সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
3581 - (إئه ليأتي الرّجل العظيمُ السّمين يومَ القيامة؛ لا يزنُ عندَ الله جناح بعوضة) .
رواه البخاري (4729) - واللفظ له - ، ومن طريقه: البغوي في `شرح السنة ` (4327) ، ومسلم (8/25) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره.
وقال: اقرؤوا: {فلا نُقيم لهم يوم القيامة وزناً} .
قال الحافظ ابن حجر في`الفتح ` (8/426) تعليقاً على قوله: `اقرؤوا`:
`القائل يُحتمل أن يكون الصحابي، أو هو مرفوع من بقية الحديث `.
قلت: وليس في رواية مسلم قوله: `وقال `.
وللحديث طريق آخر نحوه؛ رواه ابن أبي حاتم - كما في`تفسير ابن كثير` (3/107) - من طريق ابن أبي الزناد عن صالح مولى التوأمة؛ وفيه قوله: `وقال `
ورواه ابن جرير في `تفسيره ` (16/29) من الطريق نفسه، وليس فيه قوله: `وقال `.
وقد أورد السيوطي الحديث في `الزيادة على الجامع الصغير` (
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইরশাদ করেছেন:
"নিশ্চয়ই কিয়ামতের দিন বিশালদেহী, স্থূলকায় ব্যক্তি আগমন করবে; কিন্তু আল্লাহর নিকট সে একটি মশকের ডানার সমানও ওজন রাখবে না।"
অতঃপর তিনি বললেন, তোমরা (এই আয়াতটি) পাঠ করো: "সুতরাং কিয়ামতের দিন আমি তাদের জন্য কোনো ওজন (মূল্য) স্থাপন করব না।" (সূরা কাহফ, ১০৫)
3582 - (إنها حرمٌ آمنٌ) .
رواه مسلم (8/118) ، وابن أبي شيبة (12/182 و14/198 ~ 199) ، والطحاوي في `شرح معاني الآثار` (4/192) ، والبيهقي في `سننه ` (5/195) ، وأحمد (3/486) ، والطبراني في `الكبير` (5610 و5611 و5612) من طريق يُسير بن عمرو عن سهل بن حنيف قال:
أهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى المدينة، فقال: ... فذكره.
(تنبيه) : وقع في بعض المصادر تكرار لفظ حديث الترجمة مرتين، وبعضها بلفظ: `حرام `. *
সাহল ইবনে হুনাইফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর হাত দ্বারা মদীনার দিকে ইঙ্গিত করলেন এবং বললেন:
"নিশ্চয়ই এটি (মদীনা) একটি নিরাপদ হারাম (পবিত্র ও সংরক্ষিত অঞ্চল)।"
3583 - (إنها طَيْبةُ، تَنفِي الخَبَثَ؛ كما تنفِي النارُ خَبَثَ الفِضّةِ) .
جاء من حديث زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وجابر، وأبي أمامة، وأبي قتادة:
أما حديث زيد؛ فإنه من طريق شعبة عن عدي عن عبد الله بن يزيد عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه:
{فما لكم في المنافقين فئتين} ، رجع ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من أحد، وكان الناس فيهم فرقتين؛ فريق يقول: اقتلهم، وفريق يقول: لا، فنزلت: {فما لكم في المنافقين فئتين} ، وقال: ... فذكره.
رواه البخاري (4589) قال: حدثني محمد بن بشار: حدثنا غندر وعبد الرحمن قالا: حدثنا شُعبة به.
ورواه الترمذي (¬1) (3028) ، والنسائي في `الكبرى` (1113) - عن محمد بن بشار - ، وأحمد (5/188) - عن فيّاض بن محمد - كلاهما عن غندر عن شعبة به.
وتابع غندراً على هذا اللفظ:
1 ـ معاذ العنبري: عند مسلم (1384) .
যায়িদ ইবনে ছাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
নিশ্চয়ই তা (মদিনা) হলো ত্বাইবাহ (পবিত্র)। এটি মন্দ বিষয় ও দুষ্টতা দূর করে, যেমনভাবে আগুন রুপার খাদ বা ময়লা দূর করে।
3584 - (للمهاجرين منابرُ من ذهبٍ يجلسون عليها يوم القيامة، قد أمنوا من الفزع)
أخرجه ابن حبان (1582) - من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري - ، والبزار (2/306/1753) - عن سفيان بن حمزة - ، والحاكم (4/76) - من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب: حدثني عمي - ثلاثتهم عن كثير بن زيد عن عبد الرحمن ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره. قال أبو سعيد الخدري:
والله! لو حبوت بها أحداً؛ لحبوت بها قومي.
وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:
`قلت: أحمد - يعني: ابن عبد الرحمن بن وهب - واه `.
قلت: هو عند ابن حبان والبزار من غير طريقه كما سبقت الإشارة إليه. وأما قوله المناوي في `فيض القدير`:
`فتعقبه الذهبي بأن أحمد بن سليمان بن بلال - أحد رواته - واه؛ فالصحة من أين؟! `!
أقول: أحمد بن سليمان بن بلال شخصية لا وجود لها، وإنما رواه الحاكم من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب: حدثني عمي: أخبرني سليمان بن بلال ...
قلت: فتأمل كيف اختلط الأمر على المناوي، فتركب في ذهنه من ثلاثة أسماء في هذا الإسناد ذاك الاسم الذي لا وجود له!
والذي دارت عليه الطرق: كثير بن زيد - وهو الأسلمي المدني - مختلف فيه، وقد قال فيه أبو زرعة - وتبعه الذهبي في `الكاشف ` - :
`صدوق، فيه لين `. وقال العسقلاني:
`صدوق يخطئ `.
وقد ساق له ابن عدي في `الكامل ` (6/67ـ 69) أحاديث من رواية بعض الثلاثة عنه، وقال:
`ولم أر بحديثه بأساً `.
قلت: ويبدو لي من قوله هذا، وأقوال الأئمة الآخرين: أنه وسط حسن الحديث ما لم يخالف، ولذلك حسنت له بعض الأحاديث فيما تقدم من هذه
`السلسلة`، فانظر مثلأ (1128 و 1296) من المجلد الثالث.
هذا.. ولم يتنبه الشيخ الغماري في كتابه الحاوي الذي أسماه `المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي ` للخلط الذي وقع فيه المناوي بين الأسماء الثلاثة! وانما تعقبه فيما قاله في رواية البزار بلفظ: `إن للمهاجرين ` لقوله في شيخ البزار: `مجهول `، وعقب عليه برواية الحاكم المتقدمة، وقال:
`فإن كان البزار رواه من غير طريقه (يعني: أحمد بن عبد الرحمن) ؛ فهو شاهد جيد له `!
قلت: وهذا - مع الأسف - مما يشعر الباحث أن الشيخ الغماري رحمه الله يهتم بنقد الأشخاص وتتبع زلاتهم كأنها غاية عنده، ولا يهتم بنقد الحديث وتتبع طرقه وبيان صحيحه من ضعيفه، وهو الغاية عند أهل العلم؛ كما لا يخفى! فانشغل بالوسيلة عن الغاية، ألا تراه علق قوله: `فهو شاهد جيد` على كون طريق البزار من غير طريق (أحمد بن عبد الرحمن) ، وهذا صريح في أنه لم يرجع إلى `البزار` فضلأ عن `ابن حبان `!!
ثم كيف يكون شاهداً جيداً، وهو لا يدري هوية الشاهد، فلعله يكون كذاباً أو متروكاً لا يصلح للشهادة؟!
ثم لنفترض أنه صالح - كما هو الواقع - ؛ فكان عليه أن يتم المداواة والمعالجة؛ بأن يبين سلامة الحديث من العلة، وصلاحيته للحجة - كما قدمنا - ؛ أو إذا كان معلولأ عنده ممن فوق المتابعين، حتى تتم الفائدة من النقد. والله المستعان.
وأما الهيثمي؛ فقال في `المجمع ` (5/254 ~ 255) :
`رواه البزار عن شيخه حمزة بن مالك؛ ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات`!
قلت: هو - أولاً - متابع كما تقدم، وثانياً: روى عنه أبو حاتم؛ ولم يضعفه. *
আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মুহাজিরদের জন্য স্বর্ণের মিম্বরসমূহ থাকবে, যার উপর তারা কিয়ামতের দিন উপবিষ্ট হবেন। তারা সেই মহা আতঙ্ক ও ভয় থেকে সম্পূর্ণরূপে নিরাপদ থাকবেন।"
আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আল্লাহর কসম! আমি যদি এই মর্যাদা কাউকে দিতে পারতাম, তবে অবশ্যই তা আমার স্বজাতিকে দিতাম।
3585 - (إنها مباركة، إنها طعامُ طُعْمٍ) .
جاء من حديث أبي ذر، وابن عباس:
أولاً: حديث أبي ذر، وله عنه طريقان:
الأول: عن عبد الله بن الصامت:
رواه مسلم (3/152 ~ 155) من طريق حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال:
خرجنا من قومنا غفار - وكانوا يحلون الشهر الحرام - ، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا، فنزلنا على خال لنا، فأكرمنا خالنا، وأحسن إلينا، فحسدنا قومه، فقالوا: إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس، فجاء خالنا، فنثا علينا الذي قيل له، فقلت: أمّا ما مضى من معروفك فقد كدَّرته، ولا جماع لك فيما بعد، فقربنا صرمتنا فاحتملنا عليها، وتغطى خالنا ثوبه، فجعل يبكي، فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة، فنافر أنيس عن صرمتنا وعن مثلها، فأتيا الكاهن، فخير أنيساً، فأتانا أنيس بصرمتنا ومثلها معها، قال: وقد صليت يا ابن أخي! قبل أن ألقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثلاث سنين، قلت: لمن؟ قال: لله، قلت: فأين توجه؟ قال: أتوجه حيث يوجهني ربي، أصلي عشاء حتى إذا كان من آخر الليل، ألقيت كأني خفاء حتى تعلوني الشمس، فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة فاكفني، فانطلق أنيس، حتى أتى مكة، فراث علي، ثم جاء، فقلت: ما صنعت؟ قال: لقيت رجلاً بمكة على دينك، يزعم أن الله أرسله، قلت: فما يقول الناس؟ قال: يقولون: شاعر، كاهن، ساحر، وكان أنيس أحد الشعراء، قال أنيس: لقد سمعت قول
الكهنة، فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر، فما يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر، والله! إنه لصادق، وإنهم لكاذبون، قال: قلت: فاكفني حتى أذهب فأنظر، قال: فأتيت مكة، فتضعّفت رجلاً منهم، فقلت: أين هذا الذي تدعونه الصابىء؟ فأشار إلي، فقال: الصابىء؟! فمال على أهل الوادي بكل مدرة وعظم حتى خررت مغشياً علي، قال: فارتفعت حين ارتفعت كأني نصب أحمر، قال: فأتيت زمزم، فغسلت عني الدماء، وشربت من مائها، ولقد لبثت - يا ابن أخي - ثلاثين بين ليلة ويوم، ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عُكَن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة جوع، قال: فبينا أهل مكة في ليلة قمراء إضحيان؛ إذ ضرب على أسمختهم، فما يطوف بالبيت أحد، وامرأتان منهم تدعوان إسافاً ونائلة، قال: فأتتا علي في طوافهما، فقلت: أنكحا أحدهما الأخرى، قال: فما تناهتا عن قولهما، قال: فأتتا علي، فقلت هن مثل الخشبة، غير أني لا أكني، فانطلقتا تولولان وتقولان: لو كان هاهنا أحد من أنفارنا! قال: فاستقبلهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وهما هابطان، قال: `ما لكما؟ `، قالتا: الصابىء بين الكعبة وأستارها، قال: `ما قال لكما؟ `، قالتا: إنه قال لنا كلمة تملأ الفم، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى استلم الحجر، وطاف بالبيت هو وصاحبه، ثم صلى، فلما قضى صلاته قال أبو ذر: فكنت أنا أول من حياه بتحية الإسلام، قال: فقلت: السلام عليك يا رسول الله! فقال: `وعليك ورحمة الله `، ثم قال: `من أنت؟ `، قال: قلت: من غفار، قال: فأهوى بيده، فوضع أصابعه على جبهته، فقلت في نفسي: كره أن انتميت إلى غفار؟! فذهبت آخذ بيده، فَقَدَعَنِي صاحبه - وكان أعلم به مني - ثم رفع رأسه، ثم قال: `متى كنت هاهنا؟ `، قال: قلت: قد كنت هاهنا منذ ثلاثين بين ليلة ويوم، قال: `فمن كان يطعمك؟ `،
قال: قلت: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عُكن بطني، وما أجد على كبدي سُخفة جوع، قال: ... فذكره.
فقال أبو بكر: يا رسول الله! ائذن لي في طعامه الليلة؟! فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابوبكر، وانطلقت معهما، ففتح أبوبكر باباً، فجعل يقبض لنا من زبيب. الطائف، وكان ذلك أول طعام أكلته بها، ثم غَبَرْتُ ما غَبَرْتُ، ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: `إنه قد وجهت لي أرض ذات نخل، لا أراها إلا يثرب؛ فهل أنت مُبَلِّغٌ عني قومك، عسى الله أن ينفعهم بك وبأجرك فيهم `.
فأتيت أنيساً، فقال: ما صنعت؟ قلت: صنعت أني قد أسلمت وصدقت، قال: ما بي رغبة عن دينك؛ فإني قد أسلمت وصدقت، فأتينا أمَّنا فقالت: ما بي رغبة عن دينكما، فإني قد أسلمت وصدقت، فاحتملنا حتى أتينا قومنا غفاراً، فأسلم نصفهم، وكان يؤمهم إيماء بن رحضة الغفاري، وكان سيدهم، وقال نصفهم: إذا قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أسلمنا، فقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فأسلم نصفهم الباقي، وجاءت أسلم، فقالوا: يا رسول الله! إخوتنا؛ نسلم على الذي أسلموا عليه! فأسلموا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : `غفار غفر الله لها، وأسلم سالمهاالله`.
وقد رواه عن حميد جماعة - مطولاً ومختصراً - :
أولهم: خالد الحذاء:
وهي رواية مسلم - المتقدمة - . ورواه أيضاً البزار في `مسنده ` (1171) بلفظ: `زمزم: طعام طعم، وشفاء سقم `، والفاكهي في `أخبار مكة` (1080) بلفظ: `إنهاطعام طعم، وشفاء سقم `.
الثاني: سليمان بن المغيرة:
رواه ابن أبي شيبة (18447) بلفظ: `إنها مباركة؛ إنها طعام طعم `، وابن حبان (7133) ، وأحمد (4/174 ~ 175و175) من طريقين عن سليمان بن المغيرة - ولم يسق متنه في الموضع الثاني - ، والطيالسي (61) ، وابن سعد في `الطبقات الكبرى` (4/219 ~ 222) ، والفاكهي في `أخبار مكة ` (1081) - وعزا المتن دون إيراده لما قبله، وقال: وزاد فيه: `إنها مباركة `، والبيهقي في `الدلائل ` (2/ 211) و`السنن ` (5/147) بلفظ: `إنها مباركة؛ إنها طعام طعم، وشفاء سقم `، وأبو نعيم في `الدلائل ` (ص 207 ~ 210) - دون قوله: `وشفاء سقم `، وفي `الحلية` (1/157 و 159) مختصراً جذاً، ولم يسق حديث الترجمة.
الثالث: ابن عون:
رواه الأزرقي في `تاريخ مكة ` (2/53) بلفظ: `إنها طعام طعم `، والبزار (1172) - ولم يسق لفظه - ، والفاكهي (1082) - ولم يسق لفظه - ، وابن عدي في `الكامل ` (6/ 2301) بلفظ: `زمزم طعام طعم، وشفاء سقم `.
الرابع: عبد الله بن بكر المزني:
رواه الطبراني في `المعجم الصغير` (
আবু যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
আমরা আমাদের গোত্র গিফার ছেড়ে বের হলাম—তারা হারাম মাসকে হালাল (লঙ্ঘন) করত—সুতরাং আমি, আমার ভাই উনাইস এবং আমাদের মা বের হলাম। আমরা আমাদের এক মামার কাছে অবস্থান নিলাম। আমার মামা আমাদের সম্মান করলেন এবং আমাদের সাথে সদ্ব্যবহার করলেন। কিন্তু তার গোত্রের লোকেরা আমাদের প্রতি ঈর্ষান্বিত হলো। তারা বলল: যখন তুমি তোমার পরিবার ছেড়ে যাও, তখন উনাইস তাদের কাছে আসে (ব্যভিচার করে)।
আমার মামা এসে আমাদের কাছে সেই কথা বললেন, যা তাঁকে বলা হয়েছিল। আমি বললাম: আপনার পূর্বের সব নেক কাজ এই কথার মাধ্যমে পণ্ড হয়ে গেল, এরপরে আপনার সাথে আমাদের আর কোনো সম্পর্ক থাকবে না। অতঃপর আমরা আমাদের সামান্য উটগুলো প্রস্তুত করে সেগুলোর ওপর জিনিসপত্র চাপিয়ে নিলাম। আমার মামা তাঁর পোশাক দিয়ে মাথা ঢেকে কাঁদতে লাগলেন। আমরা রওনা হলাম এবং মক্কার কাছাকাছি একটি স্থানে অবতরণ করলাম।
উনাইস আমাদের উট এবং সমপরিমাণ সম্পদের বিষয়ে (অন্য এক ব্যক্তির সাথে) প্রতিযোগিতা (মুনাফারাহ) করল। তারা একজন ভবিষ্যদ্বক্তার কাছে গেল। সেই ভবিষ্যদ্বক্তা উনাইসের পক্ষে রায় দিল। উনাইস আমাদের উট এবং তার সাথে সমপরিমাণ সম্পদ নিয়ে এলো।
তিনি (আবু যার) বললেন: হে আমার ভাতিজা! আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে সাক্ষাতের তিন বছর পূর্বেই আমি সালাত আদায় করতাম। আমি বললাম: কার জন্য? তিনি বললেন: আল্লাহর জন্য। আমি বললাম: আপনি কোন দিকে মুখ করতেন? তিনি বললেন: আমার রব আমাকে যেদিকে মুখ করতে বলতেন, আমি সেদিকেই মুখ করতাম। আমি রাতে এশার সালাত আদায় করতাম, অতঃপর যখন রাতের শেষ অংশ হতো, তখন আমি একটি কম্বলের মতো শুয়ে থাকতাম, যতক্ষণ না সূর্য আমাকে আচ্ছাদিত করত।
উনাইস বলল: মক্কায় আমার একটি কাজ আছে, তুমি আমার জন্য যথেষ্ট হও (অর্থাৎ অপেক্ষা করো)। উনাইস মক্কার দিকে রওনা হলো। সে আমার কাছে আসতে দেরি করল। এরপর সে এলো। আমি বললাম: কী করলে? সে বলল: মক্কায় তোমার ধর্মের এক ব্যক্তির সাথে দেখা হয়েছে, সে দাবি করে যে আল্লাহ তাকে রাসূল হিসেবে পাঠিয়েছেন। আমি বললাম: লোকেরা কী বলে? সে বলল: তারা বলে: কবি, ভবিষ্যদ্বক্তা, জাদুকর। (উল্লেখ্য, উনাইস ছিলেন একজন কবি।) উনাইস বলল: আমি ভবিষ্যদ্বক্তাদের কথা শুনেছি, কিন্তু এর কথা তাদের কথার মতো নয়। আমি তার কথাকে কাব্যের ছন্দে সাজিয়ে দেখেছি, কিন্তু আমার পরে কারো পক্ষে এটি কবিতা হিসেবে মেনে নেওয়া সম্ভব নয়। আল্লাহর কসম! সে নিঃসন্দেহে সত্যবাদী, আর তারা মিথ্যাবাদী।
তিনি বললেন: আমি বললাম: তুমি আমার জন্য যথেষ্ট হও যাতে আমি গিয়ে দেখতে পারি। আমি মক্কায় এলাম। আমি তাদের মধ্যে একজন দুর্বল লোককে খুঁজে নিলাম এবং বললাম: তোমরা যাকে ’সাবিয়ী’ (ধর্মত্যাগী) বলো, সে কোথায়? সে আমার দিকে ইশারা করে বলল: সাবিয়ী?! তখন উপত্যকার সব লোক প্রতিটি পাথর ও হাড় নিয়ে আমার ওপর ঝাঁপিয়ে পড়ল, ফলে আমি অজ্ঞান হয়ে মাটিতে লুটিয়ে পড়লাম।
তিনি বললেন: যখন আমি জ্ঞান ফিরে পেলাম, তখন আমি যেন একটি লাল পাথরের মূর্তির মতো দাঁড়িয়ে আছি। আমি যমযমের কাছে গেলাম। আমি আমার শরীর থেকে রক্ত ধুয়ে নিলাম এবং যমযমের পানি পান করলাম। হে আমার ভাতিজা! আমি সেখানে ত্রিশ দিন-রাত অবস্থান করেছিলাম। যমযমের পানি ছাড়া আমার কোনো খাবার ছিল না। আমি এত মোটা হয়ে গেলাম যে আমার পেটের ভাঁজগুলো ভেঙে গিয়েছিল। আর আমার কলিজায় ক্ষুধার কোনো দুর্বলতা অনুভব করিনি।
তিনি বললেন: এক রাতে মক্কাবাসীরা যখন আলোকিত চাঁদের আলোয় ছিল, তখন তাদের কানে ঘুম এসে গেল। বাইতুল্লাহ তাওয়াফ করার মতো কেউ ছিল না। তাদের দুজন মহিলা ’ইসাফ’ ও ’নায়লা’ নামে মূর্তিদের ডাকছিল। তারা তাদের তাওয়াফের সময় আমার পাশ দিয়ে গেল। আমি বললাম: তোমরা তোমাদের একজনকে অন্যজনের সাথে বিয়ে দাও। তারা আমার কথা থেকে বিরত হলো না। তারা আবার আমার পাশ দিয়ে গেল। আমি বললাম: তারা কাঠের মতো (অশালীন শব্দ ব্যবহার করলাম), তবে আমি কটু কথা বলব না। তারা আর্তনাদ করতে করতে চলে গেল এবং বলতে লাগল: যদি আমাদের পুরুষদের মধ্যে কেউ এখানে থাকত!
আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিচে নামার সময় তাদের সামনে পড়লেন। তিনি (রাসূল) বললেন: ’তোমাদের কী হয়েছে?’ তারা বলল: কাবা ও তার পর্দার মাঝে এক ’সাবিয়ী’ আছে। তিনি বললেন: ’সে তোমাদের কী বলেছে?’ তারা বলল: সে আমাদের এমন কথা বলেছে যা মুখ ভরে যায়।
আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এলেন এবং হাজরে আসওয়াদ চুম্বন করলেন, অতঃপর তিনি এবং তাঁর সঙ্গী তাওয়াফ করলেন। এরপর তিনি সালাত আদায় করলেন। যখন তিনি সালাত শেষ করলেন, আবু যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমিই প্রথম ব্যক্তি যে তাঁকে ইসলামের অভিবাদন জানাল। আমি বললাম: আসসালামু আলাইকা ইয়া রাসূলাল্লাহ! তিনি বললেন: ’ওয়া আলাইকা ওয়া রাহমাতুল্লাহ।’ অতঃপর তিনি বললেন: ’তুমি কে?’ আমি বললাম: গিফার গোত্রের লোক। তিনি তাঁর হাত দিয়ে ইশারা করলেন এবং তাঁর আঙুলগুলো কপালে রাখলেন। আমি মনে মনে বললাম: আমি গিফার গোত্রের লোক বলায় কি তিনি অপছন্দ করলেন? আমি তাঁর হাত ধরতে গেলাম, কিন্তু তাঁর সঙ্গী (আবু বকর) আমাকে সরিয়ে দিলেন—তিনি আমার চেয়ে রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বেশি জানতেন।
অতঃপর তিনি (রাসূল) মাথা উঁচু করলেন এবং বললেন: ’তুমি কতদিন ধরে এখানে আছো?’ আমি বললাম: আমি এখানে ত্রিশ দিন-রাত ধরে আছি। তিনি বললেন: ’কে তোমাকে খাবার দিত?’ আমি বললাম: যমযমের পানি ছাড়া আমার কোনো খাবার ছিল না। আমি এত মোটা হয়ে গিয়েছিলাম যে আমার পেটের ভাঁজগুলো ভেঙে গিয়েছিল, তবুও আমার কলিজায় ক্ষুধার কোনো দুর্বলতা অনুভব করিনি।
(তখন রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন:) **’নিঃসন্দেহে তা বরকতময়; নিঃসন্দেহে তা খাদ্যের পুষ্টিদানকারী (طعام طعم)।’**
তখন আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আজ রাতে কি আমাকে তাঁর খাবারের অনুমতি দেবেন? এরপর আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চললেন এবং আমিও তাঁদের সাথে চললাম। আবু বকর একটি দরজা খুললেন এবং আমাদের জন্য তায়েফের কিশমিশ থেকে কিছু নিলেন। এটাই ছিল আমার সেখানে খাওয়া প্রথম খাবার।
অতঃপর আমি যত দিন থাকার ছিলাম, থাকলাম। এরপর আমি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলাম। তিনি বললেন: ’আমাকে খেজুরযুক্ত এক ভূমিতে যাওয়ার নির্দেশনা দেওয়া হয়েছে, আমার মনে হয় তা ইয়াসরিব (মদীনা); তুমি কি আমার পক্ষ থেকে তোমার গোত্রের কাছে (ইসলামের বার্তা) পৌঁছাবে? হয়তো আল্লাহ তোমার মাধ্যমে এবং তাদের মধ্যে তোমার প্রতিদানের মাধ্যমে তাদের উপকৃত করবেন।’
আমি উনাইসের কাছে এলাম। সে বলল: কী করলে? আমি বললাম: আমি ইসলাম গ্রহণ করেছি এবং বিশ্বাস স্থাপন করেছি। সে বলল: তোমার ধর্ম থেকে আমার আগ্রহ কম নয়; আমিও ইসলাম গ্রহণ করেছি এবং বিশ্বাস স্থাপন করেছি। এরপর আমরা আমাদের মায়ের কাছে এলাম। তিনি বললেন: তোমাদের ধর্ম থেকে আমার আগ্রহ কম নয়; আমিও ইসলাম গ্রহণ করেছি এবং বিশ্বাস স্থাপন করেছি।
আমরা রওনা হয়ে আমাদের গোত্র গিফারের কাছে এলাম। তাদের অর্ধেক লোক ইসলাম গ্রহণ করল। তাদের নেতা উমাইমা ইবনু রহদা আল-গিফারী তাদের ইমামতি করতেন। আর অর্ধেক লোক বলল: যখন আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মদীনায় আগমন করবেন, তখন আমরা ইসলাম গ্রহণ করব। এরপর আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মদীনায় আগমন করলে অবশিষ্ট অর্ধেকও ইসলাম গ্রহণ করল।
এরপর আসলাম গোত্রের লোকেরা এসে বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমরা আমাদের ভাই, যাদের ওপর তাঁরা ইসলাম গ্রহণ করেছেন, আমরাও সেভাবে ইসলাম গ্রহণ করব! অতঃপর তারা ইসলাম গ্রহণ করল। তখন আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: **’গিফার, আল্লাহ যেন তাদের ক্ষমা করেন (غفر الله لها); আর আসলাম, আল্লাহ যেন তাদের নিরাপদ রাখেন (سالمها الله)।’**
(ইমামগণ থেকে ভিন্ন ভিন্ন সনদে এই হাদিসটি বর্ণিত হয়েছে, যেখানে যমযমের পানির গুণাগুণ সম্পর্কে বলা হয়েছে: **"নিঃসন্দেহে তা বরকতময়; নিঃসন্দেহে তা খাদ্যের পুষ্টিদানকারী।"** কিছু বর্ণনায় আরও আছে: **"এবং রোগের আরোগ্যদাতা।"**)
3586 - (إن المؤمن لَيُنْضِي شياطينه؛ كما يُنضِي أحدكم بَعيرَه في السفر) .
أخرجه أحمد (2/380) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ لأن ابن لهيعة صحيح الحديث من رواية قتيبة؛ كما قدمت أكثر من مرة.
وموسى بن وردان صدوق؛ كما قال الذهبي وغيره، ومرت له أحاديث، فانظر مثلأ المجلد الأول رقم (225 و 467) .
والحديث عزاه السيوطي في `الجامع ` للحكيم أيضاً، وابن أبي الدنيا في `مكايد الشيطان `، فقال المناوي:
`قال الهيثمي - تبعاً لشيخه الحافظ العراقي - : فيه ابن لهيعة. وأقول: فيه أيضاً سعيد بن شرحبيل، أورده الذهبي في `الضعفاء`، وعده من المجاهيل. وفي `الميزان `: قال أبو حاتم: مجهول. وموسى بن وردان ضعفه ابن معين، ووثقه أبو داود `!
قلت: ابن شرحبيل هذا ليس له ذكر في إسناد أحمد، خلافاً لما أوهمه كلام المناوي.
وموسى بن وردان؛ الراجح فيه أنه وسط حسن الحديث كما تقدم، وإلى ذلك يشير قول الذهبي المذكور. ومثله - أو نحوه - قول الحافظ في `التقريب `: `صدوق ربما أخطأ`.
ثم رأيت الشيخ أحمد الغماري قد حمل في كتابه `المداوي ` على المناوي حملة
شعواء لوهمه المذكور، وأطال النفس في ذلك في صفحتين (2/414 ~ 415) دون فائدة تذكر بالنسبة لمتن الحديث؛ فإنه سكت عن ابن لهيعة وإعلال العراقي ثم الهيثمي الحديث به، فلا يدري القارئ بعد قراءته الصفحتين ما موقفه من الحديث ورواية ابن لهيعة؟ هل هو عنده ضعيف مطلقاً لسوء حفظه؟! أم يفرق بين ما يرويه جمهور الرواة عنه فهو على الضعف، وما يرويه العبادلة ونحوهم ممن سمع منه قديماً مثل قتيبة بن سعيد الراوي عنه هنا، كما عليه المحققون من الحفاظ؟ هذا هو المهم في نقد الرجال، سواءً كانوا من رواة الحديث أو من المخرجين له. لكن الشيخ الغماري - عفا الله عنه - قد شغف قلبه بنقد المناوي وتتبع زلاته، وشغله ذلك عن الغاية من نقد الرجال، كما ذكرت في الحديث الذي قبل هذا بحديث، إلى سلاطة باللسان ومبالغة في الكلام؛ يذكرني بمن قال في ابن حزم رحمه الله: (السان ابن حزم وسيف الحجاج قرينان) . ولا أدل على ذلك من قوله في تضاعيف حملته المذكورة.
`فإن أكثررجال `الصحيح ` بل كلهم متكلّم فيهم `! *
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয় মুমিন ব্যক্তি তার শয়তানদেরকে ক্লান্ত-শ্রান্ত করে দেয়, যেমন তোমাদের কেউ সফরের সময় তার উটকে ক্লান্ত করে দেয়।
3587 - (إنّها لايُرمى بها لموت أحدٍ ولا لحياته؛ ولكن ربّنا تبارك وتعالى اسمه إذا قضى أمراً؛ سبّح حملت العرش، ثم سبّح أهل السماء الذين يلونهم،. حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا، ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم ماذا قال، قال: فيستخبر بعض أهل السماوات بعضاً، حتى يبلغ الخبر هذه السماء الد نيا، فتخطف الجن السمع، فيقذفونّ إلى أوليائهم، ويرمون به، فما جاؤوا به على وجهه؛ فهو حق، ولكنّهم يقرفون فيه ويزيدون) .
رواه مسلم (7/36) من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن
علي بن حسين أن عبد الله بن عباس قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار:
أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ رمي بنجم، فاستنار، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : `ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟ `.
قالوا: الله ورسوله أعلم! كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : `فإنها ... ` فذكره.
ورواه الترمذي (3224) ، والنسائي في `السّنن الكبرى ` (11272) ، وعنه الطحاوي في `مشكل الآثار` (2334) ، وأحمد (1/218) ، والبيهقي في ` الدلائل ` (2/236 ~ 237) وفي `الأسماء والصفات ` (203 ~ 204) ، وأبو نعيم في `الحلية` (3/143) من طرق عن الزهري به.
وقد وقع في بعض هذه المصادر: عن رجال ... ، وهو رواية عند مسلم أيضاً، وهي بمعنى الرواية الأولى؛ بقوله فيها: `إنهم ... `.
ورواه الترمذي (3224) ، وأحمد (1/218) ، والبيهقي في ` الدلائل ` (2/238) ، وعبد بن حميد (682) من طرق عن الزهري عن علي بن حسين عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... به.
قلت: والأسانيد كلها صحيحة؛ فسواء كان راويه ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أو ابن عباس عن صحابي آخر عنه - صلى الله عليه وسلم - ، فالأمر واسع بحمد الله، والصحابة كلهم عدول مأمونون.
وللحديث شاهد عن عائشة بنحوه مختصراً:
رواه البخاري (5762 و 7561) ، ومسلم (7/ 36) ، وأحمد (6/87) . *
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, আনসারী সাহাবীদের মধ্য থেকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর একজন সাহাবী আমাকে জানিয়েছেন যে, এক রাতে তাঁরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বসা ছিলেন। হঠাৎ একটি তারকা নিক্ষিপ্ত হলো এবং তা আলোকিত হলো। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁদের জিজ্ঞেস করলেন: "এই ধরনের কিছু নিক্ষিপ্ত হলে জাহিলিয়াতের যুগে তোমরা কী বলতে?"
তাঁরা বললেন: "আল্লাহ ও তাঁর রাসূলই ভালো জানেন! আমরা বলতাম: আজ রাতে কোনো মহান ব্যক্তির জন্ম হয়েছে অথবা কোনো মহান ব্যক্তি মারা গেছেন।"
তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আসলে এই (তারকা) কারও মৃত্যু বা জীবনের জন্য নিক্ষিপ্ত হয় না। বরং আমাদের রব—যাঁর নাম মহিমান্বিত—যখন কোনো বিষয়ে সিদ্ধান্ত নেন, তখন আরশ বহনকারী ফেরেশতারা তাসবীহ পাঠ করেন। এরপর তাঁদের নিকটবর্তী আসমানের বাসিন্দারা তাসবীহ পাঠ করেন। এভাবে এই দুনিয়ার নিকটবর্তী আসমানের বাসিন্দাদের কাছেও সেই তাসবীহ পৌঁছায়।
এরপর আরশ বহনকারীদের নিকটবর্তী ফেরেশতারা আরশ বহনকারীদের জিজ্ঞেস করেন: ’তোমাদের প্রতিপালক কী বললেন?’ তখন তাঁরা তাঁদের জানান যে তিনি কী বলেছেন।
এভাবে আসমানবাসীরা একে অপরের কাছ থেকে খবর জিজ্ঞেস করতে থাকে, যতক্ষণ না সেই খবর এই দুনিয়ার নিকটবর্তী আসমানে এসে পৌঁছায়। তখন জিনেরা গোপনে সেই (খবর) শুনে নেয়। এরপর তারা তা তাদের বন্ধুদের (গণক ও যাদুকরদের) কাছে নিক্ষেপ করে। আর এই (তারকা) দ্বারাই তাদের প্রতি আঘাত হানা হয়।
অতঃপর তারা (গণকরা) যে খবরটি হুবহু নিয়ে আসে, তা সত্য হয়। কিন্তু তারা তাতে মিথ্যা মিশ্রিত করে এবং বহু কিছু বাড়িয়ে দেয়।"
3588 - (إنّهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم) .
رواه مسلم (7/171) من طريق سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن المغيرة بن شعبة قال:
ئما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرؤون: (يا أخت هارون) ، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟! فلما قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ سألته عن ذلك؟ فقال: ... فذ كره.
ورواه الترمذي (3155) ، والئسائي في ` الكبرى` (11315) ، وأحمد (4/252) ، وابن حبان في `صحيحه ` (
মুগীরা ইবনে শু’বা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, যখন আমি নাজরাণে গেলাম, তখন সেখানকার লোকেরা আমাকে জিজ্ঞাসা করলো। তারা বলল: আপনারা তো (কুরআনে) পাঠ করেন, "(হে হারুনের বোন!)", অথচ মূসা (আঃ) তো ঈসা (আঃ)-এর বহু বছর পূর্বে ছিলেন! যখন আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে পৌঁছলাম, তখন আমি তাঁকে সেই বিষয়ে জিজ্ঞাসা করলাম। তখন তিনি (রাসূলুল্লাহ ﷺ) বললেন: "নিশ্চয় তারা তাদের পূর্ববর্তী নবী-রসূলগণ এবং সৎকর্মশীল লোকদের নামে (নিজেদের সন্তানদের) নাম রাখত।"
3589 - (إنّهم خيروني (بين) أن يسألوني بالفُحشِ، أويُبخّلوني؛ فلستُ بباخِلٍ) .
رواه مسلم (3/103) ، وأحمد (1/20 و35) من ثلاثة طرق عن الأعمش عن أبي وائل عن سلمان بن ربيعة قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قَسَمَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسماً، فقلت: والله يا رسول الله! لَغَيْرُ هؤلاء كان أحقّ به منهم؟ قال: ... فذكره.
والزيادة لأحمد في الموضع الثاني.
وقد اختلف على الأعمش فيه:
فرواه الحاكم في `المستدرك ` (1/46) ، وأبو يعلى في `المسند الكبير` - كما في `مسند الفاروق ` (1/ 260) لابن كثير، و`مجمع الزوائد` (3/94 ~ 95) للهيثمي - من طريق عبد الله بن بشر عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن عمر مرفوعاً.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين. وقال الهيثمي:
`رجاله ثقات `.
ورواه أحمد (3/4 و17) ، والحا كم (1/ 46) ، والبزار (
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একবার কিছু বন্টন করলেন। তখন আমি বললাম, “আল্লাহর কসম, হে আল্লাহর রাসূল! এদের চেয়ে অন্যরাই তো এর বেশি হকদার ছিল।” রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (জবাবে) বললেন, “এরা আমাকে দু’টি বিষয়ের মধ্যে একটি বেছে নিতে বলেছে: হয় তারা আমার কাছে অশালীন (কটু) ভাষায় চাইবে, অথবা তারা আমাকে কৃপণ বলে আখ্যায়িত করবে; আর আমি কৃপণ হতে চাই না।”
3590 - (إنّي أُعطِي قُريشاً أتألّفهم؛ لأنهم حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ) .
رواه البخاري في `صحيحه ` (3146) من طريق أبي الوليد: حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
ورواه - أيضاً - (4334) من طريق محمد بن جعفر - غندر - عن شعبة قال: سمعت قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ناساً من الأنصار، فقال:
`إن قريشاً حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألّفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - - إلى بيوتكم؟! `. قالوا: بلى. قال:
`لو سلك الناس وادياً، وسلكت الأنصار شعباً؛ لسلكت وادي الأنصار، أو شعب الأنصار`.
قلت: ويستفاد من هذه الرواية سبب ورود حديث الترجمة.
ورواه مسلم (3/ 106) ، والترمذي (3901) ، وأحمد (3/ 172) ، وأبو يعلى (3002) من طرق عن غندر به.
ورواه البخاري (3147 و 4331) ، ومسلم (3/ 105) ، وعبد الرزاق (19908) ، وابن حبان (7278) ، وأبو يعلى (3594) من طرق عن الزهري عن أنس مرفوعاً بلفظ: `إني لأعطي رجالاً حديثي عهد بكفر؛ أتألفهم `. *
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আনসারদের কিছু লোককে একত্রিত করলেন এবং বললেন:
“নিশ্চয় কুরাইশরা সবেমাত্র জাহিলিয়াত ও মুসিবত (বিপদ) ছেড়ে এসেছে, আর আমি চেয়েছি তাদের সান্ত্বনা দিতে এবং তাদের মন জয় করতে। তোমরা কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, অন্য লোকেরা (তাদের ভাগে) দুনিয়ার সম্পদ নিয়ে ফিরে যাবে, আর তোমরা আল্লাহ্র রাসূলকে (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সাথে নিয়ে তোমাদের ঘরে ফিরে যাবে?!”
তাঁরা বললেন: অবশ্যই (আমরা সন্তুষ্ট)।
তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: “যদি লোকেরা এক উপত্যকায় চলে, আর আনসারগণ অন্য কোনো গিরিপথে চলে, তবে আমি অবশ্যই আনসারদের উপত্যকা অথবা আনসারদের গিরিপথ অবলম্বন করব।”
3591 - (إنّي أُعطِي قوماً؛ أخافُ ظَلَعَهُم وجَزَعهُم، وأَكِلُ أقواماً إلى ما جعل الله في قلوبهم من [الغنى و] الخير؛ [منهم عمرو بن تغلب] ) .
رواه البخاري (923 و3145 و7535) ، وأحمد (5/69) من طرق عن جرير ابن حازم عن الحسن: سمعت عمرو بن تغلب قال:
أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوماً، ومنع آخرين؛ فكأنهم عتبوا عليه، فقال: ... فذكره.
فقال عمرو بن تغلب: ما أحب أن لي بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمر النعم.
واللفظ للبخاري - في الموضع الثا ني منه - ، والزيادتان من الموضعين الآخرين.
وله طريق آخر عن الحسن:
رواه الطيالسي في `مسنده ` (1170) ، وابن أبي عاصم في `الآحاد والمثاني ` (1665) من طريق مبارك عن الحسن به.
ومبارك: هو ابن فضالة؛ مدلس مشهور.
وما قبله مُغْنٍ عنه.
وله شاهد عن سعد بن أبي وقاص مرفوعاً:
`إني لأعطي رجالاً، وأدع من هو أحبُّ إلي منهم - فلا أعطيه شيئاً - ؛ مخافة أن يُكَبُّوا في النار على وجوههم `.
رواه البخاري (27 و1478) ، ومسلم (1/ 91 ~ 92 و 3/ 104) ، وأبو داود (4685) ، والنسائي في `السنن الصغرى` (8/103 ~ 104 و 104) و`الكبرى`
(11723) ، وابن حبان (163) ، وابن أبي شيبة (11/31) ، وابن نصر في `الصلاة` (560) ، واللالكائي في `شرح أصول أهل السنة` (1496) ، وابن منده في `الإيمان ` (161) ، والطيالسي (27 ~ 28) ، وأحمد (5/69) ، والحميدي (68) ، وعبد بن حميد (140) ، وأبو يعلى (733 و 778) ، والهيثم الشاشي (91) ، والبزار (
আমর ইবনে তাগলিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয় আমি কিছু লোককে দান করি, কারণ আমি তাদের দুর্বলতা ও অস্থিরতার ভয় করি। আর অন্যান্য লোকদেরকে আমি তাদের অন্তরে আল্লাহ তাআলা যে প্রাচুর্যতা ও কল্যাণ রেখেছেন, তার উপর সোপর্দ করি (অর্থাৎ তাদের ঈমানের ওপর ভরসা রাখি)।"
(অন্য বর্ণনায় আমর ইবনে তাগলিবের উক্তিটি যুক্ত হয়েছে): অতঃপর আমর ইবনে তাগলিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর এই একটি কথার (যে তিনি আমাকে কল্যাণের উপর ছেড়ে দিয়েছেন) বিনিময়ে আমার জন্য লাল উট থাকাটাও আমি পছন্দ করি না।
3592 - (إنّي خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان؛ فرُفِعت، وعسى أن يكون خيراً لكم، التمسُوها في السَّبع والتِّسع والخّمسِ) .
رواه البخاري (49 و2023 و6049) ، والشافعي في `مسنده ` (737) ،
والد ارمي (2/27 ~ 28) ، والنسائي في ` الكبرى ` (3394 و3395) ، وابن أبي شيبة في `المصنف ` (2/514 و3/73) ، وابن خزيمة (2198) ، وابن حبان (3679) ، والبغوي في `شرح السنة ` (1821) ، والبيهقي (4/ 311) ، وأحمد (5/313 و 319) ، وابن عبد البر في `التمهيد` (2/200) من طرق عن حميد عن أنس قال: أخبرني عبادة بن الصامت:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال: ... فذ كره.
وأخرجه الطيالسي (576) ، وأحمد (5/313) من طريق ثابت وحميد (¬1) عن أنس عن عبادة.
ورواه أحمد (5/424) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن عمر بن عبد الرحمن عن عبادة
قلت: ولعله من أوهام ابن عقيل هذا، فالحديث حديث حميد عن أنس عن عبادة.
ورواه مالك (1/298) ، ومن طريقه: النسائي في ` الكبرى ` (3396) عن حميد عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قال ابن عبد البر في `التمهيد` (2/200) :
`هكذا روى مالك هذا الحديث، لا خلاف عنه في إسناده ومتنه، وإنما الحديث لأنس، عن عبادة بن الصامت ... `؛ وأقرّه الحافظ في `الفتح ` (4/268) .
¬_________
(¬1) وهذا يؤيد ما ذكر في ترجمته من أن عامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت، فانظر `تهذيب التهذيب ` (3/39) للحافظ ابن حجر.
وعقّب المزي في `تحفة الأشراف ` (1/ 201) على رواية النسائي عن أنس بقوله:
`رواه جماعة عن حميد، فزادوا في الإسناد: عبادة`.
وله شاهد عن الفَلَتَانِ بن عاصم:
رواه الطبراني في ` الكبير` (18/334 و335/857 و 860) ، والبزار (
উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
"আমি তোমাদেরকে লাইলাতুল ক্বদর সম্পর্কে অবহিত করার জন্য বের হয়েছিলাম, কিন্তু অমুক অমুক লোক ঝগড়া-বিবাদ শুরু করে দিল। ফলে (এর সুনির্দিষ্ট জ্ঞান) উঠিয়ে নেওয়া হলো। আশা করা যায়, হয়তো এটি তোমাদের জন্য কল্যাণকর হবে। তোমরা তা (শেষ দশকের) সাত, নয় ও পাঁচের রাতে তালাশ করো।"
3593 - (إنّي ذاكرٌ لك أمراً، فلا عليك أن تستعجلِي؛ حتى تستأمِري أبويك، ثم قال: إن الله قال: (يا أيها النَّبيُّ قل لأزواجك ... ) إلى تمام الآيتين) .
جاء من حديث عائشة، وله عنها طرق:
¬_________
(¬1) تصحف اسم (الفلتان) فيه إلى: (الغلبان) ! وهو تصحيف طريف!!
الأول: أبو سلمة بن عبد الرحمن:
رواه البخاري (4785) ، ومسلم (4/185 ~ 186) ، والنسائي في `سننه الصغرى` (6/55 ~ 56) و`الكبرى` (5309 و5312 و5632) ، والترمذي (3204) ، والبيهقي في `السنن الكبرى` (7/36 ~ 37) ، والبغوي في `شرح السنة ` (216) ، والطبري في `التفسير` (21/100 ~ 101) ، وأحمد (6/77 ~ 78 و 78 و125 ~ 153) من طرق عن ابن شهاب عنه أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت:
لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتخييرأزواجه؛ بدأ بي فقال: ... فذكره (الجملة الأولى) .
قالت: وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: ... فذكره (الجملة الثانية) .
فقلت له: ففي أي شيء أستأمر أبوي؟! فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.
وعلقه البخاري (4786) : وقال الليث: حدثني يونس عن ابن شهاب ... فذكره.
الثاني: عروة:
رواه مسلم (4/194) ، والترمذي (3318) ، وا بن ماجه (2053) ، والنسائي في `الصغرى` (6/160) ، وابن سعد في `الطبقات ` (8/68) ، والبيهقي في `سننه ` (7/38) و`الدلائل ` (1/336) ، وأحمد (6/163 و185و 248 و 263 ~ 264) من طرق عن عروة عنها به.
وعلقه البخاري عقب (4786) ، ولم يسق المتن.
الثالث: عَمْرَة:
رواه الطبري في `تفسيره ` (21/100 ~ 101) من طريق عبد الله بن أبي بكر عن عمرة به.
وله شاهد عن جابر قال:
دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فوجد الناس جلوساً ببابه لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأ بي بكر، فدخل، ثم أقبل عمر، فاستأذن، فأذن له، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - جالساً حوله نساؤه واجماً ساكتاً، قال: فقال: لأقولن شيئاً أضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله! لو رأيت بنت خارجة ساْلتني النفقة، فقمت إليها فوجأت عنقها، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقال: `من حولي كما ترى يساْلنني النفقة `، فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، فقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول؛ تساْلن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ليس عنده، فقلن: والله! لا نسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً أبداً ليس عنده، ثم اعتزلهن شهراً أو تسعاً وعشرين، ثم نزلت عليه هذه الآية: (يا أيها النبي قل لأزواجك) له حتى بلغ (للمحسنات منكن أجراً عظيماً) ؛ قال: فبدأ بعائشة، فقال:
`يا عائشة! إني أريد أن أعرض عليك أمراً، أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك `، قالت: وما هو يا رسول الله؟! فتلا عليها الآية، قالت: أفيك يا رسول الله! أستشير أبوي؟! بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة، وأسالك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت، قال:
(لا تساْلني امرأة منهنَّ إلا أخبرتها، إن الله لم يبعثني معنِّتاً ولامتعنِّتاً؛ ولكن بعثني معلماً ميسراً) .
رواه مسلم (4/187 ~ 188) ، والبيهقي في `سننه ` (7/38) ، وأبو يعلى (2253) ، والبغوي في `تفسيره ` (6/346) ، وأحمد (3/328) من طرق عن زكريا ابن إسحاق عن أبي الزبير عنه به.
هكذا وقع عندهم جميعاً بعنعنة أبي الزبير.
وقوله في آخر الحديث:
(ولكن بعثني معلماً ميسراً) ؛ فيه شاهد لا بأس به لحديث ابن عمرو بلفظ:
(إنما بعثت معلماً) .
وقد كنت خرجته في `الضعيفة` برقم (11) من أجل المناسبة التي ورد فيها. وبينت ضعف إسناده، ونصها:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بمجلسين، فقال: `كلاهما على خير ... ` وفي آخره اللفظ المذ كور.
ولم أستحضر يومئذ - وذلك قبل أكثر من أربعين سنة - شاهده هذا، فاقترح الأخ الذي ذكرني به - جزاه الله خيراً - أن أجعل المناسبة مكان اللفظ المذكور ثمة، وأذكر له هذا الشاهد، فرأيته اقتراحاً جيداً، فبادرت إلى التنبيه عليه هنا، وكتبت نحوه في نسختي من `الضعيفة`، لكي يلحق بطبعته الجديدة إذا يسر الله ذلك؛ بحياتي أو بعد وفاتي، سائلاً المولى أن يختم لي ولكل محب بالإيمان؛ فإنه خير مسؤول. *
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে তাঁর স্ত্রীদেরকে এখতিয়ার (পছন্দ করার অধিকার) দেওয়ার নির্দেশ দেওয়া হলো, তখন তিনি আমার (আয়িশা) দিয়ে শুরু করলেন এবং বললেন:
"আমি তোমার কাছে একটি বিষয় উল্লেখ করব, তবে তোমার উচিত হবে না যে তুমি তোমার পিতামাতার সাথে পরামর্শ না করা পর্যন্ত তড়িঘড়ি কোনো সিদ্ধান্ত নাও।"
অতঃপর তিনি (রাসূলুল্লাহ সাঃ) বললেন: "আল্লাহ তাআলা বলেছেন: (হে নবী! আপনি আপনার স্ত্রীদেরকে বলুন...) [এভাবে তিনি সূরা আহযাবের সংশ্লিষ্ট আয়াত দুটি তিলাওয়াত করলেন]।"
আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আপনার (বিচ্ছেদ) বিষয়ে আমি আমার পিতা-মাতার সাথে কিসের পরামর্শ করব? আমি তো আল্লাহ, তাঁর রাসূল এবং আখিরাতের কল্যাণ চাই।
(আয়িশা রাঃ আরও বলেন) আমি তাঁকে অনুরোধ করলাম, আমি যা বললাম, তা যেন আপনার অন্য স্ত্রীদের কাউকে না জানান।
তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তাদের মধ্য থেকে যেই নারীই আমাকে জিজ্ঞেস করবে, আমি তাকে জানিয়ে দেব। নিশ্চয় আল্লাহ আমাকে কঠোরতাকারী বা কঠিনকারী রূপে পাঠাননি; বরং আমাকে শিক্ষক ও সহজকারী রূপে প্রেরণ করেছেন।"
3594 - (ذكرتُ [وأنا في الصلاة] شيئاً من تِبْرٍ [من الصدقة] عند نا، فكرهت أن يحبسني (وفي رواية: أن يُمْسِيَ - أو يبيتَ - عند نا) ؛ فأمرتُ بقسمته) .
رواه البخاري (851 و1221و1430و6275) من طرق عن عمر بن سعيد قال: أخبرني ابن أبي مليكة عن عقبة قال:
صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة العصر، فسلم، ثم قام مسرعاً، فتخطى رقاب الناس إلى بعض حُجَر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم عجبوا من سرعته، فقال: ... فذكره.
والسياق من الموضع الأ ول من `الصحيح `، والزيادة الأولى والرواية للموضع الاْول، والزيادة الثانية للموضع الثالث من `الصحيح `.
والموضع الرابع مقتصرٌ على طرف من القصة، ليس فيه شيء من حديث الترجمة.
ورواه النسائي (3/84) ، وأحمد (4/7 ~ 8 و8 و 384) ، وابن أبي عاصم في `الآحاد والمثاني ` (476 و 477) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (17/354/979) من طرق أيضاً عن عمر بن سعيد به. *
উকবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি মদিনায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পেছনে আসরের সালাত আদায় করলাম। তিনি সালাম ফিরানোর পর দ্রুত উঠে দাঁড়ালেন এবং লোকদের কাঁধ ডিঙিয়ে তাঁর কোনো এক স্ত্রীর কামরার দিকে চলে গেলেন। লোকেরা তাঁর এই দ্রুততা দেখে বিস্মিত হলো। এরপর তিনি তাদের কাছে ফিরে এলেন এবং দেখলেন যে তারা তাঁর দ্রুত গমনে অবাক হয়েছে। তখন তিনি বললেন: "(সালাতে থাকাকালীন) আমার কাছে গচ্ছিত থাকা সাদাকার কিছু সোনা-রূপার কথা মনে পড়ল। আমি অপছন্দ করলাম যে তা যেন আমাকে (আল্লাহর স্মরণ থেকে) আটকে না রাখে (অন্য বর্ণনায়: অথবা তা যেন আমাদের কাছে সন্ধ্যা বা রাত পর্যন্ত থেকে না যায়)। তাই আমি তা বণ্টন করে দেওয়ার নির্দেশ দিলাম।"
3595 - (إنّي رأيتُ في المنام كأنّ جبريل عند رأسي، وميكائيل عند رِجلَيَّ، يقولُ أحدُهما لصاحبه: اضرب له مثلاً، فقال: اسمع سمعَت أذنُك، واعقِلْ عَقَلَ قلبُك؛ إنّما مثلُك ومَثَلُ أمتك: كمَثَل ملك اتخَذَ داراً، ثم بنى فيها بيتاً، ثم جعل فيها مائدةً، ثم بعث رسولاً يدعو الناس إلى طعامه؛ فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من تركه؛ فالله هو الملك، والدار الإسلام، والبيت الجنة، وأنت - يا محمد - رسول؛ فمن أجابك دخل الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة، ومن دخل الجنة أكل ما فيها) .
رواه الترمذي (2860) ، ومن طريقه: الحافظ ابن حجر في `تغليق التعليق `
(5/320) ، والطبري في `تفسيره ` (11/73) من طريق قتيبة وحجاج عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن جابر بن عبد الله قال:
خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً، فقال: ... فذكره. وقال الترمذي:
`وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسناد أصح من هذا؛ هذا حديث مرسل؛ سعيد بن أبي هلال لم يدرك جابر بن عبد الله `.
وعلقه البخاري (7281/ م) عَقِيبَ حديث سعيد بن ميناء عن جابر - الآتي ذ كره - .
وقال الحافظ ابن حجر في `النكت الظراف ` (2/184) معقباً على كلام الترمذي:
`قد أخرجه الحاكم في `المستدرك ` من طريق أبي صالح - كاتب الليث - عن الليث؛ فزاد فيه بين سعيد بن أبي هلال وجابر: (عطاءً) `.
قلت: هو فيه (4/393) ، وصححه، ووافقه الذهبي!
ورواية الترمذي - من غير ذكر عطاء - أصح؛ لوجوه:
الأول: أن أبا صالح هذا - واسمه عبد الله بن صالح - صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة؛ كما قال الحافظ في `التقريب `.
الثاني: أن اثنين من الثقات - وهما قتيبة والحجاج - كما سبق روياء عن الليث بدونه!
الثالث: أن أبا صالح اضطرب فيه؛ فرواه هكذا - مرة - ، وجعله - مرة أخرى - من طريق محمد بن علي بن الحسين عن جابر!
وفوق هذا كله؛ فإن أصل الإسناد - عند سائر المخرجين فيه سعيد بن أبي هلال، وهو مختلط؛ كما تقدم مراراً في هذه `السلسلة `، و`السلسلة` الأخرى.
ولكن.. للحديث شاهد يقويه:
فقد أخرج البخاري (7281) من طريق سُلَيْم بن حيان: حدثنا سعيد بن ميناء: حدثنا - أو سمعت - جابر بن عبد الله يقول:
جاءت ملائكة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو نائم، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلاً، قال: فاضربوا له مثلاً. فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: مثله كمثل رجل بنى داراً، وجعل فيها مأدبة، وبعث داعياً، فمن أجاب الداعي؛ دخل الدار وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي؛ لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة، فقالوا: أوِّلوها له يفقهها، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: فالدار الجنة، والداعي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فمن أطاع محمداً - صلى الله عليه وسلم - ، فقد أطاع الله، ومن عصى محمداً - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقد عصى الله، ومحمد فرق بين الناس `.
والحديث في `صحيح مسلم ` (7/65) من طريق سليم به، بلفظ:
`مَثَلي ومَثَلُ الأنبياء: كمثل رجل بنى داراً، فأتمها وأكملها؛ إلا موضع لبنة، فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها، ويقولون: لولا موضع اللبنة! `.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : `فأنا موضع اللبنة؛ جئت فختمت الأنبياء`.
ورواه الترمذي (2862) من طريق سليم به بالقطعة الأولى فقط.
قلت: وفي الباب عن أبي هريرة، وهو مخرج في تعليقي على `فقه السيرة` (ص 135) .
وعن أبي قلابة - مرسلاً - عند الطبري في `تفسيره ` (11/73) . *
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
"আমি স্বপ্নে দেখলাম যে, জিবরীল (আঃ) আমার মাথার কাছে এবং মিকাইল (আঃ) আমার পায়ের কাছে উপবিষ্ট। তাদের একজন অন্যজনকে বললেন: তাঁর জন্য একটি উপমা পেশ করো। অতঃপর তিনি (মিকাইল বা জিবরীল) বললেন: তোমার কান মনোযোগ দিয়ে শুনুক এবং তোমার অন্তর উপলব্ধি করুক; আপনার এবং আপনার উম্মতের উপমা হলো: এমন এক বাদশার মতো, যিনি একটি ঘর নির্মাণ করলেন, অতঃপর তার ভেতরে একটি ভবন তৈরি করলেন, এরপর তাতে একটি দস্তরখান (খাবার) সাজালেন, অতঃপর তিনি একজন বার্তাবাহককে পাঠালেন মানুষকে তাঁর খাবারের দিকে দাওয়াত দেওয়ার জন্য। তাদের মধ্যে কিছু লোক সেই বার্তাবাহকের ডাকে সাড়া দিল, আর কিছু লোক তাকে উপেক্ষা করল।
বস্তুত আল্লাহ্ই হলেন সেই বাদশাহ, আর সেই ঘর হলো ইসলাম, সেই ভবন হলো জান্নাত, আর আপনি—হে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)—হলেন সেই বার্তাবাহক। সুতরাং, যে আপনার ডাকে সাড়া দেবে, সে ইসলামে প্রবেশ করবে। আর যে ইসলামে প্রবেশ করবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। আর যে জান্নাতে প্রবেশ করবে, সে তথাকার ফল ও নেয়ামত ভোগ করবে।"
3596 - (ألا أدُلُّكِ على ما هو خيرٌ لك من خادم؟! تُسَبِّحين ثلاثاً وثلاثين، وتحمدين ثلاثاً وثلاثين، وتكبِّرين أربعاً وثلاثين حين تأخذين مضجعك) .
رواه مسلم (7/84 ~ 85) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة:
أن فاطمة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تساله خادماً، وشكت العمل، فقال: `ما ألْفَيْتِيه عند نا! `، قال: ... فذ كره.
ورواه البغوي في `شرح السنة ` (1321) من الطريق نفسه، وزاد:
`.. عند كل صلاة`.
وللحديث شاهد عن علي رضي الله عنه، وهو مخرج في كتابي `ضعيف الأدب المفرد` تحت الحديث رقم (98) ، وهو في `الصحيحين `.
وشاهد آخر عن أنس - بسند ضعيف - عند البخاري في `الأدب المفرد` (98) .
تم رأيت طريقاً أخرى لحديث أبي هريرة؛ عند ابن أبي الدنيا في `الدعاء` كما في `إتحاف السادة المتقين ` (10/ 100) للزبيدي - بنحو لفظ حديث الترجمة عن أبي هشام الرفاعي عن أبي أسامة عن الأعمش عن أبي صالح به، وزاد: `وتقولين: اللهم رب السماوات السبع! ورب العرش العظيم! ربنا ورب كل
شيء! منزل التوراة والإنجيل والقرآن! أعوذ بك من شر كل شيء أنت أخذ بناصيته، اللهم! أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين، وأغنني من الفقر`.
قلت: وهذه الزيادة - مستقلة - هي في `صحيح مسلم ` (8/79) أيضاً من طريقين عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة بقصة فاطمة، دون التسبيح والذكر ...
قلت: فلعل الجمع بين الحديثين من تخاليط أبي هشام الرفاعي، فهو متفق على تضعيفه، كما قال البخاري. *
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
নিশ্চয়ই ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট একজন খাদেম (চাকর) চেয়ে এসেছিলেন এবং কাজের কষ্ট সম্পর্কে অভিযোগ করেছিলেন। তখন তিনি (রাসূল সাঃ) বললেন, "আমরা তো তা আমাদের কাছে পাইনি!" অতঃপর তিনি (রাসূল সাঃ) বললেন:
"আমি কি তোমাকে এমন কিছুর সন্ধান দেব না, যা তোমার জন্য খাদেম (চাকর) থেকেও উত্তম? যখন তুমি তোমার বিছানায় শয়ন করতে যাবে, তখন তেত্রিশবার ’সুবহানাল্লাহ’ বলবে, তেত্রিশবার ’আলহামদুলিল্লাহ’ বলবে, এবং চৌত্রিশবার ’আল্লাহু আকবার’ বলবে।"
অন্য এক বর্ণনায় (ইবনে আবিদ দুনিয়াতে) এর সাথে অতিরিক্ত এই দু’আটিও উল্লেখ করা হয়েছে:
"এবং তুমি বলবে: ’আল্লাহুম্মা রাব্বাস সামাওয়াতিস সাব’ই, ওয়া রাব্বাল আরশিল আযীম, রাব্বানা ওয়া রাব্বা কুল্লি শাইয়িন, মুনযিলাত তাওরাতি ওয়াল ইনজীলি ওয়াল কুরআন, আ’উযু বিকা মিন শাররি কুল্লি শাইয়িন আনতা আ-খিযুন বিনাসিয়াতিহি। আল্লাহুম্মা আনতাল আউওয়ালু ফালাইসা ক্বাবলাকা শাইয়ুন, ওয়া আনতাল আখিরু ফালাইসা বা’দাকা শাইয়ুন, ওয়া আনতায যাহিরু ফালাইসা ফাওক্বাকা শাইয়ুন, ওয়া আনতাল বা-ত্বিনু ফালাইসা দূনাকা শাইয়ুন, ইক্বদি আন্নীদ্দাইন, ওয়া আগনিনী মিনাল ফাক্বর।’"
(অর্থ: হে আল্লাহ! হে সপ্তাকাশ ও মহা আরশের প্রতিপালক! হে আমাদের প্রতিপালক ও সব কিছুর প্রতিপালক! হে তাওরাত, ইনজিল ও কুরআনের অবতীর্ণকারী! আমি তোমার কাছে প্রতিটি বস্তুর অনিষ্ট থেকে আশ্রয় চাই, যার কপালের চুল তুমি ধরে আছো (যা তোমার নিয়ন্ত্রণে)। হে আল্লাহ! তুমিই প্রথম, তাই তোমার পূর্বে কিছু নেই। তুমিই শেষ, তাই তোমার পরে কিছু নেই। তুমিই প্রকাশ্য, তাই তোমার উপরে কিছু নেই। তুমিই অপ্রকাশ্য, তাই তোমার থেকে গোপন কিছু নেই। আমার পক্ষ থেকে ঋণ পরিশোধ করে দাও এবং আমাকে দারিদ্র্য থেকে মুক্তি দাও।)
3597 - (ألا إنّ الفتنة ها هنا؛ من حيث يطلع قرنُ الشيطان) .
جاء من حديث ابن عمر، وأبي مسعود الأنصاري، وابن عباس، وأبي هريرة:
أما حديث ابن عمر؛ فله عنه طرق:
الأ ولى: عبد الله بن دينار:
رواه البخاري (3279 و 5296) - واللفظ له - ، وا بن حبان (6648 و 6649) ، وأحمد (2/23 و50و73 و111) ، والبغوي في `شرح السنة` (4005) ، وأبو نعيم (6/348) ، والفسوي في `المعرفة والتاريخ ` (2/749) من طرق عنه به.
الثانية: سالم بن عبد الله بن عمر:
رواه البخاري (3511 و7092) ، ومسلم (8/180 و181) ، والترمذي (2268) ، وعبد الرزاق (21016) ، وأحمد (2/23 و26 و40 و 72 و121 و 143) ، وأبو يعلى
(5449 و5510) ، والطبراني في `الأوسط ` (4092) ، وأبو نعيم في `الحلية ` (6/133) ، والدولابي في `الكنى` (1/168) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق ` (1/ 130 ~ 132) ، والفسوي في `المعرفة والتاريخ ` (2/748) من طرق عنه به. وقد تكلمت عليه - باختصار - في كتابي `تخريج أحاديث فضائل الشام ` (ص 25) .
الثالثة: نافع مولى ابن عمر:
رواه البخاري (3104 و 7093 و 7094) ، ومسلم (8/180و181) ، وأحمد (2/18 و92) ، والطرسوسي في `مسند ابن عمر` (69) ، والفسوي (2/748) ، وابن عساكر (1/133 ~ 136) .
الرابعة: بشر بن حرب الندبي:
رواه أحمد (2/124) ، وابن عساكر (1/137) .
وبشر: صدوق فيه لين؛ كما في `التقريب `.
(تنبيه) : في بعض هذه الروايات لفظ: `ألا إن الكفر ها هنا ... `، وفي بعض آخر: `الزلازل والفتن ... `، وفي بعض ثالث: قصة ابن عمر مع أهل العراق لما سألوه عن دم البعوض!
وأما حديث أبي مسعود:
فرواه البخاري (3302 و 3498 و 4387 و5303) ، ومسلم (1/51) ، وأبو عوانة (1/58 و59) ، والحميدي (458) ، وابن أبي شيبة (12/182) ، وأحمد في `المسند` (4/118و5/273) وفي `فضائل الصحابة` (1608) ، وابن منده في `الإيمان `
(425 و 426 و427) ، والطحاوي في `مشكل الآثار` (803) ، والقضاعي في `مسند الشهاب ` (163) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (17/ رقم 564 و 569 و 577) من طريقين عن قيس بن أبي حازم عنه به، ولفظه - كما عند البخاري - :
أشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده نحو اليمن، فقال:
`الإيمان يمان - ها هنا - ، ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل، حيث يطلع قرنا الشيطان، في ربيعة ومضر`.
و (الفدادين) : جمع (فدان) ، والمراد به: البقر التي يحرث عليها.
كذا في `الفتح ` (6/352) ، وذكر وجوهاً أخرى في معناها.
وأما حديث ابن عباس:
فرواه الطبراني في `المعجم الكبير` (12553) ، وابن عساكر (2/ 138) من طريق إسحاق بن عبد الله بن كيسان عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً، وفيه:
`إنها بها [أي: العراق] قرن الشيطان، وتهيُّج الفتن، وإن الجفاء بالمشرق `.
وإسحاق وأبوه ضعيفان؛ كما في `لسان الميزان ` (1/365 ~ 366) ، و`التهذيب ` (5/371) كلاهما للحافظ ابن حجر.
وقد قال المنذري في `الترغيب ` (2/144) :
`رواته ثقات `! وتابعه الهيثمي في `المجمع ` (3/305) ! وهو وهم منهما، بينته في `التعليق الرغيب ` (2/144) .
وأما حديث أبي هريرة:
فرواه البخاري (4389) من طريق ثور بن يزيد عن أبي الغيث عنه به مرفوعاً، بلفظ:
`الإيمان يمان، والفتنة ها هنا؛ ها هنا يطلع قرن الشيطان`.
وله في `صحيح مسلم ` (1/52) ، و`مسند أحمد` (2/252) طرق أخرى.
ثم رأيت الحديث في `المعرفة والتاريخ ` (2/750) للفسوي، ومن طريقه: ابن عساكر (1/128) عن الحسن ... مرسلاً.
وإسناده إليه صحيح. *
আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন): "সাবধান! নিশ্চয়ই ফিতনা এই দিকে, যেখান থেকে শয়তানের শিং উদিত হয়।"
3598 - (ألآ إنِّي أَبرأُ إلى كُلِّ خِلٍّ من خِلِّهِ، ولو كنتُ متخذاً خليلاً، لاتَّخذتُ أبا بكرٍ خليلاً؛ إنّ صاحبَكم خليلُ الله) .
جاء من حديث ابن مسعود، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وعبد الله بن الزبير، وأبي المعلى الأ نصاري، وجندب البجلي، وأبي هريرة، وعائشة، وأنس، وجابر، وأبي واقد، والبراء.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
"শোনো! আমি প্রত্যেক খলিলকে (অন্তরঙ্গ বন্ধুকে) তার খলিল হওয়ার বন্ধন থেকে মুক্ত ঘোষণা করছি। যদি আমি কাউকে খলিল হিসেবে গ্রহণ করতাম, তাহলে অবশ্যই আবু বকরকে খলিল হিসেবে গ্রহণ করতাম। নিশ্চয়ই তোমাদের এই সঙ্গী (মুহাম্মদ) আল্লাহর খলিল।"
3599 - (ألا إنَّ ربِّي أمرني أنّ أعلِّمَكم ما جهلتُم مما علَّمني يومي هذا؛ كلُّ مال نَحَلْتُهُ عبداً حلالٌ، وإنّي خلقتُ عبادي حُنفاء كلّهم، وإنّهم أتتهم الشياطين فاجتالتهُم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللتُ لهم، وأمرتهُم أن يشركوا بي ما لم أُنزِّل به سلطاناً، وإنّ الله نَظَرَ إلى أهل الأرض فمقتهم؛ عربهم وعجمهم؛ إلا بقايا من أهل الكتاب. وقال: إنّما بعثتُك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلتُ عليك كتاباً لا يغسله الماءُ، تقرؤه نائماً وبقظان، وإنّ الله أمرني أن أحرِّق قريشاً،
¬_________
(¬1) وقد نشره المكتب الإسلامي دون مراجعة مني له، وقد كتب عليه (صاحبه) (!) تعليقات له - كعادته - ! وكان منها - على هذا الحديث - أن عزاه لمسلم عن أبي سعيد! وفاته أنه في البخاري - أيضاً - !! - كما تقدم - .
فقلتُ: ربّ! إذاً يثلغُوا رأسِي؛ فيدَعُوه خُبْزة! قال: استخرجهم كما استخرجُوك، واغزُهم نُغزِكَ، وأنفقْ فسننفق عليك، وابعث جيشاً نبعث خمسةً مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك.
قال: وأهل الجنّة ثلاثةٌ: ذو سلطان مُقسطٌ متصدِّقٌ موفَّق، ورجلٌ رحيمٌ رقيقٌ القلب لكلِّ ذي قُربى ومسلمٍ، وعفيفٌ متعفِّفٌ [متصدق] ذو عيالٍ
قال: وأهلُ النّار خمسةٌ: الضعيف الذي لا زَبْرَ له، الذين هم فيكم تبعاً لا يتبَعُون أهلاً ولا مالاً، والخائن الذي لا يخفى له طمَعٌ - وإن دقَّ - إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعُك عن أهلِك ومالِك - وذكر البخل أو الكذ ب - ، والشِّنظير الفحَّاش، وإن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا؛ حتى لا يفخر أحدٌ على أحدٍ، ولا يبغي أحدٌ على أحدٍ) .
رواه مسلم (8/159) - والسياق له - ، والنسائي في `الكبرى` (8070 و 8071) ، وعبد الرزاق (20088) ، والطيالسي (1079) ، وابن حبان (653 و654) ، وأحمد (4/162 و266) - والزيادة منه - ، والبيهقي (9/ 60) ، والطبراني في `الكبير` (17/ رقم: 987 و992 و993 و994و995 و996 و997) ، وابن قانع في `معجم الصحابة ` (2/278 و 279) ، وابن أبي عاصم `الآحاد والمثاني ` (1196) من طريقين - قتادة والحسن البصري - عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عياض ابن حمار:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذات يوم في خطبته ... فذكره.
وقد روى أبو داود (4895) ، وابن ماجه (4214) فقرة التواضع منه، وهومخرج فيما سبق (570) .
وتابع مطرِّفاً: عبد الرحمن بن عائذ؛ عند أبي عوانة في `مسنده ` - كما في `إتحاف المهرة` (12/635) للحافظ ابن حجر - .
وقد قال همام - شيخ عفان؛ شيخ أحمد في هذا الحديث - :
قال بعض أصحاب قتادة - ولا أعلمه إلا قال: يونس الإسكاف - : قال لي: إن قتادة لم يسمع حديث عياض بن حمار من مُطرف، قلت: هو حدثنا عن مطرف، وتقول أنت: لم يسمعه من مطرف؟! قال: فجاء أعرابي، فجعل يساله واجترأ عليه، قال: فقلنا للأعرابي: سله: هل سمع حديث عياض بن حمار عن مطرف؟ فساْله؟ فقال: لا؛ حدثني أربعة عن مطرف؛ فسمى ثلاثة - الذين قلت لكم - .
قلت: ويونس الإسكاف: هو ابن أبي الفرات، ثقة، ترجمه المزي في `تهذيب الكمال ` (32/535 ~ 537) .
وتصريح قتادة بالتحديث عن مطرف جاء من طريق شعبة عنه: عند أحمد؛ وشعبة كفانا - كما صح عنه - تدليس قتادة.
والذي يبدو - جمعاً بين هذا وذاك؛ والله أعلم - : أن قتادة سمعه من مطرف بعد أن لم يكن سمعه، فنزل به، ثم علا! وبهذا - فيما أرى - يندفع إشكال التعارض بين إثبات السماع - في السند - ، ونفيه - في المحاورة المذكورة - ! والمثبت مقدم على النافي، ولا سيما أنه متابع من الحسن، كما تقدم، بل لمطرف نفسه متابع؛ كماسبق.
والله أعلم بالصواب. *
ইয়ায ইবনু হিমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একদিন তাঁর খুতবায় বললেন:
শোনো! আমার রব আমাকে নির্দেশ দিয়েছেন যেন আমি তোমাদেরকে সে সব শিক্ষা দেই যা তোমরা জানো না এবং যা তিনি আজকের দিনে আমাকে শিখিয়েছেন। (আল্লাহ বলেন:) আমি আমার বান্দাকে যে সম্পদ দান করেছি, তা সবই হালাল। আর আমি আমার সকল বান্লদাকে একনিষ্ঠ (সঠিক পথ অবলম্বনকারী) রূপে সৃষ্টি করেছি। এরপর তাদের কাছে শয়তানরা এসে তাদেরকে তাদের দীন (ধর্ম) থেকে বিচ্যুত করেছে এবং তাদের জন্য হালালকৃত বিষয়সমূহ হারাম করে দিয়েছে। আর তারা (শয়তানরা) তাদেরকে আমার সাথে এমন কিছুকে শরীক করতে আদেশ দিয়েছে, যার কোনো প্রমাণ (বা ক্ষমতা) আমি অবতীর্ণ করিনি।
আল্লাহ তাআলা পৃথিবীর অধিবাসীদের দিকে তাকালেন এবং তাদের উপর রুষ্ট হলেন— তাদের আরব ও অনারব সকলের উপর— তবে আহলে কিতাবদের মধ্য থেকে কিছু অবশিষ্ট লোক ব্যতীত।
তিনি (আল্লাহ) বললেন: আমি আপনাকে (হে মুহাম্মাদ!) শুধু এ জন্যই পাঠিয়েছি যেন আমি আপনাকে পরীক্ষা করি এবং আপনার দ্বারা (মানুষকে) পরীক্ষা করি। এবং আমি আপনার উপর এমন কিতাব অবতীর্ণ করেছি, যাকে পানি ধুয়ে মুছে ফেলতে পারে না। আপনি জাগ্রত ও নিদ্রিত উভয় অবস্থাতেই তা পাঠ করবেন।
আর নিশ্চয় আল্লাহ আমাকে নির্দেশ দিয়েছেন যেন আমি কুরাইশদের জ্বালিয়ে দেই (ধ্বংস করি)। আমি বললাম: হে আমার রব! তাহলে তো তারা আমার মাথা ফাটিয়ে দেবে এবং রুটির মতো করে ফেলে রাখবে! আল্লাহ বললেন: তারা যেমন তোমাকে বের করে দিয়েছে, তুমিও তেমনি তাদের বের করে দাও। তুমি তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করো, আমি তোমাকে সাহায্য করব। তুমি খরচ করো, আমি তোমার উপর খরচ করব। তুমি একটি বাহিনী পাঠাও, আমি এর পাঁচগুণ সাহায্যকারী পাঠাবো। আর তোমার অনুগতদের নিয়ে তোমার অবাধ্যদের সাথে লড়াই করো।
তিনি (নবী ﷺ) বললেন: জান্নাতী হবে তিন প্রকার লোক:
১. ন্যায়পরায়ণ, দানশীল, সৌভাগ্যবান শাসক;
২. এমন দয়ালু ও কোমল হৃদয়ের লোক যে প্রতিটি আত্মীয়-স্বজন ও মুসলিমের প্রতি সহানুভূতিশীল;
৩. এমন পবিত্র ও সংযমী ব্যক্তি যে সচ্ছল না হওয়া সত্ত্বেও (দান করে) এবং পরিবার-পরিজনসহ থাকে।
তিনি বললেন: আর জাহান্নামী হবে পাঁচ প্রকার লোক:
১. দুর্বল ব্যক্তি যার (নিজের) কোনো প্রতিরোধ ক্ষমতা বা বুদ্ধি নেই, যারা তোমাদের মধ্যে অনুগামী হয়ে থাকে এবং পরিবার বা সম্পদের প্রতি লক্ষ্য রাখে না (অর্থাৎ অন্যের উপর নির্ভরশীল);
২. সেই খিয়ানতকারী ব্যক্তি, যার কোনো লোভ—তা যত সামান্যই হোক না কেন— গোপন থাকে না, সে অবশ্যই তাতে খিয়ানত করে;
৩. এমন ব্যক্তি যে সকাল বা সন্ধ্যা পার করে না, যতক্ষণ না সে তোমার পরিবার ও সম্পদ নিয়ে তোমার সাথে প্রতারণা করে (আর বর্ণনাকারী কৃপণতা অথবা মিথ্যা উল্লেখ করেছেন);
৪. আর বদ মেজাজের অশ্লীলভাষী লোক।
আর নিশ্চয় আল্লাহ আমার কাছে ওহী পাঠিয়েছেন যে, তোমরা বিনয়ী হও, যাতে কেউ কারো উপর অহংকার না করে এবং কেউ কারো উপর বাড়াবাড়ি বা যুলুম না করে।
3600 - (ألا تُبايعون رسولَ الله؟! - فردَّدها ثلاث مرات - : على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، والصلوات الخمس - وأسرَّ كلمة خفيَّة - [و] أن لا تسألوا الناس شيئاً) .
رواه عنه - صلى الله عليه وسلم - : عوف بن مالك؛ ورواه عن عوف ثلاثة:
আওফ ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (একবার) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তোমরা কি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাতে বাইয়াত গ্রহণ করবে না? — তিনি কথাটি তিনবার পুনরাবৃত্তি করলেন — (বাইয়াত এই শর্তে যে,) তোমরা আল্লাহ্র ইবাদত করবে এবং তাঁর সাথে কোনো কিছুকে শরীক করবে না, আর পাঁচ ওয়াক্ত সালাত (নামাজ) প্রতিষ্ঠা করবে। আর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) চুপিচুপি একটি গোপন কথা বললেন: এই যে, তোমরা মানুষের কাছে কোনো কিছু চাইবে না।