সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
3139 - (مَنْ دَخَلَ سُوقاً من الأسواقِ فقال:
`لا إله إلا الله وحده لا شريكَ لهُ، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كلَّ شيءٍ قديرٌ`
كَتَبَ الله له ألفَ ألفِ حسنةٍ، ومحا عنه ألفَ ألفِ سيئةٍ) .
أخرجه الطبراني في `الدعاء` (2/1167/793) : حدثنا عُبَيدُ بن غَنَّام والحضرميُّ قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا أبو خالد الأحمر عن المهاجر بن حبيب قال: سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يقول: سمعت ابن عمر يقول: سمعت عمر رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ... فذكره.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في `زوائد الزهد` (ص 214) : حدثنا أبو بكر به؛ إلا أنه سقط منه ذِكْرُ سالم، وعمر، ورفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ! وأظن ذلك من الناسخ؛ لأن الطريق واحدة تدور على أبي بكر بن أبي شيبة.
ورجال إسناده ثقات غير المهاجر بن حبيب، وهو محرف، والصواب `مهاصر`، وعلى الصواب وقع في إسناد هذا الحديث عند الدارقطني في `العلل ` (2/50) ، وهو ثقة عند ابن حبان والعجلي والهيثمي كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله، وحسَّن إسناده الحافظ ثمة.
ولذلك؛ فقد أخطأ بعض الناشئين في هذا العلم حين أقدم على تضعيف هذا الحديث من جميع طرقه - وقد بلغت عنده سبعة طرق؛ هذا أحدها - في رسالة صغيرة أصدرها بعنوان `بذل الجهد في تحقيق حديثي السوق والزهد`، يعني تضعيفهما، ولا مجال الآن لمناقشته فيما ذهب إليه من التضعيف، وإنما أقتصر هنا على مناقشته فيما تمسك به في تضعيفه لهذا الحديث بهذا الإسناد، ليتبيَّن القراء
أنه مبتدئ في هذا العلم، أو أنه تبنى سلفاً تضعيف الحديث، ثم تشبث بما يظن أنه يؤدي به إلى ضعفه. فأقول:
لقد أعله بثلاث علل:
الأولى: قول أبي حاتم المتقدم في الحديث الذي قبله في (المهاصر) :
`لا بأس به `! فقال المومى إليه: `وهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه عند أبي حاتم، كما في `مقدمة الجرح والتعديل ` ... `.
فأقول: نعم، هذا مذهبه فكان ماذا؟! هلا بينت لقرائك ماذا تفهم منه؟! ألم تعلم أنه لا يعني هذا الذي عنيته أنت من تضعيفه، وإنما عنى أنه ليس في المرتبة الأولى في الاحتجاج به؟! فقد قال:
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যে ব্যক্তি বাজারসমূহের কোনো বাজারে প্রবেশ করে অতঃপর এই (দোয়া) বলে:
‘আল্লাহ ব্যতীত অন্য কোনো ইলাহ (উপাস্য) নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরীক নেই। রাজত্ব তাঁরই এবং সকল প্রশংসা তাঁরই জন্য। আর তিনি সকল কিছুর উপর ক্ষমতা রাখেন।’
আল্লাহ তাআলা তার জন্য দশ লক্ষ নেকি লিখে দেন এবং তার থেকে দশ লক্ষ মন্দ কাজ (পাপ) মুছে দেন।