হাদীস বিএন


সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ





সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2241)


2241 - ` اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته. يعني أنسا رضي الله عنه `.
هو من حديث أنس بن مالك وله عنه طرق: الأولى: عن قتادة عنه قال: قالت
أمي (وفي رواية: أم سليم) : يا رسول الله! خادمك أنس، ادع الله له. قال
: فذكره. أخرجه البخاري (6334 و 6344 و 6378 و 6380) ومسلم (7 / 159)
والترمذي (3827) وقال: ` حديث حسن صحيح ` والطيالسي (1987) وأحمد (6 /
430) إلا أنه قال: ` عن أنس عن أم سليم `، فجعله من مسند أم سليم، وهو
رواية للشيخين، ورواية الترمذي. الثانية: عن هشام بن زيد: سمعت أنس بن
مالك يقول مثل ذلك. أخرجه البخاري (6379) ومسلم.
الثالثة: عن ثابت عن أنس قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا وما هو
إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي، فقالت أمي: يا رسول
الله! خويدمك، ادع الله
له، قال: فدعا لي بكل خير، وكان في آخر ما دعا لي به أن قال: فذكره.
أخرجه مسلم والبخاري في ` الأدب المفرد ` (88) والطيالسي (2027) وأحمد
(3 /




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমার মা (উম্মু সুলাইম) বললেন, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনার এই খাদেম আনাস, তার জন্য আল্লাহর কাছে দু’আ করুন। তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন দু’আ করলেন:

**"হে আল্লাহ! তার ধন-সম্পদ ও সন্তান-সন্ততিকে বৃদ্ধি করে দিন, আর আপনি তাকে যা কিছু দান করেছেন তাতে তাকে বরকত দিন।"**









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2242)


2242 - ` إذا مررتم باليهود ... فلا تسلموا عليهم وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم
`.
أخرجه الفسوي في ` المعرفة ` (2 / 491) : حدثنا أبو عاصم عن عبد الحميد بن
جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي بصرة
الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره بزيادة (والنصارى
) . قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن البخاري روى لعبد
الحميد بن جعفر تعليقا. لكني أرى أن ذكر (النصارى) في هذا الحديث خطأ لعله
من بعض الناسخين، فإن الإمام أحمد قد رواه في ` المسند ` (6 / 398) بإسناد
الفسوي دون هذه اللفظة، وسياقه هكذا: قال: قال لهم يوما: ` إني راكب إلى
يهود، فمن انطلق معي، فإن سلموا عليكم، فقولوا: وعليكم `. وزاد: `
فانطلقنا، فلما جئناهم سلموا علينا، فقلنا: وعليكم `. وهكذا رواه
الطبراني في ` الكبير ` (2 / 311 / 2162) : حدثنا أبو مسلم الكشي حدثنا أبو
عاصم به. وتابعه محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب به. أخرجه أحمد
والطبراني والبخاري في ` الأدب المفرد ` (1102) وابن أبي شيبة في ` المصنف `
(8 / 630) وكذا ابن ماجة (




আবু বাসরাহ আল-গিফারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যখন তোমরা ইহুদিদের পাশ দিয়ে অতিক্রম করবে, তখন তাদের আগে তোমরা সালাম দেবে না। আর যদি তারা তোমাদের সালাম দেয়, তবে তোমরা (উত্তরে) বলো: ‘ওয়া আলাইকুম’ (এবং তোমাদের উপরও)।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2243)


2243 - ` ابدأ بمن تعول، والصدقة عن ظهر غنى `.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (3 / 227 / 3129) من طريق أبي الزبير عن
أبي صالح مولى حكيم بن حزام عن حكيم بن حزام أنه سأل النبي صلى الله عليه
وسلم: أي الصدقة أفضل؟ قال: فذكره. قلت: ورجال إسناده ثقات غير أبي صالح
، قال الذهبي والعسقلاني: ` لا يعرف `. وبه أعله الهيثمي في ` المجمع ` (3
/ 116) ، فقال: ` رواه الطبراني في ` الكبير ` وأبو صالح مولى حكيم لم أجد
من ترجمه `. قلت: لكن قد تابعه جمع من الثقات عند الشيخين وغيرهما كما يأتي
ولقد أخطأ في حق هذا الحديث جماعة من العلماء، فلابد من التنبيه على ذلك:
الأول: الهيثمي في إيراده إياه في ` المجمع ` وهو من المتفق عليه عن حكيم بن
حزام. الثاني: السيوطي، فإنه لما أورده في ` الجامع الصغير `، ` الكبير `
أيضا عزاه للطبراني فقط وهذا تقصير فاحش لإيهامه أنه ليس في ` الصحيحين `
وإلا لعزاه إليهما! وهذا مما حمل بعض الشراح على تضعيف الحديث! وهو المناوي
كما يأتي. ولقد أخطأ السيوطي خطأ آخر، قلده فيه المناوي، وهو أنه أورد
الحديث دون الشطر الثاني منه، فأوهم أنه عند الطبراني كذلك! وإنما هو عنده
بشطريه كما ترى. الثالث: المناوي فإنه قال في شرحه ` فيض القدير `: ` رمز
المؤلف (السيوطي) لصحته وليس كما قال، فقد قال الهيثمي.. `. فذكر كلامه
المتقدم. وهذا من أفحش الخطأ الذي رأيته للمناوي وإنما ينشأ ذلك من قلة حفظه
، أو عدم استحضاره أن الحديث في ` الصحيحين ` من غير طريق أبي صالح هذا وفي
هذه الحالة لا يجوز تضعيف الحديث ولاسيما وقد صححه من صححه، كما لا يخفى على
أهل هذه الصناعة. وإذا عرفت هذا، فقد تابع أبا صالح هذا عروة بن الزبير عند
البخاري وغيره وموسى بن طلحة بن عبيد الله عند مسلم وغيره، وهما مخرجان في
` إرواء الغليل ` مع شواهد كثيرة عن أبي هريرة وغيره، فراجعها فيه (3 /




হাকীম ইবনে হিযাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

"তুমি যাদের ভরণপোষণ দাও, তাদের দিয়ে (ব্যয় করা) শুরু করো। আর সাদকা হলো সচ্ছলতার পর (বা নিজের প্রয়োজন মিটিয়ে যা অবশিষ্ট থাকে তা থেকে)।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2244)


2244 - ` اجتنبوا الكبائر السبع، فسكت الناس فلم يتكلم أحد، فقال: ألا تسألوني عنهن
؟ الشرك بالله وقتل النفس والفرار من الزحف وأكل مال اليتيم وأكل الربا
وقذف المحصنة والتعرب بعد الهجرة `.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (6 / 124 / 5636) : حدثنا أحمد بن
رشدين حدثنا عمرو بن خالد الحراني حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن
محمد بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على
المنبر يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف، لضعف أحمد بن رشدين، وكذا
ابن لهيعة وأشار الهيثمي في ` المجمع ` (1 / 103) إلى إعلاله به.
وأقول: لكنه لم يتفرد به، فقد قال البخاري في ` التاريخ الكبير ` (1 / 1 /
107) : قال: أنبأنا إسحاق: عن عبدة سمع ابن إسحاق عن محمد بن سهل بن أبي
حثمة سمع أباه: سمع عليا: ` الكبائر السبع. وقال الوليد بن كثير: حدثني
محمد بن سهل بن أبي حثمة مثله `. ذكره في ترجمة محمد بن سهل هذا ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعديلا وقد كشفت لنا هاتان الروايتان عند البخاري أن في رواية
الطبراني علة أخرى، وهي أن الحديث من مسند علي وليس من مسند سهل بن أبي حثمة
، فإنه رواه عن علي في الروايتين وهما
أصح من رواية ابن لهيعة، كما هو ظاهر.
وإذا عرفت ما سبق، فالحديث قوي لا علة له، إلا إن تمسك أو حاول أحد إعلاله
بمحمد بن سهل لكن قد روى عنه أولئك الثلاثة: يزيد بن أبي حبيب ومحمد بن إسحاق
والوليد بن كثير، وهو أبو محمد المدني، وكلهم ثقة، ويضم إليهم أبو عفير
الأنصاري والحجاج بن أرطاة، عند ابن أبي حاتم (3 / 2 / 277) ولم يذكر أيضا
فيه جرحا ولا تعديلا، بيد أنه إذا لوحظ أنه تابعي، وقد روى عنه هؤلاء
الخمسة، زد على ذلك أن ابن حبان ذكره في ` الثقات ` (3 / 238) ، فالنفس
تطمئن للاحتجاج بحديث مثله، وعلى ذلك جرى عمل كثير من المحققين، ولاسيما
إذا كان لحديثه شاهد كهذا الحديث على ما سأبينه، فلا جرم أن الحافظ ابن حجر
سكت عليه في ` الفتح ` (12 / 182) ، ثم صرح في الصفحة التالية بصحته، يعني
لشواهده، وهو الصواب إن شاء الله تعالى. لكن وقع له خطأ في النقل يحسن
التنبيه عليه، فإنه قال: ` وللطبراني من حديث سهل بن أبي خيثمة (!) عن علي
رفعه ... ` فذكر حديث الترجمة. قلت: فذكر علي في رواية الطبراني خطأ ظاهر من
تخريجنا المتقدم، ويؤكد ذلك أن الحافظ ابن كثير ذكره في ` التفسير ` (1 /
484) من رواية ابن مردويه عن الطبراني - كما تقدم - إلا أنه وقع فيه كـ `
الفتح `: ` أبي خيثمة ` وهو خطأ مطبعي، وإنما رواه عن علي البخاري - كما
سبق - من طريق عبدة عن ابن إسحاق. ثم رأيت عند ابن جرير في ` التفسير ` (5 /
25) من طريق أخرى عن ابن إسحاق عن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال: `
إني لفي هذا المسجد مسجد الكوفة، وعلي رضي الله عنه يخطب الناس على المنبر،
فقال: يا أيها الناس! إن الكبائر سبع. فأصاخ الناس، فأعادها ثلاث مرات، ثم
قال: ألا تسألوني عنها؟ قالوا: يا أمير المؤمنين! ما هي؟ قال: (فذكرها)
. فقلت لأبي:
يا أبت! التعرب بعد الهجرة كيف لحق ههنا؟ فقال: يا بني! وما
أعظم من أن يهاجر الرجل، حتى إذا وقع سهمه في الفيء ووجب عليه الجهاد، خلع
ذلك من عنقه، فرجع أعرابيا كما كان `. قلت: وهذا موقوف ظاهر الوقف، وبه
أعل ابن كثير رواية الطبراني المرفوعة، فقال عقبها: ` وفي إسناده نظر،
ورفعه غلط فاحش، والصواب ما رواه ابن جرير.. `. ثم ذكر هذا. لكن يمكن أن
يقال: إنه موقوف في حكم المرفوع، فلا منافاة بينهما، ولاسيما وقد جاءت له
شواهد مرفوعة، أذكر ما تيسر لي منها:




সাহল ইবনু আবী হাসমাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, ‘তোমরা সাতটি মহা পাপ (কবীরা গুনাহ) থেকে দূরে থাকো।’ তখন লোকেরা নীরব রইল, কেউ কোনো কথা বলল না। অতঃপর তিনি বললেন: ‘তোমরা কি এগুলি সম্পর্কে আমাকে জিজ্ঞেস করবে না?’

[সেগুলো হলো:] আল্লাহর সাথে শিরক করা; অন্যায়ভাবে মানুষ হত্যা করা; জিহাদের ময়দান থেকে (শত্রুকে দেখে) পৃষ্ঠ প্রদর্শন করে পালিয়ে যাওয়া; ইয়াতিমের মাল ভক্ষণ করা; সুদ (রিবা) খাওয়া; সতী-সাধ্বী নারীকে অপবাদ দেওয়া; এবং হিজরতের পরে আবার বেদুঈনে (ইসলামী জীবন ও কেন্দ্র ছেড়ে) ফিরে যাওয়া।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2245)


2245 - ` إذا أذنت المغرب فاحدرها مع الشمس حدرا `.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (7 / 210 / 6744) من طريق يحيى الحماني
حدثنا إبراهيم بن أبي محذورة عن أبيه عن جده عن أبي محذورة قال: قال لي
رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا سناد ضعيف، إبراهيم هذا
هو ابن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، وفيه ضعف أشار إليه الحافظ
بقوله في ` التقريب `: ` صدوق يخطىء `. وبيض له الذهبي في ` الكاشف `، فلم
يقل فيه شيئا تبعا للبخاري وابن أبي حاتم لكن هذا ذكر في ` العلل ` (1 / 114
) عن أبيه: ` شيخ `. وأبوه عبد العزيز، وجده عبد الملك من المقبولين عند
الحافظ. ويحيى، وهو ابن عبد الحميد الحماني، قال الحافظ: ` حافظ، إلا
أنهم اتهموه بسرقة الحديث `. وقد خالفه عبد الله بن عمر بن أبان فقال: حدثنا
إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: سمعت أبي يقول: عن
أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` وقت المغرب احدرها مع الشمس `
قلت: فهذا مرسل لم يذكر في إسناده: ` عن أبي محذورة ` إلا أن يكون سقط من
الناسخ أو الطابع، فهذا محتمل. وعبد الله هذا ثقة من شيوخ مسلم، وهو ابن
عمر بن محمد بن أبان المعروف بـ (مشكدانة) . وبالجملة، فالإسناد ضعيف،
لأنه إن سلم من الإرسال فلن يسلم من إبراهيم أو أبيه أو جده، ومع ذلك قال
الهيثمي في كل من الحديثين (1 / 311) : ` وإسناده حسن `! وقد كنت اعتمدت
عليه حين خرجت أحاديث ` الجامع الصغير وزيادته `، وجعلته قسمين ` الصحيح `
و` الضعيف `، ولم أكن قد وقفت على إسناده، فأوردته في ` الصحيح ` برقم (295
) والآن وقد وقفت عليه وتبينت ضعفه وتساهله في تحسينه، فحقه أن يودع في `
ضعيف الجامع ` لكن منعني من ذلك أنني وجدت له شاهدا قويا من حديث سلمة بن
الأكوع قال: ` كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس،
إذا غاب حاجبها `. أخرجه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (
443) . قوله: ` فاحذرها ` أي: صلاة المغرب. قال ابن الأثير في ` النهاية `
: ` (فاحدر) ، أي: أسرع، حدر في قراءته وأذانه يحدر حدرا، وهو من الحدور
ضد الصعود، ويتعدى ولا يتعدى `. قلت: وهذه من السنن المتروكة في بلاد
الشام، ومنها عمان، فإن داري في جبل هملان من جبالها، أرى بعيني طلوع الشمس
وغروبها، وأسمعهم يؤذنون للمغرب بعد غروب الشمس بنحو عشر دقائق، علما بأن
الشمس تغرب عمن كان في وسط عمان ووديانها قبل أن تغرب عنا! وعلى العكس من
ذلك فإنهم يؤذنون لصلاة الفجر قبل دخول وقتها بنحو نصف ساعة. فإنا لله وإنا
إليه راجعون.




আবু মাহযূরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যখন মাগরিবের আযান দেওয়া হয়, তখন সূর্যের (অস্তমিত হওয়ার) সাথে সাথেই তা দ্রুততার সাথে আদায় করো।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2246)


2246 - ` اللهم بارك لنا في مكتنا، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في
شامنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، فقال رجل: يا رسول الله!
وفي عراقنا، فأعرض عنه، فرددها ثلاثا، كل ذلك يقول الرجل: وفي عراقنا،
فيعرض عنه، فقال: بها الزلازل والفتن، وفيها يطلع قرن الشيطان `.
أخرجه يعقوب الفسوي في ` المعرفة ` (2 /




আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দু’আ করলেন,

“হে আল্লাহ! আপনি আমাদের মক্কায় বরকত দান করুন। হে আল্লাহ! আপনি আমাদের মদীনায় বরকত দান করুন। হে আল্লাহ! আপনি আমাদের শামে বরকত দান করুন। আর আমাদের সা’ (পরিমাপক পাত্রে) বরকত দান করুন, এবং আমাদের মুদ (পরিমাপক পাত্রে) বরকত দান করুন।”

তখন এক ব্যক্তি বললো, “হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের ইরাকেও (বরকত দিন)?”

তিনি তার দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। লোকটি (অনুরোধটি) তিনবার পুনরাবৃত্তি করলো। প্রতিবারই লোকটি বলছিল, “আমাদের ইরাকেও বরকত দিন।” আর তিনি তার দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিচ্ছিলেন।

তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, “সেখানে (ইরাকে) ভূমিকম্প ও ফিতনা থাকবে, আর সেখান থেকেই শয়তানের শিং উদিত হবে।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2247)


2247 - ` كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله بيمينه `.
أخرجه يعقوب الفسوي في ` المعرفة ` (3 / 121) ومن طريقه البيهقي في ` السنن
الكبرى ` (2 / 28) والطبراني في ` الكبير ` (22 / 9 / 1) من طريق آخر:
حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا موسى بن عمير العنبري قال: حدثني علقمة بن وائل
عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ... ورأيت علقمة يفعله. قال
الفسوي: ` وموسى بن عمير كوفي ثقة `. قلت: ووثقه آخرون من الأئمة وسائر
الرواة ثقات من رجال مسلم، فالسند صحيح. وأخرجه النسائي (1 / 141) من طريق
عبد الله بن المبارك عن موسى بن عمير العنبري وقيس بن سليم العنبري قالا:
حدثنا علقمة بن وائل به نحوه دون فعل علقمة. ورواه أحمد (4 / 316) وابن
أبي شيبة في ` المصنف ` (1 / 390) : حدثنا وكيع حدثنا موسى بن عمير العنبري
به مختصرا بلفظ: ` رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يمينه على شماله
في الصلاة `. فلم يذكر القيام. ورواه البغوي في ` شرح السنة ` (3 / 30) من
طريق أخرى عن وكيع. وهكذا رواه أحمد (4 /




ওয়ায়েল ইবনে হুজর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি যখন (সালাতের জন্য) দাঁড়াতেন, তখন তিনি ডান হাত দিয়ে বাম হাতকে ধরে রাখতেন।

*(অন্য বর্ণনায় রয়েছে: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে সালাতের মধ্যে তাঁর ডান হাত বাম হাতের উপর স্থাপন করতে দেখেছি।)*









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2248)


2248 - ` كان إذا جلس في الثنتين أو في الأربع يضع يديه على ركبتيه، ثم أشار بإصبعه `.
أخرجه النسائي (1 / 173) والبيهقي (2 / 132) من طريقين عن ابن المبارك قال
: أنبأنا مخرمة بن بكير حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال:
فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه (2 / 90) من
طريق ابن عجلان عن عامر به نحوه بلفظ: ` كان إذا قعد يدعو.. ` ليس فيه ذكر
الثنتين والأربع وهي فائدة هامة تقضي
على بدعة الإشارة بإصبعه في غير التشهد
، ولذلك خصصتها بالتخريج بيانا للناس. ورواه أحمد (4 / 3) بلفظ: ` كان
إذا جلس في التشهد وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه
اليسرى وأشار بالسبابة ولم يجاوز بصره إشارته `. وأخرجه أبو داود وغيره
نحوه، وزاد في رواية: ` ولا يحركها `. وهي زيادة شاذة كما بينته في `
ضعيف أبي داود ` (175) . وخرجت الرواية الأولى في ` صحيح أبي داود ` (908
و909) . وفي الحديث مشروعية الإشارة بالإصبع في جلسة التشهد، وأما الإشارة
في الجلسة التي بين السجدتين التي يفعلها بعضهم اليوم، فلا أصل لها إلا في
رواية لعبد الرزاق في حديث وائل بن حجر وهي شاذة كما تقدم بيانه في الحديث
الذي قبله بيانا لا تراه في مكان آخر، والحمد لله على توفيقه، وأسأله
المزيد من فضله.




আব্দুল্লাহ ইবনে যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন (নামাজের বৈঠকে) দুই রাকাত শেষে বা চার রাকাত শেষে বসতেন, তখন তিনি তাঁর দু’হাত তাঁর দু’ হাঁটুর ওপর রাখতেন, অতঃপর তিনি তাঁর আঙ্গুল দ্বারা ইশারা করতেন।

[আলবানী/শায়খ বলেন:] হাদীসটি নাসায়ী (১/১৭৩) ও বায়হাকী (২/১৩২) বর্ণনা করেছেন। এই সনদটি ইমাম মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ।

ইমাম মুসলিম (২/৯০) ইবনু আজলানের সূত্রে আমের থেকে অনুরূপভাবে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ’তিনি যখন বসতেন এবং দুআ করতেন...’ এতে দুই ও চার রাকাতের উল্লেখ নেই। এটি একটি গুরুত্বপূর্ণ ফায়দা যা তাশাহহুদ ছাড়া অন্য কোথাও আঙ্গুল দ্বারা ইশারা করার বিদআতকে খণ্ডন করে। এ কারণে আমি মানুষের জন্য স্পষ্ট করার উদ্দেশ্যে এটি স্বতন্ত্রভাবে তাখরীজ করেছি।

ইমাম আহমদ (৪/৩) এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ’তিনি যখন তাশাহহুদের জন্য বসতেন, তখন তাঁর ডান হাত ডান উরুর ওপর এবং বাম হাত বাম উরুর ওপর রাখতেন এবং শাহাদাত আঙ্গুল দ্বারা ইশারা করতেন। আর তাঁর দৃষ্টি তাঁর ইশারাকে অতিক্রম করত না।’

আবু দাউদ এবং অন্যান্যগণও অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, তবে একটি বর্ণনায় বাড়তি এসেছে: ’আর তিনি এটিকে নাড়াতেন না।’ এই বাড়তি অংশটি ’শাদ্দ’ (বিরল ও দুর্বল), যেমন আমি ’দঈফ আবি দাউদ’ (১৭৫)-এ স্পষ্ট করেছি।

এই হাদীসে তাশাহহুদের বৈঠকে আঙ্গুল দ্বারা ইশারা করার বৈধতা প্রমাণিত হয়। আর যে ইশারা কিছু লোক আজকাল দুই সিজদার মাঝখানের বৈঠকে করে থাকে, তার কোনো ভিত্তি নেই। শুধুমাত্র ওয়াইল ইবনু হুজরের হাদীসে আব্দুর রাজ্জাকের বর্ণনায় তা পাওয়া যায়, যা ’শাদ্দ’ (বিরল ও দুর্বল), যেমনটি এর পূর্বের হাদীসে ব্যাখ্যা করা হয়েছে। আল্লাহর তাওফীকের জন্য সকল প্রশংসা, আর আমি তাঁর নিকট তাঁর অনুগ্রহের আরও বৃদ্ধি কামনা করি।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2249)


2249 - ` ليس أحد أصبر على أذى سمعه من الله، إنهم ليدعون له ولدا (ويجعلون له ندا
) وإنه ليعافيهم (ويدفع عنهم) ويرزقهم (ويعطيهم) `.
أخرجه البخاري (6099 و 7378) ومسلم (8 /




আবু মূসা আল-আশ’আরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

"আল্লাহ তাআলার চেয়ে এমন কোনো ব্যক্তি নেই, যিনি তাঁর শ্রুত কষ্টের উপর অধিক ধৈর্যশীল। নিশ্চয়ই তারা তাঁর জন্য সন্তানের দাবি করে এবং তাঁর জন্য অংশীদার স্থির করে। এরপরও তিনি তাদের সুস্থতা দান করেন, তাদের থেকে (বিপদ) দূরীভূত করেন, এবং তাদের রিযিক প্রদান করেন ও তাদের দান করেন।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2250)


2250 - ` إذا خلص المؤمنون من النار يوم القيامة وأمنوا، فما مجادلة أحدكم لصاحبه في
الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة له من المؤمنين لربهم، في إخوانهم الذين
أدخلوا النار. قال: يقولون: ربنا! إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا
ويحجون معنا، فأدخلتهم النار. قال: فيقول: اذهبوا فأخرجوا من عرفتم،
فيأتونهم، فيعرفونهم بصورهم، لا تأكل النار صورهم، فمنهم من أخذته النار إلى
أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته النار إلى كعبيه، فيخرجونهم، فيقولون: ربنا!
أخرجنا من أمرتنا. ثم يقول: أخرجوا من كان قلبه في وزن دينار من الإيمان، ثم
من كان في قلبه وزن نصف دينار من الإيمان، حتى يقول: من كان في قلبه مثقال
ذرة - قال أبو سعيد: فمن لم يصدق بهذا فليقرأ هذه الآية: * (إن الله لا يظلم
مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما) * (¬1) - قال:
فيقولون: ربنا! قد أخرجنا من أمرتنا، فلم يبق في النار أحد فيه خير. قال:
ثم يقول الله: شفعت الملائكة وشفع الأنبياء وشفع المؤمنون وبقي أرحم
الراحمين. قال: فيقبض قبضة من النار - أو قال: قبضتين - ناس لم يعملوا لله
خيرا قط، قد احترقوا حتى صاروا حمما. قال: فيؤتى بهم إلى ماء يقال له: ماء
الحياة فيصب عليهم، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فيخرجون من
أجسادهم مثل
¬_________
(¬1) النساء: الآية: 40. اهـ.
اللؤلؤ، في أعناقهم الخاتم: عتقاء الله. قال: فيقال لهم:
ادخلوا الجنة، فما تمنيتم أو رأيتم من شيء فهو لكم، عندي أفضل من هذا.
قال: فيقولون: ربنا! وما أفضل من ذلك؟ قال: فيقول: رضائي عليكم، فلا
أسخط عليكم أبدا `.
أخرجه الإمام أحمد في ` مسنده ` (2 / 49) : حدثنا عبد الرزاق - وهذا في
` مصنفه ` (11 / 409 / 20857) - قال: أخبرنا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن
يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وكذلك أخرجه النسائي (5010) وابن ماجة (60) وابن خزيمة في ` التوحيد ` (
184) ، كلهم عن عبد الرزاق به إلا أن النسائي وقعت الآية عنده: * (إن الله لا
يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) * (¬1) . وهو مخالف لرواية
الآخرين، ولا أدري ممن الوهم ولكن رواية الجماعة الأولى، والأخرى شاذة.
وإن مما يؤيد ذلك أن الحديث أخرجه البخاري (7439) من طريق سعيد بن أبي هلال
، ومسلم (1 /




আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:

কিয়ামতের দিন যখন মুমিনগণ জাহান্নাম থেকে মুক্তি পেয়ে যাবে এবং নিরাপদ হবে, তখন দুনিয়াতে তোমাদের কারো কারো হক আদায়ের জন্য তার সাথীর সাথে যে তর্ক-বিতর্ক হয়, মুমিনদেরকে তাদের সেই ভাইদের জন্য তাদের রবের সাথে তার চেয়েও বেশি তর্ক-বিতর্ক করতে দেখা যাবে, যাদেরকে জাহান্নামে প্রবেশ করানো হয়েছিল।

তিনি (রাসূল সাঃ) বলেন: তারা বলবে, ‘হে আমাদের রব! তারা (জাহান্নামীরা) আমাদেরই ভাই ছিল, তারা আমাদের সাথে সালাত আদায় করত, আমাদের সাথে সিয়াম পালন করত এবং আমাদের সাথে হজ্জ করত, অথচ আপনি তাদের জাহান্নামে প্রবেশ করিয়েছেন।’

তিনি (আল্লাহ) বলবেন: ‘যাও, তোমরা যাদেরকে চিনতে পার, তাদের বের করে নিয়ে আসো।’ তখন তারা তাদের কাছে যাবে এবং তাদের আকৃতি দেখে চিনে নেবে। আগুন তাদের চেহারাকে ভক্ষণ করেনি। তাদের মধ্যে কারো কারো পায়ের গোছার অর্ধেক পর্যন্ত আগুন লেগেছে এবং কারো কারো পায়ের গোড়ালি পর্যন্ত আগুন লেগেছে। এরপর তারা তাদের বের করে আনবে।

তারা বলবে: ‘হে আমাদের রব! আপনি যাদেরকে বের করার নির্দেশ দিয়েছিলেন, আমরা তাদের বের করে এনেছি।’ এরপর তিনি (আল্লাহ) বলবেন: ‘তোমরা তাদেরকেও বের করো, যাদের অন্তরে এক দীনার (স্বর্ণমুদ্রা)-এর ওজনের ঈমান রয়েছে। এরপর তাদেরকে, যাদের অন্তরে অর্ধ দীনারের ওজনের ঈমান রয়েছে।’ এমনকি তিনি বলবেন: ‘যাদের অন্তরে একটি অণু পরিমাণ (মিছকাল) ঈমান রয়েছে (তাদেরও বের করো)।’

আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যে ব্যক্তি এ কথা বিশ্বাস করে না, সে যেন এই আয়াতটি পাঠ করে: "নিশ্চয়ই আল্লাহ এক অণু পরিমাণও জুলুম করেন না। আর যদি কোনো নেক কাজ হয়, তবে তিনি তা দ্বিগুণ করে দেন এবং তাঁর নিকট থেকে মহাপুরস্কার প্রদান করেন।" (সূরা নিসা: ৪০)

তিনি বলেন: তখন তারা (মুমিনগণ) বলবে: ‘হে আমাদের রব! আপনি যাদের বের করার নির্দেশ দিয়েছিলেন, আমরা তাদের বের করে এনেছি। এখন যাদের মধ্যে কোনো কল্যাণ (ঈমান) ছিল, তাদের কেউ আর জাহান্নামে অবশিষ্ট নেই।’

তিনি বলেন: এরপর আল্লাহ তাআলা বলবেন: ‘ফিরিশতাগণ শাফাআত করেছে, নবীগণ শাফাআত করেছেন এবং মুমিনগণও শাফাআত করেছে। এখন বাকি রয়েছেন কেবল আরহামুর রাহিমীন (দয়ালুদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ দয়ালু)।’

তিনি বলেন: এরপর আল্লাহ জাহান্নাম থেকে এক মুঠো (কিংবা তিনি বললেন, দুই মুঠো) মানুষ তুলে নেবেন, যারা জীবনে কখনো আল্লাহর জন্য কোনো ভালো কাজ করেনি। তারা সম্পূর্ণরূপে জ্বলে অঙ্গার হয়ে গিয়েছিল।

তিনি বলেন: তখন তাদের একটি পানির কাছে আনা হবে, যাকে ‘মা-উল হায়াত’ (জীবনের পানি) বলা হয়। তাদের ওপর তা ঢেলে দেওয়া হবে। ফলে তারা এমনভাবে সতেজ হয়ে উঠবে, যেমন বন্যার স্রোতে ভেসে আসা পলিমাটিতে বীজ অঙ্কুরিত হয়। তারা মুক্তোর মতো তাদের শরীর থেকে বেরিয়ে আসবে। তাদের গলায় একটি সীলমোহর থাকবে: ’আল্লাহর পক্ষ থেকে মুক্তপ্রাপ্ত’।

তিনি বলেন: অতঃপর তাদের বলা হবে: ‘জান্নাতে প্রবেশ করো। তোমরা যা কিছু কামনা করো বা যা কিছু দেখো, তা তোমাদেরই জন্য। আর আমার কাছে এর চেয়েও উত্তম কিছু আছে।’ তারা বলবে: ‘হে আমাদের রব! এর চেয়ে উত্তম আর কী আছে?’ তিনি বলবেন: ‘তোমাদের প্রতি আমার সন্তুষ্টি, আমি তোমাদের ওপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।’









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2251)


2251 - ` صدق أبي `.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (3 / 38 / 2) من طريق إبراهيم عن ابن
مسعود أنه سأل أبي بن كعب - ونبي الله صلى الله عليه وسلم يخطب - عن آية من
كتاب الله؟ فأعرض عنه، ولم يرد عليه فلما قضى صلاته قال: إنك لم تجمع `.
فسأل ابن مسعود رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: فذكره.
¬_________
(¬1) النساء: الآية: 48 و 116. اهـ.
قلت: وإسناده حسن ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم، غير شيخ الطبراني وهو علي
بن عبد العزيز - وهو البغوي - ثقة حافظ، وإبراهيم هو ابن يزيد النخعي.
وقد يقول قائل: إنه مرسل منقطع بين إبراهيم وابن مسعود فكيف تحسن إسناده؟
فأقول: نعم، ولكن جماعة من الأئمة صححوا مراسيله، وخص البيهقي ذلك بما
أرسله عن ابن مسعود كما نقله في ` التهذيب `. وقول البيهقي هو الصواب، لقول
الأعمش: قلت لإبراهيم: أسند لي عن ابن مسعود، فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن
رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد
عن عبد الله. فهذا صريح في أن ما أرسله عن ابن مسعود يكون بينه وبين ابن
مسعود أكثر من واحد، وهم وإن كانوا مجهولين، فجهالتهم مغتفرة، لأنهم جمع
من جهة ومن التابعين - بل وربما من كبارهم - من جهة أخرى، وهذه فائدة أخرى
سبق أن ذكرتها في موضع آخر، لا يحضرني الآن. ومما يقوي هذه القصة بين ابن
مسعود وأبي بن كعب، أنها رويت من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه وابن
عباس رضي الله عنهما.




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি উবাই ইবনে কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে আল্লাহর কিতাবের একটি আয়াত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন – যখন আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খুতবা দিচ্ছিলেন।

উবাই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন এবং কোনো উত্তর দিলেন না।

এরপর যখন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাত শেষ করলেন, তখন উবাই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: “নিশ্চয়ই তুমি (খুতবার সময় কথা বলে মনোযোগ ও) একাগ্রতা রক্ষা করোনি।”

অতঃপর ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে (ঘটনাটি সম্পর্কে) জিজ্ঞাসা করলেন। তখন তিনি (রাসূল সাঃ) উবাইয়ের মন্তব্যের সত্যতা তুলে ধরলেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2252)


2252 - ` إن اتخذت شعرا فأكرمه `.
أخرجه عبد الرزاق في ` المصنف ` (11 / 270 / 20516) عن معمر عن سعيد بن عبد
الرحمن الجحشي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي قتادة: فذكره. قال: `
وكان أبو قتادة - حسبت - يرجله كل يوم مرتين `. وأخرجه البيهقي في ` شعب
الإيمان ` (2 / 265 / 2) من طريق عبد الرزاق وزاد في الإسناد بعد سعيد: `
عن أشياخهم، فإذا صحت هذه الزيادة فيكون الحديث موصولا وإلا فهو مرسل لأن
سعيدا هذا تابعي روى عن بعض الصحابة وقد وثقه ابن حبان وقال النسائي: ` ليس
به بأس `.
مع أنه لم يرو عنه غير معمر، كما ذكرته في ` تيسير انتفاع الخلان
بكتاب ` ثقات ابن حبان ` وحققت فيه أنه وقع في ترجمة سعيد هذا عنده عدة
تصحيفات، منها نسبة (الجحشي) هذه، وقعت فيه: (الحجبي) ، كما أنها تحرفت
في ` الشعب ` إلى ` الجرشي `، الأمر الذي حال بيني وبين معرفتي إياه، حين
أوردت حديثه هذا شاهدا تحت الحديث المتقدم (666) وكان ذلك من دواعي إعادة
تخريجه وتصحيح نسبته إلى فوائد أخرى يأتي ذكرها بإذن الله تبارك وتعالى.
وقوله: ` وكان أبو قتادة - حسبت - يرجله كل يوم مرتين `، لا يصح عندي، لشك
الراوي: أولا: في قوله: ` حسبت `. وثانيا: لثبوت نهيه صلى الله عليه وسلم
عن الترجل إلا غبا، كما تقدم تخريجه من طرق برقم (501) . وكذلك لا يصح ما
أخرجه النسائي (5237) من طريق عمر بن علي بن مقدم قال: حدثنا يحيى بن سعيد
عن محمد بن المنكدر عن أبي قتادة قال: ` كانت له جمة ضخمة، فسأل النبي صلى
الله عليه وسلم؟ فأمره أن يحسن إليها وأن يترجل كل يوم `. قلت: وهذا أنكر
من سابقه، فإنه رفع الترجل كل يوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا خلاف
الحديث الصحيح الذي أشرت إليه آنفا وعلته الانقطاع بين محمد بن المنكدر وأبي
قتادة، فإنه لم يسمع منه كما حققه الحافظ في ` التهذيب `. ويمكن استخراج علة
ثانية وهي الإرسال. وعلة ثالثة وهي التدليس، فإن ابن مقدم هذا كان يدلس
تدليسا عجيبا يعرف عند العلماء بتدليس السكوت، فانظر ترجمته في ` التهذيب `.
ومع هذا فقد خالفه حماد بن زيد: حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر أن
أبا قتادة اتخذ شعرا.. الحديث فأرسله. أخرجه البيهقي. ويؤيد أنه تابعه
سفيان (وهو الثوري) فقال: عن محمد بن المنكدر قال: ` كان لأبي قتادة شعر.
. ` الحديث مثله، إلا أنه قال: ` وكان يدهنه يوما ويدعه يوما `. رواه
البيهقي. وهذا يؤكد نكارة رواية ابن مقدم، ويوافق الحديث الصحيح، وهو
المظنون بهذا الصحابي الجليل. وقد أشار الحافظ المزي في ` التحفة ` (9 / 264
) إلى ترجيح المرسل بقوله: ` ورواه المفضل بن فضالة عن ابن جريج عن عطاء عن
ابن المنكدر أن أبا قتادة.. ` فذكره. ورواه هشام بن عروة أيضا عن محمد بن
المنكدر، لكنه قال: عن جابر. وقد تقدمت هذه الرواية مع شواهد أخرى لحديث
الترجمة تؤيد صحته تحت الحديث المشار إليه آنفا (666) . ومن شواهده ما أخرجه
ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (8 / 448) : حدثنا ابن إدريس عن يحيى عن (الأصل
: بن) عبد الله بن أبي قتادة، قال: فذكره مرسلا. وهذا إسناد مرسل صحيح،
ولعل عبد الله تلقاه عن أبيه أبي قتادة. والله أعلم.
(تنبيه) : لقد ذكر الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تعليقه على حديث الترجمة
رواية النسائي المتقدمة عن أبي قتادة، ساكتا عليها، موهما القراء أنه لا علة
فيها، وهذا شأنه في أكثر تعليقاته. والله المستعان.




আবু ক্বাতাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
"যদি তুমি চুল রাখো, তবে তার যথাযথ যত্ন করো (বা সম্মান করো)।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2253)


2253 - ` إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن
فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة.
قيل: المرء التافه يتكلم في أمر العامة `.
أخرجه البزار في ` مسنده ` (




নিশ্চয়ই কিয়ামতের কাছাকাছি সময়ে প্রতারণামূলক বছরসমূহ আসবে। সেই সময় মিথ্যাবাদীকে সত্য বলে গ্রহণ করা হবে, সত্যবাদীকে মিথ্যাবাদী বলা হবে, খিয়ানতকারীকে আমানত (দায়িত্ব) দেওয়া হবে, আমানতদার ব্যক্তিকে খিয়ানতকারী (বিশ্বাসঘাতক) বলা হবে এবং ‘রুওয়াইবিদা’ কথা বলবে। জিজ্ঞাসা করা হলো: “রুওয়াইবিদা’ কী?” তিনি বললেন: “নিকৃষ্ট, তুচ্ছ ব্যক্তি—যে সাধারণ মানুষের বিষয়াবলীতে (জনগুরুত্বপূর্ণ বিষয়ে) কথা বলে।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2254)


2254 - ` اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر وما أسرت وما أعلنت، وقال
: والله إنها لدعوتي لأمتي في كل صلاة `.
أخرجه البزار في ` مسنده ` (




তিনি (রাসূলুল্লাহ ﷺ) দোয়া করলেন, “হে আল্লাহ! আপনি আয়েশা-এর পূর্বের ও পরের, গোপনীয় ও প্রকাশ্য সমস্ত গুনাহ ক্ষমা করে দিন।” এরপর তিনি বললেন, “আল্লাহর কসম! নিশ্চয় এটিই (এই একই দোয়া) হলো আমার উম্মতের জন্য আমার প্রতিটি সালাতে (নামাজে) করা দোয়া।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2255)


2255 - ` أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة؟ قلت: بلى. قال: فأنت زوجتي
في الدنيا والآخرة `.
أخرجه الحاكم (4 / 10) من طريق أبي العنبس سعيد بن كثير عن أبيه قال: حدثتنا
عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فاطمة رضي الله
عنها، قالت: فتكلمت أنا، فقال: فذكره. وقال: ` أبو العنبس هذا سعيد بن
كثير، مدني ثقة، والحديث صحيح `. ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وكثير
والد العنبس وإن كان لم يوثقه غير ابن حبان، فقد روى عنه جمع من الثقات كما
تقدم ذكره تحت الحديث (2177) ، ولاسيما ولحديث الترجمة شواهد في ` الصحيحين
` وغيرهما، فانظر كتابي الجديد ` صحيح سنن الترمذي ` (أبواب المناقب) .




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (আমাকে উদ্দেশ করে) বললেন:

"তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, তুমি দুনিয়া ও আখিরাতে আমার স্ত্রী হবে?" আমি বললাম: "অবশ্যই!" তিনি বললেন: "তাহলে তুমি দুনিয়া ও আখিরাতে আমার স্ত্রী।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2256)


2256 - ` ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو،
فاقبلوا من الله عافيته * (وما كان ربك نسيا) * (¬1) `.
أخرجه الدارقطني في ` سننه ` (2 / 137 / 12) والحاكم (2 / 375) وعنه
البيهقي (10 / 12) والبزار في ` مسنده ` (1 / 78 /




সালমান ফারসী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: আল্লাহ তাঁর কিতাবে যা হালাল করেছেন, তা হালাল; আর যা হারাম করেছেন, তা হারাম। আর যে বিষয়ে তিনি নীরব থেকেছেন, তা মার্জনীয় (বা ক্ষমার বিষয়)। সুতরাং তোমরা আল্লাহর পক্ষ থেকে এই মার্জনাকে গ্রহণ করো। ‘আর আপনার রব বিস্মৃত হন না।’ (সূরা মারয়াম: ৬৪)









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2257)


2257 - ` ما أنتما بأقوى على المشي مني، وما أنا بأغنى عن الأجر منكما `.
أخرجه ابن حبان في ` صحيحه ` (




তোমরা দুইজন আমার চেয়ে হাঁটার ক্ষেত্রে বেশি শক্তিশালী নও, আর আমিও তোমাদের চেয়ে সওয়াবের কম মুখাপেক্ষী নই।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2258)


2258 - ` ما أهلك الله قوما ولا قرنا ولا أمة ولا أهل قرية منذ أنزل التوراة على
وجه الأرض بعذاب من السماء، غير أهل القرية التي مسخت قردة، ألم تر إلى قوله
تعالى: * (ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر
للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون) * (¬1)
أخرجه الحاكم (2 / 408) والبزار (




আল্লাহ তাআলা পৃথিবীতে তাওরাত অবতীর্ণ করার পর থেকে আসমানী কোনো আযাব দ্বারা কোনো জাতিকে, কিংবা কোনো প্রজন্মকে, কিংবা কোনো উম্মতকে, কিংবা কোনো জনপদের অধিবাসীকে ধ্বংস করেননি—ঐ জনপদের অধিবাসী ছাড়া যাদেরকে বানরে রূপান্তরিত (মাসখ) করা হয়েছিল। তুমি কি আল্লাহ তাআলার এই বাণী লক্ষ্য করোনি—

"আর অবশ্যই আমি পূর্ববর্তী প্রজন্মসমূহকে ধ্বংস করার পর মূসাকে কিতাব দিয়েছিলাম, যা মানুষের জন্য জ্ঞান, পথনির্দেশ এবং দয়া স্বরূপ ছিল, যাতে তারা উপদেশ গ্রহণ করে।" (সূরা আল-কাসাস ২৮: ৪৩)









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2259)


2259 - ` ما في الناس مثل رجل آخذ بعنان فرسه فيجاهد في سبيل الله ويجتنب شرور الناس
. ومثل رجل باد في غنمه، يقري ضيفه ويؤدي حقه `.
أخرجه الإمام أحمد (1 / 311) : حدثنا روح حدثنا حبيب بن شهاب العنبري قال:
سمعت أبي يقول: أتيت ابن عباس أنا وصاحب لي، فلقينا أبا هريرة عند باب ابن
عباس، فقال: من أنتما؟ فأخبرناه، فقال: انطلقا إلى ناس على تمر وماء،
إنما يسيل كل واد بقدره. قال: قلنا: كثير خيرك، استأذن لنا على ابن عباس،
قال: فاستأذن لنا، فسمعنا ابن عباس يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
، فقال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تبوك، فقال: فذكره. قال:
قلت: أقالها؟ قال: قالها.
قال: قلت: أقالها؟ قال: قالها. قلت: أقالها
؟ قال: قالها. فكبرت الله، وحمدت الله وشكرته.
قلت: وهذا إسناد صحيح: روح هو ابن عبادة، وهو ثقة من رجال الشيخين.
وحبيب بن شهاب العنبري ثقة بلا خلاف، وهو مترجم في ` تعجيل المنفعة ` وأبوه
شهاب، وثقه ابن حبان (4 / 363) وأبو زرعة كما في ` الجرح والتعديل `.
وقد تابعه القلوص بنت عليبة: سمعت شهاب بن مدلج حدثنا أبو هريرة أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال: ` خير الناس رجل تنحى عن شرور الناس `.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

"মানুষের মধ্যে এমন ব্যক্তির মতো (উত্তম) আর কেউ নেই, যে তার ঘোড়ার লাগাম ধরে আল্লাহর পথে জিহাদ করে এবং মানুষের অনিষ্ট থেকে নিজেকে দূরে রাখে। আর এমন ব্যক্তির মতোও (উত্তম) আর কেউ নেই, যে তার ছাগলের পাল নিয়ে লোকালয় থেকে দূরে থাকে, অতিথির আপ্যায়ন করে এবং তার উপর অর্পিত হক্ব (কর্তব্য) আদায় করে।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2260)


2260 - ` ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله
الجنة بفضل رحمته إياهم. وما من مسلم ينفق من زوجين من ماله في سبيل الله إلا
ابتدره حجبة الجنة (كلهم يدعوه إلى ما قبله) `.
أخرجه ابن حبان في ` صحيحه ` (4 / 260 / 2929 و 7 /




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

এমন কোনো দুই মুসলিম দম্পতি নেই, যাদের প্রাপ্তবয়স্ক হওয়ার আগেই তাদের তিনটি সন্তান মারা যায়, কিন্তু আল্লাহ তাঁর বিশেষ রহমত ও অনুগ্রহের মাধ্যমে তাদেরকে জান্নাতে প্রবেশ করান।

আর যে কোনো মুসলিম আল্লাহর পথে তার সম্পদ থেকে দুই জোড়া (বা দুই প্রকারের) বস্তু ব্যয় করে, জান্নাতের রক্ষকগণ তার দিকে দ্রুত ছুটে আসবেন (অর্থাৎ, জান্নাতের সমস্ত দরজা তাকে আহ্বান করতে থাকবে)।