আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী
101 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ , قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ , ثنا أَبُو مَعْشَرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ , فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: { اللَّهُ الصَّمَدُ} [الإخلاص: 2] قَالَ: لَوْ سَكَتَ عَنْهَا لَتَبَخَّصَ لَهَا رِجَالٌ فَقَالُوا: مَا الصَّمَدُ؟ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الصَّمَدَ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ وَرُوِّينَا عَنْ عِكْرِمَةَ فِي تَفْسِيرِ الصَّمَدِ قَرِيبًا مِنْ هَذَا
মুহাম্মদ ইবনে কা'ব (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: মহান ও মহিমান্বিত আল্লাহর বাণী— {আল্লাহুস্ সামাদ} [সূরা ইখলাস: ২] প্রসঙ্গে তিনি বলেন: যদি আল্লাহ এর পরে নীরব থাকতেন, তবে লোকেরা নিশ্চয়ই এর দ্বারা প্রভাবিত হয়ে প্রশ্ন করত: 'সামাদ' কী? অতঃপর তিনি তাদের জানিয়ে দিলেন যে, 'আস-সামাদ' হলেন তিনি, যিনি কাউকে জন্ম দেননি এবং তাঁকেও জন্ম দেওয়া হয়নি, আর তাঁর সমকক্ষ কেউ নেই।
আর আমরা ইকরিমা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রেও 'আস-সামাদ'-এর ব্যাখ্যায় এর কাছাকাছি বর্ণনা পেয়েছি।
102 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ , ثنا مُحَمَّدٌ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ , أنا شُعْبَةُ , عَنْ أَبِي رَجَاءٍ , أَنَّ الْحَسَنَ , قَالَ: الصَّمَدُ الَّذِي لَا يَخْرُجُ مِنْهُ شَيْءٌ
[[সালেহ ইবনে কাইসান] থেকে বর্ণিত, হাসান বসরী (রহ.) বলেন: ‘আস-সামাদ’ (হলো) যিনি থেকে কোনো কিছু বের হয় না।
103 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ , أنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ , ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ , ثنا هُشَيْمٌ , أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: «أُخْبِرْتُ أَنَّهُ الَّذِي لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ»
شعবী (রহ.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমাকে জানানো হয়েছে যে, তিনি (ঈসা আলাইহিস সালাম) এমন ব্যক্তি যিনি পানাহার করেন না।
104 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى , قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ ثنا الصَّاغَانِيُّ , ثنا أَبُو سُلَيْمَانَ الْأَشْقَرُ , ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , ثنا سَعِيدٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: " { الصَّمَدُ} [الإخلاص: 2] الْبَاقِي بَعْدَ خَلْقِهِ " -[160]- وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِيمَا أُخْبِرْتُ عَنْهُ: الصَّمَدُ السَّيِّدُ الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْأُمُورِ وَيُقْصَدُ إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِجِ وَالنَّوَازِلِ , وَأَصْلُ الصَّمَدِ الْقَصْدُ , يُقَالُ لِلرَّجُلِ: اصْمُدْ صَمْدَ فُلَانٍ أَيِ اقْصِدْ قَصْدَهُ , وَأَصَحُّ مَا قِيلَ فِيهِ مَا يَشْهَدُ لَهُ مَعْنَى الِاشْتِقَاقِ وَمِنْهَا «الْحَمِيدُ» قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [لقمان: 26] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي , قَالَ الْحَلِيمِيُّ: هُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِأَنْ يُحْمَدَ لِأَنَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بَدَأَ فَأَوْجَدَ , ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ النِّعْمَتَيْنِ الْجَلِيلَتَيْنِ الْحَيَاةِ وَالْعَقْلِ , وَوَالَى بَعْدَ مَنْحِهِ , وَتَابَعَ آلَاءَهُ وَمِنَنَهُ , حَتَّى فَاتَتِ الْعَدَّ , وَإِنِ اسْتُفْرِغَ فِيهَا الْجَهْدُ , فَمَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَحِقُّ الْحَمْدَ سِوَاهُ؟ بَلْ لَهُ الْحَمْدُ كُلُّهُ لَا لِغَيْرِهِ , كَمَا أَنَّ الْمَنَّ مِنْهُ لَا مِنْ غَيْرِهِ , قَالَ الْخَطَّابِيُّ: هُوَ الْمَحْمُودُ الَّذِي اسْتَحَقَّ الْحَمْدَ بِفِعَالِهِ , وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ , وَهُوَ الَّذِي يُحْمَدُ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ , وَفِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ , لِأَنَّهُ حَكِيمٌ لَا يَجْرِي فِي أَفْعَالِهِ الْغَلَطُ وَلَا يَعْتَرِضُهُ الْخَطَأُ فَهُوَ مَحْمُودٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَمِنْهَا «الْقَاضِي» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ} [غافر: 20]
হাসান (রাহ.) বলেন: "আস-সামাদ" [সূরা ইখলাস: ২] অর্থ হলো, যিনি তাঁর সৃষ্টির পরে অবশিষ্ট থাকেন (চিরঞ্জীব)।
আর আবূ সুলাইমান, তাঁর সূত্রে আমাকে যা জানানো হয়েছে, সে বিষয়ে বলেন: আস-সামাদ হলেন সেই সাইয়্যেদ (প্রভু), যার দিকে সকল বিষয়ে মনোনিবেশ করা হয় এবং যিনি প্রয়োজন ও কঠিন পরিস্থিতিতে (বিপদাপদে) উদ্দেশ্য হন। 'সামাদ' শব্দের মূল অর্থ হলো 'উদ্দেশ্য' বা 'মনোনিবেশ করা'। কোনো ব্যক্তিকে বলা হয়: "অমুকের দিকে মনোনিবেশ করো" অর্থাৎ "তার উদ্দেশ্য অনুসরণ করো।" আর এ (আস-সামাদ) সম্পর্কে যা কিছু বলা হয়েছে, তার মধ্যে সবচেয়ে সঠিক হলো যা এই শব্দটির ব্যুৎপত্তিগত অর্থের সাক্ষ্য দেয়।
এর মধ্যে একটি হলো 'আল-হামিদ' (প্রশংসিত)। আল্লাহ তা'আলা বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহই অভাবমুক্ত, প্রশংসিত।" [সূরা লুকমান: ২৬] আর আমরা এটিকে আল্লাহর নামসমূহের বর্ণনায় বর্ণনা করেছি।
আল-হালীমী বলেছেন: তিনি (আল্লাহ) সেই সত্তা যিনি প্রশংসিত হওয়ার যোগ্য, কারণ তাঁর মহিমা প্রকাশ করে যে, তিনি সৃষ্টি শুরু করেছেন এবং অস্তিত্ব দিয়েছেন। অতঃপর তিনি জীবন ও বুদ্ধি—এই দুটি মহান নি'আমতকে একত্র করেছেন। দান করার পর তিনি তা অব্যাহত রেখেছেন, এবং তাঁর অনুগ্রহ ও দান এমনভাবে ধারাবাহিকভাবে দিয়েছেন যে তা গণনা করে শেষ করা অসম্ভব, যদিও এর পেছনে সর্বাত্মক চেষ্টা ব্যয় করা হয়। সুতরাং তিনি ব্যতীত আর কে আছে যে প্রশংসার যোগ্য? বরং সকল প্রশংসা তাঁরই প্রাপ্য, অন্য কারো নয়, যেমন দান (অনুগ্রহ) কেবল তাঁর পক্ষ থেকে আসে, অন্য কারো পক্ষ থেকে নয়।
আল-খাত্তাবী বলেছেন: তিনি হলেন সেই প্রশংসিত সত্তা যিনি তাঁর কাজের দ্বারা প্রশংসার যোগ্য। তিনি 'ফা'ইলুন' (কর্তৃবাচক বিশেষ্য) যা 'মাফ'উলুন' (কর্মবাচক বিশেষ্য) অর্থে ব্যবহৃত। তিনিই সেই সত্তা, যার প্রশংসা করা হয় সুখে-দুঃখে, কঠিন পরিস্থিতিতে ও স্বাচ্ছন্দ্যে। কারণ তিনি মহাজ্ঞানী (হাকিম); তাঁর কাজে কোনো ভুল হয় না এবং কোনো ত্রুটি তাকে স্পর্শ করে না। তাই তিনি সর্বাবস্থায় প্রশংসিত।
এর মধ্যে একটি হলো 'আল-কাদী' (বিচারক)। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: "আর আল্লাহ ন্যায়সঙ্গতভাবে বিচার করেন।" [সূরা গাফির: ২০]
105 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ , ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ التَّاجِرُ , أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ , ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ , ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: بَعَثَنِي الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ مُمْسِيًا وَهُوَ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ , قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَّا -[162]- صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي , وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي , وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي وَتُصْلِحُ بِهَا دِينِي , وَتَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي , وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي , وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي , وَتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي , وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي , وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ , اللَّهُمَّ أَعْطِنِي إِيمَانًا صَادِقًا , وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ , وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ , وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ , وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ , وَمُرَافَقَةَ الْأَنْبِيَاءِ , وَالنَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أُنْزِلُ بِكَ حَاجَتِي وَإِنْ قَصُرَ رَأْيِي وَضَعُفَ عَمَلِي وَافْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ , فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الْأُمُورِ , وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ , كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ , وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ , وَمَنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ , اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْيِي وَضَعُفَ عَنْهُ عَمَلِي وَلَنْ تَبْلُغَهُ نِيَّتِي أَوْ أُمْنِيَتِي، شَكَّ عَاصِمٌ، مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ , أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ خَلَقِكَ , فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ وَأَسْأَلُكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، -[163]- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ , حَرْبًا لِأَعْدَائِكَ سِلْمًا لِأَوْلِيَائِكَ نُحِبُّ بِحُبِّكَ النَّاسَ , وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ مِنْ خَلْقِكَ , اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الْإِجَابَةُ وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلَانُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ , وَالْأَمْرِ الرَّشِيدِ , أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ , الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ , إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ , وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ , سُبْحَانَ الَّذِي يَعْطِفُ بِالْعِزِّ وَقَالَ بِهِ , سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ , سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ , سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ , سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَالْكَرَمِ , سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ , اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي , وَنُورًا فِي قَبْرِي , وَنُورًا فِي سَمْعِي وَنُورًا فِي بَصَرِي وَنُورًا فِي شَعْرِي وَنُورًا فِي بَشَرِي وَنُورًا فِي لَحْمِي وَنُورًا فِي دَمِي وَنُورًا فِي عِظَامِي وَنُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَنُورًا مِنْ خَلْفِي وَنُورًا عَنْ يَمِينِي وَنُورًا عَنْ شِمَالِي وَنُورًا مِنْ فَوْقِي وَنُورًا مِنْ تَحْتِي , اللَّهُمَّ زِدْنِي نُورًا وَأَعْطِنِي نُورًا وَاجْعَلْ لِي نُورًا» هَذَا الْحَدِيثُ يَشْتَمِلُ عَلَى عَدَدِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتٍ لَهُ مِنْهَا: «الْقَاضِي» , قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَمَعْنَاهُ الْمُلْزِمُ حُكْمُهُ , وَبَيَانُ ذَلِكَ أَنَّ الْحَاكِمَ مِنَ الْعِبَادِ لَا يَقُولُ إِلَّا مَا يَقُولُهُ الْمُفْتِي , غَيْرَ أَنَّ الْفُتْيَا لَمَّا كَانَتْ لَا تَلْزَمُ لُزُومَ الْحُكْمِ , وَالْحُكْمُ يَلْزَمُ , سُمِّيَ الْحَاكِمُ قَاضِيًا وَلَمْ يُسَمَّ الْمُفْتِي قَاضِيًا , فَعَلِمْنَا أَنَّ الْقَاضِيَ هُوَ الْمُلْزِمُ , وَحُكْمُ اللَّهِ تَعَالَى جَدُّهُ كُلُّهُ لَازِمٌ فَهُوَ إِذًا قَاضٍ وَحُكْمُهُ قَضَاءٌ وَمِنْهَا «الْقَاهِرُ» قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [الأنعام: 18] , قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يُدَبِّرُ خَلْقَهُ بِمَا يُرِيدُ فَيَقَعُ فِي ذَلِكَ مَا يَشُقُّ وَيَثْقُلُ , وَيُغِمُّ وَيُحْزِنُ وَيَكُونُ مِنْهُ سَلْبُ الْحَيَاةِ أَوْ بَعْضُ الْجَوَارِحِ فَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ رَدَّ تَدْبِيرِهِ وَالْخُرُوجَ مِنْ تَقْدِيرِهِ -[164]- وَمِنْهَا «الْقَهَّارُ» قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [الرعد: 16] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي , وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ الْحَلِيمِيُّ: الَّذِي يَقْهَرُ وَلَا يُقْهَرُ بِحَالٍ وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: هُوَ الَّذِي قَهَرَ الْجَبَابِرَةَ مِنْ عُتَاةِ خَلْقِهِ بِالْعُقُوبَةِ , وَقَهَرَ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ بِالْمَوْتِ وَمِنْهَا «الْفَتَّاحُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ} [سبأ: 26] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الْحَاكِمُ أَيْ يَفْتَحُ مَا انْغَلَقَ بَيْنَ عِبَادِهِ وَيُمَيِّزُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ وَيُعْلِي الْمُحِقَّ وَيُخْزِي الْمُبْطِلَ , وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , قَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَيَكُونُ مَعْنَى الْفَتَّاحُ أَيْضًا الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ , وَيَفْتَحُ الْمُنْغَلِقَ عَلَيْهِمْ مِنْ أُمُورِهِمْ وَأَسْبَابِهِمْ , وَيَفْتَحُ قُلُوبَهُمْ وَعُيُونَ بَصَائِرِهِمْ لِيُبْصِرُوا الْحَقَّ , وَيَكُونُ الْفَاتِحُ أَيْضًا بِمَعْنَى النَّاصِرِ كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} [الأنفال: 19] قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ: مَعْنَاهُ إِنْ تَسْتَنْصِرُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ النَّصْرُ
আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
আমার পিতা আব্বাস (রাঃ) আমাকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে পাঠালেন। আমি সন্ধ্যায় তাঁর নিকট গেলাম, তখন তিনি আমার খালা মায়মূনাহ (রাঃ)-এর ঘরে ছিলেন। তিনি বলেন: এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রাতে সালাত আদায়ের জন্য দাঁড়ালেন। যখন তিনি ফজরের পূর্বের দু’রাকাআত সালাত আদায় করলেন, তখন বললেন:
"হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট এমন রহমত প্রার্থনা করি যা আপনার নিকট থেকে আসে, যার দ্বারা আপনি আমার অন্তরকে হেদায়েত দান করবেন, আমার বিচ্ছিন্নতা দূর করবেন, আমার বিশৃঙ্খলা গুছিয়ে দেবেন, আমার বন্ধুত্ব ফিরিয়ে দেবেন (বা মনের অস্থিরতা দূর করবেন), আমার দ্বীনকে সংশোধন করবেন, আমার অনুপস্থিত (যা অদৃশ্য) জিনিসকে সংরক্ষণ করবেন, আমার উপস্থিত (যা প্রকাশ্য) জিনিসকে উন্নত করবেন, আমার আমলকে পরিশুদ্ধ করবেন, আমার চেহারাকে উজ্জ্বল করবেন, আমাকে আমার সঠিক পথ প্রদর্শন করবেন এবং আমাকে সকল মন্দ থেকে রক্ষা করবেন।
হে আল্লাহ! আমাকে এমন সত্য ইমান দান করুন যার পরে কোনো কুফরি নেই, এবং এমন একীন (বিশ্বাস) দান করুন যার পরে কোনো অবিশ্বাস নেই, এবং এমন রহমত দান করুন যার মাধ্যমে আমি দুনিয়া ও আখিরাতে আপনার মর্যাদাপূর্ণ সম্মান লাভ করতে পারি।
হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট চাই—ফয়সালার সময় সফলতা, শহীদদের বাসস্থান, সৌভাগ্যবানদের জীবন, নবীদের সাহচর্য এবং শত্রুদের উপর বিজয়।
হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছেই আমার প্রয়োজন পেশ করছি, যদিও আমার জ্ঞান সীমাবদ্ধ এবং আমার আমল দুর্বল, আর আমি আপনার রহমতের মুখাপেক্ষী। অতএব, আমি আপনার নিকট প্রার্থনা করি, হে সকল বিষয়ের ফয়সালাকারী, হে অন্তরের আরোগ্যদানকারী! আপনি যেমন সমুদ্রগুলোর মাঝে (বাধা দিয়ে) রক্ষা করেন, তেমনি আপনি আমাকে জাহান্নামের আগুন, বিনাশের আহবান এবং কবরের ফিতনা থেকে রক্ষা করুন।
হে আল্লাহ! এমন কোনো কল্যাণ, যার ওয়াদা আপনি আপনার বান্দাদের মধ্যে কাউকে দিয়েছেন, অথবা এমন কোনো কল্যাণ যা আপনি আপনার সৃষ্টির কাউকে দান করবেন, কিন্তু আমার জ্ঞান তাতে পৌঁছায়নি, আমার আমল তাতে দুর্বল হয়ে গেছে, আর আমার নিয়ত বা আশা সেখানে পৌঁছেনি—তবে আমি আপনার কাছেই তার আগ্রহ প্রকাশ করি এবং আপনার কাছেই তা চাই, হে সৃষ্টিকুলের প্রতিপালক!
হে আল্লাহ! আমাদেরকে পথপ্রদর্শক করুন এবং সঠিক পথপ্রাপ্ত করুন, না আমরা পথভ্রষ্ট হব, না আমরা কাউকে পথভ্রষ্ট করব; আপনার শত্রুদের সাথে যুদ্ধকারী (বিদ্বেষী) এবং আপনার বন্ধুদের সাথে শান্তি স্থাপনকারী (বন্ধুত্বপূর্ণ) করুন। আমরা আপনার ভালোবাসার দ্বারা মানুষকে ভালোবাসব, এবং আপনার শত্রুতাবশতঃ আপনার সৃষ্টিকুলের মধ্যে যারা আপনার বিরোধিতা করে তাদের সাথে শত্রুতা রাখব।
হে আল্লাহ! এই হল আমার দোয়া আর আপনার উপরই এর উত্তর দানের দায়িত্ব, আর এই হল আমার প্রচেষ্টা আর আপনার উপরই আমার নির্ভরতা। আল্লাহ ছাড়া কোনো শক্তি ও ক্ষমতা নেই।
হে আল্লাহ! হে দৃঢ় বন্ধন এবং সঠিক নির্দেশের অধিকারী! আমি আপনার নিকট ওয়াদার দিনে নিরাপত্তা চাই, এবং চিরস্থায়ী জান্নাত চাই—নিকটবর্তী সাক্ষ্যদানকারী, রুকু ও সিজদাকারী এবং অঙ্গীকার পালনকারীদের সাথে। নিশ্চয়ই আপনি পরম দয়ালু ও প্রেমময়, আর আপনি যা চান তাই করেন।
পবিত্র তিনি, যিনি মর্যাদা দ্বারা অনুগ্রহ করেন এবং এর দ্বারা কথা বলেন। পবিত্র তিনি, যিনি মহিমা পরিধান করেছেন এবং এর দ্বারা সম্মানিত। পবিত্র তিনি, যাঁর জন্য ব্যতীত তাসবীহ শোভা পায় না। পবিত্র তিনি, যিনি অনুগ্রহ ও নিয়ামতের অধিকারী। পবিত্র তিনি, যিনি ক্ষমতা ও মহত্ত্বের অধিকারী। পবিত্র তিনি, যিনি তাঁর জ্ঞান দ্বারা প্রতিটি বস্তুকে গণনা করেছেন।
হে আল্লাহ! আমার অন্তরে নূর (আলো) দান করুন, আমার কবরে নূর দান করুন, আমার কানে নূর দান করুন, আমার চোখে নূর দান করুন, আমার চুলে নূর দান করুন, আমার চামড়ায় নূর দান করুন, আমার মাংসে নূর দান করুন, আমার রক্তে নূর দান করুন, আমার অস্থিতে নূর দান করুন, আমার সামনে নূর দান করুন, আমার পেছনে নূর দান করুন, আমার ডানে নূর দান করুন, আমার বামে নূর দান করুন, আমার উপরে নূর দান করুন এবং আমার নিচে নূর দান করুন। হে আল্লাহ! আমার নূর বৃদ্ধি করুন, আমাকে নূর দান করুন এবং আমার জন্য নূর সৃষ্টি করুন।"
106 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , أنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: { الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ} [سبأ: 26] يَقُولُ: الْقَاضِي
ইবনু আব্বাস (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি মহান আল্লাহর বাণী: {الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ} [সাব্বা: ২৬] এর ব্যাখ্যায় বলেন: তিনি হলেন বিচারক (القَاضِي)।
107 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ , ثَمَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ -[165]- السُّلَمِيُّ , ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , أَنَا مِسْعَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا قَوْلُهُ: افْتَحْ بَيْنَنَا حَتَّى سَمِعْتُ بِنْتَ ذِي يَزَنَ أَوِ ابْنَةَ ذِي يَزَنَ تَقُولُ: تَعَالَ أُفَاتِحُكَ أُقَاضِيكَ «وَمِنْهَا» الْكَاشِفُ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَلَا يُدْعَى بِهَذَا الِاسْمِ إِلَّا مُضَافًا إِلَى شَيْءٍ فَيُقَالُ: يَا كَاشِفَ الضُّرِّ , أَوْ كَاشِفَ الْكَرْبِ , وَمَعْنَاهُ الْفَارِجُ وَالْمُجَلِّي يَكْشِفُ الْكَرْبَ وَيَجْلِي الْقَلْبَ , وَيُفَرِّجُ الْهَمَّ وَيُزِيحُ الضُّرَّ وَالْغَمَّ قُلْتُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ} [الأنعام: 17] وَرُوِيَ فِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْمَدْيُونِ: «اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ كَاشِفَ الْغَمِّ» وَمِنْهَا «اللَّطِيفُ» قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: 103] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي , قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الَّذِي يُرِيدُ بِعِبَادِهِ الْخَيْرَ وَالْيُسْرَ , وَيُقَيِّضُ لَهُمْ أَسْبَابَ الصَّلَاحِ وَالْبِرِّ قُلْتُ: أَرَادَ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ خَاصَّةً عِنْدَ مَنْ لَا يَرَى مَا يُعْطِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكُفَّارَ مِنَ الدُّنْيَا نِعْمَةً , أَوْ أَرَادَ الْمُؤْمِنِينَ خَاصَّةً فِي أَسْبَابِ الدِّينِ وَأَرَادَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ عَامَّةً فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا عِنْدَ مَنْ يَرَاهَا نِعْمَةً فِي الْجُمْلَةِ , وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِيمَا أُخْبِرْتُ عَنْهُ: اللَّطِيفُ هُوَ الْبَرُّ بِعِبَادِهِ الَّذِي يَلْطُفُ بِهِمْ مِنْ حَيْثِ لَا يَعْلَمُونَ , وَيُسَبِّبُ لَهُمْ مَصَالِحَهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ} [الشورى: 19] قَالَ: وَحَكَى أَبُو عُمَرَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ: " اللَّطِيفُ الَّذِي يُوصِلُ إِلَيْكَ أَرَبَكَ فِي رِفْقٍ , وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُمْ لَطَفَ اللَّهُ بِكَ أَيْ أَوْصَلَ إِلَيْكَ مَا تُحِبُّ فِي رِفْقٍ , قَالَ: وَيُقَالُ هُوَ الَّذِي لَطَفَ عَنْ أَنْ يُدْرَكَ بِالْكَيْفِيَّةِ وَمِنْهَا «الْمُؤْمِنُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ} [الحشر: 23] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَمَعْنَاهُ الْمُصَدِّقُ , لِأَنَّهُ إِذَا وَعَدَ صَدَقَ وَعْدَهُ , وَيُحْتَمَلُ -[166]- الْمُؤَمِّنُ عِبَادَهُ بِمَا عَرَّفَهُمْ مِنْ عِدْلِهِ وَرَحْمَتِهِ مِنْ أَنْ يَظْلِمَهُمْ وَيَجُورَ عَلَيْهِمْ قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِيمَا أُخْبِرْتُ عَنْهُ: أَصْلُ الْإِيمَانِ فِي اللُّغَةِ التَّصْدِيقُ , فَالْمُؤْمِنُ الْمُصَدِّقُ وَيَحْتَمِلُ ذَلِكَ وُجُوهًا: أَحَدُهَا أَنَّهُ يُصَدِّقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ وَيَفِي بِمَا ضَمِنَهُ لَهُمْ مِنْ رِزْقٍ فِي الدُّنْيَا , وَثَوَابٍ عَلَى أَعْمَالِهِمُ الْحَسَنَةِ فِي الْآخِرَةِ , وَالْآخَرُ أَنَّهُ يُصَدِّقُ ظُنُونَ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا يُخَيِّبُ آمَالَهُمْ كَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَحْكِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي , فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ» وَقِيلَ: بَلِ الْمُؤْمِنُ الْمُوَحِّدُ نَفْسُهُ لِقَوْلِهِ: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ} , وَقِيلَ: بَلِ الْمُؤْمِنُ الَّذِي آمَنْ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ عَذَابَهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي آمَنَ خَلْقُهُ مِنْ ظُلْمِهِ , وَقَدْ دَخَلَ أَكْثَرُ هَذِهِ الْوُجُوهِ فِيمَا قَالَهُ الْحَلِيمِيُّ إِلَّا أَنَّ هَذَا أَبْيَنُ وَمِنْهَا «الْمُهَيْمِنُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {الْمُهَيْمِنُ} [الحشر: 23] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي , قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَمَعْنَاهُ لَا يُنْقِصُ الْمُطِيعِينَ يَوْمَ الْحِسَابِ مِنْ طَاعَاتِهِمْ شَيْئًا فَلَا يُثِيبُهُمْ عَلَيْهِ لِأَنَّ الثَّوَابَ لَا يُعْجِزُهُ وَلَا هُوَ مُسْتَكْرَهٌ عَلَيْهِ فَيَضْطَرُّ إِلَى كِتْمَانِ بَعْضِ الْأَعْمَالِ أَوْ جَحْدِهَا , وَلَيْسَ بِبَخِيلٍ فَيَحْمِلُهُ اسْتِكْثَارُ الثَّوَابِ إِذَا كَثُرَتِ الْأَعْمَالُ عَلَى كِتْمَانِ بَعْضِهَا , وَلَا يَلْحَقُهُ نَقْصٌ بِمَا يُثِيبُ فَيَحْبِسُ بَعْضَهُ , لِأَنَّهُ لَيْسَ مُنْتَفِعًا بِمُلْكِهِ حَتَّى إِذَا نَفَعَ غَيْرَهُ بِهِ زَالَ انْتِفَاعُهُ عَنْهُ بِنَفْسِهِ , وَكَمَا لَا يُنْقِصُ الْمُطِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْئًا لَا يَزِيدُ الْعُصَاةَ عَلَى مَا اجْتَرَحُوهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ شَيْئًا , فَيَزِيدُهُمْ , عِقَابًا عَلَى مَا اسْتَحَقُّوهُ لِأَنَّ وَاحِدًا مِنَ الْكَذِبِ وَالظُّلْمِ غَيْرُ جَائِزٍ عَلَيْهِ , وَقَدْ سَمَّى عُقُوبَةَ أَهْلِ النَّارِ جَزَاءً , فَمَا لَمْ يُقَابِلْ مِنْهَا ذَنْبًا لَمْ يَكُنْ جَزَاءً , وَلَمْ يَكُنْ وِفَاقًا , فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ لَا يَفْعَلُهُ قُلْتُ: وَهَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ شَرْحُ قَوْلِ أَهْلِ التَّفْسِيرِ فِي الْمُهَيْمِنِ إِنَّهُ الْأَمِينُ قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: وَأَصْلُهُ مُؤَيِمِنٌ فَقُلِبَتِ الْهَمْزَةُ هَاءً لِأَنَّ الْهَاءَ أَخَفُّ مِنَ الْهَمْزَةِ , وَهُوَ عَلَى وَزْنِ مُسَيْطِرٍ , وَمُبَيْطِرٍ
ইব্ন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
“আমি জানতাম না যে আল্লাহ্র বাণী ‘আমাদের মধ্যে ফায়সালা করে দাও’ (افْتَحْ بَيْنَنَا)-এর অর্থ কী, যতক্ষণ না আমি যি ইয়াযান-এর কন্যা অথবা যি ইয়াযান-এর পুত্রীকে বলতে শুনলাম: ‘এসো, আমি তোমার সঙ্গে ফায়সালা করি’ (তথা তোমার সঙ্গে বিচার করি)।”
এরপর (গ্রন্থকার হালীমী রহ.) আল্লাহ্র কয়েকটি নাম ও গুণাবলী আলোচনা করেছেন:
১. **আল-কাশেফ (الْكَاشِفُ)**: হালীমী (রহ.) বলেন, এই নামটি কেবল কিছুর সঙ্গে সম্বন্ধযুক্ত অবস্থায় ডাকা হয়। যেমন বলা হয়: ইয়া কাশেফাদ-দুর্র (হে কষ্ট দূরকারী), অথবা কাশেফাল-কার্ব (হে দুঃখ দূরকারী)। এর অর্থ হলো: যিনি ফারেজ (উদ্বেগ দূরীভূতকারী) এবং মুজাল্লী (প্রকাশকারী/দুঃখ দূরকারী)। তিনি দুঃখ (কার্ব) দূর করেন, অন্তরকে স্বচ্ছ করেন, উদ্বেগ (হাম্ম) দূর করেন এবং কষ্ট ও বিষাদ দূর করেন।
আমি (গ্রন্থকার) বলি: আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "আর যদি আল্লাহ তোমাকে কোনো কষ্ট দেন, তবে তিনি ছাড়া তা দূর করার কেউ নেই।" (আল-আনআম: ১৭)। ঋণগ্রস্ত ব্যক্তির দু'আর হাদীসে বর্ণিত হয়েছে: "হে আল্লাহ! হে দুশ্চিন্তা দূরকারী, হে বিষাদ বিদূরণকারী (اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ كَاشِفَ الْغَمِّ)!"
২. **আল-লাতীফ (اللَّطِيفُ)**: আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "তিনিই লাতীফ (সূক্ষ্মদর্শী), সর্বজ্ঞ।" (আল-আনআম: ১০৩)। আমরাও আসমাউল্লাহর বর্ণনায় এটি পেয়েছি। হালীমী (রহ.) বলেন: তিনি সেই সত্তা যিনি তাঁর বান্দাদের জন্য কল্যাণ ও সহজতা কামনা করেন এবং তাদের জন্য সংশোধন ও পুণ্যের পথ সুগম করে দেন।
আমি (গ্রন্থকার) বলি: যারা আল্লাহ তাআলা কর্তৃক কাফিরদেরকে প্রদত্ত দুনিয়াবি বস্তুকে নেয়ামত মনে করেন না, তাদের মতে এর দ্বারা শুধু মুমিন বান্দাদেরকেই উদ্দেশ্য করা হয়েছে; অথবা এটি শুধু দ্বীনি বিষয়ে মুমিনদের জন্য নির্দিষ্ট। আর যারা দুনিয়ার বস্তুকে সামগ্রিকভাবে নেয়ামত মনে করেন, তাদের মতে এর দ্বারা দুনিয়াবি বিষয়ের ক্ষেত্রে মুমিন ও কাফির উভয়কেই সাধারণভাবে উদ্দেশ্য করা হয়েছে।
আবু সুলাইমান (রহ.)-এর নিকট হতে আমি যা জানতে পেরেছি: লাতীফ হলেন তাঁর বান্দাদের প্রতি সদাচারী, যিনি এমনভাবে তাদের প্রতি সূক্ষ্ম অনুগ্রহ করেন যা তারা জানতে পারে না, এবং এমনভাবে তাদের জন্য কল্যাণকর বিষয় তৈরি করেন যা তারা কল্পনাও করে না। যেমন আল্লাহ তাআলা বলেন: "আল্লাহ তাঁর বান্দাদের প্রতি লাতীফ (অতিশয় দয়ালু)। তিনি যাকে চান রিযিক দান করেন।" (আশ-শূরা: ১৯)।
তিনি আরও বলেন: আবু উমার (রহ.) আবু আল-আব্বাস (রহ.) থেকে, তিনি ইবনু আল-আরাবী (রহ.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: লাতীফ হলেন তিনি, যিনি নম্রতার সঙ্গে তোমার প্রয়োজন পূর্ণ করেন। এর ভিত্তিতেই তাদের উক্তি: 'আল্লাহ তোমাকে لطফ করুন' (লাতাফাল্লাহু বিকা), অর্থাৎ নম্রতার সঙ্গে তোমার পছন্দের বস্তুটি তোমার কাছে পৌঁছিয়ে দিন। বলা হয়: তিনি হলেন সেই সত্তা, যাঁর কৌশল অনুধাবন করা যায় না।
৩. **আল-মু'মিন (الْمُؤْمِنُ)**: আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "...আস-সালাম, আল-মু'মিন..." (আল-হাশর: ২৩)। আমরাও আসমাউল্লাহর বর্ণনায় এটি পেয়েছি। হালীমী (রহ.) বলেন: এর অর্থ হলো সত্যায়নকারী (মুসাদ্দিক), কারণ তিনি যখন ওয়াদা করেন, তা সত্যে পরিণত করেন। আরও সম্ভাবনা রয়েছে যে তিনি তাঁর বানীনদেরকে তাঁর ন্যায় ও দয়া সম্পর্কে অবগত করার মাধ্যমে এই আশ্বাস দেন যে, তিনি তাদের প্রতি কোনো জুলুম বা অবিচার করবেন না।
আবু সুলাইমান (রহ.)-এর নিকট হতে আমি যা জানতে পেরেছি: আভিধানিক অর্থে ঈমানের মূল অর্থ হলো সত্যায়ন (তসদিক)। সুতরাং মু'মিন মানে সত্যায়নকারী। এর বিভিন্ন দিক হতে পারে:
প্রথমত, তিনি তাঁর বান্দাদের সাথে কৃত ওয়াদা সত্যায়ন করেন এবং দুনিয়ায় তাদের রিযিকের যে নিশ্চয়তা দিয়েছেন, আর আখিরাতে তাদের ভালো কাজের যে প্রতিদান দেবেন, তা পূরণ করেন।
দ্বিতীয়ত, তিনি তাঁর মু'মিন বান্দাদের ধারণা সত্যায়ন করেন এবং তাদের আশা ভঙ্গ করেন না। যেমন নবী (সা.) তাঁর রবের পক্ষ থেকে বর্ণনা করেছেন: "আমি আমার বান্দার ধারণার কাছেই থাকি। অতএব সে আমার সম্পর্কে যা ইচ্ছা ধারণা করতে পারে।"
বলা হয়েছে: মু'মিন অর্থ হলো যিনি নিজেই নিজের একত্ব ঘোষণা করেন। যেমন আল্লাহ তাআলা বলেন: "আল্লাহ সাক্ষ্য দেন যে, তিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই; আর ফিরিশতাগণ এবং জ্ঞানীরাও সাক্ষ্য দেয়, (তিনি) ন্যায়ের ওপর প্রতিষ্ঠিত।"
আরও বলা হয়েছে: মু'মিন হলেন তিনি, যিনি তাঁর মু'মিন বান্দাদেরকে কিয়ামতের দিনের শাস্তি থেকে নিরাপত্তা দিয়েছেন।
আবার বলা হয়েছে: তিনি হলেন তিনি, যিনি তাঁর সৃষ্টিকে তাঁর পক্ষ থেকে জুলুমের হাত থেকে নিরাপত্তা দিয়েছেন।
এই ব্যাখ্যাগুলোর বেশিরভাগই হালীমী (রহ.)-এর কথার অন্তর্ভুক্ত, তবে এগুলি অধিক সুস্পষ্ট।
৪. **আল-মুহাইমিন (الْمُهَيْمِنُ)**: আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "...আল-মুহাইমিন..." (আল-হাশর: ২৩)। আমরাও আসমাউল্লাহর বর্ণনায় এটি পেয়েছি। হালীমী (রহ.) বলেন: এর অর্থ হলো, যিনি হিসাবের দিনে অনুগতদের ইবাদত থেকে সামান্যও হ্রাস করেন না, যার জন্য তিনি প্রতিদান না দেবেন। কারণ পুরস্কার দিতে তিনি অপারগ নন, অথবা তিনি এর জন্য বাধ্য নন যে কাজের কিছু অংশ গোপন রাখবেন বা অস্বীকার করবেন। তিনি কৃপণও নন যে কাজের আধিক্য দেখে পুরস্কারের আধিক্য থেকে বাঁচতে কিছু কাজ গোপন করবেন। অথবা তিনি প্রতিদান দেওয়ার কারণে ক্ষতিগ্রস্ত হন না যে কারণে কিছুটা আটকে রাখবেন। কারণ তিনি তাঁর রাজত্ব থেকে নিজে উপকৃত হন না যে অন্যদের উপকৃত করলে তাঁর নিজের লাভ কমে যাবে।
অনুরূপভাবে, তিনি যেমন অনুগতদের নেক কাজ থেকে কিছুই হ্রাস করেন না, তেমনি অবাধ্যদের তাদের কৃত পাপের অতিরিক্ত কিছুই বাড়ান না যে তাদের প্রাপ্য শাস্তির চেয়ে বেশি শাস্তি দেবেন। কারণ মিথ্যা বলা বা জুলুম করা তাঁর জন্য সম্ভব নয়। আর তিনি জাহান্নামবাসীদের শাস্তিকেও 'প্রতিফল' (জাযা) বলে আখ্যায়িত করেছেন। সুতরাং যে শাস্তি পাপের বিপরীতে হবে না, তা প্রতিফল বা ইনসাফপূর্ণ হবে না। এতে প্রমাণিত হয় যে তিনি এমনটি করেন না।
আমি (গ্রন্থকার) বলি: তাফসীরকারগণ 'আল-মুহাইমিন'-এর যে অর্থ 'আল-আমীন' (পরম বিশ্বস্ত)-রূপে বলেছেন, এই ব্যাখ্যা তারই বিবরণ।
আবু সুলাইমান (রহ.)-এর নিকট হতে আমি যা জানতে পেরেছি: এর মূল শব্দ হলো 'মু'আইমিন', হামযাকে হাল্কা করার জন্য হা (হ) দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে। এটি 'মুসাইতির' ও 'মুবাইতির'-এর ওযনে গঠিত।
108 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ , ثنا أَبُو عَامِرٍ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ التَّمِيمِيِّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: { وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة: 48] قَالَ: مُؤْتَمَنًا عَلَيْهِ
ইবনু আব্বাস (রাঃ) আল্লাহ তা'আলার বাণী: { وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ } [সূরা আল-মায়েদা: ৪৮] সম্পর্কে বলেন: মু'তামানান 'আলাইহি (অর্থাৎ এর উপর বিশ্বস্ত বা রক্ষক)।
109 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , ثنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ , نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة: 48] قَالَ: الْمُهَيْمِنُ الْأَمِينُ , قَالَ: الْقُرْآنُ أَمِينٌ عَلَى كُلِّ كِتَابٍ قَبْلَهُ
ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহ তা'আলার এই বাণী সম্পর্কে: {আমি আপনার প্রতি কিতাব (কুরআন) নাযিল করেছি সত্য সহকারে, যা তার পূর্বের কিতাবসমূহের সত্যায়নকারী এবং সেগুলোর উপর তদারককারী (মুহাইমিনান আলাইহি)।} [সূরা মায়েদাহ: ৪৮]
তিনি বলেন: ‘আল-মুহাইমিনু’ অর্থ হলো ‘আল-আমিনু’ (বিশ্বস্ত)। তিনি (আরও) বলেন: কুরআন হলো তার পূর্ববর্তী সকল কিতাবের উপর আমানতদার (বিশ্বস্ত রক্ষক)।
110 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ -[168]- الْحُسَيْنِ , ثنا آدَمُ , ثنا وَرْقَاءُ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: { وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة: 48] قَالَ: بِمَعْنَى مُؤْتَمَنًا عَلَى الْكُتُبِ
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: " { الْمُهَيْمِنُ} [الحشر: 23] الشَّاهِدُ عَلَى مَا قَبْلَهُ مِنَ الْكُتُبِ قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُهَيْمِنُ أَيِ الشَّاهِدُ عَلَى خَلْقِهِ بِمَا يَكُونُ مِنْهُمْ مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ} [يونس: 61] قَالَ: وَقِيلَ: الْمُهَيْمِنُ الرَّقِيبُ عَلَى الشَّيْءِ وَالْحَافِظُ لَهُ قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: الْهَيْمَنَةُ الْقِيَامُ عَلَى الشَّيْءِ وَالرَّعَايَةُ لَهُ وَأَنْشَدَ:
[البحر الكامل]
أَلَا إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ نَبِيِّهِ ... مُهَيْمِنَةُ التَّأْلِيهِ فِي الْعُرْفِ وَالنُّكْرِ
يُرِيدُ الْقَائِمَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَهُ بِالرِّعَايَةِ لَهُمْ وَمِنْهَا «الْبَاسِطُ الْقَابِضُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءَ وَيَقْدِرُ} [الرعد: 26] وَقَالَ الْلَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} [البقرة: 245] وَرَوَيْنَاهُمَا فِي خَبَرِ الْأَسَامِي قَالَ الْحَلِيمِيُّ فِي مَعْنَى الْبَاسِطِ: إِنَّهُ النَّاشِرُ فَضْلَهُ عَلَى عِبَادِهِ يَرْزُقُ وَيُوَسِّعُ , وَيَجُودُ وَيَفْضُلُ وَيُمَكِّنُ وَيُخَوِّلُ وَيُعْطِي أَكْثَرَ مِمَّا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ وَقَالَ فِي مَعْنَى الْقَابِضِ: يَطْوِي بِرَّهُ وَمَعْرُوفَهُ عَمَّنْ يُرِيدُ وَيُضَيِّقُ وَيَقْتُرُ أَوْ يَحْرِمُ فَيُفْقِرُ قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: وَقِيلَ الْقَابِضُ وَهُوَ الَّذِي يَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ بِالْمَوْتِ الَّذِي كَتَبَهُ عَلَى الْعِبَادِ قَالَا: وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُدْعَى رَبُّنَا جَلَّ جَلَالُهُ بِاسْمِ الْقَابِضِ حَتَّى يُقَالُ مَعَهُ الْبَاسِطُ
মুজাহিদ (রহ.) হতে আল্লাহ তাআলার এই বাণী সম্পর্কে বর্ণিত: "{ওয়া মুহাইমিনান আলাইহি} [আল-মায়েদা: ৪৮]" তিনি বললেন: এর অর্থ হলো, কিতাবসমূহের উপর বিশ্বস্ত (মুতামানান আলাল কুতুব)।
এবং একই সূত্রে মজাহিদ হতে বর্ণিত, তিনি বলেন: "{আল-মুহাইমিনু} [আল-হাশর: ২৩]" হলো পূর্ববর্তী কিতাবসমূহের উপর সাক্ষী।
আবু সুলায়মান বলেন: আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল হচ্ছেন আল-মুহাইমিন, অর্থাৎ তিনি তাঁর সৃষ্টির উপর সাক্ষী, তাদের প্রতিটি কথা ও কর্মের উপর। যেমন আল্লাহ তাআলার বাণী: "{তুমি যখন কোনো কাজে থাকো এবং তা থেকে কিছু কুরআন তিলাওয়াত করো, আর তোমরা এমন কোনো কাজ করো না যাতে আমরা তোমাদের সাক্ষী না থাকি, যখন তোমরা তাতে প্রবৃত্ত হও} [ইউনুস: ৬১]"।
তিনি (আবু সুলায়মান) বলেন: বলা হয়েছে, আল-মুহাইমিন হলো কোনো কিছুর তত্ত্বাবধায়ক (রাকিব) এবং তার সংরক্ষক (হাফিজ)। তিনি বলেন: কিছু ভাষাবিদ বলেছেন: ‘হাইমানা’ (الهيمنة) হলো কোনো কিছুর উপর দায়িত্বশীল হওয়া এবং তার রক্ষণাবেক্ষণ করা। আর তারা কবিতার উদ্ধৃতি দিয়েছেন:
"জেনে রাখো, নবীর পরে মানুষের মধ্যে শ্রেষ্ঠ হলো, যিনি ভালো-মন্দ সকল অবস্থাতে ইলাহ হওয়ার (তওহিদের) তত্ত্বাবধায়ক।"
এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো, নবীর পরে যিনি মানুষের রক্ষণাবেক্ষণের দায়িত্বশীল হিসেবে তাদের উপর প্রতিষ্ঠিত থাকেন।
আর আল্লাহ তাআলার নামসমূহের মধ্যে রয়েছে ‘আল-বাসিত’ (প্রসারিতকারী) এবং ‘আল-কাবিদ’ (সংকোচনকারী)। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল বলেছেন: "{আল্লাহ যার জন্য ইচ্ছা রিযিক প্রশস্ত করেন এবং সংকুচিত করেন} [আর-রা'দ: ২৬]"। আর আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বলেছেন: "{আল্লাহই সংকুচিত করেন এবং প্রশস্ত করেন} [আল-বাকারা: ২৪৫]"। আমরা এই নাম দুটিকে আসমায়ে হুসনার বর্ণনায় (অন্য হাদীসে) বর্ণনা করেছি।
আল-হালীমি (রহ.) 'আল-বাসিত' নামের অর্থ প্রসঙ্গে বলেন: তিনি হলেন যিনি তাঁর বান্দাদের উপর তাঁর অনুগ্রহ বিস্তারকারী। তিনি রিযিক দেন, প্রশস্ত করেন, উদারতা দেখান, অনুগ্রহ করেন, ক্ষমতা দেন, দান করেন এবং প্রয়োজনের অতিরিক্ত দেন।
এবং 'আল-কাবিদ' নামের অর্থ প্রসঙ্গে তিনি বলেন: তিনি যার থেকে ইচ্ছা করেন, তার থেকে তাঁর দয়া ও কল্যাণ গুটিয়ে নেন, সংকুচিত করেন, হ্রাস করেন, অথবা বঞ্চিত করে দরিদ্র করে দেন।
আবু সুলায়মান বলেন: আরো বলা হয়েছে, আল-কাবিদ হলেন তিনি, যিনি বান্দাদের উপর নির্ধারিত মৃত্যুর মাধ্যমে রূহ (আত্মা) কব্জা করেন।
তারা (উভয় বা পূর্ববর্তী আলেমগণ) বলেন: আমাদের রব (আল্লাহ) জাল্লা জালালুহুকে শুধুমাত্র 'আল-কাবিদ' নামে ডাকা উচিত নয়, যতক্ষণ না তার সাথে 'আল-বাসিত' নামটি উল্লেখ করা হয়।
111 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى , أنا أَبُو الْحَسَنِ , أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ , ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , ثنا حَمَّادٌ , هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ , وَثَابِتٍ , وَحُمَيْدٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ غَلَا السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ , إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى رَبِّي وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ» وَمِنْهَا «الْجَوَادُ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَمَعْنَاهُ الْكَثِيرُ الْعَطَايَا
আনাস ইবনু মালিক রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এর যামানায় একবার দ্রব্যমূল্য বেড়ে গেল। তখন সাহাবীগণ বললেন, “হে আল্লাহর রাসূল! দ্রব্যমূল্য বেড়ে গেছে, আপনি আমাদের জন্য মূল্য নির্ধারণ (নিয়ন্ত্রণ) করে দিন।” তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: “নিশ্চয় আল্লাহ তাআলাই হলেন সৃষ্টিকর্তা, সংকুচিতকারী, সম্প্রসারিতকারী, রিযিকদাতা এবং মূল্য নির্ধারণকারী। আমি অবশ্যই আশা করি যে, আমি আমার রবের সাথে এমন অবস্থায় মিলিত হব যে তোমাদের মধ্যে কেউ যেন রক্তপাত কিংবা সম্পদের ব্যাপারে কোনো অন্যায়ের জন্য আমার কাছে কোনো দাবি নিয়ে না থাকে।”
আর এর মধ্যে (আল্লাহর নামসমূহের মধ্যে) “আল-জাওয়াদ” (উদার বা দাতা) নামটিও আছে। আল-হালীমী (রহঃ) বলেন: এর অর্থ হলো, যিনি প্রচুর দানকারী।
112 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ , أنا أَبُو حَامِدٍ , هُوَ ابْنُ الشَّرْقِيِّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , حَدَّثَنِي أَبِي , حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ , قَالَ فِيهِ: «وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ سَأَلُونِي حَتَّى تَنْتَهِيَ مَسْأَلَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُونِي مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي كَمِغْرَزِ إِبْرَةٍ لَوْ -[171]- غَمَسَهَا أَحَدُكُمْ فِي الْبَحْرِ وَذَلِكَ أَنِّي جَوَادٌ مَاجِدٌ وَاجِدٌ , عَطَائِي كَلَامٌ وَعَذَابِي كَلَامٌ , إِنَّمَا أَمْرِي لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْتُهُ أَنْ أَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» وَمِنْهَا «الْمَنَّانُ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الْعَظِيمُ الْمَوَاهِبِ , فَإِنَّهُ أَعْطَى الْحَيَاةَ وَالْعَقْلَ وَالْمَنْطِقَ وَصَوَّرَ فَأَحْسَنَ الصُّوَرَ , وَأَنْعَمَ فَأَجْزَلَ وَأَسْنَى النِّعَمَ , وَأَكْثَرَ الْعَطَايَا وَالْمِنَحَ قَالَ: وَقَوْلُهُ الْحَقُّ: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} [النحل: 18] قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: وَالْمَنُّ الْعَطَاءُ لِمَنْ لَا يَسْتَثِيبُهُ قُلْتُ وَقَدْ رُوِّينَاهُ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ , وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمِنْهَا «الْمُقِيتُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا} [النساء: 85] وَهُوَ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَعِنْدَنَا أَنَّهُ الْمُمِدُّ , وَأَصْلُهُ مِنَ الْقُوتِ الَّذِي هُوَ مَدَدُ الْبِنْيَةِ , وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ دَبَّرَ الْحَيَوَانَاتِ بِأَنْ جَبَلَهَا عَلَى أَنْ يُحَلِّلَ مِنْهَا عَلَى مَمَرِّ الْأَوْقَاتِ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ , وَيُعَوِّضَ مِمَّا يَتَحَلَّلُ غَيْرَهُ , فَهُوَ يُمِدُّهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ بِمَا جَعَلَهُ قِوَامًا لَهَا إِلَى أَنْ يُرِيدَ إِبْطَالَ شَيْءٍ مِنْهَا , فَيَحْبِسُ عَنْهُ مَا جَعَلَهُ مَادَّةً لِبَقَائِهِ فَيَهْلِكُ
আবূ যার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহ তাআলা বলেন:
"যদি তোমাদের প্রথম ও শেষ, জীবিত ও মৃত, সতেজ (রطب) ও শুষ্ক (ইয়াবিসা)—সকলেই আমার কাছে চাইত, এমনকি তাদের প্রত্যেকের চাওয়া শেষ হয়ে যেত, আর আমি তাদের প্রত্যেককে তার চাওয়ামত দিতাম—তবুও আমার ভান্ডার থেকে তা এতটুকুও কমাত না, যতটুকু তোমরা কেউ সমুদ্রে একটি সূঁচ ডুবিয়ে তুলে আনলে কমে যায়। আর এটা এজন্য যে, আমি পরম দাতা (জাওয়াদ), মহিমান্বিত (মাজিদ) ও প্রাচুর্যময় (ওয়াজিদ)। আমার দান কেবল একটি কথা, এবং আমার শাস্তিও কেবল একটি কথা। আমি যখন কোনো কিছু করার ইচ্ছা করি, তখন আমার আদেশ কেবল এতটুকুই যে আমি তাকে বলি, ‘হও’, আর তা হয়ে যায়।"
113 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , أنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: { وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا} [النساء: 85] يَقُولُ: حَفِيظًا -[172]- وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ: " {مُقِيتًا} [النساء: 85] يَعْنِي مُقْتَدِرًا وَمِنْهَا «الرَّازَّقُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [البقرة: 212] وَقَالَ تَعَالَى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ} [العنكبوت: 60] قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَمَعْنَاهُ الْمُفِيضُ عَلَى عِبَادِهِ مَا لَمْ يَجْعَلْ لِأَبْدَانِهِمْ قِوَامًا إِلَّا بِهِ , وَالْمُنْعِمُ عَلَيْهِمْ بِإِيصَالِ حَاجَتِهِمْ مِنْ ذَلِكَ إِلَيْهِمْ لِئَلَّا يُنَغِّصَ عَلَيْهِمْ لَذَّةَ الْحَيَاةِ بِتَأَخُّرِهِ عَنْهُمْ , وَلَا يَفْقِدُوهَا أَصْلًا لِفَقْدِهِمْ إِيَّاهُ وَمِنْهَا «الرَّزَّاقُ» قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত।
আল্লাহর বাণী: "আর আল্লাহ্ সবকিছুতেই ‘মুর্ক্বীত’ (সর্বময় তত্ত্বাবধায়ক, শক্তিদাতা)।" [সূরা নিসা: ৮৫] সম্পর্কে তিনি বলেন: এর অর্থ হলো: ‘হাফীয’ (সংরক্ষক)।
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আরও বর্ণিত হয়েছে যে তিনি বলেছেন: {মুর্ক্বীত} অর্থ হলো: ‘মু ক্বতাদির’ (ক্ষমতাধর)।
আর [আল্লাহর নামসমূহের] অন্যতম হলো ‘আর-রাযযাক’ (রিযিকদাতা)। আল্লাহ্ আযযা ওয়া জাল্ল বলেন: "আর আল্লাহ্ যাকে ইচ্ছা বেহিসাব রিযিক দান করেন।" [সূরা বাকারা: ২১২] এবং তিনি আরও বলেন: "আর বহু জীবজন্তু আছে, যারা তাদের রিযিক বহন করে না; আল্লাহ্ই তাদের রিযিক দেন এবং তোমাদেরও।" [সূরা আনকাবূত: ৬০]
আল-হালীমী বলেন: এর অর্থ হলো, তিনি তাঁর বান্দাদের ওপর এমন জিনিস দানকারী, যা ছাড়া তিনি তাদের দেহকে টিকিয়ে রাখার কোনো ব্যবস্থা রাখেননি। আর তিনি তাদের প্রতি সেই প্রয়োজনীয় জিনিস পৌঁছে দিয়ে অনুগ্রহকারী, যাতে তা দেরিতে পৌঁছানোর কারণে তাদের জীবনের আনন্দ যেন ব্যাহত না হয়, কিংবা সেই রিযিকের অভাবে তারা যেন জীবনকেই সম্পূর্ণরূপে হারিয়ে না ফেলে।
এবং এর মধ্যে ‘আর-রাযযাক’ (রিযিকদাতা) নামটি রয়েছে। আল্লাহ্ তাআলা বলেন: "নিশ্চয় আল্লাহ্ই রিযিকদাতা, মহা শক্তিধর, সুদৃঢ়।" [সূরা আয-যারিয়াত: ৫৮] আর আমরা এই নামটি আল্লাহর নামসমূহের হাদীসেও বর্ণনা করেছি।
114 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ , ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , أنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الرَّزَّاقُ رِزْقًا بَعْدَ رِزْقٍ , وَالْمُكْثِرُ الْمُوَسِّعُ لَهُ قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِيمَا أُخْبِرْتُ عَنْهُ: الرَّزَّاقُ هُوَ الْمُتَكَفِّلُ بِالرِّزْقِ وَالْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا يُقِيمُهَا مِنْ قُوتِهَا قَالَ: وَكُلُّ مَا وَصَلَ مِنْهُ إِلَيْهِ مِنْ مُبَاحٍ وَغَيْرِ مُبَاحٍ فَهُوَ رِزْقُ اللَّهِ , عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ قَدْ جَعَلَهُ لَهُ قُوتًا وَمَعَاشًا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقًا لِلْعِبَادِ} [ق: 11] وَقَالَ: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} -[173]-[الذاريات: 22] إِلَّا أَنَّ الشَّيْءَ إِذَا كَانَ مَأْذُونًا لَهُ فِي تَنَاوُلِهِ فَهُوَ حَلَالٌ حُكْمًا , وَمَا كَانَ مِنْهُ غَيْرَ مَأْذُونٍ لَهُ فِيهِ فَهُوَ حَرَامٌ حُكْمًا وَجَمِيعُ ذَلِكَ رِزْقٌ عَلَى مَا بَيَّنَّاهُ وَمِنْهَا «الْجَبَّارُ» فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَ ذَلِكَ مِنْ جَبْرِ الْكَسْرِ أَيِ الْمُصْلِحُ لِأَحْوَالِ عِبَادِهِ وَالْجَابِرُ لَهَا وَالْمُخْرِجُ لَهُمْ مِمَّا يَسُوءُهُمْ إِلَى مَا يَسُرُّهُمْ , وَمِمَّا يَضُرُّهُمْ إِلَى مَا يَنْفَعُهُمْ وَمِنْهَا «الْكَفِيلُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا} [النحل: 91] وَرُوِّينَاهُ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَسْلَفَ قَالَ: كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلًا وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَمَعْنَاهُ الْمُتَقَبِّلُ لِلْكِفَايَاتِ , وَلَيْسَ ذَلِكَ بِعَقْدٍ وَكَفَالَةٍ كَكَفَالَةِ الْوَاحِدِ مِنَ النَّاسِ , وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ لَمَّا خَلَقَ الْمُحْتَاجَ وَأَلْزَمَهُ الْحَاجَةَ وَقَدَّرَ لَهُ الْبَقَاءَ الَّذِي لَا يَكُونُ إِلَّا مَعَ إِزَالَةِ الْعِلَّةِ وَإِقَامَةِ الْكِفَايَةِ , لَمْ يُخْلِهِ مِنْ إِيصَالِ مَا عُلِّقَ بَقَاؤُهُ بِهِ إِلَيْهِ , وَإِدْرَارُهُ فِي الْأَوْقَاتِ وَالْأَحْوَالِ عَلَيْهِ , وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ رَبُّنَا جَلَّ ثَنَاؤُهُ , إِذْ لَيْسَ فِي وُسْعِ مُرْتَزِقٍ أَنْ يَرْزُقَ نَفْسَهُ , وَإِنَّمَا اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يَرْزُقُ الْجَمَاعَةَ مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابَّ وَالْأَجِنَّةَ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهَا , وَالطَّيْرَ الَّتِي تَغْدُو خِمَاصًا , وَتَرُوحُ بِطَانًا , وَالْهَوَامَّ وَالْحَشَرَاتِ وَالسِّبَاعَ فِي الْفَلَوَاتِ وَمِنْهَا: «الْغِيَاثُ» قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَبَرِ الِاسْتِسْقَاءِ: «اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا» وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي الْمُغِيثُ بَدَلَ الْمُقِيتِ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ قَالَ الْحَلِيمِيُّ: الْغِيَاثُ هُوَ الْمُغِيثُ وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ , وَمَعْنَاهُ الْمُدْرِكُ عِبَادَهُ فِي الشَّدَائِدِ إِذَا دَعَوْهُ , وَمُرِيحُهُمْ وَمُخَلِّصُهُمْ وَمِنْهَا «الْمُجِيبُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قَرِيبٌ مُجِيبٌ} [هود: 61] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَأَكْثَرُ مَا يُدْعَى بِهَذَا الِاسْمِ مَعَ الْقَرِيبِ فَيُقَالُ: الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ أَوْ يُقَالُ: مُجِيبُ الدُّعَاءِ وَمُجِيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، وَمَعْنَاهُ الَّذِي يُنِيلُ سَائِلَهُ مَا -[174]- يُرِيدُ وَلَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ غَيْرُهُ وَمِنْهَا «الْوَلِيُّ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ} [الشورى: 28] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي قَالَ الْحَلِيمِيُّ: الْوَلِيُّ هُوَ الْوَالِي , وَمَعْنَاهُ مَالِكُ التَّدْبِيرِ , وَلِهَذَا يُقَالُ لِلْقَيِّمِ عَلَى الْيَتِيمِ: وَلِيُّ الْيَتِيمِ , وَلِلْأَمِيرِ الْوَالِي قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: وَالْوَلِيُّ أَيْضًا النَّاصِرُ يَنْصُرُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [البقرة: 257] وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ} [محمد: 11] الْمَعْنَى لَا نَاصِرَ لَهُمْ وَمِنْهَا: «الْوَالِي» وَهُوَ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: الْوَالِي هُوَ الْمَالِكُ لِلْأَشْيَاءِ وَالْمُتَوَلِّي لَهَا وَالْمُتَصَرِّفُ فِيهَا , يُصَرِّفُهَا كَيْفَ يَشَاءُ يُنَفِّذُ فِيهَا أَمْرَهُ وَيُجْرِي عَلَيْهَا حُكْمَهُ , وَقَدْ يَكُونُ الْوَالِي بِمَعْنَى الْمُنْعِمِ عَوْدًا عَلَى بَدْءٍ وَمِنْهَا: «الْمَوْلَى» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} [الحج: 78] وَذَكَرْنَاهُ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে এই আয়াতটি পাঠ করে শুনিয়েছিলেন: "নিশ্চয়ই আমিই রিযিকদাতা (আর-রাযযাক), শক্তি ও ক্ষমতার অধিকারী (আল-মাতীন)।"
আল-হালিমী (রহ.) বলেছেন: তিনিই (আল্লাহ) আর-রাযযাক, যিনি এক রিযিকের পর আরেক রিযিক দেন এবং তিনি রিযিককে প্রাচুর্যময় ও প্রশস্তকারী।
আবু সুলায়মান (রহ.)-কে এই মর্মে জানানো হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: আর-রাযযাক হলেন রিযিকের জামিনদার এবং তিনি প্রতিটি নফসের উপর তার প্রয়োজনীয় খাদ্যের মাধ্যমে প্রতিপালক হিসেবে প্রতিষ্ঠিত। তিনি বলেন: বৈধ হোক বা অবৈধ, তাঁর (আল্লাহর) নিকট থেকে যা কিছু পৌঁছে, তাই আল্লাহর রিযিক—এই অর্থে যে, তিনি এটিকে তার খাদ্য ও জীবিকা হিসেবে নির্ধারণ করেছেন। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল বলেছেন: "{এবং খেজুর গাছ যা দীর্ঘ, তাতে রয়েছে স্তরে স্তরে সাজানো থোকা, বান্দাদের জন্য রিযিকস্বরূপ।}" [সূরা ক্বাফ: ১১]। তিনি আরও বলেছেন: "{আর আসমানে রয়েছে তোমাদের রিযিক এবং যা তোমাদেরকে ওয়াদা করা হয়েছে।}" [সূরা যারিয়াত: ২২]। তবে, যে জিনিস গ্রহণের অনুমতি রয়েছে, তা শরীয়তের দৃষ্টিতে হালাল। আর যে জিনিস গ্রহণের অনুমতি নেই, তা শরীয়তের দৃষ্টিতে হারাম। আমরা যেমনটি ব্যাখ্যা করেছি, এগুলোর সবটাই রিযিক।
আর এর মধ্যে একটি নাম হলো 'আল-জাব্বার'—যে নামটিকে কেউ কেউ ভাঙা জোড়া দেওয়ার (জাবরুল কাসর) অর্থ থেকে নিয়েছেন। অর্থাৎ, তিনি তাঁর বান্দাদের অবস্থা সংশোধনকারী, তাদের অবস্থা ভালো করেন এবং যা তাদের জন্য খারাপ তা থেকে বের করে যা তাদের জন্য আনন্দের তাতে প্রবেশ করান, এবং যা তাদের জন্য ক্ষতিকর তা থেকে বের করে যা তাদের জন্য উপকারী তাতে প্রবেশ করান।
এর মধ্যে একটি নাম হলো 'আল-কাফীল' (জামিনদার)। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল বলেছেন: "{অথচ তোমরা আল্লাহকে তোমাদের উপর জামিনদার (কাফীল) বানিয়েছ।}" [সূরা নাহল: ৯১]। আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণিত, ঋণের বিষয়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাদীসে আমরা এটি বর্ণনা করেছি। তিনি বললেন: "আল্লাহই যথেষ্ট জামিনদার (কাফীলা) হিসেবে।"
আল-হালিমী (রহ.) বলেছেন: এর অর্থ হলো, প্রয়োজন পূরণের দায়িত্ব গ্রহণকারী। এটি মানুষের একজনের জামিনদার হওয়ার মতো কোনো চুক্তি বা জামানত নয়। বরং এর অর্থ হলো, যখন তিনি মুখাপেক্ষীকে সৃষ্টি করেছেন এবং তার উপর প্রয়োজন চাপিয়ে দিয়েছেন এবং তার জন্য জীবনধারণের (বقاء) সময় নির্ধারণ করেছেন, যা ত্রুটি দূরীকরণ এবং প্রয়োজন পূরণের মাধ্যমেই কেবল সম্ভব, তখন তিনি তাকে সেই জিনিস পৌঁছানো থেকে বিরত রাখেননি যার উপর তার জীবনধারণ নির্ভরশীল, এবং সময় ও পরিস্থিতিতে তা তার উপর জারি রাখেন। আমাদের রব, তাঁর প্রশংসা মহান, এটিই করেছেন, কারণ কোনো জীবিকার্জনকারীর পক্ষে নিজের জীবিকা অর্জন করা সম্ভব নয়। বরং আল্লাহ, তাঁর প্রশংসা মহান, মানুষের দল, চতুষ্পদ জন্তু, তাদের মায়ের পেটের ভ্রূণ, সকালে ক্ষুধার্ত অবস্থায় বের হয়ে সন্ধ্যায় পেট ভরে ফিরে আসা পাখি, পোকামাকড়, কীটপতঙ্গ এবং মরুভূমির হিংস্র জন্তুদের রিযিক দেন।
এর মধ্যে একটি নাম হলো 'আল-গিয়াস' (ত্রাণকর্তা)। ইস্তিস্কার (বৃষ্টি চাওয়ার) হাদীসে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "হে আল্লাহ! আমাদের ত্রাণ করুন। হে আল্লাহ! আমাদের ত্রাণ করুন।"
আল-হালিমী (রহ.) বলেছেন: আল-গিয়াস হলেন আল-মুগিছ (ত্রাণদাতা)। এই নামটি সাধারণত 'ত্রাণপ্রার্থীদের ত্রাণকর্তা (গিয়াসাল মুসতাগিছীন)' হিসেবে ডাকা হয়। এর অর্থ হলো, যখন বান্দারা তাঁকে ডাকে, তখন তিনি কঠিন পরিস্থিতিতে তাদের কাছে পৌঁছান, তাদের আরাম দেন এবং মুক্তি দেন।
এর মধ্যে একটি নাম হলো 'আল-মুজীব' (উত্তরদাতা)। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল বলেছেন: "{নিকটবর্তী, উত্তরদাতা।}" [সূরা হুদ: ৬১]।
আল-হালিমী (রহ.) বলেছেন: এই নামটি সাধারণত 'আল-ক্বরীব' (নিকটবর্তী)-এর সাথে ডেকে বলা হয়: 'আল-ক্বরীবুল মুজীব' অথবা বলা হয়: 'দোয়ার উত্তরদাতা' এবং 'বিপদগ্রস্তদের দোয়ার উত্তরদাতা'। এর অর্থ হলো, যিনি তাঁর প্রার্থনাকারীকে যা চায় তা দান করেন এবং তিনি ছাড়া অন্য কেউ এটি করতে পারে না।
এর মধ্যে একটি নাম হলো 'আল-ওয়ালি'। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল বলেছেন: "{আর তিনিই আল-ওয়ালি, আল-হামীদ (প্রশংসিত)।}" [সূরা শুরা: ২৮]।
আল-হালিমী (রহ.) বলেছেন: আল-ওয়ালি হলেন আল-ওয়ালী (কর্তৃত্বশীল)। এর অর্থ হলো, পরিচালনার মালিক। এই কারণে এতিমের তত্ত্বাবধায়ককে এতিমের ওয়ালী বলা হয়, এবং প্রশাসককে আল-ওয়ালী (শাসক) বলা হয়।
আবু সুলায়মান (রহ.) বলেছেন: আল-ওয়ালি মানে সাহায্যকারীও বটে। তিনি তাঁর মুমিন বান্দাদের সাহায্য করেন। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল বলেছেন: "{আল্লাহ মুমিনদের ওয়ালী (অভিভাবক), তিনি তাদেরকে অন্ধকার থেকে আলোর দিকে বের করে আনেন।}" [সূরা বাকারা: ২৫৭]। তিনি আরও বলেছেন: "{এটি এজন্য যে, আল্লাহ মুমিনদের মাওলা, আর কাফিরদের কোনো মাওলা (সাহায্যকারী) নেই।}" [সূরা মুহাম্মাদ: ১১]। মাওলা মানে সাহায্যকারী।
এর মধ্যে একটি নাম হলো: 'আল-ওয়ালী'। আবু সুলায়মান (রহ.) বলেছেন: আল-ওয়ালী হলেন সকল কিছুর মালিক এবং সেগুলোর পরিচালক ও নিয়ন্ত্রণকারী। তিনি যেমন খুশি সেভাবে সেগুলোকে পরিচালনা করেন, সেগুলোতে তাঁর আদেশ কার্যকর করেন এবং তাঁর হুকুম জারি করেন। ওয়ালী কখনও কখনও 'আল-মুনইম' (অনুগ্রহকারী) অর্থেও আসতে পারে।
এর মধ্যে একটি নাম হলো: 'আল-মাওলা'। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল বলেছেন: "{আর তোমরা আল্লাহকে দৃঢ়ভাবে আঁকড়ে ধরো। তিনিই তোমাদের মাওলা। সুতরাং তিনি কতই না উত্তম মাওলা এবং কতই না উত্তম সাহায্যকারী!}" [সূরা হাজ্জ: ৭৮]।
115 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ , أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ , ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ , ثنا زُهَيْرٌ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْبَرَاءِ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُمَاةِ النَّاسِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ -[175]- بْنَ جُبَيْرٍ وَكَانُوا خَمْسِينَ رَجُلًا , وَقَالَ لَهُمْ: كُونُوا مَكَانَكُمْ لَا تَبْرَحُوا , وَإِنْ رَأَيْتُمُ الطَّيْرَ تَخْطَفُنَا , قَالَ الْبَرَاءُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَأَنَا وَاللَّهِ رَأَيْتُ النِّسَاءَ بَادِيَاتٍ خَلَاخِيلُهُنَّ قَدِ اسْتَرْخَتْ ثِيَابَهُنَّ يَصْعَدْنَ الْجَبَلَ - يَعْنِي حِينَ انْهَزَمَ الْكُفَّارُ - قَالَ: فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْأَمْرِ مَا كَانَ وَالنَّاسُ يُغِيرُونَ مَضَوْا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُبَيْرٍ أَمِيرُهُمْ: كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَمَضَوَا فَكَانَ الَّذِي كَانَ , فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ , فَقَالَ: أَفِيكُمْ مُحَمَّدٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تُجِيبُوهُ , ثُمَّ قَالَ: أَفِيكُمْ مُحَمَّدٌ؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ , ثُمَّ قَالَ: أَفِيكُمْ مُحَمَّدٌ؟ الثَّالِثَةَ , فَلَمْ يُجِيبُوهُ , فَقَالَ: أَفِيكُمُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ قَالَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: أَفِيكُمُ ابْنُ الْخَطَّابِ، قَالَهَا ثَلَاثًا فَلَمْ يُجِيبُوهُ فَقَالَ: أَمَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ كُفِيتُمُوهُمْ فَلَمْ يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَهُ , فَقَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ , هَا هُوَ ذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَأَنَا أَحْيَاءُ , وَلَكَ مِنَّا يَوْمُ سُوءٍ فَقَالَ: يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ , وَالْحَرْبُ سِجَالٌ , وَقَالَ: اعْلُ هُبَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَجِيبُوهُ» , قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا نَقُولُ؟ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قُولُوا: اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ " فَقَالَ: لَنَا الْعُزَّى وَلَا عُزَّى لَكُمْ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَجِيبُوهُ» , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا نَقُولُ؟ , قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُولُوا اللَّهُ مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُمْ» , ثُمَّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ فِي الْقَوْمِ مُثْلَةً لَمْ آمُرْ بِهَا ثُمَّ قَالَ: وَلَمْ تَسُؤْنِي " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ الْحَلِيمِيُّ: فِي مَعْنَى الْمَوْلَى: إِنَّهُ الْمَأْمُولُ مِنْهُ النَّصْرُ وَالْمَعُونَةُ , لِأَنَّهُ هُوَ الْمَالِكُ وَلَا مَفْزَعَ لِلْمُلُوكِ إِلَّا مَالِكَهُ وَمِنْهَا «الْحَافِظُ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَمَعْنَاهُ الصَّائِنُ عَبْدَهُ عَنْ أَسْبَابِ الْهَلَكَةِ فِي أُمُورِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ قَالَ: وَجَاءَ فِي الْقُرْآنِ {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا} [يوسف: 64] وَقَدْ قُرِئَ -[176]- (خَيْرٌ حِفْظًا) وَجَاءَ: {بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [النساء: 34] وَمَنْ حَفِظَ فَهُوَ حَافَظٌ وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]
বারা’ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন:
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম উহুদ যুদ্ধের দিন লোকেদের তীরন্দাজ দলের ওপর আব্দুল্লাহ ইবনু জুবাইরকে (রাদিয়াল্লাহু আনহু) নেতা হিসেবে নিযুক্ত করলেন, এবং তারা ছিলেন পঞ্চাশ জন লোক। তিনি তাদেরকে বললেন: “তোমরা তোমাদের স্থানে থাকো, তোমরা তা ত্যাগ করবে না, এমনকি যদি তোমরা দেখো যে পাখি আমাদের ছোঁ মেরে নিয়ে যাচ্ছে (অর্থাৎ আমরা পরাজিত হচ্ছি)।”
বারা’ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন: আল্লাহর কসম! (কাফিররা যখন পরাজিত হলো,) আমি দেখলাম, মহিলারা তাদের নূপুর প্রকাশ করে এবং তাদের পোশাক ঢিলেঢালা অবস্থায় পাহাড়ে আরোহণ করছে। (তিনি বললেন:) যখন ঘটনা যা ঘটার ঘটে গেল এবং লোকেরা গনীমতের মাল লুটপাট শুরু করল, তখন তারা (তীরন্দাজরা) চলে গেল। তাদের নেতা আব্দুল্লাহ ইবনু জুবাইর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: “তোমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কথা দিয়ে কী করবে?” কিন্তু তারা চলে গেল এবং যা হওয়ার তা হলো।
এরপর যখন রাত হলো, আবূ সুফিয়ান ইবনু হারব এসে বলল: “তোমাদের মাঝে কি মুহাম্মাদ আছে?” রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: “তোমরা তার জবাব দিও না।” এরপর সে বলল: “তোমাদের মাঝে কি মুহাম্মাদ আছে?” তারা জবাব দিল না। এরপর সে তৃতীয়বার বলল: “তোমাদের মাঝে কি মুহাম্মাদ আছে?” তারা জবাব দিল না।
এরপর সে বলল: “তোমাদের মাঝে কি আবূ কুহাফার পুত্র (আবূ বকর) আছে?” তারা তাকে তিনবার বলার পরও জবাব দিল না। এরপর সে বলল: “তোমাদের মাঝে কি ইবনুল খাত্তাব (উমার) আছে?” সে তাকে তিনবার বলার পরও জবাব দিল না।
তখন সে বলল: “নিশ্চয়ই এই লোকগুলো থেকে তোমাদের মুক্তি মিলেছে।”
তখন উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) নিজেকে ধরে রাখতে পারলেন না। তিনি বললেন: “হে আল্লাহর শত্রু! তুমি মিথ্যা বলেছো। এই দেখো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম, আবূ বকর এবং আমি জীবিত আছি। তোমাদের জন্য আমাদের পক্ষ থেকে কঠিন দিন অপেক্ষা করছে।”
তখন সে বলল: “এটা বদরের দিনের (বদলা) দিন। যুদ্ধ হলো রশি টানাটানির মতো (কখনো জয়, কখনো পরাজয়)। এবং সে বলল: হুবাল শ্রেষ্ঠ হোক।”
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: “তোমরা তার জবাব দাও।” সাহাবীরা বললেন: “ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমরা কী বলবো?” রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: “তোমরা বলো: আল্লাহ মহান এবং অতি মর্যাদাশীল।”
এরপর সে বলল: “আমাদের জন্য আছে উযযা, আর তোমাদের জন্য কোনো উযযা নেই।” রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: “তোমরা তার জবাব দাও।” সাহাবীরা বললেন: “ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমরা কী বলবো?” তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: “তোমরা বলো: আল্লাহ আমাদের অভিভাবক, আর তোমাদের কোনো অভিভাবক নেই।”
এরপর আবূ সুফিয়ান বলল: “তোমরা এই লোকগুলোর মাঝে বিকৃত লাশ দেখতে পাবে, যদিও আমি এর আদেশ দেইনি।” এরপর সে বলল: “আর এটি আমাকে খারাপ লাগায়নি।”
116 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى , أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو مُحَمَّدٍ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ أَبُو سَعِيدٍ , ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ , ثُمَّ لِيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ وَيَقُولُ: بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ , اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَهَا -[177]- فَارْحَمْهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنْ سَعِيدٍ ثُمَّ قَالَ: وَتَابَعَهُ يَحْيَى وَمِنْهَا «الْحَفِيظُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} [سبأ: 21] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَمَعْنَاهُ الْمَوْثُوقُ مِنْهُ بِتَرْكِ التَّضْيِيعِ وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِيمَا أُخْبِرْتُ عَنْهُ: الْحَفِيظُ هُوَ الْحَافِظُ , فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَالْقَدِيرِ وَالْعَلِيمِ يَحْفَظُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا لِتَبْقَى مُدَّةَ بَقَائِهَا فَلَا تَزُولُ وَلَا تَدْثُرُ , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا} [البقرة: 255] وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ} [الصافات: 7] أَيْ حَفِظْنَاهَا حِفْظًا وَهُوَ الَّذِي يَحْفَظُ عِبَادَهُ مِنَ الْمَهَالِكِ وَالْمَعَاطِبِ وَيَقِيهِمْ مَصَارِعَ الشَّرِّ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [الرعد: 11] أَيْ بِأَمْرِهِ , وَيَحْفَظُ عَلَى الْخَلْقِ أَعْمَالَهُمْ , وَيُحْصِي عَلَيْهِمْ أَقْوَالَهُمْ , وَيَعْلَمُ نِيَّاتِهِمْ وَمَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ , فَلَا تَغِيبُ عَنْهُ غَائِبَةٌ , وَلَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ , وَيَحْفَظُ أَوْلِيَاءَهُ فَيَعْصِمُهُمْ عَنْ مُوَاقَعَةِ الذُّنُوبِ , وَيَحْرُسُهُمْ مِنْ مَكَائِدِ الشَّيْطَانِ , لِيَسْلَمُوا مِنْ شَرِّهِ وَفِتْنَتِهِ وَمِنْهَا «النَّاصِرُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ} [آل عمران: 160] قَالَ الْحَلِيمِيُّ وَهُوَ الْمُيَسِّرُ لِلْغَلَبَةِ وَمِنْهَا «النَّصِيرُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} [الحج: 78] وَهُوَ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي رِوَايَةُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ
আবূ হুরায়রা (রাঃ) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
“যখন তোমাদের কেউ তার বিছানায় যায়, তখন সে যেন তার লুঙ্গির ভেতরের দিকটা (বা প্রান্ত) খুলে নেয় এবং তা দিয়ে তার বিছানা ঝেড়ে নেয়। অতঃপর সে যেন তার ডান পার্শ্বের উপর ভর দিয়ে শুয়ে এই দু’আ বলে:
‘বিসমিকা রাব্বি ওয়া-দা‘তু জাম্বি ওয়া বিকা আরফা‘উহ, আল্লাহুম্মা ইন আমসাক্তাহা ফারহামহা, ওয়া ইন আরসালতাহা ফাহফাজহা বিমা তাহফাজু বিহী ‘ইবাদাকাস সালিহীন।’
(অর্থ: “হে আমার প্রতিপালক! আপনার নামেই আমি আমার পার্শ্ব রাখলাম এবং আপনার নামেই তা উঠাবো। হে আল্লাহ! যদি আপনি আমার রূহ (আত্মা)-কে রেখে দেন (মৃত্যু দেন), তবে তাকে রহম করুন। আর যদি আপনি তাকে ছেড়ে দেন (জীবিত রাখেন), তবে তাকে সংরক্ষণ করুন, যার মাধ্যমে আপনি আপনার নেককার বান্দাদের সংরক্ষণ করেন।")”
117 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُورٍ الدَّهَّانُ , ثنا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ الْبَزَّازُ ثنا أَبُو الْأَزْهَرِ ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ , ثنا الْمُثَنَّى ح , وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ , ثنا عَمْرُو بْنُ الْعَبَّاسِ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ , ثنا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ غَفَلَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا , فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى , يَقُولُ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] " وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا قَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَأَنْتَ نَصِيرِي وَبِكَ أُقَاتِلُ» لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي قُتَيْبَةَ قَالَ: فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا قَالَ: «أَنْتَ عَضُدِي وَأَنْتَ نَاصِرِي وَبِكَ أُقَاتِلُ» -[179]- قَالَ الْحَلِيمِيُّ فِي مَعْنَى النَّصِيرُ: إِنَّهُ الْمَوْثُوقُ مِنْهُ بِأَنْ لَا يُسَلِّمَ وَلِيَّهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَمِنْهَا «الشَّاكِرُ وَالشَّكُورُ» , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} [النساء: 147] , وَقَالَ: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 34] وَرُوِّينَا لَفْظَ الشَّاكِرِ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ , وَرُوِّينَا لَفْظَ الشَّكُورِ فِي رِوَايَةِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ الْحَلِيمِيُّ: الشَّاكِرُ مَعْنَاهُ الْمَادِحُ لِمَنْ يُطِيعُهُ وَالْمُثْنِي عَلَيْهِ وَالْمُثِيبُ لَهُ بِطَاعَتِهِ فَضْلًا مِنْ نِعْمَتِهِ , قَالَ: وَالشَّكُورُ هُوَ الَّذِي يَدُومُ شُكْرُهُ وَيَعُمُّ كُلَّ مُطِيعٍ وَكُلَّ صَغِيرٍ مِنَ الطَّاعَةِ أَوْ كَبِيرٍ وَذَكَرَهُ أَبُو سُلَيْمَانَ فِيمَا أُخْبِرْتُ عَنْهُ بِمَعْنَاهُ فَقَالَ: الشَّكُورُ هُوَ الَّذِي يَشْكُرُ الْيَسِيرَ مِنَ الطَّاعَةِ فَيُثِيبُ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ مِنَ الثَّوَابِ وَيُعْطِي الْجَزِيلَ مِنَ النِّعْمَةِ , فَيَرْضَى بِالْيَسِيرِ مِنَ الشُّكْرِ , قَالَ: وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالشَّكُورِ تَرْغِيبُ الْخَلْقِ فِي الطَّاعَةِ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ لِئَلَّا يَسْتَقِلُّوا الْقَلِيلَ مِنَ الْعَمَلِ فَلَا يَتْرُكُوا الْيَسِيرَ مِنْ جُمْلَتِهِ إِذَا أَعْوَزَهُمُ الْكَثِيرُ مِنْهُ وَمِنْهَا «الْبَرُّ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} [الطور: 28] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَمَعْنَاهُ الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ يُرِيدُ بِهِمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِهِمُ الْعُسْرَ , وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ مِنْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَا يُؤَاخِذُهُمْ بِجَمِيعِ جِنَايَاتِهِمْ , وَيَجْزِيهِمْ بِالْحَسَنَةِ عَشْرَ أَمْثَالِهَا , وَلَا يَجْزِيهِمْ بِالسَّيِّئَةِ إِلَّا مِثْلَهَا وَيَكْتُبُ لَهُمُ الْهَمَّ بِالْحَسَنَةِ وَلَا يَكْتُبُ عَلَيْهِمُ الْهَمَّ بِالسَّيِّئَةِ , وَالْوَلَدُ الْبَرُّ بِأَبِيهِ هُوَ الرَّفِيقُ بِهِ الْمُتَحَرِّي لِمَحَابِّهِ الْمُتَوَقِّي لِمَكَارِهِهِ قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: الْبَرُّ هُوَ الْعَطُوفُ عَلَى عِبَادِهِ الْمُحْسِنُ إِلَيْهِمْ , عَمَّ بِرُّهُ جَمِيعَ خَلْقِهِ فَلَمْ يَبْخَلْ عَلَيْهِمْ بِرِزْقِهِ , وَهُوَ الْبَرُّ بِأَوْلِيَائِهِ إِذْ خَصَّهُمْ بِوِلَايَتِهِ وَاصْطَفَاهُمْ لِعِبَادَتِهِ , وَهُوَ الْبَرُّ بِالْمُحْسِنِ فِي مُضَاعَفَةِ الثَّوَابِ لَهُ , وَالْبَرُّ بِالْمُسِيءِ فِي الصَّفْحِ وَالتَّجَاوُزِ عَنْهُ
আনাস ইবনু মালিক (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমাদের মধ্যে কেউ যদি সালাত (নামাজ) থেকে ঘুমিয়ে পড়ে অথবা এর ব্যাপারে উদাসীন থাকে, তবে যখন তার মনে পড়বে তখনই সে যেন তা আদায় করে নেয়। কারণ আল্লাহ তাআলা বলেন: {আমার স্মরণার্থে সালাত কায়েম করো} [সূরা ত্ব-হা: ১৪]।"
আর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন কোনো যুদ্ধে যেতেন, তখন বলতেন: "হে আল্লাহ! আপনিই আমার শক্তি, আপনিই আমার সাহায্যকারী এবং আপনার সাহায্যেই আমি যুদ্ধ করি।"
118 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , أنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ { هُوَ الْبَرُّ} [الطور: 28] يَقُولُ: اللَّطِيفُ
ইবনু আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: আল্লাহর বাণী {তিনিই আল-বার্রু} [সূরা আত-তূর: ২৮] সম্পর্কে তিনি (ইবনু আব্বাস) বলেন: (এর অর্থ) আল-লাতীফ (অতি মেহেরবান)।
119 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ بِبَغْدَادَ إِمْلَاءً , أنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَالَوَيْهِ الْمُزَكِّي ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أنا مَعْمَرٌ , عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ , قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا تَحَدَّثَ عَبْدِي بِأَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَأَنَا أَكْتُبُهَا لَهُ حَسَنَةً مَا لَمْ يَعْمَلْهَا فَإِذَا عَمِلَهَا فَأَنَا أَكْتُبُهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا , وَإِذَا تَحَدَّثَ بِأَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَأَنَا أَغْفِرُهَا مَا لَمْ يَعْمَلْهَا فَإِذَا عَمِلَهَا فَأَنَا أَكْتُبُهَا لَهُ بِمِثْلِهَا " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
আবূ হুরাইরাহ (রাঃ) থেকে বর্ণিত।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: যখন আমার বান্দা কোনো নেক কাজ করার ইচ্ছা পোষণ করে, আমি তার জন্য তা একটি নেকী হিসেবে লিখে রাখি, যতক্ষণ না সে তা বাস্তবে করে। এরপর যখন সে তা করে ফেলে, তখন আমি তার জন্য তা দশ গুণ সওয়াব হিসেবে লিপিবদ্ধ করি। আর যখন সে কোনো পাপ কাজ করার ইচ্ছা পোষণ করে, তখন আমি তা ক্ষমা করে দেই, যতক্ষণ না সে তা বাস্তবে করে। এরপর যদি সে তা করে ফেলে, তখন আমি তার জন্য তা কেবল সেই অনুরূপ (একটি পাপ) হিসেবে লিখে রাখি।
120 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ , قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَةِ ضِعْفٍ , وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا , حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ ذَاكَ عَبْدُكَ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً وَهُوَ أَبْصَرُ بِهِ , فَقَالَ: ارْقُبُوهُ فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا , وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً , إِنَّهُ تَرَكَهَا مِنْ جَرَّائِي " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
আবু হুরায়রা (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
“যখন তোমাদের কেউ তার ইসলামকে উত্তম করে (অর্থাৎ সুন্দরভাবে ইসলাম পালন করে), তখন সে যে নেক কাজই করে, তা তার জন্য দশ গুণ থেকে সাতশ গুণ পর্যন্ত লিখে রাখা হয়। আর সে যে মন্দ কাজই করে, তা তার জন্য শুধু তার সমপরিমাণই লেখা হয়, যতক্ষণ না সে মহান ও পরাক্রমশালী আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করে (মৃত্যু পর্যন্ত)।"
তিনি (আবু হুরায়রা) আরও বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
“ফেরেশতাগণ বলেন, হে আমার রব! আপনার এই বান্দা একটি মন্দ কাজ করতে ইচ্ছা করেছে—যদিও আপনি তার সম্পর্কে অধিক অবগত। তখন আল্লাহ বলেন: তোমরা তাকে পর্যবেক্ষণ করো। যদি সে তা করে ফেলে, তবে তার জন্য শুধু তার সমপরিমাণ (মন্দ কাজ) লিখে দাও। আর যদি সে তা (মন্দ কাজটি) ছেড়ে দেয়, তবে তার জন্য একটি নেকি লিখে দাও। কারণ, সে আমার ভয়েই তা ছেড়ে দিয়েছে।”