।” সেদিন তাদের নেতা ছিল আবু সুফিয়ান ইবনে হারব। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর কুরবানীর পশু যবেহ করলেন এবং মাথা মুণ্ডন করলেন। অতঃপর তিনি এই চুক্তিতে মদিনায় ফিরে এলেন যে, আগামী বছর তিনি বাইতুল্লাহর পথ তাদের জন্য উন্মুক্ত করে দেবেন এবং তিনি তিন রাত সেখানে তাওয়াফ করবেন। এরপর তিনি খায়বারের দিকে মনোযোগ দিলেন। আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا} (আল্লাহ তোমাদেরকে বহু যুদ্ধলব্ধ সম্পদের প্রতিশ্রুতি দিয়েছেন যা তোমরা লাভ করবে...) আয়াতটি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম খায়বারে যুদ্ধ করলেন এবং তা জয় করলেন। তিনি খায়বারের মালে গনিমত সে সমস্ত লোকের মাঝে বন্টন করলেন যারা হুদায়বিয়ার দিন গাছের নিচে তাঁর হাতে বায়আত করেছিলেন—তারা উপস্থিত থাকুক বা অনুপস্থিত, কারণ আল্লাহ তাআলা তাদের এর প্রতিশ্রুতি দিয়েছিলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম খায়বার থেকে প্রাপ্ত সম্পদকে এক-পঞ্চমাংশ (খুমুস) হিসেবে আলাদা করলেন, অতঃপর অবশিষ্ট গনিমত সেই মুসলিমদের মধ্যে ভাগ করে দিলেন যারা যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন এবং যারা হুদায়বিয়াবাসী হওয়ার কারণে অনুপস্থিত ছিলেন। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পরের বছর যিলকদ মাসে নির্দিষ্ট সময়ের মধ্যে নিরাপদে উমরা করলেন। কুরাইশ কাফিররা মক্কা ছেড়ে চলে গেল এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর জন্য শহর খালি করে দিল। তারা হুয়াইতিব ইবনে আব্দুল উয্যাকে মক্কায় রেখে গেল এবং তাকে নির্দেশ দিল যে, যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কাবা শরীফ তিন রাত তাওয়াফ শেষ করবেন, তখন সে যেন তাঁর কাছে এসে তাঁকে চলে যেতে অনুরোধ করে। তিন দিন পর হুয়াইতিব রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে এলো এবং প্রস্থানের কথা বলল। অতঃপর তিনি মদিনার দিকে প্রত্যাবর্তন করলেন।

এরপর ছিল ফাতহে মক্কার যুদ্ধ (মক্কা বিজয়)। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রমজান মাসে মদিনা থেকে বের হলেন। তাঁর সাথে মুসলিমদের সংখ্যা ছিল দশ হাজার। এটি মদিনায় তাঁর আগমনের সাড়ে আট বছর পরের ঘটনা। তিনি তাঁর সাথীদের নিয়ে মক্কার দিকে যাত্রা করলেন এবং রমজানের তেরো রাত অতিবাহিত হওয়ার পর মক্কা জয় করলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম খালিদ ইবনে ওয়ালীদ রাদিয়াল্লাহু আনহু-কে প্রেরণ করলেন, যিনি তাঁর সাথীদের নিয়ে মক্কার নিচের অংশে কুরাইশদের সারির সাথে যুদ্ধ করলেন, যতক্ষণ না তাদের পরাজিত করলেন। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেদিন যুদ্ধাস্ত্র তুলে নেওয়ার নির্দেশ দিলেন (যুদ্ধ নিষিদ্ধ করলেন), আর তারা ইসলাম ধর্ম গ্রহণ করলো। তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} (যখন আল্লাহর সাহায্য ও বিজয় আসবে...)। অতঃপর তিনি তা স্থগিত করলেন।

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মুসলিমদের মধ্য থেকে যারা তাঁর সাথে ছিলেন এবং যারা মক্কা বিজয়ের দিন কুরাইশ ও বনু কিনানার মধ্য থেকে ইসলাম গ্রহণ করেছিল, তাদের নিয়ে হুনাইনের আগে যাত্রা করলেন। হুনাইন হলো তাইফের পূর্বে অবস্থিত জলপূর্ণ উপত্যকা। সেদিন মুশরিকদের মধ্যে ছিল হাওয়াজিনের বৃদ্ধরা এবং তাদের সাথে ছিল সাকীফ গোত্রের লোক। সেদিন মুশরিকদের নেতা ছিল মালিক ইবনে আওফ আন-নাদরি। তারা হুনাইনে যুদ্ধ করল, অতঃপর আল্লাহ তাআলা তাঁর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ও মুসলিমদের সাহায্য করলেন। এটি ছিল এক কঠিন যুদ্ধের দিন। তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ} (আল্লাহ তোমাদের বহু ক্ষেত্রে সাহায্য করেছেন...) আয়াতটি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেদিন নারী ও শিশুসহ ছয় হাজার বন্দীকে বন্দী করলেন এবং উট ও ভেড়া-ছাগল নিলেন যার সংখ্যা নিরূপণ করা যেত না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যুদ্ধলব্ধ সম্পদ ও বন্দীদের এক-পঞ্চমাংশ (খুমুস) হিসেবে আলাদা করলেন। এরপর হাওয়াজিনের প্রতিনিধিদল নিরাপত্তার আবেদন নিয়ে তাঁর কাছে এলো। তারা বলল: আপনি আমাদের নারী, শিশু ও সম্পদ নিয়ে নিয়েছেন। সুতরাং এ সবকিছু আমাদের ফিরিয়ে দিন। তিনি বললেন: “আমি তোমাদের সবকিছু ফিরিয়ে দেবো না। তোমরা বেছে নাও, যদি তোমরা নারী ও শিশুদের চাও, অথবা যদি তোমরা সম্পদ চাও।” তারা বলল: আমরা আমাদের নারী ও শিশুদেরই নির্বাচন করলাম। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের নারী ও শিশুদের ফিরিয়ে দিলেন, আর উট ও ভেড়া-ছাগল জি’রানাতে তাঁর সাথে থাকা মুসলিমদের মধ্যে ভাগ করে দিলেন। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেখান থেকে উমরার জন্য ইহরাম বাঁধলেন, এটি ছিল যিলকদ মাসে। অতঃপর তিনি মদিনার দিকে প্রত্যাবর্তন করলেন। যখন তিনি মদিনায় পৌঁছালেন, তখন তিনি হজ্বের জন্য আবু বকর আস-সিদ্দিক রাদিয়াল্লাহু আনহু-কে আমীর নিযুক্ত করলেন।

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাবুক যুদ্ধে গেলেন। তিনি সিরিয়ায় অবস্থানরত রোমকদের এবং আরবের কাফিরদের উদ্দেশ্য করেছিলেন। যখন তিনি তাবুকে পৌঁছালেন, তিনি সেখানে দশ দিনের কিছু বেশি সময় অবস্থান করলেন। সেখানে আযরুহ এবং আইলার প্রতিনিধিদল তাঁর সাথে দেখা করল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের সাথে জিযিয়ার (কর) বিনিময়ে সন্ধি করলেন। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাবুক থেকে ফিরে এলেন, তিনি এর বেশি অতিক্রম করেননি। তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} (আল্লাহ নবীর প্রতি, মুহাজির ও আনসারদের প্রতি ক্ষমাশীল হলেন...) আয়াতটি এবং {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} (এবং সেই তিনজনের প্রতি, যাদের পেছনে রাখা হয়েছিল)। এই তিনজন এই যুদ্ধে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে না গিয়ে পেছনে রয়ে গিয়েছিলেন, প্রায় তিরাশি জন লোকসহ। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ফিরে এলেন, এই তিনজন সত্য কথা বললেন এবং তাদের দোষ স্বীকার করলেন। আর বাকিরা মিথ্যা বলল, তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে শপথ করল যে, কোনো ওজর ছাড়া তারা পিছনে থাকেনি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের (বাহ্যিক) স্বীকারোক্তি গ্রহণ করলেন এবং তাদের ভেতরের বিষয় আল্লাহর উপর ছেড়ে দিলেন। এরপর আল্লাহ তাআলা তাঁকে মৃত্যু দান না করা পর্যন্ত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আর কোনো যুদ্ধে যাননি। তাঁর ওফাত হয়েছিল দশম হিজরির রবিউল আউয়াল মাসে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এমন কোনো যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেননি যেখানে তিনি কোনো পতাকার নিচে বসেছিলেন বা যেখানে তিনি তলোয়ার চালনা করেছিলেন, কিন্তু তা কুরআনে উল্লেখিত হয়েছে। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বিদায় হজ্ব পালন করেন এবং তাতে উমরাসহ তামাত্তু’ (হজ্বের সাথে উমরা) করেন এবং কুরবানীর পশু সাথে নিয়ে যান। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বিদায় হজ্ব সম্পন্ন করলেন, তখন তিনি মদিনার দিকে প্রত্যাবর্তন করলেন। তিনি সেখানে দুই মাস ও কিছু মাস অবস্থান করলেন, অতঃপর তাঁর সেই রোগ শুরু হলো, যে রোগে আল্লাহ তাআলা তাঁকে মৃত্যু দিলেন।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6965)


6965 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: " وَكَانَ جَمِيعُ مَا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتًّا وَعِشْرِينَ غَزْوَةً أَوَّلُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا بِنَفْسِهِ وَدَّانُ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْأَبْوَاءِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بُوَاطٍ إِلَى نَاحِيَةِ رَضْوَى، ثُمَّ غَزْوَةُ الْعَشِيرَةِ، مِنْ بَطْنِ يَنْبُعَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْأُولَى يَطْلُبُ كُرْزَ بْنَ جَابِرٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي سُلَيْمٍ حَتَّى بَلَغَ الكُدْرَ مَاءً لِبَنِي سُلَيْمٍ، ثُمَّ غَزْوَةٌ يَطْلُبُ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ حَتَّى بَلَغَ قَرْقَرَ الكُدْرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ غَطَفَانَ إِلَى نَجْدٍ، وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي أَمَرَ، ثُمَّ غَزْوَةُ نَجْرَانَ، مَعْدِنٌ بِالْحِجَازِ فَوْقَ الْفَرْعِ، ثُمَّ غَزْوَةُ أُحُدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ، أَجْلَاهُمْ إِلَى خَيْبَرَ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَجْرَانَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةِ لِمِيعَادِ أَبِي سُفْيَانَ -[362]- وَهِيَ غَزْوَةُ السَّوِيقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ يَطْلُبُ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ لَا يُرِيدُ قِتَالًا فَصَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ، ثُمَّ غَزْوَةُ خَيْبَرَ، ثُمَّ اعْتَمَرَ عُمْرَةَ الْقَضَاءِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ حُنَيْنٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ الطَّائِفِ، ثُمَّ غَزْوَةُ تَبُوكَ قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ فِي تِسْعِ غَزَوَاتٍ: غَزْوَتِهِ بَدْرًا، وَغَزْوَتِهِ أُحُدًا، وَغَزْوَتِهِ الْخَنْدَقَ، وَغَزْوَتِهِ بَنِي قُرَيْظَةَ، وَغَزْوَتِهِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، وَغَزْوَتِهِ خَيْبَرَ، وَغَزْوَتِهِ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ، وَغَزْوَتِهِ حُنَيْنًا، وَغَزْوَتِهِ الطَّائِفَ
: " وَكَانَتْ سَرَايَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبُعُوثُهُ فِيمَا بَيْنَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَبَيْنَ أَنْ قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ، بَيْنَ بَعْثٍ وَسَرِيَّةٍ: غَزْوَةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى إخْنَا أَسْفَلَ مِنْ ثَنِيَّةِ الْمَرَّةِ، وَهُوَ مَاءٌ بِالْحِجَازِ، ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ، وَبَعْضُ النَّاسِ يُقَدِّمُ غَزْوَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى غَزْوَةِ عُبَيْدَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْخَزَّارَ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، ثُمَّ غَزْوَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى نَخْلَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْقِرَدَةِ أَوِ الْقَرَدِ، الشَّكُّ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الرَّجِيعِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِئْرِ مَعُونَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى ذِي الْقَصَّةِ مِنْ طَرِيقِ الْعِرَاقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تُرْبَةَ مِنْ أَرْضِ بَنِي عَامِرٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْيَمَنِ، ثُمَّ غَزْوَةُ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيِّ، كَلْبَ لَيْثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَصَابَ بَنِي الْمُلَوَّحِ، وَغَزْوَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ مِنْ أَهْلِ فَدَكَ، وَغَزْوَةُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ السُّلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْضَ بَنِي سُلَيْمٍ أُصِيبَ بِهَا هُوَ وَأَصْحَابُهُ جَمِيعًا، وَغَزْوَةُ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الغَمُرَةَ، وَغَزْوَةُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَطَنَ مَاءٍ مِنْ مِيَاهِ بَنِي أَسَدٍ مِنْ نَاحِيَةِ نَجْدٍ قُتِلَ فِيهَا مَسْعُودُ بْنُ عُرْوَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَغَزْوَةُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخِي بَنِي حَارِثَةَ إِلَى القُرْطَا مِنْ هَوَازِنَ، وَغَزْوَةُ بَشِيرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَرَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِفَدَكَ، وَغَزْوَةُ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ أَيْضًا إِلَى نَمِرٍ وَحَنَانَ بَلَدَيْنِ مِنْ أَرْضِ خَيْبَرَ، وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ الْجَمُومَ مِنْ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ، وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَيْضًا جُذَامٍ مِنْ أَرْضِ حَسْمَى، وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَيْضًا الطَّرْفِ مِنْ نَاحِيَةِ نَخْلٍ مِنْ طَرِيقِ الْعِرَاقِ، وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَادِي الْقُرَى لَقِيَ بِهِ بَنِي فَزَارَةَ وَأُصِيبَ بِهَا أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وارْتُثَّ زَيْدٌ مِنْ بَيْنِ الْقَتْلَى، وَفِيهَا أُصِيبَ وَرْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَدَاسٍ، فَلَمَّا قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ نَذَرَ أَنْ لَا يَمَسَّ رَأْسَهُ غُسْلٌ مِنْ جَنَابَةٍ حَتَّى يَغْزُو فَزَارَةَ، فَلَمَّا اسْتُلَّ مِنْ جِرَاحِهِ، بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَيْشٍ إِلَى بَنِي فَزَارَةَ فَلَقِيَهُمْ بِوَادِي الْقُرَى فَأَصَابَ مِنْهُمْ، وَقَتَلَ قَيْسَ بْنَ المِشْجَرِ الْيَعْمَرِيَّ، وَمَسْعَدَةَ بْنَ حِكْمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ بَدْرٍ، وَأَسَرَ أُمَّ قِرْفَةَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَبِيعَةَ بْنِ زَيْدٍ كَانَتْ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ، وَغَزْوَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّتَيْنِ إِحْدَاهُمَا الَّتِي أَصَابَ فِيهَا الْبَشِيرَ بْنَ رِزَامٍ الْيَهُودِيَّ، وَغَزْوَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى خَيْبَرَ فَأَصَابَ فِيهَا أَبَا رَافِعٍ سَلَّامَ بْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَصْحَابَهُ فِيمَا بَيْنَ بَدْرٍ وَأُحُدٍ إِلَى كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ فَقَتَلُوهُ، وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيِّ وَهُوَ بِنَخْلَةَ أَوْ بِعُرَنَةَ يَجْمَعُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ لِيَغْزُوهُ فَقَتَلَهُ، وَغَزْوَةُ ابْنِ حَارِثَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُؤْتَةَ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ فَأُصِيبُوا بِهَا، وَغَزْوَةُ كَعْبِ بْنِ عُمَيْرٍ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ أَطْلَاحٍ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ أُصِيبَ بِهَا هُوَ وَأَصْحَابُهُ جَمِيعًا، وَغَزْوَةُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بَلْعَنْبَرَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَغَزْوَةُ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيِّ، كَلْبَ لَيْثٍ أَرْضَ بَنِي مُرَّةَ، وَغَزْوَةُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ السَّلَاسِلِ مِنْ أَرْضِ بَلِيٍّ وَعُذْرَةَ، وَغَزْوَةُ ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَصْحَابِهِ إِلَى بَطْنِ أَصَمَّ، وَكَانَ قَبْلَ الْفَتْحِ، وَغَزْوَةُ ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ إِلَى الْغَابَةِ، وَسَرِيَّةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ سَرِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى سَيْفِ الْبَحْرِ، وَزَوَّدَهُمْ جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ. قَالَ: فَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَقَدْ كَانَ تَكَلَّمَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسَيْلِمَةُ بْنُ حَبِيبٍ بِالْيَمَامَةِ فِي بَنِي حَنِيفَةَ وَالْأَسْوَدُ بْنُ كَعْبٍ الْعَنْسِيُّ بِصَنْعَاءَ
بَقِيَّةُ بَابِ عَدَدِ غَزَوَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أُمَرَاءَهُ وَعُمَّالَهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ إِلَى كُلِّ مَا أَوْطَأَ الْإِسْلَامُ مِنَ الْبُلْدَانِ: فَبَعَثَ الْمُهَاجِرَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى صَنْعَاءَ، فَخَرَجَ الْعَنْسِيُّ عَلَيْهِ وَهُوَ بِهَا، وَبَعَثَ زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخَا بَنِي بَيَاضَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى حَضْرَمَوْتَ وَعَلَى صَدَقَاتِهَا، وَبَعَثَ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى صَدَقَاتِ طَيِّئٍ، وَأَسَدٍ، وَبَعَثَ مَالِكَ بْنَ نُوَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي حَنْظَلَةَ، وَفَرَّقَ صَدَقَاتِ بَنِي سَعْدٍ عَلَى رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ: فَبَعَثَ الزِّبْرِقَانَ بْنَ بَدْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنْهَا، وَبَعَثَ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُمْ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، وَبَعَثَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَهْلِ نَجْرَانَ لَيَجْمَعُ صَدَقَاتِهِمْ وَيُقْدِمَ عَلَيْهِ بِجِزْيَتِهِمْ، وَقَدْ كَانَ مُسَيْلِمَةُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنْ مُسَيْلِمَةَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أُشْرِكْتَ فِي الْأَمْرِ مَعَكَ، وَإِنَّ لَنَا نِصْفَ الْأَرْضِ وَلِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَرْضِ، وَلَكِنَّ قُرَيْشًا يَعْتَدُونَ، وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولَانِ لَهُ بِهَذَا الْكِتَابِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي رَزِينٍ، قثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ مَغَازِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَرَايَاهُ كَانَتْ ثَلَاثَةً وَأَرْبَعِينَ: أَرْبَعٌ وَعِشْرِينَ سَرِيَّةً بَعَثَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً خَرَجَ فِيهَا يَلْقَى، ثَمَانٍ بِنَفْسِهِ: بَدْرًا، وَأُحُدًا، والْأَحْزَابَ، والمُرَيْسِيعَ، وَقُدَيْدًا، وخَيْبَرَ، وَفَتَحَ مَكَّةَ، وحُنَيْنًا، وَكَانَتِ الْحُدَيْبِيَةُ فِي سَنَةِ سِتٍّ، وَكَانَتِ الْعُمْرَةُ فَصَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ وَصَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ وَاعْتَمَرَ سَنَةَ سَبْعٍ، وَكَانَ الْفَتْحُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ، وَحَجَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَنَةَ تِسْعٍ، وَقَرَأَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى النَّاسِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1] ، وَحَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَةَ عَشْرٍ، وَصَدَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَتُوُفِّيَ بِهَا فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ




মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিজে সর্বমোট ছাব্বিশটি (২৬) যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন। প্রথম যে যুদ্ধে তিনি সশরীরে অংশ নেন তা হলো ওয়াদ্দান অভিযান, যা গাযওয়ায়ে আবওয়া নামেও পরিচিত।

এরপর রাদ্বওয়ার দিকে গাযওয়ায়ে বুওয়াত।
এরপর ইয়ানবু’-এর নিম্নভূমি অঞ্চলের গাযওয়ায়ে উশাইরা।
এরপর প্রথম বদর অভিযান (যা কুর্‌য ইবনে জাবিরকে ধরার উদ্দেশ্যে করা হয়েছিল)।
এরপর সেই বদর অভিযান, যেখানে কুরাইশের বড় বড় নেতারা নিহত হয়েছিল।
এরপর বনু সুলাইম অভিযান, যেখানে তিনি তাদের পানি সংরক্ষণ স্থল ’আল-কুদ্‌র’ পর্যন্ত পৌঁছান।
এরপর আবু সুফিয়ান ইবনে হারবকে ধরার উদ্দেশ্যে অভিযান, যা তিনি ’ক্বার্কার আল-কুদ্‌র’ পর্যন্ত পৌঁছেছিলেন।
এরপর নজদের দিকে গাযওয়ায়ে গাতফান, যা গাযওয়ায়ে যী আমর নামেও পরিচিত।
এরপর গাযওয়ায়ে নজ্‌রান, যা আল-ফার্ঈ-এর উপরের দিকে হিজাযের একটি খনি অঞ্চল।
এরপর উহুদ অভিযান।
এরপর হামরাউল আসাদ অভিযান।
এরপর বনু নাদ্বীর অভিযান, যেখানে তিনি তাদেরকে খাইবারের দিকে নির্বাসিত করেন।
এরপর নজ্‌রানের দিকের গাযওয়ায়ে যাতুর রিক্বা।
এরপর আবু সুফিয়ানের সাথে নির্ধারিত সময়ের জন্য সর্বশেষ বদর অভিযান, যা গাযওয়ায়ে সাউইক (মতান্তরে বদরে মাউইদ বা দ্বিতীয় বদর) নামেও পরিচিত।
এরপর গাযওয়ায়ে দাওমাতুল জান্দাল।
এরপর খন্দক অভিযান।
এরপর বনু কুরাইজা অভিযান।
এরপর হুযায়েল গোত্রের বনু লিহ্‌ইয়ান অভিযান।
এরপর যী ক্বারাদ অভিযান (উয়াইনা ইবনে হিসনকে ধরার উদ্দেশ্যে)।
এরপর খুযা’আ গোত্রের বনু মুস্তালিক অভিযান।
এরপর হুদায়বিয়া অভিযান, যদিও তিনি যুদ্ধের ইচ্ছা করেননি, কিন্তু মুশরিকরা তাকে বাধা দিয়েছিল।
এরপর খাইবারের অভিযান।
এরপর তিনি উমরাতুল কাযা (পূরণীয় উমরা) আদায় করেন।
এরপর মক্কা বিজয়ের অভিযান (ফাতহ মক্কা)।
এরপর হুনায়নের অভিযান।
এরপর তায়েফের অভিযান।
এরপর তাবুক অভিযান।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এইগুলোর মধ্যে নয়টি যুদ্ধে সরাসরি শত্রুর বিরুদ্ধে লড়েছিলেন: বদর, উহুদ, খন্দক, বনু কুরাইজা, বনু মুস্তালিক, খাইবারে, মক্কা বিজয় (ফাতহ মক্কা), হুনায়ন এবং তায়েফ অভিযান।

আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সারিয়্যা ও বু’উছ (যেসব অভিযানে তিনি নিজে অংশ নেননি) মদিনায় আগমন থেকে শুরু করে তাঁর ওফাত পর্যন্ত মোট পঁয়ত্রিশটি (৩৫) ছিল। এর মধ্যে ছিল:

১. উবাইদা ইবনুল হারিস ইবনুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা মাররা উপত্যকার নিচে ইখনা নামক স্থানের দিকে ছিল। এটি হিজাজের একটি পানির উৎস।
২. হামজা ইবনে আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা আল-ঈস-এর দিকে সমুদ্র উপকূলে ছিল। (কেউ কেউ হামজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযানকে উবাইদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযানের আগে উল্লেখ করেছেন)।
৩. সা’দ ইবনে আবী ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা হিজাযের আল-খাযযার অঞ্চলে ছিল।
৪. আব্দুল্লাহ ইবনে জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা নাখলা-এর দিকে ছিল।
৫. যায়িদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা আল-ক্বিরাদা অথবা আল-ক্বারাদ-এর দিকে ছিল। (আবূ আওয়ানার সন্দেহ)।
৬. মারছাদ ইবনে আবী মারছাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (আর-রাজী’)।
৭. মুনযির ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (বি’রে মা’উনা)।
৮. আবূ উবাইদা ইবনুল জাররাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা ইরাকের পথের দিকে যুল-কিস্‌সা নামক স্থানে ছিল।
৯. উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান, যা বনু আমির গোত্রের ভূমির তুরবা নামক স্থানে ছিল।
১০. আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (ইয়ামেন)।
১১. গালিব ইবনে আব্দুল্লাহ আল-কালবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (লাইছ গোত্রের কালব)। তিনি বনু মুলাওয়াহকে আক্রমণ করেন।
১২. আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (ফাদাক-এর বনু আব্দুল্লাহ ইবনে সা’দ গোত্রের দিকে)।
১৩. ইবনে আবিল আওজা আস-সুলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (বনু সুলাইম গোত্রের ভূমির দিকে), যেখানে তিনি ও তাঁর সাথীরা সবাই শাহাদাত বরণ করেন।
১৪. উক্কাসা ইবনে মিহসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (আল-গুমরা)।
১৫. আবূ সালামা ইবনে আব্দুল আসাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (ক্বাতান), যা নজদের দিকে বনু আসাদ গোত্রের পানির উৎসগুলির একটি। এই অভিযানে মাসউদ ইবনে উরওয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিহত হন।
১৬. মুহাম্মদ ইবনে মাসলামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (বনু হারিসা-এর ভাই), যা হাওয়াযিন গোত্রের আল-ক্বুরতা নামক স্থানে ছিল।
১৭. বাশীর ইবনে সা’দ ইবনে মাররাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (ফাদাক-এ)।
১৮. বাশীর ইবনে সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আরেকটি অভিযান (নামির ও হান্নান, যা খাইবারের দুটি এলাকা)।
১৯. যায়িদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (বনু সুলাইম গোত্রের ভূমির আল-জামুম নামক স্থানে)।
২০. যায়িদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আরেকটি অভিযান (হাসমা ভূমির জুযাম গোত্রের দিকে)।
২১. যায়িদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আরেকটি অভিযান (ইরাকের পথের নাখল অঞ্চলের তারফ নামক স্থানে)।
২২. যায়িদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (ওয়াদিল ক্বুরা)। সেখানে তিনি বনু ফাযারা গোত্রের মুখোমুখি হন। তাঁর কিছু সঙ্গী শহীদ হন এবং যায়িদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আহতদের মধ্য থেকে বেঁচে ফেরেন। এই অভিযানে ওয়ার্দ ইবনে আমর ইবনে মাদাআস শহীদ হন।
২৩. যখন যায়িদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আঘাত থেকে সেরে উঠলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে একটি সেনাবাহিনীর সাথে বনু ফাযারা গোত্রের বিরুদ্ধে পাঠালেন—এর আগে তিনি মানত করেছিলেন যে, ফাযারা গোত্রের বিরুদ্ধে জিহাদ না করা পর্যন্ত তিনি জানাবাতের গোসল ছাড়া তাঁর মাথায় হাত লাগাবেন না। তিনি ওয়াদিল ক্বুরাতে তাদের সাথে সাক্ষাত করেন এবং তাদের উপর আক্রমণ করেন। তিনি ক্বাইস ইবনুল মিশজার আল-ইয়া’মারি এবং মাসআদাহ ইবনে হিকমাহ ইবনে মালিক ইবনে বদরকে হত্যা করেন। এবং উম্মু ক্বিরফা ফাতিমা বিনতে রাবী’আহ বিন যায়িদকে বন্দী করেন, যিনি মালিক ইবনে হুযাইফা ইবনে বদর-এর স্ত্রী ছিলেন।
২৪. আব্দুল্লাহ ইবনে রাওয়াহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান দুইবার। তার মধ্যে একটিতে তিনি ইহুদি বাশীর ইবনে রিযামকে আঘাত করেন।
২৫. আব্দুল্লাহ ইবনে আতীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (খাইবার), যেখানে তিনি আবূ রাফি’ সাল্লাম ইবনে আবিল হুক্বাইক্বকে হত্যা করেন।
২৬. বদর ও উহুদের মধ্যবর্তী সময়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও তাঁর সঙ্গীদের কাব ইবনুল আশরাফের কাছে পাঠিয়েছিলেন এবং তারা তাকে হত্যা করেন।
২৭. রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আব্দুল্লাহ ইবনে উনায়স (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে খালিদ ইবনে সুফিয়ান ইবনে নুবাইহ আল-হুযালী-এর কাছে পাঠিয়েছিলেন। খালিদ তখন নাখলা বা উরানা-তে ছিলেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে আক্রমণ করার জন্য লোক জড়ো করছিলেন। আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে হত্যা করেন।
২৮. ইবনে হারিসা, জা’ফর ইবনে আবী তালিব এবং আব্দুল্লাহ ইবনে রাওয়াহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (শামের ভূমির মূতা নামক স্থানে), সেখানে তারা শহীদ হন।
২৯. কা’ব ইবনে উমাইর আল-গিফারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (শামের ভূমির যাতু আতলাহ্‌ নামক স্থানে), সেখানে তিনি ও তাঁর সকল সঙ্গী শাহাদাত বরণ করেন।
৩০. উয়াইনা ইবনে হিসন ইবনে হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (বনু তামিম গোত্রের বা’ল আম্বার নামক স্থানে)।
৩১. গালিব ইবনে আব্দুল্লাহ আল-কালবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (লাইছ গোত্রের কালব) বনু মুররাহ গোত্রের ভূমিতে।
৩২. আমর ইবনুল আস ইবনে ওয়াইল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (যাতুস সালাসিল), যা বালী ও উযরা গোত্রের ভূমিতে।
৩৩. ইবনে আবী হাদরাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও তাঁর সঙ্গীদের অভিযান (বাথন আসাম)। এটি মক্কা বিজয়ের আগে ছিল।
৩৪. ইবনে আবী হাদরাদ আল-আসলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিযান (আল-গাবাহ)।
৩৫. আব্দুর রহমান ইবনে আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সারিয়্যা।
৩৬. আবূ উবাইদা ইবনুল জাররাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সারিয়্যা (সায়ফুল বাহর), যেখানে তিনি তাদেরকে এক থলে খেজুরের রসদ দিয়েছিলেন।

সা’ঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, ইবনে ইসহাক বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সময়েই ইয়ামামায় বনু হানিফা গোত্রের মুসাইলামা ইবনে হাবীব এবং সানআতে আসওয়াদ ইবনে কা’ব আল-আনসী নবুওতের দাবি করেছিল।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যেসব অঞ্চলে ইসলাম পৌঁছেছিল, সেসব অঞ্চলের সাদাকাত (যাকাত) সংগ্রহের জন্য আমির (শাসক) ও আমিল (কর্মকর্তা) নিয়োগ করেছিলেন:

* তিনি মুহাজির ইবনে আবী উমাইয়া ইবনুল মুগিরা আল-মাখযুমী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সান’আর জন্য নিয়োগ করেন, যখন আনসী (আসওয়াদ) সেখানে তার বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করেছিল।
* তিনি যায়িদ ইবনে লাবীদ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে (বনু বায়াদা গোত্রের ভাই) হাযরামাউত এবং সেখানকার সাদাকাতের জন্য নিয়োগ করেন।
* তিনি আদী ইবনে হাতিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তাঈ ও আসাদ গোত্রের সাদাকাতের জন্য নিয়োগ করেন।
* তিনি মালিক ইবনে নুওয়াইরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বনু হানযালা গোত্রের সাদাকাতের জন্য নিয়োগ করেন।
* তিনি বনু সা’দ গোত্রের সাদাকাতকে দুইজনের মধ্যে ভাগ করে দেন: তাদের একজনের জন্য যিবরকান ইবনে বদর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এবং অন্যজনের জন্য ক্বায়স ইবনে আসিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নিয়োগ করেন।
* রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আলা ইবনুল হাদরামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বাহরাইনের জন্য নিয়োগ করেন।
* তিনি আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নাজরানের অধিবাসীদের সাদাকাত সংগ্রহ এবং তাদের জিযিয়া নিয়ে তাঁর কাছে ফিরে আসার জন্য পাঠান।

মুসাইলামা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে একটি চিঠি লিখেছিল, যাতে লেখা ছিল: "আল্লাহর রাসূল মুসাইলামা’র পক্ষ থেকে আল্লাহর রাসূল মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি। অতঃপর, আমি আপনার সাথে এই বিষয়ে অংশীদারিত্ব পেয়েছি। পৃথিবীর অর্ধেক আমাদের এবং অর্ধেক কুরাইশের। তবে কুরাইশরা বাড়াবাড়ি করছে।" এই চিঠি নিয়ে তার দুজন দূত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে এসেছিল।

***

ক্বাতাদা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের যুদ্ধ ও সারিয়্যা ছিল তেষট্টিয়াল্লিশটি (৪৩)। এর মধ্যে চব্বিশটি (২৪) ছিল সারিয়্যা, যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম প্রেরণ করেছিলেন এবং উনিশটি (১৯) ছিল গাযওয়া, যাতে তিনি সশরীরে বের হয়েছিলেন ও প্রতিপক্ষের মুখোমুখি হয়েছিলেন।

এই ১৯টির মধ্যে তিনি আটটিতে (৮) নিজে লড়েছেন: বদর, উহুদ, আল-আহযাব (খন্দক), আল-মুরাইসী’ (বনু মুস্তালিক), কুদাইদ, খাইবারে, মক্কা বিজয় এবং হুনায়ন।

হুদায়বিয়া ছিল ষষ্ঠ হিজরির ঘটনা। এটি ছিল উমরা, কিন্তু মুশরিকরা তাকে বাধা দেয়। তিনি তাদের সাথে এই শর্তে সন্ধি করেন যে, পরবর্তী বছর তিনি উমরা আদায় করবেন। তিনি সপ্তম হিজরিতে উমরা আদায় করেন।

মক্কা বিজয় ছিল অষ্টম হিজরির রমজান মাসে।

আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবম হিজরিতে হজ করেন, এবং আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মানুষের সামনে সূরা আত-তাওবাহ’র (১ নং আয়াত) এই অংশটি পাঠ করেন: **{আল্লাহ এবং তাঁর রাসূলের পক্ষ থেকে সম্পর্কচ্ছেদের ঘোষণা...}**

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম দশম হিজরিতে হজ করেন এবং মদিনায় ফিরে আসেন। এরপর তিনি রবিউল আউয়াল মাসে মদিনাতেই ইন্তেকাল করেন।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6966)


Null




অনুগ্রহপূর্বক অনুবাদের জন্য আরবি হাদিসের মূল পাঠটি সরবরাহ করুন।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6967)


6967 - حَدَّثَنَا الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مِقْسَمٍ، قَالَ: «كَانَتِ السَّرَايَا أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ، والمَغَازِي ثَمَانِيَ عَشْرَةَ أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ»




মিকসাম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: সারায়া (Sarāyā) অভিযান ছিল চব্বিশটি এবং মাগাযী (Maghāzī) অভিযান ছিল আঠারোটি অথবা উনিশটি।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6968)


6968 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْقَطْرِيُّ، بِالرَّمْلَةِ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ: ذَكَرَ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي قَاتَلَ فِيهَا بِنَفْسِهِ، فَلَمَّا قَضَى اللَّهُ فِعْلَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ، غَزَا بَنِي سُلَيْمٍ بِالْكُدْرَةِ، ثُمَّ غَزَا غَطَفَانَ بِنَخْلٍ، ثُمَّ غَزَا قُرَيْشًا وَبَنِي سُلَيْمٍ بِنَجْرَانَ، ثُمَّ رَجَعَ، وَلَمْ يَلْقَ أَحَدًا، ثُمَّ غَزَا يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ طَلَبَ الْعَدُوَّ حَتَّى بَلَغَ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ، ثُمَّ غَزَا قُرَيْشًا لِمَوْعِدِهِمْ فَأَخْلَفُوهُ، ثُمَّ غَزَا بَنِي النَّضِيرِ الْغَزْوَةَ الَّتِي أَجْلَاهُمْ مِنْهَا إِلَى خَيْبَرَ، ثُمَّ غَزَا تِلْقَاءَ نَجْدٍ يُرِيدُ مُحَارِبًا، وَبَنِي ثَعْلَبَةَ، وَهِيَ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ الَّتِي قُصِرَتْ فِيهَا الصَّلَاةُ صَلَاةُ الْخَوْفِ، ثُمَّ غَزْوَةُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ بِالْمُرَيْسِيعَ فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ وَسَبَى فِي غَزْوَتِهِ تِلْكَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ فَقَسَمَ لَهَا فَكَانَتْ مِنْ نِسَائِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَزَعَمَ بَعْضُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ أَنَّ أَبَاهَا طَلَبَهَا فَافْتَدَاهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ خَطَبَهَا فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ، ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ قَطَنٍ قُتِلَ فِيهَا مَسْعُودُ بْنُ عُرْوَةَ، وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِثَنِيَّةِ الْقِرَدَةَ، وَغَزْوَةُ الْجَمُومِ تِلْقَاءَ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ، وَغَزْوَةُ بَحَسْمَى، وَغَزْوَةُ الطَّرْفِ، وَغَزْوَةُ وَادِي الْقُرَى وَقْعَةُ وَرْدِ بْنِ مِرْدَاسٍ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَذَكَرَ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي -[366]- قَاتَلَ فِيهَا يَوْمَ بَدْرٍ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ، ثُمَّ قَاتَلَ أُحُدًا فِي شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ، ثُمَّ قَاتَلَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وَهُوَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ، وَبَنِي قُرَيْظَةَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ، ثُمَّ قَاتَلَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَبَنِي لِحْيَانَ فِي شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ، ثُمَّ قَاتَلَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْ سَنَةِ سِتٍّ، ثُمَّ قَاتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ، ثُمَّ قَاتَلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَحَصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ، ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَنَةَ تِسْعٍ، ثُمَّ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ التَّمَامِ سَنَةَ عَشْرٍ
: " وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً لَمْ يَكُنْ فِيهَا قِتَالٌ وَكَانَتْ أَوَّلُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا الْأَبْوَاءَ، وَغَزْوَةُ ذِي الْعَشِيرَةِ مِنْ قِبَلِ يَنْبُعَ يُرِيدُ كُرْزَ بْنَ جَابِرٍ وَكَانَتْ مَعَهُ قُرَيْشٌ، وَغَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةِ، وَغَزْوَةُ غَطَفَانَ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ يَوْمَ الْأَحْزَابِ، وَغَزْوَةُ بَنِي سُلَيْمٍ بِالْكُدْرِ، وَغَزْوَةُ بُوَاطٍ، وَغَزْوَةُ نَجْرَانَ، وَغَزْوَةُ الطَّائِفِ، وَغَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ، وَغَزْوَةُ تَبُوكَ وَهِيَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ




মূসা ইবনে উকবাহ থেকে বর্ণিত,

তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সেই সকল যুদ্ধাভিযানের (গাযওয়া) আলোচনা করেছেন যেখানে তিনি নিজে যুদ্ধ করেছিলেন। যখন আল্লাহ্ তাআলা বদরের দিনে মুশরিকদের উপর তাঁর কার্যক্রম সমাপ্ত করলেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মদীনায় ফিরে এলেন, তখন তিনি কুদরাতে বনু সুলাইম গোত্রের বিরুদ্ধে যুদ্ধাভিযান করেন। এরপর নাখলে গাতফান গোত্রের বিরুদ্ধে, এরপর নাজরানে কুরাইশ ও বনু সুলাইম গোত্রের বিরুদ্ধে যুদ্ধাভিযান করেন। এরপর তিনি ফিরে এলেন এবং কারো সাক্ষাৎ পেলেন না।

এরপর তিনি উহুদের দিন যুদ্ধাভিযান করেন, এরপর শত্রু পক্ষের পিছু ধাওয়া করেন যতক্ষণ না হামরাউল আসাদ পর্যন্ত পৌঁছলেন। এরপর তিনি কুরাইশদের বিরুদ্ধে তাদের (পূর্বের) প্রতিশ্রুতির কারণে যুদ্ধাভিযান করেন, কিন্তু তারা তা ভঙ্গ করেছিল। এরপর তিনি বনু নযীরের বিরুদ্ধে যুদ্ধাভিযান করেন, যে অভিযানে তিনি তাদের খায়বারের দিকে বিতাড়িত করেন।

এরপর তিনি নাজদের দিকে মুহারিব ও বনু সা’লাবা গোত্রের উদ্দেশ্যে যুদ্ধাভিযান করেন। এটাই হলো গাযওয়াতু যাতুর রিকা’ (যাতুর রিকা’র যুদ্ধ), যেখানে সালাতুল খাওফ (ভয়ের সালাত) সংক্ষিপ্ত করা হয়েছিল। এরপর দুমাতুল জান্দালের যুদ্ধ, এরপর খন্দকের যুদ্ধ, এরপর বনু কুরাইযার যুদ্ধ, এরপর মুরাইসী’র স্থানে বনু মুসতালিকের যুদ্ধ। আল্লাহ্ তাদেরকে পরাজিত করলেন এবং সেই অভিযানে তিনি হারিস ইবনে আবি যিরারের কন্যা জুওয়াইরিয়া বিনতে হারিস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বন্দী করেন। অতঃপর তিনি তাকে (মুক্ত করে) গ্রহণ করেন এবং তিনি তাঁর (রাসূলের) স্ত্রীদের অন্তর্ভুক্ত হন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহা)। বনু মুসতালিকের কেউ কেউ দাবি করে যে, তার পিতা তাকে চাইতে এসেছিলেন এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছ থেকে মুক্তিপণ দিয়ে তাকে মুক্ত করেন। এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বিয়ের প্রস্তাব দেন এবং তাকে তাঁর সাথে বিবাহ দেন।

এরপর ছিল কাতানের যুদ্ধ, যেখানে মাসউদ ইবনে উরওয়াহ নিহত হন। এরপর ছিল সানিয়াতুল ক্বিরাদাতে যায়েদ ইবনে হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুদ্ধাভিযান, বনু সুলাইম গোত্রের ভূমির দিকে আল-জামূমের যুদ্ধাভিযান, বাহস্মার যুদ্ধাভিযান, আত-তারফের যুদ্ধাভিযান এবং ওয়াদিল কুরার যুদ্ধাভিযান—যা ছিল ওয়ার্দ ইবনে মিরদাস-এর ঘটনা।

ইবনে শিহাব বলেন: তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সেই যুদ্ধাভিযানগুলোর উল্লেখ করেছেন যেখানে তিনি সরাসরি যুদ্ধ করেছেন: দ্বিতীয় হিজরির রমজান মাসে বদরের দিন, এরপর তৃতীয় হিজরির শাওয়াল মাসে উহুদের যুদ্ধ, এরপর চতুর্থ হিজরির শাওয়াল মাসে খন্দকের যুদ্ধ—যা আহযাবের দিন নামেও পরিচিত—এবং বনু কুরাইযার যুদ্ধ। এরপর পঞ্চম হিজরির শাবান মাসে বনু মুসতালিক ও বনু লিহইয়ানের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করেন। এরপর ষষ্ঠ হিজরিতে খায়বারের দিন যুদ্ধ করেন। এরপর অষ্টম হিজরির রমজান মাসে মক্কা বিজয়ের দিন যুদ্ধ করেন। এরপর অষ্টম হিজরির শাওয়াল মাসে হুনাইনের দিন যুদ্ধ করেন এবং তায়েফবাসীকে অবরোধ করেন। এরপর নবম হিজরিতে আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হজ করেন। এরপর দশম হিজরিতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিদায়ী (তামাম) হজ সম্পন্ন করেন।

আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বারোটি যুদ্ধাভিযান পরিচালনা করেন যেখানে কোনো লড়াই হয়নি। এর মধ্যে প্রথম যুদ্ধাভিযান ছিল আল-আবওয়া, এবং ইয়ানবু’ এর দিক থেকে যুল-উশাইরার যুদ্ধাভিযান—যা ছিল কারয ইবনে জাবিরের উদ্দেশ্যে এবং কুরাইশরা তার সাথে ছিল। আর ছিল শেষ বদরের যুদ্ধ (বদরুল মাওঈদ), গাতফানের যুদ্ধ, এরপর আহযাবের দিনের খন্দকের যুদ্ধ, কুদরের বনু সুলাইম-এর যুদ্ধ, বুওয়াতের যুদ্ধ, নাজরানের যুদ্ধ, তায়েফের যুদ্ধ, হুদায়বিয়ার যুদ্ধ, এবং তাবুকের যুদ্ধ। আর এটিই ছিল নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরিচালিত সর্বশেষ যুদ্ধাভিযান।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6969)


6969 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، قَالَ: أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ح وَحَدَّثَنَا السُّلَمِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا ثنا أَبُو هُرَيْرَةَ وَذَكَرَ أَحَادِيثَ، وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ» ، أُرَاهُ يَعْنِي الْإِمَارَةَ، «مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ»




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

"এই বিষয়ে (অর্থাৎ নেতৃত্ব বা কর্তৃত্বের ক্ষেত্রে) মানুষেরা কুরাইশদের অনুসারী। (বর্ণনাকারী বলেন,) আমি মনে করি, তিনি এর দ্বারা শাসন ক্ষমতাকে বুঝিয়েছেন। তাদের মুসলিমরা তাদের (কুরাইশদের) মুসলিমদের অধীন এবং তাদের কাফিররা তাদের (কুরাইশদের) কাফিরদের অধীন।"









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6970)


6970 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَحَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ بِهَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ لِمُسْلِمِهِمْ، وَكَافِرُهُمْ لِكَافِرِهِمْ» ،




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

"মানুষ এই বিষয়ে (নেতৃত্বের ক্ষেত্রে) কুরাইশদের অনুগামী। তাদের মুসলিমরা তাদের (কুরাইশদের) মুসলিমদের অনুসারী হবে এবং তাদের কাফেররা তাদের (কুরাইশদের) কাফেরদের অনুসারী হবে।"









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6971)


6971 - حَدَّثَنَا الْبِرْتِيُّ، قَالَ: ثنا الْقَعْنَبِيُّ، ح -[368]- وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ، قَالَ: أَنْبَا الْمُغِيرَةُ الْحِزَامِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ» بِمِثْلِهِ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: এই বিষয়ে মানুষেরা কুরাইশদের অনুগামী; তাদের মুসলিমেরাও অনুরূপ (কুরাইশদের অনুগামী হবে)।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6972)


6972 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَيْضًا أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ» ،




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন: মানুষ ভালো (কল্যাণ) ও মন্দ (অকল্যাণ) উভয় ক্ষেত্রেই কুরাইশদের অনুসারী।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6973)


6973 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَابْنُ الْجُنَيْدِ، والصَّغَانِيُّ، قَالُوا: أنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: ইয়াযিদ ইবনু সিনান, ইবনুল জুনায়েদ এবং সাগানী বলেছেন: আমাদেরকে আবূ আসিম অবহিত করেছেন। তিনি ইবনু জুরাইজ থেকে তাঁর নিজস্ব সনদ সহকারে অনুরূপ হাদীস বর্ণনা করেছেন।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6974)


6974 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ح حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْطَاكِيُّ، قَالَ: ثنا الْهَيْثَمُ هُوَ ابْنُ جَمِيلٍ ح، وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو الْمُنْذِرِ، قَالَا: ثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ح وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، وَأَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ، قَالَا: ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عَاصِمٌ الْعُمَرِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ بِصَنْعَاءَ، قَالَ: ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: ثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، كُلُّهُمْ، قَالُوا: عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ» وَقَالَ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ: «مَا بَقِيَ مِنْهُمُ اثْنَانِ»




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "এই শাসনকার্য (বা নেতৃত্ব) কুরাইশদের মধ্যেই থাকবে, যতক্ষণ পর্যন্ত মানুষের মধ্য থেকে দুইজন অবশিষ্ট থাকবে।"









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6975)


6975 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَنْبَرٍ الصُّورِيُّ، قَالَ: ثنا الْهَيْثَمُ، أَيْضًا ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَا: ثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا -[369]- بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ» زَادَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَغَيْرُهُ وَيَقُولُ بِإِصْبَعَيْهِ هَكَذَا




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে বলতে শুনেছি: "এই নেতৃত্ব (বা শাসনভার) কুরাইশদের মধ্যেই থাকবে, যতদিন মানুষের মধ্যে দু’জন লোকও অবশিষ্ট থাকবে।"

আহমাদ ইবনু ইউনুস এবং অন্যান্য বর্ণনাকারীগণ অতিরিক্ত যোগ করেছেন: (কথাটি বলার সময়) তিনি তাঁর দু’টি আঙুল দ্বারা এভাবে ইঙ্গিত করলেন।









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6976)


6976 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، قَالَ: ثنا وُهَيْبٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ عَزِيزًا مَنِيفًا، لَا يَضُرُّهُ مَنْ نَاوَأَهُ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»




জাবির ইবনু সামুরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "এই দ্বীনের কর্তৃত্ব সর্বদা পরাক্রমশালী ও সুউচ্চ মর্যাদাসম্পন্ন থাকবে। যারা এর বিরোধিতা করবে, তারা এর কোনো ক্ষতি করতে পারবে না, কিয়ামত সংঘটিত হওয়া পর্যন্ত এবং বারোজন খলিফা পূর্ণ হওয়া পর্যন্ত। তাদের সকলেই হবেন কুরাইশ বংশের।"









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6977)


6977 - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: ثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، قَالَ: ثنا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا يَزَالُ الْأَمْرُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً» ، قَالَ: فَضَجَّ النَّاسُ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً خَفِيَتْ عَلَيَّ، فَقُلْتُ لِأَبِي: مَا قَالَ؟، قَالَ: قَالَ: «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ» ،




জাবির ইবনে সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “বারোজন খলিফা না হওয়া পর্যন্ত (দ্বীনের) কর্তৃত্ব বা শাসন সুপ্রতিষ্ঠিত থাকবে।” তিনি বলেন, তখন লোকেরা শোরগোল করতে শুরু করলো। আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমন একটি কথা বলেছিলেন যা আমার কাছে অস্পষ্ট ছিল। আমি আমার পিতাকে জিজ্ঞেস করলাম: তিনি কী বলেছিলেন? তিনি বললেন: তিনি বলেছিলেন, “তাঁরা সকলেই কুরাইশ বংশের হবেন।”









মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (6978)


6978 - حَدَّثَنَا ابْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: ثنا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ ح




[সাহাবীর নাম উহ্য] (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এই বর্ণনাটি তার (পূর্ববর্তী) সনদ সহকারে পূর্বের বর্ণনার অনুরূপ।