হাদীস বিএন


জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি





জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1621)


1621 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ بِالْمَدِينَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغُرَيْرِيُّ، مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْجُمَحِيِّ قَالَ: -[857]- كَانَ رَبِيعَةُ فِي صَحْنِ الْمَسْجِدِ جَالِسًا فَجَازَ ابْنُ شِهَابٍ دَاخِلًا مِنْ بَابِ دَارِ مَرْوَانَ بِحِذَاءِ الْمَقْصُورَةِ يُرِيدُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَضَ لَهُ رَبِيعَةُ فَلَقِيَهُ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَا تُسَخِّرُ لِهَذِهِ الْمَسَائِلِ قَالَ: «وَمَا أَصْنَعُ بِالْمَسَائِلِ؟» فَقَالَ: إِذَا سُئِلْتَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَكَيْفَ تَصْنَعُ؟ فَقَالَ: " أُحَدِّثُ فِيهَا بِمَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَنْ أَصْحَابِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَنْ أَصْحَابِهِ اجْتَهَدْتُ رَأْيِي، قَالَ: فَمَا تَقُولُ فِي مَسْأَلَةِ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: فَمَا تَقُولُ فِي مَسْأَلَةِ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: فَمَا تَقُولُ فِي مَسْأَلَةِ كَذَا؟ فَقَالَ رَبِيعَةُ: طَلَبْتَ الْعِلْمَ غُلَامًا ثُمَّ سَكَنْتَ بِهِ إِدَامًا " قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى: «وَإِدَامًا» ضَيْعَةٌ لِابْنِ شِهَابٍ عَلَى نَحْوِ ثَمَانِ لَيَالٍ " مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى طَرِيقِ الشَّامِ




আব্দুল্লাহ ইবনু হারিস আল-জুমাহী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত,

রাবি’আ (আর-রায়) মসজিদের প্রাঙ্গণে বসেছিলেন। এমন সময় ইবনু শিহাব (যুহরি) মারওয়ানের বাড়ির দরজা দিয়ে, যা মাকসূরার (মসজিদের বেষ্টনী) বরাবর ছিল, সেখান দিয়ে প্রবেশ করছিলেন। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সালাম দেওয়ার উদ্দেশ্যে যাচ্ছিলেন। রাবি’আ তাকে দেখে এগিয়ে গেলেন এবং সাক্ষাৎ করে তাঁকে বললেন: "হে আবূ বাকর (ইবনু শিহাব), আপনি কি এই মাসআলা-মাসায়েল নিয়ে নিজেকে নিয়োজিত (উৎসর্গ) করবেন না?"

তিনি (ইবনু শিহাব) বললেন: "মাসআলা-মাসায়েল দিয়ে আমি কী করব?"

রাবি’আ বললেন: "যখন আপনাকে কোনো মাসআলা জিজ্ঞাসা করা হবে, তখন আপনি কী করবেন?"

তিনি বললেন: "আমি সেই বিষয়ে সেই হাদিস বর্ণনা করব যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এসেছে। যদি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে কিছু না থাকে, তবে তাঁর সাহাবীগণ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে (যা এসেছে তা বলব)। আর যদি তাঁর সাহাবীগণ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও কিছু না থাকে, তবে আমি আমার রায় দ্বারা ইজতিহাদ করব।"

রাবি’আ বললেন: "আপনি অমুক অমুক মাসআলা সম্পর্কে কী বলেন?"

তিনি বললেন: "আমাকে অমুক ব্যক্তি অমুক ব্যক্তির সূত্রে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এমন এমন বর্ণনা করেছেন।"

রাবি’আ বললেন: "আপনি অমুক অমুক মাসআলা সম্পর্কে কী বলেন?" তিনি বললেন: "আমাকে অমুক ব্যক্তি অমুক ব্যক্তির সূত্রে এমন এমন বর্ণনা করেছেন।"

রাবি’আ বললেন: "আপনি অমুক মাসআলা সম্পর্কে কী বলেন?"

তখন রাবি’আ বললেন: "আপনি ছোটবেলা থেকে ইলম অর্জন করলেন, তারপর সেই ইলম নিয়ে আপনি ’ইদাম’-এ গিয়ে বসবাস শুরু করলেন।"

আলী ইবনু ইয়াহইয়া আমাকে বলেছেন: ’ইদাম’ ছিল ইবনু শিহাবের একটি খামার (বা সম্পত্তি), যা মাদীনা থেকে শামের পথে প্রায় আট রাতের দূরত্বের পথে অবস্থিত।









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1622)


1622 - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: «مَنْ كَانَ عَالِمًا بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَبِقَوْلِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِمَا اسْتَحْسَنَ فُقَهَاءُ الْمُسْلِمِينَ وَسِعَهُ أَنْ يَجْتَهِدَ رَأْيَهُ فِيمَا ابْتُلِيَ بِهِ وَيَقْضِيَ بِهِ وَيُمْضِيَهُ فِي صَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَحَجِّهِ وَجَمِيعِ مَا أُمِرَ بِهِ وَنُهِيَ عَنْهُ، فَإِذَا اجْتَهَدَ وَنَظَرَ وَقَاسَ عَلَى مَا أَشْبَهَ وَلَمْ يَأْلُ وَسِعَهُ الْعَمَلُ بِذَلِكَ وَإِنْ أَخْطَأَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ بِهِ»




ইমাম মুহাম্মদ ইবনুল হাসান (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন:

“যে ব্যক্তি কিতাব (কুরআন), সুন্নাহ, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীগণের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বক্তব্য এবং মুসলিম ফকীহগণ যা ইসতিহসান (উত্তম জ্ঞান) করেছেন—এ সকল বিষয়ে জ্ঞানী, তার জন্য বৈধ হলো যে সমস্যার সম্মুখীন সে হয়েছে, তাতে তার নিজস্ব অভিমত প্রয়োগে ইজতিহাদ করা এবং সেই অনুযায়ী ফয়সালা দেওয়া ও তা কার্যকর করা। এটি তার নামাজ, রোজা, হজ এবং আদেশ-নিষেধ সংক্রান্ত যাবতীয় বিষয়েই প্রযোজ্য।

অতএব, যখন সে ইজতিহাদ করে, গভীরভাবে চিন্তা করে, সাদৃশ্যপূর্ণ বিষয়ের সাথে কিয়াস (তুলনা) করে এবং সাধ্যমতো চেষ্টা করে (অর্থাৎ কোনো ত্রুটি করে না), তখন তার জন্য সেই অনুযায়ী আমল করা বৈধ। যদিও সে এমন মতটি নির্ণয়ে ভুল করে থাকে যা বলা তার জন্য যথাযথ ছিল।”









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1623)


1623 - وَقَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: " لَا يَقِيسُ إِلَّا مَنْ جَمَعَ آلَاتِ الْقِيَاسِ وَهَى الْعِلْمُ بِالْأَحْكَامِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَرْضِهِ وَأَدَبِهِ وَنَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ وَعَامِّهِ وَخَاصِّهِ وإِرْشَادِهِ وَنَدْبِهِ، وَيَسْتَدِلَّ عَلَى مَا احْتَمَلَ التَّأْوِيلُ مِنْهُ بِسُنَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ سُنَّةٌ وَلَا إِجْمَاعٌ فَالْقِيَاسُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَالْقِيَاسُ عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَالْقِيَاسُ عَلَى قَوْلِ عَامَّةِ السَّلَفِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُ لَهُمْ مُخَالِفًا وَلَا يَجُوزُ الْقَوْلُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا مِنْ هَذِهِ الْأَوْجُهِ أَوْ مِنَ الْقِيَاسِ عَلَيْهَا وَلَا يَكُونُ لِأَحَدٍ أَنْ يَقِيسَ حَتَّى يَكُونَ عَالِمًا بِمَا مَضَى قَبْلَهُ مِنَ السُّنَنِ، وَأَقَاوِيلِ السَّلَفِ وَإِجْمَاعِ النَّاسِ وَاخْتِلَافِهِمْ وَلِسَانِ الْعَرَبِ -[858]- وَيَكُونُ صَحِيحَ الْعَقْلِ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَ الْمُشْتَبِهِ، وَلَا يُعَجِّلَ بِالْقَوْلِ وَلَا يَمْتَنِعَ مِنَ الِاسْتِمَاعِ مِمَّنْ خَالَفَهُ لَأَنَّ لَهُ فِي ذَلِكَ تَنْبِيهًا عَلَى غَفْلَةٍ رُبَّمَا كَانَتْ مِنْهُ أَوْ تَنْبِيهًا عَلَى فَضْلِ مَا اعْتَقَدَ مِنَ الصَّوَابِ وَعَلَيْهِ بُلُوغُ عَامَّةِ جَهْدِهِ، وَالْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِهِ حَتَّى يَعْرِفَ مِنْ أَيْنَ قَالَ مَا يَقُولُهُ، قَالَ: فَإِذَا قَاسَ مَنْ لَهُ الْقِيَاسُ وَاخْتَلَفُوا وَسِعَ كُلَّا أَنْ يَقُولَ بِمَبْلَغِ اجْتِهَادِهِ وَلَمْ يَسَعْهُ اتِّبَاعُ غَيْرِهِ فِيمَا أَدَّاهُ إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ، وَالِاخْتِلَافُ عَلَى وَجْهَيْنِ فَمَا كَانَ مَنْصُوصًا لَمْ يَحِلَّ فِيهِ الِاخْتِلَافُ، وَمَا كَانَ يَحْتَمِلُ التَّأْوِيلَ أَوْ يُدْرَكُ قِيَاسًا فَذَهَبَ الْمُتَأَوِّلُ أَوِ الْقَايِسُ إِلَى مَعْنًى يُحْتَمَلُ وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ لَمْ أَقُلْ: إِنَّهُ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ ضِيقَ الِاخْتِلَافِ فِي الْمَنْصُوصِ " وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: " قَدْ أَتَى الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي هَذَا الْبَابِ بِمَا فِيهِ كِفَايَةٌ وَشِفَاءٌ وَهَذَا بَابٌ يَتَّسِعُ فِيهِ الْقَوْلُ جِدًّا وَقَدْ ذَكَرْنَا مِنْهُ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ، وَقَدْ جَاءَ عَنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنَ اجْتِهَادِ الرَّأْيِ وَالْقَوْلِ بِالْقِيَاسِ عَلَى الْأُصُولِ عِنْدَ عَدَمِهَا مَا يَطُولُ ذِكْرُهُ وَسَتَرَى مِنْهُ مَا يَكْفِي فِي كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَمِمَّنْ حُفِظَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ وَأَفْتَى مُجْتَهِدًا رَأْيَهُ وَقَايِسًا عَلَى الْأُصُولِ فِيمَا لَمْ يَجِدْ فِيهِ نَصًّا مِنَ التَّابِعِينَ فَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَأَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَرَبِيعَةُ، وَمَالِكٌ، وَأَصْحَابُهُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَمِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَالْيَمَنِ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ وَطَاوُسٌ، وَعِكْرِمَةُ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَالشَّافِعِيُّ وَمِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ -[859]- عَلْقَمَةُ، وَالْأَسْوَدُ، وَعُبَيْدَةُ وَشُرَيْحٌ الْقَاضِي، وَمَسْرُوقٌ ثُمَّ الشَّعْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَالْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَأَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَسَائِرُ فُقَهَاءِ الْكُوفِيِّينَ، وَمِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ الْحَسَنُ، وَابْنُ سِيرِينَ وَقَدْ جَاءَ عَنْهُمَا، وَعَنِ الشَّعْبِيِّ ذَمُّ الْقِيَاسِ وَمَعْنَاهُ عِنْدَنَا قِيَاسٌ عَلَى غَيْرِ أَصْلٍ لِئَلَّا يَتَنَاقَضَ مَا جَاءَ عَنْهُمْ، وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو الشَّعْثَاءِ، وَإِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعُثْمَانُ الْبَتِّيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ، وَسَوَّارٌ الْقَاضِي، وَمِنْ أَهْلِ الشَّامِ مَكْحُولٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ جَابِرٍ، وَمِنْ أَهْلِ مِصْرَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ثُمَّ سَائِرُ أَصْحَابِ مَالِكٍ: ابْنُ الْقَاسِمِ، وَأَشْهَبُ، وَابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ وَأَصْبَغُ وَأَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ: الْمُزَنِيُّ وَالْبُوَيْطِيُّ، وَحَرْمَلَةُ وَالرَّبِيعُ، وَمِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْفُقَهَاءِ أَبُو ثَوْرٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَأَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَقَدْ جَاءَ عَنْهُ مَنْصُوصًا إِبَاحَةُ اجْتِهَادِ الرَّأْيِ وَالْقِيَاسِ عَلَى الْأُصُولِ فِي النَّازِلَةِ تَنْزِلُ، وَعَلَى ذَلِكَ كَانَ الْعُلَمَاءُ قَدِيمًا وَحَدِيثًا عِنْدَمَا يَنْزِلُ بِهِمْ وَلَمْ يَزَالُوا عَلَى إِجَازَةِ الْقِيَاسِ حَتَّى حَدَّثَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَيَّارٍ النَّظَّامُ وَقَوْمٌ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ سَلَكُوا طَرِيقَهُ فِي نَفْيِ الْقِيَاسِ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْأَحْكَامِ وَخَالَفُوا مَا مَضَى عَلَيْهِ السَّلَفُ، وَمِمَّنْ تَابَعَ النَّظَّامَ عَلَى ذَلِكَ جَعْفَرُ بْنُ حَرْبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُبَشِّرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْإِسْكَافِيُّ، وَهَؤُلَاءِ مُعْتَزِلَةٌ أَئِمَّةٌ فِي الِاعْتِزَالِ عِنْدَ مُنْتَحِلِيهِ -[860]- وَتَابَعَهُمْ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى نَفْيِ الْقِيَاسِ فِي الْأَحْكَامِ دَاوُدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْأَصْبَهَانِيُّ وَلَكِنَّهُ أَثْبَتَ بِزَعْمِهِ الدَّلِيلَ وَهُوَ نَوْعٌ وَاحِدٌ مِنَ الْقِيَاسِ سَنَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَدَاوُدُ غَيْرُ مُخَالِفٍ لِلْجَمَاعَةِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ فِي الِاعْتِقَادِ وَالْحُكْمِ بِأَخْبَارِ الْآحَادِ،




ইমাম শাফেয়ী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

কেবল সেই ব্যক্তিই কিয়াস (তুলনামূলক সিদ্ধান্ত গ্রহণ) করতে পারে, যে কিয়াসের প্রয়োজনীয় সরঞ্জামাদি (উপকরণ) একত্রিত করেছে। তা হলো: আল্লাহর কিতাবের (কুরআনের) বিধানাবলী সম্পর্কে জ্ঞান—এর ফরয, আদব (শিষ্টাচার), নাসিখ (রহিতকারী) ও মানসুখ (রহিত), আম (সাধারণ) ও খাস (বিশেষ), ইরশাদ (নির্দেশনা) এবং নাদব (মুস্তাহাব/উৎসাহব্যঞ্জক) সম্পর্কে জ্ঞান।

আর কুরআনের যে অংশ ব্যাখ্যার (তা’বিলের) সম্ভাবনা রাখে, তার ব্যাখ্যার জন্য নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সুন্নাহ এবং মুসলমানদের ইজমা (ঐকমত্য) দ্বারা প্রমাণ গ্রহণ করা।

যদি সুন্নাহ এবং ইজমা না থাকে, তবে আল্লাহর কিতাবের (কুরআনের) ওপর কিয়াস করতে হবে। যদি তা-ও না থাকে, তবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সুন্নাহর ওপর কিয়াস করতে হবে। যদি তা-ও না থাকে, তবে সাধারণ সালাফদের (পূর্বসূরিদের) মতামতের ওপর কিয়াস করতে হবে, যাদের ব্যাপারে কোনো বিরোধী মত জানা নেই।

এই সকল পথ বা এগুলোর ওপর কিয়াস ব্যতিরেকে ইলমের (জ্ঞানের) কোনো বিষয়ে কথা বলা জায়েয নয়।

কারো জন্য কিয়াস করা বৈধ হবে না, যতক্ষণ না সে তার পূর্বেকার সুন্নাহসমূহ, সালাফদের (পূর্ববর্তী আলেমদের) বক্তব্য, মানুষের ইজমা ও তাদের মতানৈক্য এবং আরবি ভাষা (লিসানুল আরব) সম্পর্কে বিজ্ঞ হয়। [পৃষ্ঠা ৮৫৮] এবং তার অবশ্যই সঠিক বিবেক থাকতে হবে, যাতে সে সন্দেহজনক বিষয়গুলোর মধ্যে পার্থক্য করতে পারে। সে যেন বক্তব্য দিতে তাড়াহুড়ো না করে এবং তার বিরোধিতাকারীর কথা শুনতে যেন বিরত না হয়। কেননা এর মাধ্যমে হয়তো তার নিজের কোনো গাফিলতির দিকে মনোযোগ দেওয়া হতে পারে অথবা যে সঠিক বিশ্বাস সে পোষণ করে, তার শ্রেষ্ঠত্বের প্রতি মনোযোগ দেওয়া হতে পারে।

তার ওপর আবশ্যক হলো তার সাধ্যের সবটুকু চেষ্টা করা এবং নিজের পক্ষ থেকে ইনসাফ করা, যাতে সে জানতে পারে কোথা থেকে সে তার বক্তব্য দিচ্ছে।

শাফেয়ী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যখন কিয়াস করার যোগ্যতাসম্পন্ন ব্যক্তি কিয়াস করে এবং তাদের মধ্যে মতভেদ দেখা দেয়, তখন তাদের প্রত্যেকের জন্য তার ইজতিহাদের (গভীর গবেষণার) ফল অনুযায়ী মত দেওয়া প্রশস্ত। আর তার জন্য এটা বৈধ নয় যে, তার ইজতিহাদ যেদিকে গড়িয়েছে, সে বিষয়ে অন্য কারো অনুসরণ করবে।

মতভেদ দুই প্রকারের হয়ে থাকে: যা স্পষ্টভাবে বর্ণিত (মানসূস), তাতে মতভেদ হালাল নয়। আর যা ব্যাখ্যার সম্ভাবনা রাখে অথবা কিয়াসের মাধ্যমে অর্জিত হয়, সেক্ষেত্রে ব্যাখ্যাকারী বা কিয়াসকারী যদি এমন কোনো অর্থে যান যা গ্রহণযোগ্য, আর অন্য কেউ তার বিরোধিতা করেন, তবে আমি বলব না যে, মানসূস বিষয়ের মতভেদের মতো কঠোরভাবে তার জন্য সংকীর্ণতা সৃষ্টি করা হয়েছে।

আবু উমার (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: শাফেয়ী (রাহিমাহুল্লাহ) এই অধ্যায়ে এমন বক্তব্য দিয়েছেন যা যথেষ্ট ও আরোগ্যমূলক। এটি এমন একটি অধ্যায় যেখানে বক্তব্য অত্যন্ত প্রশস্ত হতে পারে, আর আমরা এর মধ্য থেকে যথেষ্ট পরিমাণ উল্লেখ করেছি।

সাহাবায়ে কিরাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে ইজতিহাদ আর রা’য়ি (ব্যক্তিগত বিচার-বিবেচনা) এবং মূলনীতি না থাকলে সেগুলোর ভিত্তিতে কিয়াস করার মাধ্যমে বক্তব্য এসেছে, যা উল্লেখ করতে গেলে দীর্ঘ হয়ে যাবে। ইনশাআল্লাহ তাআলা, আমাদের এই কিতাবে আপনি তা থেকে যথেষ্ট পরিমাণ দেখতে পাবেন।

তাবেঈনদের মধ্যে যাদের থেকে সংরক্ষিত আছে যে, তাঁরা ইজতিহাদ করে ফতোয়া দিয়েছেন এবং যে বিষয়ে কোনো সুস্পষ্ট দলিল পাননি, সে বিষয়ে মূলনীতির ওপর কিয়াস করেছেন, তাঁদের মধ্যে মদীনার অধিবাসীদের মধ্যে রয়েছেন: সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যাব, সুলাইমান ইবনু ইয়াসার, কাসিম ইবনু মুহাম্মাদ, সালিম ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উমর, উবাইদুল্লাহ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উতবা, আবু সালামা ইবনু আব্দুর রহমান, খারিজা ইবনু যায়দ, আবু বকর ইবনু আব্দুর রহমান, উরওয়া ইবনু যুবাইর, আবান ইবনু উসমান, ইবনু শিহাব, আবুল জিনাদ, রাবিয়াহ, মালিক এবং তাঁর সাথীবর্গ, আব্দুল আযীয ইবনু আবী সালামা, এবং ইবনু আবী যি’ব।

আর মক্কা ও ইয়ামানের অধিবাসীদের মধ্যে: আতা, মুজাহিদ, তাঊস, ইকরিমা, আমর ইবনু দীনার, ইবনু জুরাইজ, ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর, মা’মার ইবনু রাশিদ, সাঈদ ইবনু সালিম, ইবনু উয়ায়না, মুসলিম ইবনু খালিদ এবং শাফেয়ী।

আর কুফার অধিবাসীদের মধ্যে: [পৃষ্ঠা ৮৫৯] আলকামা, আল-আসওয়াদ, উবাইদাহ, কাযী শুরাইহ, মাসরুক; এরপর শা’বী, ইবরাহীম নাখঈ, সাঈদ ইবনু জুবাইর, হারিসুল উক্বলী, হাকাম ইবনু উতাইবা, হাম্মাদ ইবনু আবী সুলাইমান, আবু হানীফা ও তাঁর সাথীবর্গ, সাওরী, হাসান ইবনু সালিহ, ইবনুল মুবারক এবং কুফার অন্যান্য সকল ফুকাহায়ে কিরাম।

আর বসরার অধিবাসীদের মধ্যে: হাসান ও ইবনু সীরীন। (যদিও তাঁদের এবং শা’বীর কাছ থেকে কিয়াসের নিন্দা করার কথা এসেছে, তবে আমাদের নিকট তার অর্থ হলো মূলনীতি ছাড়া কিয়াস করা, যাতে তাঁদের বক্তব্য পরস্পরবিরোধী না হয়।) এছাড়া জাবির ইবনু যায়দ আবুল শা’সা, ইয়াস ইবনু মুআবিয়া, উসমান আল-বা্ত্তি, উবাইদুল্লাহ ইবনুল হাসান এবং কাযী সাওয়ার।

আর শামের অধিবাসীদের মধ্যে: মাকহুল, সুলাইমান ইবনু মূসা, সাঈদ ইবনু আব্দুল আযীয, আওযাঈ, এবং ইয়াযীদ ইবনু জাবির।

আর মিসরের অধিবাসীদের মধ্যে: ইয়াযীদ ইবনু আবী হাবীব, আমর ইবনুল হারিস, লায়স ইবনু সা’দ, আব্দুল্লাহ ইবনু ওয়াহব, এরপর মালিকের অন্যান্য সাথীবর্গ: ইবনুল কাসিম, আশহাব, ইবনু আব্দুল হাকাম, আসবাগ এবং শাফেয়ীর সাথীবর্গ: মুযানী, বুওয়াইত্বী, হারমালা এবং রবী’।

আর বাগদাদ ও অন্যান্য স্থানের ফুকাহায়ে কিরামদের মধ্যে: আবু সওর, ইসহাক ইবনু রাহাওয়াইহি, আবু উবাইদ কাসিম ইবনু সাল্লাম, আবু জা’ফর তাবারী। আর আহমদ ইবনু হাম্বল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে এ বিষয়ে ভিন্ন ভিন্ন মত বর্ণিত হয়েছে, তবে তাঁর থেকে স্পষ্ট বর্ণনা এসেছে যে, যখন কোনো নতুন ঘটনা ঘটে, তখন তিনি মূলনীতির ওপর ভিত্তি করে ইজতিহাদ আর রা’য়ি ও কিয়াস করার অনুমতি দিয়েছেন।

প্রাচীন ও আধুনিক সকল আলেমদের মধ্যে যখন কোনো নতুন সমস্যা দেখা দিত, তখন তাঁরা এর ওপরই আমল করতেন।

তাঁরা কিয়াসের বৈধতার ওপরই বহাল ছিলেন, যতক্ষণ না ইবরাহীম ইবনু সায়্যার আন-নাযযাম এবং কিছু মু’তাযিলা সম্প্রদায় (যারা তার পথ অনুসরণ করেছিল) আহকামের ক্ষেত্রে কিয়াস ও ইজতিহাদকে অস্বীকার করে এবং সালাফদের অনুসৃত পথের বিরোধিতা করে।

যারা নাযযামের অনুসরণ করেছিল, তাদের মধ্যে রয়েছে: জা’ফর ইবনু হারব, জা’ফর ইবনু মুবাশশির এবং মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ আল-ইসকাফী। এরা মু’তাযিলা, যারা মু’তাযিলাপন্থীদের নিকট এই মতবাদের ইমাম। [পৃষ্ঠা ৮৬০] আর আহলে সুন্নাতের মধ্যে এই বিষয়ে কিয়াস অস্বীকারে তাদের অনুসরণ করেছেন দাউদ ইবনু আলী ইবনু খালাফ আল-আসবাযানী। তবে তিনি তার ধারণামতে ’আদ-দলিল’ (প্রমাণ) স্বীকার করেছেন, যা কিয়াসের এক প্রকার; ইনশাআল্লাহ আমরা তা উল্লেখ করব। দাউদ আকীদা (বিশ্বাস) এবং আখবারে আহাদ (একক বর্ণনাকারীর হাদীস) দ্বারা ফয়সালা দেওয়ার ক্ষেত্রে জামাআত ও আহলে সুন্নাহর সাথে কোনো মতবিরোধ করেননি।









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1624)


1624 - وَذَكَرَ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِي كِتَابِ الْقِيَاسِ مِنْ كُتُبِهِ فِي الْأُصُولِ، فَقَالَ: مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْبَصْرِيِّينَ وَلَا غَيْرِهِمْ مِمَّنْ لَهُ نَبَاهَةٌ سَبَقَ إِبْرَاهِيمَ النَّظَّامَ إِلَى الْقَوْلِ بِنَفْيِ الْقِيَاسِ وَالِاجْتِهَادِ وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ الْجُمْهُورُ وَقَدْ خَالَفَهُ فِي ذَلِكَ أَبُو الْهُذَيْلِ وَقَمَعَهُ فِيهِ وَرَدَّهُ عَلَيْهِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، قَالَ: وَكَانَ بِشْرُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ شَيْخُ الْبَغْدَادِيِّينَ وَرَئِيسُهُمْ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ نُصْرَةً لِلْقِيَاسِ وَاجْتِهَادِ الرَّأْيِ فِي الْأَحْكَامِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَكَانَ هُوَ وَأَبُو الْهُذَيْلِ كَأَ نَّهُمَا يَنْطِقَانِ فِي ذَلِكَ بِلِسَانٍ وَاحِدٍ " قَالَ أَبُو عُمَرَ: «بِشْرُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ وَأَبُو الْهُذَيْلِ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُعْتَزِلَةِ وَأَهْلِ الْكَلَامِ وَأَمَّا بِشْرُ بْنُ غِيَاثٍ الْمَرِّيسِيُّ فَمِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ الْمُغْرِقِينَ فِي الْقِيَاسِ النَّاصِرِينَ لَهُ الدَّائِنِينَ بِهِ، وَلَكِنَّهُ مُبْتَدِعٌ أَيْضًا قَائِلٌ بِالْمَخْلُوقِ، وَسَائِرُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَأَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى مَا ذَكَرْتُ لَكَ إِلَّا أَنَّ مِنْهُمَ مَنْ لَا يَرَى الْقَوْلَ بِذَلِكَ إِلَّا عِنْدَ نُزُولِ النَّازِلَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَجَازَ الْجَوَابَ فِيهَا لِمَنْ يَأْتِي بَعْدُ، وَهُمْ أَكْثَرُ أَئِمَّةِ الْفَتْوَى، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ»




আবু আল-কাসিম উবাইদুল্লাহ ইবনু উমর তাঁর উসূলের কিতাবসমূহের মধ্যে ’কিতাবুল কিয়াস’-এ উল্লেখ করেছেন যে, তিনি বলেন: আমি জানিনা যে, বসরাবাসী বা অন্য কারো মধ্যে কোনো প্রখ্যাত ব্যক্তি ইবরাহীম আন-নাজ্জামের পূর্বে কিয়াস (উপমাভিত্তিক যুক্তি) এবং ইজতিহাদ (স্বাধীন আইনগত যুক্তি) অস্বীকার করার কথা বলেছেন। কিন্তু জমহুর (অধিকাংশ আলেম) তাঁর (নাজ্জামের) দিকে মনোযোগ দেননি। আবু হুযাইল এ বিষয়ে তার বিরোধিতা করেছেন এবং তাকে কঠোরভাবে খণ্ডন করেছেন। তিনি এবং তার শিষ্যরা এর প্রতিবাদ করেছেন।

তিনি (আবু আল-কাসিম) বলেন: বিশর ইবনু আল-মু’তামির, যিনি ছিলেন বাগদাদের শায়খ ও প্রধান, তিনি এবং তার শিষ্যরা আহকামের ক্ষেত্রে কিয়াস ও ইজতিহাদুল রা’য় (ব্যক্তিগত মতের মাধ্যমে সিদ্ধান্ত গ্রহণ) এর পক্ষে কঠিনতম সমর্থনকারীদের মধ্যে ছিলেন। তিনি এবং আবু হুযাইল যেন এই বিষয়ে একই ভাষায় কথা বলতেন।

আবু উমর বলেন: বিশর ইবনু আল-মু’তামির এবং আবু হুযাইল ছিলেন মু’তাযিলা এবং আহলুল কালামের (ধর্মতাত্ত্বিকদের) প্রধানদের মধ্যে অন্যতম। আর বিশর ইবনু গিয়াস আল-মারিসী ছিলেন ইমাম আবু হানিফার এমন শিষ্যদের অন্তর্ভুক্ত, যারা কিয়াসের গভীর সমর্থক ও প্রচারক ছিলেন এবং একে দ্বীনি বিধান হিসেবে গ্রহণ করেছিলেন। কিন্তু তিনি নিজেও ছিলেন বিদআতী (ধর্মীয় উদ্ভাবক), যিনি কুরআনকে সৃষ্ট (মাখলুক) বলতেন।

আর আহলুস সুন্নাহ এবং জ্ঞানীদের বাকি অংশ আমার উল্লিখিত মতের উপরই প্রতিষ্ঠিত। তবে তাদের মধ্যে কেউ কেউ আছেন যারা কোনো নতুন ঘটনা (নাযিলা) না ঘটলে কিয়াস দ্বারা বিধান দেওয়াকে সমর্থন করেন না। আবার তাদের মধ্যে এমনও আছেন যারা ভবিষ্যতে যারা আসবে তাদের জন্য এসব বিষয়ে উত্তর দেওয়া বৈধ মনে করেন, আর এরাই হলেন অধিকাংশ ফতোয়া প্রদানকারী ইমামগণ। আল্লাহর কাছেই সাহায্য প্রার্থনা করি।









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1625)


1625 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: نا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نُعَيْمَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الطُّنْبُذِيِّ، رَضِيعِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: -[861]- « مَنْ أُفْتِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ، وَمَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ الرُّشْدَ فِي غَيْرِهِ فَقَدْ خَانَهُ» ، قَالَ أَبُو عُمَرَ: «اسْمُ أَبِي عُثْمَانَ الطُّنْبُذِيِّ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ»




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

“যে ব্যক্তি জ্ঞান ব্যতিরেকে ফতোয়া প্রাপ্ত হয়, তার পাপভার ফতোয়াদাতার উপর বর্তাবে। আর যে ব্যক্তি তার ভাইকে এমন বিষয়ে পরামর্শ দেয়, যার বিপরীতে সে কল্যাণ (সঠিক পথ) সম্পর্কে অবগত, তবে সে তাকে অবশ্যই খিয়ানত (বিশ্বাসঘাতকতা) করল।”









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1626)


1626 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: أنا سُحْنُونُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «مَنْ أَفْتَى بِفُتْيَا وَهُوَ يَعْمَى عَنْهَا كَانَ إِثْمُهَا عَلَيْهِ»




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যে ব্যক্তি কোনো বিষয়ে ফতোয়া প্রদান করে, অথচ সে বিষয়ে সে (সঠিক জ্ঞান থেকে) অন্ধ (অর্থাৎ অজ্ঞ), তবে সেই ফতোয়ার পাপ তার উপরই বর্তাবে।









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1627)


1627 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ثنا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «مَنْ أَفْتَى بِفُتْيَا يَعْمَى فِيهَا فَإِنَّمَا إِثْمُهَا عَلَيْهِ»




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যে ব্যক্তি এমন কোনো ফতোয়া দেয়, যার মধ্যে সে ভুল করে (বা অজ্ঞতাবশত অন্ধের ন্যায় আচরণ করে), তবে নিশ্চয়ই তার গুনাহ কেবল তার উপরেই বর্তাবে।









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1628)


1628 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بَحْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا سُنَيْدٌ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: «إِنِّي أَرَى وَإِنِّي أَخَافُ دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ»




ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমাদের কেউ যেন অবশ্যই না বলে যে, ’আমি মনে করি (বা আমি দেখি) এবং আমি ভয় করি।’ যা তোমাকে সন্দেহে ফেলে, তা ছেড়ে দিয়ে এমন বিষয়ের দিকে যাও যা তোমাকে সন্দেহে ফেলে না।









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1629)


1629 - وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «يُرِيدُ هَؤُلَاءِ أَنْ يَجْعَلُوا ظُهُورَنَا جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ» وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِهَذَا الْخَبَرِ بِإِسْنَادِهِ فِيمَا سَلَفَ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا وَاللَّهُ حَسْبُنَا "




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "এই লোকগুলো চায় যে তারা যেন আমাদের পিঠকে জাহান্নামের দিকে যাওয়ার সেতু বানিয়ে দেয়।"

এই কিতাবের পূর্ববর্তী অংশে আমরা এই সংবাদটি তার সনদসহ উল্লেখ করেছি। আর আল্লাহই আমাদের জন্য যথেষ্ট।









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1630)


1630 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ بِبَغْدَادَ قَالَ: نا الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ، نا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أُبَيُّ» ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ وَلَمْ يُجِبْهُ وَصَلَّى وَخَفَّفَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أُبَيُّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ: " أَفَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنِ {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [سورة: الأنفال، آية رقم: 24] قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا أَعُودُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى" -[865]-




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উবাই ইবনু কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলেন যখন তিনি সালাত আদায় করছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে উবাই!" তিনি (উবাই) রাসূলের দিকে তাকালেন কিন্তু তাঁকে জবাব দিলেন না। তিনি সালাত সংক্ষিপ্ত করলেন ও তা শেষ করলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে মনোনিবেশ করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে উবাই! আমি যখন তোমাকে ডাকলাম, তখন কিসে তোমাকে উত্তর দিতে বাধা দিল?" তিনি বললেন: ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি সালাত আদায় করছিলাম। তিনি (নবী) বললেন: "আল্লাহ্‌ আমার প্রতি যা ওয়াহী করেছেন, তুমি কি তার মধ্যে পাওনি যে, (সূরা আনফাল, আয়াত ২৪): ’তোমরা আল্লাহ্‌ ও রাসূলের ডাকে সাড়া দাও, যখন তিনি তোমাদেরকে আহ্বান করেন এমন কিছুর দিকে যা তোমাদের জীবন দান করবে’?" তিনি (উবাই) বললেন: অবশ্যই, ইয়া রাসূলুল্লাহ! ইনশাআল্লাহ্‌ তাআলা, আমি আর এমন করব না।









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1631)


1631 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا قَاسِمٌ قَالَ: نا بَكْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ هَذِهِ الْقِصَّةِ الْمَرْوِيَّةِ فِي أُبَيٍّ -[866]-




আবু সাঈদ ইবনুল মুআল্লা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তিনি বলেন, আমি সালাত আদায় করছিলাম, তখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন। অতঃপর তিনি উবাই (ইবনে কা’ব)-এর ক্ষেত্রে বর্ণিত অনুরূপ ঘটনাটি উল্লেখ করেন।









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1632)


1632 - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودِ، أَنَّهُ جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَسَمِعَهُ يَقُولُ: «اجْلِسُوا» فَجَلَسَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: «تَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ» ذَكَرَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ الْجُمُعَةِ مِنَ السُّنَنِ -[867]-




ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি জুমুআর দিন (মসজিদে) এলেন, যখন নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম খুতবা দিচ্ছিলেন। তখন তিনি তাঁকে বলতে শুনলেন: "তোমরা বসে যাও।" ফলে তিনি মসজিদের দরজাতেই বসে গেলেন। এরপর নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁকে দেখতে পেলেন এবং তাঁকে বললেন: "হে আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ! ভেতরে চলে এসো।"









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1633)


1633 - وَسَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَهُوَ بِالطَّرِيقِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: «اجْلِسُوا» فَجَلَسَ فِي الطَّرِيقِ فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَا شَأْنُكَ؟» فَقَالَ: سَمِعْتُكَ تَقُولُ: «اجْلِسُوا» فَجَلَسْتُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «زَادَكَ اللَّهُ طَاعَةً» .




আব্দুল্লাহ ইবনে রাওয়াহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তিনি রাস্তায় থাকা অবস্থায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ’বসো’ বলতে শুনলেন। অতঃপর তিনি রাস্তার উপরেই বসে পড়লেন। এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় জিজ্ঞাসা করলেন, "তোমার কী হয়েছে?" তিনি বললেন, "আমি আপনাকে ’বসো’ বলতে শুনেছি, তাই আমি বসেছি।" তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে বললেন, "আল্লাহ তোমার আনুগত্য আরও বৃদ্ধি করুন।"









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1634)


1634 - وَيَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ قَوْلُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ لِلَبِيدِ بْنُ رَبِيعَةَ حِينَ سَمِعَهُ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ:
[البحر الطويل]
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلُ
فَقَالَ عُثْمَانُ: صَدَقْتَ فَقَالَ لَبِيدٌ:
وَكُلُّ نُعَيْمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلُ
فَقَالَ: كَذَبْتَ. وَإِنَّمَا صَدَّقَهُ فِي الْأَوَّلِ؛ لِأَنَّهُ عُمُومٌ لَا يَلْحَقُهُ خُصُوصٌ وَكَذَّبَهُ فِي الثَّانِيَةِ؛ لِأَنَّ نَعِيمَ الْجَنَّةِ دَائِمٌ لَا يَزُولُ وَكَانَ لَبِيدٌ حِينَئِذٍ كَافِرًا وَهَذَا الْبَابُ كَثِيرٌ جِدًّا لَا سَبِيلَ إِلَى تَقَصِّيهِ؛ لِكَثْرَتِهِ"




উসমান ইবনে মাযউন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: এই অধ্যায়ের অন্তর্ভুক্ত হলো লাবীদ ইবনে রাবী’আহকে লক্ষ্য করে উসমান ইবনে মাযউন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সেই বক্তব্য, যখন তিনি (উসমান) লাবীদকে মসজিদে হারামে আবৃত্তি করতে শুনলেন:

**(লাবীদের প্রথম চরণ):**
শোনো! আল্লাহ ব্যতীত আর সব কিছুই বাতিল (অনর্থক)।

**উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন:** তুমি সত্য বলেছ।

**(লাবীদের দ্বিতীয় চরণ):**
এবং প্রতিটি ভোগ-বিলাস অবশ্যই বিলীন হয়ে যাবে।

**উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন:** তুমি মিথ্যা বলেছ।

তিনি প্রথম উক্তিটির ব্যাপারে এই জন্যই সত্যয়ন করেছিলেন, কারণ এটি একটি ব্যাপক (সাধারণ) উক্তি, যার কোনো ব্যতিক্রম বা বিশেষ ক্ষেত্র নেই। আর দ্বিতীয় উক্তিটির ব্যাপারে তিনি তাকে মিথ্যারোপ করলেন, কারণ জান্নাতের নিয়ামত ও ভোগ-বিলাস চিরস্থায়ী, তা কখনো বিলীন হবে না। সে সময় লাবীদ ছিলেন একজন কাফির। এই ধরনের ঘটনা অসংখ্য; এর আধিক্যের কারণে এর সবগুলির খোঁজ রাখা সম্ভব নয়।









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1635)


1635 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ السَّكَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ قَالَ: نا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ: « لَا يُصَلِّي أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ» فَأَدْرَكَهُمْ وَقْتُ الْعَصْرِ فِي الطَّرِيقِ -[868]- فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا نُصَلِّي حَتَّى نَأْتِيَهَا وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ نُصَلِّي وَلَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدَةً مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ قَالَ أَبُو عُمَرَ: «هَذِهِ سَبِيلُ الِاجْتِهَادِ عَلَى الْأُصُولِ عِنْدَ جَمَاعَةِ الْفُقَهَاءِ؛ وَلِذَلِكَ لَا يَرُدُّونَ مَا اجْتَهَدَ فِيهِ الْقَاضِي وَقَضَى بِهِ إِذَا لَمْ يُرَدَّ إِلَّا إِلَى اجْتِهَادٍ مِثْلِهِ وَأَمَّا مَنْ أَخْطَأَ مَنْصُوصًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ سُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَقْلِ الْكَافَّةِ أَوْ نَقْلِ الْعُدُولِ فَقَوْلُهُ وَفِعْلُهُ عِنْدَهُمْ مَرْدُودٌ إِذَا ثَبَتَ الْأَصْلُ فَافْهَمْ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ»




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আহযাবের (খন্দকের) যুদ্ধের দিন বললেন: “কেউ যেন বনু কুরাইযা ব্যতিরেকে অন্য কোথাও আসরের সালাত আদায় না করে।”

অতঃপর (পথিমধ্যে) তাদের আসরের ওয়াক্ত হয়ে গেল। তখন তাদের মধ্যে কেউ কেউ বলল: আমরা সেখানে না পৌঁছা পর্যন্ত সালাত আদায় করব না। আর অন্যরা বলল: বরং আমরা সালাত আদায় করে নেব, (কারণ) তিনি আমাদের থেকে (আক্ষরিক অর্থে সেখানে সালাত আদায় করার) এর উদ্দেশ্য করেননি (বরং দ্রুত যাওয়ার নির্দেশ দিয়েছিলেন)।

বিষয়টি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে উল্লেখ করা হলে তিনি উভয় দলের কাউকেই তিরস্কার করলেন না।









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1636)


1636 - وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ وَغَيْرِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي حَدِيثٍ ذَكَرُوهُ، أَيَقْضِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيُؤْجَرُ؟ قَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ يَأْثَمُ؟» قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «فَكَذَلِكَ يُؤْجَرُ أَفَتُجْزَوْنَ بِالشَّرِّ وَلَا تُجْزَوْنَ بِالْخَيْرِ؟»




আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করল: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের কেউ তার (যৌন) আকাঙ্ক্ষা পূরণ করলেও কি সাওয়াব পাবে?

তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তোমরা কী মনে করো, যদি সে তা হারাম উপায়ে পূরণ করত, তবে কি গুনাহগার হতো? লোকটি বলল: হ্যাঁ। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তাহলে ঠিক তেমনই, সে (হালাল পন্থায় পূরণ করার কারণে) সাওয়াবও পাবে। তোমরা কি শুধু মন্দের জন্য প্রতিদানপ্রাপ্ত হবে, আর ভালোর জন্য প্রতিদান পাবে না?









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1637)


1637 - وَمِنْ هَذَا الْبَابِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْ فَزَارَةَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ، الْحَدِيثَ؛ لِأَنَّهُ بَيَّنَ لَهُ فِيهِ أَنَّ الْحُمْرَ مِنَ الْإِبِلِ قَدْ تُنْتِجُ الْأَوْرَقَ إِذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ فَكَذَلِكَ الطِّفْلُ يُولَدُ أَسْوَدَ وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ أَبْيَضَ إِذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: ফাযারাহ গোত্রের এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে বললেন, "আমার স্ত্রী একটি কালো পুত্রসন্তান জন্ম দিয়েছে।"

(এ প্রসঙ্গে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাকে স্পষ্ট করে বুঝিয়ে দিয়েছিলেন যে, লাল রঙের উটও ছাই-রঙা (আওরাক) বাচ্চা প্রসব করতে পারে, যদি পূর্বপুরুষের কোনো বংশগত প্রভাব তাকে টেনে আনে। অনুরূপভাবে, কোনো শিশুও কালো হয়ে জন্ম নিতে পারে, যদিও তার পিতা সাদা হন, যদি কোনো বংশগত প্রভাব তাকে টেনে আনে।









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1638)


1638 - وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ: حِينَ سَأَلَهُ عَنْ قُبْلَةِ الصَّائِمِ امْرَأَتَهُ: «أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضَ بِمَاءٍ وَمَجَّهُ وَهُوَ صَائِمٌ؟» فَقَالَ عُمَرُ: لَا بَأْسَ قَالَ: " فَكَذَلِكَ هَذَا:




উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত— যখন তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সাওম পালনকারীর তার স্ত্রীকে চুম্বন করা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলেন, তখন তিনি (নবী সাঃ) বললেন: “আপনার কী মনে হয়, যদি কোনো ব্যক্তি সাওম পালনরত অবস্থায় পানি দিয়ে কুলি করে এবং তা ফেলে দেয় (তবে কি তার সাওম ভেঙে যাবে)?”

উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এতে কোনো ক্ষতি নেই।

তিনি (নবী সাঃ) বললেন: “তবে এটিও তেমনই।”









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1639)


1639 - «وَفِي حَدِيثِ الْخَثْعَمِيَّةِ فِي الْحَجِّ عَنْ أَبِيهَا» أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِيهِ أَكَانَ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ»




খাসআম গোত্রের মহিলা থেকে তাঁর পিতার প্রসঙ্গে বর্ণিত:

(রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে জিজ্ঞেস করলেন,) “তুমি কি মনে করো, যদি তোমার পিতার উপর কোনো ঋণ থাকতো এবং তুমি তা পরিশোধ করে দিতে, তবে কি তাতে তাঁর উপকার হতো?” তিনি বললেন, “হ্যাঁ।” তিনি (নবী ﷺ) বললেন, “তবে আল্লাহ্‌র ঋণ পরিশোধের অধিক অধিকার রাখে।”









জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি (1640)


1640 - وَقَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مُحَرِّمُ الْحَلَالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ»




রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন, ‘যিনি হালাল বস্তুকে হারাম করেন, তিনি হারামকে হালালকারী ব্যক্তির সমতুল্য।’