জামি বায়ানিল ইলম্ ওয়া ফাদলিহি
2228 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا بَقِيٌّ، ثنا -[1133]- أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ ثَوْرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى: أَمَّا بَعْدُ فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ وَتَفَقَّهُوا فِي الْعَرَبِيَّةِ "
উমর ইবনে যায়িদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবু মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লিখলেন: "অতঃপর, তোমরা সুন্নাহ সম্পর্কে গভীর জ্ঞান (ফিকাহ) অর্জন করো এবং আরবি ভাষা সম্পর্কেও গভীর জ্ঞান (ফিকাহ) অর্জন করো।"
2229 - وَبِهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ»
আব্দুল্লাহ ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁর সন্তানদেরকে (কথা বলার সময়) ব্যাকরণগত ভুল বা অশুদ্ধ উচ্চারণ করার কারণে প্রহার করতেন।
2230 - وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: «النَّحْوُ فِي الْعِلْمِ كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ لَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ» ،
শা’বী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: "জ্ঞানের (ইলমের) ক্ষেত্রে নাহু (আরবি ব্যাকরণ) হলো খাবারের লবণের মতো, যা ছাড়া এটি অপরিহার্য।"
2231 - وَقَالَ شُعْبَةُ: «مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْحَدِيثَ وَلَا يَتَعَلَّمُ اللَّحْنَ مَثَلُ بُرْنُسٍ لَا رَأْسَ لَهُ» ،
শু’বাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যে ব্যক্তি হাদীস শিক্ষা করে, কিন্তু ভাষাগত ভুলত্রুটি (বা ব্যাকরণগত শুদ্ধি) শিক্ষা করে না, তার উপমা হলো এমন এক বুরনুসের (মাথা আবৃত করার পোশাক) মতো, যার কোনো মাথা নেই।
2232 - وَقَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ:
[البحر الخفيف]
أَيُّ شَيْءٍ مِنَ اللِّبَاسِ عَلَى ذِي السِّرِّ ... أَبْهَى مِنَ اللِّسَانِ الْبَهِيِّ
يَنْظِمُ الْحُجَّةَ الشَّتِيَّةَ فِي السِّلْكِ ... مِنَ الْقَوْلِ مِثْلَ عُقْدِ الْهَدِيِّ
وَتَرَى اللَّحْنَ بِالْحَسِيبِ أَخِي الْهَيْئَةِ ... مِثْلَ الصَّدَى عَلَى الْمَشْرَفِيِّ
فَاطْلُبُوا النَّحْوَ لِلْحِجَاجِ وَلِلشِّعْرِ ... مُقِيمًا وَالْمُسْنَدِ الْمَرْوِيِّ
-[1134]- وَالْخِطَابِ الْبَلِيغِ عِنْدَ جَوَابِ الْقَوْلِ ... يُزْهَى بِمِثْلِهِ فِي النَّدِيِّ"
খলিল ইবনে আহমদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন:
গোপন (জ্ঞান ও ভাবনার) অধিকারী ব্যক্তির জন্য পোশাকের মধ্যে কী এমন আছে, যা সুন্দর (অলঙ্কারপূর্ণ) জিহ্বা (বাকশক্তি) অপেক্ষা অধিকতর উজ্জ্বল? এটি (সেই বাকশক্তি) বক্তব্যের সুতোয় বিক্ষিপ্ত যুক্তিগুলোকে গেঁথে দেয়, যেন তা মূল্যবান ভেট বা উপঢৌকনের হারের মতো। আর তুমি কোনো সম্মানিত ও মর্যাদাবান ব্যক্তির মধ্যে ব্যাকরণগত ভুল (لحن) দেখতে পাবে—তা যেন উত্তম ‘মাশরাফি’ তলোয়ারের উপর পড়া মরিচার মতো (ত্রুটি)। সুতরাং তোমরা তর্ক-বিতর্ক, কবিতা এবং বর্ণিত সনদযুক্ত (হাদীস বা জ্ঞানকে) বিশুদ্ধ রাখার জন্য ব্যাকরণ (নাহু) শিক্ষা করো। আর যখন কথার উত্তর দেওয়া হয়, তখন সেই বাগ্মী ও স্পষ্ট বক্তৃতা মজলিসের মধ্যে এমন ব্যক্তির জন্য গৌরব বয়ে আনে।
2233 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْمَعْرُوفُ بِالشَّافِعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ: «مَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ عَظُمَتْ قِيمَتُهُ وَمَنْ طَلَبَ الْفِقْهَ نَبُلَ قَدْرُهُ وَمَنْ كَتَبَ الْحَدِيثَ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ، وَمَنْ نَظَرَ فِي النَّحْوِ رَقَّ طَبْعُهُ، وَمَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ لَمْ يَصُنْهُ الْعِلْمُ»
ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কুরআন হিফয করে, তার মূল্য বৃদ্ধি পায়। আর যে ব্যক্তি ফিকাহ (ইসলামী আইনশাস্ত্র) অন্বেষণ করে, তার সম্মান উন্নত হয়। আর যে ব্যক্তি হাদীস লিপিবদ্ধ করে, তার প্রমাণ শক্তিশালী হয়। আর যে ব্যক্তি নাহু (আরবি ব্যাকরণ) নিয়ে চিন্তা করে, তার প্রকৃতি কোমল হয়। আর যে ব্যক্তি তার নফসকে (আত্মাকে) রক্ষা করে না, ইলম (জ্ঞান) তাকে রক্ষা করে না।"
2234 - وَيَلْزَمُ صَاحِبَ الْحَدِيثِ أَنْ يَعْرِفَ الصَّحَابَةَ الْمُؤَدِّينَ لِلدِّينِ عَنْ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُعْنَى بِسِيَرِهِمْ وَفَضَائِلِهِمْ وَيَعْرِفَ أَحْوَالَ النَّاقِلِينَ عَنْهُمْ وَأَيَّامَهُمْ وَأَخْبَارَهُمْ حَتَّى يَقِفَ عَلَى الْعُدُولِ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ الْعُدُولِ وَهُوَ أَمْرٌ قَرِيبٌ كُلُّهُ عَلَى مَنِ اجْتَهَدَ فَمَنِ اقْتَصَرَ عَلَى عِلْمِ إِمَامٍ وَاحِدٍ وَحَفِظَ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنَ السُّنَنِ وَوَقَفَ عَلَى غَرَضِهِ وَمَقْصِدِهِ فِي الْفَتْوَى حَصَلَ عَلَى نَصِيبٍ مِنَ الْعِلْمِ وَافِرٍ وَحَظٍّ مِنْهُ حَسَنٍ صَالِحٍ، فَمَنْ قَنَعَ بِهَذَا اكْتَفَى وَالْكِفَايَةُ غَيْرُ الْغِنَى، وَالِاخْتِيَارُ لَهُ أَنْ يَجْعَلَ إِمَامَهُ فِي ذَلِكَ إِمَامَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ دَارِ الْهِجْرَةِ وَمَعْدِنِ السُّنَّةِ، وَمَنْ طَلَبَ الْإِمَامَةَ فِي الدِّينِ وَأَحَبَّ أَنْ يَسْلُكَ سَبِيلَ الَّذِينَ جَازَ لَهُمُ الْفُتْيَا نَظَرَ فِي أَقَاوِيلِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَالْأَئِمَّةِ فِي الْفِقْهِ إِنْ قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ نَأْمُرُهُ -[1135]- بِذَلِكَ كَمَا أَمَرْنَاهُ بِالنَّظَرِ فِي أَقَاوِيلِهِمْ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ، فَمَنْ أَحَبَّ الِاقْتِصَارَ عَلَى أَقَاوِيلِ عُلَمَاءِ الْحِجَازِ اكْتَفَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَاهْتَدَى، وَإِنْ أَحَبَّ الْإِشْرَافَ عَلَى مَذَاهِبِ الْفُقَهَاءِ مُتَقَدِّمِهِمْ وَمُتَأَخِّرِهِمْ بِالْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ وَأَحَبَّ الْوُقُوفَ عَلَى مَا أَخَذُوا وَتَرَكُوا مِنَ السُّنَنِ وَمَا اخْتَلَفُوا فِي تَثْبِيتِهِ وَتَأْوِيلِهِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ كَانَ ذَلِكَ لَهُ مُبَاحًا وَوَجْهًا مَحْمُودًا إِنْ فَهِمَ وَضَبَطَ مَا عَلِمَ، أَوْ سَلِمَ مِنَ التَّخْلِيطِ نَالَ دَرَجَةً رَفِيعَةً وَوَصَلَ إِلَى جَسِيمٍ مِنَ الْعِلْمِ وَاتَّسَعَ وَنَبُلَ إِذَا فَهِمَ مَا اطَّلَعَ، وَبِهَذَا يَحْصُلُ الرُّسُوخُ لِمَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ وَصَبَرَ عَلَى هَذَا الشَّأْنِ وَاسْتَحْلَى مَرَارَتَهُ وَاحْتَمَلَ ضِيقَ الْمَعِيشَةِ فِيهِ، وَاعْلَمْ رَحِمَكَ اللَّهُ أَنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فِي زَمَانِنَا هَذَا وَفِي بَلَدِنَا قَدْ حَادَ أَهْلُهُ عَنْ طَرِيقِ سَلَفِهِمْ وَسَلَكُوا فِي ذَلِكَ مَا لَمْ يَعْرِفْهُ أَئِمَّتُهُمْ وَابْتَدَعُوا فِي ذَلِكَ مَا بَانَ بِهِ جَهْلُهُمْ وَتَقْصِيرُهُمْ عَنْ مَرَاتِبِ الْعُلَمَاءِ قَبْلَهُمْ فَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تَرْوِي الْحَدِيثَ وَتْسَمُعُهُ، قَدْ رَضِيَتْ بِالدَّءُوبِ فِي جَمْعِ مَا لَا تَفْهَمُ وَقَنَعَتْ بِالْجَهْلِ فِي حَمْلِ مَا لَا تَعْلَمُ فَجَمَعُوا الْغَثَّ وَالسَّمِينَ وَالصَّحِيحَ وَالسَّقِيمَ وَالْحَقَّ وَالْكَذِبَ فِي كِتَابٍ وَاحِدٍ، وَرُبَّمَا فِي وَرَقَةٍ وَاحِدَةٍ وَيَدِينِونَ بِالشَّيْءِ وَضِدِّهِ وَلَا يَعْرِفُونَ مَا فِي ذَلِكَ عَلَيْهِمْ قَدْ شَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِالِاسْتِكْثَارِ عَنِ التَّدَبُّرِ وَالِاعْتِبَارِ فَأَلْسِنَتُهُمْ تَرْوِي الْعِلْمَ وَقُلُوبُهُمْ قَدْ خَلَتْ مِنَ الْفَهْمِ، غَايَةُ أَحَدِهِمْ مَعْرِفَةُ الْكُنْيَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالِاسْمِ الْغَرِيبِ وَالْحَدِيثِ الْمُنْكَرِ وَتَجِدُهُ قَدْ جَهِلَ مَا لَا يَكَادُ يَسَعُ أَحَدًا جَهْلُهُ مِنْ عِلْمِ صَلَاتِهِ وَحَجِّهِ وَصِيَامِهِ وَزَكَاتِهِ، وَطَائِفَةٌ هِيَ فِي الْجَهْلِ كَتِلْكَ أَوْ أَشَدُّ لَمْ يُعْنَوْا بِحِفْظِ سُنَّةٍ وَلَا الْوُقُوفِ عَلَى مَعَانِيهَا وَلَا بِأَصْلٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَلَا اعْتَنَوْا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَحَفِظُوا تَنْزِيلَهُ وَلَا عَرَفُوا مَا لِلْعُلَمَاءِ فِي تَأْوِيلِهِ، وَلَا وَقَفُوا عَلَى أَحْكَامِهِ، وَلَا تَفَقَّهُوا فِي حَلَالِهِ وَحَرَامِهِ، قَدِ اطَّرَحُوا عِلْمَ السُّنَنِ وَالْآثَارِ وَزَهِدُوا فِيهَا، وَأَضْرَبُوا عَنْهَا فَلَمْ يَعْرِفُوا الْإِجْمَاعَ مِنَ الِاخْتِلَافِ وَلَا فَرَّقُوا بَيْنَ التَّنَازُعِ وَالِائْتِلَافِ بَلْ عَوَّلُوا عَلَى حِفْظِ مَا دُوِّنَ لَهُمْ مِنَ الرَّأْيِ وَالِاسْتِحْسَانِ الَّذِي كَانَ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ آخِرَ الْعِلْمِ وَالْبَيَانِ، وَكَانَ الْأَئِمَّةُ يَبْكُونَ عَلَى مَا سَلَفَ وَسَبَقَ لَهُمْ مِنَ الْفَتْوَى فِيهِ، وَيَوَدُّونَ أَنَّ حَظَّهُمُ -[1136]- السَّلَامَةُ مِنْهُ، وَمِنْ حُجَّةِ هَذِهِ الطَّائِفَةِ فِيمَ عَوَّلُوا عَلَيْهِ أَنَّهُمْ يَقْصُرُونَ وَيَنْزِلُونَ عَنْ مَرَاتِبِ مَنْ لَهُ الْمَرَاتِبُ فِي الدِّينِ؛ بِجَهْلِهِمْ بِأُصُولِهِ، وَأَنَّهُمْ مَعَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِمْ لَا يَسْتَغْنُونَ عَنْ أَجْوِبَةِ النَّاسِ فِي مَسَائِلِهِمْ وَأَحْكَامِهِمْ؛ فَلِذَلِكَ اعْتَمَدُوا عَلَى مَا قَدْ كَفَاهُمُ الْجَوَابَ فِيهِ غَيْرُهُمْ، وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ لَا يَنْفَكُّونَ مِنْ وُرُودِ النَّوَازِلِ عَلَيْهِمْ فِيمَا لَمْ يَتَقَدَّمْهُمْ فِيهِ إِلَى الْجَوَابِ غَيْرُهُمْ، فَهُمْ يَقِيسُونَ عَلَى مَا حَفِظُوا مِنْ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَيُفَرِّطُونَ الْأَحْكَامَ فِيهِ وَيَسْتَدِلُّونَ مِنْهَا وَيَتْرُكُونَ طَرِيقَ الِاسْتِدْلَالِ مِنْ حَيْثُ اسْتَدَلَّ الْأَئِمَّةُ وَعُلَمَاءُ الْأُمَّةِ فَجَعَلُوا مَا يَحْتَاجُ أَنْ يُسْتَدَلَّ عَلَيْهِ دَلِيلًا عَلَى غَيْرِهِ وَلَوْ عَلِمُوا أُصُولَ الدِّينِ وَطُرُقَ الْأَحْكَامِ وَحَفِظُوا السُّنَنَ كَانَ ذَلِكَ قُوَّةً لَهُمْ عَلَى مَا يَنْزِلُ بِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ جَهِلُوا ذَلِكَ فَعَادُوهُ وَعَادُوا صَاحِبَهُ فَهُمْ يُفْرِطُونَ فِي انْتِقَاصِ الطَّائِفَةِ الْأُولَى وَتْجِهِيلِهِا وَعَيْبِهَا وَتِلْكَ تَعِيبُ هَذِهِ بِضُرُوبٍ مِنَ الْعَيْبِ، وَكُلُّهُمْ يَتَجَاوَزُ الْحَدَّ فِي الذَّمِّ وَعِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ خَيْرٌ كَثِيرٌ وَعِلْمٌ كَبِيرٌ، أَمَّا أُولَئِكَ فَكَالْخُزَّانِ الصَّيْدَلَانِيِّينَ وَهَؤُلَاءِ فِي جَهْلِ مَعَانِي مَا حَمَلُوهُ مَثَلُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَالْمُعَالِجِينَ بِأَيْدِيهِمْ لِعِلَلٍ لَا يَقِفُونَ عَلَى حَقِيقَةِ الدَّاءِ الْمُوَلِّدِ لَهَا وَلَا حَقِيقَةِ طَبِيعَةِ الدَّوَاءِ الْمُعَالَجِ بِهِ؟ فَأُولَئِكَ أَقْرَبُ إِلَى السَّلَامَةِ فِي الْعَاجِلِ وَالْآجِلِ، وَهَؤُلَاءِ أَكْثَرُ فَائِدَةً فِي الْعَاجِلِ وَأَكْبَرُ غُرُورًا فِي الْآجِلِ، وَإِلَى اللَّهِ تَعَالَى نَفْزَعُ فِي التَّوْفِيقِ لِمَا يُقَرِّبُ مِنْ رِضَاهُ وَيُوجِبُ السَّلَامَةَ مِنْ سَخَطِهِ فَإِنَّمَا نَنَالُ ذَلِكَ بِرَحْمَتِهِ وَفَضْلِهِ، وَاعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّ الْمُفَرِّطَ فِي حِفْظِ الْمُوَلَّدَاتِ لَا يُؤْمِنُ عَلَيْهِ الْجَهْلُ بِكَثِيرٍ مِنَ السُّنَنِ إِذَا لَمْ يَكُنْ تَقَدَّمَ عِلْمُهُ بِهَا، وَأَنَّ الْمُفَرِّطَ فِي حِفْظِ طُرُقِ الْآثَارِ دُونَ الْوُقُوفِ عَلَى مَعَانِيهَا وَمَا قَالَ الْفُقَهَاءُ فِيهِ لَصِفْرٌ مِنَ الْعِلْمِ وَكِلَاهُمَا قَانِعٌ بِالشَّمِّ مِنَ الطَّعَامِ وَمِنَ اللَّهِ التَّوْفِيقُ وَالْحِرْمَانُ وَهُوَ حَسْبِي وَبِهِ أَعْتَصِمُ، -[1137]- وَاعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّ الْفُرُوعَ لَا حَدَّ لَهَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ أَبَدًا؛ فَلِذَلِكَ تَشَعَّبَتْ فَلِذَلِكَ مَنْ رَامَ أَنْ يُحِيطَ بِآرَاءِ الرِّجَالِ فَقَدْ رَامَ مَا لَا سَبِيلَ لَهُ وَلَا بِغَيْرِهِ إِلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ لَا يَزَالُ يَرِدُ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَسْمَعُ وَلَعَلَّهُ أَنْ يَنْسَى أَوَّلَ ذَلِكَ بِآخِرِهِ لِكَثْرَتِهِ فَيَحْتَاجُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الِاسْتِنْبَاطِ الَّذِي كَانَ يَفْزَعُ مِنْهُ وَيَجْبُنُ عَنْهُ تَوَرُّعًا بِزَعْمِهِ أَنَّ غَيْرَهُ كَانَ أَدْرَى بِطَرِيقِ الِاسْتِنْبَاطِ مِنْهُ فَلِذَلِكَ عَوَّلَ عَلَى حِفْظِ قَوْلِهِ، ثُمَّ إِنَّ الْأَيَّامَ تَضْطَرُّهُ إِلَى الِاسْتِنْبَاطِ مَعَ جَهْلِهِ بِالْأُصُولِ فَجَعَلَ الرَّأْيَ أَصْلًا وَاسْتَنْبَطَ عَلَيْهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِنَا هَذَا كَيْفَ وَجْهُ الْقَوْلِ وَاجْتِهَادُ الرَّأْيِ عَلَى الْأُصُولِ عِنْدَمَا يَنْزِلُ بِالْعُلَمَاءِ مِنَ النَّوَازِلِ فِي أَحْكَامِهِمْ مُلَخَّصًا فِي أَبْوَابٍ مُهَذَّبَةٍ مَنْ تَدَبَّرَهَا وَفَهِمَهَا وَعَمِلَ عَلَيْهَا نَالَ حَظَّهُ وَوُفِّقَ لِرُشْدِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ مُنَاظَرَةٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ أَوْ جَمَاعَةٍ مِنَ السَّلَفِ إِلَّا لِتَفَهُّمِ وَجْهِ الصَّوَابِ فَيُصَارُ إِلَيْهِ وَيُعْرَفُ أَصْلُ الْقَوْلِ وَعِلَّتُهُ فَيَجْرِي عَلَيْهِ أَمْثِلَتُهُ وَنَظَائِرُهُ، وَعَلَى هَذَا النَّاسُ فِي كُلِّ بَلَدٍ إِلَّا عِنْدَنَا كَمَا شَاءَ رَبُّنَا، وَعِنْدَ مَنْ سَلَكَ سَبِيلَنَا مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ، فَإِنَّهُمْ لَا يُقِيمُونَ عِلَّةً وَلَا يَعْرِفُونَ لِلْقَوْلِ وَجْهًا وَحَسْبُ أَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ رِوَايَةً لِفُلَانٍ وَرِوَايَةً لِفُلَانٍ وَمَنْ خَالَفَ عِنْدَهُمُ الرِّوَايَةَ الَّتِي لَا يَقِفُ عَلَى مَعْنَاهَا وَأَصْلِهَا وَصِحَّةِ وَجْهِهَا فَكَأَنَّهُ قَدْ خَالَفَ نَصَّ الْكِتَابِ وَثَابِتَ السُّنَّةِ، وَيُجِيزُونَ حَمْلَ الرِّوَايَاتِ الْمُتَضَادَّةِ فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، وَذَلِكَ خِلَافُ أَصْلِ مَالِكٍ وَكَمْ لَهُمْ مِنْ خِلَافِ أُصُولٍ خِلَافَ مَذْهَبِهِمْ مِمَّا لَوْ ذَكَرْنَاهُ لَطَالَ الْكِتَابُ بِذِكْرِهِ، وَلِتَقْصِيرِهِمْ عَنْ عِلْمِ أُصُولِ مَذْهَبِهِمْ صَارَ أَحَدُهُمْ إِذَا لَقِيَ مُخَالِفًا مِمَّنْ يَقُولُ بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ، أَوِ الشَّافِعِيِّ، أَوْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، أَوْ غَيْرِهِمْ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَخَالَفَهُ فِي أَصْلِ قَوْلِهِ بَقِيَ مُتَحَيِّرًا وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ أَكْثَرُ مِنْ حِكَايَةِ قَوْلِ صَاحِبِهِ فَقَالَ: هَكَذَا قَالَ فُلَانٌ، وَهَكَذَا رُوِّينَا، -[1138]- وَلَجَأَ إِلَى أَنْ يَذْكُرَ فَضْلَ مَالِكٍ وَمَنْزِلَتَهُ، فَإِنْ عَارَضَهُ الْآخَرُ بِذِكْرِ فَضَائِلِ إِمَامِهِ أَيْضًا صَارَ فِي الْمَثَلِ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ:
[البحر المتقارب]
হাদীস বিশারদের জন্য আবশ্যক হলো—তিনি যেন সেই সকল সাহাবায়ে কেরাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জানেন, যাঁরা নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে দ্বীন পৌঁছে দিয়েছেন। তিনি যেন তাঁদের জীবনচরিত ও মর্যাদা সম্পর্কে যত্নবান হন এবং তাঁদের (সাহাবাদের) থেকে যারা হাদীস বর্ণনা করেছেন, তাদের অবস্থা, দিনকাল ও সংবাদ সম্পর্কেও অবহিত হন। যেন তিনি তাদের মধ্যে ন্যায়পরায়ণ (আদিল) বর্ণনাকারী ও গায়রে-আদিল (যারা ন্যায়পরায়ণ নয়) বর্ণনাকারীদের পার্থক্য নির্ণয় করতে পারেন। যে ব্যক্তি চেষ্টা করে, তার জন্য এই কাজগুলো খুবই সহজ।
সুতরাং যে ব্যক্তি কেবল একজন ইমামের ইলমের উপর নির্ভর করে, তাঁর নিকট সংরক্ষিত সুন্নাহসমূহ মুখস্থ করে এবং ফতোয়ার ক্ষেত্রে তাঁর উদ্দেশ্য ও লক্ষ্য অবগত হয়, সে জ্ঞানের এক বিশাল অংশ এবং উত্তম ও সৎ ভাগ্য লাভ করে। যে এতে সন্তুষ্ট থাকে, সে যথেষ্ট (ইকতিফা) লাভ করে। তবে যথেষ্ট হওয়া (কিফায়াহ) আর প্রাচুর্যতা (গিনা) এক জিনিস নয়। তার জন্য উত্তম হলো—সে যেন এক্ষেত্রে মদীনার লোকদের ইমামকে, যিনি হিজরতের স্থান ও সুন্নাহর খনি, তাকেই অনুসরণ করে।
আর যে দ্বীনের ক্ষেত্রে ইমামত (নেতৃত্ব) কামনা করে এবং ঐ সকল ব্যক্তির পথ অবলম্বন করতে চায় যাদের জন্য ফতোয়া প্রদান বৈধ, সে যেন সাহাবায়ে কেরাম, তাবেয়ীন ও ফিকহের ইমামদের বক্তব্যসমূহ মনোযোগ দিয়ে দেখে, যদি সে এর সামর্থ্য রাখে—যেমনটি আমরা তাকে কুরআনের ব্যাখ্যার ক্ষেত্রে তাদের বক্তব্য দেখতে আদেশ করেছিলাম। সুতরাং যে হিজাজের আলিমদের বক্তব্যের মধ্যে সীমাবদ্ধ থাকতে চায়, সে ইনশাআল্লাহ যথেষ্ট লাভ করবে এবং হেদায়াতপ্রাপ্ত হবে।
আর যদি সে হিজাজ ও ইরাকের পূর্ববর্তী ও পরবর্তী ফকীহগণের মাযহাবগুলো পর্যালোচনা করতে চায়, এবং সুন্নাহর মধ্যে কোন অংশ তারা গ্রহণ করেছেন ও কোন অংশ বর্জন করেছেন এবং কিতাব ও সুন্নাহর কোন বিষয়ে তারা প্রমাণ (সাব্যস্ত করা) ও ব্যাখ্যার ক্ষেত্রে মতপার্থক্য করেছেন—সে সম্পর্কে অবহিত হতে চায়, তবে তার জন্য এটি মুবাহ (বৈধ) এবং প্রশংসিত পন্থা। যদি সে যা জেনেছে তা বুঝতে পারে এবং সংরক্ষণ করতে পারে, অথবা (ইলম) মিশ্রিত করা থেকে মুক্ত থাকতে পারে, তবে সে একটি উচ্চ মর্যাদা লাভ করবে এবং বিপুল পরিমাণ জ্ঞান অর্জন করে প্রশস্ততা ও মহত্ত্ব লাভ করবে— যদি সে যা দেখেছে তা বুঝতে পারে।
আর এর মাধ্যমেই রসূখ (জ্ঞানের গভীরতা) অর্জন হয়, যার জন্য আল্লাহ্ তা‘আলা তাওফীক দেন এবং যে ব্যক্তি এই বিষয়ে ধৈর্যধারণ করে, এর তিক্ততাকে মিষ্টি মনে করে এবং জীবিকার কষ্ট সহ্য করে।
আল্লাহ্ আপনাকে রহম করুন, জেনে রাখুন! আমাদের এই যুগে এবং আমাদের দেশে ইলম অন্বেষণকারীরা তাদের সালাফদের পথ থেকে বিচ্যুত হয়েছে এবং এমন পথে চলেছে যা তাদের ইমামগণ জানতেন না। তারা এর মধ্যে এমন বিদ’আত (নতুনত্ব) সৃষ্টি করেছে যার মাধ্যমে তাদের অজ্ঞতা এবং পূর্ববর্তী আলিমদের মান থেকে তাদের দুর্বলতা স্পষ্ট হয়েছে।
তাদের একটি দল হাদীস বর্ণনা করে এবং শ্রবণ করে, কিন্তু তারা যা বোঝে না তা সংগ্রহ করার পরিশ্রমে সন্তুষ্ট থাকে। তারা যা জানে না তা বহন করার অজ্ঞতা নিয়েই তুষ্ট। ফলে তারা ভালো-মন্দ, সহীহ-দুর্বল, সত্য-মিথ্যা সবকিছু এক কিতাবে বা কখনও এক পাতায় একত্র করে ফেলে। তারা কোনো বস্তুর বিপরীতকেও দ্বীন হিসেবে গ্রহণ করে এবং এর পরিণতি কী হতে পারে তা জানে না। তারা প্রচুর সংগ্রহের কাজে নিজেদের এমনভাবে ব্যস্ত রেখেছে যে, চিন্তা-ভাবনা ও বিবেচনা (তাদাব্বুর ও ইতিবার) থেকে বিরত রয়েছে। তাদের জিহ্বা ইলম বর্ণনা করে, কিন্তু তাদের অন্তর উপলব্ধিশূন্য। তাদের কারো কারো সর্বোচ্চ লক্ষ্য হলো—আরবি কুনিয়াত (উপনাম), অপরিচিত নাম এবং মুনকার (অগ্রহণযোগ্য) হাদীস জানা। অথচ আপনি তাকে দেখবেন—সে সালাত, হজ, সিয়াম ও যাকাতের এমন জ্ঞান সম্পর্কেও অজ্ঞ যা কারো জন্য অজ্ঞ থাকা শোভা পায় না।
আর আরেকটি দল আছে, যারা অজ্ঞতায় প্রথম দলের মতো, বা তার থেকেও বেশি। তারা সুন্নাহ মুখস্থ করতে বা তার অর্থ জানতে, কিংবা কুরআনের কোনো মৌলিক বিষয়ে মনোযোগ দেয়নি। তারা আল্লাহ্ আয্যা ওয়া জাল্লার কিতাবের প্রতি যত্নবান হয়নি যে, তার নাযিলকৃত অংশ মুখস্থ করবে, কিংবা তার ব্যাখ্যায় আলিমদের মতামত জানবে, বা তার বিধানাবলী সম্পর্কে অবহিত হবে, অথবা তার হালাল-হারাম সম্পর্কে ফিকহ (গভীর জ্ঞান) অর্জন করবে। তারা সুন্নাহ ও আসার (সাহাবাদের বাণী) এর জ্ঞানকে পরিত্যাগ করেছে এবং তাতে অনাগ্রহ দেখিয়েছে, ফলে তা থেকে মুখ ফিরিয়ে নিয়েছে। তারা ইজমা (ঐকমত্য) ও ইখতিলাফ (মতপার্থক্য)-এর মধ্যে পার্থক্য করতে পারে না, এবং বিবাদ ও ঐক্যের (তাঁযাউ’ ও ই’তিলাফ) মধ্যে পার্থক্য করতে পারে না। বরং তারা নির্ভর করেছে কেবল তাদের জন্য সংকলিত রা’য় (ব্যক্তিগত অভিমত) ও ইসতিহসান (উত্তম মনে করা)-এর উপর, যা আলিমদের নিকট ছিল জ্ঞান ও ব্যাখ্যার সর্বশেষ ধাপ। অথচ এর (ঐ রা’য় ও ইসতিহসানের) ক্ষেত্রে পূর্বে যে সকল ফতোয়া প্রদান করা হয়েছে, ইমামগণ তার জন্য দুঃখ করতেন এবং কামনা করতেন যে, তারা যদি তা থেকে সুরক্ষিত থাকতেন।
এই দলটি যার উপর নির্ভর করে, তাদের যুক্তি হলো—দ্বীনের উচ্চ মর্যাদার অধিকারী ব্যক্তিরা যে স্তরে ছিলেন, উসূল (মৌলিক নীতি) সম্পর্কে তাদের অজ্ঞতার কারণে তারা সেই স্তর থেকে নেমে এসেছে। এবং প্রয়োজন থাকা সত্ত্বেও তারা মানুষের মাসআলা ও আহকাম (বিধান) সংক্রান্ত জবাব থেকে মুখ ফিরিয়ে নিতে পারে না। একারণেই তারা এমন বিষয়ের উপর নির্ভর করে যার উত্তর অন্য কেউ তাদের জন্য যথেষ্ট করেছে। তা সত্ত্বেও, তাদের উপর এমন নতুন সমস্যা (নাওয়াযিল) আসতে থাকে যার উত্তর পূর্বে কেউ দেয়নি। ফলে তারা সেই মুখস্থ করা মাসআলাগুলোর উপর কিয়াস (অনুমান) করে এবং সেগুলোর উপর ভিত্তি করে বিধান প্রতিষ্ঠা করে ও তা থেকে দলীল গ্রহণ করে। অথচ তারা সেই দলীল গ্রহণের পদ্ধতি ত্যাগ করে যা ইমামগণ ও উম্মাহর আলিমগণ গ্রহণ করেছিলেন। তারা এমন বস্তুকে অন্যের জন্য দলীল বানিয়ে নেয় যার জন্য নিজেরাই দলীলের মুখাপেক্ষী ছিল। যদি তারা দ্বীনের উসূল (মৌলিক নীতি) এবং বিধানাবলীর পদ্ধতি জানত ও সুন্নাহসমূহ মুখস্থ করত, তবে যা কিছু তাদের উপর আপতিত হতো তার মোকাবিলায় তা তাদের জন্য শক্তি হতো। কিন্তু তারা তা না জানার কারণে এর শত্রুতা করেছে এবং এর ধারক-বাহকদেরও শত্রুতা করেছে।
সুতরাং তারা প্রথম দলটিকে কঠোরভাবে হেয় প্রতিপন্ন করে, অজ্ঞ বলে দোষারোপ করে। আর প্রথম দলটি এই দলটিকে নানান দোষে সমালোচনা করে। উভয় দলই নিন্দা করার ক্ষেত্রে সীমা অতিক্রম করে। অথচ উভয় দলের কাছেই রয়েছে প্রচুর কল্যাণ ও বিরাট জ্ঞান। প্রথম দলটি হলো ঔষধালয়ের সংগ্রাহক/ভান্ডারীর মতো। আর দ্বিতীয় দলটি, তারা যা বহন করে তার অর্থ সম্পর্কে অজ্ঞ থাকার কারণে, তাদের উদাহরণ হলো এমন চিকিৎসকের মতো যারা এমন রোগের চিকিৎসা করে যার উৎপত্তির প্রকৃত কারণ তারা জানে না এবং যে ঔষধ দ্বারা চিকিৎসা করা হচ্ছে তার প্রকৃতিও জানে না। অতএব, প্রথম দলটি ইহকাল ও পরকালে অধিকতর নিরাপত্তা (সালামত) এর নিকটবর্তী। আর দ্বিতীয় দলটি ইহকালে অধিক উপকারী হলেও পরকালে তারা অধিক বিভ্রান্তিতে থাকবে।
আল্লাহ্ তা‘আলার কাছে আমরা তাওফীক চাই—যা তাঁর সন্তুষ্টির নিকটবর্তী করে এবং তাঁর ক্রোধ থেকে নিরাপত্তা প্রদান করে। কারণ আমরা কেবল তাঁর রহমত ও অনুগ্রহেই তা লাভ করতে পারি।
হে আমার ভাই, জেনে রাখুন! যে ব্যক্তি (ইমামদের) সংকলিত কিতাবসমূহ মুখস্থ করার ক্ষেত্রে বাড়াবাড়ি করে, সে বহু সুন্নাহ সম্পর্কে অজ্ঞ থাকবে, যদি না পূর্বে তার সেই জ্ঞান থাকে। আর যে ব্যক্তি আসার (সাহাবাদের বাণী) এর সনদসমূহ মুখস্থ করার ক্ষেত্রে বাড়াবাড়ি করে, কিন্তু এর অর্থ ও ফকীহগণের বক্তব্য সম্পর্কে অবহিত হয় না—সে জ্ঞান থেকে পুরোপুরি শূন্য। উভয় দলই খাবারের ঘ্রাণে সন্তুষ্ট। আল্লাহ্র পক্ষ থেকেই তাওফীক ও বঞ্চনা আসে। তিনিই আমার জন্য যথেষ্ট, এবং আমি তাঁরই আশ্রয় গ্রহণ করি।
হে আমার ভাই, জেনে রাখুন! ফুরু’ (আনুষঙ্গিক মাসআলা/শাখাগত বিধান)-এর কোনো সীমা নেই যা চিরতরে শেষ হতে পারে। এই কারণেই এর শাখা-প্রশাখা সৃষ্টি হয়েছে। সুতরাং যে ব্যক্তি আলিমদের অভিমতগুলোকে সম্পূর্ণরূপে আয়ত্ত করতে চায়, সে এমন কিছু কামনা করছে যা অর্জন করা তার বা অন্য কারো পক্ষে সম্ভব নয়। কারণ তার সামনে সর্বদা এমন মাসআলা আসতে থাকবে যা সে শোনেনি, আর প্রাচুর্যতার কারণে হয়তো সে প্রথমেরটি শেষেরটির কারণে ভুলে যাবে। ফলে তাকে ইসতিনবাত (গবেষণালব্ধ সিদ্ধান্ত গ্রহণ)-এর দিকে ফিরে যেতে হবে, যা থেকে সে আগে ভয় পেত এবং দুর্বলতা দেখাত—এই অজুহাতে যে, অন্যরা তার চেয়ে ইসতিনবাতের পদ্ধতি সম্পর্কে বেশি জানত। এরপরও সময় তাকে উসূল সম্পর্কে অজ্ঞতা সত্ত্বেও ইসতিনবাত করতে বাধ্য করে, ফলে সে রা’য় (ব্যক্তিগত অভিমত) কে মূলনীতি বানিয়ে নেয় এবং তার উপর ইসতিনবাত করে।
আমাদের এই কিতাবে পূর্বে ব্যাখ্যা করা হয়েছে যে, যখন আলিমদের উপর কোনো নতুন মাসআলা (নাওয়াযিল) আপতিত হয়, তখন উসূলের (মৌলিক নীতি) ভিত্তিতে কিভাবে বক্তব্য দেওয়া ও রা’য় প্রয়োগ করে ইজতিহাদ করতে হয়। যা সংক্ষিপ্তভাবে সুন্দর অধ্যায়সমূহে উল্লেখ করা হয়েছে। যে ব্যক্তি তা চিন্তা করে ও বোঝে এবং তদনুসারে কাজ করে, সে তার অংশ লাভ করবে এবং ইনশাআল্লাহ সঠিক পথ খুঁজে পাবে।
জেনে রাখুন! সালাফদের মধ্যে দুই বা ততোধিক জনের মধ্যে যখনই কোনো বিতর্ক (মুনারাযাহ) হতো, তা কেবল সঠিক পথ বোঝার জন্যই হতো, যাতে সেদিকে প্রত্যাবর্তন করা যায় এবং বক্তব্যের মূলনীতি ও তার কারণ (ইল্লত) জানা যায়, যাতে এর উপর ভিত্তি করে অনুরূপ উদাহরণ ও نظائر (নযায়ের/সাদৃশ্যপূর্ণ বিষয়) চালানো যায়। আমাদের দেশে এবং আমাদের পথ অবলম্বনকারী মাগরিবের (পশ্চিমাঞ্চলের) লোকদের ব্যতীত অন্যান্য সকল দেশেই মানুষ এই নীতি অনুসরণ করে। কেননা তারা কোনো ইল্লত (কারণ) প্রতিষ্ঠা করে না এবং বক্তব্যের কোনো দিকই জানে না। তাদের কারো জন্য এটুকুই যথেষ্ট যে, সে বলে অমুকের বর্ণনা, অমুকের বর্ণনা। আর যে ব্যক্তি তাদের সেই বর্ণনার বিরোধিতা করে যার অর্থ, মূলনীতি ও বিশুদ্ধতা সম্পর্কে তারা অবগত নয়, তাদের কাছে সে যেন কিতাবের স্পষ্ট বক্তব্য ও সুন্নাহর প্রতিষ্ঠিত বিধানের বিরোধিতা করল। তারা হালাল ও হারামের ক্ষেত্রে পরস্পর বিরোধী বর্ণনা বহন করা বৈধ মনে করে। অথচ এটা ইমাম মালিকের মূলনীতির বিরোধী। তাদের মাযহাবের মূলনীতির কত বিরোধিতা তারা করে, যা উল্লেখ করলে কিতাব দীর্ঘ হয়ে যাবে!
তাদের মাযহাবের মূলনীতির জ্ঞান সম্পর্কে তাদের দুর্বলতার কারণে তাদের কেউ যদি আবু হানিফা, শাফেয়ী, দাউদ ইবনে আলী বা অন্যান্য ফকীহগণের অনুসারী বিরোধীর মুখোমুখি হয় এবং সে মূল বক্তব্যে দ্বিমত পোষণ করে, তখন তারা হতবিহ্বল হয়ে পড়ে। তাদের কাছে তাদের সাথীর বক্তব্য উল্লেখ করা ছাড়া আর কিছুই বলার থাকে না। সে বলে: "অমুক এমনই বলেছেন" অথবা "আমরা এমনটিই বর্ণনা করেছি।" অতঃপর তারা মালিক (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মর্যাদা ও উচ্চ স্থান উল্লেখ করার আশ্রয় নেয়। যদি অন্যজনও তার ইমামের মর্যাদা উল্লেখ করে পাল্টা জবাব দেয়, তখন তারা সেই উপমার মতো হয়ে যায় যা প্রথমজন বলেছিল: [এখানে আরবি কাব্যের খণ্ডিত অংশ]।
2235 - شَكَوْنَا إِلَيْهِمْ خَرَابَ الْعِرَا ... قِ فَعَابُوا عَلَيْنَا لُحُومَ الْبَقَرْ
فَكَانُوا كَمَا قِيلَ فِيمَا مَضَى ... أُرِيهَا السُّهَا وَتُرِينِي الْقَمَرْ
আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
আমরা তাদের কাছে ইরাকের ধ্বংসের (বা করুণ অবস্থার) অভিযোগ করলাম, কিন্তু তারা আমাদের গরুর মাংস খাওয়া নিয়ে তিরস্কার করল।
অতঃপর তারা সেই প্রবাদবাক্যের মতোই হলো যা অতীতে বলা হয়েছিল: আমি তাকে (আকাশের ক্ষুদ্র) সুহা তারা দেখাচ্ছি, আর সে আমাকে চাঁদ দেখাচ্ছে।
2236 - وَفِي مِثْلِ ذَلِكَ يَقُولُ مُنْذِرُ بْنُ سَعِيدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ:
[البحر الطويل]
عَذِيرِيَ مِنْ قَوْمٍ يَقُولُونَ كُلَّمَا ... طَلَبْتُ دَلِيلًا هَكَذَا قَالَ مَالِكُ
وَإِنْ عُدْتُ قَالُوا هَكَذَا قَالَ أَشْهَبٌ ... وَقَدْ كَانَ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ الْمَسَالِكُ
فَإِنْ زِدْتُ قَالُوا قَالَ سُحْنُونُ مِثْلَهُ ... وَمَنْ لَمْ يَقُلْ مَا قَالَ فَهُوَ آفِكُ
فَإِنْ قُلْتُ قَالَ اللَّهُ ضَجُّوا وَأَكْثَرُوا ... وَقَالُوا جَمِيعًا أَنْتَ قَرْنٌ مُمَاحِكُ
وَإِنْ قُلْتُ قَدْ قَالَ الرَّسُولُ فَقَوْلُهُمْ ... ائْتِ مَالِكًا فِي تَرْكِ ذَاكَ الْمَالِكُ
وَأَجَازُوا النَّظَرَ فِي اخْتِلَافِ أَهْلِ مِصْرَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ فِيمَا خَالَفُوا فِيهِ مَالِكًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْرِفُوا وَجْهَ قَوْلِ مَالِكٍ وَلَا وَجْهَ قَوْلِ مُخَالِفِهِ، مِنْهُمْ وَلَمْ يُبِيحُوا النَّظَرَ فِي كُتُبِ مَنْ خَالَفَ مَالِكًا إِلَى دَلِيلٍ يُبَيِّنُهُ وَوَجْهٌ يُقِيمُهُ لِقَوْلِهِ وَقَوْلِ مَالِكٍ جَهْلًا فِيهِمْ وَقِلَّةَ نُصْحٍ وَخَوْفًا مِنْ أَنْ يَطَّلِعَ الطَّالِبُ عَلَى مَا هُمْ فِيهِ مِنَ النَّقْصِ وَالْقَصْرِ فَيَزْهَدُ فِيهِمْ، وَهُمْ مَعَ مَا وَصَفْنَا يَعِيبُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ وَيَغْتَابُونَهُ وَيَتَجَاوَزُونَ الْقَصْدَ فِي ذَمِّهِ؛ لِيُوهِمُوا السَّامِعَ لَهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى حَقٍّ وَأَنَّهُمْ أَوْلَى بِاسْمِ الْعِلْمِ وَهُمْ {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور: 39] ، وَإِنَّ أَشْبَهَ الْأُمُورِ بِمَا هُمْ عَلَيْهِ مَا
এর অনুরূপ প্রসঙ্গে মুনযির ইবনু সাঈদ (রহিমাহুল্লাহ) বলেন:
এমন সব কওমের ব্যাপারে আমি অভিযোগকারী, আমি যখনই কোনো দলীল (প্রমাণ) চাই, তারা বলে: ‘মালিক এভাবেই বলেছেন।’
যদি আমি আবার প্রশ্ন করি, তারা বলে: ‘আশহাব এভাবেই বলেছেন,’ অথচ (শরীয়তের) পথসমূহ তার কাছে গোপন ছিল না।
যদি আমি আরও বেশি প্রশ্ন করি, তারা বলে: ‘সাহনুনও একই কথা বলেছেন,’ আর যে তাদের কথা মানে না, সে হলো মিথ্যাবাদী।
যদি আমি বলি, ‘আল্লাহ বলেছেন,’ তখন তারা হৈচৈ শুরু করে ও কথা বাড়িয়ে দেয়, আর সবাই মিলে বলে: ‘তুমি এক ঝগড়াটে বিতণ্ডাকারী প্রতিপক্ষ।’
আর যদি আমি বলি, ‘নিশ্চয়ই রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন,’ তখন তাদের বক্তব্য হয়: ‘সেই আমলটি বর্জন করার জন্য মালিকের কাছে যাও!’
আর তারা মিশর ও মাগরিবের (পশ্চিমের) অন্যান্য অঞ্চলের আলেমদের সেই মতভেদসমূহ পর্যালোচনা করা জায়েয মনে করে, যেখানে তারা মালিকের বিরোধিতা করেছেন—অথচ তারা জানে না যে মালিকের বক্তব্যের ভিত্তি কী এবং তার বিরোধিতাকারীর বক্তব্যের ভিত্তিই বা কী। তারা সেই সকল কিতাব অধ্যয়ন করার অনুমতি দেয় না যা মালিকের বিরোধিতাকারীদের দ্বারা লিখিত—যাতে এমন সুস্পষ্ট দলীল-প্রমাণ ও ভিত্তি রয়েছে যা তাদের মতকে এবং মালিকের মতকে প্রমাণ করে। (তারা এটা করে) তাদের মধ্যে বিদ্যমান অজ্ঞতা ও নসিহত করার মানসিকতার অভাবের কারণে। আর এই ভয়ে যে, জ্ঞান অন্বেষণকারী তাদের মধ্যে যে ত্রুটি ও ঘাটতি রয়েছে, তা জানতে পারলে তাদের প্রতি আগ্রহ হারাবে।
আমরা যা বর্ণনা করেছি, তা সত্ত্বেও তারা যারা তাদের বিরোধিতা করে, তাদের দোষারোপ করে, তাদের গীবত করে এবং তাদের নিন্দা করার ক্ষেত্রে সীমা অতিক্রম করে। এর উদ্দেশ্য হলো শ্রোতাদের এই ভ্রম সৃষ্টি করা যে, তারা সত্যের উপর রয়েছে এবং তারাই ইলমের (জ্ঞানের) নামের বেশি হকদার।
অথচ তারা হলো— {মরুভূমির মরীচিকা, পিপাসার্ত ব্যক্তি যাকে পানি মনে করে, কিন্তু যখন সে তার কাছে আসে, তখন সে কিছুই খুঁজে পায় না} [সূরা নূর: ৩৯]। আর তাদের অবস্থার সবচেয়ে কাছাকাছি বিষয় হলো যা... [অসমাপ্ত]
2237 - قَالَهُ مَنْصُورٌ الْفَقِيهُ رَحِمَهُ اللَّهُ: -[1139]-
[البحر الخفيف]
خَالَفُونِي وَأَنْكَرُوا مَا أَقُولُ ... قُلْتُ لَا تَعْجَلُوا فَإِنِّي سَؤُولُ
مَا تَقُولُونَ فِي الْكِتَابِ فَقَالُوا ... هُوَ نُورٌ عَلَى الصَّوَابِ دَلِيلُ
وَكَذَا سُنَّةُ الرَّسُولِ وَقَدْ ... أَفْلَحَ مَنْ قَالَ مَا يَقُولُ الرَّسُولُ
وَاتِّفَاقُ الْجَمِيعِ أَصْلٌ وَمَا ... يُنْكِرُ هَذَا وَذَا وَذَاكَ الْعُقُولُ
وَكَذَا الْحُكْمُ بِالْقِيَاسِ فَقُلْنَا ... مِنْ جَمِيلِ الرِّجَالِ يَأْتِي الْجَمِيلُ
فَتَعَالَوْا نَرُدُّ مِنْ كُلِّ قَوْلٍ ... مَا نَفَى الْأَصْلُ أَوْ نَفَتْهُ الْأُصُولُ
فَأَجَابُوا فَنُوظِرُوا فَإِذَا الْعِلْمُ ... لَدَيْهِمْ هُوَ الْيَسِيرُ الْقَلِيلُ
فَعَلَيْكَ يَا أَخِي بِحِفْظِ الْأُصُولِ وَالْعِنَايَةِ بِهَا وَاعْلَمْ أَنَّ مِنَ عَنَى بِحِفْظِ السُّنَنِ وَالْأَحْكَامِ الْمَنْصُوصَةِ فِي الْقُرْآنِ وَنَظَرَ فِي أَقَاوِيلِ الْفُقَهَاءِ فَجَعَلَهُ عَوْنًا لَهُ عَلَى اجْتِهَادِهِ وَمِفْتَاحًا لِطَرَائِقِ النَّظَرِ وَتَفْسِيرًا لِجُمَلِ السُّنَنِ الْمَحْتَمِلَةِ لِلْمَعَانِي، وَلَمْ يُقَلِّدْ أَحَدًا مِنْهُمْ تَقْلِيدَ السُّنَنِ الَّتِي يَجِبُ الِانْقِيَادُ إِلَيْهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ دُونَ نَظَرٍ، وَلَمْ يُرِحْ نَفْسَهُ مِمَّا أَخَذَ الْعُلَمَاءُ بِهِ أَنْفُسَهُمْ مِنْ حِفْظِ السُّنَنِ وَتَدَبُّرِهَا وَاقْتِدَائِهِمْ فِي الْبَحْثِ وَالتَّفَهُّمِ وَالنَّظَرِ وَشَكَرَ لَهُمْ سَعْيَهُمْ فِيمَا أَفَادُوهُ وَنَبَّهُوا عَلَيْهِ وَحَمِدَهُمْ عَلَى صَوَابِهِمُ الَّذِي هُوَ أَكْثَرُ أَقْوَالِهِمْ وَلَمْ يُبَرِّئْهُمْ مِنَ الزَّلَلِ كَمَا لَمْ يُبَرِّئُوا أَنْفُسَهُمْ مِنْهُ فَهَذَا هُوَ الطَّالِبُ الْمُتَمَسِّكُ بِمَا عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ وَهُوَ الْمُصِيبُ لِحَظِّهِ وَالْمُعَايِنُ لِرُشْدِهِ وَالْمُتَّبِعُ سُنَّةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَدْيِ صَحَابَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَعَمَّنِ اتَّبَعَ بِإِحْسَانٍ آثَارَهُمْ، وَمَنْ أَعَفَى نَفْسَهُ مِنَ النَّظَرِ وَأَضْرَبَ عَمَّا ذَكَرْنَا وَعَارَضَ السُّنَنَ بِرَأْيِهِ وَرَامَ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَى مَبْلَغِ نَظَرِهِ فَهُوَ ضَالٌّ مُضِلٍّ، وَمَنْ جَهِلَ ذَلِكَ كُلَّهُ أَيْضًا وَتَقَحَّمَ فِي الْفَتْوَى بِلَا عِلْمٍ فَهُمْ أَشَدُّ عَمًى وَأَضَلُّ سَبِيلًا:
[البحر الوافر]
لَقَدْ أَسْمَعْتَ لَوْ نَادَيْتَ حَيًّا ... وَلَكِنْ لَا حَيَاةَ لِمَنْ تُنَادِي.
[البحر الرجز]
وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّنِي لَا أَسْلَمُ ... مِنْ جَاهِلٍ مُعَانِدٍ لَا يَعْلَمُ.
-[1140]-[البحر الطويل]
وَلَسْتُ بِنَاجٍ مِنْ مَقَالَةِ طَاعِنٍ ... وَلَوْ كُنْتُ فِي غَارٍ عَلَى جَبَلٍ وَعْرِ
وَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْجُو مِنَ النَّاسِ سَالِمًا ... وَلَوْ غَابَ عَنْهُمْ بَيْنَ خَافِيَتَيْ نَسْرِ
وَاعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّ السُّنَنَ وَالْقُرْآنَ هُمَا أَصْلُ الرَّأْيِ وَالْعِيَارُ عَلَيْهِ وَلَيْسَ الرَّأْيُ بِالْعِيَارِ عَلَى السُّنَّةِ بَلِ السُّنَّةُ عِيَارٌ عَلَيْهِ، وَمَنْ جَهِلَ الْأَصْلَ لَمْ يُصِبِ الْفَرْعَ أَبَدًا،
আল্লামা মানসূর আল-ফকীহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
তারা আমার বিরোধিতা করল এবং আমি যা বলি তা অস্বীকার করল। আমি বললাম, তোমরা তাড়াহুড়ো করো না, কারণ আমি জিজ্ঞেস করব।
তোমরা কিতাব (কুরআন) সম্পর্কে কী বলো? তারা বলল—
তা হলো আলো, যা সঠিক পথের নির্দেশক।
আর তেমনি রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্নাহও; সফল হয়েছে সে, যে রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কথা বলেছে।
আর সকলের ঐকমত্য (ইজমা) একটি মূলনীতি (আসল), এবং বিবেক (জ্ঞানী ব্যক্তিগণ) এটিকে, ওটাকে ও ওটাকে অস্বীকার করে না।
তেমনি কিয়াস (তুলনামূলক সিদ্ধান্ত) দ্বারা হুকুম দেওয়া; তখন আমরা বললাম, ভালো মানুষদের পক্ষ থেকেই ভালো কিছু আসে।
অতএব, এসো, আমরা প্রতিটি উক্তি থেকে প্রত্যাখ্যান করি সেই উক্তিকে যা মূলনীতিকে বাতিল করে অথবা মূলনীতিসমূহ যাকে বাতিল করে।
অতঃপর তারা উত্তর দিল, ফলে তাদের সাথে বিতর্ক করা হলো, তখন দেখা গেল তাদের জ্ঞান অতি সামান্য ও কম।
সুতরাং হে আমার ভাই, তুমি মূলনীতিসমূহ (উসূল) সংরক্ষণ করো এবং তার প্রতি মনোযোগী হও। আর জেনে রাখো যে, যে ব্যক্তি সুন্নাহসমূহ এবং কুরআনে সুস্পষ্টভাবে বর্ণিত বিধানাবলি সংরক্ষণে মনোযোগ দেয়, এবং ফকীহদের (আইনজ্ঞদের) উক্তিগুলো বিবেচনা করে, আর সেগুলোকে তার ইজতিহাদের জন্য সহায়ক, দৃষ্টিভঙ্গির পথের চাবিকাঠি এবং এমন সুন্নাহর ব্যাখ্যাকারী বানায় যা একাধিক অর্থ বহন করতে পারে— আর সে তাদের (ফকীহদের) কাউকে এমনভাবে অন্ধ অনুসরণ (তাকলীদ) করে না, যেমন সুন্নাহর অন্ধ অনুসরণ করা ওয়াজিব, যেখানে কোনো অবস্থাতেই চিন্তা-ভাবনা ছাড়াই মেনে চলতে হয়— এবং যে নিজেকে সেই কষ্ট থেকে অব্যাহতি দেয় না, যা আলেমরা সুন্নাহ মুখস্থ করা, তা নিয়ে চিন্তা-ভাবনা করা এবং গবেষণা, অনুধাবন ও পর্যবেক্ষণে তাদের অনুসরণ করার মাধ্যমে গ্রহণ করেছেন— এবং তারা যা কিছু দিয়েছেন ও মনোযোগ আকর্ষণ করেছেন, তার জন্য তাদের প্রচেষ্টার প্রশংসা করেন, এবং তাদের অধিকাংশ উক্তিই যে সঠিক, তার জন্য তাদের গুণগান করেন— এবং তাদের ভুলভ্রান্তি থেকে অব্যাহতি দেন না, যেমন তারা নিজেরাও নিজেদেরকে অব্যাহতি দেননি— সেই ব্যক্তিই হলো প্রকৃত জ্ঞান অন্বেষণকারী, যে সালাফে সালেহীনদের (নেক পূর্বসূরিদের) পথে অবিচল থাকে। সে তার লক্ষ্য অর্জনে সফল, তার সঠিক পথ প্রত্যক্ষকারী, এবং সে তার নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্নাহ ও তাঁর সাহাবীদের (রাদিয়াল্লাহু আনহুম)-এর হেদায়াত এবং যারা উত্তমভাবে তাদের পদাঙ্ক অনুসরণ করেছে, তাদের অনুসারী।
আর যে ব্যক্তি গবেষণা করা থেকে নিজেকে বিরত রাখে এবং আমরা যা উল্লেখ করেছি তা উপেক্ষা করে, এবং নিজ মতের (রায়) মাধ্যমে সুন্নাহর বিরোধিতা করে এবং তার চিন্তা-ভাবনার স্তরে সুন্নাহকে ফিরিয়ে আনার চেষ্টা করে, সে পথভ্রষ্টকারী ও পথভ্রষ্ট। আর যে ব্যক্তি এই সব কিছু সম্পর্কেও অজ্ঞ থাকে এবং জ্ঞান ছাড়াই ফতোয়া দিতে ঝাঁপিয়ে পড়ে, তারা অন্ধত্বের দিক থেকে আরও কঠিন এবং পথ থেকে আরও বেশি বিচ্যুত।
তুমি ডাকলে অবশ্যই শোনাতে পারতে, যদি জীবিত কাউকে ডাকতে! কিন্তু যাকে ডাকছো তার তো জীবন নেই।
আমি তো জানি যে, আমি সেই অজ্ঞ, একগুঁয়ে ব্যক্তির আক্রমণ থেকে নিরাপদ থাকব না, যে জ্ঞান রাখে না।
সমালোচনাকারীর কথা থেকে আমি মুক্তি পাব না,
এমনকি যদি আমি দুর্গম পাহাড়ের কোনো গুহার ভেতরেও থাকি।
মানুষের কাছ থেকে এমন কে আছে যে নিরাপদে মুক্তি পাবে?
এমনকি যদি সে তাদের কাছ থেকে ঈগলের দুই ডানার আড়ালেও লুকিয়ে থাকে।
আর জেনে রাখো, হে আমার ভাই, সুন্নাহ এবং কুরআনই হলো রায়ের (মতের) মূল ভিত্তি এবং এর মানদণ্ড। রায় (ব্যক্তিগত মতামত) সুন্নাহর মানদণ্ড নয়, বরং সুন্নাহই হলো রায়ের মানদণ্ড। আর যে মূলনীতি সম্পর্কে অজ্ঞ, সে কখনোই শাখা-প্রশাখার বিষয়ে সঠিক হতে পারবে না।
2238 - وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ أَنَّ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِرَبِيعَةَ: إِنَّ الشَّيْءَ إِذَا بُنِيَ عَلَى عِوَجٍ لَمْ يَكَدْ يَعْتَدِلُ قَالَ مَالِكٌ: يُرِيدُ بِذَلِكَ الْمُفْتِيَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ عَلَى غَيْرِ أَصْلٍ يَبْنِي عَلَيْهِ كَلَامَهُ"
ইয়াস ইবনে মুআবিয়া (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি রাবীআকে বলেন: "নিশ্চয় কোনো জিনিস যদি বক্রতার (ভুল নীতির) উপর নির্মিত হয়, তবে তা কদাচিৎ সোজা হতে পারে।"
ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এর দ্বারা (ইয়াস) এমন মুফতীকে উদ্দেশ্য করেছেন, যিনি কোনো মূল ভিত্তি (শরয়ী দলীল) ছাড়া কথা বলেন এবং তার উপর ভিত্তি করে তার বক্তব্যকে প্রতিষ্ঠিত করেন।
2239 - قَالَ أَبُو عُمَرَ: " وَلَقَدْ أَحْسَنَ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ حَيْثُ يَقُولُ:
[البحر السريع]
يَا أَيُّهَا الدَّارِسُ عِلْمًا أَلَا ... تَلْتَمِسُ الْعَوْنَ عَلَى دَرْسِهِ
لَنْ تَبْلُغَ الْفَرْعَ الَّذِي رُمْتَهُ ... إِلَّا بِبَحْثٍ مِنْكَ عَنْ أُسِّهِ
আবু উমর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন, "সালিহ ইবনে আব্দুল কুদ্দুস কতই না উত্তম কথা বলেছেন, যখন তিনি বলেন:
হে জ্ঞানের অধ্যয়নকারী! তুমি কেন তোমার পাঠের জন্য সাহায্য অন্বেষণ করো না?
তুমি যে শাখা (বিষয়) অর্জন করতে চাও, তা কখনও পৌঁছাতে পারবে না, যদি না তুমি তার ভিত্তি (মূল) সম্পর্কে গবেষণা করো।"
2240 - وَلِمَحْمُودٍ الْوَرَّاقِ:
[البحر السريع]
الْقَوْلُ مَا صَدَّقَهُ الْفِعْلُ ... وَالْفِعْلُ مَا صَدَّقَهُ الْعَقْلُ
لَا يَثْبُتُ الْفَرْعُ إِذَا لَمْ يَكُنْ ... يَقِلْهُ مِنْ تَحْتِهِ الْأَصْلُ
মাহমূদ আল-ওয়াররাক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন:
কথা হলো সেটাই, যাকে কর্ম সত্য প্রমাণ করে,
আর কর্ম হলো সেটাই, যাকে বিবেক (বা বুদ্ধি) সমর্থন করে।
শাখা কখনো সুপ্রতিষ্ঠিত হয় না, যদি না—
মূল ভিত্তি তাকে নীচ থেকে ধারণ করে রাখে।
2241 - وَمِنْ أَبْيَاتٍ لِابْنِ مَعْدَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
وَكُلُّ سَاعٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ ... فَرُشْدُهُ غَيْرُ مُسْتَبَانِ
وَالْعِلْمُ حَقٌّ لَهُ ضِيَاءٌ ... فِي الْقَلْبِ وَالْعَقْلِ وَاللِّسَانِ"
ইবনে মা‘দান (রাহিমাহুল্লাহ)-এর কবিতাংশ:
আর জ্ঞান (ইলম) ছাড়া যে ব্যক্তি চেষ্টা করে, তার সঠিক পথ সুস্পষ্ট হয় না।
আর জ্ঞান হলো এক সত্য, যার রয়েছে বিশেষ জ্যোতি বা আলো; যা অন্তর, বুদ্ধি ও জিহ্বার মধ্যে (প্রকাশ পায়)।
2242 - وَقَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَةَ:
[البحر البسيط]
وَإِنَّمَا الْعِلْمُ مِنْ عَيَانٍ ... وَمِنْ سَمَاعٍ وَمِنْ قِيَاسِ
আবু আল-আতাহিয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত,
নিশ্চয়ই জ্ঞান কেবল অর্জিত হয় সরাসরি প্রত্যক্ষ দর্শন (আয়ান) থেকে, শ্রবণ (সামা‘) থেকে এবং যুক্তির মাধ্যমে অনুমান (কিয়াস) থেকে।
2243 - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ -[1141]- مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَهُمْ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، ثنا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، كَانَ يَقُولُ: «لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا أَحْبَبْتُمْ خِيَارَكُمْ وَمَا قِيلَ فِيكُمُ الْحَقُّ فَعَرَفْتُمُوهُ فَإِنَّ عَارِفَهُ كَفَاعِلِهِ»
আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলতেন: "তোমরা ততক্ষণ পর্যন্ত কল্যাণের মধ্যে থাকবে, যতক্ষণ তোমরা তোমাদের মধ্যকার সর্বোত্তম ব্যক্তিদের ভালোবাসবে এবং তোমাদের বিষয়ে যখন সত্য কথা বলা হয়, তখন তোমরা তা উপলব্ধি করতে (বা জানতে) পারো। কারণ, যে ব্যক্তি তা জানে, সে আমলকারীর (কর্ম সম্পাদনকারীর) মতোই।"
2244 - وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ يَقُولُ: «لَيْسَ الَّذِي يَقُولُ الْخَيْرَ وَيَفْعَلُهُ بِخَيْرٍ مِنَ الَّذِي يَسْمَعُهُ وَيَقْبَلُهُ» قَالَ مَالِكٌ: وَقَالَ ذَلِكَ لِلثَّنَاءِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا كَانَ بِأَعْلَمِنَا وَلَكِنَّهُ كَانَ أَسْرَعَ رُجُوعًا إِذَا سَمِعَ الْحَقَّ"
ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রবী‘আহ (রাহিমাহুল্লাহ)-কে বলতে শুনেছি:
“যে ব্যক্তি ভালো কথা বলে এবং তা আমল করে, সে এমন ব্যক্তির চেয়ে উত্তম নয় যে কেবল ভালো কথা শোনে এবং তা গ্রহণ করে।”
ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, তিনি (রবী‘আহ) এই কথাটি উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর প্রশংসা করতে গিয়ে বলেছিলেন। (উমার) আমাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি জ্ঞানী ছিলেন না, কিন্তু যখনই তিনি সত্য শুনতে পেতেন, তখনই দ্রুততম সময়ে তা গ্রহণ করে (ভুল পথ থেকে) ফিরে আসতেন।
2245 - قَالَ أَبُو عُمَرَ: " رَحِمَ اللَّهُ الْقَائِلَ:
[البحر الطويل]
لَقَدْ بَانَ لِلنَّاسِ الْهُدَى غَيْرَ أَنَّهُمْ ... غَدَوْا بِجَلَابِيبِ الْهُدَى قَدْ تَجَلْبَبُوا
আবু উমর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "আল্লাহ ঐ ব্যক্তির উপর রহম করুন, যিনি বলেছেন:
নিশ্চয়ই মানুষের জন্য হেদায়েত স্পষ্ট হয়ে গেছে;
তবুও তারা হেদায়েতের পরিচ্ছদ (পোশাক) পরিধান করেই (দিনে) উপনীত হয়েছে।"
2246 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نا أَبِي، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» -[1142]-
আবু আল-আসওয়াদ আদ-দুআলী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জুমু’আর দিন খুতবা দিতে গিয়ে বললেন: নিশ্চয়ই আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আমার উম্মতের একটি দল সর্বদা হকের উপর বিজয়ী (সাহায্যপ্রাপ্ত) থাকবে, যতক্ষণ না আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা-এর নির্দেশ আসে।”
2247 - وَقَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ:
[البحر الوافر]
إِذَا اتَّضَحَ الصَّوَابَ فَلَا تَدَعْهُ ... فَإِنَّكَ كُلَّمَا ذُقْتَ الصَّوَابَا
وَجَدَّتَ لَهُ عَلَى اللَّهَوَاتِ بَرْدًا ... كَبَرْدِ الْمَاءِ حِينَ صَفَا وَطَابَا
وَلَيْسَ بِحَاكِمٍ مَنْ لَا يُبَالِي ... أَأَخْطَأَ فِي الْحُكُومَةِ أَمْ أَصَابَا.
আবু আল-আতাহিয়াহ বলেছেন:
যখন সঠিক পথ সুস্পষ্ট হয়ে যায়, তখন তা ত্যাগ করো না। কেননা তুমি যখনই সঠিক পথের স্বাদ গ্রহণ করো, তখন তুমি গলার ভেতরে এমন শীতলতা অনুভব করবে, যেমন শীতলতা অনুভূত হয় বিশুদ্ধ ও সুস্বাদু পানির ক্ষেত্রে। আর যে ব্যক্তি পরোয়া করে না যে, তার ফয়সালা ভুল হলো নাকি সঠিক— সে প্রকৃত বিচারক নয়।