হাদীস বিএন


আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী





আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15458)


15458 - ثُمَّ ، قَالَ : ` اللَّهَ اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، أَشْبِعُوا بُطُونَهُمْ ، وَأَلْبِسُوا ظُهُورَهُمْ ، وَلَيِّنُوا الْقَوْلَ لَهُمْ ` *




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এরপর তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তোমরা তোমাদের অধীনস্থ দাস-দাসী বা কর্মচারীদের ব্যাপারে আল্লাহকে ভয় করো, আল্লাহকে ভয় করো। তাদের পেটকে ভালো করে খাবার দাও, তাদের পিঠকে বস্ত্র দ্বারা আবৃত করো এবং তাদের সাথে নম্র ভাষায় কথা বলো।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15459)


15459 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ` لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكٍ ، إِلا بَدْرًا ، وَلَمْ يَعْتِبِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ ، إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ الْعِيرَ ? فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغَوِّثِينَ لِعِيرِهِمْ ، فَالْتَقَوْا عَنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَلَعَمْرِي إِنَّ أَشْرَفَ مَشَاهِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ لَبَدْرٌ ، وَمَا أُحِبُّ أَنِّي كُنْتُ شَهِدْتُهَا مَكَانَ بَيْعَتِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ ، حَيْثُ تَوَافَيْنَا عَلَى الإِسْلامِ ` *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, তাবুক যুদ্ধের আগ পর্যন্ত নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের পরিচালিত কোনো অভিযানে আমি অনুপস্থিত ছিলাম না, শুধু বদর যুদ্ধ ব্যতীত। বদর যুদ্ধে যারা অনুপস্থিত ছিল, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের কাউকে তিরস্কার করেননি। তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তো মূলত কাফেলা ধরার উদ্দেশ্যেই বের হয়েছিলেন। এরপর কুরাইশরা তাদের কাফেলাকে সাহায্য করার জন্য বেরিয়ে আসে। ফলশ্রুতিতে আল্লাহর বাণী অনুসারে কোনো পূর্বনির্ধারিত অঙ্গীকার ছাড়াই তাদের সাক্ষাৎ ঘটেছিল। আমার জীবনের শপথ! জনসাধারণের মাঝে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের শ্রেষ্ঠতম উপস্থিতি ছিল বদরে। কিন্তু আমি এটা চাই না যে, আকাবার রাতের বায়আতের—যেখানে আমরা ইসলামের ওপর ঐক্যবদ্ধ হয়েছিলাম—তার বিনিময়ে আমি বদর যুদ্ধে অংশ নিতাম।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15460)


15460 - ` ثُمَّ لَمْ أَتَخَلَّفْ بَعْدُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكٍ ، وَهِيَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، وَآذَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِالرَّحِيلِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوَتِهِمْ ، وَذَلِكَ حِينَ طَابَ الظِّلالُ وَطَابَتِ الثِّمَارُ ، وَكَانَ قَلَّمَا أَرَادَ غَزْوَةً إِلا وَارَى خَبَرَهَا ، وَكَانَ يَقُولُ : ` الْحَرْبُ خُدْعَةٌ ` ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ أَنْ يَتَأَهَّبَ النَّاسُ أُهْبَةً ، وَأَنَا أَيْسَرُ مَا كُنْتُ ، قَدْ جَمَعْتُ رَاحِلَتَيْنِ ، وَأَنَا أَقْدَرُ شَيْءٍ فِي نَفْسِي عَلَى الْجِهَادِ وَخِفَّةِ الْحَاذِ ، وَأَنَا فِي ذَلِكَ أَصْغُو إِلَى الظِّلالِ وَطِيبِ الثِّمَارِ ، فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَادِيًا بِالْغَدَاةِ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَأَصْبَحَ غَادِيًا *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যত যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন, আমি আর তাতে পিছনে থাকিনি, তাবুক যুদ্ধ সংঘটিত হওয়া পর্যন্ত। আর এটিই ছিল তাঁর [রাসূলের] সর্বশেষ যুদ্ধ।

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জনগণের কাছে যাত্রার ঘোষণা দিলেন এবং তিনি চাইলেন যেন তারা তাদের যুদ্ধের প্রস্তুতি গ্রহণ করে। সেই সময়টা ছিল যখন ছায়া আরামদায়ক ছিল এবং ফল-ফলাদি সুস্বাদু হয়েছিল। তিনি খুব কমই এমন কোনো যুদ্ধের ইচ্ছা করতেন যার খবর তিনি গোপন রাখতেন না। আর তিনি বলতেন: ‘যুদ্ধ হলো কৌশল (বা ধোঁকা)।’ কিন্তু তাবুক যুদ্ধের ক্ষেত্রে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চাইলেন যে লোকেরা যেন যথাযথ প্রস্তুতি গ্রহণ করে।

আর আমার অবস্থা তখন এমন সহজ ছিল যা এর আগে কখনো হয়নি। আমি দুটি সওয়ারি উট সংগ্রহ করেছিলাম, এবং জিহাদের জন্য আমি নিজেকে শারীরিকভাবে সবচেয়ে সক্ষম এবং সরঞ্জামাদি হালকা অবস্থায় ভাবছিলাম। তা সত্ত্বেও, আমি আরামদায়ক ছায়া এবং সুস্বাদু ফলের দিকে ঝুঁকে পড়ছিলাম। আমি এভাবেই থাকলাম, যতক্ষণ না নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সকালে রওয়ানা হয়ে গেলেন। আর সেটা ছিল বৃহস্পতিবারের দিন, কারণ তিনি বৃহস্পতিবার রওয়ানা হতে পছন্দ করতেন। সুতরাং তিনি সকালে যাত্রা শুরু করলেন।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15461)


15461 - فَقُلْتُ : أَنْطَلِقُ غَدًا إِلَى السُّوقِ فَأَشْتَرِي جَهَازِي ، ثُمَّ أَلْحَقُ بِهِمْ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ مِنَ الْغَدِ ، فَعَسُرَ عَلِيَّ بَعْضُ شَأْنِي ، فَرَجَعْتُ ، فَقُلْتُ : أَرْجِعُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى الْتَبَسَ بِيَ الذَّنْبُ ، وَتَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ وَأَطُوفُ بِالْمَدِينَةِ فَيُحْزِنُنِي أَنِّي لا أَرَى أَحَدًا إِلا رَجُلا تَخَلَّفَ مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ ، وَكَانَ لَيْسَ أَحَدٌ تَخَلَّفَ إِلا رَأَى أَنَّ ذَلِكَ سَيَخْفَى لَهُ ، وَكَانَ النَّاسُ كَثِيرًا ، لا يَجْمَعُهُمْ دِيوَانٌ ، وَكَانَ جَمِيعُ مَنْ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعَةٌ وَثَمَانِينَ رَجُلا ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكًا ، فَلَمَّا بَلَغَ تَبُوكًا ، قَالَ : ` مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ؟ ` ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي : خَلْفَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ بُرْدَاهُ ، وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ ، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : بِئْسَ مَا قُلْتَ ، وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا هُمْ بِرَجُلٍ يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ ` ، فَإِذَا هُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكٍ ، وَقَفَلَ وَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، جَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْيٍ مِنْ أَهْلِي ، حَتَّى إِذَا قِيلَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَبِّحُكُمْ غَدًا بِالْغَدَاةِ ، زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لا أَنْجُو إِلا بِالصِّدْقِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُحًى ، فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ فَعَلَ ذَلِكَ ، أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ فَجَعَلَ يَأْتِيهِ مَنْ تَخَلَّفَ فَيَحْلِفُونَ لَهُ وَيَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ فَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ ، وَيَقْبَلُ عَلانِيَتَهُمْ ، وَيَكِلُ أَسْرَارَهُمْ إِلَى اللَّهِ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ ، فَلَمَّا رَآنِي تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ ، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : ` أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ؟ ` ، فَقُلْتُ : بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَالَ : ` فَمَا خَلَفَكَ ؟ ` ، قُلْتُ : وَاللَّهِ لَوْ بَيْنَ أَيْدِي أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ غَيْرِكَ جَلَسْتُ خَرَجْتُ مِنْ سَخْطِهِ عَلِيَّ بِعُذْرٍ ، وَلَقَدْ أُوتِيتُ جَدَلا ، وَلَكِنْ قَدْ عَلِمْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَنِّي إِنْ أَخْبَرْتُكَ الْيَوْمَ بِقَوْلٍ تَجِدُ عَلِيَّ فِيهِ وَهُوَ حَقٌّ ، فَإِنِّي أَرْجُو عُقْبَى اللَّهِ ، وَإِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثًا تَرْضَى عَنِّي فِيهِ وَهُوَ كَذِبٌ أَوْشَكَ اللَّهُ أَنْ يُطْلِعَكَ عَلَيَّ ، وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا كُنْتُ قَطُّ أَيْسَرَ ، وَلا أَخَفَّ حَاذًا مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ ، قَالَ : ` أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَكُمُ الْحَدِيثَ ، قُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ ` ، فَقُمْتُ فَثَارَ عَلَى أَثَرِي نَاسٌ مِنْ قَوْمِي يُؤَنِّبُونِي ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَطُّ قَبْلَ هَذَا ، فَهَلا اعْتَذَرْتَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُذْرٍ يَرْضَى عَنْكَ ، وَكَانَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَأْتِي مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ، وَلِمَ تَقِفُ نَفْسَكَ مَوْقِفًا لا تَدْرِي مَا يُقْضَى لَكَ فِيهِ ، فَلَمْ يَزَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى هَمَمْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبَ نَفْسِي ، فَقُلْتُ : هَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ غَيْرِي ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَهُ هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ ، وَمَرَارَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَذَكَرُوا رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا ، لِي فِيهِمَا أُسْوَةٌ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِي هَذَا أَبَدًا وَلا أُكَذِّبُ نَفْسِي ، قَالَ : وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلامِنَا أَيُّهَا الثَّلاثَةُ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ فَلا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ ، وَتَنَكَّرَ لَنَا النَّاسُ حَتَّى مَا هُمْ بِالَّذِينَ نَعْرِفُ ، وَتَنَكَّرَتْ لَنَا الْحِيطَانُ حَتَّى مَا هِيَ بِالْحِيطَانِ الَّتِي نَعْرِفُ ، وَتَنَكَّرَتْ لَنَا الأَرْضُ حَتَّى مَا هِيَ بِالأَرْضِ الَّتِي نَعْرِفُ ، وَكُنْتُ أَقْوَى أَصْحَابِي ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَطُوفُ فِي السُّوقِ وَآتِي الْمَسْجِدَ فَأَدْخُلُ ، وَآتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقُولُ : هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِالسَّلامِ ؟ ، فَإِذَا قُمْتُ أُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ فَأَقْبَلْتُ قِبَلَ صَلاتِي نَظَرَ إِلَيَّ بِمُؤَخَّرِ عَيْنَيْهِ ، وَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ أَعْرَضَ عَنِّي ، قَالَ : وَاسْتَكَانَ صَاحِبَايَ ، فَجَعَلا يَبْكِيَانِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يُطْلِعَانِ رُءُوسَهُمَا ، فَبَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ فِي السُّوقِ إِذَا رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ جَاءَ بِطَعَامٍ لَهُ يَبِيعُهُ ، يَقُولُ : مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ؟ ، فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ إِلَيَّ ، وَأَتَانِي بِصَحِيفَةٍ مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ ، فَإِذَا فِيهَا : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ ، وَأَقْصَاكَ ، وَلَسْتَ بِدَارِ مَضْيَعَةٍ ، وَلا هَوَانٍ ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ ، فَقُلْتُ : هَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاءِ ، وَالشَّرِّ ، فَسَجَرْتُ لَهَا التَّنُّورَ وَأَحْرَقْتُهَا فيهِ ، فَلَمَّا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، إِذَا رَسُولٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَتَانِي ، فَقَالَ : ` اعْتَزِلِ امْرَأَتَكَ ` ، فَقُلْتُ : أُطَلِّقُهَا ؟ ، قَالَ : لا ، وَلَكِنْ لا تَقْرَبْهَا ، فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ ، فَهَلْ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَخْدُمَهُ ؟ ، قَالَ : ` نَعَمْ ، وَلَكِنْ لا يَقْرَبَنَّكِ ` ، قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا بِهِ مِنْ حَرَكَةٍ لِشَيْءٍ ، مَا زَالَ مُتَّكِئًا يَبْكِي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ ، قَالَ كَعْبٌ : فَلَمَّا طَالَ عَلِيَّ الْبَلاءُ اقْتَحَمْتُ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ حَائِطَهُ ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلِيَّ ، فَقُلْتُ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ! هَلْ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ قُلْتُ أَيْضًا : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ! أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ! أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ ، قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أَنْ بَكَيْتُ ، ثُمَّ اقْتَحَمْتُ الْحَائِطَ خَارِجًا حَتَّى إِذَا مَضَتْ خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ عَنْ كَلامِنَا ، صَلَّيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا صَلاةَ الْفَجْرِ ، ثُمُّ جَلَسْتُ وَأَنَا فِي الْمَنْزِلَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ ضَاقَتْ عَلَيْنَا الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْنَا أَنْفُسُنَا ، إِذْ سَمِعْتُ نِدَاءً مِنْ ذُرْوَةِ سَلْعٍ ، أَنْ أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا ، وَعَرَفْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَاءَ بِالْفَرَجِ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَرْكُضُ عَلَى فَرَسٍ يُبَشِّرُنِي ، فَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنْ فَرَسِهِ ، فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبِي بِشَارَةً وَلَبِسْتُ ثَوْبَيْنِ آخَرَيْنِ ، قَالَ : وَكَانَتْ تَوْبَتُنَا أُنْزِلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُلُثَ اللَّيْلِ ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَلا نُبَشِّرُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ؟ ، قَالَ : ` إِذَا يَخْصِمُكُمُ النَّاسُ وَيَمْنَعُونَكُمُ النَّوْمَ سَائِرَ اللَّيْلَةِ ` ، قَالَ : وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مُحْسِنَةً فِي شَأْنِي تَحْزَنُ بِأَمْرِي ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَحَوْلَهُ الْمُسْلِمُونَ ، وَهُوَ يَسْتَنِيرُ كَاسْتِنَارَةِ الْقَمَرِ ، وَكَانَ إِذَا سُرَّ بِالأَمْرِ اسْتَنَارَ ، فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : ` أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مِنذْ يَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ` ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَمِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدَكَ ؟ ، قَالَ : ` بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ` ، ثُمَّ تَلا عَلَيْهِمْ : لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ حَتَّى بَلَغَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ سورة التوبة آية 117ـ118 ، وَقَالَ : وَفِينَا أُنْزِلَتْ أَيْضًا : اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ سورة التوبة آية ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لا أُحَدِّثَ إِلا صِدْقًا ، وَأَنْ أُخْلَعَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، فَقَالَ : ` أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ` ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنِّي أَمْسِكُ سَهْمِيَ الَّذِي بِخَيْبَرَ ، قَالَ : فَمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلِيَّ نِعْمَةً فِي الإِسْلامِ أَعْظَمَ مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صَدَقْتُهُ أَنَا وَصَاحِبَايَ أَنْ لا نَكُونَ كَذَبْنَاهُ فَهَلَكْنَا كَمَا هَلَكُوا ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا يَكُونَ اللَّهُ ابْتَلَى أَحَدًا فِي الصِّدْقِ مِثْلَ الَّذِي ابْتَلانِي بِهِ ، فَمَا تَعَمَّدْتُ بِكِذْبَةٍ بَعْدُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيَ ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ *




কা’ব ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

আমি (মনে মনে) বললাম: আমি আগামীকাল বাজারে যাব এবং আমার সরঞ্জামাদি কিনে নেব, তারপর তাদের সাথে মিলিত হব। পরদিন আমি বাজারে গেলাম, কিন্তু আমার কিছু কাজ কঠিন হয়ে গেল, তাই আমি ফিরে এলাম। আমি বললাম: ইন শা আল্লাহ (যদি আল্লাহ চান), আমি আগামীকাল ফিরে যাব। আমি এইভাবেই থাকতে থাকতে আমার পাপ আমাকে ঘিরে ধরল, আর আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে পিছনে থেকে গেলাম।

আমি বাজারে হাঁটতে লাগলাম এবং মদীনার আশেপাশে ঘুরতে লাগলাম। এতে আমার দুঃখ হতো যে, আমি এমন কোনো লোককেই দেখতাম না, যারা পিছনে রয়ে গেছে, কেবল মুনাফিকির অভিযোগে অভিযুক্ত ব্যক্তিরা ছাড়া। আর যারা পিছনে রয়ে গিয়েছিল, তাদের প্রত্যেকেই মনে করেছিল যে তাদের এই অনুপস্থিতি অপ্রকাশিতই থেকে যাবে। (সে সময়) মানুষের সংখ্যা অনেক ছিল, তাদের তালিকা প্রস্তুত করা ছিল না। কিন্তু নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে পিছনে থাকা লোকের মোট সংখ্যা ছিল আশি জনের কিছু বেশি।

নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাবুকে না পৌঁছানো পর্যন্ত আমাকে স্মরণ করেননি। যখন তিনি তাবুকে পৌঁছালেন, তিনি জিজ্ঞেস করলেন: “কা’ব ইবনে মালিক কী করল?” আমার গোত্রের এক ব্যক্তি বলল: হে আল্লাহর নবী! তার জোব্বা আর নিজের দুই দিকে তাকিয়ে আনন্দ করাই তাকে আটকে রেখেছে। মু’আয ইবনে জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তুমি অত্যন্ত খারাপ কথা বললে! আল্লাহর কসম, হে আল্লাহর নবী! আমরা তার সম্পর্কে ভালো ছাড়া কিছুই জানি না।

তারা যখন এই অবস্থায় ছিলেন, তখন তারা দেখলেন যে এক ব্যক্তি মরীচিকার মধ্যে দিয়ে এগিয়ে আসছেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “আবু খাইসামা হও!” আর সত্যিই তিনি ছিলেন আবু খাইসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।

যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাবুকের যুদ্ধ শেষ করে মদিনার দিকে ফিরলেন এবং কাছাকাছি এলেন, আমি চিন্তা করতে লাগলাম, কীভাবে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর রাগ থেকে বাঁচা যায় এবং এই বিষয়ে আমার পরিবারের বুদ্ধিমান লোকদের কাছে পরামর্শ চাইলাম। অবশেষে যখন বলা হলো: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আগামীকাল সকালে তোমাদের কাছে আসছেন, তখন আমার মন থেকে সকল বাতিল চিন্তা দূর হয়ে গেল এবং আমি বুঝতে পারলাম যে সত্য বলা ছাড়া আমার বাঁচার কোনো উপায় নেই।

নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পূর্বাহ্নের সময় মদীনাতে প্রবেশ করলেন এবং মসজিদে দু’রাকাত সালাত আদায় করলেন। তিনি যখনই সফর থেকে ফিরে আসতেন, তখনই এমন করতেন—মসজিদে এসে দু’রাকাত সালাত আদায় করতেন। এরপর তিনি বসে গেলেন। তখন যারা পিছনে রয়ে গিয়েছিল, তারা আসতে শুরু করল। তারা তাঁর সামনে কসম করত এবং অজুহাত পেশ করত। তিনি তাদের জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করতেন এবং তাদের প্রকাশ্য অজুহাত গ্রহণ করতেন, আর তাদের ভেতরের অবস্থা আল্লাহর উপর ছেড়ে দিতেন।

আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম এবং দেখলাম তিনি বসে আছেন। তিনি আমাকে দেখে রাগান্বিতের মতো মুচকি হাসলেন। আমি এসে তাঁর সামনে বসলাম। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: “তুমি কি তোমার সাওয়ারি প্রস্তুত করোনি?” আমি বললাম: জি হ্যাঁ, হে আল্লাহর নবী! তিনি বললেন: “তবে কেন তুমি পিছনে থেকে গেলে?” আমি বললাম: আল্লাহর কসম, হে আল্লাহর নবী! আপনি ছাড়া অন্য কোনো মানুষের সামনে যদি আমি বসতাম, তবে আমি অবশ্যই কোনো অজুহাত পেশ করে তার ক্রোধ থেকে রক্ষা পেতাম, কারণ আমি বিতর্ক করার ক্ষমতা রাখি। কিন্তু আমি জানি, হে আল্লাহর নবী! আজ যদি আমি আপনার কাছে এমন কোনো কথা বলি যার কারণে আপনি আমার উপর অসন্তুষ্ট হবেন, কিন্তু তা সত্য হয়, তবে আমি আল্লাহর কাছ থেকে উত্তম প্রতিদানের আশা করি। আর যদি আমি আজ আপনার কাছে এমন কোনো কথা বলি, যাতে আপনি সন্তুষ্ট হবেন, কিন্তু তা মিথ্যা হয়, তবে শীঘ্রই আল্লাহ আপনাকে আমার মিথ্যা সম্পর্কে জানিয়ে দেবেন। আল্লাহর কসম, হে আল্লাহর নবী! যখন আমি আপনার থেকে পিছনে থেকে যাই, তখন আমি এত সহজলভ্য এবং এতটা প্রস্তুত আর কখনো ছিলাম না (অর্থাৎ আমার কোনো অসুবিধা ছিল না)।

তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “এ ব্যক্তি (কা’ব) তোমাদের কাছে সত্য কথা বলেছে। তুমি ওঠো, যতক্ষণ না আল্লাহ তোমার ব্যাপারে কোনো ফয়সালা করেন।” আমি উঠে পড়লাম। আমার গোত্রের কিছু লোক আমার পিছু পিছু এসে আমাকে তিরস্কার করতে লাগল। তারা বলল: আল্লাহর কসম, আমরা এর আগে কখনো তোমার কোনো অপরাধের কথা জানতাম না। তুমি কেন আল্লাহর নবীর কাছে এমন কোনো অজুহাত পেশ করলে না, যাতে তিনি তোমার প্রতি সন্তুষ্ট হতেন? এরপর তো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ক্ষমা প্রার্থনা (তোমার জন্য) আসতে পারত। তুমি নিজেকে এমন এক কঠিন অবস্থায় কেন ফেললে, যেখানে তোমার জন্য কী ফয়সালা হবে তা তুমি জানো না?

তারা আমাকে ক্রমাগত তিরস্কার করতে থাকল, এমনকি আমি ফিরে গিয়ে নিজেকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করার (অর্থাৎ মিথ্যা বলার) সিদ্ধান্ত নিতে যাচ্ছিলাম। তখন আমি জিজ্ঞেস করলাম: “আমার মতো এমন কথা কি আর কেউ বলেছে?” তারা বলল: হ্যাঁ, হিলাল ইবনে উমাইয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং মুরারাহ ইবনে রাবী’আহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একই কথা বলেছেন। তারা এমন দুইজন সৎ ব্যক্তির নাম উল্লেখ করলেন, যারা বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন। আমার জন্য তাদের মধ্যে অনুসরণীয় আদর্শ ছিল। তখন আমি বললাম: আল্লাহর কসম! আমি এ বিষয়ে আর কখনো তাঁর কাছে ফিরে যাব না এবং নিজেকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করব না।

তিনি (কা’ব) বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের তিনজনের সাথে কথা বলতেও নিষেধ করলেন। তিনি বলেন: আমি বাজারে বের হতাম, কিন্তু কেউ আমার সাথে কথা বলত না। লোকজন আমাদের অপরিচিত হয়ে গেল—আমরা যাদের চিনতাম, তারা আর তেমন রইল না। এমনকি আমাদের কাছে দেয়ালগুলোও অচেনা লাগতে লাগল—তা আর আমাদের পরিচিত দেয়াল মনে হতো না, আর আমাদের কাছে পৃথিবীও অচেনা লাগতে লাগল—তা আর আমাদের পরিচিত পৃথিবী বলে মনে হতো না। আমি আমার সাথীদের মধ্যে তুলনামূলকভাবে বেশি শক্তিশালী ছিলাম (মানসিকভাবে)। আমি বাজারে যেতাম এবং ঘুরতাম এবং মসজিদে প্রবেশ করতাম। আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছেও আসতাম, (মনে মনে) ভাবতাম: তিনি কি সালামের জন্য তাঁর ঠোঁট নেড়েছেন? যখন আমি একটি খুঁটির পাশে দাঁড়িয়ে সালাত শুরু করতাম, আর সালাতের দিকে মনোনিবেশ করতাম, তখন তিনি আড়চোখে আমার দিকে তাকাতেন। আর যখন আমি তাঁর দিকে তাকাতাম, তিনি আমার দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিতেন।

তিনি (কা’ব) বলেন: আমার অন্য দুই সাথী দুর্বল হয়ে পড়েছিলেন। তারা দিনরাত কাঁদতে থাকত এবং মাথা তুলে দেখত না। আমি যখন বাজারে ঘুরছিলাম, তখন একজন খ্রিষ্টান লোক তার কিছু খাদ্যদ্রব্য বিক্রি করতে এসে জিজ্ঞেস করল: “আমাকে কে কা’ব ইবনে মালিকের কাছে নিয়ে যাবে?” লোকেরা আমার দিকে ইশারা করতে শুরু করল। সে আমার কাছে গাস্সানের রাজার পক্ষ থেকে একটি চিঠি নিয়ে এলো। তাতে লেখা ছিল: “অতএব! আমাকে জানানো হয়েছে যে, তোমার সাথী (নবী) তোমাকে ত্যাগ করেছেন ও দূরে সরিয়ে দিয়েছেন। তুমি অপদস্থ বা অপমানিত হওয়ার জায়গায় নেই। সুতরাং তুমি আমাদের সাথে যোগ দাও, আমরা তোমাকে সাহায্য করব।” আমি (মনে মনে) বললাম: এটাও এক বিরাট পরীক্ষা ও বিপদ। আমি তন্দুর গরম করে সেটির মধ্যে সেটি (চিঠিটি) পুড়িয়ে দিলাম।

যখন চল্লিশ রাত কেটে গেল, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে একজন দূত আমার কাছে আসলেন এবং বললেন: “তুমি তোমার স্ত্রী থেকে দূরে থাকো।” আমি জিজ্ঞেস করলাম: আমি কি তাকে তালাক দেব? তিনি বললেন: “না, তবে তার কাছে যেও না।” হিলাল ইবনে উমাইয়্যার স্ত্রী এসে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! হিলাল ইবনে উমাইয়্যা খুবই দুর্বল ও বয়স্ক ব্যক্তি। আপনি কি আমাকে তার সেবা করার অনুমতি দেবেন? তিনি বললেন: “হ্যাঁ, তবে সে যেন তোমার কাছে না আসে।” তিনি (হিলালের স্ত্রী) বললেন: হে আল্লাহর নবী! আল্লাহর কসম, কোনো কিছুর প্রতিই তার কোনো আগ্রহ নেই; যখন থেকে তার এই ঘটনা ঘটেছে, তখন থেকে তিনি কেবল হেলান দিয়ে বসে থাকেন এবং দিনরাত কাঁদেন।

কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন এই পরীক্ষা আমার জন্য দীর্ঘায়িত হলো, তখন আমি আমার চাচাতো ভাই আবু কাতাদার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বাগানে প্রাচীর টপকে প্রবেশ করলাম। আমি তাকে সালাম দিলাম, কিন্তু তিনি আমার সালামের জবাব দিলেন না। আমি বললাম: হে আবু কাতাদা! আমি তোমাকে আল্লাহর নামে কসম দিয়ে জিজ্ঞেস করছি, তুমি কি জানো আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে ভালোবাসি? তিনি নীরব রইলেন। আমি আবার বললাম: হে আবু কাতাদা! আমি তোমাকে আল্লাহর নামে কসম দিয়ে জিজ্ঞেস করছি, তুমি কি জানো আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে ভালোবাসি? তিনি নীরব রইলেন। আমি তৃতীয়বার বললাম: হে আবু কাতাদা! আমি তোমাকে আল্লাহর নামে কসম দিয়ে জিজ্ঞেস করছি, তুমি কি জানো আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে ভালোবাসি? তিনি বললেন: আল্লাহ ও তাঁর রাসূলই ভালো জানেন। তখন আমি নিজেকে ধরে রাখতে পারলাম না, কেঁদে ফেললাম। তারপর আমি প্রাচীর টপকে বাইরে বেরিয়ে এলাম।

এভাবে যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের সাথে কথা বলতে নিষেধ করার পর পঞ্চাশ রাত অতিবাহিত হলো, তখন আমি আমাদের ঘরের ছাদে ফজরের সালাত আদায় করলাম এবং বসে রইলাম। আমি তখন সেই অবস্থায় ছিলাম, যার সম্পর্কে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল বলেছেন: ‘প্রশস্ত হওয়া সত্ত্বেও পৃথিবী আমাদের জন্য সংকীর্ণ হয়ে গিয়েছিল এবং আমাদের জীবনও দুর্বিষহ হয়ে উঠেছিল’ (সূরা তাওবা ৯:১১৮)। এমন সময় আমি সালা’ পর্বতের চূড়া থেকে এক ঘোষণাকারীর উচ্চস্বর শুনতে পেলাম: “হে কা’ব ইবনে মালেক! সুসংবাদ গ্রহণ করো!” আমি তখনই সিজদায় লুটিয়ে পড়লাম এবং বুঝতে পারলাম যে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল অবশ্যই মুক্তি নিয়ে এসেছেন।

এরপর একজন লোক ঘোড়ায় চড়ে আমাকে সুসংবাদ দিতে এলো। তবে উচ্চস্বরটি তার ঘোড়ার চেয়ে দ্রুত পৌঁছাল। আমি তাকে সুসংবাদের বিনিময় হিসেবে আমার কাপড়টি দিলাম এবং অন্য দুটি কাপড় পরিধান করলাম। তিনি বলেন: আমাদের তওবা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর রাতের শেষ তৃতীয়াংশে নাযিল হয়েছিল। উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন বললেন: হে আল্লাহর নবী! আমরা কি কা’ব ইবনে মালিককে সুসংবাদ দেব না? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তাহলে লোকজন তোমাদের সাথে এ নিয়ে তর্ক করবে এবং সারারাত তোমাদের ঘুমোতে দেবে না।” তিনি (কা’ব) বলেন: উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমার বিষয়ে সদয় ছিলেন এবং আমার কারণে দুশ্চিন্তা করতেন।

আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে রওনা হলাম। দেখলাম তিনি মসজিদে বসে আছেন এবং মুসলিমরা তাঁকে ঘিরে আছে। তিনি চাঁদের আলোর মতো উজ্জ্বল দেখাচ্ছিলেন—কারণ, যখন তিনি কোনো বিষয়ে আনন্দিত হতেন, তখন তাঁর চেহারা আলোকিত হয়ে উঠত। আমি এসে তাঁর সামনে বসলাম। তিনি বললেন: “হে কা’ব ইবনে মালেক! সুসংবাদ গ্রহণ করো। তোমার মা তোমাকে জন্ম দেওয়ার পর থেকে আজ তোমার জীবনে আসা শ্রেষ্ঠ দিন।” আমি বললাম: হে আল্লাহর নবী! এ কি আল্লাহর পক্ষ থেকে, নাকি আপনার পক্ষ থেকে? তিনি বললেন: “বরং এটা আল্লাহর পক্ষ থেকে।” এরপর তিনি তাদের সামনে তিলাওয়াত করলেন: “আল্লাহ দয়া পরবশ হলেন নবীর প্রতি এবং মুহাজির ও আনসারদের প্রতি...” (সূরা তাওবা ৯:১১৭) এভাবে তিনি “তাওবা কবুলকারী, পরম দয়ালু” (৯:১১৮) পর্যন্ত পাঠ করলেন।

তিনি (কা’ব) বলেন: আমাদের সম্পর্কে এই আয়াতটিও নাযিল হয়েছিল: “তোমরা আল্লাহকে ভয় করো এবং সত্যবাদীদের অন্তর্ভুক্ত হও।” (সূরা তাওবা ৯:১১৯) তিনি বলেন: আমি বললাম: হে আল্লাহর নবী! আমার তওবার অংশ হিসেবে আমি সিদ্ধান্ত নিয়েছি যে, আমি এখন থেকে কেবল সত্য কথাই বলব। আর আমার সমস্ত সম্পদ আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের উদ্দেশ্যে সদকা করে দেব। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তোমার কিছু সম্পদ নিজের জন্য রেখে দাও, এটাই তোমার জন্য উত্তম।” তিনি বলেন: আমি বললাম: তবে খায়বারে আমার যে অংশ আছে, তা রেখে দেব।

তিনি (কা’ব) বলেন: ইসলাম গ্রহণের পর থেকে আমার জীবনে আল্লাহর সবচেয়ে বড় নেয়ামত ছিল রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আমার এবং আমার দুই সাথীর সত্য বলা। যদি আমরা মিথ্যা বলতাম, তবে আমরাও ধ্বংস হয়ে যেতাম, যেমন অন্যরা ধ্বংস হয়েছে। আমি আশা করি, সত্য বলার ব্যাপারে আল্লাহ আমাকে যে কঠিন পরীক্ষার সম্মুখীন করেছেন, এমন কঠিন পরীক্ষার সম্মুখীন তিনি অন্য কাউকে করেননি। এরপর থেকে আমি আর কখনো ইচ্ছাকৃতভাবে মিথ্যা বলিনি, এবং বাকি জীবনেও আল্লাহ আমাকে রক্ষা করবেন বলে আমি আশা করি।

(মা’মার বলেন, যুহরী বলেছেন: কা’ব ইবনে মালিকের হাদীস থেকে এ পর্যন্তই আমাদের কাছে পৌঁছেছে।)









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15462)


15462 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَذَكَرَ الزُّهْرِيُّ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ الأَنْصَارِيِّ ثُمَّ السُّلَمِيِّ ، أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ ، قَالَ : وَكَانَ قَائِدَ أَبِيهِ كَعْبٍ حِينَ أُصِيبَ بِبَصَرِهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي كَعْبًا يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ ، وَحَدِيثَ صَاحِبَيْهِ ، قَالَ : ` مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَيْرَهَا قَطُّ ، غَيْرَ أَنِّي قَدْ كُنْتُ قَدْ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبِ اللَّهُ وَلا رَسُولُهُ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ ` *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (তাঁর ঘটনা) বর্ণনা করে বলেন:

’আমি এই (তাবুক) যুদ্ধ ছাড়া রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে অন্য কোনো যুদ্ধে কখনো পিছনে থাকিনি। তবে আমি বদর যুদ্ধেও পিছনে ছিলাম। যারা বদর যুদ্ধ থেকে পিছনে ছিল, আল্লাহ বা তাঁর রাসূল তাদের কাউকে ভর্ৎসনা করেননি। কারণ হলো, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মূলত কুরাইশদের বাণিজ্য কাফেলার খোঁজে বের হয়েছিলেন, কিন্তু আল্লাহ পূর্বনির্ধারিত সময় ছাড়াই তাঁকে এবং তাঁর শত্রুদের মুখোমুখি করে দিয়েছিলেন।’









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15463)


15463 - ` وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ غَزْوَةُ بَدْرٍ أَذَكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا ` *




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: "আর আমি অবশ্যই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে আকাবার রাতে উপস্থিত ছিলাম, যখন আমরা ইসলামের উপর দৃঢ় অঙ্গীকার করেছিলাম। আর আমি সেই উপস্থিতিকে বদরের যুদ্ধে উপস্থিতির বিনিময়ে পেতে চাই না, যদিও মানুষের মাঝে বদরের যুদ্ধ এর (আকাবার রাতের) চেয়ে অধিক আলোচিত।"









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15464)


15464 - كَانَ مِنْ حَدِيثِي ، حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَّمَا يَخْرُجُ فِي غَزْوَةٍ يَغْزُوهَا إِلا وَرَّى بِغَيْرِهَا ، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ ، الْغَزْوَةِ فَغَزَاهَا فِي حَرٍّ شَدِيدٍ ، وَاسْتَقْبَلَ عَدُوًّا كَثِيرًا ، فَحَكَى لِلنَّاسِ أَمَرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا لِذَلِكَ أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ ، فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ ، وَالْمُسْلِمُونَ مَنْ تَبِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبِيرٌ لا يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ يَعْنِي بِذَلِكَ كَعْبٌ الدِّيوَانَ ، يَقُولُ : لا يَجْمَعُهُمْ دِيوَانٌ مَكْتُوبٌ ، قَالَ كَعْبٌ : فَقَلَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَغِيبَ إِلا ظَنَّ أَنَّهُ مُسْتَخْفٍ لَهُ ذَلِكَ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْيٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَرَاحَتِ الظِّلالُ ، فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَجَهَّزَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ ، وَجَعَلْتُ أَعْدُو لأَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعَ وَلَمْ أَقْضِ حَاجَةً ، وَأَقُولُ فِي نَفْسِي : إِنِّي قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتُ ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى شَمَّرَ النَّاسُ لِلْغَدِ ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَادِيًا وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ ، لَمْ أَقْضِ شَيْئًا ، ثُمَّ غَدَوْتُ فَرَجَعْتُ ، وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَسْرَعُوا فَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ ، وَلَمْ أَفْعَلْ وَجَعَلْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْزُنُنِي أَنْ لا أَرَى إِلا رَجُلا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ أَوْ رَجُلا مِمَّنْ عُذِّرَ أَنَّهُ فِي الضُّعَفَاءِ ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكًا ، قَالَ ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ : ` أَتَدْرُونَ مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ؟ ` ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ : نَعَمْ ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفِهِ ، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : تَدْرِي مَا قُلْتَ ؟ ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَوَجَّهَ قَافِلا مِنْ تَبُوكٍ ، حَضَرَنِي شَرٌّ ، فَجَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ : بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدًا ؟ ، وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ مَنْ أَرَى مِنْ أَهْلِي ، فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ ، وَعَرَفْتُ أَنْ لا أَنْجُوَ مِنْهُ إِلا بِالصِّدْقِ ، فَأَجْمَعْتُ أَنْ أَصْدُقَهُ ، فَصَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ فَجَعَلُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ وَيَحْلِفُونَ لَهُ ، وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلا ، فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلانِيَتَهُمْ وَإِيمَانَهُمْ ، فَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ ، وَجَعَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، حَتَّى جِئْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ ، ثُمَّ قَالَ : ` تَعَالَ ` ، فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لِي : ` مَا خَلَفَكَ ؟ ، أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرًا ؟ ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّي سَأَخْرُجُ مِنْ سَخْطَتِهِ ، لَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلا ، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ كَذِبًا لِتَرْضَى عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَيَّ ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثًا صَادِقًا تَجِدُ عَلِيَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو عَفْوَ اللَّهِ فِيهِ ، وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي عُذْرٌ ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَكُمْ ، قُمْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ فِيكَ أَمَرَهُ ` ، فَقُمْتُ وَقَامَ مَعِي رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا ، وَلَقَدْ عَجَزْتَ أَنْ لا تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُنَافِقُونَ ، قَدْ كَانَ كَافِيَكَ مِنْهُ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونَنِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُكَذِّبَ نَفْسِي ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ : هَلْ لَقِيَ هَذَا أَحَدٌ غَيْرِي ؟ ، فَقَالُوا : نَعَمْ ، رَجُلانِ قَالا مِثْلَ مَقَالِكَ ، وَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ ، قُلْتُ : مَنْ هُمَا ؟ ، قَالُوا : مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ ? وَهِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ ، فَذَكَرُوا رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ فِيهِمَا أُسْوَةٌ ، فَصَمَّمْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي ، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلامِنَا أَيُّهَا الثَّلاثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ ، فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا ، حَتَّى تَنَكَّرَتْ لِي نَفْسِي وَالأَرْضُ ، فَمَا هِيَ بِالأَرْضِ الَّتِي كُنْتُ أَعْرِفُ ، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً ، أَمَا صَاحِبَايَ فَاسْتَكَنَّا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا ، وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَدَّ الرَّهْطِ وَأَجْلَدَهُمْ ، وَكُنْتُ أَخْرُجُ وَأَشْهَدُ الصَّلاةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ فَلا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ ، وَإِنِّي آتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاةِ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي : هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلامِ عَلِيَّ أَمْ لا ؟ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ فَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ ، فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى الصَّلاةِ نَظَرَ إِلَيَّ ، فَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي ، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلِيَّ ذَلِكَ مِنْ جَفْوَةِ الْمُسْلِمِينَ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلِيَّ السَّلامَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا قَتَادَةَ ، أَنْشُدُكَ اللَّهَ ، هَلْ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ ، فَسَكَتَ ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَاشَدْتُهُ ، فَسَكَتَ ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَاشَدْتُهُ ، فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَفَاضَتْ عَيْنَايَ ، وَرُحْتُ فَتَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ ، ثُمَّ غَدَوْتُ إِلَى السُّوقِ ، فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي فِي السُّوقِ فَإِذَا بِنَبَطِيٍّ مِنْ نَبَطِ الشَّامِ يَسْأَلُ عَنِّي مِمَّنْ قَدِمَ بِبَيْعِ الطَّعَامِ بِالْمَدِينَةِ ، يَقُولُ : مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُشِيرُونَ إِلَيَّ ، حَتَّى جَاءَنِي فَدَفَعَ إِلَيَّ كِتَابًا مِنْ مَلَكِ غَسَّانَ ، وَكَتَبَ كِتَابًا فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ ، فَإِذَا فِيهِ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ ، وَلا مَضْيَعَةً ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسيِكَ ، فَقُلْتُ حِينَ قَرَأْتُهَا : هَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاءِ ، قَدْ بَلَغَ بِي مَا قَدْ وَقَعْتُ فِيهِ أَنْ طَمَعَ فِيَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، فَعَمَدْتُ بِهَا إِلَى تَنُّورٍ فَسَجَرْتُهُ بِهَا ، فَأَقَمْنَا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينِي ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ ، قُلْتُ : أَطَلاقًا أَمْ مَاذَا ؟ ، قَالَ : بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلا تَقْرَبْهَا ، وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَيَّ بِمِثْلِ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ لامْرَأَتِي : الْحَقِي بِأَهْلِكِ ، وَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ مَا هُوَ قَاضٍ ، قَالَ : فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَائِعٌ لا خَادِمَ لَهُ ، أَفَتَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ ؟ ، قَالَ : ` لا ، وَلَكِنْ لا يَقْرَبَنَّكِ ` ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا بِهِ مِنْ حَرَكَةٍ إِلَيَّ ، وَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ أَمْرُهُ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا ، وَلَقَدْ تَخَوَّفْتُ عَلَى بَصَرِهِ ، قَالَ : فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي : لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لامْرَأَتِكَ ، فَقَدْ أَذِنَ لامْرَأَةِ هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ ، قُلْتُ : لا وَاللَّهِ ، لا أَسْتَأْذِنَهُ فِيهَا ، مَا يُدْرَى مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ إِنِ اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ ، قَالَ : فَبِتْنَا عَلَى ذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ ، فَكَمُلَ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلامِنَا ، حَتَّى صَلَّيْتُ الصُّبْحَ صُبْحَ خَمْسِينَ لَيْلَةٍ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ ، وَقَدْ ضَاقَتْ عَلِيَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ، وَضَاقَتْ عَلِيَّ نَفْسِي ، وَقَدْ كُنْتُ ابْتَنَيْتُ خَيْمَةً فِي ظَهْرِ سَلْعٍ ، فَكُنْتُ أَكُونُ فِيهَا ، إِذْ سَمِعْتُ صَارِخًا بِأَعْلَى سَلْعٍ ، يَقُولُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ : يَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، أَبْشِرْ ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا ، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ الْفَرَجُ ، قَالَ : فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ اطَّلَعَ الْفَجْرُ ، وَقَدْ ذَهَبَ أُنَاسٌ يُبَشِّرُونَنَا ، فَذَهَبَ نَحْوَ صَاحِبَيَّ مُبَشِّرٌ ، وَرَكَضَ رَجُلٌ إِلَيَّ فَرَسًا ، وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ حَتَّى أَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ ، وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَارِسِ ، فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي ، نَزَعْتُ ثَوْبَيَّ فَكَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا بِشَارَةً ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ ، وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا ، وَانْطَلَقْتُ أَتَيَمَّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَلَقَّانِي النَّاسُ يُهَنِّئُونَنِي بِالتَّوْبَةِ وَيَقُولُونَ : لِيَهْنَئْكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ ، حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَحَوْلَهُ النَّاسُ ، فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَحَيَّانِي وَهَنَّأَنِي ، وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ ، قَالَ : فَكَانَ كَعْبٌ لا يَنْسَاهَا لَهُ ، قَالَ كَعْبٌ : فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَجْهُهُ مُشْرِقٌ مِنَ السُّرُورِ ، وَقَالَ : ` أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ يَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ` ، قُلْتُ : مِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؟ ، قَالَ : ` بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ` ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سُرَّ اسْتَبْشَرَ حَتَّى كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةٌ مِنْ قَمَرٍ ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ` ، قُلْتُ : إِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي مِنْ خَيْبَرَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ أَنْجَانِي بِالصِّدْقِ ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي إِلَى اللَّهِ أَنْ لا أُحَدِّثَ إِلا صِدْقًا مَا بَقِيتُ ، وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَبْلاهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مَا أَبْلانِي مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَوْمِي هَذَا ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ { } وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ، إِلَى قَوْلِهِ : وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ سورة التوبة آية 117ـ119 ، قَالَ كَعْبٌ : فَوَاللَّهِ ، مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلِيَّ نِعْمَةً بَعْدَ أَنْ هَدَانِي لِلإِسْلامِ كَانَتْ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ ، إِلا أَنْ أَكُونَ كَذَبْتُهُ فَأَهْلَكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ فِي الَّذِينَ كَذَبُوهُ حِينَ أُنْزِلَ الْوَحْيُ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ : قَالَ : سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ { } يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ { } سورة التوبة آية - ، قَالَ : وَكُنَّا خُلِّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاثَةُ عَنْ أَمْرِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَلَفُوا لَهُ فَصَدَّقَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ ، وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ مَا قَضَى ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا سورة التوبة آية ، وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ لِتَخَلُّفِنَا عَنِ الْغَزْوِ ، وَلَكِنْ لِتَخْلِيفِهِ إِيَّانَا وَإِرْجَائِهِ أَمَرَنَا عَنْ مَنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ ، فَقَبِلَ مِنْهُمْ ` *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

সেই যুদ্ধ (তাবুক) থেকে আমি যখন পিছিয়ে ছিলাম, তখন আমার ঘটনা হলো—রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সাধারণত কোনো যুদ্ধে বের হলে (শত্রুদের বিভ্রান্ত করার জন্য) অন্য কোনো স্থানের ইঙ্গিত করতেন। কিন্তু সেই যুদ্ধে তিনি ব্যতিক্রম করলেন। তিনি চরম গরমে যুদ্ধযাত্রা করলেন এবং বিরাট এক শত্রু বাহিনীর মোকাবিলা করলেন। তিনি মানুষের কাছে তাদের (শত্রুদের) অবস্থা প্রকাশ করলেন যাতে তারা যুদ্ধের জন্য যথাযথ প্রস্তুতি নিতে পারে। তিনি তাদের বলে দিলেন যে তিনি কোন দিকে যেতে চান। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অনুসারী মুসলিমদের সংখ্যা এত বিশাল ছিল যে, কোনো একটি সংরক্ষণকারী কিতাব (অর্থাৎ কা’ব বলতে চেয়েছেন কোনো লিখিত রেজিস্ট্রার/তালিকা) তাদের সবাইকে একত্র করতে পারত না। কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: কোনো লোক অনুপস্থিত থাকতে চাইলে সে ভাবত যে, আল্লাহ্‌ আযযা ওয়া জাল্লা-র পক্ষ থেকে কোনো ওহী নাযিল না হওয়া পর্যন্ত সে তার অনুপস্থিতি গোপন রাখতে পারবে।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তখন এই যুদ্ধে যাত্রা করলেন যখন ফল পেকেছিল এবং ছায়া আরামদায়ক ছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রস্তুতি নিলেন এবং তাঁর সাথে মুসলিমগণও প্রস্তুত হলেন। আমিও তাদের সাথে প্রস্তুতি নিতে চেষ্টা করতাম, কিন্তু কোনো কাজ শেষ না করেই ফিরে আসতাম। আমি মনে মনে বলতাম: যখন ইচ্ছা হবে, তখন তো আমি প্রস্তুতি নিতে সক্ষম হব। আমার এই কাজ ক্রমাগত পিছিয়ে যেতে থাকল, এমনকি যখন সবাই পরের দিনের জন্য কোমর বাঁধল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর সাথে মুসলিমগণ সকালে যাত্রা শুরু করলেন, আর আমি তখনো কোনো প্রস্তুতি সম্পন্ন করিনি। এরপর সকালে আমি বের হয়ে ফিরে আসতাম, কিন্তু কিছুই সম্পন্ন করতাম না। এভাবে চলতে থাকল, এমনকি তারা দ্রুত গতিতে বহুদূর চলে গেলেন। আমি মনস্থির করলাম যে, আমি রওয়ানা হয়ে তাদের ধরে ফেলব। হায়! যদি আমি তা করতাম! কিন্তু আমি তা করিনি।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চলে যাওয়ার পর আমি যখন লোকজনের মাঝে বের হতাম, তখন আমার মন খারাপ হতো এই দেখে যে, হয় কোনো মুনাফিকির জন্য অভিযুক্ত ব্যক্তি, নয়তো দুর্বলদের মধ্যে এমন কোনো লোক, যাকে ওজর দিয়ে অব্যাহতি দেওয়া হয়েছে—এরা ছাড়া আর কাউকে দেখতে পেতাম না।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাবুকে পৌঁছানোর আগ পর্যন্ত আমাকে স্মরণ করেননি। (তাবুকে পৌঁছে) তিনি লোকদের সাথে বসে বললেন: "তোমরা কি জানো, কা’ব ইবনে মালিকের কী হলো?" বানূ সালামাহ গোত্রের এক ব্যক্তি বলল: "হ্যাঁ, তার দুটি চাদর এবং নিজের সৌন্দর্যের প্রতি তার দৃষ্টিই তাকে আটকে রেখেছে।" মু’আয ইবনে জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তুমি কী বললে, তা কি জানো? হে আল্লাহ্‌র রাসূল! আল্লাহ্‌র কসম! আমরা তার সম্পর্কে ভালো ছাড়া আর কিছুই জানি না।" এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চুপ থাকলেন।

যখন আমার কাছে খবর পৌঁছাল যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাবুক থেকে মদিনায় ফিরে আসার পথে যাত্রা করেছেন, তখন আমার মধ্যে খারাপ ভাবনা এলো। আমি মিথ্যা কথা মনে মনে চিন্তা করতে লাগলাম এবং বলতে লাগলাম: আগামীকাল আমি কী বলে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অসন্তুষ্টি থেকে মুক্তি পাব? আমি আমার পরিবারের সবার কাছে এ বিষয়ে পরামর্শ চাইলাম। কিন্তু যখন বলা হলো যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আগমন করছেন, তখন আমার মন থেকে মিথ্যা সরে গেল। আমি বুঝতে পারলাম, সত্য বলা ছাড়া আমার মুক্তি নেই। ফলে আমি স্থির সিদ্ধান্ত নিলাম যে, আমি তাঁর কাছে সত্যই বলব।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সকালে মদিনায় পৌঁছলেন। তিনি যখন কোনো সফর থেকে আসতেন, তখন প্রথমে মসজিদে গিয়ে দু’রাকাআত সালাত আদায় করতেন, তারপর মানুষের জন্য বসতেন। তিনি যখন এরূপ করলেন, তখন যারা (যুদ্ধ থেকে) পিছিয়ে ছিল, তারা এসে তাঁর কাছে অজুহাত পেশ করতে লাগল এবং তাঁর সামনে কসম করতে লাগল। এরা আশিজনের কিছু বেশি লোক ছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের বাহ্যিক ক্ষমা ও কসম গ্রহণ করলেন, তাদের জন্য ক্ষমা চাইলেন এবং তাদের ভেতরের অবস্থা আল্লাহ্‌ আযযা ওয়া জাল্লা-র উপর সোপর্দ করলেন।

অবশেষে আমি এসে তাঁকে সালাম দিলাম। আমি সালাম দিলে তিনি এমন হাসি হাসলেন, যা ছিল ক্রুদ্ধের হাসি। এরপর তিনি বললেন: "সামনে এসো।" আমি হেঁটে তাঁর সামনে গিয়ে বসলাম। তিনি আমাকে বললেন: "কিসের জন্য তুমি পিছিয়ে ছিলে? তুমি কি তোমার বাহন সংগ্রহ করোনি?" আমি বললাম: "হে আল্লাহ্‌র রাসূল! আল্লাহ্‌র কসম! দুনিয়ার অন্য কারো সামনে যদি আমি বসে থাকতাম, তবে আমি ভাবতাম যে আমার বাগ্মিতা দ্বারা আমি তার অসন্তুষ্টি থেকে বেরিয়ে আসতে পারব। আমাকে তো বাকপটুতা দেওয়া হয়েছে। কিন্তু আল্লাহ্‌র কসম! আমি জানি, যদি আজ আমি আপনার কাছে মিথ্যা কথা বলি—যাতে আপনি আমার ওপর সন্তুষ্ট হয়ে যান, তবে শীঘ্রই আল্লাহ্‌ আপনার আমাকে অসন্তুষ্ট করে দেবেন। আর যদি আমি আপনার কাছে সত্য কথা বলি, যার ফলে আপনি আমার ওপর অসন্তুষ্ট হন, তবুও আমি এর মাধ্যমে আল্লাহর ক্ষমা লাভের আশা রাখি। আল্লাহ্‌র কসম! আমার কোনো অজুহাত ছিল না। আল্লাহ্‌র কসম! আমি আপনাকে ছেড়ে যখন পেছনে ছিলাম, তখন আমি কখনো এর চেয়ে বেশি শক্তিশালী ও স্বচ্ছল ছিলাম না।"

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "এ ব্যক্তি তোমাদের কাছে সত্য কথা বলেছে। তুমি ওঠো, যতক্ষণ না আল্লাহ তোমার ব্যাপারে কোনো ফয়সালা দেন।" আমি উঠে দাঁড়ালাম। বানূ সালামাহ গোত্রের কয়েকজন লোক আমার সাথে উঠে এল এবং আমাকে অনুসরণ করে বলতে লাগল: "আল্লাহ্‌র কসম! এর আগে আমরা তোমাকে কোনো পাপ করতে দেখিনি। তুমি তো মুনাফিকদের মতো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে অজুহাত পেশ করতে অপারগ হলে! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ক্ষমা প্রার্থনা (ইস্তিগফার) তোমার জন্য যথেষ্ট হতো।" আল্লাহ্‌র কসম! তারা আমাকে ক্রমাগত ভর্ৎসনা করতে থাকল, এমনকি আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে ফিরে গিয়ে নিজেকে মিথ্যাবাদী বলতে চাইলাম। এরপর আমি তাদের বললাম: "আমার মতো এমন কি আর কারো সাথে ঘটেছে?" তারা বলল: "হ্যাঁ, আরও দুজন লোক তোমার মতোই কথা বলেছে এবং তোমাকে যা বলা হয়েছে, তাদেরও তা-ই বলা হয়েছে।" আমি বললাম: "তারা কারা?" তারা বলল: "মুরারাহ ইবনে রাবী’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং হিলাল ইবনে উমাইয়্যাহ আল-ওয়াকেফী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।" তারা দুইজন নেককার লোকের নাম বলল, যাদের মধ্যে অনুসরণীয় আদর্শ ছিল। তারা যখন তাদের নাম বলল, তখন আমি স্থির সিদ্ধান্তে অটল রইলাম।

এরপর অনুপস্থিত থাকা অন্যদের মধ্য থেকে শুধু আমাদের তিনজনের সাথে কথা বলতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিষেধ করে দিলেন। লোকেরা আমাদের এড়িয়ে চলল এবং আমাদের প্রতি তাদের আচরণ পাল্টে গেল। এমনকি আমার নিজের মন এবং এই বিস্তৃত পৃথিবীও আমার কাছে অচেনা মনে হতে লাগল। আমি অনুভব করলাম, এটা সেই পৃথিবী নয়, যা আমি চিনতাম। এভাবে আমরা পঞ্চাশ রাত অতিবাহিত করলাম। আমার দুই সঙ্গী তো ভীত হয়ে নিজ নিজ ঘরে বসে রইলেন। কিন্তু আমি ছিলাম দলের মধ্যে সবচেয়ে শক্তিশালী ও ধৈর্যশীল। আমি বের হতাম, মুসলিমদের সাথে সালাতে উপস্থিত হতাম এবং বাজারগুলোতে ঘোরাফেরা করতাম, কিন্তু কেউ আমার সাথে কথা বলত না।

আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে আসতাম যখন তিনি সালাতের পর মজলিসে বসতেন। আমি তাঁকে সালাম দিতাম এবং মনে মনে বলতাম: তিনি কি আমার সালামের জবাব দিতে তাঁর ঠোঁট নেড়েছেন, নাকি না? এরপর আমি তাঁর কাছেই সালাত আদায় করতাম এবং আড়চোখে তাঁকে দেখতাম। যখন আমি সালাতে মনোনিবেশ করতাম, তিনি আমার দিকে তাকাতেন, আর যখন আমি তাঁর দিকে ফিরতাম, তখন তিনি মুখ ফিরিয়ে নিতেন। মুসলিমদের এই উপেক্ষা যখন আমার কাছে দীর্ঘ হলো, তখন আমি হেঁটে আবূ কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দেয়াল টপকে তাঁর কাছে গেলাম। তিনি আমার চাচাতো ভাই এবং আমার কাছে সবচেয়ে প্রিয় মানুষ ছিলেন। আমি তাঁকে সালাম দিলাম। আল্লাহ্‌র কসম! তিনি আমার সালামের জবাব দিলেন না। আমি বললাম: "হে আবূ কাতাদাহ! আমি তোমাকে আল্লাহ্‌র কসম দিয়ে জিজ্ঞাসা করছি, তুমি কি জানো না যে, আমি আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলকে ভালোবাসি?" তিনি চুপ রইলেন। আমি আবার কসম দিয়ে তাকে অনুরোধ করলাম, তিনি চুপ রইলেন। আমি তৃতীয়বার তাকে কসম দিয়ে অনুরোধ করলে তিনি বললেন: "আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলই ভালো জানেন।" তখন আমার চোখ পানিতে ভরে গেল, আর আমি সেখান থেকে বেরিয়ে দেয়াল টপকে ফিরে এলাম।

এরপর আমি সকালে বাজারের দিকে গেলাম। আমি বাজারে হাঁটছিলাম, এমন সময় সিরিয়ার নাবাতি গোত্রের এক লোক—যে মদিনায় খাদ্যদ্রব্য বিক্রি করতে এসেছিল—আমার খোঁজ করছিল। সে বলছিল: "কা’ব ইবনে মালিকের সন্ধান কে দেবে?" লোকেরা আমার দিকে ইঙ্গিত করতে লাগল। সে আমার কাছে এসে গাসসান-এর রাজার পক্ষ থেকে একটি পত্র দিল। পত্রটি ছিল রেশমের কাপড়ের টুকরার উপর লেখা। তাতে লেখা ছিল: "যাই হোক, আমাদের কাছে খবর পৌঁছেছে যে, তোমার সঙ্গী (নবী) তোমার প্রতি কঠোরতা করেছেন। আর আল্লাহ তোমাকে অপমান ও বিনাশের দেশে রাখেননি। সুতরাং তুমি আমাদের কাছে চলে এসো, আমরা তোমার প্রতি সদাচরণ করব।" আমি তা পড়ে বললাম: "এটিও এক পরীক্ষা! আমার অবস্থা এত নিচে নেমে গেছে যে, একজন মুশরিক লোকও আমাকে নিয়ে লোভ করছে!" এরপর আমি সেটিকে নিয়ে একটি চুলার কাছে গেলাম এবং তা দিয়ে আগুন জ্বালালাম।

আমরা এইভাবে থাকলাম, এমনকি চল্লিশ রাত অতিবাহিত হয়ে গেল। এমন সময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পক্ষ থেকে একজন দূত আমার কাছে এলেন। তিনি বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আপনাকে নির্দেশ দিচ্ছেন যে, আপনি আপনার স্ত্রীকে থেকে আলাদা থাকুন।" আমি বললাম: "তালাক দেব, নাকি কী করব?" তিনি বললেন: "বরং শুধু আলাদা থাকুন এবং তার কাছে যাবেন না।" আমার দুই সঙ্গীর কাছেও একইরকম নির্দেশ পাঠানো হলো। আমি আমার স্ত্রীকে বললাম: "তুমি তোমার পরিবারের কাছে যাও এবং তাদের কাছেই থাকো, যতক্ষণ না আল্লাহ এই ব্যাপারে কোনো ফয়সালা করেন।"

বর্ণনাকারী বলেন: তখন হিলাল ইবনে উমাইয়্যার স্ত্রী রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এসে বললেন: "হে আল্লাহ্‌র রাসূল! হিলাল ইবনে উমাইয়্যাহ একজন বৃদ্ধ, অসহায় মানুষ, তার কোনো সেবক নেই। আমি তার সেবা করলে কি আপনি অপছন্দ করবেন?" তিনি বললেন: "না, তবে সে যেন তোমার কাছে না যায়।" স্ত্রী বললেন: "হে আল্লাহ্‌র রাসূল! তার তো আমার দিকে নড়ার ক্ষমতাও নেই। আল্লাহ্‌র কসম! যখন থেকে তার এই অবস্থা হয়েছে, তখন থেকে আজ পর্যন্ত সে কেঁদেই যাচ্ছে। আমি তার চোখের ক্ষতি হওয়ার ভয় করছি।" বর্ণনাকারী কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমার পরিবারের কেউ কেউ আমাকে বলল: "আপনিও আপনার স্ত্রীর ব্যাপারে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে অনুমতি চান। তিনি তো হিলাল ইবনে উমাইয়্যার স্ত্রীকে তার সেবা করার অনুমতি দিয়েছেন।" আমি বললাম: "না, আল্লাহ্‌র কসম! আমি তাঁর কাছে এ বিষয়ে অনুমতি চাইব না। আমি যুবক মানুষ, যদি তাঁর কাছে অনুমতি চাই, তবে তিনি কী বলবেন, তা তো জানা নেই।"

তিনি বলেন: এরপর আমরা আরও দশ রাত এইভাবে কাটালাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন থেকে আমাদের সাথে কথা বলতে নিষেধ করেছিলেন, তখন থেকে আমাদের পঞ্চাশ রাত পূর্ণ হলো। পঞ্চাশতম রাতের ভোরে আমি যখন আমাদের একটি ঘরের ছাদে সালাতুল ফজর আদায় করলাম—যা আল্লাহ্‌র কিতাবে বর্ণিত হয়েছে, আমার উপর তখন এই পৃথিবী প্রশস্ত হওয়া সত্ত্বেও সংকুচিত মনে হচ্ছিল এবং আমার জীবনও দুর্বিষহ ঠেকছিল। আমি সালা পর্বতমালায় একটি তাঁবু তৈরি করে নিয়েছিলাম এবং সেখানে থাকতাম। এমন সময় সালা পর্বতের চূড়া থেকে এক চিৎকারকারীর আওয়াজ শুনলাম। সে উচ্চস্বরে বলছিল: "হে কা’ব ইবনে মালিক! সুসংবাদ গ্রহণ করো!" আমি সাথে সাথে সিজদায় লুটিয়ে পড়লাম এবং বুঝতে পারলাম যে মুক্তি এসে গেছে।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফজরের আলো দেখা দেওয়ার পর আমাদের উপর আল্লাহ্‌র তওবা কবুল হওয়ার কথা জনগণকে জানালেন। অনেকে আমাদের সুসংবাদ দেওয়ার জন্য গেলেন। এক সুসংবাদদাতা আমার দুই সঙ্গীর দিকে গেলেন, আর একজন ঘোড়ায় সওয়ার হয়ে আমার দিকে দ্রুত আসছিলেন। বনু আসলাম গোত্রের একজন লোক দ্রুত হেঁটে পাহাড়ের উপর পৌঁছে গেল। আওয়াজটি ঘোড়সওয়ারের চেয়েও দ্রুত ছিল। যে ব্যক্তি আমাকে সুসংবাদ দিতে এসেছিল, যার আওয়াজ আমি শুনেছিলাম, সে আমার কাছে পৌঁছালে আমি তাকে সুসংবাদের বিনিময় হিসেবে আমার পরিহিত দুটি কাপড় খুলে দিয়ে দিলাম। আল্লাহ্‌র কসম! সেদিন ওই দুটি কাপড় ছাড়া আমার কাছে আর কিছুই ছিল না। এরপর আমি দুটো কাপড় ধার করে পরে নিলাম এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর দিকে দ্রুত চললাম।

মানুষজন আমাকে অভিনন্দন জানাতে শুরু করল এবং বলছিল: "আল্লাহ্‌র পক্ষ থেকে তোমার উপর তওবা কবুল হওয়ায় তোমাকে অভিনন্দন!" এরপর আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বসে ছিলেন এবং তাঁর চারপাশে লোকজনের ভিড় ছিল। তালহা ইবনে উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উঠে দাঁড়িয়ে আমাকে স্বাগত জানালেন এবং অভিনন্দন জানালেন। আল্লাহ্‌র কসম! মুহাজিরদের মধ্যে শুধু তিনিই আমার জন্য উঠে দাঁড়িয়েছিলেন। কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তিনি (তালহা) এটা আমার জন্য করেছিলেন, যা আমি কখনোই ভুলব না।

কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে সালাম দিলাম, তখন তাঁর চেহারা খুশিতে উজ্জ্বল হয়ে উঠেছিল। তিনি বললেন: "তোমার মা তোমাকে যেদিন জন্ম দিয়েছেন, সেদিন থেকে তোমার জীবনে আসা সবচেয়ে উত্তম দিনের সুসংবাদ নাও।" আমি বললাম: "হে আল্লাহ্‌র রাসূল! এই সুসংবাদ কি আপনার পক্ষ থেকে, নাকি আল্লাহ্ তাবারাকা ওয়া তাআলার পক্ষ থেকে?" তিনি বললেন: "বরং আল্লাহ্‌র পক্ষ থেকে।"

বর্ণনাকারী বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন খুশি হতেন, তখন তাঁর চেহারায় আনন্দ ফুটে উঠত, এমনকি তাঁর চেহারা যেন চাঁদের টুকরোর মতো আলোকিত হতো। আমরা তাঁর কাছ থেকে তা বুঝতে পারতাম। যখন আমি তাঁর সামনে বসলাম, তখন বললাম: "হে আল্লাহ্‌র রাসূল! আমার তওবার অংশ হিসেবে আমি আমার সমুদয় সম্পদ আল্লাহ্‌ এবং তাঁর রাসূলের জন্য সাদাকা (দান) করে দিতে চাই।" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তোমার কিছু সম্পদ নিজের জন্য রেখে দাও, এটাই তোমার জন্য ভালো।" আমি বললাম: "তাহলে আমি আমার খায়বারের অংশটুকু রেখে দিচ্ছি।" এরপর আমি বললাম: "হে আল্লাহ্‌র রাসূল! আল্লাহ আমাকে সত্যের মাধ্যমে মুক্তি দিয়েছেন। আর আমার তওবার অংশ হিসেবে আমি স্থির করেছি যে, আমি যতদিন বেঁচে থাকব, ততদিন সত্য ছাড়া আর কিছুই বলব না।" আল্লাহ্‌র কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে একথা বলার পর থেকে আজ পর্যন্ত আল্লাহ আমাকে সত্যবাদিতার এমন পরীক্ষা নিয়েছেন, যা অন্য কারো কাছ থেকে নেননি। অবশিষ্ট জীবনেও আল্লাহ আমাকে রক্ষা করবেন বলে আমি আশা করি।

আল্লাহ্‌ আযযা ওয়া জাল্লা নাযিল করলেন: "আল্লাহ্ তওবা কবুল করেছেন নবীর, মুহাজির ও আনসারদের, যারা কঠিন মুহূর্তে তাঁর (নবীর) অনুসরণ করেছিল। যখন তাদের মধ্যে কিছু সংখ্যক লোকের অন্তর বিচ্যুত হওয়ার উপক্রম হয়েছিল, এরপর আল্লাহ্ তাদের তওবা কবুল করলেন। নিশ্চয়ই তিনি তাদের প্রতি বড় দয়ালু ও করুণাময়। আর ঐ তিনজনের তওবাও কবুল করলেন, যাদেরকে পেছনে রাখা হয়েছিল... (সূরা তওবার ১১৭ থেকে ১১৯ আয়াত) ...এবং তোমরা সত্যবাদীদের সঙ্গী হও।"

কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আল্লাহ্‌র কসম! আল্লাহ্ আমাকে ইসলামের হেদায়েত দেওয়ার পর আমার কাছে এর চেয়ে বড় কোনো নেয়ামত ছিল না যে, আমি সেদিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে সত্য কথা বলেছিলাম। যদি আমি মিথ্যা বলতাম, তবে তাদের মতো ধ্বংস হতাম, যারা মিথ্যা বলেছিল। কারণ যারা মিথ্যা বলেছিল, তাদের সম্পর্কে ওহী নাযিল হওয়ার সময় আল্লাহ এমন কঠোর কথা বলেছেন, যা তিনি অন্য কারো সম্পর্কে বলেননি। আল্লাহ্ বলেন: "তোমরা যখন তাদের কাছে ফিরে আসবে, তখন তারা তোমাদের কাছে আল্লাহ্‌র কসম করবে, যাতে তোমরা তাদের উপেক্ষা করো। সুতরাং তোমরা তাদের উপেক্ষা করো। নিশ্চয়ই তারা অপবিত্র এবং তাদের ঠিকানা জাহান্নাম; তাদের কৃতকর্মের ফলস্বরূপ। তারা তোমাদের কাছে কসম করবে, যাতে তোমরা তাদের প্রতি সন্তুষ্ট হও। তোমরা যদি তাদের প্রতি সন্তুষ্ট হওও, তবে আল্লাহ্ তো ফাসিক্ব (পাপী) সম্প্রদায়ের প্রতি সন্তুষ্ট হন না।"

কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমরা সেই তিন ব্যক্তি ছিলাম, যাদের বিষয়টি তাদের (মুনাফিকদের) থেকে আলাদা রাখা হয়েছিল—যাদের অজুহাত ও কসম রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম গ্রহণ করেছিলেন এবং তাদের জন্য ক্ষমা চেয়েছিলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের বিষয়টি বিলম্বিত করেছিলেন, যতক্ষণ না আল্লাহ্ এ ব্যাপারে ফয়সালা দিলেন। আর এটাই হলো আল্লাহ্‌ আযযা ওয়া জাল্লা-র এই বাণী: "আর ঐ তিনজনের তওবাও কবুল করলেন, যাদেরকে পেছনে রাখা হয়েছিল।" আল্লাহ্ আমাদের যুদ্ধ থেকে পিছিয়ে থাকার কারণে এই কথা বলেননি, বরং যাদের কসম ও অজুহাত তিনি গ্রহণ করেছিলেন, তাদের থেকে আমাদের বিষয়টি বিলম্বিত করে আলাদা রাখার কারণেই তিনি এই কথা বলেছেন।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15465)


15465 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَطِيعِيُّ ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ كَعْبٌ : ` شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقَبَةَ ، وَلَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلا غَزْوَةَ بَدْرٍ ، وَلَمْ يُعَاتِبْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ ، إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ ` ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ . ح وَحَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ ، ثنا عَمِّي ، ثنا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَمِّهِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ كَعْبًا ، يُحَدِّثُ بِحَدِيثِهِ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে ’আকাবার শপথে’ উপস্থিত ছিলাম। তিনি যত যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন, আমি বদর যুদ্ধ ছাড়া আর কোনো যুদ্ধেই অনুপস্থিত থাকিনি। বদর যুদ্ধ থেকে যারা বিরত ছিল, তাদের কাউকেই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তিরস্কার করেননি। কেননা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তো কেবল কুরাইশদের বাণিজ্য কাফেলার উদ্দেশ্যেই বের হয়েছিলেন।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15466)


15466 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحيْمِ الرَّقِّيُّ ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، حِينَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْجَانِيَ اللَّهُ بِالصِّدْقِ ، وَإِنْ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لا أُحَدِّثَ كَذِبًا ، وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ` ، قَالَ : أُمْسِكُ سَهْمَ خَيْبَرَ *




কাব বিন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন আল্লাহ তাঁর তওবা কবুল করলেন, তখন তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন এবং বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহ আমাকে শুধুমাত্র সত্যের মাধ্যমেই মুক্তি দিয়েছেন। আর আমার তওবার অংশ হলো এই যে, আমি আর কখনো মিথ্যা বলব না এবং আমি আমার সমস্ত সম্পদ আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা এবং তাঁর রাসূলের জন্য দান করে দেব।" তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তোমার সম্পদের কিছু অংশ তুমি নিজের জন্য রেখে দাও, এটাই তোমার জন্য কল্যাণকর।" তিনি (কাব) বললেন, "আমি খাইবারের অংশটি রেখে দেব।"









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15467)


15467 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ الْكُوفِيُّ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنِي بْنُ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبٍ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا هَمَّ بِبَنِي الأَصْفَرِ يَغْزُوهُمْ جَلَّى لِلنَّاسِ أَمَرَهُمْ ، وَكَانَ قَلَّمَا أَرَادَ غَزْوَةً إِلا وَرَّى بِغَيْرِهَا عَنْهَا ، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةِ ، فَاسْتَقْبَلَ حَرًّا شَدِيدًا ، وَسَفَرًا بَعِيدًا ، وَعَدُوًّا جَدِيدًا ، فَكَشَفَ لِلنَّاسِ الْوَجْهَ الَّذِي خَرَجَ بِهِمْ إِلَيْهِمْ لِيَتَأَهَّبُوا فِي ذَلِكَ أُهْبَةَ عَدُوِّهِمْ ، فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَجَهَّزَ النَّاسُ مَعَهُ ، وَطَفِقْتُ أَعْدُو لأَتَجَهَّزَ فَأَرْجِعَ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا ، حَتَّى فَزِعَ النَّاسُ ، وَقِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، غَادٍ وَخَارِجٌ إِلَى وَجْهِهِ ، فَقُلْتُ : أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ، ثُمَّ أُدْرِكُهُمْ ، وَعِنْدِي رَاحِلَتَانِ ، وَمَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي رَاحِلَتَانِ قَطُّ قَبْلَهُمَا ، فَأَنَا قَادِرٌ فِي نَفْسِي ، قَوِيٌّ بِعُدَّتِي ، فَمَا زِلْتُ أَغْدُو بَعْدَهُ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا ، حَتَّى أَمْعَنَ الْقَوْمُ وَأَسْرِعُوا ، وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِلْحَدِيثِ وَيَشْغَلُنِي الرِّجَالُ ، فَأَجْمَعْتُ الْقُعُودَ حَتَّى سَبَقَنِي الْقَوْمُ ، وَطَفِقْتُ أَغْدُو فَلا أَرَى إِلا رَجُلا مِمَّنْ عَذَّرَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ أَوْ رَجُلا مَغْمُوصًا فِي النِّفَاقِ ، وَيُحْزِنُنِي ذَلِكَ ، فَطَفِقْتُ أُعِدُّ الْعُذْرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ ، وَأُهَيِّئُ الْكَلامَ ، وَقُدِّرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا يَذْكُرَنِي حَتَّى نَزَلَ تَبُوكًا ، فَقَالَ لِلنَّاسِ ، وَهُوَ جَالِسٌ بِتَبُوكَ : ` مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ؟ ` ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي ، فَقَالَ : شَغَلَهُ بُرْدَاهُ ، وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ ، فَتَكَلَّمَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ عَلِمْنَا إِلا خَيْرًا ، فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ ، وَمَا كُنْتُ أَجْمَعُ مِنَ الْكَذِبِ وَالْعُذْرِ ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَنْ يُنْجِينِي مِنْهُ إِلا الصِّدْقُ ، فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ ، وَصَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَقَدِمَ ، فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ فِي النَّاسِ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ قَلَّمَا نَظَرَ إِلَيَّ دَعَانِي ، فَقَالَ : ` هَلُمَّ يَا كَعْبُ ، مَا خَلْفَكَ عَنِّي ؟ ` ، وَتَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لا عُذْرَ لِي ، مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى ، وَلا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ ، وَقَدْ جَاءَ الْمُخَلَّفُونَ يَحْلِفُونَ فَيَقْبَلُ مِنْهُمْ ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ ، وَيَكِلُ سَرَائِرَهُمْ فِي ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَمَّا صَدَقَهُ قَالَ : ` أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ مَا هُوَ قَاضٍ ` ، فَقُمْتُ فَقَامَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ ، مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ، وَاللَّهِ ، إِنْ كَانَ لَكَافِيكَ مِنْ ذَنْبِكَ الَّذِي أَذْنَبْتَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَ كَمَا صَنَعَ ذَلِكَ بِغَيْرِكَ ، فَقَدْ قَبِلَ مِنْهُمْ عُذْرَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ ، فَمَا زَالُوا يَلُومُونَنِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبَ نَفْسِي ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ : هَلْ قَالَ لَهُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ أَحَدٌ وَاعْتَذَرَ بِمِثْلِ مَا اعْتَذَرْتُ بِهِ ، أَحَدٌ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قُلْتُ : مَنْ ؟ ، قَالُوا : هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ ، وَرَبِيعَةُ بْنُ مُرَارَةَ الْعُمَرِيُّ ، فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا ، قَدِ اعْتَذَرَا بِمِثْلِ الَّذِي اعْتَذَرْتَ ، وَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ الَّذِي قِيلَ لَكَ ، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلامِنَا ، فَطَفَقْنَا نَغْدُو فِي النَّاسِ وَلا يُكَلِّمُنَا أَحَدٌ كَلِمَةً ، وَلا يُسَلِّمُ عَلَيْنَا وَلا يَرُدُّ عَلَيْنَا سَلامَنَا ، حَتَّى إِذَا دَنَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً جَاءَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنِ اعْتَزِلُوا نِسَاءَكُمْ ، فَأَمَّا هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ فَجَاءَتِ امْرَأَتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّهُ شَيْخٌ ضَعِيفٌ بَصَرُهُ ، فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَصْنَعَ لَهُ طَعَامًا ؟ قَالَ : ` لا ، وَلَكِنْ لا يَقْرَبَنَّكِ ` ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا بِهِ مِنْ حَرَكَةٍ إِلَى شَيْءٍ ، وَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي إِذْ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا ، قَالَ : فَقَالَ لِي أَهْلِي : لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا أَسْتَأْذِنَهُ فِيهَا ، وَمَا أَدْرِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِ اسْتَأْذَنْتُهُ ، وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، وَأَنَا شَابٌّ ، فَقُلْتُ لامْرَأَتِي : الْحَقِي بِأَهْلِكِ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ مَا هُوَ قَاضٍ ، وَطَفِقْنَا نَمْشِي فِي النَّاسِ وَلا يُكَلِّمُنَا أَحَدٌ ، وَلا يُرَدُّ عَلَيْنَا سَلامٌ ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارًا لابْنِ عَمِّي فِي حَائِطِهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَمَا حَرَّكَ شَفَتَيْهِ يَرُدُّ عَلِيَّ السَّلامَ ، فَقُلْتُ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ، أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ ، فَمَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً ، ثُمَّ عُدْتُ فَلَمْ يُكَلِّمْنِي ، ثُمَّ عُدْتُ فَلَمْ يُكَلِّمْنِي ، حَتَّى إِذَا كَمُلَتِ الرَّابِعَةُ أَوِ الثَّالِثَةُ ، قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَرَجَعْتُ وَإِنِّي لأَمْشِي فِي السُّوقِ وَإِذَا النَّاسُ يُشِيرُونَ إِلَيَّ بِأَيْدِيهِمْ ، فَإِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ نَبَطِ الشَّامِ يَسْأَلُ عَنِّي ، فَجَعَلُوا يُشِيرُونَ لَهُ إِلَيَّ حَتَّى جَاءَنِي فَدَفَعَ إِلَيَّ كِتَابًا مِنْ بَعْضِ قَوْمِي بِالشَّامِ ، قَدْ بَلَغَنَا مَا صَنَعَ بِكَ صَاحِبُكَ وَجَفْوَتُهُ عَنْكَ ، فَالْحَقْ بِنَا ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْكَ بِدَارِ هَوَانٍ وَلا دَارَ مَضْيَعَةٍ نُوَاسِيكَ فِي أَمْوَالِنَا ، قَالَ : قُلْتُ : أَنَا لِلَّهِ فِي طَمَعٍ فِي أَهْلِ الْكُفْرِ ، فَتَيَمَّمْتُ لَهُ تَنُّورًا فَسَجَرْتُهُ لَهَا ، فَوَاللَّهِ ، أَنَا لَعَلَى تِلْكَ الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ ضَاقَتْ عَلَيْنَا الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْنَا أَنْفُسُنَا ، صَبَاحِيَّةَ لَيْلَةٍ مُنْذُ نُهِيَ عَنْ كَلامِنَا أُنْزِلَتِ التَّوْبَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ آذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى الْفَجْرَ ، فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا ، وَرَكَضَ رَجُلٌ إِلَى فَرَسٍ ، أَوْ سَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ ، وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ ، فَنَادَى : يَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، أَبْشِرْ ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا ، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ الْفَرَجُ ، فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ ، دَفَعْتُ لَهُ ثَوْبَيْنِ بُشْرَاهُ ، وَاللَّهِ ، مَا أَمْلِكُ يَوْمَئِذٍ ثَوْبَيْنِ غَيْرَهُمَا ، وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَخَرَجْتُ قِبَلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُونَنِي بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيَّ ، حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي ، مَا قَامَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ ، فَكَانَ كَعْبٌ يَعْرِفُ ذَلِكَ لِطَلْحَةَ ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ ، وَكَانَ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ لِذَلِكَ ، فَنَادَانِي : ` هَلُمَّ يَا كَعْبُ ، أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ` ، قَالَ : قُلْتُ : أَمِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، أَمْ مِنْ عِنْدِكَ ؟ ، قَالَ : ` لا ، بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، إِنَّكُمْ صَدَقْتُمُ اللَّهَ فَصَدَقَكُمْ ` ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي إِلَيْهِ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ` ، قُلْتُ : أُمْسِكُ سَهْمِي بِخَيْبَرَ ، قَالَ كَعْبٌ : فَوَاللَّهِ ، مَا أَبْلَى اللَّهُ رَجُلا فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مَا أَبْلانِي *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ‘বনী আসফার’ (রোমান)-দের সাথে যুদ্ধ করার ইচ্ছা করলেন, তখন তিনি লোকদের কাছে বিষয়টি পরিষ্কার করে দিলেন। সাধারণত, তিনি কোনো যুদ্ধে যাওয়ার ইচ্ছা করলে সেটি গোপন করতেন এবং অন্য দিক বা লক্ষ্যের কথা বলতেন, এই যুদ্ধটি (তাবুক) ছাড়া। কারণ এ সময় ছিল প্রচণ্ড গরম, সুদীর্ঘ পথ এবং দুর্ধর্ষ শত্রুর সম্মুখীন হতে হয়েছিল। তাই তিনি লোকদের সামনে তাদের গন্তব্যস্থল স্পষ্ট করে দিলেন, যেন তারা শত্রুর মোকাবিলা করার জন্য যথাযথ প্রস্তুতি নিতে পারে।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রস্তুতি নিলেন এবং অন্যান্য লোকেরাও তাঁর সঙ্গে প্রস্তুতি নিল। আমিও প্রস্তুতি নেওয়ার জন্য বের হতাম, কিন্তু কোনো কাজ সম্পন্ন না করেই ফিরে আসতাম। এভাবেই চলতে থাকল, এমনকি লোকেরা যখন পেরেশান হয়ে বলতে শুরু করল যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার গন্তব্যের উদ্দেশ্যে রওনা হয়ে গেছেন। তখন আমি মনে মনে বললাম: আমি তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) চলে যাওয়ার একদিন বা দু’দিন পর প্রস্তুতি নেব এবং পরে তাদের ধরে ফেলব।

আমার কাছে দু’টি বাহন ছিল, যা আগে কখনোই একসাথে আমার কাছে ছিল না। তাই আমি মনে মনে নিজেকে সামর্থ্যবান ও সরঞ্জামের দিক থেকে শক্তিশালী মনে করছিলাম। কিন্তু রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) চলে যাওয়ার পরও আমি প্রতিদিন সকালে বের হতাম এবং কোনো কাজ না করেই ফিরে আসতাম। একপর্যায়ে লোকেরা অনেক দূর চলে গেল এবং দ্রুত গতিতে এগিয়ে গেল। তখন আমি সকালে লোকজনের সাথে গল্প-গুজব করার জন্য বের হতাম, আর লোকেরা আমাকে ব্যস্ত করে দিত। ফলে আমি বসে থাকার সিদ্ধান্ত নিলাম, এভাবে অন্যরা আমাকে অতিক্রম করে চলে গেল। আমি সকালে বের হলে কেবল এমন লোককেই দেখতে পেতাম যাদেরকে মহান আল্লাহ তাআলা (বার্ধক্য বা দুর্বলতার কারণে) অপারগতা দিয়েছেন অথবা মুনাফিক হিসেবে অভিযুক্ত কাউকে দেখতে পেতাম। আর এতে আমি দুঃখিত হতাম।

এরপর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফিরে এলে তাঁর কাছে পেশ করার জন্য ওজর তৈরি করতে লাগলাম এবং কথা গুছাতে লাগলাম। কিন্তু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাবুকে না পৌঁছা পর্যন্ত আমাকে স্মরণ করার সুযোগ হলো না। সেখানে তাবুকে বসে তিনি লোকজনকে জিজ্ঞেস করলেন: "কা’ব ইবনে মালিকের কী হলো?" আমার গোত্রের এক ব্যক্তি দাঁড়িয়ে বলল: "তার জামা-কাপড় আর নিজের দু’পার্শ্বের সৌন্দর্য দেখতে দেখতেই সে ব্যস্ত হয়ে পড়েছে।" তখন অন্য একজন লোক কথা বলে উঠল এবং বলল: "আল্লাহর কসম, হে আল্লাহর রাসূল! আমরা তার সম্পর্কে কেবল ভালোই জানি।" এই কথা শুনে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চুপ থাকলেন।

যখন বলা হলো যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফিরে এসেছেন, তখন আমার মন থেকে সকল বাতিল ধারণা এবং মিথ্যা ও অজুহাত তৈরির সকল প্রস্তুতি দূর হয়ে গেল। আমি বুঝলাম যে, এখন সত্য ছাড়া আমাকে আর কিছুই রক্ষা করতে পারবে না। তাই আমি সত্য বলারই দৃঢ় সংকল্প করলাম।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সকালে মদিনায় পৌঁছালেন এবং আগমন করলেন। আমি তাঁর কাছে গেলাম। দেখলাম, তিনি মসজিদে লোকজনের সাথে বসে আছেন। সাধারণত যখনই তিনি আমার দিকে তাকাতেন, আমাকে ডাকতেন। তিনি আমাকে দেখে ডাকলেন: "কা’ব, এসো! আমার থেকে তুমি কেন পেছনে রয়ে গেলে?" তিনি এমনভাবে হাসলেন, যেন তিনি ক্রোধান্বিত হয়ে হাসছেন।

আমি বললাম: "হে আল্লাহর রাসূল! আমার কোনো অজুহাত নেই। আমি যখন আপনার থেকে পেছনে রয়ে যাই, তখন আমি এর আগে কখনো এত শক্তিশালী ও সচ্ছল ছিলাম না।"

(আমি আরও বললাম,) যারা পেছনে রয়ে গিয়েছিল, তারা এসেছে এবং শপথ করেছে। আপনি তাদের শপথ গ্রহণ করেছেন, তাদের জন্য ইসতিগফার করেছেন এবং তাদের ভেতরের অবস্থা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার উপর ছেড়ে দিয়েছেন।

যখন তিনি (কা’ব) সত্য বললেন, তখন রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "শোনো! এই লোকটি সত্য বলেছে। তুমি উঠে যাও, যতক্ষণ না আল্লাহ তোমার ব্যাপারে কোনো ফয়সালা করেন।" ফলে আমি উঠে গেলাম।

তখন বনু সালিমা গোত্রের এক ব্যক্তি আমার কাছে এগিয়ে এসে বলল: "আল্লাহর কসম, তুমি ভালো কাজ করোনি। আল্লাহর কসম, তোমার যে গুনাহ হয়েছে, তার জন্য তোমার উচিত ছিল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তোমার জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করুন, যেমনটি তিনি অন্যদের জন্য করেছেন। তিনি তো তাদের অজুহাত গ্রহণ করেছেন এবং তাদের জন্য ক্ষমা চেয়েছেন।"

তারা আমাকে এমনভাবে তিরস্কার করতে থাকল যে, আমি ফিরে গিয়ে নিজেকে মিথ্যাবাদী হিসেবে স্বীকার করার আকাঙ্ক্ষা করলাম। এরপর আমি তাদের বললাম: "আমার মতো এমন ওজর কি অন্য কেউ পেশ করেছে? কিংবা আমার মতো কথা কি আর কাউকে বলা হয়েছে?" তারা বলল: "হ্যাঁ, হিলাল ইবনে উমাইয়াহ আল-ওয়াফিকী এবং মুরাবাহ ইবনে রাবীআহ আল-উমারী।" তারা আমার কাছে এমন দুজন সৎ লোকের কথা উল্লেখ করল, যারা বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন এবং আমার মতোই ওজর পেশ করেছিলেন। আর তাদের সাথেও আমার মতো আচরণ করা হয়েছে।

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের সাথে কথা বলতে লোকজনকে নিষেধ করে দিলেন। তখন থেকে আমরা মানুষের মাঝে ঘোরাফেরা করতাম, কিন্তু কেউ আমাদের সাথে একটি কথাও বলত না, আমাদের সালাম দিত না, আর আমরা সালাম দিলে তার উত্তরও দিত না।

এভাবে যখন চল্লিশ রাত পূর্ণ হলো, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে এক দূত আমাদের কাছে এলো এই মর্মে যে, আমরা যেন আমাদের স্ত্রীদের থেকে দূরে থাকি।

হিলাল ইবনে উমাইয়াহর স্ত্রী রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসে বললেন: "তিনি একজন বৃদ্ধ লোক, দৃষ্টিও দুর্বল। আমি কি তার জন্য খাবার তৈরি করতে পারি?" তিনি বললেন: "না (বিরোধ নেই), তবে সে যেন তোমার কাছে না যায়।" স্ত্রী বললেন: "আল্লাহর কসম! তার মধ্যে কোনো কিছুর প্রতি নড়াচড়া নেই। আল্লাহর কসম, যখন থেকে এই ঘটনা ঘটেছে, তখন থেকে আজ পর্যন্ত তিনি কেবল কেঁদেই চলেছেন।"

আমার স্ত্রী আমাকে বললেন: "তুমি কি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে অনুমতি চাইবে না, যেমন হিলাল ইবনে উমাইয়াহর স্ত্রী তাঁর সেবা করার জন্য অনুমতি চেয়েছেন?" আমি বললাম: "আল্লাহর কসম, আমি এ ব্যাপারে তাঁর কাছে অনুমতি চাইব না। যদি আমি অনুমতি চাই, তাহলে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কী বলবেন, তা আমি জানি না, কারণ সে একজন বৃদ্ধ, আর আমি একজন যুবক।"

তাই আমি আমার স্ত্রীকে বললাম: "তুমি তোমার পরিবারের কাছে চলে যাও, যতক্ষণ না আল্লাহ কোনো ফয়সালা দেন।"

আমরা মানুষের মাঝে হাঁটতে থাকলাম, কিন্তু কেউ আমাদের সাথে কথা বলত না, আর আমাদের সালামের উত্তরও দিত না। এরপর আমি আমার এক চাচাতো ভাইয়ের বাগানের দেয়াল টপকে তার কাছে গেলাম এবং তাকে সালাম দিলাম। সে সালামের উত্তর দিতে তার ঠোঁট নাড়ালো না। আমি বললাম: "আল্লাহর দোহাই দিয়ে জিজ্ঞেস করছি! আপনি কি জানেন যে আমি আল্লাহ এবং তাঁর রাসূলকে ভালোবাসি?" সে একটি শব্দও বলল না। আমি আবার বললাম, সে কথা বলল না। আবার বললাম, সে কথা বলল না। এভাবে চতুর্থ বা তৃতীয় বারের বার সে শুধু বলল: "আল্লাহ ও তাঁর রাসূলই ভালো জানেন।"

আমি ফিরে এলাম। আমি বাজারে হাঁটছিলাম, আর লোকেরা আমার দিকে হাত দিয়ে ইশারা করছিল। হঠাৎ সিরিয়ার নাবাতি (খ্রিস্টান) গোত্রের এক লোক আমার সম্পর্কে জিজ্ঞেস করতে করতে এলো। তারা আমাকে ইশারা করে দেখিয়ে দিল। সে আমার কাছে এসে সিরিয়াতে বসবাসকারী আমার গোত্রের কারো লেখা একটি চিঠি দিল। তাতে লেখা ছিল: "আমরা জানতে পেরেছি যে, আপনার বন্ধু (মুহাম্মাদ সাঃ) আপনার সাথে কেমন আচরণ করছেন এবং আপনার থেকে দূরে সরে আছেন। আপনি আমাদের সাথে এসে যোগ দিন। নিশ্চয়ই আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আপনাকে অপমান বা নষ্ট হওয়ার জায়গায় রাখেননি, আমরা আপনাকে আমাদের সম্পদে সাহায্য করব।"

কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি বললাম: "কুফুরিদের প্রতি আমার কোনো লোভ নেই।" এরপর আমি চিঠিটি হাতে নিলাম এবং একটি চুলার দিকে এগিয়ে সেটিকে তার (চিঠির) জন্য জ্বালিয়ে দিলাম।

আল্লাহর কসম! আমরা সেই অবস্থাতেই ছিলাম যা আল্লাহ তাআলা উল্লেখ করেছেন – পৃথিবী প্রশস্ত হওয়া সত্ত্বেও আমাদের জন্য সংকীর্ণ হয়ে গিয়েছিল এবং আমাদের জীবন দুর্বিষহ হয়ে উঠেছিল। আমাদের সাথে কথা বলতে নিষেধ করার পর সেই রাতেরই ভোরে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওপর (আমাদের ব্যাপারে) তাওবার আয়াত নাযিল হলো।

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফজরের সালাত আদায় করার সময় আমাদের ব্যাপারে ঘোষণা দিলেন। তখন লোকজন আমাদের সুসংবাদ দেওয়ার জন্য ছুটতে লাগল। একজন লোক ঘোড়ায় চড়ে দ্রুতবেগে ছুটে গেল। অথবা আসলাম গোত্রের একজন দ্রুত ধাবমান ব্যক্তি পাহাড়ের উপর উঠে গেল। কিন্তু কণ্ঠস্বর ঘোড়ার চেয়েও দ্রুতগামী ছিল। সে আওয়াজ দিল: "হে কা’ব ইবনে মালিক! সুসংবাদ গ্রহণ করো!" তখন আমি সেজদায় পড়ে গেলাম এবং বুঝতে পারলাম যে মুক্তি এসে গেছে।

যখন সে ব্যক্তি আমার কাছে এলো, যার কণ্ঠস্বর আমি শুনতে পেয়েছিলাম, তখন আমি তাকে সুসংবাদ দেওয়ার জন্য আমার পরিহিত দুটি কাপড় দিয়ে দিলাম। আল্লাহর কসম! সেদিন ওই দুটি কাপড় ছাড়া আমার কাছে আর কিছুই ছিল না। এরপর আমি দুটি কাপড় ধার করে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে রওনা হলাম।

পথে লোকজন দল বেঁধে আমার সাথে দেখা করে আল্লাহর পক্ষ থেকে আমার তাওবা কবুল হওয়ার জন্য আমাকে অভিনন্দন জানাচ্ছিল। অবশেষে আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম। সেখানে তালহা ইবনে উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দ্রুতগতিতে এসে আমার সাথে মুসাফাহা করলেন এবং আমাকে অভিনন্দন জানালেন। মুহাজিরদের মধ্যে তিনি ছাড়া আর কেউ দাঁড়িয়ে এগিয়ে আসেননি। কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই কাজটির জন্য সবসময় কৃতজ্ঞতা পোষণ করতেন।

এরপর আমি সামনে এগিয়ে গিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে দাঁড়ালাম। তাঁর চেহারা চাঁদের টুকরার মতো উজ্জ্বল দেখাচ্ছিল। তিনি যখন আনন্দিত হতেন, তখন তাঁর চেহারা উজ্জ্বল হয়ে উঠত। তিনি আমাকে ডেকে বললেন: "কা’ব, এসো! সুসংবাদ গ্রহণ করো। তোমার মা তোমাকে জন্ম দেওয়ার পর থেকে আজকের দিনের চেয়ে উত্তম দিন তোমার জীবনে আর আসেনি।"

আমি বললাম: "এটা কি আল্লাহর পক্ষ থেকে, নাকি আপনার পক্ষ থেকে?" তিনি বললেন: "না, বরং আল্লাহর পক্ষ থেকে। তোমরা আল্লাহর সাথে সত্য বলেছ, তাই তিনিও তোমাদের সাথে সত্য দিয়ে পুরস্কার দিয়েছেন।"

আমি বললাম: "আমার তাওবার অংশ হিসেবে আমি আমার সম্পদ থেকে কিছু অংশ আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের জন্য সাদকা হিসেবে বের করে দেব।"

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তোমার কিছু সম্পদ নিজের জন্য রেখে দাও।" আমি বললাম: "আমি খায়বারের যুদ্ধে প্রাপ্ত আমার অংশটুকু রেখে দিলাম।"

কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! সত্য বলার কারণে আল্লাহ আমাকে যে পুরস্কার দিয়েছেন, এমন পুরস্কার তিনি অন্য কোনো ব্যক্তিকে দেননি।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15468)


15468 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، ثنا بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ بْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تِيبَ عَلَيْهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ` , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، ثنا بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ، سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ : فَذَكَرَ حَدِيثَ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا ، قَالَ أَحْمَدُ ابْنُ صَالِحٍ : وَلَيْسَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ هَذَا الْكَلامُ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ الأَوَّلِ ، قَالَ أَحْمَدُ أَنَا أَظُنُّ أَنَّ الزُّهْرِيَّ سَمِعَ هَذَا الْكَلامَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ مُخْتَصَرًا ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ بِسِيَاقِهِ مِنْ أَبِيهِ عَنْهُ *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন তাঁর (তাওবা) কবুল হলো, তখন তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আমি আমার সমস্ত সম্পদ আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের (সন্তুষ্টির) উদ্দেশ্যে সদকা হিসেবে (দিয়ে দিয়ে) নিজেকে তা থেকে মুক্ত করতে চাই।" তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁকে বললেন, "তোমার কিছু সম্পদ নিজের জন্য রেখে দাও, এটি তোমার জন্য কল্যাণকর।"









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15469)


15469 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْكُرَيْزِيُّ ، ثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ حِينَ عَمِيَ ، قَالَ : قَالَ كَعْبٌ : ` لَقَدْ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ بَايَعْنَاهُ عَلَى الإِسْلامِ ، وَلَمْ أَشْهَدْ بَدْرًا ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا بَدْرًا ، وَإِنْ كَانَتْ لَهِيَ أَكْثَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا ، وَكَانَتْ غَزْوَةً لَمْ يُعَاتِبِ اللَّهُ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهَا ، إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ الْعِيرَ ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ عَلَى غَيْرِ مَوْعِدٍ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ وَجْهًا كُنَّا نُغَيِّرُهُ حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكٍ ، غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` ، فِي حَدِيثِ زَيْدٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে আকাবার রাতে বাই’আত গ্রহণ করেছিলাম, যখন আমরা ইসলামের ওপর তাঁর কাছে বাই’আত করছিলাম। আমি বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করিনি। আমি এর (আকাবার বাই’আতের) বিনিময়ে বদরে অংশগ্রহণকে পছন্দ করি না, যদিও মানুষের মধ্যে এর (বদর যুদ্ধের) আলোচনা অধিকতর। বস্তুতঃ এটি (বদর) এমন এক যুদ্ধ ছিল যে, যারা এর থেকে পিছিয়ে গিয়েছিল, আল্লাহ তা’আলা তাদের কাউকেও তিরস্কার করেননি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেবল কাফেলাকে (বাণিজ্য কাফেলাকে) ধরার উদ্দেশ্যেই বের হয়েছিলেন। কিন্তু শেষ পর্যন্ত আল্লাহ তা’আলা পূর্ব ঘোষণা ছাড়াই তাঁর ও শত্রুদের মধ্যে মোকাবেলা ঘটিয়ে দেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো অভিযানে বের হওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন আমরা (উদ্দেশ্য গোপন করার জন্য) ভিন্ন কৌশল অবলম্বন করে নিতাম। তবে তাবুক যুদ্ধের সময় এমন হয়নি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (খোলামেলাভাবে) এই অভিযানে গিয়েছিলেন। (অতপর তিনি হাদিসের বাকি অংশ বর্ণনা করেন)।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15470)


15470 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، حِينَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْجَانِيَ اللَّهُ بِالصِّدْقِ ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لا أُحَدِّثَ كَذِبًا ، وَأَنْ أَتَخَلَّى مِنْ مَالِي صَدَقَةً لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكَ ` ، قَالَ كَعْبٌ : فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي مِنْ خَيْبَرَ *




কাব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন আল্লাহ তাঁর (তওবা) কবুল করলেন, তখন তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে এলেন এবং বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! নিশ্চয় আল্লাহ আমাকে সততার (সত্য কথা বলার) মাধ্যমেই মুক্তি দিয়েছেন। আর আমার তওবার অংশ হলো এই যে, আমি আর কখনো মিথ্যা বলব না এবং আমার সমস্ত সম্পদ আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের জন্য সাদকা হিসেবে ছেড়ে দেব।"

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "তোমার কিছু সম্পদ নিজের জন্য রেখে দাও, এটি তোমার জন্য কল্যাণকর হবে।"

কাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "তাহলে আমি খায়বার থেকে প্রাপ্ত আমার অংশটুকু রেখে দেব।"









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15471)


15471 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ مُصَفًّى ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ جَدَّهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ، حِينَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي تَخَلُّفِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ` *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন আল্লাহ্‌ তাআলা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে (তাবুক যুদ্ধে) যোগদান থেকে পিছিয়ে থাকার কারণে তাঁর তাওবা কবুল করলেন, তখন তিনি বললেন: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার তাওবার অংশ হিসেবে আমি আমার সমস্ত সম্পদ আল্লাহ্‌ ও তাঁর রাসূলের উদ্দেশ্যে সাদকা হিসেবে দান করে দেব।" তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁকে বললেন: "তোমার কিছু সম্পদ নিজের জন্য রেখে দাও, এটাই তোমার জন্য উত্তম।"









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15472)


15472 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَحَدَ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ كَعْبٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لا أُحَدِّثَ إِلا صِدْقًا ، وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ جَمِيعِ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ` , حَدَّثَنَا خَلْفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ , ثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِحَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ بِطُولِهِ *




কা’ব ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (কা’ব) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে বলেছিলেন— আর তিনি ছিলেন সেই তিনজন সাহাবীর একজন, যারা (তাবুক যুদ্ধ থেকে) পিছনে রয়ে গিয়েছিলেন এবং আল্লাহ যাদের তাওবা কবুল করেছিলেন। কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে বললেন: "আমার তাওবার অংশ হলো, আমি যেন এখন থেকে শুধু সত্যই বলি, এবং আমার সমস্ত সম্পদ আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের সন্তুষ্টির জন্য সাদকা (দান) করে দেই।"

তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "তোমার কিছু সম্পদ নিজের জন্য রেখে দাও।"









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15473)


15473 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ الْبَخْتَرِيُّ الطَّائِيُّ الْحِمْصِيُّ ، ثنا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أبي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ لَيْلَةً كَعْبًا ، وَهُوَ أَحَدُ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ ، يَقُولُ : ` لَمَّا بُشِّرْتُ بِالتَّوْبَةِ أَقْبَلْتُ أُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَطَفِقَ النَّاسُ يَتَلَقَّوْنَنِي فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُونَنِي بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيَّ ، حَتَّى إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ قَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ حَتَّى صَافَحَنِي ` *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যিনি সেই তিনজন ব্যক্তির অন্যতম যাদের তওবা কবুল করা হয়েছিল, তিনি বলেন: যখন আমাকে তওবার সুসংবাদ দেওয়া হলো, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উদ্দেশ্যে এগিয়ে চললাম। তখন লোকেরা দলে দলে আমার সঙ্গে সাক্ষাৎ করতে লাগল এবং আমার উপর আল্লাহর তওবা কবুল হওয়ায় আমাকে অভিনন্দন জানাতে থাকল। অবশেষে যখন আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম, তখন তালহা ইবনে উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমার দিকে উঠে আসলেন এবং আমার সাথে মুসাফাহা করলেন।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15474)


15474 - حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي , ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : ` يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي ، وَأَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِي الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` يُجْزِئُ عَنْكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ ` *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম: “ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমার তওবার অংশ হিসেবে আমি আমার সমুদয় সম্পদ থেকে মুক্ত হতে চাই (তা দান করে দিতে চাই), এবং আমি আমার গোত্রের সেই বাড়ি ছেড়ে দিতে চাই যেখানে আমি গুনাহ করেছিলাম।” অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: “তোমার জন্য এর এক-তৃতীয়াংশই যথেষ্ট হবে।”









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15475)


15475 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى ، ثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ كَعْبٍ , ` أَنَّهُ لَمَّا بُشِّرَ بِتَوْبَتِهِ سَجَدَ ، وَأَعْطَى الَّذِي بَشَّرَهُ ثَوْبَيْهِ ` *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন তাঁকে তাঁর তওবা (আল্লাহর নিকট কবুল হওয়ার) সুসংবাদ প্রদান করা হলো, তিনি (কৃতজ্ঞতাস্বরূপ) সিজদা করলেন এবং যিনি তাঁকে এই সুসংবাদ দিয়েছিলেন, তাঁকে নিজের পরিহিত দুটি কাপড় (পোশাক) প্রদান করলেন।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15476)


15476 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا بْنُ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنِي بْنُ شِهَابٍ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، وَعَنْ عَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ` كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَقْدُمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَارًا فِي الضُّحَى ، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمُّ جَلَسَ فِيهِ ` *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো সফর থেকে প্রত্যাবর্তন করতেন, তখন দিনের বেলায় চাশতের সময় (অর্থাৎ, দুপুরের পূর্বেই) ছাড়া অন্য কোনো সময় আগমন করতেন না। যখন তিনি আগমন করতেন, তখন সর্বপ্রথম মসজিদে যেতেন, সেখানে দুই রাকাত সালাত (নামাজ) আদায় করতেন এবং তারপর সেখানেই অবস্থান করতেন।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15477)


15477 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْمِصْرِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ عَقِيلٍ ، وَرِشْدِينَ ، عَنْ عَقِيلٍ ، وَقُرَّةَ ، عَنِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : ` كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَسَبَّحَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ، فَجَلَسَ فِي مُصَلاهُ ، فَيَأْتِيهِ الْمُسْلِمُونَ ، فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ` *




কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন সফর থেকে ফিরে আসতেন, তখন তিনি প্রথমে মসজিদ দিয়ে শুরু করতেন। তিনি সেখানে প্রবেশ করে দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন। এরপর সালাম ফিরিয়ে তিনি তাঁর সালাতের স্থানে বসে যেতেন। তখন মুসলিমগণ তাঁর নিকট এসে তাঁকে সালাম জানাত।