হাদীস বিএন


আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী





আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (121)


121 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ , مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ -[182]- هَانِئٍ , ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِيدُ , ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى , أنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ح , وَأَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ , أنا جَدِّي , يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي , ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ , ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ , عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ , عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ: «إِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيمٌ , مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَشْرَ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَةٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ , وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ , فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ وَاحِدَةٌ أَوْ مَحَاهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا يَهْلِكُ عَلَى اللَّهِ إِلَّا هَالِكٌ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى قَالَ الْحَلِيمِيُّ وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ الْبَرَّ فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى هُوَ الصَّادِقُ مِنْ قَوْلِهِمْ بَرَّ فِي يَمِينِهِ وَأَبَرَّهَا إِذَا صَدَقَ فِيهَا أَوْ صَدَّقَهَا وَمِنْهَا: «فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى} [الأنعام: 95] قَالَ الْحَلِيمِيُّ: يَصُونُهُمَا فِي الْأَرْضِ عَنِ الْعَفَنِ وَالْفَسَادِ وَيُهَيِّئُهُمَا لِلنُّشُوءِ وَالنُّمُوِّ ثُمَّ يَشُقُّهُمَا لِلْإِنْبَاتِ وَيُخْرِجُ مِنَ الْحَبِّ الزَّرْعَ وَمِنَ النَّوَى الشَّجَرَ لَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ غَيْرُهُ وَقَدْ رُوِّينَا هَذَا الِاسْمَ فِي حَدِيثِ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[183]- وَمِنْهَا «الْمُتَكَبِّرُ» قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ} [الحشر: 23] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي وَغَيْرِهِ قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الْمُكَلِّمُ عِبَادَهُ وَحْيًا وَعَلَى أَلْسِنَةِ الرُّسُلِ يَعْنِي فِي الدُّنْيَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ} [الشورى: 51] وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِيمَا أُخْبِرْتُ عَنْهُ: الْمُتَكَبِّرُ هُوَ الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ وَيُقَالُ: هُوَ الَّذِي يَتَكَبَّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ إِذَا نَازَعُوهُ الْعَظَمَةَ فَيَقْصِمُهُمْ وَالتَّاءُ فِي الْمُتَكَبِّرِ تَاءُ التَّفَرُّدِ وَالتَّخْصِيصِ بِالْكِبْرِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ، وَالْكِبْرُ لَا يَلِيقُ بِأَحَدٍ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ وَإِنَّمَا سِمَةُ الْعَبِيدِ الْخُشُوعُ وَالتَّذَلُّلِ وَقَدْ رُوِيَ: «الْكِبْرِيَاءُ رِدَاءُ اللَّهِ تَعَالَى فَمَنْ نَازَعَهُ رِدَاءَهُ قَصَمَهُ» وَقِيلَ: إِنَّ الْمُتَكَبِّرَ مِنَ الْكِبْرِيَاءِ الَّذِي هُوَ عَظَمَةُ اللَّهِ تَعَالَى لَا مِنَ الْكِبْرِ الَّذِي هُوَ مَذْمُومٌ عِنْدَ الْخَلْقِ




ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর প্রতিপালক মহান আল্লাহর পক্ষ থেকে বর্ণনা করেন: “নিশ্চয়ই তোমাদের রব পরম দয়ালু। যে ব্যক্তি কোনো ভালো কাজের (নেকীর) ইচ্ছা করল, কিন্তু তা করতে পারল না, তার জন্য একটি নেকী লেখা হয়। আর যদি সে কাজটি করে ফেলে, তাহলে তার জন্য দশ গুণ থেকে সাতশ গুণ পর্যন্ত, এমনকি বহু গুণ বেশি (নেকী) লেখা হয়। আর যে ব্যক্তি কোনো খারাপ কাজের (পাপের) ইচ্ছা করল, কিন্তু তা করল না, তার জন্য একটি নেকী লেখা হয়। আর যদি সে তা করে ফেলে, তাহলে তার জন্য মাত্র একটি (পাপ) লেখা হয় অথবা আল্লাহ তাআলা তা মুছে দেন। আর আল্লাহর কাছে ধ্বংসপ্রাপ্ত (হতভাগ্য) ব্যক্তি ছাড়া কেউ ধ্বংস হয় না।”









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (122)


122 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ , ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ , ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى , ثنا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ , ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ قَتَادَةَ , وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: « الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي فَمَنْ -[184]- نَازَعَنِي رِدَائِي قَصَمْتُهُ» قَوْلُهُ: «الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي» يُرِيدُ صِفَتِي يُقَالُ: فُلَانٌ شِعَارُهُ الزُّهْدُ وَرِدَاؤُهُ الْوَرَعُ , أَيْ نَعْتُهُ وَصِفَتُهُ وَمِنْهَا «الرَّبُّ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]




আবূ হুরায়রাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর প্রতিপালক আযযা ওয়া জাল্লা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: “মহত্ত্ব (গৌরব) হলো আমার চাদর। যে ব্যক্তি আমার চাদর নিয়ে আমার সাথে টানাটানি করবে, আমি তাকে ধ্বংস করে দেব।”









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (123)


123 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَنْصُورٍ , ثنا هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ , ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ح , وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ الْمُطَّلِبِيُّ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ , عَنِ ابْنِ الْهَادِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ وَغَيْرِهِ قَالَ الْحَلِيمِيُّ فِي مَعْنَى الرَّبِّ: هُوَ الْمُبَلِّغُ كُلَّ مَا أَبْدَعَ حَدَّ كَمَالِهِ الَّذِي قَدَّرَهُ لَهُ فَهُوَ يُسِلُّ النُّطْفَةَ مِنَ الصُّلْبِ ثُمَّ يَجْعَلُهَا عَلَقَةً ثُمَّ الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ثُمَّ يَخْلُقُ الْمُضْغَةَ عِظَامًا ثُمَّ يَكْسُو الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ يَخْلُقُ فِي الْبَدِنِ الرُّوحَ وَيُخْرِجُهُ خَلْقًا آخَرَ وَهُوَ صَغِيرٌ ضَعِيفٌ , فَلَا يَزَالُ يُنَمِّيهُ وَيُنْشِيهِ حَتَّى يَجْعَلَهُ رَجُلًا وَيَكُونُ فِي بَدْءِ أَمْرِهِ شَابًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ كَهْلًا ثُمَّ -[185]- شَيْخًا وَهَكَذَا كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ , فَهُوَ الْقَائِمُ عَلَيْهِ وَالْمُبَلِّغُ إِيَّاهُ الْحَدَّ الَّذِي وَضَعَهُ لَهُ وَجَعَلَهُ نِهَايَةً وَمِقْدَارًا لَهُ وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِيمَا أُخْبِرْتُ عَنْهُ: قَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ التَّفْسِيرِ فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] إِنَّ مَعْنَى الرَّبِّ السَّيِّدُ وَهَذَا يَسْتَقِيمُ إِذَا جَعَلْنَا الْعَالَمِينَ مَعْنَاهُ الْمُمَيِّزِينَ دُونَ الْجَمَادِ , لِأَنَّهُ لَا يَصِحُّ أَنْ يُقَالَ سَيِّدُ الشَّجَرِ وَالْجِبَالِ وَنَحْوِهَا كَمَا يُقَالُ سَيِّدُ النَّاسِ وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ: {ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} [يوسف: 50] أَيْ إِلَى سَيِّدِكَ وَقِيلَ: إِنَّ الرَّبَّ الْمَالِكُ وَعَلَى هَذَا تَسْتَقِيمُ الْإِضَافَةُ إِلَى الْعُمُومِ وَذَهَبَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ إِلَى أَنَّ اسْمَ الْعَالَمِ يَقَعُ عَلَى جَمِيعِ الْمُكَوِّنَاتِ وَاحْتَجُّوا بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ} [الشعراء: 24]-[186]- وَمِنْهَا «الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ» وَقَدْ رُوِّينَاهُمَا فِي خَبَرِ الْأَسَامِي قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ , الْمُبْدِئُ الَّذِي أَبْدَأَ الْإِنْسَانَ أَيِ ابْتَدَأَهُ مُخْتَرِعًا , فَأَوْجَدَهُ عَنْ عَدَمٍ يُقَالُ: بَدَأَ وَأَبْدَأَ وَابْتَدَأَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ , وَالْمُعِيدُ الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ ثُمَّ يُعِيدُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [البقرة: 28] وَكَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا: {هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ} [البروج: 13] وَمِنْهَا «الْمُحْيِي الْمُمِيتُ» وَقَدْ رُوِّينَاهُمَا فِي خَبَرِ الْأَسَامِي قَالَ الْحَلِيمِيُّ فِي مَعْنَى الْمُحْيِي: إِنَّهُ جَاعِلُ الْخَلْقِ حَيًّا بِإِحْدَاثِ الْحَيَاةِ فِيهِ وَقَالَ فِي مَعْنَى الْمُمِيتِ: إِنَّهُ جَاعِلُ الْخَلْقِ مَيِّتًا بِسَلْبِ الْحَيَاةِ وَإِحْدَاثِ الْمَوْتِ فِيهِ وَفِي الْقُرْآنِ: {قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ} [الجاثية: 26] وَقَالَ تَعَالَى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تَرْجِعُونَ} [البقرة: 28] وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ} قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِيمَا أُخْبِرْتُ عَنْهُ فِي مَعْنَى الْمُحْيِي: هُوَ الَّذِي يُحْيِي النُّطْفَةَ الْمَيْتَةَ فَيُخْرِجُ مِنْهَا النَّسَمَةَ الْحَيَاةَ وَيُحْيِي الْأَجْسَامَ الْبَالِيَةَ بِإِعَادَةِ الْأَرْوَاحِ إِلَيْهَا عِنْدَ الْبَعْثِ وَيُحْيِي الْقُلُوبَ بِنُورِ الْمَعْرِفَةِ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا بِإِنْزَالِ الْغَيْثِ وَإِنْبَاتِ الرِّزْقِ وَقَالَ فِي مَعْنَى الْمُمِيتِ: هُوَ الَّذِي يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَيُوهِنُ بِالْمَوْتِ قُوَّةَ الْأَصِحَّاءِ الْأَقْوِيَاءِ: {يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الحديد: 2] تَمَدَّحَ سُبْحَانَهُ بِالْإِمَاتَةِ كَمَا تَمَدَّحَ بِالْإِحْيَاءِ لِيُعْلَمَ أَنَّ مَصْدَرَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَالنَّفْعِ وَالضُّرِّ مِنْ قِبَلِهِ وَأَنَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي الْمُلْكِ اسْتَأْثَرَ بِالْبَقَاءِ وَكَتَبَ عَلَى خَلْقِهِ الْفَنَاءَ




আববাস ইবনু আব্দুল মুত্তালিব (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছেন:

"যে ব্যক্তি আল্লাহকে রব হিসেবে, ইসলামকে দ্বীন হিসেবে এবং মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে নবী হিসেবে (মেনে নিয়ে) সন্তুষ্ট হয়েছে, সে ঈমানের স্বাদ লাভ করেছে।"









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (124)


124 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , حَدَّثَنِي أَبِي , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , ثنا شُعْبَةُ , عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ , قَالَ: -[187]- سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَرْثِ , يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا , لَكَ مَحْيَاهَا وَمَمَاتُهَا إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ , وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ الْعَافِيَةَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قَالَ: مِنْ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ وَغَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ




আব্দুল্লাহ ইবনে উমার (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি এক ব্যক্তিকে আদেশ করলেন যে, যখন সে তার শয্যা গ্রহণ করবে, তখন যেন বলে: হে আল্লাহ! আপনি আমার আত্মাকে সৃষ্টি করেছেন এবং আপনিই তাকে মৃত্যু দেবেন। আপনার জন্যই তার জীবন এবং মরণ। যদি আপনি তাকে জীবিত রাখেন, তবে তাকে রক্ষা করুন, যেভাবে আপনি আপনার সৎকর্মশীল বান্দাদের রক্ষা করেন। আর যদি আপনি তাকে মৃত্যু দেন, তবে তাকে ক্ষমা করে দিন। হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে নিরাপত্তা (বা সুস্থতা) প্রার্থনা করি। তখন এক ব্যক্তি তাঁকে (ইবনে উমারকে) জিজ্ঞাসা করল: আপনি কি এটা উমার (রাঃ)-এর নিকট থেকে শুনেছেন? তিনি বললেন: উমারের চেয়েও উত্তম ব্যক্তির নিকট থেকে—আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট থেকে।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (125)


125 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورُكٍ , أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ , ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ , ثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ , ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي قِصَّةِ حَجِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِيهِ: فَرَقِيَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ وَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَعْفَرِ -[188]- بْنِ مُحَمَّدٍ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ وَذَكَرَ فِيهِ «يُحْيِي وَيُمِيتُ» وَمِنْهَا «الضَّارُّ النَّافِعُ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ فِي مَعْنَى الضَّارِّ إِنَّهُ النَّاقِصُ عَبْدَهُ مِمَّا جَعَلَ لَهُ إِلَيْهِ الْحَاجَةَ وَقَالَ فِي مَعْنَى النَّافِعِ إِنَّهُ السَّادُّ لِلْخِلَّةِ أَوِ الزَّائِدُ عَلَى مَا إِلَيْهِ الْحَاجَةُ وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُدْعَى اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِاسْمِ النَّافِعِ وَحْدَهُ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُدْعَى بِالضَّارِّ وَحْدَهُ حَتَّى يُجْمَعَ بَيْنَ الِاسْمَيْنِ كَمَا قُلْتُ فِي الْبَاسِطِ وَالْقَابِضِ وَهَذَانِ الِاسْمَانِ قَدْ ذَكَرْنَاهُمَا فِي خَبَرِ الْأَسَامِي قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: وَفِي اجْتِمَاعِ هَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ وَصْفٌ لِلَّهِ تَعَالَى بِالْقُدْرَةِ عَلَى نَفْعِ مَنْ يَشَاءُ وَضَرِّ مَنْ يَشَاءُ وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى النَّفْعِ وَالضُّرِّ قَادِرٌ لَمْ يَكُنْ مَرْجُوًّا وَلَا مَخُوفًا




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাঃ) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের হজ্জের ঘটনার বিবরণে তিনি বলেন: অতঃপর তিনি সাফা পর্বতে আরোহণ করলেন, যতক্ষণ না তাঁর নিকট বাইতুল্লাহ (কাবা) দৃশ্যমান হলো। তিনি তিনবার তাকবীর বললেন এবং বললেন: "আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তিনি এক, তাঁর কোনো শরীক নেই। রাজত্ব তাঁরই, প্রশংসা তাঁরই। তিনি জীবন দেন এবং তিনিই মৃত্যু দেন। তাঁর হাতেই কল্যাণ এবং তিনি সব কিছুর উপর ক্ষমতাবান।"









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (126)


126 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ , بِبَغْدَادَ , أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , ثنا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ , ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ , ثنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ , وَابْنُ لَهِيعَةَ وَكَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ وَهَمَّامٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ , عَنْ حَنَشٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا غُلَامُ - أَوْ يَا بُنَيَّ - أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ , قُلْتُ بَلَى , -[189]- قَالَ: «احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ , احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ تَعَالَى وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فَلَوْ أَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ جَمِيعًا أَرَادُوا أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَقْضِهِ اللَّهُ لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ وَإِنْ أَرَادُوا أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَقْضِهِ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ , وَاعْمَلْ لِلَّهِ بِالشُّكْرِ فِي الْيَقِينِ , وَاعْلَمْ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ , وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ , وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا» -[190]- وَمِنْهَا «الْوَهَّابُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا يَقُولُهُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ: {وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران: 8] وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ} [ص: 9] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي




আবদুল্লাহ ইবন আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন:

আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পিছনে সওয়ারী ছিলাম। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বললেন, “হে বালক—অথবা, হে আমার ছোট বৎস—আমি কি তোমাকে এমন কিছু কথা শিক্ষা দেব না, যার দ্বারা আল্লাহ তোমাকে উপকৃত করবেন?” আমি বললাম, "অবশ্যই।" তিনি বললেন:

"তুমি আল্লাহর (সীমা ও অধিকার) রক্ষা করো, তিনি তোমাকে রক্ষা করবেন। তুমি আল্লাহর (সীমা ও অধিকার) রক্ষা করো, তুমি তাঁকে তোমার সামনে পাবে। সুখ-শান্তির সময়ে তুমি আল্লাহর সাথে পরিচিত হও (তাঁকে স্মরণ করো), তিনি কষ্টের সময়ে তোমাকে চিনবেন (তোমাকে সাহায্য করবেন)। যখন তুমি কিছু চাইবে, তখন আল্লাহর কাছেই চাও। আর যখন তুমি সাহায্য প্রার্থনা করবে, তখন কেবল আল্লাহর কাছেই সাহায্য প্রার্থনা করো। যা কিছু হবে, কলম তা লিখে শুকিয়ে গেছে। যদি সৃষ্টিকুলের সবাই একত্রিত হয়ে তোমার কোনো উপকার করতে চায়, যা আল্লাহ তোমার জন্য নির্ধারণ করেননি, তবে তারা তা করতে সক্ষম হবে না। আর যদি তারা সবাই একত্রিত হয়ে তোমার কোনো ক্ষতি করতে চায়, যা আল্লাহ তোমার উপর নির্ধারণ করেননি, তবে তারা তাও করতে সক্ষম হবে না। আর তুমি দৃঢ় বিশ্বাসের সাথে কৃতজ্ঞতার মাধ্যমে আল্লাহর জন্য আমল করো। জেনে রাখো, তুমি যা অপছন্দ করো তার উপর ধৈর্য ধারণের মধ্যে অনেক কল্যাণ রয়েছে। আর জেনে রাখো, সাহায্য ধৈর্যের সাথে জড়িত, এবং মুক্তি কষ্টের সাথে জড়িত, আর নিশ্চয়ই কষ্টের পরে স্বস্তি রয়েছে।"









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (127)


127 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ , ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ عَائِشَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي وَأَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ» -[191]- قَالَ الْحَلِيمِيُّ فِي مَعْنَى الْوَهَّابِ: إِنَّهُ الْمُتَفَضِّلُ بِالْعَطَايَا الْمُنْعِمُ بِهَا لَا عَنِ اسْتِحْقَاقٍ عَلَيْهِ وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ لَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُسَمَّى وَهَّابًا إلِاَّ مَنْ تَصَرَّفَتْ مَوَاهِبُهُ فِي أَنْوَاعِ الْعَطَايَا فَكَثُرَتْ نَوَافِلُهُ وَدَامَتْ , وَالْمَخْلُوقُونَ إِنَّمَا يَمْلِكُونَ أَنْ يَهَبُوا مَالًا وَنَوَالًا فِي حَالٍ دُونَ حَالٍ , وَلَا يَمْلِكُونَ أَنْ يَهَبُوا شِفَاءً لِسَقِيمٍ وَلَا وَلَدًا لِعَقِيمٍ وَلَا هُدًى لِضَالٍّ وَلَا عَافِيَةً لِذِي بَلَاءٍ , وَاللَّهُ الْوَهَّابُ سُبْحَانَهُ يَمْلِكُ جَمِيعَ ذَلِكَ وَسِعَ الْخَلْقَ جُودُهُ وَرَحْمَتُهُ فَدَامَتْ مَوَاهِبُهُ وَاتَّصَلَتْ مِنَنُهُ وَعَوَائِدُهُ وَمِنْهَا «الْمُعْطِي وَالْمَانِعُ»




আয়িশা (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয় আল্লাহর রাসূল (সাঃ) যখন রাতের বেলা ঘুম থেকে উঠতেন, তখন বলতেন: “তুমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তুমি পবিত্র। হে আল্লাহ! আমি আমার গুনাহের জন্য তোমার কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করি এবং তোমার রহমতের মাধ্যমে তোমার কাছে চাই। হে আল্লাহ! আমার জ্ঞান বৃদ্ধি করো এবং তুমি আমাকে হিদায়াত দেওয়ার পর আমার অন্তরকে বিপথগামী করো না। আর তোমার পক্ষ থেকে আমাকে রহমত দান করো। নিশ্চয় তুমিই মহা দাতা।”









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (128)


128 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو صَادِقٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَطَّارُ , حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ , ثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ وَرَّادٍ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , -[192]- لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَغَيْرِهِ قَالَ الْحَلِيمِيُّ: فَالْمُعْطِي هُوَ الْمُمَكِّنُ مِنْ نِعَمِهِ وَالْمَانِعُ هُوَ الْحَائِلُ دُونَ نِعَمِهِ , قَالَ: وَلَا يُدْعَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِاسْمِ الْمَانِعِ حَتَّى يُقَالُ مَعَهُ الْمُعْطِي كَمَا قُلْتُ فِي الضَّارِّ وَالنَّافِعِ , قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: فَهُوَ يَمْلِكُ الْمَنْعَ وَالْعَطَاءَ وَلَيْسَ مَنْعُهُ بُخْلًا مِنْهُ , لَكِنَّ مَنْعَهُ حِكْمَةٌ وَعَطَاؤُهُ جُودٌ وَرَحْمَةٌ وَقِيلَ: الْمَانِعُ هُوَ النَّاصِرُ أَيِ الَّذِي يَمْنَعُ أَوْلِيَاءَهُ أَيْ يَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ عَلَى عَدُوِّهِمْ وَيُقَالُ: فُلَانُ فِي مَنْعَةِ قَوْمِهِ أَيْ فِي جَمَاعَةٍ تَمْنَعُهُ وَتَحُوطُهُ , قُلْتُ وَعَلَى هَذَا الْمَعْنَى يَجُوزُ أَنْ يُدْعَى بِهِ دُونَ اسْمِ الْمُعْطِي وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي خَبَرِ الْأَسَامِي الْمَانِعَ دُونَ اسْمِ الْمُعْطِي وَبَعْضُهُمْ قَالَ: الدَّافِعُ بَدَلَ الْمَانِعِ وَذَلِكَ يُؤَكِّدُ هَذَا الْمَعْنَى فِي الْمَانِعِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَمِنْهَا «الْخَافِضُ وَالرَّافِعُ» وَهَذَانِ الِاسْمَانِ قَدْ ذَكَرْنَاهُمَا فِي خَبَرِ الْأَسَامِي , قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُفْرَدَ الْخَافِضُ عَنِ الرَّافِعِ فِي الدُّعَاءِ فَالْخَافِضُ هُوَ الْوَاضِعُ مِنَ الْأَقْدَارِ , وَالرَّافِعُ الْمُعْلِي لِلْأَقْدَارِ




মুগীরাহ ইবনু শু'বা (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয় আল্লাহর রাসূল (সাঃ) তাঁর সালাতের শেষে বলতেন:

“আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তিনি এক, তাঁর কোনো শরীক নেই। রাজত্ব তাঁরই এবং প্রশংসা তাঁরই; আর তিনি সকল কিছুর উপর ক্ষমতাবান। হে আল্লাহ, আপনি যা দান করেন, তা রোধ করার কেউ নেই এবং আপনি যা আটকে রাখেন, তা দেওয়ারও কেউ নেই। আর কোনো ভাগ্যবানকে তার সৌভাগ্য (ধন-সম্পদ বা ক্ষমতা) আপনার নিকট থেকে কোনো উপকার করতে পারে না।”









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (129)


129 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ الْمِهْرَانِيِّ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّبُغِيُّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّسَوِيُّ , ثنا هِشَامٌ , هُوَ ابْنُ عَمَّارٍ , ثنا الْوَزِيرُ بْنُ صُبَيْحٍ , ثنا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ , عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِ الْلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: { كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: 29]-[194]- قَالَ: «مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا وَيُفَرِّجَ كَرْبًا وَيَرْفَعَ قَوْمًا وَيَضَعَ آخَرِينَ» وَمِنْهَا «الرَّقِيبُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي , قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الَّذِي لَا يَغْفُلُ عَمَّا خَلَقَ فَيَلْحَقُهُ نَقْصٌ أَوْ يَدْخُلُ عَلَيْهِ خَلَلٌ مِنْ قِبَلِ غَفْلَتِهِ عَنْهُ وَقَالَ الزُّجَاجُ: الرَّقِيبُ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18] , وَمِنْهَا «التَّوَّابُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة: 118] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي




আবুদ্ দারদা (রাঃ) থেকে বর্ণিত।

আল্লাহ তাআলার এই বাণী সম্পর্কে: {প্রতিদিন তিনি কোনো না কোনো কাজে ব্যস্ত।} (সূরা আর-রহমান: ২৯)

তিনি (নবী ﷺ) বলেন: “তাঁর (আল্লাহর) সেই কাজের মধ্যে রয়েছে যে, তিনি গুনাহ ক্ষমা করেন, কষ্ট দূর করেন, কিছু লোককে উচ্চ করেন এবং অন্য কিছু লোককে নিচু করেন।”









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (130)


130 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ , ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ , قَالَ: سَمِعْتُ -[195]- مُحَمَّدَ بْنَ سُوقَةَ , يَذْكُرُ عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّا كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ يَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ مِائَةَ مَرَّةٍ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الْمُعِيدُ إِلَى عَبْدِهِ فَضْلَ رَحْمَتِهِ إِذَا هُوَ رَجَعَ إِلَى طَاعَتِهِ وَنَدِمَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ , فَلَا يُحْبِطُ مَا قَدَّمَ مِنْ خَيْرٍ وَلَا يَمْنَعُهُ مَا وَعَدَ الْمُطِيعِينَ مِنْ الْإِحْسَانٍ. قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: التَّوَّابُ هُوَ الَّذِي يَتُوبُ عَلَى عِبَادِهِ فَيَقْبَلُ تَوْبَتَهُمْ كُلَّمَا تَكَرَّرَتِ التَّوْبَةُ تَكَرَّرَ الْقَبُولُ , وَهُوَ يَكُونُ لَازِمًا وَيَكُونُ مُتَعَدِّيًا بِحَرْفٍ يُقَالُ: تَابَ اللَّهُ عَلَى الْعَبْدِ بِمَعْنَى وَفَّقَهُ لِلتَّوْبَةِ فَتَابَ الْعَبْدُ كَقَوْلِهِ: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا} [التوبة: 118] وَمَعْنَى التَّوْبَةِ عَوْدُ الْعَبْدِ إِلَى الطَّاعَةِ بَعْدَ الْمَعْصِيَةِ وَمِنْهَا «الدَّيَّانُ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ: أُخِذَ مِنْ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} وَهُوَ الْحَاسِبُ وَالْمُجَازِي وَلَا يُضَيِّعُ عَمَلًا وَلَكِنَّهُ يَجْزِي بِالْخَيْرِ خَيْرًا وَبِالشَّرِّ شَرًّا




ইবনু উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা এক মজলিসে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জন্য গণনা করতাম যে তিনি বলতেন: “হে আমার রব! আমাকে ক্ষমা করে দিন এবং আমার তওবা কবুল করুন। নিশ্চয়ই আপনি তওবা কবুলকারী, পরম দয়ালু।” (তিনি এই দু’আটি) একশত বার বলতেন।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (131)


131 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِي بِمَرْوَ ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ , ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِصَاصِ لَمْ أَسْمَعْهُ , فَابْتَعْتُ بَعِيرًا فَشَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلِي ثُمَّ سِرْتُ إِلَيْهِ شَهْرًا حَتَّى قَدِمْتُ مِصْرَ فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ فَقُلْتُ لِلْبَوَّابِ قُلْ لَهُ: جَابِرٌ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ: ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ فَقَامَ يَطَأُ ثَوْبَهُ حَتَّى خَرَجَ إِلَيَّ فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ , فَقُلْتُ لَهُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ أَسْمَعْهُ فِي الْقِصَاصِ فَخَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ أَوْ تَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَحْشُرُ اللَّهُ تَعَالَى الْعِبَادَ - أَوْ قَالَ النَّاسَ - عُرَاةً بُهْمًا» , قَالَ: قُلْنَا مَا بُهْمًا؟ , قَالَ: لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ , ثُمَّ يُنَادِيهِمْ فَذَكَرَ كَلِمَةً أَرَادَ بِهَا نِدَاءً يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُ مَنْ قَرُبَ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ -[197]- الْجَنَّةَ وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَعِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَةُ " قَالَ: قُلْنَا كَيْفَ وَإِنَّمَا نَأْتِي اللَّهَ تَعَالَى غُرْلًا بُهْمًا؟ قَالَ: «بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ» قَالَ: وَتَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ} [غافر: 17]




জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাঃ) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের মধ্য থেকে এক ব্যক্তির কাছ থেকে কিসাস (প্রতিশোধ) সম্পর্কিত একটি হাদীস আমার নিকট পৌঁছেছিল, যা তিনি সরাসরি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে শুনেছিলেন, কিন্তু আমি শুনিনি। তাই আমি একটি উট কিনলাম এবং তাতে আমার হাওদা বাঁধলাম। অতঃপর এক মাস ধরে আমি তাঁর দিকে সফর করলাম যতক্ষণ না আমি মিসরে পৌঁছলাম। আমি আব্দুল্লাহ ইবনু উনায়সের (রাঃ) কাছে গেলাম এবং দারোয়ানকে বললাম, তাকে বলো: জাবির দরজায় অপেক্ষমাণ। সে বলল: ইবনু আব্দুল্লাহ? আমি বললাম: হ্যাঁ। সে আব্দুল্লাহ ইবনু উনায়সের কাছে গিয়ে তাকে খবর দিল। তিনি নিজের পোশাক টেনে হেঁচড়ে দ্রুত উঠে আসলেন এবং আমার দিকে এগিয়ে এলেন। তিনি আমাকে আলিঙ্গন করলেন এবং আমিও তাকে আলিঙ্গন করলাম।

আমি তাকে বললাম: আপনার কাছ থেকে কিসাস সম্পর্কে একটি হাদীস আমার কাছে পৌঁছেছে, যা আপনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে শুনেছিলেন কিন্তু আমি শুনিনি। আমার আশঙ্কা হচ্ছিল যে আমি মারা যেতে পারি অথবা আপনি মারা যেতে পারেন, এটি শোনার আগেই।

আব্দুল্লাহ (রাঃ) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "আল্লাহ তাআলা তাঁর বান্দাদের – অথবা তিনি বলেছেন: মানুষদের – খালি পায়ে, বস্ত্রহীন, ‘বুহ্‌মান’ (অসহায়/নিষ্প্রাণ) অবস্থায় একত্রিত করবেন।"

জাবির বলেন: আমরা জিজ্ঞেস করলাম, ‘বুহ্‌মান’ মানে কী? তিনি বললেন: তাদের সাথে কিছুই থাকবে না।

অতঃপর তিনি (আল্লাহ) তাদেরকে আহ্বান করবেন। বর্ণনাকারী এমন একটি শব্দ উল্লেখ করেছেন যার দ্বারা এমন আহ্বান বুঝানো হয়েছে যা নিকটবর্তী ব্যক্তি যেমন শুনতে পাবে, দূরবর্তী ব্যক্তিও তেমন শুনতে পাবে। (আল্লাহ বলবেন): "আমিই বাদশাহ! আমিই প্রতিদানদাতা! জান্নাতবাসীদের কারো জন্য সঙ্গত হবে না জান্নাতে প্রবেশ করা, আর জাহান্নামবাসীদের কারো জন্য সঙ্গত হবে না জাহান্নামে প্রবেশ করা, যতক্ষণ না আমার কাছে তার কোনো (অন্যের প্রতি) জুলুমের পাওনা থাকবে। এমনকী (যদি সে কাউকে) একটি চড়ও মেরে থাকে, তার প্রতিশোধ আমি তার কাছ থেকে গ্রহণ করব।"

জাবির বলেন: আমরা জিজ্ঞেস করলাম, আমরা কিভাবে প্রতিশোধ নেব, অথচ আমরা তো আল্লাহর কাছে খৎনাবিহীন, অসহায় (বুহ্‌মান) অবস্থায় আসব?

তিনি বললেন: "নেক আমল ও বদ আমলের মাধ্যমে।"

তিনি (আব্দুল্লাহ) বললেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই আয়াত তিলাওয়াত করলেন: "আজকে প্রত্যেক ব্যক্তি যা অর্জন করেছে, তার প্রতিদান দেওয়া হবে। আজ কোনো যুলম নেই।" (সূরা গাফির, ৪০:১৭)









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (132)


132 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ , بِبَغْدَادَ , أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أنا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْبِرُّ لَا يَبْلَى وَالْإِثْمُ لَا يُنْسَى وَالدَّيَّانُ لَا يَمُوتُ , فَكُنْ كَمَا شِئْتَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ» هَذَا مُرْسَلٌ وَمِنْهَا «الْوَفِيُّ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ أَيِ الْمُوَفِّي مِنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ} [آل عمران: 57] , وَقَوْلِهِ: {أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} [البقرة: 40] وَمَعْنَاهُ لَا يُعْجِزُهُ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ وَلَا يَمْنَعُهُ مَانِعٌ مِنْ بُلُوغِ تَمَامِهِ وَلَا تُلْجِئُهُ ضَرُورَةٌ إِلَى النَّقْصِ مِنْ مِقْدَارِهِ -[198]- وَمِنْهَا «الْوَدُودُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} [البروج: 14] وَرُوِّينَاهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّعَاءِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ: «إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ: قَدْ قِيلَ: هُوَ الْوَادُّ لِأَهْلِ طَاعَتِهِ أَيِ الرَّاضِي عَنْهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ وَالْمُحْسِنُ إِلَيْهِمْ لِأَجْلِهَا وَالْمَادِحُ لَهُمْ بِهَا قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ أَنْ يُوَدِّدَهُمْ إِلَى خَلْقِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96] قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَقَدْ قِيلَ هُوَ الْمَوْدُودُ لِكَثْرَةِ إِحْسَانِهِ أَيِ الْمُسْتَحِقُّ لِأَنْ يُوَدَّ فَيُعْبَدَ وَيُحْمَدَ قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فَهُوَ فَعُولٌ فِي مَحَلِّ مَفْعُولٍ كَمَا قِيلَ رَجُلٌ هَيُوبٌ بِمَعْنَى مَهِيبٍ وَفَرَسٌ رُكُوبٌ بِمَعْنَى مَرْكُوبٍ




আবূ কিলাবাহ্ (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “নেক কাজ নষ্ট হয়ে যায় না (পুরোনো হয় না), পাপ বিস্মৃত হয় না, এবং বিচারক (আল্লাহ) মৃত্যুবরণ করেন না। অতএব, তুমি যেমন চাও তেমন হও; কারণ তুমি যেমন করবে, তোমার সাথেও তেমন করা হবে।”









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (133)


133 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , أنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ , ثنا عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَوْلِهِ: الْوَدُودُ , يَقُولُ: الرَّحِيمُ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنَ التَّفْسِيرِ: الْوَدُودُ الْحَبِيبُ وَمِنْهَا «الْعَدْلُ» وَهُوَ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي مَذْكُورٌ , قَالَ الْحَلِيمِيُّ وَمَعْنَاهُ لَا يَحْكُمُ إِلَّا بِالْحَقِّ , وَلَا يَقُولُ إِلَّا الْحَقَّ وَلَا يَفْعَلُ إِلَّا الْحَقَّ وَمِنْهَا «الْحَكَمُ» وَهُوَ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي مَذْكُورٌ , وَفِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} [الأعراف: 87]




ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত।

আল্লাহ্ তা‘আলার বাণী: "আল-ওয়াদূদ" (পরম প্রেমময়) সম্পর্কে তিনি বলেন, এর অর্থ হলো, "আর-রাহীম" (পরম দয়ালু)। তাফসীরের অন্য এক স্থানে তিনি বলেন: "আল-ওয়াদূদ" অর্থ "আল-হাবীব" (পরম প্রিয়)।

আর তাঁর নামসমূহের মধ্যে একটি হলো ‘আল-আদলু’ (পরম ন্যায়বিচারক)। এই নামটিও আসমা (নামসমূহের) বর্ণনায় উল্লেখিত হয়েছে। আল-হালিমী বলেছেন, এর অর্থ হলো, তিনি সত্য ব্যতীত বিচার করেন না, সত্য ব্যতীত বলেন না এবং সত্য ব্যতীত কাজও করেন না।

আর তাঁর নামসমূহের মধ্যে একটি হলো ‘আল-হাকামু’ (চূড়ান্ত বিচারক)। এই নামটিও আসমা (নামসমূহের) বর্ণনায় উল্লেখিত হয়েছে। আর আল্লাহ্ তা‘আলার কিতাবে রয়েছে: "যতক্ষণ না আল্লাহ্ আমাদের মধ্যে ফায়সালা করে দেন। আর তিনিই শ্রেষ্ঠ বিচারক।" [সূরা আল-আ'রাফ: ৮৭]









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (134)


134 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ , ثنا -[199]- عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , ثنا أَبُو نُعَيْمٍ , ثنا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي هَانِئُ بْنُ يَزِيدَ , أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَنُّونَهُ بِأَبِي الْحَكَمِ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الْحَكَمُ لِمَ تُكَنَّى بِأَبِي الْحَكَمِ؟» , قَالَ: إِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا حَكَمْتُ بَيْنَهُمْ فَرَضِيَ الْفَرِيقَانِ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ لَكَ وَلَدٌ؟» قَالَ: شُرَيْحٌ وَعَبْدُ اللَّهِ وَمُسْلِمٌ بَنُو هَانِئٍ , قَالَ: «فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟» قَالَ: شُرَيْحٌ , قَالَ: أَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ " فَدَعَا لَهُ وَلِوَلَدِهِ قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ الْحُكْمُ وَأَصْلُ الْحُكْمِ مَنْعُ الْفَسَادِ وَشَرَائِعُ اللَّهِ تَعَالَى كُلُّهَا اسْتِصْلَاحٌ لِلْعِبَادِ قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: وَقِيلَ لِلْحَاكِمِ حَاكِمٌ لِمَنْعِهِ النَّاسَ عَنِ التَّظَالُمِ وَرَدْعِهِ إِيَّاهُمْ , يُقَالُ: حَكَمْتَ الرَّجُلَ عَنِ الْفَسَادِ إِذَا مَنَعْتَهُ مِنْهُ وَكَذَلِكَ أَحْكَمْتَ بِالْأَلْفِ وَمِنْ هَذَا قِيلَ: حَكَمَةُ اللِّجَامِ وَذَلِكَ لِمَنْعِهَا الدَّابَّةَ مِنَ التَّمَرُّدِ وَالذَّهَابِ فِي غَيْرِ جِهَةِ الْقَصْدِ. -[200]- وَمِنْهَا «الْمُقْسِطُ» وَهُوَ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي مَذْكُورٌ , قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الْمُنِيلُ عِبَادَهُ الْقِسْطَ مِنْ نَفْسِهِ وَهُوَ الْعَدْلُ , وَقَدْ يَكُونُ الْجَاعِلُ لِكُلٍّ مِنْهُمْ قِسْطًا مِنْ خَيْرِهِ




হানীর ইবনে ইয়াযীদ (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আগমন করলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শুনতে পেলেন যে লোকেরা তাঁকে ‘আবুল হাকাম’ কুনিয়তে (ডাকনামে) সম্বোধন করছে।

অতঃপর তিনি বললেন: “নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলাই হলেন ‘আল-হাকাম’ (চূড়ান্ত বিচারক)। তুমি কেন আবুল হাকাম কুনিয়তে পরিচিত?”

তিনি (হানীর) বললেন: “আমার গোত্রের লোকেরা যখন কোনো বিষয়ে মতভেদ করে, তখন আমি তাদের মাঝে বিচার করি এবং তাতে উভয় দলই সন্তুষ্ট হয়।”

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “তোমার কি কোনো সন্তান আছে?”

তিনি বললেন: “শুরাইহ, আবদুল্লাহ ও মুসলিম—এরা হানীর পুত্র।”

তিনি (নবী) বললেন: “তাদের মধ্যে সবচেয়ে বড় কে?” তিনি বললেন: “শুরাইহ।”

তিনি (নবী) বললেন: “তাহলে তুমি ‘আবু শুরাইহ’।” অতঃপর তিনি তাঁর ও তাঁর সন্তানের জন্য দোয়া করলেন।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (135)


135 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ , أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , ثنا أَبُو الْيَمَانِ , قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ يَعْقُوبُ: وَحَدَّثَنَا حَجَّاجٌ , هُوَ ابْنُ أَبِي مَنِيعٍ , ثنا جَدِّي , عَنِ الزُّهْرِيِّ , حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ , عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيُّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ يَزِيدُ بْنُ عَمِيرَةَ , صَاحِبُ مُعَاذٍ أَنَّ مُعَاذًا , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ كُلَّمَا جَلَسَ لِلذِّكْرِ: اللَّهُ حَكَمٌ عَدْلٌ , وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ فِي رِوَايَةٍ: اللَّهُ حَكَمٌ قِسْطٌ تَبَارَكَ اسْمُهُ هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَمِنْهَا «الصَّادِقُ» وَهُوَ فِي خَبَرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ مَذْكُورٌ وَفِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا} [النساء: 122] وَقَوْلُهُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ} [الزمر: 74] قَالَ الْحَلِيمِيُّ: خَاطَبَ اللَّهُ تَعَالَى عِبَادَهُ وَأَخْبَرَهُمْ بِمَا يُرْضِيهِ عَنْهُمْ وَيُسْخِطُهُ عَلَيْهِمْ وَبِمَا لَهُمْ مِنَ الثَّوَابِ عِنْدَهُ إِذَا أَرْضُوهُ وَالْعِقَابِ لَدَيْهِ إِذَا أَسْخَطُوهُ فَصَدَّقَهُمْ وَلَمْ يُعَزِّرْهُمْ وَلَمْ يَلْبِسْ عَلَيْهِمْ -[201]- وَمِنْهَا «النُّورُ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: 35] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي وَغَيْرِهِ , قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الْهَادِي لَا يَعْلَمُ الْعِبَادُ إِلَّا مَا عَلَّمَهُمْ وَلَا يُدْرِكُونَ إِلَّا مَا يَسَّرَ لَهُمْ إِدْرَاكَهُ , فَالْحَوَاسُّ وَالْعَقْلُ فِطْرَتُهُ وَخَلْقُهُ وَعَطِيَّتُهُ




ইয়াযীদ ইবনে উমাইরাহ্ (মু‘আয (রাঃ)-এর সাথী) বর্ণনা করেন যে, মু‘আয (রাঃ) যখনই যিকরের জন্য বসতেন, তিনি বলতেন:
"আল্লাহ হলেন বিচারক, যিনি ন্যায়পরায়ণ।"
আবু আল-ইয়ামান একটি বর্ণনায় বলেছেন:
"আল্লাহ হলেন বিচারক, যিনি ন্যায়বিচারক। তাঁর নাম বরকতময়। সন্দেহকারীরা ধ্বংস হয়ে গেছে।"









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (136)


136 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , أنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ , ثنا عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَوْلَهُ: { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: 35] يَقُولُ: اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هَادِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ مَثَلُ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمَا يَكَادُ الزَّيْتُ الصَّافِي يُضِيءُ قَبْلَ أَنْ تَمَسَّهُ النَّارُ , فَإِذَا مَسَّتْهُ النَّارُ ازْدَادَ ضَوْءًا عَلَى ضَوْءٍ كَذَلِكَ يَكُونُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ يَعْمَلُ الْهُدَى قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ الْعِلْمُ فَإِذَا أَتَاهُ الْعِلْمُ ازْدَادَ هُدًى عَلَى هُدًى وَنُورًا عَلَى نُورٍ وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِيمَا أُخْبِرْتُ عَنْهُ: وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُتَوَهَّمَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نُورٌ مِنَ الْأَنْوَارِ فَإِنَّ النُّورَ تُضَادُّهُ الظُّلْمَةُ وَتُعَاقِبُهُ فَتُزِيلُهُ , وَتَعَالَى اللَّهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ ضِدٌّ أَوْ نِدٌّ وَمِنْهَا «الرَّشِيدُ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الْمُرْشِدُ وَهَذَا مِمَّا يُؤْثَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي فِي خَبَرِ الْأَسَامِي وَمَعْنَاهُ الدَّالُّ عَلَى الْمَصَالِحِ وَالدَّاعِي إِلَيْهَا , وَهَذَا مِنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: -[202]- {وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} [الكهف: 10] فَإِنَّ مُهَيِّئَ الرَّشَدِ مُرْشِدٌ وَقَالَ تَعَالَى: {وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا} [الكهف: 17] فَكَانَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ مَنْ هَدَاهُ فَهُوَ وَلِيُّهُ وَمُرْشِدُهُ وَمِنْهَا «الْهَادِي» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الحج: 54] وَهُوَ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي مَذْكُورٌ , قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الدَّالُّ عَلَى سَبِيلِ النَّجَاةِ , وَالْمُبَيِّنُ لَهَا لِئَلَّا يَزِيغَ الْعَبْدُ وَيَضِلَّ , فَيَقَعَ فِيمَا يُرْدِيهِ وَيُهْلِكُهُ قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِيمَا أُخْبِرْتُ عَنْهُ: هُوَ الَّذِي مَنَّ بِهُدَاهُ عَلَى مَنْ أَرَادَ مِنْ عِبَادِهِ فَخَصَّهُ بِهِدَايَتِهِ وَأَكْرَمَهُ بِنُورِ تَوْحِيدِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [يونس: 25] وَهُوَ الَّذِي هَدَى سَائِرَ الْخَلْقِ مِنَ الْحَيَوَانِ إِلَى مَصَالِحِهَا , وَأَلْهَمَهَا كَيْفَ تَطْلُبُ الرِّزْقَ وَكَيْفَ تَتَّقِي الْمَضَارَّ وَالْمَهَالِكَ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} [طه: 50]




ইবনু আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আল্লাহ্‌র বাণী: { আল্লাহ্‌ আসমানসমূহ ও জমিনের নূর} [সূরা আন-নূর: ৩৫] এর ব্যাখ্যায় বর্ণিত:

তিনি বলেন: আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা হলেন আসমানসমূহ ও জমিনের অধিবাসীদের পথপ্রদর্শক (হাদী)। তাঁর নূরের উদাহরণ হলো মুমিনের অন্তরে তাঁর পথনির্দেশনার (হিদায়াতের) উদাহরণ। যেমন—পরিষ্কার তেল আগুন স্পর্শ করার আগেই প্রায় আলো দিতে থাকে। অতঃপর যখন আগুন তাকে স্পর্শ করে, তখন তা আলোর উপর আরও আলো বৃদ্ধি করে দেয়। অনুরূপভাবে মুমিনের অন্তর—ইলম (জ্ঞান) আসার আগেই হিদায়াতের ওপর আমল করতে থাকে। অতঃপর যখন তার কাছে ইলম আসে, তখন তার হিদায়াত আরও হিদায়াত বৃদ্ধি পায় এবং নূরের উপর আরও নূর বৃদ্ধি পায়।

আবু সুলাইমান, যার থেকে আমাকে জানানো হয়েছে, তিনি বলেন: এটা ধারণা করা জায়েজ নয় যে, আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা অন্য কোনো নূরের মতো একটি নূর। কারণ নূরকে অন্ধকার প্রতিহত করে, অনুসরণ করে এবং তাকে সরিয়ে দেয়। আর আল্লাহ এর চেয়ে অনেক ঊর্ধ্বে যে, তাঁর কোনো বিপরীত বা সমকক্ষ থাকবে।

আর আল্লাহ্‌র নামের মধ্যে রয়েছে "আর-রাশীদ" (পথপ্রদর্শক)। আল-হালীমী বলেন: তিনি হলেন আল-মুরশিদ (সঠিক পথ প্রদর্শনকারী)। এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে (আল্লাহর নামের বর্ণনায়) বর্ণিত হয়েছে। এর অর্থ হলো: যিনি কল্যাণকর বিষয়ে পথ দেখান এবং সেদিকে আহ্বান করেন। এটি আল্লাহ তাআলার এই বাণীর অংশ: "আর আমাদের জন্য আমাদের কাজকর্মে সঠিক পথনির্দেশনা (রশাদ) প্রস্তুত করে দিন।" [সূরা আল-কাহফ: ১০] কেননা যিনি সঠিক পথনির্দেশনা প্রস্তুত করেন তিনিই তো মুরশিদ (পথপ্রদর্শক)। আল্লাহ তাআলা আরও বলেন: "আর যাকে তিনি পথভ্রষ্ট করেন, তুমি তার জন্য কোনো অভিভাবক ও মুরশিদ (পথপ্রদর্শক) পাবে না।" [সূরা আল-কাহফ: ১৭] সুতরাং এটি প্রমাণ করে যে, আল্লাহ যাকে হিদায়াত দেন, তিনিই তার অভিভাবক ও পথপ্রদর্শক।

আর আল্লাহ্‌র নামের মধ্যে রয়েছে "আল-হাদী" (পথপ্রদর্শক)। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল বলেন: "নিশ্চয় আল্লাহই ঈমানদারদের সরল পথের দিকে পথপ্রদর্শনকারী।" [সূরা আল-হাজ্জ: ৫৪] আর এটি (আল্লাহর) নামের বর্ণনায় উল্লিখিত হয়েছে। আল-হালীমী বলেন: তিনি হলেন নাজাতের পথের দিকে নির্দেশ দানকারী এবং সেই পথকে স্পষ্টভাবে বর্ণনা দানকারী, যাতে বান্দা বক্র না হয়, পথভ্রষ্ট না হয় এবং ধ্বংসকারী বিপদে না পড়ে।

আবু সুলাইমান, যার থেকে আমাকে জানানো হয়েছে, তিনি বলেন: তিনি সেই সত্তা যিনি তাঁর বান্দাদের মধ্যে যাকে ইচ্ছা করেন তাকে তাঁর হিদায়াত দ্বারা অনুগ্রহ করেন। ফলে তিনি তাকে তাঁর পথনির্দেশনার জন্য মনোনীত করেন এবং তাওহীদের নূর দিয়ে সম্মানিত করেন। যেমন আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "আর তিনি যাকে ইচ্ছা সরল পথের দিকে পথপ্রদর্শন করেন।" [সূরা ইউনুস: ২৫] আর তিনিই সকল সৃষ্টিকে, এমনকি জীবজন্তুকেও তাদের কল্যাণের দিকে পথ দেখিয়েছেন, এবং তাদের অন্তরে এই অনুপ্রেরণা দিয়েছেন যে কীভাবে রিযিক তালাশ করতে হয় এবং কীভাবে ক্ষতি ও ধ্বংস থেকে বাঁচতে হয়। যেমন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল বলেছেন: "যিনি প্রত্যেক বস্তুকে তার সৃষ্টিগত রূপ দিয়েছেন, অতঃপর পথ দেখিয়েছেন।" [সূরা ত্ব-হা: ৫০]









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (137)


137 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ , ثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا وَكِيعٌ ح , قَالَ: وَأَخْبَرَنَا -[203]- أَبُو الْقَاسِمِ , ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ , ثنا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى , ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ , جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَابِرٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَتِهِ يَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ , ثُمَّ يَقُولُ: «مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ , أَصْدَقُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى , وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ , وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا , وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ» ثُمَّ يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ» وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ صَبَّحَتْكُمْ أَمْسَتْكُمْ ثُمَّ يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ , وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضِيَاعًا فَإِلَيَّ أَوْ عَلَيَّ , وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ




জাবির (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর খুতবায় আল্লাহর প্রশংসা করতেন এবং তাঁর যোগ্য মর্যাদা অনুযায়ী তাঁর গুণগান করতেন। অতঃপর তিনি বলতেন:

"আল্লাহ যাকে হেদায়েত দেন, তাকে কেউ পথভ্রষ্ট করতে পারে না; আর আল্লাহ যাকে পথভ্রষ্ট করেন, তাকে কেউ হেদায়েত দিতে পারে না। কথার মধ্যে সবচেয়ে সত্য হলো আল্লাহর কিতাব (কুরআন), আর হেদায়েতের মধ্যে সবচেয়ে উত্তম হলো মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হেদায়েত, আর নিকৃষ্টতম কাজ হলো (দীনের মধ্যে) নব-উদ্ভাবিত বিষয়সমূহ। এবং প্রতিটি নব-উদ্ভাবিত বিষয়ই হলো বিদআত, আর প্রতিটি বিদআতই হলো ভ্রষ্টতা, আর প্রতিটি ভ্রষ্টতার পরিণতি হলো জাহান্নাম।"

অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: "আমি এবং কিয়ামত এই দুটির (আঙুল দেখিয়ে) মতো কাছাকাছি অবস্থায় প্রেরিত হয়েছি।"

আর যখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কিয়ামতের কথা উল্লেখ করতেন, তখন তাঁর গণ্ডদ্বয় রক্তবর্ণ ধারণ করত, তাঁর কণ্ঠস্বর উচ্চ হতো এবং তাঁর ক্রোধ বেড়ে যেত, যেন তিনি এমন কোনো সেনাবাহিনীর সতর্ককারী, যারা সকালে বা সন্ধ্যায় তোমাদের উপর আক্রমণ করতে আসছে।

অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: "যে ব্যক্তি সম্পদ রেখে যায়, তা তার পরিবারের জন্য। আর যে ব্যক্তি ঋণ অথবা পরিবার-পরিজন (যারা দুর্বল বা যাদের ভরণপোষণ প্রয়োজন) রেখে যায়, তার দায়ভার আমার ওপর। আর আমি মুমিনদের অভিভাবক।"









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (138)


138 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ , ثنا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ , ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ح , وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ , أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ , ثنا أَبُو دَاوُدَ , ثنا ابْنُ الْمُثَنَّى , ثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ , ثنا عِكْرِمَةُ , -[204]- حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَانَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ «بِاللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ , اهْدِنِي لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ» لَفْظُ حَدِيثِ الرُّوذْبَارِيِّ , وَفِي رِوَايَةِ قُرَادٍ قَالَ: إِذَا قَامَ كَبَّرَ يَقُولُ وَالْبَاقِي بِمَعْنَاهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى وَغَيْرِهِ




আয়েশা (রাঃ) থেকে বর্ণিত,

আমি তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন রাতে (তাহাজ্জুদের জন্য) দাঁড়াতেন, তখন কোন (দু'আ) দ্বারা সালাত শুরু করতেন?

তিনি বললেন: তিনি যখন রাতে (সালাতের জন্য) দাঁড়াতেন, তখন এই দু'আ দ্বারা সালাত শুরু করতেন:

"হে আল্লাহ! জিবরাঈল, মীকাইল ও ইসরাফীলের রব (প্রভু)! আসমানসমূহ ও জমিনের স্রষ্টা! গায়িব (অদৃশ্য) ও প্রকাশ্য সব কিছুর জ্ঞাতা! যে বিষয়ে তোমার বান্দারা মতভেদ করে, তুমিই তাদের মধ্যে ফয়সালাকারী। যে সত্য বিষয়ে মতভেদ করা হয়েছে, তুমি তোমার অনুমতিতে আমাকে সেই সত্যের দিকে পথ প্রদর্শন করো। নিশ্চয় তুমি যাকে ইচ্ছা সরল পথে পরিচালিত করো।"









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (139)


139 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , أنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: { سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [البقرة: 6] وَقَوْلِهِ: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى} [الأنعام: 35] وَقَوْلِهِ: {وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا} [الأنعام: 125] وَقَوْلِهِ: {مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الأنعام: 111] وَقَوْلِهِ {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ -[205]- تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} [يونس: 100] وَقَوْلِهِ: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} [السجدة: 13] وَقَوْلِهِ: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} [يونس: 99] , وَقَوْلِهِ: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا} [يس: 8] وَقَوْلِهِ: {مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا} [الكهف: 28] وَقَوْلِهِ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80] وَقَوْلِهِ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56] وَقَوْلِهِ: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [هود: 105] وَنَحْوِ هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ , قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحْرِصُ أَنْ يُؤْمِنَ جَمِيعُ النَّاسِ وَيُبَايِعُوهُ عَلَى الْهُدَى , فَأَخْبَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ لَا يُؤْمِنُ إِلَّا مَنْ سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ السَّعَادَةُ فِي الذِّكْرِ الْأَوَّلِ وَلَا يَضِلُّ إِلَّا مَنْ سَبَقَتْ لَهُ مِنَ الْلَّهِ الشَّقَاوَةَ فِي الذِّكْرِ الْأَوَّلِ , ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} [الشعراء: 4] وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا يَفْتَحُ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكُ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ} [فاطر: 2] وَقَوْلِهِ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] وَقَوْلِهِ: {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا} [الأنعام: 111] يَعْنِي مُعَايَنَةً مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا وَهُمْ أَهْلُ الشَّقَاءِ ثُمَّ قَالَ: {إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الأنعام: 111] وَهُمْ أَهْلُ السَّعَادَةِ الَّذِينَ سَبَقَ لَهُمْ فِي عِلْمِهِ أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْإِيمَانِ , وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} [طه: 50] يَقُولُ: خَلَقَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ رُوحَهُ ثُمَّ هَدَاهُ لِمَنْكَحِهِ وَمَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ وَمَسْكَنِهِ وَمَوْلِدِهِ وَمِنْهَا «الْحَنَّانُ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الْوَاسِعُ الرَّحْمَةِ , وَقَدْ يَكُونُ الْمَبَالِغُ فِي إِكْرَامِ أَهْلِ طَاعَتِهِ إِذَا وَافُوا دَارَ الْقَرَارِ , لِأَنَّ مَنْ حَنَّ مِنَ النَّاسِ إِلَى غَيْرِهِ أَكْرَمَهُ عِنْدَ لِقَائِهِ وَكُلِّفَ بِهِ عِنْدَ قُدُومِهِ قُلْتُ: وَهُوَ فِي خَبَرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ مَذْكُورٌ




ইবনু আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি মহান আল্লাহর বাণী: “তাদেরকে আপনি সতর্ক করুন বা না করুন—উভয়ই তাদের জন্য সমান, তারা ঈমান আনবে না।” [সূরা আল-বাকারাহ: ৬] এবং তাঁর বাণী: “আল্লাহ ইচ্ছা করলে অবশ্যই তাদের সকলকে সৎপথে একত্রিত করতেন।” [সূরা আল-আনআম: ৩৫] এবং তাঁর বাণী: “আল্লাহ যাকে পথভ্রষ্ট করতে চান, তার বুককে সংকীর্ণ ও অতি সংকুচিত করে দেন।” [সূরা আল-আনআম: ১২৫] এবং তাঁর বাণী: “আল্লাহ ইচ্ছা না করলে তারা ঈমান আনবে না।” [সূরা আল-আনআম: ১১১] এবং তাঁর বাণী: “আল্লাহর অনুমতি ছাড়া কোনো সত্ত্বার পক্ষে ঈমান আনা সম্ভব নয়।” [সূরা ইউনুস: ১০০] এবং তাঁর বাণী: “আমরা ইচ্ছা করলে প্রত্যেককেই তার হিদায়াত দিতাম।” [সূরা আস-সাজদাহ: ১৩] এবং তাঁর বাণী: “যদি আপনার রব চাইতেন, তবে যমীনে যারা আছে, তারা সকলেই অবশ্যই ঈমান আনত।” [সূরা ইউনুস: ৯৯] এবং তাঁর বাণী: “নিশ্চয়ই আমি তাদের গলদেশে বেড়ি পরিয়েছি।” [সূরা ইয়াসিন: ৮] এবং তাঁর বাণী: “যার অন্তরকে আমি আমার স্মরণ থেকে গাফিল করে দিয়েছি।” [সূরা আল-কাহফ: ২৮] এবং তাঁর বাণী: “নিশ্চয়ই আপনি মৃতদেরকে শোনাতে পারবেন না।” [সূরা আন-নমল: ৮০] এবং তাঁর বাণী: “নিশ্চয়ই আপনি যাকে ভালোবাসেন, তাকে হিদায়াত করতে পারবেন না।” [সূরা আল-কাসাস: ৫৬] এবং তাঁর বাণী: “তাদের মধ্যে কেউ হবে হতভাগ্য আর কেউ হবে সৌভাগ্যবান।” [সূরা হুদ: ১০৫]—এবং কুরআনের এ ধরনের অন্যান্য আয়াত সম্পর্কে বলেন:

নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আকাঙ্ক্ষা করতেন যে সমস্ত মানুষ ঈমান আনুক এবং হিদায়াতের উপর তাঁর হাতে বাইআত গ্রহণ করুক। অতঃপর আল্লাহ তাআলা তাকে জানিয়ে দিলেন যে, কেবল তারাই ঈমান আনবে যাদের জন্য প্রথম জ্ঞানে (লাওহে মাহফুজে) আল্লাহর পক্ষ থেকে সৌভাগ্য নির্ধারিত হয়েছে এবং কেবল তারাই পথভ্রষ্ট হবে যাদের জন্য প্রথম জ্ঞানে আল্লাহর পক্ষ থেকে দুর্ভাগ্য নির্ধারিত হয়েছে।

এরপর আল্লাহ তাঁর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বললেন: “হয়তো আপনি তাদের মু'মিন না হওয়ার কারণে নিজেকে ধ্বংস করে ফেলবেন। যদি আমি চাই, তবে আমি আসমান থেকে তাদের উপর এমন নিদর্শন নাযিল করব যার ফলে তাদের ঘাড় অবনত হয়ে যাবে।” [সূরা আশ-শুআরা: ৪]

আর আল্লাহ তাআলা বলেছেন: “আল্লাহ মানুষের জন্য যে অনুগ্রহ উন্মুক্ত করেন, তা রোধ করার কেউ নেই; আর তিনি যা রোধ করেন, তারপর তা প্রেরণ করারও কেউ নেই।” [সূরা ফাতির: ২]

এবং তাঁর বাণী: “এ বিষয়ে আপনার কোনো এখতিয়ার নেই।” [সূরা আলে ইমরান: ১২৮]

এবং তাঁর বাণী: “যদি আমি তাদের কাছে ফিরিশতাদের অবতীর্ণ করতাম, মৃতরা তাদের সাথে কথা বলত এবং আমি তাদের সামনে সবকিছুকে প্রত্যক্ষভাবে একত্রিত করতাম”—তবুও তারা ঈমান আনত না, কারণ তারা দুর্ভাগ্যের অধিকারী। অতঃপর তিনি বললেন: “তবে আল্লাহ যদি চান” [সূরা আন'আম: ১১১]—আর এরাই হলো সেই সৌভাগ্যবান ব্যক্তি যাদের জন্য তাঁর জ্ঞানে পূর্ব থেকেই ঈমানে প্রবেশ নির্ধারিত রয়েছে।

এবং এই একই সনদসূত্রে ইবনু আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আল্লাহর বাণী: “তিনি প্রত্যেক জিনিসকে তার সৃষ্টি দান করেছেন, অতঃপর পথপ্রদর্শন করেছেন।” [সূরা ত্বাহা: ৫০] সম্পর্কে বর্ণিত। তিনি বলেন: আল্লাহ প্রত্যেক জিনিসের রূহ (প্রাণ) সৃষ্টি করেছেন, অতঃপর তাকে তার মিলনস্থান, খাবার, পানীয়, বাসস্থান এবং জন্মস্থান পর্যন্ত পথ দেখিয়েছেন।

আর এর মধ্যে (আল্লাহর নামসমূহের মধ্যে) ‘আল-হান্নান’ (নামটিও) রয়েছে। আল-হালিমী বলেন: তিনি হলেন সুবিশাল দয়ার অধিকারী। আর তা এই অর্থেও হতে পারে যে, যারা তাঁর আনুগত্যশীল, যখন তারা চিরস্থায়ী আবাসে (জান্নাতে) পৌঁছাবে, তখন তিনি তাদের সর্বোচ্চ সম্মান প্রদান করবেন। কারণ মানুষের মধ্যে যে অন্য কারও প্রতি আকর্ষণ অনুভব করে, সে তার সাথে দেখা হওয়ার পর তাকে সম্মান করে এবং তার আগমনে তার প্রতি আকৃষ্ট হয়। আমি (বর্ণনাকারী) বলি: আব্দুল আযীয ইবনু হুসায়নের বর্ণনায় এটি উল্লিখিত হয়েছে।









আল-আসমা ওয়াস-সিফাত লিল-বায়হাক্বী (140)


140 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أنا أَبُو عُثْمَانَ , عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ , ثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ , ثنا أَبُو النُّعْمَانٍ , مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ , ثنا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ , ثنا أَبُو ظِلَالٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ رَجُلًا فِي النَّارِ يُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ , فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اذْهَبْ -[207]- فَأْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا فَذَهَبَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَوَجَدَ أَهْلَ النَّارِ مُنْكَبِّينَ يَبْكُونَ , قَالَ: فَرَجَعَ فَأَخْبَرَ رَبَّهُ قَالَ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَأْتِنِي بِهِ فَإِنَّهُ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا قَالَ فَذَهَبَ فَجَاءَ بِهِ قَالَ: يَا عَبْدِي كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ وَمَقِيلَكَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ شَرَّ مَكَانٍ وَشَرَّ مَقِيلٍ قَالَ: رُدُّوا عَبْدِي قَالَ: مَا كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تُعِيدَنِي إِلَيْهَا بَعْدَ إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: دَعُوا عَبْدِي "




আনাস ইবনে মালিক (রাঃ) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"জাহান্নামের একজন লোক এক হাজার বছর ধরে ডাকতে থাকবে: হে মহান দয়ালু (ইয়া হান্নান)! হে মহান দাতা (ইয়া মান্নান)! তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল জিবরাঈল আলাইহিস সালাম-কে বলবেন: যাও, আমার এই বান্দাকে আমার কাছে নিয়ে আসো। এরপর জিবরাঈল আলাইহিস সালাম গেলেন এবং দেখলেন যে জাহান্নামের বাসিন্দারা মুখ থুবড়ে পড়ে কাঁদতে আছে। তিনি (জিবরাঈল) ফিরে এসে তাঁর রবকে জানালেন। আল্লাহ বললেন: তার কাছে যাও এবং তাকে নিয়ে এসো, কেননা সে অমুক অমুক স্থানে আছে। তিনি (জিবরাঈল) গেলেন এবং তাকে নিয়ে আসলেন। আল্লাহ বললেন: হে আমার বান্দা, তুমি তোমার স্থান ও তোমার বিশ্রামের স্থানটিকে কেমন পেলে? সে বলল: হে আমার রব, সবচেয়ে খারাপ স্থান এবং সবচেয়ে খারাপ বিশ্রামস্থল। আল্লাহ বললেন: আমার বান্দাকে ফিরিয়ে দাও! সে বলল: আপনি যখন আমাকে তা থেকে বের করে নিয়ে এলেন, তখন আমি আর আশা করিনি যে আপনি আমাকে সেখানে ফিরিয়ে দেবেন। আল্লাহ তাআলা তাঁর ফেরেশতাদের বললেন: আমার বান্দাকে ছেড়ে দাও।"