মুসনাদ আল হারিস
201 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ ⦗ص: 306⦘ عُثْمَانَ الشَّامِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيَّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ غَسَلَ وَاغْتَسَلَ وَغَدَا، وَابْتَكَرَ، وَدَنَا فَاقْتَرَبَ وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَجْرُ قِيَامِ سَنَةٍ وَصِيَامِهَا»
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি (স্ত্রীকে) গোসল করালো এবং নিজেও গোসল করলো, আর দ্রুত গেল ও প্রথম ভাগে (জুমার জন্য) উপস্থিত হলো, এবং (খুতবার জন্য) নিকটে গিয়ে মনোযোগ সহকারে শুনল ও নীরব রইল; তার জন্য প্রতিটি পদক্ষেপে এক বছর রাত জেগে ইবাদত করা এবং দিনের বেলায় রোজা রাখার সমপরিমাণ সওয়াব থাকবে।”
202 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ রাদিয়াল্লাহু আনহু বললেন: জুমু‘আর দিন গোসল করা সুন্নাহর অন্তর্ভুক্ত।
203 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، سَمِعَ الْمَقْبُرِيَّ، يُخْبِرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
আবূ হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম দিনের মধ্যভাগে সালাত আদায় করতে নিষেধ করেছেন, জুমু‘আর দিন ব্যতীত।
204 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْهُذَلِيُّ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَعُمَرُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ «كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ وَيَجْلِسُ جِلْسَتَيْنِ، يَجْلِسُ أَوَّلَ مَا يَصْعَدُ» ⦗ص: 309⦘ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مِثْلَهُ
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দুটি খুতবা দিতেন এবং দুটি বৈঠকে বসতেন। তিনি যখন (মিম্বরে) আরোহণ করতেন, সর্বপ্রথম বসতেন।
205 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ بْنِ قَحْذَمٍ أَبُو سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ، ثنا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَا: ` خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خُطْبَةً قَبْلَ وَفَاتِهِ وَهِيَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ فَوَعَظَنَا فِيهَا مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَاقْشَعَرَّتْ مِنْهَا الْجُلُودُ وَتَقَلْقَلَتْ مِنْهَا الْأَحْشَاءُ ، أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَارْتَقَى الْمِنْبَرَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ ادْنُوَا، وَأَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ» ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَدَنَا النَّاسُ ⦗ص: 310⦘ وَاضْطَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَالتَّفَتُوا فَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا ، ثُمَّ قَالَ: «ادْنُوَا، وَأَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ» ، فَدَنَا النَّاسُ وَاضْطَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَالتَّفَتُوا فَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا ، ثُمَّ قَالَ: «ادْنُوَا، وَأَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ» ، فَدَنَوْا، وَاضْطَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَالتَّفَتُوا فَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: لِمَنْ نُوَسِّعُ ، لِلْمَلَائِكَةِ؟ قَالَ: «لَا إِنَّهُمُ إِذَا كَانُوا مَعَكُمْ لَمْ يَكُونُوا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَلَا خَلْفَكُمْ وَلَكِنْ عَنْ يِمَينِكُمْ وَعَنْ شَمَائِلِكُمْ» ، فَقَالَ: وَلِمَا لَا يَكُونُونَ بَيْنَ أَيْدِينَا وَلَا خَلْفَنَا ، أَهُمْ أَفْضَلُ مِنَّا؟ قَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ اجْلِسْ» ، فَجَلَسَ ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ أَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ كَائِنٌ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا أَوَّلُهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ وَصَاحِبُ صَنْعَاءَ ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ» ، فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَخْلُصُ بِهَا لَا يَخْلُطُ مَعَهَا غَيْرَهَا بَيِّنْ لَنَا حَتَّى نَعْرِفَهُ فَقَالَ: «حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا وَجَمْعًا لَهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا ، وَرِضًا بِهَا وَأَقْوَامٌ يَقُولُونَ أَقَاوِيلَ الْأَخْيَارِ وَيَعْمَلُونَ عَمَلَ الْفُجَّارِ ، فَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنِ اخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ فَلَهُ النَّارُ وَمَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ قَوْمٍ ظُلْمَةً أَوْ أَعَانَهُمْ عَلَيْهَا نَزَلَ بِهِ مَلَكُ الْمَوْتِ يُبَشِّرُهُ بِلَعْنَةٍ وَنَارٍ خَالِدًا فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ، وَمَنْ خَفَّ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ فِي حَاجَةٍ فَهُوَ قَرِينُهُ فِي النَّارِ وَمَنْ دَلَّ سُلْطَانًا عَلَى جَوْرٍ قُرِنَ مَعَ هَامَانَ فِي النَّارِ ، وَكَانَ هُوَ وَذَلِكَ السُّلْطَانُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا ، وَمَنْ عَظَّمَ صَاحِبَ الدُّنْيَا وَمَدَحَهُ طَمَعًا فِي ⦗ص: 311⦘ دُنْيَاهُ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ فِي دَرَجَةِ قَارُونَ فِي أَسْفَلِ جَهَنَّمَ ، وَمَنْ بَنَى بِنَاءً رِيَاءً وَسُمْعَةً حَمَلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ سَبْعِ أَرَضِينَ يُطَوَّقُهُ نَارًا تُوقَدُ فِي عُنُقِهِ ثُمَّ يُرْمَى بِهِ فِي النَّارِ» ، فَقِيلَ: كَيْفَ يَبْنِي بِنَاءً رِيَاءً وَسُمْعَةً؟ فَقَالَ: ` يَبْنِي فَضْلًا عَمَّا يَكْفِيهِ وَيَبْنِيهِ مُبَاهَاةً ، وَمَنْ ظَلَمَ أَجِيرًا أَجْرَهُ حَبِطَ عَمَلُهُ وَحُرِّمَ عَلَيْهِ رِيحُ الْجَنَّةِ ، وَرِيحُهَا يُؤْخَذُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَمَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ نَارًا حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّدًا لَقِيَ اللَّهَ مَجْذُومًا مَغْلُولًا وَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ حَيَّةً تَنْهَشُهُ فِي النَّارِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ وَآثَرَ عَلَيْهِ حُطَامَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا اسْتَوْجَبَ سَخَطَ اللَّهِ وَكَانَ فِي دَرَجَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى الَّذِينَ نَبَذُوا كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ، وَمَنْ نَكَحَ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ رَجُلًا أَوْ صَبِيًّا حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ النَّاسُ حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ وَأَحْبَطَ اللَّهُ أَجْرَهُ وَلَا يَقْبَلُ مِنْهُ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا وَيُدْخَلُ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ وَسُدَّ عَلَيْهِ بِمَسَامِيرَ مِنْ حَدِيدٍ حَتَّى تَشْتَبِكَ تِلْكَ الْمَسَامِيرُ فِي جَوْفِهِ ، فَلَوْ وُضِعَ عِرْقٌ مِنْ عُرُوقِهِ عَلَى أَرْبَعمِائَةِ أُمَّةٍ لَمَاتُوا جَمِيعًا وَهُوَ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ زَنَى بِامْرَأَةٍ مَسْلَمَةٍ أَوْ غَيْرِ مَسْلَمَةٍ حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ فُتِحَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ ثَلَاثُمِائَةِ أَلْفِ بَابٍ مِنَ النَّارِ يَخْرُجُ عَلَيْهِ مِنْهَا حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ وَشُهُبٌ مِنَ النَّارِ فَهُوَ يُعَذَّبُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِتِلْكَ النَّارِ مَعَ مَا يَلْقَى مِنْ تِلْكَ الْعَقَارِبِ وَالْحَيَّاتِ وَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَتَأَذَّى النَّاسُ بِنَتَنِ فَرْجِهِ وَيُعْرَفُ بِذَلِكَ حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ فَيَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ النَّارِ مَعَ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ لِأَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْمَحَارِمَ وَلَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ وَمِنْ غَيْرَتِهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ وَحَدَّ الْحُدُودَ وَمَنِ اطَّلَعَ إِلَى بَيْتِ جَارِهِ فَرَأَى عَوْرَةَ رَجُلٍ أَوْ شَعْرَ امْرَأَةٍ أَوْ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ النَّارَ مَعَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا يَتَحَيَّنُونَ عَوْرَاتِ ⦗ص: 312⦘ النِّسَاءِ وَلَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَفْضَحَهُ اللَّهُ وَيُبْدِي لِلنَّاظِرِينَ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَخِطَ رِزْقَهُ وَبَثَّ شَكْوَاهُ لَمْ يُرْفَعْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَسَنَةٌ وَلَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ سَاخِطٌ ، وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَاخْتَالَ فِيهِ خُسِفَ بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ لِأَنَّ قَارُونَ لَبِسَ حُلَّةً فَاخْتَالَ فِيهَا فَخُسِفَ بِهِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ نَكَحَ امْرَأَةً حَلَالًا بِمَالٍ حَلَالٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ الْفَخْرَ وَالرِّيَاءَ لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ بِذَلِكَ إِلَّا ذُلًّا، وَهَوَانًا، وَأَقَامَهُ اللَّهُ بِقَدْرِ مَا اسْتَمْتَعَ مِنْهَا عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ثُمَّ يَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا ، وَمَنْ ظَلَمَ امْرَأَةً مَهْرَهَا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ زَانٍ وَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدِي زَوَّجْتُكَ عَلَى عَهْدِي فَلَمْ تُوفِّ بِعَهْدِي فَيَتَوَلَّى اللَّهُ طَلَبَ حَقِّهَا فَيَسْتَوْعِبُ حَسَنَاتِهِ كُلَّهَا فَمَا تَفِي مِنْهُ فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، وَمَنْ رَجَعَ عَنْ شَهَادَةٍ أَوْ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ وَيُدْخِلُهُ النَّارَ وَهُوَ يَلُوكُ لِسَانَهُ ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا فِي الْقَسَمِ مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا مَائِلًا شِقُّهُ حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ ، وَمَنْ آذَى جَارَهُ مِنْ غَيْرِ حَقٍّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ يَسْأَلُ الرَّجُلَ عَنْ جَارِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ حَقِّ أَهْلِ بَيْتِهِ فَمَنْ ضَيَّعَ حَقَّ جَارِهِ فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ أَهَانَ فَقِيرًا مُسْلِمًا مِنْ أَجْلِ فَقْرِهِ فَاسْتَخَفَّ بِهِ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ اللَّهِ وَلَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ حَتَّى يُرْضِيَهُ ، وَمَنْ أَكْرَمَ فَقِيرًا مُسْلِمًا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يَضْحَكُ إِلَيْهِ ، وَمَنْ عُرِضَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ فَاخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ لَقِيَ اللَّهَ وَلَيْسَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا النَّارَ ، وَإِنِ اخْتَارَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ ، وَمَنْ قَدِرَ عَلَى امْرَأَةٍ أَوْ جَارِيَةٍ حَرَامًا فَتَرَكَهَا لِلَّهِ مَخَافَةً مِنْهُ آمَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَحَرَّمَهُ عَلَى النَّارِ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ وَاقَعَهَا حَرَامًا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَدْخَلَهُ النَّارَ ، وَمَنْ كَسَبَ مَالًا حَرَامًا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَدَقَةٌ وَلَا عِتْقٌ وَلَا حَجٌّ وَلَا عَمْرَةٌ وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِقَدْرِ ذَلِكَ أَوْزَارًا ، وَمَا بَقِيَ عِنْدَ مَوْتِهِ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ نَظْرَةً حَرَامًا مَلَأَ اللَّهُ عَيْنَيْهِ نَارًا ثُمَّ أَمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ فَإِنْ غَضَّ بَصَرَهُ عَنْهَا أَدْخَلَ اللَّهُ ⦗ص: 313⦘ قَلْبَهُ مَحَبَّتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَأَمَرَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَنْ صَافَحَ امْرَأَةً حَرَامًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، وَإِنْ فَاكَهَهَا حُبِسَ بِكُلِّ كَلِمَةٍ كَلَّمَهَا فِي الدُّنْيَا أَلْفَ عَامٍ ، وَالْمَرْأَةُ إِذَا طَاوَعَتِ الرَّجُلَ حَرَامًا فَالتَّزَمَهَا أَوْ قَبَّلَهَا أَوْ بَاشَرَهَا أَوْ فَاكَهَهَا أَوْ وَاقَعَهَا فَعَلَيْهَا مِنَ الْوِزْرِ مِثْلُ مَا عَلَى الرَّجُلِ ، فَإِنْ غَلَبَهَا الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهَا كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ، وَوِزْرُهَا ، وَمَنْ غَشَّ مُسْلِمًا فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ فَلَيْسَ مِنَّا وَيُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْيَهُودِ لِأَنَّهُمْ أَغَشُّ النَّاسِ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ جَارَهُ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِ مَنَعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ هَلَكَ آخِرُ مَا عَلَيْهَا وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُ عُذْرًا ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ آذَتْ زَوْجَهَا لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهَا وَلَا حَسَنَةٌ مِنْ عَمِلَهَا حَتَّى تُعِينَهُ وَتُرْضِيَهُ وَلَوْ صَامِتِ الدَّهْرَ وَقَامَتْهُ وَأُعْتِقَتِ الرِّقَابَ وَحَمَلَتْ عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَكَانَتْ أَوَّلُ مَنْ يَرِدِ النَّارَ إِذَا لَمْ تُرْضِهِ وَتُعِفَّهُ ، وَقَالَ: وَعَلَى الرَّجُلِ مِثْلُ ذَلِكَ مِنَ الْوِزْرِ وَالْعَذَابِ إِذَا كَانَ مُؤْذِيًا ظَالِمًا ، وَمَنْ لَطَمَ خَدَّ مُسْلِمٍ لَطْمَةً بَدَّدَ اللَّهُ عِظَامَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ سَلَّطَ عَلَيْهِ النَّارَ وَيُبْعَثُ حِينَ يُبْعَثُ مَغْلُولًا حَتَّى يَرِدَ النَّارَ ، وَمَنْ مَاتَ وَفِي قَلْبِهِ غِشٌّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ بَاتَ وَأَصْبَحَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَتُوبَ وَيُرَاجِعُ فَإِنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ مَاتَ عَلَى غَيْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّهُ مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ، حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا ، وَمَنْ تَعَلَّقَ سَوْطًا بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ جَعَلَهُ اللَّهُ حَيَّةً طُولُهَا سَبْعُونَ أَلْفِ ذِرَاعٍ فَتُسَلَّطُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا وَمَنِ اغْتَابَ مُسْلِمًا بَطُلَ صَوْمُهُ وَنُقِضَ وضُوءُهُ فَإِنْ مَاتَ وَهُوَ كَذَلِكَ مَاتَ كَالْمُسْتَحِلِّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَمَنْ مَشَى بِالنَّمِيمَةِ بَيْنَ اثْنَيْنِ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ نَارًا تُحْرِقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يُدْخِلُهُ النَّارَ ، وَمَنْ عَفَى عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَكَظَمَ غَيْظَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ وَمَنْ بَغَى عَلَى أَخِيهِ وَتَطَاوَلَ عَلَيْهِ وَاسْتَحْقَرَهُ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الذَّرَةِ يَطَؤُهُ الْعِبَادُ بِأَقْدَامِهِمْ ثُمَّ يَدْخُلُ النَّارَ وَلَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَمُوتَ ، وَمَنْ يَرُدَّ عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ غِيبَةً يَسْمَعُهَا تذُكَرُ عَنْهُ فِي مَجْلِسٍ رَدَّ اللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ بَابٍ مِنَ الشَّرِّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَإِنْ ⦗ص: 314⦘ هُوَ لَمْ يَرُدَّ عَنْهُ وَأَعْجَبَهُ مَا قَالُوا كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِهِمْ وَمَنْ رَمَى مُحْصَنَاتٍ أَوْ مُحْصَنَةٍ حَبِطَ عَمَلُهُ وَجُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُونَ أَلْفَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ سَمِّ الْأَسَاوِدِ وَسُمِّ الْعَقَارِبِ شَرْبَةً يَتَسَاقَطُ لَحْمُ وَجْهِهِ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَهَا فَإِذَا شَرِبَهَا تَفَسَّخَ لَحْمُهُ وَجِلْدُهُ كَالْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، أَلَا وَشَارِبُهَا وَعَاصِرُهَا وَمُعْتَصِرُهَا وَبَائِعُهَا وَمُبْتَاعُهَا وَحَامِلُهَا وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ وَآكِلُ ثَمَنِهَا سَوَاءٌ فِي إِثْمِهَا وَعَارِهَا وَلَا يَقْبَلُ مِنْهُ صِيَامًا وَلَا حَجًّا وَلَا عَمْرَةً حَتَّى يَتُوبَ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ مِنْهَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ بِكُلِّ جَرْعَةٍ شَرِبَهَا فِي الدُّنْيَا شَرْبَةً مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ ، أَلَا وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ أَكَلَ الرِّبَا مَلَأَ اللَّهُ بَطْنَهُ نَارًا بِقَدْرِ مَا أَكَلَ ، وَإِنِ اكْتَسَبَ مِنْهُ مَالًا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ عَمَلِهِ وَلَمْ يَزَلْ فِي لَعْنَةِ اللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ مَا دَامَ عِنْدَهُ مِنْهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ خَانَ أَمَانَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَلَمْ يُؤَدِّهَا إِلَى أَرْبَابِهَا مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ وَلَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيَهْوِي مِنْ شَفِيرِهَا أَبَدَ الْآبِدِينَ ، وَمَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ كَافِرٍ عُلِّقَ بِلِسَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ صُيِّرَ مَعَ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَ لِمَمْلُوكِهِ أَوْ مَمْلُوكِ غَيْرِهِ أَوْ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا لَبَّيْكَ وَلَا سَعْدَيْكَ أُتْعِسَ فِي النَّارِ ، وَمَنْ أَضَرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَفْتَدِيَ مِنْهُ لَمْ يَرْضَ اللَّهُ لَهُ بِعُقُوبَةٍ دُونَ النَّارِ لِأَنَّ اللَّهَ عز وجل يَغْضَبُ لِلْمَرْأَةِ كَمَا يَغْضَبُ لِلْيَتِيمِ ، وَمَنْ سَعَى بِأَخِيهِ إِلَى السُّلْطَانِ أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ كُلَّهُ ، فَإِنْ وَصَلَ إِلَيْهِ مَكْرُوهٌ أَوْ أَذًى جَعَلَهُ اللَّهُ مَعَ هَامَانَ فِي دَرَجَتِهِ فِي النَّارِ ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ رِيَاءً وَسُمْعَةً أَوْ يُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا لَقِيَ اللَّهَ وَوَجْهُهُ عَظْمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ وَدَعَّ الْقُرْآنُ فِي قَفَاهُ حَتَّى يَقْذِفَهُ فِي النَّارِ فَيَهْوِي فِيهَا مَعَ مَنْ هَوَى وَمَنْ قَرَأَهُ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى فَيَقُولُ: {رَبِّ لَمْ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا} [طه: 125] فَيَقُولُ ⦗ص: 315⦘: {كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} [طه: 126] ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، وَمَنِ اشْتَرَى خِيَانَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا خِيَانَةٌ كَانَ كَمَنْ خَانَهَا فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا ، وَمَنْ قَاوَدَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ حَرَامًا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ، وَمَنْ عَسَّرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ رِزْقَهُ وَأَفْسَدَ عَلَيْهِ مَعِيشَتَهُ وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ ، وَمَنِ اشْتَرَى سَرَقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرَقَةٌ كَانَ كَمَنْ سَرَقَهَا فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا ، وَمَنْ ضَارَّ مُسْلِمًا فَلَيْسَ مِنَّا وَلَسْنَا مِنْهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ سَمِعَ بِفَاحِشَةٍ فَأَفْشَاهَا كَانَ كَمَنْ أَتَاهَا ، وَمَنْ سَمِعَ بِخَيْرٍ فَأَفْشَاهُ كَانَ كَمَنْ عَمِلَهُ ، وَمَنْ وَصَفَ امْرَأَةً لِرَجُلٍ فَذَكَرَ جَمَالَهَا وَحُسْنَهَا حَتَّى افْتُتِنَ بِهَا فَأَصَابَ مِنْهَا فَاحِشَةً خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا مَغْضُوبًا عَلَيْهِ ، وَمَنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ غَضِبَتْ عَلَيْهِ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُونَ السَّبْعُ وَكَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْوِزْرِ مِثْلُ وِزْرِ الَّذِي أَصَابَهَا ` ، قُلْنَا: فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا قَالَ: ` قُبِلَ مِنْهُمَا وَلَا يُقْبَلُ مِنَ الَّذِي وَصَفَهَا ، وَمَنْ أَطْعَمَ طَعَامًا رِيَاءً وَسُمْعَةً أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ وَكَانَ ذَلِكَ الطَّعَامُ نَارًا فِي بَطْنِهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ ، وَمَنْ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ ذَاتِ بَعْلٍ انْفَجَرَ مِنْ فَرْجِهَا وَادٍ مِنْ صَدِيدٍ مَسِيرَةَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ النَّارِ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِ وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ ذَاتِ بَعْلٍ مَلَأَتْ عَيْنَهَا مِنْ غَيْرِ زَوْجِهَا أَوْ مِنْ غَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا ، فَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ أَحْبَطَ اللَّهُ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلَتْهُ فَإِنْ أَوْطَأَتْ فِرَاشَهُ غَيْرَهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَحْرِقَهَا بِالنَّارِ مِنْ يَوْمِ تَمُوتُ فِي قَبْرِهَا ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ فِي لَعْنَةِ اللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ فَإِذَا نَزَلَ بِهَا مَلَكُ الْمَوْتِ قَالَ لَهَا: أَبْشِرِي بِالنَّارِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لَهَا ادْخُلِي النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِنَ الْمُخْتَلِعَاتِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِمَّنْ أَضَرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَخْتَلِعَ مِنْهُ ، وَمَنْ أَمَّ قَوْمًا بِإِذْنِهِمْ وَهُمْ لَهُ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَقِرَاءَتِهِ وَرُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ وَقُعُودِهِ فَلَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ ، وَإِنْ لَمْ يَقْتَصِدْ بِهِمْ فِي ذَلِكَ رُدَّتْ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ وَلَمْ تُجَاوِزْ تَرَاقِيهِ وَكَانَ بِمَنْزِلَةِ أَمِيرٍ جَائِرٍ مُعْتَدٍ ⦗ص: 316⦘ لَمْ يُصْلِحْ إِلَى رَعِيَّتِهِ وَلَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ ` ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَمَا مَنْزِلَةُ الْأَمِيرِ الْجَائِرِ الْمُعْتَدِي الَّذِي لَمْ يُصْلِحْ إِلَى رَعِيَّتِهِ وَلَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ؟ قَالَ: هُوَ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ وَهُوَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِبْلِيسُ وَفِرْعَوْنُ وَقَابِيلُ قَاتَلُ النَّفْسِ ، وَالْأَمِيرُ الْجَائِرُ رَابِعُهُمْ وَمَنِ احْتَاجَ إِلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فِي قَرْضٍ فَلَمْ يُقْرِضْهُ وَهُوَ عِنْدَهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ يَوْمَ يُجْزَى الْمُحْسِنِينَ وَمَنْ صَبَرَ عَلَى سُوءِ خُلُقِ امْرَأَتِهِ وَاحْتَسَبَ الْأَجْرَ مِنَ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ عز وجل مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا أَعْطَى أَيُّوبَ عَلَى بَلَائِهِ وَكَانَ عَلَيْهَا مِنَ الْوِزْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِثْلُ رَمَلٍ عَالِجٍ فَإِنْ مَاتَتْ قَبْلَ أَنَّ تُعِينَهُ وَتُرْضِيَهُ حُشِرَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْكُوسَةً مَعَ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَلَمْ تُوَافِقْهُ وَلَمْ تَصْبِرْ عَلَى مَا رَزَقَهُ اللَّهُ وَسَعَتْ عَلَيْهِ وَحَمَّلَتْهُ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهَا حَسَنَةٌ فَإِنْ مَاتَتْ عَلَى ذَلِكَ حُشِرَتْ مَعَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ، وَمَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ رَبَّهُ ، فَمَا ظَنُّكُمْ ، وَمَنْ تَوَلَّى عِرَافَةَ قَوْمٍ حُبِسَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ لِكُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ سَنَةٍ وَيُحْشَرُ وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ فَإِنْ كَانَ أَقَامَ أَمْرَ اللَّهِ فِيهِمْ أُطْلِقَ وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا هَوَى فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا ، وَمَنْ تَحَلَّمَ مَا لَمْ يَحْلَمْ كَانَ كَمَنْ شَهِدَ بِالزُّورِ وَيُكَلَّفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ يُعَذَّبُ حَتَّى يَعْقِدَهُمَا وَلَمْ يَعْقِدْهُمَا ، وَمَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ وَلِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ وَجْهَيْنِ وَلِسَانَيْنِ فِي النَّارِ وَمَنِ اسْتَنْبَطَ حَدِيثًا بَاطِلًا فَهُوَ كَمَنْ حَدَّثَ بِهِ ` ، قِيلَ: وَكَيْفَ يَسْتَنْبِطُهُ؟ قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فَيَقُولُ أَكَانَ دَيْتَ وَدَيْتَ فَيَفْتَحُهُ فَلَا يَكُونَنَّ أَحَدُكُمْ مِفْتَاحَ الشَّرِّ وَالْبَاطِلِ ، وَمَنْ مَشَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَرْجِعَ وَأُعْطِيَ أَجْرَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَمَنْ مَشَى فِي قَطِيعَةٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْوِزْرِ بِقَدْرِ مَا أُعْطِي مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ وَوَجَبَتْ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ فَيُضَاعَفُ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ، وَمَنْ مَشَى فِي عَوْنِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَمَنْفَعَتِهِ كَانَ لَهُ ثَوَابُ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ مَشَى فِي غَيْبَتِهِ وَبَثَّ عَوْرَتَهُ كَانَتْ أَوَّلُ قَدَمٍ ⦗ص: 317⦘ يَحُطُّهَا كَأَنَّمَا وَضَعَهَا فِي جَهَنَّمَ تَكْشِفَ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ ، وَمَنْ مَشَى إِلَى ذِي قَرَابَةٍ أَوْ ذِي رَحِمٍ يَسْأَلُ بِهِ أَوْ يُسَلِّمُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ مِائَةِ شَهِيدٍ وَإِنْ وَصَلَهُ وَصْلَةً مَعَ ذَلِكَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَيَرْفَعُ لَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَكَأَنَّمَا عَبَدَ اللَّهَ مِائَةَ أَلْفِ سَنَةٍ ، وَمَنْ مَشَى فِي فَسَادٍ بَيْنَ الْقَرَابَاتِ وَالْقَطِيعَةِ بَيْنَهُمْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَلَعَنَهُ وَكَانَ عَلَيْهِ كَوِزْرِ مَنْ قَطَعَ الرَّحِمَ ، وَمَنْ مَشَى فِي تَزْوِيجِ رَجُلٍ حَلَالًا حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا رَزَقَهُ اللَّهُ أَلْفَ امْرَأَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كُلُّ امْرَأَةٍ فِي قَصْرٍ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا أَوْ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا فِي ذَلِكَ عِبَادَةُ سَنَةٍ قِيَامُ لَيْلِهَا وَصِيَامُ نَهَارِهَا ، وَمَنْ عَمِلَ فِي فُرْقَةٍ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا كَانَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَحَرَّمَ اللَّهُ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ ، وَمَنْ قَادَ ضَرِيرًا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ إِلَى مَنْزِلِهِ أَوْ إِلَى حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ رَفَعَهَا أَوْ وَضَعَهَا عِتْقَ رَقَبَةٍ وَصَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُفَارِقَهُ ، وَمَنْ مَشَى بِضَرِيرٍ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَقْضِيَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ وَقَضَى لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَلَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَمَنْ قَامَ عَلَى مَرِيضٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً بَعَثَهُ اللَّهُ مَعَ خَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ حَتَّى يَجُوزَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ ، وَمَنْ سَعَى لِمَرِيضٍ فِي حَاجَةٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: فَإِنْ كَانَ الْمَرِيضُ قَرَابَتَهُ أَوْ بَعْضَ أَهْلِهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «وَمَنْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِمَّنْ سَعَى فِي حَاجَةِ أَهْلِهِ وَمَنْ ضَيَّعَ أَهْلَهُ وَقَطَعَ رَحِمَهُ حَرَمَهُ اللَّهُ حُسْنَ الْجَزَاءِ يَوْمَ يَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَصَيَّرَهُ مَعَ الْهَالِكِينَ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ وَأَنَّى لَهُ بِالْمَخْرَجِ ، وَمَنْ مَشَى لَضَعِيفٍ فِي حَاجَةٍ أَوْ مَنْفَعَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ، وَمَنْ أَقْرَضَ مَلْهُوفًا فَأَحْسَنَ طَلَبَهُ فَلْيَسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَلْفُ قِنْطَارٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرَبَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَنَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ نَظْرَةَ رَحْمَةٍ يَنَالُ بِهَا الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَشَى فِي صُلْحِ امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا كَانَ ⦗ص: 318⦘ لَهُ أَجْرُ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَقًّا وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عِبَادَةُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا وَمَنْ أَقْرَضَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ وَزْنَ جَبَلِ أُحُدٍ وَحِرَاءَ وَثُبَيْرٍ وَطُورِ سَيْنَاءَ حَسَنَاتٍ فَإِنْ رَفُقَ بِهِ فِي طَلَبِهِ بَعْدَ حِلِّهِ جَرَى لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ وَجَازَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ وَلَا عَذَابَ ، وَمَنْ مَطَلَ طَالِبَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهِ فَعَلَيْهِ خَطِيئَةُ عِشَارٍ» ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ فَقَالَ: وَمَا خَطِيئَةُ عِشَارٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ` خَطِيئَةُ الْعِشَارِ أَنَّ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا ، وَمَنِ اصْطَنَعَ إِلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَعْرُوفًا ثُمَّ مَنَّ بِهِ أَحْبَطَ أَجْرَهُ وَخَيَّبَ سَعْيَهُ ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ حَرَّمَ عَلَى الْمَنَّانِ وَالْبَخِيلِ وَالْمُخْتَالِ وَالْقَتَّاتِ وَالْجَوَّاظِ وَالْجَعْظَرِيِّ وَالْعُتُلِّ وَالزَّنِيمِ وَمُدْمِنِ الْخَمْرِ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ صَدَقَةً أَعْطَاهُ اللَّهُ بِوَزْنِ كُلِّ ذَرَّةٍ مِنْهَا مِثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ وَمَنْ مَشَى بِهَا إِلَى الْمِسْكِينِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَلَوْ تَدَاوَلَهَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ إِنْسَانٍ حَتَّى تَصِلَ إِلَى الْمِسْكِينِ كَانَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا مِثْلُ ذَلِكَ الْأَجْرِ كَامِلًا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ اتَّقُوا وَأَحْسَنُوا ، وَمَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ شِبْرٍ أَوْ قَالَ: بِكُلِّ ذِرَاعٍ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ مَدِينَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَدُرٍّ وَيَاقُوتٍ وَلْؤُلُؤٍ ، فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ قَصْرٍ ، فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَارٍ ، فِي كُلِّ دَارٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَيْتٍ ، فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ ، وَعَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَفِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفَةٍ ، وَفِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ ، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ وَفِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ الطَّعَامِ ، وَيُعْطِي اللَّهُ وَلِيَّهُ مِنَ الْقُوَّةِ مَا يَأْتِي عَلَى الْأَزْوَاجِ وَذَلِكَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ، وَمَنْ تَوَلَّى أَذَانَ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ صِدِّيقٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ شَهِيدٍ وَيَدْخُلُ فِي ⦗ص: 319⦘ شَفَاعَتِهِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ أُمَّةٍ ، وَفِي كُلِّ أُمَّةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ رَجُلٍ ، وَلَهُ فِي كُلِّ جُنَّةٍ مِنَ الْجِنَّانِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَارٍ فِي كُلِّ دَارٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ سَعَةُ كُلِّ بَيْتٍ مِنْهَا سَعَةُ الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ زَوْجَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفَةٍ ، فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ ، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ ، فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ لَوْ نَزَلَ بِهِ الثَّقَلَانِ لَأَدْخَلَهُمْ بِأَدْنَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِ بِمَا شَاءُوا مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَاللِّبَاسِ وَالطِّيبِ وَالثِّمَارِ وَأَلْوَانِ التُّحَفِ وَالطَّرَائِفِ وَالْحُلِيِّ وَالْحُلَلِ ، كُلُّ بَيْتٍ مِنْهَا مُكْتَفٍ بِمَا فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْبَيْتِ الْآخَرِ ، فَإِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اكْتَنَفَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَهُوَ فِي ظِلِّ رَحْمَةِ اللَّهِ حَتَّى يَفْرُغَ ، وَيَكْتُبُ ثَوَابَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ ، ثُمَّ يَصْعَدُونَ بِهِ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ مِنَ الْمَسَاجِدِ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَ عَنْهُ بِهَا عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَيُرْفَعُ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَمَنْ حَافَظَ عَلَى الْجَمَاعَةِ حَيْثُ كَانَ وَمَعَ مَنْ كَانَ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ مِنَ السَّابِقِينَ وَوَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ حَافَظَ عَلَيْهَا ثَوَابُ شَهِيدٍ ، وَمَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ فَأَدْرَكَ أَوَّلَ تَكْبِيرَةٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُؤْذِيَ مُؤْمِنًا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِثْلَ ثَوَابِ الْمُؤَذِّنِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ بَنَى بِنَاءً عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ يَهْوِي إِلَيْهِ عَابِرُو السَّبِيلِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نَجِيبَةٍ مِنْ دُرٍّ وَوَجْهُهُ مُضِيءٌ لِأَهْلِ الْجَمْعِ حَتَّى يَقُولَ أَهْلُ الْجَمْعِ هَذَا مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ حَتَّى يُزَاحِمَ إِبْرَاهِيمَ فِي قُبَّتِهِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فِي شَفَاعَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا ، وَمَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ فِي حَاجَةٍ لَهُ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ عَبْدًا بَعْدَ نَظَرِهِ إِلَيْهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ بِطَلَبٍ مِنْهُ إِلَيْهِ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ ، فَإِذَا شَفَعَ لَهُ مِنْ غَيْرِ طَلَبِهِ كَانَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ أَجْرُ سَبْعِينَ شَهِيدًا ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَكَفَّ عَنِ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالْكَذِبِ وَالْخَوْضِ فِي الْبَاطِلِ وَأَمْسَكَ لِسَانَهُ إِلَّا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَكَفَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَجَمِيعَ جَوَارِحِهِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ عز وجل وَعَنْ أَذًى الْمُسْلِمِينَ ⦗ص: 320⦘ كَانَتْ لَهُ مِنَ الْقِرْبَةِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَمَسَّ رُكْبَتُهُ رُكْبَةَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِهِ ، وَمَنِ احْتَفَرَ بِئْرًا حَتَّى يُسْتَنْبَطَ مَاؤُهَا فَبَذَلَهَا لِلْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ مَنْ تَوَضَّأَ مِنْهَا وَصَلَّى ، وَلَهُ بِعَدَدِ شَعْرِ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا حَسَنَاتِ إِنَسٍ أَوْ جِنٍّ أَوْ بَهِيمَةٍ أَوْ سَبُعٍ أَوْ طَائِرٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَلَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ ذَلِكَ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَيَرِدُ فِي شَفَاعَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَوْضَ الْقُدُسِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ ` ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا حَوْضُ الْقُدُسِ؟ قَالَ: «حَوْضِي حَوْضِي حَوْضِي ، وَمَنْ حَفَرَ قَبْرًا لِمُسْلِمٍ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ وَبَوَّأَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ لَوْ وُضِعَ فِيهِ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْحَبَشَةِ لَوَسِعَهَا وَمَنْ غَسَلَ مَيِّتًا وَأَدَّى الْأَمَانَةَ فِيهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَرُفِعَ لَهُ بِهَا مِائَةُ دَرَجَةٍ» ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَكَيْفَ يُؤَدِّي فِيهِ الْأَمَانَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ` سَتْرُ عَوْرَتِهِ وَيَكْتُمُ شَيْنَهُ وَإِنْ هُوَ لَمْ يَسْتُرْ عَوْرَتَهُ وَلَمْ يَكْتُمْ شَيْنَهُ أَبْدَى اللَّهُ عَوْرَتَهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ صَلَّى عَلَيْهِ جِبْرِيلُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَإِنْ أَقَامَ حَتَّى يُدْفَنَ وَحَثَا عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ انْقَلَبَ وَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ ، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ ، وَمَنْ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ دُمُوعِهِ مِثْلُ أُحُدٍ فِي مِيزَانِهِ وَلَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ عَيْنٌ فِي الْجَنَّةِ عَلَى حَافَّتَيْهَا مِنَ الْمَدَائِنِ وَالْقُصُورِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ وَاصِفٍ ، وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَيَمْحُو عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ ، وَيُرْفَعُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَيُوَكَّلُ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَعُودُونَهُ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ تَبِعَ جَنَازَةً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَتَّى يَرْجِعَ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحْوُ مِائَةِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفْعُ مِائَةِ أَلْفِ دَرَجَةٍ فَإِنْ صَلَّى عَلَيْهِ وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَإِنْ شَهِدَ دَفْنَهَا اسْتَغْفَرُوا لَهُ حَتَّى يُبْعَثَ مِنْ قَبْرِهِ ، وَمَنْ خَرَجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحْوُ أَلْفِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفْعُ أَلْفِ أَلْفِ دَرَجَةٍ ، وَلَهُ عِنْدَ رَبِّهِ بِكُلِّ دِرْهَمٍ يُنْفِقُهُ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَبِكُلِّ دِينَارٍ أَلْفُ أَلْفِ دِينَارٍ وَبِكُلِّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ وَهُوَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَفَّاهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَإِنْ رَجَعَهُ رَجَعَهُ مَغْفُورًا لَهُ مُسْتَجَابًا لَهُ ⦗ص: 321⦘ فَاغْتَنِمُوا دَعْوَتَهُ إِذَا قَدِمَ قَبْلَ أَنْ تَغْلِبَ الذُّنُوبُ ، فَإِنَّهُ يَشْفَعُ فِي مِائَةِ أَلْفِ رَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ خَلَفَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ كَامِلًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ ، وَمَنْ رَابَطَ أَوْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ سَبْعمِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحْوُ سَبْعِ مِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفْعُ مِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ دَرَجَةٍ ، وَكَانَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَفَّاهُ بِأَيِّ حَتْفٍ كَانَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ رَجَعَهُ رَجَعَهُ مَغْفُورًا لَهُ مُسْتَجَابًا لَهُ ، وَمَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ عِتْقُ مِائَةِ أَلْفِ رَقَبَةٍ وَمَحْوُ مِائَةِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، وَيُكْتَبُ لَهُ بِهَا مِائَةُ أَلْفِ دَرَجَةٍ قَالَ: فَقُلْنَا لِأَبِي هُرَيْرَةَ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً فَهِيَ فِدَاهُ مِنَ النَّارِ» ؟ قَالَ: نَعَمْ ، وَيُرْفَعُ لَهُ سَائِرُهَا فِي كُنُوزِ الْعَرْشِ عِنْدَ رَبِّهِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَتَفَقُّهًا فِي الدِّينِ كَانَ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ جَمِيعِ مَا أُعْطِيَ الْمَلَائِكَةُ وَالْأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ رِيَاءً وَسُمْعَةً لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ وَيُبَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ وَيَطْلُبَ بِهِ الدُّنْيَا بَدَّدَ اللَّهُ عِظَامَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا وَلَا يَبْقَى فِيهَا نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ إِلَّا عُذِّبَ بِهِ لِشِدَّةِ غَضَبِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَتَوَاضَعَ فِي الْعِلْمِ وَعَلَّمَهُ عَبَّادَ اللَّهِ يُرِيدُ بِذَلِكَ مَا عِنْدَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلُ ثَوَابًا وَلَا أَعْظَمُ مَنْزِلَةً مِنْهُ وَلَمْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلَةٌ وَلَا دَرَجَةٌ رَفِيعَةٌ نَفِيسَةٌ إِلَّا وَلَهُ فِيهَا أَوْفَرُ النَّصِيبِ وَأَوْفَرُ الْمَنَازِلِ ، أَلَا وَإِنَّ الْعِلْمَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ ، وَمِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ ، وَإِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ وَإِنْ كَانَ قَلِيلَ الْعِلْمِ فَلَا يَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعَاصِي شَيْئًا ، وَإِنْ صَغُرَ فِي أَعْيُنِكُمْ فَإِنَّهُ لَا صِغَرَ مَعَ الْإِصْرَارِ وَلَا كَبِيرَ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ حَتَّى عَنْ مَسِّ أَحَدِكُمْ ثَوْبَ أَخِيهِ فَاعْلَمُوا عَبَّادَ اللَّهِ أَنَّ الْعَبْدَ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَمَنِ اخْتَارَ النَّارَ عَلَى الْجَنَّةِ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ، أَلَا وَإِنَّ رَبِّي عز وجل أَمَرَنِي أَنَّ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِمَّا نَهَى عَنْهُ إِلَّا وَقَدْ بَيَّنَهُ لَكُمْ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةِ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ، إِلَّا وَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَا يَظْلِمُ وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ ظُلْمٌ وَهُوَ بِالْمِرْصَادِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيُجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ، فَمَنْ أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ، وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ كَبُرَتْ سِنِّي وَدَقَّ عَظْمِي وَانْهَدَّ جِسْمِي وَنُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَاقْتَرَبَ أَجَلِي وَاشْتَقْتُ إِلَى رَبِّي ، أَلَا وَإِنَّ هَذَا آخِرُ الْعَهْدِ مِنِّي وَمِنْكُمْ فَمَا دُمْتُ حَيًّا فَقَدْ تَرَوْنِي فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ` ، ثُمَّ نَزَلَ فَابْتَدَرَهُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ مِنَ الْمِنْبَرِ وَقَالُوا: أَنْفُسُنَا فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يَقُومُ بِهَذِهِ الشَّدَائِدِ وَكَيْفَ الْعَيْشُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ فَقَالَ لَهُمْ: ` وَأَنْتُمْ فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي نَازَلْتُ رَبِّي عز وجل فِي أُمَّتِي فَقَالَ لِي: بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ حَتَّى يُنْفَخَ فِي الصُّوَرِ ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: سَنَةٌ كَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: شَهْرٌ كَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِجُمُعَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: جُمُعَةٌ كَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَوْمٌ كَثِيرٌ ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَاعَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ بِالْمَوْتِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ «، ثُمَّ نَزَلَ فَكَانَتْ آخِرَ خِطْبَةٍ خَطَبَهَا صلى الله عليه وسلم تَسْلِيمًا» ، قُلْتُ
আবূ হুরায়রা ও ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণিত:
তাঁরা বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর ইন্তেকালের পূর্বে আমাদের মাঝে এক ভাষণ দিলেন, আর তা ছিল মদীনায় তাঁর দেওয়া সর্বশেষ ভাষণ, এরপরই তিনি আল্লাহর সাথে মিলিত হন। তিনি তাতে এমন উপদেশ দিলেন যে, চোখগুলো অশ্রুসিক্ত হলো, অন্তরগুলো ভীত-কম্পিত হলো এবং চামড়া কাঁটা দিয়ে উঠল, আর অভ্যন্তরীণ অঙ্গ-প্রত্যঙ্গসমূহ বিচলিত হয়ে পড়ল।
তিনি বেলালকে (রাদিয়াল্লাহু আনহু) সালাতুল জামেআহ (সর্বসাধারণের জন্য সালাতের ঘোষণা) দেওয়ার আদেশ করলেন, অতঃপর তিনি কথা বলার পূর্বেই ঘোষণা দিলেন। ফলে লোকেরা তাঁর কাছে সমবেত হলো। তিনি মিম্বরে আরোহণ করলেন এবং বললেন: “হে লোকসকল! কাছে এসো এবং তোমাদের পিছনের লোকদের জন্য জায়গা করে দাও।” তিনি কথাটি তিনবার বললেন। অতঃপর লোকেরা কাছে এলো এবং একে অপরের সাথে ভিড় করলো। তারা (পেছনে) তাকিয়ে কাউকে দেখল না। এরপর তিনি বললেন: “কাছে এসো এবং তোমাদের পিছনের লোকদের জন্য জায়গা করে দাও।” লোকেরা কাছে এলো এবং একে অপরের সাথে ভিড় করলো। তারা (পেছনে) তাকিয়ে কাউকে দেখল না। এরপর তিনি বললেন: “কাছে এসো এবং তোমাদের পিছনের লোকদের জন্য জায়গা করে দাও।” লোকেরা কাছে এলো এবং একে অপরের সাথে ভিড় করলো। তারা (পেছনে) তাকিয়ে কাউকে দেখল না।
তখন এক ব্যক্তি দাঁড়িয়ে বললেন: আমরা কার জন্য জায়গা করে দেবো? ফেরেশতাদের জন্য কি? তিনি বললেন: “না। তারা যখন তোমাদের সাথে থাকে, তখন তারা তোমাদের সামনে বা তোমাদের পেছনে থাকে না, বরং তারা তোমাদের ডানদিকে এবং বামদিকে থাকে।” লোকটি জিজ্ঞাসা করলেন: তারা কেন আমাদের সামনে বা পিছনে থাকে না? তারা কি আমাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ? তিনি বললেন: “বরং তোমরা ফেরেশতাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ। তুমি বসো।” লোকটি বসলেন।
এরপর তিনি ভাষণ দিলেন এবং বললেন: “সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর, আমি তাঁর প্রশংসা করি, তাঁর কাছে সাহায্য চাই, তাঁর কাছে ক্ষমা চাই, তাঁর প্রতি ঈমান রাখি, তাঁর উপর ভরসা করি এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই; তিনি এক, তাঁর কোনো শরীক নেই। আর মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর বান্দা ও রাসূল। আমরা আমাদের প্রবৃত্তির অনিষ্টতা এবং আমাদের কর্মের মন্দতা থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই। আল্লাহ যাকে পথ দেখান, তাকে পথভ্রষ্ট করার কেউ নেই, আর আল্লাহ যাকে পথহারা করেন, তার জন্য কোনো পথপ্রদর্শক নেই।
হে লোকসকল! এই উম্মতের মধ্যে ত্রিশ জন মিথ্যুক আবির্ভূত হবে, তাদের প্রথমজন হলো ইয়ামামার (মিথ্যা নবি) এবং সানআর (মিথ্যা নবি)।
হে লোকসকল! যে ব্যক্তি আল্লাহর সাথে এই সাক্ষ্য নিয়ে মিলিত হবে যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই—আন্তরিকতার সাথে—সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।”
তখন আলী ইবনে আবী তালিব (আলাইহিস সালাম/রাদিয়াল্লাহু আনহু) দাঁড়িয়ে বললেন: আমার মাতা-পিতা আপনার জন্য কুরবান হোন, হে আল্লাহর রাসূল! কিভাবে সে এই বাক্যকে (শির্ক থেকে) খালেস (মুক্ত) করবে, যাতে এর সাথে অন্য কিছু মিশ্রিত না হয়? তা আমাদের জন্য ব্যাখ্যা করুন, যেন আমরা তা জানতে পারি।
তিনি বললেন: “দুনিয়ার প্রতি লোভ, অননুমোদিত উপায়ে তা সংগ্রহ করা এবং এর প্রতি সন্তুষ্ট থাকা। আর এমন লোক থাকবে যারা সৎ লোকদের কথা বলবে কিন্তু পাপীদের মতো কাজ করবে। যে ব্যক্তি এই বৈশিষ্ট্যগুলো থেকে মুক্ত হয়ে আল্লাহর সাথে মিলিত হবে এবং 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। আর যে ব্যক্তি আখেরাতের উপর দুনিয়াকে বেছে নেবে, তার জন্য রয়েছে জাহান্নাম।
যে ব্যক্তি অন্যায়ভাবে কোনো জাতির বিরোধিতার দায়িত্ব নেয় বা তাতে সাহায্য করে, তার কাছে মালাকুল মউত (মৃত্যুর ফেরেশতা) এসে তাকে অভিশাপ ও এমন চিরস্থায়ী আগুনের সুসংবাদ দেবেন যা কতই না মন্দ পরিণতি!
যে ব্যক্তি কোনো অত্যাচারী শাসকের কাছে কোনো প্রয়োজনে দ্রুত যায়, সে জাহান্নামে তার সঙ্গী হবে।
আর যে ব্যক্তি কোনো শাসককে জুলুম করার পরামর্শ দেয়, তাকে জাহান্নামে হামানের সাথে যুক্ত করা হবে। সে এবং ঐ শাসক হবে মানুষের মধ্যে সবচেয়ে কঠিন শাস্তির অধিকারী।
যে ব্যক্তি কোনো দুনিয়াদার ব্যক্তির সম্মান করে এবং তার দুনিয়ার লোভে তার প্রশংসা করে, আল্লাহ তার উপর অসন্তুষ্ট হন এবং সে জাহান্নামের সর্বনিম্ন স্তরে কারূনের স্তরে থাকবে।
যে ব্যক্তি রিয়া (লোক দেখানো) এবং সুম’আহ (শুনিয়ে দেওয়া)-এর জন্য কোনো ভবন নির্মাণ করে, কিয়ামতের দিন তাকে সাত জমিনের সাথে বহন করানো হবে, আগুন তাকে বেষ্টন করে তার গলায় প্রজ্বলিত হবে, এরপর তাকে জাহান্নামে নিক্ষেপ করা হবে।”
জিজ্ঞাসা করা হলো: সে কিভাবে রিয়া ও সুম’আর জন্য ভবন নির্মাণ করে?
তিনি বললেন: “প্রয়োজনের অতিরিক্ত নির্মাণ করবে এবং গর্ব করার জন্য তা নির্মাণ করবে।
যে ব্যক্তি কোনো শ্রমিকের পাওনা মজুরি দিতে জুলুম করে, তার সমস্ত আমল বাতিল হয়ে যায় এবং তার জন্য জান্নাতের সুঘ্রাণ হারাম হয়ে যায়। জান্নাতের সুঘ্রাণ পাঁচশত বছরের দূরত্ব থেকে পাওয়া যায়।
যে ব্যক্তি তার প্রতিবেশীর এক বিঘত পরিমাণ জমি আত্মসাৎ করে, কিয়ামতের দিন সাত জমিন পর্যন্ত আগুন দিয়ে তা তার গলায় বেষ্টন করা হবে যতক্ষণ না তাকে জাহান্নামে প্রবেশ করানো হয়।
যে ব্যক্তি কুরআন শিখে ইচ্ছাকৃতভাবে ভুলে যায়, সে আল্লাহর সাথে কুষ্ঠরোগী ও শৃঙ্খলিত অবস্থায় মিলিত হবে। আল্লাহ তার উপর কুরআনের প্রতিটি আয়াতের জন্য একটি সাপ নিযুক্ত করবেন যা জাহান্নামে তাকে দংশন করতে থাকবে।
যে ব্যক্তি কুরআন শিখে কিন্তু তা অনুযায়ী আমল করে না এবং এর উপর দুনিয়ার তুচ্ছ সামগ্রী ও তার সৌন্দর্যকে প্রাধান্য দেয়, সে আল্লাহর ক্রোধের যোগ্য হবে এবং সে ইয়াহূদী ও খ্রিষ্টানদের স্তরে থাকবে, যারা আল্লাহর কিতাবকে তাদের পিঠের পেছনে ফেলে রেখেছিল এবং সামান্য মূল্যে বিক্রি করেছিল।
যে ব্যক্তি কোনো মহিলাকে, পুরুষকে বা শিশুকে তাদের পশ্চাৎদ্বারে (পায়ুপথে) বিবাহ বন্ধনে আবদ্ধ করে, কিয়ামতের দিন সে এমন অবস্থায় উত্থিত হবে যে, সে মৃত পচা লাশের চেয়েও দুর্গন্ধযুক্ত হবে। লোকেরা তার দুর্গন্ধের কারণে কষ্ট পাবে যতক্ষণ না সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে। আল্লাহ তার সমস্ত নেক আমল নষ্ট করে দেবেন এবং তার কোনো বিনিময় বা পরিত্রাণ গ্রহণ করবেন না। তাকে আগুনের একটি সিন্দুকে প্রবেশ করানো হবে এবং লোহার পেরেক দিয়ে বন্ধ করে দেওয়া হবে, যাতে ঐ পেরেকগুলো তার ভেতরের অংশে বিদ্ধ হয়। যদি তার কোনো একটি শিরা চারশত উম্মতের উপর রাখা হতো, তবে তারা সবাই মরে যেত। কিয়ামতের দিন সে হবে জাহান্নামবাসীদের মধ্যে সবচেয়ে কঠিন শাস্তির অধিকারী।
যে ব্যক্তি কোনো মুসলিম মহিলা বা অমুসলিম মহিলা, স্বাধীন মহিলা বা দাসীর সাথে ব্যভিচার করে, তার কবরে তিন লক্ষ আগুনের দরজা খুলে দেওয়া হবে। সেই দরজাগুলো থেকে সাপ, বিচ্ছু এবং আগুনের ফুলকি তার দিকে বের হতে থাকবে। সে কিয়ামত পর্যন্ত সেই আগুনে শাস্তি পেতে থাকবে, সাথে সাথে সেই বিচ্ছু ও সাপের দংশনও ভোগ করবে। কিয়ামতের দিন সে এমন অবস্থায় উত্থিত হবে যে, তার লজ্জাস্থানের দুর্গন্ধে লোকেরা কষ্ট পাবে এবং এই দুর্গন্ধের কারণে সে পরিচিত হবে, যতক্ষণ না তাকে জাহান্নামে প্রবেশ করানো হবে। সেখানেও জাহান্নামবাসীরা তার দ্বারা কষ্ট পাবে, যদিও তারা নিজেরাও শাস্তিতে থাকবে। এর কারণ হলো আল্লাহ হারামকে নিষিদ্ধ করেছেন এবং আল্লাহর চেয়ে অধিক আত্মমর্যাদাশীল কেউ নেই। আর তাঁর আত্মমর্যাদার কারণেই তিনি অশ্লীলতাকে হারাম করেছেন এবং হুদূদ (দণ্ডবিধি) নির্ধারণ করেছেন।
যে ব্যক্তি তার প্রতিবেশীর ঘরের দিকে উঁকি মেরে কোনো পুরুষের গোপনীয়তা বা কোনো নারীর চুল অথবা তার শরীরের কিছু অংশ দেখে, আল্লাহর কাছে তার অধিকার হলো—তিনি তাকে মুনাফিকদের সাথে জাহান্নামে প্রবেশ করাবেন, যারা নারীদের গোপনীয়তা খুঁজে বেড়াতো। সে দুনিয়া থেকে ততক্ষণ পর্যন্ত বের হবে না, যতক্ষণ না আল্লাহ তাকে অপদস্থ করবেন এবং কিয়ামতের দিন সকলের সামনে তার গোপনীয়তা প্রকাশ করবেন।
যে ব্যক্তি তার জীবিকা নিয়ে অসন্তুষ্ট হয় এবং তার অভিযোগ প্রকাশ করে, তার কোনো নেক আমল আল্লাহর কাছে পৌঁছানো হবে না এবং সে আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় মিলিত হবে যে, তিনি তার প্রতি অসন্তুষ্ট।
যে ব্যক্তি দাম্ভিকতার সাথে কোনো কাপড় পরিধান করে, তাকে জাহান্নামের প্রান্ত থেকে ভূগর্ভে ধসিয়ে দেওয়া হবে। আসমান ও যমীন যতদিন থাকবে, ততদিন সে তাতে উল্টেপাল্টে পড়তে থাকবে। কারণ কারূন একটি পোশাক পরিধান করে অহংকার করেছিল, ফলে তাকে ধসিয়ে দেওয়া হয়েছিল এবং সে কিয়ামত পর্যন্ত তাতে উল্টেপাল্টে পড়তে থাকবে।
যে ব্যক্তি হালাল মাল দিয়ে হালালভাবে কোনো নারীকে বিয়ে করে, কিন্তু তার উদ্দেশ্য হয় গর্ব করা ও লোক দেখানো, এর মাধ্যমে আল্লাহ তাকে কেবল লাঞ্ছনা ও অপমানই বাড়িয়ে দেন। আল্লাহ তাকে তার ভোগ অনুযায়ী জাহান্নামের কিনারায় দাঁড় করাবেন, এরপর সে সত্তর বছর ধরে তাতে নিচে নামতে থাকবে।
যে ব্যক্তি কোনো নারীর মোহর প্রদানে জুলুম করে, সে আল্লাহর কাছে ব্যভিচারী হিসেবে গণ্য হবে। কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাকে বলবেন: হে আমার বান্দা! আমার অঙ্গীকারে আমি তোমাকে বিবাহ দিয়েছিলাম, কিন্তু তুমি আমার অঙ্গীকার পূর্ণ করোনি। তখন আল্লাহ নিজে সেই নারীর অধিকার আদায়ের দায়িত্ব নেবেন এবং তার সমস্ত নেক আমল নিয়ে নেবেন। যদি তাতেও পূরণ না হয়, তবে তাকে জাহান্নামে নিয়ে যাওয়ার নির্দেশ দেওয়া হবে।
যে ব্যক্তি সাক্ষ্য দেওয়ার পর তা থেকে ফিরে আসে অথবা তা গোপন করে, আল্লাহ তাকে কিয়ামতের দিন সৃষ্টিকুলের সামনে তার নিজের মাংস খাওয়াবেন এবং তাকে জাহান্নামে প্রবেশ করাবেন, আর সে তার জিহ্বা চিবোতে থাকবে।
যে ব্যক্তির দুইজন স্ত্রী আছে, কিন্তু সে তাদের উভয়ের মধ্যে নিজের মন এবং মালের বণ্টনে সমতা বজায় রাখে না, কিয়ামতের দিন সে শৃঙ্খলিত অবস্থায় এমনভাবে আসবে যে, তার এক দিক হেলে থাকবে, যতক্ষণ না সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে।
যে ব্যক্তি অন্যায়ভাবে তার প্রতিবেশীকে কষ্ট দেয়, আল্লাহ তার জন্য জান্নাত হারাম করে দেন এবং তার বাসস্থান হবে জাহান্নাম। মনে রেখো, আল্লাহ অবশ্যই একজন লোককে তার প্রতিবেশী সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করবেন, যেমন জিজ্ঞাসা করবেন তার পরিবারের অধিকার সম্পর্কে। সুতরাং, যে ব্যক্তি তার প্রতিবেশীর অধিকার নষ্ট করে, সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়।
যে ব্যক্তি কোনো দরিদ্র মুসলমানকে তার দারিদ্র্যের কারণে অপমান করে এবং তাকে তুচ্ছ মনে করে, সে আল্লাহর অধিকারকে তুচ্ছ করেছে। আর সে ততক্ষণ পর্যন্ত আল্লাহর ক্রোধ ও অসন্তুষ্টির মধ্যে থাকবে, যতক্ষণ না সে তাকে সন্তুষ্ট করে।
যে ব্যক্তি কোনো দরিদ্র মুসলমানকে সম্মান করে, সে কিয়ামতের দিন আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় মিলিত হবে যে, তিনি তার দিকে হেসে তাকাবেন।
যার সামনে দুনিয়া ও আখেরাত উভয়টি পেশ করা হয় এবং সে আখেরাতের উপর দুনিয়াকে বেছে নেয়, সে আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় মিলিত হবে যে, জাহান্নাম থেকে বাঁচার মতো কোনো নেক আমল তার থাকবে না। আর যে ব্যক্তি দুনিয়ার উপর আখেরাতকে বেছে নেয়, সে আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় মিলিত হবে যে, তিনি তার প্রতি সন্তুষ্ট।
যে ব্যক্তি কোনো অবৈধ নারী বা দাসীর উপর ক্ষমতা থাকা সত্ত্বেও আল্লাহকে ভয় করে তা পরিহার করে, আল্লাহ তাকে মহাভয় থেকে নিরাপদ রাখবেন, তার জন্য জাহান্নাম হারাম করবেন এবং তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন। আর যদি সে অবৈধভাবে তার সাথে মিলিত হয়, আল্লাহ তার জন্য জান্নাত হারাম করবেন এবং তাকে জাহান্নামে প্রবেশ করাবেন।
যে ব্যক্তি অবৈধভাবে অর্থ উপার্জন করে, তার কোনো সাদাকা, দাস মুক্তি, হজ বা ওমরাহ কবুল করা হবে না। আল্লাহ তার জন্য সেই পরিমাণ পাপ লিপিবদ্ধ করবেন। আর তার মৃত্যুর সময় যা অবশিষ্ট থাকবে, তা তার জাহান্নামের পাথেয় হবে।
যে ব্যক্তি কোনো নারীকে অবৈধ দৃষ্টিতে দেখে, আল্লাহ তার চোখ দুটি আগুন দিয়ে পূর্ণ করে দেবেন, এরপর তাকে জাহান্নামে নিয়ে যাওয়ার নির্দেশ দেবেন। আর যদি সে তার দৃষ্টি অবনত করে, আল্লাহ তার অন্তরে তাঁর ভালোবাসা ও রহমত প্রবেশ করিয়ে দেবেন এবং তাকে জান্নাতে নিয়ে যাওয়ার নির্দেশ দেবেন।
যে ব্যক্তি অবৈধভাবে কোনো নারীকে স্পর্শ করে (মুসাফাহা করে), কিয়ামতের দিন সে এমন অবস্থায় আসবে যে, তার হাত দুটি তার গলার সাথে শৃঙ্খলিত থাকবে, এরপর তাকে জাহান্নামে নিয়ে যাওয়ার নির্দেশ দেওয়া হবে। আর যদি সে তার সাথে আলাপচারিতা করে (কৌতুক করে), তবে দুনিয়াতে বলা প্রতিটি কথার জন্য তাকে এক হাজার বছর আটকে রাখা হবে।
আর নারী যদি অবৈধভাবে পুরুষের সাথে সায় দেয় এবং তাকে আলিঙ্গন করতে, চুম্বন করতে, তার সাথে ঘনিষ্ঠ হতে, কৌতুক করতে বা সহবাস করতে দেয়, তবে পুরুষের সমান পাপ তারও হবে। তবে পুরুষ যদি তাকে জোর করে তার সাথে এসব করে, তবে পুরুষের উপর তারও পাপ বর্তাবে।
যে ব্যক্তি বেচা-কেনায় কোনো মুসলমানকে প্রতারণা করে, সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয় এবং কিয়ামতের দিন তাকে ইয়াহূদীদের সাথে সমবেত করা হবে, কারণ তারাই মুসলমানদের সাথে সবচেয়ে বেশি প্রতারণা করে।
যে ব্যক্তি তার প্রতিবেশীর প্রয়োজনের সময় ‘মাউন’ (সাধারণ ব্যবহৃত জিনিসপত্র) দেওয়া থেকে বিরত থাকে, আল্লাহ কিয়ামতের দিন তার অনুগ্রহ থেকে তাকে বঞ্চিত করবেন এবং তাকে তার নিজের উপর ছেড়ে দেবেন। আর যাকে আল্লাহ তার নিজের উপর ছেড়ে দেন, সে ধ্বংস হয়ে যায়। আল্লাহ তার কোনো ওজর গ্রহণ করবেন না।
যে নারী তার স্বামীকে কষ্ট দেয়, তার কোনো সালাত বা নেক আমল কবুল হবে না, যতক্ষণ না সে স্বামীকে সাহায্য করে এবং সন্তুষ্ট করে—যদিও সে যুগ যুগ ধরে সিয়াম পালন করে, কিয়াম করে (নফল সালাতে রাত কাটায়), দাস মুক্ত করে এবং আল্লাহর পথে ঘোড়ায় আরোহণ করে যুদ্ধ করে—যদি সে স্বামীকে সন্তুষ্ট ও পবিত্র না রাখে, তবে সে হবে প্রথম জাহান্নামে প্রবেশকারিনী।
আর পুরুষও যদি কষ্টদায়ক ও জালিম হয়, তবে তার জন্যেও একই রকম পাপ ও শাস্তি রয়েছে।
যে ব্যক্তি কোনো মুসলিমের গালে চড় মারে, কিয়ামতের দিন আল্লাহ তার হাড় বিক্ষিপ্ত করে দেবেন, অতঃপর তার উপর আগুন চাপিয়ে দেবেন। তাকে শৃঙ্খলিত অবস্থায় উত্থিত করা হবে যতক্ষণ না সে জাহান্নামে প্রবেশ করে।
যে ব্যক্তি তার মুসলিম ভাইয়ের প্রতি বিদ্বেষ রেখে মৃত্যুবরণ করে, সে আল্লাহর অসন্তোষের মধ্যে রাত কাটায় ও সকাল করে, যতক্ষণ না সে তাওবা করে এবং ফিরে আসে। যদি সে এই অবস্থায় মৃত্যুবরণ করে, তবে সে ইসলামের উপর মৃত্যুবরণ করল না।
অতঃপর তিনি বললেন: জেনে রাখো, যে ব্যক্তি আমাদের সাথে প্রতারণা করে, সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়। কথাটি তিনি তিনবার বললেন।
যে ব্যক্তি কোনো অত্যাচারী শাসকের সামনে একটি চাবুক ঝুলিয়ে রাখে, আল্লাহ তাকে সত্তর হাজার হাত লম্বা একটি সাপ বানিয়ে দেবেন, অতঃপর তাকে জাহান্নামের আগুনে তার উপর নিযুক্ত করা হবে এবং সে চিরকাল সেখানে থাকবে।
যে ব্যক্তি কোনো মুসলিমের গীবত (পরনিন্দা) করে, তার সিয়াম বাতিল হয়ে যায় এবং তার ওযু নষ্ট হয়ে যায়। যদি সে এই অবস্থায় মারা যায়, তবে সে আল্লাহর হারামকৃত বস্তুকে হালাল মনেকারীর মতো মারা গেল।
যে ব্যক্তি দু'জনের মধ্যে চোগলখোরি (পরের দোষ বলে বেড়ানো) করে, আল্লাহ তার কবরে আগুন নিযুক্ত করবেন যা কিয়ামত পর্যন্ত তাকে দগ্ধ করবে, অতঃপর তাকে জাহান্নামে প্রবেশ করাবেন।
যে ব্যক্তি তার মুসলিম ভাইয়ের দোষ ক্ষমা করে দেয় এবং তার রাগ দমন করে, আল্লাহ তাকে শহীদের পুরস্কার দেবেন।
যে ব্যক্তি তার ভাইয়ের উপর বাড়াবাড়ি করে, তার উপর ক্ষমতা প্রকাশ করে এবং তাকে তুচ্ছ মনে করে, কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাকে ছোট পিঁপড়ার আকারে সমবেত করবেন। ইবাদতকারীরা তাদের পা দিয়ে তাকে মাড়াতে থাকবে, অতঃপর সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে এবং সে মারা না যাওয়া পর্যন্ত আল্লাহর ক্রোধের মধ্যে থাকবে।
যে ব্যক্তি কোনো মজলিসে তার মুসলিম ভাইয়ের সম্পর্কে শোনা গীবতকে প্রতিহত করে, আল্লাহ দুনিয়া ও আখেরাতে তার থেকে এক হাজার প্রকার অনিষ্ট দূর করে দেন। আর যদি সে তাকে প্রতিহত না করে এবং লোকেরা যা বলেছে তাতে সে আনন্দিত হয়, তবে তার উপর তাদের পাপের সমপরিমাণ পাপ বর্তাবে।
যে ব্যক্তি কোনো সতী-সাধ্বী নারী বা একাধিক সতী-সাধ্বী নারীর প্রতি অপবাদ দেয়, তার আমল বাতিল হয়ে যায় এবং কিয়ামতের দিন তার সামনে ও পেছন থেকে সত্তর হাজার চাবুক মারা হবে, অতঃপর তাকে জাহান্নামে নিয়ে যাওয়ার নির্দেশ দেওয়া হবে।
যে ব্যক্তি দুনিয়াতে মদ পান করবে, আল্লাহ তাকে বিষাক্ত সাপের বিষ ও বিচ্ছুর বিষ পান করাবেন, এমন পানীয় যে, তা পান করার আগেই তার মুখের মাংস পাত্রে ঝরে পড়তে থাকবে। যখন সে তা পান করবে, তখন তার মাংস ও চামড়া পচা লাশের মতো খসে পড়বে। সমবেত লোকেরা তার দুর্গন্ধে কষ্ট পাবে, এরপর তাকে জাহান্নামে নিয়ে যাওয়ার নির্দেশ দেওয়া হবে।
জেনে রাখো, যে মদ পান করে, যে তা তৈরি করে, যে তার জন্য চেপে বের করে, যে তা বিক্রি করে, যে তা ক্রয় করে, যে তা বহন করে, যার কাছে বহন করা হয় এবং যে তার মূল্য খায়—পাপ ও অপমানে তারা সবাই সমান। তার কোনো সিয়াম, হজ বা ওমরাহ কবুল করা হবে না, যতক্ষণ না সে তাওবা করে। যদি সে তা থেকে তাওবা করার আগেই মারা যায়, তবে আল্লাহর কাছে তার অধিকার হলো, দুনিয়াতে পান করা প্রতিটি ঢোকের বিনিময়ে তাকে জাহান্নামের পুঁজ থেকে এক ঢোক পান করাবেন।
জেনে রাখো, প্রতিটি নেশাদ্রব্যই মদ, আর প্রতিটি নেশাদ্রব্যই হারাম।
যে ব্যক্তি সুদ খায়, সে যতটুকু খেয়েছে, ততটুকু দিয়ে আল্লাহ তার পেট আগুন দিয়ে ভরে দেবেন। আর যদি সে এর মাধ্যমে কোনো সম্পদ অর্জন করে, আল্লাহ তার কোনো আমল কবুল করবেন না এবং তার কাছে এক কিরাত পরিমাণও সুদ অবশিষ্ট থাকা পর্যন্ত সে আল্লাহ ও তাঁর ফেরেশতাদের অভিশাপের মধ্যে থাকবে।
যে ব্যক্তি দুনিয়াতে তার আমানতে খেয়ানত করে এবং তার মালিকদের কাছে তা ফিরিয়ে না দেয়, সে ইসলামের ধর্ম ছাড়া মারা যাবে এবং আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় মিলিত হবে যে, তিনি তার প্রতি ক্রোধান্বিত। অতঃপর তাকে জাহান্নামে নিয়ে যাওয়ার নির্দেশ দেওয়া হবে, আর সে চিরকালের জন্য তার কিনারা থেকে নিচে নামতে থাকবে।
যে ব্যক্তি কোনো মুসলিম বা অমুসলিমের বিরুদ্ধে মিথ্যা সাক্ষ্য দেয়, কিয়ামতের দিন তাকে তার জিহ্বার সাথে ঝুলিয়ে রাখা হবে, অতঃপর তাকে মুনাফিকদের সাথে জাহান্নামের সর্বনিম্ন স্তরে নিক্ষেপ করা হবে।
যে ব্যক্তি তার গোলামকে বা অন্যের গোলামকে অথবা কোনো মুসলিমকে বলে: ‘লা লাব্বাইকা ওয়ালা সা’দাইকা’ (আমি তোমার ডাকে সাড়া দেবো না এবং তোমার কোনো কল্যাণ কামনা করি না), তাকে জাহান্নামে কষ্ট দেওয়া হবে।
যে ব্যক্তি কোনো নারীকে এমনভাবে কষ্ট দেয় যে, সে (মুক্তি পেতে) অর্থ দিয়ে নিজেকে মুক্ত করতে বাধ্য হয়, আল্লাহ তার জন্য জাহান্নামের চেয়ে কম কোনো শাস্তিতে সন্তুষ্ট হবেন না। কারণ আল্লাহ মহিলাদের জন্য রাগান্বিত হন, যেমন তিনি ইয়াতিমের জন্য রাগান্বিত হন।
যে ব্যক্তি তার ভাইকে শাসকের কাছে নিয়ে যায়, আল্লাহ তার সমস্ত আমল বাতিল করে দেন। আর যদি তার কাছে কোনো অপছন্দনীয় বিষয় বা কষ্ট পৌঁছায়, আল্লাহ তাকে হামানের সাথে জাহান্নামের একই স্তরে স্থান দেবেন।
যে ব্যক্তি রিয়া ও সুম’আর জন্য অথবা দুনিয়ার লাভের উদ্দেশ্যে কুরআন পাঠ করে, সে আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় মিলিত হবে যে, তার মুখমণ্ডল শুধু হাড় হবে, তাতে কোনো মাংস থাকবে না। আর কুরআন তার ঘাড়ের পেছনে ধাক্কা মারতে থাকবে, যতক্ষণ না তাকে জাহান্নামে নিক্ষেপ করা হয়, আর সে অন্যদের সাথে তাতে নিক্ষিপ্ত হবে।
যে ব্যক্তি কুরআন পাঠ করে কিন্তু তদনুযায়ী আমল করে না, কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাকে অন্ধ করে সমবেত করবেন। সে বলবে: {হে আমার রব! আমাকে কেন অন্ধ করে উঠালেন, অথচ আমি দৃষ্টিশক্তি সম্পন্ন ছিলাম?} (সূরা ত্বা-হা, ২০: ১২৫)। আল্লাহ বলবেন: {এভাবেই তোমার কাছে আমার আয়াতসমূহ এসেছিল, কিন্তু তুমি তা ভুলে গিয়েছিলে; আর এভাবেই আজ তোমাকে ভুলে যাওয়া হলো।} (সূরা ত্বা-হা, ২০: ১২৬)। অতঃপর তাকে জাহান্নামে নিয়ে যাওয়ার নির্দেশ দেওয়া হবে।
যে ব্যক্তি জেনে-শুনে কোনো খেয়ানতের জিনিস ক্রয় করে, সে সেই খেয়ানতকারীর মতো পাপ ও অপমানের ভাগী হবে।
যে ব্যক্তি অবৈধভাবে কোনো নারী ও পুরুষের মধ্যে দালালির কাজ করে, আল্লাহ তার জন্য জান্নাত হারাম করে দেন এবং তার ঠিকানা হবে জাহান্নাম, যা অত্যন্ত মন্দ প্রত্যাবর্তনস্থল।
যে ব্যক্তি তার মুসলিম ভাইয়ের জন্য জীবনযাত্রাকে কঠিন করে দেয়, আল্লাহ তার রিযিক তুলে নেন এবং তার জীবনযাত্রাকে নষ্ট করে দেন এবং তাকে তার নিজের উপর ছেড়ে দেন।
যে ব্যক্তি চুরি করা জিনিস জেনেও তা ক্রয় করে, সে সেই চোরের মতো পাপ ও অপমানের ভাগী হবে।
যে ব্যক্তি কোনো মুসলিমের ক্ষতি করে, সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়, দুনিয়া ও আখেরাতে আমরা তার সাথে সম্পর্কহীন।
যে ব্যক্তি কোনো অশ্লীল কাজের কথা শোনে এবং তা ছড়িয়ে দেয়, সে যেন তা নিজেই করেছে।
যে ব্যক্তি কোনো ভালো কাজের কথা শোনে এবং তা ছড়িয়ে দেয়, সে যেন তা নিজেই করেছে।
যে ব্যক্তি কোনো পুরুষের কাছে কোনো নারীর বর্ণনা করে, তার সৌন্দর্য ও রূপের কথা বলে, ফলে সেই পুরুষ তার দ্বারা মোহিত হয়ে তার সাথে অশ্লীল কর্মে লিপ্ত হয়, সে দুনিয়া থেকে আল্লাহর ক্রোধ নিয়ে বের হবে। আর যার উপর আল্লাহ ক্রোধান্বিত হন, তার উপর সাত আকাশ ও সাত যমীন ক্রোধান্বিত হয়। আর তার উপর ঐ নারীর সাথে অশ্লীল কাজ করা ব্যক্তির সমান পাপ বর্তাবে।”
আমরা বললাম: যদি তারা দু’জন তাওবা করে এবং নিজেদের সংশোধন করে?
তিনি বললেন: “তাদের তাওবা কবুল হবে, কিন্তু যে ব্যক্তি নারীর বর্ণনা দিয়েছিল, তার তাওবা কবুল হবে না।
যে ব্যক্তি রিয়া ও সুম’আর জন্য খাবার খাওয়ায়, কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাকে জাহান্নামের পুঁজ খাওয়াবেন এবং মানুষের বিচার শেষ না হওয়া পর্যন্ত সেই খাবার তার পেটে আগুন হয়ে থাকবে।
যে ব্যক্তি বিবাহিতা নারীর সাথে ব্যভিচার করে, তার লজ্জাস্থান থেকে পাঁচশত বছরের দূরত্বের একটি পুজ ও রক্তের উপত্যকা প্রবাহিত হবে। জাহান্নামবাসীরা তার দুর্গন্ধের কারণে কষ্ট পাবে এবং কিয়ামতের দিন সে হবে সবচেয়ে কঠিন শাস্তির অধিকারী।
যে বিবাহিতা নারী তার স্বামীর চোখ ছাড়া অন্য পুরুষের দিকে বা তার মাহরাম নয় এমন পুরুষের দিকে চোখ ভরে তাকায়, তার উপর আল্লাহর ক্রোধ তীব্র হয়। যখন সে এমন করে, আল্লাহ তার সমস্ত আমল বাতিল করে দেন। আর যদি সে তার বিছানায় অন্য কাউকে শয়ন করায়, তবে তার উপর আল্লাহর অধিকার হলো—যেদিন সে মারা যাবে, সেদিন থেকে তার কবরে তাকে আগুনে দগ্ধ করবেন।
যে নারী কোনো সঠিক কারণ ছাড়া তার স্বামীর কাছ থেকে তালাক চায়, সে ততক্ষণ পর্যন্ত আল্লাহ, তাঁর ফেরেশতা, তাঁর রাসূলগণ এবং সমস্ত মানুষের অভিশাপের মধ্যে থাকে। যখন মালাকুল মউত তার কাছে আসেন, তখন তাকে বলেন: তুমি আগুনের সুসংবাদ নাও। যখন কিয়ামতের দিন হবে, তখন তাকে বলা হবে: প্রবেশকারীদের সাথে তুমিও আগুনে প্রবেশ করো।
জেনে রাখো, আল্লাহ ও তাঁর রাসূল এমন নারীদের থেকে মুক্ত, যারা অকারণে তালাক চায়।
জেনে রাখো, আল্লাহ ও তাঁর রাসূল এমন ব্যক্তি থেকে মুক্ত, যে কোনো নারীকে কষ্ট দেয়, যাতে সে তার থেকে (অর্থের বিনিময়ে) মুক্ত হতে বাধ্য হয়।
যে ব্যক্তি তাদের অনুমতিতে কোনো সম্প্রদায়ের ইমামতি করে এবং তারা তার প্রতি সন্তুষ্ট থাকে, আর সে রুকু, সিজদা, বৈঠক ও কিরাআতে মধ্যপন্থা অবলম্বন করে, তবে সে তাদের সমান সওয়াব পাবে। আর যদি সে এসব ক্ষেত্রে তাদের জন্য মধ্যপন্থা অবলম্বন না করে, তবে তার সালাত তার কাঁধ পর্যন্তও উঠবে না এবং সে এমন অত্যাচারী ও সীমালঙ্ঘনকারী শাসকের মতো হবে, যে তার প্রজাদের প্রতি কল্যাণ সাধন করেনি এবং তাদের মধ্যে আল্লাহর বিধান প্রতিষ্ঠা করেনি।”
তখন আলী ইবনে আবী তালিব (আলাইহিস সালাম/রাদিয়াল্লাহু আনহু) দাঁড়িয়ে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমার মাতা-পিতা আপনার জন্য কুরবান হোন, ঐ অত্যাচারী ও সীমালঙ্ঘনকারী শাসকের মর্যাদা কি, যে তার প্রজাদের প্রতি কল্যাণ সাধন করেনি এবং তাদের মধ্যে আল্লাহর বিধান প্রতিষ্ঠা করেনি?
তিনি বললেন: “সে হলো চারজনের মধ্যে চতুর্থ এবং কিয়ামতের দিন সে হবে মানুষের মধ্যে সবচেয়ে কঠিন শাস্তির অধিকারী: ইবলীস, ফিরআউন, কাবীল (আত্মহত্যাকারী), আর অত্যাচারী শাসক হলো তাদের চতুর্থ।
যে মুসলিম ভাইকে ঋণের প্রয়োজন হয়, অথচ তার কাছে (ঋণ দেওয়ার মতো সামর্থ্য) আছে, কিন্তু সে তাকে ঋণ দেয় না, আল্লাহ তার জন্য জান্নাত হারাম করে দেবেন, যেদিন আল্লাহ সৎকর্মশীলদের পুরস্কৃত করবেন।
যে ব্যক্তি তার স্ত্রীর খারাপ আচরণের উপর ধৈর্য ধরে এবং আল্লাহর কাছ থেকে প্রতিদানের আশা রাখে, আল্লাহ তাকে সেই পরিমাণ সওয়াব দেবেন, যা তিনি আইয়ূব (আলাইহিস সালাম)-কে তাঁর কষ্টের বিনিময়ে দিয়েছিলেন। আর সেই স্ত্রীর উপর প্রতিদিন ও রাতে বালুকা রাশির সমান পাপ বর্তাবে। যদি সে তার স্বামীকে সাহায্য ও সন্তুষ্ট করার আগে মারা যায়, তবে কিয়ামতের দিন তাকে মুনাফিকদের সাথে উল্টোভাবে জাহান্নামের সর্বনিম্ন স্তরে সমবেত করা হবে।
আর যার স্ত্রী তার সাথে একমত হয় না, আল্লাহ তাকে যে রিযিক দিয়েছেন তাতে ধৈর্য ধরে না, বরং তার উপর চাপ সৃষ্টি করে এবং এমন কাজের ভার দেয় যা সে বহন করতে সক্ষম নয়, তার কোনো নেক আমল কবুল হবে না। যদি সে এই অবস্থায় মারা যায়, তবে সে আল্লাহর ক্রোধান্বিতদের সাথে সমবেত হবে।
যে ব্যক্তি তার মুসলিম ভাইকে সম্মান করে, সে তো তার রবকেই সম্মান করে। তোমরা কী মনে করো?
যে ব্যক্তি কোনো সম্প্রদায়ের নেতৃত্ব (আরিফাত) গ্রহণ করে, তাকে জাহান্নামের কিনারায় প্রতিদিন এক হাজার বছর করে আটকে রাখা হবে এবং তাকে শৃঙ্খলিত অবস্থায় তার গলার সাথে হাত বাঁধা অবস্থায় উত্থিত করা হবে। যদি সে তাদের মধ্যে আল্লাহর আদেশ প্রতিষ্ঠা করে থাকে, তবে তাকে মুক্ত করা হবে। আর যদি সে জালিম হয়, তবে সে সত্তর বছর ধরে জাহান্নামে নিচে নামতে থাকবে।
যে ব্যক্তি স্বপ্ন না দেখেও স্বপ্নের ভান করে, সে সেই ব্যক্তির মতো, যে মিথ্যা সাক্ষ্য দেয়। কিয়ামতের দিন তাকে দুটি যবের দানা বেঁধে দেওয়ার জন্য কষ্ট দেওয়া হবে, সে তা বাঁধতে শাস্তি পেতে থাকবে, কিন্তু সে তা বাঁধতে পারবে না।
যে ব্যক্তি দুনিয়াতে দু’মুখো ও দু’জিহ্বা বিশিষ্ট হবে, আল্লাহ জাহান্নামে তার জন্য দু’মুখ ও দু’জিহ্বা বানিয়ে দেবেন।
যে ব্যক্তি কোনো মিথ্যা কথা উদ্ঘাটন করে, সে যেন তা নিজেই বর্ণনা করেছে।”
জিজ্ঞাসা করা হলো: সে কিভাবে তা উদ্ঘাটন করে?
তিনি বললেন: “সে এমন ব্যক্তি, যে আরেকজন ব্যক্তির সাথে দেখা করে বলে: এমন এমন হয়েছিল কি? এভাবে সে তাকে (খারাপ কথা) প্রকাশ করার সুযোগ করে দেয়। সুতরাং, তোমাদের কেউই যেন মন্দ ও মিথ্যার চাবি না হয়।
যে ব্যক্তি দু’জনের মধ্যে মীমাংসার জন্য হেঁটে যায়, সে ফিরে না আসা পর্যন্ত ফেরেশতারা তার জন্য সালাত (দোয়া) করতে থাকেন এবং তাকে কদরের রাতের সওয়াব দেওয়া হয়।
যে ব্যক্তি দু’জনের মধ্যে সম্পর্কচ্ছেদ ঘটানোর জন্য হেঁটে যায়, তার উপর সেই পরিমাণ পাপ বর্তাবে, যতটুকু নেকী মীমাংসাকারী পেয়েছিল, আর তার উপর অভিশাপ ওয়াজিব হয়, যতক্ষণ না সে জাহান্নামে প্রবেশ করে, ফলে তার শাস্তি দ্বিগুণ করা হবে।
যে ব্যক্তি তার মুসলিম ভাইয়ের সাহায্য ও উপকারের জন্য হেঁটে যায়, তার জন্য আল্লাহর পথে জিহাদকারীদের পুরস্কার রয়েছে।
যে ব্যক্তি তার ভাইয়ের গীবত করার জন্য হেঁটে যায় এবং তার গোপনীয়তা প্রকাশ করে, সে প্রথম যে কদম ফেলবে, তা যেন সে জাহান্নামে ফেলল। কিয়ামতের দিন সৃষ্টিকুলের সামনে তার গোপনীয়তা প্রকাশ করা হবে।
যে ব্যক্তি কোনো আত্মীয় বা নিকটাত্মীয়ের কাছে হেঁটে যায়, তাকে জিজ্ঞেস করে বা সালাম দেয়, আল্লাহ তাকে একশত শহীদের সওয়াব দেন। আর যদি সে এর সাথে তাদের সাথে সম্পর্ক রক্ষা করে, তবে তার প্রতিটি কদমের বিনিময়ে চল্লিশ হাজার হাজার নেকী দেওয়া হয় এবং তার থেকে চল্লিশ হাজার হাজার গুনাহ মুছে দেওয়া হয়, আর তার জন্য চল্লিশ হাজার হাজার মর্যাদা বৃদ্ধি করা হয় এবং সে যেন এক লক্ষ বছর ধরে আল্লাহর ইবাদত করেছে।
যে ব্যক্তি আত্মীয়দের মধ্যে ফাসাদ এবং সম্পর্কচ্ছেদের জন্য হেঁটে যায়, আল্লাহ দুনিয়াতে তার উপর ক্রোধান্বিত হন এবং তাকে অভিশাপ দেন। আর তার উপর সম্পর্ক ছিন্নকারীর পাপের সমান পাপ বর্তাবে।
যে ব্যক্তি হালাল উপায়ে একজন পুরুষের বিবাহের জন্য কাজ করে, যাতে তাদের মধ্যে সম্পর্ক স্থাপিত হয়, আল্লাহ তাকে মুক্তার প্রাসাদ ও ইয়াকূতের প্রাসাদ বিশিষ্ট এক হাজার হুরুল-ঈন স্ত্রী দান করবেন। আর এই উদ্দেশ্যে তার প্রতিটি কদম বা প্রতিটি কথার বিনিময়ে এক বছর ধরে রাতে কিয়াম ও দিনে সিয়াম পালনের ইবাদতের সওয়াব দেওয়া হবে।
যে ব্যক্তি স্বামী-স্ত্রীর মধ্যে বিচ্ছেদ ঘটানোর কাজ করে, তার উপর দুনিয়া ও আখেরাতে আল্লাহর অভিশাপ থাকে এবং আল্লাহ তার চেহারার দিকে তাকানো হারাম করে দেন।
যে ব্যক্তি কোনো অন্ধকে মসজিদ পর্যন্ত, অথবা তার বাড়ি পর্যন্ত, অথবা তার কোনো প্রয়োজনে পৌঁছিয়ে দেয়, আল্লাহ তার প্রতিটি কদম তোলা বা ফেলার বিনিময়ে একটি গোলাম আজাদ করার সওয়াব লেখেন। আর সে তাকে বিদায় না দেওয়া পর্যন্ত ফেরেশতারা তার জন্য দোয়া করতে থাকেন।
যে ব্যক্তি কোনো অন্ধের প্রয়োজনে তাকে নিয়ে হেঁটে যায়, যতক্ষণ না সে তা পূরণ করে, আল্লাহ তাকে জাহান্নাম থেকে মুক্তি এবং মুনাফিকী থেকে মুক্তি দেন। তার জন্য দুনিয়ার সত্তর হাজার প্রয়োজন পূরণ করে দেন এবং সে ফিরে না আসা পর্যন্ত রহমতের মধ্যে ডুবে থাকে।
যে ব্যক্তি কোনো রোগীর সেবায় এক দিন ও এক রাত অতিবাহিত করে, আল্লাহ তাকে তাঁর বন্ধু ইব্রাহিমের (আলাইহিস সালাম) সাথে পুনরুত্থিত করবেন, যতক্ষণ না সে দ্রুত চমকানো বিদ্যুতের মতো পুলসিরাত পার হয়ে যায়।
আর যে ব্যক্তি কোনো রোগীর প্রয়োজনে চেষ্টা করে, সে তার গুনাহ থেকে এমনভাবে বেরিয়ে আসে, যেন তার মা তাকে এইমাত্র জন্ম দিয়েছে।”
তখন আনসারদের একজন ব্যক্তি বললেন: যদি রোগী তার কোনো আত্মীয় বা পরিবারের কেউ হয়?
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: “যে ব্যক্তি তার পরিবারের প্রয়োজনে চেষ্টা করে, তার চেয়ে বড় সওয়াবের অধিকারী আর কে আছে? আর যে ব্যক্তি তার পরিবারকে অবহেলা করে এবং আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করে, আল্লাহ তাকে সৎকর্মশীলদের পুরস্কারের দিন উত্তম প্রতিদান থেকে বঞ্চিত করবেন এবং তাকে ধ্বংসপ্রাপ্তদের সাথে গণ্য করবেন, যতক্ষণ না সে কোনো পরিত্রাণের পথ নিয়ে আসে—কিন্তু তার জন্য পরিত্রাণের পথ কোথায়?
যে ব্যক্তি কোনো দুর্বল ব্যক্তির প্রয়োজনে বা উপকারের জন্য হেঁটে যায়, আল্লাহ তার আমলনামা তার ডান হাতে দেবেন।
যে ব্যক্তি কোনো বিপদগ্রস্তকে ঋণ দেয় এবং ভালোবেসে তার কাছে চেয়ে নেয়, সে যেন নতুন করে আমল শুরু করল এবং আল্লাহর কাছে তার জন্য জান্নাতে প্রতিটি দিরহামের বিনিময়ে এক হাজার ক্বিন্তার (সম্পদ) রয়েছে।
যে
206 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ «يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ»
সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, আল্লাহ্র রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম জুমুআর সালাত আদায় করতেন যখন সূর্য হেলে যেত।
207 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: كَيْفَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَصْنَعُ يَوْمَ الْعِيدِ؟ قَالَ: كَانَ «يَشْهَدُ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ الْإِمَامِ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَغْتَسِلُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَيَلْبَسُ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ وَيَتَطَيَّبُ بِأَطْيَبِ مَا عِنْدَهُ ثُمَّ يَخْرُجُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى فَيَجْلِسُ فِيهِ حَتَّى يَجِيءُ الْإِمَامُ ، فَإِذَا جَاءَ الْإِمَامُ صَلَّى مَعَهُ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَدْخُلُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَأْتِي بَيْتَهُ»
তিনি ইমামের সাথে ফজরের সালাতে উপস্থিত হতেন। এরপর তিনি নিজ ঘরে ফিরে গিয়ে জানাবতের (বড় অপবিত্রতার) গোসলের ন্যায় গোসল করতেন, নিজের উত্তম পোশাক পরিধান করতেন এবং তার কাছে থাকা সেরা সুগন্ধি ব্যবহার করতেন। এরপর তিনি (ঈদের) সালাতের মাঠে পৌঁছা পর্যন্ত বের হতেন এবং ইমাম আসা পর্যন্ত সেখানে বসে থাকতেন। যখন ইমাম আসতেন, তখন তিনি তাঁর সাথে সালাত আদায় করতেন। এরপর তিনি ফিরে এসে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মসজিদে প্রবেশ করে সেখানে দু’রাকাত সালাত আদায় করতেন। এরপর তিনি নিজ ঘরে ফিরে আসতেন।
208 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّهُ حَضَرَهُ فِي يَوْمِ فِطْرٍ قَسَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْعِيدِ فَقَالَ: كُلُوا قَبْلَ أَنْ تَغْدُو إِلَى الْعِيدِ، قَالَ: فَقُلْتُ لِعُمَرَ فِي هَذَا شَيْءٌ تُؤْثِرُهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ` كَانَ يَأْكُلُ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ أَوْ قَالَ: أَمَرَ الْإِنْسَانَ أَنْ يَأْكُلَ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ `
উমার ইবন আব্দুল আযীয (রহ.) যখন ঈদুল ফিতরের দিন উপস্থিত হলেন, তখন তিনি ঈদগাহে যাওয়ার পূর্বে তাঁর সঙ্গীদের মাঝে খেজুর বণ্টন করলেন এবং বললেন: তোমরা ঈদের (সালাতে) যাওয়ার পূর্বে খেয়ে নাও। (বর্ণনাকারী) বললেন: আমি উমারকে জিজ্ঞেস করলাম, এই বিষয়ে কি এমন কিছু আছে যা আপনি বিশেষ গুরুত্বের সাথে বর্ণনা করছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ। (উমার ইবন আব্দুল আযীয বললেন) আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঈদগাহে যাওয়ার পূর্বে খেতেন, অথবা তিনি (বর্ণনাকারী) বললেন: তিনি মানুষকে ঈদগাহে যাওয়ার পূর্বে খেতে আদেশ করতেন।
209 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، ثنا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ «يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ»
ইবনু উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঈদের সালাতে প্রথম রাকআতে সাতটি তাকবীর এবং শেষ রাকআতে পাঁচটি তাকবীর বলতেন।
210 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَحَدُهُمَا: كَانَ ` يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً: سَبْعًا فِي الْأُولَى وَسِتًا فِي الْآخِرَةِ ، وَقَالَ الْآخَرُ: كَانَ يُكَبِّرُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً: سَبْعًا فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ `
ইবনু আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তাঁদের একজন বলেন: তিনি (নবী ﷺ) ঈদের সালাতে তেরোটি তাকবীর দিতেন—প্রথম রাকাতে সাতটি এবং শেষ রাকাতে ছয়টি। আর অন্যজন বলেন: তিনি বারোটি তাকবীর দিতেন—প্রথম রাকাতে সাতটি এবং শেষ রাকাতে পাঁচটি।
211 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْرَقُ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي صلى الله عليه وسلم بِثَلَاثٍ: «صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ» قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
আবূ হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন: আমার বন্ধু (খলীল) সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাকে তিনটি বিষয়ে উপদেশ দিয়েছেন: প্রতি মাসে তিন দিন সিয়াম (রোযা) পালন করা এবং ফজরের দুই রাকাত (সুন্নাত) সালাত।
212 - حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنِي شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الْحَكَمِ ، ثنا أَنَسٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبُ»
আনাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “তোমরা ফযরের দুই রাকাত (সুন্নাত) অবশ্যই আদায় করবে, কারণ এই দুই রাকাতের মধ্যে রয়েছে মহা আকাঙ্ক্ষিত প্রতিদান।”
213 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُمَيَّةَ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ» قُلْتُ: عِنْدَ ابْنِ مَاجَةَ طَرَفٌ مِنْهُ
আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আযানের সময় বিতর সালাত আদায় করতেন এবং ইকামাতের সময় ফজরের দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন।
214 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ وَبَرَةَ قَالَ: رَأَى عُمَرُ رضي الله عنه تَمِيمًا الدَّارِيَّ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ فَقَالَ تَمِيمٌ: يَا عُمَرُ لِمَ تَضْرِبُنِي فِي صَلَاةٍ صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ عُمَرُ: يَا تَمِيمُ لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَعْلَمُ مَا تَعْلَمُ `
উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তামীম আদ-দারীকে আসরের পরে সালাত (নামাজ) আদায় করতে দেখলেন। তখন তিনি চাবুক দ্বারা তাকে আঘাত করলেন। তামীম বললেন: "হে উমার! আপনি আমাকে এই সালাতের জন্য কেন আঘাত করছেন, যা আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে আদায় করেছি?" উমার বললেন: "হে তামীম! তুমি যা জানো, সকল মানুষ তা জানে না।"
215 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: «لَمْ يَنْهَ عَنِ الصَّلَاةِ، فِي سَاعَةٍ إِلَّا بَعْدَ الصُّبْحِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ أَوْ عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانٍ»
বিলাল (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন: ফজরের (সুবহি) পর ছাড়া তিনি (নবী ﷺ) আর অন্য কোনো সময়ে সালাত আদায় করতে নিষেধ করেননি। কারণ (সূর্য) শয়তানের দুই শিংয়ের মধ্যখানে অথবা শয়তানের দুই শিংয়ের উপরে উদিত হয়।
216 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَوْ أَخِي أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ وَلَا وَسَطَ النَّهَارِ فَإِنَّهَا تُسْجَرُ جَهَنَّمُ عِنْدَ ذَلِكَ»
আবু উমামা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) অথবা আবু উমামার ভাই থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমরা সূর্য উদয়ের সময় সালাত আদায় করো না। কেননা তা শয়তানের দুই শিংয়ের মধ্যখান দিয়ে উদিত হয়। ফলে প্রত্যেক কাফির তার জন্য সিজদা করে। আর দিনের মধ্যভাগে (সালাত আদায় করো না), কেননা ওই সময় জাহান্নামকে উত্তপ্ত করা হয়।
217 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاذٍ التَّمِيمِيِّ الْمَكِّيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «صَلَاتَانِ لَا صَلَاةَ بَعْدَهُمَا الْعَصْرُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَالصُّبْحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ» قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَرَأَيْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ الْمُنْكَدِرِ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْفَضْلِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَطُوفُونَ بَعْدَ الْعَصْرِ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ يَجْلِسُونَ ثُمَّ يَرْكَعُونَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
সা'দ ইবনু আবী ওয়াক্কাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “দুটি সালাত, যার পরে কোনো সালাত নেই: আসরের (সালাত আদায়ের) পর থেকে সূর্য ডুবে যাওয়া পর্যন্ত এবং সুব্হ (ফজর)-এর (সালাত আদায়ের) পর থেকে সূর্য উদয় হওয়া পর্যন্ত।”
218 - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي فُلَانٌ أَحْسِبُهُ قَالَ: ابْنُ سَابِطٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ لَقِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ فَقَالَ: ` مَا أَنْتَ؟ قَالَ: «نَبِيٌّ» قَالَ: إِلَى مَنْ أُرْسِلْتَ؟ قَالَ: «إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ» ، قَالَ: فَأَيُّ وَقْتٍ تَكْرَهُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: ` حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ قَالَ: قَدْرَ رُمْحٍ `
আবূ উমামা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি মক্কায় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে সাক্ষাৎ করলেন। তিনি (আবূ উমামা) জিজ্ঞাসা করলেন: আপনি কে? তিনি বললেন: “আমি নবী।” তিনি বললেন: আপনি কার কাছে প্রেরিত হয়েছেন? তিনি বললেন: “সকল লাল ও কালো বর্ণের (মানুষের) কাছে।” তিনি জিজ্ঞাসা করলেন: নামায আদায়ের কোন সময়টি আপনি অপছন্দ করেন? তিনি বললেন: “যখন সূর্য উদিত হয় এবং তা এক বর্শা পরিমাণ, অথবা তিনি বললেন: এক বর্শার সমপরিমাণ উঁচু না হওয়া পর্যন্ত।”
219 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: حُدِّثْتُ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعَ؟ قَالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، إِنَّ الصَّلَاةَ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَنْتَصِفَ النَّهَارُ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ» ، قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَهُوَ فِي فَضْلِ الْوُضُوءِ بِتَمَامِهِ
কাব ইবনু মুররাহ আল-বাহযী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে জিজ্ঞাসা করলাম, রাতের কোন অংশটি (দোয়ার জন্য) অধিক শোনা যায়/কবুলযোগ্য? তিনি বললেন: রাতের শেষ মধ্যভাগ। নিশ্চয়ই সালাত (নফল) বৈধ যতক্ষণ না তুমি ফজর সালাত আদায় করছো। তারপর আর কোনো সালাত নেই যতক্ষণ না সূর্য এক বা দুই বর্শা পরিমাণ উপরে ওঠে। এরপর দিনের মধ্যভাগ হওয়া পর্যন্ত সালাত মশহূদাহ (উপস্থিত ও স্বীকৃত); তারপর সূর্য হেলে না যাওয়া পর্যন্ত আর কোনো সালাত নেই। এরপর আসর সালাত আদায় করা পর্যন্ত সালাত মশহূদাহ; তারপর সূর্য অস্ত না যাওয়া পর্যন্ত আর কোনো সালাত নেই।
220 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ، وَقَدْ غَزَا مَعَنَا بِلَادَ الرُّومِ وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا عَابِدًا فَحَدَّثَنَا عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْمَغْرِبِ قَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشَرَةَ مَرَّةً جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيلَ: هَذَا مِنَ الصِّدِّيقِينَ، فَيَجُوزُهُمْ ، فَيُقَالَ: هَذَا مِنَ الشُّهَدَاءِ فَيَجُوزُهُمْ ، فَيُقَالَ: هَذَا مِنَ النَّبِيِّينَ، فَيَجُوزُهُمْ ، فَيُقَالَ: هَذَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَيَجُوزُهُمْ، وَلَا يُحْجَبُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى عَرْشِ الرَّحْمَنِ ` ، قُلْتُ: هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ فِيهِ الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ وَهُوَ مَتْرُوكٌ وَفِيهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ
আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছেন: "যে ব্যক্তি মাগরিবের দুই রাকাতের (ফরযের) পরে দুই রাকাত সালাত আদায় করে, এবং প্রত্যেক রাকাতে সূরা ফাতিহা ও ‘কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ’ পনেরো বার করে পড়ে— সে কিয়ামতের দিন আসবে, তখন বলা হবে: এ তো সিদ্দীকীনদের (সত্যনিষ্ঠদের) অন্তর্ভুক্ত, ফলে সে তাদের অতিক্রম করে যাবে। অতঃপর বলা হবে: এ তো শহীদদের অন্তর্ভুক্ত, ফলে সে তাদের অতিক্রম করে যাবে। অতঃপর বলা হবে: এ তো নবীগণের অন্তর্ভুক্ত, ফলে সে তাদের অতিক্রম করে যাবে। অতঃপর বলা হবে: এ তো ফেরেশতাদের অন্তর্ভুক্ত, ফলে সে তাদের অতিক্রম করে যাবে। এবং তাকে কোনো বাধা দেওয়া হবে না, যতক্ষণ না সে আরশে রহমান (দয়াময়ের আরশ) পর্যন্ত পৌঁছায়।"