الحديث


كتاب القراءة خلف الإمام للبيهقي
Kitabul Qiraat Khalfal Imaam lil Bayhaqi
কিতাবুল কিরাআত খালফাল ইমাম লিল বায়হাক্বী





كتاب القراءة خلف الإمام للبيهقي (442)
কিতাবুল কিরাআত খালফাল ইমাম লিল বায়হাক্বী (442)


442 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ رحمه الله أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْحَسَنِ ، بِنَيْسَابُورَ أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ بَهَانٍ الْعَسْكَرِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ ، أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَنْدَلُسِيِّ ، أَنْبَأَ مَالِكُ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ الظُّهْرِ ، وَكَانَ عَنْ يَمِينِي رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَرَأَ خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَعَلَى يَسَارِي رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ يَلْعَبُ بِالْحَصَا ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: ` مَنْ قَرَأَ خَلْفِي؟ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «فَلَا تَفْعَلْ ، مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ» وَقَالَ لِلَّذِي يَلْعَبُ بِالْحَصَا: «هَذَا حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ» ⦗ص: 202⦘ هَذَا إِسْنَادٌ بَاطِلٌ فِيهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا إِنْ كَانَ هُوَ الْعُكَّاشِيَّ فَهُوَ كَذَّابٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الْأَوْزَاعِيِّ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ ، وَلَوْ كَانَ عِنْدَ النَّاسِ مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ لَمَا فَزِعَ مَنْ لَمْ يَرَ الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ إِلَى رِوَايَةِ ابْنِ شَدَّادٍ وَغَيْرِهِ وَيَنْبَغِي لِمَنْ يَحْتَجُّ بِمِثْلِ هَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ نَظَرَ فِي عَلْمِ الْحَدِيثِ أَنْ يَسْتَحِيَ مِنْ رَبِّهِ عز وجل وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ ` وَاحْتَجَّ بَعْضُ النَّاسِ بِأَخْبَارٍ وَاهِيَةٍ ذَكَرْنَا بَعْضُ مَا بَلَغَنَا مِنْ طَعْنِ الْحُفَّاظِ فِيهَا ، ثُمَّ قَالَ: لَمْ يَنْفَصِلِ الْمُخَالِفُونَ عَنْ هَذِهِ الْأَخْبَارِ عَلَى كَثْرَتِهَا وَاتِّصَالِ سَنَدِهَا وَاشْتِهَارِ رُوَاتِهَا إِلَّا بِمَا لَا حَاصِلَ مِنْ قَوْلِهِمْ: تَفَرَّدَ فُلَانٌ بِهِ ، وَفُلَانٌ غَيْرُ حُجَّةٍ وَفُلَانٌ ضَعِيفٌ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ: وَجَرْحُهُمُ الرَّجُلَ مِنْ غَيْرِ بَيَانِ سَبَبِ الْجَرْحِ غَيْرُ مُؤْثِرٍ وَلَا مَعْمُولٍ بِهِ لِأَنَّ الْمَعْلُومَ مِنْ عَادَتِهِمْ أَنَّهُمْ يَجْرَحُونَ بِمَا لَا يُوجِبُ الْجَرْحَ ، وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِنَا هَذَا وَقَفَ عَلَى خِلَافِ مَا وَصَفَ بِهِ أَخْبَارَهُ فَفِيهَا مِنَ الِانْقِطَاعَ وَجَهَالَةِ الرُّوَاةِ وَالْمَشْهُورِ مِنْهُمْ بِالْوَضْعِ ، ثُمَّ بِالْخَطَأِ فِي الرِّوَايَةِ مَا لَا يُحْصَى وَمَنْ لَا يَعُدُّ دَنَسَ مَا ثَنَى هَذَا الرَّجُلُ عَلَى أَئِمَّةِ أَهْلِ النَّقْلِ وَمُزَكِّيِّ رُوَاةِ الْأَخْبَارِ بِأَنَّهُمْ يَجْرَحُونَ بِمَا لَا يُوجِبُ الْجَرْحَ ، وَعَهْدُنَا مِنْهُمْ وَهُمْ لِخَشْيَتِهِمِ اللَّهَ تَعَالَى وَتَقْوَاهَمْ لَمْ يَحَابُوا فِيمَا جَرَحُوا أَوْ عَدَّلُوا ، غَيْرَ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ يَخْتَلِفُونَ فِي بَعْضِ أَسْبَابِ الْجَرْحِ ، فَرُبَّمَا يَخْتَلِفُونَ فِي جَرْحِ إِنْسَانٍ لِاخْتِلَافِهِمْ فِي سَبَبِهِ كَمُزَكِّيِّ الشُّهُودِ ، وَرُبَّمَا يَقِفُ بَعْضُهُمْ عَلَى جَرْحِ إِنْسَانٍ دُونَ بَعْضٍ ، فَيَكُونُ الْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ وَقَفَ عَلَيْهِ دُونَ مَنْ خَفِيَ عَلَيْهِ ، وَيَكُونُ عَلَيْنَا النَّظَرُ فِي أَقَاوِيلِهِمْ ، وَالْعَمَلُ عَلَى مَا يُوجِبُ الْعِلْمَ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ ، فَإِنْ أُطْلَقَ الْجَرْحُ فَمَنْ مَذْهِبِ الْعِرَاقِيِّينَ قَبُولُ الْجَرْحِ فِي الشُّهُودِ عَلَى الْإِطْلَاقِ ، فَمَا بَالُ هَذَا الرَّجُلِ لَا يَقْبَلُهُ فِي رُوَاةِ الْأَخْبَارِ ، وَكَانَ نَسِيَ ⦗ص: 203⦘ مَذْهَبَ صَاحِبِهِ فِي الشَّهَادَةِ حتَّى قَالَ هَذَا الْقَوْلَ فِي الرِّوَايَةِ وَأَمَّا نَحْنُ فَإِنَّا لَا نَقْبَلُ مِنَ الْأَحَادِيثِ إِلَّا حَدِيثًا قَدْ عُرِفَتْ رُوَاتُهُ بِالْعَدَالَةِ وَالصِّدْقِ فِي الرِّوَايَةِ ، فَإِذَا كَانَ بَعْضُ رُوَاتِهِ مَطْعُونًا فِيهِ عِنْدَ أَئِمَّةِ أَهْلِ النَّقْلِ فَأَدْنَى حَالِهِ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ ثَابِتِ الْعَدَالَةِ وَالصِّدْقِ فَلَا نَقْبَلُ حَدِيثَهُ حتَّى نَقِفَ مِنْ حَالِهِ عَلَى مَا يُوجِبُ قَبُولَ خَبَرِهِ ، وَمَنْ ثَبَتَ عَدَالُتُهُ وَعُرِفَ بِالصِّدْقِ فِي رِوَايَتِهِ فَطَعَنَ فِيهِ بَعْضُهُمْ~ لَمْ يَقْدَحْ ذَلِكَ فِيهِ حتَّى يُذْكُرَ مِنْ حَالِهِ مَا يُوجِبُ الْجَرْحَ ، فَإِذَا ثَبَتَ جَرْحُهُ سَقَطَتْ عَدَالَتُهُ كَمَا نَقُولُ فِي الشَّهَادَةِ ، فَنَحْنُ بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعْمَتِهِ قَدِ اسْتَعْمِلْنَا هَذَا الْأَصْلَ فِي قَبُولِ مَا قَبِلْنَا مِنَ الْأَخْبَارِ وَرَدِّ مَا رَدَدْنَا مِنْهَا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَغَيْرِهَا غَيْرَ أَنَّ بَيَانَ ذَلِكَ فِيمَنْ عَدَّلْنَا وَفِيمَنْ جَرَحْنَا يَطَولُ بِذِكْرِهِ الْكِتَابُ وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ مُزَكُّو الْأَخْبَارِ كُتُبًا كَثِيرَةً مَنْ أَحَبَّ الْوُقُوفَ عَلَى ذَلِكَ نَظَرَ فِيهَا وَاجْتَهَدَ فِي مَعْرِفَتِهَا فَيَقِفُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَادَّعَى هَذَا الرَّجُلُ أَنَّ أَكْبَرَ مَا يُعْلَمُ بِهِ صِحَّةُ الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَ مُوَافِقًا لِكِتَابِ اللَّهِ عز وجل ، وَلِذَلِكَ وَرَدَ الشَّرْعُ بِعَرْضِ الْحَدِيثِ عَلَى الْكِتَابِ ، وَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِهِ فِي عِدَّةِ أَخْبَارٍ ، وَمَا احْتَجَّ بِهِ مِنَ الْأَخْبَارِ مُوَافِقٌ لِكِتَابِ اللَّهِ عز وجل وَلِلنَّصِّ الَّذِي قَدَّمَهُ وَالْإِجْمَاعِ الَّذِي حَكَاهُ ، فَثَبَتَ صِحَّتِهَا وَهَذِهِ الدَّعْوَى بَاطِلَةٌ وَالْأَخْبَارُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي عَرَضِ الْحَدِيثِ عَلَى الْكِتَابِ مَرْدُودَةٌ ، وَهِيَ فِي الِانْقِطَاعِ وَضَعْفِ الرُّوَاةِ وَجَهَالَةِ بَعْضِهِمْ كَالْأَحَادِيثِ الَّتِي احْتَجَّ بِهَا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ الْمَدْخَلِ وَبَيَّنَّا عِلَلَهَا وَضَعْفَهَا ، مَنْ أَرَادَ الْوُقُوفَ عَلَيْهِ رَجَعَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَالَّذِي زَعَمَ مِنْ مُوَافَقَةِ أَخْبَارِهِ كِتَابَ اللَّهِ عز وجل فَلَيْسَ كَذَلِكَ فَفِي كِتَابِ اللَّهِ عز وجل أَنَّ عَمَلَ كُلِّ إِنْسَانٍ لِنَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ قَالَ اللَّهُ عز وجل: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم: 39] وَقَالَ تَعَالَى: {لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} [طه: 15] وَقَالَ: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] وَهُوَ يَقُولُ بِأَخْبَارِهِ الْوَاهِيَةِ أَنَّ عَمَلَ الْإِمَامِ فِي الْقِرَاءَةِ لِلْمَأْمُومِ وَالْإِمَامِ وَأَنَّ ⦗ص: 204⦘ لِلْمَأْمُومِ مَا لَمْ يَكْسِبْ وَلَمْ يَسَعَ بِقِرَاءَةِ الْإِمَامِ ، وَالْأُصُولُ مَبْنِيَّةٌ عَلَى أَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَنْتَفِعُ بِفِعْلِ غَيْرِهِ إِلَّا فِيمَا خَصَّصَتْهَا سَنَةٌ صَحِيحَةٌ كَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَمَا يُقْضَى عَنِ الْمَيِّتِ مِنَ الدِّينِ وَالزَّكَاةِ وَالدُّعَاءِ ثُمَّ الْحجُّ وَالْعُمْرَةُ لَا يَكُونَانِ مُشْتَرَكَيْنِ بَيْنَ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ عَنْهُ ، بَلْ يَكُونَانِ عَنِ الْمَفْعُولِ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُهُمَا مِنَ الزَّكَاةِ وَغَيْرِهَا وَمَنْ قَالَ: قِرَاءَةُ الْإِمَامِ لِلْمَأْمُومِ قِرَاءَةٌ جَعَلَهَا مُشْتَرَكَةً بَيْنَ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ وَخَالَفَ ظَاهَرَ الْخَبَرِ الَّذِي احْتَجَّ بِهِ مِنْ حيْثُ أَنَّهُ جَعَلَهَا لِلْمَأْمُومِ وَهُوَ جَعَلَهَا لِلْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ وَخَالَفَ ظَاهَرَ الْكِتَابِ مِنْ حيْثُ أَنَّهُ جَعَلَ لِكُلِّ نَفْسٍ مَا سَعَتْ وَكَسَبَتْ وَهُوُ جَعَلَ سَعْيَ الْإِمَامِ وَكَسْبَهُ بَيْنَ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ فَهُوَ مُخَالِفٌ لِلْكِتَابِ وَلِأَخْبَارِهِ الْوَاهِيَةِ جَمِيعًا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَأَخْبَارُهُ الْوَاهِيَةُ مُخَالَفَةٌ لِظَاهِرِ الْكِتَابِ كَمَا بَيَّنَّا ، فَلَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عز وجل مَا يُوَافِقُ أَخْبَارَهُ الْوَاهِيَةَ بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعْمَتِهِ وَأَمَّا مَا ادَّعَى مِنَ النَّصِّ فَبَاطِلٌ لِأَنَّ النَّصَّ مَا لَا يَحْتَمِلُ التَّأْوِيلَ ، وَقَدْ حَمَلْنَا مَا احْتَجَّ بِهِ مِنَ الْكِتَابِ وَالْأَخْبَارِ عَلَى وُجُوهٍ صَحِيحَةٍ وَاسْتَدْلَلْنَا عَلَى صِحَّتِهَا بِدَلَائِلَ وَاضِحَةٍ وَقَوْلُ اللَّهِ عز وجل: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحمُونَ} [الأعراف: 204] مِمَّا يَحْتَجُّ بِهِ أَهْلُ الْحِجَازِ وَيَحْتَجُّ بِهِ لِقَوْلِ الشَّافِعِيِّ رحمه الله فِي الْقَدِيمِ وَكَذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي مَعْنَاهُ مِنَ الْأَخْبَارِ ، فَاحْتِجَاجُ هَذَا الرَّجُلِ بِهِ وَبِتِلْكَ الْأَخْبَارِ كَالْمُتَشَبِّعِ بِمَا لَمْ يُعْطَ ، وَفِي التَّلْبِيسِ كَلَابِسِ ثَوْبِي زُورٍ ، وَهُوَ لَا يَفْصِلُ بَيْنَ مَا يَسْمَعُ مِنَ الْقُرْآنِ وَبَيْنَ مَا لَا يَسْمَعُ وَظَاهَرُ الْآيَةِ وَتِلْكَ الْأَخْبَارُ تُوجِبُ التَّفْصِيلَ ثُمَّ قَدْ حَمَلَنَا تِلْكَ الْأَخْبَارَ إِنْ صَحَّتْ عَلَى تَرْكِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ وَعَلَى تَرْكِ قِرَاءَةِ السُّورَةِ ، وَكَذَلِكَ الْآيَةُ وَنَقَلْنَا الْأَخْبَارَ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا وَهُوَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي رَفْعِ الْأَصْوَاتِ وَهُمْ خَلْفَ رَسُولِ ⦗ص: 205⦘ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا وَنَحْنُ لَا نُكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ وَلَا نَرْفَعُ أَصْوَاتَنَا خَلْفَ الْإِمَامِ بِالْقِرَاءَةِ بَلْ نَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي سَكْتَةِ الْإِمَامِ أَوْ مَعَهُ سِرًّا دُونَ الْجَهْرِ لِقَوْلِهِ عز وجل: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} [الأعراف: 205] وَهُوَ وَإِنْ كَانَ خِطَابًا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَالْمُرَادُ بِهِ هُوَ وَغَيْرُهُ ، وَحَمَلُهُ عَلَى غَيْرِهِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ أَوْلَى لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِمَامًا يَجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ، فَالْمَأْمُومُ هُوَ الَّذِي يَذْكُرُ اللَّهَ فِي نَفْسِهِ وَيَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ دُونَ الْجَهْرِ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ عز وجل بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَيَسْتَمِعُ لِقِرَاءَةِ الْإِمَامِ وَيُنْصِتُ لَهُ بِالْإِمْسَاكِ مِنَ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ وَعَنْ قِرَاءَةِ السُّورَةِ وَعَنْ كَلَامِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا كَمَا أَمَرَتْ بِهِ فِي الْآيَةِ الْأُولَى فَقَدْ قُلْنَا بِمُقْتَضَى الْآيَتَيْنِ وَسَائِرِ الْآيَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا لَمْ نُخَالِفْ شَيْئًا مِنْهَا بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعْمَتِهِ وَمَا ادَّعَى مِنَ الْإِجْمَاعِ أَبْطَلُ ، فَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ مَشْهُورَةٌ بِمَا فِيهَا مِنَ الِاخْتِلَافِ فَأَنَّى إِجْمَاعٌ مَعَهُ فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ حتَّى يَدَّعِيهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، لَوْلَا الْجَهْلُ بِمَذْهَبِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَالتَّجَاهُلُ أَوِ الِاعْتِرَاضِ بِرِوَايَةِ الضُّعَفَاءِ ، وَاللَّهُ يَعْصِمُنَا عَنْ أَمْثَالِ ذَلِكَ بِرَحْمَتِهِ وَاحْتَجَّ بَعْضُ النَّاسِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بِأَحَادِيثَ أُخَرَ مَجْهُولَةٍ وَمُنْقَطِعَةٍ ثُمَّ ذَكَرَ فَصْلًا فِي صِحَّةِ الِاحْتِجَاجِ بِالْمَرَاسِيلِ وَالْكَلَامُ فِي الْمَرَاسِيلِ وَفِي رِوَايَةِ الْمَجْهَولِينَ مَوْضِعُهُ الْأُصُولُ وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ الْمَدْخَلِ مَا وَرَدَ فِيهِ مِنَ الْآثَارِ وَذَكَرِنَا فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ مَا يُقْبَلُ مِنَ الْمَرَاسِيلِ عِنْدَ اقْتِرَانِ مَا يُوكِدُهُ بِهِ وَمَا يُرَدُّ مِنْهُ فَمَنْ أَحَبَ الْوُقُوفَ عَلَيْهِ رَجَعَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَأَمَّا مَا ذَكَرَ هَذَا الْقَائِلُ مِنْ إِرْسَالِ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم فَمَرَاسِيلُ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم مَقْبُولَةٌ ، وَكَذَلِكَ مَرَاسِيلُ كِبَارِ التَّابِعِينَ إِذَا انْضَمَّ إِلَيْهَا مَا يُوكِدَهَا مِنْ عَدَالَةِ رِجَالِ مَنْ ⦗ص: 206⦘ أَرْسَلَ مِنْهُمْ حَدِيثَهُ وَشُهْرَتِهِمْ وَاجْتِنَابِ رِوَايَةِ الضُّعَفَاءِ وَالْمَجْهُولِينَ وَمُتَابَعَتِهِ مِنْ أَرْسَلَ ذَلِكَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ مِمَّنْ قَبِلَ الْعِلْمَ مِنْ غَيْرِ رِجَالِهِ أَوْ مُوَافَقَةِ مُرْسِلهِ قَوْلَ بَعْضِ الصَّحَابَةِ أَوْ أَقْوَالِ عَوَامٍّ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَلَمْ يُخَالِفْ مُرْسِلُهُ حَدِيثًا مُتَّصِلًا مَعْرُوفًا ، فَإِذَا خَالَفَهُ كَانَ الْمُتَّصِلُ الْمَعْرُوفُ أَوْلَى فَأَمَّا مِنْ بَعْدَ كِبَارِ التَّابِعِينَ الَّذِينَ يَتَسَاهَلُونَ فِي الرِّوَايَةِ عَنِ الْمَجْهُولِينَ وَالضُّعَفَاءِ فَإِنَّا لَا نَقْبَلُ مَرَاسِيلَهُمْ لِأَنَّا لَا نَدْرِي أَحَمِلَ الَّذِي أَرْسَلَ مِنْهُمْ حَدِيثًا حَدِيثَهُ عَنْ مَوْثُوقٍ بِهِ أَوْ مَرْغُوبٍ عَنْهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله فِي ذِكْرِ الْمَرَاسِيلِ: ` فَأَمَّا مَنْ بَعْدَ كِبَارِ التَّابِعِينَ فَلَا أَعْلَمُ مِنْهُمْ وَاحِدًا يُقْبَلُ مُرْسَلُهُ لِأُمُورٍ: أَحَدُهَا أَنَّهُمْ أَشَدُّ تَجَوُّزًا فِيمَنْ يرْوُونَ عَنْهُ ، وَالْآخَرُ أَنَّهُ تُوجَدُ عَلَيْهِمُ الدَّلَائِلُ فِيمَا أَرْسَلُوا لِضَعْفِ مُخْرِجِهِ ، وَالْآخَرُ كَثْرَةُ الْإِحَالَةِ فِي الْأَخْبَارِ ، وَإِذَا كَثُرَتِ الْإِحَالَةُ كَانَ أَمْكَنَ لِلْوَهْمِ وَضَعْفَ مَنْ يُقْبَلُ عَنْهُ `
وَرَوَى مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ رحمه الله فِي خِطْبَةِ كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: ` إِنَا كُنَّا مَرَّةً إِذَا سَمِعْنَا رَجُلًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ابْتَدَرَتْهُ أَبْصَارُنَا وَأَصْغَيْنَا إِلَيْهِ بِآذَانِنَا فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ ` وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: لَقَدْ أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَمَا سُئِلَ عَنْ إِسْنَادِ الْحَدِيثِ فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتَنُ سُئِلَ عَنْ إِسْنَادِ الْحَدِيثِ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: الْإِسْنَادُ مِنَ الدِّينِ ، لَوْلَا الْإِسْنَادُ لَقَالَ ⦗ص: 207⦘ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ وَلَكِنْ إِذَا قِيلَ مَنْ حدَّثَكَ؟ اتَّقَى وَرَوَيْنَا عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: يَقُولُونَ نُحَابِي وَلَوْ حَابَيْنَا لَحَابَيْنَا الزُّهْرِيَّ ، وَإِرْسَالُ الزُّهْرِيِّ لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَذَاكَ أَنَّا نَجِدُهُ يَرْوِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رحمه الله: وَكَذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَإِنْ كَانَ ثِقَةٌ فَإِنَّا نَجِدُهُ يَرْوِي عَنْ قَوْمٍ مَجْهُولِينَ لَا يَرْوِي عَنْهُمْ غَيْرُهُ مِثْلِ هُنَيِّ بْنِ نُوَيْرَةَ وَحَزَافَةَ الطَّائِيِّ وَقَرْثَعِ الضَّبِّيِّ وَيَزِيدَ بْنِ أُوَيْسٍ وَغَيْرِهِمْ ، وَالْحِكَايَاتُ فِي عَوَارِ الْمَرَاسِيلِ كَثِيرَةٌ ، وَأَنَا أَذْكُرُ مِنْهَا هُنَا وَاحِدَةً




অনুবাদঃ নাওয়াস ইবনু সামআন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে যুহরের সালাত আদায় করলাম। আর আমার ডান পাশে ছিলেন একজন আনসারী ব্যক্তি, যিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিছনে কিরাত পড়ছিলেন। এবং আমার বাম পাশে ছিল মুযাইনা গোত্রের একজন লোক, যে নুড়ি পাথর নিয়ে খেলছিল। যখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সালাত শেষ করলেন, তখন বললেন: ‘আমার পিছনে কে কিরাত পড়ছিল?’ আনসারী লোকটি বলল: ‘আমি, হে আল্লাহর রাসূল!’ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘আর করো না। যার ইমাম রয়েছে, তার জন্য ইমামের কিরাত হলো তার কিরাত।’ আর যিনি নুড়ি পাথর নিয়ে খেলছিলেন, তাঁকে বললেন: ‘এটিই তোমার সালাতের অংশ।’

[পৃষ্ঠা: ২০২] এই সনদটি বাতিল (অগ্রহণযোগ্য), এতে এমন লোক রয়েছে যাদেরকে চেনা যায় না। আর এই মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক যদি আল-উক্কাসি হন, তবে তিনি মিথ্যাবাদী, যিনি আওযাঈ এবং অন্যান্য ইমামদের নামে হাদীস রচনা করেন। যদি এই হাদীসের মতো কোনো হাদীস মালিক ইবনু আনাস (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে ইয়াহইয়া থেকে সাঈদ ইবনু মুসাইয়্যাব পর্যন্ত মানুষের কাছে থাকতো, তবে যারা ইমামের পিছনে কিরাত পড়াকে সমর্থন করেন না, তারা ইবনু শাদ্দাদ প্রমুখের বর্ণনার দিকে ধাবিত হতেন না। এবং যে ব্যক্তি হাদীস শাস্ত্রে দৃষ্টি দিয়েছে, তার জন্য এ ধরনের সনদ দ্বারা প্রমাণ পেশ করা হলে তাকে তার প্রতিপালক আল্লাহর নিকট লাজুক হওয়া উচিত। আর আল্লাহ্‌র নিকটই সাহায্য (তাওফিক)।

আর কিছু লোক দুর্বল হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করেছে। আমরা সেগুলোর ওপর হাফিযগণ কর্তৃক উত্থাপিত আপত্তির কিছু অংশ উল্লেখ করেছি। এরপর তিনি (বক্তা) বললেন: বিরোধীরা এই সমস্ত হাদীস থেকে রেহাই পায়নি, যদিও এগুলো সংখ্যায় অনেক, সনদের ধারাবাহিকতা রয়েছে এবং বর্ণনাকারীরা পরিচিত; তবে তারা এমন কথায় আবদ্ধ হয়েছে, যার কোনো ফল নেই, যেমন তাদের বক্তব্য: ‘অমুক ব্যক্তি এটি এককভাবে বর্ণনা করেছে’, ‘অমুক ব্যক্তি দলীলযোগ্য নয়’, ‘অমুক ব্যক্তি দুর্বল’, ইত্যাদি। এরপর তিনি আলোচনা চালিয়ে যান এবং বলেন: তাদের কারো সমালোচনা (জারহ) করা, তবে সেই সমালোচনার কারণ স্পষ্টভাবে ব্যাখ্যা না করা হলে তা অকার্যকর এবং আমলযোগ্য নয়। কারণ তাদের অভ্যাস সম্পর্কে জানা যায় যে, তারা এমন কারণের ভিত্তিতে সমালোচনা করেন, যা সমালোচনাকে আবশ্যক করে না। আর যে ব্যক্তি আমাদের এই কিতাবটি দেখবে, সে এর হাদীসগুলোর বিবরণ যা তিনি দিয়েছেন তার বিপরীত দেখতে পাবে। এতে রয়েছে অসংখ্য বিচ্ছিন্নতা, বর্ণনাকারীদের অজ্ঞতা, তাদের মধ্যে জাল হাদীস রচনার জন্য সুপরিচিত ব্যক্তি এবং এরপর বর্ণনায় ভুল।

আর এই ব্যক্তি হাদীস বর্ণনাকারীদের সমালোচক (জারহকারী) এবং বর্ণনাকারীদের ত্রুটিমুক্তকারী ইমামদের ওপর যে কলঙ্ক আরোপ করেছে, তা গণ্য করার মতো নয় যে, তারা এমন কারণে সমালোচনা করেন যা সমালোচনাকে আবশ্যক করে না। আল্লাহর ভয়ে এবং তাকওয়ার কারণে আমরা তাদের কাছ থেকে এ অঙ্গীকার পেয়েছি যে, তারা সমালোচনা (জারহ) বা বিশ্বস্ত ঘোষণা (তা'দিল) করার ক্ষেত্রে কারো প্রতি পক্ষপাতিত্ব করেননি। তবে হাদীস বিশেষজ্ঞরা জারহের কিছু কারণের ক্ষেত্রে ভিন্নমত পোষণ করেন। যেমন সাক্ষীদের সত্যায়নকারীদের মতো, কারণের ভিন্নতার কারণে কখনো তারা কোনো ব্যক্তির জারহ করার ক্ষেত্রে মতভেদ করতে পারেন। আবার কখনও কখনও তাদের মধ্যে কেউ কেউ একজনের জারহ সম্পর্কে অবগত হন, অন্যরা হন না। সুতরাং, যার কাছে জারহের কারণ প্রকাশিত হয়, তার কথাই গ্রহণযোগ্য, যার কাছে গোপন থাকে তার কথা নয়। আর আমাদের ওপর কর্তব্য হলো তাদের বক্তব্যগুলো খতিয়ে দেখা এবং জারহ ও তা’দিলের ক্ষেত্রে যা জ্ঞান আবশ্যক করে, সে অনুযায়ী আমল করা। যদি জারহকে সাধারণভাবে প্রয়োগ করা হয়, তবে ইরাকবাসীদের মাযহাব হলো সাক্ষ্যের ক্ষেত্রে জারহকে সাধারণভাবে গ্রহণ করা। তাহলে এই ব্যক্তির কী হলো যে, সে হাদীসের বর্ণনাকারীদের ক্ষেত্রে তা গ্রহণ করে না? আর সে সম্ভবত [পৃষ্ঠা: ২০৩] সাক্ষ্য (শাহাদা)-এর ক্ষেত্রে তার সাথীর মাযহাব ভুলে গিয়েছিল, যে কারণে সে বর্ণনার ক্ষেত্রে এমন কথা বলেছে। কিন্তু আমরা, আমরা এমন হাদীস ছাড়া অন্য কোনো হাদীস গ্রহণ করি না, যার বর্ণনাকারীরা বিশ্বস্ততা ও বর্ণনার ক্ষেত্রে সত্যবাদী হিসেবে পরিচিত। যদি কোনো বর্ণনাকারী হাদীস বিশেষজ্ঞদের দ্বারা সমালোচিত হন, তবে কমপক্ষে তার অবস্থা এমন যে, তার বিশ্বস্ততা ও সত্যবাদিতা প্রমাণিত নয়। সুতরাং আমরা তার হাদীস গ্রহণ করি না, যতক্ষণ না তার অবস্থা সম্পর্কে এমন কিছু জানি যা তার বর্ণনা গ্রহণকে আবশ্যক করে। আর যার বিশ্বস্ততা প্রমাণিত এবং বর্ণনার ক্ষেত্রে সত্যবাদী হিসেবে পরিচিত, আর কিছু লোক তার সমালোচনা করেছে, তবে তা তার জন্য ক্ষতিকর হবে না, যতক্ষণ না তার সম্পর্কে এমন কিছু উল্লেখ করা হয় যা জারহ (সমালোচনা) আবশ্যক করে। যদি তার জারহ প্রমাণিত হয়, তবে সাক্ষ্যের ক্ষেত্রে যেমন আমরা বলি, তার বিশ্বস্ততা বিলুপ্ত হয়ে যায়। সুতরাং আল্লাহর প্রশংসা ও অনুগ্রহে আমরা এই নীতিটি প্রয়োগ করেছি আমাদের গৃহীত হাদীস এবং প্রত্যাখ্যাত হাদীসগুলোর ক্ষেত্রে, এই মাসআলা এবং অন্যান্য ক্ষেত্রেও। তবে যাদেরকে আমরা বিশ্বস্ত মনে করেছি এবং যাদের সমালোচনা করেছি তাদের সম্পর্কে বিস্তারিত বিবরণ দিলে কিতাবটি দীর্ঘ হয়ে যাবে। আর হাদীসের ত্রুটি-বিচ্যুতির বিচারকরা এ বিষয়ে অনেক কিতাব রচনা করেছেন। যে ব্যক্তি সে সম্পর্কে অবগত হতে চায়, সে সেগুলোর দিকে নজর দেবে এবং তা জানতে চেষ্টা করবে, তাহলে ইনশাআল্লাহ সে তা জানতে পারবে।

আর এই ব্যক্তি দাবি করেছে যে, হাদীসের বিশুদ্ধতা জানার জন্য সবচেয়ে বড় উপায় হলো তা আল্লাহর কিতাবের (আযযা ওয়া জাল্লা) সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হওয়া। আর এ কারণেই শরীয়তে হাদীসকে কিতাবের (কুরআনের) সাথে যাচাই করার নির্দেশনা এসেছে। এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বেশ কিছু হাদীসে এর নির্দেশ দিয়েছেন। আর যে হাদীস দ্বারা সে প্রমাণ দিয়েছে তা আল্লাহর কিতাব (আযযা ওয়া জাল্লা)-এর সাথে এবং সে যে নস (স্পষ্ট বিধান) ও ইজমা (ঐকমত্য) পেশ করেছে তার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। অতএব, সেগুলোর বিশুদ্ধতা প্রমাণিত। আর এই দাবিটি বাতিল। এবং কুরআন দিয়ে হাদীস যাচাই করার বিষয়ে যে হাদীসগুলো এসেছে, সেগুলো প্রত্যাখ্যাত। সেগুলোরও বিচ্ছিন্নতা, বর্ণনাকারীদের দুর্বলতা এবং কিছু বর্ণনাকারীর অজ্ঞতার দিক থেকে ওই হাদীসগুলোর মতোই অবস্থা, যা সে এই মাসআলায় দলীল হিসেবে পেশ করেছে। আমরা সেগুলোর উল্লেখ কিতাবুল মাদখালে করেছি এবং সেগুলোর ত্রুটি ও দুর্বলতা বর্ণনা করেছি। যে ব্যক্তি তা দেখতে চায়, সে ইনশাআল্লাহ সে কিতাবে ফিরে যাবে।

আর সে আল্লাহর কিতাবের (আযযা ওয়া জাল্লা) সাথে তার হাদীসগুলোর সামঞ্জস্যের যে ধারণা করেছে, তা সঠিক নয়। কেননা আল্লাহর কিতাবে (আযযা ওয়া জাল্লা) রয়েছে যে, প্রত্যেক মানুষের আমল কেবল তার নিজের জন্যই, অন্য কারো জন্য নয়। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "আর মানুষ কেবল ততটুকুই পায়, যা সে চেষ্টা করে।" (সূরা নাজম: ৩৯) তিনি আরো বলেছেন: "যাতে প্রত্যেক ব্যক্তিকে তার কৃত চেষ্টা অনুযায়ী প্রতিদান দেওয়া যায়।" (সূরা ত্বাহা: ১৫) এবং তিনি বলেছেন: "যা সে উপার্জন করবে, তার ফল তারই হবে এবং যা সে মন্দ উপার্জন করবে, তার বোঝা তারই ওপর পড়বে।" (সূরা বাকারাহ: ২৮৬) অথচ সে তার দুর্বল হাদীসগুলোর মাধ্যমে বলে যে, কিরাতের ক্ষেত্রে ইমামের আমল মুক্তাদী ও ইমাম উভয়ের জন্য। এবং মুক্তাদীর জন্য এমন কিছু আছে যা সে ইমামের কিরাতের মাধ্যমে অর্জন বা চেষ্টা করেনি। আর মৌলিক নীতি এই যে, মানুষ অন্য কারো কাজের দ্বারা উপকৃত হয় না, শুধুমাত্র সেই ক্ষেত্রগুলোতে ছাড়া, যা সহীহ সুন্নাহ দ্বারা নির্দিষ্ট করা হয়েছে, যেমন—হজ ও উমরা এবং মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে ঋণ, যাকাত ও দুআ আদায় করা। এরপর, হজ ও উমরা কার্যসম্পাদনকারী এবং যার পক্ষ থেকে করা হচ্ছে তাদের উভয়ের মধ্যে অংশীদারিত্বমূলক হয় না, বরং তা কেবল যার পক্ষ থেকে করা হচ্ছে তারই জন্য হয়। অনুরূপভাবে যাকাত এবং অন্যান্য বিষয়ও। [পৃষ্ঠা: ২০৪] আর যে ব্যক্তি বলে: ‘মুক্তাদীর জন্য ইমামের কিরাত হলো কিরাত’, সে এটিকে ইমাম ও মুক্তাদীর মধ্যে অংশীদারিত্বমূলক বানিয়ে দিল। আর সে যে হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করেছে, তার স্পষ্ট অর্থের বিরোধিতা করেছে, কেননা হাদীস এটিকে মুক্তাদীর জন্য বানিয়েছে, আর সে এটিকে ইমাম ও মুক্তাদী উভয়ের জন্য বানিয়েছে। এবং সে কিতাবের স্পষ্ট অর্থের বিরোধিতা করেছে, এই দিক থেকে যে, কিতাব প্রত্যেক আত্মার জন্য তার কৃত চেষ্টা ও উপার্জন নির্ধারণ করেছে, আর সে ইমামের চেষ্টা ও উপার্জন ইমাম ও মুক্তাদীর মাঝে বানিয়েছে। সুতরাং সে এই দিক থেকে কিতাবের এবং তার দুর্বল হাদীসগুলোর উভয়েরই বিরোধী। আর তার দুর্বল হাদীসগুলো কিতাবের স্পষ্ট অর্থের বিরোধী, যেমন আমরা বর্ণনা করেছি। সুতরাং আল্লাহর কিতাবে (আযযা ওয়া জাল্লা) এমন কিছু নেই যা তার দুর্বল হাদীসগুলোর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ, আল্লাহর প্রশংসা ও অনুগ্রহে।

আর নস (স্পষ্ট বিধান) সম্পর্কে সে যা দাবি করেছে তা বাতিল, কারণ নস হলো তাই যা ব্যাখ্যার (তা’বিলের) অবকাশ রাখে না। আর সে কুরআন ও হাদীস থেকে যা প্রমাণস্বরূপ পেশ করেছে, আমরা তা সঠিক পন্থায় প্রয়োগ করেছি এবং সুস্পষ্ট দলীল দ্বারা তার বিশুদ্ধতা প্রমাণ করেছি। আর আল্লাহর বাণী (আযযা ওয়া জাল্লা): "আর যখন কুরআন পাঠ করা হয়, তখন তোমরা মনোযোগ সহকারে তা শ্রবণ করো এবং নীরব থাকো, যাতে তোমরা অনুগ্রহপ্রাপ্ত হতে পারো।" (সূরা আ’রাফ: ২০৪) এটি এমন বিষয় যা দ্বারা হিজাজের অধিবাসীরা প্রমাণ পেশ করেন এবং ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর প্রাচীন মতের জন্য প্রমাণ পেশ করা হয়। অনুরূপভাবে এ অর্থের হাদীস দ্বারাও। সুতরাং এই ব্যক্তির এটি এবং সেই হাদীসগুলোর মাধ্যমে প্রমাণ পেশ করা এমন ব্যক্তির মতো, যে না দেওয়া সত্ত্বেও প্রাচুর্যের ভান করে, আর প্রতারণার ক্ষেত্রে সে মিথ্যা পরিধানকারীর মতো। অথচ সে কুরআনের যা শোনা যায় এবং যা শোনা যায় না, তার মধ্যে পার্থক্য করে না। অথচ আয়াত এবং সেই হাদীসগুলোর বাহ্যিক অর্থ পার্থক্য করা আবশ্যক করে। এরপর আমরা সেই হাদীসগুলোকে—যদি সেগুলো সহীহ হয়—উচ্চস্বরে কিরাত পরিত্যাগ এবং সূরা পাঠ পরিত্যাগ করার ওপর প্রয়োগ করেছি। অনুরূপভাবে আয়াতকেও। আর আমরা সেগুলোর নাযিলের কারণ সম্পর্কিত হাদীস বর্ণনা করেছি, আর তা হলো: এই আয়াত রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিছনে তাদের উচ্চস্বরে আওয়াজ করা এবং তাদের একে অপরের সাথে কথা বলার বিষয়ে নাযিল হয়েছিল। [পৃষ্ঠা: ২০৫] আর আমরা সালাতের মধ্যে কথা বলি না এবং ইমামের পিছনে কিরাত পাঠের সময় আমাদের কণ্ঠস্বর উঁচু করি না, বরং আমরা ইমামের নীরবতার সময় বা তার সাথে নিঃশব্দে, উচ্চস্বরে না করে, ফাতিহাতুল কিতাব (সূরা ফাতিহা) পড়ি। কেননা আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "আর তুমি তোমার প্রতিপালককে স্মরণ করো মনে মনে, বিনীতভাবে ও ভীতসন্ত্রস্ত হয়ে এবং অনুচ্চস্বরে সকাল ও সন্ধ্যায়।" (সূরা আ’রাফ: ২০৫) যদিও এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি সম্বোধন, কিন্তু এর উদ্দেশ্য তিনি এবং অন্যরাও। আর এটিকে ফজর সালাত এবং মাগরিব ও ইশার প্রথম দুই রাকআতে তাঁর (নবী সাঃ) ছাড়া অন্যদের ওপর প্রয়োগ করা অধিক উত্তম। কারণ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইমাম ছিলেন, তিনি তাতে উচ্চস্বরে কিরাত পড়তেন। তাই মুক্তাদীই হলো সে, যে আল্লাহর নাম মনে মনে স্মরণ করে এবং উচ্চস্বরে না করে সূরা ফাতিহা পড়ে, যেমন আল্লাহ তাআলা এই আয়াতে নির্দেশ দিয়েছেন। এবং সে ইমামের কিরাত মনোযোগ দিয়ে শোনে ও নীরব থাকে, উচ্চস্বরে কিরাত এবং সূরা পাঠ করা থেকে বিরত থাকার মাধ্যমে এবং একে অপরের সাথে কথা বলা থেকে বিরত থাকার মাধ্যমে, যেমন প্রথম আয়াতে নির্দেশ দেওয়া হয়েছে। সুতরাং আমরা উভয় আয়াতের এবং আমরা যে অন্যান্য আয়াত উল্লেখ করেছি, সেগুলোর চাহিদা অনুযায়ী বলেছি। আল্লাহর প্রশংসা ও অনুগ্রহে আমরা তার কোনোটিরই বিরোধিতা করিনি।

আর সে ইজমা (ঐকমত্য) সম্পর্কে যা দাবি করেছে, তা অধিকতর বাতিল। কারণ এই মাসআলাটি তার মধ্যেকার মতভেদের কারণে সুপরিচিত। তবে সে যে মত অবলম্বন করেছে, তাতে তার সাথে ইজমা কোথায়? যে কারণে সে বারবার তা দাবি করছে, যদি না তার মধ্যে আলিমদের মাযহাব সম্পর্কে অজ্ঞতা, অথবা জেনেও উপেক্ষা করা কিংবা দুর্বল বর্ণনাকারীদের রিওয়ায়াত দ্বারা আপত্তি উত্থাপন না থাকতো। আল্লাহ তাঁর রহমতে আমাদের এমন কাজ থেকে রক্ষা করুন। আর কিছু লোক এই মাসআলায় অন্যান্য অজ্ঞাত ও বিচ্ছিন্ন হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করেছে।

এরপর তিনি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন সনদযুক্ত) হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশের বৈধতা সম্পর্কে একটি অধ্যায় উল্লেখ করেছেন। আর মুরসাল হাদীস ও অজ্ঞাত বর্ণনাকারীদের বর্ণনা নিয়ে আলোচনা করার স্থান হলো উসূল (হাদীস নীতি)। আমরা কিতাবুল মাদখালে এ বিষয়ে আগত আছার (পূর্বসূরিদের বাণী) উল্লেখ করেছি এবং তাতে ও অন্যান্য কিতাবে উল্লেখ করেছি যে, যখন মুরসাল হাদীসের সাথে এমন কিছু যুক্ত হয় যা একে শক্তিশালী করে, তখন তা গ্রহণীয় হয় এবং কখন তা প্রত্যাখ্যাত হয়। যে ব্যক্তি সে সম্পর্কে অবগত হতে চায়, সে ইনশাআল্লাহ সে কিতাবে ফিরে যাবে। কিন্তু এই বক্তা সাহাবীগণ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ইরসাল (সংক্ষিপ্ত সনদ) সম্পর্কে যা উল্লেখ করেছে—সাহাবীগণ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুরসাল হাদীস গ্রহণযোগ্য। অনুরূপভাবে বড় বড় তাবেঈগণের মুরসাল হাদীসও গ্রহণযোগ্য, যদি এর সাথে এমন কিছু যুক্ত হয় যা একে শক্তিশালী করে, যেমন—যারা হাদীস ইরসাল করেছেন তাদের বর্ণনাকারীদের বিশ্বস্ততা ও পরিচিতি, দুর্বল ও অজ্ঞাত বর্ণনাকারীদের থেকে বিরত থাকা, অথবা যারা সেই একই হাদীস অন্য নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীর কাছ থেকে ইরসাল করেছে তাদের মুতাবা’আত (সমর্থন), [পৃষ্ঠা: ২০৬] অথবা তার মুরসাল হাদীসটি কোনো সাহাবী বা সাধারণভাবে আলিমদের কারো কথার সাথে মিলে যাওয়া, এবং তার মুরসাল হাদীস কোনো পরিচিত মুত্তাসিল (অবিচ্ছিন্ন) হাদীসের বিরোধী না হওয়া। যদি তা বিরোধিতা করে, তবে পরিচিত মুত্তাসিল হাদীসটি অগ্রাধিকারযোগ্য। কিন্তু বড় বড় তাবেঈগণের পরের যারা অজ্ঞাত ও দুর্বল বর্ণনাকারীদের থেকে বর্ণনা করার ক্ষেত্রে শিথিলতা প্রদর্শন করেন, আমরা তাদের মুরসাল হাদীস গ্রহণ করি না। কারণ আমরা জানি না যে, তাদের মধ্যে যে ব্যক্তি হাদীস ইরসাল করেছে, সে কি বিশ্বস্ত ব্যক্তির কাছ থেকে বর্ণনা করেছে নাকি অনির্ভরযোগ্য ব্যক্তির কাছ থেকে।

আবু আবদুল্লাহ আল-হাফিয আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবু আব্বাস মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াকুব আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, রাবী' ইবনু সুলাইমান আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) মুরসাল হাদীস প্রসঙ্গে বলেছেন: ‘কিন্তু বড় বড় তাবেঈগণের পরের কেউ নেই, যার মুরসাল হাদীস গ্রহণযোগ্য বলে আমি জানি, কারণ কয়েকটি বিষয়: প্রথমত, তারা যাদের থেকে বর্ণনা করেন তাদের ব্যাপারে তারা অধিক শিথিলতা প্রদর্শন করেন। দ্বিতীয়ত, তারা যা ইরসাল করেছেন তার দুর্বলতার প্রমাণ পাওয়া যায়, যা এর উৎসের দুর্বলতা প্রকাশ করে। তৃতীয়ত, হাদীসগুলোতে (সনদে) বেশি পরিবর্তন (ইহালাহ) ঘটে। আর যখন ইহালাহ বেশি হয়, তখন সন্দেহ ও যার থেকে গ্রহণ করা হয় তার দুর্বলতা প্রতিষ্ঠা হওয়ার সম্ভাবনা বেশি থাকে।’

আর মুসলিম ইবনুল হাজ্জাজ (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর কিতাবের খুতবায় তাঁর সনদসহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: ‘এক সময় আমরা যখন কোনো ব্যক্তিকে বলতে শুনতাম: “রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন”, তখন আমাদের চোখ তার দিকে দ্রুত ধাবিত হতো এবং আমাদের কান তার প্রতি মনোযোগী হতো। কিন্তু যখন মানুষ কষ্টকর ও সহজ উভয় ধরনের পথে চলতে শুরু করল (অর্থাৎ, সব ধরনের বর্ণনা গ্রহণ করতে শুরু করল), তখন আমরা মানুষের কাছ থেকে কেবল তা-ই গ্রহণ করি যা আমরা চিনি।’

ইবনু সীরীন থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ‘মানুষের ওপর এমন এক সময় এসেছিল যখন হাদীসের সনদ সম্পর্কে প্রশ্ন করা হতো না। কিন্তু যখন ফিতনা শুরু হলো, তখন হাদীসের সনদ সম্পর্কে প্রশ্ন করা হতে লাগল।’ আর আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারক থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ‘সনদ ধর্মের অংশ। যদি সনদ না থাকতো, তবে [পৃষ্ঠা: ২০৭] যে যা ইচ্ছা বলতে পারতো। কিন্তু যখন জিজ্ঞাসা করা হয়: “কে তোমাকে হাদীসটি শুনিয়েছে?”, তখন সে সতর্ক হয়ে যায়।’ আর আমরা শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছি যে, তিনি বলেন: ‘তারা বলে আমরা পক্ষপাতিত্ব করি। যদি আমরা পক্ষপাতিত্ব করতাম, তবে যুহরীকে করতাম। অথচ যুহরীর ইরসাল (মুরসাল হাদীস) কিছুই নয়। এর কারণ এই যে, আমরা তাঁকে সুলাইমান ইবনু আরকামের নিকট থেকে বর্ণনা করতে দেখতে পাই।’ ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: অনুরূপভাবে ইবরাহীম আন-নাখঈ যদিও তিনি বিশ্বস্ত, তবুও আমরা তাঁকে এমন অজ্ঞাত লোকদের থেকে বর্ণনা করতে দেখি যাদের থেকে অন্য কেউ বর্ণনা করে না, যেমন—হুনাই ইবনু নুয়াইরাহ, হুযাফাহ আত-তায়ী, কারসা' আদ-দাব্বি, ইয়াযীদ ইবনু উওয়াইস ও অন্যান্যরা। আর মুরসাল হাদীসের ত্রুটি সংক্রান্ত ঘটনা অনেক। আমি এখানে সেগুলোর মধ্য থেকে একটি উল্লেখ করছি।

[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]