মুসনাদে আহমাদ ইবনু হাম্বাল
15788 - حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تَابَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكَ "
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف]
১৫৭৮৮ - কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, যখন আল্লাহ্ তাঁর তওবা কবুল করলেন, তখন তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর খেদমতে এলেন এবং আরজ করলেন: আল্লাহ্ আমাকে সত্য ছাড়া অন্য কোনো কিছুর বরকতে মুক্তি দেননি । এখন আমার তওবার মধ্যে এইও শামিল যে, ভবিষ্যতে আমি আর কখনও মিথ্যা বলব না । আর আমি আমার সমস্ত মাল আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলের জন্য ওয়াক্ফ করে দেব । নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: কিছু তো নিজের কাছেও রেখে দাও, তবে ভালো হবে । তিনি আরজ করলেন: তাহলে আমি খায়বারের অংশ নিজের কাছে রেখে দেই ।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15789 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ - قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ، إِلَّا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهَا، إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللهُ بَيْنَهُمْ، وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ، وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، حِينَ تَوَافَقْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ، وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا، وَأَشْهَرَ، وَكَانَ مِنْ خَبَرِي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ لِأَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى، وَلَا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ، وَاللهِ مَا جَمَعْتُ قَبْلَهَا رَاحِلَتَيْنِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَلَّمَا يُرِيدُ غَزَاةً يَغْزُوهَا إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزَاةُ، فَغَزَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا، وَمَفَازًا، وَاسْتَقْبَلَ عَدُوًّا كَثِيرًا، فَجَلَا لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ عَدُوِّهِمْ، فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ، وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرٌ، لَا يَجْمَعُهُمْ كِتَابُ حَافِظٍ - يُرِيدُ الدِّيوَانَ - فَقَالَ كَعْبٌ: فَقَلَّ رَجُلٌ يُرِيدُ يَتَغَيَّبُ، إِلَّا ظَنَّ أَنَّ ذَلِكَ سَيُخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْيٌ مِنَ اللهِ، وَغَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ، وَالظِّلُّ، وَأَنَا إِلَيْهَا أَصْعَرُ فَتَجَهَّزَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْمُؤْمِنُونَ مَعَهُ، وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَيْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُ، فَأَرْجِعَ، وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ، إِذَا أَرَدْتُ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى شَمَّرَ بِالنَّاسِ الْجِدُّ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَادِيًا وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا، فَقُلْتُ: الْجَهَازُ بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ، فَغَدَوْتُ بَعْدَمَا فَصَلُوا لِأَتَجَهَّزَ فَرَجَعْتُ، وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا مِنْ جَهَازِي، ثُمَّ غَدَوْتُ فَرَجَعْتُ، وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى أَسْرَعُوا، وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ، فَأُدْرِكَهُمْ وَلَيْتَ أَنِّي فَعَلْتُ، ثُمَّ لَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ لِي، فَطَفِقْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَطُفْتُ فِيهِمْ يَحْزُنُنِي أَنْ لَا أَرَى إِلَّا رَجُلًا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ - أَوْ رَجُلًا مِمَّنْ عَذَرَهُ اللهُ - وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فَقَالَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ: " مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ " قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ: حَبَسَهُ يَا رَسُولَ اللهِ بُرْدَاهُ، وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ، فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: بِئْسَمَا قُلْتَ، وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَوَجَّهَ قَافِلًا مِنْ تَبُوكَ حَضَرَنِي بَثِّي، فَطَفِقْتُ أَتَفَكَّرُ الْكَذِبَ ، وَأَقُولُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا، أَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ كُلَّ ذِي رَأْيٍ مِنْ أَهْلِي، فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَنْجُوَ مِنْهُ بِشَيْءٍ أَبَدًا، فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ، وَصَبَّحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [قَادِمًا] ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ، فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُتَخَلِّفُونَ، فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ وَيَحْلِفُونَ لَهُ، وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلًا فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَانِيَتَهُمْ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ، وَيَكِلُ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى جِئْتُ، فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ لِي: " تَعَالَ " فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي: " مَا خَلَّفَكَ، أَلَمْ تَكُنْ قَدِ اسْتَمَرَّ ظَهْرُكَ؟ " قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّي أَخْرُجُ مِنْ سَخْطَتِهِ بِعُذْرٍ، لَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلًا، وَلَكِنَّهُ وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى عَنِّي بِهِ، لَيُوشِكَنَّ اللهُ تَعَالَى يُسْخِطُكَ عَلَيَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ بِصِدْقٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ إِنِّي لَأَرْجُو قُرَّةَ عَيْنِي عَفْوًا مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَاللهِ مَا كَانَ لِي عُذْرٌ، وَاللهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَفْرَغَ، وَلَا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ تَعَالَى فِيكَ " فَقُمْتُ، وَبَادَرَتْ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي، فَقَالُوا لِي: وَاللهِ مَا عَلِمْنَاكَ كُنْتَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا، وَلَقَدْ عَجَزْتَ أَنْ لَا تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا اعْتَذَرَ بِهِ الْمُتَخَلِّفُونَ ، لَقَدْ كَانَ كَافِيَكَ مِنْ ذَنْبِكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَ، قَالَ: فَوَاللهِ مَازَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبَ نَفْسِي، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ: هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي أَحَدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، لَقِيَهُ مَعَكَ رَجُلَانِ قَالَا مَا قُلْتَ، فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُمْ: مَنْ هُمَا؟ قَالُوا: مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَامِرِيُّ ، وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ، قَالَ: فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا لِي فِيهِمَا أُسْوَةٌ، قَالَ: فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي، قَالَ: وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلَامِنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ، فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ، قَالَ: وَتَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ لِي مِنْ نَفْسِي الْأَرْضُ، فَمَا هِيَ بِالْأَرْضِ الَّتِي كُنْتُ أَعْرِفُ، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، فَأَمَّا صَاحِبَايَ فَاسْتَكَنَّا، وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ، وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ، فَكُنْتُ أَشْهَدُ الصَّلَاةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَطُوفُ بِالْأَسْوَاقِ، وَلَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، وَآتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلَامِ أَمْ لَا، ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ، وَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ، فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلَاتِي نَظَرَ إِلَيَّ، فَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَيَّ ذَلِكَ مِنْ هَجْرِ الْمُسْلِمِينَ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ حَائِطَ أَبِي قَتَادَةَ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّي، وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَوَاللهِ مَا رَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا قَتَادَةَ، أَنْشُدُكَ اللهَ، هَلْ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ؟ قَالَ: فَسَكَتَ، قَالَ: فَعُدْتُ فَنَشَدْتُهُ، فَسَكَتَ، فَعُدْتُ فَنَشَدْتُهُ، فَقَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَفَاضَتْ عَيْنَايَ، وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ، فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ، إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ قَدِمَ بِطَعَامٍ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ، يَقُولُ: مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ إِلَيَّ، حَتَّى جَاءَ فَدَفَعَ إِلَيَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، وَكُنْتُ كَاتِبًا، فَإِذَا فِيهِ: أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللهُ بِدَارِ هَوَانٍ، وَلَا مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ، قَالَ: فَقُلْتُ: حِينَ قَرَأْتُهَا، وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلَاءِ، قَالَ: فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا، حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنَ الْخَمْسِينَ، إِذَا بِرَسُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينِي، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ، قَالَ: فَقُلْتُ: أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ؟ قَالَ: بَلْ اعْتَزِلْهَا، فَلَا تَقْرَبْهَا، قَالَ: وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَيَّ بِمِثْلِ ذَلِكَ، قَالَ: فَقُلْتُ: لِامْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ، فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ، قَالَ: فَجَاءَتْ امْرَأَةُ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هِلَالًا شَيْخٌ ضَائِعٌ، لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ، فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ؟ قَالَ: " لَا وَلَكِنْ لَا يَقْرَبَنَّكِ " قَالَتْ: فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَيْءٍ، وَاللهِ مَازَالُ يَبْكِي مِنْ لَدُنْ أَنْ كَانَ مِنْ أَمْرِكَ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا، قَالَ: فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي: لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي امْرَأَتِكَ فَقَدْ أَذِنَ لِامْرَأَةِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا أَدْرِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ، وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ قَالَ: فَلَبِثْنَا بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ كَمَالُ خَمْسِينَ لَيْلَةً حِينَ نُهِيَ عَنْ كَلَامِنَا، قَالَ: ثُمَّ صَلَّيْتُ صَلَاةَ الْفَجْرِ صَبَاحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَّا قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ نَفْسِي، وَضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ سَمِعْتُ صَارِخًا: أَوْفَى عَلَى جَبَلِ سَلْعٍ يَقُولُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ أَبْشِرْ، قَالَ: فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ، وَآذَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَوْبَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ، فَذَهَبَ يُبَشِّرُونَنَا، وَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَيَّ يُبَشِّرُونَ ، وَرَكَضَ إِلَيَّ رَجُلٌ فَرَسًا، وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ، وَأَوْفَى الْجَبَلَ فَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ، فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَيَّ، فَكَسَوْتُهُمَا إِيَّاهُ بِبِشَارَتِهِ، وَاللهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ، فَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا فَانْطَلَقْتُ أَؤُمُّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَلْقَانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُونِي بِالتَّوْبَةِ، يَقُولُونَ لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللهِ عَلَيْكَ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ حَوْلَهُ النَّاسُ، فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي، وَهَنَّأَنِي، وَاللهِ مَا قَامَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرَهُ، قَالَ فَكَانَ كَعْبٌ لَا يَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ، قَالَ كَعْبٌ: فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ، وَهُوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ: " أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ " قَالَ: قُلْتُ: أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، أَمْ مِنْ عِنْدِ اللهِ؟ قَالَ: " لَا بَلْ مِنْ عِنْدِ اللهِ " قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، حَتَّى يُعْرَفَ ذَلِكَ مِنْهُ، قَالَ: فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ تَعَالَى، وَإِلَى رَسُولِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ "، قَالَ: فَقُلْتُ: فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا اللهُ تَعَالَى نَجَّانِي بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لَا أُحَدِّثَ إِلَّا صِدْقًا مَا بَقِيتُ، قَالَ: فَوَاللهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلَاهُ اللهُ مِنَ الصِّدْقِ فِي الْحَدِيثِ مُذْ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَاللهِ مَا تَعَمَّدْتُ كَذِبَةً مُذْ قُلْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَوْمِي هَذَا، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي فِيمَا بَقِيَ، قَالَ: وَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:{لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ، وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ، ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة:
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات]
১৫৭৮৯ - কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু বলেন যে, গাযওয়ায়ে তাবূক ছাড়া অন্য কোনো জিহাদে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর পিছনে থাকেননি । হ্যাঁ, গাযওয়ায়ে বদরে তিনি অনুপস্থিত ছিলেন । আর বদরে শরীক না হওয়াদের উপর কোনো তিরস্কারও করা হয়নি । কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম শুধু কুরাইশের কাফেলাকে আটকানোর উদ্দেশ্যে তাশরীফ নিয়ে গিয়েছিলেন, যুদ্ধ করার ইচ্ছা ছাড়া । আল্লাহ্ মুসলমানদেরকে শত্রুদের সাথে মুখোমুখি করিয়ে দিলেন । আমি বায়আতে আক্বাবার রাতেও রাসূলের সাথে উপস্থিত ছিলাম , যেখানে আমরা সবাই মিলে ইসলামের অঙ্গীকার মজবুত করেছিলাম । আর আমি এইও চাই না যে, এই বাইয়াতের বিনিময়ে আমি বদরের যুদ্ধে উপস্থিত থাকতাম , যদিও বদরের যুদ্ধ লোকজনের মধ্যে এর চেয়ে বেশি বিখ্যাত । আমার ঘটনা এই যে, এই জিহাদের সময় আমি যতটা মালদার এবং প্রশস্ত হস্ত ছিলাম, ততটা কখনও ছিলাম না । আল্লাহর কসম, এই যুদ্ধের জন্য আমার কাছে দুটি উটনী ছিল । এর আগে কোনো যুদ্ধে আমার কাছে দুটি সওয়ারী ছিল না । রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিয়ম ছিল যে, যদি কোনো যুদ্ধের ইচ্ছা করতেন, তবে অন্য এক যুদ্ধের কথা বলে আসল যুদ্ধকে গোপন রাখতেন । কিন্তু যখন গাযওয়ায়ে তাবূকের সময় এলো, তখন যেহেতু তীব্র গরম ছিল , একটি লম্বা, জলহীন মরুভূমি পার হতে হতো , এবং বহু সংখ্যক শত্রুর মোকাবিলা করতে হতো , এই জন্য আপনি মুসলমানদের সামনে তা স্পষ্ট করে বলে দিলেন যে, যুদ্ধের জন্য প্রস্তুতি নিয়ে নিক । আর রাসূলের যা ইচ্ছা ছিল, তা লোকদেরকে বলে দিলেন । মুসলমানদের সংখ্যা অনেক বেশি ছিল । আর কোনো নিবন্ধকও ছিল না, যাতে নাম লেখা হতো । যে ব্যক্তি যুদ্ধে শরীক হতে চাইত না, সে বুঝত যে, যতক্ষণ আমার সম্পর্কে ওহী নাযিল না হয়, ততক্ষণ আমার অবস্থা গোপন থাকবে । রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এই জিহাদের ইচ্ছা সেই সময় করেছিলেন, যখন ফল পেকে গিয়েছিল এবং গাছগুলোর ছায়া যথেষ্ট হয়ে গিয়েছিল । অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং সমস্ত মুসলমান যুদ্ধের প্রস্তুতি নিলেন । আমিও প্রতিদিন সকালে মুসলমানদের সাথে যুদ্ধের প্রস্তুতি নেওয়ার উদ্দেশ্যে যেতাম, কিন্তু সন্ধ্যাবেলা কোনো কাজ না করেই ফিরে আসতাম । আমি নিজের মনে ভাবতাম যে, সময় যথেষ্ট আছে, আমি এই কাজ পরে করতে পারি । এই গড়িমসিতে সময় কেটে গেল এবং মুসলমানরা কঠোর চেষ্টা করে সরঞ্জাম ঠিক করে নিল । আর একদিন সকালে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মুসলমানদের সাথে চলে গেলেন, আর আমি তখনও কোনো প্রস্তুতি নিতে পারিনি । কিন্তু মনে মনে ভাবলাম যে, এক-দু‘দিনের মধ্যে সরঞ্জাম ঠিক করে মুসলমানদের সাথে মিলিত হব । যখন দ্বিতীয় দিন মুসলমানরা মদীনা থেকে দূরে চলে গেল, তখন আমি সরঞ্জাম ঠিক করার উদ্দেশ্যে বের হলাম, কিন্তু কোনো কাজ না করেই ফিরে আসলাম । আমার এই অলসতা চলতে থাকল, আর মুসলমানরা দ্রুত অনেক এগিয়ে গেল । আমি তাদের কাছে পৌঁছানোর ইচ্ছা করলাম, কিন্তু আল্লাহর হুকুম ছিল না । ইশ! যদি আমি মুসলমানদের সাথে গিয়ে মিলিত হতাম । রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম চলে যাওয়ার পর এখন আমি যখনই কোথাও বাইরে বের হয়ে লোকদের সাথে মিলিত হতাম এবং এদিক-ওদিক ঘুরতাম, তখন এটা দেখে আমার দুঃখ হতো যে, মুনাফিক্ব এবং সেই দুর্বল লোকগুলো ছাড়া, যাদেরকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম অক্ষম মনে করে ছেড়ে দিয়েছিলেন, আর কেউ চোখে পড়ত না । পথে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর আমাকে মনে পড়েনি । যখন রাসূল তাবূকে পৌঁছলেন, তখন লোকদের সামনে বসে বললেন: এই কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু কী করল? এক ব্যক্তি উত্তর দিল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! সে তো তার দুটি চাদর দেখতে থাকল, আর এই কারণেই আসেনি । মু‘আয ইবনু জাবাল রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু বললেন: আল্লাহর কসম, তুমি খারাপ কথা বলেছ। ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমরা তার মধ্যে নেকীই আশা করি । রাসূল চুপ রইলেন । কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু বলেন: যখন আমাকে খবর দেওয়া হলো যে, রাসূল ফিরে আসছেন, তখন আমার চিন্তা হলো । আর মিথ্যা বলার ইচ্ছা করলাম । আর মনে মনে ভাবলাম যে, কী কৌশলে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর অসন্তুষ্টি থেকে বাঁচা যায় । বাড়িতে সমস্ত বুদ্ধিমান লোকদের সাথে পরামর্শ করলাম । ইতোমধ্যে জানা গেল যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কাছেই তাশরীফ এনেছেন । আমি মিথ্যা বলার সমস্ত চিন্তা মন থেকে দূর করে দিলাম । আমি বুঝে গেলাম যে, মিথ্যার মিশ্রণ দিয়ে রাসূলের অসন্তুষ্টি থেকে বাঁচা যাবে না । অতএব, আমি সত্য বলার দৃঢ় ইচ্ছা করলাম । সকালে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাশরীফ আনলেন । আর আপনার নিয়ম ছিল যে, যখন সফর থেকে ফিরে আসতেন, তখন প্রথমে মসজিদে গিয়ে দুই রাকাত সালাত পড়ে নিতেন । আর তারপর সেখানেই লোকদের সাথে কথা বলার জন্য বসে যেতেন । অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তেমনই করলেন । আর যুদ্ধ থেকে পিছিয়ে থাকা লোকরা কসম খেয়ে খেয়ে অজুহাত পেশ করতে লাগল । তাদের সবার সংখ্যা আশি জনের কিছুটা বেশি ছিল । রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সবার বাহ্যিক অজুহাত কবুল করে নিলেন । আর বাইয়াত করে নিলেন । তাদের জন্য মাগফিরাতের দু‘আ করলেন । আর তাদের ভেতরের অবস্থাকে আল্লাহর হাতে সোপর্দ করে দিলেন । সবার শেষে আমি হাজির হলাম । সালাম করলাম । নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রাগের অবস্থায় হাসি দিলেন । আর ইরশাদ করলেন: কাছে এসো । আমি কাছে গেলাম, এমনকি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সামনে গিয়ে বসলাম । তারপর বললেন: তুমি কেন পিছিয়ে রইলে?
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15790 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ إِلَّا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ عَنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهَا، لِأَنَّهُ إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ الْعِيرَ الَّتِي كَانَتْ لِقُرَيْشٍ، كَانَ فِيهَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، وَنَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ قَالَ: " تَعَالَ " فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: " مَا خَلَّفَكَ، أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ؟ " قُلْتُ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي وَاللهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّي سَأَخْرُجُ مِنْ سَخْطَتِهِ بِعُذْرٍ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلًا - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - وَقَالَ فِيهِ: إِنِّي لَأَرْجُو عَفْوَ اللهِ، وَقَالَ: فَقُلْتُ: لِامْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ، فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ، وَقَالَ: سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى أَعْلَى جَبَلِ سَلْعٍ، بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ أَبْشِرْ قَالَ: فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ، وَآذَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِالتَّوْبَةِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ - فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، وَقَالَ فِيهِ: فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلَامِ
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات]
১৫৭৯০ - ইবনে শিহাব থেকে বর্ণিত, তাকে আব্দুর রহমান ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে কা‘ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অবহিত করেছেন। আব্দুল্লাহ ইবনে কা‘ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যিনি অন্ধ হওয়ার পর কা‘ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ছেলেদের মধ্যে তাঁর পথপ্রদর্শক ছিলেন, তিনি বলেন:
আমি কা‘ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তাঁর সেই ঘটনাটি বর্ণনা করতে শুনেছি, যখন তিনি তাবুক যুদ্ধে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে যাওয়া থেকে বিরত ছিলেন (পিছিয়ে পড়েছিলেন)।
কা‘ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন:
`আমি তাবুক যুদ্ধ ছাড়া রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে করা আর কোনো যুদ্ধ থেকেই কখনো বিরত থাকিনি। অবশ্য আমি বদর যুদ্ধ থেকেও বিরত ছিলাম, তবে যারা সেই যুদ্ধে অনুপস্থিত ছিল, তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের কাউকে তিরস্কার করেননি। কারণ, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তখন বেরিয়েছিলেন মূলত কুরাইশদের সেই বাণিজ্য কাফেলাকে ধরার উদ্দেশ্যে, যার মধ্যে আবু সুফিয়ান ইবনে হারব এবং কুরাইশদের কিছু লোক ছিল।`
(দীর্ঘ বর্ণনা শেষে, যখন তিনি নবীজির কাছে তাঁর অনুপস্থিতির কারণ জানাতে যান)
`তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘এসো!‘ আমি হেঁটে তাঁর সামনে এসে বসলাম। তিনি বললেন: ‘তুমি কেন পিছনে রইলে? তুমি কি তোমার বাহন প্রস্তুত করোনি?‘
আমি বললাম: ‘হ্যাঁ, ইয়া রাসূলুল্লাহ! আল্লাহর কসম, যদি আমি পৃথিবীর অন্য কারও কাছে বসে থাকতাম, তবে আমি মনে করতাম যে আমি কোনো না কোনো অজুহাত দিয়ে তার রাগ থেকে মুক্তি পেতে সক্ষম হতাম; কারণ আল্লাহ আমাকে তর্ক করার ক্ষমতা দিয়েছেন। কিন্তু আমি জানি, আপনার কাছে মিথ্যা অজুহাত দিলে আল্লাহ নিশ্চয়ই আপনার কাছে তা প্রকাশ করে দেবেন এবং এতে আমি আপনার কাছেও ক্রোধান্বিত হব।‘
(এরপর তিনি পুরো ঘটনা বর্ণনা করেন)
কা‘ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘আমি আল্লাহর ক্ষমা পাওয়ার আশা রাখি।‘
কা‘ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি আমার স্ত্রীকে বললাম, ‘তুমি তোমার পরিজনের কাছে চলে যাও এবং আল্লাহর পক্ষ থেকে এই বিষয়ে কোনো ফয়সালা না আসা পর্যন্ত তাদের কাছেই থাকো।‘
কা‘ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি সাল‘আ পর্বতের চূড়ায় একজন চিৎকারকারীর আওয়াজ শুনলাম, সে উচ্চৈঃস্বরে ডাকছিল, ‘হে কা‘ব ইবনে মালিক! সুসংবাদ গ্রহণ করো!‘
কা‘ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি সাথে সাথে সিজদায় লুটিয়ে পড়লাম, এবং আমি বুঝতে পারলাম যে মুক্তি এসেছে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফজরের নামায আদায় করার পর আমাদের (অর্থাৎ কা‘ব, হিলাল ইবনে উমাইয়্যাহ এবং মুরারাহ ইবনে রাবী‘আহ) তওবা কবুলের কথা মানুষদের জানিয়ে দিলেন।
(এই বর্ণনায় ইবনে শিহাবের ভাতিজার হাদীসের অনুরূপ অর্থ উল্লেখ করা হয়েছে, এবং এতে তিনি আরও বলেছেন:)
`আর আমি মনে মনে বললাম, তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি আমার সালামের জবাব দিতে তাঁর ঠোঁট নেড়েছেন?`
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15791 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ مَالٌ عَلَى عَبْدِ اللهِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ، فَلَقِيَهُ فَلَزِمَهُ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ، فَمَرَّ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا كَعْبُ " فَأَشَارَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ النِّصْفُ، فَأَخَذَ نِصْفًا مِمَّا عَلَيْهِ، وَتَرَكَ النِّصْفَ
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [حديث صحيح]
১৫৭৯১ - কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, আব্দুল্লাহ্ ইবনু আবি হাদরাদ রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু-এর তাঁর কাছে কিছু ঋণ ছিল । একবার রাস্তায় সাক্ষাৎ হলো । কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু তাঁকে ধরে নিলেন । পারস্পরিক বচসার কারণে আওয়াজ উঁচু হয়ে গেল । এই সময় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেখান দিয়ে যাচ্ছিলেন । নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইশারা করে আমাকে বললেন: এই ঋণের অর্ধেক মাফ করে দাও । অতঃপর তিনি অর্ধেক ছেড়ে দিয়ে অর্ধেক মাল নিলেন ।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15792 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَيْرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ "
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه]
১৫৭৯২ - কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: মুসলমানের রূহ্ জান্নাতের বৃক্ষগুলোর উপর পাখির আকারে থাকে , যতক্ষণ না কিয়ামতের দিন আল্লাহ্ তাকে তার শরীরের মধ্যে ফিরিয়ে দেন ।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15793 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ، وَأَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَنَادَيَا: " أَنْ لَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ "
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [حديث صحيح]
১৫৭৯৩ - কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁকে ও আওস ইবনু হাদদান-কে আইয়ামে তাশরীকে এই ঘোষণা করার জন্য পাঠালেন যে, জান্নাতে মু‘মিন ছাড়া অন্য কেউ প্রবেশ করতে পারবে না । আর আইয়ামে তাশরীক খাওয়া-পিনার দিন ।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15794 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ، وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ "
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [إسناده صحيح، رجاله ثقات]
১৫৭৯৪ - কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইরশাদ করেছেন: দুটি ক্ষুধার্ত নেকড়ে যদি বকরীর পালে ছেড়ে দেওয়া হয়, তবে তারা ততটা ফাসাদ (বিশৃঙ্খলা) সৃষ্টি করবে না, যতটা মানুষের অন্তরে মাল ও পদমর্যাদার লোভ ফাসাদ সৃষ্টি করে ।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15795 - حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ، مَوْلَى بَنِي سَلِمَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ فِي رَمَضَانَ إِذَا صَامَ الرَّجُلُ، فَأَمْسَى فَنَامَ حَرُمَ عَلَيْهِ الطَّعَامُ، وَالشَّرَابُ، وَالنِّسَاءُ حَتَّى يُفْطِرَ مِنَ الْغَدِ، فَرَجَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، وَقَدْ سَهِرَ عِنْدَهُ فَوَجَدَ امْرَأَتَهُ قَدْ نَامَتْ، فَأَرَادَهَا فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ نِمْتُ، قَالَ: مَا نِمْتِ ثُمَّ وَقَعَ بِهَا، وَصَنَعَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ مِثْلَ ذَلِكَ، فَغَدَا عُمَرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: "{عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ} [البقرة: 187] "
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [إسناده حسن]
১৫৭৯৫ - কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, রমযান মাসের শুরুতে যখন কোনো রোজা পালনকারী রাতে ঘুমিয়ে পড়ত, তখন তার উপর খাবার-পানীয় এবং স্ত্রীর কাছে যাওয়া পরের দিন ইফতার করা পর্যন্ত হারাম হয়ে যেত । একবার উমর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু রাতের বেলা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে কিছুক্ষণ সময় কাটিয়ে বাড়ি ফিরে এলেন । তখন দেখলেন যে, তাঁর স্ত্রী ঘুমিয়ে আছেন । তিনি তাঁর সাথে নিজের ইচ্ছা পূর্ণ করতে চাইলেন, তখন তিনি বলতে লাগলেন: আমি তো ঘুমিয়ে পড়েছিলাম । উমর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু বললেন: কোথায় ঘুমিয়েছিলে? তারপর তিনি তাঁর সাথে নিজের ইচ্ছা পূর্ণ করলেন । এদিকে কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু-এর সাথেও এমনটিই ঘটল । পরের দিন যখন উমর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে এই ঘটনার খবর দিলেন , এতে আল্লাহ্ এই আয়াত নাযিল করলেন: আল্লাহ্ জানেন যে, তোমরা নিজেদের জানের সাথে খেয়ানত করে ফেলেছ, সুতরাং আল্লাহ্ তোমাদের দিকে মনোনিবেশ করলেন এবং তোমাদেরকে ক্ষমা করে দিলেন ।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15796 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اهْجُوا بِالشِّعْرِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ، وَمَالِهِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ كَأَنَّمَا يَنْضَحُونَهُمْ بِالنَّبْلِ "
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [إسناده حسن]
১৫৭৯৬ - কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: কবিতা দিয়ে মুশরিকদের নিন্দা করো । মুসলমান নিজের জান এবং মাল—উভয় দিয়েই জিহাদ করে । সেই সত্তার কসম, যার হাতে আমার প্রাণ, তোমরা মুশরিকদের সম্পর্কে যে কবিতা বলো, এমন মনে হয় যে তোমরা তাদের উপর তীরের বর্ষণ করছ ।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15797 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، فَقَالَ: يَا أَبَا حَفْصٍ، حَدِّثْنَا حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَنْقَعَ فِيهَا، وَقَدِ اسْتَنْقَعْتُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ فِي الرَّحْمَةِ "
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف]
১৫৭৯৭ - একবার আবূ বকর ইবনু মুহাম্মদ উমর ইবনু হাকাম-এর কাছে গেলেন । আর বললেন: হে আবূ হাফ্স! আমাদেরকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর এমন কোনো হাদীস শোনান, যাতে কারও কোনো মতভেদ না থাকে । তখন তিনি বলতে লাগলেন: আমাকে কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু এই হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইরশাদ করেছেন: যে ব্যক্তি কোনো রোগীর খোঁজ-খবর নেয়, সে রহমতের সমুদ্রে ডুব দেয় । আর যখন রোগীর কাছে গিয়ে বসে, তখন তাতে ডুবে যায় । আর আশা করা যায় যে, ইন শা আল্লাহ্ তুমিও রহমতে ডুবে গেছো ।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15798 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي كَعْبِ بْنِ الْقَيْنِ، أَخُو بَنِي سَلِمَةَ، أَنَّ أَخَاهُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ كَعْبٍ، وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ الْأَنْصَارِ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، وَكَانَ كَعْبٌ مِمَّنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ، وَبَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا، قَالَ: خَرَجْنَا فِي حُجَّاجِ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ صَلَّيْنَا وَفَقِهْنَا وَمَعَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ كَبِيرُنَا وَسَيِّدُنَا، فَلَمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وَخَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ الْبَرَاءُ لَنَا: يَا هَؤُلَاءِ، إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ وَاللهِ رَأْيًا، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَدْرِي تُوَافِقُونِي عَلَيْهِ أَمْ لَا، قَالَ: قُلْنَا لَهُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ أَنْ لَا أَدَعَ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ مِنِّي بِظَهْرٍ، يَعْنِي الْكَعْبَةَ، وَأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا، قَالَ: فَقُلْنَا: وَاللهِ مَا بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا يُصَلِّي إِلَّا إِلَى الشَّامِ، وَمَا نُرِيدُ أَنْ نُخَالِفَهُ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي إِلَيْهَا ، قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: لَكِنَّا لَا نَفْعَلُ، فَكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إِلَى الشَّامِ وَصَلَّى إِلَى الْكَعْبَةِ، حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ، قَالَ أَخِي : وَقَدْ كُنَّا عِبْنَا عَلَيْهِ مَا صَنَعَ، وَأَبَى إِلَّا الْإِقَامَةَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْأَلْهُ عَمَّا صَنَعْتُ فِي سَفَرِي هَذَا، فَإِنَّهُ وَاللهِ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ لَمَّا رَأَيْتُ مِنْ خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ، قَالَ: فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكُنَّا لَا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَلَقِيَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفَانِهِ؟ قَالَ: قُلْنَا: لَا، قَالَ: فَهَلْ تَعْرِفَانِ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّهُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: وَكُنَّا نَعْرِفُ الْعَبَّاسَ، كَانَ لَا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تَاجِرًا، قَالَ: فَإِذَا دَخَلْتُمَا الْمَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الْجَالِسُ مَعَ الْعَبَّاسِ، قَالَ: فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَإِذَا الْعَبَّاسُ جَالِسٌ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ فَسَلَّمْنَا، ثُمَّ جَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ: " هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يَا أَبَا الْفَضْلِ؟ " قَالَ: نَعَمْ هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ، وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: فَوَاللهِ مَا أَنْسَى قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الشَّاعِرُ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَالَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ: يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي خَرَجْتُ فِي سَفَرِي هَذَا، وَهَدَانِي اللهُ لِلْإِسْلَامِ، فَرَأَيْتُ أَنْ لَا أَجْعَلَ هَذِهِ الْبَنِيَّةَ مِنِّي بِظَهْرٍ، فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا، وَقَدْ خَالَفَنِي أَصْحَابِي فِي ذَلِكَ، حَتَّى وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَمَاذَا تَرَى يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " لَقَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا " قَالَ: فَرَجَعَ الْبَرَاءُ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ، قَالَ: وَأَهْلُهُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ صَلَّى إِلَى الْكَعْبَةِ حَتَّى مَاتَ، وَلَيْسَ ذَلِكَ كَمَا قَالُوا، نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ، قَالَ: وَخَرَجْنَا إِلَى الْحَجِّ، فَوَاعَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقَبَةَ مِنْ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الْحَجِّ، وَكَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وَعَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ مِنْ سَادَتِنَا ، وَكُنَّا نَكْتُمُ مَنْ مَعَنَا مِنْ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فَكَلَّمْنَاهُ، وَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا جَابِرٍ، إِنَّكَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَتِنَا ، وَشَرِيفٌ مِنْ أَشْرَافِنَا، وَإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أَنْ تَكُونَ حَطَبًا لِلنَّارِ غَدًا، ثُمَّ دَعَوْتُهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَسْلَمَ وَشَهِدَ مَعَنَا الْعَقَبَةَ، وَكَانَ نَقِيبًا، قَالَ: فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَعَ قَوْمِنَا فِي رِحَالِنَا حَتَّى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا مِنْ رِحَالِنَا لِمِيعَادِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ الْقَطَا حَتَّى اجْتَمَعْنَا فِي الشِّعْبِ عِنْدَ الْعَقَبَةِ، وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا، وَمَعَنَا امْرَأَتَانِ مِنْ نِسَائِهِمْ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلِمَةَ، وَهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ، قَالَ: فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى جَاءَنَا وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ، إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابْنِ أَخِيهِ، وَيَتَوَثَّقُ لَهُ، فَلَمَّا جَلَسْنَا كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوَّلَ مُتَكَلِّمٍ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ، قَالَ: وَكَانَتِ الْعَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ الْخَزْرَجَ أَوْسَهَا وَخَزْرَجَهَا، إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ، وَقَدْ مَنَعْنَاهُ مِنْ قَوْمِنَا مِمَّنْ هُوَ عَلَى مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ، وَهُوَ فِي عِزٍّ مِنْ قَوْمِهِ، وَمَنَعَةٍ فِي بَلَدِهِ، قَالَ: فَقُلْنَا: قَدْ سَمِعْنَا مَا قُلْتَ، فَتَكَلَّمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَخُذْ لِنَفْسِكَ، وَلِرَبِّكَ مَا أَحْبَبْتَ، قَالَ: فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَلَا وَدَعَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغَّبَ فِي الْإِسْلَامِ، قَالَ: " أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ، وَأَبْنَاءَكُمْ " قَالَ: فَأَخَذَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أُزُرَنَا، فَبَايِعْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَنَحْنُ أَهْلُ الْحُرُوبِ، وَأَهْلُ الْحَلْقَةِ، وَرِثْنَاهَا كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ، قَالَ: فَاعْتَرَضَ الْقَوْلَ ، وَالْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الرِّجَالِ حِبَالًا، وَإِنَّا قَاطِعُوهَا - يَعْنِي الْعُهُودَ - فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ، ثُمَّ أَظْهَرَكَ اللهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ، وَتَدَعَنَا؟ قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: " بَلِ الدَّمَ الدَّمَ، وَالْهَدْمَ الْهَدْمَ أَنَا مِنْكُمْ، وَأَنْتُمْ مِنِّي أُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمْ، وَأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ "، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا يَكُونُونَ عَلَى قَوْمِهِمْ "، فَأَخْرَجُوا مِنْهُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَوْسِ - وَأَمَّا مَعْبَدُ بْنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي فِي حَدِيثِهِ ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ، ثُمَّ تَتَابَعَ الْقَوْمُ، فَلَمَّا بَايَعَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ مِنْ رَأْسِ الْعَقَبَةِ بِأَبْعَدِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ: يَا أَهْلَ الْجُبَاجِبِ - وَالْجُبَاجِبُ: الْمَنَازِلُ - هَلْ لَكُمْ فِي مُذَمَّمٍ وَالصُّبَاةُ مَعَهُ؟ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى حَرْبِكُمْ ـ قَالَ عَلِيٌّ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ مَا يَقُولُهُ عَدُوُّ اللهِ مُحَمَّدٌ ـ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا أَزَبُّ الْعَقَبَةِ هَذَا ابْنُ أَزْيَبَ، اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللهِ أَمَا وَاللهِ، لَأَفْرُغَنَّ لَكَ " ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ارْفَعُوا إِلَى رِحَالِكُمْ " قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ عَلَى أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيَافِنَا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمْ أُؤمَرْ بِذَلِكَ " قَالَ: فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حَتَّى جَاءُونَا فِي مَنَازِلِنَا، فَقَالُوا: يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ، إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إِلَى صَاحِبِنَا هَذَا تَسْتَخْرِجُونَهُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا، وَتُبَايِعُونَهُ عَلَى حَرْبِنَا، وَاللهِ إِنَّهُ مَا مِنَ الْعَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيْنَا أَنْ تَنْشَبَ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مِنْكُمْ، قَالَ: فَانْبَعَثَ مَنْ هُنَالِكَ مِنْ مُشْرِكِي قَوْمِنَا، يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللهِ مَا كَانَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ، وَمَا عَلِمْنَاهُ، وَقَدْ صَدَقُوا لَمْ يَعْلَمُوا مَا كَانَ مِنَّا، قَالَ: فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إِلَى بَعْضٍ، قَالَ: وَقَامَ الْقَوْمُ وَفِيهِمُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ، وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ، قَالَ: فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أُشْرِكَ الْقَوْمَ بِهَا فِيمَا قَالُوا: مَا تَسْتَطِيعُ يَا أَبَا جَابِرٍ، وَأَنْتَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَتِنَا أَنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مِثْلَ نَعْلَيْ هَذَا الْفَتَى مِنْ قُرَيْشٍ، فَسَمِعَهَا الْحَارِثُ فَخَلَعَهُمَا، ثُمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ، فَقَالَ: وَاللهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا قَالَ: يَقُولُ أَبُو جَابِرٍ: أَحْفَظْتَ - وَاللهِ - الْفَتَى ، فَارْدُدْ عَلَيْهِ نَعْلَيْهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَرُدَّهُمَا، فَأْلٌ وَاللهِ صَالْحٌ ، وَاللهِ لَئِنْ صَدَقَ الْفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فَهَذَا حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْعَقَبَةِ وَمَا حَضَرَ مِنْهَا حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [حديث قوي، وهذا إسناد حسن]
১৫৭৯৮ - কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু, যিনি বায়আতে আক্বাবায় শরীক ছিলেন এবং তাতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে বাইয়াত গ্রহণকারীদের মধ্যে থেকে ছিলেন, বলেন যে, আমরা নিজেদের কওমের কিছু মুশরিক হাজির সাথে বের হলাম । আমরা সেই সময় সালাত পড়তাম এবং দীন বুঝতাম । আমাদের সাথে বারা ইবনু মা‘রূর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু-ও ছিলেন, যিনি আমাদের মধ্যে সবচেয়ে বড় এবং আমাদের সর্দার ছিলেন । যখন আমরা সফরের জন্য তৈরি হলাম এবং মদীনা মুনাওয়ারা থেকে বের হলাম, তখন বারা রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু বলতে লাগলেন: লোক সকল! আল্লাহর কসম, আমার মনে একটি মত এসেছে । আমি জানি না যে, তোমরা আমার সাথে একমত হবে কি না । আমরা তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম: সেটা কী মত? তিনি বললেন: আমার মত এই যে, আমি কাবা ঘরের দিকে পিঠ করে সালাত না পড়ি । আমরা তাঁকে বললাম: আমরা তো আমাদের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সূত্রে এই কথা জানতে পেরেছি যে, তিনি শামের (সিরিয়া) দিকেই মুখ করে সালাত পড়েন । আমরা তাঁর বিরোধিতা করব না । তিনি বললেন: আমি তো কাবা ঘরের দিকে মুখ করেই সালাত পড়ব । আমরা তাঁকে বললাম: আমরা এমন করব না । অতঃপর সালাতের সময় এলে আমরা শামের দিকে মুখ করে সালাত পড়তাম, আর তিনি কাবা ঘরের দিকে মুখ করে । এমনকি আমরা মক্কা মুকাররমাহ্ পৌঁছলাম । অতঃপর আমরা মসজিদে প্রবেশ করলাম, তো দেখলাম যে আব্বাস রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু বসে আছেন, আর তাঁর সাথে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামও বসে আছেন । আমরাও সালাম করে বসে গেলাম । নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আব্বাস রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু-কে জিজ্ঞেস করলেন: হে আবূল ফযল! আপনি কি এই দু‘জনকে চেনেন? তিনি বললেন: জি হ্যাঁ, এইটি নিজের কওমের সর্দার । আর এইটি কা‘ব ইবনু মালিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু । আল্লাহর কসম, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সেই সময়কার কথা আমার এখনও ভুলিনি যে, তিনি কবি কা‘ব । তিনি আরজ করলেন: হ্যাঁ । তারপর বারা রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু বলতে লাগলেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি আমার সাথে এই সফরে বের হলাম, তখন আল্লাহ্ আমাকে ইসলামের হিদায়াত দিয়ে সমৃদ্ধ করে দিয়েছেন । আমি ভাবলাম যে, আমি এই ইমারতের দিকে পিঠ করব না । অতঃপর আমি এর দিকে মুখ করেই সালাত পড়তে থাকলাম । কিন্তু আমার সাথীরা এই বিষয়ে আমার বিরোধিতা করল , যার কারণে আমার মনে এ সম্পর্কে খটকা তৈরি হয়েছে । এখন আপনার কী মত? নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: তোমরা এক ক্বিবলার উপর আগেই কায়েম ছিলে । যদি তোমরা এর উপর বহাল থাকতে, তবে ভালো হতো । এর পরে বারা রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর ক্বিবলার দিকে মুখ করে সালাত পড়তে থাকলেন । যদিও এমন কথা নয়, আমরা তাঁর সম্পর্কে বেশি জানি । তারপর আমরা হজের জন্য রওনা হলাম এবং আইয়ামে তাশরীকের মধ্যবর্তী দিনে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে একটি গিরিপথে সাক্ষাতের ওয়াদা করলাম । যখন আমরা হজ থেকে ফারেগ হলাম, আর সেই রাত আসলো যার ওয়াদা আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে করেছিলাম , সেই সময় আমাদের সাথে আমাদের একজন সর্দার আবূ জাবের আব্দুল্লাহ্ ইবনু আমর ইবনু হারাম রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুও ছিলেন । আমরা আমাদের সাথে আসা মুশরিকদের কাছ থেকে নিজেদের বিষয়টি গোপন রেখেছিলাম । তখন আমরা তাঁর সাথে কথা বললাম এবং বললাম: হে আবূ জাবের! আপনি আমাদের সর্দারদের মধ্যে একজন সর্দার । আমরা চাই না যে, আপনি যে দীনের উপর আছেন, তার কারণে কাল জাহান্নামের ইন্ধন হন । তারপর আমি তাঁকে ইসলামের দাওয়াত দিলাম এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে আমাদের নির্ধারিত সাক্ষাতের কথা জানালাম । এতে তিনি মুসলমান হয়ে গেলেন এবং আমাদের সাথে সেই গিরিপথে পৌঁছলেন , যেখানে তাঁকেও ‘নাক্বীব‘ (নেতা) নিযুক্ত করা হলো । যখন আমরা আমাদের জায়গায় বসে গেলাম, তখন সবার আগে আব্বাস রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু কথা শুরু করলেন এবং বলতে লাগলেন: হে খাযরাজ দল! মুহাম্মাদকে আমাদের মধ্যে যে মর্যাদা রয়েছে, তা আপনারা সবাই জানেন । আমাদের কওমের মধ্যে থেকে যাদের মত এখনও আমাদের মতোই, আমরা তাদের থেকে তাঁর রক্ষা করেছি । এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিজের কথা শুরু করলেন । কিছু তিলাওয়াত করলেন । আল্লাহর দিকে দাওয়াত দিলেন । এবং ইসলামের প্রতি উৎসাহ দিলেন । আর বললেন: আমি তোমাদের কাছ থেকে এই শর্তে বাইয়াত নিচ্ছি যে, তোমরা যেমন নিজেদের স্ত্রী-সন্তানদের রক্ষা করো, আমাকেও তেমনই রক্ষা করবে । এই কথা শুনে বারা ইবনু মা‘রূর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর পবিত্র হাত ধরে আরজ করলেন: জি হ্যাঁ, সেই সত্তার কসম, যিনি আপনাকে সত্য সহকারে পাঠিয়েছেন, আমরা আপনাকে তেমনই রক্ষা করব, যেমন আমরা নিজেদের রক্ষা করি । ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাদের বাইয়াত করে নিন । তারপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: নিজেদের মধ্যে থেকে বারো জন লোক নির্বাচিত করে নাও, যারা নিজেদের কওমের ‘নাক্বীব‘ (নেতা) হবে । অতঃপর তাঁরা বারোজন লোক নির্বাচিত করলেন , যাদের মধ্যে নয়জনের সম্পর্ক খাযরাজ গোত্রের সাথে ছিল এবং তিনজনের সম্পর্ক আওস গোত্রের সাথে । তারপর সবাই একের পর এক বাইয়াত করলেন । যখন আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে বাইয়াত শেষ করলাম, তখন গিরিপথের চূড়ায় দাঁড়িয়ে শয়তান উচ্চস্বরে চিৎকার করে বলল: হে ‘আহলে মানাযিল‘ (বাড়ির লোকেরা)! ‘মুযাম্মাম‘ (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর সাথে থাকা বিধর্মীদের খবর নাও । এরা তোমাদের সাথে যুদ্ধ করার জন্য একত্রিত হচ্ছে । নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম...
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15799 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بُشَيْرَ بْنَ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ النُّعْمَانِ، رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ طَعَامٌ، قَالَ: فَأَتَوْا بِسَوِيقٍ فَلَاكُوا مِنْهُ، وَشَرِبُوا مِنْهُ، ثُمَّ أَتَوْا بِمَاءٍ فَمَضْمَضُوا، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى "
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [إسناده صحيح على شرط الشيخين]
১৫৭৯৯ - সুওয়াইদ ইবনু নু‘মান রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু, যিনি আসহাবুশ শাজারাহ্ (বৃক্ষের নিচে বাইয়াতকারীরা) এর মধ্যে থেকে ছিলেন, বলেন যে, একবার নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কোনো সফরে ছিলেন । সেই সময় লোকদের কাছে খাবার জন্য কিছু ছিল না । তাঁদের কিছু ছাতু (আটা) পাওয়া গেল, যা তাঁরা ফুঁকে ফুঁকে খেলেন । আর এর উপর পানি পান করলেন । তারপর পানি দিয়ে কুলি করলেন । আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম দাঁড়িয়ে তাঁদের সালাত পড়ালেন ।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15800 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: " خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ، وَصَلَّى الْعَصْرَ دَعَا بِالْأَطْعِمَةِ، فَمَا أُتِيَ إِلَّا بِسَوِيقٍ فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ فَمَضْمَضَ، وَمَضْمَضْنَا مَعَهُ، وَمَا مَسَّ مَاءً " حَدِيثُ رَجُلٍ
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [إسناده صحيح على شرط الشيخين]
১৫৮০০ - সুওয়াইদ ইবনু নু‘মান রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, খায়বার বিজয়ের বছর আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে রওনা হলাম । যখন আমরা ‘সাহবা‘ নামক স্থানে পৌঁছলাম , আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আসরের সালাত পড়ে নিয়েছিলেন , তখন খাবার আনতে বললেন । তো খাবারে শুধু ছাতুই পেশ করা গেল । লোকেরা তাই ফুঁকে ফুঁকে খেলেন । আর এর উপর পানি পান করলেন । তারপর পানি দিয়ে কুলি করলেন । আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম দাঁড়িয়ে তাঁদের সালাত পড়ালেন ।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15801 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ، " رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ " حَدِيثُ رَجُلٍ
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [إسناده صحيح، رجاله ثقات]
১৫৮০১ - নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এসে মক্কা (মক্কাহ) এর যিয়ারতকারী এক সাহাবী থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম একবার একমাত্র একটি কাপড়ে এই রূপে নামায পড়লেন যে, এর দু‘টি কিনারা বিপরীত দিক থেকে বের করে কাঁধের উপর রেখেছিলেন।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15802 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، قَالَ: 7 كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ: يَا فُلَانُ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْعَتُ الْإِسْلَامَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنِيًّا، ثُمَّ رَبَاعِيًا، ثُمَّ سَدِيسًا ، ثُمَّ بَازِلًا " قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " فَمَا بَعْدَ الْبُزُولِ إِلَّا النُّقْصَانُ " . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حَدِيثُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [ إسناده ضعيف]
১৫৮০২ - এক সাহেব বলেন, আমি মদীনা মুনাওয়ারায় এক মজলিসে বসা ছিলাম, যাতে উমর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুও ছিলেন। তিনি লোকজনের মধ্য থেকে একজনকে জিজ্ঞেস করলেন, ‘ইসলামের অবস্থা সম্পর্কে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে কী বলতে শুনেছ?‘ তিনি বললেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে এই বলতে শুনেছি যে, ‘ইসলামের শুরু হয়েছে ছ‘মাসের ভেড়ার বাচ্চার মতো যা দুই দাঁতের হয়েছে, তারপর চার দাঁতের হয়েছে, তারপর ছয় দাঁতের হয়েছে, তারপর পশুর ক্যানাইন দাঁতের মতো হয়েছে।‘ এর উপর উমর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু বলতে লাগলেন, ‘ক্যানাইন দাঁত হওয়ার পর তো ক্ষতির দিকে প্রত্যাবর্তন শুরু হয়ে যায়।‘
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15803 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرًا، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: " كُنَّا نُخَابِرُ، وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ فَتَرَكْنَاهُ "
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [إسناده صحيح على شرط الشيخين]
১৫৮০৩ - ইবন উমর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত যে, আমরা জমি বর্গা (বটায়ি) দিতাম এবং এতে কোনো অসুবিধা মনে করতাম না। পরে রাফি‘ ইবন খাদীজ রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু জানালেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তা নিষেধ করেছেন, তাই আমরা তা ছেড়ে দিলাম।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15804 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ " . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع ]
১৫৮০৪ - রাফি‘ ইবন খাদীজ রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে এই বলতে শুনেছি যে, ফল বা শস্যের শীষ চুরি করলে হাত কাটা যাবে না।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15805 - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ نَافِعٍ الكِلاَبيِ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ بِالْمَدِينَةِ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَإِذَا شَيْخٌ فَلَامَ الْمُؤَذِّنَ وَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَبِي أَخْبَرَنِي: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ هَذِهِ الصَّلَاةِ " قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ قَالُوا: هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [إسناده ضعيف، ومتنُه مُنكَر]
১৫৮০৫ - আবদুল ওয়াহিদ ইবন নাফি‘ বলেন, আমি একবার মদীনা মুনাওয়ারার কোনো মসজিদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম। দেখলাম, নামাযের জন্য ইকামত দেওয়া হচ্ছে এবং একজন বৃদ্ধ মুয়াজ্জিনকে তিরস্কার করে বলছেন যে, তুমি কি জানো না আমার বাবা আমাকে এই হাদীস বলেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এই নামায দেরি করে পড়ার নির্দেশ দিতেন? আমি লোকদের জিজ্ঞাসা করলাম, এই বৃদ্ধ কে? তারা বললো, ইনি আবদুল্লাহ ইবন রাফি‘ ইবন খাদীজ রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15806 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا، وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى؟ قَالَ: " مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ اللهِ فَكُلْ، لَيْسَ السِّنَّ، وَالظُّفُرَ، وَسَأُحَدِّثُكَ أَمَّا السِّنُّ: فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ: فَمُدَى الْحَبَشَةِ " قَالَ: وَأَصَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهْبًا، فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ، فَسَعَوْا لَهُ، فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ - أَوْ قَالَ: لِهَذِهِ النَّعَمِ - أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا " . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [إسناده صحيح، رجاله ثقات]
১৫৮০৬ - রাফি‘ ইবন খাদীজ রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, একবার আমি রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে আরজ করলাম, ‘ইয়া রাসূল আল্লাহ! কাল আমাদের শত্রুদের সাথে প্রাণীদের সাক্ষাৎ হলো, অথচ আমাদের কাছে কোনো ছুরি নেই।‘ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, ‘দাঁত এবং নখ ছাড়া যা কিছু জানোয়ারের রক্ত প্রবাহিত করে এবং তার উপর আল্লাহর নাম নেওয়া হয়, তা তোমরা খেতে পারো। আর এর কারণও বলে দেই যে, দাঁত তো হলো হাড় এবং নখ হলো হাবশীদের ছুরি।‘
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
15807 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّ رَجُلًا، مِنْ بَنِي حَارِثَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْغَدَاءِ قَالَ: عَلَّقَ كُلُّ رَجُلٍ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ، ثُمَّ أَرْسَلْنَاهُنَّ فِي الشَّجَرِ، قَالَ: ثُمَّ جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَرِحَالُنَا عَلَى أَبَاعِرِنَا، قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ، فَرَأَى أَكْسِيَةً لَنَا فِيهَا خُيُوطٌ مِنْ عِهْنٍ أَحْمَرَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلَا أَرَى هَذِهِ الْحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ " قَالَ: فَقُمْنَا سِرَاعًا لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَفَرَ بَعْضُ إِبِلِنَا فَأَخَذْنَا الْأَكْسِيَةَ فَنَزَعْنَاهَا مِنْهَا
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: [إسناده ضعيف]
১৫৮০৭ - রাফি‘ ইবন খাদীজ রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, একবার তাঁরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সঙ্গে কোনো সফরে ছিলেন। খাবারের জন্য নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন অবস্থান করলেন, তখন প্রত্যেকেই তার উটের লাগাম গাছের সাথে বাঁধলেন এবং সেগুলোকে গাছে চরার জন্য ছেড়ে দিলেন। তারপর আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে এসে বসলাম। আমাদের উটগুলোর উপর পালান কষা ছিল। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম একবার মাথা তুলে দেখলেন যে, আমাদের উটগুলোর উপর লাল উলের ডোরাকাটা জিনপোষ পড়ে আছে। এটা দেখে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, ‘আমি দেখছি যে, এই লাল রঙ তোমাদের দুর্বলতা (বা আকাঙ্ক্ষার বস্তু) হয়ে গেছে।‘ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের এই কথা শুনে আমরা এমন দ্রুততার সাথে উঠলাম যে, কিছু উট পালাতে শুরু করলো। আমরা সেগুলোর জিনপোষ ধরে নামিয়ে নিলাম।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]
