سنن سعيد بن منصور
Sunan Sayeed bin Mansur
সুনান সাঈদ বিন মানসুর
5 - سَعِيدٌ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ -[45]- زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، إِنَّ مَعَانِيَ هَذِهِ الْفَرَائِضِ كُلِّهَا وَأُصُولَهَا عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَأَبُو الزِّنَادِ فَسَّرَهَا عَلَى مَعَانِي زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ يَرِثُ الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا هِيَ لَمْ تَتْرُكْ وَلَدًا وَلَا وَلَدَ ابْنٍ النِّصْفَ، فَإِنْ تَرَكَتْ وَلَدًا أَوْ وَلَدَ ابْنٍ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى وَرِثَهَا زَوْجُهَا الرُّبُعَ، لَا يَنْقُصُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، وَتَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجِهَا إِذَا هُوَ لَمْ يَتْرُكْ وَلَدًا وَلَا وَلَدَ ابْنٍ الرُّبُعَ، فَإِنْ تَرَكَ وَلَدًا أَوْ وَلَدَ ابْنٍ وَرِثَتْهُ امْرَأَتُهُ الثُّمُنَ. وَمِيرَاثُ الْأُمِّ مِنْ وَلَدِهَا إِذَا تُوُفِّيَ ابْنُهَا أَوِ ابْنَتُهَا فَتَرَكَ وَلَدًا أَوْ وَلَدَ ابْنٍ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى، أَوْ تَرَكَ اثْنَيْنِ مِنَ الْإِخْوَةِ فَصَاعِدًا، ذُكُورًا أَوْ إِنَاثًا مِنْ أَبٍ وَأُمٍّ، أَوْ مِنْ أَبٍ، أَوْ مِنْ أُمٍّ، السُّدُسُ، فَإِنْ لَمْ يَتْرُكِ الْمُتَوَفَّى وَلَدًا، وَلَا وَلَدَ ابْنٍ، وَلَا اثْنَيْنِ مِنَ الْإِخْوَةِ فَصَاعِدًا، فَإِنَّ لِلْأُمِّ الثُّلُثَ كَامِلًا، إِلَّا فِي فَرِيضَتَيْنِ، وَهُمَا: أَنْ يُتَوَفَّى رَجُلٌ وَيَتْرُكَ امْرَأَتَهُ وَأَبَوَيْهِ، فَيَكُونَ لِامْرَأَتِهِ الرُّبُعُ، وَلِلْأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ، وَهُوَ الرُّبُعُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ، وَأَنْ تُتَوَفَّى امْرَأَةٌ فَتَتْرُكَ زَوْجَهَا وَأَبَوَيْهَا، فَيَكُونَ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ، وَلِأُمِّهَا الثُّلُثُ مِمَّا بَقِيَ، وَهُوَ السُّدُسُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ. وَمِيرَاثُ الْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ أَنَّهُمْ لَا يَرِثُونَ مَعَ الْوَلَدِ، وَلَا مَعَ وَلَدِ ابْنٍ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى، شَيْئًا، وَلَا مَعَ الْأَبِ، وَلَا مَعَ الْجَدِّ أَبِي الْأَبِ، وَهُمْ فِي كُلِّ مَا سِوَى ذَلِكَ يُفْرَضُ لَهُمْ لِلْوَاحِدِ مِنْهُمُ السُّدُسُ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى، فَإِنْ كَانُوا اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا، ذُكُورًا أَوْ إِنَاثًا، فُرِضَ لَهُمُ الثُّلُثُ -[46]- يَقْتَسِمُونَهُ بِالسَّوَاءِ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَى. وَمِيرَاثُ الْأَبِ مِنِ ابْنِهِ وَابْنَتِهِ إِذَا تُوُفِّيَ أَنَّهُ إِنْ تَرَكَ الْمُتَوَفَّى وَلَدًا ذَكَرًا أَوْ وَلَدَ ابْنٍ ذَكَرًا، فَإِنَّهُ يُفْرَضُ لِلْأَبِ السُّدُسُ، وَإِذَا لَمْ يَتْرُكِ الْمُتَوَفَّى وَلَدًا ذَكَرًا وَلَا وَلَدَ ابْنٍ ذَكَرًا، فَإِنَّ الْأَبَ يُخَلَّفُ، وَيُبْدَأُ بِمَنْ شَرَكَهُ مِنْ أَهْلِ الْفَرَائِضِ فَيُعْطَوْنَ فَرَائِضَهُمْ، فَإِنْ فَضَلَ مِنَ الْمَالِ السُّدُسُ وَأَكْثَرُ كَانَ لِلْأَبِ، وَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ عَنْهَا السُّدُسُ فَأَكْثَرُ مِنْهُ فُرِضَ لِلْأَبِ السُّدُسُ فَرِيضَةً. وَمِيرَاثُ الْوَلَدِ مِنْ وَالِدِهِمْ، أَوْ مِنْ وَالِدَتِهِمْ، أَنَّهُ إِذَا تُوُفِّيَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ، فَتَرَكَ ابْنَةً وَاحِدَةً، كَانَ لَهَا النِّصْفُ، فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ مِنَ الْإِنَاثِ كَانَ لَهُنَّ الثُّلُثَانِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُنَّ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ لَا فَرِيضَةَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ، وَيُبْدَأُ بِأَحَدٍ إِنْ شَرَكَهُنَّ بِفَرِيضَةٍ فَيُعْطَى فَرِيضَتَهُ، فَإِنْ بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ لِلْوَلَدِ بَيْنَهُمْ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ -[47]-. وَمِيرَاثُ وَلَدِ الْأَبْنَاءِ إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهُمْ وَلَدٌ كَمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ سَوَاءً، ذُكُورُهُمْ كَذُكُورِهِمْ، وَإِنَاثُهُمْ كَإِنَاثِهِمْ، يَرِثُونَ كَمَا يَرِثُونَ، وَيُحْجَبُونَ كَمَا يُحْجَبُونَ، فَإِنِ اجْتَمَعَ الْوَلَدُ وَوَلَدُ الِابْنِ، فَإِنْ كَانَ فِي الْوَلَدِ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ لَا مِيرَاثَ مَعَهُ لِأَحَدٍ مِنْ وَلَدِ الِابْنِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْوَلَدِ ذَكَرٌ وَكَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْبَنَاتِ فَإِنَّهُ لَا مِيرَاثَ لِبَنَاتِ الِابْنِ مَعَهُنَّ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ بَنَاتِ الِابْنِ ذَكَرٌ هُوَ مِنَ الْمُتَوَفَّى بِمَنْزِلَتِهِنَّ أَوْ هُوَ أَطْرَفُ مِنْهُنَّ، فَيَرُدُّ عَلَى مَنْ هُوَ بِمَنْزِلَتِهِ وَمَنْ فَوْقَهُ مِنْ بَنَاتِ الْأَبْنَاءِ فَضْلًا إِنْ فَضَلَ، فَيَقْتَسِمُونَهُ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُنَّ، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْوَلَدُ إِلَّا ابْنَةً وَاحِدَةً وَتَرَكَ ابْنَةَ ابْنٍ فَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ مِنْ بَنَاتِ الِابْنِ بِمَنْزِلَةِ وَاحِدَةٍ فَلَهُنَّ السُّدُسُ، تَتِمَّةَ الثُّلُثَيْنِ، فَإِنْ كَانَ مَعَ بَنَاتِ الِابْنِ ذَكَرٌ هُوَ بِمَنْزِلَتِهِنَّ فَلَا سُدُسَ لَهُنَّ وَلَا فَرِيضَةَ، وَلَكِنْ إِنْ فَضَلَ بَعْدَ فَرِيضَةِ أَهْلِ الْفَرَائِضِ كَانَ ذَلِكَ الْفَضْلُ لِذَلِكَ الذَّكَرِ وَلِمَنْ بِمَنْزِلَتِهِ مِنَ الْإِنَاثِ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، وَلَيْسَ لِمَنْ هُوَ أَطْرَفُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يَفْضُلْ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُمْ -[48]-. وَمِيرَاثُ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ وَالْأَبِ، لَا يَرِثُونَ مَعَ الْوَلَدِ الذَّكَرِ، وَلَا مَعَ وَلَدِ الِابْنِ الذَّكَرِ، وَلَا مَعَ الْأَبِ شَيْئًا، وَهُمْ مَعَ الْبَنَاتِ وَبَنَاتِ الْأَبْنَاءِ مَا لَمْ يَتْرُكِ الْمُتَوَفَّى جَدًّا أَبَا أَبٍ يُخَلَّفُونَ، وَيُبْدَأُ بِمَنْ كَانَتْ لَهُ فَرِيضَةٌ فَيُعْطَوْنَ فَرَائِضَهُمْ، فَإِنْ فَضَلَ بَعْدَ ذَلِكَ فَضْلٌ كَانَ لِلْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ وَالْأَبِ بَيْنَهُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ، إِنَاثًا كَانُوا أَوْ ذُكُورًا، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، وَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُمْ، فَإِنْ لَمْ يَتْرُكِ الْمُتَوَفَّى أَبًا وَلَا جَدًّا أَبَا أَبٍ، وَلَا وَلَدًا وَلَا وَلَدَ ابْنٍ ذَكَرًا وَلَا أُنْثَى، فَإِنَّهُ يُفْرَضُ لِلْأُخْتِ الْوَاحِدَةِ لِلْأُمِّ وَالْأَبِ النِّصْفُ، فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْأَخَوَاتِ فُرِضَ لَهُنَّ الثُّلُثَانِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُنَّ أَخٌ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ لَا فَرِيضَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الْأَخَوَاتِ، وَيُبْدَأُ بِمَنْ شَرَكَهُنَّ مِنْ أَهْلِ الْفَرَائِضِ فَيُعْطَوْنَ فَرَائِضَهُمْ، فَمَا فَضَلَ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ بَيْنَ الْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ وَالْأَبِ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، إِلَّا فِي فَرِيضَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَطْ لَمْ يَفْضُلْ لَهُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَأُشْرِكُوا مَعَ بَنِي أُمِّهِمْ، وَهِيَ امْرَأَةٌ تُوُفِّيَتْ فَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأُمَّهَا وَإِخْوَتَهَا لِأُمِّهَا وَإِخْوَتَهَا لِأَبِيهَا وَأُمِّهَا، فَكَانَ لِزَوْجِهَا النِّصْفُ، وَلِأُمِّهَا السُّدُسُ، وَلِبَنِي أُمِّهَا الثُّلُثُ، فَلَمْ يَفْضُلْ فَيُشْرَكُ بَنُو الْأُمِّ وَالْأَبِ فِي هَذِهِ الْفَرِيضَةِ مَعَ بَنِي الْأُمِّ فِي ثُلُثِهِمْ، فَيَكُونُ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ؛ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ كَانُوا كُلُّهُمْ بَنِي أُمِّ الْمُتَوَفَّى -[49]-. وَمِيرَاثُ الْإِخْوَةِ لِلْأَبِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ أَحَدٌ مِنْ بَنِي الْأُمِّ وَالْأَبِ كَمِيرَاثِ الْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ وَالْأَبِ سَوَاءً، ذُكُورُهُمْ كَذَكَرِهِمْ، وَإِنَاثُهُمْ كَإِنَاثِهِمْ، إِلَّا أَنَّهُمْ لَا يُشْرَكُونَ مَعَ بَنِي الْأُمِّ فِي هَذِهِ الْفَرِيضَةِ الَّتِي شَرَكَهُمْ فِيهَا بَنُو الْأُمِّ وَالْأَبِ، فَإِذَا اجْتَمَعَ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ وَالْأَبِ، وَالْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبِ، فَكَانَ فِي بَنِي الْأَبِ وَالْأُمِّ ذَكَرٌ، فَلَا مِيرَاثَ مَعَهُ لِأَحَدٍ مِنَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَنُو الْأُمِّ وَالْأَبِ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً، وَكَانَ بَنُو الْأَبِ امْرَأَةً وَاحِدَةً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْإِنَاثِ لَا ذَكَرَ فِيهِنَّ، فَإِنَّهُ يُفْرَضُ لِلْأُخْتِ مِنَ الْأُمِّ وَالْأَبِ النِّصْفُ، وَيُفْرَضُ لِلْأَخَوَاتِ مِنَ الْأَبِ السُّدُسُ تَتِمَّةَ الثُّلُثَيْنِ , فَإِنْ كَانَ مَعَ بَنَاتِ الْأَبِ ذَكَرٌ فَلَا فَرِيضَةَ لَهُنَّ، وَيُبْدَأُ بِأَهْلِ الْفَرَائِضِ فَيُعْطَوْنَ فَرَائِضَهُمْ، فَإِنْ فَضَلَ بَعْدَ ذَلِكَ فَضْلٌ كَانَ بَيْنَ بَنِي الْأَبِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، وَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ لَهُمْ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُمْ، وَإِنْ كَانَ بَنُو الْأُمِّ وَالْأَبِ امْرَأَتَيْنِ فَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْإِنَاثِ فُرِضَ لَهُنَّ الثُّلُثَانِ، وَلَا مِيرَاثَ مَعَهُنَّ لِبَنَاتِ الْأَبِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعَهُنَّ ذَكَرٌ مِنْ أَبٍ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُنَّ ذَكَرٌ بُدِئَ بِفَرَائِضِ مَنْ كَانَتْ لَهُ فَرِيضَةٌ فَأُعْطَوْهَا، فَإِنْ فَضَلَ بَعْدَ ذَلِكَ فَضْلٌ كَانَ بَيْنَ بَنِي الْأَبِ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، وَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ لَهُمْ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُمْ -[50]-. وَمِيرَاثُ الْجَدِّ أَبِي الْأَبِ أَنَّهُ لَا يَرِثُ مَعَ الْأَبِ دِنْيًا شَيْئًا، وَهُوَ مَعَ الْوَلَدِ الذَّكَرِ وَمَعَ ابْنِ الِابْنِ يُفْرَضُ لَهُ السُّدُسُ، وَهُوَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مَا لَمْ يَتْرُكِ الْمُتَوَفَّى أَخًا أَوْ أُخْتًا مِنْ أَبِيهِ يُخَلَّفُ الْجَدُّ، وَيُبْدَأُ بِأَحَدٍ إِنْ شَرَكَهُ مِنْ أَهْلِ الْفَرَائِضِ فَيُعْطَى فَرِيضَتَهُ، فَإِنْ فَضَلَ مِنَ الْمَالِ السُّدُسُ فَأَكْثَرُ مِنْهُ كَانَ لِلْجَدِّ، وَإِنْ لَمْ يَفْضُلِ السُّدُسُ فَأَكْثَرُ مِنْهُ فُرِضَ لِلْجَدِّ السُّدُسُ فَرِيضَةً. وَمِيرَاثُ الْجَدِّ أَبِي الْأَبِ مَعَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ وَالْأَبِ أَنَّهُمْ يُخَلَّفُونَ وَيُبْدَأُ بِأَحَدٍ إِنْ شَرَكَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْفَرَائِضِ فَيُعْطَوْنَ فَرَائِضَهُمْ، فَمَا بَقِيَ لِلْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّهُ يُنْظَرُ فِي ذَلِكَ وَيُحْسَبُ أَيُّهُ أَفْضَلُ لِحَظِّ الْجَدِّ، الثُّلُثُ مِمَّا يَحْصُلُ لَهُ وَالْإِخْوَةُ، أَمْ أَنْ يَكُونَ أَخًا يُقَاسِمُ الْإِخْوَةَ فِيمَا يَحْصُلُ لَهُمْ وَلَهُ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، أَمِ السُّدُسُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ كُلِّهِ فَارِغًا، فَأَيُّ ذَلِكَ كَانَ أَفْضَلَ لِحَظِّ الْجَدِّ أُعْطِيَهُ الْجَدُّ، وَمَا بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ بَيْنَ الْإِخْوَةِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ إِلَّا فِي فَرِيضَةٍ وَاحِدَةٍ تَكُونُ قِسْمَتُهُمْ فِيهَا عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. الْأَكْدَرِيَّةُ: وَهِيَ امْرَأَةٌ تُوُفِّيَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأُمَّهَا وَجَدَّهَا -[51]- وَأُخْتَهَا لِأَبِيهَا، فَيُفْرَضُ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ، وَلِلْأُمِّ الثُّلُثُ، وَلِلْجَدِّ السُّدُسُ، وَلِلْأُخْتِ النِّصْفُ، ثُمَّ يُجْمَعُ سُدُسُ الْجَدِّ وَنِصْفُ الْأُخْتِ فَيُقْسَمُ كُلُّهُ أَثْلَاثًا، لِلْجَدِّ مِنْهُ الثُّلُثَانِ، وَلِلْأُخْتِ الثُّلُثُ. وَمِيرَاثُ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ مَعَ الْجَدِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ إِخْوَةٌ لِلْأُمِّ وَالْأَبِ كَمِيرَاثِ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ وَالْأَبِ سَوَاءً، ذَكَرُهُمْ كَذَكَرِهِمْ، وَأُنْثَاهُمْ كَأُنْثَاهُمْ، فَإِذَا اجْتَمَعَ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ وَالْأَبِ وَالْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبِ، فَإِنَّ بَنِي الْأُمِّ وَالْأَبِ يُعَادُّونَ الْجَدَّ بِبَنِي أَبِيهِمْ، فَيَمْنَعُونَهُ بِهِمْ كَثْرَةَ الْمِيرَاثِ، فَمَا حَصَلَ لِلْإِخْوَةِ بَعْدَ حَظِّ الْجَدِّ مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّهُ يَكُونُ لِبَنِي الْأُمِّ وَالْأَبِ، وَلَا يَكُونُ لِبَنِي الْأَبِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَنُو الْأُمِّ وَالْأَبِ إِنَّمَا هِيَ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ، فَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً وَاحِدَةً فَإِنَّهَا تُعَادُّ الْجَدَّ بِبَنِي أَبِيهَا مَا كَانُوا، فَمَا حَصَلَ لَهَا وَلَهُمْ مِنْ شَيْءٍ كَانَ لَهَا دُونَهُمْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَنْ تَسْتَكْمِلَ نِصْفَ الْمَالِ، فَإِنْ كَانَ فِيمَا يُحَازُ لَهَا وَلَهُمُ فَضْلٌ عَلَى نِصْفِ الْمَالِ كُلِّهِ فَإِنَّ ذَلِكَ الْفَضْلَ يَكُونُ بَيْنَ بَنِي الْأَبِ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، وَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُمْ. وَمِيرَاثُ الْجَدَّاتِ أَنَّ أُمَّ الْأُمِّ لَا تَرِثُ مَعَ الْأُمِّ شَيْئًا، وَهِيَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ يُفْرَضُ لَهَا السُّدُسُ فَرِيضَةً، وَإِنَّ أُمَّ الْأَبِ لَا تَرِثُ مَعَ الْأُمِّ شَيْئًا، لَا مَعَ الْأَبِ، وَهِيَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ يُفْرَضُ لَهَا السُّدُسُ فَرِيضَةً، فَإِنْ تَرَكَ الْمُتَوَفَّى ثَلَاثَ جَدَّاتٍ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ، لَيْسَ دُونَهُمْ أُمٌّ وَلَا أَبٌ -[52]-، فَالسُّدُسُ بَيْنَهُنَّ ثَلَاثَتِهِنَّ، وَهُنَّ أُمُّ أُمِّ الْأُمِّ، وَأُمُّ أُمِّ الْأَبِ، وَأُمُّ أَبِي الْأَبِ. وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ: فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الْجَدَّتَانِ لَيْسَ لِلْمُتَوَفَّى دُونَهَا أَبٌ وَلَا أُمٌّ، فَإِنَّا قَدْ سَمِعْنَا أَنَّهَا إِنْ كَانَتِ الَّتِي مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ هِيَ أَقْعَدَهُمَا كَانَ لَهَا السُّدُسُ مِنْ دُونِ الَّتِي مِنْ قِبَلِ الْأَبِ، وَإِنْ كَانَتَا مِنَ الْمُتَوَفَّى بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ كَانَتِ الَّتِي مِنْ قِبَلِ الْأَبِ هِيَ أَقْعَدَهُمَا كَانَ السُّدُسُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ
অনুবাদঃ যায়েদ ইবনে ছাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
এই ফরয (উত্তরাধিকার) সংক্রান্ত বিষয়াদির সকল মূলনীতি যায়েদ ইবনে ছাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর নিকট থেকেই এসেছে। আবুয যিনাদ যায়েদ ইবনে ছাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর ব্যাখ্যানুযায়ী সেগুলো বর্ণনা করেছেন।
**স্বামীর মিরাছ (উত্তরাধিকার):**
কোন পুরুষ তার স্ত্রীর থেকে অর্ধেক (নিসফ) মিরাছ পাবে যদি স্ত্রী কোন সন্তান বা পুত্রের সন্তান (পৌত্র/পৌত্রী) না রেখে মারা যায়। আর যদি স্ত্রী কোন সন্তান বা পুত্রের সন্তান (পুরুষ হোক বা মহিলা) রেখে মারা যায়, তবে তার স্বামী এক-চতুর্থাংশ (রুবু’) মিরাছ পাবে। এর থেকে সামান্যও কম হবে না।
**স্ত্রীর মিরাছ (উত্তরাধিকার):**
কোন স্ত্রী তার স্বামীর থেকে এক-চতুর্থাংশ (রুবু’) মিরাছ পাবে যদি স্বামী কোন সন্তান বা পুত্রের সন্তান না রেখে মারা যায়। আর যদি স্বামী কোন সন্তান বা পুত্রের সন্তান রেখে মারা যায়, তবে স্ত্রী এক-অষ্টমাংশ (ছুমুন) মিরাছ পাবে।
**মাতার মিরাছ (উত্তরাধিকার):**
কোন পুরুষ বা মহিলা মারা গেলে যদি সে সন্তান বা পুত্রের সন্তান (পুরুষ বা মহিলা) রেখে যায়, অথবা যদি দুইজন বা ততোধিক ভাই-বোন (হোক তারা সহোদর, বৈমাত্রেয় বা বৈপিত্রেয়) রেখে যায়, তবে মাতা এক-ষষ্ঠাংশ (সুদুস) মিরাছ পাবেন।
আর যদি মৃত ব্যক্তি কোন সন্তান, পুত্রের সন্তান কিংবা দুইজন বা ততোধিক ভাই-বোন না রেখে যায়, তবে মাতা পূর্ণ এক-তৃতীয়াংশ (ছুলুছ) মিরাছ পাবেন। তবে দুটি মাসআলায় এর ব্যতিক্রম হবে:
১. যদি কোন পুরুষ মারা যায় এবং তার স্ত্রী ও পিতা-মাতা জীবিত থাকে, তবে স্ত্রী পাবে এক-চতুর্থাংশ (রুবু’), আর মাতা অবশিষ্ট সম্পদের এক-তৃতীয়াংশ পাবেন, যা মূল সম্পদের এক-চতুর্থাংশের সমান।
২. যদি কোন মহিলা মারা যায় এবং সে তার স্বামী ও পিতা-মাতাকে রেখে যায়, তবে স্বামী পাবে অর্ধেক (নিসফ), আর মাতা অবশিষ্ট সম্পদের এক-তৃতীয়াংশ পাবেন, যা মূল সম্পদের এক-ষষ্ঠাংশের সমান।
**বৈপিত্রেয় ভাই-বোনদের মিরাছ (Akhwah lil-Umm):**
তারা কোন সন্তান, পুত্রের সন্তান (পুরুষ বা মহিলা), পিতা বা আপন দাদা (পিতার পিতা) এর উপস্থিতিতে কোন মিরাছ পাবে না।
উপরে উল্লিখিত ব্যক্তিবর্গ ব্যতীত অন্য সকলের উপস্থিতিতে তাদের জন্য নির্ধারিত অংশ হলো: যদি তাদের মধ্যে একজন থাকে (পুরুষ হোক বা মহিলা), তবে সে পাবে এক-ষষ্ঠাংশ (সুদুস)। আর যদি তারা দুইজন বা ততোধিক হয় (পুরুষ বা মহিলা), তবে তাদের জন্য এক-তৃতীয়াংশ (ছুলুছ) নির্ধারিত হবে। তারা তা সমানভাবে ভাগ করে নেবে; পুরুষ ও মহিলা সমান অংশ পাবে।
**পিতার মিরাছ (উত্তরাধিকার):**
যদি মৃত ব্যক্তি কোন পুত্র বা পুত্রের পুত্র (পুরুষ) রেখে যায়, তবে পিতার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (সুদুস) নির্ধারিত হবে।
আর যদি মৃত ব্যক্তি কোন পুত্র বা পুত্রের পুত্র (পুরুষ) না রেখে যায়, তবে পিতা অবশিষ্ট ভোগী (আছাবা) হবেন। সেক্ষেত্রে যাদের জন্য নির্ধারিত অংশ (ফারায়েদ) রয়েছে, প্রথমে তাদের অংশ দেওয়া হবে। এরপর সম্পদের এক-ষষ্ঠাংশ বা তার বেশি যদি অবশিষ্ট থাকে, তবে তা পিতা পাবেন। আর যদি এক-ষষ্ঠাংশ বা তার বেশি অবশিষ্ট না থাকে, তবে পিতার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (সুদুস) ফরয অংশ হিসেবে নির্ধারিত হবে।
**সন্তানদের মিরাছ (উত্তরাধিকার):**
যদি কোন পুরুষ বা মহিলা মারা যায় এবং একটি মাত্র কন্যা রেখে যায়, তবে সে অর্ধেক (নিসফ) পাবে। আর যদি কন্যা দুইজন বা ততোধিক হয়, তবে তারা দুই-তৃতীয়াংশ (ছুলুছান) পাবে।
যদি তাদের সাথে কোন পুত্র সন্তান থাকে, তবে তাদের কারো জন্য নির্ধারিত ফরয অংশ থাকবে না। সেক্ষেত্রে অন্যান্য ফরয অংশ প্রাপকদের অংশ দেওয়ার পর যদি অবশিষ্ট থাকে, তবে তা তাদের মধ্যে ভাগ হবে। এক্ষেত্রে, পুরুষের অংশ হবে দুই নারীর অংশের সমান।
**পুত্রের সন্তানদের মিরাছ (পৌত্র-পৌত্রী):**
যদি তাদের নিচে অন্য কোন সন্তান না থাকে, তবে পুত্রের সন্তানেরা সন্তানের মতোই মিরাছ পাবে। তাদের পুরুষেরা মূল সন্তানের পুরুষদের মতো, আর নারীরা মূল সন্তানের নারীদের মতো। তারা যেভাবে মিরাছ পায়, তেমনি পাবে, এবং তারা যেভাবে মিরাছ থেকে বঞ্চিত হয়, তেমনি বঞ্চিত হবে।
যদি সন্তান এবং পুত্রের সন্তানেরা একসাথে উপস্থিত থাকে, তবে সন্তানদের মধ্যে যদি পুরুষ থাকে, তবে পুত্রের সন্তানদের কেউ মিরাছ পাবে না।
আর যদি সন্তানদের মধ্যে পুরুষ না থাকে এবং দুই বা ততোধিক কন্যা থাকে, তবে পুত্রের কন্যাদের জন্য কোন মিরাছ থাকবে না, যদি না পুত্রের কন্যাদের সাথে এমন কোন পুত্রের পুত্র উপস্থিত থাকে, যে তাদের সমপর্যায়ের বা তাদের চেয়ে নিম্নপর্যায়ের, এবং সে অবশিষ্ট অংশকে উপরের ও সমপর্যায়ের কন্যার পুত্রদের মাঝে ভাগ করে দেয়। সেক্ষেত্রে, পুরুষের অংশ দুই নারীর অংশের সমান হবে। যদি কোন অবশিষ্ট অংশ না থাকে, তবে তারা কিছুই পাবে না।
আর যদি সন্তান হিসেবে শুধু একটি মাত্র কন্যা থাকে এবং পুত্রের কন্যা বা ততোধিক একই স্তরের পুত্রের কন্যা থাকে, তবে তারা দুই-তৃতীয়াংশ পূর্ণ করার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (সুদুস) পাবে।
যদি পুত্রের কন্যাদের সাথে তাদের সমপর্যায়ের কোন পুত্র থাকে, তবে তাদের জন্য এক-ষষ্ঠাংশ বা কোন নির্ধারিত অংশ থাকবে না। তবে ফারায়েদ প্রাপকদের অংশ দেওয়ার পর যদি কোন অবশিষ্ট অংশ থাকে, তবে সেই অবশিষ্ট অংশ ওই পুরুষ এবং তার সমপর্যায়ের মহিলাদের মধ্যে ভাগ হবে। সেক্ষেত্রে পুরুষের অংশ দুই নারীর অংশের সমান হবে। কিন্তু যারা তাদের চেয়ে নিম্নস্তরের, তাদের জন্য কিছুই থাকবে না। আর যদি কিছুই অবশিষ্ট না থাকে, তবে তাদেরও কিছুই নেই।
**সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মিরাছ (Akhwah li-Umm wa Ab):**
তারা পুরুষ সন্তান, পুত্রের পুরুষ সন্তান বা পিতার উপস্থিতিতে কোন মিরাছ পাবে না।
কন্যা ও পুত্রের কন্যাদের সাথে যদি মৃত ব্যক্তি আপন দাদা (পিতার পিতা) না রেখে যায়, তবে ফারায়েদ প্রাপকদের অংশ দেওয়ার পর যা অবশিষ্ট থাকে, তা সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মধ্যে আল্লাহর বিধান অনুযায়ী ভাগ হবে, পুরুষ হোক বা মহিলা। এক্ষেত্রে পুরুষের অংশ দুই নারীর অংশের সমান হবে। আর যদি কিছুই অবশিষ্ট না থাকে, তবে তারা কিছুই পাবে না।
যদি মৃত ব্যক্তি পিতা বা আপন দাদা, বা কোন সন্তান বা পুত্রের সন্তান (পুরুষ বা মহিলা) না রেখে যায়, তবে একজন সহোদর বা বৈমাত্রেয় বোনের জন্য অর্ধেক (নিসফ) নির্ধারিত হবে। আর যদি তারা দুইজন বা ততোধিক হয়, তবে তাদের জন্য দুই-তৃতীয়াংশ (ছুলুছান) নির্ধারিত হবে।
যদি তাদের সাথে কোন সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই থাকে, তবে কোন বোনের জন্য নির্ধারিত অংশ থাকবে না। সেক্ষেত্রে ফারায়েদ প্রাপকদের অংশ দেওয়ার পর যা অবশিষ্ট থাকবে, তা সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মধ্যে ভাগ হবে। পুরুষের অংশ দুই নারীর অংশের সমান হবে।
তবে একটি মাসআলা এর ব্যতিক্রম, যেখানে তাদের জন্য কিছুই অবশিষ্ট না থাকলেও তারা বৈপিত্রেয় ভাই-বোনদের সাথে শরীক হবে। এই মাসআলাটি হলো: এক মহিলা মারা গেল এবং সে তার স্বামী, মাতা, বৈপিত্রেয় ভাই-বোন এবং সহোদর ভাই-বোন রেখে গেল। এক্ষেত্রে স্বামীর জন্য অর্ধেক (নিসফ), মাতার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (সুদুস) এবং বৈপিত্রেয় ভাই-বোনদের জন্য এক-তৃতীয়াংশ (ছুলুছ) নির্ধারিত হলো। যেহেতু এই বণ্টনে আর কোন অবশিষ্ট অংশ থাকে না, তাই সহোদর ভাই-বোনদেরকে বৈপিত্রেয় ভাই-বোনদের সাথে তাদের এক-তৃতীয়াংশে শরীক করা হবে। এই ক্ষেত্রেও পুরুষের অংশ দুই নারীর অংশের সমান হবে। কারণ, তারা সকলেই মৃত ব্যক্তির মায়ের সন্তান।
**বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মিরাছ (Akhwah li-Ab):**
যদি তাদের সাথে সহোদর বা বৈমাত্রেয় কেউ না থাকে, তবে বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মিরাছ সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মিরাছের মতোই হবে। তাদের পুরুষ তাদের পুরুষের মতোই, আর তাদের মহিলা তাদের মহিলাদের মতোই। তবে ওই মাসআলাটিতে (মুশারাকা) তারা বৈপিত্রেয় ভাই-বোনদের সাথে শরীক হবে না, যেখানে সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনেরা শরীক হয়েছিল।
যদি সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোন এবং বৈমাত্রেয় ভাই-বোনেরা একসাথে উপস্থিত থাকে এবং সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মধ্যে পুরুষ থাকে, তবে বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের কেউ মিরাছ পাবে না।
আর যদি সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মধ্যে কেবল একজন মহিলা থাকে, আর বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মধ্যে একজন বা ততোধিক মহিলা থাকে এবং তাদের মধ্যে কোন পুরুষ না থাকে, তবে সহোদর বা বৈমাত্রেয় বোনের জন্য অর্ধেক (নিসফ) নির্ধারিত হবে, আর বৈমাত্রেয় বোনদের জন্য দুই-তৃতীয়াংশ পূর্ণ করার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (সুদুস) নির্ধারিত হবে।
যদি বৈমাত্রেয় কন্যাদের সাথে পুরুষ থাকে, তবে তাদের জন্য কোন নির্ধারিত অংশ থাকবে না। ফারায়েদ প্রাপকদের অংশ দেওয়ার পর যদি অবশিষ্ট থাকে, তবে সেই অবশিষ্ট অংশ বৈমাত্রেয়দের মধ্যে ভাগ হবে। পুরুষের অংশ দুই নারীর অংশের সমান হবে। আর যদি কিছুই অবশিষ্ট না থাকে, তবে তাদেরও কিছুই নেই।
আর যদি সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোন দুইজন বা ততোধিক মহিলা হয়, তবে তাদের জন্য দুই-তৃতীয়াংশ (ছুলুছান) নির্ধারিত হবে। তাদের উপস্থিতিতে বৈমাত্রেয় বোনদের কোন মিরাছ থাকবে না, তবে যদি তাদের সাথে বৈমাত্রেয় ভাই থাকে। যদি তাদের সাথে বৈমাত্রেয় ভাই থাকে, তবে যাদের জন্য নির্ধারিত অংশ আছে, প্রথমে তাদের অংশ দেওয়া হবে। এরপর যা অবশিষ্ট থাকে, তা বৈমাত্রেয়দের মধ্যে ভাগ হবে। পুরুষের অংশ দুই নারীর অংশের সমান হবে। আর যদি কিছুই অবশিষ্ট না থাকে, তবে তাদেরও কিছুই নেই।
**দাদার মিরাছ (পিতার পিতা):**
দাদা (পিতার পিতা) পিতার উপস্থিতিতে কিছুই মিরাছ পাবে না। পুরুষ সন্তান বা পুত্রের পুত্র সন্তানের উপস্থিতিতে তার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (সুদুস) নির্ধারিত হবে।
অন্যান্য ক্ষেত্রে (যখন কোন পুরুষ সন্তান বা পুত্রের পুত্র সন্তান না থাকে) যদি মৃত ব্যক্তি আপন পিতা হতে আগত কোন ভাই বা বোন না রেখে যায়, তবে দাদা অবশিষ্ট ভোগী হবেন। সেক্ষেত্রে যদি দাদার সাথে অন্য কোন নির্ধারিত অংশীদার থাকে, প্রথমে তার অংশ দেওয়া হবে। যদি সম্পদের এক-ষষ্ঠাংশ বা তার বেশি অবশিষ্ট থাকে, তবে তা দাদা পাবেন। আর যদি এক-ষষ্ঠাংশ বা তার বেশি অবশিষ্ট না থাকে, তবে দাদার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ ফরয অংশ হিসেবে নির্ধারিত হবে।
**দাদা এবং সহোদর/বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মিরাছ:**
দাদা এবং সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের ক্ষেত্রে, যাদের জন্য নির্ধারিত অংশ আছে, প্রথমে তাদের অংশ দেওয়া হবে। এরপর দাদা ও ভাই-বোনদের জন্য যা অবশিষ্ট থাকে, তা ভাগ করার সময় দেখা হবে দাদার জন্য নিচের তিনটি অংশের মধ্যে কোনটি সবচেয়ে বেশি লাভজনক:
১. অবশিষ্ট সম্পদের এক-তৃতীয়াংশ (ছুলুছ)।
২. ভাই-বোনদের সাথে ভাই হিসেবে অংশগ্রহণ করে ভাগ করা, যেখানে পুরুষের অংশ দুই নারীর অংশের সমান।
৩. মোট সম্পদের এক-ষষ্ঠাংশ (সুদুস)।
দাদার জন্য এর মধ্যে যেটি সবচেয়ে ভালো হবে, তাকে সেই অংশ দেওয়া হবে। অবশিষ্ট যা থাকে, তা সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মধ্যে ভাগ হবে।
তবে একটি মাসআলা এর ব্যতিক্রম, যেখানে তাদের বণ্টন ভিন্নভাবে হয়। এটি হলো **আকদারিয়্যাহ** মাসআলা:
কোন মহিলা মারা গেল এবং সে তার স্বামী, মাতা, দাদা ও বৈমাত্রেয় বোনকে রেখে গেল। এক্ষেত্রে স্বামীর জন্য অর্ধেক (নিসফ), মাতার জন্য এক-তৃতীয়াংশ (ছুলুছ), দাদার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (সুদুস) এবং বোনের জন্য অর্ধেক (নিসফ) নির্ধারিত হবে।
এরপর দাদা ও বোনের এক-ষষ্ঠাংশ ও অর্ধেক অংশকে একত্রিত করা হবে এবং সম্পূর্ণ অংশটিকে তিন ভাগে ভাগ করা হবে। দাদা এর দুই-তৃতীয়াংশ এবং বোন এক-তৃতীয়াংশ পাবেন।
**দাদা এবং বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মিরাছ:**
যদি সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোন কেউ উপস্থিত না থাকে, তবে বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের সাথে দাদার মিরাছ সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের সাথে দাদার মিরাছের মতোই হবে। তাদের পুরুষ তাদের পুরুষের মতোই, আর তাদের মহিলা তাদের মহিলাদের মতোই।
যদি সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোন এবং বৈমাত্রেয় ভাই-বোনেরা একসাথে উপস্থিত থাকে, তবে সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনেরা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদেরকে দিয়ে দাদার বিরুদ্ধে গণনা করাবে। ফলে দাদার অংশ কম হবে। দাদার অংশ দেওয়ার পর ভাই-বোনদের জন্য যা অবশিষ্ট থাকবে, তা সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনেরা পাবে। বৈমাত্রেয় ভাই-বোনেরা কিছুই পাবে না।
তবে যদি সহোদর বা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মধ্যে কেবল একজন মহিলা থাকে, তবে সে তার বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদেরকে দিয়ে দাদার বিরুদ্ধে গণনা করাবে। এরপর তার ও তাদের জন্য যা অর্জিত হবে, তার মধ্যে সে নিজে অর্ধেক সম্পদ পূর্ণ না হওয়া পর্যন্ত একাকী অংশ নিতে থাকবে। যদি তার ও তাদের জন্য লভ্যাংশ মোট সম্পদের অর্ধেকের চেয়ে বেশি হয়, তবে অতিরিক্ত অংশ বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মধ্যে ভাগ হবে, পুরুষের অংশ দুই নারীর অংশের সমান হবে। আর যদি কিছুই অতিরিক্ত না থাকে, তবে তাদেরও কিছুই নেই।
**দাদীদের মিরাছ (উত্তরাধিকার):**
দাদীদের মিরাছ হলো: মাতার মাতা, মায়ের উপস্থিতিতে কিছুই মিরাছ পাবে না। অন্যান্য ক্ষেত্রে তার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (সুদুস) ফরয অংশ হিসেবে নির্ধারিত হবে।
পিতার মাতা, মাতা বা পিতার উপস্থিতিতে কিছুই মিরাছ পাবে না। অন্যান্য ক্ষেত্রে তার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (সুদুস) ফরয অংশ হিসেবে নির্ধারিত হবে।
যদি মৃত ব্যক্তি একই স্তরের তিনজন দাদী রেখে যায় এবং তাদের নিচে কোন পিতা বা মাতা না থাকে, তবে এক-ষষ্ঠাংশটি তাদের তিনজনের মধ্যে ভাগ হবে। তারা হলেন: মায়ের মায়ের মা, বাবার মায়ের মা এবং বাবার বাবার মা।
আবুয যিনাদ বলেছেন: যখন দুইজন দাদী উপস্থিত থাকে এবং মৃত ব্যক্তির নিচে কোন পিতা বা মাতা না থাকে, তখন আমরা শুনেছি যে, যদি মায়ের দিকের দাদী (মাতার মাতা) বেশি নিকটবর্তী হন, তবে তিনি এক-ষষ্ঠাংশ একা পাবেন এবং পিতার দিকের দাদী পাবেন না। আর যদি তারা মৃত ব্যক্তির একই স্তরের হন অথবা পিতার দিকের দাদী বেশি নিকটবর্তী হন, তবে এক-ষষ্ঠাংশ তাদের দুজনের মধ্যে সমানভাবে ভাগ হবে।