খালক্বু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ، كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: أَدْرَكْتُ مَشَائِخَنَا مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، يَقُولُونَ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ»
সুফইয়ান ইবনে উয়াইনাহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি সত্তর বছর আগে আমাদের মাশায়েখদের (শিক্ষকগণকে) পেয়েছি, তাদের মধ্যে আমর ইবনে দীনারও ছিলেন। তারা বলতেন: "কুরআন আল্লাহর কালাম (বাণী) এবং তা মাখলুক (সৃষ্ট) নয়।"
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْقَارِئُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ لِي حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ: «أَبْلِغْ أَبَا فُلَانٍ الْمُشْرِكَ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْ دِينِهِ» ، وَكَانَ يَقُولُ: «الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ»
হাম্মাদ ইবনু আবি সুলায়মান থেকে বর্ণিত, সুফইয়ান আস-সাওরী (রহ.) বলেন, হাম্মাদ ইবনু আবি সুলায়মান আমাকে বলেছিলেন: "অমুক মুশরিক ব্যক্তিকে জানিয়ে দাও যে, আমি তার দ্বীন থেকে মুক্ত।" আর সে (ওই ব্যক্তি) বলতো যে, "কুরআন সৃষ্ট।"
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: شَهِدْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ بِوَاسِطَ، فِي يَوْمِ أَضْحًى، وَقَالَ: «ارْجِعُوا فَضَحُّوا تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكُمْ، فَإِنِّي مُضَحٍّ بِالْجَعْدِ بْنِ دِرْهَمٍ، زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَتَّخِذْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا، وَلَمْ يُكَلِّمْ مُوسَى تَكْلِيمًا، تَعَالَى اللَّهُ عُلُوًّا كَبِيرًا عَمَّا يَقُولُ الجعد بْنُ دِرْهَمٍ، ثُمَّ نَزَلَ فَذبَحَهُ» -[30]-، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ قُتَيْبَةُ: «بَلَغَنِي أَنَّ جَهْمًا كَانَ يَأْخُذُ الْكَلَامَ مِنَ الْجَعْدِ بْنِ دِرْهَمٍ»
তাঁর দাদা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ঈদুল আযহার দিনে ওয়াসিত (শহরে) খালিদ ইবনু আব্দুল্লাহ আল-কাসরিকে উপস্থিত থাকতে দেখেছি। তিনি বললেন: "তোমরা ফিরে যাও এবং কুরবানি করো, আল্লাহ তোমাদের থেকে (তা) কবুল করুন। কেননা, আমি এখন জা'দ ইবনু দিহামকে কুরবানি করব। যে কিনা ধারণা করে যে আল্লাহ ইব্রাহীমকে (আঃ) খলীল (বন্ধু) রূপে গ্রহণ করেননি এবং মূসার (আঃ) সাথে সরাসরি কথা বলেননি। জা'দ ইবনু দিহাম যা বলে, তা থেকে আল্লাহ অনেক ঊর্ধ্বে, সুমহান।" অতঃপর সে (খালিদ) নেমে এসে তাকে (জা'দকে) যবেহ করল।
আবু আব্দুল্লাহ (ইমাম বুখারী) বলেন: কুতাইবাহ বলেছেন: আমার কাছে খবর পৌঁছেছে যে, জাহম (ইবনু সাফওয়ান) জা'দ ইবনু দিহামের কাছ থেকে (তার ভ্রান্ত) কথাগুলো গ্রহণ করত।
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنَ يُوسُفَ الزِّمِّيَّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ فَقَالَ: «أَمِنَ الْيَهُودِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَمِنَ النَّصَارَى؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَمِنَ الْمَجُوسِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَمِمَنْ. . . .؟» قَالَ: مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، قَالَ: ` لَيْسَ هَؤُلَاءِ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، هَؤُلَاءِ الزَّنَادِقَةُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَقَدْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ مَخْلُوقٌ، يَقُولُ اللَّهُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] ، فَاللَّهُ لَا يَكُونُ مَخْلُوقًا، وَالرَّحْمَنُ لَا يَكُونُ مَخْلُوقًا، وَالرَّحِيمُ لَا يَكُونُ مَخْلُوقًا، وَهَذَا أَصْلُ الزَّنَادِقَةِ، مَنْ قَالَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، لَا تُجَالِسُوهُمْ وَلَا تُنَاكِحُوهُمْ ` وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: ` الْجَهْمِيَّةُ الزَّنَادِقَةُ إِنَّما يُرِيدُونَ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى. وَحَلَفَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، بِالِلَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، مَنْ قَالَ: «إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ زِنْدِيقٌ، وَيُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ» . وَقِيلَ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، إِنَّ قَوْمًا بِبَغْدَادَ يَقُولُونَ: إِنَّهُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ: ` وَيْلَكَ مَنْ قَالَ هَذَا؟ عَلَى مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ لَعْنَةُ اللَّهِ وَهُوَ كَافِرٌ زِنْدِيقٌ، وَلَا تُجَالِسُوهُمْ ` -[31]-. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: ` مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ `. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبْرَائِيلُ، مَا يُجَادِلُونَ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ» . وَقَالَ ابْنُ مُقَاتِلٍ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: مَنْ قَالَ: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} [طه: 14] مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَلَا يَنْبَغِي لِمَخْلُوقٍ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ `، وَقَالَ أَيْضًا: «
[البحر البسيط]
فَلَا أَقُولُ بِقَوْلِ الْجَهْمِ إِنَّ لَهُ ... قَوْلًا يُضَارِعُ قَوْلَ الشِّرْكِ أَحْيَانَا
وَلَا أَقُولُ تَخَلَّى مِنْ بَرِيَّتِهِ ... رَبُّ الْعِبَادِ وَوَلَّى الْأَمْرَ شَيْطَانَا
مَا قَالَ فِرْعَوْنُ هَذَا فِي تَجَبُّرِهِ ... فِرْعَوْنُ مُوسَى وَلَا فِرْعَوْنُ هَامَانَا» .
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ إِنَّهُ فِي الْأَرْضِ هَهُنَا، بَلْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى» ، وَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَعْرِفُ رَبَّنَا؟ قَالَ: «فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ» ، وَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ: «أَتَظُنُّكَ خَالِيًا مِنْهُ؟ فَبُهِتَ الْآخَرُ» وَقَالَ: ` مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَإِنَّا لَنَحْكِي كَلَامَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَحْكِيَ كَلَامَ الْجَهْمِيَّةِ `. وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ» . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: ` الْجَهْمِيَّةُ أَشَرُّ قَوْلًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، قَدِ اجْتَمَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَأَهْلُ الْأَدْيَانِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْعَرْشِ، وَقَالُوا هُمْ: لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ شَيْءٌ `. وَقَالَ ضَمْرَةُ: عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ: ` تَرَكَ الْجَهْمُ الصَّلَاةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى وَجْهِ الشَّكِّ، فَخَاصَمَهُ بَعْضُ السُّمَنِيَّةُ، فَشَكَّ فَأَقَامَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا يُصَلِّي قَالَ ضَمْرَةُ: وَقَدْ رَآهُ ابْنُ شَوْذَبٍ -[32]-. وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبي سَلَمَةَ: «إِنَّ كَلَامَ جَهْمٍ صِفَةٌ بِلَا مَعْنًى، وَبِنَاءٌ بِلَا أَسَاسٍ، وَلَمْ يُعَدَّ قَطُّ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ» . ` وَلَقَدْ سُئِلَ جَهْمٌ عنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَقَالَ: عَلَيْهَا الْعِدَّةُ `. فَخَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ بِجَهْلِهِ، وَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: {فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} [الأحزاب: 49] ` وَقَالَ عَلِيٌّ: ` إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ لِلَّهِ وَلَدًا أَكْفَرُ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا: إِنَّ اللَّهَ لَا يَتَكَلَّمُ، وَقَالَ: احْذَرْ مِنَ الْمَرِيسِيِّ وَأَصْحَابِهِ فَإِنَّ كَلَامَهُمْ يَسْتَجْلِبُ الزَّنْدَقَةَ، وَأَنَا كَلَّمْتُ أُسْتَاذَهُمْ جَهْمًا فَلَمْ يُثْبِتْ لِي أَنَّ فِي السَّمَاءِ إِلَهًا `. وَكَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ يُسَمِّيهِمْ زَنَادِقَةَ الْعِرَاقِ، وَقِيلَ لَهُ: ` سَمِعْتَ أَحَدًا يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ: هَؤُلَاءِ الزَّنَادِقَةُ وَاللَّهِ، لَقَدْ فَرَرْتُ إِلَى الْيَمَنِ حِينَ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ يُكَلِّمُ بِهَذَا بِبَغْدَادَ فِرَارًا مِنْ هَذَا الْكَلَامِ `، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ: سَمِعْتُ ابْنَ مُصْعَبٍ، يَقُولُ: ` كَفَرَتِ الْجَهْمِيَّةُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، قَوْلُهُمْ: إِنَّ الْجَنَّةَ تَفْنَى، وَقَالَ اللَّهُ: {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} [ص: 54] ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا تَنْفَدُ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَالَ: {أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا} [الرعد: 35] ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا لَا تَدُومُ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَالَ: {لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ} [الواقعة: 33] ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا تَنْقَطِعُ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَالَ: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 108] ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا تَنْقَطِعُ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَالَ: أَبْلِغُوا الْجَهْمِيَّةَ أنَّهُمْ كُفَّارٌ، وَأَنَّ نِسَاءَهُمْ طَوَالِقُ `. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ} [النساء: 171] قَالَ: ` هُوَ قَوْلُهُ: {كُنْ} [الأنعام: 117] فَكَانَ `. وَقَالَ ابْنُ مَعْدَانَ، سَأَلْتُ الثَّوْرِيَّ: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ} ، قَالَ: «عِلْمُهُ» -[33]-. وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: وَذُكِرَ لَهُ أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ: ` كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِقَوْلِهِ: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} [طه: 14] `. وَقَالَ عَفَّانُ: ` مَنْ قَالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ `. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: ` الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، مَنْ قَالَ: إِنَّهُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ، لَا يُصَلَّى خَلْفَهُ `. قَالَ وَكِيعٌ: «مَنْ كَذَّبَ بِحَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّؤْيَةِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ فَاحْذَرُوهُ» . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: ` مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ لَمْ يَعْقِدْ قَلْبَهُ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْإِسْلَامِ ` قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «نَظَرْتُ فِي كَلَامِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ فَمَا رَأَيْتُ أَضَلَّ فِي كُفْرِهِمْ مِنْهُمْ، وَإِنِّي لَأَسْتَجْهِلُ مَنْ لَا يُكَفِّرُهُمْ إِلَّا مَنْ لَا يَعْرِفُ كُفْرَهُمْ» وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفَّانَ، ذُكِرَ أَمَامَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فِي السَّنَةِ الَّتِي ضُرِبَ فِيهَا الْمَرِيسِيُّ فَقَامَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مِنْ مَجْلِسِهِ مُغْضَبًا فَقَالَ: ` وَيْحَكُمْ، الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، قَدْ صَحِبْتُ النَّاسَ وَأَدْرَكْتُهُمْ، هَذَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَهَذَا ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، حَتَّى ذَكَرُوا مَنْصُورًا، وَالْأَعْمَشَ، وَمِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ فَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَدْ تَكَلَّمُوا فِي الِاعْتِزَالِ وَالرَّفْضِ وَالْقَدَرِ، وَأَمَرُوا بِاجْتِنَابِ الْقَوْمِ، فَمَا نَعْرِفُ الْقُرْآنَ إِلَّا كَلَامَ اللَّهِ، وَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، مَا أَشْبَهَ هَذَا الْقَوْلُ بِقَوْلِ النَّصَارَى، وَلَا تُجَالِسُوهُمْ وَلَا تَسْمَعُوا كَلَامَهُمْ `. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ وَذُكِرَ الْمَرِّيسِيُّ فَقَالَ: «مَا تَقُولُ الدُّوَيْبَةُ، مَا تَقُولُ الدُّوَيْبَةُ؟» اسْتِهْزَاءً بِهِ. قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: «جَاءَ ذَاكَ الْخَبِيثُ فَسَأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ، وَلَوْ عَرَفْتُهُ مَا حَدَّثْتُهُ»
ইয়াহইয়া ইবনে ইউসুফ আয-যিম্মি থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা আবদুল্লাহ ইবনে ইদ্রিসের কাছে ছিলাম। তখন তার কাছে এক ব্যক্তি এসে জিজ্ঞেস করল: হে আবু মুহাম্মাদ, যারা বলে কুরআন সৃষ্ট (মাখলুক), তাদের সম্পর্কে আপনি কী বলেন? তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "তারা কি ইহুদি?" লোকটি বলল: না। তিনি বললেন: "তারা কি খ্রিষ্টান?" লোকটি বলল: না। তিনি বললেন: "তারা কি অগ্নিপূজক (মাজুসি)?" লোকটি বলল: না। তিনি বললেন: "তবে তারা কারা?" লোকটি বলল: তারা তাওহীদের অনুসারী। তিনি (আবদুল্লাহ ইবনে ইদ্রিস) বললেন: এরা তাওহীদের অনুসারী নয়, এরা হলো 'জানাদিকা' (ধর্মদ্রোহী)। যে ব্যক্তি ধারণা করে যে কুরআন সৃষ্ট, সে তো ধারণা করল যে আল্লাহ্ সৃষ্ট। আল্লাহ্ বলেন: {বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম} [সূরা ফাতিহা: ১], সুতরাং আল্লাহ্ সৃষ্ট হতে পারেন না, আর-রাহমান সৃষ্ট হতে পারে না, আর-রাহীম সৃষ্ট হতে পারে না। আর এটাই হলো জানাদিকাদের মূলনীতি। যে ব্যক্তি এ কথা বলবে তার উপর আল্লাহ্র লা'নত (অভিসম্পাত)। তোমরা তাদের সাথে উঠাবসা করো না এবং তাদের সাথে বিবাহ-বন্ধন স্থাপন করো না।
ওয়াহব ইবনে জারীর বলেন: "জাহমিয়াহরা হলো ধর্মদ্রোহী (জানাদিকা); তারা তো কেবল এটাই চায় যে আল্লাহ্ আরশের উপর ইস্তিওয়া হননি।" ইয়াযীদ ইবনে হারুন কসম করে বললেন আল্লাহর নামে, যিনি ছাড়া আর কোনো ইলাহ নেই, যে ব্যক্তি বলবে: "কুরআন সৃষ্ট, সে হলো ধর্মদ্রোহী (যিন্দীক)। তাকে তওবা করতে বলা হবে। যদি সে তওবা করে, ভালো; অন্যথায় তাকে হত্যা করা হবে।" আবু বকর ইবনে আইয়্যাশকে বলা হলো, বাগদাদে কিছু লোক বলছে যে কুরআন সৃষ্ট। তিনি বললেন: "তোমার জন্য আফসোস! কে এ কথা বলেছে? যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্ট, তার উপর আল্লাহর লা'নত। সে কাফির, ধর্মদ্রোহী। তোমরা তাদের সাথে উঠাবসা করো না।"
সাওরী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্ট, সে কাফির।" হাম্মাদ ইবনে যায়দ বলেন: "কুরআন আল্লাহর কালাম, যা জিবরাঈল নিয়ে এসেছেন। তারা তো শুধু এ কারণেই ঝগড়া করে যে আসমানে কোনো ইলাহ নেই।" ইবনে মুকাতিল বলেন: আমি ইবনুল মুবারককে বলতে শুনেছি: যে ব্যক্তি বলে {নিশ্চয় আমিই আল্লাহ্, আমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই} [সূরা ত্বা-হা: ১৪] এই আয়াতটি সৃষ্ট, সে কাফির। কোনো সৃষ্ট বস্তুর পক্ষে এমন কথা বলা শোভা পায় না। তিনি (ইবনুল মুবারক) আরো বলেন:
"সুতরাং আমি জাহমের কথা গ্রহণ করি না, কেননা তার কথা কখনো কখনো শিরকের কথার সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ।
আমি এ-ও বলি না যে সৃষ্টিকর্তা তার সৃষ্টিজগত থেকে নিজেকে গুটিয়ে নিয়েছেন এবং শয়তানকে কর্তৃত্ব দিয়েছেন।
মূসার ফিরআউন বা হামানের ফিরআউনও তার অহংকারের সময় এমন কথা বলেনি।"
ইবনুল মুবারক বলেন: আমরা জাহমিয়াহদের মতো বলি না যে তিনি (আল্লাহ্) পৃথিবীতে এখানে আছেন, বরং তিনি আরশের উপর উঠেছেন। তাকে জিজ্ঞেস করা হলো: আমরা আমাদের রবকে কীভাবে চিনব? তিনি বললেন: "তিনি তাঁর আরশের উপর, তাঁর আসমানসমূহের উপরে।" তিনি তাদের (জাহমিয়াহদের) একজনকে বললেন: "তুমি কি মনে করো যে তুমি তাঁর থেকে মুক্ত?" তখন লোকটি হতভম্ব হয়ে গেল। তিনি (ইবনুল মুবারক) বলেন: যে ব্যক্তি বলে 'লা ইলাহা ইল্লা হুয়া' (তিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই) সৃষ্ট, সে কাফির। আমরা ইহুদি ও খ্রিষ্টানদের কথা বর্ণনা করতে পারি, কিন্তু আমরা জাহমিয়াহদের কথা বর্ণনা করার সাহস করি না। মুআবিয়া ইবনে আম্মার বলেন: আমি জা’ফর ইবনে মুহাম্মাদকে বলতে শুনেছি: "কুরআন আল্লাহর কালাম, সৃষ্ট নয়।" সাঈদ ইবনে আমির বলেন: "জাহমিয়াহরা ইহুদি ও খ্রিষ্টানদের চেয়েও নিকৃষ্ট মত পোষণ করে। ইহুদি, খ্রিষ্টান ও অন্যান্য ধর্মাবলম্বীরাও এ বিষয়ে ঐকমত্যে পৌঁছেছে যে আল্লাহ্ তাবারাকা ওয়া তা'আলা আরশের উপর আছেন, অথচ তারা (জাহমিয়াহরা) বলে, আরশের উপর কিছুই নেই।"
দমরাহ, ইবনে শাওযাব থেকে বর্ণনা করেন: জাহম সন্দেহের বশবর্তী হয়ে চল্লিশ দিন সালাত ত্যাগ করেছিল। কিছু সুম্মানিয়্যাহর সাথে বিতর্কের কারণে সে সন্দেহগ্রস্ত হয়ে চল্লিশ দিন অবস্থান করে সালাত পড়েনি। দমরাহ বলেন: ইবনে শাওযাব তাকে (জাহমকে) দেখেছেন। আবদুল আযীয ইবনে আবি সালামাহ বলেন: "জাহমের বক্তব্য হলো অর্থহীন গুণ এবং ভিত্তিহীন কাঠামো। তাকে কখনো ইলম (জ্ঞানের) অনুসারীদের মধ্যে গণ্য করা হয়নি।" একবার জাহমকে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল এমন ব্যক্তি সম্পর্কে যে তার স্ত্রীর সাথে সহবাসের আগেই তাকে তালাক দিয়েছে। সে বলল: তার উপর ইদ্দত (বিচ্ছেদকালীন অপেক্ষাকাল) পালন করা আবশ্যক। এভাবে সে তার অজ্ঞতার কারণে আল্লাহর কিতাবের বিরোধিতা করেছে। আল্লাহ্ সুবহানাহু ওয়া তা'আলা বলেছেন: {সুতরাং তোমাদের জন্য তাদের ক্ষেত্রে কোনো ইদ্দত নেই, যা তোমরা গণনা করবে} [সূরা আহযাব: ৪৯]। আলী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যারা বলে আল্লাহ্র সন্তান আছে, তারা তাদের চেয়ে বেশি কাফির, যারা বলে আল্লাহ্ কথা বলেন না। তিনি বলেন: মারিসী এবং তার সঙ্গীদের থেকে সাবধান থাকো, কারণ তাদের কথা ধর্মদ্রোহিতা (যানদাকা) টেনে আনে। আমি তাদের শিক্ষক জাহমের সাথে কথা বলেছিলাম, কিন্তু সে আসমানে কোনো ইলাহ আছে তা প্রমাণ করতে পারেনি।
ইসমাঈল ইবনে আবি উয়াইস তাদেরকে (জাহমিয়াহদের) ইরাকের ধর্মদ্রোহী (জানাদিকা) বলে আখ্যায়িত করতেন। তাকে জিজ্ঞেস করা হলো: "আপনি কি কাউকে কুরআন সৃষ্ট বলতে শুনেছেন?" তিনি বললেন: "আল্লাহ্র কসম, এরা হলো ধর্মদ্রোহী। আব্বাস যখন বাগদাদে এ বিষয়ে কথা বলছিল, তখন আমি এই কথা থেকে বাঁচার জন্য ভয়ে ইয়ামেনের দিকে পালিয়ে গিয়েছিলাম।" আলী ইবনুল হাসান বলেন: আমি ইবনে মুস'আবকে বলতে শুনেছি: জাহমিয়াহরা আল্লাহ্র কিতাবের একাধিক স্থানে কুফরি করেছে। তাদের বক্তব্য হলো জান্নাত ধ্বংস হয়ে যাবে, অথচ আল্লাহ্ বলেছেন: {নিশ্চয় এটি আমার দেওয়া রিযিক, যা কখনো নিঃশেষ হবে না} [সূরা সোয়াদ: ৫৪]। সুতরাং যে ব্যক্তি বলে এটি নিঃশেষ হবে, সে কাফির। আল্লাহ্ আরো বলেছেন: {তার ফলমূল স্থায়ী এবং তার ছায়াও} [সূরা রা'দ: ৩৫]। সুতরাং যে বলে এটি স্থায়ী হবে না, সে কাফির। আল্লাহ্ বলেছেন: {যা কাটা যাবে না এবং বারণও করা হবে না} [সূরা ওয়াকি'আহ: ৩৩]। সুতরাং যে বলে এটি বিচ্ছিন্ন হবে, সে কাফির। আল্লাহ্ বলেছেন: {যা হবে নিরবচ্ছিন্ন দান} [সূরা হুদ: ১০৮]। সুতরাং যে বলে এটি কেটে যাবে, সে কাফির। তিনি বলেন: জাহমিয়াহদের জানিয়ে দাও যে তারা কাফির, এবং তাদের স্ত্রীদের তালাক কার্যকর হয়ে গেছে। ইবনুল মুবারক, উমার, কাতাদাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে {আর তাঁর বাণী যা তিনি মারইয়ামের কাছে প্রেরণ করেন} [সূরা নিসা: ১৭১] সম্পর্কে বর্ণনা করেন, তিনি (কাতাদাহ) বলেন: "এটা হলো তাঁর (আল্লাহ্র) বাণী 'হও' (কুন), ফলে তা হয়ে গেল।" ইবনে মা'দান বলেন: আমি সাওরীকে {তোমরা যেখানেই থাকো না কেন, তিনি তোমাদের সাথেই আছেন} সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে, তিনি বললেন: "এর অর্থ তাঁর জ্ঞান (ইলম)।"
আবুল ওয়ালীদ বলেন: আমি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদকে বলতে শুনেছি, যখন তার কাছে উল্লেখ করা হলো যে কিছু লোক কুরআনকে সৃষ্ট বলে, তখন তিনি বললেন: "তোমরা {বলুন, তিনি আল্লাহ্, এক ও অদ্বিতীয়} [সূরা ইখলাস: ১] দ্বারা কী করবে? তোমরা তাঁর এই বাণী {নিশ্চয় আমিই আল্লাহ্, আমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই} [সূরা ত্বা-হা: ১৪] দ্বারা কী করবে?" আফফান বলেন: "যে ব্যক্তি বলে {বলুন, তিনি আল্লাহ্, এক ও অদ্বিতীয়} সৃষ্ট, সে কাফির।" আলী ইবনে আবদুল্লাহ বলেন: "কুরআন আল্লাহর কালাম। যে ব্যক্তি বলে এটি সৃষ্ট, সে কাফির, তার পিছনে সালাত আদায় করা যাবে না।" ওয়াকী' বলেন: "যে ব্যক্তি রুইয়াহ (আল্লাহকে দেখা সংক্রান্ত) বিষয়ে ইসমাইল, কায়েস, জারীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাদীসকে অস্বীকার করবে, সে হলো জাহমী। অতএব তোমরা তাকে থেকে সাবধান হও।" আবুল ওয়ালীদ বলেন: "যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্ট, সে কাফির। আর যে ব্যক্তি তার হৃদয়ে দৃঢ় বিশ্বাস না রাখে যে কুরআন সৃষ্ট নয়, সে ইসলামের গণ্ডি থেকে বের হয়ে গেছে।" আবু আবদুল্লাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি ইহুদি, খ্রিষ্টান ও মাজুসীদের কথা অধ্যয়ন করেছি। তাদের কুফরির মধ্যে আমি তাদের (জাহমিয়াহদের) থেকে বেশি পথভ্রষ্ট কাউকে দেখিনি। আর আমি তাকে অজ্ঞ মনে করি যে তাদেরকে কাফির বলে না, কেবল সে ব্যক্তি ছাড়া যে তাদের কুফরি সম্পর্কে জানে না। আবদুর রহমান ইবনে আফফান বলেন: যে বছর মারিসীকে প্রহার করা হয়েছিল, সেই বছর সুফিয়ান ইবনে উয়াইনার সামনে এর আলোচনা করা হলো। তখন ইবনে উয়াইনা রাগান্বিত হয়ে তার বৈঠক থেকে উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "তোমাদের জন্য দুর্ভোগ! কুরআন আল্লাহর কালাম। আমি অনেক মানুষের সান্নিধ্য লাভ করেছি এবং তাদের পেয়েছি— এই হলেন আমর ইবনে দীনার, আর এই হলেন ইবনুল মুনকাদির, এমনকি তারা মানসুর, আ'মাশ এবং মিস'আর ইবনে কিদাম পর্যন্ত উল্লেখ করলেন— ইবনে উয়াইনা বললেন: তারা ই'তিযাল (বিচ্ছিন্নতা), রাফদ (অস্বীকার) এবং কদর (তকদীর) নিয়ে কথা বলেছেন, এবং (বিপথগামী) দলগুলোকে পরিহার করার আদেশ দিয়েছেন। আর আমরা কুরআনকে আল্লাহর কালাম ছাড়া অন্য কিছু হিসেবে জানি না। যে ব্যক্তি এর বাইরে কিছু বলবে, তার উপর আল্লাহর লা'নত। এই কথা খ্রিষ্টানদের কথার সাথে কতই না সাদৃশ্যপূর্ণ! তোমরা তাদের সাথে উঠাবসা করো না এবং তাদের কথা শুনো না।" আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ বলেন: আমি ইবনে উয়াইনাকে শুনেছি, যখন মারিসীর কথা উল্লেখ করা হলো, তখন তিনি তাকে উপহাস করে বললেন: "কী বলছে ওই ছোট প্রাণীটি, কী বলছে ওই ছোট প্রাণীটি?" তিনি (আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ) বলেন: আমি মুহাম্মাদ ইবনে উবাইদকে বলতে শুনেছি: "সেই খবীস লোকটি এসে আমার কাছে একটি হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিল। যদি আমি তাকে চিনতে পারতাম, তবে তাকে হাদীস বর্ণনা করতাম না।"
وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صَبِيحٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ` مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ أَرْضٍ وَلَا سَمَاءٍ، وَلَا جَنَّةٍ وَلَا نَارٍ أَعْظَمَ مِنْ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]
-[34]- ` قَالَ سُفْيَانُ، فِي تَفْسِيرِهِ: ` إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مَخْلُوقٌ، وَالْقُرْآنُ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَكَلَامُهُ أَعْظَمُ مِنْ خَلْقِهِ، لِأَنَّهُ يَقُولُ لِلشَّيْءِ: كُنْ، فَيَكُونُ، فَلَا يَكُونُ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِمَّا يَكُونُ بِهِ الْخَلْقُ، وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ `. وَقَالَ زُهَيْرٌ السِّجِسْتَانِيُّ: سَمِعْتُ سَلَّامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ، يَقُولُ: «الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ» . وَقَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ: «جَهْمٌ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ» . وَقَالَ وَكِيعٌ: ` أَحْدَثُوا هَؤُلَاءِ الْمُرْجِئَةُ الْجَهْمِيَّةُ - وَالْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ - وَالْمَرِّيسِيُّ جَهْمِيٌّ، وَعَلِمْتُمْ كَيْفَ كَفَرُوا، قَالُوا: يَكْفِيكَ الْمَعْرِفَةُ، وَهَذَا كُفْرٌ، وَالْمُرْجِئَةُ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِلَا فِعْلٍ، وَهَذَا بِدْعَةٌ، فَمَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْتَتَابُ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ `. وَقَالَ وَكِيعٌ: ` عَلَى الْمَرِّيسِيِّ لَعْنَةُ اللَّهِ، يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: كَانَ أَبُوهُ أَوْ جَدُّهُ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا؟ قَالَ وَكِيعٌ: عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، وَضَرَبَ وَكِيعٌ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، وَقَالَ: سَيِّئٌ بِبَغْدَادَ يُقَالُ لَهُ الْمَرِّيسِيُّ يُسْتَتَابُ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ `. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: «لَقَدْ حَرَّضْتُ أَهْلَ بَغْدَادَ عَلَى قَتْلِهِ جَهْدِي، وَلَقَدْ أُخْبِرْتُ مِنْ كَلَامِهِ بِشَيْءٍ مَرَّةً وَجَدْتُ وَجَعَهُ فِي صُلْبِي بَعْدَ ثَلَاثٍ» . قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: «إِنَّمَا كَانَتْ غَايَتُهُ أَنْ يَدْخُلَ النَّاسُ فِي كُفْرِهِ» . وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ: ` لَا تُصَلِّ خَلْفَ مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، وَلَا كَرَامَةَ لَهُ، فَإِنْ صَلَّى وَكَبَّرَ كَيْمَا يَحْتَاطَ لِنَفْسِهِ فَذَاكَ، وَيَجْتَنِبُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَلِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: شَيْءٌ لَا شَيْءَ، يَقُولُونَ: اللَّهُ لَا شَيْءَ `. وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ مُزَاحِمٍ: ` مَنْ صَلَّى خَلْفَ مَنْ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ أَعَادَ صَلَاتَهُ `. وَقَالَ ابْنُ الْأَسْوَدِ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: «لَوْ أَنَّ جَهْمِيًّا بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ مَا اسْتَحْلَلْتُ مِنْ مِيرَاثِهِ شَيْئًا» -[35]-. وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: ` وَلَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى الْجِسْرِ وَبِيَدِي سَيْفٌ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ `. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: «الْمَرِّيسِيُّ أَحْقَرُ مَنْ أَتَانِي» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «مَا أُبَالِي صَلَّيْتُ خَلْفَ الْجَهْمِيِّ الرَّافِضِيِّ أَمْ صَلَّيْتُ خَلْفَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَلَا يُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ، وَلَا يُعَادُونَ، وَلَا يُنَاكَحُونَ، وَلَا يَشْهَدُونَ، وَلَا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ» وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: هُمَا مِلَّتَانِ: «الْجَهْمِيَّةُ، وَالرَّافِضيَّةُ» . وَقِيلَ لَابْنِ عُبَيْدٍ: إِنَّ الْمَرِّيسِيَّ سُئِلَ عَنِ ابْتِدَاءِ خَلْقِ الْأَشْيَاءِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل: 40] ، فَقَالَ: كُلُّهُ كَلَامُ صِلَةٍ، ` فَمَعْنَى قَوْلِهِ: أَنْ يَقُولُ صِلَةٌ، كَقَوْلِهِ قَالَتِ السَّمَاءُ فَأَمْطَرَتْ، وَكَقَوْلِهِ: قَالَ الْجِدَارُ فَمَالَ، قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فأَقَامَهُ} [الكهف: 77] ، وَالْجِدَارُ لَا إِرَادَةَ لَهُ فَمَعْنَى قَوْلِهِ: إِذَا أَرَدْنَاهُ كَوَّنَاهُ فَكَانَ، لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْمَرِّيسِيِّ جَوَابٌ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا؛ يَعْنِي إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَتَكَلَّمُ `. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ: ` أَمَّا تَشْبِيهُ قَوْلِ اللَّهِ: {إِذَا أَرَدْنَاهُ} [النحل: 40] ، بِقَوْلِهِ قَالتِ السَّمَاءُ فَأَمْطَرَتْ، وَقَالَ الْجِدَارُ فَمَالَ، فَإِنَّهُ لَا يُشْبِهْ، وَهذِهِ أُغْلُوطَةٌ أَدْخَلَهَا، لِأَنَّكَ إِذَا قُلْتَ: قَالَتِ السَّمَاءُ، ثُمَّ تَسْكُتُ لَمْ يَدْرِ مَا مَعْنَى قَالَتْ حَتَّى تَقُولَ فَأَمْطَرَتْ، وَكَذَلِكَ إِذَا قُلْتَ: أَرَادَ الْجِدَارَ ثُمَّ لَمْ يُبَيِّنْ مَا مَعْنَى أَرَادَ لَمْ يَدْرِ مَا مَعْنَاهْ، وَإِذَا قُلْتَ: قَالَ اللَّهُ، اكْتَفَيْتَ بِقَوْلِهِ: قَالَ، فَقَالَ: مُكتَفٍ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ يَسْتَدِلُّ بِهِ عَلَى قَالَ، كَمَا احْتجْتَ إِذَا قَالَ الْجِدَارُ فَمَالَ، وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ لَقَالَ الْجِدَارُ مَعْنَى، وَمَنْ قَالَ: هَذَا فَلَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْكُفْرِ إِلَّا وَهُوَ دُونَهُ، وَمَنْ قَالَ هَذَا فَقَدْ قَالَ عَلَى اللَّهِ مَا لَمْ يَقُلْهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَمَذهَبُهُ التَّعْطِيلُ لِلْخَالِقِ ` -[36]-. وَقَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ، وَذَكَرَ ابْنُ خَلُّوبَةَ بِالْبَصْرَةِ جَهْمِيٌّ فَقَالَ بِشْرٌ: «هُوَ كَافِرٌ» . وَسُئِلَ وَكِيعٌ عَنْ مُثَنَّى الْأَنْمَاطِيِّ، فَقَالَ: «كَافِرٌ» . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ «لَوْ كَانَ لِي عَلَى الْمُثَنَّى الْأَنْمَاطِيِّ سَبِيلٌ لَنَزَعْتُ لِسَانَهُ مِنْ قَفَاهُ، وَكَانَ جَهْمِيًّا» . وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ: ` مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَإِنْ كَانَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقًا كَمَا زَعَمُوا، فَلِمَ صَارَ فِرْعَوْنُ أَوْلَى بِأَنْ يُخَلَّدَ فِي النَّارِ، إِذْ قَالَ: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: 24] وَزَعَمُوا إِنَّ هَذَا مَخْلُوقٌ، وَالَّذِي قَالَ: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي} [طه: 14] هَذَا أَيْضًا قَدِ ادَّعَى مَا ادَّعَى فِرْعَوْنُ، فَلِمَ صَارَ فِرْعَوْنُ أَوْلَى بِأَنْ يُخَلَّدَ فِي النَّارِ مِنْ هَذَا، وَكِلَاهُمَا مَخْلُوقٌ `، فَأُخْبَرَ بِذَلِكَ أَبُو عُبَيْدٍ فَاسْتَحْسَنَهُ وَأَعْجَبَهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: «قَدْ تَبَيَّنَ لِي إِنَّ الْقَوْمَ كُفَّارٌ» . وَقَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: إِذَا قَالَ لَكَ جَهْمِيٌّ: أَنَا أَكْفُرُ بِرَبٍّ يَزُولُ عَنْ مَكَانِهِ، فَقُلْ: «أَنَا أُؤْمِنُ بِرَبٍّ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ» . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: رَأَيْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ قَائِمًا عِنْدَ كُتَّابٍ قُلْتُ: مَا تَفْعَلُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هُنَا؟ قَالَ: «أَسْمَعُ كَلَامَ رَبِّي مِنْ فِي هَذَا الْغُلَامِ» . وَحَذَّرَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْجَهْمِيَّةِ وَقَالَ: «مَنْ زَعَمَ أَنَّ الرَّحْمَنَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى عَلَى خِلَافِ مَا يَقِرُّ فِي قُلُوبِ الْعَامَّةِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ، وَمُحَمَّدٌ الشَّيْبَانِيُّ جَهْمِيٌّ» -[37]-. وَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ صَدَقَةَ، سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، يَقُولُ: ` لَوْ سُئِلْتُ أَيْنَ اللَّهُ؟ لَقُلْتُ فِي السَّمَاءِ، فَإِنْ قَالَ فَأَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ السَّمَاءِ؟ لَقُلْتُ عَلَى الْمَاءِ، فَإِنْ قَالَ: فَأَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ الْمَاءِ؟ لَقُلْتُ لَا أَعْلَمُ ` قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ} [البقرة: 255] يَعْنِي إِلَّا بِمَا بَيَّنَ وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ وَالْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ وَالرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَهْلُ الْعِلْمِ: ` مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ `. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: مَنْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ عَلَى عَرْشِهِ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ زَعَمَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّمَ مُوسَى فَهُوَ كَافِرٌ `. وَقِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ: ` أَدْرَكْتَ النَّاسَ، فَهَلْ سَمِعْتَ أَحَدًا يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ فَقَالَ: الشَّيْطَانُ يُكَلِّمُ بِهَذَا، مَنْ يُكَلِّمُ بِهَذَا فَهُوَ جَهْمِيٌّ، وَالْجَهْمِيُّ كَافِرٌ `
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহ তাআলা পৃথিবী, আকাশ, জান্নাত অথবা জাহান্নামের মধ্যে এমন কিছু সৃষ্টি করেননি যা {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (আল্লাহ, তিনি ছাড়া অন্য কোনো ইলাহ নেই, তিনি চিরঞ্জীব, সর্বসত্তার ধারক) [সূরা বাকারা: ২৫৫]-এর চেয়ে মহান।
সুফিয়ান তাঁর ব্যাখ্যায় বলেন: নিশ্চয়ই সবকিছু সৃষ্ট, কিন্তু কুরআন সৃষ্ট নয়। তাঁর (আল্লাহর) কালাম (কথা) তাঁর সৃষ্টির চেয়ে মহান। কারণ তিনি কোনো কিছুকে বলেন, 'হও' (كُنْ), আর তা হয়ে যায়। সুতরাং যার মাধ্যমে সৃষ্টি অস্তিত্ব লাভ করে, তার চেয়ে মহান আর কিছু হতে পারে না। আর কুরআন হলো আল্লাহর কালাম।
আর যুহায়র আস-সিজিস্তানী বলেন: আমি সালাম ইবনে আবী মুতী’কে বলতে শুনেছি: “জাহমিয়্যারা কাফির।” আব্দুল হামীদ বলেন: “জাহম (ইবনে সাফওয়ান) মহা পরাক্রমশালী আল্লাহর সাথে কুফরি করেছে।” ওয়াকী’ বলেন: এই মুরজিয়্যাহ ও জাহমিয়্যাহরা (নতুন মতবাদ) সৃষ্টি করেছে—আর জাহমিয়্যারা কাফির—আল-মাররীসী একজন জাহমী। তোমরা জানো তারা কীভাবে কুফরি করেছে। তারা বলেছে: শুধু জ্ঞান থাকাই তোমার জন্য যথেষ্ট। এটা কুফরি। আর মুরজিয়্যারা বলে: ঈমান হলো কাজ (আমল) ছাড়া কেবল কথা। এটা বিদ‘আত। সুতরাং যে ব্যক্তি বলবে কুরআন সৃষ্ট, সে মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর যা নাযিল হয়েছে তার সাথে কুফরি করল। তাকে তওবা করার জন্য আহ্বান জানানো হবে, অন্যথায় তার গর্দান উড়িয়ে দেওয়া হবে। ওয়াকী’ আরও বলেন: আল-মাররীসীর উপর আল্লাহর লা’নত (অভিসম্পাত), সে হয়তো ইয়াহুদী বা খ্রিষ্টান। এক লোক তাঁকে জিজ্ঞেস করল: তার বাবা অথবা দাদা কি ইয়াহুদী বা খ্রিষ্টান ছিলেন? ওয়াকী’ বললেন: তার ও তার সঙ্গীদের উপর আল্লাহর লা’নত বর্ষিত হোক। কুরআন আল্লাহর কালাম। ওয়াকী’ তাঁর এক হাত দিয়ে অন্য হাতের উপর আঘাত করে বললেন: বাগদাদে এক নিকৃষ্ট লোক আছে, যাকে আল-মাররীসী বলা হয়, তাকে তওবা করতে বলা হবে; যদি সে তওবা করে (তো ভালো), অন্যথায় তার গর্দান উড়িয়ে দেওয়া হবে।
ইয়াযিদ ইবনে হারুন বলেন: আমি আমার সাধ্যমতো বাগদাদের অধিবাসীদেরকে তাকে হত্যা করার জন্য প্ররোচিত করেছিলাম। একবার আমাকে তার কথা সম্পর্কে কিছু বলা হয়েছিল, যার কষ্ট আমি তিন দিন পর আমার মেরুদণ্ডে অনুভব করেছিলাম। আলী ইবনে আব্দুল্লাহ বলেন: “তার (মাররীসীর) চূড়ান্ত উদ্দেশ্য ছিল মানুষকে তার কুফরিতে প্রবেশ করানো।” উবায়দুল্লাহ ইবনে আয়িশা বলেন: যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্ট, তার পিছনে সালাত আদায় করো না, আর তার জন্য কোনো সম্মান নেই। তবে যদি কেউ তার নিজের জন্য সতর্কতামূলক ব্যবস্থা হিসেবে (সালাত) আদায় করে এবং তাকবীর দেয়, তবে সেটা ভিন্ন কথা; কিন্তু আমার কাছে তাকে পরিহার করা অধিক পছন্দনীয়। কারণ তারা বলে: ‘কিছু’ (বস্তু) হলো ‘কিছু নয়’, তারা বলে: ‘আল্লাহ কোনো কিছু নন।’ সুলায়মান ইবনে দাউদ আল-হাশিমী এবং সাহল ইবনে মুযাহিম বলেন: যে ব্যক্তি ‘কুরআন সৃষ্ট’ এ কথা বলে, তার পিছনে সালাত আদায় করবে, তাকে অবশ্যই সালাত পুনরায় আদায় করতে হবে।
ইবনুল আসওয়াদ বলেন: আমি ইবনে মাহদীকে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদকে বলতে শুনেছি: “যদি আমার ও কোনো জাহমীর মধ্যে আত্মীয়তার সম্পর্ক থাকত, তবুও আমি তার মীরাসের (উত্তরাধিকারের) কোনো অংশ হালাল মনে করতাম না।” ইবনে মাহদী আরও বলেন: যদি আমি সেতুতে দাঁড়িয়ে থাকা কোনো লোককে দেখতাম এবং আমার হাতে তলোয়ার থাকত আর সে বলত: ‘কুরআন সৃষ্ট’, তাহলে আমি তার গর্দান উড়িয়ে দিতাম। ইয়াযিদ ইবনে হারুন বলেন: “মাররীসী আমার কাছে আসা লোকজনের মধ্যে সবচেয়ে তুচ্ছ।”
আবূ আব্দুল্লাহ বলেন: “আমি জাহমী বা রাফিদী (শিয়াদের একটি দল)-এর পিছনে সালাত আদায় করি বা ইয়াহুদী ও খ্রিষ্টানদের পিছনে সালাত আদায় করি—এতে আমার কিছু যায় আসে না। তাদের (জাহমিয়্যাহ ও রাফিদিয়্যাহদের) সালাম দেওয়া হবে না, তাদের দেখতে যাওয়া হবে না (যদি অসুস্থ হয়), তাদের সাথে বিবাহ-শাদী করা হবে না, তাদের সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য হবে না এবং তাদের যবাইকৃত পশু খাওয়া হবে না।” আব্দুর রহমান ইবনে মাহদী বলেন: তারা দুটি ভিন্ন ধর্ম (সম্প্রদায়): “জাহমিয়্যাহ ও রাফিদিয়্যাহ।”
ইবনে উবাইদকে বলা হলো: মাররীসীকে আল্লাহ তাআলার এই বাণী: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (আমরা যখন কোনো কিছু করতে ইচ্ছা করি, তখন আমাদের কথা হলো, কেবল তাকে বলি, ‘হও’, ফলে তা হয়ে যায়) [সূরা নাহল: ৪০] সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল যে, কীভাবে বস্তুসমূহের সৃষ্টি শুরু হয়েছিল। তখন সে বলল: এ সবই হলো ‘সিলাহ’ (যোগসূত্রমূলক অতিরিক্ত) কথা। সুতরাং আল্লাহর বাণী: ‘আমরা বলি’ (أَنْ نَقُولُ) এর অর্থও হলো সিলাহ (অতিরিক্ত সংযোজন), যেমন বলা হয়: ‘আকাশ বলল, আর বৃষ্টি হলো’ এবং যেমন বলা হয়: ‘দেয়াল বলল, আর ঝুঁকে গেল।’ (মাররীসী আরও বলল:) আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فأَقَامَهُ} (একটি দেয়াল, যা ভেঙে পড়তে চেয়েছিল, তখন সেটিকে সোজা করে দিলেন) [সূরা কাহফ: ৭৭], অথচ দেয়ালের কোনো ইচ্ছা থাকে না। সুতরাং আল্লাহ্র বাণী: ‘আমরা যখন ইচ্ছা করি’ এর অর্থ হলো: আমরা তাকে সৃষ্টি করি, ফলে তা হয়ে যায়। মাররীসীর কাছে এর চেয়ে বেশি কোনো উত্তর ছিল না; অর্থাৎ সে বোঝাতে চেয়েছিল যে আল্লাহ তাআলা কথা বলেন না।
আবূ উবাইদ আল-কাসিম ইবনে সাল্লাম বলেন: আল্লাহর বাণী: {আমরা যখন ইচ্ছা করি} [সূরা নাহল: ৪০]-কে ‘আকাশ বলল, আর বৃষ্টি হলো’ এবং ‘দেয়াল বলল, আর ঝুঁকে গেল’—এর সাথে তুলনা করা কোনোভাবেই সঠিক নয়। এটা সে (মাররীসী) কর্তৃক প্রবেশ করানো একটি মারাত্মক ভুল। কারণ, যখন তুমি বলো: ‘আকাশ বলল’, তারপর চুপ করে যাও, তখন এর অর্থ কী দাঁড়ায় তা বোঝা যায় না যতক্ষণ না তুমি বলো: ‘আর বৃষ্টি হলো’। একইভাবে যখন তুমি বলো: ‘দেয়াল ইচ্ছা করল’ এবং এর অর্থের ব্যাখ্যা না করো, তখন এর অর্থ বোঝা যায় না। কিন্তু যখন তুমি বলো: ‘আল্লাহ বললেন’, তখন তোমার এই ‘তিনি বললেন’ কথাটিই যথেষ্ট; এটি স্বয়ংসম্পূর্ণ। ‘তিনি বললেন’ তা প্রমাণ করার জন্য আর কিছুর প্রয়োজন হয় না, যেমন প্রয়োজন হয় যখন তুমি বলো ‘দেয়াল বলল, আর ঝুঁকে গেল’, অন্যথায় ‘দেয়াল বলল’ এর কোনো অর্থ থাকে না। যে ব্যক্তি এই কথা বলে (যেমন মাররীসী), কুফরীর এমন কিছু নেই যা এর চেয়ে নিকৃষ্ট নয়। আর যে এই কথা বলে, সে আল্লাহর উপর এমন কথা আরোপ করল যা ইয়াহুদী ও খ্রিষ্টানরাও বলেনি। তার মতবাদ হলো সৃষ্টিকর্তার গুণাবলী অস্বীকার করা (তা’তীল)।
আলী বলেন: আমি বিশ্র ইবনুল মুফাদ্দালকে শুনেছি, যখন তিনি বসরায় জাহমী ইবনে খাল্লুবাহর কথা উল্লেখ করলেন, তখন বিশ্র বললেন: “সে কাফির।” ওয়াকী’কে মুছান্না আল-আনমাতী সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলে তিনি বলেন: “কাফির।” আব্দুল্লাহ ইবনে দাউদ বলেন: “যদি মুছান্না আল-আনমাতীর উপর আমার কোনো ক্ষমতা থাকত, তবে আমি তার জিহ্বা তার মাথার পেছন দিক থেকে টেনে বের করতাম।” আর সে ছিল একজন জাহমী। সুলায়মান ইবনে দাউদ আল-হাশিমী বলেন: যে বলে কুরআন সৃষ্ট, সে কাফির। তারা যেমন দাবি করে, যদি কুরআন সৃষ্ট হতো, তাহলে ফির‘আউন কেন জাহান্নামে স্থায়ী হবে (অথচ ফির‘আউন বলেছিল): {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} (আমি তোমাদের শ্রেষ্ঠ রব) [সূরা নাযি‘আত: ২৪]। আর তারা (জাহমিয়্যারা) দাবি করে যে এই (কথাটি) সৃষ্ট। (যদি তাই হয়), আর যিনি বলেছেন: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي} (নিশ্চয় আমিই আল্লাহ, আমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, সুতরাং আমার ইবাদত কর) [সূরা ত্বাহা: ১৪], তিনিও তো ফির‘আউনের মতো দাবি করলেন। তাহলে ফির‘আউন কেন এর চেয়ে জাহান্নামে স্থায়ী হওয়ার জন্য অধিক উপযুক্ত হবে, যখন উভয়েই সৃষ্ট? এই কথা আবূ উবাইদকে জানানো হলে তিনি এটিকে উত্তম ও প্রশংসনীয় মনে করলেন। আহমাদ ইবনে মুহাম্মাদ বলেন: “আমার কাছে স্পষ্ট হয়ে গেছে যে এই লোকেরা কাফির।”
আল-ফুযাইল ইবনে ইয়ায বলেন: যখন কোনো জাহমী তোমাকে বলবে: ‘যে রব তাঁর স্থান থেকে সরে যান, আমি সেই রবকে অস্বীকার করি (কুফরি করি)’, তখন তুমি বলো: “আমি সেই রবের প্রতি ঈমান রাখি, যিনি যা ইচ্ছা তাই করেন।” ইবনে উয়াইনাহ বলেন: আমি ইবনে ইদ্রীসকে একটি মক্তবের পাশে দাঁড়িয়ে থাকতে দেখলাম। আমি জিজ্ঞেস করলাম: হে আবূ মুহাম্মাদ, আপনি এখানে কী করছেন? তিনি বললেন: “আমি এই বালকের মুখ থেকে আমার রবের কালাম (কুরআন) শুনছি।” ইয়াযিদ ইবনে হারুন জাহমিয়্যাহদের ব্যাপারে সতর্ক করেছেন এবং বলেছেন: “যে ব্যক্তি দাবি করে যে, আর-রহমান আরশের উপর ইস্তিওয়া (আরোহণ) করেছেন, কিন্তু তা সাধারণ মানুষের অন্তরে যা নিশ্চিতভাবে গেঁথে আছে তার বিপরীত—সে একজন জাহমী। আর মুহাম্মাদ আশ-শায়বানী একজন জাহমী।”
যামরাহ ইবনে রাবী‘আহ সাদাকাহ থেকে বর্ণনা করেন, আমি সুলায়মান আত-তায়মীকে বলতে শুনেছি: “যদি আমাকে জিজ্ঞেস করা হয় আল্লাহ কোথায়? আমি বলব: আসমানে। যদি বলা হয়: আসমানের আগে তাঁর আরশ কোথায় ছিল? আমি বলব: পানির উপর। যদি বলা হয়: পানির আগে তাঁর আরশ কোথায় ছিল? আমি বলব: আমি জানি না।” আবূ আব্দুল্লাহ (ইমাম বুখারী) বলেন: আর এটা আল্লাহ তাআলার এই বাণীর কারণে: {আর তারা তাঁর জ্ঞানের সামান্য অংশও আয়ত্ত করতে পারে না, কেবল যতটুকু তিনি ইচ্ছা করেন} [সূরা বাকারা: ২৫৫]—অর্থাৎ, যতটুকু তিনি সুস্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন।
ইবনে উয়াইনাহ, মুআ’য ইবনে মুআ’য, আল-হাজ্জাজ ইবনে মুহাম্মাদ, ইয়াযিদ ইবনে হারুন, হাশিম ইবনুল কাসিম, আর-রাবী‘ ইবনে নাফি’ আল-হালাবী, মুহাম্মাদ ইবনে ইউসুফ, আসিম ইবনে আলী ইবনে আসিম, ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া এবং আহলে ইলমরা (জ্ঞানীরা) বলেন: “যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্ট, সে কাফির।” মুহাম্মাদ ইবনে ইউসুফ বলেন: যে ব্যক্তি বলে আল্লাহ তাঁর আরশের উপর নন, সে কাফির। আর যে ব্যক্তি দাবি করে যে আল্লাহ মূসা (আঃ)-এর সাথে কথা বলেননি, সে কাফির। মুহাম্মাদ ইবনে ইউসুফকে জিজ্ঞেস করা হলো: আপনি তো অনেক মানুষের (আলেমদের) সান্নিধ্য পেয়েছেন, আপনি কি এমন কাউকে শুনেছেন যে বলেছে কুরআন সৃষ্ট? তিনি বললেন: “শয়তান এ কথা দ্বারা কথা বলে। যে ব্যক্তি এ কথা বলে, সে জাহমী, আর জাহমী কাফির।”
وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ السَّلَّالُ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: ` لَا تَسْتَخِفُّوا بِقَوْلِهِمُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَإِنَّهُ مِنْ شَرِّ قَوْلِهِمْ، وَإِنَّمَا يَذهبُونَ إِلَى التَّعْطِيلِ `
ওয়াকী’ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমরা তাদের এই উক্তিকে তুচ্ছ মনে করো না যে, ‘কুরআন সৃষ্টি (মাখলুক)।’ কারণ এটি তাদের নিকৃষ্টতম উক্তিগুলোর অন্তর্ভুক্ত, আর তারা এর মাধ্যমে কেবল আল্লাহর গুণাবলী অস্বীকার (তা'তীল)-এর দিকেই যেতে চায়।
وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُوسَى الْأَشْيَبَ، وَذَكَرَ الْجَهْمِيَّةَ فَنَالَ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: ` أُدْخِلَ رَأْسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الزَّنَادِقَةِ يُقَالُ لَهُ شَمْغَلَةُ عَلَى الْمَهْدِيِّ فَقَالَ: دُلَّنِي عَلَى أَصْحَابِكَ ` فَقَالَ: أَصْحَابِي أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «دُلَّنِي عَلَيْهِمْ» فَقَالَ: صِنْفَانِ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ الْقِبْلَةَ، وَالْقَدَرِيَّةُ، الْجَهْمِيُّ إِذَا غَلَا، قَالَ لَيْسَ ثَمَّ شَيْءٌ وَأَشَارَ الْأَشْيَبُ إِلَى السَّمَاءِ وَالْقَدَرِيُّ إِذَا غَلَا قَالَ: هُمَا اثْنَانِ خَالِقُ خَيْرٍ، وَخَالِقُ شَرٍّ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَصَلَبَهُ
আবূ জা'ফর থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আল-হাসান ইবনে মূসা আল-আশয়াবকে বলতে শুনেছি। তিনি জাহমিয়্যাহদের আলোচনা করলেন এবং তাদের নিন্দা করলেন। অতঃপর তিনি বললেন: যানাদিকাদের (ধর্মদ্রোহীদের) প্রধানদের একজন, যার নাম ছিল শামগালাহ, তাকে আল-মাহদীর (খলীফা) নিকট প্রবেশ করানো হলো। আল-মাহদী বললেন, "তোমার সঙ্গীদের পরিচয় দাও।" সে বললো, "আমার সঙ্গীরা তার চেয়েও বেশি।" আল-মাহদী বললেন, "তাদের পরিচয় দাও।" সে বললো, "যারা কিবলাকে গ্রহণ করে (মুসলিম বলে দাবি করে), তাদের মধ্যে দুই প্রকার লোক রয়েছে—ক্বাদরিয়্যাহ এবং জাহমিয়্যাহ। জাহমী যখন চরমপন্থী হয়, তখন সে বলে: 'উপরে কোনো কিছুর অস্তিত্ব নেই।'" (আল-আশয়াব আকাশের দিকে ইঙ্গিত করলেন)। "আর ক্বাদরী যখন চরমপন্থী হয়, তখন সে বলে: 'সৃষ্টিকর্তা দু'জন – একজন কল্যাণের সৃষ্টিকর্তা, এবং অন্যজন অকল্যাণের সৃষ্টিকর্তা।' অতঃপর তিনি (আল-মাহদী) তার ঘাড় কেটে দিলেন এবং তাকে শূলবিদ্ধ করলেন।
وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ الْبَلْخِيَّ، قَالَ: ` كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ صَدِيقًا لِجَهْمٍ ثُمَّ قَطَعَهُ وَجَفَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ جَفَوْتَهُ؟ فَقَالَ: جَاءَ مِنْهُ مَا لَا يُحْتَمَلُ، قَرَأْتُ يَوْمًا آيَةَ كَذَا، وَكَذَا - نَسِيَهَا يَحْيَى - فَقَالَ: مَا كَانَ أَظْرَفَ مُحَمَّدًا فَاحْتَمَلْتُهَا، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةَ طه فَلَمَّا قَالَ: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَوْ وَجَدْتُ سَبِيلًا إِلَى حَكِّهَا لَحَكَكْتُهَا مِنَ الْمُصْحَفِ فَاحْتَمَلْتُهَا، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةَ الْقَصَصِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى ذِكْرِ مُوسَى قَالَ: مَا هَذَا؟ ذَكَرَ قِصَّةً فِي مَوْضِعٍ فَلَمْ يُتِمَّهَا، ثُمَّ ذَكَرَهَا هَهُنَا فَلَمْ يُتِمَّهَا، ثُمَّ رَمَى بِالْمُصْحَفِ مِنْ حِجْرِهِ بِرِجْلَيْهِ، فَوَثَبْتُ عَلَيْهِ `
আবূ নুআইম আল-বালখী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: মারভের অধিবাসী এক ব্যক্তি জাহম (ইবনে সাফওয়ান)-এর বন্ধু ছিল। অতঃপর সে তার সাথে সম্পর্ক ছিন্ন করে এবং তাকে বর্জন করে। তাকে জিজ্ঞেস করা হলো: তুমি কেন তাকে বর্জন করলে? সে বললো: তার কাছ থেকে এমন কিছু প্রকাশিত হয়েছে যা সহ্য করা যায় না। আমি একদিন অমুক অমুক আয়াত পাঠ করলাম – ইয়াহইয়া (রাবী) সেটা ভুলে গেছেন – তখন সে (জাহম) বললো: 'মুহাম্মদ কতই না বুদ্ধিমান ছিলেন!' আমি সেটা সহ্য করে নিলাম। অতঃপর সে সূরা ত্ব-হা পাঠ করলো। যখন সে এই আয়াতটি বললো: {দয়াময় আরশের উপর উঠেছেন} [ত্ব-হা: ৫], সে বললো: 'শোনো, আল্লাহর কসম! যদি আমি এটিকে মুছে ফেলার কোনো পথ পেতাম, তাহলে আমি তা মুসহাফ (কুরআন শরীফ) থেকে ঘষে তুলে ফেলতাম!' আমি এটাও সহ্য করলাম। অতঃপর সে সূরা কাসাস পাঠ করলো, যখন সে মূসা (আঃ)-এর আলোচনা পর্যন্ত পৌঁছাল, সে বললো: 'এটা কী? তিনি (আল্লাহ) এক জায়গায় একটি গল্প উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তা শেষ করেননি, আবার এখানে তা উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তাও শেষ করেননি!' এরপর সে তার পা দিয়ে মুসহাফটি তার কোল থেকে ছুঁড়ে ফেলে দিল, তখন আমি তার উপর ঝাঁপিয়ে পড়লাম।
وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ، قَالَ: كُنَّا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيِّ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ فَلَمْ يُحَدِّثْهُ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: إِنْ لَمْ تُحَدِّثْنِي بِهِ فَأَنْتَ جَهْمِيٌّ، فَقَالَ مَرْوَانُ: «أَتَقُولُ لِي جَهْمِيٌّ، وَجَهْمٌ مَكَثَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا يَعْرِفُ رَبَّهُ؟»
আবূ জা'ফর থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুবকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: আমরা একদিন মারওয়ান ইবনে মু'আবিয়া আল-ফাজারীর নিকট ছিলাম। তখন এক ব্যক্তি তাঁকে 'রুইয়াহ' (আল্লাহকে দেখা সংক্রান্ত) হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করল, কিন্তু তিনি তাকে তা বর্ণনা করলেন না। অতঃপর লোকটি তাঁকে বলল: আপনি যদি আমাকে তা বর্ণনা না করেন, তবে আপনি একজন জাহমী। তখন মারওয়ান বললেন: তুমি আমাকে জাহমী বলছো? অথচ জাহম (ইবনে সাফওয়ান) চল্লিশ দিন অবস্থান করেছিল এবং সে তার রবকে চিনতো না?
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَا: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «كُلُّ قَوْمٍ يَعْرِفُونَ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا الْجَهْمِيَّةَ»
ইবনু আল-মুবারাক থেকে বর্ণিত, প্রতিটি জাতিই জানে তারা কার ইবাদত করে, জাহমিয়্যারা ছাড়া।
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، وَحَدَّثَنَا حَدِيثَ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكُمْ رَاءُونَ رَبَّكُمْ» فَقَالَ يَزِيدُ: «مَنْ كَذَّبَ بِهَذَا فَهُوَ بَرِيءٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
জারীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই তোমরা তোমাদের প্রতিপালককে দর্শন করবে।" অতঃপর ইয়াযীদ বললেন: "যে ব্যক্তি এটি অস্বীকার করে, সে আল্লাহ ও তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে সম্পর্কহীন (মুক্ত)।"
وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ خَلَّالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ: وَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ الْأَصَمَّ، وَالْمَرِيْسِيَّ فَقَالَ: «هُمَا وَاللَّهِ زِنْديقَانِ كَافِرَانِ بِالرَّحْمَنِ، حَلَالُ الدَّمِ» وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ: «مَنْ زَعَمَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّمَ مُوسَى فَإِنَّهُ يُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ»
আবূ জা'ফর থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আহমাদ ইবনু খালিদ খাল্লাল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি ইয়াযীদ ইবনু হারূনকে আবূ বাকর আল-আসাম ও মারীসি-এর কথা উল্লেখ করতে শুনেছি। তখন তিনি বলেন: "আল্লাহর কসম! তারা উভয়েই যিন্দীক (ধর্মদ্রোহী) এবং রাহমানের (পরম দয়ালু আল্লাহর) প্রতি কাফির (অবিশ্বাসকারী)। তাদের রক্ত হালাল।" আর আব্দুর রাহমান ইবনু মাহদী বলেছেন: "যে ব্যক্তি মনে করে যে আল্লাহ মূসা (আঃ)-এর সাথে কথা বলেননি, তাকে তাওবা করার জন্য আহ্বান জানানো হবে। যদি সে তাওবা করে, তবে ভালো; অন্যথায় তাকে হত্যা করা হবে।"
وَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ» وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: ` وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا هُمْ إِلَّا زَنَادِقَةٌ، أَوْ قَالَ: مُشْرِكُونَ ` وَسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ أَهْلِ الْبِدَعِ فَقَالَ: «لَمْ يَزَلْ فِي النَّاسِ إِذَا كَانَ فِيهِمْ مَرَضٌ أَوْ عَدْلٌ، فَصَلِّ خَلْفَهُ» ، قُلْتُ: فَالْجَهْمِيَّةُ؟ قَالَ: «لَا، هَذِهِ مِنَ الْمَقَاتِلِ، هَؤُلَاءِ لَا يُصَلَّى خَلفَهُمْ، وَلَا يُنَاكَحُونَ، وَعَلَيْهِمُ التَّوْبَةُ» وَسُئِلَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، فَقَالَ فِيهِمْ مَا قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي قَتْلِ الْجَهْمِيَّةِ، وَقَالَ: لَا أَعْرِفُهُ، قِيلَ لَهُ: قَوْمٌ يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، قَالَ: «لَا جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، أَوْرَدْتَ عَلَى قَلْبِي شَيْئًا لَمْ يَسْمَعْ بِهِ قَطُّ» ، قُلْتُ: فَإِنَّهُمْ يقولونَهُ، قَالَ: «هَؤُلَاءِ لَا يُنَاكَحُونَ وَلَا تَجوزُ شَهَادَتُهُمْ» وَسُئِلَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فَقَالَ نَحْوَ ذَلِكَ، قَالَ: فأَتَيْتُ وَكِيعًا فَوَجَدْتُهُ مِنْ أَعْلَمِهِمْ بِهِمْ، فَقَالَ: «يَكْفُرُونَ مِنْ وَجْهِ كَذَا، وَيَكْفُرُونَ مِنْ وَجْهِ كَذَا، حَتَّى أَكْفَرَهُمْ مِنْ كَذَا وَكَذَا وَجْهًا» وَقَالَ وَكِيعٌ: «الرَّافِضَةُ شَرٌّ مِنِ الْقَدَرِيَّةِ، وَالْحَرورِيَّةُ شَرٌّ مِنهُمَا، وَالْجَهْمِيَّةُ شَرُّ هَذِهِ الْأَصْنَافِ» قَالَ اللَّهُ: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] ، وَيقولُونَ: لَمْ يُكَلِّمْ، وَيقولُونَ: الْإِيمَانُ بِالْقَلْبِ
মালিক ইবনে আনাস (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "আল-কুরআন আল্লাহর বাণী।" আর ইয়াযীদ ইবনে হারুন বলেন: "তাঁর শপথ, যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তারা (এই সম্প্রদায়) ধর্মদ্রোহী (যানাদিকা) ছাড়া আর কিছুই না, অথবা তিনি বলেছেন: মুশরিক।" আব্দুল্লাহ ইবনে ইদ্রীসকে বিদআতী লোকদের পিছনে সালাত আদায় করা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো। তিনি বললেন: "যদি তাদের মধ্যে কোনো দুর্বলতা বা ন্যায়পরায়ণতা থাকে, তবে মানুষের মাঝে তা সবসময়ই বিদ্যমান ছিল। সুতরাং তুমি তার পিছনে সালাত আদায় করো।" (বর্ণনাকারী) বললেন: আমি বললাম, "তাহলে জাহমিয়াহ (সম্প্রদায়ের) লোকেরা?" তিনি বললেন: "না। এটি প্রাণঘাতী বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত। এদের পিছনে সালাত আদায় করা যাবে না, এবং এদের সাথে বিবাহ সম্পর্ক স্থাপন করা যাবে না, আর তাদের উপর তওবা (করা আবশ্যক)।" এবং হাফস ইবনে গিয়াসকে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি তাদের সম্পর্কে ইবনে ইদ্রীস যা বলেছিলেন (অর্থাৎ জাহমিয়াহদের হত্যার ব্যাপারে), অনুরূপই বললেন। তিনি (হাফস) বললেন: "আমি একে চিনি না।" তাকে বলা হলো: "কিছু লোক বলে যে কুরআন সৃষ্টি।" তিনি বললেন: "আল্লাহ তোমাকে উত্তম প্রতিদান না দিন! তুমি আমার হৃদয়ে এমন কিছু প্রবেশ করালে যা আমি কখনো শুনিনি।" আমি বললাম: "তবে তারা তো সত্যিই এটি বলে।" তিনি বললেন: "এদের সাথে বিবাহ সম্পর্ক স্থাপন করা যাবে না এবং এদের সাক্ষ্যও গ্রহণযোগ্য নয়।" ইবনে উয়াইনাহকে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনিও অনুরূপ উত্তর দিলেন। (বর্ণনাকারী) বললেন: এরপর আমি ওয়াকী’র কাছে গেলাম এবং দেখতে পেলাম তিনি তাদের সম্পর্কে তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি অবগত। তখন তিনি বললেন: "তারা এইভাবে কাফির হয়ে যায়, এবং ঐভাবে কাফির হয়ে যায়,"—এভাবে তিনি বহু দিক থেকে তাদের কাফির হওয়া সাব্যস্ত করলেন। ওয়াকী’ আরও বললেন: "রাফিদা (শিয়া) হলো ক্বাদারিয়্যাহদের চেয়ে নিকৃষ্ট, আর হারুরিয়্যাহ (খাওয়ারিজের একটি উপদল) হলো এই দু'জনের চেয়েও নিকৃষ্ট, আর জাহমিয়াহ হলো এই সমস্ত দলগুলোর মধ্যে সবচেয়ে নিকৃষ্ট।" আল্লাহ বলেছেন: {আর আল্লাহ মূসার সাথে সরাসরি কথা বলেছিলেন।} [সূরা নিসা: ১৬৪] কিন্তু তারা (জাহমিয়াহরা) বলে যে তিনি কথা বলেননি। এবং তারা (জাহমিয়াহরা) বলে যে ঈমান কেবল অন্তরের বিশ্বাসের নাম।
، وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ: «هَذَا كَلَامٌ أَحْدثوهُ، وَلَقَدْ سَأَلْتُ عَنْ حَدِيثٍ فِي هَذَا الْبَابِ فَسَرَّنِي ذَلِكَ»
আল-হাসান ইবনুর রাবী' থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: "এটা তাদের সৃষ্ট (উদ্ভাবিত) কথা। আর আমি অবশ্যই এই বিষয়ে একটি হাদীস সম্পর্কে জানতে চেয়েছিলাম, যা আমাকে আনন্দিত করেছিল।"
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُنْذِرِ يَذْكُرُ عَمَّنْ سَمِعَ مُعْتَمِرَ بْنَ سُلَيْمَانَ: ` يُنْكِرُ عَلَى مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ وَيُبَدِّعُهُ ` قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يُقَالُ: «سَلْمُ بْنُ أَحْوَزَ هُوَ الَّذِي قَتَلَ جَهْمًا»
আবূ জা'ফর থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি আবূ মুনযিরকে এমন একজনের সূত্রে বর্ণনা করতে শুনেছি, যিনি মু'তামির ইবনে সুলাইমানকে বলতে শুনেছেন যে, তিনি (মু'তামির) সেই ব্যক্তিকে নিন্দা করতেন, যে বলত ‘কুরআন সৃষ্ট’ এবং তিনি তাকে বিদআতী বলে ঘোষণা করতেন। আবূ আবদুল্লাহ বলেন, বলা হয়ে থাকে যে, সালাম ইবনে আহওয়াযই সেই ব্যক্তি, যিনি জাহ্মকে হত্যা করেছিলেন।
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ بِالْمَوْقِفِ فَقَالَ: «أَلَا رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ؟ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي» وَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ، فَإِذَا مُوسَى فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بِتَفْضِيلِ كَلَامِ اللَّهِ» وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ` عَطَائِي كَلَامٌ، وَعَذَابِي كَلَامٌ، وَإِذَا أَرَدْتُ شَيْئًا فَإِنَّمَا أَقُولُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ ` وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ` إِنَّ اللَّهَ يَحْشُرُ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ: أَنَا الْمَلِكُ وَأَنَا الدَّيَّانُ، لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ ` وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ` إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [سبأ: 23] ` وَكَذَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابنُ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَأَهْلُ الْعِلْمِ -[41]- وَقَالَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «تَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّكَ لَنْ تَقْتَرِبَ إِلَى اللَّهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ» وَقَالَ نِيَارُ بْنُ مَكْرَمٍ الْأَسْلَمِيُّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَمَّا نَزَلَتْ: {الم غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 2] خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ يَصِيحُ يَقُولُ: «كَلَامُ رَبِّي» وَكَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، إِذَا سَمِعَتِ الْقُرْآنَ قَالَتْ: «كَلَامُ رَبِّي، كَلَامُ رَبِّي» وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ: «فَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ الرَّبِ عَلَى خَلْقِهِ» وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَوَّلِ الْأَنْبيَاءِ؟ قَالَ: «آدَمُ» قُلْتُ إِنَّهُ لَنَبيٌّ، قَالَ: «نَعَمْ مُكَلَّمٌ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى كَانَ النِّدَاءُ فِي السَّمَاءِ، وَكَانَ اللَّهُ فِي السَّمَاءِ»
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (হজ্বের) অবস্থানস্থলসমূহে নিজেকে (মানুষের কাছে) পেশ করতেন। অতঃপর তিনি বলতেন: "এমন কি কোনো লোক নেই, যে আমাকে তার কওমের কাছে নিয়ে যাবে? কারণ কুরাইশরা আমাকে আমার রবের বাণী পৌঁছানো থেকে বিরত রেখেছে।"
আর আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কা'বার মাসজিদ থেকে (মি'রাজের উদ্দেশ্যে) ভ্রমণ করানো হয়, তখন তিনি মূসা (আঃ)-কে সপ্তম আকাশে দেখতে পান, আল্লাহর বাণীর শ্রেষ্ঠত্বের কারণে।
আর আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন যে, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা বলেছেন: "আমার দান হলো বাণী (কথা), আর আমার আযাবও হলো বাণী (কথা)। আর যখন আমি কোনো কিছু চাই, তখন আমি কেবল তাকে বলি: 'হও', আর তা হয়ে যায়।"
আর আব্দুল্লাহ ইবনু উনায়স (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "আল্লাহ কিয়ামতের দিন বান্দাদের সমবেত করবেন এবং তাদেরকে এমন এক স্বরে ডাকবেন যা দূরের লোকও শুনতে পাবে, যেমন কাছের লোক শুনতে পায়। (তিনি বলবেন:) আমিই সার্বভৌম ক্ষমতার অধিকারী, আর আমিই প্রতিদানদাতা। জান্নাতের অধিবাসীদের মধ্যে এমন কারো জন্য জান্নাতে প্রবেশ করা উচিত নয়, যার কাছে জাহান্নামের অধিবাসীদের কেউ জুলুমের প্রতিশোধ চাইতে পারে।"
আর আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে (বর্ণিত): যখন আল্লাহ আসমানে কোনো বিষয়ে ফায়সালা করেন, তখন মালাকগণ তাঁর বাণীর প্রতি বিনয়াবনত হয়ে ডানা ঝাপটাতে থাকে। তাঁর সেই বাণীর আওয়াজ যেন মসৃণ পাথরের উপর শিকলের (টান)। (আল্লাহ বলেন:) "এমনকি যখন তাদের অন্তর থেকে ভয় দূর করা হয়, তখন তারা (মালাকগণ) বলে, 'তোমাদের রব কী বলেছেন?' তারা (অন্য মালাকগণ) বলে, 'সত্য বলেছেন।' আর তিনি তো সমুন্নত, মহান।" (সূরা সাবা: ২৩)
আর এভাবেই ইবনু আব্বাস ও ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আহলুল ইলম (জ্ঞানীগণ) বলেছেন।
আর খাব্বাব ইবনু আরত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তুমি তোমার সাধ্য অনুযায়ী আল্লাহর নৈকট্য লাভ করো, কেননা আল্লাহর কাছে তাঁর কালাম (বাণী) অপেক্ষা অধিক প্রিয় অন্য কোনো কিছুর মাধ্যমে তুমি তাঁর নৈকট্য লাভ করতে পারবে না।
আর নিয়্যার ইবনু মাকরাম আল-আসলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন {الم غُلِبَتِ الرُّومُ} (আলিফ লাম মীম, রোমকরা পরাজিত হয়েছে) [সূরা রূম: ২] আয়াতটি নাযিল হলো, তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বেরিয়ে এসে উচ্চস্বরে বলছিলেন: "এ হলো আমার রবের কালাম (বাণী)!"
আর আসমা বিনত আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন কুরআন শুনতেন, তখন তিনি বলতেন: "আমার রবের কালাম (বাণী), আমার রবের কালাম (বাণী)!"
আর আবূ আব্দুর রহমান আস-সুলামী বলেন: অন্যান্য সকল বাণীর উপর কুরআনের শ্রেষ্ঠত্ব তেমনই, যেমন সৃষ্টির উপর রবের শ্রেষ্ঠত্ব।
আর আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি বললাম, "হে আল্লাহর রাসূল! নবীদের মধ্যে প্রথম কে?" তিনি বললেন: "আদম (আঃ)।" আমি বললাম, "তিনি কি নবী ছিলেন?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ, তিনি ছিলেন মুকাল্লাম (যার সাথে সরাসরি কথা বলা হয়েছে)।"
আর ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন আল্লাহ মূসা (আঃ)-এর সাথে কথা বলেন, তখন সেই আহ্বান আসমানে ছিল, আর আল্লাহ আসমানে ছিলেন।
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، حَدَّثَنِي نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «أَصْدَقُ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللَّهِ» وَقَالَ أَبُو بَكَرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ الشَّفَاعَةَ قَالَ: ` يَقُولُ نُوحٌ: انْطَلِقُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ خَلِيلًا، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ: انْطَلِقُوا إِلَى مُوسَى فَإِنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا ` وَقَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ، وَابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مُوسَى بِكَلَامِهِ وَرِسَالَاتِهِ» وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، وَلَوْ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ» وَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ` أَلَا أُبَشِّرُكَ عَمَّا لَقِيَ أَبُوكَ؟ إِنَّ اللَّهَ كَلَّمَ أَبَاكَ مِنْ غَيْرِ حِجَابٍ فَقَالَ لَهُ: عَبْدِي سَلْنِي، فَقَالَ: يَا رَبِّ رُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى أُقْتَلَ فِيكَ، قَالَ: إِنِّي قَدْ قَضَيْتُ عَلَيْهِمْ أَلَّا يَرجِعُوا، قَالَ: يَا رَبِّ فأَبْلِغْهُمْ عَنَّا ` فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169] . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا» وَقَالَ: جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ عَلَى عَرْشِهِ فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ، وَسَمَاوَاتُهُ فَوْقَ أَرَاضِيهِ مِثْلُ الْقُبَّةِ»
আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, "সর্বাধিক সত্য কথা হলো আল্লাহর বাণী।"
আর আবূ বাকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নাবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন এবং তিনি (নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) শাফা‘আত (সুপারিশ) প্রসঙ্গে আলোচনা করেন। তিনি (নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন, নূহ (আঃ) বলবেন, তোমরা ইবরাহীমের নিকট যাও। কেননা আল্লাহ তাঁকে খলীল (বন্ধু) হিসেবে গ্রহণ করেছেন। অতঃপর তারা ইবরাহীমের নিকট আসলে তিনি বলবেন, তোমরা মূসার নিকট যাও। কেননা আল্লাহ তাঁর সাথে সরাসরি কথা বলেছেন।
আর আবূ হুরায়রা ও ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নাবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন, "নিশ্চয়ই আল্লাহ মূসা (আঃ)-কে তাঁর (আল্লাহর) কথা (কালাম) ও তাঁর রিসালাতের মাধ্যমে মনোনীত করেছেন।"
আর আদী ইবনু হাতিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, "তোমাদের মধ্যে এমন কেউ নেই, যার সাথে তার প্রতিপালক সরাসরি কথা বলবেন না, আর তার ও তার প্রতিপালকের মাঝে কোনো দোভাষী থাকবে না। সে তখন ডান দিকে তাকিয়ে দেখবে, কেবল তার কৃতকর্মই দেখতে পাবে। বাম দিকে তাকিয়ে দেখবে, কেবল তার কৃতকর্মই দেখতে পাবে। সামনে তাকিয়ে দেখবে, তার চেহারার সামনে জাহান্নামের আগুন ছাড়া আর কিছু দেখতে পাবে না। অতএব, তোমরা জাহান্নামের আগুন থেকে নিজেদের বাঁচাও, যদিও তা একটি খেজুরের অর্ধেক পরিমাণ (সাদকা) দ্বারাই হোক না কেন, কিংবা একটি ভালো কথার মাধ্যমেই হোক না কেন।"
আর জাবির ইবনু ‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, "তোমার পিতা কী লাভ করেছেন, সে সম্পর্কে কি আমি তোমাকে সুসংবাদ দেব না? নিশ্চয়ই আল্লাহ তোমার পিতার সাথে পর্দা ব্যতীত সরাসরি কথা বলেছেন। অতঃপর তাকে বললেন, 'হে আমার বান্দা! আমার কাছে চাও।' তিনি বললেন, 'হে আমার রব! আমাকে দুনিয়াতে ফিরিয়ে দিন, যাতে আমি আপনার পথে আবার শহীদ হতে পারি।' আল্লাহ বললেন, 'আমি তাদের (শহীদদের) ব্যাপারে এই সিদ্ধান্ত চূড়ান্ত করে দিয়েছি যে, তারা আর ফিরে আসবে না।' তিনি বললেন, 'হে আমার রব! তবে আমাদের পক্ষ থেকে (দুনিয়ার লোকেদের কাছে) খবর পৌঁছে দিন।' অতঃপর মহান আল্লাহ্ নাযিল করলেন: 'যারা আল্লাহর পথে নিহত হয়েছে, তাদেরকে তোমরা মৃত মনে করো না, বরং তারা জীবিত এবং তাদের রবের নিকট থেকে তারা রিয্কপ্রাপ্ত হয়।' [সূরা আলে ইমরান: ১৬৯]।
আবূ ‘আবদুল্লাহ (ইমাম বুখারী) বলেন, তিনি হলেন ‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আমর ইবনু হারাম, যিনি উহুদের দিন শহীদ হন।
আর জুবাইর ইবনু মুত‘ইম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন, "নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর আরশের উপর রয়েছেন, তাঁর আকাশসমূহের উপরে; আর তাঁর আকাশসমূহ তাঁর ভূমিসমূহের উপরে একটি গম্বুজের মতো।"
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] . قَالَ: «الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ، وَاللَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ» وَقَالَ قَتَادَةُ، فِي قَوْلِهِ: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ} [الزخرف: 84] قَالَ: «يُعْبَدُ فِي السَّمَاءِ، وَيُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [السجدة: 5] ، قَالَ: «مِنْ أَيَّامِ السَّنَةِ» ، وَقَالَ اللَّهُ: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ، أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} [الملك: 17] وَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي: «كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا؟» قَالَ: سَبْعَةٌ، سِتَّةٌ فِي الْأَرْضِ وَوَاحِدٌ فِي السَّمَاءِ، قَالَ: «فأَيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبَتِكَ وَلِرَهْبَتِكَ؟» قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ، قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ إِنْ أَسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ يَنْفَعَانِكَ» ، فَلَمَّا أَسْلَمَ الْحُصَيْنُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَعَدْتَنِي، قَالَ: «اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي , وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي» وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: ` إِنَّ الْجَهْمِيَّةَ هُمُ الْمُشَبِّهَةُ، لِأَنَّهُمْ شَبَّهُوا رَبَّهُمْ بِالصَّنَمِ، وَالْأَصَمِّ، وَالْأَبْكَمِ الَّذِي لَا يَسْمَعُ، وَلَا يُبْصِرُ، وَلَا يَتَكَلَّمُ، وَلَا يَخْلُقُ، وَقَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ: وَكَذَلِكَ لَا يَتَكَلَّمُ، وَلَا يُبْصِرُ نَفْسَهُ، وَقَالُوا: إِنَّ اسْمَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ، وَيَلْزَمُهُمْ أَنْ يَقُولُوا إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي اسْمُهُ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي اسْمُهُ اللَّهُ، لِأَنَّهُمْ قَالُوا: إِنَّ اسْمَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ
ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আল্লাহ তাআলার বাণী: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [সূরা আল-আ'রাফ: ৫৪] সম্পর্কে বলেন: আরশ পানির উপর অবস্থিত, আর আল্লাহ আরশের উপরে আছেন। আর তোমরা যা করছ, সে সম্পর্কে তিনি অবগত।
কাতাদাহ (রাহিমাহুল্লাহ) আল্লাহ তাআলার বাণী: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ} [সূরা যুখরুফ: ৮৪] সম্পর্কে বলেন: তিনি আসমানেও ইবাদতপ্রাপ্ত হন এবং যমীনেও তাঁর ইবাদত করা হয়।
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আল্লাহ তাআলার বাণী: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [সূরা সাজদাহ: ৫] সম্পর্কে বলেন: এটা তোমাদের বছরের দিনগুলোর মধ্যে থেকে (হাজার বছর)।
আল্লাহ তাআলা আরো বলেন: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ، أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} [সূরা মুলক: ১৬-১৭] (অর্থ: যিনি আকাশে আছেন, তোমরা কি নিশ্চিন্ত হয়ে গেছ যে তিনি তোমাদেরকে ভূগর্ভে বিলীন করে দেবেন না, যখন তা কেঁপে উঠবে? অথবা যিনি আকাশে আছেন, তোমরা কি নিশ্চিন্ত হয়ে গেছ যে তিনি তোমাদের উপর পাথর বর্ষণকারী বাতাস পাঠাবেন না?)
ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর পিতা (হুসাইন)-কে জিজ্ঞেস করলেন: "আজ তুমি কতজন উপাস্যের ইবাদত করো?" তিনি বললেন: সাতজন – ছয়জন যমীনে এবং একজন আসমানে। তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিজ্ঞেস করলেন: "তাদের মধ্যে কাকে তুমি তোমার আশা ও ভয়ের জন্য গণ্য করো?" তিনি বললেন: যিনি আসমানে আছেন। তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "শোনো! তুমি যদি ইসলাম গ্রহণ করো, তবে আমি তোমাকে এমন দু’টি বাক্য শিখিয়ে দেব যা তোমার উপকারে আসবে।" এরপর যখন হুসাইন ইসলাম গ্রহণ করলেন, তখন তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আমাকে যে দু’টি বাক্য শেখানোর ওয়াদা করেছিলেন, তা শিখিয়ে দিন। তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আল্লাহুম্মা আলহিমনি রুশদী ওয়া আ'ইযনী মিন শাররি নাফসী।" (অর্থ: হে আল্লাহ! আমাকে সঠিক পথ প্রদর্শন করুন এবং আমার নফসের (মনের) অনিষ্ট থেকে আমাকে রক্ষা করুন।)
কিছু সংখ্যক জ্ঞানী ব্যক্তি বলেছেন: নিশ্চয়ই জাহমিয়্যাহ সম্প্রদায় হলো মুসাব্বিহাহ (সাদৃশ্য সৃষ্টিকারী), কারণ তারা তাদের রবকে প্রতিমা, বধির এবং মূকের সাথে সাদৃশ্য দিয়েছে, যে শুনতে পায় না, দেখতে পায় না, কথা বলতে পারে না এবং সৃষ্টি করতে পারে না। জাহমিয়্যাহরা বলেছে: তদ্রূপ (আল্লাহও) কথা বলেন না এবং নিজেকেও দেখেন না। আর তারা বলেছে: নিশ্চয়ই আল্লাহর নাম সৃষ্ট। তাদের জন্য আবশ্যক হলো যে, যখন মুয়াজ্জিন আযান দেবে, তখন তাদের বলা উচিত: আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই—যার নাম আল্লাহ, এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, মুহাম্মাদ তার রাসূল—যার নাম আল্লাহ। কারণ তারা বলেছে যে, আল্লাহর নাম সৃষ্ট।
، وَلَقَدِ اخْتَصَمَ يَهُودِيٌّ وَمُسْلِمٌ إِلَى بَعْضِ مُعَطِّلِيهِمْ فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُسْلِمِ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ حَلِّفْهُ بِالْخَالِقِ لَا بِالْمَخْلُوقِ، فَإِنَّ هَذَا فِي الْقُرْآنِ، وَزَعمْتَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فحَلِّفْهُ بِالْخَالِقِ، فَبُهِتَ الْآخَرُ، وَقَالَ: قُومَا حَتَّى أَنْظُرَ فِي أَمْرِكُمَا، وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ `
আর অবশ্যই, একজন ইহুদী এবং একজন মুসলিম তাদের মু'আত্তিলাদের (আল্লাহর গুণাবলী অস্বীকারকারী বা বিদ'আতী) কারো কাছে বিচারপ্রার্থী হলো। তখন সে (বিচারক) মুসলিমের ওপর কসম (শপথ) নেওয়া আবশ্যক করলো। অতঃপর ইহুদীটি বলল: তাকে সৃষ্টিকর্তার কসম দিতে বলুন, সৃষ্টির কসম নয়। কারণ কসম তো কুরআনে আছে, আর আপনি দাবি করেন যে কুরআন হলো সৃষ্ট বস্তু (মাখলুক)। সুতরাং, তাকে সৃষ্টিকর্তার কসম দিতে বলুন। তখন সে (বিচারক) হতভম্ব হয়ে গেল। আর সে বলল: তোমরা দু'জন যাও, যতক্ষণ না আমি তোমাদের বিষয়টি খতিয়ে দেখতে পারি। আর সেখানেই বাতিলপন্থীরা (মিথ্যাচারীরা) ক্ষতিগ্রস্ত হলো।
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا مَعْبَدٌ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ، نَزَلَ بَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ: «لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلَا مَخْلُوقٍ» وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: ` احْتَجَّ هَؤُلَاءِ: يَعْنِي الْجَهْمِيَّةَ بِآيَاتٍ، وَلَيْسَ فِيمَا احْتَجُّوا بِهِ أَشَدُّ الْتِبَاسًا مِنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ , قَوْلِهِ: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: 2] ، فَقَالُوا: إِنْ قُلْتُمْ: إِنَّ الْقُرْآنَ لَا شَيْءَ كَفَرْتُمْ، وَإِنْ قُلْتُمْ: إِنَّ الْقُرْآنَ شَيْءٌ فَهُوَ دَاخِلٌ فِي الْآيَةِ، وَالثَّانِيَةُ قَوْلُهُ: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ} [النساء: 171] ، قَالُوا: فأَنْتُمْ قُلْتُمْ بِقَوْلِ النَّصَارَى لِأَنَّ الْمَسِيحَ كَلِمَةُ اللَّهِ، وَهُوَ خَلْقٌ فَقُلْتُمْ إِنَّ كَلَامَ اللَّهِ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَعِيسَى مِنْ كَلَامِ اللَّهِ، وَالثَّالِثَةُ: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} [الأنبياء: 2] ، وَقُلْتُمْ لَيْسَ بِمُحْدَثٍ ` قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: ` أَمَّا قَوْلُهُ: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ} [الفرقان: 2] ، فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل: 40] ، فَأَخْبَرَ أَنَّ أَوَّلَ خَلْقٍ خَلَقَهُ بِقَوْلِهِ، وَأَوَّلَ خَلْقٍ هُوَ مِنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُقَالُ: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ} [الفرقان: 2] ، فَأَخْبَرَ أَنَّ كَلَامَهُ قَبْلَ الْخَلْقِ، وَأَمَّا تَحْرِيفُهُمْ: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَلَوْ كَانَ كَمَا قَالُوا لَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ: وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ لِأَنَّ عِيسَى مُذَكَّرٌ، وَالْكَلِمَةُ مُؤَنَّثَةٌ لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ الْعَرَبِ فِي ذَلِكَ، وَإِنَّمَا خَلَقَ اللَّهُ عِيسَى بِالْكَلِمَةِ لَا إِنَّهُ الْكَلِمَةُ، أَلَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ: {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ} [النساء: 171] يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، كَمَا قَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: {فأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم: 17] ، وَقَالَ: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [آل عمران: 59] فَخَلَقَ عِيسَى وَآدَمَ بِقَوْلِهِ: كُنْ وَلَيْسَ بَيْنَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ خِلَافٌ، وَأَمَّا تَحْرِيفُهُمْ: {مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} [الأنبياء: 2] ، فَإِنَّمَا حَدَثَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ لَمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ مَا لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ
মু'আবিয়াহ ইবনু আম্মার থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি জা'ফার ইবনু মুহাম্মাদকে কুরআন সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: "এটি (কুরআন) স্রষ্টাও নয় এবং সৃষ্টিও নয়।"
আবূ আবদুল্লাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এ সকল লোকেরা—অর্থাৎ জাহমিয়্যারা—কয়েকটি আয়াত দ্বারা দলীল পেশ করে। তারা যা দ্বারা দলীল পেশ করে, তার মধ্যে তিনটি আয়াত অপেক্ষা অধিক সন্দেহ সৃষ্টিকারী আর কিছু নেই: তাঁর বাণী: {আর তিনি সব কিছু সৃষ্টি করেছেন অতঃপর তাকে পরিমাপমতো বিন্যস্ত করেছেন} [আল-ফুরকান: ২]। তারা বলে: যদি তোমরা বল যে কুরআন কোনো বস্তু (শাই) নয়, তাহলে তোমরা কুফরী করলে; আর যদি তোমরা বল যে কুরআন একটি বস্তু (শাই), তাহলে তা এই আয়াতের (সৃষ্টির) অন্তর্ভুক্ত হয়ে যায়।
আর দ্বিতীয়টি হলো তাঁর বাণী: {নিশ্চয়ই মাসীহ্ ঈসা ইবনু মারইয়াম আল্লাহর রাসূল এবং তাঁর কালিমাহ, যা তিনি মারইয়ামের কাছে প্রেরণ করেছেন এবং তাঁর পক্ষ থেকে রূহ} [আন-নিসা: ১৭১]। তারা (জাহমিয়্যারা) বলে: তোমরা তো নাসারাদের (খ্রিস্টানদের) কথাই বললে, কারণ মাসীহ্ হলেন আল্লাহর ‘কালিমাহ’ (বাণী), আর তিনি (ঈসা) হলেন সৃষ্টি। অথচ তোমরা বলো যে আল্লাহর কালাম (বাণী) মাখলূক (সৃষ্ট) নয়, অথচ ঈসা তো আল্লাহর কালামের অংশ।
আর তৃতীয়টি হলো: {তাদের রবের পক্ষ থেকে তাদের নিকট যে নতুন কোনো উপদেশ (যিকর) আসে} [আল-আম্বিয়া: ২]। অথচ তোমরা বলো যে কুরআন ‘মুহ্দাছ’ (নতুন সৃষ্ট) নয়।
আবূ উবাইদাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: তাঁর বাণী {আর তিনি সব কিছু সৃষ্টি করেছেন} [আল-ফুরকান: ২] প্রসঙ্গে বলছি—তা যেমন বলা হয়েছে তেমনই। তিনি অন্য আয়াতে বলেছেন: {আমরা যখন কোনো কিছু ইচ্ছা করি, তখন আমাদের কথা শুধু এই যে, আমরা তাকে বলি, ‘হও,’ ফলে তা হয়ে যায়} [আন-নাহল: ৪০]। অতএব, তিনি জানিয়ে দিলেন যে, তিনি তাঁর বাণী দ্বারাই প্রথম সৃষ্টি সৃষ্টি করেছেন। আর সর্বপ্রথম সৃষ্টি হলো সেই বস্তুর অন্তর্ভুক্ত, যা সম্পর্কে বলা হয়েছে: {আর তিনি সব কিছু সৃষ্টি করেছেন} [আল-ফুরকান: ২]। সুতরাং, তিনি জানিয়ে দিলেন যে, তাঁর কালাম (বাণী) সৃষ্টির পূর্বেকার।
আর তাদের বিকৃত ব্যাখ্যা {নিশ্চয়ই মাসীহ্ ঈসা ইবনু মারইয়াম...} প্রসঙ্গে বলছি—যদি তাদের কথা অনুযায়ী হতো, তবে (ব্যাকরণ অনুযায়ী) বাক্যটি হওয়া উচিত ছিল: ‘আর তাঁর কালিমাহ, যা তিনি মারইয়ামের কাছে প্রেরণ করেছেন।’ কারণ ঈসা (আঃ) হলেন পুংলিঙ্গ (মুযাক্কার), আর ‘আল-কালিমাহ’ (বাণী) হলো স্ত্রীলিঙ্গ (মুয়ান্নাছ)। এ বিষয়ে আরবদের মধ্যে কোনো মতভেদ নেই। বরং আল্লাহ তাআলা ঈসাকে ‘কালিমাহ’ দ্বারা সৃষ্টি করেছেন, তিনি নিজেই ‘কালিমাহ’ নন। আপনি কি তাঁর এই বাণী শোনেন না: {এবং তাঁর কালিমাহ, যা তিনি মারইয়ামের কাছে প্রেরণ করেছেন এবং তাঁর পক্ষ থেকে রূহ} [আন-নিসা: ১৭১]? এখানে ‘রূহ’ বলতে জিবরীল (আলাইহিস সালাম)-কে বোঝানো হয়েছে, যেমন তিনি অন্য আয়াতে বলেছেন: {অতঃপর আমরা তার কাছে আমাদের রূহকে (জিবরীলকে) প্রেরণ করলাম, তখন সে তার সামনে পূর্ণ মানবাকৃতিতে আত্মপ্রকাশ করল} [মারইয়াম: ১৭]।
তিনি আরও বলেছেন: {নিশ্চয় আল্লাহর কাছে ঈসার দৃষ্টান্ত হলো আদমের দৃষ্টান্তের মতো। তাঁকে তিনি মাটি থেকে সৃষ্টি করেছেন, অতঃপর তাকে বলেছেন, ‘হও’, ফলে সে হয়ে গেল} [আল-ইমরান: ৫৯]। অতএব, তিনি ঈসা ও আদম (আঃ)-কে তাঁর ‘কুন’ (হও) নামক বাণী দ্বারাই সৃষ্টি করেছেন। এই দুটি আয়াতের মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই।
আর তাদের বিকৃত ব্যাখ্যা {তাদের রবের পক্ষ থেকে তাদের নিকট যে নতুন কোনো উপদেশ (যিকর) আসে} [আল-আম্বিয়া: ২] প্রসঙ্গে বলছি—এর অর্থ হলো তা নতুনভাবে উদ্ভাসিত হয়েছে নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর সাহাবীগণের কাছে, যখন আল্লাহ তাঁকে এমন বিষয় শিক্ষা দিলেন যা তিনি আগে জানতেন না।