ইরওয়াউল গালীল
*988* - (وعن أنس فى قوله عز وجل: (من استطاع إليه سبيلا) قال: ` قيل: يا رسول الله ما السبيل؟ قال: الزاد والراحلة ` رواه الدارقطنى (ص238) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (254) وكذا الحاكم (1/442) عن على بن العباس حدثنا على بن سعيد بن مسروق الكندى حدثنا ابن أبى زائدة عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين ، وقد تابع حماد بن سلمة سعيدا على روايته عن قتادة `
قلت: ثم ساق الحاكم من طريق أبى قتادة الحرانى عن حماد بن سلمة عن قتادة به. ثم قال: ` هذا صحيح على شرط مسلم `. ووافقه الذهبى فى كل ذلك ، وخالفه البيهقى ـ وهو تلميذه ـ فقال (4/230) بعد أن علقه من طريق سعيد بن أبى عروبة به: ` ولا أراه إلا وهماً ، فقد أخبرنا … `
ثم ساق إسناده إلى جعفر بن عون: أنبأنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن قال: فذكره مرفوعا مرسلا ، وقال:
` هذا هو المحفوظ عن قتادة عن الحسن عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا ، وكذلك رواه يونس بن عبيد عن الحسن `.
وقال ابن عبد الهادى فى ` تنقيح التحقيق ` (2/70/1) : ` لم يخرجه أحد من أهل السنن بهذا الإسناد ، وعلى بن سعيد بن مسروق
وعلى بن العباس ثقتان ، والصواب عن قتادة عن الحسن عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا ، وأما رفعه عن أنس فهو وهم ، هكذا قال شيخنا `.
وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (202) بعد أن ذكر خلاصة كلام البيهقى فى ترجيح المرسل على الموصول: ` وسنده صحيح إلى الحسن ، وقد رواه الحاكم من حديث حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس أيضا ، إلا أن الراوى عن حماد هو أبو قتادة عبد الله بن واقد الحرانى ، وقد قال أبو حاتم: هو منكر الحديث `.
وقال فى ` التقريب `: ` هو متروك ، وكان يدلس `.
قلت: فلا قيمة لهذه المتابعة حينئذ فالعجب من الذهبى كيف وافق الحاكم على تصحيح إسناده وعلى شرط مسلم؟ ! وهو ليس من رجاله! ويتبين أن الصواب فى هذا الإسناد أنه عن قتادة عن الحسن مرسلاً كما قال البيهقى ثم ابن عبد الهادى عن شيخه وهو ابن تيمية ، أو الحافظ المزى ، والأول أقرب.
وقد أخرجه أبو بكر القطيعى فى ` كتاب المناسك عن سعيد بن أبى عروبة ` (1/157/2) قال: أخبرنا عبد الأعلى قال: أخبرنا سعيد عن قتادة عن الحسن به.
وعبد الأعلى هذا هو ابن عبد الأعلى بن محمد السامى البصرى ثقة محتج به فى ` الصحيحين ` وقد قال: ` فرغت من حاجتى من سعيد يعنى ابن أبى عروبة قبل الطاعون ` قال الحافظ فى ` التهذيب `: ` يعنى أنه سمع منه قبل الاختلاط `.
قلت: وهذا من المرجحات لرواية الإرسال لأن ابن أبى زائدة وهو يحيى بن زكريا بن أبى زائدة الذى وصله لا ندرى سمع منه قبل الاختلاط أو بعده.
2 ـ وقد روى موصولا من طريق جماعة آخرين من الصحابة منهم عبد الله بن عمر بن الخطاب مثل حديث أنس.
أخرجه الترمذى (1/155 ، 2/166) وابن ماجه (2896) وابن جرير الطبرى فى ` التفسير ` (7/40/7485) وكذا الشافعى (1/283/740) والعقيلى فى ` الضعفاء ` (323) والدارقطنى (255) والبيهقى (4/330) من طريق إبراهيم ابن يزيد المكى عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومى عن ابن عمر.
وقال الترمذى: ` حديث حسن (1) ، وإبراهيم بن يزيد هو الخوزى قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه `.
وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (202) : ` وقد قال فيه أحمد والنسائى: متروك الحديث ` وبهذا جزم فى ` التقريب `.
وقال البيهقى عقبه: ` ضعفه أهل العلم بالحديث ، وقد تابعه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن محمد بن عباد ، إلا أنه أضعف من إبراهيم بن يزيد.
ورواه أيضا محمد بن الحجاج عن جرير بن حازم عن محمد بن عباد ، ومحمد بن الحجاج متروك `.
قلت: وصل هذين الطريقين الدارقطنى إلا أنه أدخل فى الطريق الأولى ابن جريج بين ابن عمر وابن عباد.
وله طريق أخرى عن ابن عمر فقال ابن أبى حاتم فى ` العلل ` (1/297) :
` سألت على بن الحسين بن الجنيد عن حديث رواه سعيد بن سلام العطار عن عبد الله ابن عمر العمرى عن نافع عنه به؟ قال: هذا حديث باطل `.
قلت: وآفته ابن سلام هذا قال أحمد وابن معين: ` كذاب `.
3 ـ وعن ابن عباس نحوه.
أخرجه ابن ماجه (2897) : حدثنا سويد بن سعيد: حدثنا هشام بن سليمان القرشى عن ابن جريج ، قال: وأخبرنيه أيضا (1) عن ابن عطاء عن عكرمة عنه.
قلت: وهذا سند ضعيف وفيه ثلاث علل:
الأولى: ابن عطاء ، وهو عمر بن عطاء بن وراز، قال ابن معين: ` عمر بن عطاء الذى يروى عنه ابن جريج يحدث عن عكرمة ، ليس بشىء ، وهو ابن وراز ، وهو يضعفونه ، وقال النسائى: ` ضعيف ` ذكره ابن عدى فى ` الكامل `
(242/2) ثم قال: ` وهو قليل الحديث ، ولا أعلم يروى عنه غير ابن جريج `.
الثانية: هشام بن سليمان القرشى وجده عكرمة بن خالد بن العاص المخزومى.
قال ابن أبى حاتم (4/2/62) عن أبيه: ` مضطرب الحديث ، ومحله الصدق ، ما أرى به بأسا `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول ` يعنى عند المتابعة ، وأما عند التفرد كما هنا فلين الحديث كما نص عليه فى المقدمة.
وبقول أبى حاتم المذكور أعله الزيلعى فى ` نصب الراية ` (3/9) نقلا عن ` الإمام ` لابن دقيق العيد.
الثالثة: سويد بن سعيد هو الحدثانى ، قال الحافظ:
` صدوق فى نفسه ، إلا أنه عمى فصار يتلقن ما ليس من حديثه ، وأفحش فيه ابن معين القول `.
قلت: وأنا أخشى أن يكون هذا مما تلقنه ، فقد تابعه أبو عبيد الله المخزومى (1) لكنه أوقفه فقال: حدثنا هشام بن سليمان وعبد المجيد عن ابن جريج قال: أخبرنى عمر بن عطاء عن عكرمة عن ابن عباس مثل قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه: ` السبيل الزاد والراحلة `.
أخرجه الدارقطنى (255) وعنه البيهقى (4/331) .
قلت: وهذا الموقوف أقرب إلى الصواب على ضعفه أيضاً.
ومن هذا التحقيق فى هذا الإسناد تعلم أن قول البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 179/2) : ` إسناد حسن ` ليس بحسن ، مع أنه ذكر تضعيف من ذكرنا لابن عطاء ، لكنه زاد فقال: ` وقال أبو زرعة: ثقة لين `.
فاستخلص هو منه أنه وسط فحسن إسناده وكيف يصح هذا مع تضعيف أولئك إياه ، وقلة حديثه ، ومع وجود العلتين الأخريين فى الطريق إليه؟ !
وله عند الدارقطنى طريق أخرى ، فيه حصين بن مخارق قال الدارقطنى: ` يضع الحديث `.
4 ـ وعن عائشة مثله.
أخرجه العقيلى فى ` الضعفاء ` (323) والدارقطنى (254 ـ 255) والبيهقى (4/330) عن عتاب بن أعين عن سفيان الثورى عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أمه عنها. وقال العقيلى: ` عتاب فى حديثه وهم `.
ثم ساقه من طريقين صحيحين عن سفيان عن إبراهيم بن يزيد الخوزى بسنده المتقدم عن ابن عمر به ، ثم قال: ` هذا أولى على ضعفه أيضا `.
قلت: وأيضا ، فإن المحفوظ عن سفيان عن يونس إنما هو عن الحسن مرسلاً هكذا أخرجه البيهقى (4/327) من طريق أبى داود الحفرى عن سفيان به.
نعم وصله الدارقطنى (255) عن حصين بن مخارق عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أنس. لكن الحصين هذا يضع الحديث كما تقدم.
وقال الإمام أحمد: حدثنا هشيم حدثنا يونس عن الحسن مرسلا.
أخرجه أبو داود فى ` المسائل ` (97) وابنه عبد الله فيها (176) .
5 ـ عن جابر بن عبد الله مثله.
أخرجه الدارقطنى (254) عن عبد الملك بن زياد النصيبى حدثنا محمد بن عبد الله ابن عبيد بن عمير عن أبى الزبير أو عمرو بن دينار عنه.
قلت: هذا سند واه جداً قال ابن عبد الهادى فى ` التنقيح ` (70/1) : ` عبد الملك بن زياد النصيبى قال فيه الأزدى: منكر الحديث غير ثقة ، ومحمد بن عبيد الله بن عبيد ضعفه ابن معين ، وقال مرة: ليس بثقة ومرة ليس حديثه بشىء. وقال البخارى: منكر الحديث. وقال النسائى: متروك الحديث `.
6 ـ عن عبد الله بن عمرو بن العاص (1) مثله.
أخرجه الدارقطنى عن أحمد بن أبى نافع حدثنا عفيف عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
قلت: وهذا سند واهٍ، وفيه علتان:
إحداهما: أحمد بن أبى نافع وهو أبو سلمة الموصلى ، أورده ابن أبى حاتم (1/1/79) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وفى ` الميزان `: ` قال أبو يعلى: لم يكن أهلا للحديث. وذكر له ابن عدى فى كامله أحاديث منكرة`.
والأخرى: ابن لهيعة وهو ضعيف من قبل حفظه ، وتصحيح أحمد شاكر له من تساهله. وجزم بضعفه الزيلعى ، إلا أنه اقتصر فى إعلال الحديث عليه وهو قصور لا يخفى وقد تابعه عند الدارقطنى محمد بن عبيد الله العرزمى وهو أشد ضعفا منه قال الحافظ فى ` التقريب `: ` متروك `.
7 ـ عن عبد الله بن مسعود مثله.
رواه الدارقطنى من طريق بهلول بن عبيد عن حماد بن أبى سليمان عن إبراهيم بن علقمة عنه.
قلت: وهذا سند واهٍجدا ، بهلول آفته ، قال أبو حاتم: ` ضعيف الحديث ذاهب `. وقال ابن حبان: ` يسرق الحديث ` وقال الحاكم: ` روى أحاديث موضوعة `.
وخلاصة القول: إن طرق هذا الحديث كلها واهية ، وبعضها أوهى من بعض ، وأحسنها طريق الحسن البصرى المرسل ، وليس فى شىء من تلك الموصولات ما يمكن أن يجعل شاهدا له لوهائها ، خلافا لقول البيهقى بعد أن ساق بعضها: ` وروى فيه أحاديث آخر ، لا يصح شىء منها ، وحديث إبراهيم بن يزيد أشهرها ، وقد أكدناه بالذى رواه الحسن البصرى وإن كان منقطعا `.
قلت: ولسنا نرى هذا ، لأن إبراهيم بن يزيد ضعيف جدا فلا يؤثر فيه ولا يقويه مرسل الحسن البصرى كما هو المقرر فى ` علم المصطلح `. وقد أشار إلى هذا المعنى الحافظ عبد الحق الأشبيلى فإنه قال فى ` الأحكام الكبرى ` (96/1) عقب حديث الخوزى.
` وقد تكلم فيه من قبل حفظه ، وترك حديثه ، وقد خرج الدارقطنى هذا الحديث من حديث جابر وابن عمر وابن مسعود وأنس وعائشة وغيرهم ، وليس فيها إسناد يحتج به `.
ونقل الزيلعى (3/10) مثله عن ابن دقيق العيد فى ` الإمام ` ، أضف إلى ذلك ما فى ` فتح البارى ` (3/300) :
` قال ابن المنذر: لا يثبت الحديث الذى فيه الزاد والراحلة ، والآية الكريمة عامة ليست مجملة ، فلا تفتقر إلى بيان ، وكأنه كلف كل مستطيع قدره بمال أو بدن`.
ويظهر أن ابن تيمية رحمه الله تعالى لم يعط هذه الأحاديث والطرق حقها من النظر والنقد فقال فى ` شرح العمدة ` بعد سرده إياها: ` فهذه الأحاديث مسندة من طرق حسان ومرسلة وموقوفة ، تدل على أن مناط الوجوب الزاد والراحلة … ` <5> فإنه ليس فى تلك الطرق ما هو حسن ، بل ولا ضعيف منجبر ، فتنبه.
*৯৮৮* - (আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আল্লাহ তাআলার বাণী: (যে ব্যক্তি তথায় পৌঁছার সামর্থ্য রাখে) সম্পর্কে বর্ণিত। তিনি বলেন: ‘বলা হলো: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! ‘সাবীল’ (পথ/সামর্থ্য) কী? তিনি বললেন: পাথেয় ও বাহন।’) এটি দারাকুতনী (পৃ. ২৩৮) বর্ণনা করেছেন।
শাইখ নাসিরুদ্দিন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * যঈফ (দুর্বল)।
এটি দারাকুতনী (২৫৪) এবং অনুরূপভাবে হাকিমও (১/৪৪২) আলী ইবনুল আব্বাস থেকে, তিনি আলী ইবনু সাঈদ ইবনু মাসরূক আল-কিন্দী থেকে, তিনি ইবনু আবী যায়েদাহ থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু আবী আরূবাহ থেকে, তিনি ক্বাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
হাকিম বলেছেন: ‘এটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ। হাম্মাদ ইবনু সালামাহ সাঈদকে ক্বাতাদাহ থেকে তাঁর বর্ণনায় অনুসরণ করেছেন।’
আমি (আলবানী) বলি: অতঃপর হাকিম আবূ ক্বাতাদাহ আল-হাররানী-এর সূত্রে হাম্মাদ ইবনু সালামাহ থেকে, তিনি ক্বাতাদাহ সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। অতঃপর তিনি বলেন: ‘এটি মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ।’ যাহাবী এই সব বিষয়ে তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন। কিন্তু তাঁর ছাত্র বাইহাক্বী তাঁর বিরোধিতা করে বলেছেন (৪/২৩০), সাঈদ ইবনু আবী আরূবাহ-এর সূত্রে এটি উল্লেখ করার পর তিনি বলেন: ‘আমি এটিকে ভুল (ওয়াহম) ছাড়া অন্য কিছু মনে করি না। কেননা আমাদেরকে খবর দিয়েছেন...’
অতঃপর তিনি (বাইহাক্বী) জা’ফার ইবনু আওন পর্যন্ত তাঁর ইসনাদ বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে সাঈদ ইবনু আবী আরূবাহ খবর দিয়েছেন, তিনি ক্বাতাদাহ থেকে, তিনি হাসান (আল-বাসরী) থেকে। তিনি (জা’ফার) এটিকে মারফূ‘ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) এবং মুরসাল (বিচ্ছিন্ন) হিসেবে উল্লেখ করেছেন। এবং তিনি (বাইহাক্বী) বলেছেন: ‘ক্বাতাদাহ থেকে হাসান (আল-বাসরী) সূত্রে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণিত এটাই মাহফূয (সংরক্ষিত)। অনুরূপভাবে ইউনুস ইবনু উবাইদও হাসান (আল-বাসরী) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।’
ইবনু আব্দুল হাদী ‘তানকীহুত তাহক্বীক্ব’ গ্রন্থে (২/৭০/১) বলেছেন: ‘আহলে সুনানের (সুনান গ্রন্থকারদের) কেউই এই ইসনাদে এটি বর্ণনা করেননি। আলী ইবনু সাঈদ ইবনু মাসরূক এবং আলী ইবনুল আব্বাস উভয়েই সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য)। আর সঠিক হলো ক্বাতাদাহ থেকে হাসান (আল-বাসরী) সূত্রে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণিত হওয়া। আর আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে এটিকে মারফূ‘ করা ভুল (ওয়াহম)। আমাদের শাইখ এভাবেই বলেছেন।’
হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তালখীস’ গ্রন্থে (২০২) মুরসালকে মাউসূলের (সংযুক্ত) উপর প্রাধান্য দেওয়ার বিষয়ে বাইহাক্বীর বক্তব্যের সারসংক্ষেপ উল্লেখ করার পর বলেছেন: ‘এর সনদ হাসান (আল-বাসরী) পর্যন্ত সহীহ। হাকিমও হাম্মাদ ইবনু সালামাহ থেকে, তিনি ক্বাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। তবে হাম্মাদ থেকে বর্ণনাকারী হলেন আবূ ক্বাতাদাহ আব্দুল্লাহ ইবনু ওয়াক্বিদ আল-হাররানী। আবূ হাতিম তাঁর সম্পর্কে বলেছেন: তিনি মুনকারুল হাদীস (অগ্রহণযোগ্য হাদীস বর্ণনাকারী)।’
এবং তিনি ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘তিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত) এবং তিনি তাদলীস করতেন।’
আমি বলি: অতএব, এই মুতাবা‘আতের (অনুসরণের) কোনো মূল্য নেই। সুতরাং যাহাবী কীভাবে হাকিমের সাথে এর ইসনাদকে সহীহ বলায় এবং মুসলিমের শর্তানুযায়ী বলায় একমত হলেন, তা বিস্ময়কর! অথচ তিনি (আবূ ক্বাতাদাহ) মুসলিমের রাবী নন! এতে প্রতীয়মান হয় যে, এই ইসনাদে সঠিক হলো ক্বাতাদাহ থেকে হাসান (আল-বাসরী) সূত্রে মুরসাল হিসেবে বর্ণিত হওয়া, যেমনটি বাইহাক্বী বলেছেন এবং অতঃপর ইবনু আব্দুল হাদী তাঁর শাইখ (ইবনু তাইমিয়্যাহ অথবা হাফিয আল-মিযযী)-এর সূত্রে বলেছেন। প্রথমোক্ত মতটিই অধিকতর নিকটবর্তী।
আবূ বাকর আল-ক্বাতী‘ঈ ‘কিতাবুল মানাসিক আন সাঈদ ইবনু আবী আরূবাহ’ গ্রন্থে (১/১৫৭/২) এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদেরকে আব্দুল আ‘লা খবর দিয়েছেন। তিনি বলেন: আমাদেরকে সাঈদ (ইবনু আবী আরূবাহ) খবর দিয়েছেন, তিনি ক্বাতাদাহ থেকে, তিনি হাসান (আল-বাসরী) সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
এই আব্দুল আ‘লা হলেন ইবনু আব্দুল আ‘লা ইবনু মুহাম্মাদ আস-সামী আল-বাসরী, যিনি সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য) এবং ‘সহীহাইন’-এ তাঁর দ্বারা দলীল পেশ করা হয়েছে। তিনি বলেছেন: ‘আমি সাঈদ (অর্থাৎ ইবনু আবী আরূবাহ) থেকে আমার প্রয়োজন পূরণ করে নিয়েছিলাম প্লেগের (তাঊন) পূর্বে।’ হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাহযীব’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘অর্থাৎ তিনি তাঁর (সাঈদ ইবনু আবী আরূবাহ-এর) স্মৃতিবিভ্রাট (ইখতিলাত)-এর পূর্বে তাঁর থেকে শুনেছিলেন।’
আমি বলি: এটি ইরসাল (মুরসাল বর্ণনা)-এর রিওয়ায়াতকে প্রাধান্য দেওয়ার কারণগুলোর অন্যতম। কারণ ইবনু আবী যায়েদাহ, যিনি ইয়াহইয়া ইবনু যাকারিয়া ইবনু আবী যায়েদাহ, যিনি এটিকে মাউসূল (সংযুক্ত) করেছেন, আমরা জানি না যে তিনি তাঁর (সাঈদ ইবনু আবী আরূবাহ-এর) স্মৃতিবিভ্রাটের পূর্বে শুনেছিলেন নাকি পরে।
২. এটি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের অনুরূপভাবে অন্যান্য সাহাবীগণের একটি দল থেকেও মাউসূল (সংযুক্ত) হিসেবে বর্ণিত হয়েছে, তাঁদের মধ্যে আব্দুল্লাহ ইবনু উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অন্যতম।
এটি তিরমিযী (১/১৫৫, ২/১৬৬), ইবনু মাজাহ (২৮৯৬), ইবনু জারীর আত-তাবারী ‘আত-তাফসীর’ গ্রন্থে (৭/৪০/৭৪৮৫), অনুরূপভাবে শাফিঈ (১/২৮৩/৭৪০), উক্বাইলী ‘আয-যু‘আফা’ গ্রন্থে (৩২৩), দারাকুতনী (২৫৫) এবং বাইহাক্বী (৪/৩৩০) ইবরাহীম ইবনু ইয়াযীদ আল-মাক্কী-এর সূত্রে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু আব্বাদ ইবনু জা’ফার আল-মাখযূমী থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তিরমিযী বলেছেন: ‘হাদীসটি হাসান (১)। আর ইবরাহীম ইবনু ইয়াযীদ হলেন আল-খূযী, তাঁর স্মৃতিশক্তির কারণে কিছু সংখ্যক আহলে ইলম তাঁর সম্পর্কে কথা বলেছেন।’
হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তালখীস’ গ্রন্থে (২০২) বলেছেন: ‘আহমাদ ও নাসাঈ তাঁর সম্পর্কে বলেছেন: মাতরূকুল হাদীস (হাদীস পরিত্যক্ত)।’ এবং ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে তিনি এই মতটিই নিশ্চিত করেছেন।
বাইহাক্বী এর পরে বলেছেন: ‘মুহাদ্দিসগণ তাঁকে যঈফ (দুর্বল) বলেছেন। মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উবাইদ ইবনু উমাইর মুহাম্মাদ ইবনু আব্বাদ থেকে তাঁর অনুসরণ করেছেন, তবে তিনি ইবরাহীম ইবনু ইয়াযীদ থেকেও অধিক দুর্বল। মুহাম্মাদ ইবনুল হাজ্জাজও জারীর ইবনু হাযিম থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু আব্বাদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, আর মুহাম্মাদ ইবনুল হাজ্জাজ মাতরূক (পরিত্যক্ত)।’
আমি বলি: দারাকুতনী এই দুটি সূত্রকে মাউসূল করেছেন, তবে তিনি প্রথম সূত্রে ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও ইবনু আব্বাদের মাঝে ইবনু জুরাইজকে প্রবেশ করিয়েছেন।
ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর আরেকটি সূত্র রয়েছে। ইবনু আবী হাতিম ‘আল-ইলাল’ গ্রন্থে (১/২৯৭) বলেছেন: ‘আমি আলী ইবনুল হুসাইন ইবনুল জুনাইদকে সাঈদ ইবনু সাল্লাম আল-আত্তার কর্তৃক আব্দুল্লাহ ইবনু উমার আল-উমারী থেকে, তিনি নাফি‘ থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণিত হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম? তিনি বললেন: এই হাদীসটি বাতিল (ভিত্তিহীন)।’
আমি বলি: এর ত্রুটি হলো এই ইবনু সাল্লাম। আহমাদ ও ইবনু মাঈন তাঁকে ‘কাযযাব’ (মহা মিথ্যাবাদী) বলেছেন।
৩. ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত। এটি ইবনু মাজাহ (২৮৯৭) বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে সুওয়াইদ ইবনু সাঈদ হাদীস শুনিয়েছেন: আমাদেরকে হিশাম ইবনু সুলাইমান আল-কুরাশী ইবনু জুরাইজ থেকে হাদীস শুনিয়েছেন। তিনি (ইবনু জুরাইজ) বলেন: এবং তিনি (ইবনু জুরাইজ) আমাকে ইবনু আতা থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রেও খবর দিয়েছেন।
আমি বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল) এবং এতে তিনটি ত্রুটি (ইল্লাত) রয়েছে:
প্রথমটি: ইবনু আতা, তিনি হলেন উমার ইবনু আতা ইবনু ওয়াররায। ইবনু মাঈন বলেছেন: ‘উমার ইবনু আতা, যাঁর থেকে ইবনু জুরাইজ বর্ণনা করেন, যিনি ইকরিমা থেকে হাদীস বর্ণনা করেন, তিনি কিছুই নন। তিনি ইবনু ওয়াররায, এবং তারা তাঁকে দুর্বল মনে করেন।’ নাসাঈ বলেছেন: ‘যঈফ।’ ইবনু আদী তাঁকে ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে (২৪২/২) উল্লেখ করার পর বলেছেন: ‘তিনি স্বল্প হাদীস বর্ণনাকারী, এবং আমি জানি না যে ইবনু জুরাইজ ছাড়া অন্য কেউ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন।’
দ্বিতীয়টি: হিশাম ইবনু সুলাইমান আল-কুরাশী, তাঁর দাদা হলেন ইকরিমা ইবনু খালিদ ইবনুল আস আল-মাখযূমী। ইবনু আবী হাতিম (৪/২/৬২) তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন: ‘তিনি মুযতারিবুল হাদীস (অস্থির হাদীস বর্ণনাকারী), তবে তাঁর অবস্থান হলো সত্যবাদী হিসেবে, আমি তাঁর মধ্যে কোনো সমস্যা দেখি না।’ হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘মাক্ববূল (গ্রহণযোগ্য)।’ অর্থাৎ মুতাবা‘আত (অনুসরণ) থাকলে। কিন্তু এখানে যেমন এককভাবে বর্ণনা করেছেন, তখন তিনি ‘লাইয়্যিনুল হাদীস’ (নরম হাদীস বর্ণনাকারী), যেমনটি তিনি মুক্বাদ্দিমাহতে স্পষ্ট করেছেন। আবূ হাতিমের উপরোক্ত বক্তব্য দ্বারা যাইলাঈ ‘নাসবুর রায়াহ’ গ্রন্থে (৩/৯) ইবনু দাক্বীক্ব আল-ঈদ-এর ‘আল-ইমাম’ গ্রন্থ থেকে উদ্ধৃত করে এটিকে ত্রুটিযুক্ত করেছেন।
তৃতীয়টি: সুওয়াইদ ইবনু সাঈদ, তিনি হলেন আল-হাদাসানী। হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: ‘তিনি নিজে সত্যবাদী, তবে তিনি অন্ধ হয়ে গিয়েছিলেন, ফলে এমন হাদীসও গ্রহণ করতেন যা তাঁর নয়। ইবনু মাঈন তাঁর সম্পর্কে কঠোর মন্তব্য করেছেন।’
আমি বলি: আমি আশঙ্কা করি যে এটি এমন হাদীস যা তিনি (সুওয়াইদ) تلقীন (গ্রহণ) করেছিলেন। আবূ উবাইদুল্লাহ আল-মাখযূমী (১) তাঁর অনুসরণ করেছেন, তবে তিনি এটিকে মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি হিসেবে) বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: আমাদেরকে হিশাম ইবনু সুলাইমান ও আব্দুল মাজীদ ইবনু জুরাইজ থেকে হাদীস শুনিয়েছেন। তিনি (ইবনু জুরাইজ) বলেন: উমার ইবনু আতা আমাকে ইকরিমা থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বাণীর অনুরূপ বর্ণনা করেছেন: ‘সাবীল হলো পাথেয় ও বাহন।’ এটি দারাকুতনী (২৫৫) এবং তাঁর থেকে বাইহাক্বী (৪/৩৩১) বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: এই মাওকূফ বর্ণনাটিও দুর্বল হওয়া সত্ত্বেও সঠিকের অধিক নিকটবর্তী।
এই ইসনাদের তাহক্বীক্ব থেকে আপনি জানতে পারলেন যে, বুসীরী ‘আয-যাওয়ায়েদ’ গ্রন্থে (খ. ১৭৯/২) যে বলেছেন: ‘ইসনাদটি হাসান’, তা হাসান নয়। যদিও তিনি ইবনু আতাকে আমরা যাদের দুর্বল করার কথা উল্লেখ করেছি, তা উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তিনি অতিরিক্ত বলেছেন: ‘আবূ যুর‘আ বলেছেন: সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য), লাইয়্যিন (নরম)।’ তিনি (বুসীরী) এর থেকে এই সিদ্ধান্তে উপনীত হয়েছেন যে তিনি মধ্যম মানের, তাই তিনি ইসনাদটিকে হাসান বলেছেন। কিন্তু যাদের দুর্বল করার কথা উল্লেখ করা হয়েছে, তাদের দুর্বল করা সত্ত্বেও, তাঁর স্বল্প হাদীস থাকা সত্ত্বেও এবং তাঁর পর্যন্ত পৌঁছার পথে অন্য দুটি ত্রুটি থাকা সত্ত্বেও এটি কীভাবে সহীহ হতে পারে?!
দারাকুতনীর নিকট এর আরেকটি সূত্র রয়েছে, যাতে হুসাইন ইবনু মুখারিক্ব রয়েছেন। দারাকুতনী বলেছেন: ‘তিনি হাদীস জাল করেন (ইয়াযা‘উল হাদীস)।’
৪. আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত। এটি উক্বাইলী ‘আয-যু‘আফা’ গ্রন্থে (৩২৩), দারাকুতনী (২৫৪-২৫৫) এবং বাইহাক্বী (৪/৩৩০) আত্তাব ইবনু আ‘ইয়ান থেকে, তিনি সুফিয়ান আস-সাওরী থেকে, তিনি ইউনুস ইবনু উবাইদ থেকে, তিনি হাসান (আল-বাসরী) থেকে, তিনি তাঁর মাতা থেকে, তিনি আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন। উক্বাইলী বলেছেন: ‘আত্তাবের হাদীসে ভুল (ওয়াহম) রয়েছে।’
অতঃপর তিনি (উক্বাইলী) সুফিয়ান থেকে ইবরাহীম ইবনু ইয়াযীদ আল-খূযী সূত্রে, তাঁর পূর্বোক্ত ইসনাদে ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। অতঃপর তিনি বলেছেন: ‘এটিও দুর্বল হওয়া সত্ত্বেও অধিক উত্তম।’
আমি বলি: আরও, সুফিয়ান থেকে ইউনুস সূত্রে মাহফূয (সংরক্ষিত) বর্ণনাটি হলো হাসান (আল-বাসরী) থেকে মুরসাল হিসেবে। বাইহাক্বী (৪/৩২৭) আবূ দাঊদ আল-হাফরী-এর সূত্রে সুফিয়ান থেকে এটি এভাবেই বর্ণনা করেছেন।
হ্যাঁ, দারাকুতনী (২৫৫) হুসাইন ইবনু মুখারিক্ব থেকে, তিনি ইউনুস ইবনু উবাইদ থেকে, তিনি হাসান (আল-বাসরী) থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে এটিকে মাউসূল (সংযুক্ত) করেছেন। কিন্তু এই হুসাইন হাদীস জাল করেন, যেমনটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে।
ইমাম আহমাদ বলেছেন: আমাদেরকে হুশাইম হাদীস শুনিয়েছেন, আমাদেরকে ইউনুস হাসান (আল-বাসরী) থেকে মুরসাল হিসেবে হাদীস শুনিয়েছেন। এটি আবূ দাঊদ ‘আল-মাসাইল’ গ্রন্থে (৯৭) এবং তাঁর পুত্র আব্দুল্লাহও তাতে (১৭৬) বর্ণনা করেছেন।
৫. জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত। এটি দারাকুতনী (২৫৪) আব্দুল মালিক ইবনু যিয়াদ আন-নাসীবী থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উবাইদ ইবনু উমাইর থেকে, তিনি আবূয যুবাইর অথবা আমর ইবনু দীনার থেকে, তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: এই সনদটি অত্যন্ত দুর্বল (ওয়াহী জিদ্দান)। ইবনু আব্দুল হাদী ‘আত-তানকীহ’ গ্রন্থে (৭০/১) বলেছেন: ‘আব্দুল মালিক ইবনু যিয়াদ আন-নাসীবী সম্পর্কে আল-আযদী বলেছেন: মুনকারুল হাদীস (অগ্রহণযোগ্য হাদীস বর্ণনাকারী), তিনি সিক্বাহ নন। আর মুহাম্মাদ ইবনু উবাইদুল্লাহ ইবনু উবাইদকে ইবনু মাঈন দুর্বল বলেছেন, এবং একবার বলেছেন: তিনি সিক্বাহ নন, আরেকবার বলেছেন: তাঁর হাদীস কিছুই নয়। বুখারী বলেছেন: মুনকারুল হাদীস। নাসাঈ বলেছেন: মাতরূকুল হাদীস (হাদীস পরিত্যক্ত)।’
৬. আব্দুল্লাহ ইবনু আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত। এটি দারাকুতনী আহমাদ ইবনু আবী নাফি‘ থেকে, তিনি আফীফ থেকে, তিনি ইবনু লাহী‘আহ থেকে, তিনি আমর ইবনু শু‘আইব থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা (আব্দুল্লাহ ইবনু আমর) সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: এই সনদটি দুর্বল (ওয়াহী), এবং এতে দুটি ত্রুটি (ইল্লাত) রয়েছে: প্রথমটি: আহমাদ ইবনু আবী নাফি‘, তিনি হলেন আবূ সালামাহ আল-মাওসিলী। ইবনু আবী হাতিম (১/১/৭৯) তাঁকে উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তাঁর সম্পর্কে জারহ (দুর্বলতা) বা তা‘দীল (নির্ভরযোগ্যতা) কিছুই উল্লেখ করেননি। ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে রয়েছে: ‘আবূ ইয়া‘লা বলেছেন: তিনি হাদীসের যোগ্য ছিলেন না। ইবনু আদী তাঁর ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে তাঁর কিছু মুনকার হাদীস উল্লেখ করেছেন।’ দ্বিতীয়টি: ইবনু লাহী‘আহ, যিনি তাঁর স্মৃতিশক্তির কারণে দুর্বল। আহমাদ শাকির কর্তৃক তাঁকে সহীহ বলা তাঁর শিথিলতার (তাসাহুল) ফল। যাইলাঈ তাঁর দুর্বলতা নিশ্চিত করেছেন, তবে তিনি হাদীসটিকে ত্রুটিযুক্ত করার ক্ষেত্রে শুধু তাঁর (ইবনু লাহী‘আহ-এর) উপর নির্ভর করেছেন, যা স্পষ্টতই একটি ত্রুটি (ক্বুসূর)। দারাকুতনীর নিকট মুহাম্মাদ ইবনু উবাইদুল্লাহ আল-আরযামী তাঁর অনুসরণ করেছেন, যিনি তাঁর থেকেও অধিক দুর্বল। হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘মাতরূক (পরিত্যক্ত)।’
৭. আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত। এটি দারাকুতনী বাহলূল ইবনু উবাইদ-এর সূত্রে, তিনি হাম্মাদ ইবনু আবী সুলাইমান থেকে, তিনি ইবরাহীম ইবনু আলক্বামাহ থেকে, তিনি ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: এই সনদটি অত্যন্ত দুর্বল (ওয়াহী জিদ্দান)। বাহলূল এর ত্রুটি। আবূ হাতিম বলেছেন: ‘যঈফুল হাদীস (দুর্বল হাদীস বর্ণনাকারী), যাহিব (অচল)।’ ইবনু হিব্বান বলেছেন: ‘তিনি হাদীস চুরি করেন (ইয়াসরিকুল হাদীস)।’ হাকিম বলেছেন: ‘তিনি মাওদ্বূ‘ (জাল) হাদীস বর্ণনা করেছেন।’
বক্তব্যের সারসংক্ষেপ হলো: এই হাদীসের সমস্ত সূত্রই দুর্বল (ওয়াহিয়াহ), এবং কিছু কিছু সূত্র অন্যদের চেয়েও অধিক দুর্বল। এর মধ্যে সর্বোত্তম হলো হাসান আল-বাসরী-এর মুরসাল সূত্রটি। এই মাউসূল (সংযুক্ত) সূত্রগুলোর দুর্বলতার কারণে এর কোনোটিই শাহেদ (সমর্থক প্রমাণ) হিসেবে গণ্য হওয়ার যোগ্য নয়। বাইহাক্বীর বক্তব্যের বিপরীত, যিনি কিছু সূত্র উল্লেখ করার পর বলেছেন: ‘এ বিষয়ে আরও হাদীস বর্ণিত হয়েছে, যার কোনোটিই সহীহ নয়। আর ইবরাহীম ইবনু ইয়াযীদ-এর হাদীসটিই এদের মধ্যে অধিক প্রসিদ্ধ। আমরা এটিকে হাসান আল-বাসরী কর্তৃক বর্ণিত হাদীস দ্বারা শক্তিশালী করেছি, যদিও তা মুনক্বাতি‘ (বিচ্ছিন্ন)।’
আমি বলি: আমরা এটি মনে করি না। কারণ ইবরাহীম ইবনু ইয়াযীদ অত্যন্ত দুর্বল (যঈফ জিদ্দান)। সুতরাং হাসান আল-বাসরী-এর মুরসাল বর্ণনা তাঁকে প্রভাবিত করতে পারে না বা শক্তিশালী করতে পারে না, যেমনটি ‘ইলমুল মুসতালাহ’ (হাদীস পরিভাষা শাস্ত্র)-এ নির্ধারিত। হাফিয আব্দুল হক আল-ইশবীলী এই অর্থের দিকে ইঙ্গিত করেছেন। তিনি আল-খূযী-এর হাদীসের পরে ‘আল-আহকামুল কুবরা’ গ্রন্থে (৯৬/১) বলেছেন: ‘তাঁর স্মৃতিশক্তির কারণে তাঁর সম্পর্কে কথা বলা হয়েছে এবং তাঁর হাদীস পরিত্যক্ত হয়েছে। দারাকুতনী এই হাদীসটি জাবির, ইবনু উমার, ইবনু মাসঊদ, আনাস, আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং অন্যান্যদের হাদীস থেকে বর্ণনা করেছেন, কিন্তু সেগুলোর মধ্যে দলীল হিসেবে পেশ করার মতো কোনো ইসনাদ নেই।’
যাইলাঈ (৩/১০) ‘আল-ইমাম’ গ্রন্থে ইবনু দাক্বীক্ব আল-ঈদ থেকে অনুরূপ উদ্ধৃত করেছেন। এর সাথে ‘ফাতহুল বারী’ গ্রন্থে (৩/৩০০) যা রয়েছে, তা যোগ করুন: ‘ইবনু মুনযির বলেছেন: যে হাদীসে পাথেয় ও বাহনের কথা রয়েছে, তা প্রমাণিত নয়। আর আয়াতটি (কুরআনের) সাধারণ, মুজমাল (সংক্ষিপ্ত/অস্পষ্ট) নয়, তাই ব্যাখ্যার প্রয়োজন নেই। যেন আল্লাহ প্রত্যেক সামর্থ্যবান ব্যক্তিকে তার সাধ্য অনুযায়ী সম্পদ বা শারীরিক সক্ষমতা দ্বারা দায়িত্ব দিয়েছেন।’
প্রতীয়মান হয় যে, ইবনু তাইমিয়্যাহ (রাহিমাহুল্লাহ) এই হাদীস ও সূত্রগুলোকে যথাযথ যাচাই ও সমালোচনার অধিকার দেননি। কারণ তিনি সেগুলোকে উল্লেখ করার পর ‘শারহুল উমদাহ’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘এই হাদীসগুলো মুসনাদ (সংযুক্ত), হাসান সূত্রসমূহে বর্ণিত, মুরসাল এবং মাওকূফ। এগুলো প্রমাণ করে যে ওয়াজিব হওয়ার ভিত্তি হলো পাথেয় ও বাহন...’ (৫) অথচ সেই সূত্রগুলোর মধ্যে এমন কিছুই নেই যা হাসান, এমনকি জবরকারী (শক্তিশালীকারী) দুর্বল (যঈফ মুনজাবির) হাদীসও নেই। সুতরাং আপনি সতর্ক হোন।
*989* - (لحديث: ` كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت ` (ص 238) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود وغيره عن ابن عمرو بسند ضعيف ، لكن أخرجه مسلم من طريق أخرى عنه نحوه ، وقد ذكرنا لفظه فى ` الزكاة ` (رقم 894) .
(৯৮৯) - (এই হাদীস প্রসঙ্গে: ‘কোনো ব্যক্তির পাপী হওয়ার জন্য এটাই যথেষ্ট যে, সে যাদের ভরণপোষণ দেয়, তাদের নষ্ট করে দেয়।’ (পৃষ্ঠা ২৩৮)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: *সহীহ*।
আবূ দাঊদ এবং অন্যান্যরা এটি ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে দুর্বল সনদে সংকলন করেছেন। কিন্তু মুসলিম এটি তাঁর (ইবনু আমর) থেকেই অন্য একটি সূত্রে অনুরূপ অর্থে সংকলন করেছেন। আর আমরা এর শব্দাবলী ‘আয-যাকাত’ অধ্যায়ে (হাদীস নং ৮৯৪)-এ উল্লেখ করেছি।
*990* - (حديث ابن عباس مرفوعا: ` تعجلوا إلى الحج ـ يعنى الفريضة ـ فإن أحدكم لا يدرى ما يعرض له `. رواه أحمد (ص 238) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه أحمد (1/314) من طريق إسماعيل عن أبيه أبى إسرائيل عن فضيل يعنى ابن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن الفضل ، أو أحدهما عن الآخر.
ثم أخرجه هو (1/214 ، 323 ، 355) وابن ماجه (2883) والبيهقى وأبو نعيم (1/114) والخطيب فى ` الموضح ` (1/232) و (4/340) من طرق أخرى عن إسماعيل به لفظ [1] : ` من أراد الحج فليتعجل ، فإنه قد يمرض المريض ، وتضل الضالة ، وتعرض الحاجة`.
قلت: وهذا سند ضعيف إسماعيل هذا هو ابن خليفة العبسى أبو إسرائيل الملائى ، قال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق سىء الحفظ ، نسب إلى الغلو فى التشيع `.
وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (178/2) : ` هذا إسناد فيه مقال: إسماعيل بن خليفة أبو إسرائيل الملائى قال فيه ابن عدى: عامة ما يرويه يخالف الثقات ، وقال النسائى: ضعيف ، وقال الجوزجانى: مفترى زائغ.
قلت: لم ينفرد به إسماعيل ، فقد رواه أبو داود … وله شاهد من حديث أبى هريرة رواه الشيخان والنسائى وابن ماجه `.
قلت: أما المتابعة التى أشار إليها ، فهى عند أبى داود (1732) والدارمى (2/28) وابن سمعون فى ` الأمالى ` (2/185/2) والدولابى (2/12) والحاكم (1/448) والبيهقى وأحمد (1/225) من طرق عن الحسن بن عمرو الفقيمى عن مهران أبى صفوان عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` من أراد الحج فليتعجل `.
وقال الحاكم: `
صحيح الإسناد ، وأبو صفوان لا يعرف بالجرح `. ووافقه الذهبى.
وهذا منهما عجب ، ولا سيما الذهبى فقد أورده فى ` الميزان ` قائلا: ` لا يدرى من هو ، قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا فى هذا الحديث `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مجهول `.
قلت: لكن لعله يتقوى حديثه بالطريق الأولى فيرتقى إلى درجة الحسن ، لا سيما وبعض العلماء يحسن حديث أمثاله من التابعين كالحافظ بن كثير وابن رجب وغيرهما والله أعلم ، وقد صححه عبد الحق فى ` الأحكام ` رقم () .
وأما الشاهد الذى ذكره البوصيرى من حديث أبى هريرة ، فلم أعرفه وما أظنه إلا وهما منه ، أو من بعض نساخ كتابه ، والله أعلم.
*৯৯০* - (ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণিত হাদীস: "তোমরা হজ্জের জন্য দ্রুত প্রস্তুতি নাও—অর্থাৎ ফরয হজ্জের জন্য—কারণ তোমাদের কেউ জানে না তার সামনে কী বাধা আসতে পারে।" এটি আহমাদ (পৃ. ২৩৮) বর্ণনা করেছেন।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * হাসান (Hasan)।
এটি আহমাদ (১/৩১৪) ইসমাঈল-এর সূত্রে, তিনি তাঁর পিতা আবূ ইসরাঈল থেকে, তিনি ফুযাইল থেকে—অর্থাৎ ইবনু আমর থেকে—তিনি সাঈদ ইবনু জুবাইর থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি আল-ফাদল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, অথবা তাদের একজন অন্যজনের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
অতঃপর তিনি (আহমাদ) (১/২১৪, ৩২৩, ৩৫৫), ইবনু মাজাহ (২৮৮৩), আল-বায়হাক্বী, আবূ নু'আইম (১/১১৪) এবং আল-খাতীব তাঁর 'আল-মুওয়াদ্দাহ' (১/২৩২) ও (৪/৩৪০) গ্রন্থে ইসমাঈল থেকে অন্য সনদে এই শব্দে [১] বর্ণনা করেছেন: "যে ব্যক্তি হজ্জের ইচ্ছা করে, সে যেন দ্রুত করে। কারণ অসুস্থ ব্যক্তি অসুস্থ হয়ে যেতে পারে, পথভ্রষ্ট ব্যক্তি পথ হারাতে পারে, এবং প্রয়োজন সামনে এসে যেতে পারে।"
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল)। এই ইসমাঈল হলেন ইবনু খালীফা আল-আবসী, আবূ ইসরাঈল আল-মালাঈ। হাফিয (ইবনু হাজার) 'আত-তাক্বরীব' গ্রন্থে বলেছেন: "তিনি সত্যবাদী, কিন্তু তাঁর স্মৃতিশক্তি খারাপ ছিল। তাঁকে শিয়া মতবাদের বাড়াবাড়ির দিকে সম্পর্কিত করা হতো।"
আর আল-বূসীরী 'আয-যাওয়াইদ' (১৭৮/২) গ্রন্থে বলেছেন: "এই ইসনাদে দুর্বলতা আছে: ইসমাঈল ইবনু খালীফা আবূ ইসরাঈল আল-মালাঈ সম্পর্কে ইবনু আদী বলেছেন: তিনি যা বর্ণনা করেন, তার অধিকাংশই নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের বর্ণনার বিপরীত। আর আন-নাসাঈ বলেছেন: যঈফ (দুর্বল)। আর আল-জাওযাজানী বলেছেন: মিথ্যাবাদী, পথভ্রষ্ট।"
আমি বলি: ইসমাঈল এই হাদীসটি এককভাবে বর্ণনা করেননি। আবূ দাঊদও এটি বর্ণনা করেছেন... আর আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে এর একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) আছে, যা শাইখান (বুখারী ও মুসলিম), আন-নাসাঈ এবং ইবনু মাজাহ বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: তিনি (বূসীরী) যে মুতাবা'আহ (সমর্থক বর্ণনা) এর দিকে ইঙ্গিত করেছেন, তা আবূ দাঊদ (১৭৩২), আদ-দারিমী (২/২৮), ইবনু সামঊন তাঁর 'আল-আমালী' (২/১৮৫/২) গ্রন্থে, আদ-দাওলাবী (২/১২), আল-হাকিম (১/৪৪৮), আল-বায়হাক্বী এবং আহমাদ (১/২২৫) কর্তৃক আল-হাসান ইবনু আমর আল-ফুক্বাইমী থেকে, তিনি মিহরান আবূ সাফওয়ান থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে এই শব্দে বর্ণিত: "যে ব্যক্তি হজ্জের ইচ্ছা করে, সে যেন দ্রুত করে।"
আল-হাকিম বলেছেন: "এর ইসনাদ সহীহ, এবং আবূ সাফওয়ানকে জারহ (দোষারোপ) দ্বারা পরিচিত নন।" আর আয-যাহাবী তাঁকে সমর্থন করেছেন।
তাদের দুজনের এই মন্তব্য বিস্ময়কর, বিশেষত আয-যাহাবীর মন্তব্য। কারণ তিনি নিজেই 'আল-মীযান' গ্রন্থে তাঁকে (আবূ সাফওয়ানকে) উল্লেখ করে বলেছেন: "তিনি কে, তা জানা যায় না। আবূ যুর'আহ বলেছেন: আমি তাঁকে এই হাদীস ছাড়া অন্য কোথাও চিনি না।"
আর হাফিয (ইবনু হাজার) 'আত-তাক্বরীব' গ্রন্থে বলেছেন: "মাজহূল (অজ্ঞাত)।"
আমি বলি: কিন্তু সম্ভবত তাঁর হাদীসটি প্রথম সনদ দ্বারা শক্তিশালী হয়ে 'হাসান' স্তরে উন্নীত হয়েছে। বিশেষত যখন হাফিয ইবনু কাসীর, ইবনু রাজাব এবং অন্যান্যদের মতো কিছু বিদ্বান তাঁর মতো তাবেঈদের হাদীসকে 'হাসান' গণ্য করেন। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত। আর আব্দুল হক্ব তাঁর 'আল-আহকাম' গ্রন্থে এটিকে সহীহ বলেছেন, নং ( )।
আর আল-বূসীরী আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে যে শাহেদটির কথা উল্লেখ করেছেন, তা আমি খুঁজে পাইনি। আমার ধারণা, এটি তাঁর (বূসীরীর) পক্ষ থেকে ভুল, অথবা তাঁর কিতাবের কোনো লিপিকারের ভুল। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
*991* - (لحديث: ` لا تركب البحر إلا حاجا أو معتمرا أو غازيا فى سبيل الله `. رواه أبو داود وسعيد.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود وغيره من طريق بشر أبى عبد الله عن بشير بن مسلم عن عبد الله ابن عمرو مرفوعا.
وهذا ضعيف ، بشر وبشير كلاهما مجهول.
وفى إسناده اضطراب ، ولذلك اتفق الأئمة على تضعيفه ، وقد ذكرت من ضعفه وبينت اضطرابه فى ` الأحاديث الضعيفة ` رقم (478) فليراجعه من شاء الزيادة.
(تنبيه) : الحديث عند أبى داود فى أول ` الجهاد ` من طريق سعيد بن منصور بلفظ: ` لا يركب البحر إلا حاج … ` ، فلا أدرى هل اللفظ الذى فى الكتاب ` لا تركب … ` بصيغة المخاطب هو لفظ سعيد فى سننه نقله المصنف عنه ، ووقع عند أبى داود بصيغة الغائب ، أم تحرف على النساخ؟.
*৯৯১* - (হাদীস: `আল্লাহর পথে হজকারী, উমরাহকারী অথবা জিহাদকারী ছাড়া অন্য কেউ যেন সমুদ্রে আরোহণ না করে।` এটি আবূ দাঊদ ও সাঈদ বর্ণনা করেছেন।)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * যঈফ (দুর্বল)।
এটি আবূ দাঊদ এবং অন্যান্যরা বিশর আবী আব্দুল্লাহ-এর সূত্রে, তিনি বাশীর ইবনু মুসলিম থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
আর এটি যঈফ (দুর্বল)। বিশর এবং বাশীর—উভয়েই মাজহূল (অজ্ঞাত)।
এর ইসনাদে (সনদে) ইযতিরাব (বিশৃঙ্খলা/অস্থিরতা) রয়েছে। এই কারণে ইমামগণ এটিকে যঈফ (দুর্বল) সাব্যস্ত করার ব্যাপারে একমত হয়েছেন। যারা অতিরিক্ত জানতে চান, তাদের জন্য আমি এই হাদীসটিকে যারা যঈফ বলেছেন তাদের নাম উল্লেখ করেছি এবং এর ইযতিরাব স্পষ্ট করেছি আমার গ্রন্থ ‘আহাদীস আদ-দাঈফাহ’ এর ৪৭৮ নং-এ। তারা যেন তা দেখে নেন।
(দৃষ্টি আকর্ষণ): আবূ দাঊদের নিকট হাদীসটি ‘আল-জিহাদ’ অধ্যায়ের শুরুতে সাঈদ ইবনু মানসূরের সূত্রে এই শব্দে বর্ণিত হয়েছে: `لا يركب البحر إلا حاج …` (হজকারী ছাড়া অন্য কেউ যেন সমুদ্রে আরোহণ না করে...)। সুতরাং আমি জানি না যে, কিতাবে উল্লেখিত শব্দটি— `لا تركب …` (তুমি আরোহণ করো না...)—যা মুক্বাতাব (দ্বিতীয় পুরুষ/সম্বোধনসূচক) রূপে রয়েছে, তা কি সাঈদের সুনানে বর্ণিত শব্দ, যা গ্রন্থকার তাঁর থেকে নকল করেছেন, অথচ আবূ দাঊদের নিকট তা গায়েব (প্রথম পুরুষ/অনুপস্থিত ব্যক্তি) রূপে এসেছে, নাকি এটি লিপিকারদের (নাস্সাখ) ভুলের কারণে পরিবর্তিত হয়েছে?
*992* - (لحديث ابن عباس: ` أن امرأة من خثعم قالت: يا رسول الله إن أبى أدركته فريضة الله فى الحج شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوى على الراحلة ، فأحج عنه. قال: حجى عنه ` متفق عليه (ص 239) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/384 ، 464 ، 3/102) ومسلم (4/101) وكذا مالك (1/359/97) وأبو داود (1809) والنسائى (2/5) والترمذى (1/174) والدارمى (2/40) وابن ماجه (2909) وابن الجارود (497) والبيهقى (4/328) والطيالسى (2663) وأحمد (1/212 ، 213 ، 219 ، 251 ، 329 ، 346 ، 359) من طريق سليمان بن يسار عنه. زاد الترمذى وصححه ، {و} ابن ماجه: ` عن أخيه الفضل `.
وهو رواية لمسلم والنسائى وأحمد. وزاد الشيخان وغيرهما فى رواية: ` كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه فجعل ينظر إليها ، وتنظر إليه ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر قالت: يا رسول الله … `
وزاد أحمد (1/251) : ` وكانت امرأة حسناء `.
وللحديث شاهد من حديث على خرجته فى ` حجاب المرأة المسلمة `.
*৯৯২* - (ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে বর্ণিত: ‘খাসআম গোত্রের একজন মহিলা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমার পিতার উপর আল্লাহর পক্ষ থেকে হজ্জের ফরযিয়াত এসেছে, যখন তিনি অতিশয় বৃদ্ধ। তিনি সওয়ারীর উপর স্থির হয়ে বসতে সক্ষম নন। আমি কি তার পক্ষ থেকে হজ্জ করব? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তুমি তার পক্ষ থেকে হজ্জ করো।’ (মুত্তাফাকুন আলাইহি, পৃ. ২৩৯)।
শাইখ নাসিরুদ্দিন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ।
এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (১/৩৮৪, ৪৬৪, ৩/১০২), মুসলিম (৪/১০১), অনুরূপভাবে মালিক (১/৩৫৯/৯৭), আবূ দাঊদ (১৮০৯), নাসাঈ (২/৫), তিরমিযী (১/১৭৪), দারিমী (২/৪০), ইবনু মাজাহ (২৯০৯), ইবনু জারূদ (৪৯৭), বাইহাক্বী (৪/৩২৮), তায়ালিসী (২৬৬৩) এবং আহমাদ (১/২১২, ২১৩, ২১৯, ২৫১, ৩২৯, ৩৪৬, ৩৫৯) সুলাইমান ইবনু ইয়াসার-এর সূত্রে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
তিরমিযী এটি অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন এবং সহীহ বলেছেন, আর ইবনু মাজাহও অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: ‘তাঁর ভাই ফাদল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।’
এটি মুসলিম, নাসাঈ এবং আহমাদ-এরও একটি বর্ণনা।
শাইখান (বুখারী ও মুসলিম) এবং অন্যান্যরা একটি বর্ণনায় অতিরিক্ত যোগ করেছেন: ‘ফাদল ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিছনে সওয়ারীতে উপবিষ্ট ছিলেন। তখন খাসআম গোত্রের একজন মহিলা তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে ফাতওয়া চাইতে এলেন। ফাদল তার দিকে তাকাতে লাগলেন এবং সেও তার দিকে তাকাতে লাগল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফাদল-এর চেহারা অন্য দিকে ঘুরিয়ে দিলেন। মহিলাটি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)...’
আহমাদ (১/২৫১) অতিরিক্ত যোগ করেছেন: ‘আর মহিলাটি ছিলেন রূপসী।’
এই হাদীসের একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে রয়েছে, যা আমি আমার গ্রন্থ ‘হিজাবুল মারআতিল মুসলিমাহ’ (মুসলিম নারীর পর্দা)-তে উল্লেখ করেছি।
*993* لحديث ابن عباس: ` أن امرأة قالت: يا رسول الله إن أمى نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت. أفأحج عنها؟ قال نعم ، حجى عنها ، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟ اقضوا الله فالله أحق بالوفاء ` رواه البخارى (ص 239) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/464 ، 4/431) والنسائى (2/4) وابن الجارود (501) والبيهقى (4/335) والطيالسى (2621) وأحمد (1/239 ـ 240 ، 345) والطبرانى فى ` الكبير ` (3/164/1) عن سعيد بن جبير عنه.
৯৯৩। ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস প্রসঙ্গে:
যে, এক মহিলা বললেন, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমার মা হজ্জ করার মানত করেছিলেন, কিন্তু হজ্জ না করেই তিনি মারা গেলেন। আমি কি তাঁর পক্ষ থেকে হজ্জ করব? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, হ্যাঁ, তুমি তাঁর পক্ষ থেকে হজ্জ করো। তোমার কী মনে হয়, যদি তোমার মায়ের উপর ঋণ থাকতো, তবে কি তুমি তা পরিশোধ করতে না? আল্লাহর (ঋণ) পরিশোধ করো। কেননা আল্লাহই হচ্ছেন পরিশোধ পাওয়ার অধিক হকদার।
এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (পৃষ্ঠা ২৩৯)।
**শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা):**
*সহীহ।*
এটি সংকলন করেছেন বুখারী (১/৪৬৪, ৪/৪৩১), নাসাঈ (২/৪), ইবনু জারূদ (৫০১), বায়হাক্বী (৪/৩৩৫), তায়ালিসী (২৬২১), আহমাদ (১/২৩৯-২৪০, ৩৪৫) এবং ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-কাবীর’ গ্রন্থে (৩/১৬৪/১) সাঈদ ইবনু জুবাইর (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে তাঁর (ইবনু আব্বাস) থেকে।
*994* - (لحديث ابن عباس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: لبيك عن شبرمة. قال: حججت عن نفسك؟ قال: لا ، قال: حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة `. رواه أحمد واحتج به ، وأبو داود وابن حبان والطبرانى. قال البيهقى: إسناده صحيح ، وفى لفظ للدارقطنى: ` هذه عنك وحج عن شبرمة `. (ص 240) .
قلت فى `إرواء الغليل` 4/171:
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أبو داود (1811) وابن ماجه (2903) وابن الجارود (499) وابن حبان فى ` صحيحه ` (962) والدارقطنى (276) والبيهقى (4/336) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/161/1) والضياء فى ` المختارة ` (60/236/2) كلهم عن عبدة بن سليمان عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة ، عن عزرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به ، إلا أن المؤلف اختصر منه قوله: ` قال: من شبرمة؟ قال: أخ لى ، أو قريب لى `.
وقال البيهقى: ` هذا إسناد صحيح ليس فى هذا الباب أصح منه `.
قلت: وقد تكلم فيه بعض العلماء بكلام كثير يراجعه من شاء فى المبسوطات من التخريجات. مثل ` نصب الراية ` و` تلخيص الحبير ` وغيرهما ، وقال الحافظ ابن الملقن فى ` خلاصة البدر المنير ` (ق 104/1) : ` إسناده صحيح على شرط مسلم ، وقد أعله الطحاوى بالوقف ، والدارقطنى بالإرسال ، وابن المغلس الظاهرى بالتدليس ، وابن الجوزى بالضعف ، وغيرهم بالاضطراب والانقطاع ، وقد زال ذلك كله بما أوضحناه فى الأصل `.
قلت: وأوضح شيئا من ذلك الحافظ فى ` التلخيص ` ، ومال إلى تصحيح الحديث بالنظر إلى أن له شاهدا مرسلا رواه سعيد بن منصور عن سفيان بن عيينة عن ابن جريج عن عطاء عن النبى صلى الله عليه وسلم فقال:
` لكنه يقوى المرفوع (يعنى الموصول) لأنه من غير رجاله ، وقد رواه الإسماعيلى فى ` معجمه ` من طريق أخرى عن أبى الزبير عن جابر ، وفى إسنادها من يحتاج إلى النظر فى حاله ، فيجتمع من هذا صحة الحديث `.
قلت: وهو الذى لا يتوقف الباحث الناظر فى طرقه ، لاسيما وقد وقفت له على طريق أخرى موصولة من طريق عطاء عن ابن عباس ، لم أر أحدا من المخرجين أو الذين تكلموا على الحديث ، ذكره أو أشار إليه ، فقال الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 131) : حدثنا عبد الله بن سندة بن الوليد الأصبهانى حدثنا عبد الرحمن بن خالد الرقى حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن عطاء به.
وقال: ` لم يروه عن عمرو إلا حماد ، ولا عنه إلا يزيد تفرد به عبد الرحمن بن خالد `.
قلت: وهو ثقة ، قال النسائى: ` لا بأس به ` ، وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` ، وفى ` التقريب `: ` صدوق `.
قلت: وبقية رجال الإسناد ثقات محتج بهم فى الصحيح غير شيخ الطبرانى ابن سندة ، وقد ترجم له أبو الشيخ فى ` طبقات الأصبهانيين ` (ص 245) وقال: ` يكنى أبا محمد ، وكان ثقة صدوقا `.
وفى ترجمته أخرجه أبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/66) من طريق الطبرانى ثم قال: ` كتب عن الشاميين ، كثير الحديث `.
قلت: ولم أجده فى ` تاريخ دمشق ` للحافظ ابن عساكر ، فلا أدرى أسقط من النسخة ، أم هو مما فات الحافظ ، وبالجملة فهذا الإسناد صحيح عزيز ، والحمد لله على توفيقه.
وأما طريق أبى الزبير التى ذكرها الحافظ ، فقد أخرجها أيضا الطبرانى فى
` الأوسط ` (1/113/2) عن ثمامة بن عبيدة عن أبى الزبير عن جابر وقال: ` لم يروه عن أبى الزبير إلا ثمامة `.
قلت: وبه أعله الهيثمى ، فقال فى ` المجمع ` (3/283) : ` هو ضعيف `.
قلت: بل هو واهٍجدا ، قال فى ` الميزان `: ` قال أبو حاتم: منكر الحديث ، وكذبه ابن المدينى `.
فمثله لا يستشهد به ولا كرامة ، والظاهر أن الإسماعيلى رواه من طريقه ، لقول الطبرانى أنه تفرد به ، والله أعلم.
*৯৯৪* - (ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক বর্ণিত হাদীস: ‘নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে বলতে শুনলেন: লাব্বাইকা আন শুবরুমা (শুবরুমার পক্ষ থেকে আমি উপস্থিত)। তিনি বললেন: তুমি কি নিজের পক্ষ থেকে হজ করেছ? সে বলল: না। তিনি বললেন: তুমি নিজের পক্ষ থেকে হজ করো, অতঃপর শুবরুমার পক্ষ থেকে হজ করো।’ এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ এবং তিনি এর দ্বারা প্রমাণ পেশ করেছেন, আর বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ, ইবনু হিব্বান ও ত্বাবারানী। বাইহাকী বলেছেন: এর সনদ সহীহ। আর দারাকুতনীর একটি শব্দে এসেছে: ‘এটি তোমার পক্ষ থেকে, আর শুবরুমার পক্ষ থেকে হজ করো।’ (পৃ. ২৪০)।
আমি ‘ইরওয়াউল গালীল’ ৪/১৭১-এ বলি:
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
আবূ দাঊদ (১৮১১), ইবনু মাজাহ (২৯০৩), ইবনু জারূদ (৪৯৯), ইবনু হিব্বান তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে (৯৬২), দারাকুতনী (২৭৬), বাইহাকী (৪/৩৩৬), ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-মু'জামুল কাবীর’ গ্রন্থে (৩/১৬১/১) এবং যিয়া তাঁর ‘আল-মুখতারা’ গ্রন্থে (৬০/২৩৬/২) সকলেই আবদাহ ইবনু সুলাইমান থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু আবী আরূবাহ থেকে, তিনি ক্বাতাদাহ থেকে, তিনি আযরাহ থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু জুবাইর থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তবে (মূল কিতাবের) লেখক এর মধ্য থেকে এই অংশটি সংক্ষিপ্ত করেছেন: ‘তিনি বললেন: শুবরুমা কে? সে বলল: আমার ভাই, অথবা আমার কোনো নিকটাত্মীয়।’
বাইহাকী বলেছেন: ‘এই সনদটি সহীহ, এই অধ্যায়ে এর চেয়ে সহীহ আর কোনো হাদীস নেই।’
আমি বলি: কিছু সংখ্যক আলেম এই হাদীস সম্পর্কে অনেক আলোচনা করেছেন। যারা বিস্তারিত জানতে চান, তারা ‘নাসবুর রায়াহ’ ও ‘তালখীসুল হাবীর’ এবং অন্যান্য বিস্তারিত তাখরীজ গ্রন্থসমূহে তা দেখতে পারেন। হাফিয ইবনুল মুলাক্কিন ‘খুলাসাতুল বাদরিল মুনীর’ (খন্ড ১০৪/১)-এ বলেছেন: ‘এর সনদ মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ। তবে ত্বাহাবী এটিকে ওয়াক্ফ (মওকূফ) হওয়ার কারণে, দারাকুতনী ইরসাল (মুরসাল) হওয়ার কারণে, ইবনুল মুগাল্লিস আয-যাহিরী তাদলীস (বর্ণনা গোপন) করার কারণে, ইবনুল জাওযী দুর্বলতার কারণে এবং অন্যান্যরা ইযতিরাব (বিশৃঙ্খলা) ও ইনকিতা’ (বিচ্ছিন্নতা)-এর কারণে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। কিন্তু আমরা মূল কিতাবে যা স্পষ্ট করেছি, তার মাধ্যমে এই সকল ত্রুটি দূরীভূত হয়েছে।
আমি বলি: হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তালখীস’ গ্রন্থে এর কিছু অংশ স্পষ্ট করেছেন এবং তিনি এই হাদীসটিকে সহীহ সাব্যস্ত করার দিকে ঝুঁকেছেন এই দৃষ্টিকোণ থেকে যে, এর একটি মুরসাল শাহিদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে, যা সাঈদ ইবনু মানসূর বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান ইবনু উয়ায়নাহ থেকে, তিনি ইবনু জুরাইজ থেকে, তিনি আত্বা থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে। অতঃপর তিনি (হাফিয) বলেছেন: ‘তবে এটি মারফূ’ (অর্থাৎ মাওসূল) বর্ণনাকে শক্তিশালী করে, কারণ এটি ভিন্ন রাবী (বর্ণনাকারী) সূত্রে এসেছে। আর ইসমাঈলী তাঁর ‘মু'জাম’ গ্রন্থে আবূয যুবাইর সূত্রে জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অন্য একটি সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। তবে এর সনদে এমন রাবী আছে যার অবস্থা যাচাই করা প্রয়োজন। এই সব মিলিয়ে হাদীসটির সহীহ হওয়া প্রমাণিত হয়।
আমি বলি: যে গবেষক এর সূত্রসমূহ যাচাই করেন, তার জন্য এটিই (সহীহ হওয়া) চূড়ান্ত সিদ্ধান্ত। বিশেষত আমি আত্বা সূত্রে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর আরেকটি মাওসূল (সংযুক্ত) সূত্র পেয়েছি, যা তাখরীজকারী বা হাদীস নিয়ে আলোচনা করেছেন এমন কাউকে আমি উল্লেখ করতে বা ইঙ্গিত করতে দেখিনি। ত্বাবারানী ‘আল-মু'জামুস সাগীর’ (পৃ. ১৩১)-এ বলেছেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু সানদাহ ইবনুল ওয়ালীদ আল-আসফাহানী, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আব্দুর রহমান ইবনু খালিদ আর-রুক্কী, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন ইয়াযীদ ইবনু হারূন, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ ইবনু সালামাহ, তিনি আমর ইবনু দীনার থেকে, তিনি আত্বা থেকে, তিনি অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। আর তিনি (ত্বাবারানী) বলেছেন: ‘আমর থেকে হাম্মাদ ছাড়া কেউ এটি বর্ণনা করেননি, আর হাম্মাদ থেকে ইয়াযীদ ছাড়া কেউ বর্ণনা করেননি, আব্দুর রহমান ইবনু খালিদ এককভাবে এটি বর্ণনা করেছেন।’
আমি বলি: তিনি (আব্দুর রহমান ইবনু খালিদ) ছিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য)। নাসাঈ বলেছেন: ‘তার মধ্যে কোনো সমস্যা নেই।’ ইবনু হিব্বান তাকে ‘আছ-ছিক্বাত’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। আর ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: ‘তিনি সাদূক্ব (সত্যবাদী)।’
আমি বলি: ত্বাবারানীর শাইখ ইবনু সানদাহ ব্যতীত সনদের অবশিষ্ট রাবীগণ ছিক্বাহ এবং সহীহ গ্রন্থে তাদের দ্বারা প্রমাণ পেশ করা হয়েছে। আবূশ শাইখ ‘ত্বাবাক্বাতুল আসবাহানিয়্যীন’ (পৃ. ২৪৫)-এ তার জীবনী উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘তার কুনিয়াত ছিল আবূ মুহাম্মাদ, তিনি ছিলেন ছিক্বাহ সাদূক্ব।’ তার জীবনীতে আবূ নুআইম ‘আখবারু আসবাহান’ (২/৬৬)-এ ত্বাবারানীর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন, অতঃপর বলেছেন: ‘তিনি শামবাসীদের থেকে লিখেছেন, তিনি বহু হাদীসের অধিকারী।’ আমি বলি: আমি হাফিয ইবনু আসাকিরের ‘তারীখু দিমাশক্ব’ গ্রন্থে তাকে পাইনি। তাই আমি জানি না যে, তিনি কি পাণ্ডুলিপি থেকে বাদ পড়েছেন, নাকি হাফিযের দৃষ্টি এড়িয়ে গেছেন। মোটের উপর, এই সনদটি সহীহ আযীয (শক্তিশালী সহীহ)। আর তাঁর তাওফীক্বের জন্য আল্লাহর প্রশংসা।
আর হাফিয (ইবনু হাজার) আবূয যুবাইর সূত্রে যে সূত্রটির কথা উল্লেখ করেছেন, সেটি ত্বাবারানীও ‘আল-আওসাত্ব’ (১/১১৩/২)-এ ছুমামাহ ইবনু উবাইদাহ থেকে, তিনি আবূয যুবাইর থেকে, তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: ‘আবূয যুবাইর থেকে ছুমামাহ ছাড়া কেউ এটি বর্ণনা করেননি।’ আমি বলি: এই কারণেই হাইছামী এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। তিনি ‘আল-মাজমা’ (৩/২৮৩)-এ বলেছেন: ‘সে যঈফ (দুর্বল)।’ আমি বলি: বরং সে ওয়াহীন্ জিদ্দান (খুবই দুর্বল)। ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: ‘আবূ হাতিম বলেছেন: সে মুনকারুল হাদীস (অগ্রহণযোগ্য হাদীস বর্ণনাকারী), আর ইবনুল মাদীনী তাকে মিথ্যাবাদী বলেছেন।’ সুতরাং তার মতো ব্যক্তির দ্বারা কোনো প্রমাণ পেশ করা যায় না এবং তার কোনো মূল্য নেই। ত্বাবারানীর এই উক্তির কারণে যে, সে এককভাবে এটি বর্ণনা করেছে, বাহ্যত মনে হয় ইসমাঈলী তার সূত্রেই এটি বর্ণনা করেছেন। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
*995* - (حديث ابن عباس: ` لا تسافر امرأة إلا مع [ذى] محرم ، ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم ` رواه أحمد بإسناد صحيح (ص 240) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد أبعد المصنف النجعة ، فالحديث فى ` صحيح البخارى ` (1/465) من طريق عمرو عن أبى معبد مولى ابن عباس عنه مرفوعا به وزيادة: ` فقال رجل: يا رسول الله: إنى أريد أن أخرج فى جيش كذا وكذا ، وامرأتى تريد الحج؟ فقال: اخرج معها `.
وهكذا هو عند أحمد فى ` مسنده ` (1/222) إلا أنه قدم قضية الدخول على السفر ، فعزوه لأحمد بسياق البخارى فيه مؤاخذة أخرى!
وأخرجه أيضا مسلم (4/104) والشافعى (رقم 756) .
باب الإحرام
*৯৯৫* - (ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: ‘কোনো নারী যেন মাহরাম [পুরুষ] ব্যতীত সফর না করে, আর কোনো পুরুষ যেন তার কাছে প্রবেশ না করে, যদি না তার সাথে মাহরাম থাকে।’ এটি আহমাদ সহীহ সনদসহ বর্ণনা করেছেন (পৃ. ২৪০)।)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
গ্রন্থকার (মুসান্নিফ) দূরবর্তী উৎস উল্লেখ করেছেন। কেননা, হাদীসটি ‘সহীহ আল-বুখারী’তে (১/৪৬৫) আমর-এর সূত্রে আবূ মা‘বাদ, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত গোলাম, তাঁর থেকে মারফূ‘ হিসেবে বর্ণিত হয়েছে। এবং এর সাথে অতিরিক্ত অংশ রয়েছে: ‘তখন এক ব্যক্তি বলল: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমি অমুক অমুক যুদ্ধে বের হতে চাই, আর আমার স্ত্রী হজ্জ করতে চায়? তিনি বললেন: তুমি তার সাথে বের হও।’
আর এভাবেই এটি আহমাদ-এর ‘মুসনাদ’-এ (১/২২২) রয়েছে, তবে তিনি (আহমাদ) সফরের আগে প্রবেশের বিষয়টি উল্লেখ করেছেন। সুতরাং বুখারীর বর্ণনার বিন্যাসসহ এটিকে আহমাদ-এর দিকে সম্পর্কিত করা আরেকটি ত্রুটি!
এটি আরও বর্ণনা করেছেন মুসলিম (৪/১০৪) এবং শাফিঈ (নং ৭৫৬)।
‘ইহরাম’ অধ্যায়।
*996* - (حديث ابن عباس قال: ` وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن ، ولأهل اليمن يلملم ، هن لهن ، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن يريد الحج والعمرة ، ومن كان دون ذلك ، فمهله من أهله ، وكذلك حتى أهل مكة يهلون منها ` متفق عليه (ص 241) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/386 ، 387 ، 387 ـ 388) ومسلم (4/5 ، 6) وكذا أبو داود (1738) والنسائى (2/6 ، 7) والدارمى (2/30) وأبو نعيم فى ` المستخرج ` (19/132/1) والبيهقى (5/29) والطيالسى (2606) وأحمد (1/238 ، 249 ، 252 332 ، 339) من طريق طاوس عنه. زاد الطحاوى من طريق عمرو وهو ابن دينار: ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس.
*৯৯৬* - (ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মদীনার অধিবাসীদের জন্য যুল-হুলাইফা, শামের অধিবাসীদের জন্য জুহফা, নজদের অধিবাসীদের জন্য কারন (কারনুল মানাযিল) এবং ইয়ামানের অধিবাসীদের জন্য ইয়ালামলাম নির্ধারণ করেছেন। এই স্থানগুলো তাদের জন্য এবং যারা তাদের (ওই অঞ্চলের) অধিবাসী নয় কিন্তু হজ ও উমরাহ করার ইচ্ছা নিয়ে এই স্থানগুলোর উপর দিয়ে আসে, তাদের জন্যও। আর যারা এর চেয়ে ভেতরের দিকে (মক্কার কাছাকাছি) থাকে, তারা তাদের নিজ নিজ স্থান থেকেই ইহরাম বাঁধবে। এমনকি মক্কার অধিবাসীরাও মক্কা থেকেই ইহরাম বাঁধবে।) মুত্তাফাকুন আলাইহি (পৃ. ২৪১)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (১/৩৮৬, ৩৮৭, ৩৮৭-৩৮৮) এবং মুসলিম (৪/৫, ৬)। অনুরূপভাবে আবূ দাঊদও (১৭৩৮), নাসাঈ (২/৬, ৭), দারিমী (২/৩০), আবূ নুআইম তাঁর ‘আল-মুসতাখরাজ’ গ্রন্থে (১৯/১৩২/১), বাইহাক্বী (৫/২৯), তায়ালিসী (২৬০৬) এবং আহমাদও (১/২৩৮, ২৪৯, ২৫২, ৩৩২, ৩৩৯) তাঊস-এর সূত্রে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন।
ত্বাহাভী আমর—আর তিনি হলেন ইবনু দীনার—এর সূত্রে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: "আমাদের মধ্যে তাঊস-এর চেয়ে অধিক সত্যভাষী আর কাউকে মনে করো না।"
*997* - (قول عمر: ` انظروا حذوها من قديد ـ وفى لفظ ـ من طريقكم ` رواه البخارى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/388) وكذا البيهقى (5/27) عن عبد الله بن عمر قال: ` لما فتح هذان المصران (يعنى البصرة والكوفة) أتوا عمر ، فقالوا: يا أمير المؤمنين: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا وإنا
إن أردنا قرنا شق علينا؟ قال: فانظروا حذوها من طريقكم ، فحد لهم ذات عرق `.
*৯৯৭* - (উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উক্তি: `তোমরা কুদাইদ-এর সমান্তরাল স্থানটি দেখো – এবং অন্য এক বর্ণনায় আছে – তোমাদের পথের সমান্তরাল স্থানটি দেখো।` এটি বুখারী বর্ণনা করেছেন।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।
এটি বুখারী (১/৩৮৮) এবং অনুরূপভাবে বাইহাক্বীও (৫/২৭) বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, যিনি বলেন: `যখন এই দুটি শহর (অর্থাৎ বসরা ও কুফা) বিজিত হলো, তখন তারা উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট আসলেন এবং বললেন: হে আমীরুল মু'মিনীন! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নজদবাসীদের জন্য 'ক্বর্ণ' (নামক স্থান) নির্ধারণ করে দিয়েছেন। কিন্তু এটি আমাদের পথ থেকে দূরে সরে গেছে (বা কষ্টকর)। আর আমরা যদি 'ক্বর্ণ'-এর দিকে যেতে চাই, তবে তা আমাদের জন্য কষ্টকর হয়? তিনি (উমার) বললেন: তোমরা তোমাদের পথের সমান্তরাল স্থানটি দেখো। অতঃপর তিনি তাদের জন্য 'যাতু 'ইর্ক্ব' নির্ধারণ করে দিলেন।`
*998* - (وفى صحيح مسلم عن جابر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق ` (ص 242) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (4/7) وكذا الشافعى (777) والطحاوى (1/360) وأبو نعيم فى ` المستخرج ` (19/132/1 ـ 2) وأحمد (3/333) عن ابن جريج: أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضى الله عنهما يسأل عن المهل ، فقال: سمعت (أحسبه رفع إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: ` مهل أهل المدينة من ذى الحليفة ، والطريق الآخر الجحفة ، ومهل أهل العراق من ذات عرق ، ومهل أهل نجد من قرن ، ومهل أهل اليمن من يلملم `.
وأخرجه ابن ماجه (2915) عن طريق إبراهيم بن يزيد عن أبى الزبير عن جابر قال: ` خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مهل أهل المدينة من ذى الحليفة ومهل أهل الشام من الجحفة ، ومهل أهل اليمن من يلملم ، ومهل أهل نجد من قرن ، ومهل أهل المشرق من ذات عرق ، ثم أقبل بوجهه للأفق ، ثم قال: اللهم أقبل بقلوبهم `.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا من أجل إبراهيم هذا وهو الخوزى ، قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (180/2) : ` هذا إسناد ضعيف ، إبراهيم بن يزيد الخوزى ، قال فيه أحمد والنسائى وعلى بن الجنيد: متروك الحديث ، وقال الدارقطنى: منكر الحديث. وقال ابن المدينى وابن سعد: ضعيف `.
قلت: لكنه لم يتفرد به ، فقال الإمام أحمد (3/336) : حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير قال: سألت جابرا عن المهل؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره مثل حديث ابن جريج.
قلت: وابن لهيعة أحسن حالا من الخوزى ، فإنه فى نفسه ثقة ، ولكنه سىء الحفظ ، عرض له ذلك بعد أن احترقت كتبه ولذلك قال ابن سعد: كان ضعيفا ، ومن سمع منه فى أول أمره أحسن حالا ممن سمع منه بآخره `.
وقال عبد الغنى بن سعيد الأزدى: ` إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك وابن وهب والمقرى `.
وذكر الساجى وغيره مثله.
قلت: وقد روى هذا الحديث عن ابن لهيعة ابن وهب ، أخرجه البيهقى (5/27) بسند صحيح عن عبد الله بن وهب ، أخبرنى ابن لهيعة عن أبى الزبير المكى عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` ومهل العراق من ذات عرق `.
فصح الحديث من هذه الطريق والحمد لله.
ولا يعله الشك فى رفعه الذى وقع فى رواية ابن جريج ، لأن الذى لم يشك معه من العلم ما ليس مع من شك ، ومن علم حجة على من لم يعلم ، لا سيما وللحديث شواهد يتقوى بمجموعها كما قال الحافظ فى ` الفتح ` (3/309) ، ومن هذه الشواهد حديث عائشة الآتى فى الكتاب بعد هذا.
৯৯৮ - (সহীহ মুসলিমে জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: ‘নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইরাকবাসীদের জন্য ‘জাতু ইরক্ব’ (ذات عرق) মীকাত নির্ধারণ করেছেন।’ (পৃ. ২৪২)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এটি মুসলিম (৪/৭), অনুরূপভাবে শাফিঈ (৭৭৭), ত্বাহাভী (১/৩৬০), আবূ নুআইম তাঁর ‘আল-মুসতাখরাজ’ গ্রন্থে (১৯/১৩২/১-২) এবং আহমাদ (৩/৩৩৩) ইবনু জুরাইজ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। (ইবনু জুরাইজ বলেন:) আমাকে আবূয যুবাইর জানিয়েছেন যে, তিনি জাবের ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে মীকাত (المهل) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতে শুনেছেন। তিনি (জাবের) বললেন: আমি শুনেছি (আমার ধারণা, তিনি এটিকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত করেছেন) যে, তিনি (নবী সাঃ) বলেছেন: ‘মাদীনাবাসীদের মীকাত হলো যুল-হুলাইফা, অন্য পথটি হলো জুহফা, ইরাকবাসীদের মীকাত হলো জাতু ইরক্ব, নজদবাসীদের মীকাত হলো ক্বর্ণ এবং ইয়ামানবাসীদের মীকাত হলো ইয়ালামলাম।’
আর ইবনু মাজাহ (২৯১৫) এটি ইবরাহীম ইবনু ইয়াযীদ সূত্রে, তিনি আবূয যুবাইর সূত্রে, তিনি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের উদ্দেশ্যে খুতবা দিলেন এবং বললেন: ‘মাদীনাবাসীদের মীকাত হলো যুল-হুলাইফা, শামবাসীদের মীকাত হলো জুহফা, ইয়ামানবাসীদের মীকাত হলো ইয়ালামলাম, নজদবাসীদের মীকাত হলো ক্বর্ণ এবং পূর্ববাসীদের মীকাত হলো জাতু ইরক্ব। অতঃপর তিনি তাঁর চেহারা দিগন্তের দিকে ফেরালেন এবং বললেন: হে আল্লাহ! তাদের অন্তরসমূহকে (তোমার দিকে) ফিরিয়ে দাও।’
আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি অত্যন্ত যঈফ (ضعيف جدا), কারণ এতে ইবরাহীম নামক এই বর্ণনাকারী রয়েছেন, যিনি হলেন আল-খূযী। আল-বূসীরী ‘আয-যাওয়াইদ’ গ্রন্থে (১৮০/২) বলেছেন: ‘এই সনদটি যঈফ (ضعيف)। ইবরাহীম ইবনু ইয়াযীদ আল-খূযী সম্পর্কে আহমাদ, নাসাঈ এবং আলী ইবনুল জুনাইদ বলেছেন: সে মাতরূকুল হাদীস (পরিত্যক্ত বর্ণনাকারী)। আর দারাকুতনী বলেছেন: মুনকারুল হাদীস (منكر الحديث)। ইবনুল মাদীনী ও ইবনু সা’দ বলেছেন: যঈফ (ضعيف)।’
আমি (আলবানী) বলছি: কিন্তু সে (ইবরাহীম) এককভাবে এটি বর্ণনা করেনি। ইমাম আহমাদ (৩/৩৩৬) বলেছেন: আমাদের কাছে হাসান হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের কাছে ইবনু লাহীআ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের কাছে আবূয যুবাইর হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে মীকাত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম? তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি— অতঃপর তিনি ইবনু জুরাইজের হাদীসের অনুরূপ উল্লেখ করলেন।
আমি (আলবানী) বলছি: আর ইবনু লাহীআ আল-খূযীর চেয়ে উত্তম অবস্থার অধিকারী। কারণ তিনি মূলত নিজে বিশ্বস্ত (ثقة), কিন্তু তিনি দুর্বল স্মৃতিশক্তির অধিকারী (সীউউল হিফয)। তাঁর কিতাবগুলো পুড়ে যাওয়ার পর তাঁর এই সমস্যা দেখা দেয়। একারণেই ইবনু সা’দ বলেছেন: তিনি দুর্বল ছিলেন। আর যারা তাঁর কাছ থেকে প্রথম জীবনে শুনেছেন, তারা তাঁর কাছ থেকে শেষ জীবনে শ্রবণকারীদের চেয়ে উত্তম অবস্থার অধিকারী।
আব্দুল গানী ইবনু সাঈদ আল-আযদী বলেছেন: ‘যখন আবদালারা (العبادلة) ইবনু লাহীআ থেকে বর্ণনা করেন, তখন তা সহীহ হয়: (যেমন) ইবনুল মুবারক, ইবনু ওয়াহব এবং আল-মুক্বরী।’
আস-সাজী এবং অন্যান্যরাও অনুরূপ কথা উল্লেখ করেছেন।
আমি (আলবানী) বলছি: আর এই হাদীসটি ইবনু লাহীআ থেকে ইবনু ওয়াহব বর্ণনা করেছেন। বাইহাক্বী (৫/২৭) এটি আব্দুল্লাহ ইবনু ওয়াহব সূত্রে সহীহ সনদে বর্ণনা করেছেন। (ইবনু ওয়াহব বলেন:) আমাকে ইবনু লাহীআ জানিয়েছেন, তিনি আবূয যুবাইর আল-মাক্কী সূত্রে, তিনি জাবের ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: ‘আর ইরাকের মীকাত হলো জাতু ইরক্ব।’
সুতরাং এই সূত্রে হাদীসটি সহীহ প্রমাণিত হলো, আর সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য।
আর ইবনু জুরাইজের বর্ণনায় যে মারফূ’ (নবী পর্যন্ত উন্নীত) হওয়ার ব্যাপারে সন্দেহ (الشك) এসেছে, তা এই হাদীসকে ত্রুটিযুক্ত (ইল্লতযুক্ত) করে না। কারণ, যার সন্দেহ হয়নি, তার কাছে এমন জ্ঞান রয়েছে যা সন্দেহকারীর কাছে নেই। আর যে জানে, সে তার উপর প্রমাণ (হুজ্জত) যে জানে না। বিশেষত, এই হাদীসের এমন শাহিদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে যা সম্মিলিতভাবে এটিকে শক্তিশালী করে, যেমনটি হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-ফাতহ’ গ্রন্থে (৩/৩০৯) বলেছেন। আর এই শাহিদগুলোর মধ্যে একটি হলো আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস, যা এই কিতাবে এর পরে আসছে।
*999* - (وعن عائشة مرفوعاً نحوه ، رواه أبو داود والنسائى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (1739) والنسائى (2/6) وكذا الدارقطنى (262) والبيهقى (5/28) من طرق عن أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة رضى الله عنها: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق `.
ولفظ النسائى أتم: ` وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام ومصر الجحفة ، ولأهل العراق ذات عرق ، ولأهل اليمن يلملم `.
وهكذا أخرجه ابن عدى فى ` الكامل ` (29/2) فى ترجمة أفلح هذا وقال: ` قال لنا ابن صاعد: كان أحمد بن حنبل ينكر هذا الحديث مع غيره على أفلح بن حميد ، فقيل له: يروى عنه غير المعافى؟ قال: المعافى بن عمران ثقة.
قال ابن عدى: وأفلح بن حميد أشهر من ذلك ، وقد حدث عنه ثقات الناس ، مثل ابن أبى زائدة ووكيع وابن وهب ، وآخرهم القعنبى ، وهو عندى صالح ، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة كلها ، وهذا الحديث ينفرد به معافى عنه ، وإنكار أرجو أن تكون مستقيمة كلها ، وهذا الحديث ينفرد به معافا عنه ، وإنكار أحمد على أفلح فى هذا الحديث قوله: ` ولأهل العراق ذات عرق ` ، ولم ينكر الباقى من إسناده ومتنه شيئا `.
قلت: ولا وجه عندى لهذا الإنكار أصلا ، فإن أفلح بن حميد ثقة اتفاقا ، واحتج به الشيخان جميعا ، فلو روى ما لم يروه غيره من الثقات لم يكن حديثه منكرا ولا شاذا ، وقد قال الإمام الشافعى فى الحديث الشاذ: ` وهو أن يروى الثقة حديثا يخالف ما روى الناس ، وليس من ذلك أن يروى ما لم يرو غيره `
فهذا الحديث عن عائشة تفرد به القاسم بن محمد عنها فلم يكن شاذا ، لأنه لم يخالف فيه الناس ، وتفرد به أفلح به حميد عنه فلم يكن شاذا كذلك ولا فرق.
فكيف والحديث له شواهد تدل على حفظ أفلح وضبطه؟ !
فمنها حديث جابر الذى تقدم قبله ، ومنها أحاديث عن جماعة من الصحابة خرجها الزيلعى فى ` نصب الراية ` وغيره ، وقد وجدت شاهدا آخر لم أجد أحدا من المخرجين قد تعرض لذكره ألا وهو الذى يرويه جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عمر قال:
` وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل اليمن يلملم ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل الطائف قرن ، قال ابن عمر: وحدثنى أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق `.
أخرجه أبو نعيم فى ` الحلية ` (4/94) وقال: ` هذا حديث صحيح ثابت من حديث ميمون لم نكتبه إلا من حديث جعفر عنه `.
ومن هذا الوجه أخرجه الطحاوى (1/360) إلا أنه قال: ` وقال الناس: لأهل المشرق ذات عرق `.
قال الطحاوى: ` فهذا ابن عمر يخبر أن الناس قد قالوا ذلك ، ولا يريد ابن عمر من الناس إلا أهل الحجة والعلم بالسنة ، ومحال أن يكونوا قالوا ذلك بآرائهم ، لأن هذا ليس مما يقال من جهة الرأى ، ولكنهم قالوا بما أوقفهم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
قلت: ورواية أبى نعيم صريحة فى ذلك ، وقد وجدت لها متابعا أيضا لم أر أحدا ذكره ، فقال الإمام أحمد (2/78) : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت صدقة بن يسار {سمعت ابن عمر} يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` أنه وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل نجد قرنا ، ولأهل العراق ذات عرق ، ولأهل اليمن يلملم `.
قلت: وهذا إسناد صحيح موصول على شرط مسلم. ولكن قد يعارضه ما أخرجه أحمد أيضا (2/11) من طريق سفيان وهو ابن عيينة ، و (2/140) من طريق جرير وهو ابن عبد الحميد عن صدقة بن يسار ، وقال الأول: سمع صدقة ابن عمر يقول … فذكر الحديث دون التوقيت لأهل العراق وزاد مكانه: ` قيل له فالعراق؟ قال: لا عراق يومئذ `.
قلت: وهذا سند صحيح أيضا وهو ثلاثى.
وظاهره أن ابن عمر لا يعلم فى الحديث ذكر ميقات أهل العراق ، ويعلل عدم ذكره فيه أن العراق لم تكن مفتوحة يومئذ. فكيف يتفق هذا القول منه مع ذكره ذلك فى رواية شعبة عنه؟
قلت: ما دام أن الروايتين عن ابن عمر ثابتتان عنه ، ومن رواية صدقة ابن يسار عنه ، فالظاهر أن ابن عمر رضى الله عنه كان فى أول الأمر لم يبلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الميقات المذكور ، ولو من طريق غيره من الصحابة ، فلما سئل عنه أجاب بقوله ` لا عراق يومئذ `.
ثم بلغه من طريق بعض الصحابة أن النبى صلى الله عليه وسلم ذكره فكان هو بعد ذلك يذكره فى الحديث ولا يقول فيه `سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم … ` لأنه لم يسمعه بهذا التمام بدليل رواية ميمون بن مهران المتقدمة عنه.
كما يظهر أيضا أن صدقة بن يسار سمع الحديث من ابن عمر على الوجهين فكان تارة يرويه على هذا الوجه ، وتارة أخرى على الوجه الآخر.
هذا ما بدا لى فى الجمع بين الروايتين ، والله أعلم.
وإن مما يحسن التنبيه عليه أن قوله فى الحديث: ` ولأهل اليمن يلملم `.
هو أيضا مما لم يسمعه ابن عمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما حدثه به بعض الصحابة كما فى رواية ابنه سالم عن أبيه مرفوعا بلفظ: ` يهل أهل المدينة من ذى الحليفة ، ويهل أهل الشام من الجحفة ، ويهل أهل نجد من قرن.
قال ابن عمر: وذكر لى ـ ولم أسمع ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ويهل أهل اليمن من يلملم `.
أخرجه مسلم (4/6) وأحمد (2/9) وأبو نعيم فى ` المستخرج ` (19/132/1) وغيرهم.
ثم أخرج أحمد (2/48 ، 5) والبخارى (1/47) ومسلم وأبو نعيم من طريق نافع عنه نحوه.
وجملة القول أنه قد ثبت ذكر ميقات العراق فى حديث ابن عمر رضى الله
عنهما ، ولكنه تلقاه عن غيره من الصحابة ، وكلهم عدول ، رضى الله عنهم ، وقد انضم إليه حديث جابر وحديث عائشة فهو صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقينا.
*৯৯৯* - (এবং আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে অনুরূপ হাদীস বর্ণিত হয়েছে। এটি আবূ দাঊদ ও নাসাঈ বর্ণনা করেছেন।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এটি আবূ দাঊদ (১৭৩৯), নাসাঈ (২/৬), অনুরূপভাবে দারাকুতনী (২৬২) এবং বাইহাক্বী (৫/২৮) আফলাহ ইবনু হুমাইদ থেকে, তিনি কাসিম ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে একাধিক সূত্রে বর্ণনা করেছেন: ‘নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইরাকবাসীদের জন্য ‘যাতু ইরক্ব’কে মীক্বাত নির্ধারণ করেছেন।’
আর নাসাঈ-এর শব্দাবলী অধিক পূর্ণাঙ্গ: ‘তিনি মদীনাবাসীদের জন্য ‘যুল হুলাইফা’, শাম ও মিসরবাসীদের জন্য ‘জুহফা’, ইরাকবাসীদের জন্য ‘যাতু ইরক্ব’ এবং ইয়ামানবাসীদের জন্য ‘ইয়ালামলাম’কে মীক্বাত নির্ধারণ করেছেন।’
অনুরূপভাবে ইবনু আদী তাঁর ‘আল-কামিল’ (২৯/২)-এ এই আফলাহ-এর জীবনীতে এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: ‘ইবনু সায়িদ আমাদের বলেছেন: আহমাদ ইবনু হাম্বল এই হাদীসটি এবং অন্যান্য হাদীস আফলাহ ইবনু হুমাইদের উপর আপত্তি করে অস্বীকার করতেন। তাঁকে জিজ্ঞেস করা হলো: মুআফা ছাড়া অন্য কেউ কি তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন? তিনি বললেন: মুআফা ইবনু ইমরান সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য)।
ইবনু আদী বলেন: আফলাহ ইবনু হুমাইদ এর চেয়েও অধিক প্রসিদ্ধ। তাঁর থেকে নির্ভরযোগ্য ব্যক্তিগণ হাদীস বর্ণনা করেছেন, যেমন ইবনু আবী যায়িদাহ, ওয়াকী', ইবনু ওয়াহব এবং তাদের মধ্যে সর্বশেষ হলেন ক্বা'নাবী। তিনি আমার নিকট সালেহ (সৎ)। আমি আশা করি তাঁর সমস্ত হাদীসই সঠিক। আর এই হাদীসটি মুআফা তাঁর থেকে এককভাবে বর্ণনা করেছেন। আহমাদ (ইমাম আহমাদ)-এর এই হাদীসের উপর আফলাহ-এর প্রতি আপত্তি ছিল তাঁর এই উক্তির কারণে: ‘এবং ইরাকবাসীদের জন্য ‘যাতু ইরক্ব’’, কিন্তু তিনি এর ইসনাদ বা মাতনের বাকি অংশে কোনো আপত্তি করেননি।
আমি (আলবানী) বলছি: আমার মতে এই আপত্তির কোনো ভিত্তিই নেই। কারণ আফলাহ ইবনু হুমাইদ সর্বসম্মতিক্রমে সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য)। শাইখান (বুখারী ও মুসলিম) উভয়েই তাঁর হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করেছেন। সুতরাং যদি তিনি এমন কিছু বর্ণনা করেন যা অন্য কোনো সিক্বাহ ব্যক্তি বর্ণনা করেননি, তবে তাঁর হাদীস মুনকার (অস্বীকৃত) বা শায (বিরল) হবে না। ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) শায হাদীস সম্পর্কে বলেছেন: ‘শায হলো যখন কোনো সিক্বাহ ব্যক্তি এমন হাদীস বর্ণনা করেন যা অন্যান্যদের বর্ণনার বিরোধী, কিন্তু এর অন্তর্ভুক্ত নয় যে তিনি এমন কিছু বর্ণনা করলেন যা অন্য কেউ বর্ণনা করেনি।’
সুতরাং আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত এই হাদীসটি কাসিম ইবনু মুহাম্মাদ এককভাবে বর্ণনা করেছেন, তাই এটি শায নয়, কারণ তিনি এতে অন্যদের বিরোধিতা করেননি। আর আফলাহ ইবনু হুমাইদ তাঁর থেকে এককভাবে বর্ণনা করেছেন, তাই এটিও শায নয়, কোনো পার্থক্য নেই।
তাহলে (আপত্তি করার সুযোগ) কীভাবে থাকতে পারে, যখন এই হাদীসের এমন শাওয়াহিদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে যা আফলাহ-এর হাফিযাহ (স্মৃতিশক্তি) ও যব্ত (সংরক্ষণ)-এর প্রমাণ দেয়?!
এর মধ্যে একটি হলো জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস যা এর পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। আর এর মধ্যে রয়েছে একদল সাহাবী থেকে বর্ণিত হাদীসসমূহ, যা যাইলাঈ ‘নাসবুর রায়াহ’ গ্রন্থে এবং অন্যান্যরা সংকলন করেছেন। আমি আরও একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) পেয়েছি, যা কোনো মুখাররিজ (হাদীস সংকলক) উল্লেখ করেছেন বলে আমি দেখিনি। আর তা হলো যা জা'ফার ইবনু বুরক্বান, মাইমূন ইবনু মিহরান থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন:
‘রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মদীনাবাসীদের জন্য ‘যুল হুলাইফা’, ইয়ামানবাসীদের জন্য ‘ইয়ালামলাম’, শামবাসীদের জন্য ‘জুহফা’ এবং ত্বাঈফবাসীদের জন্য ‘ক্বর্ণ’কে মীক্বাত নির্ধারণ করেছেন।’ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: ‘আর আমার সাথীগণ আমাকে বলেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইরাকবাসীদের জন্য ‘যাতু ইরক্ব’কে মীক্বাত নির্ধারণ করেছেন।’
এটি আবূ নুআইম ‘আল-হিলইয়াহ’ (৪/৯৪)-এ সংকলন করেছেন এবং বলেছেন: ‘এটি মাইমূন থেকে বর্ণিত সহীহ ও সুপ্রতিষ্ঠিত হাদীস, আমরা এটি জা'ফার থেকে ছাড়া লিখিনি।’
এই সূত্রেই ত্বাহাভী (১/৩৬০) এটি সংকলন করেছেন, তবে তিনি বলেছেন: ‘আর লোকেরা বলেছে: পূর্ববাসীদের জন্য ‘যাতু ইরক্ব’।’
ত্বাহাভী বলেন: ‘সুতরাং এই ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খবর দিচ্ছেন যে, লোকেরা তা বলেছে। আর ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ‘লোকজন’ বলতে কেবল দলীল ও সুন্নাহ সম্পর্কে জ্ঞান রাখেন এমন ব্যক্তিদেরকেই বুঝিয়েছেন। আর এটা অসম্ভব যে তারা নিজেদের মতের ভিত্তিতে তা বলেছেন, কারণ এটি এমন বিষয় নয় যা মতামতের ভিত্তিতে বলা যায়। বরং তারা তা বলেছেন যা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদেরকে অবহিত করেছেন।’
আমি (আলবানী) বলছি: আবূ নুআইম-এর বর্ণনা এ বিষয়ে সুস্পষ্ট। আমি এর জন্য এমন একটি মুতাবা' (সমর্থক সূত্র)ও পেয়েছি যা অন্য কাউকে উল্লেখ করতে দেখিনি। ইমাম আহমাদ (২/৭৮) বলেছেন: আমাদের কাছে মুহাম্মাদ ইবনু জা'ফার হাদীস বর্ণনা করেছেন, আমাদের কাছে শু'বাহ হাদীস বর্ণনা করেছেন, আমি সাদাক্বাহ ইবনু ইয়াসারকে {আমি ইবনু উমারকে শুনতে পেয়েছি} রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে হাদীস বর্ণনা করতে শুনেছি: ‘নিশ্চয়ই তিনি মদীনাবাসীদের জন্য ‘যুল হুলাইফা’, শামবাসীদের জন্য ‘জুহফা’, নজদবাসীদের জন্য ‘ক্বর্ণ’, ইরাকবাসীদের জন্য ‘যাতু ইরক্ব’ এবং ইয়ামানবাসীদের জন্য ‘ইয়ালামলাম’কে মীক্বাত নির্ধারণ করেছেন।’
আমি (আলবানী) বলছি: এই ইসনাদটি মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ ও মাওসূল (সংযুক্ত)। কিন্তু এর বিরোধী হতে পারে যা আহমাদ (২/১১) সুফিয়ান (তিনি ইবনু উয়াইনাহ) সূত্রে এবং (২/১৪০) জারীর (তিনি ইবনু আব্দুল হামীদ) সূত্রে সাদাক্বাহ ইবনু ইয়াসার থেকে বর্ণনা করেছেন। আর প্রথমজন বলেছেন: সাদাক্বাহ ইবনু উমারকে বলতে শুনেছেন... অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেছেন, তবে ইরাকবাসীদের জন্য মীক্বাত নির্ধারণের অংশটি বাদ দিয়েছেন এবং এর স্থলে অতিরিক্ত বলেছেন: ‘তাকে জিজ্ঞেস করা হলো: তাহলে ইরাক? তিনি বললেন: সেই সময় ইরাক ছিল না।’
আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটিও সহীহ এবং এটি সুলাসীয় (তিনজন রাবী বিশিষ্ট)। এর বাহ্যিক অর্থ হলো, ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাদীসে ইরাকবাসীদের মীক্বাতের উল্লেখ সম্পর্কে অবগত ছিলেন না এবং তিনি এর উল্লেখ না থাকার কারণ হিসেবে দেখিয়েছেন যে, সেই সময় ইরাক বিজিত হয়নি। তাহলে তাঁর এই উক্তি কীভাবে শু'বাহ-এর সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণিত সেই উল্লেখের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হতে পারে?
আমি (আলবানী) বলছি: যেহেতু ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে উভয় বর্ণনা প্রমাণিত এবং উভয়টিই সাদাক্বাহ ইবনু ইয়াসার কর্তৃক তাঁর থেকে বর্ণিত, তাই বাহ্যত প্রতীয়মান হয় যে, ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) প্রথম দিকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে উক্ত মীক্বাত সম্পর্কে অবগত ছিলেন না, এমনকি অন্য কোনো সাহাবীর সূত্রেও নয়। অতঃপর যখন তাঁকে এ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলো, তখন তিনি তাঁর এই উক্তি দ্বারা জবাব দিলেন: ‘সেই সময় ইরাক ছিল না।’
অতঃপর কিছু সাহাবীর সূত্রে তাঁর কাছে পৌঁছালো যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা উল্লেখ করেছেন। ফলে তিনি এরপর হাদীসে তা উল্লেখ করতেন, কিন্তু তাতে ‘আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে শুনতে পেয়েছি...’ এমন কথা বলতেন না। কারণ তিনি মাইমূন ইবনু মিহরান কর্তৃক তাঁর থেকে বর্ণিত পূর্বোক্ত বর্ণনার প্রমাণ অনুযায়ী এই পূর্ণাঙ্গতা সহকারে শোনেননি।
আরও প্রতীয়মান হয় যে, সাদাক্বাহ ইবনু ইয়াসার ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট থেকে হাদীসটি উভয়ভাবেই শুনেছেন। ফলে তিনি কখনও এই রূপে বর্ণনা করতেন, আবার কখনও অন্য রূপে বর্ণনা করতেন।
এই হলো দুই বর্ণনার মধ্যে সমন্বয় সাধনের ক্ষেত্রে আমার কাছে যা স্পষ্ট হয়েছে। আর আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
যে বিষয়টি সম্পর্কে সতর্ক করা ভালো মনে করছি, তা হলো হাদীসে তাঁর উক্তি: ‘এবং ইয়ামানবাসীদের জন্য ‘ইয়ালামলাম’।’ এটিও এমন বিষয় যা ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে সরাসরি শোনেননি। বরং কিছু সাহাবী তাঁকে তা বর্ণনা করেছেন, যেমন তাঁর পুত্র সালিম কর্তৃক তাঁর পিতা থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণিত শব্দাবলীতে এসেছে: ‘মদীনাবাসীরা ‘যুল হুলাইফা’ থেকে ইহরাম বাঁধবে, শামবাসীরা ‘জুহফা’ থেকে ইহরাম বাঁধবে, আর নজদবাসীরা ‘ক্বর্ণ’ থেকে ইহরাম বাঁধবে।’ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: ‘আর আমাকে উল্লেখ করা হয়েছে—তবে আমি শুনিনি—যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আর ইয়ামানবাসীরা ‘ইয়ালামলাম’ থেকে ইহরাম বাঁধবে।’
এটি মুসলিম (৪/৬), আহমাদ (২/৯), আবূ নুআইম ‘আল-মুসতাখরাজ’ (১৯/১৩২/১)-এ এবং অন্যান্যরা সংকলন করেছেন।
অতঃপর আহমাদ (২/৪৮, ৫), বুখারী (১/৪৭), মুসলিম এবং আবূ নুআইম নাফি' সূত্রে তাঁর থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
সারকথা হলো, ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে ইরাকের মীক্বাতের উল্লেখ প্রমাণিত হয়েছে, তবে তিনি তা অন্য সাহাবীদের নিকট থেকে গ্রহণ করেছেন। আর তাঁরা সকলেই আদল (ন্যায়পরায়ণ), আল্লাহ তাঁদের প্রতি সন্তুষ্ট হোন। আর এর সাথে জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস এবং আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস যুক্ত হয়েছে। সুতরাং এটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে নিশ্চিতভাবে সহীহ।
*1000* - (و` وقت عمر أيضاً لأهل العراق ذات عرق `. رواه البخارى (ص 242) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم تخريجه ولفظه بتمامه قبل حديث (998) .
১০০০ - (আর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইরাকবাসীদের জন্য ‘যাতু ইরক’কে মীকাআত নির্ধারণ করেছিলেন।) এটি বুখারী বর্ণনা করেছেন (পৃষ্ঠা ২৪২)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
আর এর তাখরীজ এবং এর পূর্ণ শব্দাবলী ৯৯৮ নং হাদীসের পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে।
*1001* - (عن أنس: ` أنه كان يحرم من العقيق ` (ص 242) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على سنده. [1]
والمصنف كأنه نقله عن ابن المنذر ، وقد نقله عنه الزيلعى فى ` نصب الراية ` (3/13) وقد روى مرفوعا عن النبى صلى الله عليه وسلم وهو الحديث الذى بعده.
১০০১ - (আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: ‘তিনি আকীক নামক স্থান থেকে ইহরাম বাঁধতেন।’ (পৃষ্ঠা ২৪২)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক (পর্যালোচনা):
আমি এর সনদ খুঁজে পাইনি। [১]
আর গ্রন্থকার (মানারুস সাবীল-এর লেখক) সম্ভবত এটি ইবনুল মুনযির (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে নকল করেছেন। যাইলায়ী (রাহিমাহুল্লাহ) এটি তাঁর (ইবনুল মুনযিরের) সূত্রে ‘নাসবুর রায়াহ’ (৩/১৩) গ্রন্থে নকল করেছেন। আর এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে মারফূ‘ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি আরোপিত) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে, আর সেটি হলো এর পরবর্তী হাদীস।
*1002* - (وعن ابن عباس: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المشرق العقيق `. حسنه الترمذى (ص 242) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * منكر.
أخرجه الترمذى (1/159) وكذا أحمد (1/344) وعنه أبو داود (1740) ومن طريقه البيهقى (5/28) كلهم من طريق يزيد بن أبى زياد عن محمد بن على عن ابن عباس به. وقال الترمذى: ` حديث حسن `.
كذا قال ، وقد تعقبه ابن القطان فى كتابه فقال كما فى ` نصب الراية ` (3/14) : ` هذا حديث أخاف أن يكون منقطعا ، فإن محمد بن على بن عبد الله بن عباس إنما عهد يروى عن أبيه عن جده ابن عباس كما جاء ذلك فى ` صحيح مسلم ` فى ` صلاته عليه السلام من الليل ` وقال مسلم فى ` كتاب التمييز `: لا نعلم له سماعا من جده ، ولا أنه لقيه ، ولم يذكر البخارى ولا ابن أبى حاتم أنه يروى عن جده ، وذكر أنه يروى عن أبيه `.
قلت: وأيضا فإن يزيد بن أبى زياد هو الهاشمى مولاهم قال الحافظ: ` ضعيف ، كبر فتغير ، صار يتلقن `.
قلت: والحديث عندى منكر لمخالفته للأحاديث المتقدمة قريبا عن عائشة وجابر وابن عمر فى أن النبى صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق.
والعقيق قبلها بمرحلة أو مرحلتين كما ذكر ابن الأثير فى النهاية فهما موضعان متغايران ، فلا يعقل أن يكون لأهل العراق ، وهم أهل المشرق ، ميقاتان مع ضعف حديث العقيق.
وعلى هذا ـ فما قاله ابن عبد البر ـ كما نقله المصنف: ` هو أحوط من ذات عرق `. ليس بجيد ، لأن الاحتياط إنما هو فى اتباع السنة ، لا فى مخالفتها والازياد عليها وما أحسن ما قال الإمام مالك رحمه الله لرجل أراد أن يحرم قبل ذى
الحليفة: ` لا تفعل ، فإنى أخشى عليك الفتنة ، فقال: وأى فتنة فى هذه؟ ! إنما هى أميال أزيدها! قال: وأى فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ! إنى سمعت الله يقول: (فليحذر الذين
يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) `.
وكل ما روى من الأحاديث فى الحض على الإحرام قبل الميقات لا يصح بل قد روى نقيضها ، فانظر الكلام على عللها فى ` سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ` (رقم 210 ـ 212) .
*১০০২* - (ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: ‘রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পূর্ব দিকের অধিবাসীদের জন্য আল-আকীককে মীকাত নির্ধারণ করেছেন।’ ইমাম তিরমিযী এটিকে ‘হাসান’ বলেছেন (পৃ. ২৪২)।
শাইখ নাসিরুদ্দিন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): *মুনকার (অগ্রহণযোগ্য)।*
এটি বর্ণনা করেছেন তিরমিযী (১/১৫৯), অনুরূপভাবে আহমাদও (১/৩৪৬), এবং তাঁর (আহমাদ) সূত্রে আবূ দাঊদ (১৭৪০), এবং তাঁর (আবূ দাঊদ) পথ ধরে বাইহাক্বীও (৫/২৮)। তাঁরা সকলেই ইয়াযীদ ইবনু আবী যিয়াদ-এর সূত্রে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু আলী থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম তিরমিযী বলেছেন: ‘হাদীসটি হাসান।’
তিনি (তিরমিযী) এমনটিই বলেছেন। কিন্তু ইবনুল কাত্তান তাঁর কিতাবে এর সমালোচনা করেছেন। যেমনটি ‘নাসবুর রায়াহ’ (৩/১৪)-তে এসেছে, তিনি বলেছেন: ‘আমি আশঙ্কা করি যে এই হাদীসটি মুনক্বাতি’ (বিচ্ছিন্ন সনদযুক্ত)। কারণ মুহাম্মাদ ইবনু আলী ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাসকে তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করতে দেখা যায়, যেমনটি ‘সহীহ মুসলিম’-এ ‘তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাতের সালাত’ অধ্যায়ে এসেছে। আর ইমাম মুসলিম ‘কিতাবুত তাময়ীয’-এ বলেছেন: আমরা জানি না যে তিনি তাঁর দাদার কাছ থেকে শুনেছেন, অথবা তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করেছেন। আর বুখারী এবং ইবনু আবী হাতিম কেউই উল্লেখ করেননি যে তিনি তাঁর দাদা থেকে বর্ণনা করেন, বরং উল্লেখ করেছেন যে তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন।’
আমি (আলবানী) বলছি: এছাড়াও, ইয়াযীদ ইবনু আবী যিয়াদ হলেন আল-হাশিমী, তাদের মাওলা। হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: ‘তিনি যঈফ (দুর্বল), বার্ধক্যের কারণে তাঁর স্মৃতিশক্তি পরিবর্তিত হয়ে গিয়েছিল, তিনি তালক্বীন (অন্যের শেখানো কথা) গ্রহণ করতেন।’
আমি (আলবানী) বলছি: আমার মতে হাদীসটি মুনকার (অগ্রহণযোগ্য), কারণ এটি আয়েশা, জাবির এবং ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত নিকটবর্তী পূর্ববর্তী হাদীসগুলোর বিরোধী, যেখানে বলা হয়েছে যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইরাকের অধিবাসীদের জন্য ‘জাতু ইরক্ব’ (ذات عرق) কে মীকাত নির্ধারণ করেছেন।
আর আল-আকীক (العقيق) হলো ‘জাতু ইরক্ব’-এর চেয়ে এক বা দুই মারহালা (পর্যায়) পূর্বে, যেমনটি ইবনুল আসীর ‘আন-নিহায়াহ’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। সুতরাং এই দুটি ভিন্ন স্থান। তাই এটা যুক্তিসঙ্গত নয় যে ইরাকের অধিবাসীদের জন্য, যারা পূর্ব দিকের অধিবাসী, দুটি মীকাত থাকবে, বিশেষত যখন আল-আকীক-এর হাদীসটি দুর্বল।
এই ভিত্তিতে—ইবনু আব্দুল বার্র যা বলেছেন, যেমনটি গ্রন্থকার (মানারুস সাবীল-এর লেখক) উদ্ধৃত করেছেন: ‘এটি (আল-আকীক) জাতু ইরক্ব-এর চেয়ে অধিক সতর্কতামূলক (আহওয়াত)।’—তা সঠিক নয়। কারণ সতর্কতা (ইহতিয়াত) হলো কেবল সুন্নাহর অনুসরণ করার মধ্যে, সুন্নাহর বিরোধিতা করা বা এর উপর অতিরিক্ত কিছু যোগ করার মধ্যে নয়।
ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) সেই ব্যক্তিকে কতই না চমৎকার কথা বলেছিলেন, যে যুল-হুলাইফা-এর পূর্বে ইহরাম বাঁধতে চেয়েছিল। তিনি বলেছিলেন: ‘তুমি এমন করো না, কারণ আমি তোমার উপর ফিতনার (বিপর্যয়ের) আশঙ্কা করি।’ লোকটি বলল: ‘এতে আবার কী ফিতনা?! আমি তো কেবল কয়েক মাইল অতিরিক্ত পথ অতিক্রম করছি!’ তিনি (মালিক) বললেন: ‘এর চেয়ে বড় ফিতনা আর কী হতে পারে যে তুমি মনে করছো এমন এক ফযীলতের দিকে তুমি এগিয়ে গেছো, যা থেকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পিছিয়ে ছিলেন?! আমি আল্লাহকে বলতে শুনেছি: (যারা তাঁর আদেশের বিরোধিতা করে, তারা যেন সতর্ক হয় যে তাদের উপর কোনো ফিতনা আপতিত হবে অথবা তাদের উপর যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি নেমে আসবে)।’ [সূরা নূর, ২৪:৬৩]
মীকাতের পূর্বে ইহরাম বাঁধার প্রতি উৎসাহিত করে যত হাদীস বর্ণিত হয়েছে, তার কোনটিই সহীহ নয়। বরং এর বিপরীত হাদীসই বর্ণিত হয়েছে। এই হাদীসগুলোর ত্রুটি (ইল্লত) সম্পর্কে আলোচনার জন্য ‘সিলসিলাতুল আহাদীসিস্ যঈফাহ ওয়াল মাওদ্বূ’আহ’ (হাদীস নং ২১০-২১২) দেখুন।
*1003* - (قول عائشة: ` فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج ومنا من أهل بهما ` (ص 243) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/396/3/175) ومسلم (4/29) كلاهما عن مالك ، وهو فى ` الموطأ ` (1/335/36) وعنه أبو داود (1779) وكذا الطحاوى (1/371) وأبو نعيم فى ` المستخرج ` (19/142/2) والبيهقى (5/2) وأحمد (6/36) كلهم عن مالك عن أبى الأسود محمد بن
عبد الرحمن عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ` خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع ، فمنا من أهل بعمرة ، ومنا من أهل بحجة وعمرة ، ومنا من أهل بالحج ، وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج ، فأما من أهل بعمرة ، فحل ، وأما من أهل بحج ، أو جمع الحج والعمرة فلم يحلوا حتى كان يوم النحر `.
وتابعه الزهرى عن عروة به بلفظ: ` خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل ، ومن أراد أن يهل بحج فليهل ، ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل ، قالت عائشة رضى الله عنها ، فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج ، وأهل به ناس معه ، وأهل ناس بالعمرة والحج ، وأهل ناس بالعمرة ، وكنت ممن أهل بعمرة`.
أخرجه مسلم (4/28) والسياق له وأبو نعيم فى ` مستخرجه عليه ` (19/142/1) وأحمد (6/119) والبيهقى (5/3) وابن الجارود (421) .
وله عن عائشة طريقان آخران:
أحدهما عن القاسم بن محمد عنها قالت: ` منا من أهل بالحج مفردا ، ومنا من قرن ، ومنا من تمتع `.
أخرجه مسلم (4/32) وأبو نعيم (19/144/2) والبيهقى (5/2) .
والآخر: عن محمد بن عمرو حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة رضى الله عنها قالت: ` خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنواع ثلاثة ، فمنا من أهل بحجة وعمرة ، ومنا من أهل بحج مفرد ، ومنا من أهل بعمرة ، فمن كان أهل بحج وعمرة فلم يحل من شىء حرم عليه حتى قضى مناسك الحج ، ومن أهل بحج مفرد لم يحل من شىء حتى يقضى مناسك الحج ، ومن أهل بعمرة ، فطاف بالبيت
والصفا والمروة ، حل ، ثم استقبل الحج `
أخرجه الحاكم (1/485) وأحمد (6/141) وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه `.
وأقره الذهبى ، وفى ذلك نظر ، فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة وهو ثقة حسن الحديث ، وأخرج له البخارى مقرونا.
(تنبيه) : استدل المصنف رحمه الله كغيره بهذا الحديث على أن المحرم مخير فى إحرامه إن شاء جعله حجا مفردا أو قرانا ، أو تمتعا ، وهو ظاهر الدلالة على ذلك ، لكن من تتبع الأحاديث الواردة فى حجه صلى الله عليه وسلم ، وخصوصا حديث جابر الطويل ـ وقد أفردته فى جزء ـ يتبين له أن التخيير المذكور إنما كان فى مبدأ حجته صلى الله عليه وسلم وعليه يدل حديث عائشة هذا ، ولكن حديث جابر المشار إليه وغيره دلنا على أن الأمر لم يستقر على ذلك ، بل نهى [1] صلى الله عليه وسلم كل من لم يسق الهدى من المفردين والقارنين أن يجعل حجه عمرة ، ودلت بعض الأحاديث الصحيحة أنه صلى الله عليه وسلم غضب على من لم يبادر إلى تنفيذ أمره صلى الله عليه وسلم بفسخ الحج إلى عمرة ، ثم جعل ذلك شريعة مستمرة إلى يوم القيامة حين سئل عنه فقال: ` دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة ` وشبك صلى الله عليه وسلم بين أصابعه ، بل إنه صلى الله عليه وسلم ندم على سوق الهدى الذى منعه من أن يشارك أصحابه فى التحلل الذى أمرهم به ، كما هو صريح حديث جابر المذكور فى الكتاب بعد هذا ، ولذلك فإننا لا ننصح أحدا إلا بحجة التمتع لأنه آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حكاه المصنف عن الإمام أحمد رحمه الله ، وتجد شيئا من التوضيح لهذا فى جزئنا المشار إليه من الطبعة الثانية (1) ، وقد أضفت إليها فوائد أخرى هامة لم تكن فى الطبعة الأولى منه.
*১০০৩* - (আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উক্তি: ‘আমাদের মধ্যে কেউ উমরার ইহরাম বেঁধেছিল, কেউ হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিল এবং কেউ উভয়টির ইহরাম বেঁধেছিল।’ (পৃ. ২৪৩)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (১/৩৯৬/৩/১৭৫) এবং মুসলিম (৪/২৯)। তাঁরা উভয়েই মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি ‘আল-মুয়াত্তা’ (১/৩৩৫/৩৬)-এ রয়েছে। তাঁর (মালিকের) সূত্রে বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ (১৭৭৯), অনুরূপভাবে ত্বাহাভী (১/৩৭১), আবূ নুআইম তাঁর ‘আল-মুসতাখরাজ’ (১৯/১৪২/২)-এ, বাইহাক্বী (৫/২) এবং আহমাদ (৬/৩৬)। তাঁরা সকলেই মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আবুল আসওয়াদ মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান থেকে, তিনি উরওয়াহ ইবনুয যুবাইর থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন:
‘আমরা বিদায় হজ্জের বছর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বের হলাম। আমাদের মধ্যে কেউ উমরার ইহরাম বেঁধেছিল, কেউ হজ্জ ও উমরার ইহরাম বেঁধেছিল এবং কেউ হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিল। আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিলেন। যারা উমরার ইহরাম বেঁধেছিল, তারা হালাল হয়ে গিয়েছিল। আর যারা হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিল অথবা হজ্জ ও উমরাকে একত্রিত করেছিল, তারা কুরবানীর দিন না আসা পর্যন্ত হালাল হয়নি।’
যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) উরওয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন এই শব্দে: ‘আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বের হলাম। তিনি বললেন: তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি হজ্জ ও উমরার ইহরাম বাঁধতে চায়, সে যেন তা করে। আর যে ব্যক্তি হজ্জের ইহরাম বাঁধতে চায়, সে যেন তা করে। আর যে ব্যক্তি উমরার ইহরাম বাঁধতে চায়, সে যেন তা করে। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হজ্জের ইহরাম বাঁধলেন এবং তাঁর সাথে কিছু লোকও হজ্জের ইহরাম বাঁধল। কিছু লোক উমরা ও হজ্জের ইহরাম বাঁধল এবং কিছু লোক উমরার ইহরাম বাঁধল। আর আমি ছিলাম তাদের মধ্যে, যারা উমরার ইহরাম বেঁধেছিল।’
এটি বর্ণনা করেছেন মুসলিম (৪/২৮) – শব্দগুলো তাঁরই, আবূ নুআইম তাঁর ‘মুসতাখরাজ আলায়হি’ (১৯/১৪২/১)-এ, আহমাদ (৬/১১৯), বাইহাক্বী (৫/৩) এবং ইবনু জারূদ (৪২১)।
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর আরও দুটি সূত্র রয়েছে:
প্রথমটি হলো কাসিম ইবনু মুহাম্মাদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: ‘আমাদের মধ্যে কেউ ইফরাদ হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিল, কেউ ক্বিরান হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিল এবং কেউ তামাত্তু’ হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিল।’ এটি বর্ণনা করেছেন মুসলিম (৪/৩২), আবূ নুআইম (১৯/১৪৪/২) এবং বাইহাক্বী (৫/২)।
আর দ্বিতীয়টি হলো: মুহাম্মাদ ইবনু আমর (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু হাতিব (রাহিমাহুল্লাহ), তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: ‘আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে তিন প্রকারের (ইহরামের) উপর বের হলাম। আমাদের মধ্যে কেউ হজ্জ ও উমরার ইহরাম বেঁধেছিল, কেউ ইফরাদ হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিল এবং কেউ উমরার ইহরাম বেঁধেছিল। যারা হজ্জ ও উমরার ইহরাম বেঁধেছিল, তারা হজ্জের কার্যাবলী সম্পন্ন না করা পর্যন্ত তাদের জন্য হারামকৃত কোনো কিছু থেকে হালাল হয়নি। আর যারা ইফরাদ হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিল, তারাও হজ্জের কার্যাবলী সম্পন্ন না করা পর্যন্ত কোনো কিছু থেকে হালাল হয়নি। আর যারা উমরার ইহরাম বেঁধেছিল, তারা বাইতুল্লাহ এবং সাফা-মারওয়ায় তাওয়াফ করার পর হালাল হয়ে গিয়েছিল, অতঃপর তারা হজ্জের জন্য প্রস্তুত হয়েছিল।’
এটি বর্ণনা করেছেন হাকিম (১/৪৮৫) এবং আহমাদ (৬/১৪১)। হাকিম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘এটি মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ, যদিও তাঁরা (বুখারী ও মুসলিম) এটি বর্ণনা করেননি।’ যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর এই মতকে সমর্থন করেছেন। তবে এতে কিছুটা পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। কারণ মুহাম্মাদ ইবনু আমরকে মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) কেবল মুতাবা’আত (সমর্থক বর্ণনা) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। তিনি নির্ভরযোগ্য এবং ‘হাসানুল হাদীস’ (উত্তম হাদীস বর্ণনাকারী)। আর বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর বর্ণনাকে অন্য বর্ণনার সাথে সংযুক্ত করে (মাক্বরূনান) বর্ণনা করেছেন।
**(সতর্কীকরণ/দৃষ্টি আকর্ষণ):** গ্রন্থকার (রাহিমাহুল্লাহ) অন্যদের মতো এই হাদীস দ্বারা প্রমাণ করেছেন যে, ইহরামকারী তার ইহরামের ক্ষেত্রে স্বাধীন—সে চাইলে এটিকে ইফরাদ হজ্জ, ক্বিরান হজ্জ অথবা তামাত্তু’ হজ্জ বানাতে পারে। হাদীসটি বাহ্যিকভাবে এই দালালাত (প্রমাণ) বহন করে। কিন্তু যে ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হজ্জ সংক্রান্ত বর্ণিত হাদীসগুলো অনুসরণ করবে, বিশেষত জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দীর্ঘ হাদীসটি—যা আমি একটি স্বতন্ত্র অংশে সংকলন করেছি—তার কাছে স্পষ্ট হবে যে, উল্লিখিত এই স্বাধীনতা কেবল রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হজ্জের শুরুর দিকে ছিল। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই হাদীসটিও সেদিকেই ইঙ্গিত করে। কিন্তু উল্লিখিত জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস এবং অন্যান্য হাদীস আমাদের জানিয়ে দেয় যে, বিষয়টি এর উপর স্থির থাকেনি। বরং [১] রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইফরাদকারী ও ক্বিরানকারী—যারা কুরবানীর পশু (হাদী) সাথে আনেনি—তাদের প্রত্যেককে নির্দেশ দিয়েছিলেন যেন তারা তাদের হজ্জকে উমরায় পরিণত করে।
এবং কিছু সহীহ হাদীস প্রমাণ করে যে, যারা হজ্জকে উমরায় পরিবর্তন করার (ফাসখুল হজ্জ ইলাল উমরাহ) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নির্দেশ দ্রুত বাস্তবায়ন করেনি, তাদের প্রতি তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অসন্তুষ্ট হয়েছিলেন। অতঃপর তিনি এটিকে কিয়ামত পর্যন্ত স্থায়ী শরীয়ত বানিয়ে দেন, যখন তাঁকে এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। তখন তিনি বলেছিলেন: ‘কিয়ামত পর্যন্ত উমরা হজ্জের মধ্যে প্রবেশ করেছে।’ এবং তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর আঙ্গুলগুলো পরস্পরের মধ্যে প্রবেশ করিয়ে দেখালেন। বরং তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুরবানীর পশু (হাদী) সাথে আনার কারণে অনুতপ্ত হয়েছিলেন, যা তাঁকে তাঁর সাহাবীদের সাথে হালাল হয়ে যাওয়ার নির্দেশ পালনে অংশগ্রহণ করা থেকে বিরত রেখেছিল। যেমনটি এই কিতাবে এর পরে উল্লিখিত জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে স্পষ্টভাবে রয়েছে। এই কারণে, আমরা কাউকে তামাত্তু’ হজ্জ ছাড়া অন্য কোনো হজ্জের পরামর্শ দেই না। কারণ এটিই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে সর্বশেষ নির্দেশ ছিল, যেমনটি গ্রন্থকার ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন। এই বিষয়ে কিছু ব্যাখ্যা আপনি আমাদের উল্লিখিত স্বতন্ত্র অংশের দ্বিতীয় সংস্করণে (১) পাবেন। আমি এর প্রথম সংস্করণে না থাকা আরও কিছু গুরুত্বপূর্ণ ফায়দা (উপকারিতা) তাতে যুক্ত করেছি।
*1004* - (لحديث جابر: ` أنه حج مع النبى صلى الله عليه وسلم وقد أهلوا بالحج مفردا فقال لهم: حلوا من إحرامكم بطواف بالبيت ، وبين الصفا والمروة ، وقصروا ، وأقيموا حلالاً حتى إذا كان يوم التروية ، فأهلوا
بالحج ، واجعلوا الذى قدمتم بها متعة فقالوا: كيف نجعلها (1) متعة وقد سمينا الحج؟ فقال: افعلوا ما أمرتكم به فلولا إنى سقت الهدى لفعلت مثل ما (2) أمرتكم به ، ولكن لا يحل منى حرام حتى يبلغ الهدى محله `. متفق عليه (ص 243 ـ 244) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/397) ومسلم (4/37 ـ 38) .
১০০৪ - (জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস প্রসঙ্গে: ‘তিনি (জাবির) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে হজ্জ করেছিলেন, আর তারা (সাহাবীগণ) ইফরাদ হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিলেন। তখন তিনি (নবী সাঃ) তাদেরকে বললেন: তোমরা বায়তুল্লাহর তাওয়াফ ও সাফা-মারওয়ার সাঈ করে তোমাদের ইহরাম খুলে ফেলো, চুল ছোট করো (কসর করো), এবং হালাল অবস্থায় থাকো। অতঃপর যখন ইয়াওমুত তারবিয়াহ (৮ই যিলহজ্জ) আসবে, তখন তোমরা হজ্জের ইহরাম বাঁধবে এবং তোমরা যা করেছো, তাকে তামাত্তু'তে পরিণত করো। তখন তারা বললেন: আমরা কীভাবে এটিকে তামাত্তু'তে পরিণত করব, অথচ আমরা হজ্জের নাম নিয়েছি (অর্থাৎ ইফরাদ বা কিরাণ-এর নিয়ত করেছি)? তিনি (নবী সাঃ) বললেন: আমি তোমাদেরকে যা আদেশ করেছি, তোমরা তাই করো। যদি আমি কুরবানীর পশু (হাদী) সাথে না আনতাম, তবে আমি অবশ্যই তোমাদেরকে যা আদেশ করেছি, তার মতোই করতাম। কিন্তু আমার জন্য হারাম (ইহরামের নিষিদ্ধ বিষয়) হালাল হবে না, যতক্ষণ না কুরবানীর পশু তার গন্তব্যে পৌঁছায় (অর্থাৎ কুরবানী সম্পন্ন হয়)।’ (হাদীসটি) মুত্তাফাকুন আলাইহি (পৃ. ২৪৩-২৪৪)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (১/৩৯৭) এবং মুসলিম (৪/৩৭-৩৮)।
*1005* - (قول طاووس: ` خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة لا يسمي حجا ينتظر القضاء فنزل عليه بين الصفا والمروة..... ` إلخ) . ص 244.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * منكر.
أخرجه الشافعي (1/301/907) وعنه البيهقي (5/6) : أخبرنا سفيان حدثنا ابن طاووس وإبراهيم بن ميسرة وهشام بن حجير سمعوا طاووسا يقول: فذكره.
قلت: وإسناده صحيح مرسل ، ولكن متنه عندي منكر لمخالفته للأحاديث الصحيحة التي منها ما ينص على أنه صلى الله عليه وسلم أهل بالحج كحديث عائشة الذي قبله بحديث ، ومنها ما ينص على أنه صلى الله عليه وسلم أهل بالحج والعمرة كحديث أنس في الصحيحين وغيرهما ، بل فيها ما يصرح أن الوحي نزل عليه يأمره بذلك وهو حديث عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي العقيق يقول: ` أتاني الليلة آت من ربي ، فقال: صل في هذا الوادي المبارك ، وقل: عمرة في حجة `.
أخرجه الشيخان وغيرهما.
(تنبيه) : هذا الحديث من أصح الأحاديث المرسلة إسنادا ، لأن طاووسا الذي أرسله ثقة فقيه فاضل احتج به الجميع ، ورواه عنه ثلاثة من الثقات ، وعنهم سفيان وهو ابن عيينة ، ومع ذلك فهو حديث باطل كما بينا ، وهو من الأدلة الكثيرة على ما ذهب إليه المحدثون أن المرسل ليس بحجة ، وأصح منه إسنادا حديث الغرانيق ، فإنه جاء من طرق صحيحة عن جماعة من ثقات التابعين منهم سعيد بن جبير ، ومع ذلك فهو حديث أبطل من هذا ، ولي في تحقيق ذلك رسالة خاصة ، وقد طبعت.
১০০৫ - (তাউস-এর উক্তি: ‘রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মদীনা থেকে বের হলেন, কিন্তু তিনি হজ্জের নিয়ত করেননি, বরং ফায়সালার অপেক্ষা করছিলেন। অতঃপর সাফা ও মারওয়ার মধ্যখানে তাঁর উপর ওহী নাযিল হলো...’ ইত্যাদি)। পৃষ্ঠা ২৪৪।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * মুনকার (অগ্রহণযোগ্য)।
এটি ইমাম শাফিঈ (১/৩০১/৯০৭) এবং তাঁর সূত্রে বাইহাক্বী (৫/৬) বর্ণনা করেছেন: সুফিয়ান আমাদের খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন, ইবনু তাউস, ইবরাহীম ইবনু মাইসারা এবং হিশাম ইবনু হুজাইর আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তাঁরা তাউসকে বলতে শুনেছেন। অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এর সনদ সহীহ মুরসাল (বিচ্ছিন্ন), কিন্তু এর মতন (মূল বক্তব্য) আমার নিকট মুনকার (অগ্রহণযোগ্য), কারণ এটি সহীহ হাদীসসমূহের বিরোধী। ঐ সহীহ হাদীসগুলোর মধ্যে এমনও রয়েছে যা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করে যে, তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিলেন, যেমন এর ঠিক আগের হাদীসে বর্ণিত আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস। আবার এমনও রয়েছে যা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করে যে, তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হজ্জ ও উমরাহ উভয়ের ইহরাম বেঁধেছিলেন, যেমন সহীহাইন (বুখারী ও মুসলিম) ও অন্যান্য গ্রন্থে বর্ণিত আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস। বরং এর মধ্যে এমনও রয়েছে যা স্পষ্টভাবে ঘোষণা করে যে, তাঁকে (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই বিষয়ে নির্দেশ দিয়ে ওহী নাযিল হয়েছিল। আর তা হলো উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস। তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে ওয়াদী আল-আক্বীক্ব-এ বলতে শুনেছি: ‘গত রাতে আমার রবের পক্ষ থেকে একজন আগন্তুক (ফেরেশতা) আমার নিকট এসেছিলেন। তিনি বললেন: এই বরকতময় উপত্যকায় সালাত আদায় করুন এবং বলুন: হজ্জের মধ্যে উমরাহ (অর্থাৎ ক্বিরান হজ্জ)।’
এটি শাইখান (বুখারী ও মুসলিম) এবং অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন।
(সতর্কীকরণ): সনদগত দিক থেকে এই হাদীসটি মুরসাল হাদীসসমূহের মধ্যে সর্বাধিক সহীহ। কারণ তাউস, যিনি এটি মুরসাল করেছেন, তিনি ছিলেন নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ), ফক্বীহ (আইনজ্ঞ) ও ফাযিল (গুণী), যার দ্বারা সকলে দলীল গ্রহণ করেছেন। আর তাঁর নিকট থেকে তিনজন নির্ভরযোগ্য রাবী এটি বর্ণনা করেছেন এবং তাঁদের নিকট থেকে সুফিয়ান (তিনি ইবনু উয়ায়নাহ) বর্ণনা করেছেন। এতদসত্ত্বেও, যেমনটি আমরা ব্যাখ্যা করেছি, এটি একটি বাতিল (অসার) হাদীস। এটি সেই বহু দলীলসমূহের অন্যতম যা মুহাদ্দিসগণের মতকে সমর্থন করে যে, মুরসাল হাদীস দলীল হিসেবে গ্রহণযোগ্য নয়। সনদগত দিক থেকে এর চেয়েও অধিক সহীহ হলো ‘হাদীসুল গারানীক্ব’ (পাখিদের উপাখ্যান)-এর হাদীস। কারণ তা নির্ভরযোগ্য তাবেঈগণের একটি দল থেকে সহীহ সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, যাদের মধ্যে সাঈদ ইবনু জুবাইরও রয়েছেন। এতদসত্ত্বেও, সেই হাদীসটি এর চেয়েও অধিক বাতিল। এই বিষয়ে আমার একটি স্বতন্ত্র গবেষণা গ্রন্থ রয়েছে, যা প্রকাশিত হয়েছে।
*1006* - (حديث أنس قال: ` قدم على على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن فقال: بم أهللت يا على؟ قال: أهللت بإهلال كإهلال النبى صلى الله عليه وسلم قال: لولا أن معى الهدى لأحللت ` متفق عليه (ص 244) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/394) ومسلم (4/95) وكذا البيهقى (5/15) وأحمد (3/185) من حديث سليم بن حيان سمعت مروان الأصفر عن أنس بن مالك به.
*১০০৬* - (আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীস, তিনি বলেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইয়েমেন থেকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আগমন করলেন। তখন তিনি (নবী সাঃ) বললেন: হে আলী! তুমি কিসের (উদ্দেশ্যে) ইহরাম করেছ? তিনি (আলী রাঃ) বললেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ইহরামের মতোই ইহরাম করেছি। তিনি (নবী সাঃ) বললেন: যদি আমার সাথে কুরবানীর পশু (হাদী) না থাকত, তবে আমি হালাল হয়ে যেতাম। মুত্তাফাকুন আলাইহি (পৃ. ২৪৪)।
শেখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ।
এটি সংকলন করেছেন বুখারী (১/৩৯৪) এবং মুসলিম (৪/৯৫)। অনুরূপভাবে বাইহাকীও (৫/১৫) এবং আহমাদও (৩/১৮৫) সংকলন করেছেন সুলাইম ইবনু হাইয়্যান-এর সূত্রে, যিনি মারওয়ান আল-আসফারকে আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি বর্ণনা করতে শুনেছেন।
*1007* - (قول عائشة: ` فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة ومنا من من أهل بحج ` متفق عليه (ص 244) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم قبل ثلاثة أحاديث (1003) .
*১০০৭* - (আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উক্তি: ‘আমাদের মধ্যে কেউ শুধু উমরার ইহরাম বেঁধেছিল, কেউ হজ্জ ও উমরা উভয়ের ইহরাম বেঁধেছিল এবং কেউ শুধু হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিল।’ মুত্তাফাকুন আলাইহি (পৃ. ২৪৪)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: ***সহীহ।***
এবং এটি তিন হাদীস পূর্বে (১০০৩) আলোচিত হয়েছে।