সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
3461 - ـ (ثلاثةٌ لا يدخلونَ الجنَّةَ: الشّيخُ الزّانِي، والإِمامُ الكذّابُ، والعائلُ المزهوّ) .
أخرجه البزار في «مسنده: البحر الزخار» (6/493/2529) : حدثنا العباس ابن أبي طالب قال: أخبرنا مِنْجَاب بن الحارث قال: أخبرنا حفص بن غياث عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم، غير العباس بن أبي طالب، وهو ثقة، وهو: ابن جعفر بن عبد الله البغدادي أبو محمد بن أبي طالب؛ وهو من شيوخ ابن ماجه، مترجم في «التهذيب» .
وقال المنذري في الترغيب (3/192/16) :
«رواه البزار بإسناد جيد» .
وقال الهيثمي (6/255) :
«رواه البزار، ورجاله رجال «الصحيح» ؛ غير العباس بن أبي طالب، وهو ثقة» .
قلت: وهو من الأحاديث التي لم يوردها الهيثمي في كتابه «كشف الأستار» ، وهو على شرطه، ولذلك فإني مما استدركته عليه في كتابي «صحيح كشف الأستار» ؛ يسر الله لي إتمامه مع قسيمه «ضعيف كشف الأستار» بمنه وكرمه وفضله!
وعزاه الدكتور محفوظ الرحمن في تعليقه على «البحر الزخار» لمعاجم الطبراني الثلاثة، وفاته التنبيه أنه آخر، وهو:
«ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: أشيمط زانٍ، وعائل متكبر، ورجل جعل الله له بضاعة، فلا يبيع إلا بيمينه، ولا يشتري إلا بيمينه» .
أخرجه في «الكبير» (6/301/6111) ، و «الأوسط» (6/288/5573) ،
و «الصغير» (169 ـ هندية) من طريق سعيد بن عمرو الأشعثي قال: حدثنا حفص ابن غياث به. وقال:
«لم يروه عن عاصم إلا حفص، تفرد به سعيد بن عمرو» .
قلت: وهو ثقة أيضاً من شيوخ مسلم.
ومن طريقه: أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (4/220/4852) .
وفي معناه أحاديث أخرى يزيد بعضهم على بعض، ساق بعضها أبو جعفر الطحاوي في «مشكل الآثار» (4/378 ـ 381) ؛ مبيناً أنه لا اختلاف بينهما؛
فراجعه إن شئت مزيداً من الفائدة. *
সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “তিন প্রকারের লোক জান্নাতে প্রবেশ করবে না: বৃদ্ধ ব্যভিচারী, মিথ্যাবাদী শাসক এবং অহংকারী দরিদ্র ব্যক্তি।”
3462 - ـ (لعنَ اللهُ مَنْ ذبَحَ لغيرِ اللهِ، لعَنَ اللهُ مَن غيَّرَ تُخُومَ الأرْضِ، لعَنَ اللهُ من كَمَه الأَعْمى عن السّبيلِ، لعَنَ اللهُ من سبَّ (وفي رواية: عقَّ) والديهِ، لعَنَ اللهُ مَنْ تولَّى غيْرَ موالِيه، [لعَنَ اللهُ مَنْ وَقَعَ على بهيمةٍ] ، لَعَنَ اللهُ من عمِلَ عَمَلَ قومِ لُوطٍ، [لعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قوْمِ لوطٍ، لعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ] ) .
أخرجه الحاكم (4/356) ـ والسياق له ـ، والبيهقي في «السنن» (8/231) ،
و «الشعب» (4/254/5373) ، وأحمد (1/217 و 309 و 317) ، ـ والرواية الأخرى له ـ، وعبد بن حميد (1/513/587) ، وأبو يعلى (4/414 ـ 415/2539) ، ومن طريقه ابن حبان (43/53) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (11/218/17546) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
والزيادة الأولى للبيهقي وعبد بن حميد والطبراني ورواية لأحمد والحاكم، وقال الحاكم:
«صحيح الإسناد» ، ووافقه الذهبي.
والزيادة الأخرى لهم جميعاً ـ إلا الحاكم ـ، وهي والتي قبلها أخرجهما النسائي في «السنن الكبرى» (4/322/7337 و 7338) دون ما قبلهما، وكذا الخرائطي في «مساوئ الأخلاق» (203/443) .
قلت: والحديث أعله المعلق على «مسند عبد بن حميد» بـ (عمرو بن أبي عمرو) هذا فقال:
«وثقه قوم، وضعفه آخرون» !
وفيه جَنَفٌ وظلم للسُّنَّة ورواتها، فليس كل من تكلم فيه بعضهم يعل به حديثه، فكم من راوٍ من رواة الشيخين، قد تكلم فيه بعض الأئمة، ومنهم هذا، بل وشيخه عكرمة أيضاً؟! وإنما ينبغي في هذه الحالة الرجوع إلى علم الجرح والتعديل وأصوله ممن كان عالماً به، مع الاستعانة بالحفاظ الذين سبقونا في هذا المجال، خلافاً لبعض الأغرار ممن يظنون أنهم على شئ من هذا العلم، وهم لم يشموا رائحته بعد. فهذا هو الحافظ الذهبي عندما ترجم لـ (عمرو) هذا؛ صدرها بقوله:
«صدوق، حديثه مخرج في «الصحيحين» ؛ في الأصول» .
ثم ساق أقوال الأئمة فيه، ثم عقب عليها بقوله:
«حديثه صالح حسن منحط عن الدرجة العليا من الصحيح» .
ولذلك؛ أورده في رسالته القيمة «الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد» (155/264) .
ونحوه قول الحافظ في «التقريب» .
«ثقة، ربما وهم» .
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً بتمامه؛ إلا أنه ذكر مكان جملة: «الأعمى» قوله: «ملعون من جمع بين امرأة وابنتها» ؛ وفي إسناده ضعيفان، ولذلك خرجته في «الضعيفة» (5368) ؛ لأني لم أجد لهذه الجملة منه شاهداً، وكذلك طرفه الأول منه.
وللجملة الأولى منه، والثانية، وكذلك الرابعة لكن بلفظ:
«لعن الله من لعن والديه» .
لهذه الثلاثة شاهد صحيح من حديث علي رضي الله عنه مرفوعاً في حديث أخرجه مسلم (6/85) وغيره، وهو مخرج في «نقد نصوص الكتاني» (ص 42) .
وإن من تخاليط المعلقين الثلاثة على «الترغيب» وجهلهم بفن التخريج، فضلا عن علم الجرح والتعديل، والتصحيح والتضعيف: قولهم في تخريج حديث الترجمة (3/249) :
«رواه ابن حبان في «صحيحه» ، والبيهقي في «الشعب» ، والنسائي (7/232) من حديث علي» !!
قلت: ففيه جهالات:
أولاً: خلطوا حديث علي مع حديث ابن عباس، فلا يدري القراء مَن مِن الثلاثة أخرج حديث علي، ومن الذي أخرج حديث ابن عباس؟!
ثانياً: اقتصارهم على النسائي في العزو لحديث علي يوهم أنه لم يروه من هو أولى بالعزو منه، وليس كذلك؛ فقد رواه مسلم أيضاً؛ كما قدمت آنفاً.
ثالثاً: يوهم أيضاً أن حديث علي فيه الفقرات السبع التي في حديث ابن عباس، والواقع أنه ليس فيه إلا ثلاث على ما سبق بيانه.
رابعاً: أغمضوا عيونهم عن تخريج رواية النسائي عن ابن عباس، وقد ذكرها المنذري في تخريجه للحديث بقوله (3/198/5) :
«رواه ابن حبان في «صحيحه» ، والبيهقي، وعند النسائي آخره مكرراً» .
خامساً: لم يستدركوا الزيادة الأولى التي عند البيهقي، مع أنهم عزوا الحديث إليه بالجزء والرقم! فما أنشطهم في اجترار ما يقوله المنذري من التخريج، وإعادته
إياه في التعليق، وفي تسويد السطور بزيادة الأجزاء والصفحات والأرقام، نقلاً من الفهارس بدون فائدة تذكر! والله المستعان. *
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
আল্লাহ তাকে লানত (অভিসম্পাত) করেন যে আল্লাহ ছাড়া অন্যের নামে যবেহ করে।
আল্লাহ তাকে লানত করেন যে জমিনের সীমাচিহ্ন (সীমানা) পরিবর্তন করে।
আল্লাহ তাকে লানত করেন যে অন্ধকে তার রাস্তা থেকে পথভ্রষ্ট করে দেয়।
আল্লাহ তাকে লানত করেন যে তার পিতামাতাকে গালি দেয় (অন্য বর্ণনায়: যে পিতামাতার অবাধ্য হয়)।
আল্লাহ তাকে লানত করেন যে তার আসল অভিভাবক/পৃষ্ঠপোষক (মাওয়ালী) ব্যতীত অন্য কারো প্রতি আনুগত্য প্রকাশ করে।
আল্লাহ তাকে লানত করেন যে পশুর সাথে সঙ্গম করে।
আল্লাহ তাকে লানত করেন যে কওমে লূতের (লূত আঃ-এর জাতির) মতো কাজ করে।
(অন্য বর্ণনায় এই শেষ বাক্যটি তিনবার বলা হয়েছে: আল্লাহ তাকে লানত করেন যে কওমে লূতের মতো কাজ করে।)
3463 - ـ (مَنْ كشَفَ سِتْراً، فأَدخَلَ بصَرَه في البيْتِ قبْلَ أن يؤْذَنَ له، فرأَى عورةَ أهلِه؛ فقدْ أتَى حدّاً لا يحلُّ له أنْ يأْتيَه؛ لو أنه حينَ أدخَلَ بصَرَهُ استقبلَه رجلٌ ففقأَ عينَه ما غَيَّرت عليه، وإنْ مرَّ الرّجلُ على بابٍ لا ستْرَ له غيرَ مغْلَقٍ فنظَر فلا خطيئةَ عليه؛ إنما الخطيئةُ على أهْلِ البيْتِ) .
أخرجه الترمذي (2707) : حدثنا قتيبة: حدثنا ابن لهيعة عن عبيد الله ابن أبي جعفر عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
وأخرجه أحمد (5/181) من طريقين آخرين عن ابن لهيعة به.
وقال الترمذي:
«حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة» .
قلت: هو صدوق ثقة؛ لكنه كان قد أصيب بسوء الحفظ، فمن حدث عنه قبل ذلك، أو من كتابه؛ فحديثه صحيح، ومنهم العبادلة، وألحق بهم بعضهم غيرهم، مثل قتيبة بن سعيد؛ كما تقدم نقله عن الحافظ الذهبي غير مرة، وهذا من روايته عنه كما ترى، فالحديث غريب صحيح، وقد كنت ضعفته في بعض التخريجات القديمة مثل «غاية المرام» (423) ، وقبل اطلاعي على فائدة الذهبي المذكورة، ولذلك صرت بعدها أحاول الانتباه لها في كل الأحاديث التي يذكر
فيها (ابن لهيعة) ؛ راجياً من الله التوفيق والسداد.
وللشطر الأول منه شاهد من حديث أبي هريرة نحوه بألفاظ متقاربة، أخرجه ابن أبي عاصم في «الديات» (48) من طرق عنه، وأحدها مخرج في «الإرواء» (5/254/1428) من رواية الشيخين وغيرهما.
والحديث قال المنذري في «الترغيب» (3/272/2) :
«رواه أحمد، ورواته رواة «الصحيح» إلا ابن لهيعة، ورواه الترمذي وقال:
«حديث غريب حسن، لا نعرف إلا من حديث ابن لهيعة» ... » . *
من صفات المتحابين في الله ومنزلتهم عند الله
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
যে ব্যক্তি পর্দা সরিয়ে বা তুলে অনুমতি নেওয়ার পূর্বেই ঘরে নিজের দৃষ্টি প্রবেশ করালো এবং ঘরের বাসিন্দাদের গোপনীয়তা (আওরাত) দেখে ফেলল, সে এমন একটি সীমালঙ্ঘন করল যা তার জন্য হালাল ছিল না। সে যখন তার দৃষ্টি প্রবেশ করালো, তখন যদি ঘরের কোনো ব্যক্তি তার চোখ ফুঁড়ে দিত বা অন্ধ করে দিত, তবে এর জন্য তার বিরুদ্ধে কোনো প্রকার পরিবর্তন বা দণ্ড ধার্য করা হতো না।
আর যদি কোনো ব্যক্তি এমন দরজার পাশ দিয়ে অতিক্রম করে যেখানে কোনো পর্দা নেই এবং যা বন্ধও নয়, আর সে যদি দেখে ফেলে, তবে তার কোনো পাপ নেই; বরং পাপ হবে ঘরের বাসিন্দাদের উপর।
3464 - ـ (إنّ للهِ عباداً ليسُوا بأنْبياءَ ولا شهداءَ، يغبِطُهم الشهداءُ والأنبياءُ يومَ القيامةِ؛ لقربِهم مِنَ الله تعالى ومجلِسهم منه.
فجثَا أعرابيٌّ على ركْبتيه فقالَ: يا رسولَ الله! صفْهم لنا، وجَلِّهم لنا؟! قال:
قومٌ من أفْناءِ النّاسِ؛ مِن نُزَّاعِ القَبائلِ، تصادقُوا في اللهِ، وتحابُّوا فيه، يضعُ اللهُ عزّ وجلّ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ، يخافُ الناسُ ولا يخافونَ، هم أولياءُ اللهِ عزّ وجلّ `الذين لا خوفٌ عليهم ولا هُم يحْزنُون`) .
أخرجه الحاكم في «المستدرك» (4/170 ـ 171) : حدثنا أبو عبد الله محمد ابن عبد الله الزاهد الأصبهاني: ثنا أحمد بن يونس الضبي بـ (أصبهان) : ثنا أبو
بدر شجاع بن الوليد قال: سمعت زياد بن خيثمة يحدث عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره. وقال:
«صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.
قلت: وهو كما قالا، رجاله ثقات مترجمون في «التهذيب» ؛ إلا من دون أبي بدر.
أما أحمد بن يونس الضبي؛ فقال ابن أبي حاتم (1/1/81) :
«سمعنا منه، وكان محله عندنا الصدق» .
وذكره ابن حبان في «الثقات» (8/51) ، وقال:
«روى عنه الأصبهانيون» .
وله ترجمة في «أخبار أصبهان» (1/81) ، و «تاريخ بغداد» (5/223 ـ 224) ، و «أعلام النبلاء» (12/595 ـ 596) .
وأما أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني؛ فهو الصَّفَّار، أكثر عنه الحاكم، ووصفه الحافظ الذهبي في «الأعلام» (15/437) بـ:
«الإمام المحدث القدوة ... » .
وللحديث شواهد:
منها: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره ببعض اختصار، وقال في آخره:
«لا يخافون إن خاف الناس، ولا يحزنون إن حزن الناس» ، ثم تلا هذه الآية:
`ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون`.
أخرجه النسائي في «الكبرى» (6/362/11236) ، وأبو يعلى في «مسنده» (10/495/6110) ، ومن طريقه ابن حبان (2508) ، والطبري في «التفسير» (11/92 ـ الأميرية) ، وابن أبي الدنيا في «الإخوان» (45/5) ، والبيهقي في «الشعب» (6/485/8997) من طرق عن محمد بن فُضَيْل عن أبيه عن عُمَارة بن القعقاع عن أبي زرعة عنه به.
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وأعله البيهقي بما لا يقدح.
ومنها: عن أبي مالك الأشعري؛ يرويه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب: ثنا عبد الرحمن بن غَنْمٍ عنه.
أخرجه أحمد (5/343) ، والبيهقي في «الشعب» (6/486/9001) و «الأسماء والصفات» (ص 467) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (3/329/3433) ، والبغوي في «التفسير» (4/139 ـ140) و «شرح السنة» (13/50/3464) كلهم من طريق عبد الرزاق، وهذا في «المصنف» (11/201 ـ202 /20324) عن معمر، وعبد الله بن المبارك في «الزهد» (248/714) ، وابن أبي الدنيا أيضاً (6) عن علي بن الجعد؛ ثلاثتهم (معمر وابن المبارك وابن الجعد) عن شهر به.
قلت: وهذا إسناد حسن في الشواهد؛ لسوء حفظ شهر بن حوشب.
وتسامح المنذري فقال في «الترغيب» (4/48/22) :
«رواه أحمد، وأبو يعلى بإسناد حسن، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد» !
وعزوه للحاكم سهو أو تسامح آخر؛ فإنه لم يروه عن أبي مالك؛ وإنما عن ابن عمر؛ كما تقدم. *
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: নিশ্চয় আল্লাহর কিছু বান্দা আছেন, যারা নবীও নন এবং শহীদও নন। কিয়ামতের দিন শহীদগণ এবং নবীগণ তাঁদের প্রতি ঈর্ষান্বিত হবেন; আল্লাহ তাআলার নৈকট্য এবং তাঁর নিকট তাঁদের মর্যাদাপূর্ণ স্থানের কারণে।
তখন একজন বেদুঈন হাঁটু গেড়ে বসে আরয করল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি তাদের পরিচয় দিন এবং আমাদের কাছে তাদের স্পষ্ট করে বর্ণনা করুন!
তিনি বললেন: তারা হলো সমাজের বিভিন্ন স্তরের সাধারণ মানুষ; বিভিন্ন গোত্রের বিচ্ছিন্ন লোক। তারা আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য বন্ধুত্ব স্থাপন করেছে এবং তাঁরই জন্য একে অপরের সাথে ভালোবাসা বজায় রেখেছে। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা কিয়ামতের দিন তাদের জন্য নূরের মিম্বর স্থাপন করবেন। যখন মানুষ ভয় পাবে, তখন তারা নির্ভয় থাকবে। এরাই হলো আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার সেই ওলী, ‘যাদের কোনো ভয় নেই এবং তারা চিন্তিতও হবে না।’
3465 - ـ (من شَفَعَ لأَخِيه بشفَاعةٍ، فأهْدى له هديّةً عليها؛ فقَبِلها؛ فقدْ أتَى باباً عظِيماً منْ أبوابِ الرِّبا) .
أخرجه أبو داود (3541) من طريق عمر بن مالك عن عبيد الله بن أبي جعفر عن خالد بن أبي عمران عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير القاسم ـ وهو ابن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة ـ، وهو حسن الحديث كما استقر عليه رأي الحفاظ مع الخلاف المعروف فيه قديماً. ولذلك ساقه شيخ الإسلام ابن تيمية مساق المسلمات في بعض كتاباته، انظر مثلاً «مجموع الفتاوى» (31/286) .
وتابع عمرَ بنَ مالكٍ ابنُ لهيعة: ثنا عبيد الله بن أبي جعفر به.
أخرجه أحمد (5/261) .
وتابع ابنَ أبي جعفر عبيدُ الله بنُ زَحْر عن عليّ بن يزيد عن قاسم به.
أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (8/251/7853 و 283/7928) ، وعنه الشَّجَري في «الأمالي» (2/236) .
هذا؛ وقد ترجم أبو داود للحديث بقوله:
«باب في الهدية لقضاء الحاجة» .
وعليه أقول: إن هذه الحاجة هي التي يجب على الشفيع أن يقوم بها لأخيه، كمثل أن يشفع له عند القاضي أن يرفع عنه مظلمة، أو أن يوصل إليه حقه، ونحو ذلك مما بسط القول فيه ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في المكان المشار إليه آنفاً؛ فليرجع إليه من شاء.
وقد يتبادر لبعض الأذهان أن الحديث مخالف لقوله - صلى الله عليه وسلم - : «من صنع إليكم
معروفاً؛ فكافئوه، فإن لم تستطيعوا أن تكافئوه؛ فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه» . رواه أبو داود وغيره، وتقدم تخريجه برقم (254) .
فأقول: لا مخالفة، وذلك بأن يحمل هذا على ما ليس فيه شفاعة، أو على ما ليس بواجب من الحاجة. والله أعلم.
(تنبيه) : لقد اشتط ابن الجوزي وغلا في قوله في تضعيفه لهذا الحديث وقوله في «العلل» (2/268) :
«عبيد الله ضعيف عظيم، والقاسم أشد ضعفاً منه» !
قلت: عبيد الله وثقه الجمهور، وقول أحمد فيه: «ليس بالقوي» ؛ لا يعني أنه ضعيف، وإنما أنه ليس صحيح الحديث، بل حسن؛ بدليل قوله في رواية عنه: «لا بأس به» ، ولذلك؛ ذكره الذهبي في «المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد» (142/225) ، وحسبك أن الشيخين احتجا به.
وأما القاسم؛ فهو وسط كما تقدم. *
আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি তার কোনো ভাইয়ের জন্য (কোনো বিষয়ে) সুপারিশ করলো, অতঃপর সে (যার জন্য সুপারিশ করা হলো) এর বিনিময়ে তাকে কোনো উপহার দিলো এবং (সুপারিশকারী) তা গ্রহণ করলো, তবে সে সুদের (রিবা’র) দরজাগুলোর মধ্য হতে একটি বিরাট দরজায় প্রবেশ করলো।”
3466 - ـ (كانُوا إذا فَزِعوا فَزِعُوا إلى الصلاةِ. يعني: الأنبياءَ) .
أخرجه أبو بكر الإسماعيلي في «المعجم» (ق 33/2 ـ 34/1) : حدثنا محمد ابن السَّرِيِّ: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رِجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير محمد بن السري ـ وهو ابن سهل القَنْطَري أبو بكر ـ، ترجمه الخطيب في «التاريخ» (5/318) ،
وروى عن الدارقطني أنه سئل عنه؟ فقال:
«ثقة» .
والحديث قطعة من حديث طويل أخرجه الإمام أحمد في «المسند» قال (6/16) : ثنا عبد الرحمن بن مهدي به. وقال (4/333) : ثنا عفان ـ من كتابه ـ قال: ثنا سليمان ـ يعني: ابن المغيرة ـ بتمامه، وهو مخرج في «الصحيحة» برقم (2459) . *
সুহাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (নবীগণ) যখন কোনো বিষয়ে ভীত বা চিন্তিত হতেন, তখন তাঁরা নামাযের (সালাতের) দিকে মনোনিবেশ করতেন।
3467 - ـ (لما افتَتَحَ - صلى الله عليه وسلم - مكةَ؛ رَنَّ إبليسُ رنّةً اجتمعتْ إليه جنودُه، فقالَ: ايْأَسُوا أن نرى أمّةَ محمّدٍ على الشّركِ بعْدَ يومِكم هذا! ولكنِ افتنُوهم في دينِهِم، وأَفْشُوا فيهم النَّوحَ) .
أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (12/11/12318) : حدثنا عبدان بن أحمد: ثنا عمرو بن العباس الرازي: ثنا عبد الرحمن بن مهدي: ثنا يعقوب القُمِّي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ... فذكره.
ومن طريق الطبراني: أخرجه الضياء في «المختارة» (59/12/1) ، وذلك يقتضي أنه عنده حسن على الأقل، وهو كذلك عندي؛ لولا أن عمرو بن العباس الرازي شبه مجهول؛ فإني لم أجد له ترجمة؛ إلا أن ابن حبان ذكره في «ثقاته» (8/486) من رواية عبدان هذا ـ وهو الجواليقي الحافظ ـ، وقاعدة ابن حبان في توثيق المجهولين معروفة، ومع ذلك فقد قال فيه:
«ربما خالف» .
فإن تبين أن للرازي هذا متابعاً؛ فينقل إلى «الصحيحة» . والله سبحانه وتعالى أعلم.
ثم وجدت له متابعاً قويّاً، وكان ينبغي أن أتنبه له من قبل، ولكن هكذا قُدِّرَ، فقد ذكره الضياء عقب رواية الطبراني، لكن بخطه الدقيق وعلى الحاشية، رواه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي: ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة: ثنا عبد الرحمن ابن مهدي به.
وإبراهيم بن عرعرة هذا ثقة؛ كما في «التقريب» ، فثبت الحديث بهذه المتابعة والحمد لله.
وقد عزاه الحافظ في «المطالب العالية» (4/248/4363) لأبي يعلى، وكذا البوصيري في «إتحاف السادة المهرة» (2/99/1) وسكتا عنه! وقنع بذلك المعلق الشيخ الأعظمي على «المطالب» ، فسكت على سكوتهما! ثم رأيته في «المطالب العالية المسندة» (2/86/1) ، قال: قال أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ... إلخ.
(فائدة) : ذكر الحافظ في «التهذيب» أن ابن حبان نقل في «الثقات» عن أحمد بن حنبل توثيق جعفر بن أبي المغيرة هذا، وهو في «ثقات ابن حبان» (6/134) ، ولكن ليس فيه هذا التوثيق.
نعم، هو في «العلل ومعرفة الرجال» لعبد الله بن أحمد؛ قال (2/159/1057) : «سمعت أبي يقول: جعفر بن أبي المغيرة القمي ـ وهو جعفر المصور ـ ثقة، وهو جعفر بن دينار» . وهذه فائدة عزيزة خلت منها الأمهات، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وقد مضى الكلام عليه وعلى الراوي عنه يعقوب بن عبد الله القمي تحت الحديث (580) . *
أثر الإخلاص لله في الأَعمال الصالحة والتوسل بها
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মক্কা বিজয় করলেন, তখন ইবলীস এমন জোরে চিৎকার করল যে, তার সকল সৈন্য তার কাছে একত্রিত হলো। অতঃপর সে (ইবলীস) বলল: আজকের দিনের পর তোমরা এই বিষয়ে হতাশ হয়ে যাও যে, তোমরা আর কখনো মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উম্মতকে শিরকের উপর দেখতে পাবে! তবে তোমরা তাদের দীনের (ধর্মীয় বিষয়ে) মধ্যে ফেতনা সৃষ্টি করো এবং তাদের মধ্যে উচ্চস্বরে বিলাপ (মৃতের জন্য মাতম/আর্তনাদ) ছড়িয়ে দাও।
3468 - ـ (إنّ ثلاثةً كانُوا في كهْفٍ، فوقعَ الجبلُ على بابِ الكهْفِ فأَوصدَ عليهم، قالَ قائلٌ منهم: تذَاكرُوا؛ أيّكُم عملَ حَسَنَةً؛ لعلّ اللهَ عزّ وجلّ برحمتِه يرحمُنا!
فقالَ رجلٌ منهم: قدْ عملتُ حسَنَةً مرّةً؛ كانَ لي أُجَراءُ يعملونَ، فجاءَ عمّالٌ لِي، فاستأْجرتُ كلّ رجلٍ منهُم بأجْرٍ معلومٍ، فجاءني رجلٌ ذاتَ يومٍ وسطَ النّهارِ، فاستأْجَرتُه بشَطْرِ أصحابِه، فعمِلَ في بقيّةِ نهارِه كما عملَ كلّ رجلٍ منهم في نهارِه كلّه، فرأيتُ عليّ في الذِّمامِ أنْ لا أنقصَه مما استأجرتُ به أصحابَه؛ لِما جَهِدَ في عملِه، فقالَ رجلٌ منهم: أتعطِي هذا مثْلَ ما أعطيتَني ولم يعملْ إلا نصْفَ نهارٍ؟! فقلتُ: يا عبدَ الله! لم أبخسْكَ شيئاً من شرْطِك، وإنّما هو مالي أحكمُ فيه ما شئتُ! قال: فغضبَ وذهبَ، وتركَ أجرَه. قال: فوضعتُ حقّه في جانبٍ من البيْتِ ما شاءَ اللهُ، ثمّ مرّتْ بي بعدَ ذلكَ بقرٌ، فاشتريتُ به فصِيلَة (¬1) من البقَرِ؛ فبلغتْ ما شاءَ اللهُ. فمرّ بي بعدَ حينٍ شيْخاً ضَعِيفاً لا أعرفُه، فقال: إنّ لي عندَك حقّاً؛ فذكَّرنِيه حتى عرفْته، فقلتُ: إيّاك أبْغي، هذا حقُّك، فعرضتُها عليهِ جميعها! فقالَ: يا عبدَ الله! لا تسخرْ بي! إنْ لم تصْدُقْ عليَّ فأَعطِني حقِّي، قلتُ: واللهِ! لا أسخَرُ بكَ؛ إنّها لحقّكَ، ما لي منها شيءٌ، فدفعتها إليهِ جميعاً، اللهمّ! إنْ كنتُ فَعلتُ ذلكَ لوجهِك؛ فافْرُج عنّا! قال: فانصدعَ الجبلُ حتّى رأوا منه وأَبْصَرُوا
¬_________
(¬1) هو ما فصل من اللبن من أولاد البقر: «نهاية» .
قال الآخرُ: قد عملتُ حسنةً مرّةً؛ كانَ لي فضْل، فأصابتِ الناسَ شدّةٌ، فجاءتْني امرأةٌ تطلبُ منِّي معرُوفاً، قال: فقلتُ: واللهِ ما هو دونَ نفسِكِ! فأبتْ عليّ فذهبتْ، ثم رجعتْ فذكَّرتْني باللهِ، فأَبيتُ عليها وقلت: لا واللهِ؛ ما هو دون نفسِك! فأبتْ عليّ وذهبتْ، فذكرتْ لزوجِها، فقال لها: أَعطيهِ نفسَكِ، وأَغْني عيالَك! فرجعتْ إليّ، فناشدتْني باللهِ، فأبيتُ عليها، وقلتُ واللهِ ما هو دون نفسِك! فلمّا رأتْ ذلكَ أسلمتْ إليّ نفْسها، فلمّا تكشَّفْتُها وهممت بها؛ ارتعدتْ من تَحتي، فقلتُ: ما شأْنُك؟! قالتْ: أخافُ اللهَ ربَّ العالمينَ! فقلتُ لها: خفتِيه في الشّدةِ، ولم أَخفْهُ في الرّخاءِ! فتركتُها وأعطيتُها ما يحقُّ عليّ بما تكشّفتها، اللهمّ! إنْ كنتُ فعلتُ ذلك لوجهكَ؛ فافْرُج عنّا! قال: فانصدعَ حتّى عرفُوا وتبيّن لهم.
قال الآخرُ: عملتُ حسنةً مرة؛ كانَ لي أبَوانِ شيخانِ كبيرانِ، وكانَ لي غَنَمٌ، فكنتُ أُطعِم أبويَّ وأسقِيهما، ثمّ رجعتُ إلى غنمي، قال: فأَصابني يومُ غيْثٍ حَبَسنِي، فلمْ أبْرحْ حتّى أمسيْتُ، فأتيتُ أهْلي، وأخذتُ مِحلبي، فحلبتُ غنمِي قائمةً، فمضيتُ إلى أبويّ؛ فوجدتُهما قد ناما، فشقّ عليّ أن أُوقظَهما، وشقّ أنْ أتركَ غنمِي، فما برحتُ جالساً؛ ومِحلبي على يدي حتى أيقظَهما الصبْحُ فسقيتُهما، اللهمّ! إنْ كنتُ فعلتُ ذلكَ لوجهِك؛ فافْرُج عنّا! ـ قال النعمان: لكأنِّي أسمعُ هذِه من رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ـ قال الجبل: طاق؛ ففرج الله عنهم فخرجوا) .
أخرجه الإمام أحمد (4/274 ـ 275) : ثنا إسماعيل بن عبد الكريم بن مَعْقِل
ابن مُنَبِّه: حدثني عبد الصمد ـ يعنى: ابن معقل ـ قال: سمعت وهباً يقول: حدثني النعمان بن بشير:
أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الرقيم فقال: ... فذكره.
وعن إسماعيل هذا: أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (25/284/410) ، وفي «الدعاء» أيضاً (2/866/190) .
وهو إسناد جيد متصل مسلسل بالتحديث.
ثم أخرجه في «الدعاء» و «المعجم الأوسط» (3 /160ـ 162/ 2328 و 2329)
من طرق أخرى عن وهب بن منبه؛ فهو صحيح؛ لأن وهباً هذا ثقة من رجال الشيخين.
وأخرجه البزار أيضاً (4/52_ 54/3178_ 3180) من طرق أخر عن النعمان
بن بشير نحوه.
والحديث قال الهيثمي (8/142) :
» رواه أحمد، والطبراني في «الأوسط» و «الكبير» ، والبزار بنحوه من طرق، ورجال أحمد ثقات» .
ثم أخرجه من حديث أنس، وأبي هريرة، وعلي رضي الله عنهم بألفاظ متقاربة. وحديث علي أخرجه البزار أيضاً (2/1867) وإسناده جيد.
وهو في «الصحيحين» وغيرهما من حديث عبد الله بن عمر بنحوه. وإنما آثرت هنا تخريجه من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه؛ لأنه حوى تفاصيل بعض الأمور التي لم ترد فيه، مع استقامة إسناده، والله سبحانه ولي التوفيق. *
নুমান ইবনু বাশীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
তিন ব্যক্তি একটি গুহার মধ্যে ছিল। হঠাৎ একটি পাথর গড়িয়ে গুহার প্রবেশপথ বন্ধ করে দিল এবং তারা ভেতরে আটকা পড়ল। তাদের মধ্যে একজন বলল: তোমরা পরস্পরে স্মরণ করো—তোমাদের মধ্যে কে কী সৎ কাজ করেছ, যার মাধ্যমে হয়তো মহান আল্লাহ তাঁর রহমতে আমাদের প্রতি দয়া করবেন!
তাদের মধ্যে একজন বলল: আমি একবার একটি সৎ কাজ করেছিলাম। আমার কিছু মজুর ছিল যারা কাজ করত। কিছু শ্রমিক আমার কাছে এসে হাজির হলো, আমি তাদের প্রত্যেককে একটি নির্দিষ্ট মজুরির বিনিময়ে ভাড়া করলাম। একদিন দুপুরের দিকে আমার কাছে একজন লোক এলো, আমি তাকে তার সঙ্গীদের মজুরির অর্ধেক দামে কাজ করার জন্য ভাড়া করলাম। সে দিনের অবশিষ্ট অংশ কাজ করল, যেমন তার অন্য সঙ্গীরা পুরো দিনে করেছিল। আমি মনে করলাম, আমার দায়িত্ব হলো—তার পরিশ্রমের কারণে তাকে অন্য শ্রমিকদের যে মজুরি দিয়েছিলাম, তার থেকে কম দেব না। তাদের মধ্যে একজন (অন্য শ্রমিক) বলল: আপনি একে আমার সমান মজুরি দিচ্ছেন, অথচ সে দিনের অর্ধেক সময় কাজ করেছে?! আমি বললাম: হে আল্লাহর বান্দা! তোমার চুক্তি থেকে আমি কিছুই কম করিনি। আর এটা আমার সম্পদ, আমি যা ইচ্ছা তা করতে পারি। লোকটি রেগে গেল এবং তার মজুরি না নিয়ে চলে গেল।
বর্ণনাকারী বলেন: আমি আল্লাহর ইচ্ছানুযায়ী তার প্রাপ্য মজুরি ঘরের এক কোণে রেখে দিলাম। এরপর কিছু গরু আমার কাছ দিয়ে যাচ্ছিল, তখন আমি সেই মজুরি দিয়ে একটি বাছুর কিনলাম। আল্লাহর ইচ্ছায় সেটি বড় হতে থাকল। কিছুকাল পর, এক দুর্বল বৃদ্ধ লোক আমার পাশ দিয়ে যাচ্ছিল, যাকে আমি চিনতে পারছিলাম না। সে বলল: আমার কাছে তোমার কিছু পাওনা আছে। সে আমাকে স্মরণ করিয়ে দিল, ফলে আমি তাকে চিনতে পারলাম। আমি বললাম: আমি তোমাকেই খুঁজছি! এই নাও তোমার হক। আমি পুরো গরুর পালটি তার সামনে পেশ করলাম। সে বলল: হে আল্লাহর বান্দা! তুমি আমার সাথে উপহাস করো না! যদি তুমি আমার সাথে সত্য কথা না বলো, তবে শুধু আমার পাওনাটুকু দাও। আমি বললাম: আল্লাহর কসম! আমি তোমার সাথে উপহাস করছি না। এই সব তোমারই হক, এর মধ্যে আমার কিছুই নেই। আমি পুরো পালটি তাকে দিয়ে দিলাম। হে আল্লাহ! যদি আমি কাজটি আপনার সন্তুষ্টির জন্য করে থাকি, তবে আমাদের জন্য এই বিপদ দূর করে দিন! বর্ণনাকারী বলেন: তখন পাথরটি সরে গেল, ফলে তারা দেখতে পেল এবং আলো দেখতে পেল।
অপরজন বলল: আমি একবার একটি সৎ কাজ করেছিলাম। আমার আর্থিক সচ্ছলতা ছিল। একবার মানুষের উপর কঠিন সঙ্কট এলো। তখন একজন মহিলা আমার কাছে এসে কিছু সাহায্য চাইল। আমি বললাম: আল্লাহর কসম! এটা তোমার নিজের সত্তার বিনিময়ে ছাড়া হবে না! সে অস্বীকার করল এবং চলে গেল। এরপর সে ফিরে এলো এবং আমাকে আল্লাহর দোহাই দিল। আমি তখনো তাকে প্রত্যাখ্যান করলাম এবং বললাম: না, আল্লাহর কসম! এটা তোমার নিজের সত্তার বিনিময়ে ছাড়া হবে না! সে অস্বীকার করে চলে গেল। এরপর সে তার স্বামীকে বিষয়টি জানালো। স্বামী তাকে বলল: তুমি তাকে নিজেকে সমর্পণ করো এবং তোমার পরিবারকে সচ্ছল করো। ফলে সে আমার কাছে ফিরে এলো এবং আমাকে আল্লাহর দোহাই দিতে থাকল। আমি তাকে তখনও প্রত্যাখ্যান করলাম এবং বললাম: আল্লাহর কসম! এটা তোমার নিজের সত্তার বিনিময়ে ছাড়া হবে না! যখন সে (কোনো উপায় না দেখে) বুঝল, তখন সে নিজেকে আমার কাছে সমর্পণ করল। যখন আমি তাকে উন্মুক্ত করে তার সাথে সংগমের ইচ্ছা করলাম, তখন সে আমার নিচে কাঁপতে শুরু করল। আমি বললাম: তোমার কী হয়েছে? সে বলল: আমি আল্লাহ, জগৎসমূহের প্রতিপালককে ভয় করি! আমি তাকে বললাম: তুমি কঠিন পরিস্থিতিতে তাঁকে ভয় করলে, আর আমি কি আরামের সময়ে তাঁকে ভয় করব না?! অতঃপর আমি তাকে ছেড়ে দিলাম এবং তাকে উন্মুক্ত করার কারণে আমার উপর যে হক ছিল তা তাকে দিয়ে দিলাম। হে আল্লাহ! যদি আমি কাজটি আপনার সন্তুষ্টির জন্য করে থাকি, তবে আমাদের জন্য এই বিপদ দূর করে দিন! বর্ণনাকারী বলেন: তখন পাথরটি আরও সরে গেল, ফলে তারা পরিস্থিতি বুঝতে পারল এবং তাদের কাছে স্পষ্ট হয়ে গেল।
অপরজন বলল: আমি একবার একটি সৎ কাজ করেছিলাম। আমার বৃদ্ধ পিতামাতা ছিলেন। আমার কিছু বকরি ছিল। আমি প্রথমে আমার পিতামাতাকে খাওয়াতাম এবং পান করাতাম, এরপর আমার বকরির কাছে ফিরে যেতাম। বর্ণনাকারী বলেন: একদিন বৃষ্টির দিন এলো, যা আমাকে আটকে রাখল। সন্ধ্যা হওয়া পর্যন্ত আমি নড়তে পারিনি। এরপর আমি আমার পরিবারের কাছে এলাম এবং আমার দুধের পাত্রটি নিলাম। দাঁড়িয়ে থাকা অবস্থায় আমি আমার বকরির দুধ দোহন করলাম। অতঃপর আমার পিতামাতার কাছে গেলাম। গিয়ে দেখলাম, তারা ঘুমিয়ে গেছেন। তাদেরকে জাগানো আমার কাছে কঠিন মনে হলো, আবার তাদেরকে (দুধ না খাইয়ে) রেখে দেওয়াও আমার কাছে কঠিন মনে হলো। আমি পাত্র হাতে নিয়ে বসে রইলাম, সকাল পর্যন্ত আমি সেখান থেকে নড়িনি, যখন তারা জেগে উঠলেন, তখন আমি তাদের পান করালাম। হে আল্লাহ! যদি আমি কাজটি আপনার সন্তুষ্টির জন্য করে থাকি, তবে আমাদের জন্য এই বিপদ দূর করে দিন! নুমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যেন আমি এই কথাগুলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুখ থেকেই শুনছি। (তখন) পর্বতটি সরে গেল। ফলে আল্লাহ তাআলা তাদের উপর থেকে বিপদ দূর করে দিলেন এবং তারা বেরিয়ে এলো।
3469 - ـ (يُبعَثُ الناسُ حفاةً عُراةً غُرْلاً، يُلْجِمُهم العَرَقُ، ويبلغُ شحمةَ الأُذنِ، قالتْ سَودةُ: قلت: يا رسولَ اللهِ! وا سوْءتاهُ! ينظرُ بعضُنا إلى بعْضٍ؟! قال:
شُغِلَ الناسُ عن ذلكَ. وتلا ` يومَ يفرُّ المرءُ من أخِيه *وأمِّه وأبيهِ *وصاحبتهِ وبنيهِ *لكلّ امْرئٍ منهم يوْمئذٍ شأْنٌ يغْنيهِ `) .
أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (24/34/91) ، والحاكم (2/514 ـ 515) ، والبغوي في «تفسيره» (8/340) من طريق إسماعيل بن أبي أُويس:
حدثني أبي عن محمد بن أبي عياش عن عطاء بن يسار عن سودة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :. . . فذكره. والسياق للحاكم، قال:
«صحيح على شرط مسلم» ! ووافقه الذهبي!
قلت: محمد بن أبي عياش ليس من رجال مسلم، ولا غيره من الستة، وذكره البخاري في التاريخ (1/ 1/236 ـ 237/41) ، وابن أبي حاتم (4/1/84/352) ، وقالا:
«محمد بن أبي موسى ـ ويقال: ابن أبي عياش ـ. . روى عنه عبد الحميد بن سليمان، وأبو أويس» .
وكذا في «ثقات ابن حبان» (7/426) ؛ إلا أنه سقط منه: «ويقال» فصار أبو عياش جدَّه! ويبدو أنه سقط قديم؛ لأنه كذلك وقع في «ترتيب الثقات» ، والصواب ما في كتابي البخاري وابن أبي حاتم. والذي قال: (محمد ابن أبي موسى) هو (عبد الحميد بن سليمان) المذكور عندهما، فهو متابع لأبي أويس،
ومخالف له في اسم والد (محمد) ، كما شاركه في رواية الحديث عن عطاء بن يسار به، لكنه خالفه أيضاً في متنه، فزاد في آخره جملة، وفي إسناده فجعله من مسند (أم سلمة) رضي الله عنها؛ وقد خرجته في «الضعيفة» (5318) .
والحديث قال المنذري في «الترغيب» (4/193/4) :
«رواه الطبراني، ورجاله ثقات» .
ونحوه قول الهيثمي (10/333) :
«رواه الطبراني، ورجاله رجال «الصحيح» ؛ غير محمد بن عباس (!) وهو ثقة» .
كذا وقع فيه: «. . بن عباس» ، وهو خطأ، ولعله من الناسخ، والصواب: «.. بن أبي عياش» كما تقدم في إسناد الحديث، وفي ترجمته.
وكذلك تحرف اسمه في حديث أم سلمة المشار إليه آنفاً إلى: (محمد بن موسى بن أبي عياش) ! وقد نبهت عليه هناك.
ثم إن توثيق الهيثمي تبعاً للمنذري لـ (محمد) هذا؛ إنما هو من تساهلهما، تابعين في ذلك لابن حبان في توثيقه! فلا غرابة حينئذٍ أن يتقلد ذلك الجهلة الثلاثة في تعليقهم على «الترغيب» (4/ 288) ، وأن يستلزموا من ذلك ـ كعادتهم ـ ويقولوا:
«حسن، قال الهيثمي ... » !
والصواب أن يقال: حسن لغيره؛ لأن له شاهداً من حديث عائشة رضي الله عنها؛ يرويه سعيد بن أبى هلال أنه سمع عثمان بن عبد الرحمن القرظي قال:
قرأت عائشة رضي الله عنها قول الله عز وجل: ` ولقد جئتمونا فرادى كما
خلقناكم أول مرة`، فقالت: يا رسول الله! وا سوءتاه! إن الرجال والنساء يحشرون
جميعاً، ينظر بعضهم إلى سوءة بعض؟! فقال رسول الله:
«`لكل امرئ منهم يومئذٍ شأن يغنيه`، لا ينظر الرجال إلى النساء، ولا النساء إلى الرجال، شغل بعضهم عن بعض» .
أخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير» (2/98/2 ـ 99/ 1) ، والحاكم (4/565)
ـ والسياق له ـ من طريق سعيد بن أبي هلال به. وقال الحاكم:
«صحيح الإسناد» . ورده الذهبي بقوله:
«قلت: فيه انقطاع» !
قلت: لم يظهر لي موضعه! والمتبادر أنه يعني: بين عثمان بن عبد الرحمن القرظي وعائشة رضي الله عنها، ولكني لم أعرف ابن عبد الرحمن هذا، ولم يسمه ابن أبي حاتم، وإنما ذكره بنسبته (القرظي) فقط، وحينئذٍ فيحتمل أن يكون هو (محمد بن كعب القرظي) ، فقد ذكروا في ترجمته ـ وهو ثقة ـ أنه روى عن عائشة رضي الله عنها، فإن ثبت أنه هو فلا انقطاع. والله سبحانه وتعالى أعلم.
والحديث عزاه الحافظ في «الفتح» (11/387) للترمذي، والحاكم! ولم أره في «سنن الترمذي» ، ولعله سبق قلم من المؤلف أو الناسخ.
وحديثها عند البخاري (6527) ، ومسلم (8/159) ، والنسائي في «الكبرى»
(6/507 / 11648) ، وابن ماجه (4276) ، وأحمد (6/89 ـ 90) ، وابن أبي الدنيا
في «الأهوال» (236/232) من طريق أخرى عن عائشة دون جملة الشغل.
ثم رأيت الحافظ ابن كثير قد ساقه بتمامه في «النهاية» (2/285) من رواية
البيهقي من طريق إسماعيل بن أبي أويس بإسناده المتقدم، وقال:
«إسناده جيد، وليس هو في «المسند» ، ولا في الكتب» !
كذا قال! ثم إنني لا أدري وجه تجويده لإسناده، وقد عرفت ما فيه؛ إلا أن يكون قد وجد له موثقاً غير ابن حبان، وهذا مما أستبعده! والله أعلم.
ثم ساق (1/286 ـ 287) من رواية أبي يعلى من طريق كوثر عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً مثل حديث الترجمة دون تلاوة الآية؛ وفيه زيادة، فيها أمور منكرة. وقال:
«هذا حديث غريب من هذا الوجه، ولبعضه شاهد في «الصحيح» ، كما سيأتي ... » .
قلت: وعلته كوثر هذا ـ وهو ابن حكيم ـ؛ قال الحافظ الذهبي في «المغني» :
«تركوا حديثه؛ وله عجائب» .
ووقع في «النهاية» : «كرز» ! وهو خطأ من الطابع أو الناسخ، فصححته من «جامع المسانيد» (29/431/2869) ، و «المطالب العالية المسندة» (2/105/1) . وليس له ذكر في «مجمع الزوائد» ، ولا في «مسند أبي يعلى المطبوع فالظاهر أنه في «المسند الكبير» له، ولم يطبع، والله سبحانه وتعالى أعلم.
وقد خالف محمدَ بن أبي عياش في إسناده ومتنه: سعيدُ بن المَرْزُبان أبو سعد: فقال: عن عطاء عن الحسن بن علي رضي الله عنه مرفوعاً نحو حديث الترجمة مختصراً دون ذكر الآية والشغل؛ وزاد:
قال: «إن الأبصار يومئذٍ شاخصة» .
وهذه الزيادة في حديث ابن عمر المذكور آنفاً، وزاد أبو سعد أيضاً:
فرفع بصره إلى السماء. فقالت: يا رسول الله! ادع الله أن يستر عورتي. قال:
«اللهم! استر عورتها» .
أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (1/133 ـ مخطوطة الظاهرية) و (3/93/2755ـ ط) ـ وسقط منه بعض السند ـ من طريق محمد بن الحسنالمزني عن عطاء بن أبي رباح عن الحسن بن علي. . . وهو بإسناده في «جامعالمسانيد» (3/487/2157) .
وسعيد بن المرزبان؛ قال الحافظ في «التقريب» :
«ضعيف مدلس» .
قلت: وتركه بعضهم، ومع هذا الضعف والمخالفة؛ قال الجهلة الثلاثة فيتعليقهم على «الترغيب» (4/288) :
«حسن بشواهده» ! *
من أهوال العذاب في جهنم
সাউদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
মানুষকে (কিয়ামতের দিন) খালি পায়ে, উলঙ্গ অবস্থায় এবং খাতনাবিহীন (অচর্মচ্ছেদী) অবস্থায় পুনরুত্থিত করা হবে। (উত্তাপের কারণে) ঘাম তাদের মুখে লাগাম পরিয়ে দেবে এবং তা কানের লতি পর্যন্ত পৌঁছে যাবে।
সাউদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি জিজ্ঞাসা করলাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! হায় লজ্জা! (তখন কি) আমরা একে অপরের দিকে তাকাবো?
তিনি (রাসূলুল্লাহ ﷺ) বললেন: লোকেরা (সেই দিনের কঠিন পরিস্থিতির কারণে) সেই দিকে মনোযোগ দেওয়ার সুযোগ পাবে না। অতঃপর তিনি তেলাওয়াত করলেন: "সেদিন মানুষ পলায়ন করবে তার ভাই থেকে, তার মাতা, তার পিতা থেকে, এবং তার স্ত্রী ও তার সন্তান-সন্ততি থেকে। সেদিন তাদের প্রত্যেকেরই থাকবে এমন এক গুরুতর অবস্থা, যা তাকে সম্পূর্ণরূপে ব্যস্ত রাখবে।" (সূরা আবাসা, ৮০: ৩৪-৩৭)
3470 - ـ (إنّ (الحميمَ) ليُصبُّ على رؤوسهم، فينفذُ (الحميمُ) حتّىيخلُصَ إلى جوْفِه؛ فيسْلُت ما في جَوْفِه؛ حتّى يَمْرُق من قدمَيْه، وهو (الصَّهر) ، ثم يعاد كما كان) .
أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (89/312 / زوائد نعيم) . ومن طريق ابنالمبارك: رواه الترمذي (2582) ، والحاكم (2/387) ، وعنه البيهقي في «البعث»
(282/579) ، وأحمد (2/374) ، وابن أبي الدنيا في «صفة النار» (ق 5/2) ،
وأبو نعيم في «الحلية» (8/182) ، والبغوي في «شرح السنة» (15/244/4406) ،
و «التفسير» (5/374) ، وكذا ابن جرير في «تفسيره» (17/100) كلهم عن ابن
المبارك: أخبرنا سعيد بن يزيد عن أبي السمح عن ابن حُجًيْرة عن أبي هريرة عن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:. . . فذكره. وقال الترمذي:
«حديث حسن صحيح غريب، وابن حجيرة: هو عبد الرحمن بن حجيرة المصري، وسعيد بن يزيد: يكنى أبا شجاع، وهو مصري» .
وأقره المنذري في «الترغيب» (4/234/2) . وقال الحاكم:
«صحيح الإسناد» . ووافقه الذهبي!
والذي أراه ـ والله أعلم ـ أنه حسن؛ للخلاف المعروف في أبي السمح ـ واسمه
دراج ـ، وقد كنت ضعفت حديثه هذا قديماً كأحاديثه الأخرى، ثم ترجح عندي
قول أبي داود في التفريق بين ما يرويه عن أبي الهيثم؛ فضعيف، وما يرويه عن
ابن حجيرة؛ فمستقيم، كما سبق أن بينت ذلك، وهذا من روايته عنه. والله أعلم. *
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
নিশ্চয়ই তাদের (মাথার) উপর ফুটন্ত গরম পানি (হামীম) ঢেলে দেওয়া হবে। অতঃপর সেই ফুটন্ত গরম পানি প্রবেশ করে তার পেটে পৌঁছে যাবে। ফলে তা তার পেটের ভেতরের সব কিছুকে গলিয়ে দেবে, এমনকি তা তার দু’পা দিয়ে বের হয়ে যাবে। আর এটাই হলো (গলিয়ে দেওয়ার শাস্তি) ‘আস-সাহার’। এরপর তাকে পুনরায় পূর্বের অবস্থায় ফিরিয়ে আনা হবে।
3471 - ـ (إنّ في الجنّةِ لَسُوقاً يأْتونَها كلَّ جُمُعةٍ؛ (فيه كُثْبانُ
المسْكِ (، فَتَهُبُّ ريحُ الشّمالِ، فتحثُو في وُجوهِهم وثيابِهم (الْمسك (،
فيزدادونَ حُسْناً وجَمَالاً، فيرجعونَ إلى أهْليهم، وقد ازدادُوا حُسْناً
وجَمَالاً، فيقولُ لهم أهلُوهم: واللهِ! لقدِ ازددتُم بعدَنا حُسْناً وجمالاً،
فيقولونَ: وأنتُم واللهِ! لقدِ ازددتُم بعدَنا حُسْناً وجمالاً) .
أخرجه مسلم (8/145) ، وابن حبان (9/256 ـ 257/7382) ، وابن أبي
شيبة (13/150/ 962 15) ، وأحمد (3/284 ـ 285) ، وأبو نعيم في «صفة الجنة»
(253/417) ، و «الحلية» (6/253) ، والبيهقي في «البعث» (209/415) ، والبغوي
في «شرح السنة» (15/226 ـ 227/4389) و «التفسير» أيضاً (1/76) كلهم من
طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. وقال البغوي:
«هذا حديث صحيح» .
والسياق لمسلم، والزيادتان لابن حبان وأحمد وغيرهما.
وله طريق أخرى؛ فقال الدارمي في «سننه» (2/338 ـ 339) : أخبرنا يزيد
ابن هارون: أنا حميد عن أنس به نحوه.
قلت: وهذا إسناد صحيح، وهو ثلاثي؛ إن كان حميد ـ وهو الطويل ـ سمعه
من أنس؛ فإن عامة حديثه عن أنس سمعه من ثابت؛ كما قاله غير واحد.
وقد أوقفه بعضهم، فقال الحسين المروزي في «زوائد الزهد» (524 ـ 525/
7491) : أخبرنا محمد بن أبي عدي: حدثنا حميد عن أنس قال:. . . فذكره
ولم يرفعه.
ورواه ابن أبي الدنيا في «صفة الجنة» (81/252) من طريق ابن المبارك: أنا
حميد الطويل به موقوفاً.
وتابعه عنده (251) من طريق ابن المبارك أيضاً، وهذا في «الزهد» (70/241
ـ نعيم) ، وابن أبي شيبة أيضاً (13/102/15822) كلهم من طريق سليمان التيمي
عن أنس به موقوفاً. *
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: জান্নাতে একটি বাজার রয়েছে, যেখানে জান্নাতবাসীরা প্রত্যেক জুমুআর দিনে আসবে। সেখানে কস্তুরীর স্তূপসমূহ থাকবে। তখন উত্তরের বাতাস প্রবাহিত হবে, যা তাদের মুখমণ্ডল ও পোশাকে কস্তুরী ছিটিয়ে দেবে। ফলে তারা আরও বেশি সুন্দর ও লাবণ্যময় হয়ে উঠবে। এরপর তারা তাদের পরিবারের কাছে ফিরে আসবে, আর তারা সুন্দর ও লাবণ্যময় হয়ে উঠেছে। তখন তাদের পরিবারবর্গ তাদেরকে বলবে: আল্লাহর কসম! আমাদের ছেড়ে যাওয়ার পর আপনারা আরও বেশি সুন্দর ও লাবণ্যময় হয়ে এসেছেন। তারা (জান্নাতবাসীরা) উত্তর দেবে: আল্লাহর কসম! আমাদের ছেড়ে আসার পর আপনারাও আরও বেশি সুন্দর ও লাবণ্যময় হয়ে উঠেছেন।
3472 - ـ (كان إذا دعَا دعَا ثلاثاً، وإذا سألَ سألَ ثلاثاً) .
أخرجه مسلم (5/179 ـ 180) عن زكريا عن أبي إسحاق عن عمرو بن
ميمون الأَوْدي عن ابن مسعود قال:
بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي عند البيت، وأبو جهل وأصحاب له جلوس، وقد
نُحرت جزور بالأمس، فقال أبو جهل: أيكم يقوم إلى سلا جزور بني فلان
فيأخذه، فيضعه في كتفي محمد إذا سجد؟ فانبعث أشقى القوم، فأخذه، فلما
سجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ وضعه بين كتفيه، قال: فاستضحكوا، وجعل بعضهم يميل
على بعض؛ وأنا قائم أنظر؛ لو كانت لي منعة طرحته عن ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،
والنبي - صلى الله عليه وسلم - ساجد ما يرفع رأسه، حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة، فجاءت ـ وهي
جويرية ـ فطرحته عنه، ثم أقبلت عليهم تشتمهم، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاته؛
رفع صوته ثم دعا عليهم، وكان إذا دعا. . . ثم قال:
«اللهم! عليك بقريش» (ثلاث مرات) .
فلما سمعوا صوته: ذهب عنهم الضحك، وخافوا دعوته، ثم قال:
«اللهم! عليك بأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة،
والوليد بن عقبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط» ، وذكر السابع ولم
أحفظه. فوالذي بعث محمداً - صلى الله عليه وسلم - بالحق؛ لقد رأيت الذين سمى صرعى يوم بدر،
ثم سُحبوا إلى القليب: قليب بدر.
قال أبو إسحاق: (الوليد بن عقبة) غلط في هذا الحديث.
ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» (2/278) . وروى منه أبو
نعيم في «الحلية» (4/153 و 347) حديث الترجمة، وقال:
«رواه سفيان الثوري، وزهير، وإسرائيل عن أبي إسحاق نحوه» .
قلت: أخرجها عنهم البخاري، وعن شعبة أيضاً (240و520 و2934و3185
و3854 و2960) نحوه مطولاً ومختصراً، وكذا مسلم عنهم غير إسرائيل.
وأخرجه النسائي (1/58) في «الكبرى» (8668و8669) ، وابن حبان
(6536) ، وأحمد (1/393و417) ، والبزار (2398و2399) ، والطبراني في
«المعجم الأوسط» (762 ـ دار الحرمين) ، والبيهقي أيضاً وفي «السنن الكبرى»
(9/7 ـ 8) بعضهم من بعض الطرق المذكورة، وبعضهم من طرق أخرى.
وفي حديث سفيان عند مسلم وغيره:
وكان يستحب ثلاثً يقول: «اللهم! عليك بقريش، اللهم ... » . *
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
(রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের অভ্যাস ছিল,) তিনি যখন কোনো দু’আ করতেন, তিনবার করতেন, আর যখন কিছু চাইতেন, তিনবার চাইতেন।
একবার রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কাবা ঘরের কাছে সালাত আদায় করছিলেন। সেখানে আবু জাহল ও তার সঙ্গীরা বসা ছিল। আগের দিন সেখানে একটি উট জবাই করা হয়েছিল। আবু জাহল বলল: "তোমাদের মধ্যে কে আছে যে অমুক গোত্রের জবাই করা উটের নাড়িভুড়ি ও গর্ভফুল (সালাতুল জিযূর) এনে মুহাম্মদ যখন সিজদা করবে, তখন তার কাঁধের উপর চাপিয়ে দেবে?"
গোত্রের সবচেয়ে হতভাগ্য লোকটি উঠে দাঁড়াল এবং সেটা নিয়ে আসলো। যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সিজদা করলেন, তখন সে সেটা তাঁর দুই কাঁধের মাঝখানে রেখে দিল।
বর্ণনাকারী বলেন: তারা (কাফিররা) তখন হাসতে শুরু করল এবং হাসির চোটে একজন আরেকজনের উপর ঢলে পড়তে লাগল। আর আমি দাঁড়িয়ে দেখছিলাম। যদি আমার ক্ষমতা থাকত, তবে আমি তা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পিঠ থেকে সরিয়ে ফেলতাম। কিন্তু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সিজদারত ছিলেন এবং মাথা তুলছিলেন না।
অবশেষে একজন লোক গিয়ে ফাতিমাকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খবর দিল। তিনি আসলেন—তখন তিনি ছিলেন ছোট বালিকা—এবং তা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিঠ থেকে সরিয়ে দিলেন। এরপর তিনি তাদের দিকে মুখ করে তাদের তিরস্কার করলেন।
যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সালাত শেষ করলেন, তখন তিনি উচ্চস্বরে তাদের উপর বদদোয়া করলেন। তিনি বললেন:
"হে আল্লাহ! তুমি কুরাইশদের পাকড়াও করো।" (তিনবার)।
যখন তারা তাঁর আওয়াজ শুনল, তখন তাদের হাসি চলে গেল এবং তারা তাঁর বদদোয়াকে ভয় পেল। এরপর তিনি বললেন:
"হে আল্লাহ! তুমি আবু জাহল ইবনে হিশাম, উতবাহ ইবনে রাবী’আ, শাইবাহ ইবনে রাবী’আ, ওয়ালীদ ইবনে উকবা, উমাইয়াহ ইবনে খালাফ এবং উকবাহ ইবনে আবী মু’আইতকে পাকড়াও করো।"
(বর্ণনাকারী বলেন) তিনি সপ্তম আরেকজনের নাম উল্লেখ করেছিলেন, কিন্তু আমার তা স্মরণ নেই।
যাঁর শপথ করে মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সত্যসহ প্রেরণ করা হয়েছে, আমি অবশ্যই দেখেছি, তিনি যাদের নাম নিয়েছিলেন, তারা সকলেই বদরের দিন নিহত অবস্থায় পড়ে আছে, অতঃপর তাদের টেনে হিঁচড়ে বদরের কূয়ার (ক্বালিব) মধ্যে নিক্ষেপ করা হয়েছিল।
3473 - ـ (كانَ إذا تَكلَّمَ بكلمَةٍ أعادَها ثلاثاً؛ حتّى تُفْهَمَ عنه، وإذا
أتَى على قوْمٍ فَسَلَّمَ عليهم؛ سلّم عليهم ثلاثاً) .
أخرجه البخاري (94 و 95 و 6244) ، والترمذي (2723 و3640) ، و «الشمائل»
(120/192 ـ مختصر الشمائل) ، وأبو الشيخ في «أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - » (83) ،
وأحمد (3/213و221) من طريق عبد الله بن المثنى قال: حدثنا ثمامة بن عبد الله
عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان ...
واللفظ للبخاري، وعنه البغوي في «شرح السنة» (1/304/141) ، وقال:
«هذا حديث صحيح، قال: تسليمه ثلاثاً عند الاستئذان إذا لم يؤذن بمرة أو
مرتين يسلم ثلاثاً، ثم ينصرف كما جاء في الحديث: الاستئذان ثلاث» .
قلت: هذا متفق عليه كما يأتي بعده. وقال الترمذي في حديث الترجمة:
«حديث حسن صحيح غريب، إنما نعرفه من حديث عبد الله بن المثنى» .
قلت: وهو مختلف فيه، وقد ذكر الحافظ أقوال العلماء فيه ما بين موثق،
ومضعف، ومتوسط، ثم رجح توثيقه، فانظره إن شئت (1/189) .
فأقول: في اعتقادي أن الرجل فيه نوع من الضعف، وحديثه هذا يدل على
ذلك؛ فإنه اضطرب فيه اضطراباً عجيباً، ولكنه مع ذلك ليس من النوع الذي يعل
به الحديث؛ لأنه لا تضاد بين رواياته، فهو أشبه ما يكون باختلاف التنوع، وهذا
الذي خرجته نوع.
ونوع ثانٍ: مختصر عنه، ولفظه:
كان إذا سلم سلّم ثلاثاً، وإذا تكلّم بكلمة أعادها ثلاثاً.
رواه البخاري، والترمذي وغيرهما في رواية.
وثالث: أخصر منه، ولفظه:
كان يعيد الكلمة لتعقل عنه.
وهي رواية «الشمائل» ورواية له في «السنن» .
وكنت ذكرت في التعليق على «مختصر الشمائل» أن الحاكم استدركه على
الشيخين؛ وأن الذهبي تعقبه بقوله:
«أخرجه البخاري سوى قوله: (لتعقل عنه) » .
فتعقبته هناك بأنه لا وجه لهذا التعقب؛ لأن البخاري رواه ـ كما في حديث
الترجمة ـ بلفظ: (حتى تفهم عنه) ؛ والمعنى واحد.
ورابع: بلفظ:
كان إذا تكلم تكلّم ثلاثاً، وكان يستأذن ثلاثاً.
وهو رواية لأحمد. وهذا في الحقيقة يفسر قوله: (فسلم عليهم) ؛ أي
«للاستئذان» وبه فسَّره الحافظ فقال (1/189) :
«قال الإسماعيلي: شبه أن يكون ذلك كان إذا سلم سلام الاستئذان على
ما رواه أبو موسى وغيره، وأما أن يمر المار مُسَلِّماً؛ فالمعروف عدم التكرار. قلت
(الحافظ) : وقد فهم المصنف هذا بعينه، فأورد هذا الحديث مقروناً بحديث أبي
موسى في قصته مع عمر كما سيأتي في «الاستئذان» . لكن يحتمل أن يكون
ذلك كان يقع أيضاً منه إذا خشي أن لا يسمع سلامه. وما ادعاه الكرماني من أن
الصيغة المذكورة تفيد الاستمرار؛ مما ينازع فيه. والله أعلم» .
وحديث أبي موسى المشار إليه هو الآتي.
بقي شيء، وهو أن الشطر الثاني من الحديث له شاهد من حديث أبي أمامة
مرفوعاً بلفظ:
إذا تكلم تكلّم ثلاثاً؛ لكي يفهم عنه.
أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (8/342/8095) : حدثنا أبو حبيب
زيد ابن المهتدي المروزي: ثنا علي بن خَشْرَم: ثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن
واقد عن أبى غالب عنه.
وهذا إسناد حسن؛ كما قال الهيثمي في «المجمع» (1/129) ، ورجاله كلهم
معروفون من رجال «التهذيب» ؛ غير زياد بن المهتدي المروزي، ترجمه الخطيب في
«التاريخ» (8/448) برواية ثلاثة من الحفاظ؛ منهم الطبراني ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعديلاً؛ ووقع فيه: «المَرْوَ الرُّوذيّ» وهو الصواب. ويقال: (المرُّوذي) أيضاً؛ كما
في «الأنساب» و «اللباب» . فما في «المعجم الكبير» : «المروزي» بالزاي بعد الراء
خطأ! إنما هو بالذال، وانظر «الروض النضير» رقم (30) . *
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো কথা বলতেন, তখন তা তিনবার করে পুনরাবৃত্তি করতেন, যাতে তা ভালোভাবে বোঝা যায়। আর যখন তিনি কোনো গোত্রের নিকট এসে তাদের সালাম দিতেন, তখন তাদের উপর তিনবার সালাম দিতেন।
3474 - ـ (إذا استأْذنَ أحدُكم ثلاثاً فلمْ يُؤذَن لَه؛ فَلْيَرْجِعْ) .
أخرجه البخاري (6245) ، ومسلم (6/177 ـ 179) ، وأبو داود (5180 ـ
5184) ، والترمذي (2690) ، والدارمي (2/274) ، وابن ماجه (3706) ، وابن
حبان (5776) ، وأحمد (3/6 و19) عن أبي سعيد وغيره؛ قال أبو سعيد:
كنت في مجلس من مجالس الأنصار؛ إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور فقال:
استأذنت على عمر ثلاثاً فلم يؤذن لي، فرجعت، فقال: ما منعك؟ قلت:
استأذنت ثلاثاً فلم يؤذن لي فرجعت، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
«إذا استأذن أحدكم ثلاثاً فلم يؤذن له؛ فليرجع» .
فقال: والله! لتقيمن عليه بينة، أمنكم أحد سمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال أبيّ
ابن كعب: والله! لا يقوم معك إلا أصغر القوم، فكنت أصغر القوم، فقمت معه
فأخبرت عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك.
والسياق للبخاري، ومسلم. وفي لفظ له ـ وهو لفظ الترمذي ـ:
«الاستئذان ثلاث، فإن أُذن لك، وإلا؛ فارجع» .
وقال الترمذي:
«حديث حسن صحيح» .
وله شاهد من حديث جندب بن عبد الله البجلي مرفوعاً باللفظ الأول.
أخرجه الطبراني في «لمعجم الكبير» (2/181/1687) و «الأوسط» أيضاً
(7/313/7597 ـ الحرمين) من طريق العباس بن محمد: ثنا شَبَابة بن سَوَّار: ثناالمغيرة بن مسلم عن يونس بن عبيد عن الوليد بن مسلم عنه.
قلت: وهذا إسناد جيد. وسكت عنه الحافظ (11/29) مشيراً إلى تقويته.
وأما قول الهيثمي (8/46) :
«رواه الطبراني في «الكبير» و «الأوسط» ، ورجاله رجال «الصحيح» ؛ غير
العباس بن محمد الدوري، وهو ثقة» !
ففيه تسامح؛ لأن المغيرة بن مسلم لم يرو له إلا البخاري، وفي «الأدبالمفرد» ، لا في «الصحيح» !
هذا.. وفي رواية لأبي داود (5183) من طريق أبي بردة بن أبي موسى عنأبيه بهذه القصة، قال:
فقال عمر لأبي موسى: إني لم أتهمك، ولكن الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شديد.
وسنده جيد. *
আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
তিনি (আবু সাঈদ) বলেন, আমি আনসারদের মজলিসসমূহের মধ্যে এক মজলিসে ছিলাম। এমন সময় আবু মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এলেন, যেন তিনি ভীত-সন্ত্রস্ত। তিনি বললেন: আমি উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে তিনবার প্রবেশের অনুমতি চেয়েছিলাম, কিন্তু আমাকে অনুমতি দেওয়া হয়নি, তাই আমি ফিরে এসেছি।
(পরে উমার রাঃ) জিজ্ঞেস করলেন: তোমাকে কিসে বাধা দিল?
আমি বললাম: আমি তিনবার অনুমতি চেয়েছি কিন্তু আমাকে অনুমতি দেওয়া হয়নি, তাই আমি ফিরে এসেছি। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যখন তোমাদের কেউ তিনবার অনুমতি চাইবে এবং তাকে অনুমতি দেওয়া হবে না, তখন সে যেন ফিরে যায়।”
তখন তিনি (উমার রাঃ) বললেন: আল্লাহর কসম! তোমাকে অবশ্যই এ বিষয়ে প্রমাণ পেশ করতে হবে। তোমাদের মধ্যে এমন কেউ কি আছে, যে এটা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট থেকে শুনেছে?
তখন উবাই ইবনু কা‘ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! তোমার সঙ্গে কওমের সবচেয়ে ছোট ব্যক্তিই দাঁড়াবে।
(আবু সাঈদ রাঃ বলেন) আমি ছিলাম কওমের সবচেয়ে ছোট ব্যক্তি, তাই আমি তাঁর সাথে দাঁড়ালাম এবং উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জানালাম যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ওই কথা বলেছেন।
[অন্য এক বর্ণনায় এসেছে, উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবু মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলেছিলেন: “আমি তোমাকে সন্দেহ করিনি, কিন্তু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাদীসের বিষয়টি গুরুতর।”]
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আরও বলেছেন: “অনুমতি চাওয়ার নিয়ম হলো তিনবার। যদি তোমাকে অনুমতি দেওয়া হয়, তবে (প্রবেশ করো); অন্যথায়, ফিরে যাও।”
3475 - ـ (صلاةُ الرّجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صَلاتِهِ وحدَه خمْساً
وعشرينَ دَرجَةً، وإنْ صلاها بأرضِ فلاةٍ، فأتمّ وُضوءها وركوعَها
وسجودَها؛ بلغتْ صلاتُه خمسينَ درجةٍ) .
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (2/479 ـ 480) : حدثنا أبو معاوية عن
هلال بن ميمون عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
ومن طريق ابن أبي شيبة: أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (2/291/1011) ،
وعن هذا: ابن حبان (431 ـ موارد) .
وأخرجه أبو داود (560) ، ومن طريقه: البغوي في «شرح السنة» (3/341/
788) ـ وصححه (ص 339) ـ، والحاكم (1/208) ، ومن طريقه: البيهقي في
«شعب الإيمان» (3/48/ 2831) من طرق أخرى عن أبي معاوية به، إلا أن الحاكم
وقع في إسناده: (هلال بن أبي ميمونة) بزيادة: (أبي) بين الأب والابن!
ولذلك قال:
«حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد اتفقا على الحجة بروايات هلال
ابن أبي هلال، ويقال: ابن أبي ميمونة، ويقال: ابن علي، ويقال: ابن أسامة:
وكله واحد» .
قلت: وقد وافقه الذهبي! وهو وهم على وهم؛ وقع للحاكم في إسناده،
خالف كل الطرق المشار إليها عن أبي معاوية ـ وهو محمد بن خازم ـ، وهذا إنما
يروي عن هلال بن ميمون ـ وهو الجهني ـ، وثقه ابن معين وغيره، ولم يذكروا
لأبي معاوية رواية عن هلال بن أبي ميمونة، فهو من أوهام الحاكم رحمه الله التي
أشار إليها العلماء في ترجمته؛ مما وقع له في «مستدركه» .
وإن مما يؤكد ذلك: أن رواية البيهقي المشار إليها آنفاً عنه سالمة من هذا الخطأ.
ولم ينتبه له المعلق عليه، فقال:
«أخرجه الحاكم (1/208) بنفس الإسناد وصححه، ووافقه الذهبي» !
وكذلك لم ينتبه له المنذري في «الترغيب» (1/152/1) ! وتبعه المعلق على
«مسند أبي يعلى» ، وسقط منه لفظ: «فلاة» !
هذا.. والشطر الأول منه أخرجه ابن ماجه (788) من طريق آخر عن أبي
معاوية به.
وأخرجه البخاري (646) ، والبيهقي أيضاً (2830) و «السنن» (3/60) ،
وأحمد (3/55) من طرق عن ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي
سعيد به.
(تنبيه) : قال أبو داود عقب الحديث:
«قال عبد الواحد بن زياد في هذا الحديث: «صلاة الرجل في الفلاة يضاعف
على صلاته في الجماعة» وساق الحديث» .
قلت: هذا معلق لم يسنده أبو داود عن عبد الواحد، ولا ندري هل أسنده أو
أعضله؟! ولذلك لم ينشرح صدري لذكره في كتابي «صحيح الترغيب» في طبعته
الجديدة، وهي وشيكة الصدور مع بقية الكتاب، ومع قسيمه «ضعيف الترغيب»
إن شاء الله تعالى.
وقد اختلف العلماء في قوله في حديث الترجمة: «وإن صلاها بأرض
فلاة ... » هل يعني في جماعة؛ كما هو ظاهر الحديث؟! أو المنفرد؛ كما هو صريح
رواية عبد الواحد؟! وإلى هذا مال الشوكاني في «نيل الأوطار» ؛ خلافا للحافظ
في «الفتح» (2/134 ـ 135) . والغريب أنه سكت عن الرواية المذكورة، وقد
عرفت ما فيها!! *
আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
কোনো ব্যক্তির জামাআতের সাথে সালাত আদায় করা তার একাকী সালাতের তুলনায় পঁচিশ স্তর বেশি মর্যাদা বাড়িয়ে দেয়। আর যদি সে জনমানবহীন কোনো প্রান্তরে (ফালাতে) সালাত আদায় করে এবং উত্তমরূপে তার উযু, রুকু ও সিজদা সম্পন্ন করে, তবে তার সালাতের মর্যাদা পঞ্চাশ স্তর পর্যন্ত পৌঁছে যায়।
3476 - ـ (كان يعلّمُنا يقولُ:
«لا تبادرُوا الإمامَ [بالرّكوعِ والسُّجود] : إذا كبَّر فكبِّروا، وإذا قال:
` ولا الضالين ` فقولُوا: (آمينَ) ؛ [فإنّه إذا وافقَ كلامُه كلامَ الملائكة
غُفِرَ له] [ما تقدّم من ذنْبه] ، وإذا ركعَ فارْكعُوا، وإذا قالَ: (سمعَ اللهُ
لمن حمِدَه) فقولُوا: (اللهمّ ربَّنا! ولكَ الحمْدُ) ، [ولا ترفعُوا قبلَه] ،
[وإذا سجد فاسجدُوا] » ) .
أخرجه مسلم (2/20) ، وأبو عوانة (2/121) ، والبيهقي في «سننه» (2/92) ،
وأحمد (2/440) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ... فذكره.
أخرجه مسلم وحده من طريق عيسى بن يونس: حدثنا الأعمش. . . والسياق
له، والثلاثة الآخرون من طريق محمد بن عبيد: ثنا الأعمش به، والزيادة الأولى
لأحمد، والثانية لأبي عوانة، والخامسة للبيهقي.
وتابع الأعمشَ: سُمَيٌّ مولى أبي بكر عن أبي صالح به مختصراً، وفيه الزيادة
الثالثة ولفظه:
«إذا قال الإمام: `غير المغضوب عليهم ولا الضالين`: فقولوا: آمين: فإنه
من وافق قوله قول الملائكة؛ غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه» .
أخرجه البخاري (782 و4475) ، والنسائي (1/147) وغيرهما.
وتابعه أيضاً سهيل بن أبي صالح عن أبيه به أتم منه.
أخرجه مسلم أيضاً، وأبو عوانة (2/144) ، وعندهما الزيادة الثالثة، وعند
مسلم الزيادة الرابعة.
وقد تابع أبا صالح: خمسةٌ آخرون من الثقات بنحو حديث سُمَيٍّ عنه، وفيه
عندهم الزيادة الثالثة، وأحاديثهم مخرجة عندي في أصل «صفة صلاة النبي
- صلى الله عليه وسلم - » تخريجاً مفصلاً مع بيان الاختلاف في بعض الألفاظ، ومخرج تخريجاً
مجملاً في «الإرواء» (2/62/344) .
إذا عرفت هذا؛ فإن مما ينبغي التنبيه عليه: أن الزيادة الثانية: «غفر له ... »
قد وقعت عند أحمد والبيهقي بلفظ:
«غفر لمن في المسجد» !
وقد عزاها الحافظ المنذري في «الترغيب» (1/177/1) للنسائي! ولم أجده
عنده لا في «السنن الصغرى» ، ولا في «الكبرى» له، وقد أخرجه فيهما باللفظ
الأول من أكثر الطرق المشار إليها آنفاً، علاوة على طريق سمي عن أبي صالح؛
فلعل ذكر (النسائي) فيه خطأ من بعض النساخ، أو سبق ذهن أو قلم من المؤلف،
وقد بلوت ذلك منه في تحقيقي الجديد إياه، وهو تحت الطبع، فلعل الصواب:
(البيهقي) أو: (أحمد) مكان: (النسائي) . والله أعلم!
ثم هو بهذا اللفظ منكر جدّاً عندي؛ لمخالفته للفظ الأول: فإنه متواتر عن أبي
هريرة رضي الله عنه، ومن الظاهر أن محمد بن عبيد ـ وهو الطنافسي ـ هو العلة،
فإنه كان يضطرب فيه، فتارة يرويه بلفظ الجماعة: «غفر له» ، ولذلك؛ أودعه أبو
عوانة في «صحيحه» ومن طريقه، وتارة يرويه باللفظ المخالف. فيبدو لي أن ابن
عبيد هذا ـ مع اتفاق الحفاظ على توثيقه ـ كانت له بعض الأوهام، ولذلك قال
الإمام أحمد ـ فيما رواه ابنه صالح عنه ـ قال:
«كان يظهر السنة، وكان يخطئ ولا يرجع عن خطئه» ؛ كما في «تهذيب
التهذيب» .
وقد وقفت له على حديث صحيح المتن، رواه بإسناده المتقدم عن أبي هريرة،
خالف فيه الجماعة، أخرجه البيهقي في «الشعب» (3/41) من طريق العباس بنمحمد الدوري عنه به. وقال الدوري:
«وهذا حديث غريب» .
قال البيهقي:
«وهذا؛ لأن الجماعة إنما رووه عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر،
ومحمد بن عبيد رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. والله أعلم» .
قلت: فهذا خالف فيه الجماعة في الإسناد «فهو شاذ سنداً، وذاك خالف فيهالجماعة لفظاً، فهو شاذ متناً.
وإن مما يؤكد نكارته: منافاته لسياق الحديث؛ فإنه ينهى عن مبادرة الإمامومسابقته في التأمين أيضاً، ويذكر لمن انتهى ووافق الملائكة في ذلك من الفضلما ذكر من المغفرة، وليس ذلك لمن خالف وسابق بداهة، ومن المشاهد أن أكثرالمصلين في المسجد يسابقونه في التأمين حتى قبل فراغه من`ولا الضآلين`
فكيف يغفر للمخالف؛ بسبب الموافق؟!
وفي النهي عن المبادرة بالركوع والسجود أحاديث أخرى من رواية أنس، ومعاوية، وأبي هريرة أيضاً من طريق الأعرج عنه، وهي مخرجة في «الإرواء» (2/289 ـ 290) . *
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (রাসূলুল্লাহ ﷺ) আমাদেরকে শিক্ষা দিতেন এবং বলতেন:
"তোমরা ইমামের আগে (রুকু ও সিজদার ক্ষেত্রে) অগ্রগামী হয়ো না। যখন তিনি তাকবীর দেন, তখন তোমরাও তাকবীর দাও। আর যখন তিনি বলেন: ‘ওয়ালাদ-দ্বাল্লীন’ (পথভ্রষ্টদের নয়), তখন তোমরা বলো: ‘আমীন’। কেননা, যার আমীন বলা ফেরেশতাদের আমীন বলার সাথে মিলে যায়, তার পূর্ববর্তী সকল গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হয়। আর যখন তিনি রুকু করেন, তখন তোমরাও রুকু করো। আর যখন তিনি বলেন: ‘সামি’আল্লাহু লিমান হামিদাহ’ (যে তাঁর প্রশংসা করে আল্লাহ তার কথা শোনেন), তখন তোমরা বলো: ‘আল্লাহুম্মা রাব্বানা ওয়া লাকাল হামদ’ (হে আল্লাহ! আমাদের রব! আর সকল প্রশংসা কেবল তোমারই জন্য)। তোমরা তার আগে (রুকু বা সিজদা থেকে) মাথা উঠিয়ো না। আর যখন তিনি সিজদা করেন, তখন তোমরাও সিজদা করো।"
3477 - ـ (يقولُ اللهُ عزّ وجلّ: استقرضْتُ عبدِي فلم يُقرضْنِي، وشتمَني عبدِي وهو لا يدْري (وفي روايةٍ: ولا ينبغِي له شتْمِي) ، يقولُ: وادهْراه! وادهراه! [ثلاثاً] ، وأنا الدهرُ) .
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (ص 57) ، والحاكم في «المستدرك»
(1/418 و2/453) ، وابن جرير الطبري في «التفسير» (25/92) ، وأحمد (2/ 300
و506) ، وأبو يعلى (11/353/6466) كلهم من طريق محمد بن إسحاق عن
العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
وقال الحاكم:
«صحيح على شرط مسلم» ! ووافقه الذهبي! وأقره المنذري (3/290) !
كذا قالوا! وابن إسحاق لم يخرج له مسلم إلا متابعة، ثم إنه مدلس؛ وقد
عنعنه عندهم جميعاً.
لكن تابعه إبراهيم بن طهمان، أخرجه في «مشيخته» (158/105) عن
العلاء بن عبد الرحمن به، والرواية الأخرى والزيادة له.
وإبراهيم بن طهمان ثقة من رجال الشيخين، فبه صح الحديث. قال الذهبي
في «الكاشف» :
«من أئمة الإسلام، وفيه إرجاء، وثقه أحمد وأبو حاتم»
وتابعه ابن أبي حازم عن العلاء به مختصراً.
أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (1/265/598) .
وقد جاء الحديث في «الصحيحين» وغيرهما من طرق أخرى عن أبي هريرة
نحوه بألفاظ مختلفة، وقد خرجت بعضها فيما تقدم برقم (ا53 و532) .
قلت: وهذا الحديث جاء على أسلوب الحديث القدسي الآخر:
«إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم! مرضت فلم تعدني، قال: يا
رب! كيف أعودك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم
تعده؟! أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟! ... » الحديث بطوله.
أخرجه مسلم (8/13) ، والبخاري في «الأدب المفرد» (رقم 517) وغيرهمامن حديث أبي هريرة أيضاً.
ثم رأيت الحديث قد أخرجه الحاكم من الوجه الأول في مكان آخر (2/491) بزيادة:
ثم تلا أبو هريرة قول الله عز وجل: ` إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه
لكم`. وصححه هو والذهبي! كما تقدم. *
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
আল্লাহ তা‘আলা বলেন: আমি আমার বান্বাকে ঋণ দিতে বলেছিলাম, কিন্তু সে আমাকে ঋণ দেয়নি। এবং আমার বান্দা আমাকে গালি দেয়, অথচ সে তা জানে না (অন্য বর্ণনায়: আর আমাকে গালি দেওয়া তার জন্য শোভনীয় নয়)। সে বলে: হায় কাল! হায় কাল! হায় কাল! অথচ আমিই কাল (সময়)।
3478 - ـ (ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ عزّ وجلّ، ويضحكُ إليهم، ويستبشرُ بهم:
الذي إذا انكَشَفتْ فئةٌ؛ قاتلَ وراءَها بنفسِه لله عزّ وجلّ، فإمّا أنْ
يُقتلَ، وإمّا أن يَنصُرَه اللهُ ويكفِيَه، فيقولُ اللهُ: انظرُوا إلى عبدِي كيف صَبَرَ لي نفسَه؟!
والذي له امرأة حسناء، وفراش لين حسن، فيقوم من الليل،
فـ[يقول:] يذر شهوتَه، فيذكُرني ويناجيني، ولو شاءَ رقَدَ!
والذِي يكونُ في سَفَرٍ، وكانَ معَه ركْبٌ؛ فسهِرُوا ونصِبُوا ثمّ
هَجَعُوا، فقامَ من السّحرِ في سرّاءَ أو ضرّاءَ) .
أخرجه الحاكم (1/25) ، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (ص 471 ـ
472) ـ والسياق له ـ من طريق فُضَيل بن سليمان: نا موسى بن عقبة: حدثني
عبيد الله بن سلمان عن أبيه عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
وقال الحاكم:
«حديث صحيح، وقد احتجا بجميع رواته» !
كذا قال! وبيض له الذهبي.
وعبيد الله بن سلمان ـ وهو الأغر ـ لم يخرج له مسلم إطلاقاً.
وفضيل بن سليمان ـ وهو النُّميري ـ إنما خرج له البخاري متابعة؛ كما حققه
الحافظ في «مقدمة الفتح» (435) ، وفيه كلام كثير، لخصه الحافظ في «التقريب»
فقال:
«صدوق، له خطأ كثير» .
فمثله حديثه مرشح للتحسين، وأما الصحة فلا! وقد قال المنذري في
«الترغيب» (1/219/32) :
«رواه الطبراني في «الكبير» بإسناد حسن» !
وقال الهيثمي (2/255) :
«قلت: روى أبو داود منه: «الذي كان في سرية» ـ فقط ـ رواه الطبراني،
ورجاله رجال (الصحيح) » !
قلت: وما عزاه لأبي داود يوهم أنه عنده من حديث أبي الدرداء، وإنما هو من
حديث ابن مسعود رضي الله عنه! وقد رواه غيره بأتم منه، وهو من رواية حماد بن
سلمة عن عطاء بن السائب عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود رضي الله
عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
«عجب ربنا من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه، من بين حِبِّه وأهله إلى
صلاته؛ فيقول الله جل وعلا: انظروا إلى عبدي، ثار من فراشه ووطائه من بين
حبه وأهله إلى صلاته؛ رغبةً فيما عندي، وشفقة مما عندي.
ورجل غزا في سبيل الله، وانهزم أصحابه، وعلم ما عليه في الانهزام، وما له
في الرجوع؛ فرجع حتى يهريق دمه، فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي؛ رجع
رجاءً فيما عندي، وشفقة مما عندي، حتى يهريق دمه» .
أخرجه ابن حبان (643و644ـ موارد) ، والبيهقي في «الأسماء» أيضاً
و «السنن» (9/164) ، وابن أبي شيبة في «المصنف» (5/313 ـ 314) ، ومن طريقه:
ابن أبي عاصم في «السنة» (1/249/569) ، وأحمد (1/416) ، وأبو يعلى
(9/5272 و5361 و5362) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (10/221/10383) ،
وأبو نعيم في «الحلية» (4/167) ، والبغوي في «شرح السنة» (4/42/930) .
وروى منه أبو داود (2536) جملة الغازي؛ كما تقدمت الإشارة إليه، وكذا
الحاكم (2/112) ، وهو رواية لـ «سنن البيهقي» (9/46) . وقال الحاكم:
«صحيح الإسناد» . ووافقه الذهبي، وغيره ممن عاصَرْنَا!!
وغفلوا أو غضوا النظر عما ذكره الحافظ أن حماد بن سلمة روى عن عطاء بن
السائب بعد الاختلاط أيضاً، ففي هذه الحالة لا يجوز تصحيح حديثه عنه بحجة
أنه روى عنه قبل الاختلاط، كما هو ظاهر لكل ذي بصيرة! ولعل الهيثمي لاحظ
هذا، فلم يصححه، ولكنه توسط فقال (2/255) :
«رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في «الكبير» ، وإسناده حسن» !
وقد خالفه حماد بن زيد؛ فرواه عن عطاء بن السائب به موقوفاً نحوه، وزاد
في آخر كل من الرجلين:
«فيقول [الله تعالى] : فإني قد أعطيته ما رجا، وأمَّنته مما خاف» .
أخرجه الطبراني في «الكبير» (9/104/8532) : حدثنا علي بن عبد العزيز: ثنا عارم أبو النعمان: ثنا حماد بن زيد ...
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات كلهم. وحماد بن زيد سمع من عطاء
ابن السائب قبل الاختلاط. ومع ذلك قال الهيثمي (2/256) أيضاً:
«رواه الطبراني في «الكبير» ، وإسناده حسن» !
فلم يصححه، فلعل ذلك لأن عارماً أبا الفضل ـ واسمه محمد بن الفضل ـ
كان اختلط، أو تغير. قال الحافظ في «التقريب» :
«ثقة ثبت، تغير في آخر عمره» .
وقال الذهبي في «الكاشف» .
«.. الحافظ، وعنه (خ) .. تغير قبل موته؛ فما حدَّث» .
وقال في «الميزان» :
«حافظ صدوق مكثر» .
ثم ذكر بعض الأقوال التي صرحت باختلاطه، ولكنه ذكر عن الدارقطني
أنه قال:
«تغير بأخرة، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر، وهو ثقة» .
وبه رد على ابن حبان الذي زعم أنه وقع في حديثه المناكير الكثيرة! قال
الذهبي:
«قلت: ولم يَقْدِرِ ابن حبان أن يسوق له حديثاً منكراً، فأين ما زعم؟!» .
وكأنه لم يرتض رميه بالاختلاط، فأشار إلى توهين القول به في رسالته
«المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد» فقال (169/306) :
«ثقة شهير، يقال: اختلط بآخره» .
والله سبحانه وتعالى أعلم.
وعلى كل حال؛ فحمّاد بن زيد قد وافق حماد بن سلمة في روايته إياه سنداً
ومتناً، وخالفه في رفعه، فإن كان وهم فيه؛ فإنما هو إيقافه إياه، فالخطب حينئذٍ
سهل؛ لأنه في حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال بمجرد الرأي كما هو ظاهر، وعليه يكون
متابعاً قويّاً لحماد بن سلمة. والله ولي التوفيق.
وقد رواه ابن أبي الدنيا في «التهجد» (36 ـ 37) من طريق خالد بن عبد الله
عن عطاء بن السائب به موقوفاً.
وللحديث شاهد من حديث أبي ذر مرفوعاً نحوه، وفي إسناده جهالة، وهو
مخرج في «المشكاة» (1922/ التحقيق الثاني) . *
আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
তিন প্রকারের লোক এমন, যাদেরকে আল্লাহ তাআলা মহব্বত করেন, তাদের প্রতি সন্তুষ্ট হয়ে মৃদু হাসেন এবং তাদের সম্পর্কে সুসংবাদ দেন:
১. সেই ব্যক্তি যে যুদ্ধের ময়দানে (যখন শত্রুর আক্রমণে) একটি দল পিছু হটে যায়, তখনও সে আল্লাহ তাআলার সন্তুষ্টির জন্য নিজের জীবন বাজি রেখে তাদের পেছনে (দৃঢ়ভাবে) যুদ্ধ চালিয়ে যায়। অতঃপর হয় সে শাহাদাত বরণ করে, নয়তো আল্লাহ তাকে বিজয় দান করেন এবং তাকে যথেষ্ট করে দেন। তখন আল্লাহ বলেন: "আমার বান্দার দিকে দেখো! সে কীভাবে আমার জন্য তার জীবনকে উৎসর্গ করেছে!"
২. আর সেই ব্যক্তি যার একজন সুন্দরী স্ত্রী ও আরামদায়ক নরম বিছানা রয়েছে, কিন্তু সে রাতের বেলা (ঘুম থেকে) উঠে দাঁড়ায়। সে তার (ঘুম ও ভোগের) আকাঙ্ক্ষা ত্যাগ করে আমার স্মরণ করে এবং আমার সাথে নীরবে কথোপকথন করে (মুনাজাত করে), যদিও সে চাইলে তখন ঘুমাতে পারত।
৩. আর সেই ব্যক্তি যে কোনো সফরে রয়েছে এবং তার সাথে একটি কাফেলাও আছে। তারা সারারাত জেগে থাকার পর ক্লান্ত হয়ে পড়ে এবং পরিশেষে ঘুমিয়ে পড়ে। কিন্তু সে সাহরির সময় (শেষ রাতে) আরামদায়ক বা কষ্টকর উভয় অবস্থাতেই (ইবাদতের জন্য) উঠে দাঁড়ায়।
3479 - ـ (مَثَلُ الذي يتعلَّمُ العِلْمَ ثمَّ لا يحدِّثُ به؛ كمَثَلِ الذي
يكنِزُ الكنْزَ فلا ينفقُ منه) .
أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (1/213/689) قال: حدثنا أحمد
قال: نا يونس بن عبد الأعلى قال: نا عبد الله بن وهب قال: حدثني ابن لهيعة
عن دَرَّاج أبي السمح عن أبي الهيثم وعبد الرحمن بن حجيرة عن أبي هريرة أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن عزيز من رواية ابن وهب عن ابن لهيعة، وهو صحيح
الحديث عنه، ومن رواية دراج عن ابن حجيرة، وهو حسن الحديث عنه؛ كما
تقدم تقريره برقم (3350) ، وبقية رجاله ثقات من رجال مسلم؛ غير أحمد ـ وهو
ابن علي الأبار ـ، وهو ثقة حافظ متقن.
وقد توبع، فأخرجه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (1/122) من طريق
سُحْنون: حدثنا ابن وهب به؛ إلا أنه لم يذكر في إسناده: (أبا الهيثم) .
وغفل المنذري عن أن الحديث من رواية ابن وهب عن ابن لهيعة، فأعله في
«الترغيب» (1/74/6) ، فقال:
«رواه الطبراني في «الأوسط» ، وفي إسناده ابن لهيعة» !
يشير إلى ضعفه. وصرح بذلك الهيثمي فقال (1/164) :
« ... وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف» !
وقد أخرجه أبو خيثمة في «العلم» (147/162) ، وأبو القاسم بن عبد الحكم
في «فتوح مصر» (ص 281) ، وابن عدي في «الكامل» (3/115) ، وابن عبد البر
أيضاً من طرق أخرى عن ابن لهيعة به.
وله طريق أخرى يرويه إبراهيم عن أبي عياض عن أبي هريرة به.
أخرجه الدارمي في «سننه» (1/134) ,وأحمد في «مسنده» (2/499) ،
والخطيب في «اقتضاء العلم العمل» (165/12) .
قلت: وإسناده حسن في المتابعات، رجاله كلهم ثقات عند الدارمي رجال
مسلم؛ غير إبراهيم هذا ـ وهو ابن مسلم الهجري ـ؛ قال الحافظ في «التقريب» :
«لين الحديث رفع موقوفات» .
ومن طريقه: أخرجه القضاعي في «مسند الشهاب» (1/180/263) ، لكنه
قال: عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله!
وله شاهد؛ يرويه عمر بن يحيى بن نافع قال: حدثنا عيسى بن شعيب قال:
حدثنا رَوْحُ بن القاسم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً به.
أخرجه ابن عبد البر.
وعمر بن يحيى بن نافع: هو الأبلي؛ كما في ترجمة شيخه عيسى بن
شعيب من «تهذيب المزي» ، ولم أقف له على ترجمة. *
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যে ব্যক্তি জ্ঞান অর্জন করে কিন্তু তা (অন্যদের মাঝে) প্রচার করে না, তার উদাহরণ হলো সেই ব্যক্তির মতো যে গুপ্তধন সঞ্চয় করে কিন্তু তা থেকে (আল্লাহর পথে) কিছুই ব্যয় করে না।
3480 - ـ (من انتفَى من ولَدِه لِيفضَحه في الدُّنيا؛ فضَحَه اللهُ يومَ
القيامةِ على رؤوس الأَشهادِ، قِصاصٌ بِقِصَاصٍ) .
أخرجه أحمد (2/26) ، ومن طريقه: الطبراني في «المعجم الكبير»
(12/400/13478) و «المعجم الأوسط» (4/312/4297 ـ حرمين) ، وعنه أبو
نعيم في «الحلية» (9/223 ـ 224) : ثنا وكيع عن أبيه عن عبد الله بن أبي المجالد
عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال «الصحيح» ؛ وفي أبي وكيع
ـ واسمه: الجراح بن مَلِيح الرُّؤَاسي ـ ضعف لا ينزل حديثه إن شاء الله عن مرتبة
الحسن.
وعبد الله بن أبي المجالد؛ قال في «التقريب» :
«يقال: اسمه محمد، ثقة» .
قلت: وتابعه ليث بن أبي سليم عن مجاهد به نحوه.
أخرجه الطبراني (12/407 ـ 408/13503) .
وله طريق أخرى؛ يرويه سعيد بن بشير عن مطر الورَّاق عن نافع عن ابن عمر به.
أخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» (8/332 ـ 333) .
قلت: وهو إسناد جيد في الشواهد والمتابعات.
وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً.
أخرجه أبو داود وغيره؛ صححه ابن حبان، والدارقطني، والحاكم، والذهبي،
وفي إسناده جهالة، كما كنت بينته في «الإرواء» (8/34 ـ 35) . *
ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
যে ব্যক্তি তার সন্তানকে দুনিয়াতে অপমানিত করার উদ্দেশ্যে অস্বীকার করবে (বা তার থেকে সম্পর্ক ছিন্ন করবে), আল্লাহ তাআলা কিয়ামতের দিন সকল সাক্ষীর সামনে তাকে জনসম্মুখে অপমানিত করবেন। এটা হবে কাজের যথাযথ প্রতিদান (কিসাস)।