সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
3327 - (من قرأ حرْفاً من كتاب الله؛ فله به حسنة، والحسنة بعشْرِ أمثالها، لا أقول: (الم) حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف) .
أخرجه البخاري في `التاريخ ` (1/216/679) ، والترمذي (8/115/2910) كلاهما بإسناد واحد قالا - والسياق للترمذي - : حدثنا محمد بن بشار: حدثنا أبو بكر الحنفي: حدثنا الضحاك بن عثمان عن أيوب بن موسى قال: سمعت محمد ابن كعب القُرَظي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره. وقال الترمذي:
`ويروى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود، ورواه أبو الأحوص عن ابن مسعود؛ رفعه بعضهم، ووقفه بعضهم عن ابن مسعود. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه `.
قلت: وإسناده جيد، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير الضحاك بن عثمان، احتج به مسلم، وهو مختلف فيه، قال الذهبي في `الميزان `:
` صد وق `.
وقال الحافظ في `التقريب `:
`صدوق يهم `.
وكأن البخاري أشار إلى هذا بقوله عقب الحديث في ترجمة القرظي:
`لا أدري حفظه أم لا؟ `.
قلت: لكن الأصل في مثل هذا المتكلم فيه تمشية حديثه؛ إذا لم يتبين وهمه فيه كما هنا ` وإلا لزم التوقف عن قبوله حديث كثير من رواة البخاري الذين يتكلم فيه بعض الحفاظ كأبي بكر بن عياش ونحوه، ولذلك رأينا تلميذه الترمذي قد قوّى هذا الحديث، وأقره جماعة من الحفاظ، منهم المنذري في `الترغيب ` (2/205) ، وابن تيمية في `الفتاوى` (12/13 و 23/282) وغيرهم - لو تتبع - كثير، مثل الضياءالمقدسي كما كنت نقلته من جزء له في `الصحيحة`.
وخالفه موسى بن عبيدة فقال: حدثنا محمد بن كعب عن عوف بن مالك الأشجعي مرفوعاً به نحوه.
أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف ` (10/461/9982) ، والطبراني في `المعجم الأوسط ` (1/
আবদুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন:
“যে ব্যক্তি আল্লাহ তা‘আলার কিতাব (কুরআন মাজীদ)-এর একটি অক্ষর পাঠ করবে, তার জন্য এর বিনিময়ে একটি নেকি রয়েছে। আর (আল্লাহর অনুগ্রহে) একটি নেকি দশগুণ বৃদ্ধি করা হবে। আমি বলি না যে, ‘আলিফ-লাম-মীম’ (الم) একটি অক্ষর; বরং ‘আলিফ’ একটি অক্ষর, ‘লাম’ একটি অক্ষর এবং ‘মীম’ একটি অক্ষর।”
3328 - (كان يقرأ في ركعتي الفجر، [والركعتين بعد المغرب] (قل يا أيّها الكافرون) و (قل هو الله أحد)) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/424/13564) : حدثنا عبدان بن أحمد: ثنا الفضل بن سهل الأعرج: ثنا أبو الجوّاب الأحوص بن جوّاب عن عمار ابن رزيق عن أبي إسحاق عن `إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ... الحديث دون الزيادة.
قلت: وعبدان بن أحمد - وهو الأهوازي - ثقة حافظ.
وقد تابعه الإمام النسائي فقال في `سننه ` (1/154) : أخبرنا الفضل بن سهل به أتم منه، ولفظه:
رمقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل الفجر ... فذكر السورتين.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم؛ غير أن ابن جَوَّاب قد تُكلم فيه، قال ابن معين: `ثقة `، وقال مرة:
`ليس بذاك القوي `.
وشيخه عمار أقوى منه، وقد قال فيه النسائي والبزار:
`ليس به بأس `.
وقد خولف في إسناده من ثلاثة من ثقات أصحاب أبي إسحاق - وهو السبيعي - :
الأ ول: سفيان الثوري. فقال عبد الرزاق في `المصنف ` (3/59/4790) : أخبرنا الثوري عن أبي إسحاق عن مجاهد به دون الزيادة، نحو رواية النسائي دون الزياد ة.
ومن طريق عبد الرزاق: أخرجه أحمد (2/35) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (12/414/13527) .
ثم قال أحمد (2/94) : حدثنا أبو أحمد الزبيري: حدثنا سفيان به.
وأخرجه الترمذي (2/84/417) , وابن ماجه (1149) من طرق أخرى عن أبي أحمد الزبيري. وقال الترمذي:
`حديث حسن، ولا نعرفه من حديث الثوري عن أبي إسحاق إلا من حديث أبي أحمد، والمعروف عند الناس حديث إسرائيل عن أبي إسحاق، وقد روي عن أبي أحمد عن إسرائيل هذا الحديث أيضاً `.
قال المحقق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على `الترمذي ` (2/277) :
`كأن الترمذي يشير إلى تعليل إسناد الحديث بأن الرواة رووه عن إسرائيل عن أبي إسحاق، وأنه لم يروه عن الثوري إلا أبو أحمد؛ وليست هذه علة إذا كان الراوي ثقة، فلا بأس أن يكون الحديث عن الثوري وإسرائيل معاً عن أبي إسحاق، وأبو أحمد ثقة، فروايته عن الثوري تقوي رواية غيره عن إسرائيل، ثم هو قد رواه عن إسرائيل أيضاً كغيره، فقد حفظ ما حفظ غيره، وزاد عليهم ما لم يعرفوه، أو لم يرو لنا عنهم `.
قلت: وهذا هو التحقيق الذي تقتضيه الصناعة الحديثية.
على أنه يستدرك عليه وعلى الترمذي رواية عبد الرزاق المتقدمة عن سفيان الثوري، وهذا مما يؤيد تحقيق أحمد شاكر رحمه الله.
وفاته تخريج حديث إسرائيل عن أبي إسحاق - وهو الثاني من أصحابه الثلاثة الذين سبقت الإشارة إليهم - ، فأقول:
الثاني: إسرائيل - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي - قال: عن أبي إسحاق به , وفيه الزيادة.
أخرجه أحمد (2/24 و 58 و 77 و 99) ، والطحاوي في `شرح المعاني ` (1/176) من طرق عنه - أحدها عند أحمد في الموضع الثالث - : حدثنا محمد ابن عبد الله بن الزبير، وهو أبو أحمد الزبيري.
الثالث: أبو الأحوص سلام بن سُليم قال: عن أبي إسحاق به، وفيه الزيادة بلفظ:
سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشرين مرة يقرأ ... الحديث.
أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف ` (2/242) ، والطيالسي في `مسنده ` (257/1893) قالا: حدثنا أبو الأحوص به.
وخالفهما في المتن موسى بن داود قال: ثنا أبو الأحوص به دون الزيادة.
أخرجه الطبراني (12/415/13528) .
وموسى بن داود: هو الضبي، قال الحافظ:
`صدوق فقيه زاهد له أوهام `.
فلا تضر مخالفته؛ لأن زيادة الثقة مقبولة، ولا سيما إذا كانت من ثقتين حافظين كما هو ظاهر.
وللحديث طريقان آخران عن ابن عمر، ولكنهما ضعيفان:
أحدهما: عن ليث عن نافع عن ابن عمرقال:
رمقت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرين ليلة أو خمساً وعشرين ليلة أو شهراً ... الحديث بالزيادة.
أخرجه ابن نصر المروزي في `قيام الليل ` (ص
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বিশ বারেরও অধিকবার দেখেছি যে তিনি ফজরের দুই রাকাত (সুন্নাত) এবং মাগরিবের দুই রাকাত (সুন্নাত) নামাযে ’কুল ইয়া আইয়ুহাল কাফিরূন’ (সূরা আল-কাফিরূন) এবং ’কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ’ (সূরা আল-ইখলাস) পাঠ করতেন।
3329 - (إنك لست مثلي، إنما جُعل قُرَّةُ عيني في الصلاة) .
أخرجه ابن نصر في ` تعظيم قدر الصلاة ` (ق 68/2) : حدثنا يحيى بن عثمان: ثنا هقل عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام من الليل؛ وامرأة تصلي بصلاته، فلما أحس التفت إليها، فقال لها:
`اضطجعي إن شئت `.
قالت: إني أجد نشاطاً؟! قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير يحيى بن عثمان - وهو أبو زكريا الحربي البغدادي - ؛ قال أبو زرعة:
`تقة`. وقال ابن معين:
`ليس به بأس `، كما في `الميزان ` و`التعجيل `، و`تاريخ الإسلام ` (17/403) . وفاتهما قول صالح بن محمد جزرة:
`صدوق، وكان من العباد`؛ رواه عنه الخطيب (14/ 191) . وذكره ابن حبان
في ` الثقات `، وقال (9/ 263) :
`ربما وهم `.
والحديث أخرجه العقيلي (4/ 420) - مختصراً - ، والخطيب (14/ 190) - أتم منه - من طريقين آخرين عن يحيى بن عثمان به. وقال العقيلي:
`لا يتابع على حديثه `.
وقال الخطيب:
`تفرد بروايته هكذا موصولاً: هقل بن زياد عن الأوزاعي، ولم أره إلا من رواية يحيى بن عثمان عن هقل، وخالفه الوليد بن مسلم فرواه عن الأوزاعي عن إسحاق عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلاً؛ لم يذكر فيه أنسآ)) .
ثم ساق إسناده إلى الوليد، وفيه أن المرأة: من أزواجه.
وأقول: هقل ثقة متقن من رجال مسلم، وبخاصة في روايته عن الأوزاعي، فقد كان كاتبه، حتى قال أحمد:
`لا يُكتب حديث الأوزاعي عن أوثق من هقل `.
ونحوه قول أبي مسهر:
`ما كان ههنا أحد أثبت في الأوزاعي من هقل `.
ولذلك؛ فروايته أرجح من رواية الوليد بن مسلم، ولا سيما ومعه زيادة في الإسناد، فيجب قبولها حسب القاعدة المعروفة، وبخاصة أن رواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي متكلم فيها.
ولجملة (القُرة) منه طريق آخر عن أنس، وهو مخرج في `المشكاة` (5261) ، و` الروض النضير` (رقم 53) ، و`الرد على الهدام ` (رقم: 141) .
وقد مضى قريباً من حديث المغيرة (3291) ، وقد سبق في (1107و1809) مكرراً. *
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
একবার রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রাতে (সালাতের উদ্দেশ্যে) দাঁড়ালেন এবং এক মহিলাও তাঁর সাথে সালাত আদায় করছিলেন। যখন তিনি সালাতের দিকে মনোনিবেশ করলেন, তখন তিনি সেই মহিলার দিকে তাকালেন এবং তাকে বললেন: "তুমি চাইলে শুয়ে পড়তে পারো।" মহিলাটি বললেন: "আমি তো উদ্যম বোধ করছি!" তখন তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: "তুমি আমার মতো নও। সালাতের মধ্যেই আমার চক্ষু শীতলতা (মনের পরম শান্তি) স্থাপন করা হয়েছে।"
3330 - (إذا أراد الله جل ذكره أن يخلق النسمة، فجامع الرجل المرأة؛ طار ماؤه في كل عرق وعصب منها، فإذا كان يوم السابع؛ أحضر الله له كل عرق بينه وبين آدم، ثم قرأ: [في أيّ صورة ما شاء ركبك] ) .
أخرجه الحافظ يعقوب الفسوي في `المعرفة` (1/342) ، ومن طريقه البيهقي في `الأسماء` (ص 387) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (9 1/0 29/ 644) ، و`الأوسط ` (2/365/1636) ، و`الصغير` (ص 1
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
যখন আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা কোনো প্রাণ (নাসমা) সৃষ্টি করতে ইচ্ছা করেন এবং পুরুষ তার স্ত্রীর সাথে সহবাস করে, তখন পুরুষের বীর্য (পানি) স্ত্রীর দেহের প্রতিটি শিরা ও স্নায়ুতে ছড়িয়ে পড়ে। অতঃপর যখন সপ্তম দিন আসে, আল্লাহ তার জন্য আদম (আঃ)-এর সাথে তার সম্পর্কযুক্ত প্রতিটি শিরা-উপশিরা প্রস্তুত করে দেন। এরপর তিনি (নবী ﷺ) তিলাওয়াত করলেন: "যেই আকৃতিতে তিনি চান, তিনি তোমাকে গঠন করেন।" (সূরা আল-ইনফিতার, ৮:৮)
3331 - (كان إذا ركع؛ لوصُبَّ على ظهرِه ماء لاستقرَّ) .
ذكره ابن أبي حاتم في `كتاب العلل ` (1/142) من رواية أبي يحيى الحِمَّاني عن الثوري عن مسلم أبي (الأصل: ابن) فروة الجهّني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب مرفوعآ. وقال:
`سمعت أبي يقول: ليس ذكره: `عن البراء` بمحفوظ `. وقال ابن أبي حاتم عقبه:
`روى هذا الحديث حسين بن حفص عن سفيان في `جامعه الكبير`: عن مسلم الجهني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... مرسل، وروى عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري عن مسلم الجهني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - `.
قلت: وهذا إسناد مرسل صحيح؛ لاتفاق الثقتين على روايته عن الثوري عن مسلم الجهني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
ومسلم: هو ابن سالم النهدي أبو فروة الأصغر الكوفي الجهني، ثقة من رجال الشيخين.
وقد توبع سفيان؛ فقال أبو داود في `المراسيل ` (95/43) : حدثنا حفص بن عمر: حدثنا شعبة، عن أبي فروة به.
وقد ظن المعلق على `المراسيل ` أن أبا فروة هذا هو عروة بن الحارث الهمداني، وهو أبو فروة الأكبر، وهو ثقة أيضاً من رجال الشيخين، وهو في هذا الظن معذور؛ لأنه قد شارك أبا فروة الأصغر في الرواية عن ابن أبي ليلى، وفي رواية الثوري عنه، لكن رواية ابن أبي حاتم التي فيها (مسلم الجهني) هي التي كشفت عن هوية (أبي فروة) هذا.
ثم إن أبا يحيى الحماني الذي أسنده عن البراء؛ متكلم فيه من قبل حفظه، مع أنه من رجال الشيخين، ووثقه ابن معين وغيره، وضعفه آخرون، فقال الحافظ في
` التقريب `:
`صدوق يخطئ `.
ولذلك رجح أبو حاتم المرسل على إسناده إياه عن البراء. لكن يبدو أنه لم
يتفرد به، فقال عبد الله بن أحمد في `زوائد المسند` (1/123) : وجدت في كتاب أبي قال: أخبرت عن سنان بن هارون: ثنا بيان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع؛ لو وضع قدح من ماء على ظهره لم يهراق.
وقد ذكره الدارقطني في `العلل ` (3/
বারা ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন রুকু করতেন, তখন যদি তাঁর পিঠের ওপর পানি ঢালা হতো, তবে তা স্থির হয়ে থাকতো।
3332 - (كان يحبُّ علياً) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (6/389/5828) ، و`المعجم الصغير` (
তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ভালোবাসতেন।
3333 - (خيرُ النّاس منزلة: رجل على متن فرسِه، يُخيفُ العدوَّ ويخيفونه)
أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان ` (4/42/ 4291) : أخبرنا أبو محمد
عبد الله بن يوسف الأصبهاني: أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري: نا عبد الله بن أيوب المخرمي: نا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن أم مُبَشِّرٍ تبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد، سفيان فمن فوقه ثقات معروفون من رجال الشيخين، ليسوا بحاجة إلى التعريف بهم، وإنما من دونهم، فأقول:
উম্মু মুবাশশির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, মানুষের মধ্যে মর্যাদার দিক থেকে সর্বোত্তম হলো সেই ব্যক্তি, যে তার ঘোড়ার পিঠে আরোহণ করে (জিহাদের জন্য প্রস্তুত থাকে); সে শত্রুকে ভীতসন্ত্রস্ত করে এবং শত্রুরাও তাকে ভীতসন্ত্রস্ত করে রাখে।
3334 - (لا تتَّهم الله تباركَ وتعالى في شيء قضى لك به) .
أخرجه أحمد (5/
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: তোমাদের জন্য আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআ’লা যা কিছু ফয়সালা করে দিয়েছেন, সে বিষয়ে তোমরা তাঁর উপর কোনো দোষারোপ করবে না।
3335 - (غنيمة مجالس الذكر؛ الجنّة) .
أخرجه أحمد (2/177 و0 19) من طريقين عن ابن لهيعة: ثنا راشد بن يحيى المعافري: أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُلي يحدث عن عبد الله بن عمرو قال: قلت: يا رسول الله! ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، راشد بن يحيى - ويقال: ابن عبد الله - أبو يحيى مجهول، كما قال الحسيني، ولم يرو عنه إلا ضعيفان: أحدهما: ابن لهيعة، والآخر: عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، انظر `تيسير الانتفاع `، وقد سبق تخريج حديث الإفريقي عنه برقم (2639) لشاهد له، ولهذا أخرجت أيضاً حديثه هنا كما يأتي. وقد قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/78) :
`رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن `!
وكذا قال المنذري في `الترغيب ` (2/234) ! إلا أنه لم يذكر الطبراني، وقلدهما المعلقون على الطبعة الجديدة من `الترغيب ` (2/ 381/ 2234) دون أي بيان كما هي عادتهم، وقد عرفت أن ما حسنوه مداره على ضعيف عن مجهول! ومن أجل ذلك كنت ذكرته في `ضعيف الجامع الصغير`، قبل أن يطبع القطعة التي فيها هذا الحديث من الجزء (13) من `معجم الطبراني الكبير`، فرأيته فيه (21/36) من طريق رشدين بن سعد، وخالد بن حميد المهراني (الأصل: الهمداني) عن زهرة بن معبد عن أبي عبد الرحمن الحبلي به.
وخالد بن حميد ثقة من رجال التهذيب، ورشدين بن سعد؛ وإن كان ضعيفاً؛ فهو متابع، ولولا أن في الطريق إليهما ضعفاً - لا أرى فائدة تذكر ببيانه - لقلت: إن الحديث صحيح، لكن حسبي أن أقف عند القول بحسنه بمجموع الطريقين عن الحبلي. وأما الشيخ أحمد شاكر رحمه الله؛ فقد صرح بتصحيح إسناد أحمد (10/179) بناء على اعتداده بتوثيق ابن حبان، ولو للمجهولين، وعدم اعتداده بأقوال الحفاظ المضعفين لابن لهيعة، حتى الذين فصلوا بين ما رواه العبادلة عنه فهي صحيحة، وبين ما رواه غيرهم! والله الموفق. *
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, আমি (রাসূলুল্লাহকে) জিজ্ঞেস করলাম, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! যিকিরের মজলিসসমূহের গণীমত (বিশেষ পুরস্কার) কী?" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "(তা হলো) জান্নাত।"
3336 - (قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فعقد الأعرابي على يده، وقضى وتفكر ثم رجع، فتبسم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تفكر البائس.
فجاء فقال: يا رسول الله! سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ هذا لله، فما لي؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - :
يا أعرابي! إذا قلت: سبحان الله، قال الله: صدقت، وإذا قلت: الحمد لله، قال الله: صدقت، وإذا قلت: لا إله إلا الله، قال الله: صدقت، وإذا قلت: الله أكبر؛ قال الله: صدقت.
وإذا قلت: اللهم! اغفر لي، قال الله: قد فعلت، وإذا قلت: اللهم! ارحمني؛ قال الله: [قد] فعلت، وإذا قلت: اللهم! ارزقني، قال الله: قد فعلت. فعقد الأعرابي على سبع في يده، ثم ولّى) .
أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان ` (1/
এক বেদুঈন থেকে বর্ণিত, (একদা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন:) "বলো: ’সুবহানাল্লাহ (আল্লাহ পবিত্র), আলহামদুলিল্লাহ (সমস্ত প্রশংসা আল্লাহ্র জন্য), লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ (আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই), এবং আল্লাহু আকবার (আল্লাহ মহান)’।"
তখন বেদুঈন ব্যক্তিটি তার হাতের আঙ্গুলে (এই শব্দগুলো) গণনা করে রাখল, তারপর সে নীরব হলো এবং চিন্তা করল। এরপর সে ফিরে এলো। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মুচকি হাসলেন এবং বললেন: "এই অভাবী লোকটি চিন্তা করছে।"
অতঃপর সে এসে বলল: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! ’সুবহানাল্লাহ, আলহামদুলিল্লাহ, লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ, আল্লাহু আকবার’—এইগুলো তো আল্লাহ্র জন্য, কিন্তু আমার জন্য কী আছে?"
তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: "হে বেদুঈন!
যখন তুমি বলো: ’সুবহানাল্লাহ’, আল্লাহ্ বলেন: ’তুমি সত্য বলেছো’।
যখন তুমি বলো: ’আলহামদুলিল্লাহ’, আল্লাহ্ বলেন: ’তুমি সত্য বলেছো’।
যখন তুমি বলো: ’লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’, আল্লাহ্ বলেন: ’তুমি সত্য বলেছো’।
আর যখন তুমি বলো: ’আল্লাহু আকবার’, আল্লাহ্ বলেন: ’তুমি সত্য বলেছো’।
আর যখন তুমি বলো: ’আল্লাহুম্মাগফির লী’ (হে আল্লাহ! আমাকে ক্ষমা করুন), আল্লাহ্ বলেন: ’আমি তা করে দিয়েছি’।
আর যখন তুমি বলো: ’আল্লাহুম্মারহামনী’ (হে আল্লাহ! আমার উপর দয়া করুন), আল্লাহ্ বলেন: ’আমি তা করে দিয়েছি’।
আর যখন তুমি বলো: ’আল্লাহুম্মারযুক্বনী’ (হে আল্লাহ! আমাকে রিযিক দিন), আল্লাহ্ বলেন: ’আমি তা করে দিয়েছি’।"
তখন বেদুঈন ব্যক্তিটি তার হাতের আঙ্গুলে এই সাতটি বিষয় গণনা করে নিল, এরপর সে চলে গেল।
3337 - (قُولي (وفي رواية: تقولين) : اللهم! إنك عفوٌّ تحبُّ العفو؛ فاعف عني) .
أخرجه الترمذي (08 25) والنسائي في `عمل اليوم والليلة ` (
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (তিনি বললেন): তুমি বলবে: হে আল্লাহ! নিশ্চয় আপনি ক্ষমাশীল, আপনি ক্ষমা করতে ভালোবাসেন। সুতরাং, আমাকে ক্ষমা করে দিন।
3338 - (يا أم رافع! إذا قمت إلى الصلاة؛ فسبحي الله عشراً، وهلِّليه عشراً، واحمديه عشراً، وكبريه عشراً، واستغفريه عشراً، فإنك إذا سبحت عشراً قال: هذا لي، وإذا هللت قال: هذا لي، وإذا حمدت قال: هذا لي، وإذا كبرت قال: هذا لي، وإذا استغفرت قال: قد غفرت لك) .
أخرجه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (
উম্মে রাফে’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (তাকে) বললেন: “হে উম্মে রাফে’! যখন তুমি সালাতের জন্য দাঁড়াও, তখন তুমি দশবার আল্লাহ্র তাসবীহ (সুবহানাল্লাহ) পাঠ করো, দশবার তাহলীল (লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ) পাঠ করো, দশবার তাহমীদ (আলহামদুলিল্লাহ) পাঠ করো, দশবার তাকবীর (আল্লাহু আকবার) পাঠ করো এবং দশবার ইস্তিগফার (আস্তাগফিরুল্লাহ) করো। কারণ, যখন তুমি দশবার তাসবীহ পাঠ করবে, আল্লাহ্ বলবেন: ’এটি আমার জন্য।’ যখন তুমি তাহলীল পাঠ করবে, আল্লাহ্ বলবেন: ’এটি আমার জন্য।’ যখন তুমি তাহমীদ পাঠ করবে, আল্লাহ্ বলবেন: ’এটি আমার জন্য।’ যখন তুমি তাকবীর পাঠ করবে, আল্লাহ্ বলবেন: ’এটি আমার জন্য।’ আর যখন তুমি ইস্তিগফার করবে, আল্লাহ্ বলবেন: ’আমি অবশ্যই তোমাকে ক্ষমা করে দিয়েছি।’"
3339 - (كانت تأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخاصرة، فاشتدت به جداً؛ وأخذته يوماً، فأغمي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى ظننا أنه قد هلك على الفراش، فلددناه، فلما أفاق عرف أنّا قد لددناه، فقال: كنتم ترون أن الله كان يسلّط علي ذات الجنب؟ ما كان الله ليجعل لها عليّ سُلطاناً، والله لا يبقى في البيت أحد إلا لددتموه إلا عمي العباس.
قالت: فما بقي في البيت أحد إلا لدّ، فإذا امرأة من بعض نسائه تقول: أنا صائمة! قالوا: ترين أنّا ندعك وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يبقى أحد في البيت إلا لُدَّ؟! فلددناها وهي صائمة) .
أخرجه أحمد (6/118) : ثنا سليمان بن داود، وابن سعد (2/235) : أخبرنا محمد بن الصباح، وأبو يعلى (8/
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের পার্শ্বদেশে (ফুসফুসের দিকে) ব্যথা অনুভব হচ্ছিল, যা অত্যন্ত তীব্র হয়ে উঠল। একদিন সেই ব্যথা তাঁকে এমনভাবে ধরল যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বেহুঁশ হয়ে গেলেন, এমনকি আমরা ধারণা করলাম যে বিছানার উপরই তাঁর ইন্তিকাল হয়ে গেছে। তখন আমরা তাঁকে ওষুধ খাইয়ে দিলাম (মুখের এক পাশ দিয়ে জোর করে ঢুকিয়ে দেওয়া—লুদ্দ)।
যখন তিনি সুস্থ হলেন, তখন বুঝতে পারলেন যে আমরা তাঁকে ওষুধ খাইয়েছি। তিনি বললেন: তোমরা কি মনে করেছিলে যে আল্লাহ আমার উপর ‘জাতুল জান্ব’ (ফুসফুসের প্রদাহ বা প্লুরিসি) রোগ চাপিয়ে দেবেন? আল্লাহ কখনই আমার উপর এর ক্ষমতা দেবেন না। আল্লাহর কসম! আমার চাচা আব্বাস ছাড়া ঘরে যে-ই থাকবে, তাকেই তোমরা ওষুধ খাইয়ে দেবে (লুদ্দ করে দেবে)।
তিনি (আয়িশা) বললেন: ফলে ঘরে আর এমন কেউ বাকি রইল না, যাকে ওষুধ খাওয়ানো হয়নি। এমন সময় তাঁর স্ত্রীদের মধ্য থেকে একজন মহিলা বললেন, ’আমি রোজা রেখেছি!’ লোকেরা বলল: তুমি কি মনে করেছ যে আমরা তোমাকে ছেড়ে দেব, অথচ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: ঘরে যেন কেউ বাকি না থাকে, যাকে ওষুধ না খাওয়ানো হয়?! তাই আমরা রোজা রাখা অবস্থায়ই তাঁকে ওষুধ খাইয়ে দিলাম।
3340 - (لما سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدْرٍ؛ خرج فاستشار الناس، فأشار عليه أبو بكر رضي الله عنه، ثم استشارهم فأشار عليه عمر رضي الله عنه، فسكت، فقال رجل من الأنصار: إنما يريدكم، فقالوا: [تستشيرنا] يا رسول الله؟! والله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام: (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون) ! ولكن والله لو ضربت أكباد الإبل حتى تبلغ برك الغِماد؛ لكنّا معك) .
أخرجه النسائي في `السنن الكبرى` (5/170/8580و 6/334/11141) ، وأحمد (6/105 و 88 1) - والسياق والزيادة له - ، وأبو يعلى (6/407/3766 و430/3803) ، ومن طريقه ابن حبان في `صحيحه ` (11/23/
আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বদরের (দিকে) যাত্রা করলেন, তখন তিনি বের হলেন এবং (সাহাবীদের সাথে) পরামর্শ করলেন। তখন আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে পরামর্শ দিলেন। এরপর তিনি আবার তাদের সাথে পরামর্শ চাইলেন, তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে পরামর্শ দিলেন। অতঃপর তিনি (রাসূলুল্লাহ সাঃ) নীরব রইলেন।
তখন আনসারদের মধ্য থেকে একজন লোক বললেন: তিনি তো কেবল আপনাদেরকেই (আনসারদের মতামত) চাচ্ছেন।
তখন তারা বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি কি আমাদের সাথে পরামর্শ করছেন?! আল্লাহর কসম! আমরা আপনাকে তা বলব না, যা বনী ইসরাঈল মূসা আলাইহিস সালাম-কে বলেছিল: ‘তুমি ও তোমার প্রতিপালক যাও এবং যুদ্ধ করো, আমরা এখানেই বসে রইলাম!’
বরং আল্লাহর কসম! যদি আপনি উটের পিঠে আঘাত করে (অর্থাৎ সুদীর্ঘ পথ পাড়ি দিয়ে) ‘বারকুল গিমাদ’ পর্যন্তও পৌঁছেন, তবুও আমরা আপনার সাথে থাকব।
3341 - (مضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، واستخلف على المدينة أبا رُهْمٍ كلثوم بن حُصين الغفاري.
وخرج لعشر مضين من رمضان، فصام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وصام الناس معه، حتى إذا كان بـ (الكديد) (¬1) ما بين (عُسْفان) و (أمَجَ) أفطر.
ثم مضَى حتى نزل (مرَّ الظّهران) (¬2) في عشَرة آلاف من المسلمين؛
¬_________
(¬1) قلت: وفي `البخاري ` (4275) : حتى إذا بلغ (الكديد) : الماء الذي بين (قديد)
و (عسفان) أفطر. و (أمج) : بلد من أعراض المدينة على يومين أو ثلاثة منها؛ كما في `معجم البلدان `. وعليه ففي ذكره هنا نظر. والله أعلم.
(¬2) (الظهران) : واد قرب مكة، وعنده قرية يقال لها: (مَر) تضاف إليه. `معجم `. ******
من مزينة وسُليم، وفي كل القبائل عدد وإسلام، وأوعب (¬1) مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المهاجرون والأنصار، فلم يتخلف منهم أحد، فلما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ب (مرِّ الظَّهران) ، وقد عميت الأخبار عن قريش؛ فلم يأتهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر، ولا يدرون ما هو فاعل؟!
خرج في تلك الليلة أبو سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام، وبديل ابن ورقاء، يتحسسون وينظرون؛ هل يجد ون خبراً، أو يسمعون به؟! وقد كان العباس بن عبد المطلب أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببعض الطريق.
وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [أيضاً] فيما بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول عليه، فكلمته أم سلمة فيهما، فقالت: يا رسول الله! ابن عمك، وابن عمتك وصهرك، قال:
لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي، فهتك عرضي (¬2) ، وأما ابن عمتي وصهري، فهو الذي قال لي بمكة ما قال (¬3) .
فلما أخرج إليهما بذلك - ومع أبي سفيان بنيٌّ له - فقال: والله
¬_________
(¬1) أي: خرج جميعهم معه - صلى الله عليه وسلم - .
(¬2) العرض: موضع المدح والذم من الإنسان، سواء كان في نفسه أو في خلفه، أو من يلزمه أمره. `نهاية`، ويشير إلى (عبد الله بن أبي أمية) أخي أم سلمة أم المؤمنين.
(¬3) يشير - والله أعلم - إلى قوله مع جماعة من المشركين كما في القرآن الكريم: (وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً ... ) الآيات (
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম (মক্কা বিজয়ের উদ্দেশে) রওয়ানা হলেন এবং মদীনার দায়িত্বে আবু রুহম কুলসুম ইবনে হুসাইন আল-গিফারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে স্থলাভিষিক্ত করলেন।
তিনি রমজানের দশ দিন অতিবাহিত হওয়ার পর (দশম দিনে) বের হলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং তাঁর সাথে লোকেরাও রোযা রাখলেন, কিন্তু যখন তিনি ‘আল-কাদীদ’ নামক স্থানে পৌঁছলেন – যা ‘উসফান’ ও ‘আমাজ’-এর মধ্যবর্তী স্থান – তখন তিনি রোযা ভঙ্গ করলেন (ইফতার করলেন)।
এরপর তিনি অগ্রসর হয়ে ‘মাররুজ জাহরান’ নামক স্থানে দশ হাজার মুসলিম সৈন্যের সাথে অবতরণ করলেন। এই সৈন্যদলে মুযাইনা ও সুলাইম গোত্রের লোক ছিল এবং অন্যান্য সকল গোত্রের যথেষ্ট সংখ্যক মানুষ ছিল। মুহাজির ও আনসারগণও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সঙ্গে সম্মিলিতভাবে (পূর্ণ প্রস্তুতি সহকারে) রওয়ানা হয়েছিলেন এবং তাদের কেউই পেছনে থাকেননি।
যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ‘মাররুজ জাহরান’-এ শিবির স্থাপন করলেন, তখন কুরাইশদের নিকট এই খবর পৌঁছানো কঠিন হয়ে গেল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সম্পর্কে তাদের কাছে কোনো সংবাদ ছিল না, আর তিনি কী করতে যাচ্ছেন, তা-ও তারা জানতেন না।
সেই রাতে আবু সুফিয়ান ইবনে হারব, হাকিম ইবনে হিযাম এবং বুদাইল ইবনে ওয়ারকা (খবর জানার জন্য) বেরিয়ে পড়লেন। তারা খুঁজতে লাগলেন, কোনো খবর পাওয়া যায় কি না বা তারা কোনো খবর শুনতে পান কি না। এর আগেই আব্বাস ইবনে আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাস্তার কিছুটা পথ অতিক্রম করে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এসে পৌঁছেছিলেন।
আবু সুফিয়ান ইবনে হারিস ইবনে আব্দুল মুত্তালিব এবং আব্দুল্লাহ ইবনে আবি উমাইয়া ইবনে মুগীরাও মক্কা ও মদীনার মধ্যবর্তী স্থানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাক্ষাৎ পেয়েছিলেন। তারা তাঁর কাছে প্রবেশের অনুমতি চাইলেন। উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের পক্ষ হয়ে কথা বললেন এবং নিবেদন করলেন: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! সে আপনার চাচাতো ভাই, আর সে আপনার ফুফাতো ভাই এবং আপনার আত্মীয় (শ্যালক)।"
তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তাদের দুজনের প্রতি আমার কোনো আগ্রহ নেই। আমার চাচাতো ভাই (আবু সুফিয়ান ইবনে হারিস), সে আমার সম্মান ক্ষুণ্ণ করেছে। আর আমার ফুফাতো ভাই ও আত্মীয় (আব্দুল্লাহ ইবনে আবি উমাইয়া), সে মক্কায় আমাকে যা বলার ছিল, তা-ই বলেছিল।"
যখন এই বার্তা তাদের কাছে পৌঁছানো হলো – আর আবু সুফিয়ানের সাথে তার একটি ছোট্ট ছেলেও ছিল – তখন সে (আবু সুফিয়ান ইবনে হারিস) বলল: "আল্লাহর কসম..."
3342 - (هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا) .
أخرجه ابن ماجه (1338) - والسياق له - ، وابن نصر في `قيام الليل ` (ص 55) ، وأحمد (6/165) ، وأبو نعيم في `الحلية ` (1/ 371) ، والحاكم (3/325) من طريقين عن حنظلة بن أبي سفيان: أنه سمع عبد الرحمن بن سابط الجمحي يحدث عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت:
أبطأث على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة بعد العشاء، ثم جئت فقال:
`أين كنت؟ `.
قلت: كنت أستمع قراءة رجل من أصحابك، لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له، ثم التفت إلي فقال: ... فذكره. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط الشيخين `! ووافقه الذهبي!
كذا قالا! وفيه أمران:
الأول: أن عبد الرحمن بن سابط لم يخرج له البخاري شيئاً.
والآخر: أن ابن سابط لم أجد من صرح أنه سمع من عائشة رضي الله عنها، وقد أرسل عن كثير من الصحابة، وروى له مسلم عن عائشة فرد حديث بواسطة - كما قال الخزرجي في `الخلاصة` - ؛ ففيه شبهة الانقطاع. وكأنه لذلك قال الحافظ العراقي في `تخريج الإحياء` - بعدما عزاه لابن ماجه (¬1) - :
¬_________
(¬1) الأصل: `أبو داود`! وهو خطأ من الناسخ أو الطابع، فلم يروه أبو داود. ************
`ورجال إسناده ثقات `.
قلت: فلم يصححه. وقد بين ذلك الحافظ في `تخريج الأذكار`، فقال - كما
في `شرح ابن علان ` (3/266) - :
`تفرد به ابن ماجه، ورجاله رجال `الصحيح `؛ إلا أن عبد الرحمن بن سابط كثير الإرسال، وهو تابعي ثقة، وقد (أخرجه) ابن المبارك في `كتاب الجهاد` مرسلاً، فقال: عن ابن سابط: أن عائشة سمعت سالماً ... وابن المبارك أتقن من الوليد الذي روى الحديث موصولاً؛ لكن للحديث طريق آخر ذكر فيه الحديث دون القصة، وإذا انضم إلى السند [الذي] قبله؛ تقوى به، وعرف أن له أصلاً `.
قلت: وقوله: `وابن المبارك أتقن من الوليد`مما لا شك فيه، ولكنه يشعر (¬1) أن الوليد تفرد به، وليس كذلك؛ كما أشرت إليه في قولي المتقدم:
`من طريقين عن حنظلة`.
وأعني بالأولى: طريق الجماعة عن (الوليد) ، وبالأخرى: طريق أحمد قال: `ثنا ابن نمير قال: ثنا حنظلة عن ابن سابط عن عائشة ... `، رواه في جملة أحاديت لابن نمير - واسمه عبد الله أيضاً - ، وهو ثقة من رجال الشيخين، فهذه متابعة قوية منه للوليد بن مسلم، فالعلة شبهة الانقطاع، وليست المخالفة، والله أعلم.
ثم رأيت الحافظ قد ذكر رواية أحمد هذه في `الإصابة`، ومع ذلك نصب الخلاف بين ابن المبارك والوليد فقط، فقال:
`وابن المبارك أحفظ من الوليد`!
¬_________
(¬1) الأصل: `يشعر 7 عن `!! والتصحيح من `شرح الإحياء` (4/498) .
ثم قواه بطريق البزار؛ وقال:
`ورجاله ثقات `.
وهو كما قال، لكن فيه عنعنة ابن جريج، فإنه قال: عن ابن أبي مليكة عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع سالماً مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل فقال: ... فذكره مختصراً.
أخرجه البزار (3/254/2694) بسند صحيح عنه. وقال الهيثمي (9/ 330) :
`رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح `.
قلت: فهو صحيح الإسناد لولا العنعنة. لكنه شاهد قوي لحديث عائشة؛ فأحدهما يقوي الآخر. وقد قال البوصيري في `مصباح الزجاجة ` (1/ 158) في حديث عائشة:
`هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، رواه الحاكم ... `.
استدراك:
ثم تبينت أن رواية ابن المبارك التي اعتمدها الحافظ في إعلال رواية الثقتين: الوليد بن مسلم، وعبد الله بن نمير: مما لا يجوز الثقة بها - بله معارضة رواية الثقات بها - ، وكان مفتاح ذلك أنني رأيت ابن الأثير - جزاه الله خيراً - قد ساق إسناده إلى ابن المبارك بها، في ترجمة سالم رضي الله عنه في `أسد الغابة`، فإذا هي من طريق (سعيد بن رحمة بن نعيم) قال: سمعت ابن المبارك ...
وسعيد هذا لم يوثقه أحد، بل قال ابن حبان في `الضعفاء` (1/328) :
`روى عنه أهل الشام، لا يجوز الاحتجاج به ` لمخالفته الأثبات في الروايات `.
ونقله عنه الذهبي في ` الميزان `، والعسقلاني في `اللسان `، وأقراه، وذكرا أنه
هو راوي `كتاب الجهاد` عن ابن المبارك. فلا أدري كيف غاب هذا عن الحافظ، واعتمد على الكتاب المذكور فيما تقدم؟ ! ********
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সময় একদিন ইশার সালাতের পর রাতে (ফিরে আসতে) দেরি করেছিলাম। এরপর যখন আমি আসলাম, তখন তিনি জিজ্ঞেস করলেন: ‘তুমি কোথায় ছিলে?’
আমি বললাম: ‘আমি আপনার একজন সাহাবীর তিলাওয়াত শুনছিলাম। এমন তিলাওয়াত ও কণ্ঠ আমি আর কারো শুনিনি।’
তিনি (আয়িশা) বলেন: অতঃপর তিনি দাঁড়ালেন এবং আমিও তাঁর সাথে দাঁড়ালাম, আমরা গিয়ে তাঁর তিলাওয়াত শুনলাম। এরপর তিনি আমার দিকে ফিরে বললেন:
‘এ হলো আবু হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুক্তদাস সালেম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। সকল প্রশংসা আল্লাহর, যিনি আমার উম্মতের মধ্যে এমন মানুষ সৃষ্টি করেছেন।’
3343 - (كان يقوم فيصلِّي من الليل [على خمرته] ، (قالت ميمونة رضي الله عنها) وأنا نائمة إلى جنبه، [مفترشة بحذاء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ] ، فإذا سجد أصابني [طرف] ثوبه وأنا حائض) .
أخرجه أحمد (6/ 0
মায়মূনা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রাতে (তাঁর চাটাইয়ের উপর) দাঁড়িয়ে নামায আদায় করতেন। আমি তাঁর পাশেই ঘুমিয়ে থাকতাম, [রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নামাযের জায়গার কাছাকাছি বিছানা পেতে শুয়ে থাকতাম]। যখন তিনি সিজদা করতেন, তখন তাঁর কাপড়ের কিনারা আমাকে স্পর্শ করত, অথচ আমি তখন ঋতুমতী (হায়িয) ছিলাম।
3344 - (ذاك إبراهيم عليه السلام. يعني: أنّه خير البريّة) .
أخرجه مسلم (7/97) ، وأبو داود (4672) ، والترمذي (3349) ، والنسائي
في `السنن الكبرى` (6/520/11692) ، وابن أبي شيبة في `المصنف ` (11/518/11865) ، والطحاوي في `مشكل الآثار` (3/
তিনি হলেন ইবরাহীম আলাইহিস সালাম। অর্থাৎ, তিনি সৃষ্টির মধ্যে শ্রেষ্ঠ।
3345 - (لقد نزل لموت سعد بن معاذ سبعون ألف ملك، ما وطئوا الأرض قبلها، وقال حين دفن:
سبحان الله! لو انفلت أحد من ضغطة القبر؛ لانفلت منها سعد، [ولقد ضم ضمة، ثم أفرج عنه] ) .
أخرجه البزار (3/256/
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ ﷺ বলেছেন:
সা’দ ইবনে মু‘আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মৃত্যুর কারণে সত্তর হাজার ফেরেশতা (আসমান থেকে) অবতরণ করেছিলেন, যারা এর আগে কখনো জমিনে পা রাখেননি। আর যখন তাঁকে দাফন করা হলো, তখন তিনি (রাসূলুল্লাহ ﷺ) বললেন: "সুবহানাল্লাহ! যদি কবরের চাপ থেকে কেউ মুক্তি পেত, তবে সা’দ তা থেকে মুক্তি পেতেন। আর নিঃসন্দেহে তাঁকে একবার চাপ দেওয়া হয়েছিল, অতঃপর তা মুক্ত করে দেওয়া হয়েছিল।"
3346 - (أتعجبون من هذه؟ فو الذي نفسي بيده، لمناديل سعد ابن معاذ في الجنة خير منها)
أخرجه البزار في `مسنده ` (3/
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা কি এতে আশ্চর্য হচ্ছো? যার হাতে আমার প্রাণ, তাঁর শপথ! জান্নাতে সা‘দ ইবনে মু‘আযের রুমালগুলো এর চেয়েও উত্তম হবে।"