হাদীস বিএন


সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ





সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3481)


3481 - ـ (كانَ إذا خرجَ من الخَلاء؛ توضَّأ) .
أخرجه أحمد (6/189) من طريق جابر عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه
عن عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ...
قلت: ورجال إسناده ثقات رجال الشيخين؛ غير جابر هذا ـ وهو ابن يزيد
الجعفي ـ، وهو ضعيف. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (1/241) :
«رواه أحمد، وفيه جابر الجعفي، وثقه شعبة وسفيان، وضعفه أكثر الناس» .
قلت: له شاهد مرسل صحيح، رواه ابن أبي شيبة في «المصنف» (1/193) :
حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال:
بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يدخل الخلاء إلا توضأ، أو مسح ماءً.
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد رواه بعض الضعفاء موصولاً؛ فقال يحيى بن طلحة اليَربوعي قال:
حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت:
ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - صائماً العشر قط، ولا خرج من الخلاء إلا مسَّ ماءً.
أخرجه ابن حبان (69/165 ـ الموارد) .
قلت: ويحيى هذا لم يوثقه غير ابن حان، ولكنه قال (9/264) :
«وكان يغرب عن أبى نعيم» .
قلت: وأخرج له في صحيحه ثلاثة أحاديث فقط؛ هذا أحدها، والحديث
الثاني هو فيه متابع. والثالث قرنه بآخر ثقة، وهو في صحيح مسلم، مختصراً،
والثاني في الموارد أيضاً، وفيه لفظة منكرة؛ كما سبق بيانه تحت الحديث (2757) .
ولهذا؛ ضعفه آخرون، وقال الحافظ:
«ليِّن الحديث» .
وإن من ضعفه: خلطه بين حديث الترجمة، وحديث (صوم العشر) ؛ فإنهذا قد أخرجه مسلم وغيره من طرق عن الأعمش عن إبراهيم به. وخالفه هنادابن السري فقال: ثنا أبو الأحوص عن منصور به دون الشطر الثاني.
أخرجه ابن ماجه، وهو مخرج في «صحيح أبي داود» (2108) . *




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন শৌচাগার থেকে বের হতেন, তখন ওযু করতেন।

(অন্য এক বর্ণনায় এসেছে যে, তিনি শৌচাগার থেকে বের হওয়ার পর অবশ্যই পানি স্পর্শ করতেন/ব্যবহার করতেন।)









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3482)


3482 - ـ (إنّه سينْهاهُ ما يقولُ) .
أخرجه أحمد (2/447) : ثنا وكيع: ثنا الأعمش قال: أنا (كذا) أبو صالح
عن أبي هريرة قال:
جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن فلاناً يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق؟!
قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد متصل ظاهر الصحة، رجاله ثقات رجال الشيخين.
لكن له علة، وهي أن قوله: «أنا» تحرف على الناسخ والطابع، والصواب: «أرى أبا صالح ذكره عن أبي هريرة» . هكذا رواه إبراهيم بن عبد الله العَبْسي في «حديث وكيع بن الجراح» (ق 134/1 ـ مخطوطة الظاهرية) ، ومن طريقه: البيهقي
في «شعب الإيمان» (3/174/ 3261) . ويؤيده: أن الحافظ ابن كثير ذكره في «تفسيره» (3/415) من رواية أحمدبسنده المذكور عن الأعمش قال: أرى أبا صالح عن أبي هريرة ... إلخ.
ولعله سقط من الناسخ كلمة: «ذكره» .
وزيادةً في التحقيق: رجعت إلى «أطراف المسند» للحافظ العسقلاني؛ فرأيته
ساق الحديث (7/193/447) عقب حديث آخر بإسناد آخر عن أبي صالح ـ يعني
عن أبي هريرة ـ. ثم ساق إسناد هذا إلى الأعمش قائلاً: «عنه به» ، فلم يسقهبتمامه لنتبين كيف وقع الإسناد في نسخته من «المسند» ؟!
ونحوه قول الهيثمي في «المجمع» (2/258) :
«رواه أحمد، والبزار، ورجاله رجال (الصحيح) » !
إلا أنه في مكان آخر أفاد مثل ما تقدم عن ابن كثير، فقال (7/89) :
«رواه أحمد، ورجاله رجال «الصحيح» ؛ إلا أن الأعمش قال: أرى أبا صالحعن أبي هريرة» .
وبالجملة؛ فهذا وما قبله يبين أن ما في «المسند» أن الأعمش قال: «أنا»
تحريف من بعض النساخ، والله أعلم.
وقد تابع وكيعاً: جماعةٌ من الثقات، ولكنهم قالوا: عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة ... فذكروه على الجادة.
أخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار» (2/430) ، وابن حبان في «صحيحه»
(4/116/ 2551) عن عيسى بن يونس، والبزار في «مسنده» (1/346/720) عن
محاضر بن المُوَرِّعِ، كلاهما عن الأعمش به.
وخالفهم جرير بن عبد الحميد فقال: عن الأعمش عن أبي صالح ـ قال: أراه ـ
عن جابر ...
وتابعه زياد بن عبيد الله عن الأعمش به؛ لكنه لم يقل: قال: أراه ...
أخرجهما البزار (رقم 721 و722) .
وزياد بن عبد الله: هو البكائي العامري من رجال مسلم، وجرير بن عبد الحميد
من رجال الشيخين، وفيهما كلام يسير من جهة الحفظ.
قلت: فالظاهر من مجموع ما تقدم: أن الأعمش كان يتردد في إسناده بين
أبي هريرة وجابر، وذلك مما لا يضر إن شاء الله تعالى؛ لأن كلاً منهما صحابي
جليل، والله سبحانه وتعالى أعلم.
(تنبيه على أوهام) :
أولاً: غفل المعلق الداراني على «موارد الظمآن» (2/ 378) عن أن هذا
الاختلاف مداره على الأعمش، فقال في تخريجه لحديث أبي هريرة:
«ويشهد له حديث جابر عند البزار ... » !
فجعل المشهود شاهداً، وهذا مما يدل على الحداثة في هذا العلم!
ثانياً: جاء في «مختصر تفسير ابن كثير» للشيخ نسيب الرفاعي رحمه الله
تعالى ما نصه (3/421) :
«روى الحافظ أبو بكر البزار عن جابر أو عن رجل قال للنبي ... » !
وهذا خلط عجيب لا يخفى فساده، ولا حاجة إلى بيانه.
ثالثاً: قول ابن بلده الشيخ الصابوني في «مختصره» (3/38) :
«وروى الحافظ أبو بكر البزار قال: قال رجل ... » !
فهو ـ لجهله بهذا العلم الشريف ـ لما رأى الاختلاف المذكور في الأصل ـ أعني:
«تفسير ابن كثير» ـ؛ لم يستطع أن يختصره بمثل قوله: «.. عن أبي هريرة أو جابر» !
ولو أنه كان عن واحد منهما؛ لاختصره منه وطبعه في التعليق موهماً القراء أنه
من تخريجه، متشبعاً بما لم يعط؛ (شنشنة نعرفها من أخزم) ! والله المستعان. *




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

একজন ব্যক্তি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললেন: অমুক ব্যক্তি রাতে সালাত আদায় করে, কিন্তু যখন সকাল হয়, তখন সে চুরি করে?! তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: নিশ্চয়ই তার এই (সালাত বা আমল) শীঘ্রই তাকে (মন্দ কাজ থেকে) বিরত রাখবে।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3483)


3483 - ـ (تركَ كَيَّتَيْن، أو ثلاثَ كيّاتٍ! قاله لمن ماتَ وتركَ دينارينِ
أو ثلاثة) .
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (3/372) : حدثنا عبد الله بن نمير: حدثنا
فُضَيْل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال:
أُتيَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجنازة رجل من الأنصار فصلى عليه، ثم قال:
«ما ترك؟» . قالوا: ترك دينارين أو ثلاثة، قال: ... فذكره.
وأخرجه أحمد (2/429) : ثنا يحيى بن سعيد عن فضيل بن غزوان به؛
ليس فيه: من الأنصار.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وتابعه هارون بن سعد، قال: سمعت أبا حازم الأشجعي ...
أخرجه أحمد أيضاً (2/493) .
وأبو حازم الأشجعي هذا: هو سَلَمَةُ بن دينار الأعرج، وقد ذكره المزي في
الرواة عن أبي هريرة (34/375) رامزاً أن ذلك عند الشيخين والأربعة.
وهارون بن سعد ـ وهو العجلي ـ من رجال مسلم، صدوق رمي بالرفض.
ورواه يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني عن ابن فضيل عن أبيه عن أبي حازم
به؛ وزاد:
فلقيت عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر، فذكرت ذلك له، فقال: ذاك رجل
كان يسأل الناس تكثراً.
أخرجه البيهقي في «الشعب» (3/271/3515) .
وعبد الله ابن القاسم هذا تابعي مجهول الحال، لم يوثقه غير ابن حبان، فهذه
الزيادة مقطوعة لا تصح.
ويحيى بن عبد الحميد الحماني؛ قال الذهبي في «المغني» :
«حافظ، منكر الحديث، وقد وثقه ابن معين وغيره، وقال أحمد: كان
يكذب جهاراً. وقال النسائي: ضعيف» .
وقال الحافظ في «التقريب» :
«حافظ؛ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث» .
وللحديث شاهد من حديث سلمة بن الأكوع، عند البخاري وغيره، وهو
مخرج في «أحكام الجائز» (ص 110 ـ المعارف) .
وآخر من حديث عبد الله بن مسعود، رواه ابن حبان وغيره بسند حسن، وهو
مخرج في «الترغيب» (2/43) .
ثم إن حديث الحماني هذا، قد وقع فيه للمنذري وهم عجيب؛ فإنه جعله
(2/3/10) من حديث مسعود بن عمرو رضي الله عنه! وإنما هو من حديث أبي
هريرة؛ كما رأيت.
وأظن أنه التبس عليه بحديث آخر في الباب لمسعود بن عمرو، بلفظ:
«لا يزال العبد يسأل وهو غني، حتى يَخلَقَ وجهه، فما يكون له عند الله
وجه» .
أخرجه البزار في «مسنده» (1/434/919 ـ الكشف) ، والطبراني في «المعجم
الكبير» (20/333/760) من طريق ابن أبي ليلى عن عبد الكريم عن سعيد بن
يزيد عنه مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ كما قال الحافظ في «مختصر الزوائد» (1/383/
628) ، وأشار المنذري في «الترغيب» (2/3/4) ، ثم الهيثمي في «المجمع» (3/96)
إلى إعلاله بـ (محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى) . وقال الآخر:
«وفيه كلام» .
قلت: ولخصه الحافظ في «التقريب» بقوله:
«صدوق سيّئ الحفظ جدّاً» .
قلت: وشيخه عبد الكريم ـ وهو ابن أبي المخارق البصري ـ ضعيف أيضاً.
وسعيد بن يزيد؛ الظاهر أنه أبو سلمة الأزدي البصري؛ وثقه ابن معين، وقال
أبو حاتم:
«صالح» .
فقه الحديث:
أقول: لعل الرجل الذي جاء فيه هذا الوعيد الشديد: إنما كان لأمر غير مجرد
تركه دينارين أو ثلاثة؛ لأن مثل هذا الأمر لا يستحق صاحبه النار باتفاق العلماء،
ألا ترى إلى قوله - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
«إنك أنْ تدع ورثتك أغنياء: خير من أن تدعهم يتكففون الناس» .
متفق عليه، وهو في «الإرواء» (3/416 ـ 417) .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - للنجدي جواباً على سؤاله: هل علي غيرهن؟ قال:
«لا، إلا أن تطوع» .
رواه الشيخان، وهو مخرج في «صحيح أبي داود» (415) ، ونحوهما في السنة
كثير؟! ومن أبواب الإمام البخاري في «صحيحه» :
«باب ما أدِّي زكاته فليس بكنز؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : «ليس فيما دون خمسة
أوسق صدقة» ... » . وانظر «فتح الباري» (3/271 ـ 273) .
وعلى هذا؛ فلعل الرجل كان قد أخل بالقيام ببعض الواجبات المتعلقة بحقوق
المال، مثل الإنفاق على العيال، أو إطعام الجائع، وكسوة العاري، أو التظاهر بالفقر؛
كما في مرسل علقمة المزني قال:
كان أهل الصفة يبيتون في المسجد، فتوفي رجل منهم، ففتح إزاره، فوجد
فيه ديناران، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - :
«كيتان» .
أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (1/421/1649) . أو سؤال الناس تكثراً
كما تقدم في أثر مولى أبي بكر، ونحو ذلك! والله سبحانه وتعالى أعلم. *




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট জনৈক আনসার ব্যক্তির জানাজা আনা হলো। তিনি তাঁর উপর জানাজার সালাত আদায় করলেন। অতঃপর তিনি জিজ্ঞেস করলেন, "সে (মৃত্যুর পর) কী রেখে গেছে?"

সাহাবীগণ উত্তরে বললেন, "সে দুই দিনার অথবা তিন দিনার রেখে গেছে।"

(এ কথা শুনে) তিনি বললেন: "সে যেন (তার জন্য জাহান্নামের) দুই বার অথবা তিন বার আগুনের ছেঁকা (দাগ) রেখে গেছে!"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3484)


3484 - ـ (إنّ الصّدقة لَتطفئُ عن أهْلِها حرَّ القُبورِ، وإنّما يستظلُ
المؤمنُ يومَ القيامةِ في ظلِّ صَدَقَتِه) .
أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (17/ 286/788) : حدثنا يحيى بن
عثمان بن صالح: ثنا سعيد بن أبي مريم: ثنا رِشدين بن سعد: حدثني عمرو بن
الحارث وابن لهيعة والحسن بن ثوبان عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن
عقبة بن عامر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
ومن هذا الوجه وعن هذا الشيخ: أخرجه البيهقي في «الشعب» (3/212/
3347) ، إلا أنه قال: عنه: نا أبو صالح كاتب الليث: حدثني ابن لهيعة ورشدين
ابن سعد عن (!) الحسن بن ثوبان عن عمرو بن الحارث و (!) يزيد بن أبي حبيب
عن أبي الخير.....به.
قلت: وأنا أظن أن قوله: «عن الحسن بن ثوبان» خطأ من الطابع أو الناسخ،
صوابه: «والحسن بن الثوبان» ، وعلى العكس من ذلك قوله بعد: «ويزيد بن أبي
حبيب» ، صوابه: «عن يزيد بن أبي حبيب» ؛ كما في «الطبراني» ؛ (لأن عمرو
ابن الحارث) ليس من طبقة (يزيد بن أبي حبيب) ؛ وإنما من الرواة عنه؛ بخلاف
(الحسن بن ثوبان) ؛ فإنه من طبقة (ابن لهيعة) و (رِشدين) !
وأما قوله: «أبو صالح كاتب الليث» مكان: «سعيد بن أبي مريم» ؛ فإنه إن لم
يكن خطأً أيضاً؛ فهو انتقال من شيخ إلى شيخ أخر؛ لأن كلاً منهما من شيوخ
يحيى بن عثمان بن صالح المصري، وهذا صدوق؛ كما قال الذهبي والعسقلاني،
لكن الأول منهما ـ وهو سعيد بن أبي مريم ـ ثقة ثبت من رجال الشيخين، بخلاف
أبي صالح؛ فهو من شيوخ البخاري، وفيه كلام معروف.
وجملة القول؛ أن إسناد الطبراني جيد بالمتابعات المذكورة: (عمرو بن
الحارث) ، و (ابن لهيعة) ، و (الحسن بن ثوبان) عن يزيد بن أبي حبيب.
وبهذا التحقيق يتبين تقصير المنذري في قوله في «الترغيب» (2/25) :
«رواه الطبراني في «الكبير» ، والبيهقي، وفيه ابن لهيعة» !
ونحوه قول الهيثمي في «المجمع» (3/110) :
«رواه الطبراني في «الكبير» ، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام» !
ففاتهما متابعة الحسن بن ثوبان وعمرو بن الحارث المقوية له، مما ورطني قديماً
ـ وقبل طبع «المعجم الكبير» ـ أن أخرج الحديث في «الضعيفة» برقم (3021)
متابعة مني لهما، ولا يسعني إلا ذلك؛ ما دام المصدر الذي عزواه إليه لا تطوله
يدي؛ كما كنت بينت ذلك في مقدمة كتابي «صحيح الترغيب» ، أما وقد وقفت
عليه الآن، وعلمت أن ابن لهيعة قد توبع ـ خلافاً لما أوهما ـ؛ فقد قررت إيداعه
في «صحيح الترغيب» ، لا سيما والشطر الثاني منه قد رواه بعض الثقات ـ غير
من تقدم ـ عن يزيد بن أبي حبيب، وهو مخرج في «تخريج أحاديث مشكلة
الفقر» (رقم 118) . *




উকবাহ ইবন আমের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন:

নিশ্চয়ই সাদাকা (দান) তার প্রদানকারীর উপর থেকে কবরের উষ্ণ আগুন/তীব্রতা নিভিয়ে দেয়। আর কিয়ামতের দিন মুমিন ব্যক্তি তার সাদাকার ছায়ার নিচে আশ্রয় লাভ করবে।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3485)


3485 - ـ (أتانِي جبريلُ في خَضِرٍ معلّقٍ به الدُّرُّ) .
أخرجه أحمد (1/407) : ثنا زيد بن الحُبَاب: حدثني حسين: حدثني
حُصين: حدثني شَقِيق قال: سمعت ابن مسعود يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ...
فذكره.
وأخرجه أبو الشيخ في «العظمة» (2/774 ـ 475/349) ، والدارقطني في
«الغرائب والأفراد» (ق 224/1 ـ الأطراف) من طرق أخرى عن زيد بن الحباب به.
وقال الدارقطني:
«تفرد به الحسين بن واقد، وعنه زيد بن الحباب وغيره، وبه عن الحسين عن
عاصم» .
قلت: وهذا إسناد جيد؛ كما قال الحافظ ابن كثير في «التفسير» (4/251) ،
ورجاله ثقات رجال مسلم، وفي بعضهم كلام لا ينزل به حديثه عن مرتبة
الحسن. وأما الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فقال (5/330) :
«إسناده صحيح» !
وأعله أخونا الفاضل رضى المباركفوري في تعليقه على «العظمة» بقوله:
«فيه حصين بن عبد الرحمن، وهو ثقة تغير حفظه بالأخرة، ولم يذكر حسين
بن واقد فيمن سمع منه قبل التغير» !
فأقول: المتغير لا يساق مساق المختلط، ولا يعامل معاملته فيما أعلمه من
صنيع أهل العلم في تخريجاتهم وتصحيحاتهم، ويقوون حديثه؛ لأن التغير أقل سوءاً
من الاختلاط، فحديثه على أقل الدرجات حسن، لا سيما إذا توبع؛ كما يأتي.
ورواه أحمد قبيل هذا، وبالإسناد نفسه؛ إلا أنه جعل مكان (حصين) : عاصم
ابن بهدلة ... بلفظ:
«رأيت جبريل على السدرة المنتهى، وله ستُّ مئة جناح» . قال: سألت
عاصماً عن الأجنحة؟ فأبى أن يخبرني، قال: فأخبرني بعض أصحابه: أن الجناح
ما بين المشرق والمغرب. وكذا أخرجه ابن جرير (27/29) .
وقد تابعه على هذا الإسناد: حماد بن سلمة عن عاصم ابن بهدلة؛ إلا أنه
قال: عن زر عن ابن مسعود.
أخرجه أحمد (1/412 و460) ، والنسائي في «السنن الكبرى» (6/473/
11542) ، وابن جرير أيضاً , وابن خزيمة في «التوحيد» (ص 133) ، والبيهقي في
«دلائل النبوة» (2/372) كلهم عن حماد به، ولفظه:
«رأيت جبريل عند سدرة المنتهى؛ عليه ستُّ مئة جناح، ينتثر من ريشه
التهاويل: الدر والياقوت» .
وهذا إسناد جيد قوي؛ كما قال ابن كثير.
ورواه شريك عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله بلفظ:
«يسقط من جناحه ـ من التهاويل والدر والياقوت ـ ما الله به عليم» .
أخرجه أحمد (1/395) . وشريك ضعيف.
وله طريق أخرى؛ عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن
عبد الله في قوله: `ما كذب الفؤاد ما رأى` قال:
رأى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جبريلَ في حُلة من رَفْرف، قد ملأ ما بين السماء والأرض.
أخرجه أحمد (1/394 و 418) ، والنسائي (11531 ـ الكبرى) ، وابن خزيمة
أيضاً، وكذا ابن جرير، والطبراني في «المعجم الكبير» (9/245/9050) ، وأبو
الشيخ (2/766/341) ، وابن منده في «الإيمان» (2/731/751) .
وهذا إسناد على شرط الشيخين؛ لولا اختلاط أبي إسحاق وعنعنته،
وإسرائيل سمع منه بعد الاختلاط. لكن في رواية لابن منده (752) قد تابعه
سفيان عن أبي إسحاق به.
وسفيان ـ وهو الثوري ـ سمع منه قبل الاختلاط.
وله طريق أخرى عن ابن مسعود؛ يرويه شعبة، وسفيان أيضاً، وغيرهما:
عند ابن خزيمة، والطبراني (9051و9053) ، وابن منده (747 ـ750) ، وأحمد
أيضاً (1/449) ، ولفظ ابن خزيمة:
رأى رفرفاً أخضر سد أفق السماء. وسنده صحيح.
وله شاهد من حديث عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
«رأيت جبريل عليه السلام منهبطاً، قد ملأ ما بين السماء والأرض، وعليه
ثياب سندس، معلقاً به اللؤلؤ والياقوت» .
أخرجه أحمد (6/120) : ثنا عفان: ثنا حماد قال: أخبرنا عطاء بن السائب
عن الشعبي عن مسروق عنها.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو الشيخ أيضاً (رقم 343) .
وهو إسناد صحيح؛ إن كان حماد ـ وهو ابن سلمة ـ سمعه من عطاء قبل
الاختلاط، وإلا؛ فهو شاهد قوي لما تقدم.
وخالف عون بن عمارة؛ فقال: ثنا الخليل بن أحمد عن عاصم عن الشعبي
عن عائشة به.
أخرجه أبو الشيخ في «طبقات الأصبهانيين» (1/216/125) .
قلت: وعون هذا ضعيف، لكن الراوي عنه ـ وهو علي بن بشر الأموي ـ أشد
ضعفاً منه، قال أبو الشيخ:
«كان يضعَّف، حدث عن يزيد بن هارون عن يحيى عن أنس مرفوعاً: رأيت
في الجنة ذئباً» ! قال الذهبي في «الميزان» :
«وهذا من بلاياه» .
وبالجملة؛ فالحديث من الطريق الأولى عن ابن مسعود حسن، وهو صحيح
بالطرق الأخرى والشاهد عن عائشة رضي الله تعالى عنها.
ولقد كنت أوردته في «ضعيف الجامع» ؛ اغتراراً مني بالمناوي الذي نقل في
«فيض القدير» عن الدارقطني أنه ضعفه في «الأفراد» ! والآن وقد وقفت على إسناده
بواسطة «أطرافه» لابن طاهر المقدسي، وليس فيه ما يشعر بتضعيفه، ولو سلمنا به
فرضاً؛ فهو مدفوع بما ذكرت من ثقة رجاله، وطرقه وشاهده، ولذلك فقد نقلته من
«ضعيف الجامع» إلى «صحيحه» . والله تعالى ولي التوفيق؛ وأسأله المزيد من فضله! *




ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আমার নিকট জিবরীল (আঃ) একটি সবুজ পরিচ্ছদে এসেছিলেন, যার সাথে মুক্তা (দُر) ঝুলন্ত ছিল।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3486)


3486 - ـ (لمّا نزلتْ هذه الآيةُ: `ليسَ على الذينَ آمنُوا وعمِلُوا
الصالحاتِ جُناحٌ فيما طَعِمُوا إذا ما اتَّقَوا وآمنُوا وعمِلُوا الصالحاتِ ثم
اتّقَوا وآمنُوا ثم اتّقَوا وأحسَنُوا والله يحب المحسنين`؛ قال لي [يعني:
ابن مسعود] : «قيل لي: أنت منهم» ) .
أخرجه مسلم (7/147) ، والترمذي (3053) ، والنسائي في «السنن الكبرى»
(6/337/11153) ، وابن جرير الطبري في «التفسير» (7/25) ، وكذا ابن أبي
حاتم (4/1201/6776) من طريق علي بن مُسْهِر عن الأعمش عن إبراهيم عن
علقمة عن عبد الله قال: ... فذكره. وقال الترمذي:
«حديث حسن صحيح» .
وتابعه قيس بن الربيع عن الأعمش به. أخرجه ابن أبي حاتم (6778) .
وخالفهما سليمان بن أرقم عن الأعمش به؛ فزاد في متنه فقال:
لما نزلت تحريم الخمر؛ قالت اليهود: أليس إخوانكم الذين ماتوا كانوا يشربونها؟!
فأنزل الله عز وجل: `ليس على الذين.. ` ... » وذكر الحديث.
أخرجه الطبراني (10/95/15011) ، والحاكم (4/143 ـ 144) ، وقال:
«صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، إنما اتفقا على حديث شعبة عن أبي إسحاق
عن البراء مختصراً» !
كذا قال! ووافقه الذهبي على التصحيح، وفي ذلك نظر من وجوه:
الأول: أن سليمان بن أرقم سيِّئ الحفظ كما في «التقريب» ؛ فلا وجه
لتصحيح حديثه!
الثاني: أنه خالف عليَّ بنَ مسهر الثقة ومتابعه، فتكون زيادته عليه منكرة،
لكن قد جاء ما يشهد لها، فلننظر هل ذلك مما يقويها؟! فلننتظر.
الثالث: أنه خفي عليه أن مسلماً قد أخرجه؛ فنفيه إياه وهم من أوهامه؛ إلا
أن يعني بالزيادة، وهو ما أستبعده!
وقد جاءت أحاديث أخرى في نزول هذه الآية عن جمع آخر من الصحابة،
لا بأس من تخريجها للفائدة، ولأنه وقع في بعضها علة خفيت على بعضهم
فصححه، وهم أنس بن مالك، وأبو هريرة، وعبد الله بن عباس، والبراء بن عازب،
وجابر بن عبد الله.
1 ـ أما حديث أنس؛ فله عنه طريقان:
الأولى: عن حماد بن زيد: أخبرنا ثابت عنه قال:
كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر في بيت أبي طلحة، وما شرابهم إلا
الفضيخ: البسر والتمر، فإذا منادٍ ينادي:
«ألا إن الخمر قد حرمت» .
قال: فَجَرَتْ في سكك المدينة، فقال لي أبو طلحة: اخرج فأهرقها، فهرقتها.
فقالوا ـ أو قال بعضهم ـ: قُتل فلان، قتل فلان وهي في بطونهم! قال ـ فلا
أدري هو من حديث أنس ـ: فأنزل الله عز وجل: `ليس على الذين آمنوا
وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات`.
أخرجه البخاري (4620) ، ومسلم (6/87) ـ والسياق له ـ، والبيهقي
(8/286) ، وأحمد (3/227) ، وأبو يعلى (6/ 3362 و 3462) .
والأخرى: عن عَبَّاد بن راشد عن قتادة عن أنس قال:
بينا أنا أدير الكأس على أبي طلحة، وأبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل،
وسهيل ابن بيضاء، وأبي دجانة ـ حتى مالت رؤوسهم ـ ... الحديث نحوه، وفيه:
وتوضأ بعضنا واغتسل بعضنا ثم خرجنا إلى المسجد، وإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يقرأ: ` أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل
الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون` إلى قوله: `فهل أنتم منتهون`؛ فقال رجل:
يا رسول الله! فما منزلة من مات منا وهو يشربها؟! فأنزل الله تعالى: `ليس على
الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ... ` الآية.
فقال رجل لقتادة: سمعته من أنس بن مالك؟ قال: نعم، وقال رجل لأنس
ابن مالك: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟! قال: نعم، أو حدثني من لم يكذب،
والله! ما كنا نكذب، ولا ندري ما الكذب.
أخرجه ابن جرير (7/24 ـ 25) ، والبزار (3/351/2922) .
وإسناده حسن، وسكت عنه ابن كثير في «التفسير» (2/93 ~ 94) ، وكذا
الحافظ في «الفتح» (8/279) ، وعزاه لابن مردويه فقط كشاهد للزيادة التي شك
فيها حماد في الطريق الأولى.
وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (2/ 321) لأبي الشيخ أيضاً.




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
যখন এই আয়াতটি নাযিল হলো: “যারা ঈমান এনেছে এবং সৎকর্ম করেছে, তারা পূর্বে যা আহার করেছে, সে ব্যাপারে তাদের কোনো পাপ নেই, যদি তারা আল্লাহকে ভয় করে এবং ঈমান আনে ও সৎকর্ম করে, এরপরও ভয় করে ও ঈমান আনে, এরপরও ভয় করে ও সৎকর্ম করে। আর আল্লাহ সৎকর্মশীলদের ভালোবাসেন।” (সূরা মায়েদা, আয়াত ৯৩) তখন তিনি (ইবনে মাসউদ) আমাকে বলেন: “আমাকে বলা হয়েছিল: ’আপনি তাদেরই একজন।’”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3487)


3487 - ـ لما انتهيْنا إلى بيْتِ المقْدِس؛ قال جبريلُ بإصبعهِ فخرجَ
به الحَجَر، وشدّ به البُراق) .
أخرجه الترمذي (3132) ، وا بن حبان (




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

যখন আমরা বাইতুল মাকদিস (জেরুজালেম)-এ পৌঁছলাম, তখন জিবরীল (আঃ) তাঁর আঙ্গুল দিয়ে ইশারা করলেন, ফলে পাথরটি (যেটিতে বুররাক বাঁধা হয়েছিল) বেরিয়ে এলো এবং তিনি এর সাথে বুররাকটিকে শক্ত করে বাঁধলেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3488)


3488 - ـ (كان يصلِّي الهَجِيرَ (¬1) ، ثمّ يصلِّي بعدَها ركعتَينِ، ثم يصلِّي
العصْرَ، ثم يصلِّي بعدَها ركعتَينِ) .
أخرجه إسحاق بن راهويه في «مسند عائشة» (3/894/031 1) ، ومن طريقه:
السَّرَّاج في «مسنده» (ق 131/2) قال إسحاق: أخبرنا عبيد الله (زاد السراج: ابن
موسى، والنضر بن شميل، قالا:) نا إسرائيل عن المقدام بن شريح عن أبيه قال:
سألت عائشة عن صلاة رسوله الله - صلى الله عليه وسلم - : كيف كان يصلي؟ فقالت: ...
فذكره. قلت: فقد كان عمر يضرب عليهما، وينهى عنهما؟! فقالت:
كان عمر رضي الله عنه يصليهما، وقد علم أن رسوله الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصليهما،
ولكن قومك أهل اليمن قوم طَغَام، يصلون الظهر، ثم يصلون ما بين الظهر والعصر، ويصلون العصر، ثم يصلون ما بين العصر والمغرب (¬2) ، فضربهم عمر، وقد أحسن.
قلت: وهذا إسناد صحيح عزيز، رجاله كلهم ثقات رجاله الشيخين؛ غير المقدام بن شريح عن أبيه، وهما ثقتان من رجال مسلم.
وقد أخرجه أحمد (6/145) ، والطحاوي، وابن حبان من وجه آخر عن
المقدام به مختصراً قال:
سألت عائشة عن الصلاة بعد العصر؟ فقالت:
¬_________
(¬1) أراد صلاة الظهر؛ بحذف المضاف.
(¬2) الأصل: (الظهر والعصر) ! وهو خطأ ظاهر، لعله طبعي، والتصحيح من «السراج» .
صلِّ! إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قومك أهل اليمن عن الصلاة إذا طلعت
الشمس. انظر «صحيح الموارد» (625) .
ثم روى أحمد (6/254) طرفاً آخر منه. ومن وجه آخر عن إسرائيل به، وهو صلاته ركعتي الهجير.
وفي قول عائشة الموقوف فائدة عزيزة لم يذكرها الحافظ في «فتح الباري» ، وهي
أن عمر رضي الله عنه لم ينه عن الركعتين بعد العصر إنكاراً لشرعيتهما، وإنما من باب سد الذريعة، وخشية أن يصلوها في وقت التحريم، وهو عند غروب الشمس. وقد جاء ما يشهد له من رواية تميم الداري، وزيد بن خالد الجهني، وقد سكت عنهما الحافظ في «الفتح» (2/65) ، وحسن إسناد زيد: الهيثميُّ؛ كما يأتي.
أما حديث تميم؛ فيرويه هشام بن عروة عن أبيه قال:
خرج عمر على الناس يضربهم على السجدتين بعد العصر، حتى مربـ (تميم
الداري) ، فقال:
لا أدعهما، صليتها مع من هو خير منك؛ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - !
فقال عمر: إن الناس لو كانوا كهيئتك لم أبالِ.
أخرجه أحمد (4/101) بإسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. لكن قال
الهيثمي (2/222) :
«وعروة لم يسمع من عمر» .
لكن رواه عبد الله بن صالح: حدثني الليث عن أبي الأسود عن عروة بن
الزبير أنه قال: أخبرني تميم الداري - أو أخبرت - :
أن تميماً الداري ركع ركعتين بعد نهي عمر بن الخطاب عن الصلاة بعد
العصر، فأتاه عمر، فضربه بالدَّرَّة، فأشار إليه تميم: أن اجلس، وهو في صلاته،
فجلس عمر حتى فرغ تميم، فقال لعمر: لم ضربتني؟! قال: لأنك ركعت هاتين
الركعتين؛ وقد نهيت عنهما، قال: ... (فذكره، وزاد) فقال عمر:
إني ليس بي إياكم أيها الرهط! ولكني أخاف أن يأتي بعدكم قوم يصلون بعد
العصر إلى المغرب؛ حتى يمروا بالساعة التي نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تصلوا فيها، كما
يصلون بين الظهر والعصر، ثم يقولون: قد رأينا فلاناً وفلاناً يصلون بعد العصر!
أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (2/48/ 281 1) ، و «الأوسط» (8/296/




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

(শুরাইহ (রাহিমাহুল্লাহ) তার পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে,) তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সালাত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন: তিনি কীভাবে সালাত আদায় করতেন? তিনি (আয়েশা) বললেন:

"তিনি যুহরের (হেজিরের) সালাত আদায় করতেন, তারপর এর পরে দু’রাকাত সালাত আদায় করতেন। এরপর আসরের সালাত আদায় করতেন, তারপর এর পরে দু’রাকাত সালাত আদায় করতেন।"

(প্রশ্নকারী) বললেন: ‘কিন্তু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তো এ দু’রাকাতের জন্য (মানুষকে) প্রহার করতেন এবং তা থেকে নিষেধ করতেন?!’

তিনি (আয়েশা) বললেন: ‘উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিজেও এ দু’রাকাত সালাত আদায় করতেন এবং তিনি জানতেন যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এ দু’রাকাত সালাত আদায় করতেন। কিন্তু তোমাদের অঞ্চলের ইয়েমেনের লোকেরা ছিল এক অপদার্থ (তোগাম) জাতি। তারা যুহরের সালাত আদায় করতো, অতঃপর যুহর ও আসরের মধ্যবর্তী সময়ে সালাত আদায় করতো। আবার আসরের সালাত আদায় করতো, অতঃপর আসর ও মাগরিবের মধ্যবর্তী সময়ে সালাত আদায় করতো। এ কারণে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের প্রহার করতেন, আর তিনি তা সঠিকই করেছিলেন।’

(অন্য এক বর্ণনায় আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে) আসরের পর সালাত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো, তখন তিনি বললেন: ‘সালাত আদায় করো! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) শুধুমাত্র তোমাদের অঞ্চলের ইয়েমেনের লোকদের সূর্য উদয়ের সময় সালাত আদায় করতে নিষেধ করেছিলেন।’

(এ বিষয়ে আরও এসেছে যে,) উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন আসরের পর দু’রাকাতের জন্য মানুষকে প্রহার করছিলেন, তখন তিনি তামিম আদ-দারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ দিয়ে যাচ্ছিলেন। তামিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘আমি এ দু’রাকাত ছাড়ব না। আমি আপনার চেয়েও উত্তম ব্যক্তির সাথে এই সালাত আদায় করেছি—অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে!’

তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘যদি সবাই তোমার মতো হতো, তবে আমি চিন্তিত হতাম না।’

(পরে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ব্যাখ্যা করে বললেন): ‘আমি তোমাদের মতো অল্প কিছু লোককে নিয়ে উদ্বিগ্ন নই! কিন্তু আমি ভয় করি যে তোমাদের পরে এমন সম্প্রদায় আসবে, যারা আসরের পর থেকে মাগরিব পর্যন্ত সালাত আদায় করতে থাকবে। ফলে তারা সেই সময়ের মধ্য দিয়ে যাবে যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাত আদায় করতে নিষেধ করেছেন, যেমন তারা যুহর ও আসরের মধ্যবর্তী সময়ে (অতিরিক্ত) সালাত আদায় করে। অতঃপর তারা বলবে: আমরা তো অমুক অমুককে আসরের পর সালাত আদায় করতে দেখেছি!’









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3489)


3489 - ـ (لَتَنهكُنَّ الأصابعَ بالطَّهور؛ أو لَتَنْهَكَنَّها النّارُ) .
أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (3/122 /2674) : حدثنا إبراهيم
قال: نا شيبان بن فَرُّوخ قال: نا أبو عوانة عن أبي مسكين عن هُزَيل بن شُرَحْبيل عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره. وقال:
«لم يروه عن أبي عوانة إلا شيبان» .
قلت: وهما ثقتان، أبو عوانة: هو الوضاح اليشكري؛ ثقة ثبت من رجال
الشيخين.
وشيبان بن فروخ؛ من رجال مسلم، وفيه كلام لا ينزل حديثه عن مرتبة
الحسن، ولذلك قال الحافظ:
«صدوق يهم» .
وسائر الرواة ثقات: أما هزيل بن شرحبيل؛ فثقة من رجال البخاري. وأما أبو
مسكين؛ فهو حُرّ بن مسكين؛ فقال ابن معين:
«ثقة»
وقال أبو حاتم:
«لا بأس به» .
وذكره ابن حبان في «الثقات» (6/239) .
وخفي حاله على الحافظ، فلم يذكر في ترجمته من «التهذيب» إلا ما ذكره
ابن حبان، ففاته أنه روى عنه جماعة من الثقات، وتوثيق ابن معين وأبي حاتم
إياه! ولذلك قال في «التقريب» :
«مقبول» !
فتنبه.
وأما إبراهيم شيخ الطبراني؛ فهو: إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي، وثقه
الدارقطني؛ كما في «تاريخ بغداد» .
وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (1/236) :
«رواه الطبراني في «الأوسط» ، ووقفه في «الكبير» على ابن مسعود؛ وإسناده
حسن» !
فأقول: إسناد «الكبير» صحيح؛ فإنه أخرجه (9/ 282/ 1 921 و 2 921) من طريق الثوري وزائدة عن أبي مسكين به موقوفاً؛ ولكنه في معنى المرفوع فلا يعل
به المرفوع، كما هو ظاهر.
ثم رأيت ما تقدم عن الهيثمي قد ذكره المنذري في «الترغيب» (1/103/4) ،
بل ظننت أنه تابع له، إلا أنه زاد عليه؛ فقال:
«وفي رواية له في «الكبير» موقوفة: قال:
خللوا الأصابع الخمس؛ لا يحشوها الله ناراً» .
قلت: أخرجه الطبراني (9213) من طريق طلحة بن مُصَرِّف قال: حُدِّثتُ
عن عبد الله بن مسعود أنه قال: ... فذكره.
ورجاله ثقات؛ غير الرجل الذي لم يسم. ثم قال المنذري:
«قوله: «لتنتهكنها» ؛ أي: لتبالغن في غسلها، أو لتبالغن النار في إحراقها.
و (النهك) : المبالغة في كل شيء» .
وتفسير (النهك) بما ذكر معروف، لكنه لا يتناسب مع اللفظ الذي وقع عنده
في الحديث، ولذلك تعقبه الحافظ الناجي بقوله في «عجالته» (ص 42) :
«قوله: «لتنتهكن الأصابع بالطهور، أو لتنتهكنها النار» ، وتفسيره لذلك -
بزيادة تاء وكسر الهاء - من (الانتهاك) ليس مراداً هنا قطعاً.
ثم قوله: «والنهك: المبالغة في كل شيء» تناقض عجيب وتصحيف! وقد
رأيته في الحديث المذكور كذلك في «مجمع الزوائد» للهيثمي! ولعله قلده أو وقع
كذلك في نسختهما بالأصل، وليس كذلك بلا إشكال. وإنما هو: «لتنهكن» ،
أو: «لَتَنهَكَنَّها» بلا تاء أخرى وبفتح الهاء، مأخوذة من (النَّهك) الذي ذكره بعد.
وهكذا ذكره أهل اللغة والغريب بلا نزاع بينهم. وقد أعاد المصنف في «الجهاد
والترغيب في الشهادة» تفسير (النهك) ، ووقع له وهم في ضبط قوله: «انهكوا» ،
أشبعنا الكلام عليه هناك؛ والله المستعان» .
قلت: ومن الغرائب تتابع كثير من المصادر على هذا التصحيف؛ غير «الترغيب» و «المجمع» ؛ فإنه كذلك وقع في مصدر الحديث «المعجم الأوسط» في الموضع المشار إليه
آنفاً، وأعني طبعة الحرمين، وكذلك هو في طبعة المعارف (2695) ، وفي النسخة
المصورة التي عندي منه (1/1150/2832) بترقيمي لكن بالمثناة من تحت:
«لينتهكن» أو: «لينتهكنها» ، وهكذا هو في الرواية الموقوفة في «المعجم الكبير» .
لكنه على الصواب وقع في «مجمع البحرين» (1/




আবদুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা অবশ্যই পবিত্রতার (ওযুর) মাধ্যমে আঙ্গুলসমূহকে উত্তমরূপে খিলাল করবে (বা ধৌত করবে); অন্যথায় জাহান্নামের আগুন সেগুলোকে চরমভাবে দহন করবে।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3490)


3490 - (لا آمرُ أحَداً أنْ يسجُدَ لأحَدٍ، ولو أمرْتُ أحداً أنْ يسجُدَ
لأحدٍ؛ لأمرتُ المرأةَ أن تسْجدَ لزوجِها) .
أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (11/356/12003) : حدثنا العباس
ابن الفضل الأسفاطي: ثنا أبو عون الزِّيَادي: ثنا أبو عَزَّة الدَّبَّاغ عن أبي يزيد
المديني عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما:
أن رجلاً من الأنصار كان له فحلان؛ فاغتلما فأدخلهما حائطاً، فسدَّ عليهما
الباب، ثم جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأراد أن يدعو له، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد ومعه نفر من
الأنصار، فقال: يا نبيَّ الله! إني جئت في حاجة، وإن فحلين لي اغتلما،
فأدخلتهما حائطاً، وسددت الباب عليهما، فأحب أن تدعو لي أن يسخِّرهما الله
لي! فقال لأصحابه:
«قوموا معنا» .
فذهب حتى أتى الباب، فقال:
«افتح» .
ففتح الباب؛ فإذا أحد الفحلين قريب من الباب، فلما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد
له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - :
«ائتني بشيء أشد به رأسه، وأمكنك منه» .
فجاء بخِطام، فشد به رأسه وأمكنه منه.
ثم مشيا إلى أقصى الحائط إلى الفحل الآخر، فلما رآه؛ وقع له ساجداً، فقال
للرجل:
«ائتني بشيء أشد به رأسه» .
فشد رأسه، وأمكنه منه، وقال:
«اذهب؛ فإنهما لا يعصيانك» .
فلما رأى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك «قالوا: يا رسول الله! هذان فحلان لا
يعقلان سجدا لك؛ أفلا نسجد لك؟ قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات معروفون، وإليك البيان:




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

একজন আনসারী সাহাবীর দুটি উট ছিল। উট দুটি কামোত্তেজিত হয়ে উঠেছিল (বা বন্য হয়ে গিয়েছিল)। তিনি সেগুলোকে একটি বেড়ার ভেতরে ঢুকিয়ে দরজা বন্ধ করে দিলেন। এরপর তিনি নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলেন এবং তাঁর জন্য দোয়া করার ইচ্ছা করলেন। নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বসে ছিলেন এবং তাঁর সাথে কয়েকজন আনসারী সাহাবীও ছিলেন। লোকটি বলল: হে আল্লাহর নবী! আমি একটি প্রয়োজনে এসেছি। আমার দুটি উট কামোত্তেজিত হয়ে বন্য হয়ে গেছে। আমি সেগুলোকে বেড়ার ভেতরে ঢুকিয়ে দরজা বন্ধ করে দিয়েছি। আমি চাই আপনি দোয়া করুন, যাতে আল্লাহ সেগুলোকে আমার অনুগত করে দেন!

তিনি (নবী ﷺ) তাঁর সাহাবীদের বললেন: “তোমরা আমাদের সাথে চলো।”

তিনি (রাসূল ﷺ) হেঁটে দরজার কাছে গেলেন এবং বললেন: “দরজা খোলো।”

যখন দরজা খোলা হলো, দেখা গেল একটি উট দরজার কাছেই। যখনই সে নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখল, সে তাঁকে সিজদা করল।

তখন নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “আমার কাছে এমন কিছু নিয়ে এসো যা দিয়ে আমি এটির মাথা বাঁধতে পারি, তাহলে আমি এটিকে তোমার আয়ত্তে এনে দিতে পারব।”

লোকটি একটি লাগাম নিয়ে এল। তিনি তার মাথা বেঁধে দিলেন এবং তাকে লোকটির আয়ত্তে এনে দিলেন।

এরপর তাঁরা হেঁটে বেড়ার শেষ প্রান্তে অপর উটটির কাছে গেলেন। যখন সে তাঁকে দেখল, সেও সিজদাবনত হয়ে গেল। তিনি লোকটিকে বললেন: “আমার কাছে এমন কিছু নিয়ে এসো যা দিয়ে আমি এটির মাথা বাঁধতে পারি।” তিনি সেটির মাথা বেঁধে দিলেন এবং লোকটির আয়ত্তে এনে দিলেন।

এরপর তিনি বললেন: “যাও, এখন থেকে তারা দুজন আর তোমার অবাধ্য হবে না।”

যখন নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীরা এই দৃশ্য দেখলেন, তখন তাঁরা বললেন: “হে আল্লাহর রাসূল! এই দুটি উট, যারা বিবেক-বুদ্ধিহীন, তারা আপনাকে সিজদা করল! তাহলে কি আমরা আপনাকে সিজদা করব না?”

তিনি (জবাবে) বললেন: “আমি কাউকে আদেশ করি না যে, সে যেন অন্য কারো প্রতি সিজদা করে। যদি আমি কাউকে অন্য কারো প্রতি সিজদা করার আদেশ দিতাম, তবে অবশ্যই নারীকে তার স্বামীর প্রতি সিজদা করার আদেশ দিতাম।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3491)


3491 - (يا أبا ذرّ! ما أحبُّ أنّ لي أُحُداً ذهَباً وفضّة أُنفقُه في سبيلِ اللهِ؛ أموتُ يومَ أموتُ فأدعُ منه قِيراطاً، قلتُ: يا رسولَ اللهِ! قِنطاراً؟ قالَ: يا أبا ذرّ! أَذهبُ إلى الأقلِّ وتذهبُ إلى الأكثَر؟! أريد الآخرة وتريد الدنيا؟! قيراطاً؛ فأعادها عليَّ ثلاث مرات) .
قلت: هو من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه في بعض الروايات، وله
بهذا التمام طريقان:
الأولى: عن سعيد بن كثير المدني قال: حدثني كلثوم بن جبر وموسى - ولم
ينسبه - أنهما سمعا عبيد الله بن عباس قال:
قال لي أبو ذر: يا ابن أخي! كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذاً بيده، فقال: ...
فذكره.
أخرجه البزار في «مسنده» (9/342/3899) ، (4/252/




আবু যর গিফারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বললেন: "হে আবু যর! আমি এটা পছন্দ করি না যে, আমার জন্য উহুদ পাহাড় সমপরিমাণ সোনা ও রূপা থাকবে এবং আমি তা আল্লাহর রাস্তায় খরচ করে দেব, এরপর আমার মৃত্যুর দিন যেন তার থেকে এক ’কীরাত’ পরিমাণও অবশিষ্ট থাকে।"

আমি (আবু যর) বললাম, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! ’ক্বিন্তার’ (কি অবশিষ্ট থাকবে)?"

তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে আবু যর! আমি কি কমের দিকে যাচ্ছি আর তুমি বেশির দিকে যাচ্ছো?! আমি পরকাল চাই আর তুমি কি দুনিয়া চাও?! (না, বরং) ’কীরাত’।" তিনি এই কথাটি আমার কাছে তিনবার পুনরাবৃত্তি করলেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3492)


3492 - ـ (أمّا إبراهيمُ؛ فانْظُروا إلى صاحِبكم، وأمّا مُوسى؛ فرجُلٌ
آدمُ جعْدٌ على جَمَل أحمر مخطومٍ بخُلْبةٍ، كأنِّي أنظرُ إليه إذا انحدرَ
في الوادي يُلبّي)
أخرجه البخاري (3355 و 5913) ، ومسلم (1/106) ، والبيهقي (5/176) ، وأحمد (1/277) عن مجاهد قال:
كنا عند ابن عباس رضي الله عنهما، فذكروا الدجال، فقال:
إنه مكتوب بين عينيه: كافر. قال: فقال ابن عباس:
لم أسمعه قال ذاك، ولكنه قال: ... فذكره.
(تنبيه) : أورد الحديث السيوطي برواية أحمد والشيخين عن ابن عباس بشيء
من التقديم والتأخير لا يوافق سياق أحدهم. *




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

"...আর ইবরাহীম (আঃ)-এর ক্ষেত্রে, তোমরা তোমাদের সাথীর (অর্থাৎ নবী মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর) দিকে তাকাও। আর মূসা (আঃ)-এর ক্ষেত্রে, তিনি হলেন গোধূম বর্ণের, কোঁকড়ানো চুলের একজন পুরুষ। তিনি একটি লাল উটের উপর আরোহণকারী, যার লাগাম ছিল খেজুর গাছের ছাল বা আঁশের তৈরি। আমি যেন এখনও তাকে দেখতে পাচ্ছি, যখন তিনি উপত্যকার দিকে নামবেন, তখন তিনি তালবিয়া পাঠ করছেন।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3493)


3493 - (أمّا أولُ أشْراطِ السّاعةِ؛ فنارٌ تخرجُ من المشْرقِ، فتحشرُ
النّاسَ إلى المغربِ، وأمّا أوّلُ ما يأْكلُ منه أهْلُ الجنّة؛ زيادةُ كبِدِ
الحوتِ، وأمّا شَبَهُ الولَد أباهُ وأمَّه؛ فإذا سبقَ ماءُ الرجُل ماءَ المرأةِ؛ نزعَ
إليه الولدُ، وإذا سبقَ ماءُ المرأةِ ماءَ الرجُل؛ نزعَ إليها) .
أخرجه أحمد (3/108) قال: ثنا ابن أبي عدي عن حميد عن أنس:
أن عبد الله بن سلام أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقدمه المدينة، فقال:
يا رسول الله! إني سائلك عن ثلاث خصال، لا يعلمهن إلا نبي؟ قال:
«سَلْ» .
قال: ما أول أشراط الساعة؟ وما أول ما يأكل منه أهل الجنة؟ ومن أين يشبه
الولد أباه وأمه؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
«أخبرني بهن جبريل عليه السلام آنفاً» .
قال: ذلك عدو اليهود من الملائكة! قال: ... فذكر الحديث. قال: أشهد أن
لا إله إلا الله، وأنك رسول الله؛ وقال: يا رسول الله! إن اليهود قوم بُهُتٌ، وإنهم
إن يعلموا بإسلامي يبهتوني عندك، فأرسل إليهم، فاسألهم عني: أي رجل ابن
سلام فيكم؟ قال: فأرسل إليهم، فقال:
«أي رَجُلٍ عبد الله بن سلام فيكم؟» .
قالوا: خيرنا وا بن خيرنا، وعالمنا وا بن عالمنا، وأفقهنا. قال:
«أرأيتم إن أسلم تسلمون؟» .
قالوا: أعاذه الله من ذلك! قال:
فخرج ابن سلام، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله.
قالوا: شرنا وابن شرنا، وجاهلنا وابن جاهلنا.
فقال ابن سلام: هذا الذي كنت أتخوف منه!
قلت: وهذا إسناد ثلاثي صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجه البخاري (3329 و 3938 و4480) ، والنسائي في «السنن الكبرى»
(5/338/9074) ، وابن حبان (9/146/7117) ، وأحمد أيضاً (3/189 و271)
من طرق أخرى عن حميد به.
وتابعه ثابت عن أنس.
أخرجه ابن حبان (7380) . *




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

আর কিয়ামতের প্রথম নিদর্শন হলো: একটি আগুন, যা পূর্ব দিক থেকে বের হবে এবং মানুষকে পশ্চিম দিকে (হাশরের মাঠের দিকে) একত্রিত করবে। আর জান্নাতবাসীরা সর্বপ্রথম যা খাবে তা হলো মাছের কলিজার বাড়তি অংশ (বা অতিরিক্ত টুকরা)। আর সন্তান তার পিতা-মাতার সাদৃশ্য লাভ করার কারণ হলো: যখন পুরুষের বীর্য নারীর বীর্যের উপর প্রাধান্য লাভ করে, তখন সন্তান পিতার অনুরূপ হয় (বা তার দিকে ঝুঁকে)। আর যখন নারীর বীর্য পুরুষের বীর্যের উপর প্রাধান্য লাভ করে, তখন সন্তান মাতার অনুরূপ হয় (বা তার দিকে ঝুঁকে)।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3494)


3494 - ـ (أمّا بعدُ: فو الله! إنِّي لأعْطي الرجُلَ و [أدعُ الرجلَ] ،
والذي أدعُ أَحَبُّ إليَّ من الذي أعطي، ولكنْ أُعْطي أقواماً لِما أرى
في قلوبهم من الجَزَع والهلَعِ، وأَكِلُ أقواماً إلى ما جَعَل اللهُ في قلوبهم
من الغنَى والخير، منهم: عمرو بنُ تغْلب) .
أخرجه البخاري (923 و3145 و 7535) ، والطيالسي رقم (1170) ، وأحمد
(5/69) كلهم من طريق الحسن يقول: حدثنا عمرو بن تغلب:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتيَ بمال - أو سَبْي - فقسمه، فأعطى رجالاً وترك رجالاً،
فبلغه أن الذين ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: ... فذكر الحديث.
قال عمرو: فو الله! ما أحب أن لي بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حُمْرَ النَّعَمْ!
والزيادة بين المعكوفتين رواية للبخاري. *




আমর ইবনু তাগলিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

একবার রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট কিছু সম্পদ—অথবা কিছু যুদ্ধলব্ধ সামগ্রী—আনা হলো। তিনি তা বণ্টন করলেন। তিনি কিছু লোককে দান করলেন এবং কিছু লোককে দেওয়া থেকে বিরত থাকলেন। যাঁদের দেওয়া হয়নি, তাঁদের অসন্তুষ্টির খবর তাঁর কাছে পৌঁছাল। তখন তিনি আল্লাহর প্রশংসা করলেন, তাঁর সানা (স্তুতি) গাইলেন, এরপর বললেন:

"আম্মা বা’দ (এরপর): আল্লাহর কসম! আমি অবশ্যই কিছু লোককে দান করি এবং কিছু লোককে দেওয়া থেকে বিরত রাখি। আর যাকে আমি দেওয়া থেকে বিরত রাখি, সে আমার নিকট তার চেয়েও বেশি প্রিয়, যাকে আমি দান করি। কিন্তু আমি এমন কিছু সম্প্রদায়কে দান করি, যাদের অন্তরে আমি অস্থিরতা ও লোভ দেখতে পাই। আর কিছু সম্প্রদায়কে আমি আল্লাহ তাদের অন্তরে যে প্রাচুর্যতা ও কল্যাণ দান করেছেন, তার ওপরই ছেড়ে দেই। এই দলের অন্তর্ভুক্ত হলো আমর ইবনু তাগলিব।"

আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর এই (মূল্যবান) কথার বিনিময়ে লাল উটও যদি আমাকে দেওয়া হতো, তবুও আমি তা পছন্দ করতাম না (অর্থাৎ এই প্রশংসা আমার নিকট পৃথিবীর সর্বশ্রেষ্ঠ সম্পদের চেয়েও প্রিয়)।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3495)


3495 - (أمّا قطْعُ السّبيل؛ فإنّه لا يأْتي عليك إلا قليلٌ حتّى تخرجَ
العيرُ إلى مكةَ بغير خَفيرٍ.
وأمّا العَيلةُ؛ فإن السّاعةَ لا تقومُ حتّى يطوفَ أحدُكم بصدَقته؛ لا
يجدُ من يقبلُها منه، ثم لَيَقِفَنَّ أحدُكم بين يديِ اللهِ ليس بينَه وبينَه
حجابٌ ولا تُرجُمان يترجمُ له، ثم ليقولنّ له:
أَلم أُوتكَ مالاً؟! فليقولنَّ: بلى. ثمّ ليقولنّ:
ألمْ أرْسل إليكَ رسُولاً؟! فليقولَنّ: بلى. فينظرُ عن يمينه؛ فلا يرى
إلا النّار، ثم ينظرُ عن شِمالِه؛ فلا يرى إلا النّار.
فلْيَتقيَنَّ أحدُكم النّارَ ولو بشقِّ تمرةٍ، فإنْ لم يجدْ؛ فبكلمةٍ طيّبةٍ) .
أخرجه البخاري (1413) ، وا بن حبان (7330) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (17/94/224) كلهم من طريق مُحِل بن خليفة الطائي قال: سمعت عدي بن
حاتم رضي الله عنه يقول:
كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجاءه رجلان: أحدهما يشكو العيلة، والآخر
يشكو قطع السبيل! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره. *




আদি ইবনে হাতেম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

"পথ ডাকাতির বিষয়টি হলো, অল্পদিনের মধ্যেই এমন সময় আসবে যখন পণ্যবাহী কাফেলা কোনো প্রহরী ছাড়াই মক্কা অভিমুখে যাত্রা করবে।

আর দারিদ্র্য বা অভাবের বিষয়ে (বলছি), কিয়ামত ততদিন কায়েম হবে না, যতদিন না তোমাদের কেউ তার সাদাকা (দান) নিয়ে মানুষের কাছে ঘুরতে থাকবে, কিন্তু তা গ্রহণ করার মতো কাউকে খুঁজে পাবে না।

অতঃপর তোমাদের প্রত্যেকে অবশ্যই আল্লাহর সামনে দাঁড়াবে; এমন অবস্থায় যে, তাঁর এবং তোমার মাঝে কোনো পর্দা থাকবে না, আর থাকবে না কোনো অনুবাদক—যে তোমার জন্য অনুবাদ করে দেবে।

এরপর তিনি (আল্লাহ) তাকে বলবেন: ‘আমি কি তোমাকে সম্পদ দান করিনি?’ সে বলবে: ‘হ্যাঁ, অবশ্যই দিয়েছেন।’ এরপর তিনি আবার বলবেন: ‘আমি কি তোমার কাছে রাসূল (দূত) পাঠাইনি?’ সে বলবে: ‘হ্যাঁ, অবশ্যই পাঠিয়েছেন।’

তখন সে তার ডান দিকে তাকাবে, জাহান্নামের আগুন ছাড়া কিছুই দেখতে পাবে না। অতঃপর সে তার বাম দিকে তাকাবে, সেখানেও জাহান্নামের আগুন ছাড়া কিছুই দেখতে পাবে না।

সুতরাং তোমাদের প্রত্যেকে যেন জাহান্নামের আগুন থেকে নিজেদেরকে বাঁচায়, যদিও তা একটি খেজুরের অর্ধেক দান করার বিনিময়ে হয়। যদি সে (দান করার মতো) তাও না পায়, তবে একটি উত্তম কথা বলার মাধ্যমে (নিজেকে রক্ষা করবে)।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3496)


3496 - (إن تَطعنوا في إمارتِه - يريدُ أسامةَ بنَ زيدٍ - ؛ فقدْ طعنتُم في
إمارةِ أبيه من قبْلِه، وايْمُ اللهِ! إنّ كان لَخليقاً لها، وايم اللهِ! إنْ كان لأحبَّ
الناسِ إليَّ، وايمُ اللهِ! إنّ هذا لَخليقاً لها - يريد أسامةَ بن زيدٍ - وايْمُ اللهِ!
إنْ كان لأحبَّهم إليَّ من بعدِه؛ فأُوصِيكم به؛ فإنه من صَالحيكم) .
أخرجه مسلم (7/ 131) ، وابن سعد (4/66) ، وأحمد (2/89 و 106) من
طريق سالم عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وهو على المنبر: ... فذكره.
وتابعه عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر به، دون قوله في آخره:
«فأوصيكم به ... » .
أخرجه البخاري (3730 و4250 و 4469 و 6627 و7187) ، ومسلم (7/131) ، وابن حبان (7004 و 7019) ، والترمذي (3816) - وصححه - ، وابن سعد (4/65) ، والبيهقي (3/128 و 8/154 و 10/44) ، وأحمد (2/10 و 110) كلهم من طريق عبد الله بن دينار به. *




আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

“যদি তোমরা তার (অর্থাৎ উসামা ইবনে যায়িদের) নেতৃত্বের বিষয়ে আপত্তি তোলো বা নিন্দা করো, তবে তোমরা তো এর আগেও তার পিতার (অর্থাৎ যায়িদ ইবনে হারিসার) নেতৃত্বের বিষয়ে আপত্তি তুলেছিলে। আল্লাহর শপথ! তিনি (তাঁর পিতা) এর (নেতৃত্বের) জন্য অবশ্যই উপযুক্ত ছিলেন। আল্লাহর শপথ! তিনি (যায়িদ) ছিলেন আমার নিকট সবচেয়ে প্রিয়জন। আল্লাহর শপথ! নিশ্চয়ই এ ব্যক্তিও (উসামা ইবনে যায়িদ) এর (নেতৃত্বের) জন্য অবশ্যই উপযুক্ত। আল্লাহর শপথ! তিনি (উসামা) ছিলেন তার (পিতার) পরে আমার নিকট সবচেয়ে প্রিয়। সুতরাং আমি তোমাদেরকে তার (কল্যাণের) উপদেশ দিচ্ছি, কারণ সে তোমাদের মধ্যকার নেককারদের অন্তর্ভুক্ত।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3497)


3497 - (إنْ يَعشْ هذا الغلامُ؛ فعسَى أنْ لا يدركَه الهَرَمُ حتّى
تَقومَ السّاعةُ) .
ثبت من حديث أنس، وعائشة.
أما حديث أنس؛ فله طرق:
الأولى: عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك:
أن رجلاً سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : متى تقوم الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار
ـ يقال له: محمد ـ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
أخرجه مسلم (8/209) ، وأحمد (3/228 و 269) .
الثانية: عن قتادة عن أنس:
أن رجلاً من أهل البادية أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله! متى الساعة
قائمة؟ قال:
«ويلك! وما أعددت لها؟!» . قال: ما أعددت لها؛ إلا أني أحب الله
ورسوله. قال:
«إنك مع من أحببت» .
فقلنا: ونحن كذلك؟ قال:
«نعم» . ففرحنا يومئذ فرحاً شديداً، فمر غلام للمغيرة - وكان من أقراني - فقال:
«إن أُخِّر هذا؛ فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة» .
أخرجه البخاري (6167) ، ومسلم، وأحمد (3/192) .
الثالثة: عن الحسن عن أنس:
أن أعرابيّاً سأل رسول الله عن قيام الساعة؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - :
«ما أعددت، لها؟!» .
قال: لا؛ إلا أني أحب الله ورسوله. قال:
«المرء مع من أحب» ، ثم قال:
«أين السائل عن الساعة؟» . قال: وثَمَّ غلام، فقال:
«إن يعش هذا؛ فلن يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة» .
أخرجه أحمد (3/213 و 283) ، وزاد في الرواية الثانية:
قال الحسن:
وأخبرني أنس: أن الغلام كان يومئذٍ من أقراني.
قلت: وإسناده حسن، وانظر الحديث المتقدم (3253) .
وأما حديث عائشة؛ فيرويه هشام بن عروة عن أبيه عنها قالت:
كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ سألوه: متى الساعة؟ فنظر إلى
أحدث إنسان منهم، فقال:
«إن يعش هذا، فلم يدركه الهرم، قامت عليكم ساعتكم» .
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (15/168/19405) ، ومن طريقه: مسلم. *




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে জিজ্ঞাসা করলো: “কিয়ামত কখন হবে?”

তখন তাঁর কাছে আনসারদের এক বালক ছিল, যার নাম ছিল মুহাম্মাদ। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে উদ্দেশ করে বললেন:

“যদি এই বালকটি বেঁচে থাকে, তবে আশা করা যায় যে, বার্ধক্য তাকে স্পর্শ করার আগেই তোমাদের (এই প্রজন্মের ওপর) কিয়ামত সংঘটিত হবে।”

(অন্য এক বর্ণনায় আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আরবের বেদুঈনরা যখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে আসতো, তখন তারা তাঁকে কিয়ামত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতো। তখন তিনি তাদের মধ্যে অপেক্ষাকৃত কমবয়সী একজনের দিকে তাকিয়ে বলতেন: “যদি এই ব্যক্তিটি দীর্ঘ জীবন লাভ করে, তবে বার্ধক্য তাকে স্পর্শ করার আগেই তোমাদের কিয়ামত সংঘটিত হবে।” এখানে ‘কিয়ামত’ দ্বারা মূলত সেই প্রজন্মের মৃত্যু এবং দুনিয়ার সমাপ্তি বোঝানো হয়েছে।)









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3498)


3498 - (انتدبَ اللهُ عزّ وجلّ لمن خرجَ في سبيله ـ لا يخرجُ إلا
جِهاداً في سبيلي، وإيماناً بِي ,وتصدِيقاً برسولِي ـ؛ فهو عليَّ ضامنٌ أنْ
أدْخلَه الجنّةَ، أو أَرجِعَهُ إلى مَسْكنهِ الذي خرجَ منهُ؛ نائلاً ما نالَ من أَجْرٍ
أو غنيمةٍ. والذي نفْس محمّدٍ بيده! ما من كَلْمٍ يُكْلَمُ في سبيل الله؛
إلا جاءَ يومَ القيامةِ كهيئتهِ يومَ كُلِمَ؛ لوْنه لونُ دمٍ، وريحُه ريحُ مسكٍ.
والذي نفسُ محمّدٍ بيدِه! لولا أنْ أشقَّ على المسلِمينَ؛ ما قعدتُ
خلافَ سَرِيَّة تغزُو في سبيلِ اللهِ أبداً؛ ولكنِّي لا أجدُ سَعَة فيتبعُوني،
ولا تطيبُ أنفُسُهم فيتخلفونَ بعْدي.
والذي نفسُ محمّد بيدِه! لوددتُ أنْ أغزوَ في سبيلِ اللهِ فأُقْتَل، ثمَّ أغزُوَ فأُقتل، ثم أغزُوَ فأُقتل) .
أخرجه البخاري (36) ، ومسلم (6/33) ، وأبو عوانة (5/24) ، والبيهقي
(9/157) ، وأحمد (2/ 231 و 384) من طريق عمارة بن القعقاع: ثنا أبو زرعة
- واسمه هَرِمُ بن عمرو بن جرير - أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكروه، يزيد بعضهم على بعض، والسياق للإمام أحمد.
وللحديث طرق كثيرة عن أبي هريرة، مطولاَ ومختصراً، يطول الكلام جدّاً
بتخريجها، وبيان الفرق بينها، تقدم بعضها تحت رقم (2896) . *




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:

মহান আল্লাহ তাআলা তাঁর পথে জিহাদের উদ্দেশ্যে বের হওয়া ব্যক্তির জন্য দায়িত্ব নিয়েছেন (যিনি) কেবল আমার পথে জিহাদ, আমার প্রতি ঈমান এবং আমার রাসূলের প্রতি সত্যায়নের উদ্দেশ্যেই বের হয়েছে। আল্লাহ আমার পক্ষ থেকে তাকে এই দায়িত্ব দিয়েছেন যে, তিনি তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন, অথবা তাকে তার বাসস্থান থেকে যেখান থেকে সে বের হয়েছে, সেখানে ফিরিয়ে আনবেন—সে যে সওয়াব বা গনীমত অর্জন করেছে, তা সহকারে।

ঐ সত্তার কসম, যার হাতে মুহাম্মাদের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জীবন! আল্লাহর পথে যে কোনো আঘাত বা ক্ষত হয়, কিয়ামতের দিন তা সেভাবেই আসবে, যেমন আঘাতের দিন ছিল; তার রং হবে রক্তের রং, আর তার সুবাস হবে কস্তুরীর সুবাস।

ঐ সত্তার কসম, যার হাতে মুহাম্মাদের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জীবন! যদি মুসলমানদের কষ্ট হওয়ার আশঙ্কা না থাকত, তবে আল্লাহর পথে যুদ্ধ করার জন্য বের হওয়া কোনো ছোট সেনাদলের (সারিয়্যাহ) পেছনে আমি কক্ষনো বসে থাকতাম না। কিন্তু আমি এমন পর্যাপ্ত ব্যবস্থা পাই না যে তারা আমার সঙ্গী হবে, আর তাদের মনও চায় না যে তারা আমার পরে পেছনে থেকে যাক।

ঐ সত্তার কসম, যার হাতে মুহাম্মাদের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জীবন! আমার একান্ত কামনা, আমি যেন আল্লাহর পথে যুদ্ধ করি এবং শহীদ হই, অতঃপর আবার যুদ্ধ করি এবং শহীদ হই, অতঃপর আবার যুদ্ধ করি এবং শহীদ হই।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3499)


3499 - (أُنْزل عليَّ آيات لم يُرَ مثلُهنَّ [قطّ] : `قُل أعوذُ بربّ الفلقِ`
إلى آخر السورة، و `قلْ أعوذُ بربّ الناس` إلى آخر السورة) .
قلت: هو من حديث عقبة بن عامر، وله عنه طرق:
الأولى: عن قيس عن عقبة بن عامر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
أخرجه مسلم (2/200) ، والد ارمي (2/ 462) ، والترمذي (2902 و 3367)
- وصححه - ، والنسائي (1/ 151 و 2/313) - والسياق له - ، وأحمد (4/144 و150 و151و 152) .
الثانية: عن أبي عمران عن عقبة بن عامر أنه قال:
اتبعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه، فقلت: أقرئني
سورة هود، أو سورة يوسف، فقال:
«لن تقرأ شيئاً أبلغ عند الله من `قل أعوذ برب الفلق`، [فإن استطعت أن
لا تفوتك؛ فافعل] » .
أخرجه النسائي أيضاً، وابن حبان (2/ 84/792) ، والحاكم (2/540) ، وأحمد (4/149 و 159) - والسياق له - .
وقال الحاكم - والزيادة له - :
«صحيح الإسناد» . ووافقه الذهبي.
الثالثة: عن القاسم أبي عبد الرحمن عن عقبة بن عامر قال:
بينا أنا أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نقب من تلك النقاب؛ إذ قال لي:
«يا عقبة! ألا تركب؟!» . قال: فأجللت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أركب مركبه، ثم
قال:
«يا عقيب! ألا تركب؟!» . قال: فأشفقت أن تكون معصية، قال: فنزل
الرسول - صلى الله عليه وسلم - وركبت هُنيَّة، ثم ركب، ثم قال:
«يا عقيب! ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟!» . قال:
قلت: بلى يا رسول الله! قال:
فأقرأني `قل أعوذ برب الفلق` و `قل أعوذ برب الناس`، ثم أقيمت
الصلاة، فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ بهما، ثم مر بي، قال:
«كيف رأيت يا عقيب؟! اقرأ بهما كلما نِمْتَ، وكلما قُمْتَ)) .
أخرجه أبو داود (1462) ، وأحمد (4/144) - والسياق له - .
الرابعة: عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن
عقبة نحوه.
رواه أبو داود (1463) . وا بن إسحاق مدلس.
الخامسة: عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر أنه قال:
إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أهديت له بغلة شهباء فركبها، فأخذ عقبة يقودها له؛ فقال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعقبة:
«اقرأ» . فقال: وما أقرأ يا رسول الله؟! قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :
«اقرأ: `قل أعوذ برب الفلق`» ؛ فأعادها عليه حتى قرأها، فعرف أني لم
أفرح بها جدّاً! فقال:
«لعلك تهاونت بها! فما قمت تصلي بشيء مثلها» .
رواه أحمد (4/ 149) . *




উকবাহ ইবনে আমের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

“আমার উপর এমন আয়াতসমূহ নাযিল করা হয়েছে, যার তুলনীয় আর কখনো দেখা যায়নি: ‘ক্বুল আ‘ঊযু বিরব্বিল ফালাক্ব’—সম্পূর্ণ সূরা, এবং ‘ক্বুল আ‘ঊযু বিরব্বিন্ নাস’—সম্পূর্ণ সূরা।”

অন্য এক বর্ণনায় উকবাহ ইবনে আমের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি একবার রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে অনুসরণ করছিলাম, যখন তিনি সওয়ারী অবস্থায় ছিলেন। আমি তাঁর পায়ে হাত রেখে আরয করলাম: ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমাকে সূরা হুদ অথবা সূরা ইউসুফ শিক্ষা দিন। তিনি বললেন:

“তুমি ‘ক্বুল আ‘ঊযু বিরব্বিল ফালাক্ব’-এর চেয়ে আল্লাহর কাছে উত্তম ও প্রভাবশালী আর কিছু পাঠ করবে না। যদি তুমি তা (পাঠ করা) থেকে বিরত না থাকতে পারো, তবে তাই করো।”

আরেকটি বর্ণনায় তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বললেন:

“হে উকাইব! আমি কি তোমাকে এমন দুটি সূরা শিখিয়ে দেব না, যা মানবজাতি পাঠ করে এমন সূরাগুলোর মধ্যে সর্বোত্তম?”

আমি বললাম: অবশ্যই, ইয়া রাসূলুল্লাহ!

তখন তিনি আমাকে ‘ক্বুল আ‘ঊযু বিরব্বিল ফালাক্ব’ এবং ‘ক্বুল আ‘ঊযু বিরব্বিন্ নাস’ পড়ালেন। এরপর যখন সালাতের ইকামত হলো, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইমামতি করলেন এবং সালাতেও তিনি এই দুটি সূরা পাঠ করলেন। এরপর তিনি আমার পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় বললেন:

“হে উকাইব, কেমন দেখলে? যখনই তুমি ঘুমাও এবং যখনই তুমি ঘুম থেকে ওঠো, তখনই তুমি এই দুটি সূরা পাঠ করো।”

তিনি আরও বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “তুমি এই সূরাটিকে (আল-ফালাক্ব) হয়তো তুচ্ছ মনে করছো! অথচ তুমি এর মতো উত্তম আর কোনো কিছু দিয়ে সালাতে দাঁড়াওনি।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3500)


3500 - (إنّ آثارَكم تُكْتَبُ) .
أخرجه الترمذي (3226) ، والطبري في «التفسير» (10/100) ، وابن أبي حاتم
في «التفسير» (0 1/3190) ، والحاكم (2/428) ، والبيهقي في «شعب الإيمان» (3/67/2890) كلهم من طريق أبي سفيان طَرِيف بن شهاب عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال:
كانت بنو سَلِمَة في ناحية المدينة، فأرادوا النُّقلة إلى قرب المسجد، فنزلت
هذه الآية: `إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم`، فقال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - : ... فذ كره، قال:
فلم ينتقلوا.
وقال الحاكم:
«صحيح الإسناد» ! ووافقه الذهبي.
وأما الترمذي؛ فقال:
«حديث حسن غريب» .
قلت: وقد بين وجه الغرابة: الحافظ ابن كثير فقال في «التفسير» :
«وفيه غرابة من حيث ذكر نزول هذه الآية، والسورة بكمالها مكية، والله أعلم» .
قلت: وإسناده ضعيف؛ لضعف طريف. لكن يقويه أن له شاهداً من حديث
ابن عباس؛ يرويه سماك عن عكرمة عنه قال:
كانت الأنصار بعيدةً منازلُهم من المسجد، فأرادوا أن يقتربوا، فنزلت:
`ونكتب ما قدموا وآثارهم`.
قال: فثبتوا.
أخرجه ابن ماجه (785) ، وابن جرير أيضاً.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم؛ لكن تكلم بعضهم في سماك،
لا سيما في روايته عن عكرمة. ومع ذلك قال المنذري في «الترغيب» (1/27/ 10) :
«رواه ابن ماجه بإسناد جيد» ! وقواه الحافظ في «الفتح» !
فالحديث بمجموع الطريقين صحيح، لا سيما وله شواهد أخرى مختصرة،
دون ذكر الآية.
منها: عن أنس رضي الله عنه قال:
أراد بنو سَلِمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أن تعرى
المدينة وقال:
«يا بني سَلِمة! ألا تحتسبون آثاركم؟!» . فأقاموا.
أخرجه البخاري (655 و 6 65 و 1887) ، وابن ماجه (784) ، والبيهقي في
«شعب الإيمان» (3/66/2887) ، وأحمد (3/106 و 182 و 263) .
ومنها: عن جابر من طرق عنه نحو حديث أنس.
أخرجه مسلم (2/131) ، وأبو عوانة (1/387) ، وابن حبان (2040) ، وأحمد
(3/332 و 371 و390) . *




আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

বনু সালিমা গোত্রের লোকেরা মদীনার এক প্রান্তে বসবাস করত। তারা মসজিদের কাছাকাছি স্থানান্তরিত হওয়ার ইচ্ছা পোষণ করল। (তাদের এই সংকল্পের পরিপ্রেক্ষিতে) তখন এই আয়াতটি নাযিল হয়: "নিশ্চয় আমিই মৃতদেরকে জীবিত করি, আর আমি লিখে রাখি যা তারা অগ্রে প্রেরণ করে এবং তাদের পদচিহ্নসমূহ (আসার)।"

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, (শুনে রাখো,) "নিশ্চয় তোমাদের পদচিহ্নসমূহ লিপিবদ্ধ করা হয়।"

(বর্ণনাকারী বলেন,) এরপর তারা আর স্থান পরিবর্তন করল না।

অন্য এক বর্ণনায় (আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে) এসেছে: বনু সালিমা গোত্রের লোকেরা যখন মসজিদের কাছাকাছি চলে আসার ইচ্ছা করল, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মদীনার (সেই দিকটি) খালি হয়ে যাওয়া অপছন্দ করলেন এবং বললেন:

"হে বনু সালিমা! তোমরা কি তোমাদের পদচিহ্নসমূহের (অর্থাৎ দূর থেকে হেঁটে আসার কারণে প্রাপ্ত) সওয়াবের প্রত্যাশা করো না?"

ফলে তারা সেখানেই থেকে গেল।